المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طرق الترجيح عند ابن العربي من خلال كتابه أحكام القرآن دراسة وتحليل

بالطير تاج

صفحة ٦ من ٢٣

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ ب- الاعتماد على الحديث الشريف في بيان معانّ الألفاظ القرآنية وتفسير نصوصـه، والأمثلة على ذلك كثيرة منها: أن ابن العربي يستعين بالحديث في تفسير الإحسان عند تفسير قوله تعالى: {هالْ جاـزااءُ الإْ حْساـان إ لاه الإْ حْساـانُ } [12]، قـال ابـن العربي: "واقادْ ثاباتا في الحْاد يث الصهح يح { أانه ج برْ يلا ساأالا النهب يه صالىه اللههُ عالايْه واساـلهما عانْ الإْ حْساان ، فاقاالا : أانْ تاعْبُدا اللهها كاأانهك تارااهُ ، فاإ نْ لماْ تاكُنْ تارااهُ فاإ نهـهُ ياـرااك }(1). فاهاـذاا إحْساانُ الْعابْد . واأامها إحْساانُ اللهه فاهُوا دُخُولُ الحُْسْناى واه يا الجْانهةُ .."(1).. ج- الاستدلال بالحديث الشريف للترجيح بين الأقـوال الفقهيـة وأمثلـة هـذا: عنـد وقوع البيع في وقت الجمعة يفسخ أولا؟ فيقول: المْاسْأالا ةُ التهاس عاةُ قاوْله تاعاالىا: { واذارُوا الْبايْعا }: واهاذاا مجُْماع عالىا الْعامال ب ه ، والاا خ لاافا في تحاْـر يم الْبايْع .وااخْتالاـفا الْعُلاـمااءُ إذاا واقاعا ؛ فاف ي المُْداوهناة يُفْساخُ . واقاالا المُْغ ـيرا ةُ : يُفْساـخُ ماـا لماْ يافُـتْ . واقاالاـهُ ابْـ نُ الْقااس ـم في الْوااض حاة ، وا أاشْهابُ، واقاالا في المْاجْمُوعاة : الْبايْعُ مااضٍ . واقاالا ابْنُ المْااج شُون : يُفْساخُ بايْعُ مانْ جاراتْ عااداتُهُ ب ه . واقاالا الشهاف ع ي : لاا يُفْساخُ ب كُل حاالٍ . واأابُو حان يفاةا ياقُولُ ب الْفاسْخ في تافْص ي لٍ قار يبٍ م نْ المْاال ك يهة . واقادْ بايهنها تاوْج يها ذال كا في الْف قْه ، واحاقهقْناا أانه ال صهح يحا فاسْخُهُ (1) - الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل، أبو عبدالله البخاري الجعفي، تحقيق: مصطفى ديب البغا، (بيروت، مط: دار ابن كثير، اليمامة ، سنة: 407هـ - 47م)، برقم: ١، ج3، ص 3. (2) - أحكام القرآن، ابن العربي، ج4، ص44. (3) – أخرجه البخاري، رقم 30، ج٩، ص47، ومسلم، رقم04، ج٩، ص44. (4) - أحكام القرآن، ابن العربي، ج4، ص75.

عدد الصفحات ٨٢

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ ب كُل حاالٍ ؛ ل قاوْل ه عالايْ ه السهلاامُ في الصهح يح : ( مانْ عام لا عامالاً لاـيْسا عالايْـه أامْرُناـا فاهُـوا رادٌّ )(1)..."(0)،عند تفسير قوله تعالى (سورة الجمعة، آية: 9.) د- اعتماده على السنة الصحيحة في أسباب النزول، حيـث أكثـر في هـذا المجـال مـن الرواية عن الكتب الصحاح ، ومن أمثلة ذلك: في سبب نـزول قولـه تعـالى: (سـورة المائدة، آية: 91) فيقول"..راواى الْبُخاار ي عانْ أاناسٍ قاالا : كُنْت سااق يا الْقاوْم في مانْـز ل أابي طالْحاةا ، فانازالا تحاْر يمُ الخْامْر ، فاأامارا مُنااد يًا يُ نااد ي ؛ فاقاالا أابُو طالْحاةا : اُخْرُجْ فاـانْظُرْ ماـا هاذاا الصهوْتُ ؛ قاالا : فاخاراجْت ، فاقُلْت : هاذا ا مُناادٍ يُنااد ي: أالاا إنه الخْامْرا قادْ حُر ماتْ . فاقاالا لي : اذْهابْ فاأاهْر قْهاا ، وا كاانا الخْامْرُ م نْ الْفاض يخ . قاالا : فا جاراتْ في س ـكاك المْاد يناـة . فاقاالا باعْضُ الْقاوْم : قُت لا قاوْم واه يا في بُطُونه مْ . قاـالا : فاـأانْزالا اللههُ تاعاـالىا : { لاـيْسا عاـلىا الهذ ينا آمانُوا وا عام لُوا الصهالح اات جُنااح ف يماا طاع مُوا } إلىا قاوْل ـه { المُْحْس ـن ينا }(1). واقاـدْ رُو يا ناحْوُهُ صاح يحًا عانْ الْبراااء أايْضًا .."(1) . لقد استعان ابن العربي بالحديث الشريف، باعتباره أصلاً من أصول تفسير القرآن، وبيان أحكامه وح كاماه وأغراضه ومراميه، واقتصر على الحديث الصحيح، الذي يسلك سبلاً متعددة في الاستشهاد به، فكان يأتي به ليكون موضع الشاهد في (1) – أخرجه البخاري، باب: باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود، ج2، ص 4273؛ ومسلم، باب نَق ضِ الأَح كَامِ ال بَاطِلَةِ وَرَد مح دَثَاتِ الأ م ورِ، ج3، ص54. (2) - أحكام القرآن، ابن العربي، ج4، ص١-430. (3) - أخرجه البخاري، باب صب الخمر في الطريق، ج4، ص١؛ ومسلم، باب تحَ رِيمِ الخ َم رِ وَبَيَانِ أَي َا تَك ون مِن عَصِيرِ ال عِنَبِ وَمِنَ الت م رِ وَال ب سّ ِ وَالز بِيبِ وَغَير ِهَا ممِ ا ي س كِر ، ج2، ص47. (4) - أحكام القرآن، ابن العربي، ج4، ص5.

عدد الصفحات ٨٣

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ نفس المسألة التي رد فيها اديث الضعيف، وهذا هو المنهج الصحيح السليم الذي لا يُعْنى ببيان الضعف ورده وإنكاره فحسب، بل يأتي بالدليل من الحديث الصحيح، ثم يتعر ض إلى نقد الحديث سنداً ومتناً ، ويُ بين الضعيف و ينب ه عليه، وأوصى بعدم الاشتغال به والتعويل عليه لأنه مردود لا تنهض عليه أحكام الشريعة. فموقفه في الاستشهاد بالحديث في تفسير القرآن لم يكن موقف الناقـل فقـط، وإنـما كان له موقف الناقد، فبجانب أن ه كان يشير إلى الحديث الصحيح ذاكراً مصـدره مـن كتب الصحاح كان ينب ه على الحـديث الضـعيف، مبينـاً سـبب ضـعفه، سـواء أكـان الضعف في السند أم في المتن، وهذا يدل دلالـة واضـحة عـلى مـدى تبحـره في علـم الحديث دراية ورواية، كما كان يتعر ض للحديث الضعيف من جهة سنده فيـذكر مـا فيه من ضعف(1). وتتمث ل طريقة ابن العربي في الاستشهاد بالحديث في مجال التفسير، تـارةً في ذكـر مضانه من كتب الصحاح، وتارةً أخرى، يكتفي بالإشـارة إلى مضـمون الحـديث، أو معناه، أو الاكتفاء بموضع الاستشهاد فقط. تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين م ها عني به ابن العربي من التفسير بالمأثور، تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين، وقد جعله أصلاً من أصول التفسير عنده، فنقل كثيراً من أقوالهم وآرائهم، وخل دها بتبيين العلم الصحيح فيها، غير أن الجدير ذكره في هذا المقام أن ه كان يشهد بأقوال الصحابة والتابعين ويقرنها بأقوال غيرهم من المفسرين، مقارناً بين هذه (1) - ينظر: ابن العربي المالكي الإشبيل وتفسيره أحكام القرآن، مصطفى إبراهيم المشني، ص٩-45.

عدد الصفحات ٨٤

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ الأقوال جميعها، مرجحاً بعضها على بعض وفق ما يقتضيه الدليل، وما يثبت بالحديث الصحيح. ومن أبرز الصحابة الذين نقل عنهم ابـن العـربي، الخلفـاء الأربعـة، وأبي بـن كعب، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمرو بن العاص، كما كان عـلى رأس التـابعين الـذين نقل آراءهم واعتمد أقوالهم: عكرمة مولى ابن عباس، ومجاهد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن جبر، وأبو العالية رفيع بن مهران، وزيد بن أسلم، والضـح اك بـن مزاحم، وقتادة بن دعامة السدوسي، والسدي، والحسن البصري، وسعيد بن المسي ب وغيرهم. منهجه في إيراد الأقوال، ورد الرأي المخالف

عدد الصفحات ٨٥

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ قبل الحديث على منهج ابن العربي في مناقشـته للمسـائل وتحقيقهـا، لابـد مـن التعرف على أسلوبه؛ إذ به يتم إيصال ما يقصده، وما يهدف إليه من العلم والمعرفة إلى طلبة العلم، وهذا بدوره يختلف من مؤلـف لآخـر، ومـن فـن لآخـر، لأن اخـتلاف الأساليب تتحك م فيـه عوامـل أهمهـا: اخـتلاف المـادة العلميـة والموضـوعات، ثـم اختلاف مدارك المخاطبين، وتفاوت مستويات أفهامهم، ولعل هذه النقطـة تـؤث ر في الأسلوب من جهة عرض المادة؛ ارتقاءً وتبسيطاً أو تعقيداً أو ما إلى ذلك، ثم الـتمكن من المادة العلمية واستيعابها، والإحاطة بكلياتها وجزئياتها، الأمر الذي يستطيع معـه المؤلف، بلورة تلك المادة ووضـعها في قوالـب وأسـاليب مناسـبة، فالأسـلوب هـو الوسيلة التي بها تا ت مُ عملية إيصال المعلومات، وهو يختلف عن المنهج؛ لأن المنهج هو الخطة العامة التي تقوم على دراسة المادة العلمية، وعلى هذا فالأسـلوب وسـيلة نقـل المنهج الذي يلحظ فيه جانب التطبيق وفق خطة مدروسة محكمة(1). هذا، والاطلاع والبحث في تفسير ابن العـربي –أحكـام القـرآن- يلحـظ أن أسلوبه في هذا التفسير يعبر به عن طريقته ووسيلته التي سلكها في سبيل تحق ق غرضه وهدفــه مــن تفســيره، ويتضــم ن هــذا الأســلوب إجمــالاً: عرضــه لآرائــه في الفقــه والأصول، وإقامة الدليل، والبرهان على صحة ما ذهب إليه، والرد على مخالفيـه مـن خلال المناقشات العلمية المسـتندة إلى الكتـاب والسـنة الصـحيحة واللغـة وغيرهـا، منصفاً ل غايرْ ه أحياناً، متعصباً لمذهبه في غالب الأحيان ، وكثيراً ما كان يحيل القارئ إلى مظان الموضوعات -لاسيما كتبه- خشية التطويل، أو تشتيت الذهن. (1) – ينظر ابن العربي المالكي الإشبيل وتفسيره أحكام القرآن، مصطفى إبراهيم المشني، ص47-44.

عدد الصفحات ٨٦

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ كان ابن العربي يذكر الآية الكريمة من السورةالقرآنية، ثم يقس مها إلى مسائل، وهذه المسائل فقهية في معظمها، وهي آية من آيات القرآن، فكان يقول: سورة الأعلى، فيها أربع آيات، الآية الأولى -فيها مسألتان-، والآية الثانيـة والثالثـة- فيهـا مسـألتان-، الآية الرابعة- فيها ثلاث مسائل- (1). وبهذا الأسلوب كان يتطـر ق إلى المعنـى التفصـيل للآيـة، فيتنـاول الاسـتنباط الفقهي والدليل الأصولي، والوضع اللغوي للألفاظ من مفردات، وبلاغـة، ونحـو، وصرف، كما يتطرق إلى علوم القرآن، كأسباب النزول، والمكي والمدنّ والقراءات... ويستشهد على ما يصل إليه، ويرج حه بالد ليل من الكتاب، والحديث الص حيح ، كـل ذلك بغية تحقيق هدفه وغرضه وهو الأحكام الفقهية وبخاصة على المذهب المـالكي، وهذا على الغالب الأعم. وأحياناً يتعر ض ابن العربي للمعنى الإجمـالي للآيـات في مواضـع مـن تفسـيره، فكان يفسر الآية الكريمة دون أن يتعرض إلى بيان معانّ المفر دات أو الإعراب أو مـا إلى ذلك من قضايا تفصيلية. ومثال ذلك: عند تفسير سورة الزلزلـة(1)،وسـورة العاديـات، إذ يقـول في هـذه الأخيرة: "سُوراةُ الْعااد ياات أاقْساـما اللههُ ب مُحامهـدٍ صاـلىه اللههُ عالايْـه واساـلهما فاقاـالا : {يـس واالْقُرْآن الحْاك يم }. (1) – ينظر أحكام القرآن، ابن العربي، ج4، ص574-545. (1) – ينظر: المرجع السابق، ج4، ١-440.

عدد الصفحات ٨٧

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 23 ~ واأاقْساما ب حاياات ـه ، فاقاـالا : { لاعامْـرُكا إنههُـمْ لا ف ـي ساـكْراته مْ ياعْماهُـونا } .واأاقْساـما ب خايْل ـه واصاه يل هاا واغُباار هاا واقادْح حاوااف ر هاا الدهار م نْ الحْاجار ، فاقاالا : { واالْعااد ياـات ضاـبْحًا } الآْيااتُ الخْامْسُ . واالمُْقْ ساـمُ عالايْـه : { إنه الإْ نْساـانا ل راب ـه لاكانُـود }.{واإ نهـهُ لح ُـب الخْاـيرْ لاشاد يد } واهُوا المْاالُ . واقادْ تاباينها ف يماا تاقادهما ال، واالنهفْع واالضر ـ ، واالْفاائ داة واالخْايْباة "(0) . لقدع ابن العربي بجانب ما تقدم كل ه أسلوبا فريداً ً نا دُ را أن يكون ع نْدا غيره من المفسرين، وتجلى ذلك فيما يل: - عرضه للأقوال و المسائل: تعرض ابن العربي في تفسيره – أحكـام القـرآن – لآراء العلماء في موضوعات مختلفة، في الفقه والنحو والقراءات..، غير أن الجانب الذي برز هو الجانب الفقهي، وكان سنده في الرد والمناقشة الكتاب والسنة ثم اللغة، وقـد تميـز رد ه بأسلوب فريد قل أن يلحظ عند غيره مـن المفسرـين وخُلاصاـتُه – كـان يعـرض المسألة المقصودة ثم يأتي بأدلتها - ثم يشرع في المناقشة ثم يأتي بالرأي الراجح مسـتنداً إلى الدليل. - الثقة بالنفس: وتبدو هذه الظاهرة – عند ابن العـربي – بـارزة واضـحة، ونجـدها مبثوثة في جنبات كتابه أحكام القرآن، حيث يعـبر بألفـاظ وجمـل مختلفـة، وأسـلوب راقٍ، يُ سْ تا دُ لُ منها على أن ه عالم نحرير، ضليع في العلوم الدينية، يسوق العبارات الد الة عــلى ذلــك عنــد المســائل الصــعبة التــي وقــف عنــدها العلــماء، وطــال فيهــا النظــر والاختلاف. من ذلك على سبيل المثـال، عنـد تفسـير قولـه تعـالى: {واالـلاهتي ياـأْت ينا (2) – المرجع نفسه، ج4، ص٩.

عدد الصفحات ٨٨

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 21 ~ الْفااح شاةا م نْ ن ساائ كُمْ فااسْتاشْه دُوا عالايْه نه أارْباعاـةً م ـنْكُمْ فاـإ نْ شاـه دُوا فاأامْس ـكُو هُنه في الْبُيُوت حاتهى ياتاوافهاهُنه المْاوْتُ أاوْ يجاْعالا اللههُ لهاُنه ساب يلاً } [19]، يقـول" قاـالا الْقااضي : هاذ ه مُعْض لاة في الآْياا ت لماْ أاج دْ مانْ ياعْر فُهاا ، والاعاله اللهها أانْ يُع ـينا عاـلىا ع لْم هاـا ، واف يهاا ثا ماانّ عاشرْاةا ماسْأالاةٍ "(1). وفي موضع آخر يقولفي المسألة التاسعة عشرة من قوله تعالى: {ياـا أايه اـا الهـذ ينا آمانُوا لاا تاقْرابُوا الصهلااةا واأانْتُمْ سُكااراى حاتهى تاعْلامُوا ماـا تاقُولُـونا والاا جُنُبًـا إ لاه عاـاب ر ي ساب يلٍ حاتهى تاغْتاس لُوا واإ نْ كُنْتُمْ مارْضَا أاوْ عالىا سافارٍ أاوْ جااءا أاحاـد م ـنْكُمْ م ـنا الْغاـائ ط أاوْ لااماسْتُمُ الن سااءا فالامْ تجا دُوا مااءً فاتايامهمُوا صاع يدًا طاي بًا فاامْساحُوا ب وُجُوه كُمْ واأايْـد يكُمْ إ نه اللهها كاانا عافُوىا غافُورً ا} [11]،"..واه يا مُعْض لاة ماا واجادْت ل داائ هاا م نْ داوااءٍ ع نْدا أاحادٍ .."(0). ويقول في مسألة مسح الرأس في نفـس الآيـة: "واماسْـأالاةُ ماسْـح الـرهأْس في الْوُضُـوء مُ عْض لاة ، واياا طاالمااا تاتابهعْتهاا لأ ُح يطا به اا حاتهى عالهمان ـي ا للههُ تاعاـالىا ب فاضْـل ه إيهاهاـا ؛ فاخُـ ذُوهاا مجُْمالاةً في ع لْم هاا ، مُساجه لاةً ب الصهوااب في حُكْم هاا ؛ وااسْت يفااؤُهاا في كُتُب المْاساائ ل ..(1) (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج٩ ص437. (2)- ينظر أحكام القرآن، ابن العربي، ج٩ ص437. (1)- ينظر المرجع السابق، ج٩ ص437.

عدد الصفحات ٨٩

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ في هذه الأمثلة نلحظ الألفاظ الدالة على ماـداى الاعتـداد بـالنفس ، والاعـتماد عليها في البيان والقدرة على تجلية الصواب والحق، ثم إن كثيراً من المسـائل الصـعبة المستعصية على فحول الرجال، والتي لا مخرج لها، وُف ـق إلى حـل م شـكلها، وكشـف غامضها، وتبسيط تعقيدها، والغوص في أعماق دُرار ها، مـا يؤكـد عـلى أن ـه فـذٌّ مـن الأفذاذ، وفرد من الأفراد لا يشق له غبار، في الوثوق بنفسـه، والاعتـداد بشخصـيته العلمية، حيث بدا واضحاً من خلال تعرضه لتفسير الآيات التي شاكت واستعصت على غيره. - الإحالة: وهي ما يعرف في البحوث الأكاديمية، بالتقميش، أو الهامش، التي تنبـئُ على تحل الباحث بالأمانة العلمية ، حيث بها يرجع القارئ في مسألة معينة أشير إليها، أو ذكرت مختصرة إلى مظانها، وأماكنها في الكتـب والمؤلفـات، بغيـة الاطـلاع عليهـا مفصهلة، وتشكل أسلوباً علمياً يدفع الباحث إلى الرجوع إلى المصادر والمراجع فيـزداد علماً وتوثيقاً أثناء وقوفه على قواعد وأصول المسائل والقضايا العلمية، وتزيده أيضـاً اطلاعاً على مصنفات من الكتب؛ ومعظم الكتب التـي أحـال عليهـا ابـن العـربي في تفسيره هي كتبه ومصنفاته المختلفة، مستعملاً عبـارة "وقـد بينهـاه"، أو "وقـد تقـدم بيانه"، أو ينظر(1). كما ب-رحمه الله- تعالى قواعد هامة، ومبادىء تربوية، وأُسُس علمية، تمثل ت في: الحرص على نقل المعلومات بدق ة وأمانة متناهية من خلال ما كتبه ودوهنـه ونقلـه (1)- ينظر أحكام القرآن، ابن العربي،ج٩، ٩٩، 234، ج4، ص555،

عدد الصفحات ٩٠

المبحث الثاني التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ~ 22 ~ عن غيره من المفسرين والعلماء،والتحذير من اتباع البدع والضلالات والانحرافات، وما أدخله المغرضون في التفسير ، ويبرز هذا الجانب عند الحديث عن الإسرائيليـات وردها، ورد الأحاديث الضـعيفة والموضـوعة، مـع إيثـار الفائـدة العلميـة وتثبيتهـا والتأكيد عليها، بتغير نمط الخطاب، وهذا يدفع السأم والملل عن نفس طالب العلـم، ويجعله مشدود الذهن حـاضر القلـب والعقـل، متـأثراً بـما يقـرأ ومتفـاعلاً مـع مـا استوعب، يشد انتباهه ليبقى معه في تفكـيره واسـتنتاجاته، باسـتعماله لألفـاظ تـودد لطالب العلم، تحمل معانّ الشفقة والرحمة عليه؛ كي لا ينزلـق في سراديـب الجهالـة، ومتاهات الحماقة، وظلمات الضلالة(0). وهكذا جمع ابن العربي في أسلوبه بين التربية والعلم، لما لهما من أهميـة كـبرى، لا يستغنى عنهما عالم ولا متعلم. (2) – ينظر ابن العربي المالكي الإشبيل وتفسيره أحكام القرآن، مصطفى إبراهيم المشني، ص4-7.

عدد الصفحات ٩١

المبحث الثالث تعريف ات أساسية ~ 22 ~ المبحث الثالث: تعريفات أساسية مفهوم الطريق والعلّة في اللغة والاصطلاح وبيان أهميتهما. الطريق لغة: الطريق في اللغة تأتي ويراد بها: الس بيل الذي يطرق بالأرجل؛ أي: يضرب، يُقال: الط ريقُ الأعْظام ، وال ط ريقُ العُظْمى، وكذلك الس بيل . وتجمع على أطرقة، وأطرقاء، وطرق، وطرقات: جمع الجمع، والطريقة: الخط في الشيء، ووضاع الأشياءا طُرْقا ةً طُرْقاةً، وطاريقاةً طاريقةً : بعضُه فوقا بعض ، وطر قْ لي تاطْريقاً : اخْرُجْ . وطراقاني همٌّ، وطرقاني خايال ، وطاراق سمْعي كذا ، وطُر قات ماسام عي بخايرْ ، وأخذا فُلان في الط رْ ق والت طْريق: احْتالا وتكه ن ، وتطاراقا الظ لامُ والغامامُ : تتاباع ، وتطاراقات علينا الأخْبارُ (1) . قال ابن منظور في مادة( طرق ): «...بانُو فلان ياطاؤُهم الطريقُ، قال: سيبويه، إ نما هو ع ساعاة الكلام؛ أاي أاهلُ الطريق، وقيل الطريق هنا الساب لةُ، ...والجمع أاطْر قة، وأاطْر قاء، وطُرُق، وطُرُقات...وتاطارهقا إ لى الأامر ابتغى إ ليه طاريقاً، والطريق: ما بين الس كهتاين من النهخْل، ...والطهرُيقة: الس يرة، وطريقة الرجل ماذْهبه، يقال: ما زال فلان على طار يقة واحدة؛ أاي على حالة واحدة، وفلان حسن الطهر يقة، والطهر يقة: الحال، يقال: هو على طار يقة حسانة، وطاريقة ساي ئة. .. وقوله تعالى: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ ]الجن11 [، أاراد لاو استقاموا على طار يقة الهُ دى، وقيل: على طاريقة الكُفْر .. (1) – تاج العروس من جواهرالقاموس، محم د بن محم د بن عبد الرز اق الحسيني ، أبو الفيض ، الملق ب بمرتضى ، الزهبيدي، تحقيق مجموعة من المحققين، الناشر دار الهداية. المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن عل بن إسماعيل بن سيده المرسي(ت197هـ)، تحقيق عبد الحميد هنداوي (بيروت، مط: دار الكتب العلمية، سنة: 0222م)، ج1، ص081-088

عدد الصفحات ٩٢

المبحث الثالث تعريف ات أساسية ~ 22 ~ وقولُه تعاﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ طه: 11 [،جاء في التفسير أان الطهر يقة: الرجالُ الأاشراف، معناه: بجاماع تكم الأاشراف، والعرب تقول للرجل الفاضل هذا طار يقاة قوم ه، وطار يقاة القوم أاماث لُهم وخ يارُهُم، ...وطارائ قُ قوم هم أايضاً: الرجالُ الأشراف،... وقال الأاخفش: بطار يقاتكم المُثْلى أاي بسُنهتك م ودينكم، وما أانتم عليه، وقال الفراء: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ ]الجن11[ ؛ أاي كُنها ف راقاً مختلفة أاهْواؤنا "(1). قال الراغبوعنه- أي عن الطرق- أستعير كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل محموداً كان أو مذموماً (0). الطريق اصطلاحاً: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب(1). وعند الصوفية مراسم ا وأحكامه المشروعة التي لا رخصة فيها، وقيل الطريق في عرفهم، السيرة المختصة بالسالك إلى الله في قطع المنازل والترقي في المقامات(1). والطريق تطلق ويُراد بهاالدهل يل ، واالدهل يلُ لغةً: "هُوا المُرْش دُ إلى الماطْلُ وب ، لأنههُ عالاماة عالايْه (1). (1) - لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، ج0، ص443. (2) – ينظر المفردات للراغب، ص505. (3) - قواعد الفقه، محمد عميم الإحسان المجددي البركتي، (كراتشي، مط: الصدف ببلشرز، سنة: 407هـ - 42م)، ص٩ (4) - دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، القاضي عبد رب النبي بن عبد رب الرسول الأحمد نكري، عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص، (بيروت، مط: دار الكتب العلمية ، ط:٩، سنة:٩ هـ - 4000 م)، ج4، ص١١٩.

عدد الصفحات ٩٣

المبحث الثالث تعريف ات أساسية ~ 22 ~ وأما اصطلاحاً: فهو ما يمك نُ التهوصُلُ بصاح يحٍ النهظار فيه إلى ماطْلُوبٍ خابرا ي (0). وتعني كلمة الطريقة: المظهر الشكل للطريق الذي سلكه ابن العربي في كتابه أحكام القرآن ، بمعنى الناحية الشكلية-التصور- التي ترتسم في مخي لة الباحث بعد قراءته لتفسيره. تعريف العلّة لغةً: معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل، ومنه سُ مي المرض علة؛ لأن ه بحلوله يتغير الحال من القوة إلى الضعف، وتُطلق على سبب الشيء والداعي إليه.والعالال: تكرار الشرب(1). قال الجوهري"والع لهةُ : المرض، وحدث يشغل صاحبه عن وجهه، كأنه تلك العلهةا صارت شُغلاً ثانياً مناعاه شُغله الأول. واعتله، أي مرض، فهو عاليل . ولا أعالهكا الله، أي لا أصابك بع لهةٍ. واعتاله عليه بع لهةٍ واعْتالههُ، إذا اعتاقاه عن أمر. واعْتالههُ: تجنهى عليه(1). وفي الاصطلاح (1) - كتاب الكليات، البقاء الكفومي، تحقيق: عدنان درويش، محمد المصري، (بيروت، مط: مؤسسة الرسالة، ط:1، سنة1119هـ- 1997م)، ص171 (2) – نثر الورود على مراقي السعود، محمد الأمين الشنقيطي، (بيروت، مط: ابن حزم، سنة: 445هـ، 4004م ص70. (3) – ينظر القاموس المحيط، مجد الدين بن يعقوب الفيروزآبادي (ت7هـ)، (القاهرة، مط: دار الحديث، سنة:١هـ، 4004م)، مادة (علل)، ص53-52. المصباح المنير، أحمد بن محمد بن عل الفيومي، (القاهرة، مط: دار الحديث، سنة:444هـ، 4005م)، مادة (ع ل ل)، ص 435. (4) – تاج اللغة وصحاح العربية (الصحاح)، أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري(ت4هـ)، (بيروت، مط: دار إحياء التّاث العربي، ط: 3، سنة:450هـ، ١م)، مادة (علل)، ج4، ص024

عدد الصفحات ٩٤

المبحث الثالث تعريف ات أساسية ~ 22 ~ اختلفت عبارات الأصوليين في تعريف العلة على أقوال، فمنهم من عرهفها بقوله: هي الوصف المُعر ف للحكم ، ومنهم من قال: هي الباعث على شرع الحكم، وقيل: هي الوصف المؤثر في الحكم بجعل الشارع لا بذاته . وعرفها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي بأنها: "الوصف المشتمل على الحكمة الباعثة على تشريع الحكم"(1) وللعلة أسماء مختلفة، فهي تسمى: السبب، والدليل، والأمارة، والباعث، والحامل، والداعي، والمستدعي، والمناط، والمقتض ، والموجب، والمؤثر(0) . مفهوم التّجيح في اللغة والاصطلاح وحكم العملبالدليل الرّاجح. التّجيح لغةً: زيادة الموزون، تقول رجحت الميزان، قلت كفته بالموزون، ورجحت الشيء بالتثقيل فضلته، فهو إثبات الفضل في أحد جانبي المتقابلين، أو جعل الشيء راجحاً (1)، جاء في الصحاح: "راجاحا الميزانُ يارْجاحُ ويارْجُحُ ويرج حُ، رُجْحاناً، أي مالا. وأارْجاحْتُ لفلان، وراجهحْتُ تارْجيحاً، إذا أعطيته راجحاً. وتاراجهحاتْ الأُرْجوحاةُ بالغلام، أي مالت. وراجاحْتُه فاراجاحْتُهُ، أي كنت أرزنا منه. وقوم ماراجيح في الح لْم (1). (1) – مذكرة أصول الفقه، محمد الأمين الشنقيطي، ص474. (2) - البحر المحيط في أصول الفقه، بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (ت 4هـ)، تحقيق: محمد تامر، (بيروت، مط: دار الكتب العلمية، سنة: ٩هـ - 4000م)، ج4، ص 04. (3) – ينظر القاموس المحيط، الفيروز آبادي، ص 240. (4) – الصحاح، الجوهري، ج٩، ص445.

عدد الصفحات ٩٥

المبحث الثالث تعريف ات أساسية ~ 22 ~ التّجيح اصطلاحاً: هو: بيان مزي ة أحد الد ليلين على الآخر (1)، وقال ابنالحاجب: هو اقتران الأمارة بما تقوى به على معارضها(0)، وعبر بعضهم بزيادة وضوح في أحد الدليلين، وبعضهم بالتقوية لأحد المتعارضين أو تغليب أحد المتقابلين، بمعنى: تقوية أحد الدليلين بوجه معتبر. شروط التّجيح: يشترط في الترجيح ما يل : 1 ـ أنْ يكونا بين الأدل ة لا ب البي نات أو الدعاوى، فلا ترجيحا بين بي نة المدهع ي وبينة المدهعى عليه؛ لأن البي نةا على المدعي واليمين على مان أنكر. 0 ـ تحق قُ التعارُض في الظاهر بين الدليلين المرجهح أحدهما، فلا ترجيحا بين دليلين متهفق في المدلول. 1 ـ تعذ رُ الجمع بين الدليل ين، فإنْ أمكنا الجمعُ بينهما والعملُ بهما معاً لم يانتقل المجتهدُ إلى الترجيح؛ لأن الترجيحا يُفضِ إلى ترك الدليل المرجوح، والجمع فيه عمل بكلا الدليلين في الجملة، والعملُ بالدليلين - ولو من وجهٍ - أولى من إهمالهما أو إهمال أحد هما. (1)- إحكام الفصول في أحكام الأصول، أبو الوليد الباجي (ت:475هـ)، تحقيق: عبد المجيد تركي، (بيروت، مط: دار الغرب الإسلامي، سنة: 47م)، ص74، فقرة ١. (2) – منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل، ابن الحاجب( ت: 242هـ)، (بيروت: مط: دار الكتب العلمية، ط: ٩، سنة: 403هـ، 43م)، ص444. رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، تاج الدين السبكي، تحقيق : عل محمد معوض، عادل أحمد عبد الموجود، ( بيروت، مط: عالم الكتب، ط:٩، سنة: ١٩ هـ - ١١١٩ م)، ج4، ص204.

عدد الصفحات ٩٦

المبحث الثالث تعريف ات أساسية ~ 133 ~ قال الشوكا"من شروط الترجيح التي لا بد من اعتبارها أن لا يمكن الجمع بين المتعارضين بوجه مقبول، فإن أمكن ذلك تعين المصير إليه، ولم يجز المصير إلى الترجيح(1). 1- عدم معرفة تاريخ كلٍّ من الدليلين، فإنْ عُرفا التاريخُ فالمتأخ رُ ناسخ للمتقد م فيتضح أن الترجيح هو: بيان المجتهد للقوة الزائدة في أحد الدليلين الظنيين المتعارضين ليعمل به، ويشترط لصحة الترجيح استواء النصين المتعارضين في الحجية، وعدم إمكان الجمع بينهما، وأن لا يكون أحد الن صين ناسخاً للآخر. حكم العمل بالدليل الرّاجح : يجب على المجتهد إذا تعارض عنده دليلان في الظاهر، ولم يتمكنْ من الجمع بينهما، ولا القول بالنسخ أنْ يبحثا عما يُرج حُ أحداهما؛ ليعملا بالراجح. وقد حاكى الإجماعا على العمل بالراجح من الدليلين عند تعارضهما غيرُ واحدٍ (0)، قال الشوكا" أنه متفق عليه، ولم يخالف في ذلك إلا من لا يعتد به، ومن نظر في أحوال الصحابة، والتابعين، وتابعيهم، ومن بعدهم، وجدهم متفقين على العمل بالراجح وترك المرجوح"(1). وأدلتهم على وجوب العمل بالدليل الر ا جح وترك المرجوح كثيرة نذكر منها: (1) - إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، محمد بن عل بن محمد الشوكاني (المتوفى : 430هـ، تحقيق: أحمد عزو عناية، ( بيروت، مط: دار الكتاب العربي، ط:٩، سنة: ١٩هـ - ١١١٩م)، ج4، ص424. (2) – العدة في أصول الفقه، أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء البغدادي (ت434هـ)، تحقيق أحمد عل المباركي،( بيروت، مط: مؤسسة الرسالة، سنة:400هـ، 40م)، ج5، ص١، المستصفى من علم الأصول، لأبي حامد الغزالي(ت303)، (بيروت، مط: دار الكتب العلمية، سنة:402هـ)، ج4، ص4، إرشاد الفحول، الشوكاني، ج4، ص425. (3) – إرشاد الفحول، الشوكاني، ج4، ص425.

عدد الصفحات ٩٧