المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السكينة الخلق المفقود أسبابها موانعها ثمرتها

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ٥ من ١٠

65 65 قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَِّ-رَحِمَهُ اللهُ « كِتْمَنُ الغَيْظِ ، وَأَنَّ العَاقِلَ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ ؛ لأَِنَّ العَقْلَ-فِ .)((اللُّغَةِ-ضَبْطُ الشَّْءِ وَحَبْسُهُ مِنْهُ )((وَمِنْ جَمِيْلِ مَا قِيْلَ فِ الحِلْمِ : حَلِيْمٌ إِذَا مَا الِلْمُ زَيَّـنَ أَهْلَهُ مَعَ الِلْمِ فِ عَيِْ العَدُوِّ مَهِيْبُ إِذَا مَا تَــرَاءَاهُ الرِّجَالُ تََفَّظُوا )2(فَلَمْ تَنْظِقِ العَوْرَاءَ وَهُوَ قَرِيْبُ -الاأَنَاةُ : 21 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ لُزُوْمُ الأَنَاةِ ، فِيْمَ نَأْتِ وَنَذَرُ وَالأَنَاةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الأَنَاةُ ، هِيَ التَّصَُّفُ الَكِيْمُ بَينَْ العَجَلَةِ وَالتَّبَطُّؤِ؛ لأَِنَّ العَجَلَةَ وَعَدَمَ التَّأَنِّ فِ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ خِلَفُ السَّكِيْنَةِ وَالوَقارِ ، وَيُوَدِّي إِلََٰ كَثِيٍْ مِنَ الأَضَْارِ والَفَاسِدِ ، وَعَدَمِ تَْصِيْلِنَا لَِا نُرِيْدُ مِنْ خَيٍْ، ﱫ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : قَالَ الُ- لِذَا ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﱪ .]6[ . )(((/6« )(( . )(49/(« )((

عدد الصفحات ٦٥

66 66 قَالَ ال « « الأَنَاةُ وَعَدَمُ العَجَلَةِ ، وَالتَّبَصُِّ فِ الأَمْرِ الوَاقِعِ والخَبَِ الوَارِدِ ، حَتََّىٰ يَتَّضِحَ .)((وَيَظْهَرَ وَعَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ .)(( «وَسَلَّمَ قَالَ المَنَاوِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ- : « (والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ) أَيْ هُوَ الَامِلُ عَلَيْهَا بِوَسْوَسَتِهِ؛ لأَِنَّ العَجَلَةَ تَْنَعُ .)((مِنَ التَّثَبُّتِ وَالنَّظَرِ فِ العَوَاقِبِ وَعَنْ زَارِعِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ القَيْسِ-رَضَِ الُ عَنْهُ-وَكَانَ فِ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ قَالَ : لََّا قَدِمْنَا الَدِيْنَةَ فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلْنَا فَنُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَرِجْلَهُ ، قَالَ : وانْتَظَرَ الُنْذِرُ الأَشَجُّ حَتََّىٰ أَتََىٰ ) .7(/5« )(( )، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 0(( (حَسَنٌ) رَوَاهُ التِّـرْمِذِي )(( ) .0((( . )(84/(« )((

عدد الصفحات ٦٦

67 67 «عَيْبَتَهُ فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ثُمَّ أَتََىٰ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَقَالَ لَهُ .خِلَّتَيِْ يُِبُّهُمَ اللهُ ؛ الِلْمُ والَنَاةُ بَلْ اللهُ جَبَلَكَ قَالَ يَا رَسُولَ الِ : أَنَا أَتََلَّقُ بِِمَ أَمْ الُ جَبَلَنِي عَلَيْهِمَ؟،قَالَ .)(( ، قَالَ : الَمْدُ لِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلََٰ خِلَّتَينِْ يُِبُّهُمَ الُ وَرَسُولِهِ عَلَيْهِمَ فَتَأَمَّلْ إِلََٰ السَّكِيْنَةِ وَالتَّأَنِّ فَلَمْ يَعْجَلْ حَتََّىٰ ذَهَبَ إِلَٰ عَيْبَتُهُ ، وَهِيَ الوِعَاءُ الَّذِي فِيْهِ الثِّيَابُ ، فَلَبَسَ ثِيَابَهُ ، وَجَاءَ إِلََٰ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَعْلُوهُ السَّكِيْنَةُ وَالوَقارُ ، فَذَكَرَ لَهُ مَا جَبَلَهُ الُ عَلَيْهِ . )((قَالَ النَّابِغَةُ : الــرِّفْــقُ يُمْنٌ والَنَـــاةُ سَــعَــادَةٌ )2(فَتَأَنَّ فِ أَمْــرٍ تُــلاَقِ نَجَاحا )((وَقَالَ القَطَامِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ- : قَدْ يُــدْرِكُ المُتَأَنِّ بَعْضَ حَاجَتِهِ )3(وَقَدْ يَكُونُ مَعَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ ) ، وََأَخْرَجَ الشَّطْر الأَوَّلُ مُسْلِمٌ 06/4)،وَأَحَْدُ 5((5 (صَحِيْحٌ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ )(( )، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ-رَضَِ الُ عَنْهُمَ-، قَالَ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ 0(()، وَالتِّمِذِي 7( وَرَحْلَهُ ) حَسَنٌ دُوْنَ ذِكْرِ الرِّجْلَينِْ ، وَقَوْلُهُ …الُ-فِ …وَرَسُولُهُ …« …) ، التَّحْقِيْقُ الثَّانِ قَوْلُهُ 4688وَرَحْلَهُ ) .90) ، السُّنَّةُ لبْنِ أَبِ عَاصِمٍ 4(88وَرَسُولُهُ ) .(((« )(( . )(((« )((

عدد الصفحات ٦٧

68 68 َنِّ فِ نَقْلِ الاأَخْبَارِ المُزْعَجَةِ -التَّاأ 22 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ التَّأَنِّ فِ نَقْلِ الأَخْبَارِ الُزْعَجَةِ وَتَلَقِّيْهَا؛ فَالَّذِي يُلَحَظُ عَلََٰ بَعْضِ النَّاسِ أَنَّهُ لَ يُرَاعََىٰ هَذَا الَقَّ ، وَهُوَ خِلَفُ السَّكِيْنَةِ . وَالأَخْبَارُ الُزْعِجَةُ كَثِيَْةٌ كَمَوْتِ عَزِيْزٍ أَوْ خَسَارَةٍ مَالِيَّةٍ ، أَوْ حَادِثٍ أَوْ غَرَقٍ أَوسُقُوطٍ مِنْ حَالِقٍ ، وَهَلُمَّ جَرًّا . لَكِنَّهَا تَْتَاجُ عِنْدَ نَقْلِهَا إِلََٰ أَرْبَابَِا لُِقَدِّمَاتٍ مَُهِّدَاتٍ ، فَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَتَحَمَّلُ وَاقِعَ الصَّدْمَةِ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ بِالَقِيْقَةِ عَارِيَةً وَذَلِكَ قَلِيْلٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَ يَتَحَمَّلُ هَوْلَ الصَّدْمَةِ وَذَلِكَ فِ النَّاسِ كَثِيٌْ فَكَانَتْ الُقَدِّمَاتُ الُمَهِّدَاتُ أَحَْدَ وَأَسْلَمَ عَاقِبَةً . )((َنِّ فِ نَقْلِ الأَخْبَارِ المُزْعِجَةِ : قَالَ ال جَْعُ العُقُولِ عَلََٰ الصَّوَابِ بِحُجَّةٍ فِيْهَا احْتِمَلُ الرَّيْبِ لاَ يَتَطَرَّقُ فَمِنَ السَّكِيْنَةِ والوَقَارِ سُكُوتُهُ )1(وَلَهُ المَقَالُ الفَصْلُ سَاعَةَ يَنْطِقُ وَقَالَ اأُ وَإِذَا نَقَلْتَ إِلََٰ أَخِيْكَ مُصِيْبَةً مُتَبَيِّنًا لِــلــصِّــدْقِ وَالــتَّــأْكِــيِّــدِ ) .0/(4« )((

عدد الصفحات ٦٨

69 69 فَارْفِقْ بِهِ وَابْــدَأْ بَِا مُتَدَرِّجًا مِــنْ غَــيِْ تَْــوِيْــلٍ وَلاَ تَزْيِّيدِ فَأَشَدُّ مِنْ وَقْــعِ المُصِيْبَةِ نَقْلُهَا مِــنْ غَيْـرِ تَوْطِئَةٍ وَلاَ تَْهِيْدِ -ال23 «وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الصَّبُْ ؛ وَهُوَ .)(( اللهِ ، وَحَبْسُهَا عَلََٰ فَرَائِضِهِ ، وَحَبْسُهَا عَنْ التَّسَخُّطِ والشِّكَايَةِ لَِقْدَارِهِ .)((ذَكَرَهُ الُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-فِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ فِ تِسْعِينَْ مَوْضِعًا وَالقَاسِمُ الُشْتََكُ بَيْنَهُ وَبَينَْ السَّكِيْنَةِ هُوَ أَنَّ الصَّبَْ ضَبْطُ النَّفْسِ عَنِ الضَّجَرِ والجَزَعِ عِنْدَ حُلُولِ الَصَائِبِ ، وَعَنِ الخَوْفِ لَدََىٰ مُثِيَْاتِ الخَوْفِ وَعَنِ الغَضَبِ والطَيْشِ لَدََىٰ مُثِيَْاتِ عَوَامِلِ الغَضَبِ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا فِ سُكُونِ النَّفْسِ وَطُمَأْنِيْنَةِ القَلْبِ وَرَاحَةِ البَالِ . )((وَمِنْ جَمِيْلِ مَا قَيْلَ فِ ال اصْبِْ عَلََٰ مَا تَْتَشِ أَوْ تَرْتَِي تَظْفَرْ بِحُسْنِ سَكِيْنَةٍ وَنَجَاحِ أَوَمَا تَرََىٰ السَّارِيْنَ لمََّا صَابَرُوا )3(ظُلْمَ السََُّىٰ أَفْضَوا إِلََٰ الإِصْبَاحِ ) .8« )(( . )(((« )(( . )484« )((

عدد الصفحات ٦٩

70 70 وَقَالَ اأُ كُنْ صَابِرًا عِنْدَ المَصَائِبِ وَاحْتَسِبْ أَجْرًا ، وَلاَ تَسْخَطْ عَلََٰ المَعْبُودِ فَإِذَا صَبَـرْتَ مَضََٰ وَنَالَكَ أَجْرُهُ إِذَا سَخِطْتَ فَلَيْسَ بِــالمَــرْدُودِ -الر24 .)((وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الرِّضَا عَنِ الِ وَبِهِ وَالتَّسْلِيْمُ لأَِمْرِهِ قَالَ ابْنُ القَيِّمِ-رَحِمَهُ اللهُ-: « السَّكِيْنَةُ اسْتَقَامَ ، وَصَلُحَتْ أَحْوَالَهُ ، وَصَلُحَ بَالُهُ وَالسُّخْطُ يُبْعِدُهُ مِنْهَا بِحَسَبِ قِلَّتِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَإِذَا تَرَحَّلَتْ عَنْهُ السَّكِيْنَةُ تَرَحَّلَ عَنْهُ السُُّورُ وَالأَمْنُ وَالدَّعَةُ وَالرَّاحَةُ ، وَطِيْبُ العَيْشِ ، فَمِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ الِ عَلََٰ عَبْدِهِ ، تَنَزُّلُ السَّكِيْنَةِ عَلَيْهِ وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابَِا الرِّضَا عَنْهُ فِ .)((جَِيْعِ الَالَتِ إِذَا أَنَا لَْ أَقْبَلْ مِنَ الدَّهْرِ كُلَّ مَا تَكَرَّهْتُ مِنْهُ طَالَ عَتْبِي عَلََٰ الدَّهْرِ إِلََٰ اللهِ كُلُّ الَمْرِ فِ الخَلْـقِ كُلِّهِمْ وَلَيْسَ إِلََٰ المَخْلُوقِ شَْءٍ مِنَ الَمْرِ انْظُرْ غَيْـرَ مَأْمُورٍ كِتَابِ )(( ) .0(/(« )((

عدد الصفحات ٧٠

71 71 تَعَوَّدْتُ مُسلَّمَ الرُِّّ حَتََّىٰ أَلِفْتُهُ وَأَسْلَمَنِي طُولُ البَلاَءِ إِلََٰ الصَّبِْ وَوَسَّعَ صَدْرِي لِأََذََىٰ الُنْسُ بِالَذَى وَإِنْ كُنْتُ-أَحْيَانًا-يَضِيْقُ بِهِ صَدْرِي وَصَيَّـرَنِ يَأْسِْ مِنَ النَّاسِ رَاجِيًا لِسُْعَةِ لُطْفِ اللهِ مِنْ حَيْثُ لاََ أَدْرِي -الرِّفْقُ : 25 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الرِّفْقُ وَالتَّيْسِيُْ عَلََٰ النَّاسِ وَعَدَمُ التَّنْفِيِْ فَعَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ:قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ .)(( «وَسَلَّمَ أَيْ اتَِّذُوا السَّكِيْنَةُ وَهِيَ «فَقَوْلُهُ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطُّمَأْنِينَةُ . قَالَ اأُ رَفِيْقٌ يَغَارُ الرِّفْقُ مِنْهُ لِرِفْقِهِ إِذَا هَمَّ شَيْئًا أَوْ تَكَلَّمَ أَوْ فَعَلْ يَكَادُ يَعُدُّ النَّاسُ أَلْفَاظَ يَوْمِهِ لِقِلَّتِهَا ، لَكِنْ أَلَــذُّ مِنَ العَسَلْ -الدَّفْعُ بِالَّتِي هِيَ اأَحْ 26 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الدَّفْعُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ؛ وَذَلِكَ إِذَا بَلَغَكَ عَنْ أَخْ مِنْ إِخْوَانَكَ إِسَاءَةٌ أَوْ كَلِمَةٌ عَوْرَاءُ فَإِنَّ النَّاسَ لَ يَزَالُونَ هَكَذَا: ) .74() ، ومُسْلِمٌ 6((5 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٧١

72 72 هَجَوْتُ زُهَيْـرًا ثُمَّ إِنِّ مَدَحْتُهُ وَمَا زَالَتْ الَشَْافُ تُْجََىٰ وَتُْدَحُ سُبْحَانَـهُ قَالَ الُ- وَالدَّفْعُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ؛ أَدَبٌ رَبَّانٌِّ ، أَدَّبَنَا الُ بِهِ ، ﱫ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ وَتَعَالََٰ- : .](4[ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﱪ -رَحِمَهُ اللهُ-: عُثَيْمِيَْ قَالَ ابْنُ ﱫ ﮐ ﮑ ﮒ سُبْحَانَ الِ ! إِنْسَانٌ بَيْنُكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ أَسَاءَ إِلَيْكَ ، فَإِذَا دَفَعْتَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَفَوْرًا يَأْتِيْكَ الثَّوَابُ والجَزَاءُ ﮓ ﱪ ﱫﮚ ﮛ ﱪ وَقَوْلُهُ ﱫﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﱪ أَيْ قَرِيْبٌ صَدِيْقٌ فِ غَايَةِ مَا يَكُونُ مِنَ الصَّدَاقَةِ والقُرْبِ ، وَالَّذِي يَقُولُ هُوَ الُ -عَزَّ وَجَلَّ-مُقَلِّبُ القُلُوبِ ، مَا مِنْ قَلْبٍ مِنْ قُلُوبِ بَنِي آدَمَ إِلَّ بَينَْ إِصْبَعَينِْ مِنْ أَصَابعِ الرَّحَْنِ-عَزَّ وَجَلَّ-يُصَِّفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ ، فَهَذَا الَّذِي كَانَ عَدُوًّا لَكَ وَدَافَعْتَهُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، فَإِنَّهُ يَنْقَلِبُ بَدَلَ العَدَاوَةِ صَدَاقَةً .)(( ﱫ ﮙ ﮚ ﮛﱪ فَإِذَا تََلَّقْتَ بَِذَا السُّلُوكِ القَوِيْمِ ، الَّذِي أَدَّبَكَ بِهِ رَبُّكَ-جَلَّ جَلَلُهُ- اطْمَأَنَّتْ نَفْسُكَ وَعِشْتَ فِ سَكِيْنَةٍ وَرَاحَةِ بَالٍ لَِا لَهُ مِنْ نَتَائِجَ عَظِيْمَةٍ . ) .78/(« )((

عدد الصفحات ٧٢

73 73 -الاإِعْرَا 27 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الِعْرَاضُ عَنِ الجَاهِلِينَْ ؛ فَمَنْ أَعْرَضَ عَنِ الجَاهِلِينَْ حَََىٰ عِرْضَهُ وَأَرَاحَ نَفْسَهُ وَسَلِمَ مِنْ سَمَعِ مَا يُؤْذِيْهِ . ﱫ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : قَالَ الُ - .](99[ ﭻ ﭼ ﱪ فَبِالِعْرَاضِ عَنِ الجَاهِلِينَْ يَْفَظُ الرَّجُلُ عَلََٰ نَفْسِهِ عِزَّتََا وَسَكِيْنَتَهَا وَوَقَارَهَا ، فَيَنْأََىٰ بَِا عَنْ مَُارَاةِ السُّفَهَاءِ وَيَْمِيْهَا عَنْ مُقَابَلَةِ السَّيِّئَةِ بِمِثْلِهَا )((. )((وَيَرْفَعُهَا عَنِ السُّقُوطِ فِ وَحْلِ الُهَاتَرَاتِ والأَقْذَاعِ إِنِّ لَُعْرِضُ عَنْ أَشْيَاءَ أَسْمَعُهَا حَتََّىٰ يَقُولَ رِجَــالٌ إِنَّ بِ حُُقَا أَخْشََىٰ جَوَابَ سَفِيْهٍ لاََ حَيَاءَ لَهُ )2(فَسْلِ وَظَنَّ أُنَــاسٍ أَنَّهُ صَدَقَا وَقَالَ اأُ كُـــنْ عَـــنِ الجَـــاهِـــلِ أَعْــمَــى أَبْــكَــمًـــــا عَـــيًّـــا أَصَــمًّـــــا قَــــدْ يَُـــــطُّ الـــــرَّدُّ قَـــــدْرًا أَوْ يُــسِـــــيءُ الــنَّــاسُ فَهْمًـا ) .05« )(( . )(84/(« )((

عدد الصفحات ٧٣

74 74 -المُدَارَاةُ 28 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الُدَارَاةُ ؛ وَالُدَارَاةُ خُلُقٌ فِ الِنْسَانِ مُكْتَسَبٌ لِيُصْبِحَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ سُلُوكًا ، يُقَوِّمُ مِنْ خِلَلِهِ فَتَعْظَمَ عِلَقَاتِهِ الجْتِمَعِيَّةِ مَعَ الآخَرِيْنَ ، وَكُلَّمَ كَانَ الِنْسَانُ ذَا عَلَمَةٍ وَاسِعَةٍ مَعَ غَيِْهِ، .)((وَتَعَدَّدَتْ مَسْؤُلِيَّاتُهُ احْتَاجَ إِلََٰ نَوْعٍ مِنَ الُدَارَاةِ التَّي مِنْ أَبْرَزَهَا اللِّينُْ فَعَنْ أُمِّ الُؤمِنِينَْ عَائِشَةُ-رَضَِ الُ عَنْهَا-قَالَتْ : أَنَّ رَجُلً اسْتَأْذَنَ عَلََٰ «النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَلَمَّ رَأَهُ قَالَ ، فَلَمَّ جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبِيُّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِ وَجْهِهِ ابْنُ العَشِيَْةِ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ -رَضَِ الُ عَنْهَا-: يَا رَسُولَ الِ؛ حِينَْ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ فِ وَجْهِهِ «وَانْبَسَطَتَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدْتِني فَحَّاشًا؟! ، إِنَّ شََّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ ؛ مَنْ تَرَكَهُ .)(( النَّاسُ اتِّقَاءَ شَِّهِ نَقَلَ ابْنُ حَجَرٍ عَنْ القُرْطُبِيِّ-رَحِمَهُمَا اللهُ-قَوْلَهُ : « الجَوْرِ فِ الُكْمِ وَالدُّعَاءِ إِلََٰ البِدْعَةِ مَعَ جَوَازِ مُدَارَاتِِمْ اتِّقَاءَ شَِّهِمْ مَا لَْ ) .4 الُدَارَاةُ وَأَثَرَهَا فِ العِلَقَاتِ العَامَّة )(( ) وَاللَّفْظُ لَهُ . 59() ، ومُسْلِمٌ 60(( رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٧٤

75 75 يُؤَدِّ ذَلِكَ إِلََٰ الُدَاهَنَةِ فِ دِيْنِ الِ -تَعَالََٰ-ثُمَّ قَالَ تِبْعًا لِعِيَاضٍ : وَالفَرْقُ بَينَْ الُدَارَاةِ وَالُدَاهَنَةِ ، أَنَّ الُدَارَاةَ بَذْلُ الدُّنْيَا لِصَلحِ الدُّنْيَا أَوْ الدِّيْنِ أَوْ هَُا مَعًا ، وَهِيَ مُبَاحَةٌ وَرُبَّمَ اسْتُحِبَّتْ ، وَالُدَاهَنَةُ : تَرْكُ الدِّيْنِ لِصَلحِ الدُّنْيَا ، وَالنَّبِيُّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِنَّمَ بَذَلَ لَهُ مِنْ دُنْيَاهُ حُسْنَ عِشَْتِهِ والرِّفْقَ فِ مُكَالََتِهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يَمْدَحْهُ بِقَوْلٍ ، فَلَمْ يُنَاقِضْ قَوْلَهُ فِيْهِ فِعْلُهُ ، فَإِنْ قَوْلَهُ فِيْهِ حَقٌّ ، وَفِعْلَهُ مَعَهُ حُسْنُ عِشَْةٍ فَيَزُولُ مَعَ هَذَا التَّقْرِيْرِ الِشْكَالُ بِحَمْدِ الِ-تَعَالََٰ-. قَالَ عِيَا .)((« )((وَمِنْ جَمِيْلِ مَا قِيْلَ فِ المُوَارَةِ قَوْلُ اأَبِي مَا دُمْتَ حَيًّا فَدَارِ النَّاسُ كُلَّهُمُ فَــإِنَّــمَ أَنْـــتَ فِ دَارِ المُــــدَارَاةِ دُنْيَاكَ ثَغْرٌ فَكُنْ مِنْهَا عَلََٰ حَذَرٍ )2(فَالثَّغْرُ مَثْوََىٰ مََافَاتٍ وَآفَاتِ الُدَارَاةِ . وَقَدْ تَوَالَتْ نَصَائِحُ السَّلَفِ بِلِزُومِ قَالَ النظَّامُ : مَا يَسَُّنِ تَرْكُ الُدَارَاةِ وَلِ حُْرُ النَّعَمِ ، فَقِيْلَ لَهُ : وَلَِ ؟ . ) .454/(0« )(( . )88« )((

عدد الصفحات ٧٥

76 76 .)((قَالَ : لأَِنَّ الأَمْرَ إِذَا غَشِيَكَ فَشَخَصْتَ لَهُ أَرْدَاكَ ، وَإِذَا طَأْطَأْتَ لَهُ تََطَّاكَ )((وَيُعْجِبُنِي قَوْلُ زُهَيٍْ بْنِ اأَبِي وَمَــنْ لَْ يُصَانِعْ فِ أُمُــورٍ كَثِيَْةٍ )2(يُرََّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوَطَأْ بِمَنْسَمِ وَقَالَ اأُ رَأَيْـــــــــتُ أَهْـــــنَـــــأَ دَارِ يَــعِــيْــشُ فِــيْــهَــا المُـــــدَارِي وَكُــــــلُّ مَـــــنْ لَْ يَـــــدَارِ فَـــــإِنَّـــــهُ غَـــيْـــــــرُ دَارِ )((وَقَالَ اآخَرُ: وَأَنْزَلَنِي طُــولُ النَّــوَىٰ دَارَ غُرْبَةٍ إِذَا شِــئْتُ لاَقَيْتُ امْرِءًا لاَ أُشَاكِلُهْ فَحَامَقْتُــهُ حَتََّىٰ يُقَـــالَ سَــجِيَّةٌ )3(وَلَوْ كَانَ ذَا عَقْلٍ لِكُنْتُ أُعَاقِلُهْ وَقَالَ الَجَّاجُ لبْنِ القَريَةِ .)4(قَالَ : الَّذِي يُْسِنُ الُدَارَاةَ مَعَ أَهْلِ زَمَانِهِ ) .59/(« )(( . )5« )(( . )((« )(( . )(98« )4(

عدد الصفحات ٧٦

77 77 . )((وَقَالَ مَُمَّدُ بْنُ مَكي .)((وَمِنْ أَمْثَالِ العَرَبِ .)((أَيْ إِذَا عَاسََكَ فَيَاسِْهُ أَوْ لَيِنْ إِذَا عَزَّكَ مَنْ تَُاشِنُهُ .)4(وَمِنْ أَقْوَالُ العَرَبِ وَقَالَ اأَبُو حَاتٍِ-رَحِمَهُ اللهُ-: « رِضَا مَنْ لَ يَِدُ مِنْ مُعَاشََتِهِ بُدًّا ، وَإِنْ دَفَعَهُ الوَقْتُ إِلََٰ اسْتِحْسَانِ أَشْيَاءَ مِنَ العَادَاتِ كَانَ يَسْتَقْبِحُهَا وَاسْتِقْبَاحِ أَشْيَاءَ كَانَ يَسْتَحْسِنُهَا مَا لَْ يَكُنْ مَأْثَمً ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الُدَارَاةِ ، وَمَا أَكْثَرَ مَنْ دَارََىٰ فَلَمْ يَسْلَمْ فَكَيْفَ تُوجَدُ السَّلَمَةُ لَِنْ لَ يُدَارِيْ وَقَالَ العَتَابِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: « .)5(مَلِكٌ وَلَ سُوْقَةٌ وَلَ يَدَعُ أَحَدٌ مِنْهَا حَظَّهُ إِلَّ غَمَرَتْهُ صُُوفُ الَكَارِهِ ) .44/(« )(( . )(7« )(( . )5(4/(« )(( . )7(« )4( . )(056/4« )5(

عدد الصفحات ٧٧

78 78 -التَّغَافُلُ 29 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ التَّغَافُلُ عَنْ كَثِيٍْ مِنَ الأُمُورِ ؛ فَإِنَّكَ لَ تَِدُ-أَبَدًا-أَحَدًا يَتَغَافَلُ عَنْ مَالِهِ إِذَا خَرَجَ ، وَعَنْ مُبَايَعَتِهِ إِذَا غُبِنَ ، وَعَنْ التَّقَاضِ إِذَا بُخِسَ ، وَعَنْ كَلِمَةٍ عَوْرَاءَ مَرَّتْ بِجَانِبِهِ إِلَّ وَجَدْتَ لَهُ فِ قَلْبِكَ فَضِيْلَةً وَجَلَلَةً مَا تَقْدِرُ عَلََٰ دفْعِهَا ، والخَطَأُ مِنْ طَبِيْعَةِ البَشَِ ، وَقَدْ أَخْبََ النَّبِيُّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-أَصْحَابَهُ أَنَُّمْ لََ يَصِلُونَ إِلََٰ مَنْزِلَةٍ لَ يُوْقِعُونَ «فِيْهَا ذَنْبًا ، فَقَالَ .)(( بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَُمْ وَلََّا أَفْشَتْ حَفْصَةُ-رَضَِ الُ عَنْهَا-مَا أَسََّهُ النَّبِيُّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لهََا أَطْلَعَهُ الُ عَلََٰ ذَلِكَ فَلَمْ يُفِضَ فِ الُنَاقَشَةِ أَوْ يَسْتَقْصِ ، بَلْ كَانَ ﱫ ﭽ ﭾ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : --صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-كَمَ قَالَ الُ .]([ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﱪ كُلُّ ذَلَكِ كَرَمًا مِنْهُ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-وَحُسْنَ تَرْبِيَةٍ وَرِعَايَةٍ . قَالَ الَسَنُ-رَحَِهُ الُ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ-رَحَِهُ الُ ) .6899 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )((

عدد الصفحات ٧٨

79 79 )((وَمِنْ جَمِيْلِ مَا قِيْلَ فِ التَّغَافُلِ وَأُغْضِ عَنِ العَوْرَاءِ حَتََّىٰ يُقَالَ لِ بِأُذْنَيْهِ وَقْــرٌ عِنْدَهَا حِيَْ يَنْطِقُ حَيَاءً وَإِكْرَامًا لِعِرْضٍ أَصُونُهُ )1(وَلاَ خَيَْ فِ عِرْضٍ يَظَلُّ يُمَزَّقُ وَقَالَ اآخَرُ : دَعِـــي مُــلاحَــاةَ مَـــنْ هَــجَــانِ يَــا نَــفْــسُ إِنْ تَــغْــفَــيِ تُــصَــانِ إِذَا حَــكَــيْــتُ الــبَــذَا عَــلَــيْــهِ )2(فَــمَ هَــجَــانِ سِـــوََىٰ لِــسَــانِ .)((وَسُئِلَ حِكِيْمٌ : مَنْ اللَّبِيْبُ ؟، فَقَالَ : الفَطِنُ الُتَغَافِلُ )(( وَقِيْلَ : مَنْ تَغَافَلَ فَعَقِّلُوهُ ، وَمَنْ تَكَايَسَ فَطَبْطِبُوهُ ، أَيْ العَبُوا بِهِ عَلََٰ .)4(الطِّبْطَابَةِ )5(وَقَالَ ال لَــيْــسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِ قَــوْمِــهِ )5(لَكِنَّ سَيِّدَ قَــوْمِــهِ المُتَغَابِ ) .6« )(( . )((6« )(( . )4(/(« )(( . )4(/(« )4( . )4(/(« )5(

عدد الصفحات ٧٩

80 80 )((َبُو فِرَا وَقَالَ اأ تَغَابَيْتُ عَنْ قَوْمِي فَظَنُّوا غَبَاوَتِ )1(بِمَفْرقٍ أَغْبَانًا حَصًَٰ وَتُرَاب وَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ هُوَ التَّغَافُلُ الَحْمُودُ ، كَالتَّغَافُلِ عَنِ ذُنُوبِ النَّاسِ وَعُيُوبِِمْ ، والتَّهَاوُنِ بِمُفَاضَحَتِهِمْ أَوْ مَا كَانَ لَِظِّ النَّفْسِ ، وَأَمَّا العِرْضُ أَوْ الشَّْعُ فَدُوْنَهُ بِيْضُ الأَنُوقِ أَوْ خَرْطُ التَتَادِ ، وَالتَّغَافُلُ عَنْ ذَلِكَ لُؤْمٌ كَمَ .)((قِيْلَ قَالَ اأُ تَغَافَلْتُ عَنْ عَيْبِ الصَّدِيْقِ وَذَنْبِهِ وَمَا خَصَّنِي مِنْ عِلْيَةٍ أَوْ أَسَافِلِ وَلَسْتُ عَنْ الَعْرَاضِ والشَّْعِ غَافِلاً حَذَارِ؛ فَإِنَّ اللَّؤْمَ سُوءُ التَّغَافُلِ -الاقْتِ 30 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ القْتِصَادُ فِ الِزَاحِ؛ إِلَّ فِ السَّفَرِ ، والِزَاحُ يَدُورُ مَعْنَاهُ حَوْلَ الُبَاسَطَةِ وَالُلعَبَةِ والتَّلَطُّفِ وَوَسَائِلُهُ مُتَنَوِّعَةٌ، فَقَد يَكُونُ بِابْتِسَامَةٍ أَوْ نُكْتَةٍ أَوْ نَادِرَةٍ ، أَوْ فُكَاهَةٍ ، أَوْ مُلْحَةٍ أَوْ بِإِشَارَةٍ أَوْ حَرَكَةْ يُرَادُ بَِا الُبَاسَطَةُ وَإِدْخَالُ السُُّورِ عَلََٰ قَلْبِ الُسْلِمِ ، فَعَنْ أَبِ ذِرٍّ ) .4(/(« )(( . )(08/4« )((

عدد الصفحات ٨٠