إذاًخصائصأهمهذه المنبنَق"،"العمَلىجوهريهَخصائصنفسهاوهيلماسماه أوحون"نقدالعمَلالإسلامي"،ضرووةمعالىالإشارةالفّصيتجاوؤموضوعهكون التراثيالإسلاميغيرهالى النصوصمنالدلِنية،بحثأمشتركةروابطعنصاحبهمن المجتمعاتبينالدينية،الإنسانمحورهايكونعامةقواعدالىيصلعفه المتديّنعموماً، عنأرصفحديثثمومن الدواسةلللَراثالنقديهَالإسلاميمرحلةأولى،يتوخى خلالهاتقليصالهوةالقرآنبينالقائمةالمقدسةالكتبمنوغيره التيخضعتأنسبق للدواسةالنقدية،والجديدالقديمالعهدينوخاصة،قولهفيبهيصرحماوه!و ": نريد توشيعملفَمروعالإسلاميالعقلنقد،إلىيصلىلكيالعمَل،الكمابأهلىعنداللاهولَي مفهومفيتحولأهلىالىالكثابالأنلَريولوجيالمفهومالتاويخي"أ ولأقدعوىتلامسالخصائصجلاللَاريخية،فلابدمنتناولهابالدراسة، وحدودهاحدّهالثعرف،المعاجمجؤسواء اللفويةفيبهسنصَومماوهوأرصوق،عندأم التالي.المطلب دعوىالثالن-المطلبالتاويخية+للمصطلح!تحديدوقراءةالحدودفي عنالحديثليساللَاولخيّةبالحدلِثالهلِّن،وانليجعلهنفسهأر!ىأجهد كذلك،المباحثتشمّبنظراًالىالمتعلمَةالمباحثبهذهالمرتبطةوالإشكالاتجههَ،منبه أخرىجهةمن ،الفحتىلامجاؤفةاذاوصلىالتيالنثيجةانقلفا اليها،المَولأي بتاويخيهَالمَرآنالكريم،أضخمكثلِراًفيساقهاالتيوالحججالأدلةمنأثناءلَناوله للموضوع،فيهيوما الحمَيقةإلاتوسلِعبنصوصخاصلحكمدينلِةأخرى،وعمّمه عموماً،الدينيالخطابعلىولاذلك،خطورةتخفىوبُددهعنالتيالعلميةكلىيقتضلِها لِتساءلى:أنوللمرءجاد،بحث هلىنصوصعلىصدقما العهدلِنالق!ديموالجدلِدلِصدقحتصاًالنصعلى والقرآقعموماًالدينيخصوصاً؟. هلىمنالدلميّةعامحكماعطاء بتاويخيةلوجوددينينصكل نموفيجأواثنين الدراساتاثبتتأنهمايخضعانفعلاًللتاريخية؟. انالانتقالمنالحدلِثوالجديدالقديمالعهديننصوصعن الىعنالحديث النصلِتطلبعموماًالدينيالأخرىالنصوصخصوصيّةمراعاة،المَرآن،وأسهاوعلى فيصلأ-منالتفركَةإلىفصلىالمقال،XVII . 47 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٩وحديثناعنهنا لًمَيّزالقرآنمنليس التبجيليةالمزايدات،أر!ونمحمدتبيربحسب العلمياللحصَىَمنبل ،لاإذ يُعمَلىالمختلفةللقضايايُجعلأن صؤِوالحيثياتالأحوال متلنَمابهة.أحكامأوالخصائص ولأنتصووه،منفرعالشيءعلىالحكم بدايةفلابدمنمقاوبةمصطلح التاويخلِةجؤالمعاجم،التفاصيلفيالخوضونتركأر!ن،فكرفيوكذا إلىالفصلين والرابع.الثالث أ-ل!"التارلخيةمصطلحكونجؤخلاف ))جؤولد لَرأوووبية،إلىورجوصكأ منعدد المعاجمتحديدفيالاختلافبعضيتجلى مايقابلىمصطلحاللَاولخيةاللسانجؤ ا لفرنسي،ففي"المنهلى"1(ل!++ولذءولث!و2("لكلمةلَرجمةجملوه"53، الفلسفي"المعجمبينما3("صليبالجميل،الاجتماعلِةللعلومالنقديالمعجمو4("جعلوه لكلمهَترجمة ( »Historisme>«الاجتماععلم"مدجمأما"ةالاجتصاع الفلسفيالمعجمو "ة7وهبةلمراد،للفظترجمةفعدّوه"Historicismeإلا"، هذهأن المماجماختلافهامعيمَابلفلِمافيالمصطلحالفرنجسية،اللغةلمإنمتقاوية لَكنمتطابقهَ يثعلقفيمابدلالته،حييثيمَفىَعلىأكثرهاالتاويخلِةكوبئصفةلماتاويخي،هوحدثاًكان الحاضرةالأموووانفكرأ،أم نالفَمئهَالتطورمنولاالت!اولخي،حقيقتهاعلىفهمهايمكن ال!الوسطجؤ الذىِنشأتفيه،فالقولثمومن بلَاريخيةبحدودويطهيعنيمانص الزمانوالمكانفيهماظهراللذين،والإكَتصاديةالاجلماعيةللأحوالنتاجأوعدّه والسمِاسيةالتيوالثمَافيةحتمأفعلهافيهفعل!،الشروطوهذهلَجعلىالنصذالَهعابراً الأحوالعنمذفكغير المُنتِجةله عبدجبورأ- النورادرلس،وسهيلالمنهلعرييفرنسيقاموس،ودارالملاييندارالاَدال!بيروت،م،ك951 . 0755 :-2 HACHETTE- Encyclopedique Y 499 - Atlas Mondial, p صليباجميل،واللاتينيةوالانجليزيةوالفرنسيةالعرييةبالألفاظالفلسفي-المعجم،اللبثاني،الكتابدار 89!ص9 !2. ف-هـر.بودون .المعجمبوريكو،النقديالاجتماعلعلم،حدادسليمترجمة،137-136 ميشيلدينكن،علممعجمالاجتماع،دارجمنشوواتللنشر،الرشيدوالإعلامالنقافةوزارةالجمهورية- العراثَية،الكتبسلسلةالمترجمة(97)،الحسنمحمداحسانترجمة،166 . علمقاموسغيث،عاطفالاجتماع،الهينةالعامةالمصرية9791م،223 . وهبةمراد،الفلسفيالمعجم،دارالنقافهَالجديدة،9791م،85 -8المنهلى،951.HACHETTE?7550المعجمالفلسفي،صليبا،المعجمالفلسفي،مرادوهبة،85 -9ولامبهباَبالتاريخمةيتعلقماهثااهتمامنافييدخلى لهومؤيدوهأنصار؟،عليها،يقومالقيفلسفتهلهكما تلكالتيالفلسفهَواجه!تكنيرأمنالانتقاد،فيمبثىثالجانبهذاعنوالحديث الكثيرمنالمعاجم،المعجممنها الفلسفيلصليبا،ص922.قاموسعلمالاجقماع،2230المعجمالفلسفيلمرادوهبة،ص85وغيرها 48 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٠-2إذاكانهمّأر!نلِبذلهفلِماجهودمن فكريّهَ"أرخنةهومتواصلةكلىما قدكانت نزعمَاصبنهَمنهالتاويخلِةمداوالتاويخ فلابدعمليةمنقصدهمعرفةمن "الأرخذعندهوحدّها،عليهاوأدلته،الوقوفمع علىالأمثلةالمزكّيةاللَراثلِةلقوله،علىمقداودلالتهالممرفةولمقاوبةالتاريخلِة،ذلك قضيةمنموقفهواللحليلبالدواسةسنتناول الإيمان. أر!نيجعلللإيمانوجهأقديماًوآخرولتميّزحديثاً،بكونهنظرهءالحديث بإعادهَ"يمَبلىالأصولفيحتىالنظر الأولىأجلمن إلىوإعادتهاانتهاكهاالشروط للجدليهَالمشترجمةالاجتماعية2("الأصولأوخنةيدعوهماوهذا 3(هناالحديثطبعأ عنالإيمانظاهرهَكونهلاإنسانلِة،مجتمعمنهايخلو،ولابشريةنفسعنهاتنفك،وإق اختُلفمضمونهقي،حاضرفهو تاولخعبرالبلنَهريةالأرضسطحعلىالطويل ،وتقسيم كهذَا،معأنهإشاواتيعطيإلىمهمّةحدودالتاريخيةكونهاوبطاًبالواقعللأصولى شرطاَّوجعلهمرة،أولفيهظهرتالذيالاجتماعي لانبثاكَها،تساوسمنأكثريطرحفهو ذلكمضمونعنالإلِمانالأصولانتهاكعلىيبنىالذي،وأله،إلفاءالأصلىانتهاكلأن إلغاءيرجعالأقلعلىأصلألكونهالمؤمنإليهبهليَئنيوخلالهعليهأفكاواًومنوسلوكاً، ثمفعمليّةهذهالانتهاكلامنتحدثأنيمكن داخَلىَالإيمانعلىالأصلىبذلكأنهأصلى، منبل إيمانداخلىذلك،عكسيقتضيآخرلولأنه آمنبهأصلاًكونهفماكَامبانتهاكه. الأصلفماأوالحديثالإيمانعليهايُبنىالتيالأصولى؟،بتعبلِوأوبماذاأدق هذايؤمنالمؤمن؟.الحداثيالحديث عندهالأصولأصلىإن ،منبدعاوىإخفاءهحاولوان ثَليلى"،التأصيل"استحالة الأصولتعددو "،الأصولظرفيةو "،القولهوباللَاويخية،تاويخيةاللنةوالفعلى،والفكر فالثابمَاهوعندهالوحلِد الحركيّة،دائمةحركةوالفمللِتحرك،والفكرتتحرفي،فاللغة بدوامالفاعل،كانمنفكلىثمومن لهيرجعأصلىإللِهعدّهمؤمنأتقلمِدياً،إلىوجعسواء المَرآن،أمأمالتوواة،أمالأناجيلى،.مصدوهكانمهماآخرنصأي وحيثلكن إنعنهناالحديث التراثوأصلهالإسلاميالأولهوفيهالأصلفهل التاويخيةأر!ونقولبذلكيوحيكما :"أرنجنةكلماصبفةمنهئزعتقدكانت التاويخلِة"؟. أ-القرآنمنالىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،8! منفسه،88 -8نفسه،صكه84-8 94 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥١بالرجوعالىرضموانالصحابةأنيتضحعصرالنبوة اللّهعليهمكانوالِتقيدون بمضامينالاَلِالَافمَهأالضرآنيةوسلوبمأ،فلاقح!جؤنزلتسواء أمآخر،لاإذ يخفى أنعللِهمالدلجرةاللفظبعموم،لاالسبببخحصوص،أوالمشتركةالشروطبخصوص للجدليةالاجتماعلِةبحسبتعبلِرأضفأأو!ق،الىأنذلك كبيرأعدداًالأحكاممن الوار؟ةجاءتالقرآنفيمُخترِقةالزمانلحدودوالمكان،فتحريمأوالزنا الخصرأوغير!ا يكنلم موجّهاًمعينلصحابي،أفرادنهيالسيرةفيوودوإن عنها،والزكاةبالصلاةوالأمر لموالحجوالصياميوجّهغيرهادوبئمنفئةالى ،ولاجاءمُصِّداًبعصرالنبوة،بلىكانت بالمسلممرتبطهَوالنواهىِالأوامر،حيثماحلىَّللإسلاماختياوهوبمواوتحلديناً،فإن الخاتمبالدينالإيمانمداوججؤبهاوت!ضتالتزمها ،لمبهايلتزملموإن لِبرحالامكانه إسلامه.لمقتضىاستجابتهبقدر ادعاءبطلانيتأكدصكذاتاريخلِةهذامنالقرآق المعنى،الاإلىينظرأو!نأن الشعائرثَضيةوالعباداتمنزاويصةأخرى،ولدّعىِأناللَزامهاكانوراءصبنةنزع المَاويخيةالمؤسسالنصمن ،اللقليديفالمؤمنلللفَدهائرالذضوعمنه"يطلبنظره!ؤ والعباداتالدلِنيةالتيمنيتقمصتجعلهالداخلىكلالنظاموالمعنويالنفسي المقدسلاتراثوالسياسىِوالاجتماعي،تقمص،لكلمةوالجسدىِالفيزيائيالمعنىوفق يترسخوهكذاالتراثمروومعالأرثوذكسي الزمن،مقدسأويصبح،تمكنفلاثمومن مناثَشتهأوطرحالأسئلهَعنهأوعنالكشفتاريخيته1(" وبهذاأر!نجعلالمَداسةعلىالمفروضةالشعائرمنلمجموعةتكرارنتيجة التقليديالمؤمن،معأنهاأصلاًتُشَكّلىالاتتحققولاالدبادة،علىللإثَبالالنفسيالدافع والانشغالاتالأسئلة!كنمقنعةأجوبةبتحصيلىالمؤوقهَللإنسان،فيأحرارعمومأوالناس تركهاأوالدباداتالتزام ،إذإكزاهَإلَاَفىالذِينِكأيحدثاًأرحونيعدّهالذيوالمَرآن ظاهرةكأىِوظاهرةحدث،،دَافعحريةعن الاختياوالعملدارجؤالإثساندامما ،وقوله تعالى:!وَقُلِزئِكزهِنالحَقلَقيُؤمِنشَآءَفَمَنوَمَفيفَماَءَلَقعَكدُزقاطعاًدليلاً!وم ذلك.على يستقيمكيفثم إكَدامالمرءقبلعبادةعلىالإيماقبالنظامالكلّيتمفَممله؟،الذي فالخطوةالأولىالإسلاماعتناقهيبكلىحريةواختالِاو،والإيمانالتأسلِسي،بنصّه أ-كتضالِانقدفي الدينيالممَل،ص88م !-البقرة،م الكهفكه-،9 55 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٢الخطوةتأتيحينهاالمتعلقةالثانيةبتَمَتلأوامرمنالنصمقلضياتونواه،ثَبلىولسِ! له.نتيجهَلاللفدلىدافعاًالقداسةيجعلىماذلك، الإسلاماعتناقيكونأنيحدثقد تقللِداًلاكثرِجؤوهوثَناعة،عالمناالعريي والإسلامي،فالمَداسةذلكومع لاعندتحصلالمؤمنينتقللِداًأداءعلىالمداومةنتيجة الشعائر،بلىثَلبعلىالتقديساسليلاءهوعليهاالمداومةفيالسببالمرءلمايعلمَد، الممَلدينوأكنَرسلوكهمجؤالإسلاميتمثلوبئلا،الحقيقيالدافعلفلِابللمَيامبذلك،ومتى لأحدهمتحفق!القناعةفيوترسختقلبه،معانمَةبادومظاهرمنمظهرأالشعائر اللعبلِرعنها. مناعتراضهناكالممكنأنيُثاوعلىأر!قمن السابقالاستدلال،يقارنبأن وغيرهالقرآنبينالنصوصمنلأحكمامالمتضمنهَالمؤسسهَ،منمزيجهي الأوامروالنواهي، تملقتسواءبدولةأمجزبأممعتشتركفجميعهاجمحية،القرآنغيرأحكامهاكونفي وحابهافيالفاعلينلكلىومستوعبةمحدد،بزمنمقيدة،فهيذلكومع لاتكوبئأنتعدو إفراؤاًمعينلواقع،والمستجداتالملفيراتكلمعوالتأقلملمسايرلَهقابلة الممكنةا. معالاعتراضأقعنبحثهحيثمنسليم بينالمشتركالرابط،نصوصعدة منلعددجميعهاتؤسس الأحكامبتاويخيتها،القولفييتلخصموحدأحكماًلإعطائها إلاأنهأنأهمل العِلّةواقعلتأطيروُضصَاعموماًالقانونيةالنصوصبتاريخيةالحكمفي محدّد،ولاأوتنييرهاأمرواضعوهايحيلىعنهاالاسمَنناء،جرتبل المادهَتلكتُختمأن القوانينبشروطتعديلهاإلفائهاأو،وحتىاللَيلمذلكعلىتنص أثبلَتالتجاوب عنقصورهاالزمانبُعدياختراقوالمكان،بخلافالمَرآنقروبئمدىعلىصمدالذي طويلة،ففلناشمائرديموملَهمنعليهنصماعبر وتعاليه،الصلاةنموذجوماالتىِلم عهدص!كانتكَماتقاملَزل النبوة،محدودةجفرافلِةوضمنلاتتجاوؤلنهبهالجزيرهَ العريلِة،إلامثالجلىِّالزمنمروويزدهلمالذيالتساميلذاك إلااستمَراواًورسوخاً مابقدو ؤادوأفوفي.ضموواًالنصوصمنغيره الىبوصولناهنا،وحتىلاالنصوضكثرةبيننضلِع التىِعناو!وقفلهاتحدث وهيالتاويخية،متناثرهَكتبهجميعفي ،إذيُفرِدفصلاًلهاحيناً،مبحثاًلهاويخصص حيناً،عابرةفكرأحيانأأخرى،ولاتناوَلَلَهمامجملىعنعندهحدّهايرج المعاجم،حربعليكَولفيإيجاؤهاويمكن :والمماوساتللأحداثأنتعني"التاويخية والدنيويةالماديةولفَمروطهاوالمكانيةالزمانيةوحيثلِاتهاالواقعيأصلهاوالخطابات،كما 51 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٣البنىخضوعتعنيوالمؤسسالَاللتطوروالمصطلحالَهواللنيلِر،أيقابليتهاللتحويلى والصرفوإعادةالتوظيف4("بسيطةإضافةمع ،وسمماتجاوؤاسلحالةهي لأصلهبالتارلخيةوحلِنَلِاتهأولفَمروطهعنانفكاكهوالدنيويهَ،الماديةبينهالاوتباطلأن وبينهامنقبِيلىبالمسبّب.السبباوتباط كهذاوتعريفلاعلىلِنطبقأنيمكن المَرآنكمابيّنّاسابقأذلك،لِحاولماوهو ترشيخهأوصمُدَغمأمسلّمة،منبمجموعهَموقفهالمبثوثةالمرويّاتكتبفي التراث، منهاتدلقماخاصة بفترةالنسخبموضوعلتلقماوكذاوتدولنه،الوحينزول لاَياتمن أوالمَرآن،تعددالقراءا!المَرآثيةأسباباهمالدوقمن النزولى،يؤتحملىمباحثوهي المقولاتمنمجموعةطياتهاالمَرآن،بتاويخلِةالموحيةالخطلِرهَبتأدأعليهسنقفماوهو والرابع.الثالثالفصلينفي حرب،عليأ- النصنقد ،65 س http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٤الثافيالمبحث "نقدمنالكرلمالقرأنموقح العقلىالإسلامي) إنالقرآنقلبفي "العقلىالإسبلامي"أوحونيريدالذيالنقدلَوجيهإللِه،فهو المستهدفالأولىمنعمليّةالنقد،نتاجوكأنهنظرةولهمعيثة،مبادئوفقكبعقلى والإنسانالكونإلىمحددهَوالحلِاة،ومنالأدلةعلىالمكانهَالقرآقيحتلهاالتيالمحوولة يلي:مانذكرالثقديةللدواسةموضوعاً أولأ-علىإصراوأوصأداءالذينفسهالدووأدّاه"الأنواو"،عصرفلاسفة .المقدسالكتابمنالتقديسهالةنزععلىيرتكزبهقامواماوأساس إعادةإلىالمستمرةالدعوةظنيأ-كَراءةنقديةقراءةالتراث،لاأحداًأنمع قييخالفلنمرعلِةتلكالعمليةأأ)،حتميةيجملهاماوهو ،القرآنيُدخلأر!نيكنلملو مسمىفيالكريم التراث،بينماؤجاًالإنتاجوالوحي.البشري ظلثآ-لامنكتبهأحديخلو لَناولبالدواسةالقرآقالنقدية،مستوىعلىإن أحوالالنشأة،المضامينلبعضمستوىعلىأمالتدودن،أي ،الإلحاحمعالدائمأولويةعلى تطبيقالمتاهجالحقولفيالمستحدثةالمخلَلفة،المعرفلِةوالأنتروبولوجيااللسانياتخاصة نصوصه.على هنامن تبدوموقعرصدأهميةالكريمالقرآنأرصنمحمدفكرمصووفي إ ذ عليهاي!قومكلالبثاء"نقديسميهماداخلتشييدهيريدالذيالعقلىالإسلامي"،ولابد منالإقراوالنقديةالدواسةبأنبدايةالتيالمساحةحيثمنشاسعةتجاههيقودها ،وأ متعددةبلعبيرجوانبحيثمنأدق التناول،جميعهاالجوانبتلكمنالهدفأنمع إثباتوهوواحد،تاولخيهَالنصهذا،منه.القداسةنزعلهيتسنىحتى مجملينالجواثب،هذهأهمتناولالمبحثهذافيوسنحاولى إياهاثلاثةفي مطالب،كالآتي:هي ار!نيقولأ- كتابهجؤنقدقيقضايا" الدينيالعقل"،ص31:المسلمينان"لايزالونيرفضونأنأضواءتسلط التاويخيالنقدعلىالعقلالإسلامي"،سبقوقد بيناان قلبفيالوحييجعلىكونهفييكمنالخلافوجهأن النقديةالدراسةدونمن لهتمييزالمصدر.البشريةالنصوصمن 58 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٥المطلبالأود-والعَرآنأرصكون،الأختراقأودعوىالمعرفةحدود أرصوقأقوالكثرةمع المتملقةليسمنهامهمأجزءاًفإنبالقرآنإلالماصَدىً لاَكَتةوالغريبالمستشركَين،ألسُنجؤالأمردواسةأيدونمنذلكيصدرأن نمَديةلتلك الآواء،معانهابلنَثرية،ولُقبَلىإلهي،أنهمعبهالموحىالنصعلىتحاملىمنفيهامامع بعضوسنضرِبالأمنَلةلهاهذافي المطلب،للاقترابحدودمنأكثر مدرفهَأرصوق بالمَرآن،الاطلاعوكذامصادوها.بعضعلى أرحوقيقولأ- ": معاصرمكرلدىإنه اتباعممَعوبمنمعيننوع البرهان، والإلِحاءفيوالسردوالوصفايجرينصوصانشاوهامخططبحسبصاوبم،فإنالقرآن مدعاةللنفورغيرواستخدامهالمث!،غيرب!عرضهالمعتادللخطالبا،إيحاءاتهووفرة والتاريخيةالأسطووية،،والجغرافية،والدينيهَ،بتكرارهوكذلك،لَرابطه،وانعدام واختصاواًمنكاملةبمجموعة لمالتيالرموؤ تجدتمد البتةدعائمملموسهَ،فيسواء طرقأمتفكيرنا1(" يُلَخّصالنصهذاجزءاًمهمّاًإلىأر!قنظرةمن الكريمالقرآن،وئحيلإلىالمكانة التىِدواساتهضمنيحتلهاأنالممكنمنالنقدلِهَالإسلاميللفكر،إذبمقتضىيحاكمه المناهجالمتب!عةالبحوثفيالأكادلِمية،فيللِخلصالنهايةالىعرضمه،جؤمنظمغيرنصأكونه ملَرابط،وغيروكنَيرالإيحاءات،هنالكماالى ،اللَالية:الأسئلةنطرحوهنا محاكمةتجوؤهل أيّنصلملكونهمنهجأيستعمل،هولهلاحِقٌأصلأ؟.حضورهجؤ الذيالفكر!ؤالعيبوهل نمطاًاعتادمميناًمنالبرهان،مااستهجنحتى سواه؟،أمالنصوصفيالتيلمتلتزمالذيذاكاعلَاده؟. هذاوهلى النوعاعتادهالذيالبوهانمنيمنلىالمعلَرضمأالحقيقهَ؟،كلىالحقيقة هواختلِارضمنفمَط قائمةالاختلِاوات؟.من كذلكفعلأوهوفقط،اختيارأكانفإن ،فهلىيح!لهاختيارلعدمغيرهمحاكمة ممين؟.برهان الوحيأ-،الحقيقة،جديدةقراءةنحوالتاريحللقرآن،الجديدةالثقافةهجلة،المدد6السادسة-السنةس 889صوهذاالمقالكاقمقدمةوضعقد لترجمة!كازيمرسكي"الكريمللقرآنسنة079ام،كمااعيد نشرهفيكتاب"قراءالَافيالقرآن89! 54 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٦لاانفيشك لاالأمريستقيم،نصاًليسالقرآنأنخاصةأكاديمياً،نطلبكىِ تنزعالتيالمنهجيةالصرامهَمنهكتيراًالمضموندوقمنالشكلىعلىالمحافظةإلى ،إنه كتاب"هدايهَ"،منولحذوالفضيلةإلىيدعووالإوشاد،الوعظلِتوخىالرذيلة،لِضم كلاماًالغيبعن،الشهادةعالمعنوآضر ،ليسكتاباًالكيمياءفيأوالفلِزياءأووأالفلك أوالتاولخالجنرافية،طياتهفييضملكنه الكثيروالملاماتالإشاواتمنالتييُدوك متانتهابتلكالمتخصّصونالعلوم،كتابأواد"هدىيكونأنمنزلهبه للمتمَين"أ1.) الىنعود عدّالذيالسابقأر!ننص القرآنمدعاةلنُقاونهللنفور،آضربثص بلاشير،الفرنسيللمستشرقإذيقول:بصعابه،الشائكالنصهذا"فأمامالكثير،الغموض عليهيفلبالذيالإيجاؤيبأسلوبهوالمدهشالتلميح،ملتمسيننتوقفالفكرهَالتيالرئيسة فيماتصلىبينهاثَصصاًبمنط!كاملولفَمروحأ،".ترابطهاعنالكشفيصعب بلاشير،كلامعلىالواقفإنإذاالتيالعُجمةاستحضرقليلاًكباوعنهاينفكّما المستشرقين،لهيلتمسفقدالعذووغموضصعابمنيجدفيما ،حتىانهعليهليخفى اللَرابطقصصبينالذي القرآنوشروحها،لكنايّعذولأوكونلُلتمسعلىيعيبالذي القرآنمابينمن لِعيباعتمادهالتكراو،الصفاتكثرمنالصفةهذهأنمع مُلاؤَمَهًلفكره. هناكأسَطياءمشتركةبينعنيتحدثفكلاهمابلاشير،وموثَفأرصنموقف غيالباوالصرامةالترابطالمنهجية،أوبمنطقتصلالتيالرئيسةالفكرةبلاشيرسمّاهما كاملىوالشروحالقصصبين،الإيحاءاتوفرةإلىيشيروكلاهما أوالتلميحات،دعوىأما الفموضالتيتحدثبلاشير،عنهاآخرثصمننظيرهافنمَتطف لأوكونيقولفيه:"نعلم أوللمؤوخينمفهوموغيرمستغلقاًيظلىالقرآنأنالمثقفينتخصصاًالأكثرولَبحراًفي العلم،بجمهووبالكفما المؤمنينا،ولاالمناهجعلىبناءتفسيرهأوشرحهفييفكرأحد الحديثةأجكمن تقريبهمنوالعقولالأذهان21" اقتدعوالغموضدعوىحمِّاًللتوقفبعضالشيء،وتدعوأكثرإلىذلكمن إذالاستغرالبا،القرآنيكونكيفالمُيَسّرللذّكرالأكتروالمثقفينالمؤوخينلدىمفهومغير تخصصاً؟،بينمادواستهبناءعلىالمناهجالحديثةتُقَرّيهمنالعامالسواءإ.علىوالخاص ثمكيفيُقبلىهذاالكاومهمَّنمنباستمراويَشكوالتيالصّعوبةكثريجدها المطّلعينعلى؟،كتاباتهكقوله:النظامصعوبةمنيشكونكتبيقرؤواالذينالطلبة"ممظم سورةفيتعالىقالا- البقرة:الز!أ ذَهلِكَبهصِعَعيُلِعهِْرَءسْطَْلَاهُدصللمئ!منَ)،الاَيةأ-م!. م!-نقد!ؤقضايا العقلالديني،955 55 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٧الدلاليأوأستخدمهالذيالمصطلحي،وأواصلتجدلِدهوإثراءهالنصوصمنانطلاقأ الإسلاميةالفكريةوالقجارلباوالمؤلفات " 1(. تلكتصلحفهلاللنةالتىِأفهاممنالقرآنتقرلاأنالطلبةعلىفهمهايستعصي ؟ا.الناسعموبم هيأليستذاتهاإلىحاجهفي مَنيقزيهامِنأفهامالطلبة؟. لنةوهلى المَرآنتلكمنأعقد اللنةالملتويهَالناركَةالاسقعاواتفيوغلِرالمتفق لها؟.المتداولينبينعليها لاإذ النظامأنيخفىيمَومالذىِالدلاليوتجديدهباستخدامهأر!قواثرائهل! أبوزومنالنح!،طووفيمصطلحاتهتزال المَيالمشكلالَاتعترضالم!نَمتغلينهذافي أنالمجالمنهمباحثكل لِحاولالخاصةمصطلحاتهنحت،الساحةعلىوفرضها الفكرية،لَجدتكادفلا2. الأذهاقمنالقرآنتقريبلنتهتستطيعلنافرادهبينالتواصليصعبحقلاًإن وإنوالعمَول،عزوأرصوقحاوللَلكالصعوبة"انعدامإلىالأساسالدلاليوالمعرفي العرييةاللنةفيوالاجتماعيةالإنسانيةبالعلومالخاص 3("ذلكصحّهَحالجؤلأنه مستحلِلاًالتّوسلسيكونبالمُنعدمالفهملثحمَيقوالاستيعالبا،المتصديسيكونوحلِنها ا-القرآنمنالتفسيرالمورولثاتحللِلالىالخطابالديفي،9-8 -!ولايثكربلهذا،اوص يؤكدهفيقوله:دام"ما دونمنالخاصةهصطلحاتهيبدععربيمؤلفكل أنيوفق الىمدرسةخلقتتبثّىالمصطلحهذاوتذيعهبالشروحوالمناقشاتوالتمقيباتوالمحاضراتوالصحفالمجلاتجؤ الدرسوحلقاتوالمسامرات،اجتهادفسيذهبوالمتوحدالمنعزلالمجتهداجتهادهثمراتتقركوعندئذسدىً، "منعزلةأخرىاجتهاداتنتائجمعوتتعارض.الإسلاميالعرييالفكرتاريخية،بلِروت،-القوميالإنماءمربمز العرييالنقافيوالمركز-البيضاء،الدارالطبعةالثالثة899أم،ص8. -8القرآنمنإلىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني.ص9درّوللهحافظإبراهيملسانعلىكَصيدةفي اللغةالعريية،يصفحيث ماذهباليهار-نوغيرهمنبنيرهاممَارنةبالعقماتهامهامناللغات،معأنالعجز عجزهواصلأ أبنائها،منهموهو،ابراهيم:حافظلِقول بمقمرموثيفيعداتيلقولأجزعفلمعقمستوليتنيالشباب ولماوكدتلموأكفاءرجالألعرائسيأجدوأدتبناتي كتابوسعتاللهوغايةلفظاوماوعظاتيبهبآيعنضقت ويختممنبمجموعةتبينالأبياتعجزعظم هؤلاءفيقولى: أرىعزَوكسمومنعةعزآالفربلرجال أقواملفاتبعز أهلهماتوابالمعجزاتلَفنناْبالكلماتَتأتونليتكمفيسا 56 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٨لهذهالعمليةإلىمضطرأالكتابةالعريياللسانغيرآخربلسان كفَهريطةذلكعلىتوافره هذهمركّبةمحنةأمامسلِجملهماوالمعرفيالدلاليالأساسالمرة،المائقسيصبحاذ الدلالي.النظامصموبةإلىاللسانمشكلىبإضافةعائقين إذاأرصقولأضفنا الاَتي:"نعلمنحنأنهنادواًالقرآنيةالسورتشكلما منسجمةنصيّةوحدالت1("وقوله:"كطَبطالماعليهعابالباحثونولكنها"فوضاه"، ا!وضىاليَتفضلالمتشردةالحريهَفيكلىالاتجاهات2("كلامهأناتضح دَكراولكلام وغيرهبلاشير،المستشرقينمنبأسلوبهالخاص،منمزيدمع التحاملى،الثفصيل.وبعض يتبعم!- فيأر!قاستلثههادهببعضالاَلِاتالمنهجنفسهالمتبعالمستلنَصرقين،من إذإنّالأكثرمنالسورةوقمذكرعفده القرآن،لااسمها،إنحتى المطَّلِحليكادكتبهعلى للقرآنترجمةباعتمادهيجزبم،ماكثيرأأنهمعمنه،الأصليةالنسخهَلا نبّهمنكتبهقرّاء الاكتفاءبالترجمةالمريية،الرجوعضرورةعلىوحتهمإليها!ؤالأصليةلغتها3( وكَدفادحةأخطاءفيذلكأوقعه ،كرّوأدنىدونمنهؤلاءألسنتلوكهمافيها نقديّحسّلكتاباتهم،سورعددمعرفتهكعدم القرآن،ماوهو لابسيطباحمعهفيهئعذو جؤالملومالشرعية،الإسلاميالمقللنقدمشروعامتلاكيدّعيمنمعالحالفكلِف وتفصيلأا؟،جملةثمكيفالقرآنقراءةإعادةتقبلإ؟.سورهعددفييخطئممن ترتيبعنيتحدثوهوأر!نيقولكلىسووتيمنوالمائدةالتوبهَ:"الأولى التصنيفبحسبمصنفةالتاولخيووالنَانلِ!ة1121464فأي أنيستحقالذيهذاتصنيف يُعتمد،معجهلىبأهونصاحبهالمعلوماتعنالقرآنإ. يقولالنصهذاعنبعيدوغير :التوبةسووة"أماالمرتبهَ9( جؤفهي الواقعتحتلىالمرتبةبحلشاالتاويخىِالترلَيبالحدلِث هنايحقالتساولالمصحفعنالمعتمدأر!ن،من الذيعنيتحدثالسورةالمصنفة ووريماضمّأكتريوحيماوهوذلك،من بهسورةعنقوله التوبة:"المؤرخينولكن المحترفينمنكباوالمستشرضيئوتبوهابرقم1114(أصيمنأواخص!رالقرآن6(" أالقرآنمنإلىالموروثالتفسيرالخطابتحليلالديني،146 . -!الفكرواسقحالةالأصوليالتأصيل،76 كتابمقدمة"الفكرالتأصيلواستحالةالأصولي"،16 . ،صهـنفسها4.1 5،ص47.1 -6القرآنمنالىالموروثالتضسيرالخطابتحليلالديني،14! . 57 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٥٩أهيالرغبةالملحهَفيإيجادلدعمشيءأي قولهالقرآنبتارلخيهَ؟. عبدالشاعريقولوكماالفهعبدبنمداويةبن اللّه1( وعينُالرضلاكليلةٌعيبكلىعن ولك!نَّالمساويَاتبدىال!سخطعينَ لعلعنالرضاعين انتاجكلىالمست!فَمرقينالذيفييسير خطالقولبلاولخلِهَ القرآقهيالدافعلتقبّلىعنالحديثالسورةالمرتبة16أ،معأنهلاكهذا،لخطأمسوغ عُلماذا بأنيسفيأو!نالقرآن"المدونةالنصية"،المغلقةخمعأنمنذكذلكعندهوهو عثمانخ!وفةفيالمصحفدفتيبين لبنوفمَيضه.القوليتبنىيجعلهماعفان ترتيبرجوعاًالىالقرآنأسباببحسبالنزوليوضعهالذيكلىالمسلشروَمن وتلميذهنولدكهالألمانيلفَمواليكتالبفي"القرآنتاويخ"،الضرنسيالمسمَشرقفيهوتابعهما بلاشير،سلِقفالقاوئأنيمكنماعلى سبباًلِكونأرح!نلخ!السابق،ور؟تحلِث سورةالعلقمرتين،سورةأولفصُنّفت بعدّأنالاَيالَاالخمسالأولىمنهاأوّلمننزلما القرآن،المرتبهَالتكاثرسورةبعدأنزلمنهاالثانيالجزءأنبعدّوالثلاثينالتانيةوصنّفت عندهموالثلاثينالحادية،سووةعلىينطب!العلقسووهَعلىينطبقوماالمدثرالتي السبعا!ياتصنفواالأولىمنهاتَجَلثانىِحياةفيللوحي النبىِتبقّىماوصنفوا!، منآياتهاجؤالمرتبةالمطففينسووةبعدوالثلاثينالسابعة،عندالسووترقيعجعلىما هؤلاءيصلإلىمئهَعشرةوست،سورعددأنمع المَرآنالكريممئةوأوبعمنعشرهَ دونأوؤيادةويبدونمَصان،سبقمما أنقدأرصسلّمبه!ذاالقراءةدونمنالتقسيم المتأنيةلمافمِه،ولمينتبهالمشاوإليهماالسورتينتكرارإلىساب!قاً،علمعلىكانأنهولو بدقةسورالقرآنبعددلانتبهإلىالأمر،الخطأ عبدهوأ- اللهبنمعاويةعبدبن اللهبنجعفربن أبيطالب،شجماقمنالطالبيين،أواخرقيالخلافةطلب بنيدولةأممِة7هـبالكوفة،وبايعهبمضأهلها،مروانبنيطاعةوخلعوا،منمجموعةعلىغلبوقد المناطقوأصبهانوهمدانكحلوانوالري،يجبىوبدأإليه،فقصدهبنوومنهمهاشمأبوجمفرالمنصور،فلما استفحلىأمره،الجيوشهبيرةابنآثذاكالعراقأصرِسمرلقلَاله،بنمحم!جعفرأبوهـ جريرالطبري،الأممتاريخوالملوك،دارالكتبالعلملِة-بيروت،الطبعةالأولى7014هـ،ج4ابو شمسالعباسالدينبنمحمدبنأحمد أبيخلكانبنبكر ،وفياتالزمانوأنباءالأعيان،بيروتالنقافة-دار، 689lم،عباساحسانتحقيق،جأ،ص19. صهذهتفاصيلسفتناولهاالمَضية،الثالث.الفصلفي منتقسلِمأنالىهناالإشارة سورتيالعلقوالمدثرالىومننولدكهالمستشرقمنثَسمينتابعهبدعوى أنهماأنزلتامرحطتينعلىبعيدكلالبعدالصرامةعنالعلمية،لأقالسورعددالتيجدأ،كشرمراحلعلىانزلت ولامسوغللاكتفاءوالدقةغيرهما،دونمنبهما المثهجيهَتقتضياعادةكلذكر لَلكلبددالسورالمراتالتي أنزلتفيهاآياتها،وهوفقط،سورتينعليالاقتصاروعدممالااحد،يستطمعهلاإذ امكانعنللحديثمجال كتابمنآيةكلنزولتواريخمعرفة الله،لذا.مباشرةالأمرهذاعنالإعراضالأولىكان 58 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٦٠نمَفأثهبعضهنا ال!فَمىءالكهفلسووهَأوصونقراءةعند،هذهالمَراءةالتى !ترضأنهاحداثية،بحلشاأوالمتشردةتعبيره:خصوصاًابالقرآنيتعلق"فيما000اان المَراءةالتياحلمبهاهيكَراءةحرةإلىدرجهَالت!فَلردالاتجاهالتكلىفيوالتسكع ،إنها فيهاتجدقراءةكلىنفسهابشريّةذات،مسلمةغيرأممسلمةاع!انتسواء ،ثَراءةأقصد الذاتفيهاتتركالحريهَوالتصووات،الأفكاوبينالريطفيالخاصةولحركيتهالنفسها انطلاكَاًنصوصمن بحّريةمختاوةمنكثالباطالماعابعليهالباحثون"فوضاهكاأولكنها الفوضىالتيلَفضلالمتشردهَالحريهَ1(" حلمإن الرجلىفييللخصالتّمردعلىكلىوالشّروطالضّوابطالعلملِّهَمنالموضوعة الفنهذااهل اوالنصوصلتبقىذاك،عموماً،والنّصالقرآنىِخصوصاً،مرتعاًللخائضين حسيبدونمن أووقيب،فلكلىأنشاء،وكماشاء،مايقول الموضوعوفيله،يحلوالذي هناكفليستقراءةمنأولى ثَراءة،وكلقراعهإساءةهيقراءة،والنصوصكلهاسواء. إنهذااستيرادفمَطلمحنةالغربفيهناكالنص ،فملاًالنصيعيشحيث بحمشهالضياعمرحلةتعبيركتابهفيحمودةالعزيزعبد "منالخروجالتيه"،كانفإذا هوهذا الحلم،يكونفكيفالقراءةواكَعإ؟.الحالية أو!نيقول:أن"نلاحظالاَياتإلى5 س الأولى،السرديهَالوحدةتشكلى! النائمينللسبعةالشهلِرةالحكايةوهي،باسمهناوالمدعوّة"الكهفأهلى"،أداةاننلاحظ الانفصال"أم"منالسابقبالجزءعلاقةبوجودلَوحيالبديلىالواقعفيالمعدومالتناوبي ا...ا،وكمانُضلىالينانصيبدوأنالحكايةواجههذهتحويراقيتفلِيرات،أوويجيسكان بلالنملِربوساطةبوضوجكشفقد الطباعىِالتنفيذنسخيَنعنملَوافليَنللاَياتمن 9إلىيضافالىانذلك الاَيةتجدمكانتهابعدبالأحرىالاَية11لولاأنها تنتهيبالقافية"عا"،بممَفاةآياتعلىالحكايهَمجصلىلتشتملىحينجؤهذا "،"دا وقد فيكشفوا الآيةذاتها"سنينكلمةهولنوي،شذوذعن "الواودهَبددعباوةمئة""ثلاث بدلاًسنةمن ا000ا،نفترضيجعلنا"وهذاالكثيربشأنالفرضلِاتمنلفَهروطتثبيت النص"أوبلاشير واستحالةالأصولىالفكرأ- التأصميل،76.ولابدمنأنإلىالإشارة معأرصونانهعَئوَنالأخيرالفصلى لكتابهإلىالموروثآلتفسيرمن!القرآنتحلمِلىالخطابالدلِني"بالعنواقالتالي:"الكهفسورةجؤقراءة "،إذافإنه الإشاراتظكاستثنيناماكرّرالتي"النص:جزئيبعثوانالمستشرقينأقوالفيها "لاصفحاتثلاثلِتجاوز،لم بأييأت قراءةلهذهالسورة،بقراءةجماءوإنمالنصّين،الأولمنمأخوذ(جامعالبيانعنتأويلآيالقرآن" والئانىللطبرىِ،النيب""مفاتيحمنللراؤي،السؤالعنجوابأ التالي:هذانقرأكيف المؤلفان؟،الكهفسورة ليستخلص!ؤآلنهايةمنمجموعةالنتائج،بثلاثةأردفهاتلكعلىأسسهاقراوات، التيالقراءةنحسبأنهاكانت كَاصرةفياجابتهاعنالممؤالطرحه.الذي القرآنم!-منالىالموووثالتفسيرالخطابتحليلالديني،148 . 95 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٦١وؤيادةجؤالإيضاحكلامهمنأو!ونلمقصودلُعلّقصالح"هاشمالشاوح"على بماالنصهذايلي:يعنىِ"ألاأنذلك الاَيالمحهالأولىالسووة،علىمقحمةعلاثحَةولالها بها،نظريةتقولكما ؟ئفصِحوهكذاعمّاالشّارجفييدور خَلَدالنصصاحب المشروح،حولهيحوموما ،ترجمتهصد!ماذلكخلافالأمركانولو وتعليمَاتهالطويلة والمتكروة،تلخيصويمكنالأفكاولِلىِ:كماالنصهذافيالمطروجة بينقطيعةشبهوجود- الاَيالَاالثمانيالأولى.آياتمنتلاهاوما -أداهَالانفصال"أم"التحويروقوععلىدليلوالتفمِلِرالقصة.في منمجموعة- الاَياتقيموضوعةغيرمكانها. شذوذوجود- لعفوىِإحدىفي الإَلِات. والنتيجةهيأحوالفيالتشكيك جمعالقرآنوملابسالَه.المصحفء وأولتشدملاحظةالانتباههيهنا محاولةأر!قالتملّصمنأيّمسؤوليّهَ أدبيّهَينقلهالذيالكلامصكن،أحكاماً،عللِهولبنيبلىلُستشفّماوهذافكراً،عليهيؤلسّس العباواتمنالتّاللِة:ئقلى"وكماإلينا"،كشفواثدوكشف"،ثدبلاشيرريجيصكانو" هذه! "،الايةالاسلشراقل!ةبالمدرسةالاحتماءيريدفكأنهالألمانيةاللَىِريجيسحاول وصلتمااستثماربلاشير ،إليه فيماوسئحاوليلىِالدعاوىهذهدحض،لتنهاوالنتيجة تلقائياًبينالقطيعةبدعوىمبلَدئينذلك،بعدالاَيالَطالثمانيالأولىوالتيتليها،تلك الاَيالتابها.لهاعاومَةولاالممووةعلىمقحمةنولدكهلِعدّهاالتي سردية"وحدالتاسمّاهماإلىالكهفسوو؟أر!نثَسّملقدأ- "متجاورة،ولا واحدموضوعبينهايجصع،فجعلىالأولىالثمانىِالآيالتنصيةوحدهَ،أماالاَياتمن الخامسةإلىالتاسعةوالعلفَمرينالسردلِةالوحدةفعدّهاالأولى،والآلِاتالسابعةمن السرديهَالوحدةعدّهاوالخمسينالتاسعةإلىوالعشرين21لِعدّولأنهوهكذا، الاَيالَهالثمانيالأولى"نصيةوحدة3("فهوبأنهايسلّمفيمامنسجمةبلِنها،ولاأيلَضم قطيعةبعينآلِالَها،الحديثإطالةمنيدفيناماإثباتاًلذلك،ونَمُرّإلىلَفنيددعوى القطيعةبينهاسرديةوحداتمنبعدهاماوبين ،وخصوصأالتيتليها. نفسه،- ،صالهامشقي. لمص!- ئبتقسيمهجؤأرحرنخل الاَيةفيوالعشردقالسادسةأقيَسربيةوحدة،معانهاتضمتتمةاهلعنللحديث الكهف،منه.سهوأكانذلكولعل جؤوذلك قولهآيات0"القرآنالتفسيرمنالىالموروثتحليلى الخطابالديني،47 . 06 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٦٢مماإن لِفندفيجاءماالدعوىتلك الاَيتينالسابدوالثامنة،أيثَولهتعالى: إاناعَلَىهَاجَعَقنَاآلأزضِزِينَةفَاأيهمْلِنَثلُوَهُزأخسَنُعَمَلأ!!إنالَجعفونَهَاعَلَقَا صَعِيداجُرُزا"ةأ)،هاتينففيالاَلِلَينتذكيربقوهَاللّهوجلعز ،منهاكانما"خاصة للأشلِاءايجاداًوموتهاالأرضحياةمنوأضدادها المماثلىوموتهمالناسلحياة،والمماثل وكفر"(إيمانمنالمعنويوالموتالمعنويةللحياة2،كانمَأفإذاالإَلِةعمّالَتحدثاللمنابعة بثّاللّهوجناتوخيراتنعممنالأوضفيسبحانه ،الناسبعضتجعلوقديغلَرويطغى مصدوهافينكرالإلهي،ففيالاَيهَالمواللِةللعبرة"تكميلىعاشور:ابنالطاهرلِقولكما وتحقيقلفناءالعالم،"جاعلونفقوله"فاعلاسملِرادبهالمستمَبلى،علىماسنجملأي الأرضكلّهمعدوماً،الأرضعلىيكوقفلا إلاأجرد،جافترابلايصلحللحياة،وذلك هوفناءالعالم31" فأينالمَطلعةهذابين الكلامالكهفأصحابوقصةإنها؟، مثلىينتروالىلفتيةحيئ منهاالفرارواختاروافلنة،منالأوضعلىبما ،لمّابالشركاقترنت،كمامدنوي،مولتهووما مفضلينسبق،إلىاللجوءواعتزالالكهفالمجتمعاتخذالذيآلههَالفه.دونمن الكهفأصحابقصةان ،ليستقصص،منبمدهاجاءوما إلابلِاناًللوحدة النصيةالمتكونةمنالاَلِاتالأولىالثمانىِ،مننماذجفكلهاالابلَلاءاتالتىِتصادفثَد فيالإنسانحيالَه،أنفإما يُذَكِّرهالنّعيمأوالمَوةفيالتمكينأوالدلمأوالغنىأوالجاهأو الأوض.بمايقابلهافيتّعظواستعباد،وثفَروذلةوضمفضيقمن ويَعتَبرالعملى،فيُحسن يغفلىأنوإما ذلك،كلعن وينترهوبما فمِهنعم،من فسِمىِءالعملَى،نفسهوُيمَزض العا.جلةللمقوبةبزوالها،له.أهلهوبماالاَجلةأو ب-إذااتّضحتثَوّةالصّلةبينتليهاواليَالأولىالاَياتفلاالمضموبئ،حيثمن منبأس بلِانقوةمدّعيعلىاشتبهالذيالجانبمنالصلةهذه القطلِمة،أىِتعلّقما بحرفي"أم"يفصلأنفيهئفترضالذي بنِنلفَميئين،حيثان"التناوبيالبدلِلى"عند أو!ون،غلِرفيموجودالاَيالَاالثمانيالأولى،جعلهما يُسلّمتغييراتأوتحويراتبوثوع بالثحريفإ.القرآنويمهمالوحيعلى ، س!-بنالطاهرمحمدوالتفويرالتحريرعماشور،منالمَفسير.دارللنشرسحنونوالتوزيع-تونس،7991م،15 57للتفسيرالأصمليوالعنوان"تحريرهوالمعنىالسديد،وتنويرالجديدالعقل،تفسيرالكتابمنالمجيد " ، اختصرهوقدالمؤلفبحسمبنفسهماقيذكر التمهيد،جأ،8 نفسه،ج15،ص58ص ، http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٦٣إنالبدلِلىالتتاوييأر!صعدّهالذيمعدوماًيرجعإلىتعالى:ثوله ألَلعنكَعَلأنقسَكَبَخِعءَائَرِهِثمانئؤهِنُوأئرْبِهَذَاالحَدِشهأسَدًاالطاهرذهبوإليه مذهبهمعللأعاشور،بنبقوله": صرفهماكان المشربمينعنالإلِمانبعدالإحياءإحالتهم الموت،سنينخمودهمبعدويمثهمالكهفأهلذكرفكان طويلهَمثالاًالبعثلإمكان(...)،لأن جؤإبقاءإنامتهمأجسامهمفيللحياة،إماتةفيوليس الأحياءللفَميءإبمَاءفيهمالحياةمن علىوانت!فَمارهم،كثرلَهمتعريضوهذاطلبواالذينبغفلةمنالثبي،!،بيانأهلىقصة العجبمنفيهامالاستماومالكهف ،وكفرواعجبِعنسألوابأن! بما21" صيحّةومعالرّوايةالتيعدّهاكنَيرمنالمفسّرينالكهفسووةلنزولسببأ،تحديأي المشركينللنبي!بالأسئلةالتىِمناستقوهاالكتابأهلى،والمتملقةبأخبارأوالفتيةالرجل الروحأوالطواف ،بعدوودمافإن الأداة""،أم الأسئلةتلكعنجواباًيكون ،الاَياتوتكوبئ الأولىالتماذبلَوطئةًوتقديماًعاماً،يُلَخصالعبرهَالأسئلة،عنالجوابفيبعدهسلِأتيهما وهذاأسلوبأصيلى،قرآني!فيوسف حينمافيصاحباهسألهالسّجنلَأويلىووأهم،قدّم لإجابمَهآياتبأويع،أفاءماعليهمافيهاعرض الفهوعلىعليهبه آبائهالنّعم،منقبله تعالىقولهمنابتداءالتوحلِد،مقاملُعرفبهاالتيالعلمنعمةأعظمها :!لَاقَالَ!اتِهكُمَا طَعَامتُززَقَاشِهَنَباتكمَاإلاقَتلَبِعَاوِلمج!انذَالِكُمَايَاتِعَكُمَاجقوله:إلى خَزأمِرهتَفَرِّفوتَءَأزلَاثالشِخنِ!صَعحِيَإاللَّهُاتوَصِدُانقَفاز!مَاتَغندُونَدُويخِهمِن أنتُزوَءَابَاو!مسَمتتُئوهَاَأ!تممَآءا!ئاَآذُألزلَ!هَاكةِإلااتحُكمُانِسُفطَنهِن أهَرَألا الاَتَعْبُدُوآاياهُاَلقَئِىُالذِ-فىذَالِكَا!ثرالناسِوَلبِهنلَاالتوطئةهذهفبمد التياستوعبتآلِاتأريحبقولهالجوابإلىا!يوسفأينتقل:اهاَالضِخنِكَصَعحِيَ( عه وَأئاخَتوارَئةوفَياتمِوأصَدُكُمَاآلأَخَرُقُضِ!رأسِمِههِنآلطثزفَتَا!لُثيضلَبُ آلذِىآلأنز)(قَشتَقتِعَانِلِيهِ5.) ،هـ.ا-الكهف !-التحريروالتنوير،ج15،258-925 . يوسف،87 . يوسف،93-04 . يوسفَ ،81 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٦٤