المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية لإشكالية النص عند محمد أركون

الحسن العباقي

صفحة ٩ من ٢١

زمنيفاصلىوجودأ بيناللنزيلىوالتدولن. هح-المَرآنمنلقةنصيّهَمدوّنةالمصحففيالمجموعاع!نو،لاالخليفةبهاحسم سياسياًعفانبنعنمان كلىالنمَاشاتالمتفاقمة،النسخ.منسواهامابإتلاف متنسملامةاسقحالة،-القرآنمنالإخلَراق،ظلىفي الواقعالذيالمضطرب الئذوين.عمليةؤامن وسنلناولىهذهالأفكارمنبشيء والتدقيقالتفصيلىهما:مبحنين،في هنالإول-المبحثالتنزيلىالتدوينإلى،التماهي.وحقيقةالقطيعةوهم ظويخية.ل!تاريخالجيمح،إلىالتدوينمنالنانيالمبحث 7م!أ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٢٩

الاةلالمبحث منالتنزللىالقماهيوحقيقةالقطيعةوهمالتدولن،إلى الفاصلىقضيةتعد الزجمنىِبينوالتدوينالتنزيلأرصونمسلماتمنالتيلم يخضمهاللمُساءلة،كانتكيفماقضيةكلفساءلهَضرووةعلىإلحاحهمع ،ولاهذايدني موقفهبهيدعممعطىً،أيمنعنهاكلامهخلو منها،أوودفقدذلك،منالعكسعلىبل الكنَيرالمعطياتمنالتيلِزخرالتراثبهاالإسلاميالعريي،النحوعلىتوظيفهاوحاول ذهبمامعينسجمالذي إليه،ْغيرأنهاقيامملممتوىإلىلترقىتكنلم الدللِلوالبرهان بينالفصلادعاءبحجمخطيرأمرعلى التنزيلىوالتدولن،فيالنظرتعميقوسنيحاول الإَتية:الثلاثةالمطالبالمَضلِّةفيلهذهتناوله المطلبالأود-القطيعةدعوى،الأصودعنكشفا وقراءةالمرتكزاتفي لِتبنّىهذهفيأرحوق تتّفقمتمدّدة،آواءالمسألةكلّهاإلأيُجمعلمالقرآنأنعلى سنينبدد كثيرةعلىالأقلىوفاةمن الرشولى!،كانثتاوإذاالنّصوصالتلاثةالسابقة تجعلىأوالتّدوينالجميعالكلّيعفانبنعنمانخلافةجؤللقرآق ،أخرىنصوصفهناك فيهاذهبإلىأنّالقرآنعرفتدويناًجزئياًفيحلِاة!،الرسولكقوله:"أنصحيح النّبيوش!أمرقدكان بمَدوينبمضا!يالت،جمعسنواتموقيوبعدالخليفةالناسعنمان مصحفعلى واحد،المصحفوهوأوالأم المصحفالعثماني)،أخرىنصوصوهناك لًبَنىفيهاكَولاًماأغربمن قيلىالجمعتاولخعنواللَدوين،وهوالادعاء"هوالقرآنبأن العباواتمنومفتوحةمنتهيةمدونهَالمنطوقالَاأوالمكلَوبةالعرييهَ،باللفةلامدونةوهو نصلىأنلِمكن إليهاإلاالذيبالنّصحرفلِّاًثبّمَاأوكتابيّاً،الهجريالرابعالقرنبعد العاشَرالميلادي2("بإؤاحةيليفيماوس!نقوماللفَامالأخلِر،الموكَفهذاأصولعن والمرويالتاعليها.بناوةيوتكزالتي استواءبعدمالقولإن،- "القرآنيالنص"إلامنالهجريالرابعالقرنبعد قضلِةعنقيلماأضدفأ التدوين،وحتىالمستلنثرثَونكانتالذينكتاباتهمطافحلأ أ-أر!ن،محمدوالغريبالعجيبفياس!ومالعصرالوسيط،5-!! أر-ن،محمدالقرآنمنالتفسلِرتحليلىإلىالموروثالخطابالديني،114-113 8م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٠

بالعداْءوالمسلمينللإسلام،الخصوموإنصافالعلميّةعنالبعدكلىوبديدة،بلنهملي!مى ماجسبأم!كنناظلىالقرآنبأنلِصرّحمنعليهالاطلاع يُتناقلىشفهيّاًلهئِكتبولم والتدولنالجمعإلامنقرونأوبعةبعد نزولهإ. يخلقالرأيوهذااوتباكأوالتدوينالجمعلقضلِّةأو!قتناولفيواضحاً ،لأنه إذاقولهبينالجمعامكن بحدولنَافيجزئىِتدوينحلِاةوآخرو!،الرشولكلّيحكمإبان الخليفةالثالث،يُحدثهالذيالاضطرابئرفعفكلِفالقوليإقالقّثبلِتوالكتابيالحرفي القرنبعدكان الرابعالهجري،العاشرالملِلادي؟،خاصةأنهعقليدليلىبأئِيأتلم ،ولا دعواهعلىنقلي،تُسعفه.لاحولهاحامطالماالتيالمرويّاتتلكوصَى كثيراًتَسَاءَلفاعنالمرجعالذيلُمكنأنلمجوناللِه،ذهبفيماأرصونعمدة فيوبحتناالكثيراهتمتالتيالمصنّفاتمنبلَاويخوعلومهالقرآن،شبهات!ؤنجدفلم المتقدمينالقرنعلىيُحيلما الرابعللتثبيتؤمنأاالجري،النّهائيللقرآن،توليةِوبعد الوِجهةإلىبافتِياتفوجئ!ناالمسمَشرقينكتابَاتمائدةعلىالدّعوىهذهفيأرص المستشرق"ريجيسبلالفَلير"فيكلَابه"القرآن،نزوله،تدوينه،ترجمته"،وتأثيره،دونومن أيّإحالةعللِه،أنمع عدداًتكادالذسرالسالفةأرحونأقوالمنبهلابأس لَكونمطابمَة لماطرحهبلالفَمير،مثلأمنهانذكرلايلي:ماحصراً بلاشير:قالأ- "كانالتدوينهذافإنحالىأيوعلى ومناوأجزئياًللاختلاف،كما كانمتخلفاَّعدمبسببالأخصعَلىنَباتالموادوالطرائقالمسلعملهَلذلكالتدوين2(" قولوهو أو!ننفسه:"صحيحأنالنبي!كانقدبتدولنأمرا!يات قالب- "وكَدبلاشير:عشرينبعدحاسمهَخطوةجرتإذعاماً،أكَبلواعهدفي الثالثالخليفةعفانبنعثمان (644مذصجمععلىم جدلِد11"تقريبأوهو أشرتالذينفسهأو!نقول إليهسابقاً. أ-لقدكانالقرآقموضوعاًللكثيرمنالدراساتالمقحاملةمنالكثيرمنمنهمالمستشر!ن،منقالإنههن قالمنومنهم!،كلامه إنهمنمنحولأوالتوراةمنالىِالقديمةالأساطيرتزخرلهاالأوسط،الشرقمنطمَة قالمنومنهم انهمحرفزيادةونقصماناً،ذلكومع لمقالمنبينهمنجد إنهظلىشفهياًيقناقلأولملهيكتب التدولنإلابعدأوبعهَمنمرون نزوله،كتبعدةألفتوقد للردالمستشرقينشبهاتعلى،كانأمتنهاكتاب "دفاعاًعنالقرآنضدمنمَقديه".بدويالرحمنعبدللمفكر "القرآنبلاشير،رلجيسم!-،نزوله،تدوينه،ترجمته،وتأثيره." سعادةرضاالعرييةالىنقله،اللبناني،الكتابدار الطبعهالأولى-7491،9 -8العجيبفيوالفريبالوسيطالعصراسلام،ص5.25-2 9م!أ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣١

ثالبلاشرِنصفي طويلىالجزءعلىأقتصرمنهالأخير:القرنم!ع"في بفدادفيوفعالماشر اثنتانالدعاوىمن،نتائجهماكانتبالنةبينهممنكانعلماء،على ابنلفمنبوذ(2حتىذهبالذيالادغاءلهبأن حمَاًعثماننصتعديلجؤ آخذاًفي الحسبانالروايالَاالمختلفةدةالمصدواتال!فَميعي،وفيالنهايهَبإقراوالتسويةجرلَا مجموعةالمَراءاتالسبعالمَانونيةا...ا،صارهكذاهقبولإًنصسكننتكلمأنلدينا للمصحفثانوني،واعتمدوضح،ثدكان نهائياًالقرقمنتصففي العاشر"أوالمقطع الأخيربخطالمكتوبباوؤ،هوقولىنفسهأر!ق:"الرسمط!النسخةتلكالتيتلفَمكلتجؤ عثمانالخليفهَظلى،العاشرالهجرمي،الرابحالقرنبعدنهائيأثبّتتوالقيالميلاد!ي"ة4 انالمتأملأقوالفي بلالنَميرالثلاثةلنظلِر!امماثلةسيجدهاالتىِبهاافتتحمق عنالحديثآواءقضيهَفيأر!ن التدوين،هوهناوأهمها الأخيرالقولىفيهتحدثالذي قانونينصعلى ،لملُثبتإلاالقرنمنلصفجؤ العالفَمرالملِلادي،أيالفترهَالىَنفسها لِجعلهازمنأأر!ونلنهاية"النصتشكلالمَرآني"،الاأنالمتأملكلامفي بلالفَملِرسيجده منصَبّاًغيرالذيآخرموضوععلىالفَمتنلىبهبلالفَمير،انهعنيتحدثالقراءاتالقرآنية، لاعنالقرآنلَدوين،بينهماالدواسةموضوعجؤالحاصلىللاخلَلافأر!قإدواكولعل ذهبفيمامصدوهعلىالإحالةعدمإلىدفعهالذيهو إليه،علىأو الأقلىلَدعيممحاولة رأيهالمستشرقين.أحدبراي الأمثلةبهذهسنكتفيالثلاثهَبقضيّةمباشرةعلاقةلهااليَ ألفَمكَلةعندالتّدوين موقفتتناولأخرىنصوصاًهنماكأنمعأرحوق، الشّيعهَالقرآنمن،بعملىالإشادةأو المستشرقالألمانيومدوستهنولدكه،كرونولوجيترتيبإيجادبمحاولةيتعلقفيماخاصة لسورالقرآن،أووفوضاهغموضهدعوى،منذلكوغير التيالضضالِاكانفلِهاعملى مطابقةنسخةأر!ق،لعملىتقريباًبلاش!ير. أ- ا نلقرآ ،ثزوله،وينهتد ،ترجمته،وتأثيره.صأثه. شيخهو!- المقرئينابوشنبوذبنالصلتبنأيوببنأحمدبنمحمدالحسن المقرئ،كنرالترحالالطلب،في صدوقأإمامأكاناميئاًواعتمدهالقدر،كبيرمتصونأابوبنقلهوثوقأوالكبارالدانيعمرووإتقانه،لهكانلكن رسمتخالفالتىبالشواذالقراءةفيرأي الإمام،لذلكعليهفنقموا،وعزروهوبالنوا،والمممطئةفيفيهامختلف الجملة،وماأصلأعارضوهبهاقراميما ليقوب،لأبىِولاجمضر،بلىالمصحفعنخرجفيما العنماني،ابوقال شنبوبتبابنالرفقكان:شامة أولى،لهالقولوإاغلاظاعتقالهوكانكافياً،ذهبفيمابمصيبوليسإليه،لكن قيأخطاوةواقعة،لاحرمةمنحقهتسقط والعلمالقرآنأهلى،مئة.وثلاثوعشرينثمانسنةصفرفيمات الذهبي،أعلامسيرالفبلاء،15 64ص66م. 8القرآن،نزوله،تدوينه،ترجمقه،وتأثيره.85 . -!القرآنمنتحليلىالىالموروثالتفسيرالخطابالديني،911 . 018 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٢

الاستشراقيالمصدوبيانبمدتقريباًالدعوىلهذه،أوعلىالأقلىالأثر الاسقشراقيفيها،وعدمعِلميّةناقلهايمكنصرجعهعنالكشفأبىالذي المرء:يتساءلأن إذالِجرِلمكتابةالقرآنلمتنالفّهائيالقّفبي!كان إلاّ،الهجريالرابحالقرقبعد فماذاالمصحففيعفانبنعنمانجمع الإمام؟،الكلّيالجمعبأنيصرحنفسهوأوكون الأخير.هذايدعلىحدث ؤقاثهذامنللخروج يُفرّقالجمعبينأرج!قأوالتدوين،والتّتبيتالنهائي للمَرآن،فيوذلك ثَوله:الرّسميةالنّسخة"تلكالتيوالقيعفمان،الخللِفةظلفيتشكلت تبتتنهائيأالقرنبعدالرابعالهجري،الماشرالميلادي1("ثانية،دعوىعلىلُحيلما المصحففيجمعهمعالقرآنأنمفادها الإمامأخذمحلّظل وودّ،ونقصانوفلادة،ومثاو طوالقويجدل أوبمةقرونا،كسابقتهادعوىوهيدليلبأيّتُرفقلم ،كأصروسيقت مسلّمبه،الهجريالرابعالقرنفلماذا،أوالثانيالأولوليس،؟،أوَالسادسالخامسأوحتى الأطرافومنالمتناؤعةمقفي القرآن.؟ ولماذالمتصلىأيّمعمخالفلمصحفنسخةأنكتبلمالتاولخيأعنتحك عمليّةحرقأوللمصاحفإتلافإبّانالقرنالرابعالهجري؟،بعدهأو وحدلأكهذاَكانما لِيُهملىأو.الطرفعنهيُفضّ هذهعنمفصّلةأجوبةإيجادجدايصمب الأسئلةأر!ن،عندلملأنه يجمع أطرافالقضيّهَكتابجؤ واحد،كلىالثصوصمنمجموعةهنالكما المتناثرةالكثيرفي كلبهمن تتأ، والتصريحوالتلميحالإيحاءبيندلالتهاوجح،مثلىثَوله:هناأوضحأن"ينبفي أنقدالشيعةأطالواالمناقشالتأالشّروطجؤالتيجمعفيهاجرى الدباوالَاالفصية وإغلاقهالمصلحفوبلووةالقرآنية " ،الأصولي"الفكركتابمنالمقتطفالنصفهذا واستحالةالتأصيلى"الذيالطّرففيهحدّد مباشراًمسؤولاًعدّهالتّثبتِعدمعن النّهائيللمصحفبُعيدأوجمعه،تدولنهلكنّههذهأنيذكرلم المناثَشالَاأوبمةاسلمرت قرون،وهوتقريباًذهبما إليهقولهفينفسهبلاشير :الاجلهادات"إنالململّقةبشرعلِّة الخلافةوالتيانشقاقحركةأحدثتالشّيمةقدأثاولَهانفمالاتتعديلىعلىدينية ثصوصقرآنيّةقدلِمةينسبالذيكالنصابنإلى مسمود،ا...ا،بقيوقد ماعلىيشهد فيوجودهالكوفهَالقرنحتىالماشر"3 أالقرآنمنتحليلىالىالموروثالتفسلِرالخطابالديني،91. الفكرمواستحالةالأصوليالتأصيل،162 َالقرآن،نزوله،تدوينه،ترجمته،وتأثيره.32 . 81 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٣

ونظراًإلىلَمددفرقالشّلِعةآخرنصنفيأو!نتجد نمَتطفه"المَرآنكتابمن الخطابتحليلىالىالموووثالتفسيرمنالدينىِ"،عنلِتحدث"الإمامية"الفرقةبعدّها المقصودةأوالطويلةالنقاشاتلَلكفيالأساسية ،الصووةلإتمامطولهمعنسوقه :"إن المكاثةاللاهوتدِقدكماللوحي نُطىَمنبه النّبيوجُمعأوفوراً فيلاحقاً بالإشَرافالمصحفالرّسمىِصكفانبنعنمانللخليفة لاللدواسهَموضوعأتكونأنيمكن أوفهذهالنقدىِ،للتحريمادةالمكانةنأمفذالمسلمينلكلىالكونيالإجماعمنمحميّة الطائفةكانتالشّيعيّةالإماميّهَمناقشالتابعداتفاقإلىتوصلتاقدالسنّيةوالطائفة وصراعاتطويلةعنالِفة"(").المصحفصحة!ؤ الجدلِدالذىِهذايضيفهالكلامهوالتلميحإلىوجودمؤامرةحيكتبينالشيعة الإماملِةوأهلىضدوالجماعةالسنةأتهَواالمَرآن،بهاتلكالعنيفةالصرا!كاَتالتىِ اسلمرتأوبعةقرون،وتوافمَوانصعلى نهائي،بهحسمواالجدلىالمصحف،صحهَفي موكتفعنيخللفالرأيوهذابلالفَميرالذيينفيْالشيمةانخراطالإماميةحملةفي المِّلويحالمصحفبتح!ريفقائلاً:"أماالشيعةالإماميةفقدامتنعوادنالنلوهذهفي الهجمات،2(" فإذاأر!قكان ثَدتبعسابقاًخُطابلالفَميرشبراًلفَمبرأا!رآن،علىتحاملهفي لمفإنه مواطنفيكذلكيكن إنصافيهمنكموقفهالمرويّاتالكنَيرةالتيتحكياتهامبعض اللفَمّيعةاللممنةلأهلىالغلاةالقرآنبتحريفأوالجماعهَ،منالعشراتوحذفالآيالَا،بلى منالسووبعض متنه،إذالسياسيةالتطلعاتوحىِ"منيجعلهاإلىالراميةتقديم العلويينوحقهمال!فَمرعيبالخلافة3("مقداوعلىاستفهامعلامةولضعلُضعفهاما علميّتهاوموضوعلِّتها،ويذهببلالثثيرفيالنريبالشيعةعلماءوضع"منالاستفرابالى فإهمالظاهر،كانوايرجعوندائماًالتوحيدأمورجؤ والدمَائدعثماننصإلىالإسلامية الذيتبنّتهالأمةمصحفاًكلهاالإسلامية41"معثَولهما.بلحريفه دعاوقد بلاشطيرآخرموضعفي إلىجؤالاحتياطضرووةالتعاملالدّعاوىمع ال!فَمّيميّهَلانعدامالشاهدعللِها،ولملِمنعهلزوممنذلكعلىتأسفه الحيادوالدلملِّة، فقال:المصاحفأأقدم"ولكنالتيحفظ!لنالاالأسفأمعتحملى أيّالتّزويرتدعمشهادة ،-القرآنمنالىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،صم!1. س-القرآن،نزوله،تدوينه،ترجمته،وتأثير36. القرآن،نزوله،تدوينه،ترجمته،وتاثيرء.36 . ثفسه،86 . م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٤

أوالحذفالذىِأشيرإليهالأوساطءالشّيعلِّهَ " ،وأضافقائلاً": المقاومالتهجميعمع التىِسلفذكرها،المظهرإنالمامكانعثمانمصحفأخذهالذيمطابقاًمبكر،ؤمنمنذ منذيكونمد تعديلىعبدله،الذيللمصحفيمَرّ؟العالمالإسلاميكلّهحاليّاً3(" لالفَدكعلىالعزلةيضرببلاشيرالمستشرقمنالتّصريحهذاأنفي الرّأيالذىِ تبنّاهمنأوحونالناحيةالتّاويخيةعلىالأقلى،إذلتحويرفقطمحاولةموقفهيبدو كانالذيالصّراعقائماًبينالسّنهَوالشّيعة،له،محووأالمصحفصحةبجعلىولايخفى الباحتينعلىحتىالمبمَدئينيؤلَاويخوالفرقالإسَلامالإسلاملِهَبَفهالمتخصئصين أ ن بينالصراعجوهرالفئتشِكانسياسياً،ماوهو يُلغيلا الذلِنالطاعنينبعضوجود القرآنأقحمواعُنوة،الخصوممواجهةفيلموقفهمالشّرعيةعنبحثأ ،بعضشأنهوكما المتشلِعين،منفهل الملميّةأنتُعتمدعلىهؤلاءأقوالعلّتها،معأنهاأذمةمنلُفظت الشّيعة؟.أنفسهم الحق"إن لافيه،الناسلاختلافباطلاًينقلبولالات!فاقحقأيصيرالباطل الناسعللِهيقولكما أبوالحسنالعامريِمهمامخالفلوجودالأمورالناستركولو خلافهكان،كتابصاحبسا!وقدشيء،لهماستقامفما "إعجاؤالقرآن"أمثلةكثلِرةمن ادعاءاتغلاةالشيعة،أهلتعظيمقيتبحث البيتخصوصاً،طالبأبيبنوعليعمومأ بقولهعليهاعمِّب:وغربأشرقاًاللِومالمسلمينبأيديالذىِ"فالمَرآنا000ألفَمدّا،لَحريفاً والإنجيلالتوواةمنهؤلاءعند،منهماتأليفاًوأضعف،نألَملموأنمتللأباطيلى،وأجمعُ المنكبوت،بيتمنأوهىالقولهذا وانهالبيوتلأوهنا000ا،الطبرسيقال5(مجمحفي البياق:"أماالزيادهَعنرُويفقدالنمَصانوأمابطلانها،علىفمجمعالقرآنأيفيه، حشويةمنوثومأصدحابنامنكوم العامة،خلافهوالصحيح،نصرهالذيوهو غايةفيهالكلامواستوفىاورتضى الاستلِفاءجوابجؤ المسائلىالطّراب!لسيّات نفسهأ- ،ص87. بلاشيريشيرماالىهنا ينسبالىيوسفبنالحجاج الثقفيحقهفيقالالذي :"بناءبنالحجاجرغبةعلى يوسفالعراقواليالقدلِرلإخراجالجهودبذلتالكتابالمقدسبكلَابةمتجانسة،التيالتحسيناتبعضوبفضلى الخطعلىأدخلت ،الحركاتعلىولاسيما"،نفسه،8! -8نفسه،587 -5ابوالعامرى،الحسنالإعلاميمناقبالإسلام،دارالكتابالعريي-القاهرة،6791م،ودراسةتحقيق عبدأحمد ا صكهغراتا،لحميد91. هوأبوالطبرسيالحسنبنالفضلعلي ،منالقرنعلماءالهجريالسادس،عاشبينهـوهـ،وهو ونحويولغويومحدثوفقيهمفسر،أهمكتبه"مجمعالقرآنلعلومالبيان"فيالفهالتفسير،الستينبلوغهبعد عمرهمن ،فقدصاحبهتشيعومعأوردفيهالمأثورخالفوهمممنوغيرهمالبيتأهلأئمةعن .كاظمناصر السراجي"، البيانمجمعتفسيرهفياللفويالطبرسيمنهجفيدراسةاللنوي-التفسيرجؤومنهجهالطبرسي "،دار والنشرللطباعةالمرتضىوالتوزيع،الطيعةالأولى4!0اهـ،7 .18 -6الباقلاني،إعجازالقرآن،المدارف!دارالقاهرهَ،5الإبرازالباحث.من 188 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٥

نفسهالسيا!جؤوجاء:"ؤعمثَاال!نَميعةعثمانأق،أبابلى حرفوهأيضاًوعمربكر وأسمَطواكثيراًمنآلِاتهروىفقدوسووه، الكلينىِعنسالمبنهشامعنمنهم أبىِعبد اللّهأنالقرآنجاءالذي لبهجبريلىإلىألفعشرسبعةمحصد آية1("أيضاً؟فيهوجاء جهمبنمحمدعنوروي الهلاليوغيرهعبدأبيعن الفهأنليسأمةمنأوبىهيأمة كلاماللّه،موضعهعنمحرفبل ،والمنزّلىأئمتكممنأؤكىهيأئمة ،ابنوذكرلفَيرأشب الماؤندوانيكتابفي المثالبلهأنسورةالولايةأسمَطتبتمامها،سووةأكثروكذا الأحزاب،البيتأهلىفضائلىمنهافأسقطواالأنمام،سووةمنَلكانتفإنها،أسقطواوكذا لفظ"منوللك""لاقبلى إنتحزق اللّهممنا2(" هذهإن المرويّاتومتلهاذهبفيماأوصغمدةيكونأنيدتمما إليهكانما لهاأمامحجةتقومأن النّقلىالممَوالَرللقرآنالكريم،معواعتمادهاأنهااضافةآحاد،أخباو إلىتبزوأئمةال!فَهيعةومنمنها قائللِها،فإطالةثمومنمتهاولة،ويجعلهادعواهلُضعف أنتعدولنعنهاالحدلِث تكراوألَكونلماهنالعشراتفيمتناثرهوالمصنّفات. التيالشّبهاتعنهذا وبَّمالأوكوبئأوحتأوهَمَتهأوالسّنةبينصراعبوج!ب واللنَثيعةبشأنالمَرآنالكريم،فكانالصَرآنبحسبلهضحية ظنِّه،هذهيزيدوهما ضمفأالدعوىأنهاالإسلاميالمجتمعمكوناتباقيأهملتإبّانالمَرونالأوبعةالأولى، إ ذ مالِللمَزمكاذهَاالحجمهذامنصراعفيالحياد ،وهيله،بوهراًالكريمالقرآنخعل التيلَجِدّنصوصه.علىوجودهاشرعيّةتأسيسفي -الثانيالمطلب لاوالتدوينالتنزي!بينفاص! يبدومنالخلخلهَالبسيطةالتيأخضعلهاالتدوينلقضلِةأر!نلَصوومضمون والجمعانهلاأساسعلىيقوم متين،لأنهجهةمن الىأقرلباأولىالقأملاتالخطابمن الملميعلىالمؤشسأدلّةمقشةوحجج،جهةومن نَانيةلأنهالاَراءمنمجموعهَيضم القرنبُعيدالقرآنلمتنالنهائيالتثبيتكادّعاءالتاولخية،الوكَائعمعالمتضاويةالرابع، أ و ادّعاءتواطؤالسّنّةوالمفَمّلِعةلحسمالصّراعالمَائمالمصحفصحةعلىبينهم ،ثالثةجهةومن لعدمالمَفالَهالهائلالكمإلى منالمرويّاتاليَتتناقضتماماًمامع لِتبنّاه،معالعلمعلىبأن صابكلىدعويأنالحججيدحضلضامهاالمعترضة،اضافةالىاقامةعليها.الحجج أ-نفسه،ص8.24-2 م ا لباقلاني، ا زعجا ا لقرآن،4 . ثهأ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٦

تهافتبيانوبعدالاَراءمنلابأسالذكرالسالفةممَابلتهابأحدالثاتاويخية، تنفينفياًبينؤمنيفاصلوجودقاطعاًالتنزيلفيئجملهاوالتدولن،الأسئلهَالتاللِة: -أ لماذاأنهمعالوحيكتّابإلىأو!نيُشرلم لِخلولا بعلومملخصّصكتاب منالقرآنالإدفَمارة؟.أسمائهموذكرإليهم ص!-لماذالالِفروَبينالملِّدوينعمللِّهَمنالكثيرتشيرالتيالرّوالِالَاجرتأنهاإلى حياةفي النبيوح!،وعمليّةالجمعالتيالقراءاتبهاموحداًعفانبنعثمانعليهاأشرف .؟القرآنتدوينبموضوعلهاعلاقةلاالتي 8 -لماذابإشرافالصحففيالقرآنجمعإلىيُشرلم ن!لدأبىِمنويأمرثابتبن بكر!ه؟،معأنهذامنصوصالحدثفيعليه بصحيحطويلحديثالبخاوي،وبالكثير علوممصنفاتمنالقرآن،إنبلى 1 INTRODUCTION AU CORAN) الذيوردذكرهأكثرمنمرهَمؤلفاتفيخصصأر!قفلِهبلاشيرحيّزاًمهمّاللحديث جمععن المَرآنعهدفي أبيبكرالصديق. 4 -لماذاتعمّدذكرعدم الأحاديثالتينهىالنبي!في!هاتدولنعنالصحابة للقرآنتدولنهممعالحدلِثالكريم.؟ 5لماذاإلىالإشاوةأهملىالخطالبا:بنعمربنتلحفصةعفانبنعثمانقول "أرسليإليناثما!لصاحف،فيننسخهاالصحفنردّها"إليك ،معأنهالحديث!ؤواود الذينفسهلِعدعمدةكلىالذينلَطرّكَوالمَضيّةالقرآنجمعالكريم؟. طبماًمنالمستبمدجداأنمعوالأحاديثالأحداثبهذهجاهلأأر!ونيكون والخاصالعاموبلوغهاشهرتها،فيهاالخوضتجنبهوماإلابادعاءاته،تعصفألأنها ملاؤمهَوتؤكدالتّدوينللتّنزيلى،منالخاتمالنصوحفظالاخلَراقلئهملكانماوالذي منالمخالفين،الثالث.المطلبخلالسنؤكّدهماوهو المطلبالثالن-الاضطراباتودلالتهـامتنعصمةعلىالقرآنالاخترا!من لاواستقراو،أمنفتراتمنأمةتاويخيخلو وفلَرا!واضطرابتوتر،ولائيتصوو قيامأنقاضعلىنظامأي غيرهمندوبئتختلفاحتكاكلفَمدةخصائصبحسبوطأته الجديدالنظامهذا،السابقالنظاممعاحلالهايريدالتيومقداوالقطيعة،وبحسب علىالحفاظقيواستماتتهالسابقالنظامطبلعةكينونجته.وجودهعلىوالدفاع . 7791s BLACHERER, INTRODUCTION AU CORAN, -CP Maisonneuve et Larose, °Q editionة!ع"-أ م!-صحيحالبخاري،فضائلكتابالقرآن،جمعباب المَرآن،جكه،8794 5ثه1 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٧

ولمأحوالتكنالنشأةالتيعرفهاالإسلامفيشاذةحالة التاويخ،خضدتفقد نفسهللمنطق،مكونأالإسلامبينقوياحتكاكهناكفكان جدلِداً،الفضاءيكسَمح النَمَافيللمجثمعوالعقائديالقربفَميبداية،الجزيرةلشبهثم العرييةذلك،بدد والمنظوماتالقائمةوالعقائديةالثقافيةالرفضمساحهَأخذتوقدالفضاء،ذلكفي والقَبول،ومننَمهذاضدالصواع ائكوّنمستوياتهاوتتعدّدتتّسعالجديد،كلّمااتّسعت الرّقعةالمُحتواهَمنه. فماالموقيجاءالذىِالواقعجؤالكريمالقرآناحتلهالذيأولتغلِيره؟،موثَفما منهالمشركينبتعبيرلموقفهمكانوهلىآخر؟، أثرفيالتدوينعمليّة؟. فكرتين.فيالسؤالينهذلِنعنالإجابةسنتناولى مواثفأ- المشركينمنالقرآبئأرحوق-عفدقراءهَقراءةعلى لمَدأرحوقتطرقهيذاإلى جؤالموضوعكتابه"القرآنمنالموروثالتفسيرإلى الخطابتحليلالدلِني"،وخصصلهفصلاًكاملاً،عنوانه"موقفالمشركينظاهرةمن الوحي11"منعددبتجميعبدايةوقام التيالآلِاتإلىالمستمعالجمهورمواقفتناولت النبيبحسب! تعبيرهمشركينمنولهودومسيحيين،هذاالموقفجؤيتلخصالذي المطالبةالبراهينبتصَديمقولهصحةعلى إنهباسميثحدثاللّهحقاًبأنصرّحثم السؤال"طرحهوذلكمنهدفه التالي:إلىأيّيمكنمدىأثارهاالتيالمشكلةمعاصرو النبيعلىالحديثالإسلاميالفكرتحثّأن القيامالمسخّرللموقفنقديةبمراجعة والمرسّخكَرونمنذكثيرهَمنث!الأوثوذكسيةكاهفتحوعلىالمناقلفَمةالأسسعلىبناءمجدداً العلميةالحالمِة3() وبتدبلِروضوحاًأكثرآخر:إلىمدىأي يُمَكّنناوغيرهم،المشركينموكفإحياء النصنسبةصحةجؤيشككوالذي الموحىبهإلىاللّهوجلعز ،منالنظرإعادةالموقففي عامةمنالمسخر المسلمينقرونمنذهؤلاءمنوعلمائهم كثيرة،النقاشذلكفتحومن الذيعلي!همرّالزمنمنقرنأعشرخمسةنحو ،بناءمناستحدثماعلى علوم؟. يقتصضيالسؤالىفيصاحبهانخراطوقبلالكدفَمفالجوالباهذهشرمجيةعن العَمَليّةكاملة،موكَفإحياءأماما،وإضافتهإحلِائه،غيرلشَيءلا ركَماًساحهَلملءآخر غاصَةوالأفكار،بالمواثَفالعبث.بابمنفهذا ،-القرآقمنتحللِلالىالموروثالتفسيرالخطابالديني،صكه95 سنفسه،39 . ثهنفسه،59 86 1 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٨

وللأسفألكنلُعطلمالشدلِد أر!ونأيّمسوغلضروبىةإحلِاءمنذذفنموقف ولاقروبئ،لضرووةاقباوِالموقفالمقابلتلككلىعمّرالذي المدة،وأكنَرلمههوهذامن فيحلَىينخرط الإجابةطرحهالذيالسؤالعن،الإحياء،عمليةفيمباشرةوشرع التيالإماتةموضوعهيالسؤالالعالق. وحتىلانَتوهلمفيما يفعله،فعلهملزماًوكان،أوتوفيردونمنعليهأقدمما شروطه،موقفالىنعود الم!فَلربمينالقرآنمن،عنللكشصاسلَحالهَاختراقنصِّه،في واكَعأنالفصاحةفيضلوع!محأهلهعجز يألَوابمثله،فيلهمتحذيهمع أكثرمن مناسبة،وأيضاًلطَبيانبمضالمواقفعلىالنصإعجاؤأرغمهمأناسمنالجريئة بريانيته.الاعتراف ككلىدعوهَخلالالبشريةتاويخالناسانقسمأمامدعوةالنبىِإلىللإسلام! حتىومتوكَفومعاوض،مؤيدسَفَمكيلواستيمابالقناعاتوالتأملىالأبعادهالأدلة،في والموثَفالضوءتسليطسيجريالذيعليههنايتملقعليهاشنّالذيالمعاوضبالموقف حرباًضاويّةكلعلى المستويات،فمنا!غراءللنبىِدعوتهبترك! إلىالترهيب، فالتعذيب،فالمحاصرةوالمقاطعهَ،بعدالعسكريةفالحربالهجرة،للحربإهمالدونومن الإعلامية،صحإن لاؤممَاالتيالتعبير،الطرقهذهكل ،أمرتسفيهالمعارضينمحاولةأي الدعوة،إماباصاحبهاتهام،لها.المؤسسالنصبعدهّالقرآنعلىالشبهاتبإلقاءواما منلمجموعةسردهبعدالإَياتالصراعهذاتناولتالتي،كقولهلَعالىسورةفي أا!سراء:وَقَا"لوألَننؤهِفَلَكَحَتىتَقجُرَلَنَامِنَآلأزضِيَثبُوع!!اولَكَتَكُونَجَن!ئِن تحِيلوَعِنَممفَتُمَجّرَآلأنْهَرَخَللهَاتَقجيرًاآلشمَآءَقُشقِطَأو! كَمَازَعَتتَعَليَنَاكِسَفاأو تَاقَبِآلمَّهِوَاثمَثبِ!ةِقَبِعلاً!!كُونَاولَكَ!ائِنزخر!أوتَرقَئفيآلالممَآءِوَلَننؤْهِى لِرُقِئكَحَتىعَلينَاتنزِلَإلاكُنتُهَلرَ!سُبْحَانَقُلْنقرَؤهُوكِئنابَشَروكذلك "ء?سه قولهسووةجؤسبحانه الفرقان:أوَقالَالذِسنَكَدَزؤأإننَذَآ!،اقلثاثئزلهُوَاعَانَهُوعَدطِ قَوْئمطءُوظُلْماثقَذءَاخَرُوتَوَزُورُا!وَقَا"لؤأأشَطِزآلأؤلىفَدسَاصتَتَبَهَاتُمكَ ?ص،!ع!ع!ء"صهصعرءممرءصء? عَليهِقل!وَا!هلابُ!رَة انزَلهُالذِىيَعْلمُالالمنَوَتِالسِّرفِىوَالأزضِانهُوغالوراصانَ أ-ءالإسرا89-59. 187 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٣٩

!زحِيناوَقَالُوأهَالِنَذَاالزيممُولِيَا!لُالالعَاهَروًيثمثِىفِىالَعهِأنزِلَآلأيتموَاوِ!لَؤلَاَمَلَذ لَيكوتَنَذِازاهَعَهُو!أوْأو!فزإلَطيُقو لَهُوتَكُولق!اصلُجَنةهِنْهَاجوَقَالَ انالظلمُوتَرَجُلأإلاتَتبِعُوتَئشحُورًا1()جؤجاءماوكذلك الاَيات3 88 أر!ناستخلصنفسها،السووةمنوجودَجؤجماعيةذاتمكهَ،فكرهاعلىئقيمن منمجموعةالمسدلمات،عدّهالخطابفكريةخلفيةالمعاوضين،المسلّمات -الإيمانمرتبطبالبراهين،ولادونها.منإيمان فيزيائيةلظواهرالبصريةالملاحظةجؤمدمثلالبرهان-أوطبلِعية.خواوق أعضلاءأحدمنالسذجخداعإمكان- باختراعهالجماعهَالأكاذلِب،ثمومن دينعنإخراجهم الاَباء.والأجداد تقلضيالصحيحةالرشالة-المرغوبةالخيرالَاتوللِدكتفجيرالماءفي الصحراء،وتوليدأحداثمألوفةغرِالسماء.منقطعةكإسقاط وبناءسكللىهذهالمسلماتأو!نذهبإلىأنالتصديقوفضبنبو؟محمد! منالمعارضينكانمؤشّساًعلى"عنآنذاكراسختصور الكتابالسّماوىِأوكتاب الوحي3("المجتمعإنأي المكيكانلدلِهالوحيلظاهر؟عامتصور،اثطلاقاًمعرفتهمن الرسا!لَأبتاويخالسابقةاللممّماوية،هذهوإق المعرفةهيالتيالنبي!يُطالبونجدلتهم الدالةالبراهينبإكَامةصدقعلى نبولَهكتفجيرالأثهاو،السّماء،وإسقاطوالإتيانباللّه والملائكة،الكنز،والقاءمنذلكوغيو التيالأمووكاقمنتُعجزلن نبىِ.صدق فهلىهؤلإءاعتراضكانفعلاًطلبأللبراهينصد!علىالدالة النبوة،كمالأنهم أو!قيقول:"لايطلبونلنملِئأأنغيرآخر 4("أمنواؤعبسببكانالرفضإن شخصية؟،الاقتصاديةالمصالحفيهاتختلطباالسياسيلنفوذ،والوضعالاجتمالعددعي ذوىِمنكبير النفوذالمكي.المجتمعداخلوالجاه أ-الفرقان8-4 ملموقففكريةخلفيةعدّهامسلماتستأرحرناستخلص المعارضين،هيالمسلماتهذهواهمالأربعالتي !كرضهاجرى،تطرقوقد اليها!القرآنكتابهجؤمنالىالموروثالمفسيرالخطابتحليلالديني"،ص79890 -8القرآنمنإلىالموروثالتفس!رالخطابتحليلالديني،89 -4نفسه،89 188 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٤٠

لاطبماً يمكنالتيبالبنودالتّسليمللمماوضة،فكريةخلفيةعدّتولابالدعوى القائلةإنالدافعلطلبالبراهينهوالإيمان،الإيمانكانلوهوانهجدأبسيطلسبب عثدهمقائماًعلىالبراهين،لهمقدمتفهلىالأصناما،عبادةعلىليعكفواكانوافما اللاتأوالعزىأوأحقيتهاعلىأدلةمناة؟،بالعبادةولّدوماذاهُبلىخيراتمنلهم مرغوبة؟،وماذاقدَّم.؟مألوفةغيرأحداثمنلهم النزعةإنهاالاَبائيةتمالىقولهفيالكريمالقرآنلخّصهاالتي :بَل! قَاْلؤأال!ا ءَابَماَءَنَاوَصَدْلَناَامؤعَكَ لَ!ناعَلىءَاثَرِهِموحفاظاًالآباء،عقيدةصكنفدفاعاًأ علىالمنافععليهالقائمينعلىالحجمواسمتدوّهاالتيالاقتصادية،لماوتَجتباًقد لِعصفبالتواؤناتالقبليةداخلىالمكيالمجتمعالفئاتقامتالمستفيدةمنكلىفيهذا الجديدةالدعوةوجهالتيعلىتأتيأنتريد بنيانهمالقواعدمن،يجدواأناعياهمفلما مَتلَمَةسلوكفي النبيوس!تُبَغِّضالذينوهمفيه،الناسجماهلِر خَبرواصدقهوأمانتهمذ عرفوه،وسالتهفيالطمنإلىلجؤواوالقاءعليها.الشبهة الشبهاتومنالتيأثيرتعنالقرآن،ولهاجاءماأر!ن،محمدفكرفيصدى الفرقانسووةمنتعالىثولهفي :!وَثَائؤأأسَطِزآلأدصلررتمْلىلَمصَآ!تَتَبَهَاعَلَههِ ئ!رَأاذمحاضراتهفييصرّحلبثما ،والندواتالتيفيهايشاوك،وبعض كتبه،"أسطوويالكريمالقرآنبأن3("قولهمبينفرقفأيّ :"أساطيرالأولين"، وقوله:"أسطووي"؟،البنيةبكرةعليهمتملىفهي:"اكتتبهاقولهمبينلِميزالذيوما وأصيلاً"،إنوقوله التوواةوالإنجيللهاالأخرىالشعوبأواساطيركتبمنوغيرهما صدىفي"النصالقرآني"؟. فيأرحرنوأيعندوللواثَف المسألةيتساءلأن:منالمشركينمواقفكانتهلى واحدةالوحي؟،كاقوهلى لهاأيأثرالتالية.الفكرةجؤعنهسنجيبماهذاتدولنه؟،في والوحيالمشركون،إهمالهاجرمىإنصافمواثف تغصنسلِرةابنبالأحداثالسيركتبمنوغيرهاهشام التيهؤلاءعجزتؤكد أمامالخطابالقرآني،بنعلبةفهذا وبيعة4(أوسلهكبراءمعليتفاوضقريشالنبي،! ا-الزخرف،!س!. س!-الفرقان،55 9الإسلاميالعرييالفكر،15 . هوأبوالوليدشمس،عبدبنربيعةلنعتبة كبيرجؤسادتهاواحدقريشالجاهلية،بالراىموصوفاًكان والحلموالفضل،نافذخطيباًالقول،نشأيتيمابنحربحجرفي أمية،واولج!للصلحتوسلهعنهعرفما حرببينالفجارهواؤنوكثانة،بحكمهالفريقانرضيوقد ،السنةبدوفيغزوةفيفتل الثانيةبعدالهجرة. الأعلام،ج!،."!ص 918 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٤١

عليهويعرضأموراًمقابلىبهايقبلىعلّهدعوقي،عنوجوعهلِعودعليهتلابعدما النبيوس! فصلتسورةمنآيات "بنيرذهبالذيالوجه به،كماكَالىأحدالقرلنطيينوؤلته،عند قالواإليهمجلسفلما:وواءكمالِاقالالوليد؟،أبا:ماوالفهقولاًسمممَاأنيووائي قط،متلهسمممَاواللّههوما بال!نَمعربالكهانةولابالسحرولالِا، ممشرقريش،أطيدوني هوماوبينالرجلبينوخلوا فيه،فاعتزلوه،للِكوننفوالفهسمعتالذيلقولهنبأ1(" فهلىلهنصاختراقيقصور متنلىهذاالنفاذنفوسإلى المستمعين؟. ولدلىالأبلغفيالدلالةعتبةحالمنهشامابنحكاهما ،اللّه،كلاميسمعوهو قال:حيث"أنصتعتبةمنهسمعهافلماإليها،وألقىلِديهمعتمداًظهرهخلف عليهمابالسماععتبةيكتفلم لمارسوليعليهيتلوهاللهوس!،أقبلىبلىبسمعهعليه أنصتلقدوجواوحه، إلىتلكالاَيات،أثرهافبداالإسترخاءذلكخلالواضحأعليه صاحبالذيإذالقراءهَ،الاَياتلتنسابعليهما،هعتمدأظهرهخلفيديهعتبةألقى أعماثه،إلىيرجحجحلقهحقىإلىالقوج!به.فاوقهمالذيالوجهبغير وهذاالوليدبنالمفيرهَأتاهالنبيفقرأ!،عللِهمنالمَرآن،منفبلخ تأثيرهفيه جهلى:لأبيقالأن "فوالفهبالأشعاوأعلموجلىمنكمما ولامنىِ،برجز،أعلمولابقايد بأشعاوالجنولامني،،واللّهمايلنَلبهيقولالذيلنَملِئأالذصيلقولهإنوواللههذا،من أعلاهلمنمرطنهلطلاوهَ،عليهوإنحلاوهَ،يضول ،أسفلههغدق،وماليعلوبىنه يعلى3("وجؤووايةساقهاأخرىالمَرطبيفيتفسيره:قرأعكرمة"قالالنبيعلى! بنالوليدالمغيرة:ان.! اللد!اهُرُبِآلْعَذلِوَاقيآخرهاإلى)حْسَنِ ،فمَال:أعدأخيابنيا عليهفأعاد،فقال:لطلاوةعللِهوإنلحلاوهَ،لهإنوالفه ،لمثمر،وأعلاهلمورق،أصلهوإن هومظمونبنعثمانأنالنزنويوذكربشر،بقولهووصا القاوئ،قالعنَمان:ما أسلمتابتداءوسولمنحياءإ! الفهصَعلإ،ا!ية،هذهنزلتحتىوأنافاستقرعنده قلبيفيالإيمان ،بنالوليدعلىفقرألَهاالمغيرهَ،فقال:أعدأخييابن،فأعدت،:فقال والفهالخبر سيرةأ- ابنهشام،دارالجمِل-بيروت،الطبعهَجالرووف،عبدطهتحقيق أ،392 . منفسه،جأ،3982 كهالصحيحينعلىالمستدرك،دارالكتبالعلميةبيروت- ،الطبعةالأولى-0991م،جص!،055 .م أحكام،-القرآن،165 . 04 1 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٤٢

الأخباوالتيهذهإن تلَناثَلهامتعددةبأساثيدالسيرةكتب،لَكشفكثير،ومثلها الجديدةللدّعوةعداءهمصراحةأعلنواأناسرأيعن ،باذلنِنوسعهممامحاوبتهافي الجهد،وعزتهمأنفتهمأبتذلكمعلكن إلاحقجؤمنصفينيكونواأن المَرآن،كانفهلى ذلك؟.غيرخيارلهم جديدأمُعطىالقرآنمتللقد ،الفضاءغزاالمنفتحالمكيالثقا!ؤعلىكلىالأعمال المتميزةالأدبيهَ،ذلكعلىخلِردليلىعكاظوسوق الانفتاح،المرييوكانلِمشَل!الكلام البليخصاحبهويقدو،ولول!ذلكالثقديرماعُلّمَ!جدراقعلىالشأنذاتالقصائد الكعبة،جديدنصأمامالصمتيلزمواأنفيهالفاعلينوسعفيكانماكهذاوواقع ،لا لهمعهد بمثله،لقدكانواعلىفجبَرينتبنّيماموقفحيَاله،إنسلباً،أوإيجاباًوذلك فعلأ،حصلىما الالممنفمنهمواحد،وجلقلبعلىيكونوالمأثهم لِمندنأمنعداو؟ حكمهفيمنصفاًيكوق ،قيالحالهوكما اليَالنماذجذكرت،عداءهأظهرمنومنهم وصرّجللقرآنبه،فعدّهلفَمعرأأوسحرأأوكهانةأو.أخرىأمةعنمنقولةأساطير الفئةفأماالأولىوأماائمئصف،موقفهاالتاريخلهاسجّلىفقدالثانيةفقد الوحيمُنزلمنبهووجهتالذيالتّحديأخرَصَها ،كانفإذا القَرآنالمنزّلشَعراً،فهم أهلىالشمر،ولائعلىعللِهمَالفصاحةفي،سحراًكانوإن أوكهانة،فلنيُعوِؤهمالعنوو السحرةعلىوالكهنة،غاصالأممفتراثفقط،أساطيركانوإن بها،أعجزهمالذيفما عنالإتلِانبمثلها؟. إنَّمنَلىتَحَدياًبنائهفيوسليمأبسيطاًهذا،مضمونهفيومنلِعأبليفأكَلّلى،من يفَهأنلذويكانوماالممجز،وبيانهالقرآنوبانيةفيال!طاعنين المكاثةالرفلِعهَنظمفي الشعرالمتمكّنينبحورهمن،لعذبوالمتذوقينالكلام،المعتادينفصيحهسبك،كاقما أمامهمإلالَبنِّيبنالوليدبهصرحماتحديداًوهذاالمُثصف،الموقف المنلِرةكَوله:جؤ "فواللّهأعلموجلمنكمما ول!منىِ،بالَأشعاوبرجزأعلمولامنيبمَصيدهولابألفَمعار الجن"،فهذهالمكانةأنألزمتهالتيهيلمَول:حلاوةلِقولالذيلقوله"إن،عليهوإن أعلاهلمثمروإنهلطاووة،،أسفلهمغدق،عليهيملىوماليعلووانه"،يعلمكمايعلمفالوليد فيطعنهبأنغيره القرآنمنهيمَتضيالإتيانكىِمنه،خيربنظم يكوبئوؤقلك!ومه واعثباو،خاصهَأنّأعلن.قدالتّحدي فإذاهذاعلىاعتُرض الكلامبكونالكثلِرمنالرّواياتالتينقلتالخبرأوودت نبأإصراوالوليدبنالمغيرةنمتعلى القرآنبعدوذلكبالسحر،مراجيعةلهجهلأبي ، http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٤٣

بقوله": لاقومكعنكيرضى،فيهتقولحتى ا أىِقالالقرآنا،في:أثنكر،حتىفدعني 11 فكر،فلصاثَال:سكيره"منياثرهيؤثر،سحرهذا ،الرواياتتلكفإن الكنَيرةتؤكد أ ن بابمنكانذلك :!وَجَحَدُوابِهَاوَاشتَعقَنَتهَاَظُلْماانفُسُغتموَعُلوانفسهجهلأبالأن مرلَبطةالمسألةبأنصرحقد المَبلية،بالمَواؤناتتسلقرلمويبدوأنها إلابمدمعاناة، و!نالنبيمنوح! ثَبيلةمعلِنةجؤخللأسيُحدثأمرفهو القائمالتوازنبنيةداخل المجتمع،المكي وزعماءالمَبائلىتميزلِرضللهملنقبدِلةبأمربينهممنلاادراكه،يمكنهم منيُسمَشفماوهذا قولىالحكمأبيلأب!اهاشمبنيمنالفضلى :"إناكفرسيوأنتمكنا بقيفمانبي،مناقلتمالركبتحاذتفلماحين،منذالمجدفاستبقناوهان إلاتمَولواأن 3( . مصنفوفي أبيابن عنشيبة المغيرةشمبةبن كَال:"كنتأملفَميجهلأبيمع بمكة،رسولفلقينااللّهفقالوش!،له:أبايا إلىهلمالحكم اللّه،كتابه،وإلىوسوله،وإلى الىأدعوكيافقالى:الفه،أنتمامحمد بِمُنتَهعنآلهتنا؟،سبِّتريدهلإل!نشهدأن أ ن بلفتقد ؟،فنحننينَلهدبلفتقدأن ،ق!ال:وسولىعنهفانصدرفالفهعلَيئَمأقبَل!، فقالى:ثَصيبنيولكنحق،يقولماأنلأعلمإنيوالفه قالواةفقلناالحجابة،فينا:ثمنعم، قالوا:فقلناالمَرى،فينا:قالواثمندم،:الندوةفينا،فقلنا:قالواثمنعم،:السقاية،فينا فقلنا:وأطممناأطدمواثمنعم،،الركبتحاك!اذاحىَ،قالوا:أفعلى"أ برواياتالأحاديثهذهوودتلقدمختلفهَ،سياقاتوفيوكلهامتعددهَ،فيصريح الك!فَلفأهمأحدعن التيالعواملىالمجتمعؤعماءجعلتالمكي،الجديدةالدّعوةيرفضون لنَصرعيةلقبيلةئعطوالاكي الزيادة،تبمأفيكونوا،لها يبدوأثرهماوهو جليّاًموقفهمفي القرآنمن،ونعتهمإيّاهبالأساطلِرأوبالسّحرالمأثووة،كذلك.ليسبأنهيمَينهممع لعلىهذاجؤ بياناًمكونالتلبمضالفك!ريةالخلفيهَالمعاوضين،لخطابالحمَيصَة للخلفيهمفاقضةوهيالتىِأرحون،محمدعنهاتحدَّثفهَغهؤلاءالأكبرعلىهوالحفاظ مصالحهمالمتمئلةالاجتماعيةمكانتهمجؤ،أصحاببينوموكَمهمالاكَمَصادي،ووضعهم المستدركالصحيحينعلى،ج!،ص055887! الفمل،م15 المعجمثهالكبير،ج"م!،34? . مصنفبنشيبهَ،ابيج735$92 ص http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٤٤