المبحث الأول: القول بعود الضمير ~ 122 ~ حاساما النهب ي في ذال كا ذاا الإْ شْكاال ، واأازااحا واجْها الا حْت ماال ح ينا أامارا الهذ ي ياشْتاك ي باطْناهُ ب شرُْب الْعاسال ، فالاماه أاخْبرااهُ ب أانه الْعاسالا لماها ساقااهُ إيهاهُ ماا زااداهُ إلاه اسْ ت طْلااقًا أاماراهُ النهب ي صالىه اللههُ عالايْه واسالهما ب عاوْد الشر ْب لاهُ ، واقاالا لاهُ : { صاداقا اللههُ ، واكاذابا باطْنُ أاخ يك }(1).."(0). فابن العربي في هذا المثال رج ح وفق مقتضى قاعدة عود الضمير، وهو الشراب، لا ع مقد ر وهو القرآن ، ثم بمقتضى ما يعضدها من قاعدة ما سبق ذكره(القول الذي تؤيده قرائن في السياق مرج ح على ما خالفه)، وإذا ثبت الحديث وكان في معنى أحد الأقوال فهو مرجح له على ما خالفه، فالقول الذي يؤيده خبر عن النبي -صلى الله عليهوآله وسلم-، هنا عود الضمير إلى العسل الذي هو الشراب. عند قوله تعالى: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﰐ ﭼ،[المائدة99] قال "..واهاذاا ضام ير رااج ع إلىا م ثْل م نْ النهعام ؛ لأ انههُ لماْ ياتاقادهمْ ذ كْر س وااهُ يارْج عُ الضهم يرُ إلايْه ، (1)- أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري قالقاالا جااءا راجُل إ لىا النهب ى -صلى الله عليه وسلم- فاقاالا إ نه أاخ ى اسْتاطْلاقا باطْنُهُ. فاقاالا راسُولُ اللهه -صلى الله عليه وسلم- «اسْق ه عاسالاً » فاساقااهُ ثُمه جااءاهُ فاقاالا إ ن ى ساقايْتُهُ عاسالاً فالامْ ياز دْهُ إ لاه اسْت طْلااقًا. فاقاالا لاهُ ثا لااثا مارهاتٍ ثُمه جااءا الرهاب عاةا فاقاالا «اسْق ه عاسالاً »فاقاالا لاقادْ ساقايْتُهُ فالامْ ياز دْهُ إ لاه اسْت طْلااقًا. فاقاالا راسُولُ اللهه -صلى الله عليه وسلم- «صاداقا اللههُ واكاذابا باطْنُ أاخ يكا »فاساقااهُ فابرااأا البخاري، كتاب: الطب، باب: دواء المبطون، رقم: 9171؛ ومسلم، كتاب: السلام، باب: التداوي بسقى العسل، رقم9921. (2)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج1، ص117
عدد الصفحات ٢٥٦المبحث الأول: القول بعود الضمير ~ 122 ~ واالْق يماةُ الهت ي يازْعُمُ المُْخاال فُ أانههُ يارْج عُ الضهم يرُ إلايْهاا لماْ ياتاقادهمْ لهااا ذ كْر (1). فصرف الضمير في هذا المثال إلى مثل الن عم؛ لأن ه أقرب مذكور، ولم يصرفه إلى قيمة الن عم؛ لأنه ا لم يرد لها ذكر في الآية. ومثال آخر عند قوله تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ[المائدة121] : قال" (ب ه ) ف يه ثالااثاةُ أاقْواالٍ : الأْاوهلُ : ياعْن ي الْقاوْلا الهذ ي قُلْنااهُ. الثهانّ : أانه الهْااءا تاعُودُ عالىا اللهه تاعاالىا. المْاعْناى : لاا ناب يعُ حاظهناا م نْ اللهه تاعاالىا به اذاا الْعارْض . الثهال ثُ : هُوا ضام يرُ الجْامااعاة ، واهُ مْ الْواراثاةُ ، واهُمْ المُْتهه مُونا الهذ ينا لهاُمْ الطهلابُ والهاُمْ التهحْل يفُ ، واالحْااك مُ ياقْتاضِ لهاُمْ وايانُوبُ عانْهُمْ في إيفااء الحْاق . واالصهح يحُ ع نْد ي : أانههُ ياعُودُ عالىا الْقاوْل ، فاب ه ياتاماكهنُ المْاعْناى والاا يحُْ تااجُ إلىا س وااهُ "(0). كما أي د ابن العربي ترجيحاته، بكل ما يتعل ق بهذه القاعدة، فتعر ض لمسألة القول الذي يجعل المشار إليه مذكوراً أولى من القول الذي يجعله مقد ر اً.والعدول بالإشارة من الظاهر إلى المضمر مع إمكان الحمل على الظاهر خلاف الأصل، ولقد اعتمدها، ورج ح بها بين الأقوال المختلفة في التفسير، فعند تعرضه لمسألة دخول المشركين للحرم، ومتى منعوا من الدخول، قال:" ...{ باعْدا عاام ه مْ هاذاا }: ف يه قاوْلاان : أاحادُهمُاا : أانههُ ساناةُ ت سْعٍ اله ت ي حاجه ف يهاا أابُو باكْرٍ . الثهانّ : أانههُ ساناةُ عاشرٍْ؛ قاالاهُ قاتااداةُ ، واهُوا الصهح يحُ الهذ ي يُعْط يه (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج0، ص171. (2)- المرجع نفسه، ج0، ص018.
عدد الصفحات ٢٥٧المبحث الأول: القول بعود الضمير ~ 122 ~ مُقْتاضىا اللهفْظ ، ثم يشرع في التعليللما ذهب إليه، مقر را المسلك الذي اتخذه، والطرق التي نهجها، فيقول: واإ نه م نْ الْعاجاب أانْ يُقاالا ، واهُوا الْعاامُ الهذ ي واقاعا ف يه الأْاذاانُ والاوْ داخالا غُلاامُ راجُلٍ داار ه ياوْمًا ، فاقاالا لاهُ ماوْلااهُ : لاا تادْخُلْ هاذ ه الدهارا باعْدا ياوْم ك هاذاا لاكاانا المُْراادُ ب ه الْياوْما الهذ ي داخالا ف يه . فاالصهح يحُ أانه النههْيا ف يماا يُسْتاقْبالُ ، واأانه المُْشاارا إلايْه هُوا الْواقْتُ الهذ ي واقاعا ف يه الن دااءُ ، والاوْ تانااصافا النهاسُ في الحْاق ، واأامْساكا كُل أاحادٍ عاماه لاا ياعْلامُ ماا واقاعا م ثْلُ هاذاا الن زااعُ "(1). بمثل هذا وغيره تعر ض ابن العربي لباب ا لضمائرفي مواضع متعد دة من تفسيره ، فذكرها وما تعود عليه مع توجيه ذلك على المعانّ بغية ترتيب حكم أو مسألة فقهية. ومن أمثلة ذلك: يقول عند تفسير آية المداينة: "{ فالْيُمْل لْ وال ي هُ ب الْعادْل } اخْتالافا النهاسُ عالىا ماا ياعُودُ ضام يرُ وال ي ه عالىا قاوْلاينْ : الأْاوهلُ : ق يلا ياعُودُ عالىا الحْاق ؛ التهقْد يرُ فالْيُمْل لْ والي الحْاق . الثهانّ : أانههُ ياعُودُ عالىا الهذ ي عالايْه الحْاق ؛ التهقْد يرُ فالْيُمْل لْ والي الهذ ي عالايْه الحْاق المْا مْنُوعُ م نْ الإْ مْلااء ب السهفاه واالضهعْف واالْعاجْز . واالظهاه رُ أانههُ ياعُودُ عالىا الهذ ي عالايْه الحْاق ؛ لأ انههُ صااح بُ الْوالي في الإْ طْلااق ، يُقاالُ : والي السهف يه واوالي الضهع يف ، والاا يُقاالُ والي الحْاق ، إنه ماا يُ قاالُ صااح بُ الحْاق . واهاذاا يادُل عالىا أانه إقْراارا الْواصِ جاائ ز عالىا يات يم ه ؛ لأ انههُ إذاا أامْلىا فاقادْ نافاذا قاوْلُهُ ف يماا أامْلااهُ (1) . (1)-انظر أحكام القرآن، ابن العربي، ج0، ص181.
عدد الصفحات ٢٥٨المبحث الأول: القول بعود الضمير ~ 122 ~ يرجع الضمير في هذا المثال إلى المدين، لأنه صاحب الولي عند الإطلاق، أم ا صاحب الحق لا ولي له، كما هو متعارف عليه. ومنه أيضاً عند تفسير قوله تعالى:ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ[التوبة127].."فاقاوْلُهُ (ف يه ف يه ): ضام يراان يارْج عاان إلىا مُ ضْمارٍ وااح دٍ ب غايرْ ن زااعٍ ، واضام يرُ الظهرْف الهذ ي ياقْتاضِ الر جاالا المُْتاطاه ر ينا هُوا ماسْج دُ قُبااءا ؛ فاذال كا الهذ ي أُس سا عالىا التهقْواى ، واهُوا ماسْج دُ قُبااءا .واالدهل يلُعالىا أانه ضام يرا الر جاال المُْتاطاه ر ينا هُوا ضام يرُ ماسْج د قُبااءا حاد يثُ أابي هُرايْراةا ؛ قاالا : نازالاتْ هاذ ه الآْياةُ في أاهْل قُبااءا : { ف يه ر جاال يحُ ب ونا أانْ ياتاطاههرُوا }(0).قاالا : كاانُوا ياسْتانْجُونا ب المْااء ، فانازالاتْ هاذ ه الآْياةُ ف يه مْ (1) . في المثال الأخيرين يبين ابن العربي محل عود الضميرين، لبيان المعانّ وكشف اللُبس الحاصل في الآية،وأن ه إذا جاء ضمير في سياق قرآنّ، وتعد دت الاحتمالات في مرجعه،فرجوعه إلى المُ حا د ث عنه في السياق أولى من رجوعه إلى غيره؛ لأن ه هو المقصود بالكلام، وإليه يتج ه الخطاب، ويتوص ل إلى الحكم الفقهي القائم على المعنى الذي ترج ح لديه. (1)- المرجع السابق، ج1، ص111. (2)- أخرجه أبو داود، كتاب: الطهارة ، باب: الإستنجاء بالماء، رقم: 11؛ الترمذي، كتاب: تفسير القرآن، باب: من تفسير سورة التوبة، رقم: 1122، وقال أحمد شاكر صحيح. (3)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج0، ص971.
عدد الصفحات ٢٥٩المبحث الأول: القول بعود الضمير ~ 122 ~ بهذا يُعلم مسلك ترجيح ابن العربي، ويعلم أن أولى الأقـوال بتفسـير الآيـة هـو القـول الذي يجعل المشار إليه مذكوراً، أو يكون الضـمير ظـاهرا أولى أن يكـون مقـد را، وهـي قواعد لغوية استعملها أئمة تفسير القرآنفي الترجيح بين الأقوال ، غير أنه قد اختلفـت عباراتهم في تقرير هذه القواعد، فمنهم مـن صر ح بوجـوب إعـادة الضـمير إلى أقـرب مذكور، ومنهم من جعل ذلك أولى وأحسن، ومنهم مـن عـبره بلفـظ محتمـل للوجـوب والاستحباب كلفظ "ينبغي"، وكل هؤلاء معتمدون لهـذا المسـلك في الترجـيح، سـواء كان الترجيح من باب تقديم الأولى، أو كـان الترجـيح بتقـديم الـراجح وتضـعيف مـا سواه.
عدد الصفحات ٢٦٠المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 121 ~ الاشتقاق قال الجرجانّ: "الاشتقاق: نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ومغايرتهما في الصيغة"(1)، وقيلنزع لفظ من آخر شريطة أن يكون بينهما تناسب(0). ويعتبر الاشتقاق توليد الألفاظ من بعضها البعض ورجوعها إلى أصل واحد. هو "المادة" والمعانّ الجديدة للألفاظ المتول دة تنزع إلى معنى الأصل "المادة" وتنطوي عليه مثلما تحمل معناها الخاص الجديد. وقد تعرض ابن العربي لهذه القضية اللغوية، ومث ل لها بأمثلة كثيرة، قصد بذلك جملة من أغراض أهمها: - بيان معنى الألفاظ المشتقة والاستعانة بها في توضيح وتفسير معانّ الألفاظ القرآنية ومدلولاتها. - الوصول إلى حكم شرعي أو تعزيزه وتعضيده بالاشتقاق. ومن أمثلة ذلك: (1)- وقس مه إلى: الاشتقاق الأكبر هو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق، الاشتقاق الصغير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والتركيب نحو ضرب من الضرب، الاشتقاق الكبير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب نحو جبذ من الجذب، التعريفات، الجرجانّ، ص11 (2)- ينظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص11.
عدد الصفحات ٢٦١المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ - عند تفسير قوله تعاﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ[النساء19]ذكر في هذه الآية لم ا تصدي لتفسيرها، مادة اللفظ وهي أصله ثم شرع في ذكر الألفاظ المتول دة منه، ومعنى كل لفظ جديد وهيمعانيتنزعإليمعنيالأصلوهوالكمالوالتمام، ثم ذكر المقصود من الأمر الإلهي، والتشريع الربانّ( ﯢ ﯣ)وهوإدامةالصحبةبينالأزواجعليالتماموالكمالمستعيناًبالألفاظالمشتقةومعانيها. قال:"واحاق يقاةُ (عاشراا ) في الْعاراب يهة الْكاماالُ واالتهماامُ ، وام نْهُ الْعاش يراةُ ، فاإ نههُ ب ذال كا كامُلا أامْرُهُمْ واصاحه اسْت بْداادُهُمْ عانْ غايرْ ه مْ .واعاشرااة تماا امُ الْعاقْد في الْعاداد ، وايُعاشرهُ المْاالُ ل كاماال ه ن صاابًا .فاأامارا اللههُ سُبْحااناهُ الأْازْوااجا إذاا عاقادُوا عالىا الن سااء أانْ ياكُونا أُدْماةُ ماا بايْناهُمْ واصُحْباتُهُمْ عالىا التهماام واالْكا ماال ، فاإ نههُ أاهْداأُ ل لنهفْ س ، واأاقار ل لْعاينْ ، واأاهْناأُ ل لْعايْش ، واهاذاا وااج ب عالىا الزهوْج ، والاا يالْزامُهُ ذال كا في الْقاضااء إلاه أانْ يجاْر يا النهاسُ في ذال كا عالىا سُوء عااداته مْ فاياشْترا طُوناهُ وايارْب طُوناهُ ب يام ينٍ ، وام نْ سُقُوط الْع شرْا ة تانْشاأُ المُْخاالاعاةُ ، وابه اا ياقاعُ الش قااقُ ، فاياص يرُ الزهوْجُ في ش قٍّ ، واهُوا سابابُ الخُْلْع عالىا ماا ياأْتي باياانُهُ إنْ شااءا اللههُ تاعاالىا (1) . ب- عند قوله تعالى:ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮤ ﭼ[المائدة، آية:10] .يقوم بشرح لفظ النقيب وكيف وردت في اللغة، بضرب أمثلة توضيحية، مع إحصاء المعانّ التي ترد بها، وكي يرج ح معنى على معنى (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج1، ص117.
عدد الصفحات ٢٦٢المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ بدلالة السياق، فيقول "..وايطل قُ في الل غاة عالىا الأْام ين واالْكاف يل .وااشْت قااقُهُ ؛ يُقاالُ : ناقاباالرهجُلُ عالىا الْقاوْم يانْقُبُ إذاا صاارا ناق يبًا ، واماا كاانا الرهجُلُ ناق يبًا ، والاقادْ ناقابا ، واكاذال كا عارافا عالايْه مْ إذاا صاارا عار يفًا ، والاقادْ عارافا ، واإ نهماا ق يلا لاهُ ناق يب ؛ لأ انههُ ياعْر فُ داخ يلاةا أامْر الْقاوْم وامانااق باهُمْ ، واالمْانا اق بُ تُطْلاقُ عالىا الخْ لْقاة الجْام يلاة واعالىا الأْاخْلااق الحْاساناة . ..واعالىا هاذاا انْباناى قابُولُ المْارْأاة ل زاوْج هاا في الهذ ي يُبال غُهُ إيهاهاا م نْ ماساائ ل الشره يعاة واأاحْكاام الد ين وا دُخُول الدهار ب إ ذْن الآْذ ن ، واأاحْكاامٍ كاث يراةٍ لاا نُطاو لُ به اا ؛ فاف ي هاذاا تانْب يه عا لايْهاا واعالىا أانْوااع هاا ، فاأالحْ قْ كُله شياْءٍ ب ج نْس ه م نْهاا ، وام نْ هااهُناا اتخهاذا النهب ي صالىه اللههُ عالايْه واسالهما الن قاباا ءا لايْلاةا الْعاقاباة "(1) . في هذا المثال يوضح لنا جانباً مهماً يتلخصمعانّ الأمر وحكمته وذلك من خلال المعانّ المترتبة على اشتقاق الألفاظ (لماذا سمي النقيب نقيباً) لينتهي بالتالي إلى ترتيب حكم شرعي توصل إليه من خلال الوقوف على المعنى المشتق. وهذا الحكم هو قبول الزوجة لزوجها فيما يبلغها من أمور الشريعة ومسائل الأحكام وقواعد الدين. كما كان في مواضع كثيرة ومواطن عديدة من كتابه يرج حمنالمعانيمايعززهالاشتقاقويعضده، معتبراً الاشتقاق طريقاً من طُرق الترجيح بين الأقوال المختلفة منذلكعليسبيلالمثال: عندتفسيرقولهتعالى: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ[ :9] شرح لفظ(اللينة) وما ورد فيها من أقوال منسوبة إلى قائليها:الن خل كل ه، العجوة، (1)- المرجع السابق، ج0، ص71.
عدد الصفحات ٢٦٣المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ الن خل إلا العجوة، الن خل الصغار، كرائم الن خل،الأشجار، ثم رج ح ما عز زه الاشتقاق، يقول ابن العربي: "اخْتالافا النهاسُ في النهوْع الهذ ي قُط عا ، واهُوا الل يناةُ ، عالىا سابْعاة أاقْواالٍ : الأْاوهلُ : أانههُ النهخْلُ كُل هُ ، واإ لاه الْعاجْواةا ؛ قاالاهُ الز هْر ي ، واماال ك ، واع كْ ر ماةُ ، واالخْال يلُ .الثهانّ : أانههُ النهخْلُ كُل هُ ؛ قاالاهُ الحْاسانُ .الثهال ثُ : أانههُ كاراائ مُ النهخْل ؛ قاالاهُ ابْنُ شاعْباانا .الرهاب عُ أانههُ الْعاجْواةُ خااصهةً ؛ قاالاهُ جاعْفارُ بْنُ محُامهدٍ .الخْاام سُ أانههاا النهخْلُ الص غاارُ ، واه يا أافْضالُهاا .السهاد سُ أانههاا الأْاشْجاارُ كُل هاا .السهاب عُ أانههاا الدهقالُ ؛ قاالاهُ الأْاصْماع ي .قاالا : واأاهْلُ المْاد يناة ياقُولُونا : لاا نُناح ي المْاواائ دا حاتهى ناج دا الأْالْواانا ياعْنُونا الدهقالا . واالصهح يحُ ماا قاالاهُ الز هْر ي واماال ك ل واجْهاينْ : أاحادُهمُا ا أانههُماا أاعْرافُ ب بالاد هم اا واث ماار هاا واأاشْجاار هاا .الثهانّ أانه الا شْت قااقا يُعاض دُهُ ، واأاهْلُ الل غاة يُصاح حُوناهُ ، قاالُوا : الل يناةُ وازْنهُاا ل وْنا ة ، وااعْتُلهتْ عالىا أاصْل ه مْ .[، فاإ ذاا داخالاتْ الهْااءُ كُسر ا أاوهلهُاا ؛ كابراْ ك الصهدْر ب فاتْح الْبااء ، واب رْك ه ب كاسرْ هاا لأ اجْل الهْااء (1). من خلال هذا المثال يتأك د ترجيح ابن العربي لمعنىً على غيره لأن الاشتقاق عز زه وعضده، كما يلحظ عليهذكر المعانّ المختلفة المتفرعة على الاشتقاق أو أن يوازن ويرج ح بينها إلاه إذا شهد لها دليل من هذه الأدلة، ومن هنا فإن المسائل اللغوية التي عرض لها ابن العربي، وما تفرع عنها جاءت عنده موثقة ومؤك دة بالأدل ة المُعْتبرة المُجْماع عليها ، والتي كان من بينها الصرف. الصرف (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج1، ص029، 012.
عدد الصفحات ٢٦٤المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ الصراف بالفتح رد الشيء من حالة إلى أخرى، أو إبداله بغيره، وتصريف الرياح صرفها من حال إلى حال، ومنه تصريف الكلام والدراهم، والصريف اللبن إذا سكنت رغوته كأنه صرفت الرغوة عنه، والصر ف بالكسر صبغ أحمر خالص ثم قيل لكل خالص من غيره صر ف كأن ه صرُ ف عنه ما يشوبه ، و الصرف الذائب الذي لم يمزج ويقال لكل خالص من شوائب الكدر صرف لأن ه صرف عن الخلط(1). والصرف: علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال، وفي اللغة :الدفع والر د، وفي الشريعة: بيع الأثمان بعضها ببعض(0). تعر ض ابن العربي لباب الصرف، واعتبره شاهداً لغوياً قوياً في الترجيح بين الأقوال، وذلك في أكثر من موضع فيتفسيرهأحكامالقرآن؛ليسهمهذاالموضوعفيماهدفإليهمنتفسيرهبوجهعاموهوالأحكامال فقهية،وينتظمفيسلكالموضوعاتالتي تطر ق إليها في مسالك ترجيحاته. يقول ابن العربي عند تفسير قوله تعالى :ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯴ ﭼ،[البقرة 109] :"في تحاْق يق المْاقاام : هُوا مافْعالُ ب فاتْح الْعاينْ ، م نْ قااما ، كاماضرْابٍ ب فاتْح الْعاينْ أايْضًا ، م نْ ضراابا ؛ فام نْالنهاس مانْ حماالاهُ عالىا عُ مُوم ه في مانااس ك الحْاج ؛ واالتهقْد يرُ : واا تخه ذُوا م نْ مانااس ك إبْرااه يما في الحْاج ع بااداةً واقُدْواةً ...فامانْ حماالاهُ عالىا الْعُمُوم قاالا : ماعْنااهُ (1)- ينظر: التعاريف، المناوي، ص191. (2)- التعريفات، الجرجانّ، ص181
عدد الصفحات ٢٦٥المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ كاماا قادهمْناا مُصالىى : مادْعاى أايْ ماوْض عًا ل لد عااء .وامانْ خاصهصاهُ قاالا : ماعْنااهُ ماوْض عًا ل لصهلااة المْاعْهُوداة ؛ واهُوا الصهح يحُ ؛ ثاباتا م نْ كُل طار يقٍ .."(1). عرضفي هذا المثال للاسم من الثلاثي وأوزانه، حيث ذكر أن ه يأتي على وزن "مافْعال" بفتح الميم والعين،وما يترتب على ذلك من معانّ وأحكام. - أيضاً عند تفسير لقوله تعالى:ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﯠ ﭼ[البقرة: 000] يقول: "المْاح يضُ ، مافْعالُ ، م نْ حااضا ، فاعانْ أاي شياْ ءٍ كاوْنُ ، ع بااراة عانْ الزهماان أامْ عانْ المْاكاان أامْ عانْ المْاصْدار حاق يقاة أامْ مجاااز ؟ واقادْ ق يلا : إنههُ ع بااراة عانْ زاما ان الحْايْض واعانْ ماكاان ه ، واعانْ الحْايْض نافْس ه . واتحاْق ي قُهُ ع نْدا ماشْياخاة الصهنْعاة قاالُوا : إنه الا سْما المْابْن يه م نْ فاعالا يافْع لُ ل لْماوْض ع مافْعالُ ب كاسرْ الْعاينْ كاالمْاب يت واالمْاق يل ، واالا سْمُ المْابْن ي م نْهُ عالىا مافْعالُ ب فاتْح ا لْعاينْ يُعابرهُ ب ه عانْ المْاصْدا ر كاالمْاضرْاب ... واقادْ ياأْتي المْافْع لُ ب كاسرْ الْعا ينْ ل لزهماان ، كاقاوْل ناا : ماضرْ بُ النهاقاة أايْ زاماانُ ضر اابه اا . واقادْ يُبْناى المْاصْدارُ أايْضًا عالايْه ، إلاه أانه الأْاصْلا ماا تاقادهما . واذال كا ل قاوْل ه تاعاالىا : { إلىا اللهه مارْج عُكُمْ } أايْ رُجُوعُكُمْ ، وال قاوْل ه تاعاالىا { واياسْأالُوناكاعانْ المْا ح يض } أايْ عانْ الحْايْض . واإ ذاا عال مْت هاذاا م نْ قاوْله مْ ، فاالصهح يحُ ع نْد ي أانه كُله ف عْلٍ لاا بُده ل كُل مُتاعال قٍ م نْ مُتاعال قاات ه م نْ ب نااءٍ يخاْتاص ب ه قاصْدًا ل لتهمْي يز باينْا المْاعاانّ ب ا لأْالْفااظ المُْخْتاصهة ب ها، واه يا سابْعاة : الْفااع لُ، واالمْافْعُولُ، واالزهماانُ، واالمْاكاانُ ، واأاحْواالُ الْ ف عْل الثهلااثاة م نْ مااضٍ، وامُسْتاقْبال، واحاالٍ، واياتادا اخالاان ، ثُمه ياتافارهعُ إلىا عاشرااةٍ واإ لىا أاكْثارا م نْهاا ب حاسا ب تازاايُد (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج1، ص99-12.
عدد الصفحات ٢٦٦المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ المُْتاعال قاات .واكُل وااح دٍ م نْ هاذ ه الأْابْن ياة ياتامايهزُ ب خُصُص يهت ه اللهفْظ يهة عانْ غايرْ ه تمُاي زُهُ ب ماعْنااهُ ، واقادْ ياتامايهزُ ب ب ناائ ه في حاراكاات ه واتاراد داات ه المُْتهص لاة واتاراد داات ه المُْنْفاص لاة ، كاقاوْل ك : ماعاهُ ، والا هُ ، واب ه ، واغايرُْ ذال كا .فاإ ذاا واضاعا الْعارابي أاحا داهمُاا ماوْض عا الآْخار جاازا ، واهاذاا عالىا ج هاة الا سْت عااراة ، واهاذاا باين ل لْمُنْص ف ... فاإ ذاا ثاباتا هاذاا واقُلْت ماعْناى قاوْله تاعاالىا : { واياسْأالُوناكا عانْ المْاح يض } زاماان الحْايْض صاحه ، واياكُونُ ح ينائ ذٍ مجااازًا عالىا تاقْد ير محاْذُوفٍ داله عالايْه السهبابُ الهذ ي كاانا الس ؤاالُ ب ساباب ه ، تاقْد يرُهُ : واياسْأالُوناك عانْ الْواطْء في زاماان الحْايْض .واإ نْ قُلْت : إنه ماعْنااهُ ماوْض عُ الحْايْض كاانا مجااازًا في مجااازٍ عالىا تاقْد ير محاْذُوفاينْ تاقْد يرُهُ ..يسألونك عانْ الْواطْء في ماوْض ع الحْايْض حاالاةا الحْايْض ؛ لأ ا نه أاصْلا اسْم المْاوْض ع يابْقاى عالايْه واإ نْ زاالا الهذ ي لأ اجْل ه سُم يا ب ه ؛ فالاا بُده م نْ تاقْد ير تحاْق يقٍ في هاذاا الا حْت ماال ، ل ظُهُور المْاجا از ف يه ، واإ نْ قُلْت ماعْنااهُ : واياسْأالُوناك عانْ الحْايْض ، كاانا مجااازًا عالىا تاقْد ير محاْذُوفٍ وااح دٍ ، تاقْد يرُهُ : واياسْأالُوناك عانْ مانْع الحْايْض ؛ واهاذاا كُل هُ مُتاصاوهر مُتاقار ر " (1). في المثال هذا نلحظالبيان الشافي من التصريف، حيث ذكر بناء (ف ع ل) ومتعلقاته، وأانه لكل متعل ق بناء يختص به مقصداً للتمييز بين المعانّ بالألفاظ المختص ة بها، ثم ينتقل إلى تطبيق ذلك على لفظ المحيض وبيان متعل قاته من الز مان، والمكان، والفعل ثم تقدير المعانّ في ضوء تلك المتعل قات، ويُشير إلى اسمي الز مان والمكان، وهما اسمان موضوعان لزمان وقوع الفعل أو مكانه،(ومحيض)منالثلاثي، يأتي الوزن ما كان من الثلاثي وكان مضارعه مضموم العين، أو مفتوحها أو معتل اللام مطلقاً؛ مث ل: مانْصرا،وما ذْ هب، (1)– المصدر السابق، ج1، ص000-001.
عدد الصفحات ٢٦٧المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ ومارْ عى، وما سْ عى، ويأتي الثانّ على وزن "مافْع لْ " بكسر العين، ويأتي على هذا الوزن أيضاً ما كان من الثلاثي وكانت عين مضارعه مكسورة أو كان مثالاً مطلقاً في غير معتل اللام مثل: مجل س ومبيع وموعد ، وبهذايظهر كيف استخدم التصريف لإيضاح متعلقاته، وما يترتب على ذلك من معانّ محتملة، بغية الوصول إلى ما يقصد من الأحكام الفقهية كما تقد م . - وعندتفسيرقولهتعالى:ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ، [آلعمران: 111] .قال: "في حاق يقاة الْغُلُول : اعْلامُوا وافهقاكُمْ اللههُ أانْ غاله يانْصرا فُ في ال ل غاة عالىا ثالااثاة ماعاانٍ : الأْا وهلُ: خ يااناة مُطْلاقاة .الثهانّ : في الحْ قْ د ، يُقاالُ في الأْاوهل تاغُل ب ضام الْغاينْ ، وافي الثه انّ ياغ ل ب كاسرْ الْغاينْ .الثهال ثُ : أانههُ خ يااناةُ الْغان يماة ؛ واسُم يا ب ذال كا ل واجْهاينْ : أاحادُهمُاا لأ انههُ جاراى عالىا خافااءٍ .الثهانّ : قاالا ابْنُ قُتايْباةا : كاانا أاصْلُهُ مانْ خاانا ف يه إذاا أادْخالاهُ في ماتااع ه فاساترااهُ ف يه "(1) . هنا ذكرأوزان الفعل الثلاثي المضع ف(0)،"غله " فاعالا يافْعالُ، وافاعالا يافْع لُ، ثم بين المعانّ المترتبة على صيغة الأول يفعُل بالضم،والثانييفع لُبالكسر. (1)–أحكام القرآن، ابن العربي، ج0، ص190. (2)- المضع ف أو المُضاعافُ من الثلاثي : ما كانا عايْنُه ولاامُهُ م نْ ج نْسٍ وااح دٍ مُدْغامٍ ،كـ : سراه ، وفاره. إلا إذا اتهصالا ب ه تااءُ الضمير ، في ناحْو : سراارْتُ ، المفتاح في الصرف، عبد القاهر الجرجانّ، تحقيق: عل توفيق الحاماد ، ( بيروت، مط: مؤسسة الرسالة، ط: 1، سنة: 1128 هـ - 1978م، ص 11.
عدد الصفحات ٢٦٨المبحث الثاني: الاشتق اق و الصرف ~ 122 ~ هذه الموضوعات الصرفية جاءت في جملتها لتخدم الغرض الذي قصده من تفسيره ، وهو المادة الفقهية، بصورة عامة، وانتقاء أرجح التفاسير في لفظ متنازع حولهعرض لها ابن العربي في مواضع مختلفة من تفسيره، وأوضح معانيها مع أدلتها ثم ناقش هذه المعانّ مع أدلتها في ضوء قواعد اللغة السليمة وأصولها المستقيمة، ثم رج ح من المعانّ ما شهد له الدليل من الكتاب والسنة أو اللغة. وما يحسنذكره، والتنبيه عليـه هنـا، اعـتمادابن العـربي في مادتـه اللغويـة عـلى المصـادر الأصليةفي هذا الفن ، وهو صريح القرآن، وصحيح السن ة، والل سان العربي شعراً ونثراً، وهذه المصادر هي أدل ة الاستشهاد المعتمدة على القواعد والمسائل الاشتقاقية والصرفية، وكذا القضايا اللغوية.
عدد الصفحات ٢٦٩~ 121 ~ الفصل الثالث: طُرق تتعلق بالإعراب. المبحث الأول: يجب حمل كتاب الله على الأ وجه الإعرابية اللائقة بالسياق والموافقة لأدلة الشرع المبحث الثاني: يجب حمل كتاب الله على الأوجه الإعرابية القوية والمشهورة دون الضعيفة والشاذة والغريبة.
عدد الصفحات ٢٧٠الفصل الثالث: طرق تتعلق بالإعراب ~ 121 ~ الفصل الثالث طُرق تتعل ق بالإعراب. يرى علماء العربية وجميع الن حاة إلا من شذ منهم أهمي ة الإعراب، وأن لعلاماته وألقابه دلالاتٍ معينةً، وأغراضاً معنوية؛ فهي تدل على المعانّ المختلفة التي تاعْتاو ر الأسماء من فاعلية، أو مفعولية، أو غير ذلك. وأقوالهم في ذلك كثيرة جداً، قال ابن قتيبة :" ...الإعراب الذي جعله الله وشْياً لكلامها، وحليةً لنظامها، وفارقاً في بعض الأحوال بين الكلامين ا لمتكافئين، والمعنيين المختلفين..(1) قال ابن فارس " من العلوم الجليلة الهت ي خُ صه ت به ا العرب - الإعرابُ الهذ ي هو الفارق باينْا المعانّ المتكاف ئاة في اللفظ، وبه يعرف الخبر الهذ ي هو أصل الكلام، ولولاه ماا مُي ز فاعل من مفعول، ولا مضاف من مانْعوت، ولا تاعاج ب من استفهام، ولا صادْر من مصدار، ولا نعت من تأكيد (0). كلام ابن قتيبة، وابن فارس ينبئ عن اختصاص الأم ة العربية بالإعراب وتفوقها فيه، حتى أن السيوطي أنكر ع لى من اد عى معرفة الإعراب قبل العرب فقال: "وزعم ناس يُتاواقهفُ عن قبول أخبارهم ، أن الفلاسفة قد كان لهم إعراب ومؤلفاتُ نحو ، وهو كلام لا يُعارهج على مثله ، وإنما تشبهه القوم آنفاً بأهل الإسلام فأخذوا من كتب علمائنا وغيرهوا (1) - تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة، ص11. (2) - الصاحبي في فقه اللغة، ابن فارس، تحقيق، عمر فاروق الطب اع، (بيروت، مط: دار مكتبة المعارف للطباعة والنشر، ط:1، سنة:1111هـ-1991م)، ص89.
عدد الصفحات ٢٧١