المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية لإشكالية النص عند محمد أركون

الحسن العباقي

صفحة ٦ من ٢١

لتلكاختيارهتسويغلِعطياللغويةالتركلِبةصِ!قوله": الظاهرةمصطلحهنااستخدمت القرآنية،مصطلحأستخدمولمالمَرآنكَصداً،لماذا؟،"قرآنكلمةلأن "مثمَلةبالشّحنات والمضاميناللاهوتلِة،ثمومن ثنلامصطلحاًاستخدامهايمكنفعالاًالقلِامأجلىمن الإسلاميالتراثلكلجذويّةنقديةبمراجعة،ادةوإع تحديدهأومسمَمَبليةبطريقةفهمه استكشافية،فأناالظاهرةعنهفاأتحدث القرآنلِة،عنالبيولوجياعلماءلِتحدثكما الظاهرةالتاويخيةأوالبلِولوجية1(" إنهاإقصاءعمليةلكلىالإسلاميالتراثداخلوالأصيلةالعريقةالمصطلحات،مع بمصطلحاتتعويضهامحاولةحدينَهَأوحداثيهَ،هينتاجحقولداخلقويةصراعات تختلفمعرفيةكثيراًعمّاوسببفيه،متداولهوالاستبمادمايتركهتلكاستعمال منالعريقةالمصطلحاتأثرفيعملِق مللقّيها،بكلمةفمَطفالتلفظ"قرآن"لِجعلمتلا، المللفىِيسلحضرأنهمصدوهلستحضربه،أوحيوحيالرياني،وأنهأنزلهدىكتاب رحمةللعالمين،فلِهأوامرونواه،وحكمومواعظ،وعظاتعبر،هذهوامثال،وقصص الأمووماهيوغيرها ئسفلِهوالمضامينالشحناتأرصوقاللاهوتلِعةاللَيالهروبيريد منهامنمصطلحاتباستخدامكتبيل"الظاهرةالقرآنية". إنكلاستحضاوالإيحاءاتلَلكإخضاعيجعلىالمَرآنللدواسهَالنقديّةأمراً مُستبعداًلَماماًالسّاحهَ!ؤالمعرفلِةالإسلامية،الريانيةمصدرلمَهمع،النّقديةوالعمليّة أنيُفتَرضلَنصبَّلأنهالبعشري،الفكرعلىإنتابخالزمانبحدودمؤطروالمكان،وإفراؤ لواقعيمَمَاطعفيهالثقافيإغفالدونمنوالاجلماعيبالسلِاسي لأبعادأخرى،تشكل منجموعهَجميعهاالمساهمةالروافدالنفستركيبقي المُبدِعهَ،طُرِحفإذاعنالسؤال بعهديهالممَدس""الكتابخضوعالقديِمللدواسةوالجديدالنقدية،فيالجوابفسيكون غالِةالوضوح،هرحلةلأنتدلهىلنهاحتمالمنأكثرإليهايتطرّق ،يدعل!بماوثبت هجالإًمنعفدللشك تصذَوالتلكالنقديةالدواساتاختراقمقنه،فق!حينها الإستباحةولكفهاللدّاوسين،كامستباحاًالمقدس"الكقابحمَىأصبحالمؤذَ!ىفمَدعنها، واجهالكثَيرمنهؤلاءحصلىكماالاضطهاد، لسبينوؤامنطُردالذي الطائفةاليهودية تأليفهعقبلكتابهوالسياسق)،خضعكما لكثلِر،المضالِقاتمن جعَلتهعلىالوطنعنالاغترابلِفضلىالاغلَرابقنماعاته.عن 1الفكرالقأصيل،واسقحالةالأصولي996 5015 / magazine iitteraire, °n 037 novembre &991 :p 24-23:هQ DICTIONNAIRE Hachette 18!8.:lagree)/dictionnaire encyclopedique de Larousse, p 97 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨١

اذاًاخترا!إثباتهوالاستباحهَفشرطالمتن،أرحونولأقوغلِرهيطمحونهمن للدواساتمجالأالقرآنجملإلى النّقدلِةكَدجؤأخفقواإثباته،يمكنهمفلاالبتةسحب القرآق،علىالممَدسبالكتابالخاصالحكمدلأن"الشرط"كمايمَولالأصولىعلماء:"هو الححم،عدمعد!همنيلزمما يلزبمولاا!كموجودوجودهمنولاعدمه1)وغطِب الشرطدليلىالملفَصروط.غيابعلى http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٢

الثاظ أوكونكتابات العلميةصان! 81 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٣

بعدماحاولناالسابقالفصلفي إلمَاءماعلىشاملةنظرة سمّاه"نقدأوحون العقلىالإسلامي"،فيالخوضوقبلتفاصلِلىوالتحليلالدواسةمستوىعلىالفكرهذا والنقد،الخصائصبعضعنالكشفسنحاولى اليَملاؤمةنراهالكتاباتط،ولاتنفك عنها،ولننعيرالفصلهذافيالاهتمام لمامؤلفاته.فيمنتشروغيرعابرأكان ونحببدالِةنسوقأن نصّامنمجموعةعنبإعجابفيهلَحدثأر!ن،لمحمد الخصالالتيالفضاءطبعتالثقافيإحدىفيوالعلمي فلَرات،الزاهرةالإسلاميالتاولخ وتحدلِداًللهجرةوالسادسالخامممىالقرنينبين،إنتاججرىحيثكلَابينهامين،هما "التفرقةفيصلىبنِنوالزندقةالإسلام"للغزالي(")،فصلو المقالىالحكمةبينفيما الاتصالمنوالشريعة"لابنالحفلِد،ولنطدهذاناللذانالكتابانجمععنوانيهمافي عنوانكتابه"فصلمن المقالإلىفيصلالتضرقة،ألِنالإسلاميالفكرهو المعاصر"،وفي منقصدهعنحديثهمعرض عمليهَهذءالجمعانهكَال يريد(الإلنَماوةفائقةمرحلةالى الأهميةمراحلمن الإسلامىِ،الفكروالتذكيرالتفوقمنالفكرهذابهيثصفكانبما العمَليواتساعالمقلىالبحثحريةوممَداووالإبداعالملصلةالمشكلاتفيبالمَضاياالدينية الدقيمَهَ،التسامحو؟رجةوالإكَبالعلىالمناظرة،الأئمةبينالمناظرةشروطواحترام العلميالعرضبينالخلطووفضالمجتهدينللمَضاياوموثَفالموام،يفرضهبماوالتقيد البرهانالساطعالعلميالاثحطاطدونمنالمحض إلىالشتممستوىوالافتراء،وتحملِلى المناظرقط،بهينطقولميدعهولمفيهيفكرلمما بلىودافعبهقالماعلىالإعتماد عنه،2(" علىالتحفظمعنبرةنقساءلالكلامهذاتطبعالتيالإطلاق:أو!نكانهلى وفيّاًالفضائلىلتلكالتيبكلعنهالَحدث اعلَزاز.وافتقاد؟ هوا- أبومحمدبنمحمدبنمحمدحامد الفزالي،الثيسابوريالطوسيالفقيهالشافعيالصوفي،بطوسولد خمسينسنةوأربعمئة،ثمقدمولازمنيسابور،درسالحرم!يئ،امامشأنهعلىحتىواجتهدثنجد ،ملازمأفصار لمجلسالوزيرنظامالملك،ثمتوجهالدرا!إلىمنفأصبحفخرسان،أئمتهاأبرز،ولماالأمراءبينمنزلتهعلت والوزراءعامةعلىفضلاَالقومأسبابعنتخلىوعلمائهم الترف،علىوأقبلالعبادةوالطاعة،للقأليفوتفرغ والتصنيف،جؤوزهدالدنياعليهأقبلتبعدما،مجددبعضهمعدّهالعلماءبينمكاثتهونظراًالىالمئةالخامسة، أعمالهأهممن "الفقهاصمولفيالمسقصفى"،"الفلاسفةتهافت"،احيا" ءالدينعلوم"،"بينالتفرقةفيصل والزثدقةالإسلام"،وغيرهاكنير،برحلةقاموقد إلىبعدهاعادالقدسالىرأسهمسقطولازممسكنهإلىأن وافقهالمفمةوخمسمفةخمسسنة للهجرة،وقدأوردفيهاذكرعنه،مسقفيضهَترجمةالذهبي العلماءأكَوالفيه ومؤاخذاتهمعليه.سلِراعلامالفبلاء،ص43! صفيصلمنأو-ن،محمد الىالقفرقةفصلالمقال،صأ((. م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٤

يتحلىهلبالتسامحفيآثناءعرضهلاَواءالمخالفينوأفكارهم؟. شروطذلكفييحترمهلى المناظرة،ويلَرفعالملميالعرضبينالخلطعن وموقفللقضاياالعوام؟. الساطعالبرهانيفرضهبمايتقيدهلى،ولامستوىإلىينحطاللفَملَم؟.والسب تحميلىعنيتووعهل المخالفينبال؟.علىيخطرلمومافيه،يفكروالمما آستلةكنيرةوجوابهاالفصلهذاموضوعهو ،وقدآثرناأساسأالنصنجعلأن خصائصلعرضمنهننطلق كتاباته،مقدارلنرىلَمثلهالخلاللتلكالمَيسياقفيذكرها المدحقيأثناءطرحهلأفكاره،خلالىوذلكالمبحتةنالاَلَيين: وغزاوةالعلميةمحنة-الأولالمبحث التكرارأر!ق.كتاباتفي المبحثالناني!الإيديولوجيالحضور- كتاباتأرحوق. 88 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٥

الأولالمبحث أرحصنكتاباتفيالتكراووغزاوةالعلميةمحنة نفيهناالهدفللِس العلميةأرصونمؤلفاتعنمطلقاً،بلىأساسيةسمةإبراز سماتمن كتاباته،ب!رهتعصفتكاد،صكلىوتأتيبنيانها.القوا!من إذمشروعامتلاكادعاءقيمةما تغييرىِونقديإذااصلِثبلهمحركأهمفي وهوولاالملمية؟،لموضوعمايخفىالعلميةتجلياتمن،المتبعةالمنهجياتمستوىعلىان ءالمواضيعتنماول،مستويعلىأو تحللِلعنللكشفواستنطاقهاالنصوصخباياهما،وأ المقولإتلكلوالتعليلوالدلالةاللمثيلمسلويعلىالمتبناهَ،والاَواءأوآخرمستوىأي لِهدفإلىضبطالكتابةبرياطٍوتمَييدها،المنهجلِهَ،التجاوؤاتمنأمكنمايعصمها ماالنصوصوتحميللابينوالخلطتحتملى،الأدلةواللنَمبهات. الإحاطةندعىِلن الأمثلةبكلى،الصفحالَاعشراتتخصيصيمَتضيذلكلأن المبحثلهذا،بالعنقأحاطماالقلادةمن"لِكفيولأنه "،ثلاثةعلىالاثَلصارسيكون مطالب،فينسو! كلىمنهامطلبثلاثةأومنَالين ،التوالي:علىوهىِ المطلبالأود-صحلطغيرفيهن!جيات المنهجياتغزاوةإن ،وثثورانالحمَولالمعرفيةالباحثعاتقعلىيلقيمنهابزخم مسؤوليةأكبرالمنهجيةاخليارجؤقبلىذيمن الملائمةللموضوعالملائم،إلىتوصلهكي الهدفالمنشودمندواسثه،تجاوؤاتجؤالسقوطدونمن علمية،ترابطهالموضوعتفقد المنطقي،معممَدماتهوانسجامالنتائجإليها.المتوصل ومنالتيالأمثلةأخفقفيهافيأرصاختياوالمنهجيةالملائمةمقدمهَفيجاءما كتابه"نزعةالأنسنةالفكرفي العريي،والتوحيديمسكويهجيل"،تناولهمنهجيةلخصحيث للموضوع،منهافكرتينللمسألةوسنطرح،تتعلقالأولىبشخصيةالت!عريففيبمنهجيته مسكويه،بالمنهجالِةوالثانيةلأطروحته.الأساسالهدفتحقيقبهاتوسلالتي 1للتعريفابالشخصيةالمحكلرلةمحفوفةمنهجيةأر!قاختاولأطروحته بالمخاطر،والمزالققولهفيلخصها :"المخفيالعمقذلكعلىالاهتماموكزنا المتمثلبغلِر المكلَوبوغيرالمقول،تلككلوعلى "المؤسسالَاالأوليصه))الدينيةوالشعائرالأساطيرمن والعقائدالإليمانيةالموووثةوالتقاليدهىِالأشياءفهذهوغيرذلك،التيمذذالفردتؤشمس 84 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٦

المؤسسالتدعوناهاولذلكبه،وتتحكمالصفر،الأولية،وهيلَوكَظاليَأحاسيمممه وهيللأهوو،محاكمتهوطريقةعقليتهوتشكلىالتيلَؤثرومساوهمهنتهفي المستقبلىِعلى نحوأكبروأكنَرالمعطياتتلكمنديمومة المَيندوسهاعادهَالتكوينوعنوانهاالمقلي1(" هذهإن المنهجلِةالتىِت!فَمككخطابكلفي ،وتجعلهمُخفلِاًبتوجيهكثيرةلأموو محتواهالىالقارئلاالمبالشر،اعتمادهيمكنادقيقةبنتائجللخروج،لأثهإذاكان اسدخلاصالنتائجالتيالواضحةالصريحةالنصوصمنل!أمراًالاحتمالإليهالِتطرق تمَديرياًالخطأمنمعصوموغير،غيرمنالمستخلصةبالنتائجفيكيف المقول؟،أوالمبنيهَ غيرعلى المكتوب؟،المتصدىِتخمينعلىأي للكمَابةفقطإ.وحدسه يمنيوماذاالتركيزغيرعلى المكلَولباوغيرغلِرالممَولالنيالَافيالفوصمحاولة ؟.بالغيبوالرجم كلىوقبلىهلهذا يُخفىِخطابكل حتماًأموراً؟.أخرىئطهرحينما لابذلكالجزميمكنإل!عندأمابه،القائلين فيبقىغلِرهماحتمالاًالأمرلافقط، يمكنأنتُبنىعليهآواءوأفكارقبلالبرهنةعندصدقهعلىولأنهؤلإء،يحاولىأر!ق هذهتطبيقالمنهجلِةجؤالكلفَلفخصائصعنحياةمنفهومسكويه المَائلينبها،ثمومن ألاعنإخفاءهيريدعفاالتساوسيح!المَاوئبلَركيزهغيرعلى المقولوغيرالمكتوب؟. ذلكفيأليس محاولهَمنهلإبعادالمكتوبعنالقارئوالمقول؟. هذافلماذاالإبعاد.؟النصوصصريحعن الطرحوطبدمةينمممجمل!لأنهأمظمأ؟،يرويولاغليلاًيشفىِلاكلَبمالأنهلى ؟،المتبنىلمفيأم ءآخر؟. كتاباتعلىالمنهجيةهذهتطب!يقإنالقائلينفيهاالشكحتماًالىيُفضيبها وعدمالثقةبها،محاولاتقيمخبئهاعنللكشفصريحهاإهمالإلىالقارئيدفعكما أمووعنالتنقيبمندائمة كَدوقدتكونلاتكون،،بالنصوصالثقةعدمهوفالأساس لأن"حجابالخطاب2("بهذهالحوعينأحدحربعلىِلِقولكما الغارثَهَالمنهجلِهَفي التفكيكعوالم،لكنَّالخاوجيةالتّخميناتأنهوهؤلاءيهملهما المتعلقةيضمرهبما الخطاب،إذاكانفعلاًلأمرمضمرأما،أولىلالس!بالثمَهَخاصةصريحه،منأنهاهي نزعةأ- الأنسنةفيجيلىالعرييَالفكرمسكويهوالتوحيدي،دارالساقي-بيروت،الأولى-الطبعة7991م،64 -!عليحرب،الفصنقد ،،ا.ص 58 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٧

يداولقدخطابنفسها الرَكيزعلىأموروالتَّغاضيصكنهذهبحمشهأخرىالمنهجلِة،يا إنهاالدرجهَمنخطابالثانية،ولايفنيالبتهَالأصليالخطابعن،ئستأنسأنوالأسلم بهاالتساولاتطرحفي ،لاالنتائج.وتحصيلالأجوبةصياغةفي إضافةإلىال!لَركيزغيرعلى المقولوغيرالمكتوبترتكزالمنهجيةالمتبناةمن يسميهماعلىمسكويهبشخصالتمريففيأر!ق "المؤسساتالأولية"،الأساطلِرأي واللفَمعائرالدينيةوالعقائدالموروثةوالتقاليدالإيمانيةبحسبوغيرهاقوله،فهلىحمَأهي المَىِتؤسسالفردبه؟.وتتحكمالصغرمنذ وهلىهياليَوتشكلىأحاسلِسه،توقظعقليلَهللأموو؟.محاكمتهوطريقة هيوهل التيتؤثرفيالمسققبليوجمساو؟مهنتهفحصعلى وأكمثردلِمومةأكبرمن التيالممطلِاتالتكوينواسمهاندوسهاالعقلي.؟ "عليهليستهويلهذالَهويل"كمايمَالى،التىِالجزئيةالتفسيراتبللكيذكر المشكلاتويطتحاولالعظاممضجعهموتقضأصحابهاتؤوقبقضية،فيجعلونهابنية تحتية،سواهاومابُن!افوقية،التاثير،هذاكلىالأوليةالمؤسسالَالهذهكانلوانهوالدليل نسخاًالواحدالمجتمعأبناءلكانتلفَمبهبعضهممنالأصلى،لأنهالَمدّبينهم.مشتركارابطأ إنيُنكرلاأحداً والاجتماعيوالسياسيالإقتصاديأثرالواقعوالمناخجؤالثقافي كلىأفرادمنفرد المجتمع،دوجةالىليسلكن السّيطرهَعلىالمرءقلباًوقالباً،قدلأنك نفسهاوالاجتماعيةوالسياسيةالإكَلصاديةالأحوالىيملِشانتوءمينتجد،ماوضمن المؤسسةأر!قيسميهالأوليةنفسها،ذلكومع لاتجدتكاد وابطاًمشتركاًبلِنهماسوى العائلىِإ.الاسم مكانةيهملىالسابقا!ولان المؤهلالَهالشخصية،وقابللِةيعانقلأنفردكلى معاليدناياهاأوالأموو،هُئئتإنسانمنفكم لهالأوض،إلىالخلو؟وفضلالأحوالكلى وؤلبانجمهسطعحلىوكدحكابدآخر ،نفسمالهووأس أبلِّة،لاحتىبميناء،ترسوتكاد تَحِنَّالأمواجومصارعةالإبحارإلىإ. يسَلاءلأنوللمرء:لماذاآخر؟.إلىفردمنالأوليةالمؤسسالَاتأثيريختلف يوحيالاختلافهذاإن بأنهاليستمُؤلسِّممةللفردوبأنهابه،مُتحكّمهَولاليست مُوقظةحلمأ،لأحاسيسهلعمَليتهومُشكِّلةمحاكمتهوطريقةللأمور،فيمؤثرةوليست مهنَتهومساوهالمسلَمَبليحتمينحوعلى ،ولننبعضهمعلىهذاصدق ،علىيصدقىفلن الجميع،ولنالأثريكوبئعلىأولئكفي الملمشوىنفسه،نفسه.والعمق 86 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٨

هذهوبعدهنامن المساءلةلتلكالمنهجيةاللَيوصرحأر!ون،اعتمدهابهافي مقدمةكتابه،بالمخاطرمحفوفةحقاًإنهاالقوليمكنوالمزال!ق،وبينبينهتحولوقد علىالحصولعلميَّةنت!ائجيطمئندقيقةإليهامسكويهتمرفيريدمن ،أوشخصيةأي اخرى،أنهولو كتبفيعنهكتبمابجمعاكتفى التراجم،مجمعهوماالىبتصنيفهوقام عليهبينهم،ومامنتحملىوماالرجلكتاباتعلىجمعمابكرضثمفيه،مختلفهو اشاواتالأهميهَبالفةعنحي!اتهالخاصة،وحياةالمجتمععاشالذي فيه،منلاقترب شخصيّتهأيّمااقتراب،تقريبهاولأمكنهلقرائه،يأإلىالرجوععنغنىفييجعلهمما للاستزادةآخرمرجع،مؤوخاًكانمسكويهأنخاصةباوعاً،يجعلىما كتاباتهحيةصورة .بأسرهلمجلمع نبتمدلنم!- كثيراًنفسهالمؤلفمقدمةمعوسنبقىثان،نموذجلإعطاء،لئسائله هذهالمرةمنهجيتهعنالمختاوةأطروحتهأهدافأحدإلىللوصول ،الأساسي""الهدفبل بحسبقوله:"انالأساسيهدفناوالأوليهوالبرهنةحركةوجودعلىإنسيّةمشتركهَ القرنفيالمسلمينالعربمنواسعقطاعلدى الرابعالهجري،الفلسفةتدخلىبعدوذللث الإغريقيةأوهذادخولهاالمجال،جرتوقد البرهنةخاصمثالدواسةخلال أومؤلف مسكويههوواحد ،انأودتماكلهذا أفعله1(" محالفَمتمالعلىالسابقالنصأكترالشيءبعضالوقوفتتطلبدعوىمن إلا أ ن مايعنينافيمثهجيتههوهنا البرهنة"إقامةأياطروحته،منالأساسيالهدفعلى البرهانالقرنفيإنسيةحركةوجودعلى الرابعالهجري"،اختاوالهدفهذافلتحقيق التيالمنهجيةقيأجملهاقوله:جرت"وقدالبرهنةدواسةخلالمثعالخاصأومؤلف )).مسكويههوواحد فإذاشرعيةكانتكلىقوةعلىمتوقفةدعوى أدلتهاومتانةبراهينها،مقداوفما اعلَمدها؟.التيالبراهينوملَانةطرحهاالتيالأدلةقوة إنهيريدالبرهنةالقرنإبانإنسيةحركةوجودعلىالرابعالهجري،بمدوتحديداً الإغريقيةالفلسفةدخولأوتدخلها،اختياوفيأخرىمرةأخفقلكنهالمنهجلِةالملائمة هدفهلتحقيق،فإذاكانلكلىأنيدَّعيدعواهعلىالبراهيناعطاءشريطةشاءما ،فإن التيالمنهجيةاختاوهالاترقىإلىدوجةالبرهنةبأسرها.لعصرالمستوعبةالدعويهذهعلى نزعةأ- الأنسنةفيالعرييالفكر،68 87 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٨٩

الفرضلِةإنأرادالتىِالبرهنة"مسكويههوواحدنموذجخلالعليها ))،وإن حقهفيصدقت لاعصرهعلىتعميمهايمكن،توافرتلووحتى الأدلةوالبراهينعلى مفكوينوجودمسلَوفينوعلماءلشرطالإنسيةالتييبحثعنهاأر!نأعلامبينالقرن الرابعالهجري،فإنهلاإنسيةحركةبوجودالجزميمكن،"حركةعنالحديثلأن"يحتاج إلىالصَامنفسهبالمجهودالذىِمعاصريهمنكبيرعددعلىمسكويهمعبذل ،وممابهثام علىبرهنةيكونأنيعدولاأرح!ق إِنسِيّةلاهفكر إنسِيةعصر. إنلاالمنهجيةلَلكالدعوىحجممعتتلاءم عليهاالبرهنةأرادالتي،لأنهاتققضي الهجريالرابعالقرنقيالعلميةللحربمةمسحبممليةالقيام ،وانتهاءبروادهاابتداء بطلابها،جؤالوصوليجريكي النهايةإلىالحركةهذهوجوداوالإنسيةعدمه،أما اعتمافىواحدنموفيج،والخروجبنتيجةضخمة،ثنهوأمرلايستقيمعلمياً،منعملأولعلى أنجدأيصعبالحجمهذا لهتقَّسعواحدةأطروحة،أوأنيُقدمواحد،باثعليه إل!إذا سنينفيهأفنى كثيرهَ،تفييردعواهبهالأجدووكان،مفكرينوجودعلىبرهنةيجعلهابأن إنسييه!القرقفي الرابعالهجري،نموذجأمسكويه،وجماالعنوانبينانسجاماًيُحدثكي كتبلَحته،بينالمختاوةالمنهجيةالمحقق.والهدف بهذيننكتفيالنموذجين،سوءعلى اختيارللمنهجياتأر!نالتيمنهايتوخى معينةنتائجإلىالوصول،قيللكثيرتناولهأثناءالمواضيعمن،جانبعنالكشفلنحاول محنةجوانبمنآخر الململِةكتاباته.جؤ المطلبالثانيهاالنصوصاتحمي!- لابالدلي!الشبهـةخلطهمتحتم! محنمن العلملِةلعددتحميلهأرح!نكتاباتفيكبيرالنصوصمنأكثرهما واستخاوصهتحتملى،لنتائجتستوعبهمماأضخم،كنَيرةأحيانفياعتمادهوكذا هشةاستدلالالَاالبنيان،لاالقضالِالب!عضتناولهأثناءقيالأدلةمستوىإلىترقى الشائكة،التاليتين.الفكرتينخلالىلَوضلِحهسنحاولماوهذا ماالفصوصتحميلأ- لاتحتمل: هذهالاَفةباحثكلعلميةفيقادحةمثلمة ،ولاومنطمَيته،عنهاببحثهينألم سبقعمانتائجهاقيتختلف تناولهالسابقالمطلبفي،الاَفتينكلتااذ إلىبالبحثتنتهي الباحثهوى،لاحقيقةملامسةإلىالموضلوعالمبحوثفلِه،بعضوهذهالأمثلةلذلك: http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٠

النصالدهرالاَلَي:أنه"ويُحكى ا أىِالقاضي الوفلرينادموبئالذينالقضاةجملةفيكاقالتنوخيا المهلبي،جؤعندهولجتمعون اطراحعلىليلتينالأسبوعالحلفَممةوالخلاعةالمَصففيوالتبسط،كَريعة،ابنوهم وغيرهمالتنوخىِالقاضىِمدروفوابن3("قصرهعلىوالنصوكَلةالمعلوماتالواودهَفيه مجالهوتوسلِعاستنطاقهفيأرحوقيتفثن،يعاودالقاوئتجعلىبتفاصيلمنهوالخروج قراءلَهصدىيجدلعلهصرارأ لمافيالأخيرهذاذكر تعللِمَهعليه،اعتماداًثَاماذ له بتصويرممفَلهدوالنفوسالسليمةال!رلَمخهالسوية،خلالهضحىلبقيمالصدق والعدالهَ،والفضيلةبلىعموماالتدينوبمظاهر،يمَول:إذ"اللحلِةذوالوقووالقاضيكان فييقضىِالبيضاءولؤبمالمحكمهَالجامعفيالدروسويمطيالصلاةنهاراً،فييلحولىثم الللِلمشكلةأيدونمن الىيغترفماجنشخصاللذاتاغترافا4(" إنهذاالتمللِقمباشرةيطدنالذيفيالقاضيشخصالتنوخىِأيضاًيطدن المؤسساتمنمجموعةفيمباشريضرنحوعلى ،والقضاء،كالوزاوة،والتعليم،والوعظ، بلىوالمساجدا،كيفلاسمر،مجالسإلىيحيلىوهوابطالُها؟،المؤسساتهذهممثلوهم ولايعنيذلكوقوعنفيهذا إنمامطلقاً،الصووةتلكنذفي البلفَمعهَالتيخلالوكبت نص،لامنه.استُخرجماكليحتملى منوالمقتطفبهالمستشهدالنصإن "يشرلمالدهر"يليمة البتةالقاضيأنإلى التنوخىِيؤئمبالناسصِؤالصلاة،بالمساجدالدووسإعطائهإلىولا ،أوحونيزجفلماذا المظهرينبهذينالدالينعلىاللَدينمنمستنقعجؤالرذيلة؟.والفحش عنوانأ- الكتابهو"يتيمةالعصر"،أهلشعراءفيالدهر لأبيمنصورالئعالبي،منوهو أئمةاللنةوالأدب،كان الثعالبجلوديخيطفراء،صناعتهالىففمسب،لهأشهرهاالتمانين،تقجاوزكثيرةكتب"سنةتوفيالدهر"،يتيمة .للهجرةوأريعمنةوعشرينتسع ص!-خلاصةماقيلعنهفي"شمذراتالذهب"،جص!،القاضيهوعلىِأبوبنعليبنالمحسن أهلأعيانمنالقنوخي،تميمبنابراهيمبنداوودبنمحمد العلموالأدب،وسمعبالبصرةولدبهاوببفداد،عاش ولهسنة،وخمسينسبعا كمَاب"الشدةبعدالفرج"،وكتابشعرديواقوله"نشوانالمحاضرهَ"والمعستجادمن الأجوادفعلات"،وأقامببفدادنزلبهابنعتبةالسائمبأبيمنالقضاءتقلدماوأولهـ، عبيداللهبالقصروالأهاسنة،وبابلثمولاهالمطيعالإماملفهذلكبعدوتقلدورامهرمز،مكرمبعسكرالقضاء كنيرة،أعمالاًوهنشمعرهبعضجؤ المشايخليستسقي،خرجوقد وكانسحابالسماءفي،فلماالسماء،صحتدعا التفوخي:فقال خرجنالنستسقىِهدبكانوقددعائهبفضل الغيميبلغالأرضا فلصاابتداتمفماالسماتقشعتيدعو الاوالغمامانفضاقد 8نزعةالأنسنةفيالعرييالفكر،801 . نزعةالأنسنةفيالعربيالفكر،148 - 914 . 98 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩١

وجمنجاءأين بكلىتطكالتفاصلِلى،بهالمستشهدالنصدامما خالدِاً.منها؟ جمععلىالإصراوهذاولم كلىمحاولةبلاللناقضات،تلكتناولهاظاهرهَ،كأنها التنوخيالمَاضىِليسنموبتإلا.؟منهاجأ ثملماذابصيفةمنقولالخبرأقأهملى المبنيللمجهول"وهييُحكى"؟،لاتستعملى جؤنمَلىالأخباوالمقطوعبثبولَها،منقولكأنهمعهيتعاملبينمانمَلاًولامتوالَرأ،لِتطرق إللِهاحتمالأي،متنأ.أوسنداًإن مصدو؟فيبهالمستشهدالنصرجوعاًالى علّثامانصادفيمهمندإِليهرأيه،لم نجدإل!قولالنَعالبيالوؤلرينادمونالذلِنعنالمهلبي": منهموماإلاطويلها،اللحيهَأبلِض كانوكذلكالوؤير1("ولافيذكر "بالناسالتثوخيالقاضيلإمامةالدهر"يتيمة الصلاةجؤ،بالمساجدالدووسلإعطائهولا،منولمزيداللَدثَيقالكثيرإلىوجعناالمسألةجؤ التراجمكتبمن ،أكثرهافكانمكرِّوألماعليهوعالةالدهرلِتيمةجؤوود ،أرجوقيجعلىما متجنلِاًعليهالنماهدلهليسلأمووومدّعيأالنصعلى بلهَ، أدلة.لهتكونأن انتعللِقمنأكثرفيهالسابقأر!ق تحملِلىماالنصوصلاتحتمل،انهالحضوو الذيالإيدلِولوجيلِريدمظاهرمعالقطعالتَدلِّنالدلالاتذاتوالمكاثةالروحلِةالخاصة يسميهممننفوسفي المسلمينالتقللِديين. يلعلقب!النَانىِالمثالالتيالقضاياأهملإحدىأر!وقبتناولالفَمتغلىصكلماءبها الهجريينوالخامسالثالثالقرنينبينالكلام،وخصوصاًوالقدو،القضاءقضيةوهي بتعللِقهالأشعريلاومامكلامعلى2(قالحيث:"يقوليعندماالألفَميدريإناللّهكلىخلق شيء،المدلىوالظلم،الخيرواللفَر،الظلمبأنمستدوكأأوآخرلنَمخصعبرفعلاقدالشر غيره،يمنيذلكفإن الإنسانيللفعلىتمَييدأ،عنحتىمسؤولغيرالإنسانإنأي أعماله3("سياقجؤجاءهناأر!قوحديث المقاونةبينموقفالإماموموقفالأشعري أ-يتيمةخاصةطبعةالدهر،الاثمعرية-بالموسوعةمدمجقرص،الإصدارالثاني1ه،صكل المجتمعالثقافيأبو- ظبي،9178 مهو!بنإسماعيلىبنعلي ابيباثمر،عبدبنإسماعيلبنسالمبنإسحاقواسمه اللهبنبلالبنموسىبن بردةأبيبنابيموسىأبوالأشعريالحسن،المتكلمجؤوالتصانيفالكتبصاحبالردعلىالملحدهَمنوغيرهم المعتزلةوالرافضةوالخوارجوالجهميهَ0.(سكنبصريوهو توفيأنإلىبفداد (...ا،لهاوذكرابوبنعليمحمد الأندلسيحزمبنسعيدبناحمد انأباسنة!ماتالأشحريالحسن أريعوعشرينوثلاثمنة،كتال:خمسةوله وخصدسونتصنيفاً)فىالخطيببفدادتاريخالبفدادي،،الكمَبدارالعلمية-بيروت،جت،د 11346 . نقدفيقضايا العقلالديني،ص87م 09 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٢

طوماالقديسالأكوينىِ(")،طوماريطحين الأكوينيبينوأوامرالطبيدىِالقانونالله ووصالِاه،مدّعلِاًأنالأولىنتائجمننتدجةالثاني(2). هزيمهَالىيؤدياللاهولَيينالموقفين"كلاانأرح!قيستنتجالسياقهذافي البشريالعقلأوالاختياوحريةالىالتوصلفيحقهعنتراجعه أىِوالإوادهَ،إنالفههو الذىِلي!سوالإنسانيفمل،الاإواديأ،لامنفذاًالجبرنظريةضمنالعقللِسجنانوهكذا عنمقطوعايمانباسموالحتميةتاويخيته3("ذلكهلىلكن فعلاًالإمامعناهما عنبكلامهالأشعريكَدوةاللّهوخلقهلأفعالىالمباد؟. الىبدايةنشمِرمصدوكلامهعلىأر!ناحالةعدم،ال!الإماميخصفيصا الألفَهعري،طوماالقديسأوالأكويني،جرىفالكلامبالأوليتعلقمااما انتقاؤهكتابمن "الإبانةالديانةأصولفي "،كالآتيوهو": قالكماقوةلفهأننثبت :أأوَلَزيَرَوأآدلهَأسث هـء?ء"عه الذِىهوَخَلقهُثماشاهِنْهمْ41"كلامإنونقول الفهغلِرمخلوقوانهيخلقلمسبحانه شَيئاًإ!ثَالىله:كَالكماكن،:!إنمَاقَؤالظَلِمثَئةلمذَآأرَذتَهُن!ولَأنلَةوكُن)ةفَهَكُونُ5 لاوإنه خيرمنشيءالأوضفييكون أوشرإلاماشاءاللّه،وإنالألتثياءتكونبممفَميئةالفه وجلعز ،وإنلااحداً يفملأنيستطيع شيئاًيضلهأنقبل ،ولاعنيستفنىاللّهولالِقدر عممنالخروجعلى اللّهوجلعز ،وإنهلاخالقالااللّهلفهمخلوثَةالمبادأعمالوان سبحانهقالكمامقدوهَ :أوَآللَّهُتَعمَفونَظًفكُرْوَمَا6(" )7(. بقدوةيتعلقهناالأشعريوحديثالفهنسبهَعدمحتماًلَقتضيالتيالمطلقة العجزإليه،عدّوقد المَولخلقبعدمالقهللشرأويجبعجزاًالظلملَنزيههول!عنه، طوماا- عالمالإكوينيإيطاليلاهوت،أسرةمنينحدر نبيلة،كاتَولادتهسنةالتحق58صأم بنظاحلالدومينلِكي،الرهبنةكماتابعمدينةفيدراسته نابلباريسثم ،ارسطو،كتباكتشفحيثانإلى صار اللاهوتفيأستاذا،له:كتابان الأول(م12641858.la somme contre les gentile.) والثاني(م1866-12731a somme theologique)،والنانيفلسفته.أساسيشمل 09015 :Dictionnaire encyclopedique Auzou ,4008 Edition phlippe Auzou, Paris, ,3008 p نقدفيقضايا العقلالديني،ص87ص. 8كَضايانقدفي المقلالديني،ص37.! فصلت،15 الفحل،08 هـالصافات،69 -7الإبانةاصولعن الديانة،دارالأنصا+القاهرة،798أهـ،محمودتوفيقفوزيةتحقيق،جا،ثه!.ص 19 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٣

القولنظرهلِجوؤجؤالمخلوقينالمبادبقدرهَعلىفعلىحقهفيبعكسهالقولمعذلك، تعالى،!الصافالَه:سورةفيجاءماوسنده وَاكهُظًقَكُزوَهَاتَغمَلُونَلخصهماوهذا"، قولهفيالجوينىِالإمام ": ممَدووكلىفاللّهلمَادو،مخترعهوهوعليهقادوتعالى ومنشف1("ذهبمامعنقيضطرفيعلىالتصورهذاويقع إللِهالمعتزلة،ذهبواحين لأفعالهمموجدونالعباد"أنإلى ،بمُدَوهملهامخترعون.الرلبأنعلىواتفضوا ا000الا ي!لفبالاقتدارمقدورعلىالعباد2(" النقاشتفاصلِلفيهناندخلىلن داوالذىِالقضيةهذهفي 3(بياقويكفي تحاملىنصعلىأرصوق الإمامالأشعري،ماوتحميلهيحلَملى،لالأنخلقاللّهلأفعال إياهاإلزامهمحتماًلِعنيلاالأشمري،عندالعباد ،تعذلِبيحيللاأنهبدليلى الفهلأطفال المشركين،لموإنالإمكاقمنويجعله دِلَحمَقالآخرةفي،تحققإنالعدلومن 4(وكَد النصمنهاسئمَىَالذينفسهالكتابفيالموكَفبهذاصرّحالأولى،مالاعُذواًيُبقي الاطلاعبعدملأوكونعللِه،كتمابوأقخاصة"الإَبانةأصوليفي "الدلِانهَيعدّأشهرمن الأشحعري،مؤلفاتتداولاًوالأكنَرالعلميةالأوساطجؤالمهتمةعمومأ،الأشعريبالفكر ينسبفكلِفإليهالقولىمممؤوليةبعدمالإن!سانعلىأفداله؟،معأنهلايحيلىتعذيب المشركينأطفال،بله.العصاةمنغيرهمتعذيب كافوحدههذاإن لبيانضعفالادعاء،معأنهعدمعنالحدلِثالسذاجةمن مسؤوليهَالعبادعنأفعالهمفيالإسلام،لذلكوليسالحسماب،يوموجودتأكيدهمع حريةغيرمعنى الاختياو،وتحفلالإنسانلكاملالمسؤوليةأعماله.عن الإسلامداخلىمنبهيقولمنوُجدانوحتى ،فيجبألابرأيهيُعتد،لمناقضته عددأكبيرأمنالمبادئالأساسيةالتيعليهاترتكزالرِّسالةالخاتمةوغلِرهاالرِّسالاتمن السابضة،جدوىفما إرلممالالرسلإذاالناسكانغلِرعنمسؤولينأفعالهم،وكانوا لالهامنفِّذين .إوادة؟أدنىدونمنأكثر للحسابيوموجودقيمةوها اذاغيرفاعلينالمحاسَبون!انلأفعالهم؟. الإرشادكتابإلىقواطعالأدلةأصولفي الاعتقاد،الكتبمؤسسةالنقافلِة-بيروت،الثالثهتءالطبعة 15166991/م،أسعدتحقيقتميم،178 . -!نفسه،ص178. كه7للإما؟أالمجوينيهذهفيمهمةتفاصيلى القضيهَ،ناقشفيهاالمعتزلةآراءالصفحتين!بينهتينعلمينحوعلى "-الإبانةأصولعن الديانة،49-99. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٤

الإنممانإنفيالحريةكاملله فعلىوفيشاء،ما الممَابللتبداتمتحملىفهو اختياوالَه،الحياةفيسواء أمالدنياجؤولاالاَخرة،لمماالأشعويالإمامللقويلمجال لِقلهيقصلده.أو والدليلىالشبهةبينالخلط قدوعلى قوهَالأدلةالدعاوىتقوى،الدليلىإطارمنتنتقلهمفثاشمهاقدروعلى بفحعواهاالمخاطبينلإقناعمحاولةفيالشبههَاطاوإلى ،عليهمالشبهةوت!مرير،ولأوكون مواثَفكثيرةبينفيهاخلط والشبهةالدليل،فاعترىادعاءاتهيواؤيماالضعفمن الشبهةمستوىلديهالمعتمدة،البحثمعوسنبقىالمتمثلالأكادلِمىِصِؤأطروحتهالتىِنال بهالفَلهادةالدكتوراه،العلميالشرطتحقلِىَفيهايُفترضوالتياع!ثر،الأخرىكلبهمن لأنّهاعلميفضاءداخلللمناقشةفدمت،بفرنساالفكرروادمنزمرةفيهتخرّج ،ومن أخرىجهةلأنهمضامينهاوعنعنهايتحدثمافتئ ،فيسواء لقاءالَهومحاضراته،أمفي ومقالاتهمؤلفالَه4(حلَىإنهنفسهالموضوععنآخرأصدوكتاباً ،سنةأوبعيننحوبعد أطروحتهمناقشةمن،العنوانلهووضعالاَتي:السياقاتفيالأنسنةاجلمن"معارك هناعليهالَركيزناوماالإساوميةإل!علىينطبقماحتمأعليهاينطبقبأنهلمَناعتنا غلِرهامنأعماله،علىينطبقفماالأكثرالمملىعلمية،يفترضالذيأو فلِهينطبقذلك، دونههومماغيرهعلىحتمأ يوازيهأوفيها. منأ- الأمثلهَالعلميةلمحنةبخلطبالدليلىالشبههَأر!ونقول:ننظرعندما"ونحن إلىاسمهالكاملىنجدعلىِأبوأنه ذاتهفيالاسموهذامسكويإ-يعقوببنمحمدبنأحمد لِدلعلىأنهمنذمسلماًكانفترهَطويلة،علىجدهمنذأي الأكَلى،ينبنيولكنألاتخدعنا ءأسمايجمعونآنذاكالناسكانفمَدالمظاهر، النبي،مزورةسلالةيخترعوالكيا000ا"أ القولجاءفبينمابمَدمالأساسالمعطىمعتقريبأمنسجماًمسكويهإسلام،وهو دلالهَمسكويهجدإسلامعلىالثلاثيالاسم،وخلافألماانمنالحمويياقوتاختاره مجوسيأكانمسكويهوأسلم4(أر!وقاعلَراضيأتيلفَماذأذلكعن الممطى،ويستدل خلافهعلىب!كلامأحوجهو دليلىإلىيمَلِمه،مفتقراًالىكانوما اسلَحالىدليلىإكَامهَعليه ذكرهذلكمنأ- لهافيفيصلى"منكقاب إلىالتفرقةفصلالمقال"،7 الإسلاميةالسياكَاتجؤالأنسنةأجلمنمعارك ،دار-الساقيبيرولَا،الطبعةالأولىترجمة صالح.هاشم نزعةالأنسنةفيالعرييالفكر،155 هـياقوتالحموي،معجمالأدباء،ج5591. 89 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٥

غلِره،فدعوىثمومن اخلَراعلسلا!تالناسمزوّوةآسماءفيهايجمعونالنبيمييَماللد فيضعيفة،ذاتها والنريبأنهأيعليهالُعطلم دللِل،يقينيهَهبصيغةالخبرآوودآنهمع كأنهظاهرةعنيثحدث،حالاتعنوليس ،أضفإلىذلكالاسمآن الثلاثيلمسكويهكما أووبههو:"!،اسماتهمنليسويعقوبيعقىب"،بنمحمدبنأحمد ولاهذاجؤيهم إذاالممَامفعاوًالإسلامقديممسكويهكانلا،أم إماطةالقصدوإثمااللثاماحدعن لَجلياتْمحنةالعلميةقيكلَاباتأرصنآلابينخلطهوهيالدللِلوالشبهة،هوكما جؤواضحالمثالىالسابق. ب-أماالنانىِالمفَالثقدجؤ"قضايالخابمنفنقتطفه الدينىِالعمَلىا)،حيثكَال: "يستحلِلىعللِناإلىنترجمأن اللفةmort de Dieu*ا، ا ي موتالإله.كلمةإله(مفردآلهة)أنلُمكنفقط تُقبلمضض،علىوإن واماكلمةالفهفلا هذهترجمةفيإطلاقاًتستخدمأنيمكن العباوهَ،لماذا؟،كلمةلأن الفههائلىوجودذات الإسلاميةالساحةفيوضخموالعربي!ة،قوية،حيّة،جعلهاقدكانالقرآنيالخطابولأن 1(" فهلىالسببوواءالكامنكلمةاستعمالوفض"الفه"هونيتشهعباوةترجمةفي اتساعالتيالمساحهَالساحةجؤتحتلهاالعرييةنحوعلىعليهاالقرآنوإلحاحالإسلامية .؟أر!ونيدّعيكمامفرط البساطةهذهعلىالأمرليس ،سبقوما ئمثلىلا إلاجزءاًالسببمن،منهوبل لَجللِاتالكامنالحقيقيالسببوواءالرفض،لأنعنالحديثالإلهالاَلهةأوغير عنالحدي!ثالفهعندالمسلمين،كانوإق بلِنهماوخصوصغموم،ولاإله،فالفه اسميطلق "الفه"علىغيرهالهأيّ ،موتعنفالحدلِثثمومن الإلهيقبللنالمسلمينعند إلافي المعبوداتالباطلة،أماالمدبوداللغويةالمعاجمالىنرجعالضبطمنولمزيدفلا،الحق حدعلىللوقوف الإلهأوالاَلههَ. فيجاءلقد "العربلسان":"الفهالإلهوجلىعز ،معبو؟اًدونهمناتخذماوكلى إلهوالجمعمتخذهعندوالاَلهةآلههَ،الأصنام،أنلإعتقادهمبذلكسمّواالعبادةلها،تحق وأسماوهملَتبعنفسهجؤالمفَيءعللِهمالااعتقاداتهم " 2(. أنقدفيكضايا الديثي،العقل708 صلسانالمرب،ج91ص7هـ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٩٦