المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية لإشكالية النص عند محمد أركون

الحسن العباقي

صفحة ٧ من ٢١

إذاًعنفالحديثالفهعنحدلِثهووجلىعز إلهمعين،وصفاتأسماءله معلِنة،أبدياؤليأنهتعالىصفاتهوهن ،ولاعلىلِجوزماعليهيجوز غلِرهالاَلهة،من ومصطلح"الاَلهة)العرييالثقافيالفضاءجؤيلفَهملالممبوداتكلالتىِاليهايتوجهقد الإنسانمعتقداًضارةتكنلموإنوضرها،بنفعها ولافينافد ذاتها،الملميةمنفهل لَرجمهَولعة!الى""الفه الاخلَلافمساحهَأنمع اع!بركقيراًوالقّمالِزاللَلاقي؟،مساحةمن أدلّولا ربطامكانمنذلكعلى بالمولَاالآلههَأوالغياب،فلِماالربطهذاواستحالة يتعلقباللّهعزوجلى،كافوحدهوهذالإل!غاءالترجمةلَلكفيالتضكير ،عبارةتنتمىِكما نسِنمهإلىثمَاءفضاءغلِرؤرعهايريدالذيالفضاءفلِه،يطمحبل الىعلىسحبها مصطلحلهحمولةدلاليةتختلفاخثلافاًتاماًمدلولها.عن :بقولهنيتشهيقصدماذاكلهذلكوقبل la mort de Dieuلِج!لِب؟،أوح!ق: "يمكنالقولالفلسفيةالتحرياتأعمقسخّرالذينيتشهان والجنيالوجيهَلمصطلح غلِابالفهالبشريةالثقافاتكلجؤعليامرجعلِةإنكارالفهإلىإطلاقألِهدفلِكنلم ا...ا،للدولةوسميةعقيدةالدوغمائيالإلحادفرضالىيهدفيكنولم ا000ا،كانوانما فمَطلِهدفالىلَبيانبصيفتهاالفكرةهذهانحسارالتمَليديةالمجتمماتسطحعن الأوووبيهَفيالدخوليبعدالمرحلةوالوضعيهَ إذاًفالحديثلمحقلِقيموتعنيكن للإله،وإنماعنحديثهو عمليّهَتغييب لتعاليمهفيالأوووبية،المجتمعالَاالأمرينبينوشتّان،توكيبةالىاللجوءيجريفلماذا ليفيدلالنوية مقصدنطقهامؤلفها؟،المنطوقبينالصلةإحكاميقتضيالضبطأنمح والمعنى،وإذاالعباوةكانتصكيرمسلَّبمالذىِالواقعفيبها فلِهيقبلفكيف منلمنطوقهاوفضاًاشدواقعإلىتصديرها الأول؟ا. الشاسعةالمساحةأنيتضحهكذالَحتلهااللَيكلمة"الفه"الدرييةالساحةفي الإسلاممِة،الىإضافةتأكلِدالقرآنلها،Dieu إلى"اللّه"ندتشه،قولةجؤ لأنهامنموطنهافيمرفوضةأصلاًالكثيرين،ماعلىفضلاً تحملىفيطياتهاشحناتمن سلبلِة،الصراعذل!كمننتجت المريرالذيداوأوروبا،في أ-الجنيالوجياعلمهي الأنساب،ولاأدريويينبينهالعلاقةماموت"عنالحدلِث الإله"،إذليس .ابينهمامشتركرابطأيهناك س!-نقدفيقضايا الدلِني،العمَل80-!70 قياوصونيؤكدهماوهو قوله:غياب"فكرةالفهعنالعالماللِهودمنكبيرعددلدىحتىمقبولةغير الذينوالمسيحيينالمجتمماتحضنفي والمنفمسينالأوووبيةفيوحداثتهاثقافتها"،تجدهذلكومع متعجباًمن رفضالمسلمينلها،نقدفيقضايا العقلالديني،702 . 59 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٧

وانتهىبتمَديمالكنيسةاستمَالتهالَغييبعدّإلىبنيتشهحداماوهوالسياسهَ،عالممن هناكالناسواقععنالدينيهَالتماليم،للإلهموتأمنه،هواملفَ!جؤوانحسارها،لاماوهو فيلصداهولالنظيرهوجودالثمَافهَالإسلاملِة.العريية التيالنماذجلعلىكفايةجليةالمبحثهذاجؤسيمَت لبيانمحنةالعلميهَجؤ كمَاباتعلىأر!قثاوتة،مستويالَهلبعضالقصريالتوظيفمستوىالمنهجيا!على نحولايحققالنتالئجالمرجوة،ماوالثصوصالأمووتحميلىومستوىلاتحتمل،ومستوى الشبهةبينالخلطوالدليلى،بكثافةتتعلقأضرى،خاصةعنالكشفإلىيدفعناماوهو التكرارفيكتاباته،المبحث.هذامنالثالثالمطلبموضوعوهي المطبالثالثآفة- التكراوفيكتاباتأوحكوق لامبالغةإذاقلناأر!ن،كلَبقيالإطلاقعلىالأجلىهيالخاصةهذهإن مستوىعلىليس الأفكارفحسب،بلىالفصولمستوىعلىأيضاً،والمباحثتجدحلِث فيمعينةومباحثفصولأ أكنَركتابمن ،يتعلقماأما والاسمتشهاداتبالأفكاوفقد يكروهاأكنرجؤمرةمن المؤلَّفولاالواح!د،ذلكفيحرجأييجد ،بلإنهعنه،يدافع جؤفعلكمابالشواهدلهويأتي كتابهنقد"قضالِاالدلِني"،العقلىالأولىالفصلىافتتححين الفرنسيللمفكربقولةمنه"بووبيو))،بييرلاحقاً.عندهاسنقف تدفعالظاهرةهذهإن ل!المَارئ،محالة،وراءالكامنالسببعنالتساولإلى المَكراوقبلىاللفَمروعمخلأ.ولامملاًيكونلابالقدوالذيلهالتمثيلفي القحراو:فيالفزاوةعلّةا- نضوبهوهل وعيجز؟أفقهوانسدادالفكروأوحبأوسعمجالاتفتحعن لمَراءته؟،يكونثموجمن اللكراوالفراغاتبهيملأملجأ ،الثفراتبهوشهدّ التيشأنهامن الفكر.هذامكانةجؤتؤثرأن المخاطبينوإمناعالأفكارتلكايصالعلىالإلحاحهوهل بها،مأالزمنطالى عالمفيعليهمتعارفهوكماقصر؟، التجاوة،حيثلِلجأفيسَمويقالمنتجأياًإلىكان مخثلفة،بأذماطعرضهتكراروفيمختلفالأوكَاتلجعلهمألوفألدىالمتلقينأفقفي هذهتطويرإلىالألفةلاستهلاكهنفسيةدوافع،وإدقيعرضماصحةمنالتيقنبمَصد ،لأن عرضجؤ المنتجنطاقأوسععلىتمَريباًلهمنالمسَتهلكين،مهماكافمتاووغباتهم.أعمارهم 69 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٨

يمكنهل عدّالتكراومنهنا العمليالَاالتىالتسويقيةإلىخلالهاأرصوقيرمى "منلجهإيصال))همكذة؟فئةأعرضإلى اسلفادهَعليهيطلقممامنه "الماوكوتينك"،وهو مالِدفعهمتنوعةأطباقوفيمختلفةحللىفيأفكاوهتقديمإلى ،جديد،بعنوانمرةوكلى وإنفيكانت الأصلىإ.هيهي هيهلى كثيرأالتيمعاناتهكتبهمقدماتفيعنهاتحدثما أوفيمقالاته؟، والمتعلقةينتجمابلفظ ،وأحياناًعليهالاطلاعكبلىكثيرة،مبدئي،اللفظبأنيوحيما الطرجعلىَوينصبكلياً،أوصاحبهمنموقفهوربما ،مطًللأمرينلِكونوقد،وأ لجووةفيكونآخر،لسببإلىالتكراواكتسابفيوغبة قراءجلبهمعليهاستعصىجدد، السابقفيلملىَّ،تتبدلالمواكَف،بالأمسأذنهأصمَّمناليومفيُنصت،ويُمَبلمنلاحقاً بقاً.ساأدبر أمإنهحتىالأفكاو،بتلكالإعجابإنيمفَمبّهها"بالزيتونة1("تعالى:قولهفي إيُوقَدُمِنشَجَرَةمبَرَصَؤرثعُونَؤل!غَقلِيؤثَزييؤوَلَا!ذزَيتهايُضِتى"وَلَؤنَار فيكتابه3 4uvertures surفهمهابصعوبةالشعوومع،وإدراكهامن المخاطبينهوالذىِيدفعهإلىمماودةكللدونمنطرحها أوحتىملل، ينتقلىإلىالصعب سهلى،علىوالمستعصيإلىالفهميسيرمعخاصةسلس، ادعائهفرضكثيرالمصطلحاتمن علىالعريىِالمعجمكماالحدلِث،وبىدفيكتابهفلِصل"منإلىالتفرقةفصلالمقال4(" هىِهل الثزعهَالسكولاستيكية51طالماالتيانتقدها،فأصبحبعدواهافأصيب حمىأفكاو،منيطرحمماباليقينمسكوناًلابالت الحقيرىإلاماكلفيوالباطلفيها أ-يمَولجؤ:ذلك "آملهذابوساطةالكتابالسهلالموردأنعلىمعرفةنشرقيساهمتقدكون غرارالزيتونةتلك التيعنهاتحدثالقرآن:مباركةشجرةمن(يوقد لازيتونةشرقيةولايكادغرييةزيتهانار)"،تمسسهلمولويضيء أوحىمحمد،11:Ouverturessur 'I ISLAM, p.وتجدرالىالإشاوةأنالمترجمحاولصالحهاشمإتمامالآيةالتي حيثفأخطأ،ار-نمحمدساقها"زيتونةقال:لاشرقيةولاغرييةيكادزيتهايضيءلمولو تمسسهنارنور"،على 1 الفكرالإسلاميواجتهاد،نقدص891*دُ:إوالصواب كُضِىَءُنَ!اته!نَاروَلَؤلَزتَتصَشهُنورعَكَنولم). !-النور،35 ارحس،محمدالإسلاميالفكر-نمَدواجقهاد،ص8كه فيصلمنأر-ن،محمد الىالقفرقةفصلالمقال،صأ(أ*. 5النزعةالسكولاسقيكيةأوالعقلالسكولاستيكيالمدرسانيهو"ذاتهالمقلالذيبورديوبييرينتقدهكتابه! الأخير"تأملاتباسكالية"،طويلزمنمنذالبحوثومراكزالجامماتعلىيهيمنعقلوهو ،وقدثارأيضأعليه فوكوميشيلورولانوالسبعينياتالستيثياتفيوغيرهمابارت0"الأصوليالفكرواستحالهَالطصميل،48 صالحهاشمللمترجمتدليق،الإحالة"،والممَصودأخذعلىالط!ربترييةالنزعةبهذه العلمأساتذتهبممن اجترارأعلىمكررنحو منادنىدون حسإبداعي،اونقديحسحتى لتلكالمعلوماتالمتلقاهَ،ينمجما صورا لأولئكباهتةأوالاْساتذة.الشيوخ 79 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٩

عداها؟،فأبىالانضمهللخطابمخاطبيهاخضاع،نفسهاوللأفكاو،وأحلِاناًللمبارالَا ذاتها،يستوعبوالموانفكر؟،معالميحفظواكي أبعادهومراميه. هيهلى الملحةالرنجبةفيالثَثرِفيبالتكرار؟القراءسبقأنهمع أننعت فيللتكراولَعاطيهمنتيجةذميمةبأوصافالمسلمينالفلاسفهَكَوله:وأالسامع"إن القارئلالِخرجسالماًذلكمن التكرارالهوسي،والببغائىِ،علىالنالبوالجامدوالمضمر، الفلاسفةكل4("منالأوصافهذهجؤماخافوغير إساءهَإلىالملمي،البحث قبلىأنتسيءإلىمنقلِلتحقهم.في فهلىهذهأحدالراوإلىيرجع الأسبابام؟، ذلك؟.كلمنمزيجهو لاأنفيشك الأسبال!لهذهجميعهايداًالخاصةهذهفي الملاؤمةلكتاباتأر!ن، لاوالتييحسالمرءبالضيقممهاإذاكتابعلىالحصولأعوؤهأومنهامقال،ليقلِنهبأن سلِجدهأحدهاجؤفاتهما يقلناًجؤغلِره،أخرىبأسماءوان،مختلفةعناوينأو،يتركلاما للاسلفاضةدا!أي أكثرالسببعنالتنقيبفيأوالأسبابوواءالكامنةغزارةاللكراوتلك، فيشكفلا أنناكَدلامسنا،منولو بعمِددبهرماخلال سابقاً،الخاصةهذهكنه ،لننتقلى إِلىالأهم،أر!قئنلجمافيتجذوهابيانوهو بتقدلِمالأمثلة.منمجموعة ص!-إطلالة:أو!ونحتاباتفيالت!راوعالمعلى بييرقالىجؤبورديوكتابه"باسكاليةتأملات:" "علىوكز!أنليحصلماطذا المواضيعذالَها،مرارأاليهاوعدتواذاوتكراواً،دوستأنمرةمنأكثرليحصلىما المسائلىنفسهاوألنَمبعتهاتمحلصاًوتحللِلاً،عائدأذلكفليسرغبسةإلىالاجترارجؤ المجالنيالمرضيالهوسأو ،الحركهَبهذهأويدوانمااللولبيةوأالدواسةفيالحلزونيةأو الالتفافعلىأنالمواضيعمرةكلفيأصلى الىأعلىدوجهَوادقللمسائلالفهممن المطروحة،كمايليحذلكليمرةكلفي أنخفيةعلاقاتكتشفأولمجديدهَعلاقات سابقاًألمحها،فإنيثمومن لافيحبأأواللكرارأجلىمنذلكأفعل الاجترار،منوانما اجلىشيءآخر"ة2 ثزعةأ الأثممعنةفيالعرييالفكر،43$ . نقدفيقضايا العقلىالديثي،17 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٠

بهذهالمقولهَالفصلأرصافتتحالأولمنكلَابهنقدفي"كَضايا العمَلى)،الديني فكأنهيهيىالقاوئ،كنيممهللخوضيستددفيماوخاضسب!فلهمنفيقبل، كتب أخرىومقالات،منمجموعهَوسفوردالنماذجوتجذوهاالخاصهَهذه.عمقعنللكشف فيكتاباته،وأولمنَالكتابلذلك((ثافذةالإسلامعلى"،طبعتهصدوتفقدالأولىسثة وتسعينستوتسعمئهَوألفللميارد،Ouverture sur'1 ISLAM،قام بهاالجهيّم"،((صيّاحقسمينمنويتكون،يضمالأولسبمةمنهماأوعلفَمرمبحفَاً"نصاً" بحسبتعبيرطبعتهفيالكتابمقدمةفيأرجون الأولى،وواحداًوعشرينمبحنَاًفي طبعتهالنانية،المَضايامنمجموعةفيهاناقشكالملمانيهَ،والميختلفةالممنائرةوالقرآن مؤسسينثصينبعدّهماوالسنة،ووضع،المرأة والتصوف،ذلكوغلِر.الثانيالقسمأما فلِضمحواواًمعالمؤلفعنمواضلِع،أربعةعليهطرحتأسئلةعنأجوبةأصلهفيوهو انطلاقاًمنالمشكلالَاالتىِأظهرلَها"الدينندوةوالمجتمع"التيأم 1(مو ،جؤوالفريبالأمركتابنفسههوالكتابهذاأن "نقدالإسلاهيالفكر واجتهاد"،صالحهاشمبترجمهللمؤلفصدوالذي،ولافرقبلِنهما،إل!فيالمباحثأن سُمّيمَاالأولفيأسئلةالثاني،والحواوالملنَماوسابقأإليه،إلىالكتابهذافي!سب المترجم،هو،وضعهمنالأسئلةلتصبح لاتلكفيالمشاركينوضعمن الندوة. اللنةإلىترجمأنسبقالكتابأنإلىيشيرالموالمترجمالمؤلفأنهناوالأهم العربيهَ،واحمَمالىبالرَجمهَالدلمعدمغلِرواودالبلَة،فكللَاطبع!الترجمتينأكنَرمن مرتينأوثلاث،ولافيبأس الإشارهَتكنلمصالحهاشمترجمةأنإلى كفالِة،أمينهَلأنه ذكرهعدممع لعنوانالكتابالأصلىِترجمةلهوضع لالَمتإليهبصلة،ف »Ouverturesur 'I ISLAM « )لاأنلِمكن إلىتلَرجمواجتهادنقدالإسلامىِ"الفكر"،كما لايمكنعدّترجمةصالحهاشمعملبالمعنىأوترجمةحرفيهَ،هناكفهل أكبرلَكراومن هذاإ؟،حيثأعلِدتفاصيلهوبأد!نفسهنشرالكتاببعنوانينمخمَل!يئا. المثالالذىِالثانيسنتطرقإللِهالذيبالكتابيتعلقلامنلأوكونمؤلَفلِخلو ذكره،الاطلاععلىوالحثعليه،انهكتاب"قراءالَافيالقرآن"،صاحبه:عنهيقولالذي البحوث"جمعتالتىِصدوتبنِنممكتابفي عنوانهجؤ"قراءات القرآن"،الطبعةوصدرلتالأولىوالطبدالثانيةعام أ-نافذةعلىالإسلام،916 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠١

أم،عسَووبعدسنوالَامنهذهالطبعةيطلأر!نبإنلَاججديدكديمعنوانه "القرآنمنتحليلىإلىالموووثاللفسيرالخطابالدلِني"،لِضمأوبعةفصول،ئلاثةمنها دونمنالسابقالكتابفيمنشورة ؤيادةأونقصانإ. ولاذلك،أر!نمحمديخفيولاغضاضةفلهلِجد ،بمامقدملَهجؤيصرحإذ يلي:الكتابهذافيالقاوئ"سيجد ثلاثةالكتابذلكمنمختاوةفصول ، ا فيقراءاتأي المَرآنا،سووة(قراءةالفاتحة،الكهفسورةوقراءة،علىالكتابوأهلالمشركينواحتجاج قضيةالتنزيل،أو2(") هذاإذاًهوالوجهالثانيوجوهمن التكراوأر!ق،عنديقوماختياوأساسعلى سابقةمؤلفاتفينشرهسبقمابعض ،لممابعضإلىوإضافته لِنشَر،هناوهو لايمثلى يضافآخر،ليصدوكلَابأوحيد،فصلسوىإلىعنوانهقائمةالعناوينولاالصادوة، يدخلىهذافي المجالىمالِقومجمعمنبه مقالالَهوبحوثهالمنشووةمتبددة،مجلاتفي لأنهوهذا الأصلىكلجؤ مؤلفالَه،فهولايصنفكتباً،مقالاتيكتببل ،لِجمعهاثم ماعام،بعنوان يج!علىدقيقةغيركتبهعناولن ،لأنالموضوعوحدةتمَتضيالدقة وانلممجامهولَسلسلهالمنهجىِ،وهيالتيالأموويصعبإلِجادهافيالكثيركثبه.من ومنَالوجوهمنالوجهلهذاثان التكرارالعصراسلامفيوالغر!ب"العجيبكتاب الوسيط3("معبالاشتراكصدرالذيلَوفيقفهد،لوكوفوجاك،فيهبحثأر!ونوكان عنوانتحت:جؤالعجيبعنالحديثيمكن"هلالقرآن؟"،وكَدسبقأنضمننشره كتابحهالسالفالذكر،جؤ"قراءاتالمَرآق"،شَاوكمداخلةوأصلهبهاندوةأعمالفي الفرنسيةالجمعيةنظمتهالازدهالإسلاميةاوالدواسات،شهرفي آذارأربعسنةماربر وألفوتسعمئةوسبعينللميلاد،شعارهاو الغرلمجأ4(" آخرمثال لهذاالوجهلِلعلقبإعادهَفيصلى"منكتابفصوليأحدنشر التفرقهَالى ثنصلىالمقال..ألِنالذىِالمعاصر؟"،الإسلاميالفكرهونشَرلَاطبعتهاللأولىثلاثسنة وألفوتسعمئةوتسعينللمي!لادالساقيداوعن ،بالتماونتعزيزالديموقراطيةمؤسسةمع والتفييرالأوسطالشرقفيالسلِاسي ،الفصلنشرأرحونأعادفقدالثانىِوعنوانهمنه، ا-القرآنمنإلىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،ص5. م!َالمَرآنمنالىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،ص5. فهدتوفيقارصون،محمد،لوكوفجاك،الوسيطالعصراسلامفيوالفريبالدجيب ،المنتقى،منشورات الطبعةالأولى-ينايرعبدوتقديمترجمة!"س!م،الجليلىمحمدبن الأزدي. بريشمحمد،وفكرهإنتاجهخلالأرصونمحمدمعوقفات ،مجلهَالهدى،ذوالقعدة-رمضان ماييوليو8691م،"!.ص 155 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٢

"مفهوممجتمعالَاالكتابأم/الكتاب"،الفصلضمنالأولمن((كتابهالقرآنالتفسيرمن الدينيالخطابتحليلالىالموروث"،عنواثهالذي"المكانةالمعياولةوالوظيفةالمعرفية للوحي،مثالالقرآن"،قائلأ:نشرهيسب!لمأنهكتابهمقدمةجؤادعىالذيالفصلىوهو ئنشرلمآضرفصلاً"أضفت بعدُعنالمكانةالممرفيةوالوظيفةالمعياويةللوحي1("1. أنستهالتحراو!ثرةولملمالمومانشر،أقسبق يُنشربعدا. أماالوجهالثالثوجوهمن التكراوكتاباتفيأر!ن،والمتعلقبالنصوص يتسحفاووالأفكاو،المقامفيهاالقوليلتفصلِلى،كلىتشمللأنهاكلَاباته،أحدهايخلولاإذ منلَكرارمقالاتهإحدىفيونشرهسبقمابعض أوكتبه،الأفكاوالتيومنلاولايكلى يملىمنحديتنهتكراوهافرضعن العقلِدةالقادولةالتوجهضدالاعتزالي،عنوحديثه القرآنتاويخلِة،وإلزاميهَتطبيقالمناهجالحضاوهَبركبللّحاقأساساًشرطاًالمستحدتة الغريية،المواضيعمنوغيرهاالتيالبحث.هذامنأماكنهافيبالدواسةبعضهاسنتثاول ألايتساءلأنهذاكلبعديحق المرء:كيفلاالنمَدتوجيهأو!كونيستهجن اللاذعالكتبلبمضالكتّابأوبدعوىالتكراو؟،يحاكموسنتركهكعتاباتهبهحاكمبما كلَاباتالاَتىِ:النصخلالغيره ثَالمسكويهحقفيأوح!ق مُقرِّعاًإيّاهعلىالتكراوبقوله:ناوحظكتبهكل"في أثهالموضوععنوالضروجوالشرودالاستطرادلأسلوبيستسلموالتكراوالمألوفالمملى، وكلهاالدائريالطابعبسببحاصلةأشياءالمفلقمنيسكنهالذيلليقينالداخلى2("أليس هذافي دللِلاًعلىأنسببوالاسلَطرادالتكراويرجعأو!نكتاباتفيإلىيمَينهمن والنشأةالولادةوالغرييةالحداثلِة،التجريهَ،دواخلهسكنتوالتي،وملأتعللِهأحاسيسه ومشاعره،لِرىلاأصبححلَى إلاخلالها،لِفكرولاإلا.؟مناهجمنأحدئتماباعتماد فيهنعتالذيسابمَهإلىالنصهذاإضافةإن كلَاباتبالتكراوالإسلامفلاسفة فيالقاوئتجعلىالببنائيالهوسيحيرة،أطروحتهمنمقتطفانالنصينهذينإنوحيث الجامعيةالتيكتابأيثشَرقبلأنجزها له،مؤلفاتهفيلِتجنبأنفالمفروضكلىالهفوات التيمسكويهعليهاآخذوغلِرهالقرنفلاسفةمنالهجربمما،الرابعوأهمهاالتكراو،نأأما عليهيؤاخذهم،الشتممصنبألوانعللِهمولنهال،أعظممنثنهذاهو،فيهيسقطثم التيالمتالبالعلمية.البعحوثفيتجنبهايجب أ-القرآنمنالىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،ص5. نزعةالأنسنةفيالعربيالفكر،.!ءهص 151 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٣

الثافيالمبحث أوكوقكتاباتفيالإيديولوجيالحضوو كثيراًجؤالإيدلِولوجيحضووَأو!نيذمما ،المعرفيالسقوطمنالذميمنعهولم يؤاخذفيماعللِهالآخرين،علىسنقثصرالحضووهذامظاهرتعددومعمنها،ثلاثةلأن بعضهابنواصيآخذبعضهاالاَخر،وجملِمهايفضيإلىالعلميةمجالىتقليص والموضوعية،فيوسنتناولهاثلانَةوهي:مطالب المطبالأود-أوكونيةمسلمات أر!نيقول:"نعنيبمالإيديولوجيامراثَبةعنالخارجةالتصوواتمنمجموعة العقلىالنقدي، ا تساولكلعنأي أونحوعلىالجماعيالمتخيلتجييشإلىلَهدفشكا، والأخير يُفلَرضهذاصاحب!ؤ أوليكوبئأقالكلام التصوواتكلفلكونبه،ملتزم خاضمةعنهالصادوةلمراقبةالنقديالعقل،إلافيبسيطةجولةأن كتاباتهللوقوفكافية الكمعلىالهائلمنالبعيدةالمسلّماتهذامنمراقبةأدنىعن العقل،بلاوالهادفةلفَمكالى جماعيمتخلِلىتجييش،بكلامهعناهاالتيغيرلفئةلكن،إليهاينتميالتيالفئةإنها،تلك التىِلتريالخلاصوالأخيرالنهائيالنرب.فيومناهجأفكاومناستجدمامعانقةفي كثيرهَالمسلماتهذههيجدا إذافيهاعددناما كلىمنمجوفىةدعوىالدليلى،وإنّ المرءالتأصيلباستحالةيقولمنعنديجدحينللِدجب ،وتاريخيتهاالأصولوتعدد2(، الوحيمنعندهأقوىهيمسفمات ا،كلِفل!والوحىِعندهقابلىوالإخضاعللنقاش الممسَحدثةالمناهجلجميع،وشاهدةبذاتهاقائمةيثبتها،ماإلىذحمَاجلامسلّمالَهبينما علىغلِرها،وسنعرضفلِمايلىِمنها:جملة منأ- يقينلِّاتبأنجزمهأرصالمَرآنلميكتبحياةفي النبيوظل!، يُتناقلىعهدحتىشفهيأ عنَماق!ه،عفانبن وأنهيكلملىلمصووقيقي التيإللِناوصل فيهاإلافيالرابعالمَرقالهجري3(الكلامهذامخالفةومعلماالتاريخ،كتبفيثابتهو نقدفيقضاياأ- العقلالديني،236 وكتابهم"الفكرالأصوليواسمَحالةذلك.علىشاهدالطضيل% 9القرآنمنالىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،114-113 201 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٤

والحديثوالسيرهَ،،عناءنفسهيُكلّفلموالتفسير،الإلَياندعواهلِسندبما،نظرهفيلأنها فقط،دعوىليستبلىهسلمة م!-ومنيمَينيّاتهأيضاًللفلاسفةأوابداعخصوصيّةأدنىنفيالمسلمين،فيسواء الأخلاقمجال،السياسةأم،النفسعلمأم ،أمالملِتافيزيمَا،لمجهودهموكأنالفيزياء،أم تتجاوؤالترجمة،حيثيقولى:الأخلا!مجالفيالمسلمينالفلاسفهَمؤلفاتيخص"فيما مرجعيّتهاقيتعودفإنهاوالسياسة العلياالنهاشةوالتحليلاتالمقولاتالىالواودةفي "الأخلاقرسالةإلىا!صهوويةكتابثمالقوانينوكتابلأوشطو،نيقوماخوس" لأفلاطون،الفلسفيةالمرجعيةهيهذه المللِاالعربالفلاسفةكلىعلىتهيمنكانتاليَ والمسلمين،قلتولذلكإنهاكذلكتعدلأنها"نهائية!،،"مقولاتهافيالشكيمكنولا 2(. أحدأإن لاالحضاوةكونينكر العرييةالإسلامية،مساوالحضاوةفيحلقةكانت وأنهاالإنسانلِة،مناستفادتإنتاجالسابقةالحضاوات،لكنّهذالايمنيالبتةهذهبخس حقهاالأمة،وجملهاأمهَسلبيةلاالاستهلاكغيرتحسن،العلماءمنكثيرجهودوما المسلمينالطبفي والجبروالفلسفةوالكيمياءوالرياضلِاتإلاالخصوصيةعلىشاهد والابتكار،ومحاولةبلللإجابةعنالتيالأسئلةالإتيانعنالأخرىالحضاواتعجزت بأجوبةعنها،والفيب.الأخلاقمجالىفيخاصة لَلكان النّبرةاليقينيةالواردةالمصادوالإغريقيةتجعلوالتيأر!ق،كلامفي الإسلاميالعرييالإنتاجلكلىعليامرجعيّة،ليستإلابأسرها،أمةلجهدونكراناًتحاملأ منقرونوعلى الاؤدهاروالرّيادةالساحةعلىالعالملِة،ولي!التحاملىهذاعندوقف فأركونالحد،لُصرّجعلعلى انثاجنسخةحضاوتناباهلَةالإغريقيةالحضارةمن والمبتكرةالمبدعةنظرهفي ،إذلِقول:والميتافيزيمَاالنفسعلميخصفيماالأمر"وكذلك والفيزياء،تستمدكانتفقدالأساسيّةومعلوماتهامبادئهاكتبمن إغريمَيّةمبجلهَ الكتبتبجلىكماومعظمةالدلِنية3(" يصبحوهكذاالإنتاجالفلسفةفيالأصولأصلالإغريقي،والأخلاق،وعلم النفس،والميتافيزيمَا،الذينأماوالفلِزياء،ألّفواعليهعالةفهملاحقاً،الفنونهذهفي ،لم يأتواأر!ونيُصزالذيمسكويهطبعاًهؤلاءومنبجديد،للِمَينيّاتهتبعاًعلىالسابقة سنعودأ- الىهذاالموضوعالثالث.الفصلفيالتفصيلمنبشيء ص!-نزعةالأنسنةفيالدريي،الفكر174 . -8نفسه،174 . كه15 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٥

ربطمؤلفالَهبفلاسفةاليونان،فلماأعياهذلكعلىوأدلةشواهدإيجاد قالى:"إن مسكويهحقاًيبرعالآخرينأفكارعلىالاستيلاءجؤووواياتهماإنهنقولالسببولهذا القارئحتىالأكثرألفكدمسكويهأنيظنواطلاعاًفطنة كلىعندهمنذلك ،أوإنهقل الوهمبينباستمراولِتأوجح،أفكاوالفلاسفةاستكشافومحاولهَالملفَمهووينالسابمَين وواءومفاهيمهمسكويهكتاباتوتحديدالَه1(" إنالأمرأرصونعندمحسوم،العربلِأتفلم ولامبتكر،جديدبشيءالمسلمون علىيستوليكانومسكويهالاَخرين،أفكاريدهفيأطاعتوسواء الأدلةالدالةوالحجج لمأمذلكعلى تُطَع،فلنيغلِرشيئأالأمرفيذلك ،مسلمالقضيةلأنبها،فيوت!دخلى يقينلِاتيضيفالذيالرجلقائلاً:استطعنابالمقاونةعننكشَفأق استشهادالَاحرفية مسكويهنصفيأخرى ،وهيمأخوذهَمنمعظمهافيكتمالبهالأخلاقفيرسالةأوسطو" نيمَوماخوبر المطلعلعلىسيظنالكلامهذاعلى أنهوحججبشواهدمسبوق،""أخرىكلمةلأن بذلكتوهم،نقلهامسكويهأنيدعيالتيالمقاطعمنوجدماعلىشواهدينتظرولحله حرفياًالسالفأوسطوكتابمن الذكر،ذلكمنشيئأإن لمللقراء:يقولبهوكأنييكن، بيثقوا إذاذلك،لكمقلت فالاستلفَههاداتموجودة،ولافقدعليهالإطلاعكمداعي اطلتنيابهَعنكما. يضيفتم قائلاً:"وكَدبعدلاحظناالمداينةالدقيقةأنهنصيحةعلىاطلع برشمونالتيينصحبهاالشباببألاجنسيةعلاقاتيقيمواإلابالمرأةالتييحبونها لكيويتزوجونها،يتمتعواالزوجيةبالسدادةالتيالواحدالحبيوفرها3("قوله:فيولمل "بددالمماينةالدقيقة"للنتيجةيطمئنأنللقاوئأخرىضمنيةدعوة اليمَينيةساقهاالتي كلامهفي الأول،لهاسندعنالبحثدونمن أوشاهدعللِها،فمَدلاأهلأيكون فيخفىذلك،لاسللِمابعللِهبعدلأوكون،ظهرما لَلكالدكَلِقةالمعاينةا. ذلكمنوالأغرب أنبهيذهبالتحاملىوالحضووالإيديولوجيإلىيبحثأن كموضوعأخلاقيلموضوعالزوجية"الخيانة"إغريقيأصلىعن ،الإسلاموكأنلميأت يذكوبشيءالبابفي إ،معأنجضووفيوالشعائرالشريمةعنمسكويهتصووات نزعةأ- الأنسنةفيالعرييالفكر،ص68م س!-نفسه،68 . كهنفسه،268 . 401 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٦

الأخلاقلالِخطئهعلىاطلعمن كتاباته،ومنأقوالمسكويهالدالةنقتطفذلكعلى مننصاً كتابه"الأخلاقتهذيب"،فيهجاء :أنالصبافيلهاتف!"فمن يريَّىأدبعلى الشريعة،يتعودهاحتىوشرائطهابوظائفهاويؤنجذ،،الأخلاقكتبفيذلكبعدينظرتغ نفسهفيوالمحاسنالآدابتلكتتأكدحتى بالبراهين،والهندسة،الحسابفيلِنظرثم وصحةالقولصدقيتعودحلَىالبرهان،يسكنفلاإللِها،إلايتدرجثم ا0001يبلغحتى الىأقصىالإنسانمرتبهَ،السعيدفهوالكاملى،حمدفليكثرالفهالموهبةعلىوجلىعزّ العظيمةوالمنةالجسلِمة القولهذاأليسجللِاَّفيدلالتهفيهتتدرجسلموفقمسك!يهلَصوراتقيامعلى بحسبالمجالاتأهميتها،ووأسالأمرهوفيها التريلِة؟.الشريعةأدبعلى فهلالشريعهَلأدبعندالمسلمينمصدوآخرغلِرالمَرآنخاتموسنة المرشلينو!ه؟. فيأوليسقوله:كتبفيذلكبعدينظر"ثم الأخلاق"دليلاًعلىأولويةكثب اللنلريعةكتبعلى الأخلاقىمسكويهتصورفي الذىِيريدتمَويلهيقل؟.لمما أللِسثم بدعوتهذلكيؤكدماالنصخاتمةفي عدّهلمن "السعيدالكاملى"إلى الإكثارحمدمن اللّهعلىوشكرهماأسدىلهنعم؟.من إنهذاقيأر!نادعاءات المقامليستإلانتائجمقدماتدونمن ،بلىهي فقطمسلماتإلىمفتمَدةيسندها،مايُرذبماعليهاودالمفكرعلىنفسهأرصوقبه "بدويالرجمنعبد"قولهفي ": الإغريقيةالنصوصعنأما الواردةكاالمةكتابفي الخالدة"فلِقول ا بدوياالرحمنعبدأي إنهاولكنهمحرّفة،لاعلىمؤكدةبراهينيمَدم كلامه"ألأركصقيقولأنوللمرء هنا:براهينكهيفأين أنمَأتقولماعلى ؟،هذهولم حيؤأمووويقالىقيلىفيهاالكتير،ماأبعدوهي لَكونعنالمألوف؟. المسلماتومنالتيمافتئبهاينادىِفيوينشرهاوالحواوات،المحاضرالَاقي الكتبوالمقالات،ادصكاوةبمدهمالعلماءوسائرللصحابةالمسلمينتقديس،صنوهوبما للمَولعنالبعدكلبعيدأمروهوبعصمتهم، الواقع،دعوةلأن العلماءالصّحابهَتوقيرإلى مسكويه،تهذيبالأخلاق،وقداست!ثمهداو!نلهذافيالنص كتابه"نزعةالأنسنةءالعرييؤلفكر"، 698 منزعةالأنسنة!ؤالعرييالفكر،7" . ، http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٧

واحترامهم،وعدمتناولهمبالطّعنوالمنَمّتم،فيهليسايّإلىدعوةالقولىومنبعصمتهم، أنفادّعاوةهنا"والتابعينالنبيصحابة،عندالأئمةثمالدفَميعةمرتبةإلىوفعواقدكانوا للوحيالمدصومينالإلهي،الأخباووكلالمتملقةوالذينبهلايعتووهم الخطأولاالنقص31"لالِقومأساسعلىممَين،كتبعلىاطلعومن علوبمالحديث، فسيجدمبحثاًقائماًفي،ذاته "الحديثعنوانهالمرسلى"،عدة،أقوالفيهوللعلماءؤادفي إثرائهانفسهالعنوانتحتالأصولعلماءتناولهما،عنوانأو "الصحابيقول"،وهذه بعضالواردةالأمثلةالحديثكتبفي أوالفقهأصوليالدّالةماعكسعلى ادّعاهأرحون: "الرسالةمننقتطفهاستشهادوأولأ- "الشافعيللإمام،حيثكَال:"اخبرنا الثقةعنأبيابن عنذئب ابنشهاب"أنرسولالفه!أمروجلاًضحكالصلاةفي أ ن يعيدالوضوء"،فلمثمَبلىالحديثهذالأنهمرسل4(وضعوقد الإماممجموعةالشافدي المرسلبالحديثللأخذالشروطمن،فيلِشتركأنمنها المعنى،الحفّاظعنرويمامع لِوافقهأومرسلغيرهأولوالصحابةبعصمةقائلأكان،ماردّالمرسلى فيصاومقولحزبمابنوللإمامب- يقولىإذلة،المسط :هوالحديثمن"المرسل أحدبينسقطالذي والثبيوواتهوي!ناقلىوهوفصاعداً،واحدألِضاً،المنمَطعغلِروهو مقبول،لَقومولاحجة،به لأنهمجهولعن،مَنأنقدمناوقد جهِلناعليناففرضٌحاله قبولعنالتوقف خبره،حالهنعلمحتىشهادتهقبولوعن،العدلى:الراويقالوسواء حدثناالثمَهَيقل،لمأم لاأنيجب لِلمَفتذلك،إلى إِذمنثقةعندهلِكونقد لايدلم يعلمماجرحه غيره7("أنهحزمابنقولمنويبدو لابالحديثيأخذالمرسلىمعحتى اللَابعيتعديلىعنهووىالذيللصحابىِ إذاالحديمثأ،علمهبماجهلهلإحتمالىئسَفهلم غلِرهمناللجريحمنح!في عدّهعدلاً،وهذاماأبعد لِكونعنالمَولالصحابة.بعمدمة أ-الإبرازالباحث.من فيهكذاء- الكتاب،ويبدوانهمطبعيخطأ،فعوضأنتكتبلِعتريهميعقورهم.كتبت 113.-3:Pour une critique de la raison islamique, p الدرييالفكرتاريخيةالإسلامي،186 الرسالةللإماممركزالشافمي،الأهرامتقريبسلسلةوالنشرللترجمةالتراث،العدد8الأولى-الطبعة 8001كامحمدودراسةاعدادغنايمنبيل،شاهينالصبورعبدومراجعةإشراف،263 . -5نفسه،06 الحديثماالمرسلاللَابعيرواهعنالنبيالذيللصحابيذكردونمن!ه تلقاهعنه،ولوكانكلالعلماءليقولوق الأحاديثردواماالصحابةبعصمة المرسلة،ذكرهملأنأولنذكرهمعدميفيربمصمتهمالقولمعشطيئاً،لأنلكن، الأمرلايستقيم،الحديثردمنمنهمفإن المرسلىللأخذلنمروطاوضعومنهمبهفعلكما الإمامالشافعي. 7أبومحمدابنعلىِ حزم،الإحكامأصول!ؤ الأحكام،دارالكتبالعلمية-بيروت،جت،د ص!،145 . 60 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٨

اختار،الآمدىِقولاًيقلىلا ذهبعماصرامة إليهحزم،ابن فقالى:"الكلىاتفق مسائلفيالصحابىِمذهبأنعلى الاجتهادلايكوبئالصحابةمنغيرهعلىحجة المجتهدين،إِمامأمفتلِاً.أمحاكماًامكان واخللفوافيأنهعلىحجة التابعينمنبددهمومنالمجتهدلِننقاشوبعد منلمجموعةمتينالإَواءبماكلامهيختميلي:مطلقأذلك"والمختاوامتناع"،جعلولهذا منغيرهكاجتهادالصحابياجتهاد العلماءالصحابةعصربعدجاوواالذين ،لالهالزام عليهم،بعصمتهم.القولىادعاءيفندما ولامنمجموعةأقيخفى العلماءإلىذهبواالصحابي،عدالةفيالبحثضرورة لفَلأنهمنغير؟شأنذلكفي الرواة،الصحابةبعصمةالقولكانفلو معلمداًفتحفما البابَلمناقلفَطةعدالتهم،وك!،النبيعصمةوناثَشواذلك،تجاوؤواالعلماءبعضإنثم وجوّؤواأنعلىالخطأيؤوقوعه عللِهيُقزلا مناللّهتعالىاعتماداًمنهمالاَياتالقرآنية جاءِاليَفيهامنعتاب الفهعزوجلىللنبيعقبوس! اتخاذهلبعضالقراواتالتىِكانت مجانبهَلما2( هذابعدأيحق ادعاءوضوانالصحابةحقفيالعصمة اللهعليهم؟،الادعاءإن شأنفيصحإن الاثميالأئمةعندعشر الشيعة،فليلسالأمرالمسلمين،باقيعندكذلك ولايجوزلَعملِممثلىتلكالأحكام،إلىنظراًخطابأيعلميةفيالقدحمنفيهما مؤبسّسعللِها،وبهذاالمثالالمطلبإلىنمز المواليإلىفيهتطرقناالذي نقمهَعلىأرحوق دويهعلىساووابمنواعتزاؤهمخالفيهأيدواأو .فكره محمدبنعليأ- الإحكامالاَمدي،أصولفي الأحكام،دارالطبعةالبيضاء،العريي-الكتابالثانيةهـ، 869ج4ص155. معتابذلكمن النبىأسريشأنفي!ه بدرفيتعالىقولهسورةمن الأنفال:أمَاكَاتَلِلَئكُونَأن يُؤأت!رَى حَتئكُئخِىفىآلأزضِعَرَضَتُرِكدُوتَالذنْهَاوَآدلأُشِكدُآ؟خرَوَآدلأُ67،بنعمررأيوكان الخطابأنلِقتلىالأسرىخلافاَلرأىِأبيبكرواخلَيارالنبيكما!ه وردمسلمصحيحجؤ ،عمرفضائلمنباب ج!ه، ه،1865.وعتابهشأنفي أمابن سورةفيمكثوم عبمدرفيقولهتعالى:أعَبَسَوَتَوَلىأن! ءًط آلأعْمَىهُ !وَمَائذرِ!كَ!رجمقلَعَفةء!أوكذكزلَتَددَهَةالذكِزئ!أئااشتَغنَىمَنِ!ئَانتَلَهُ،تَصَذى!وَمَايوبقألاعَلهكَوَأئا! طةَكَمَنيَ!ئمىَ!وَهُوَمخشَى!فَاشاعَطتَلَئئالاَيات)،منا15،حت!اإنكان!النبي "اذاابنرأى أ م لهيبسطمكثومرداءهلأحكامالجامعفيجاءكماريي"،فيهعاتبنيبمنمرحبأولقول القرآنللقرطبي،دار الشمب،القاهرة،الطبعةالثانية-معبدأحمدتحقيقالعللِمالبردوثي،ج91،213،ووردالخبرأيضاً قي:كتاب !الفربوسبمأثورالخطاب"لأبيالديلميشيرويهبنشهرداوبنشيرويهشجاعالهمداني،دارالكتب بيروتالعلمية،الأولى-الطبعة869أم،بسيونيبنالسديدتحصِقزغلول،ج4164 701 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٠٩

فيالمخالفموقم-الثانيالمطلب كتاباتأوكون عالمإن الأفكاربحسبتعبيرنبيبنمالك لايمكنإلاأنلِكونللاخت!لاف،فضاء يأسنكمالأسنذلكغيركانولو الماءالراكد،تعالىقولهفيولعلى :أوَلَا!زَالُونَ !مختَلِفِىإِلارَبكثوحِمَهَنوَلذَالِكَإشَاوةخَلَقَهُز)(،)للكائنالإختلافملاؤمةإلى البلفَلري،بلإنهمقاصدمنمقصدالخلق،لةهبكما إلىبعضذلك العلماء،انلكن التحاملأنواعلجميحم!دعاةالاختلافيصبح،أواءوتسفيهوالشلَمالسبإلىفيصلى المخالفين،لأفكارهممثاقشةأدنىدونمن ،بلهوحججهمأدلتهمدحض،مظاهرمنفهذا الإيديولوجيالحضوولديه،لأنالإنتمَالمنمناقلفَثةونعدَهمالألفَمخاصسبّالأفكاوإلى بأبشعالنعولَهدحضعنبالعجزلِوحي أدلتهم،المتَبَنَّى.الرأينصرةعلىالقدرةعدمأو ولمهذهمنأر!ننصيبيكن أقلىالاَفةمنسابقاتها،حيثلاوفضهيخفى للمخالف،الفضبجاموصمأعللِه،خطابهونعتبأبلفَمعالنعوت،دونمن تحليلىوأ مناقشهَلفكره،لحجةدحضدونمنو أودليل،مقابلىمؤيدلكلمستفيضمدح أولمن نفسهالخطعلىيسير،معقللِلالعتابمنأحيانأ،الذىِالنوعمنلكن لاللودلِفسد قضية،بعضوهذهالأمنَلةللبيانمنمجموعةعلىتحاملهالمفكرين،ووجيوأسهموعلى غاوودي،(الجنديوأنورنبي،بنومالك 2إشارةمععابرهَالقدحيةالنعوتقائمةإلى لاالتي كتبه.منواحدمنهايخلو منغاروديووجيكاقأ- بينالشخصياتالتيالقسطنالتاللأوفرالقدحمن ولعلّوالتحاملى،الغريية،الحضارةعليهاتقومالتيالأسستهافتغاووديإعلان ومناهجهاالمممتحدثهَ،البشريةإنقاذعنوعجزهاوكَيادتهاحلمهاإلىالموعود،أثاو الحَميّةيدركالذيأرصوننفسفي أنللأوضزحزحهَذلكفي اللَييقفعليها،ويب!ننر بهافَيمهنمروعه. وإنتعجب،فعجباختياوالسبلطري!أرحونوالشتم،الفكرةمدافعةعوض بالفكرهَ،لهذاالنصوصكلفيليسالشديدوللأسف تناولالتيفلِهاغاووديووجىِ أدنىمناقلنَمةمنلفكرةأفكاوه،قولهومنها:سمعثَههلبغاوودىِ؟،ظاهرةإنه هود،9511- ماسلامهبعدبوكايمورشىالفرنسيالطبيبقدحهضحاياومنوتأليفهلكتاب"اللَوراةوالقرآنوالإنجيل والدلم"الذيعدّهأرحونلعباَالج!ورأحاسيسعلىالمسلمليسالا.القرآنمنإلىالموروثالتفسيرتحليل الخطابالديني،152،هامشأهـ 80 1 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١١٠

ايديولوجلِة،كمايلكلمحتىغاووديإلىوفكرهالإسلامعلمجاءأينمن يتكلم،وتمَبلى الإسلاميةالجماهيرعليهإقبالاًهائلاًوسميأويكرم؟،مثمَفوناليومالعرييالعالمفي غاشواعربتاريخنا،معمتضا!وبئوهمالأمةبالعقالِدةوالأهدافوالقيم،ولاولجتهدون (ه1) يلتمجعهم.احد البرهانأينالممماطعدعاالذيالمحضالعلميإللِهأر!ونممَابلىإلىالانحطاط مستوىالمفَمتموالافتراء؟. هلين!همىالأخلاقعنالمُطنبحديثهالملميّةفيصل((منكتابهفي الثفرثَةإلى فصلى"المقالحينمقبلأَليهونمناقشةعلىالمخالفينفيالرأي.؟ إيديولوجيةظاهرةغاروديعدّلقد ،ذهبمايؤكدبمايأتولم اللِه،ولؤاخذه ذكردونمنالإسلامعنتحدثهطريقهَعلى لماالطريقةتلكيعلِب،أومنيملِزهاما غيرها،عليهأكتبلتالتيالجماهلِرويلوم،وسميًاأكرمتهاليَوالأنظمة،ذلكعلةجاعلاً بذلكأجدوهمعرب،مثقفينوجودفي الإقبالوالتكريم.غاروديمن كانالأولىوقعلكلامهيكونحتىبأركونحمَيمَيأنيأتىِالرجلىبأفكاو ويعرضها،فيهاالضمفمكامنويبينلِنتقدهائم،وللِمَاونهاإذاشاءغلِرهباَراءمن المفكرين،أجدويعدهمممنبإقلبالالمسؤولينولَكريمالجماهير،ذلكخلافوالأمرأما لكلامهيمكنفلا إلاإيديولوجيةصرخةيكونأن ،أطلقتوبَّيأملكانمساحةعلىفعلى اكتساحهابفكره،غاووديفأفلحفيماأخفقفلِهحديثه،سياق!ؤعنهميدافعومنهو لهذاجؤحتىتجدهتحدلِدأ أثناءتحاملهيؤكدبمايأتيلغاروديالنقدتوجلِه عللِه،وقوله الاَتيذلكعلىدليل ": أغاووديعلىأعيب)ويكتبالإسلاملِة،البلدانجؤيحاضرأنه كتباًتنتشربتمفَمجلِعتلكفيالرسميهَالحكومالَأ البلدان،للفكرمؤوخاًليسأنهمع الإسلاميا000ا،الشافعيرسالةمنواحدةصفحةيقرألمغاوودي ،وكيلَبالتفسير للقرآن،لاالقرآنتفسيرعنيتحدثأنمسلمغيرأمكانمسلماًلأحديحق ،إذالمهو لِطلعفخروتفسيرالطبريتفسيرعلىواسحأاطلاعأالدلِنالراؤي،احتجاجيهذا 2(" يجهلغاروديار-ن،هحمدأ الإسلام،مجلةمعحوار (الوطنالعريي"،5656،لممننلمكن مجلةمنالعددهذاعلىالحصول "الوطنالعربي،الذيالجهدمعبذلناهذلكفي ،فاضطررناإلىاعتماد منمقتطفاتالحوارمجلةنشرتهاالهدى،15،الئانيربيع04?دلِسميرأهـ،58 سمجلةالهدى،15،الثانيربيع8691م،53 . 915 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١١١

فيحاضرحينغاوو؟يأذنبفهل الدولالإسلاملِة؟،أوثشرتحين كتبههذافي أوالبلد ذاك؟. شرطاًأصبحهل ملزمألكلىفيمحاضرالدالمالإسلاميأنيكونمؤرخاًللفكر، حتىإنكانهَاالفربية؟.الحضارةفيالإفلاسمظاهربعضفيتبش!محاضراته غاووديتصدىوهللتفسيرالمَرآن،كيتُقامعليهكلى؟.الضجةتلك علاقةوماالإماموسالهَالمفَثافعىِأوبالمحاضراتالتفسيركتبالتيآلقاها الدولمنبعددغارودي الإسلاميهَ؟،تلكالتيالفلسطينية،القضيةمجملهافيتبحث للكتاباصدارهعَقبوكانتحُووِبالذىِفرنساقيأجلهمن ،النشردووكلووفضت الكبيرهَطبَدضفطبسبباللوبيللسياسةالمؤسسة"الأساطيرهووالكتابالصهيوثي، الإسرائيلية"،للساميةمعاديأصدووهبعدصاحبهعدّوقد ،لأنهبدراسةقامنمَديةمتينة الخرافاتمنلعدد والأساطالِر،القديمالعهدأسفارمنالمسطنبطةالقديمةسواء، أ م الحربأثناءفيبالمحرثَةالمرتلطهَالحديثةالعالملِةالثانلِة. فتحإلىأكثرالداعنِنمنأليلم!أرحىن المَرآنعلىالقراءاتكلى؟. هوأليسالقائلى:القراءةانالمَيفيهات!جدالتيهيللقرآنبهايحلمكلىذات نفسها يحلمفمادامالمنفلحةبالقراءةعلىالعوالمكلىدونمن أوثَيد يُصرّفلماذاشَرط، ضرووةعلىهنا الاطلاعالدينوفخرالطبريتفسيريعلىالراؤي؟،تاوكاًكلىالشروط التياعتمدهاأرادلمنالعلماء كتابلتفسيرالتصدياللّهوجل.عز ولماذاالتركيزتحديداً؟،التفسيرينهذينعلىألأنهلميطّلعغيرهما؟.على لاسبقمالكلتفسلِر إلاالمخالفعلىاللحاملى،كلامتشبلِهإلىبهوصلالذىِ إبليسبثلبيسغارودي،ثمالعقولبمخدرونعتهالدعوهَمكافحته.إلى مجلةمعهأجرتهالذيا!وارفيأر!نيقول "العرييالوطن":" الجماهيران لخطابتصفقلايكونأنيمكنه إلاابليسلَلبيسمنوهوتلبيسيأ،خطابأ ،كماكَالابن الجوزي"أآضر:حوارفيويصرح "هذاالتياوتيامخدرو لشبابنا،مخدرلممَولنا،لأنه أ-الفكرواسقحالةالأصوليالقأصيلى،ص76. ممجلةالهدى،العدد15النانيرييع8691م،54-53 . 0 1 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١١٢