المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السكينة الخلق المفقود أسبابها موانعها ثمرتها

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ٢ من ١٠

17 17 وَهُوَ مَا أَجْرََىٰ الُ عَلََٰ أَيْدِيِْمْ مِنَ الصُّلْحُ بَيْنَهُمْ وَبَينَْ ِأَعْدَائِهِمْ ، وَمَا حَصَلَ بِذَلِكَ مِنَ الخَيِْ العَامِّ الُسْتَمِرِّ الُتَّصِلِ بِفَتْحِ خَيْبََ ، وَفَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ فَتْحِ سَائِرِ البِلَدِ وَالأَقَالِيْمِ عَلَيْهِمْ ، وَمَا حَصَلَ لهَُمْ مِنَ العِزِّ وَالنَّصِْ وَالرِّفْعَةِ ﱫ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ فِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ ، لهَِذَا قَالَ الُ-تَعَالََٰ-: .)(( ](8[ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﱪ ﱫ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ -قَالَ الُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: 6 ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ .](6[ ﮯ ﱪ قَالَ القُرْطُبِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: أَيْ: الطُّمَأْنِيْنَةُ ﱫ ﮛ ﮜ ﮝ ﱪ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: قَوْلُهُ- وَالوَقَارُ . وَقِيْلَ: ﱫ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﱪ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: وَقَوْلُهُ- « .)((مِنَ الَمِيَّةِ ) .6/7« )(( . )(88/(6« )((

عدد الصفحات ١٧

18 18 القَا سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-عَنْ القَاسِمُ الُشْتََكُ بَينَْ آيَاتِ السَّكِيْنَةِ هُوَ مَا أَخْبََ الُ- صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعَلََٰ الُؤْمِنِينَْ فِ مَوَاضِعِ القَلَقِ إِنْزَالهَِا عَلََٰ رَسُولِهِ- وَالضْطِرَابِ ، فِ مَوَاضِعِ الشِّدَّةِ ، كُلُّ هَذِهِ الآيَاتِ فِيَهَا قَاسِمٌ مُشْتََكٌ وَاحِدٌ وَهُوَ أَنَّ الُؤْمِنَ فِ مَوَاضِعِ الشِّدَّةِ وَفِ مَوَاضِعِ الضْطِرَابِ ، وَفِ مَوَاضِعِ الخَوْفِ ، وَفِ مَوَاضِعِ الِحَنِ تَأْتِ السَّكِيْنَةُ ، فَقَدْ تَأْتِ مُصِيْبَةٌ يَفْرَقُ مِنْهَا الِنْسَانُ ، يَنْهَارُ لهََا ، تَُورُ قُوَاهُ ، يَنْسَحِقُ ، أَمَّا الُؤْمِنُ تَأْتِ سَكِيْنَةُ الِ عَلََٰ قَلْبِهِ ، فَتَجْعَلُ وَقْعَ هَذِهِ الُصِيْبَةِ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَمًا ، حَتََّىٰ لَوْ نَزَلَ بَلءٌ سُبْحَانَـهُ عَامٌّ ، حَتََّىٰ لَوْ اشْتَدَّتْ الِحَنُ، حَتََّىٰ لَوْ ضَاقَتْ الأُمُورُ ، فَإِنَّ الَ- وَتَعَالََٰ-يُنْزِلُ سَكِيْنَتَهُ عَلََٰ الُؤْمِنِينَْ كَمُكَافَأَةٍ لهَُمْ عَلََٰ اسْتِقَامَتِهِمْ . يَوْمُ صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-وَصَاحِبُهُ فِ الغَارِ، وَ يَوْمُ الهِجْرَةِ وَرَسُولُ الِ- يَوْمُ الُدَيْبِيَةِ كُلُّهَا مَوَاطِنُ قَلَقٍ وَاضْطِرَابٍ ، فَالُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ- وَحُنَينٍْ ، يَُصُّكَ بِسَكَيْنَتِهِ يَْعَلُ قَلْبَكَ فِ طَمَأْنِيْنَةٍ وَرَاحَةٍ وَهُدُوءٍ ، وَهَذَا بَعْضُ مَا يُعَامِلُ الُ بِهِ الُؤْمِنِينَْ الَّذِيْنَ عَرَفُوهُ فِ الرَّخَاءِ ، فَإِذَا جَاءَتْ الشِّدَّةُ عَرَفَهُمْ الُ-سُبْحَانَـهُ .)((وَتَعَالََٰ- ) . بِتَصَُّفٍ يَسِيٍْ . 5« )((

عدد الصفحات ١٨

19 19 قَالَ ابْنُ القَيِّمِ-رَحِمَهُ اللهُ « قَرَأَ آيَاتِ السَّكِينَةِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِ وَاقِعَةٍ عَظِيمَةٍ جَرَتْ لَهُ فِ مَرَضِهِ، تَعْجَزُ الْعُقُولُ عَنْ حَْلِهَا-مِنْ مَُارَبَةِ أَرْوَاحٍ شَيْطَانِيَّةٍ، ظَهَرَتْ لَهُ إِذْ ذَاكَ فِ حَالِ ضَعْفِ الْقُوَّةِ- قَالَ : فَلَمَّ اشْتَدَّ عَلََّ الأَْمْرُ، قُلْتُ لأَِقَارِبِ وَمَنْ حَوْلَِ : اقْرَءُوا آيَاتِ السَّكِينَةِ، . )((قَالَ : ثُمَّ أَقْلَعَ عَنِّي ذَلِكَ الَْالُ، وَجَلَسْتُ وَمَا بِ قَلْبَةٌ وَقَدْ جَرَّبْتُ أَنَا أَيْضًا قِرَاءَةَ هَذِهِ الآْيَاتِ عِنْدَ اضْطِرَابِ الْقَلْبِ بِمَ يَرِدُ عَلَيْهِ . فَرَأَيْتُ لهََا تَأْثِيًا عَظِيمً فِ سُكُونِهِ وَطُمَأْنِينَتِهِ . الطُّمَأْنِينَةُ وَالْوَقَارُ، وَالسُّكُونُ الَّذِي يُنْزِلُهُ الُ فِ وَاأَ قَلْبِ عَبْدِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِهِ مِنْ شِدَّةِ الَْخَاوِفِ ، فَلَ يَنْزَعِجُ بَعْدَ ذَلِكَ لَِا يَرِدُ عَلَيْهِ ، وَيُوجِبُ لَهُ زِيَادَةُ الِْيمَنِ، وَقُوَّةَ الْيَقِينِ وَالثَّبَاتِ . وَلهَِذَا أَخْبََ -سُبْحَانَهُ- عَنْ إِنْزَالهَِا عَلََٰ رَسُولِهِ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعَلََٰ الُْؤْمِنِينَ فِ مَوَاضِعِ الْقَلَقِ وَالِضْطِرَابِ ، كَيَوْمِ الهِْجْرَةِ، إِذْ هُوَ وَصَاحِبُهُ فِ الْغَارِ وَالْعَدُوُّ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ ، لَوْ نَظَرَ أَحَدُهُمْ إِلََٰ مَا تَْتَ قَدَمَيْهِ لَرَآهَُا ، وَكَيَوْمِ حُنَينٍْ، حِينَ وَلَّوْا مُدَبِّرِينَ مِنْ شِدَّةِ بَأْسِ الْكُفَّارِ، لَ قَلْبَةٌ : أَيْ لَيْسَ بِهِ عِلَّةُ . )((

عدد الصفحات ١٩

20 20 يَلْوِي أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلََٰ أَحَدٍ ، وَكَيَوْمِ الُْدَيْبِيَةِ حِينَ اضْطَرَبَتْ قُلُوبُُمْ مِنْ تََكُّمِ الْكُفَّارِ عَلَيْهِمْ، وَدُخُولهِِمْ تَْتَ شُُوطِهِمُ الَّتِي لَ تََمَّلُهَا النُّفُوسُ ، وَحَسْبُكَ بِضَعْفِ عُمَرَ -رَضَِ الُ عَنْهُ-عَنْ حَْلِهَا-وَهُوَ عُمَرُ- حَتََّىٰ ثَبَّتَهُ . )((الُ بِالصِّدِّيقِ-رَضَِ الُ عَنْهُ - ) .47(/(« )((

عدد الصفحات ٢٠

21 21 ال -ال1 ال -ال1 بِسَكَيْنَةٍ وَوَقَارٍ وَعَدَمِ الِسَْاعِ فِ الَشِْ ؛ لأَِن الُصَلِّ يَمْشِ إِلََٰ الصَّلَةِ الِنْسَانَ فِ حُكْمِ الُصَلِّ مِنْ حِينِْ خُرُوجِهِ إِلََٰ الصَّلَةِ إِلََٰ حِينِْ يَفْرَغُ مِنْهَا ، وَقَدْ يَسْتَمِرُّ الُكْمُ مَا دَامَ مُنْتَظِرًا لِصَلَةٍ بَعْدَ الصَّلَةِ فِ الَسْجِدِ . رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ : بَيْنَمَ نَحْنُ نُصَلِّ مَعَ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ فَعَنْ أَبِ قَتَادَةَ- . مَا شَأْنِكُمْ ؟ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ ، فَلَمَّ صَلَّٰ قَالَ «قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلََٰ الصَّلَةِ ، قَالَ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .)(( إِذَا ِأَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمْ السَّكِيْنَةُ،فَمَ أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتُِّوا وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ ) .60() ، ومُسْلِمٌ 6(5 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٢١

22 22 .)(( .)((وَالوَقَارُ، وَلاَ تُسِْعُوا ، فَمَ أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتُِّوا قَالَ النَّوَوِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: بِسَكَيْنَةٍ وَوَقَارٍ ، وَالنَّهْيُ عَنْ إِتْيَانَِا سَعْيًا سَوَاءً « . )((فِيْهٍ صَلَةُ الجُمُعَةِ وَغَيِْهَا ، سَوَاءً خَافَ فَوْتَ تَكْبِيَْةٍ أَمْ لََ - ال2 وَمِنَ السَّكِيْنَةِ فِ الصَّلَةِ أَلَّ يَقُوْمَ الُصَلِّ إِلََٰ الصَّلَةِ حَتََّىٰ يَرََىٰ إِمَامَهُ رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ:قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ أَبِ قَتَادَةَ- لَِدِيْثِ .)4(«وَسَلَّمَ «فَقَوْلُهُ قِيْلَ ذَلِكَ : لِئَلَّ يَطْرَأَ عَلَيْهِ عَارِضٌ يُمْسِكُهُ عَنِ الِسَْاعِ لِلخُرُوجِ فَيَشُقَّ عَلََٰ النَّاسِ انْتِظَارُهُ قِيَامًا ، وَفِيْهِ جَوَازُ الِقَامَةِ وَالِمَامُ فِ مَنْزِلِهِ إِذَا كَانَ .)5(يَسْمَعُهَا أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالوَقَارِ والهُدُوءِ والطُّمَأْنِيْنَةِ. «وَقَوْلُهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ:أَنَّ مَا أَدْرَكَهُ الُؤْتَمُّ مَعَ الِمَامِ يُعْتَبَـرُ أَوَّلُ صَلَتِهِ ، فَيبْنَِي عَلَيْهِ فِ الأَقْوَالِ )(( والأَفْعَالِ. ) .60() ، ومُسْلِمٌ 908 رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .78/(« )(( . )604) ، ومُسْلِمٌ 6(8 رَوَاهُ البُخَارِي )4( . )556/(« )5(

عدد الصفحات ٢٢

23 23 -تَ3 وَمِنَ السَّكِيْنَةِ فِ الصَّلَةِ تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ ، فَعَنْ النُّعْمَنِ بْنِ بَشِيٍْ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُسَوِّيْنَا فِ الصُّفُوفِ كَمَ يَقُومُ القَدَحُ حَتََّىٰ إِذَا ظَنَّ أَنْ قَدْ أَخَذْنَا ذَلِكَ عَنْهُ وَفَقِهْنَا ، أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ «بِوَجْهِهِ إِذَا رَجَلٌ مُنْتَبِذٌ بِصَدْرِهِ فَقَالَ .)(( بَيَْ وُجُوهِكُمْ قَالَ الخَطَابِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: « . )((يَُاكُّ مَنْكِبُهُ مَنْكِبَ صَاحِبِهِ -الخُ4 وَمِنَ السَّكِيْنَةِ الخُشُوعُ فِ الصَّلَةِ ، فَإِنَّ الخُشُوعَ يَتَضَمَّنُ السَّكِيْنَةَ ﱫ ﮪ ﮫ ﮬ قَالَ الُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: وَالتَّوَاضُعَ جَِيْعًا ، . ](08[ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﱪ )((خَاشِعٌ خَاضِعٌ سَاكِنْ وَكُلُّ «قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ-رَحِمَهُ اللهُ ) .46() ، ومُسْلِمٌ 7(7 رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .69/(« )(( . )((6« )((

عدد الصفحات ٢٣

24 24 -الفَزَعُ اإِلََ ال 5 الُسْلِمُ كُلَّمَ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزَعَ إِلَ الصَّلَةِ ؛ لأَِنَّ فِيهَا سَكِيْنَةً ، وَلأَِنَّ فِيْهَا «رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ فَعَنْ حُذَيْفَةَ- طُمَأْنِيْنَةً . .)(( عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّٰ أَيْ : غَلَبَهُ وَأَلََّ بِهِ «فَقَوْلُهُ-رَضَِ الُ عَنْهُ وَشَغَلَهُ كَانَتْ الصَّلَةُ مَفْزَعَةٌ لأَنَّهُ بَِا يَْصُلُ عَلََٰ الطُّمَأْنِيْنَةِ وَالسَّكِيْنَةِ ، كَمَ قَالَ العُلَمَءُ . أَمَّا المَسَاجِدُ فَاذْكُرْ فَضْلَهَا أَبَدًا إِنَّ المَسَاجِدَ مَنْجَاةً مِنَ الضَّجَرِ فِيْهَا السَّكِيْنَةُ لِــأَرْوَاحِ تَْنَحُهَا سُِّ السَّعَادَةِ مَِّا جَاءَ فِ السُّوَرِ -ال2 الصَّائِمُ يَلْزَمُ والسَّكِيْنَةَ فَلَ يَرْفُثُ وَلَ يَصْخَبُ وَلَ يَفْسُقُ وَلَ يَْهَلُ وَلَ يُقَابِلُ السَّيِّئَةَ بِمِثْلِهَا ، وَلَكِنْ يَعْفُوْ وَيَصْفَحُ ، فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ «عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قَالَ .)(( فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَْهَلْ ، فَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْشَاتََهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّ صَائِمٌ )وَصَّحَّحَهُ الألْبَانُِّ -رَحَِهُ الُ-فِ 9 (صَحِيْحٌ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد )(( ).0(7( . )((5() ، ومُسْلِمٌ 894 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٢٤

25 25 فَإِذَا - أَيْ وِقَايَةٌ - «وَعَنْهُ -رَضَِ الُ عَنْهُ- مَرْفُوعًا قَالَ كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَفْسُقْ وَلاَ يَْهَلْ ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ .)(( فَلْيَقُلْ : إِنِّ امْرُؤٌ صَائِمٌ وَسَكِيْنَةُ رَمَضَانَ بِالأَمْسِ غَيُْ سَكِيْنَةِ اليَوْمِ ، فَقَدْ كَانَ رَمَضَانَ لَهُ جَوُّهُ الخَاصُّ ، وَشَفَافِيَّتُهُ الفَيَّاضَةُ ، وَرَوْحَانِيَّتُهُ الخَاصُّةُ ، بَينَْ قَارِئٍ لِكِتَابِ الِ، وَمُسْتَغْفِرٍ بِالأَسْحَارِ ، وَقَائِمٍ يُصَلِ لِصَدْرِهِ أَزِيْزٌ كَأَزِيْزِ الِرْجَلِ، الكُلُّ فِ هُدُوءٍ وَسَكِيْنَةٍ ، فَجَاءَ التِّلْفَازُ وَحَرَمَ النَّاسَ تِلْكَ السَّكِيْنَةِ بِأَفْلَمِ رُعَاةِ البَقَرِ، وَمُسَلْسَلتِ العُنْفِ والجَرِيْمَةِ، وَجَوْلَتِ الُصَارَعَةِ الَرَّةِ ، وَمُبَارَيَاتِ كُرَةِ القَدَمِ. وَالأَدْهََىٰ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، أَنْ يَْدَعَ النَّاسَ فِ رَمَضَانَ بِبَعْضِ تِلْكَ الأَفْلَمِ الَّتِي يُسْمُّونََا الِسْلَمِيَّةَ أَوْ (الُسَلْسَلَتِ الدِّيْنِيَّةَ ) . فَالُخَنَّثِينَْ مِنَ الُمَثِّلِينَْ الَّذِيْنَ كَانُوا فِ شَعْبَانَ يُمَثِّلُونَ أَفْلَمَ الخَلَعَةِ والزِّنَا وَالدَّعَارَةِ ، إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ، مَثَّلُوا أَدْوَارَ الصَّحَابَةِ فِ تَْثِلِيَّاتِِمْ، وَالُمَثِّلَةُ السَّاقِطَةُ الَّتِي كَانَتْ فِ شَعْبَانَ ، تُقَبَّلُ عَلََٰ شَاشَةِ التِّلْفَازِ وَيُمَرَسُ مَعَهَا الخَنَا والفُجُورُ تَْرُجُ فِ رَمَضَانَ بِحِجَابٍ وَجِلْبَابٍ طَوِيْلٍ لِتُمَثِّلَ دَوْرَ الصَّحَابَيَّاتِ ، أَوْ زَوْجَةَ أَحَدِ الشَّخْصِيَّاتِ الِسْلَمِيَّةِ ، أَيُّ مُغَالَطَةِ ) .5() ، ومُسْلِمٌ 904 رَوَاهُ البُخَارِي )((

عدد الصفحات ٢٥

26 26 أَعْظَمُ مِنْ هَذَا ؟!! ، بَلْ أَيُّ مُنْكَرٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا ؟!! ، وَنَحْنُ نَنْظُرُ وَنَتَقَبَّلُ الأَمْرُ بِشَكْلٍ طَبِيْعِيٍّ ، مَاتَتْ الغِِيَْةُ عِنْدَنَا حَتََّىٰ عَلََٰ الصَّحَابَةِ-رَضَِ الُ وَفُقِدَتْ السَّكِيْنَةُ عِنْدَنَا حَتََّىٰ فِ العِبَادَةِ . )((عَنْهُمْ- -ال3 عَلََٰ الَاجَّ أَوْ الُعْتَمِرِ أَنْ يَلْزَمَ السَّكِيْنَةَ مِنْ حِينِْ خُرُوْجِهِ مِنْ بَيْتِهِ حَتََّىٰ عَوْدَتِهِ إِلَيْهِ ، وَلََ يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّ بَاجْتِنَابِ مَوَانِع السَّكِيْنَةِ ، وَمِنْ مَوَانِع السَّكِيْنَةِ فِ الَجِّ مَا يَأْتِ : -الرَّفْثُ والفُ 1 ﱫ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗلِقَوْلِ الِ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: .](97[ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﱪ وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ-رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ:قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ .)4(رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ )(( وَلَْ يَفْسُقْ )(( « وَسَلَّمَ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-أَكَّدَ فِ وَتِلْكَ الأُمُورُ غَيُْ جَائِزَةٍ فِ غَيِْ الَجِّ إِلَّ أَنَّهُ- السَّكِيْنَةِ تَبَعٌ لِذَلِكَ. الَنْعِ فِ هَذِهِ الأَيَّامِ تَنْبِيْهًا عَلََٰ زِيَادَتَِا فِ الشََّفِ وَحُصُولُ ) .7« )(( الرَّفَثُ : اسْمٌ لِلفُحْشِ مِنَ القَوْلِ ، وَقِيْلَ الجِمَعُ ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ هِيَ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِكُلِّ مَا )(( يُرِيْدُهُ الرَّجُلُ مِنْ الَرأَةِ . ) .97 الفُسُوقُ : الَعْصِيَةُ ، قَالهََا ابْنُ جَرِيْر الطَّبَـرِيِّ عِنْدَ تَفْسـيْـرِ سُورَةِ البَقَرَةِ آيَة )(( ) .45) ، ومُسْلِمٌ 798 رَوَاهُ البُخَارِي )4(

عدد الصفحات ٢٦

27 27 -الابْتِعَادِ عَنِ الهُدُوءِ اأَثْنَاءَ الحَجِّ مَعَ المُزَاحَمَةِ 2 وَمِنْ مَوَانِع السَّكِيْنَةِ البْتِعَادِ عَنِ الهُدُوءِ أَثْنَاءَ الَجِّ مَعَ الُزَاحََةِ ، فَعَلََٰ الَاجِّ أَوْ الُعْتَمِرِ لُزُوْمُ السَّكِيْنَةِ فِ السَّيِْ وَعَدَمُ الُزَاحََةِ ، لَِدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضَِ الُ عَنْهُمَ- أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ عَرَفَهَ، فَسَمِعَ النَّبِيِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيْدًا وَضَْبًا وَصَوْتًا ، فَإِنَّ )((«لِلإِبِلِ فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ وَقَالَ .)4( » )(( لَيْسَ بِالإِيْضَاعِ )((البَِّ أَيْ الطُّمَأْنِيْنَةُ فِ «فَقَوْلُهُ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيِْ والهُدُوءِ فِيْهِ حَتََّىٰ لَ يَْصُلُ ضََرٌ وَلِئَلَّ يَْرجُوُا عَنْ حَدِّ السَّكِيْنَةِ بِالزَّجْرِ وَالِيْضَاعِ وَأَمَّا الِسَْاعُ فِ الَشٍْ الَّذِي لَ يُْرِجُ عَنْ حَدِّ ا لوَقَارِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَشْوعٌ غَيُْ مَْنُوعٍ سِيَّمَ مَتََىٰ وَجَدَ فَجْوَةً ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ-صَلَّٰ .)5(«الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَتَأَكَّدُ لِزُومُ السَّكِيْنَةِ عِنْدَ زَحَامِ السَّيَارَاتِ سِيَّمَ عِنْدَ اشْتِدَادِ الزَّحَامِ فَيَسِيُْ بُِدُوءِ وَسَكِيْنَةٍ وَعَدَمِ إِزْعَاجِ النَّاسِ بِمُنَبِّهِ السَّيَارَةِ، وَمَتَىٰ وَجَدَ فَجْوَةً السَّكِيْنَةُ : الطَّّمَأْنِيْنَةُ فِ السَّيِْ . )(( البِـرُّ : الطَّاعَةُ . )(( بِالِيْضَاعِ : الِسْـرَاعُ . )(( ) .67( رَوَاهُ البُخَارِي )4( . )(((8 رَوَاهُ مُسْلِمٌ )5(

عدد الصفحات ٢٧

28 28 لِسَيَّارَتِهِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُسِْعُ الِسَْاعَ الَسْمُوحَ لَهُ لِيُفْسِحَ الطَّرِيْقَ لَِنْ بَعْدَهُ -ال4 السَّكِيْنَةُ تَلْزَمُ العَبْدَ عِنْدَ آدَاءِ العِبَادَاتِ ، وَمِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الِ وَقِرَاءَةُ القُرْآن، وَتَظْهَرُ السَّكِيْنَةُ ظُهُورًا تَامًّا عِنْدَ اتِّبَاعِ الآتِ : -ذِكْرُ اللهِ بِحُ 1 العَبْدُ إِذَا ذَكَرَ الِ بِحُضُور قَلْبٍ وَتََرُّدٍ فِ عَمَلِهِ بِأَنْ يَْعَلَهُ لِ خَالِصًا ، كَانَ ذَلِكَ أَدْعََىٰ بِطَمَأْنِيْنَةَ قَلْبِهِ ، وَإِذَا اطْمَأَنَّ القَلْبُ بِذِكْرِ الِ حَصَلَتْ لَهُ السَّكِيْنَةُ وَلَ بُدَّ . ﱫ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ الُ -سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: قَالَ .](8[ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﱪ إِشَارَةٌ إِلََٰ ﱫ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎﱪ سُبْحَانَـهُ وَتَعَالََٰ-: فَقَوْلُ الِ- أَنَّ مِنْ عَلَمَاتِ أَهْلِ الِيْمَنِ أَنَُّمْ إِذَا ذَكَرُوا الَ ، أَوْ ذُكِّرُو بِهِ اطَمَأَنَّتْ قَلُوبَُمْ .)((السَّكِيْنَةُ وَغَشِيَهُمْ الأَمْنَ والسَّلَمُ واشْتَمَلَتْ عَلَيْهِمْ -تِلَوَةُ القُرْاآنِ وَمُدَرَا 2 مََالِسُ تِلَوَةِ القُرْآنِ وَمُدَرَاسَتِهُ مََالِسُ السَّكِيْنَةِ ، فَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ -رَضَِ وَمَا اجْتَمَعَ …« الُ عَنْهُ-قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .09/7« )((

عدد الصفحات ٢٨

29 29 قَوْمٌ فِ بَيْتٍ مِنْ بِيُوتِ اللهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَرَاسُونَهُ بَيْنَهُمْ ؛ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِيْنَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحَْةُ ، وَحَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيْمَنْ .)(( عِنْدَهُ قَالَ النَّوَويُّ-رَحِمَهُ اللهُ-: ، )((« وَهُوَ لِعَطْفِ الرَّحَْةِ عَلَيْهِ ، وَقِيْلَ الطُّمَأْنِيْنَةُ وَالوَقَارُ ، وَهُوَ حَسَنٌ، وَفِ هَذَا دَلِيْلٌ عَلََٰ فَضْلِ الجْتِمَعِ عَلََٰ قِرَاءَةِ القُرْآنِ فِ الَسْجِدِ وَهُوَ مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ الجُمْهُورِ ، وَقَالَ مَالِكٌ : يُكْرَهُ ، وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ . وَيَلْحِقُ بِالَسْجِدِ فِ تَْصِيْلِ هَذِهِ الفَضِيْلَةِ الجْتِمَعُ فِ بَيْتٍ أَوْ رِبَاطٍ ، فَإِنَّهُ مُطْلَقٌ )((وَنَحْوِهَِا-إِنْ شَاءَ الُ- وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الَدِيْثُ الَّذِي بَعْدَهُ يَتَنَاوَلُ جَِيْعَ الَوَاضِعِ ، وَيَكُونُ التَّقَيُّدُ فِ الَدِيْثِ الأَوَّلِ خَرَجَ مَْرَجَ الغَالِبِ .)4(لَ سِيَّمَ فِ ذَلِكَ الزَّمَانِ فَلَ يَكُونُ لَهُ مَفْهُومٌ يَعْمَلُ بِهِ ) .699 رَوَاهُ ومُسْلِمٌ )(( ) .95/8« )(( ) ، عَنْ أَبِـي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا أَن 70( يُشِيْـرُ إِلََٰ الَدِيْثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ )(( رَسُولَ الِ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-خَرَجَ عَلََٰ حَلَقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ » …قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الَ وَنَحْمِدُهُ عَلََٰ مَا هَدَانَا لِلإِسْلَمِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا ) .((-((/7« )4(

عدد الصفحات ٢٩

30 30 حَلْقَةُ القُرْآنِ مَا أَبََْــىٰ رُبَاهَا أَنَا لاََ أَعْشَقُ فِ الدُّنْيَا سِوَاهَا رَوْضَـــــةٌ نَـــــاضَِةٌ فَـــوَّاحَـــةٌ زَهَتِ الَكْوَانُ مِنْ طِيْبِ شَذَاهَا -قِرَاءَةُ القُرْاآنِ بِتَدَبُّرٍ وَتََهُّلٍ : 3 وَمِنْ مَوَاطِنِ السَّكِيْنَةِ قِرَاءَةُ القُرْآنِ بِتَدَبُّرٍ وَتََهُّلٍ ، فَعَنْ البََاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضَِ الُ عَنْهُ-قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقَرأُ سُورَةَ الكَهْفِ وَإِلََٰ جَانِبِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطٌ بِشِطْنَينِْ فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو ، وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ، «فَلَمَّ أَصْبَحَ أَتََىٰ النَّبِيَّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ .)(( السَّكِيْنَةُ تَنَزَّلَتْ بِالقُرْآنِ -ال5 السَّكِيْنَةُ تَلْزَمُ العَبْدَ فِ جِهَادِهِ ، وَهَلْ أُنْزِلَتْ آيَاتُ السَّكِيْنَةُ إِلَّ فِ الجِهَادِ، نَعَمْ فِ الجِهَادِ فِ أَصْعَبِ الَوَاطِنِ وَأَخْرَجَهَا ، فَلَ يَنْزَعِجُ بَعْدَ ذَلِكَ لَِا يَرِدُ . )((عَلَيْهِ ، وَيُوجِبُ لَهُ زِيَادَةُ الِْيمَنِ، وَقُوَّةَ الْيَقِينِ وَالثَّبَاتِ -ال6 «عَنْ عَائِشَةَ -رَضَِ الُ عَنْهَا- قَالَتْ « -وَفِ رِوَايَةٍ وَهَدْيًا وَدَلاًَّ ) .548) ، ومُسْلِمٌ 50(( رَوَاهُ البُخَارِي )(( ) .47(/(« )((

عدد الصفحات ٣٠

31 31 وَسَلَّمَ-مِنْ فَاطِمَةَ ، كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِ مَْلِسِهِ ، وَكَان إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهَا، .)(( وَأَجْلَسَتْهُ فِ مَْلِسِهَا قَالَ القَارِئُ-رَحَِهُ الُ السَّكِيْنَةُ وَالوَقَارِ . قَالَ الشَّارِعُ-رَحَِهُ الُ-: السَّمْتُ فِ الأَصْلِ القَصْدُ ، وَالُرَادُ بِهِ : هَيْئَةُ أَهْلِ الخَيِْ ، وَالتَّزَيَيْ بِزَيِّ الصَّالِِينَْ . « الَذْهَبِ فِ الأُمُورِ كُلِّهَا « مَنْ دَلِّ الَرْأَةِ ، وَهُوَ شَكْلُهَا وَمَا يُسْتَحْسَنُ مِنْهَا ، وَالكُلُّ أَلْفَاظٌ مُتَقَارِبَةُ قَالَ التُوربشتِيُّ-رَحَِهُ الُ الِنْسَانِ مِنَ الخُشُوعِ وَالتَّوَاضُعِ لِِ ، وَبِالهَدْيِ ، وَمَا يَتَحَلََّٰ بِهِ مِنَ السَّكِيْنَةِ .)((وَالوَقَارِ إِلََٰ مَا يَسْكُنُ مِنَ الَنْهَجِ الَرْضِ ) وَحَسَّنَهُ شَيـْخُنَا الوَادِعِيُّ -رَحَِهُ الُ-فِ الصَّحِيْحِ 5((7 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد )(( ).59(الُسْنَدِ ) .969/7« )((

عدد الصفحات ٣١

32 32 وَالمَجْدُ يُشْـرِقُ مِنْ ثَلاَثِ مَطَالِعِ فِ مَــهْــدِ فَاطِمَةٍ فَــمَ أَعْــلاَهَــا هِيَ بِنْتُ مَنْ هِي زَوْجُ مَنْ هِي أُمُّ مَنْ مَنْ ذَا يُدَانِ فِ الفَخَارِ أَبَاهَا ؟!! هِي وَمْضَةٌ مِنْ نُورِ عَيِْ المُصْطَفَى هَادي الشُّعُوبِ إِذًا تَرُومُ هُدَاهَا

عدد الصفحات ٣٢