المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السكينة الخلق المفقود أسبابها موانعها ثمرتها

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ٤ من ١٠

49 49 .)((مَعْرِفَةِ العَبْدِ بِرَبِّهِ ، وَثِقَتِهِ بِوَعْدِهِ الصَّادِقِ، وَبِحَسَبِ إِيْمَنِهِ وَشَجَاعَتِهِ إِنَّــــهُ اللهُ سَـــلْـــوَةً وَضِـــيَـــاءً فِ سَــمَءِ العُبَّادِ والــعَــابِــدَاتِ عُــدْ إِلََٰ ظِلِّهِ الظَّلِيْلِ الْتِمَسًا لِلنَّدََىٰ وَالرِّضََٰ وَحُسْنِ الصَّلاَةِ حَيْثُ يَكْسُوكَ حُلَّةً مِنْ حَنَانٍ )1(وَِأَمَــانٍ فِ هَجْمَةِ العَادِيَاتِ )((-اإِجْلَلُ اللهِ : 8 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ إِجْلَلُ الِ وَتَعْظِيْمَهُ وَمِنْ الِجْلَلِ وَالتَّعْظِيْمِ تُثْمِرُ الَهَابَةُ ، وَمِنْ الَهَابَةِ السَّكِيْنَةُ وَلَ بُدَّ . قَالَ ابْنُ القَيِّمِ-رَحِمَهُ اللهُ-: الَهَابَةُ أَثَرٌ مِنْ آثَارِ امْتِلَءِ القَلْبِ بِعَظَمَةِ الِ وَمََبَّتِهِ وَإِجْللِهِ ، فَإِذَا امْتَلأََ القَلْبُ بِذَلِكَ حَلَّ فِيْهِ النُّورُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِ السَّكِيْنَةُ وَأُلْبِسَ رِدَاءَ الهَيْبَةِ فَاكْتَسََىٰ وَجْهُهُ الَلَوَةَ وَالَهَابَةَ فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ الْقُلُوبِ مََبَّةً وَمَهَابَةً ، فَحَنَّتْ إلَيْهِ الأَْفْئِدَةُ ، وَقَرَّتْ بِهِ الْعُيُونُ ، وَأَنِسَتْ بِهِ الْقُلُوبُ ، فَكَلَمُهُ نُورٌ ، وَمَدْخَلُهُ نُورٌ ، وَمَْرَجُهُ نُورٌ ، وَعِلْمُهُ نُورٌ ، إنْ سَكَتَ عَلَهُ الْوَقَارُ ، وَإِنْ تَكَلَّمَ أَخَذَ .)((بِالْقُلُوبِ وَالأَْسْمَعِ ) .7« )(( . )(5« )(( . )((5/(« )((

عدد الصفحات ٤٩

50 50 قَالَ ال مَا لِلعِبَادِ عَلَيْهِ حَــقٌّ وَاجِــبٌ كَــلاَّ وَلا سَعْيٌ لَــدَيْــهِ ضَائِعُ إِنْ عُذِّبُوا فَبِعَدْلِهِ أَوْ نُعِّمُوا )1(فَبِفَضْلِهِ وَهُوَ الكَرِيْمُ الوَاسِعُ )((-تَقْوََى اللهِ : 9 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ تَقْوََىٰ الِ أَلَ تَرََىٰ أنَّ الُسْلِمَ مَتََىٰ اتَّقََىٰ الَ حَقَّ تُقَاتِهِ ؛ فَإِنَّ التَّقْوََىٰ سَبَبٌ لِرِضَا الَ عَنِ العَبْدِ ، وَإِذَا رَضََٰ الَ عَنِ العَبْدِ جَاءَتْهُ السَّكِيْنَةُ تَطْلُبُهُ كَمَ يَطْلُبُ السَّيْلُ الَدْوَرَةَ . وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِ كِتَابِ الِ- تَعَالََٰ- قَالَ الُ -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: ﱫﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ .](8[ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﱪ فَعَلِمَ مَا فِ قُلُوبِهِمْ مِنَ التَّقْوََىٰ الَّذِي هُوَ سَبَبُ نُزُولِ السَّكِيْنَةِ عَلَيْهِمْ. « فَتَقْوََىٰ العَبْدِ لِرَبِّهِ أَنْ يَْعَلَ بَيْنَهُ وَبَينَْ مَا يَْشَاهُ مِنْ رَبِّهِ مِنْ غَضَبِهِ وَسَخَطِهِ .)((وَعِقَابِهِ وِقَايَةً تَقِيْهِ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ فِعْلُ طَاعَتِهِ وَاجتِنَابُ مَعَاصِيْهِ ) .4« )(( . )(5(« )((

عدد الصفحات ٥٠

51 51 )((قَالَ اأَبُو العَتَاهِيَةِ-رَحِمَهُ اللهُ وَإِذَا اتَّقََىٰ اللهَ امْــرُؤٌ ، وَأَطَاعَهُ فَــيَــدَاهُ بَــيَْ مَــكَــارِمِ وَمَــعَــالٍ وَعَلََٰ التَّقِيِّ إِذَا تَرَسَّخَ فِ التُّقَى )1(تَاجَانِ تَاجُ سَكِيْنَةٍ وَجَــلاَلِ -ال10 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الصِّلَةُ بِالِ وَاللْتِجَاءُ إِلَيْهِ ؛ فَالصِّلَةُ بِالِ هِيَ الَّتِي تُفْرِغُ القَلْبَ لِلسَّكِيْنَةِ وَتُنْشِئُ فِ النَّفْسِ الطُّمَأْنِينَةَ ، وَتَْعَلَ الَرْءَ مُطْمَئِنَّ البَالِ بَعِيْدًا عَنِ الِيَْةِ وَالضْطِرَابِ والقَلَقِ وَنَوَازِعِ النَّفْسِ وَغَيِْ ذَلِكَ مَِّا يَعْتَِي الِنْسَانَ حَالَ كَونِهِ بَعِيْدًا عَنِ الِ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-. إِلَــيْــكَ وَإِلاَّ تُشَدُّ الرَكَائِبُ وَمِنْكَ وَإِلاَّ فَالمُؤْمِّلُ خَائِبُ وَفِــيْــكَ وَإِلاَّ فَــالَــلامُ مُضَيَّعٌ وَعَنْكَ وَإِلاَّ فَالمُحَدِّثُ كَاذِبُ �-11 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ سُْعَةُ السْتِجَابَةِ ؛ فَحِينَْ أَنْزَلَ الُ ﱫ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ .]59[ ﯔ ﯕ ﱪ ) .5(« )((

عدد الصفحات ٥١

52 52 قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ-رَضَِ الُ عَنْهَا الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلََٰ رُؤُوسِهِنَّ الغربَانُ مِنَ السَّكِيْنَةِ ، وَعَلَيْهِنَّ أَكْسِيَةٌ سُوْدٌ .)((يَلْبَسْنَهَا �-التَّاأَ12 صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَقَدْ وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ التَّأَسِّْ بِالنَّبِيِّ- كَانَتْ حَرَكَاتُهُ وَسَكَنَاتُهُ وَأَخْلَقُهُ انْعِكَاسًا لِطُمَأْنِيْنَةِ قَلْبِهِ وَسُكُونِ نَفْسِهِ، فَمَنْ صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِ أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ لسَّكِيْنَةِ فَلْيَقْتَدِ بِهِ- أَرَادَ التَّحَلِّ بِا وَأَحْوَالِهِ . يَطْلُبُ السَّيْلُ السَّكِيْنَةُ تَطْلُبُهُ كَمَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ جَاءَتْ الَدْوَرَةَ . صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَقَدْ امْتَنَّ الُ -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- عَلََٰ عَبْدِهِ وَخَلِيْلِهِ - وَسَلَّمَ- بِمَكَارِمِ الأَخْلَقِ ، وَجََعَ فِيْهِ أَشْتَاتَ الفَضَائِلِ بِتَمَمِهَاِ، وَأَبْعَدَهُ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ ، ثُمَّ أَثْنََىٰ عَلَيْهِ ، وَنَوَّهَ بِذِكْرِ مَا يَتَحَلََّٰ بِهِ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلَقِ ، فَقَالَ .]4[ ﱫ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﱪسُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: - إِنْ فَاتَكُمْ أَنْ تَــرَوْهُ بِالعُيُونِ فَمَ يَفُوتُكْم وَصْفُهُ هَذي شَمَئِلُهُ )، وَصَحَّحَ إِسْنَادَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 4(0( (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ )(( ) .8(الَرْأَة

عدد الصفحات ٥٢

53 53 مُكَمِّلُ الذَّاتِ فِ خَلْقٍ وَفِ خُلُقٍ وَفِ صِفَاتٍ فَلاَ تُْصََٰ فَضَائِلُهُ -قِيَامُ اللَّيْلِ : 13 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ وَمَـا أَدْرَاكَ مَـا ﱫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : قَالَ الُ - قِيَامُ اللَّيْلِ ، .]6[ ﭳ ﭴ ﱪ إِذَا كَانَ بَعْدَ نَوْمٍ أَشَدُّ مُوافَقَةً وَمُصَادَفَةً لِلخُشُوعِ ﱫ ﭭ ﱪ وَمَعْنََىٰ .)((وَالِخْلَصِ ، وَتَوَافُقِ القَلْبِ واللِّسَانِ فَالتَّعَرُضُ لِنَفَحَاتِ اللَّيْلِ وَاقْتِسَامُ الغَنِيْمَةِ مَعَ الُجْتَهِديْنَ لَِنْ أَعْظَمِ وَسَائِلِ الُصُولِ عَلََٰ السَّكِيْنَةِ ، وَمَنْ كَثُـرَتْ صَلتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ )((بِالنَّهَارِ . إِذَا مَــا اللَّيْلُ أَظْــلَــمُ كَــابَــدُوهُ فَيُسْفِرُ عَنْهُمُ وَهُــمُ رُكُــوعُ أَطَــارَ الخَــوْفُ نَوْمَهُمُ فَقَامُوا وَأَهْــلُ الَمْــنِ فِ الدُّنْيَا هُجُوعُ لَُمْ تَْتَ الظَّلاَمِ وَهُــمْ سُجُودٌ أَنِيْـنٌ مِنْـهُ تَنْفَرِجُ الضُّلُوعُ وَخُرْسٌ فِ النَّهَارِ لِطُولِ صَمْتٍ )2(عَلَيْهِمْ مِنْ سَكِيْنَتِهِمْ خُشُوعُ ) .94/(9« )(( . )(6/(« )((

عدد الصفحات ٥٣

54 54 -الحِكْمَةُ 13 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الِكْمَةُ ، وَالِكْمَةُ هِيَ مَا أَحَاطَ بِحَنَكَيْ الفَرَسِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لأَِنََّا تَْنَعُهُ مِنَ الجَرْيِ السَّدِيْدِ ، وَتُذَلِّلُ الدَّابَّةَ ، وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الِكْمَةِ ؛ لأَِنََّا تَْنَعُ صَاحِبَهَا )((لِرَاكِبِهَا حَتََّىٰ تَْنَعُهُ مِنَ الجِمَحِ .)((مِنْ أَخْلَقِ الأَرَاذِلِ وَقِيْلَ : هِيَ فِعْلُ مَا يَنْبَغِي، عَلََٰ الْوَجْهِ الَّذِي يَنْبَغِي، فِ الْوَقْتِ الَّذِي . )((يَنْبَغِي وَقِيْلَ : هِيَ أَنْ تُعْطِي كُلَّ شَْءٍ حَقَّهُ ، وَلَ تُعَدِّيَهُ حَدِّهُ ، وَلَ تُعْجِّلَهُ عَنْ وَقْتِهِ ،وَلَ تُؤَخِّرَهُ عَنْهُ . .)4(وَقِيْلَ : هِيَ وَضَعُ الشَّْءِ فِ مَوْضِعِهِ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: قَالَ الُ- وَالِكْمَةُ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ الِ عَلََٰ العَبْدِ ، ﱫﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ .](69[ ﯯﯰﱪ أَيْ أَنَّهُ تَعَالَٰ يُعْطِي الِكْمَةَ والعِلْمَ النَّافِعَ الُصَِّفَ لِلإِرَادَةِ ، لَِنْ يَشَاءُ مِنْ الجِمَحُ:مِنَ جََحَ الفَرَسُ إِذَا ذَهَبَ يَْرِيْ جَرْيًا غَالِبًا وَاعْتَزَّ فَارِسُهُ فَغَلَبَهُ.(لِسَانُ العَرَبِ )(( ).(( ) 45/(« )(( . )449/(« )(( . )78« )4(

عدد الصفحات ٥٤

55 55 عِبَادِهِ ، فَيُمَيِّزُ بِهِ الَقَائِقَ مِنَ الأَوْهَامِ ، وَيُسَهِّلُ عَلَيْهِ التَّفْرِقَةَ بَينَْ الوَسَاوِسِ والِلهَْامِ ، وَآلَةُ الِكْمَةِ ، العَقْلُ الُسْتَقِلُّ بِالِكَمِ فِ إِدْرَاكِ الأَشْيَاءِ بِأَدِلَّتِهَا، عَلََٰ حَقِيْقَتِهَا،وَمَنْ أُوتَِ ذَلِكَ عَرَفَ الفَرْقَ بَينَْ وَعْدِ الرَّحَْنِ وَوَعْدِ الشَّيْطَانِ، .)((وَعَضَّ عَلََٰ الأَوَّلِ بِالنَّوَاجِذِ وَطَرَحَ الثَّانَِ وَرَاءَهُ ظِهْرِيًّا وَفَهِمَ الأُمُورَ وَمِنْ إِذَا مَا أَرَدْتَ النُّطْقَ فَانْطِقْ بِحِكْمَةٍ وَزِنْ قَبْلَ نُطْقٍ مَا تَقُولُ وَقَوِّمِ فَــإِنْ لَْ تَِدْ طُــرْقَ المَقَالِ حَِيْدَةً تََمَّلْ بِحُسْنِ الصَّمْتِ وَتَسْلَمِ فَكَمْ صَامِتْ يَلْقََىٰ المَحَامِدَ دَائِمً )2(وَكَمْ نَاطِقٍ يَْنِيِ ثِمَرَ التَّنَدُّمِ )((-ال15 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الصَّمْتُ ، إِلَّ مِنْ الخَيِْ ، فَمَنْ اعْتَادَ طُولَ الصَّمْتِ إِلَّ مِنْ الخَيِْ ، اكَتَسَبَ السَّكِيْنَةَ وَلَ بُدَّ وَأَيُّ خَيٍْ يُرْجََىٰ مِنْ كَثْرَةِ الكَلَمِ إِذَا لَْ تَكُنْ هُنَاكَ مَصْلَحَةٌ . ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: قَالَ الُ- ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ .]((4[ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﱪ ) .4(-4(/(« )(( . )((« )((

عدد الصفحات ٥٥

56 56 قَالَ ابْنُ كَثِيٍْ-رَحِمَهُ اللهُ يَعْنِي : كَلَمَ ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﱪ« أَيْﱫ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﱪ النَّاسِ ، .)((إِلَّ نَجْوََىٰ مَنْ قَالَ غَيَْ ذَلِكَ وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ .)(( «وَسَلَّمَ وَعَنْ أَنَسٍ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ:قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: .)(( « «وَعَنْ جَابِرٍ بْنِ سُمُرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ .)4( عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-طَوِيْلُ الصَمْتِ ، قَلِيْلَ الضَّحِكِ وَللهِِ دَرُّ القَائِلِ : إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوتُ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ يُعْجِبُ قَبْلَكَ الَخْيَارَا ) .(((/7« )(( . )47) ، ومُسْلِمٌ 60(8 رَوَاهُ البُخَارِي )(( )، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 98 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَـىَ فِ مُسْنَدِهِ )(( ) .9(7الجَامِعِ )، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 88-86/5 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ )4( . )48(((

عدد الصفحات ٥٦

57 57 وَلَئِنْ نَدِمْتَ عَلََٰ سُكُوتِكَ مَرَّةً فَلَقَدْ نَدِمْتَ عَلََٰ الكَلاَمِ مِرَارًا إِنَّ السُّكُوتَ سَــلاَمَــةٌ وَلَــرُبَّــمَ )1(زَرَعَ الكَلاَمُ عَدَاوَةً وَضَِارًا )(( )((وَقَالَ الأَبْرَ مَا ذَلَّ ذُو صَمْتٍ وَمَا مِنْ مُكْثِرٍ إِلاَّ يَــزَلُّ وَمَــا يُعَابُ صَمُوتُ إِنْ كَانَ مَنْطِقُ نَاطِقٍ مِنْ فِضَّةٍ )2(فَالصَّمْتُ دُرٌّ زَانَــهُ يَاقُوْتُ -حُ16 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ التَّحَلِّ بِحُسْنِ السَّمْتِ ، وَحُسْنِ السَّمْتِ هُوَ حُسْنُ الَظْهَرِ الخَارِجِيِّ لِلإِنْسَانِ مِنْ طَرِيْقَةِ الَدِيْثِ والصَّمْتِ، والَرَكَةِ والسُّكُونِ والدُّخُولِ والخُرُوجِ ، والسِّيَْةِ العَمَلِيَّةِ فِ النَّاسِ بِحَيْثُ يَسْتَطِيْعُ ، )((مَنْ يَرَاهُ أَوْيَسْمَعُهُ أَنْ يَنْسِبَهُ لأَِهْلِ الخَيِْ والصَّلَحِ والدِّيَانَةِ والفَلَحِ وَحَسْبُكَ أَنَّ السَّمْتَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ-رَضَِ الُ عَنْهُمَ - : قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ ) .5« )(( . )44« )(( . )(588/5« )((

عدد الصفحات ٥٧

58 58 . )(( خَْسَةٍ وَعِشِْيْنَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَعَامَّةُ السَّمْتِ فِ حُسْنِ الَظْهَرِ ، فَقَدْ قِيْلَ : الُرُوءَةُ الظَاهِرَةُ فِ الثِّيَابِ الطَّاهِرَةِ ، فَمَنْ وَسَّعَ الُ عَلَيْهِ فَلْيُوَسِّعْ عَلََٰ نَفْسِهِ ، فَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، )((-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فِ ثَوْبٍ دُوْنٍ ، قَالَ: قَدْ «، قَـالَ : نَعَمْ ، قَـالَ «فَقَالَ «آتَانِ الُ مِنَ الِبِلِ والغَنَمِ والخَيْلِ والرَّقِيْقِ ، قَالَ .)(( أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الِ-رَضَِ الُ عَنْهُمَ -أَنَّهُ قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ «الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَرَأََىٰ رَجُلً شَعْثًا قَدْ تَفَرَّقَ شَعْرُهُ فَقَالَ « ، وََرَأََىٰ رَجُلً آخَرَ وَعَلَيْهِ ثِيَابًا وَسِخَةً فَقَالَ مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ ؟ .)4( كَانَ هَذَا يَِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ وَلَقَدْ مَضََٰ السَّلَفُ الأَبْرَارُ عَلََٰ التَّحَلِّ بِالسَّمْتِ الَسَنِ فِ كُلِّ شَْءٍ سِيَّمَ فِ الَظْهَرِ . )، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 4776 (حَسَنٌ ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ )(( ) .99(( ثَوْب دُوْن : أَيْ قَدِيْمٍ أَوْ بَالٍ )(( ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 406( (صَحِيْحٌ ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ )(( ) .6(/(( )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ-رَحَِهُ الُ-فِ 406( (صَحِيْحٌ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ )4( . )49((

عدد الصفحات ٥٨

59 59 قَالَ المَيْمُونُِّ-رَحِمَهُ اللهُ « رَأْسِهِ وَشَعْرِ بَدَنِهِ ،، وَلَ أَنْقََىٰ ثَوْبًا وَأَشَدَّ بَيَاضًا مِنْ أَحَْدُ بْنِ حَنْبَلٍ-رَحَِهُ )((. )((الُ مَضََٰ السَّلَفُ الَبْرَارُ يَعْبَقُ ذِكْرُهُمْ )2(فَسِـيُْوا كَمَ سَارُوا عَلََٰ البِِّ وَاصْنَعُوا -التَّوَا17 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ التَّوَاضُعُ ، فالتَّوَاضُعُ قَرِيْنُ السَّكِيْنَةِ والخُشُوعِ ؛ لأَِنَّهُ إِذَا تَوَاضَعَ القَلْبُ خَشَعَتْ الجَوَارِحُ وَسَكَنَتْ . .)((فالتَّوَاضُعُ يُعْتَبَُ بِالأَخْلَقِ وَالأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ وَقَدْ رَغَّبَ الِسْلَمُ فِ التَّوَاضُعِ وَحَثَّ عَلَيْهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الِ ، وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ -رَضَِ الُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : « . )4( أَحَدٌ للهِِ-تَعَالََٰ-إِلاَّ رَفَعَهُ اللهُ ) .((/(« )(( اقْتَصَـرتُ هُنَا عَلَٰ ذِكْرِ الَظْهَرِ الخَارِجِي،وَمَنْ أَرَادَ مَعْرِفَةَ السَّمْتِ الَسَنِ بِشَكْلٍ عَامٍّ فَعَلَيْهِ )(( بِكِتَابِ ) .(((« )(( . )(588 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )4(

عدد الصفحات ٥٩

60 60 قَالَ القَا ، فِيْهِ وَجْهَانِ : « أَنَّ الَ تَعَالََٰ يَمْنَحُهُ ذَلِكَ فِ الدُّنْيَا جَزَاءً عَلََٰ تَوَاضُعِهِ لَهُ ، وَأَن أَحَدُهَُا : تَوَاضُعَهُ يُثْبِتُ لَهُ فِ القُلُوبِ مََبَّةً وَمَكَانَةً وَعِزَّةً . .)(( أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ثَوَابَهُ فِ الآخِرَةِ عَلََٰ تَوَاضُعِهِ وَالثَّانِ : )((وَمَا اأَجْمَلَ مَا قَالَهُ مُو تَوَاضَعْ تَكُنْ كَالنِّجْمِ لاَحَ لِنَاظِرٍ عَلَـَىٰ صَفَحَاتِ المَاءِ وَهُوَ رَفِيْعُ وَلاَ تَكُ كَالدُّخَانِ يَعْلُو بِنَفْسِهِ )2(إِلََٰ طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضِيْعُ -التَّوَا18 سُبْحَانَـهُ قَالَ الُ- وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ التَّوَاضُعُ فِ الَشِْ ، ﱫ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ وَتَعَالََٰ-: .]6([ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﱪ قَالَ ابْنُ « أَيْ : سَاكِنِينَْ مُتَوَاضِعِينَْ لِ والخَلْقِ ، فَهَذَا ﱫ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﱪبِأَنَُّمْ ) .59/8« )(( . )479/5« )((

عدد الصفحات ٦٠

61 61 ﱫ ﯙ ﯚ وَصْفٌ لهَُمْ بِالوَقَار وَالسَّكِيْنَةِ ، وَالتَّوَاضُع لِِ وَلِعِبَادِهِ ، أَيْ خَطَابَ جَهْلٍ بَدَلِيْلِ إِضَافَة الفِعْلِ وَإِسْنَادِهِ لهَِذَا ﯛﱪ الوَصْفِ. أَيْ : خَاطَبُوهُمْ خِطَابًا يَسْلَمُونَ فِيْهِ مِنَ الِثْمِ ﱫ ﯜ ﯝ ﱪ .)((وَيَسْلَمُونَ مِنْ مُقَابَلَةِ الجَاهِلِ بِجَهْلِهِ )((وَقَالَ ال تَوَاضَعْ تَكُنْ كَالنِّجْمِ لاَحَ لِنَاظِرٍ عَلَـَىٰ صَفَحَاتِ المَاءِ وَهُوَ رَفِيْعُ وَلاَ تَكُ كَالدُّخَانِ يَعْلُو بِنَفْسِهِ )2(إِلََٰ طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضِيْعُ )((وَقَالَ الكَريزي : وَلاَ تَْشِ فَوْقَ الَرْضِ إِلاَّ تَوَاضُعًا فَكَمْ تَْتهَا قَوْمٌ هُمُ مِنْكَ أَرْفَعُ فَإِنْ كُنْتَ فِ عِزٍ وَحَرزٍ وَمِنْعَةٍ )3(فَكَمْ مَاتَ مِنْ قَوْمٍ هُمْ مِنْكَ أَمْنَعُ -الحَيَاءُ :19 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الَيَاءُ ، وَهُوَ ) .586« )(( . )4((« )(( . )4(5« )((

عدد الصفحات ٦١

62 62 .)((الِنْسَانَ مِنْ خَوْفِ مَا يُعَابُ بِهِ وَيُذَمُّ وَمََلُّهُ الوَجْهُ سُبْحَانَـهُ قَالَ الُ- وَجَِيْلٌ أَنْ يَرْتَدِيَ الَرْءُ ثَوْبَ الَيَاءِ فَهُوَ خَيُْ لِبَاسٍ ، .](6[ ﱫ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﱪوَتَعَالََٰ-: .)(( ،وَمَعْبَدِ الجُهَنِيُّ )((فُسَِّلِبَاسُ التَّقْوََىٰ بِأَنَّهُ الَيَاءُ كَمَ رُوِيَ عَنْ الَسَنِ وَعَنْ أَبِ مَسْعُودٍ البَدْرِيُّ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ «الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)4( فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ قَالَ الخَطَابِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: أَنَّ الَيَاءَ لَْ يَزَلْ أَمْرُهُ ثَابِتًا، «« وَاسْتِعْمَلُهُ وَاجِبًا مُنْذُ زَمَانِ النُّبُوَّةِ الأَوْلََٰ ، وَأَنَّهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّ وَقَدْ نُدِبَ إِلََٰ الَيَاءِ وَبُعِثَ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ لَْ يُنْسَخْ فِيْمَ نُسِخَ مِنْ شََائِعِهِمْ ، وَلَْ يُبَدَّلْ فِيْمَ بُدِّلَ .)5(مِنْهَا ) .6(« )(( . )(44/4« )(( . )(9/(« )(( . )6((0 رَوَاهُ البُخَارِي )4( . )(09/4« )5(

عدد الصفحات ٦٢

63 63 )((قَالَ ال إِذَا لَْ تَْـشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِ وَلَْ تَسْتَحِيِ فَاصْنَعْ مَا تَشَاءُ فَــلاَ وَاللهِ مَــا فِ العَيْشِ خَــيٌْ )1(وَلاَ الدُّنْيَا إِذَا ذَهَبَ الَيَاءُ وَمَنْ ارْتَدََىٰ ثَوْبَ الَيَاءِ سَكَنَتْ نَفْسُهُ وَاطْمَأَنَّ قَلْبُهُ وَاسْتَنَارَ وَجْهُهُ )((وَصَارَ مَْبُوبًا مِنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ . وَجْــهٌ عَلَيْهِ مِنْ الَيَاءِ سَكِيْنَةٌ )2(وَمََبَّةٌ تَْــرِيْ مَعَ الَنْــفَــاسِ -الحِلْمُ : 20 وَمِنْ أَسْبَابِ اكْتِسَابِ السَّكِيْنَةِ الِلْمُ ، وَالِلْمُ لُغَةً : خِلَفُ الطَّيْشِ، .)((وَاصْطِلَحًا: ضَبْطُ النَّفْسِ والطَّبْعِ عِنْدَ هَيَجَانِ الغَضَبِ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- -وَفَضَائِلُ الِلْمِ كَثِيَْةٌ جََّةٌ غَزِيْرَةٌ ، وَيَكْفِي أَنَّ الَ ، وَصَفَ نَفْسَهُ بِالِلْمِ وَسَمََّىٰ نَفْسَهُ الَلِيْمُ . وَالأَدِلَّةُ مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ تَدْعُو إِلََٰ التَّحَلِّ بَِذَا الخُلُقِ النَّبِيْلِ ؛ لأَِنَّهُ سَبَبٌ عَظِيْمٌ مِنْ أَسْبَابِ السَّكِيْنَةِ وَالوَقارِ . ) .0(/(« )(( . )(45« )(( . )(5() ، و9(/(« )((

عدد الصفحات ٦٣

64 64 ﱫ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- : قَالَ الُ- ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ -4[ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﱪ .](5 ﱫ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏقَالَ ابْنُ كَثِيٍْ-رَحَِهُ الُ-فِ قَوْلِهِ تَعَالََٰ : . ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﱪ أَيْ : إِذَا أَحْسَنْتَ إِلََٰ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ ، قَادَتْهُ تِلَكَ الَسَنَةُ إِلَيْهِ إِلََٰ مُصَافَاتِكَ وَمََبَّتِكَ ، والُنُوِّ عَلَيْكَ ، حَتََّىٰ يَصِيَْ كَأَنَّهُ وَلٌِّ حَِيْمٌ ، أَيْ قَرِيْبٌ إِلَيْكَ مِنَ الشَّفَقَةِ عَلَيْكَ وَالِحْسَانِ إِلَيْكَ . أَيْ : وَمَا يَقْبَلُ هَذِهِ الوَصِيَّةَ ﱫ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﱪثُمَّ قَالَ : ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﱫإِلَّ مَنْ صَبََ عَلََٰ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَشُقُّ عَلََٰ النُّفُوسِ ، .)(( أَيْ : ذُو نَسَبٍ وَأَمْرٍ مِنَ السَّعَادَةِ فِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ ﮧ ﱪ وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ .)(( الغَضَبِ ) .8(/7« )(( . )(609) ، ومُسْلِمٌ 6((4 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٦٤