المبحث الثاني: ما تأيد بالقرآن مقدم على ما عداه ~ 122 ~ ف يه س تهةُأاقْواالٍ :..الثهانّ : لااتخاْرُجُواب غايرْ زاادٍ،ياشْهادُلهاُقاوْلهتاعاالىا : { واتازاوهدُوافاإ نهخايرْاالزهاد التهقْواى }"(0) . وكذلك عند قوله تعا:ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮛ ﭼ[البقرة111] العدل، ورد قول من قال بأن الوسط هو: وسط الشيء، أي: ملتقى الطرفين، فقال- رحمه الله تعالى -: ".. الْواساطُف يالل غاة : الخْ ياارُ،واهُواالْعادْلُ ، واقاالاباعْضُهُمْ : هُوام نْواساط الشيهْء ،والايْسال لْواساط الهذ يهُواب ماعْنايمُلْتاقايالطهرافايْن هاهُناادُخُول ؛لأ ا نههاذ ه الأُْمهةاآخ رُ الأُْمام ؛واإ نهمااأاراادابه الخْ يااراالْعادْلا،يادُل عالايْه قاوْلهتاعاالايباعْداهُ :ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮛ ﭼفاأانْباأانااراب نااتاعاالايب مااأانْعاماب ه عالايْناام نْتافْض يل ه لانااب اسْما لْعاداالاة ،واتاوْل يات ه خُطهةاالشههااداة عالايجام يع الخْال يقاة ،فاجاعالانااأاوهلاًماكاانًا،واإ نْكُنهاآخ رًازاماانًا،كامااقاالاالنهب ي صالهياللههُعالايْه واسالهما : "ناحْنُالآْخ رُوناالسهاب قُونا "(1)،واهاذاادال يل عالايأانههُلااياشْهادُإلاهالْعُدُولُ،والاايانْفُذُعالايالْغايرْ قاوْ لاُلْغايرْ إلاهأانْياكُوناعادْلاً "(0). (2)-المرجع نفسه، ج٩، ص23 (1)أخرجه الشيخان من طريق أبي هريرة قَالَ : قَالَ رَس ول الله ِ -صلى الله عليه وسلم- : « نَح ن الآخِر ونَ الس ابِق ونَ يَو مَ ال قِيَامَةِ بَي دَ أَي م أ وت وا ال كِتَابَ مِن قَب لِنَا وَأ وتِينَاه مِن بَع دِهِم وَهَذَا يَو م ه م ال ذِى ف رِضَ عَلَي هِم فَاخ تَلَف وا فِيهِ فَهَدَانَا الله لَه فَه م لَنَا فِيهِ تَبَع فَال يَه ود غَدًا وَالن صَارَى بَع دَ غَدٍ »، البخاري، كتاب: الجمعة، باب: فرض الجمعة، رقم: 452؛ مسلم، كتاب: الجمعة، باب: هداية هذه الأمة ليوم الجمعة، رقم:4. (2)- أحكام القرآن، ج٩، ص٩.
عدد الصفحات ٢٢٤المبحث الثاني: ما تأيد بالقرآن مقدم على ما عداه ~ 122 ~ وفي ختام هذا المبحث يتلخص ما يل - أنهآياتالقرآنالكريم - كماقالالسلف- يفسر بعضهابعضا،ويدل بعضهاعليبعض،وماأُجم لفيمكانفد ُفسر فيمكا نآخر، وهذا ما سلكه ابن العربي في كتابه الأحكام للتر جيح بين الأقوال. - بيانمعنيالكلمةمنخلالتتب ع واستقراءالاستعمالالقرآني لها: فتتب عالاستعمالالقرآني للمفردةأساسفيتأويلهاوبيانالمرادمنها. وهوماكانيُعنى به ابن العربي في بيانمعنيالكلمةمنخلالآياتكريمةأخريي تفقمعناهامعمعنيالآيةالتيوردت فيهاالكلمةالتييرُادتفسيرها . كما كان يُميط الل ثام ويُزيلالإشكالعنمعنيالآية، بدراستها على ما وردت عليه في القـرآن الكريم في نفس الآية أو آية أخرى، وهـذا لـه أثرهالبالغفيالترجيحبينـأقوال المتعارضـة والمختلفة، وبهذا يكون ابن العربي اعتبر ( أن ما تأي ـد بـالقرآن يقـدم عـلى غـيره)، طريقـاً ومسلكاً من مسالك التر جيح بين الأقوال المختلفة.
عدد الصفحات ٢٢٥المبحث الثالث: القول الذي يعظم مق ام النبوة أولى من غيره ~ 121 ~ المبحث الثالث: القول الذييعظّم مقام النّبوّة أولى من غيره. تحد ث القرآن عن قصص الأنبياء ، وتكلمت الآيات عن أخبارهم وإيامهم، فجاء ذكرهم بأحسن ذكر ، ونعتوا بأجمل الخصال وأحلى السجايا، فلم يوصف أي نبي بما لا يليق بمقام الن بو ة ومنزلة الرسالة، كما لم يوصف أي نبي أن ه فعل أوترك أمراً خلاف الأولى، أو وصف بأوصاف ينزه عن مثلها كل مؤمن فضلاً عن نبي، أو يطعن فيرسالته أو تبليغه لها، كنسبة الأنبياء إلى الخديعة والمكر، والفاحشة والرجس. والأدلة على عصمة (1) الأنبياء والرسل كثيرة، نقلية وعقلية قررها أهل العقائد، ومن كتب في الديانات (0)، فإذا تقرر ذلك كل ه فلا يجوز أن يفسر القرآن بتفسير فيه قدح في مقام الن بو ة، وله في غير ذلك محمل سليم نحمله عليه كي لا نخدش في عصمتهم. على هذا النهج سار ابنالعربيفيموضوعالنبوات،ومن أهمماتناوله في تفسيرهعصمة الأنبياء،فأثبتأنهمعليهم الصلاة والسلامعصومونعنالخطأوالصغائر،منزهونعنكلمايخل بالشرفوالر سالة،ثمبي نمنخلالإثباته (1)- العصمة هي صرف دواعي المعصية عن المعصوم من ترغيب وترهيب، وقيل: العصمة ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها، ينظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص2؛ التعريفات، الجرجاني، ص3. (2)- قال ابن تيمية: "..إن الل هَس ب حَايَ وَتَعَالَيلَم يَذ ك ر عَن نَبِي مِن الأ َن بِيَاءِذَن بًاإلا ذَكَرَتَو بَتَه مِن ه ؛وَلهَِذَاكَانَالن اس فِيعِص مَةِالأ َن بِيَاءِعَلَيقَ و لَين ِ : إم اأَن يَق ول وابِال عِص مَةِمِن فِع لِهَاوَإِم اأَن يَق ول وابِال عِص مَةِمِن ا لإ ِق رَارِعَلَي هَا؛لاَسِي ماَفِيماَيَتَعَل ق بِتَب لِيغِالر سَالَةِفَإِن الأ م ةَ م ت فِقَة عَلَيأَن ذَلِكَمَع ص وم أَن ي قِر فِيهِعَلَيخَطَأٍفَإِن ذَلِكَي نَاقِض مَق ص ودَالر سَالَةِوَمَد ل ولاَلم ع جِ زَةِ ..." مجموع الفتاوى، ابن تيمية؛ج 3، ص47؛ شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبو العز الحنفي، (بيروت، مط: المكتب الإسلامي، ط:5، سنة: 2هـ-2م)، ص٩.
عدد الصفحات ٢٢٦المبحث الثالث: القول الذي يعظم مق ام النبوة أولى من غيره ~ 122 ~ ذهالصفةلأولئكالمتقولينعليالأنبياءكذباًوافتراءً،فبرهأساحةالأنبياءعليهمصلواتاللهوسلام همما لايليقبقدْر شأنهم وعظيممنزلتهم وكريم خصالهم، ب دفعشبههموتفنيدمزاعمهم، وبيان زيف أغلاطهم. قال -رحمه الله -فيتبرئةآدمعليهالسلامودحضماقيلبحقهمنأنهأكلمنالشجرةوهوسكران: "..التهنْق يحُ : أامهاالْقاوْلُب أانهآداماأاكالاهااساكْراانافافااس د ناقْلاًواعاقْلاً : أامهاالنهقْلُفالأ انههاذاالماْياص حهب حاالٍ،واقادْنُق لاعانْابْن عابهاسٍ : " أانهالشهجاراةاالهت ينُ ه ياعانْهااالْكارْمُ " ،فاكايْفايُنْهايعانْهااوايُوق عُهُالشهيْطاانُف يهاا،واقادْواصافااللههُخامْراالجْانهة ب أانههاالااغاوْل ف يهاا،فاكايْفاتُو صافُب غايرْ ص فات هااالهت يأاخْبراااللههُتاعاالايب هااعانْهااف يالْقُرْآن ، واأامهاالْعاقْلُ؛فالأ انهالأْا نْب يااءاباعْداالن بُوهة مُنازههُوناعاماهيُؤاد يإلايالإْ خْلاال ب الْفاراائ ض وااقْت حاام الجْاراائ م (1). ودفعشبهةالنسيانأيضاًفقالعندتفسيرقولهتعا: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ[طه119 :] "كامااقاالاف يتانْز يه الأْانْب يااء عانْالهذ يلاايال يقُب مانْز لات ه مْم ماهيانْس بُالجْاهالاةُإلايْه مْم نْوُقُوع ه مْف ي الذ نُوب عامْدًام نْ همُْإلايْهاا،وااقْت حاامًالهاااماعاالْع لْم ب هاا،واحااشا ل لهه،فاإ نهالأْاوْسااطام نْالمُْسْل م يناياتاواره عُوناعانْذال كا،فاكايْفاب ال نهب ي ينا،والاك نهالْباار ئاسُبْحاانهاُواتاعاالايب حُكْم ه النهاف ذ ،واقاضاائ ه السهاب ق ،أاسْلاماآداماإلايالمُْخاالافاة ،فاواقاعاف يهاامُتاعام دًانااس يًا،فاق يلاف يتاعام د ه : { واعاصايآدامرابههُ }،واق يلاف يباياان عُ ذْر ه :{ والاقادْعاه دْنااإلايآداما نْقابْلُفاناسي ا }، واناظ يرُهمُ نْالتهمْث يلاات أانْياحْل فاالرهجُلُلاايادْخُلُداارًاأابادًا،فايادْخُلاهاامُتاعام دًانااس يًال يام ين ه ،أاوْ مخُْط ئًاف يتاأْو يل ه ،فاهُواعاام د نااسٍ،وامُتاعال قُالْعامْد غايرُْمُتا عال ق الن سْياان ،واجاازال لْماوْلايأانْياقُولاف يعابْد ه : عاصايتاحْق يرًاواتاعْذ يبًا،واياعُوداعالايْه ب فاضْل ه فاياقُولا : ناس ياتانْز يهًا،والاايجاُوزُلأ احادٍم نهاأانْيُخْبر اب ذال كاعانْآداما،إلاهإذااذاكارْنااهُف يأاثْنااء قاوْلا للهه عانْهُ، أاوْقاوْل ناب ي ه .وا (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج٩، ص٩.
عدد الصفحات ٢٢٧المبحث الثالث: القول الذي يعظم مق ام النبوة أولى من غيره ~ 122 ~ أامهاأانْنابْتاد ئاف يذال كام نْق بالأ انْفُس ناافالايْساب جاائ زٍلانااف يآباائ نااالأْادْنايْناإلايْناا،المُْمااث لايْن لانا ا،فاكايْفاب أاب ينااالأْاقْدام الأْا عْظام ،النهب ي المُْقادهم ،الهذ يعاذاراهُاللههُ،واتااباعالايْه ،واغا فارالاهُ ، واواجْهُالخْاطاأ ف يق صهة آداماغايرُْمُتاعاينهٍ،والاك نهوُجُوهاالا حْت ماالاات تاتاصراهفُ،واالمُْدْراكُم نْهااع نْدانااأا نْيُذْهالا عانْأاكْلا لشهجاراة ...واالصهح يحُهُواالمْاعْنايالأْاوهلُ،واهُواالهذ يناس يام نْتاحْذ ير اللهه لاهُ،أاوْتا أْو يلُهُف يتانْز يل ه ، واراب كأاعْلامُكايْفادااراالحْاد يثُ ،واالتهعْي ينُيافْتاق رُإلايتاأْو يل ه ،واكاذال كاقُلْنااإنهالنهاس ياف يالحْ نْث ماعْذُور ،والااياتا عالهقُب ه حُكْم .واااللههُأاعْلامُ (1). بهذا يقر ر ابنالعربيعصمةالأنبياء، ويمضييدافععنهاويؤكدها،ويدحضشُبهالملحدينويبطلها،ثميوض حالمنهجالمسل م، والطريق القويم للقارء في كيفيةتعاملهمعهذهالقضايا،فعليهألا يشك ولايتطرقإليه أدنيريب،بأن الأنبياءمعصومون و منزهون عما يساورالبشرمنالوقوعفيالخطاياوالآثام،فضلاًعنوجوبالتسليموالاعتقادبأنالنبي مؤيد بتأييداللهعزهوجل ،فلايليقبمنزلتهمومكانتهمما ينسبهالجهلةإليهم،أويتسورونبهعليهم،علي أن ماينسبههؤلاءالجهلةلايليقبآحادالناسوأوساطهمفكيفبالنبيينالمصطفين؟(0) وماتعر ضلهابنالعربيأيضاًعصمةنبي نا محمدصلياللهعليهوسلمممانُ س بإليهفي قصةالغرانيق، فقال: "..أانهاللههاقادْعاصا ماراسُولهاُم نْالْكُفْر ،واآماناهُم نْالشر ْك ،وااسْتاقارهذال كام نْد ين المُْسْل م يناب إ جمْااع ه مْف يه ، واإ طْبااق ه مْعالايْه ؛فامانْادهعايأانههُياجُوزُعالايْه أانْياكْفُراب االلهه ،أاوْياشُكهف يه طارْفاةاعاينٍْ،فاقادْخالاعا ر بْقاةاالإْ سْلاا م نْعُنُق ه ؛بالْلااتجاُوزُعالايْه المْاعااص يف يالأْافْعاال ،فاضْلاًعانْأانْيُنْساباإلايالْكُفْر ف يالا عْت قااد ؛بالْهُواالمُْ نازههُعانْذال كاف عْلاًوااعْت قاادًا "(1). (1)- المرجع السابق، ج5، ص١-420. (2)- ينظر: ابن العربي وتفسيره، مصطفى إبراهيم المشني، ص 557. (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج5، ص504
عدد الصفحات ٢٢٨المبحث الثالث: القول الذي يعظم مق ام النبوة أولى من غيره ~ 122 ~ ثم شرعيفن دالمقولةالمزعومةعليلسانالملحدين، ويقرر عصمة النبي صلى الله عليه وسلم، المعصوم بها من الله، وأن ه لا يجوز في حقه صلى الله عليه وسلم أن ينسب إلى ما نُس ب إليه كذباً وبهتاناً، وأن الأصل براءة ساحته وهي سنة الله في أنبيائه وسيرته في رسله، فقال رحمه الله وأجزل له المثوبة:"..أانهقاوْلاالشهيْطاان ت لْكاالْغاراان قاةُالْعُلاا،واإ نهشافااعاتاهااتُرْتجاايل لنهب ي صالهياللههُعالايْه واسالهماقاب لاهُم نْ هُ؛فاالْتاباساعالايْه الشهيْطاانُب المْالاك ،وااخْتالاطاعالايْه التهوْح يدُب الْكُفْر ،حاتهيلامْيُفار قْبايْناهُماا ،واأاناام نْأادْنايالمُْؤْم ن ينامانْز لاةً،واأاقال ه مْما عْر فاةًب مااوافهقان ياللههُلاهُ،واآتاان يم نْع لْم ه ،لاايخاْفايعالايهواعالايْكُمْأانههاذااكُفْر لاايجاُوزُوُرُو دُهمُ نْع نْد اللهه ، والاوْقاالهاُأاحاد لاكُمْلاتابااداراالْكُلإ لايْه قابْلاالتهفْك ير ب الإْ نْكاار واالرهدْع ،واالتهثْر يب واالته شْن يع ،فاضْلاًعانْأانْياجْ هالاالنهب ي صالهياللههُعالايْه واسالهماحاالاالْقاوْل ،وايخاْفايعالايْه قاوْلُهُ،والااياتافاطهنُل ص فاة الأْاصْناام ب أا نههااالْغاراان قاةُ الْعُلاا،واأانهشافااعاتاهااتُرْتجااى ... فاأاخْبراااللههُسُبْحاانهاُواتاعاالايأانههُ ثابهتاهُ،واقارهراالتهوْح يداواالمْاعْر فاةاف يقالْب ه ،واضرااباعالايْه سرُااد قاالْع صْماة ،واآ وااهُف يكاناف الحُْرْماة ، والاوْواكهلاهُإلاينافْس ه ،وارافاعاعانْهُظ لهع صْمات ه لاحْظاةًلأاالمْاماتب مااراامُوهُ .. ."(1) وعندتفسيرقولهتعاﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ[الحجر81]تكلم بكلام جميليحمي حمي الأنبياء،وينزه جانب الرسلفيأبهيصورةوأجلاها،فعصمةالأنبياءعنالكبائروالصغائرومايخلبالشرفوالكرامةعقي دةمقطوعبصحتها،وهيممايعلممنالدينبالضرورة،فكيفيتصورأنيصدرعننبيمايدعواإليالفا حشة والرذيلة ، فضلاً عنأنتكونفيمحارمة، يقولابنالعربي: "لماهاتادااعايأاهْلاُلمْاد يناة إلايلُوطٍح يناراأاوْاواسام عُواب جاماالأ اضْيااف ه ،واحُسْن شااراته مْ؛قاصْدًال لْفااح شاة ف ي ه مْ،تحاارهمالاهُمْلُوط ب الض ياافاة ،واساأالهاُمْتراْكاالْفاض يحاة ،واإ تْيااناالمُْرااعااة ،فالاماهقاالُوالاهُ : { (1)– المصدر السابق، ج5، ص503-502.
عدد الصفحات ٢٢٩المبحث الثالث: القول الذي يعظم مق ام النبوة أولى من غيره ~ 122 ~ أاوالماْنانْهاكاعانْالْعاالما ينا } قاالالاهُمْلُوط : إنْكُنْتُمْترُ يدُوناقاضااءاالشههْواة فاهاؤُلااء باناات يإنْكُنْتُمْفااع ل ينا ، والاايجاُوزُعالايالأْانْب يااء ر ضْواانُاللهه تاعاالايعالايْه مْأاجمْاع يناأانْياعْر ضُوابانا اته مْعالايالْفااح شاة ف دااءًل فااح شاةٍأُ خْراى؛واإ نهمااماعْنااهُهاؤُلااء باناات أُمهت ي؛لأ انهكُلهناب يٍّأازْوااجُهُأُمههااتُأُمهت ه ،وابانااتهُُمْبانااتُهُ،فا أاشااراعالايْه مْب التهزْ و يج الشرهْع ي ،واحماالاهُمْعالايالن كااح الجْاائ ز كاسرًْ ال ساوْراة الْغُلْماة ،واإ طْفااءًل ناار الشههْواة .."(0). وحاصلماتقدمتبرئةساحةالنبي لوطعليهالسلاممانسبإليهمنالد عوةإليالفاحشةوإثباتعصم ته،فكانتدعوتهللزواجالشرعي منبناتهأوبناتأُ م ته،وهذاالتفسيريتناسبمععصمةالأنبياءوتنزيه هم،ويتلاءمعطبيعةدعوتهمورسالتهمالتيتقومفيأصولهاعليقواعدالأخلاقوالإحسان والبرو التقوى ،والالتزامبالمنهجالإلهي، و السلوك الربانّ،الذي يبني الأنفس عليالطهارةويرب يها على الأخلاق، ويحميالنفسوالمجتمعمنكل مايقوضبنيانهأويصدعأركانه. وفي ختام هذا المبحث يجدرأنأشير إلي ماقالهابنالعربيفيهذاالصددليكون نصب أعيننا، ومادة كل مسلم أسلم وجهه لله : "قادْقادهمْناالاكُمْف يمااسالافا،واأاوْضاحْنااف يغايرْ ماوْض عٍأانهالأْانْب يااءاماعْصُومُوناعانْالْكاباائ ر إجمْااعًا،واف ي ال صهغاائ ر اخْت لااف ؛واأانااأاقُولُ : إنههُمْماعْصُومُوناعانْالصهغاائ ر واالْكاباائ ر ،ل وُجُوهٍبايهنهاهااف يك تااب الن بُوه اتم نْأُصُولا لد ين ...وااالهذ يأاوْقاعاال نهاساف يذال كار وااياةُالمُْفاسر يناواأاهْلاُلتهقْص ير م نْالمُْسْل م يناف يقاصاص الأْانْب يااء ماصاائ بالااقادْراع نْداا للهه ل مانْاعْ تاقاداهاار واايااتٍواماذااه با،والاقادْكاانام نْحُسْن الأْاداب ماعاالأْا نْب يااء صالاوااتُاللهه عالايْه مْأالاهتُباث عاثارااتهُُمْلاوْعاثارُ وا،والااتُباث فالاتااتهُُمْلاوْاسْتافْلاتُوا ...واعاكافْتعالايأانْب ياائ كواأاحْباار كتاقُولُعانْهُمْماالماْيافْعالُوا،واتانْسُبُإلايْه مْماا لماْياتالابهسُواب ه ،والااتُلاوهثُواب ه ، ناعُوذُب االلهه م نْهاذااالتهعاد يواالجْاهْل ب حاق يقاة الد ين ف يالأْانْب يااء واالمُْسْل م يناواالْعُلا مااء واالصهالح ينا ...واقادْواصهيْنااكُمْإذااكُنْتُمْلاابُدهآخ ذ يناف يشاأْنه مْذااك ر يناقاصاصاهُمْأالاهتاعْدُوامااأاخْ (2)–المصدر نفسه، ج5، ص04.
عدد الصفحات ٢٣٠المبحث الثالث: القول الذي يعظم مق ام النبوة أولى من غيره ~ 122 ~ بارااللههُعانْهُمْ،وا تاقُولُواذال كاب ص فاة التهعْظ يم لاهُمْواالتهنْز يه عانْغايرْ مااناسابااللههُإلايْه مْ،والااياقُولانهأاحادُكُمْ : قادْعاصايالأْانْب يااءُفاكايْفاناحْنُ،فاإ نْذاكاراذال كاكافارا "(1). ويستخلصمماتقدمن كلام الشيخ رحمه الله تعالى: - وجوبالاعتقادبأنالأنبياءمعصومونعنالكبائروالصغائر، وهي عقيدة أهل السنة والجماعة، جعلنا الله منهم. - اقتحامهذه الحدود المذكورة ، والحواجز المبثوثة،كفروضلالوالعياذبالله من الخذلان. - أخبار الأنبياءوالرسل،وقصصهموسيرتهمتستخرج من صريح القرآنو صحيح السنةالمطهرة،وماوافقهما،وخلافذلكلايلتفتإليه، ولا يؤبه له. - الإيمانبالأنبياءيقتضيالتسليمالمطلقبعصمتهمونزاهتهم،كمايتطلبتوقيرهمواحترامهموحسنال تأدبوالتلطفمعهم،وعدمالتطاولعليهمبمالايليقبعظمتهمولايتناسبمعجلالةقدرهم،ولانس بةمايتنافيمعنبوتهموأصولرسالاتهمسفهاًوجهالةبغيرعلم. - كما يت ضح لنا جلياً التزام ابن العربي بأصل (القولالذييعظ ممقامالن بو ة أوليمنغيره مـن الأقوال)، واتخاذه منهجا وطريقا من طُرق ترجيحاته. (1)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج4، ص٩-34
عدد الصفحات ٢٣١~ 121 ~ الباب الثالث طُرق الترجيح بالقواعد المتعلقة بلغة العرب الفصل الأول: طُرق تتعلق باستعمال العرب للألف اظ والمعاني. الفصل الثاني: قواعد الترجيح المتعلقة بمرجع الضمير الفصل الثالث: طُرق تتعلق بالإعراب.
عدد الصفحات ٢٣٢~ 121 ~ الفصل الأول: طُرق تتعلقباستعمال العرب للألف اظ والمعاني. المبحث الأول: ليس كل ما ثبت في اللغة صح حمل القرآن عليه المبح ث الث اني: العم وم أول ى م ن التخص يص والإط لاق أول ى م ن التقيي د
عدد الصفحات ٢٣٣تمهيد ~ 121 ~ التخاطب يكون بالألفاظ الم فصِحَة عن المراد، التي ت عتبر قوالب للمعاني، وإلغاء دلالاتَا إبطال للغة التخاطب وفائدته، وأيّ تفسير خرج بمعاني القرآن عماّ تدل عليه ألفاظه وسياقه، ولم يدل اللفظ على هذا المعنى(٩)، بأيّ نوع من أنواع الدلالة: مطابقة، أو تضمناً، أو التزاماً، أو مفهوماً موافقاً، أو مفهوماً مخالفاً، فهو تفسير مردود على صاحبه. فعلى المفسّّ أن يكون حاذقاً باللغة وآدابها حتى يتسن ى له معرفة عاداتَم في استعمال هذا اللفظ فيما وضع له، و في غير ما وضع له، وهوما يعرف بالحقيقة والمجاز، وقبل الخوض في مباحث هذا الفصل لابد من تعريف الحقيقة والمجاز. تعريف الحقيقة في اللغة: - قال صاحب التقرير و التحبير: الحقيقة على وزن فعيلة، بمعنى فاعل، من حق الشيء يحِق ، بضم الحاء ويصح كسّها، إذا ثبت، و أما بمعنى مفعول من حققت الشيء أحقه، إذا أثبته، فيكون المعنى (الكلمة الثابتة)، والتّ اء للنقـل من الوصفيّ ة إلى الاسميّ ة(4). و الحقيقة تستعمل في شيئين: ٩ـ في ذات الشيء وماهيته ومعناه، يقال: حقيقة العالم من يقوم به العلم، و اللفظ بالنسبة إلى معناه بمنزلة ذات الشيء وحقيقته. (1) - دلالة اللفظ هي: ما ينصرف إليه هذا اللفظ في الذهن من معنى مدرك أو محسوس، والتلازم بين الكلمة ودلا لاتَا أمر لابد منه في اللغة ليتم التفاهم بين الناس، وإنّما ج علت الألفاظ أدلّة يستدل بها على مراد المتكلم، ينظر: أعلام الموقعين، ج٩، ص4؛ الموافقات، ج4، ص47 (2) - التقرير والتحبير، ابن أمير الحاج، ج 4، ص5، ينظر: أصول السّخسي، ج ٩، ص70.
عدد الصفحات ٢٣٤تمهيد ~ 122 ~ 4ـ في أصل ما وضعت له الكلمة في اللغة وهذا يدخلنا في تعريف الحقيقة اصطلاحاً، فإلى هناك(٩). - تعريف الحقيقة في الاصطلاح: - هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أو ما صدق عليه(4). - و عرفت الحقيقة بأيا اللفظ المستعمل فيما وضع له(5). - وعرّفها الباجي : الحقيقة هي كل لفظ بقي على موضوعه(4). - وعرّفها الجويني: الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في أصل وضع اللغة: فمن يقول: هذه العبارة حقيقة في هذا المعنى فمعناه أيا مستعملة فيما وضعت له أصلاً (3). قال أبو يعلى : تستعمل الحقيقة في شيئين: ٩- صفة الشيء ومعناه، مثل: حقيقة العالم من قام به العلم. حقيقة الكلام: وهي لفظ بقي على موضوعه. (1) - لسان العرب، ابن منظور ، ج0، ص٩؛ جامع الدروس العربية، مصطفى غلاييني، ج٩، ص44، المستشار في القواعد و الإعراب، يوسف بديوي، يوسف الحاج أحمد ، ص١٩، (2) - التقرير والتحبير، ابن أمير الحاج، ج4، ص5. (3) - كشف الأسار، عبد العزيز النجاري، ج٩، ص١. (4) - إحكام الأصول، الباجي ص ١. (5) - التلخيص، الجويني ، ج٩، ص44.
عدد الصفحات ٢٣٥تمهيد ~ 122 ~ أقسام الحقيقة: تقسم الحقيقة إلى ثلاثة أقسام(٩): حقيقة لغوية، وشرعية، وعرفية. ٩- الحقيقة اللغوية: وهي الأساس، وكل ما عداها يتفرع عنها. الحقيقة العرفية العامة: وهي التي انتقلت من مسماها اللغوي إلى غيره فاستعملت عموماً وهجر الاستعمال الأول، فلفظ الدابة وضع لغة لكل ما يدب على الأرض ثم خصصها العرف العام بذات الحافر فقط. الحقيقة العرفية الخاصة: وهي مصطلحات وضعها علماء الاختصاص كلفظ النقض والفرق عند الفقهاء. الحقيقة الشرعية: هي اللفظة التي وضعها الشارع، كالصلاة للأفعال المخصوصة، فالصلاة تستعمل في المعنى اللغوي ولكن الشارع نقلها إلى معنى جديد، ولم يلغ العلاقة بينهما٩(4). (1) - والسبب في انقسامها أن الحقيقة لا بد لها من وضع، وهو أن يتعين اللفظ بإزاء المعنى، وبالتا لا بد من واضع، فالحقيقة اللغوية وضعها لغوي، والحقيقة الشرعية وضعها الشرع، والحقيقة العرفية وضعها العرف، وبذلك نسبت كل حقيقة إلى واضعها . قال الزركشي : تنقسم الحقيقة إلى لغوية وعرفية وشرعية، وسميت بذلك نسبة إلى واضعيها، فما وضعته اللغة فهو لغوي، كالأسد للحيوان المفتّس. وما استعمله الشارع فهو شرعي، كالصلاة للعبادة المعروفة، وقد كانت في اللغة للدعاء، وأما الحقيقة العرفية فهي المنقولة عن موضعها الأصل إلى غيره بعرف الاستعمال. ينظر: البحر المحيط في الأصول، الزركشي، ج٩، ص5؛ التقرير والتحبير، ابن أمير الحاج، ج4، ص5. (2) - ياية السول، الأسنوي، ج٩ ، ص444؛ المحصول، الرازي، ج٩، ص١.
عدد الصفحات ٢٣٦تمهيد ~ 122 ~ هذا إذا علمنا أن اللغوية هي أصل الكل، ثم إن الوضع في الحقيقة اللغوية غير الوضع في الشرعية والعرفية، فوضع اللفظ في الحقيقة اللغوية إنما كان بإزاء المعنى، وأما وضع اللفظ في الحقيقة العرفية والشرعية فبغلبة الاستعمال دون النّ ظر إلى المعنى السّ ابق(٩). تعريف المجاز لغة: من جاز، إذا عبر، المجاز مفعل من جاز يجوز، سمي مجازاً لتعديه عن الموضع الذي وضع له في الأصل إلى غيره، و لهذا يسمىّ مستعاراً أيضاً، لأنّ المتكلم به استعاره، فالمجاز خلاف الحقيقة، و يطلق على الطريق إذا قطع من أحد جانبيه إلى الآخر (4). تعريف المجاز في الاصطلاح: المجاز: ما أريد به غير ما وضع له ، وقيل: هو اللفظ المستعمل في غير وضع أول على وجه يصح، أو هو كل لفظ نقل عما وضع له (5). قال الباجي: هو كل لفظ تجوز به عن موضوعه(4). قال صاحب المستصفى: ما استعمله العرب في غير موضوعه(3). قال الجويني: هو ما استعمل في غير ما وضع له في أصل وضع اللغة(2). (1) - البحر المحيط في الأصول، الزركشي، ج ٩، ص5. (2) - لسان العرب، ابن منظور ، ج3، ص٩؛ أصول السّخسي ، ج٩، ص70؛ القواعد، ابن اللحام، ج٩، ص١١. (3) - كشف الأسار، عبد العزيز البخاري ج٩، ص٩؛ أصول السّخسي، ج٩، ص70؛ حاشية التفتازاني ، التفتازاني، ج٩، ص٩؛ الفقيه و المتفقه، الخطيب البغدادي، ص4. (4) - إحكام الأصول، الباجي، ص١ ، و كذلك في كتابه الإشارات، ص47. (5) - المستصفى، الغزالي، ج٩، ص42. (6) - التلخيص، الجويني ،ج٩، ص43.
عدد الصفحات ٢٣٧تمهيد ~ 122 ~ و في إرشاد الفحول: المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة(٩). وسيكون الكلام في هذا الفصل على حمل القرآن على المعنى اللائق بـه، ولـيس كـل مـا يجوز في اللغة بداعي المجاز يحمل عليه كلام الله، هذا في المبحث الأول، أمّا المبحث الثـاني خصصت الكلام فيه على العموم إن أمكن، وعلى الإطلاق إن تيسّ. (1) - قرينة المجاز: لا بد لكل مجاز من علاقة و قرينة، فالعلاقة هي المجوزة للاستعمال، و القرينة هي الموجبة للحمل عليه، بحيث تدخله تحت حكم المراد، قال اللغويون: القرينة داخلة في مفهوم المجاز، و قال الأصوليون: بل هي شرط لصحة المجاز. فلا بد لصحة المجاز من وجود قرينة تُنع من إرادة المعنى الحقيقي، فمن يقول: سلمت على أسد، يعلم من كلامه، أنه ليس الأسد ذلك الحيوان المفتّس، و إنما هو رجل شجاع كالأسد في الشجاعة، دلت قرينة (سلمت) على أنه رجل، و أدخلته تحت حكم مراد المتكلم، و هو المعنى المجازي لكلمة (أسد)، و القرينة بذلك أخرجته عن المعنى الحقيقي ينظر: إرشاد الفحول، الشوكاني ، ص١؛ إجابـة السـائل، الأمير الصنعاني ، ص424؛ البحـر المحيط في الأصول، الزركشي، ج٩، ص 343؛ و ينظر: أصول الفقه، وهبة الزحيل، ج٩، ص 7؛ الموجز الكافي، نايف معروف ، ص05.
عدد الصفحات ٢٣٨المبحث الأول : ليس كل ما ثبت في اللغة صح حمل القرآن عليه ~ 121 ~ المبحث الأول: ليسكل ما ثبت في اللغة صح حمل القرآن عليه. سبيلمعرفةمعانيالقرآنهواللسانالعربيالذيبهنزل، فمن أراد فهم القرآن وتفسيره فمن هذه الجهة، لا جهة له غير هذا؟، وم ا ثبت في كلام العرب ولغتهم حمل الكلام على أكثر من وجه، وطالما أن ه القرآن الكريم قرآن عربي نزل بلغة العرب، فهو يحتمل وجوهاً أكثر ما يحتمله كلام العرب بسبب غزارة معانيه، فمن المفسر ين من يحمل ألفاظ الآية على الحقيقة، و هو وجه من وجوه المعانّ ، ومنهم من يحمله ا على الوجه الملازم والمقابل للحقيقة، وهو المجاز، و الأصح وجوب حمل القرآن على حقيقته لأن ه يشير إلى أقرب المعانّ وأوضحها وأظهرها وأجلاها، قال ابن عبد البر: "وحملكلاماللهتعاليوكلامنبي هصلياللهعليهوسلمعليالحقيقةأوليبذويالدينوالحق لأنه يقصا لحق وقولهالحقتباركوتعاليعلواكبيرا(1)، وبهذا الصدد يقول ابن العر "والااياص ح حامْلاُللهفْظ عالايالمْاجااز ،واإ سْقااطُالحْاق يقاة ب غايرْ دال يلٍ "(0)،وقلما يُعدلإلى المعنى المجازي،وإن عدل فلا بد له من توفر شروط: 1 – امتناع إرادة الحقيقة. 0 – بيان صلاحية اللفظ لذلك المعنى المُعدل إليه. 1-بيانتعيينذلكالمجملإنكانلهعدة. 1- الجوازعنالدليلالموجبلإرادةالحقيقة. (٩) - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر(ت425هـ ، تحقيق، مصطفيبنأحمدالعلوى،ومحمدعبدالكبيرالبكري، ج3، ص2 (2)- أحكام القرآن، ابن العربي، ج٩، ص4.
عدد الصفحات ٢٣٩