نحتاجالذىِالصحلِحوالفكرالثقافيالمسلَوىبينيخلطاللِه،اليهوندعو1000ا،إذاًعللنا هذانكافحأن التياو"الحقيقيةمقاصدهاستشعرواكمفكرين1(. وقدقامبريشمحمدإبانالشرسةالحملةاليَفيغاروديعلىأر!ققادها منعدد حواوالَهومقالاتهبالربىمنبمجموعهَعليهالمقالات،ن!فَمرهابمجلهَ"الهدى"،ومن قولهذلك:سواءغاروديمحاضراللهجلى"إن بأوروباأمببلدانالعالمكانتالإسلامي واحد،محور!ؤتبحث أؤمهَالحضاوةوإفلاسالحضاويةالغربالفريية،منذوذلك إعلانهتوبتهوإسلامه،منأحدقالوماالإسلامىِ،للفكرمجدّدأنفسهلِنصبلمفهو علماءالأمةالإسلاميةانهللمسلمينبفيالتتلمذ2(" ويبدواقوضعقدبريشمحمد لِدهمكمنعلى الداء،فالإعلانإفلاسعن الحضاوةالغربلِةأحدمن ابنائهافيأرصونفكرلِصيب"مَقلَل"،كماالفمَهاء،يقولىوهنا العلةالكامنةوراءلظكبهاتعاملىالتيالمثلراسةغاروديمع،أيعنعزلهجاهداًوحاول مكانهَعلميةأومعرفل!،يُحقملىلكلامهئعطيأن شيئاًالصدقمن،جؤيطعنتجدهلهذا انتمائهالعلميالوسطإلىبقوله": نلاحظاليومظهورتلِارالغربجؤإيديولوجي ،يدعي الانتماءبالقيموالتمسكالجامميةالمراسمإلىالأكاديملِةالبحثفي ،ولكنهينلفَهرويعمم الأجنبيةاللغاتءلنَمعاراتالرديءوكلامهالمعاصرالإسلاميالخطابالمبتذل3(" أنوالنريبيعدّهظاهرةالِدلِولوجية،خطابهويصفبالتلبيسىِتلبيسومن ابللس،معأنهلميعرضولومنفكرة ولمأفكاوه،واحدبمثالولويأت لادعائهإ،فهل هناكإينالىفيالإلِديولوجيةمنأفحشألي!س!هذا؟،النصوصهذهالتيفيهالِستشَيط غضباًأر!قنوعاًالللبيس،منبهائلبِّسخطرصلووهَفيالمخالفويُظهرالقاوئ،على داهم،ضده؟،الكفاحرايةوفعالىالمفكرينداعيأ ثمالِنالتسامحذلكوالإثتالعلىالمناظرةمعاحترامشروطها؟،رفضوأين الخلطبينوموقفللقضاياالعلميالدرض؟،العوامهووأين التّقيدبالبرهانالساطع الدلميالانحطاطدونمنالمحض إلىمستوىاللفَمتموالافتراء؟. "أ- 70.لمهذاعلىالحصولمننتمكن العددالجهدمع الكبرِالذيفيبذلناءذلك، لذااض!ررنااعقمادإلىمنممَقطفاتالحوارمجلةنشرتهاالهدى،15،54 مبريشهحمد،خلالمنأر!رنمحمدفكرمعوقفات الفكريإثتاجه،هجلةالهدى،العدد57-55 الإسلاميالعرييالفكرتاريخية،14-13،هذاعلىعلقوقد بقولهالكلام": افكلرالمؤلفاتفيهنا القبجيليةالتيكقبهاجددمع!ونللإسلامكروجيغاروديمثلأ"،الهامش7ص43. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٣الفضائلهذهأنيبدو التيأرص!ونعنهاتحدثبكلىإكباوةأ)لمسوىتكن الإيديولوجيللاستهلاكلفَمعاوات،ليسإلا،موضوعلِأولاعلمياًيكنلمإذ ،بلهَيكونأن ماومتسامحاً، أوردهماأبعد يكوبئإلاأصلاً،الموضوعلنيابوشروطهاالمناظرةجوعن إذاوبحسبموضوعاًا،والشتمالسبعدّ المرءعرض!محاسبةوآفكاوهأقوالهعلى لفَمعاواتهومبادئه. غاروديووجيلِكنلم نموفيإلاجاًلماذهبناإليه،الآوفرالنصيبلهكانواذا والشتمالسبفن ،أكترفما الذلِنالمصريكالمفكرمنه،ثفسموقفهأر!نمنهماتخذ "الجنديأنور"كتابصاحب"الهدامةوالدعواتالإسلام"،بالدواسةالقياموقبل والتحللِلىلهذاالكتابصفحاتخمسنحوأرصنخصص ،لخصفيهاوعشرينإحدى فكرهَالإسلامجؤأساسيةمبادئالمؤلفعدّها،بوسطيةتتعلقعامةمبادئوهيالإسلام، تمارضوعدمفيه،العقلومكانةالدلممعفيه الإيمان،وجمعهلبينالمتميزالجانب الروحيوالمادىِ،وحمَيقهَالمَضاءوالمَدوبالأسبابالأخذعلىيرتكزالذي،ثباتوتأكيده ضرووةمعمرالعصور،علىالأخلاقاللمييزوواقعالإسلامبينالملمملمين،وتركيز الإسلاملسننالكونخضوععلىوقوانينمضبوطة،والدولة،الدينبينفصلهوعدم وتصووهالمت!ميّزالفردلحريةالتيتعنيانعتاثَهأوالشهواتالمخلوقاتعبادةمن،وكسره لقلِودالجهلىوالضرافهَواللقلمِسد،الإسلامعنحديثهللِختمبمَدرتهمعايشةعلى الحضاراتوالثقافاتالمخللفةهذاالعصور،صرعلى بإيجازإليهتطروَمامجملشدليد أنورجؤالجنديكتابه،فكيفكاثمَاالدواسةاللذانواللحليلىأر!ن؟.بهماقام الداوبريفتتحمقدماتدونمن والمحللىبماكلامه"إذايلىِ:كنّاخصّصناثَد مكاناًواسعاًالحقائقلأبممطومناقضواستبداديعدوانيلخطابالعلميةكهذا الخطاب،ذلكفإن لِدودأهميتهإلىالتمنَلِليةالناحيةمنالواسعوانتشارهسوسيولوجياً ال!افيةالاجتماعية3("هذاقراءةبعدومباشرةالكلام،لأفكاوتلخيصهقراءةعاودنا أنووالجندي،علَّنامنفيهمانجد المدوانيةحاولناوعبثأوالاستبداد،،مراجعةكلوفي عجبنايزداد،لأنهلملِزدسابقأذكرناهماعلىشيئاً ،الدامةالخصائصمنمجموعة للإسلام،منبفيرهمقاونة الأديان،أوبمضالفكريهَالمنظومالتا،مظاهرتكمنفألِن المدوانية.؟الجنديخطابجؤ فيصلمنأ- إلىالتفرقةفصلالمقال،1(( مالخمسالصفحاتعنهناالحديث التيلخصفيها.الجنديكتاب 011.-3:Pour une critique de la raison istamique, p الفكرتاريخيةالدريىِالإسلامي،ص312. م http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٤إنالمحايدةالقراءةلَجدلنالجنديلكلام فلِهأحدعلىعدوانأ ولااستبداداً، أماللحقائقمخالفتهعنالحديثالعلميةصحلِح،فنرِوالافلِمَلَغيأتبأمثلة؟.لذلك لمَدالَبعفيخاصأأسلوبأار!نالتعاملىحقيقةعلىمرتكزاًمدبهايُقِز،هي تمثيلهمعينلشخصوليسبأسرها،لأمة،فيمانلجأيلي:"سوفبمااسلوبهولخص نحنيخصناإلىالحقائقتسميتهيمكنعصاالبحث ال!شغّالة،إنتضرضالحقائقهذه فعلودنفسها عنلفاً،المجتمماتبهتقوم التيأنتريد لَهوِّضالبائسواقمهامنوالمزري، ومنالانهيارالهائلىلبناهاالتمَللِدية،الرفعبوساطةوذلكالزائدقيمةمن التراثالإسلامي والافثخاو1("إنالمَراءةالأولالِةاللَاليت!يئ:الملاحظتينأمامالقاوئلَضعالكلاملهذا سماهعماأرصحديثأ- "الحمَائقالشنالة"،بهذهوالمقصودالتركيبةاللغوية صالحهاشموالمترجمالشاوحيقولكما:الخاطئة"الأفكاوالكبرىعلمياً،التيولكن الواسمة،الجماهيرحماسةالهابفيتستمر إنهااذاً2 معمتناكَضاًجاءالاسمأنويبدو المحلَوىالدلاليالمرادلَحميلهإيّاه،عنالحديثلأن المعطيا!معالانسجامحتمأيعنيالحقائقالدلملِة،علىمعهاالتصادمعدمأو الأثَلى،أما حقائقلكونهاإلفاءفهولهامخالفتهاادعاء ،"الحقيقةصمشهَإعطاءيمكنلاإذ "هكذا، علميضابطدونمن ،وإلامعنىللكلاميكنلم ،للِدُلّالمصطلحتعديلضرورهَضامن عندحقائقتددّالأفكاوتلكأقعلى المؤمنينغيرهمدونمنبها ،تعدلِلىأوالمضَمون بإلغاءتلكمناقضهَالأفكاولمقلضىالعلم،الحقائقتسميتهاتصحكي وإلا، الكلامأصبح متناقضاً،جهةومن ثانيةممَتضىمخالفةعنفالحديثالعلمإعطاءيلطلبنماذج،كي مخالفتهامقداوومعرفةاختبارهايتسنىأومطابقتهالماتوصلىاليهالعلم. الخلطب!الكبلِرالمسلمينوواقعالإسلامبين،متعلقالجنديأنووحد!هلأن بالتصوراتالنّظريةجؤالقضايامنلمجموعةالإسلام،واقحغيروهو المسلمينحتماً، منهاللاقترابالجهودبذللِجبالتيالعلياالصورةلِمثلفالأول،بحذافلِرهاتحمَيقهاأما غايةفيفأمر الصعوبهَ،والمتأملىيؤالتاولخلتكمختلفةتطبيمَاتسيجدالإسلامي الكبرىالمبادئ،حينأوالتمَصلِرحيناً،الخطأيعتريها،.أخرىأحياناًأوالصّرامةوالجدّيّة لهذانتلِجةالخلطعدّالخصائصعنالحديثأر!نالعامةللإسلامردّفعلى لاعنمِفأعنللتّمويضأكثرواثَعومزو،بائسأومسكّناتلاالداءمنالبةعلىلهاثَدرة 111.-1:Pour une critique de la raison islamique, p العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،124-123 الإسلاميالعرييالفكرتاريخيةس،صكه!ا،هامشء**. 118 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٥الذيالحمَيقيتعانيهالأمة،لُلجأإللِهاعنالدجزلتنطيةالعافيهَمدانقهَمعالحضاوية، أنهاتشكلرؤيهَمنلل!وجلكنهااذونَ،تمَعمعنقلِضطرفيعلىفلَعدوؤلته،تفعيلى الخصائصتلكأساساًنهضةلكل بينماحقيقسِة،لِعدّهاهوطوباويّةأحلاماًكَابلةغير أرضفيللمَحقق الواقع،أومنمجموعة"الأحكامالتعميمالِةوالتّبسالِطاتالمزعجة السّطحيةوالتّعبيراتالرّديئةالهائجةوالأوامرتفذيالتيالعصابلِةوالهواجسالفوضوية للخطابالخاطئالوعيالاسلامي1("معانقةجؤالحلويرى المسماونفسهالذىِساوت عليهالنريية.الحضارة انطلاقأهاتينمن الملاحظتينيمكنانهالمَولاذاووجيعلىأر!نتحاملكان بسببغاوودياعلانهالحضاوةإفلاسالنريية،فإنتحاملهعلىأنووكانالجندي بسبأإعلانهتفوقالبذاءعلىالإسلاميةللحضاوةالنظريغيرها،نفسهالموقفوهو علىجلبالذي المفكربنمالكالجزائري نبىِأرحونسخطوثقملَه،كماسنُبيّنذلك يلىِ.فيما بن"مالكأرصونمواطنكانما ليسلمنبي"منلذعه،يشيدالذيوهو بالمَرآنعادااياه"ظاهوة"،لهيمَعرضلمأنهمع الافيكالجداً،معدو؟ةنصوصفي أحدها:"بنمالكالجزائريالمهندسكان نبيالنصففينفسهفرضقد الأولالقرنمن الملفَمرينمفكراًممطماًكبلِراًسطحيكتاببإصداوجداً،اطاهرةيُدعىالقرآنيهَ،وهو كتالبألايزالئِقرأواسعدشوعلى ،ويُعلقالاَن مهندسنبيبنمالكأنعلىالنصهذا!ؤأرح!قوكز ،إلفَهاوهَمنهإلىعدم تخصصهبالملومالقرآنية،عدمفيهفالمفروض اثَتحامهذاالبعيدالمجالممِدانعن تخصصه،الهندسةأيوكأنهالكهريائية،يمهِّدكتاببهسلِصفالذيالقيميللحكم جؤنبيبنمالك كتوله:"كتالباالظاهرهَلِدعىجدأسطحيالقرآنية". أماالسطحيةهذهمظاهرعنفلالنَميءيذكرا. بإلحاحلنفسهيطرحالذىِوالممؤال،ولُبرؤأرصونلَحاملىلللفَمكمجالاًيدعلابما عكسعلىمخالفيهعلى هلىيدّعي:ماالَمممطحيهَالكمَبقرننصفنفسهاتفرضجدأ وتعلمِقاً؟إ.قراءة أ-العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،ص4صأ. القرآنم!-منتحليلىالىالموروثالتفسيرا!طالباالديني،4 . 114 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٦انمانادرأالسطحلِةالكتب لَثيرالردود،لَفاولتوإن،خطيرةمواضيع كافيةوسطحيتهاللبرهثةأمرلِجملماللدمق،ملامستهاعدمعلى تناولهامضيعهَبالنقد لكنوالجهد،للوقتأنموضوعاًماكتابيكون للقراءةوالتيقمدهَنصفكَرق،فلا لنَمكعمقفي تناولهلموضوعه،ولاسطحيمَه.عنللحديثمجال انهوالكتابهذاعلىأرص!قيأخذهما للقرآنتتاولهبتجددتتميزظاهرة القولثمومنالعصوو،مرعلىإعجازها بسَماميهالزمانعلىوالمكان،أىِيحاولمانقيض النخبةلدىهوترسيخه ،الجماهيراستمالةجؤاخف!بعدماإليه،المَرآن،بتاولخلِهَالقولإنه لهذامناقشةفعوض!أفكاونبيبنمالك الواردةسؤكلَابهاكتفىبنمتهبالسّطحلِهَ. 4نفمقلىالاَنإلىهذهعنالحدلِث فيالآفة وأفئاتتجاهأرح!نفكر مدنوية،شخصياتلامعينينأفرادعن،مشيرينإلىالكمالهائلالمصطلحاتمن المحفَلةالمَدحلِةمنقويةبشحنا! المدانيالسلبلِة،للقاموسموجزبعرضوذلك فيالقدحيكتاباته،إذلكلىالقاموسذلكمننصيبهكتبهمنواحد ،ومنالأمنلةلذلك التاللِة:للمصطلحاتالمفرطاستدماله العقللِهَالإسلامويالدغمائية2(للخطاباتالصاخبالإيديولوجيالضجيج الإسلاموية3(الأدبلِاتالرديءوكلامهالمعاصرالإسلاميالخطابالهر!ية المبتذل ( 5)،المدجنةالمجمَممات ا الإسلاميهَاأي61(نم)،المسلمللضردعيالاجقحماالتدجين قضايابالهلوسةمحمّلهَ8(مهلوسةالإيمان1( ارحونكتبكل!ؤمرةمنكثرذكرقدالمصطلحوهذاأ تقريبأ،وهوتارةعنيتحدثالدقليةوتارةالدغمائية، عنالسياجالدغمائيالمفلق،وماقناعاتهفيالصوابكلالصوابظنمنكليشملعندهوهو لِؤمندونمنبه الدليلاقامةبطلانظنمعذلك،على كلىمايخالفمعتقداته،ذلكومن جؤوردما العقلثقدفي!قضاياكتاب الديني"،ص7. سفيالشائعةالمصطلحاتمنأيضأوهذا كتاباته،جاءماذلكومن فيفيصل!منكتابالىالتفرقةفصل المقال"،حيث*،ص أربعكررهمراتفيأسطرمعدودة،حاولوقد المترجمصالحهاشمإيجادالمسوغالتبعض سفاهمالاستخدام (ءو t كأ في الصفحتين ، وم! أ من المرجع نفسه، عنوانهمقالص! "الإنسانيةوالعلومالترجمة:نموذجاًاو-نمحمد"،الكتابترجمةبهافتتح ،ذلكلتأكيدعادثم آخر،مبحث!ؤ عنوانهايضاحات" وردودقدم) بهتلكالترجمةالصفحات!ؤ91-1ء فيصلمن الىالقضرقةفصلالمقالى،56 -4منالذلكماجاءفي"كقاب الفكرتاريخيةالإسلامي،ص11. -5نفسه،15 هـنفسه،951 -7كَضايانقدفي الدينيالعمَل،158 -8نفسه،171 9المجتمماتحقفيقولهذلكمن الإسلاميةالمجقممات"هذء: تهلِمنالسياسة،منمهلوسةأنماطعليها والتدين،والإيمان،والمعتقد،ومكانةالبشريالشخص10001الفكرواستحالةالأصوليالتأصيلى،7! .1 115 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٧تطولوالقائمة،محنةعلىللدلالةكفايةدبمرماوفي العلميّةأو!نكتاباتجؤ التىِلامنأحدهايخلومنيلىذلك. المطلبالثالنكثيرةمغالطات- إنالمتأملىكترةفي "المفالطات"المتناثرةأخطاءعلىوالواقفأرحون،كتبفي فادحةئِستبعدأنلِقعفيهاالباحثونالمبتدئوبئ،ماقضىملمرس،باحثعلىفضلاً علىيزيد الأويعينالبحثمجالفيسنة لايسعهإلايسمّيأن الأمووبدقةبديدأكلعن مجاملة،المتضرريكونالأكبرالبحثهوفيها العلمي،لفظاستعمالإن"المفالطالتط"،وإن أوحىبأنناظن،بسوءننطلق أوعلىالأقلى،سبقِوجودندّعيإصمراوٍعلىأرحونمن منلوطةأفكارنشرأوالإسلامعنخاطئةوتاويخاً،فكراًكذلكالأمرفليس،دبمروفيما وجؤيسوّغه،ماسابقأممامنسيأتيالأمثلةممالِؤكده. بظاهرةلِمِّصفالإسلاميالفكرأنإلىأر!دطأشاوأ- لَاولخيّهَكلىجؤذهنية مراحله،وأضافثَائلاً:واحدمفكرمنهناك"للِس كتالبهأوواحدأومهماواحد،مذهب قلمتهوبلفتشأنهعلاالاودوداًأثاوواعتراضالتولَفنيداًالمصادراستعمالمعطبطالاً علىوالاعتمادنفسهاالاسلَدلالالسليمةالمقيدةعنالمدافعةمننضممه ،أي")الإسلام الصحلِح،الاَخرلِكفروكلى"الإسلامأساسعلى"انهيدعيالذيالنقيلِنفرببمعرفته والتمَيددونمنبه غيره،غرِوالخصامالاحتجاجهذافييندفعونوهكذا النهائي،ويناء الظاهرةهذهعلى التاويخيةالإيديولوجيهَللباحثيصحوالمفكرالمعاصرمجدداًيطرحأن ممفَمكلهَ"الإسلام"الحقبالدينالمرتبطالصحلِح،هذالمعرفةعلميسبيلىمنهناكهل الإسلام،يجمعحتىعليهأمالعلماء،نعدلأنيجبهل أولاللقليدية،النظرةعنمرة ونقرّالتعدديةبضرووةألأنالعمَائدية؟،مصدر"الإسلام"هوالقرآن،القرآنيةوالنصوص ألهمتقد،ولامطغيرةتأوللاتتلهمتزالبتفيرالزمانوالمكان،شأنهوكما كلىغزيرنص المعاني،قَصصيالبفية،؟ حنيرةهنالطالتالنصهذايضم،تباعاَ:عندهاسنقفأ مفكرأيوجوببعدمالقولأ- ولاكتابولامذهباعتراضالَائِثرلم مح نفسهاالمصادواستعمالى،صاحبهعلَىمردودإطلاقنفسهالاستدلالواعلماد،لملأنه قضايا!ثقدالعقلالديني،ص246. فيصلمن القفرهَةالىفصلالمقال،1- VI. 116 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٨لِدّعِلِدّعِولمأصلاً،قرناًالسابقةعشمرالأربمةخلالالمسلمينالمفكرينكلمعرفة الاطلاعكلعلى ماهذهخلالكتبالفترةالطويلة،أنصتماذلكادعىولو إللِهأحد، فالمئات،لمإن الاَلاف،نقلىمنالعلماءيروالم النوو،النسيانطيفيودخلوا ،منومنهم لاالإسمسوىمنهلُعرف ،يصلىولم لفَميءاليناكتبهممن،بلىشهرتهبلنتمنومنهم الاَفاق،وضاعتمؤلفاتهجلىمعأنكتبالتراجملَشيرإليها. هذاومع لِأتيحكماًويطلقأرصعاماً،يشملمؤلِّفكلىومؤلف،لاأنيمع الإسلاميالفكرتاويخعرفهمالذينالمفكرينبكلممرفتهلعدمجاهلاًأحسبه،ولاغافلاً علىاطلاعهعدمعن كلىماكُتِب،لِصل،لمأموصلسواء انهاالخلفيةالإيدلِولوجيهَالتي إلىتدفعهالإتيانالحجم.هذامنبمنالطات ب-القولىإنالعلماءكلىبعضهمئكفراستثناءدونمن بعضاً،أنهإلىإضافةوهو اطلاقيُرَدسابقهؤذمابمثل ،يكمفَمف!الرجليعيشهالذيمقداوالضياععن ادعاءاته، نفسهاالصفحةجؤتجدهحيث التيأوردفلِهاالسابقالنص،عنيتحدثالفترةالزاهرة الإسلاميللفكرالتيفيالحفيدوشدابنوفاةإلىتمتد نهالِة،للهجرةالساذسالقرن العقلانيبالتفوقولصفها،البحثحريةواتساعوالإبداع،علىوالإقبالالتسامحمع المناظرةبشروطهاإخلالدونمن ،وغلِرالصفاتمنذلك التيسمّاها"".فضائل "الإسلاممعرفةباسلحالةالقول!- "الصحيح،ضرورةثمومن الإقراربالتعددية العقائديةداخلالإسلام،اختلافاتوجوبمعإذأيضاً،صاحبهعلىمردودإطلا!وهذا كبيرةوالمذاهبالفرقبينفمَدالإسلاميهَسياسيهَ،خلفياتلأكثرهاكانلاجوهرتمس الإسلام،صدىبمضهاترفيوإن كبيرأالمسلمينتاويخفي ،الخلافاتمنهاالمتعددةبين الممتزلةوأهلجهةمن السنهَأخرىجهةمنوالجماعهَ ،ولملىالقرآنخلقثَضيّتاأبرؤها ومبرتكبالكبيرة،ألقتااللتينالقضيلينهاتينجؤالسلِاسىِالواقعأثرخافبوغير الحياةمناحيعلىبظلالهماالمختلفة،القرنينفيخاصةالثاني.للهجرةوالثالث هذامنخلافاتتمطيفهل القبيلأياًكانالشرعلِةممرفةاستحالةيدعيأن الصحلِح؟،الإسلامثمومن إلىاللجوءيقضيجاهزحكمبضرودرةالإقراربالتعددية واحدإسلاملاإسلاماورَ،بوجودوالمَولالمقائدية، ا. إنالارتكاؤفيهالصحيحالإسلاممعرفةباسلحالهَللقولوالردودالخلافاتعلى تعدالتيالخاتمةالرسالةبمقوماتالجهلىمنشيء "معت الإكراه"أسسها،مناساساً وتُقرالإنسانبأنخليفةهوالذي اللّهأرضهفي ثَدالجدلعلىفطِر ،لمَولهمصداقاً 117 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١١٩تعالى:!اقيوَكَانَنسَنُا!ثرفَئءٍ1("الردودوتلكالاختلافذاكأنوالنتيجة حالهَأكّدتصحيهَ،سابقاًجسمأن الأمةصرحفإذابخير،كاق فمَهاونابأنالماءالراكدلا للوضوء،حتىيصلحفَفنملمأنّموتعلىعلامةالراكدالفكر الأمة،انطلاقهافيوحياتها الجمودعمَالمنواللَلقيوالاسمَهلاك،أيّاً.مصدوهكاق انالقول--المَرآنقصصيالكريمالبنية،المقاصدورمزي،لُلهمباستمراو الزمانبتغيرمتنيرةتأويلاتوالمكان،ولاهذايضمرمايخفى المَوللصفةإلفاءمن الإحكامالتىِجعلهاالفهآياتعدةجؤللقرآقملاؤمةوجلىعز ،سووةفيتدالىقولهمنها هو؟:اخكِمَتْكِعَعثالرأ ءَا!عُهُوثُمفضِلَتمِنالإحكاموقضيهَخَبِر تُلغيالقولبانفتاحالمَرآنعلىوالتأويلاتالقراءاتكلىضابطدوقمن ،تجعلىكما للمَصصاللَيالأسطووة،صنوبجملهابهتأطيرهاأر!ونيحاولغيرالذيدورأالقرآنفي فيوهي وأيه"تعبرعنذاتهادائماًبوساطةوالرموؤ،المجاؤاتذلكبعدتتحكملكي بأنماطكلىتدبيردمجوهاالذينأولئكأو131" التساولىلِطرحهناالثالي:هلىالأولىعلىالنصوصحملمعانلِهاالمبالنَمرة .؟المجازيةالممانيعلىحملهاأموالحرفية أمانظر؟ففيأر!ق"ل!المعنىعلىالحرجؤالمعنىأولويةبتأكيدلِسمحشيء المجاؤينظرياًا000ا،فيالزمنيةالناحيةمنتأتيالأسطورةان الأولىالمرتبةلَاويخفي الفكربأولويةالجزمأنغير المجازعلىلاالحمَيمَةيستقيم،علىمثصمبأالنقاشلأن متضمننصللتمفَريع،عنبعيدةبطبيمتهاالتشريعولفة تُحيلىالمجاؤ،معالبعلى مخصوصة،خلافاَّالإبداعيةقيمتهاتزدادالتيالأدبيةلَلنصوصتبعَاًلمافيلَحملى أحمفَمائهامئاتعلىيشتملىالقرآنإنوجيثدلالإت،منالاَياتالتشريعمن،فيونظيرها بالأخلاقممَعلقونظيرهاالمَوحيد،إلىالدعوة،بضربوالعطاتالعبرمنونظيرها اللأمثالالقصصوسرد،المجاؤ.الىمنهاالحقلِقةالىأثَربتكونأنلفتهفيفالأصل يؤكدمافيالمجاؤ"مأخوذأنسبق اللفةمنالجواؤ،وهوالانتقالحمن الإلى وللآمدىِحالالحقيقةمسألةفي والمجاؤكلاممتيه!،فيهلخصبإتمَانمذاهب أالكهف- ،54 . !-هود،أ 8العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،04 -4نفسه،98 -5الإحكامالاَمدي،أصبول!ؤ الأحكام،جأ،58 18 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٠الأصوليين،فقللفماًالحمَيقيةالأسماءعنفتحددثاإيّاهاعرفدِّولفويّهَوضعيّهَ جهةمن اولى،جههَمنوشرعيّة ثانية،وعرفكلىيلي اللنويةالوضعيةالحقيقة:لهوضعفلِماالمستمملاللفظهيأولاًفياللنهَ2(. العر!يةالخقيقةاللنوية:المستعملىاللفظهيفلِماالاستعمالبعرفيلهوضع اللنوي،بثخصلِصإمااسمٍوضعلمعتىببعضعام مسمّلِاتهواماباشتهاواللفظ بممنىغلِرفيالأصلىِمعناهاللنهَ،حيثلاإطلاقهعثدمنهيفهم غيرهأ الحمَيقةالمففرعية:الاسماستعمالهيالدفَهّرعيلهموضوعأكانفيماأولاًفي الشّرع،أهلعندمعروفأكانسواء اللنةأ أعطىالتفصيلهذاوبدد الإمامالاَمدىِحداللحمَيمَة،فيهجمع كلىلَلك التصوواتقائلاً:"اللفظةهىِالحقيقهَ6(لهوضعفيماالمستعملى اولأالاصطلاحفي التخاطببهالذي 7("حدأما المجاؤفهو:عذده"اللفظالمتواضعوأاستعمالهعلى المستعملىوضعماغيرفي أوله بهالذيالاصلطلاحفي المخاطبةلما، منبينهماالتعلق"أ فإذاكانالمجاؤلهوُضععمااللفظصرفي بداية،فهلأولىلِكونبالاتباعالمعنىمن الأصلي،أمصرفهإن يحمَاج؟.ضوابطالى العلميّةصرفعدمتقتضي الألفاظعنممانيهاالأصليهَإلاعاموهذابمرجح، فيكلىخطاب،الشرعيالخطابفيوهو ألزم،إنثم المشرعسبحانهوتعالىأنزليقد القرآنبللممانمبينعريي،قولهجؤيؤكدهماوهو :!نَزَلَبِهِآلزوحُآلأمِ!نُ!عَكَقَلْعكَ المُنذِرِ-فىَهِنَلِتَكُونَ!بِلِسَالؤهبِنرعَرَ!ؤ9()المجاؤجؤوجودنفيإلىببعضهمحداما مطلمَأذهبماعكس!على إللِهلغةعدّحينأر!ق رمزيهَالمَرآنفيومجازية s5-52 كالأسدالمستعملفيالحلِوانالمريضالشجاعالأعالي،والإنسانفيالناطقالحيوان " بفسه،جأ،5! لفظ!كاختصاصالدابةبذواتالأربع%نفسه،جأ،م فإنهالغائطكاسمواقأصلفيكان اللغةالأرضمنالمطمئنللموضع،غيرأنهاشتهرقدأ005بالخارج المستقذرمنالإنسان،حتىلاانه اطلاقهعنداللفظذلكمنيفهم غيره"،نفسه،جأ،53 . والحجالصلاة"كاسمونحوهوالزكاة،)،نفسه،جأ،58 نصفيهكذا I لاَمدى، والصواب أن تكون " الحقيقة هي اللفظ المسقعمل"، وليس "اللفظهَ المسقعملى". الأحكامأصول!ؤالإحكام ،جأ،صكه5 . نفسه،جأ،54 -9الشعراء،591-891. هؤلاءموقفعلىردلقد كنيرمنالملماء،منهمالإمامكتابفيالظاهريحزمابن (الإحكامأصولفي الأحكام " ،المجلدالأول،الجزءالرابع،448 911 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢١معظمالأحيان1(جاعلأالمجاؤضعيفالكلاموهذاالأصلى،هو،يجملىالممانيالبعيدة منأولى المَريبةوُضعخطابفي ليتَبعهولحلكموابه،المؤمنوناللِه،الخلافحالهَفي تمالىلقوله:!لَ!نِتَنَزَغغفِىفَىْالَىفَرُدوهُاطَّهِكُلغإنوَالرسُولِ تُؤمِنُونَبِالدهِوَالعَؤهِرآ،خَرِ جذَالِكَخَيروَاخسَمنُتَاوِكلاًالمسألةفيوشطبمَولحزمابنجاءوثَد ،مجموعةبهحدَّد الضوابطمنالعلميّةعنللحديثالمجازقيالسنةأوالقرآن ،حيثقالىةخاطبناخطاب"كلى اللّهأوبهتعالى وسولهوصلَ!فيموضوعهعلىفهو اللفةومعهو؟هفيها،بنصإ! أوإجماع أ و 3( حس"ضرووة،عنالألفاظإخواجيجوزفلاثمومن معانلِهاالأصليةإلابدللِل. ص!-النصأنمع السابقآخرنصإضافةمنلابأسعدة،منالطاتعلىيحتوي ؤيادةفيإبرازهذاالمظهرمظاهرالحضورمنالإيدلِولوجي،ونقتطفهناكلاماًلأركونمن فيصلى"منكتاب التفرقةإلىفصلىأينالمقالهوالفكرالإسلاميالمعاصر؟"فيه:جاء "نشرتأولكتابيصرةبعنواننقدالإسلامىِ،الدقلهذااستممل!العنوانلَرذددونمن الفرنسيةللطبعة،الفرنسيةاللغةلأنمؤيّدهَولهاعامهَ،والعلميوالتاويخيالفلسفيللنقد إلىالداعيالمصطلحيالجهاؤمنخصبأساسالمزيدفيوالتعم!الدقةمنالنمَد،أمااللنة العريلِةتتحملىفلااقترانالنقدبالعقلىيقولأنالجابريفضلولذلكالإسلامىِ، :نقد العرييالعقلى،آخرعنواناختيارعلىوأجبرتللطبمهَمنفصولإًأدوجتحيثالعريية، الإسلاميالعقلىنقدكلَاب،وقلت:4(" والمغالطةهذاجؤالأساس تتمثلىالكلامتحملعدمادعاءفي اللغةالمريية بالدقلىالنمَدلاقلَرانولوالإسلامىِ،كَالهماجهةمنمعنًىلهلكانآخرموضعفي ا،أما أنيألَيبهبعنوانينهماضخمينأكبربطلانعلىشاهدادعائهفلا،ولاأنسيندوي كلَابأقأر!ق "التفركَةفالِصلىوالزندقةالإسلامبين"وكتابالفزالي،للإمام"فصل فلِماالمقالابنللإمامالالَصال"منوالشريعهَالحكمةبينولفَطد،نقديتانمحاوللانهما الإسلاميالفكرعمقمن ولا؟، مبينعربىِبلسانوأثهماعنه،تنفكان،عننبحثلن أمثلةأخرى،لأنهكتابوجودباستحالةصرحنفسهلميواجهالنمَد!التاريخالإسلامي، خصائصهمنخاصهَعلىيحيلماوهو ،ظهرهلهايدير ،أنولدّعيالعريلِةاللفةل! تتحملىاقترانالنقدبالعقلىالإسلاميإ،أصبحتفمتىاللفة.عاجزهَ؟العربية 1كَالكتابهفي"فيقضايانمَد:"الدينيالعقل "رمزيهَالقرآقلفةأوالأحيانمعظمفيمجازية "،76 .1 مء،النسا95 الظاهريحزمابنثه ،الأحكاماصولفيالإحكام ،المجلدالأولى،الجزءالرابع،44? . فيصلهـمنإلىالتفرقةفصلالمقال،XH-XIII. 5م!أ http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٢إذاالعرييباللسانعجزالناطقينأنهفالأصلىعجز،هناككان ،الدافعولعل بالفرنسيةللتأليفلاعجؤفييكمن ولاالعرييهَ،اللغةعنأوصنعجزفي التأليفبها، إنماهوالفرارفضاءإلى ثقافي،لهشاء،ماخلالهيقولأن ممَجنِّباًواسمة،فئاتسخط لنلَقبلبكَنَيربنيرينشرهاالأفكاوالتيمناللنةالإدواكتماميدوكوهوالعريية، أ ن اللَعاملىمعالمَرآنكماتعاملفلاسفةالأنوارالعهديننصوصمع المَديمأمروالجديد المسلمةالجماهيرلدىمقبولغيراليَنزعلَرفضالمَداسهَعنه،التعاملىأونصكأىِمعه بشرييعتريهوالصوابالخطأ،أدلىولا اللَيأحيانأالثلبيسيةالترجماتتلكمنهذاعلى يتعمَّدفيها"صالحهاشم"اخفاءالمطالأصليالنصجؤالتيالحقلِقيةني ،كترجمته الفصللعنوانالثانيكتابمن "التفسيرمنالقرآنالمورولثاإلىالخطابتحللِل الديني1("نحوعلى لالِمتبصلةإلىاللَرجمة،فكأنأمامالقارئجعلحيثآخر،نص "موقفالملفَلركينظاهرةمنالوحىِ"،ترجمةللعنصوانالفرنصي: Le Probleme de 'l authenticite divine du Coran،أنمع الترجمة"مشكلهَهيالأقرب المصدوالإلهيللقرآن"،نسبةصحةمعضلةأو المَرآنإلىاللّه"،القضيّةهذهانوحيمث عموملدىمحسومةالمسلمين،ولاالقرآننسبةصحةجؤيشكأحد إلىالكريمالفه تعالى،كضلَّلىيتخذهالذيوالموقفالحكملَهذيبالمؤلفبإشرافالحالوبطبيعةالمترجم خصوصأوالقرآنعموماًالوحيمنأر!ن،مخالفاًعقمِدةبهالأمةالخاتم.النصجؤ وإذامستوىعلىهذاحصلى العناوين،فماذايمَعالطصوض؟ا.مستوىعلى أيضاًالفصلىوهوأ- الثانيكتابمن "فيقراءاتالقرآن،). ، http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٣http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٤الفالث، أشكنة(التدولن) أوكوقفكرجؤ ثهم http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٥http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٦أرح!قينزعأشكلهَإلىمنبهلابأسعدد المسلمّالَأداخلىالتراثالإسلامىِ، تمسّكاًبممَتضياتمنه!اللَماملىالتّفكيكيالمنهجالخطابمعالمفَمرعىِعموماً للفساءلةبإخضاعهالمستمرة،المَائمةمبدأعلىالمفَمّكمهماالتاويخية،المعطمِاتكلفي كانمَاصحتها.درجة يحتاجهللكن القرآنبددكَرونمنتنزيلهإلىمنيدافععنهإثباتاًنقلهلصحة التحريفمنوسلامتهأوقلادة نقصاناً؟إ. اذمنالغريبأننجدفيالقرنالخاممسعشرللهجرةيطعنمن فينقلىصحة القرآنا،وللثالىمروياتكنيرأمجددأإحياءهافيُحاولنومَشت،ما،النصأنمع قدالإسلامبوليسامرذلكالىذهبكماالقرآني "بدأ،حقاً نأإلىالصفةبهذهواسدَمر وصلاليناحقيقةلَاريخيّة،ونصاًثابتاًقط،الاخيتراقيواجهلم وأىِجرتهمحاولة تجهضكانتبهللتلاعب ذاتيألتفكّكالمحاولةوهزالتهاالنصعطمةأمام القرآني1("العظمةوهذهالتيالانسجامفيتتجفىإسلامبوليعنهايتحدث التامبين خطابهومحلىالقرآن،والأنفسالاَفاق،إنهحلَىليُددّ2( تحتلىاشكلةالتّدوينعمليّةاثباتهالأنأر!ق،محمدفكرمصوّوفيهامةمكانة متناخترا!احتمالعندهيمنيالقرآن،ونُزمجتسبقكماعنه،التّقديسهالةنزغثمومن الثّصمن التّوراتيوالإنجلِليللدراساتيتسنّىكيقبل،!ن القرآنيهَقولهبحلشا أ ق تلحقبنظيرلًتهاالتّوراتلِةوالإنجلِلية،بينالتاريخيالتفاوتفتقلّصالمجتمعالتاالإسلامية يقولهذاوفيالنريية،ونظلِرتها ": الدواساتالقرآنلِةتأخرأتعانيكبلِراًثَياسأ بالدراساتاللِّوواتيةالتيوالإنجيليهَيظهرالتأخروهذاباستصرار،بهانقاونهاأنينبغي والمجتمعاتالإسلاميةالمجتمماتبينالتاويخيالتفاوتالغرييةأوالأوروبية3(" وللمرءهذامنيتعجبأن اليمَينتخلفجؤ الدواسالَاالمَرآنية،الكغذلكمع الهائلمنالّف!التيالمؤلفاتدقائقهاجؤالمختلفة،والتّأخرالتَّخلفولعلىعلىقائمعنده أساسالنلَائجالمحصلةا،إلىتصللمالقرآنيةالدراساتدامتفما النتائجالمَينفسها الثصظاهرةإسلامبولي،سامرأ- القرآنيتاومعاصرةريخ،دارالأوائلدمشق- ،الطبدالأولى05!ص!م،ص5. الإبرازالمؤلف.منوليسالباحثمن سامر!- ظاهرةإسلاميولي،النصتاريخالقرآنيومعاصثرة،ص6. أرص،محمدالفكرواستحالةالأصوليالتأصيل،23-22 . !5 1 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٧وصلتاليهاالدواساتوالإنجيليةالتوواتية،القرآنبتاويخيةتقلولم ،ولامجموعهَبأنه منالإجابالَأبحدودالمحددةالزّمانوالمكاناللّذينالوحينزولعاصرا،ولابضرورة التعاملنصكأيمد اوأدبىِ،الأساطيرمنكأسطورهَأنتجهاالتيمراحلىعبرالإنساق التاو!خ،تلكمستوىفيليستفهي القيالدوالفماتهالةنزعتالتقدلِسالنصوصمن التييُفقرضأنهاإ.مقدسة منأر!قموقففما عمللِّةالتّدولن؟،فييعتمدوماذابناء؟.موقفه تسعفهوهلىالمرويّاتذهبفيماإليه؟،أوالقيمةماأد!:بتعبيو العلملِّهَلهذا ؟،الموقفأر!نلموقفالعامالمجالتحديدمحاولةبعدعنهالإجابةسنُحاولىماهذا خلالىالاَتية:النصوص ،-ثَوله:"خطابعننتكلمأننؤلر لاكَرآني،نصعن قرآن!االأوّليّةالمرحلةص! منتبللِخالنبي!له(").أماالخطابهذامجموعتدوينالمنزّلثالثعهدفيجرىفقد الخلفاءعفانبنعثمان بينم ص!-قوله:"التاريخالمذلةهذهيفحصالحديثبمَشدّدنقديولااكبر،سيما أ ن فيجرىقدالجمع مناخالاضطرابشديدسياسي،وأولنقديفحصلتاويخالقرآنىِالنص علىجرى لِدالمستشرقالألمانينولدكهGeschicht des Qorans،الطبعهَ الأولىموتابعهالنموالىِم 8كَوله:المسلمينبينتفاقمتالتيوالنّقاشاتوس!النبيصحابهَغياب"إن الأوائلالخليفةدفد!إلىعنَمانجمعكلّيللتنزيلىالمصحف،تدعىواحدةمدونةفي انتهىقدالجمعأنوأعلن ،أثبتالذيالنصوأن لاينالهالتّنيير،المدوناتوأتلفت الجزئيهَ،لكيلاصحهَفيالخلافاتتؤجج التّبليغالمحفوظ،المدوّنةمفهوبميسوغوهذا المفلقة لمحلضحأنالنصوصهذهمن تناوللموضوعأر!نالتّدوينمجموعةعلىيتأسس منالمسلّمالَه،أهمّها: تجدرأَ أنإلىهناالإشارة علىالصلاةالنبيذكرهبعدمنأضمِفتالمترجمصياحلهذاالجهيّم،النصفيليست الأصليالفرنسي،ولاالقرجمةفيالفانيةنفسهللكقاب،وعنوانهصالحهاشمإنجازمن"الإسلاميالفكر واجقهادنقد". م!-553 ، Ouvertures sur 'I IS.نافذةعلىالإسلام،53 . نفسه،61 . -4نفسه،61 6ص1 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ١٢٨