المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية لإشكالية النص عند محمد أركون

الحسن العباقي

صفحة ٣ من ٢١

التفاصلِل،بلِنماالذيالىلِنظرتلكالمواملكلاًملفاعلأ،لابدضهعنلبعضهغنى الاَخر،فسَيخلُصنتائجالىمختلفةتماماًومنذلك،عن فالقولثمبوجودعقلىاسلامي، ماوكسيوآخر،رشديوثالث،علمانيووابع،لاجؤيستقيماللّسانالمرييإلأمعكثيرمن التّجاوؤ،عنالحديثيجملىما النقد*عمليّةكونهلَفكلِكيّهَلممانوتركيبيّةحدلِثاًلأخرى هذاوظائفاحدىعن المقلىأنتجههماتجاه فإذااتضحممّاحجمسبقالخللىأرحونقولفي ": نمَدالدمَلالإسلامي"،حُ! التساوسسببعن الوكَوعوهنافيه،حنشيعمرانيئجيبكَائلأ:"حرفيةترجماتهذه لمفرداتدلاليهَصرفةفرنسلِةا000ا،اسبريكلمةلَرجمفأوكون(التيالفرنسية لهامنالمعاني:طيف-عقل-ذهن-روحنفس- دفمبحنفحة- .إلىعقلى"1(،وهذه الممانيكلمةتتخذهاالتيأesprit)اللسان!ؤنظلِرتهاعنبعيدةالفرنسىِاللسانفي العربي،عنوانجعلالذيالاخطَلافجوهروهنا"المشروع)الضبطمستوىإلىمفتقداً الدلاليتوافرهالضرورىِعادهَالعناولن.في وحتىلكنتبلغدراستناالنّقديةهذهفيمداها المرحلة،نرجعالىوضعما قاممامعانسجامهامدىلنرىتعاولف،منأر!ن به،للمقلى،السابقتعريفهومنها جعلهحيث"عنالمسؤولعمليّهَتركيبوإنتاجالمعانيوالأنسا!المنظوماتجميع 21"موضوعفلِكونالعمليّةالنّقديّةركّبماعلىمنصبّاًالأساسهذاعلى المسلمونمنمعانٍ،وماأنتجواوأنسا!منظوماتمنانطلاكَأسيملِائيّة،من مرجعيّتهمالإسلاملِّة. نتساءلهنا:المسلمونأنتجهماانقالهن غلِرهَابلىللنقد. إقّوصفهيمكنالإسلاميالفكرأنتجهماكل بالتّاريخيّة،وإخضاعهللنمَد،كما يمكنلشاوؤه،ولايحيلىعقلذلك ولاويحصلىحصلىماوهذاشرع، فياللَاويخ الإسلامي،ولالِستطيعمُتأمّلىذلك،ينكرأنوغيرالمنعرمجيةالشرعيهَالملومجميعفي ظهووومنذمتلا،الفقهأصولكشلمأولىكتابوهوفيه،مصنّف "الرسالة"للإمام الشافعىِ،مهمّاً،معرفياًتراكماًلِحقّقوماإعادهَفيهوالتصنيفالتأليفالاثَراءةنتاج نقديّةلماأنسبق ألِّف،العلمهذابلخحتى ثَدرأكبيراًجعلهالنّضج،معنيُثمر.كتاباًصؤ أ-فيروسهندسةجرتكيف أدونيساسمه،محمدعمراثيمطبعةحنشي،برودار،حيالمحيطالرياط،الطبعة الأولى9141899//?أم،ص31،الإحالة!. فيصلمن!- الىالقفرقةفصلالمقال،لأ*.ص 81 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٣

حجمللإمام"الموافضات"ال!فَماطبي،هذاعدّوقد الإمامالإلمامبالأصولوالفروععلى السواءشرطاًللنّظرفيكتابهمفيدنطر أومستفيد. بعلوميتعلقفيمانفسهوالشىِءالحدلِصثا،فحتىالمدوّنتاناللّتاقأصحّمنعدّتا منتسلمالمالبابفيصُفّفما أوالنّقدية،الدّراسةإعادةالقراءةللمعاصرينلِحلوكصا تسميتها،الحاكمفهذا2(الإمامينعلىلِستدوكالبحخاويومسلم4(بمجموعةويأتي الصحيحينفيلِدرجاهاولمشرطيهما،علىإنهاقالالأحادلِث،من ،ولايُهمّناهنا إصابثهمقدارفلِماذهبإللِه،ومايعنلِناعملهيعدّلمكونه فمفَميناًولاوحتىقادحاً، الذينردّواعليهأوقاموالمَراءته،نمَديةبقراءهَإنماللصحيحين،تدرّضهعلىلِؤاخذوهلم العيوبعلىآخذوهالتيالمنهجيّةفيهاوقع،الأحاديثعلىوكذاالكثيرةفيأدوجهااليَ معمستدوكه،أنهاشرطعلىليست أواللفَميخينأحدهما. أ-أبوالشاطبيإسحا!،الموافقاتالشريعةأصولص! ،دارالكتبالعلميةبيروت- ،أحادينهوخرجشرحهت،د عبداللهدراز،وضعالتراجمعبدمحمداللهدراز،تخريجالاَيا!وفهرستالموضوعالَاالشا!عبدالسلامعبد محمد،4ص6l . فيالذهبيالإمامأوردس كتابه:"أعلامسيرالنبلاء"النيسابوريالحاكمعنطويلةترجمة،الصفحةمنامتدت 168الى771جاءومماعشر،السابعالجزءمنفلِها:الحافظهوابوعبدالفهبنالبيعالضبي الطهمانيالنسِمابوريالشافعي،وعشريناحدىسنةولد بنلِسابور،وثلاثمنةنحومنوسمع الفيابومنهمشيخ، الهرويذروأبوبكرالبيهقي،شيوخهمنوهوالدارقطنيعنهوحدث ،علىبحورالعلممنكان تاثميع!يه،قليل سبعسنةالتصنيففيشرعوقد وثلاثين،فاتفقلهماالتصانيفمنيبلغلملهتخريجمنجزءألفمنقريبأ الصحيحينوالأبوابوالتراجموالعللوالشيوخ،أهمومن مؤلفاته"الحديثعلوممعرفة"،علىالمستدركو و)الصحيحين النيسابوريين"تاريخالشافعيفضائلو "،وكانتوفاتهخمسسنة وأربعمنة.النبلاء،أعلامسير مؤسسةالرسالة-بيرو!،الطبعةالتاسعة1418هـ،شعيبتحقيقالأرناووطومحمدثعيمالعرقسوسي. بناسماعيلىبنمحمدهو ابراهيمبنالمفيرةبنبردزبةوقيلىبذدزبة،أبومولاهمالجعفيا!احنفابنوقيل عبدالفهبنأبيالحافظالبخاريالحسن،الصحيحصاحبامامهذاوالمقتدىالمثط!بهوالمعولفلِهكتابهعلى الإسلاماهلىبين،سنةولد أريعبعدوتسعينالمنة،الحديثطلبفيرحلوقد الىتجاوزالأمصار،محدثيجميع شيوخهالألف،وهواولالصحيحجؤصنفمن ،قيبأهيرصِؤالمؤمنينالحديث،اشهرمؤلفاتهالصحيح!الجامع المسندمنالمختصرأموررسولالفهوسنثهوأيامه"،اختصاراَعليهي!طلقوقد"الصحيح!الجامع اختارأحادينه منبينألفسقمنةحدلِث،ومكثفيلَأللِفهسنة،عشرةست ولهعدةمؤلفالت!،من"التارلخبينهاالكبير" و"التاريخالأوسط"والتاويخالصفير"والضعفاء"،كتابوكتابالعللى"،وغيرها،كانتوفاتهوخمسينستسنة بعدالمئتين،فيمبنوثةوترجمتهالكنيركتبمن التراجم،الكمال*لَهذيبمنلأمنها"،الرحمنعبدالزكيبنيوسف ابوالحجاجالمزي،بيروت-الرسالةمؤسسة ،معروفعوادبشارتحقيقأم،،ج4م 043ومابعدها. هـهوأبوالإمامالثيسابوريالقشيريمسلمبنالحجاجبنالحسين ،السنةفيولد الرابعةبمدالمئتين،تتلمذوقد عندالبخأريعلىلنيسابور،قلارتهبنوأحمدراهويهبناسحاقشيوخهأهممن لهحنبلى،مصففالتاكنيرةفي أشهرهاالحديثا،علم"الصحيح)المسندو الكبلِرالرجالأسماءعلى"الأبوابعلىالكبيرالجامعو""أوهامو المحدثين؟،وأكثرهاشهرة"المسندبينمنأحادينهاختارالذيالصحلِح" ثلاثمنةحديثالف،فياستنرقوقد عشطرخمسةجمعهعاماً،كانتوفاتهوسقيناحدىسفةومئقين،السيوطي،الحفاظطبقات،دارالعلمية-الكقب بيروت،الطبعةالأولى-هـ،265-264.تهذيبالكمال،7/O5-427.تهذيبالأسماء،أبو زكريامحييالدينبنيحيى حزام،دارالفكربيروت،الطبعهَالأ699lم،ج!،895 م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٤

جهةومن ثانلِةمنعددهناك العلماءودّواالصّحيحين،جؤأحاديثولملِمدّوها صحيحةلِملّةمنالعللىفيهاالمَادحة،فيحزمابنقولىذلكومن المحلّى:طريق"ومن البخاويعمار:بنهشامقال ناخالد،بنصدقة ناناجابر،بنيزيدبنالرصنعبد عطلِهَقيسبن الكلابي،الأشعريغنمبنالرحمنعبدحدثني ،كَال:وأعامرأبوحدثني أبوا!شعريمالكووالفهكذبنيما أنهرشولسمعالفهوس!ليقول:قومأمتيمن!ليكونن لِستحلّونوالخمروالحريرالحروالمعاؤفمُنقطعوهذالمالبخاويبينيتصل خالدبنوصدقة ،ولاشيءالبابهذافيلِصح أبداً،موضوعفيهماوكل ،لوووالفهأسند جميمهأومنهواحد فأكثرطريقمن الثقاتإلىوسولالفه!لمَاتردّدنافيا!خذ 2( به))،وابنهناحزم لماعتماداالبخاوي،صحيحمنحديثتضعيففيغضاضهَيجد أسميعلى علميّ!متعارفعليهاعندأهلىذلكومنالاخثصاص، أيضاًأخرىأحاديث ردّهامنواحدغير الدلما"ء،كماأيفَهاوإلىقولهجؤتيميةابنذلك :مسلمصحلِح"وكذلك ألفاظفيهقليلةماالقرآنمعنفسهاالصحيحةالأحاديثوفيغلط،يبنِنمنَلماغلطها أنروي الفهخلقالتريةفيالمخلوقاتخلقوجعلىالسب!،يومالأيامفقدالسبعةلبيّنأئمة وغرِهموالبخاويمهديبنالرجمنوعبدمعينبنكيحيىالحديث أنهغلط،حديث وأنهفيليس كلامالنبي،صرّحبل البخاويتاو!خهجؤالكبيرأنهالأحباو،كعبكلاممن قدكما بمعمطموضعهجؤ ،والقرآنهذا،غلطعلىيدل ويبينستةفيالخل!أق ألِام، وثبثهالجمعةيومكانآخرالخلقأنالصحيحفي ،الأحديومالخلقأولفيكون " 3(. فالأخذالقرآنعلومأما والرّدغيرعددألأنجداً،واسعفيها قليلىألّفواممن فيها،الناظمةالنظريةللشروطيخضموالم،لها المَرآنعلومفيالتأليفتاولخجعلما نقديأتاريخأبامللِاز،فتجدالدالِميُثبتأمراً،غيرهيأتيثم لينفيه،ثالثذلكبددليقوم بإعادةإثباته،وهكذا،لذلك.مثالأبرؤوالمنسوخالناسخموضوعولعل البخاريصمحيحأ- ،بيروتدارالفكر،الطبعةالأولى1002م،الحواشيوتنسيقوضبطتخريج جميلصدقيالعطار،كتابالأشرية،وشمميهالخمريستحلفيمنجاءماباب اسمهغير ،ج8047 الحديمث0955 . -!أبوحزم،بنعليمحمد المحلى،ودارالجيلىدارالاَفاقبيروت-الجديدة ،معالعرييالتراثاحياءلجنةتحقيق المقابلةالنسخةمعالتيحققهامحمداحمدشاكر،ج،،صو5 تيميةبنالحليمعبد،الصحيحالجوابلمنالمسيحدينبدل ،الرياض-العاصمة؟ار،أهـ،الأولى وعبدناصرحسنعليتحقيق إبراهيمالعزيزمحمدوحمدانالعسكر،جص!،445-443 ثه http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥

يقولوكمااب!نمالك1(فيألفيته:لمما"ولئِمًس يُقَلى"،سب!مامنوالفعلى سارتكلىالعلوم،ماأما لَعلقالأمراضببعضالفكريهَكانتالتيالظرفلِةتُعكّرصفو المسارالنقديللعلومفلِجمبوالأخرىالغينةبينالإسلاميالثقاجؤالفضاءجؤألّاتدفع إلىغَضِّمالمعظمالجدليةالصفةعنالطرفألِّفجؤالعلومالشرعية. انلَركيزأر!قصكلىمايسمّلِهأي"السكولاستلكي"،العصرابتداءالقرنمن القاسعالهجرىِ،طنأحياناًالىأوجدعهالخامسالقرن،الثضاجؤالفضاءغزتحيث الإسلامىِوالتعليمَاتالدنَثروحوالحواشي،لِنبنيلاحدم!ذاتمتميزةنماذجلِحجبأن نقدينفّاذ،يفوصجؤالأحداثعم!والأحاديثعنالأعلامالذينالمكتباتتنصّ بمؤلفاتهم،ابنوللِسوبنَمدطالماالذيالحفيدوثاهأر!ق،الالَلكووادمنواحداً الفترهَ"".السكولاسميكيهَ أنللمرءيحقهذاكلبعد لِسَلاءل:المضافةالصِمةمالماأرصونبهأتى ،اذاكان الإسلاميالعقلى"نقدمنقصده"لاالنّقديةالقراءةالىالدّعوةلِتعدىلماأنتجه ؟،المسلمونمعأنهالعلمسلفأحاصلى،ولاأنفيشك النتيجهَإلىستؤولىالقصدهذامع بحسبالصفرالتعبيرالرياضي،فييبدومماأعمقكَصدهأنيلبينوهكذا العناولن،إنه نمَد"القرآنيالنص"،ا.الإسلاميالعقلىنقدوليس وحتىلاالوصولنستعجلىولمزيدالنليجة،إلىبماأوصونلمقصودالضبطمن عليهيطلِق"العقلىالإسلامي"،يُقبلولاالالهمقارنثهعلىالضّوءبعضنُسلطتجاوزأ، بغيرهمنالعمَول،وخاصةالعريىِ"،"العقلىحيثلِقول:"انالأولىيتقيّدبالوحىِأوالمعطى المنزل،ولُقِرالأولهوالممطىبأن،إلهيلأنه،يأالوحىِ،خدمةجؤينحصرالعمَلدوروإن بنمحمدهوأ- عبدالفهبنعبدالفهالطائيمالكبن الجيانيالنحوىنزيلىدمشق،امام!ؤواللنة،العرييهَطالع الكثرِ،الشواهدوضبط،معديانةوصلاحوعفةوصيمانة،وكانمبرزآصناعةقي العريية،كثر!امعمصنفاته !طارت الاَفاقبشهرتها،منها"العمدة"الخلاصةوالألفية"الشافيةالكافية!"التوضيحشواهدو "المنلثو المنظوم"وغيرها،سنةبدمشقوتوجؤستمئةسنةولد اثنتينوستمئةوسبعين.الفيروزيادي،يعقوببنمحمد البلفةالنحوأئمةتراجمفيواللفة،الكويت-الإسلاميالتراثاحياءجمعية،الطبعةالأولىتحقيقهـ، محمدالمصرىِ،ص10حاجيخليفة،كشفالظنونأساميعنالكتبوالفنون،دارالكتبالعلمية-بيروت، 518أ991!م،!أ،E15 . هوابوالوليدرشدبنمحمدبنأحمدبنمحمد الأندلسي،قرطبةأهلمن ،إلىوترجمهارسطوبكلامعني وزادالعريية،عللِهزياداتكنيرة،خمسيننحوصنفكتاباً،منها"فصلالمقالمنوالشريعةالحكمةبينفمما اتصال"،المنطقفيو"الضروري"،منهاجو الأدلة"،المقتصدونهايةالمجتهدبدايةوالمَهافت"،تهافتو "،وقد خصومها!مهوالإلحاد،بالزندقةفأوغرواعلمِهصدرالىفنفاهالمنصور،مراكش،بعضوأحرقكميه،لهأذنثم بالرجوعذلكبعد بلدهالى ،فوافتهالمثيةللهجرةوخمسمئةوتسعينخمسسنة .لهترجم فيالزركلي:كتاب الأعلامالرجاللأشهرتراجمقاموس- والنساءالدربمنوالمستعريينوالمستشرء!ن،للملالِين،العلمدارالطبعة السابعة-91?6م،جه،ص00. 85 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦

مافهم وودأحكاممنفيه وتعاليموإرلفَمادوإفهامه،ثمالاستنلَاجمنه،والإستنباط تابعفالعقلىوليسبمتبوع،الاالوحىِ ويبدوأنلاجديدفلِماالنصهذاجؤأر!قبهتقدم ،لِفعللملأنه سوى الجدلذلكاسترجاعمحاولةالقديمالتحسينفيوالتقبيحوالشرعالعقلبين،يؤبمدما هذابملامحالتعريفقصووالعمَلىيصفهالذيبالإسلامىِ،فالذينقالوابالتحسين والتقبيحالدقليين،وهمكانواالممتزلة،مسلمين،والسنهَالقرآنمناسلَشهاداتلهموكانت منكنيرهمالفئات،ذلكومع فإنتاجاتهم"العقلىبمسمىأرصونعندمؤطرةغير الإسلامي"،لأنهلاالمسلمينكليستوعب،منهمواحدهَفئةبل ،أيالقائلةباللحسين والدمَبيحالشرعيين. أخرىقضيهَلهاأهميتهاهنا،دووأقدعواهوهي "العقلىالإسلامي"فيينحصر الوحيخدمةوإفهاماًفَفمألماوتعاليمأحكاممنفيهورد وإرلنَماد،كنَيرالكلامهذاوفي منالتهويلى،مناطالإسلامفيالعقللأن التكللِف،الىبالدعوةمليئةالكريمالقرآقوآيات لاختراقوالتفكروالتدبرالتأملالاَفاقجؤبالبحثوالأنفسخبالِاها،العقلاعمالومجال الغيبياتهوللِس لاالىِ الخوضمنطائلى فيها،لافتقادوكلذلك،آلياتثَولٍمنفيها ضروبمنضربالوحيمنهدلمدون الظّنالذيلايُفنىِالحقمن شيئاً،إنّمجال الفَمتفالحمَيمَةًالعمَلالدلومهوالمنتميهَعالمإلى المفَمهادة،،ووياضياتطبيميات،من وفيزياء،وكلِمياء،وغيرهاوف!لكوآثاووبصريات،،ولاهيمنةعنهناللحديثداعي الوحىِ،حتىقائلىيمَولانالعقلىالإسلامي"لامبادرةعلىأبدأيجرو أوسؤالأوتأويلى لابينماشيء،بكلالمحيطالوحىِبهيسمحل!العقلىيدوكلفَميئاادواكاًصحيحاًإلااذا الوحياعلمدالمبين"أ المسلمينعندالعلومهذهتاولخفيأر!قتأملىفلو ،لَمَلمأنّهميعدّونهاكانوا كفائيةفروضاً،يزالونول!،فيهاالكفالِةتحصلىلماذاوأنه ،أثِمتالَأمةجمداء. صحيعأنبمضالعلماءمممتويعلىالنّظريّةنقالفَماتهميمَولونبضرووة القواعدإلىالاحتكامالكليّة!الإسلامنةللشّريعةأثناءهذهتعاطىِالعلوم،فيللِسلكن منللعقلمنعأيّالبتةذلك المبادوة،التساؤلأو،التأويلأو،إلاالوحياعتماد،ص!ماكل الأمر،تلكأن المَواعدالكليّةكوابحمدظمهافيتشكلىأخلاقيّة،تلكفيالخائضينتحذّو فيصل!منأ- إلىالتفرقةفصلالمقال،8 xIII- xiv ممنفيصلىالىالتفرقةفصلالمقال،7 85 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٧

العلومالانصياعمنوواءلذّةالاكمَشاف،وجَحَإذاعلىضرّهنفعه،ولاالقاعدةأنجؤشك الذهبيةالمَيالفه"،شرعفثمالمصلحهَكانت"أينمايلي:فيماوالملخصهَعلماوناتركها الكليّة.القواعدتلكؤمر؟فيتدخلى ومنأمثلهَقضلِةأثاوتهماذلك "الاستنساخ"بينحادةونقاشاتج!دالاتمن بعلمالملخصصينالباحثين،الوواثةالأخلاقوعلماء،الدينوعلماء،وغيرهم،والسياسيين انضاجهافيالجميحساهمالقناعاتمنمجموعهَالنقاشاتتلكأفرؤتوقد،وانلم عليهاشاملىاتفا!يحدث،ممالجتهجؤواحدكلىمنهالِنطلقالتيالأسسلاخلَلاف للقضية،هدفاًالعلميالبحثيعدفمن لذاته،لِصعبجداًالذيمعيتفقأن يعدّهوسيلة أهدافلتحمَيقمعينة،أهدافهتسطلِرفيالأخلاقإلىيحمَكمومن،يلَواصلفلنكثلِراًمع مصلحتهيعدالذيالذاتلِةأيمنأسمىمعياوأ إنسانيةثَيمة،الاتفما!وقعأنحدثفإذا بعضعلى المبادئالتىِيجباحترامهاوعدمبعدّهاتجاوؤها،أدنىحدألاالتوافقيمكن علىأكَلىمنه،فلكلىمرجعيتهبحسبلِسميهاأنالتياليها.الوصولجؤاعتمدها ولمزيدالتوضيحمنلَهريفنتناولأر!قالصريي،للعقلوتحديدهلمايميّزهمن سابقه،يتسنّىكىِالاقتراباعثنَرعندحدودهمامن5أنيرىاذ العقلىالعريي"الذيهو العرييةباللفةيعبّرأيّأوالذيمنهالخارجالفكريالمدطىنوعيّةتكنسِتمَيّدبه " ،اذالكن هوهذاكان العمَلىأنتجهماكلىفيهيدخلىأفلاالمريي، وواد"العقلىفيالإسلامىِ" الحمَولالمختلفهالمعرفية؟،للعمَلى،الوحيأسبمَيةعلىقناعاتهميؤسِّسونالذينأولئكأي الصر!يةباللفةكتاباتهمجلىأنخاصة ،علىالعمَلبأولويهَالقائلينلَشملىنفسهاوالنتيجة النقلى،لإيصالوسيلةالعربياللسانجعلواممنأفكاوهمعاوقنا تهم. مضبوطغيراللحديدهذايبدوأن،ولزيدهارتباكاًتحويلالنّظرأنتجماإلى الفاوشىِ،باللّسانالأوديأو،أوالفرنسي،الألسنمنغيرهماأو،القولعلىمرتكزأ بأولويّةالعمَلىعلىالنّمَلى،المكسأو ،منتمياًالىالحمالهذهفيفيكون العمَلىالفارسىِ بعدهّالخطابلسانالمُلمنتَعمَل،وإلىالعقلىتقديمهحيثمنالإسلامي للنّقلالعقلى،على أوإلىعمَلىآخرألِّاًأر!نتسميهَتكنله،تمَديمهحلِثمن للمقلىعلىالنقلى،والحالالَا الأردياللسانفيتكرّونفسها ،والفرنسي،والانجليزي،وغيرها. بالنقدمقصودالعضولفأي،معأنكنَلِراًيمكنمنهاأنعليهتنطبق صفةالإسلامي؟. أ-فيصلمن الىالتفرقةفمدلالمقالى،7 86 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٨

أر!قيجيبقائلاً:"ترتكزعمليّةعلاقةعلىالنقدالعقلىبالمعطىالمُنزلى،وعلى يبقىأنوضاه دائماًالدوجةفيالثانية،علىأبدأيجروأندونمنالخادمحدودفيأي مبادوةأوسؤاللاتأويلى،أوشىِء،بكلىالمحيطالوحيبهسِممح لابلِنماالعقلىيدوك صحيحأإدواكأشيئاً،إلاالوحياعتمدإذاالمبين1(" يُستنتجبممليةالمقصودأنالجوابهذامن النقد،ليسالممَلىقوةإدواكلِّة،تشترك فيالإنسانيةامتلاكهاجمعاء،بلىيجملهالذيالنظريالموقفمجالاًالمسلملضبطمرجمياً بالوحيعلاقته،مستويينتتخذالتيالعلاقةهذه،عمليأوآخرتصؤولاً،مستوىً،أما عثدبهالموحىالنصموقعخلالهفيتحدّدالتصووي المؤمن،كلىوليسالمؤمنينفيسواء منفمنهمذلك، يتحدّدعندهالموقعبإعمالالعقلىملكةللتمييز،عندهيتحددمنومنهم لتلكتصوّوهفيكونفيه،نشأالذيالثقا!بالفضاء الملاقةفيسائدهوهمانسخة محيطه،جزءفيوهو كبيرلطظيرنتيجةمنهالفئةالمُعملةلعقلهاالقضيةجؤ،المواضيعومن التيالأساسيهَجؤتدخل المجالالتصوويالمحدّدلموقَععنالحديثالوحيالقرآنكتاباً منللقداسةماعلىمقدساً تجليّات،متنهاختراقكنفي،علىوهلِمنتهخاتميّته،واعتقاد انزلما قبله،وعدّههدى،كتابمُتَسَامياًالزمانحدودعلىوالمكانذلك.وغير لتلكالعمليالمستوىأماالعلاقةمحاولةفيفيتجلّىتمتلىالأوامرمجموعِ والنّواهيالموحىالنصفيالمتضمنة ،والمتناولةينظمالفقإ،كتبفيالتفصيلىمنبكثير علاقةمنهاجزءالمسلمبخالقه،عموماًعليهولُطلق"العبادات"،علاقتهينظمثانوجزء بمحيطهكبيربعنوانهو"المعاملات"،تنظيمفييساهمثالثجزءوهناك العلاقةبين افرادالمجلَمع،السابقعنمختلفنحوعلىلكن ،الأخلاق"مكاومعليهيُطلق"،ومظانّه التصوفكتبفي أكثرغيرها.من وبناءيُفترضسبقماعلى فيالعمليّةالنقديّةالمقصودةمنأو!نعند "مشروعه""نقدالمسمىالممَلىالإسلامي"ممأالمستويينعلىتنصبَّأن،إلاالمطلعأن علىكتاباتهسيجدهمنشغلاًدونمناللصوويالجاثببنقد غيره،تفكيكمنهمحاولة علاقةالمسلم"العقلى"معطىبالوحي،إلهيأ لذلكيُكثرالقرآننسختعدّدعنالحديث متنهباختراقويوقنالشخصيّة،المصاحفبتعدّد،بتاويخيتهالقولىوإلزامية،بينهويميّز بالمصحفدوّنماوبين إيّاهعاداً، البنيةأسطوويّ،الحقيقة،علىفيهالمجاؤتغليبمع أ-نفسه7-*(7 87 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٩

ووصفتركيبتهبالفوضىأ")،لأنهالنصوصكباقينصنظرهفي الدينلِةالمستوىأما المملىِإليهيلتفَفلاالعلاقةتلكمن إلالمَامأ،منضربأفيجعلهاللنممائريةالمكروة، ماقصوومظاهرمنآخرمظهرهذاولدل عليهيُطلق"نقدالعقلىالإسلامي"،معنىفلا العقلىمضبوطعنده،التّركيبةولامضبوطةالإسلامإلىنسبتهمنالناتجة،ولاالعملية مفرداتهالكلىملمعتوعبةالنقديةا. العق!نقد-الثانيالمطلب الإلمملاصي-الخصائصافيقراءة إذاأمرأالمجالاتجميحفيالإسلامىِالفكرأنتجهلماالنقديةالدواسةتكنلم مستهجنأ،فريضةأصبحتبل كلىعلىَ يمتلكمنآليماتذلك،فلماذايُلنلكلىأو!ق هذهالقضية؟. هنايأتياحدىعنالحديث أهمّالإسلاميالعقل"نقدخصائص"،اللَركيزإ!ا يسميهماعلى "غيرالمفكرفيهوالممنوعالتفكلِرفيه"،شاسعةمساحةالىيذهبفأوكوبئ يُفكرفمِهالمبعدُالإسلاميالفكرداخلى،لنَمروطلكونإما تناولهاتنضجلم كفايهَفي مجتمعاتنا،وإمامنلأن يُلَقّبهم"بأصحابالعقليةالدغمائية"متين،بسياجأحاطوهاقد ووقفواعليهاحرّاساً،تطاولمنلِحمونهاالملطاولنِن،"الممنوعضمنمصنّفيةفهيثمومن فيهالتفكير"بحسبتدبير؟،نقديةدواسةلأيتخضعلمحيث ،وهنالِأتيدورعمَلىمن آخرنوع لملءهذابالتفكلِرالفراغلمفيما يُفكّرفيه،بلىوالمغامرةفياللفكيرفيمايعدّهمن التفكيروالمستحيلىالممنوعفلِه،العقلىإنهالمنبنق،الحداثةبعدماعقلىأو ،أوالعقلى المجتهدواحدالمسمّىانمعالأسماءاختلافعلى ا. وللتأكدتلكوجودصحةمن المساحة،والتيأر!نخلالهايمطي"مشَروعه" لشَرعلِة،عندالشيءبعضالوقوفمنلابأسالمولودالمسمىالمجديد"المقلى"المنبثقالذي يشكلىآليتهلنقد"العقلىالإسلامي"،الموضوععنخروجأيذلكفيوليس ،المقارنةلأن بينهذاخصائصالعقلىخصائصالجديدلِسميهما"نقدالعمَلىالإسلامىِ"ستؤكد أ ن التفصيلمنبشيءالدعاوىهذهعلىسنقفأأ- فيماوفصولمباحثمنسيأتي،خاصةالنانيالمبحثهذامن الفصل،الثالث.للفصلالمكونينوالمبحفين م!-ذلكمن قوله": القرآنليسالامستوىعلىتحتويأخرىنصوصجملةمنثصاً التعقيدوالمعانينفسه كالتوراةالغزيرةالفوارةالمؤسسةوالنصوصوالأناجيلاوللبوبتيةالهندوسيهَ..."واستحالةالأصوليالفكر الإسلاميللفكرآخرتاريخنحوالتأصيل-،بيروتالساقي-دار،الطبعةالأولى،هاشموتعليقترجمةم، صالح،69-85 هذاعلىاسماءعدةار!نيطلق العقل،منها"العقلالمجتهد"،مقدمةفيجاءكما كقابه"الأصوليالفكر واستحالةالتأصلِل"،ص،وانتسميتهيفضلكاق "العقلالمنبثق". 88 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٠

عنحديثهالأولىمطابقهَللثاني،ولايرىأنالأخيرهذايمكن إلاالنّوو،"العقلىبوساطة "،المنبثقماوهذاسنُبيِّنهيلي:فيما أنههيلهخاصةأولأ- "يُلحماعلى لافيهيفكّرلمومافيه،التفكيريمكن 1( بعد"،أرصنمحمدفكرقلبفييضمهما ولابدوقفةمنهنا ،علىبسيطةولو المصطلحينهذين،لمعرفهَإخضاعهمايكونكيمنهما،صاحبهمامراد للنمَدممنى،ذا فإذا"غيرمنأرح!نمقصودغلم فيهالمفكر"،اختباوالأمثلةأمكنالتيوضعهادليلاًعليه للتأكدصحةمن دعواه،وُجدفإنلهاالإسلاميالفكرتاولخقيصدى ،الدعوىتهافتثبت أساسعلىقيامهاوعدم،كانذلك،عُدموإن لزاماًحُجباخترا!الباحثعلى((المفكرغير شروطهاتحققبعدولكنفيه" ،مزاولةثمالتفكيرالإثساني.للوجودصنوهوفيما المواضيعأمثلةمنالمُشَكلةلمساحة"المفكرغير"،فلِه "،فيهالتفكير"الممنوعأو مابحسبيمَولأرصن"كلىالمشكلاتالتيطُم!ستأوالمحسطشيلىحطسطفيوُميت التفكيرهنفيه الإسلاممنذالرسميالامويين،بذلكنقصدمللطألةتاويخالنص وتشكلهالقرآني،النبويالحدلِثمجموعاتتاويخ،ثماللفَلروطوالنَقافيةالتاولخية الوحيمسألةثما!يعة،لتشكلى ،للقرآق،السابقةالمقدسةالكتاباتتحريفمسألةثم مسألةثم التعاليالخاصالتلنَلريميةبالاَيالَامأمخلوقالقرآنهلىمسألهَثمالقرآق،في خلقهمعاد،مخلوقغيرأي ،الدولةسلطةإلىالديخيةالرهزيةمنالانلقالمسألةثم القضائيوالقانون،البشريالشخصمكانهَمسألهَثم،حقوقثم ،المرأة،الأطفالترييةثم هذهوكل الكثيرةالمسائلىتمسلموالتساولات إلاوأالقروسطيالفكرمنخفيفاًمساً الإستشراقي طولهمعالنصهذاأدوجنا ،لأنهأولاًيوقفالمَاوئالمُفترضالمجالمساحةعند أنهلميفكّرفيهبمدُمنالمسلمينالعلماءأو!ن،محمدوأيبحسب ولأنهثانياًيُعطي مصوواًتفصيليّاًالتيالمواضيعلجفرافيّةتؤوِّقولعدّالرجلى،لَناولهاالنقدي!ةبالدواسة لفكرهفقرياًعموداً،صنفين:إلىالمواضيعتلكتصنيفويمكن الأولأشبمتمواضيع- بحثاًكتبفي التراث،بالقضالِاحبلىلاتزالكانتوإن الخلافيةالمنتظرهَلمزيدالبحثمنأماوالتدقي!،العدّ،علىتستعصيفهيمصادوُها ومثهابالقرآنيتعلقماكل الكريموالحفظوالجمغَالتدولن،كقضية،والمتغيرالثابتوموقع أ-الفكرالقأصيل،واستحالةالأصوليص14. مالفكر-الإسلاميواجتهاد،نقدداوالساقيبيروت،الطبعةالثالثة8991م،وتعليقلَرجمةصالحهاشم،91 98 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤١

منالتلنَصريع،الوحيمسألةثم ،عنهاراجوماالقرآنخلقوقضية ،تارلخإهمالىدونمن وغيرهاوروايةدوايةالحدلِثعلوم،المواضيعهذهمظانّأنفمع تعدّبالمئالتاتكنلمإن يددّهابالاَلاف،غيربابمنأر!ن المفكركثلِه،ويدّعيأنهاتمسّلم إلاخفيفأمسّأا. البساطةهذهعلىليسطبداًالأمر ،وأركوبئلاذلكيتجاهلالهائلىالكمّمن المؤلّفالَاالتيإنهبالدّراسة،المواضيعهذهتناول!يتحدّلثماالإشكاليالتناولعن،ماأي عمليةعليهيَصطلحالألفَمكلة،بقولهويُعَرفها:جدلىبالأشكلة"أكَصدالألفَمياءوأإشكالية هافكلىوصحلها ثيلىتلكعن ل!المواضيح،عندهبهثقة وكأنهاعذارىتزلىلم ،عُذريتها يتساءلأنللمرءلحن :ماالمراد.شيء؟حلىفيبالتشحيك كونإن المفَمكوسلِلهَالقضايافيواللحقيقوالتدقيقللضبطالعلميهَ،ماوخاصة وثيقاوتباطلهكان بالتراث،وفقلكنجدأ،مهمأمر أيّ؟.شروط فتركهملاًالأمرانشىِء،فيالملميالبحثينضعلن لممضرايكنبه،لأن الطريقهَالمعتمدهَهيهذهالإشكالعمليةجؤأرحونصكند "العقلىالمنبنَ!))الذىِمن الأساسغيابخصائصه،وانعدامالثابمَا،فهو"نظريّةيؤصلىأنحاولكلما أووأتأويلأ الأصولأنحكماًاكتشفتحلِلىالمؤصللةومسلماتمقدماتإلىالواقعفي،أيضأتتطلب والتحقيقوالطئيدالتأصيلى،ماإلىالبحثيتواصلىوهكذا نهالِةلانكتشفحلَىله، اللَأصيل فإذا"للإشكالتعريفهأمامالسمةهذءوُضعت"،وجُملالضرآنقضاياهوكل موضوعألها،ستكونفماذاالنتيجة؟. إثهاالقرآني"النصجعلىالىالدعوة "مشكلاًإ،فيالتشكلِكأيوثوكَهوصحته، فيوالتشكلِكتواترهالاخترا!منمتنهوعصمة ونقصاناًقلادة،قدكونهوفي كُلَبحياةفي النبيوش!،عهدعلىالصحفجؤوخمع أبيبكروالتشكليكالصدلِق،علىالناسجمعفي القراءةعفانبنعثمانعهدفي ،دلإلاتوفيآياتالأحكام،إلىالمَضايامنذلكغير أ-الفكرالإسلامي-نقدواجتهاد،ص991. لسِىم المقامتلكجؤتفصيلمقامهنا المواضيع،الفصلينجؤمستقلةومطالبمباحثلبعضهاخصصنافقد والرابع.الثالث 8الفكرواسقحالةالأصوليالطه 04 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٢

لأنبه،المرتبطة هيالتشكيكعمليةطريقة"العقلىالمثبنَق"،النهائيةفالنتلِجةهي لتلاشيالمعنى،وضموواللِقين،أنذلككلمنوالأخطر المَرآنسيغدوسراباً،ومهما حاولالمرءملامسته،وإرواءحولهالحائمةالقضايامعينمنعطشه والمنبثقةفلنمنه، شِالىشمِئاً.ذلكمن والحججالأدلةكانتومهماقيلى،فمهما،بلىوفقفالنتيجةلَكن،لمأمكانتسواء واحدةالمنطقهذا،الأصلوعدمالاستقراو،عدموهي ،ا!نىعدمبكلىا.دقة فإذاالبحثعيوبمنكان لِنطلقأنعموماًالعلميالنتيجة،تحديدبعدالباحث لمامسارنحوللبحثتوجيهمنذلكفي معين،فإنالديبأكبرإذاكثيراًمنالفرضكان الوصولعدماَلبحثاًلىالنمَيجةأصلأ،لأثهوصلكلماالحالةهذهفي المنبث!""العقلىإلى أجوبة،مشكلةفسيجعلها،عدموحلةفيثانيةللِنطلقوصلحتها،وثوقهافيشاكّأ الوصولفتَفَنِّنا،صُئحفي أوالضّلِاع،إنهالارتماءصنعنامنيكنلمضياعأحضان"في وفقتعبير1(" ولأنحاجةالاستقراوإلىالأمةحاجتهامنأعظم إلىالضياع،ولأنالقضايا التيالأولالصنفمنوالتىِاذعىِأنهلملِفكرالقرآنعلومكتبشَهدَتفيها،وا!ديث، والأصولوالتفسير،،والفقه،الدعوىببطَلان،لمنالمجالأفسحتثَدالمصنفاتتلكَولأن عقلتوخّىشَارِدةكلىبدِقَالٍالصّرامةمنالعلمية،ليزيدهاثباتاًالمَوليمكنورسوخاً، وفمبتلاشيالحدلِثعنيضرالمفكرفيه،الممنوعأواللفكلِرفيهفيماالصنف.هذايخص أماالصنفالنانيفيضمكَض!ايالمئسبقلهابهالمطروحةالنحوعلىطُرحتأن حالياًالعمقحلثمن ،والدقة،إنهاوالتفاصلِلى،إفراؤلرَاكم،قرونبضعةقوامهممرفي فيولدخلىذلكماسمّاهأرصالانثمَالمنإلىالدينيةالرم!زيةسلطةالدولةوالقانون القضائي،الشخصومكانهَالبلفَمري،حمَوقثمالمرأهَ،الأطفالترييةثم،لمالمَضالِافهذه تُخلقفراغمن ،ولاالتاويخمنغفلةفيوأخرىلحظةبينانبنَقتمعرفيّةطفرةتشكلى فيه،والفاعلينبلىهينتاجلَفاعلىمرير،صراعوخلاصةالبشر،بنيبين لايزالقائماًبين الموضوعطرفي،فالادعاءثمومن أنهاغيربابمن المفكرفيهلامتين.أساسعلىيقوم ذلكتجاهلان المسارالإنسانيالطويلىارصوقجمليقعفيمبالفة،لالهامكان الخطاباتءالعلملِة،فمعاقرار؟بماتطورمنحصلى لمجموعةالعقلتناولجؤ من منالخروجأ-التيهالنصسلطةجؤدراسة- ،عبدالعزيزحمودة،عالممجلةالمعرفة،الوطنيالمجلسيصدرها الكويتوالاَدال!والفنونللنقافة،العدد15 . أ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٣

فيموثفهعلىفصراتجدهالقضاياكَوله:"مالايمكنالتفكلِرمانعبسببفيهليعوبإلى ضلِقأوذاتهالعقلى انغلاقهأطواومنمدينطووفي الممرفهَ،لذلكنضربالمثالالتالى: مايمكنكان أىِفقيهأوأومتكلم الحداثةفجروحمَىالوسطىالعصووطوالفيلسوف فييفكرأن المواطنلِةحاليأنعرفهالذيبالمعنى،أكَصدبالمواطنيةفيهيتساوىفضاء جميعالمواطنيناصلهمعنالنظربغض أوالمركَيدينهمأومذهبهمأوجنسهم1("ولبدو أنالمَضيّةالتىِطرحهامثالاًمماليمستلمالتجاربجؤصدىلهابلفيه،يفكر السابمَة،الإنسانيةومنهاالمَجريهَالإسلاميةاللَيمنتضم الأمثلةتعجزقدما عنالمعاصرةالديمقراطيالَابمثلهالإتياق،يأمرفأنأملِرأثَيملأنهمسجد،بهدمالبلاد لكنيسةمخَصَّصمكانفي 2(منفهذا الفماذجالتىِتجدلن نظيرأ،لهامنعندحتى للمواطنةوؤلتهمت!صديرلِحاولونالىدولالعالمالإسلامي،صكبدبنعمرفعلهماوهو العزينما3الخلافهَ،توليهبعدولاللمواطنةالواقميةالمماوسةأظن،بينمساواةكونها المجتمعأفرادجميعأياَّلَكنعقائدهمأومذاهبهم،المستوىهذاالىالفربفيوصلتقد وصلتالذيإليهالدزيز.عبدبنعمرمع ولابدمنالتملِيزالمساحةبينهنا التينظريّةلشروطفيهاالخوضيخضع محددة،وادعاءأنهاالمدعىِممافلِه،اللفكلِريُمنععوائقالشَروطتلكأر!نعدّفإن للتفكلِروالبحث،أوبحسبالأرثوذكسلِةحُماةمنتحريميةفلَاوىتعبيره،بيانفعليه اللنمروطتلكعلميةعدمولَحكّمها،ذلك،عنعجزفإن أولميفعله،ألِضاً.دعواهتهاففَ أ-الأصولىِالفكرواسقحالةالقأصيلى،ص01. كنيسة"وهي يوحنا"بدمشقالتيعهدفيهذمهاجرى الوليدعبدبن الملكحيثالمسجد،لتوسعِمروانبن دمشقنصارىجمع،وقاللهم:اناكنيستكممسجدنافينزيداننريد ،شئتمحيثكنيسةونعطيكم،شئتموان الثمنلكمأضعضنا،ومالواوالعهد،الوليدبنخالدبكتابوجاووافأبوا :أنهك!تثافينجدانا لاإلاأحديهدمها يهدمهامنأولفأناالوليدلهمفمَالخنق، ،الناسوهدمفهدمأصدفر،قباءوعليهفقام،ثمزادماالمسجدفي أراده،للهجرةوثمانينثمانسنةذلكوكان،!معجمفيالحمويياقوتذكرمابحسب البلدان"،،بيروتدارالفكر جت،د !،وقدأوردجابربنيحيىبناحمد البلاذويجؤكثَابه"فتوح: البلدان"بنعمرأمر عبدالمزيزا!اضيفلدمابرد حسابعلىالمسجدقيإلىالكثيسةأصحابه،النصارىشكايةبعدالمِهفعلما الوليد،يأمرهعاملهإلىفكتببردّمازادءعليهمالمسجدجؤ،فكَرهوقالواذلك،دمشقأهل:بعدمسجدناتهدم أنأذنافيهوفلِهموصللِنا،حبيببنسليمانيومنذ المحاربيوغيرَهمنواقبلواالفقهاء،فسألوهمالنصارىعلى انالغوطةكنائسجميعيعطواالتيأخذتعُنوة،ايديفيوصارف المسلمينعلىأنيوحثاكثيسةعنيصفحوا المطالبةعنويمسكوابها،وأعجبهمبذلكفرضمُوا،وأمضاهفسرّهعمر،إلىبهفكتب .الكتبدارالعلمية،بيروت- 804لَحمَيقمحدرضوانوضوان،صس!13. هوابوعبدبنعمرحفص العزيزالقرشيالأمويالحكمبنمروانبن ،خمامسلقبالخلفاءلعدلهالراشدين وصلاحه،ونشأولدبالمدينة،بالشامالملكعبدبنسليماقواسلَوزرءللوليدامارتهاولي ،منهبعهدالخلافةوولي وتسعينتسعسنة للهجرة،فبويعدمشقبمسجد،الناسفسكنفيأيامه،ومنععليلشه ابنأبيالمنًابر،علىطالب السنةونصفأالسنتينذإرفتهمدةتتجاوزولم،بعدالأولىالسنةجؤمسمومأتوفيالمنة،الأعلام،05 . "! http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٤

وخلاصةهناالمَول:قراءةإعادةإت اللَراثأمرالإسلامىِمسَلّمشفوفكللدىبه بالانعتاقمنبراثنالحضاوة،وكبعنوالتخلفالجهل ادعاءأماعدممنمساحةوجو؟ المفكرتستقيمفلافيه ،الممَدمةوالأمثلةللإنتاجالمصرجؤإطاوالتراكمفيتدخلىلذلك البشري،وانالشّخصعنالحديثوالحرّيةوحقوقالإنسانليسإلافيمتقدمةخطوة الزمنمنقرونأداماثسانيمساو ،الإنسانيالتراثفيذلككلىصدىأنمع ،والإسلامي منه،جزءلاتخطئهالاَذانالصماء،بلىانالملايينبهجاءتماكليعدّونالمسلمينمن الحداثهَيصلىلم بعدُفيكثيرماالىجوانبهمن الإسلامقرّوه،ومنأمثلهَمعنىذلك"عدم الإكراه"،تعالىثَود:اكزاهَألَاَفىالذِينِقَداَلوئمدُتت!نَمِنَالنيّولعلى)(")، هذاإِنضاجالمعنىكافوتجلياتهخباياهاستكناهومحاولةللبرهنهَويادةعلىالكثيرمن الإسلامبهاجاءالتيالتصورات ،والتىِالأفكاومنهجموعة!ؤمتقدماًموقماًتحتلّ المبفَوثةالإعلانفيالعالمي.الإنسانلصَوق منمساحهَوجودعنالحديثإن "الممنوعالتفكلِرفيه"يصعبكَبوله،الأمثلةلأن لذلكالممَدمة،علميةبشروطاساساًمرتبطة،استيفائهامنبدلا ،فتاوىأوبكوابحلا تلكفيالخوضلتحريم المواضيع،فكمالاتصميموضعلطبيبيحقلبناءوأعماوة لَعثثلِيدقصر،ولالمهندسجراحيَّةعمليّةإِجراءكلَابةأووصفةدواء،تحققلعدم المعرج!الشرطوالَخبرهَلذلكالضروويين،فكذلكالمنَمأنوالحمَولالملومباقيجؤ المعرفيهَ،تكنلمطناختلافها،علىفهي حِكلراًليستأحد،علىمرتعاًللخائضين الشرطيستوفوالمالذين اثعرفيفيها.للخوض ومنالأهثلةاللَيللممنوعأو!نيضريهاالثفكيرفيهنُوودالنصالتالي:لا"وما يمكناللفكير(الدولةالسياسيةالسلطةأوالدينيةالسلطةتمنعهماإلىأيضاًيعودفيه القائمة)،أوالرأيالعام،إذاقدسهاوقيمعقائدعلىأجمعما ،مؤشساًأساسأوجعلها لكلِنونتهوأصالتهومصيره،ومنالدالةالمعروفةالأمثالفيرشدىِسلمانقضيةذلكعلى خلقوقضلِةهذا،عصرناالقرآنفيالقرونالوسطى2("المنعأنالنصهذامنولبدو عند I رصوق إما أن يصدو من السلطة الدينية ، وإما السلطهَ السياسلِة، طما سلطة الرأي العام،خلق"قضيةلذلكومثالهالقرآن"فيالسمابق،رشديسلمانوقضيةحذلِثاً،فمن السلطةاليَاصدودتهالمنعهذينفي المثالين؟،الأصلى،فيمنحهناكوهلى أمالمسألةإن ذلك؟.منأعقد ،ثه!. !-الفكرواستحالةالأصوليالتأصيلى،ص01. 48 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٥

انشغلتلقدبقضلِهَالأمةخلقالمَرآنالزمنمنالقرنينعلىيزيدما ،ووقع! فيهانقالفَماتحادة،أدلَاإؤهاقإلىالكننِرمنالأوواح،طرفمنسواء بطالمَائلين،أممن غيرهم،حينأنفسهموالمعتزلةتولّوايراعوالمالسلطةإلأمخالفيهمفيذمهَولا ،لاالذا مغعنهناالحديثيمكن للتفكيرالموضوعفي،طويلةمدةبهأشتنلتفالأمة ،حينلكن ينتمَلىفيالاختلافالأفكاوإلىللتصفياتمسوغالجسدلِة،لُصبحوحينللأفكاوحرمة أكبرحرمةمن لإبدالإنسانمنتدخّلىالسلطةالسدِاسيهَالخلافلحسمالقائممنبحال الأحوال،بصدووحصلىماوهو المَادوية،العقلِدهَكانوما مُمكنأبخلقالقولنُصرة علىالمَرآن،الأقلىسياسلِأ،الأكثريةيشكلونلابهوالقائلون ،السياسيةللسلطةكاقوما الفتنبدوامتقبلأن النّاجمهَالصراعمنالقائمالطرفين.بين أماأو!ق،دعوىعنتكونماأبعدفهيوشديسلمانكَضية لأنهلمأصلاً يتناولىالموضوعلَناولأعلمياً،ولهتعرّضمابينالرّيطيجريكي الممنوعفيه"،التفكير صاحبهدتحامللمعرفةالكتابعنوانعلىالوقوفولكفي،"آياتلنَملِطانية"المبارةبهذه عَئوَنوُشديسلمانكتابه،فجلبنمَمهَعلىوالدلماءالعامةاللممواء،أنللأمةكانوما تمَبلىفيالطعنالمقدسالتبلنَمعاو"حرّيهَالرأي"،معيحدثماخاوفوهو الكثيرمن الذينالمفكرينيتسلَّحوبئالحديثةالمنهجياتببعض،النصإخضاعولحاولونلها،كما لِفعلىنفسهأو!ن،ماخطورةفمعيقوله،باخترا!كتصريحهمنَنونقصاناًزيادةالقرآن بجعلىالمَدولنفترةوشديسلمانووجهكمايواجهلممشكلهَ، ،فكتبهذلك،منالعكسبل متداولةومنتلنمرةمختلفء المكتباتداخلالدإلمالعرييالإسلامىِوبدأتوخاوجه، المواضيعالتييطرحهاعدهَ،نقالنَماتتثيرعنالحديثيجعلما الممنوعالفكرمجالجؤ تناولفمادامنظر،ذاالحدةويتلكالإسلامي لاالمواضلِعالعلممِهَالبحوثإطاومنلِخرج عقيدهَفيالطعنمستوىإلىالأمة،بمقدسالَهاوالاستهزاء،مطروحهَالمواضيعفكل .الجادالعلميللنمَاش هذاإذاًالخاصةعنالأولىوالأهماللَيالعقليتقاسمهابعدّهالمنبثقأحدث الإنسانيالتراثلإخضاعانتجتطريمَةللنقد،مع"ملفمروع"المسمىأر!قمحمد"نقد العقلىالإسلامي"،الخاصهَعنفماذا الثانية؟. الخاصهَم!َالثانيةرفض- العمَلالمنبث!امةبمفوق((اللشبتأوسنّةأووأاتجاه عصرأولنة أودلِنأو غيرهاعلىفلسفهَ1("هوعريضبعنوانوطبعأ"الحياد"،ماوهو أ-الفكرواسقحالةالأصوليالمَأصيل،ص14. 44 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٦

ذهبإليهفيأر!نقوله:نقد"مشروعالدقلىالإسلاميلالِنحازالمذاهبضدلمذهب الأخرى،ولاالمقائدضدعقلِدةمعلِقف المَيظهرتأووسواءتظهرتعلعقالأمر أمبالأولالثاني،بينهمافرقهناككانإن ،فإنالعلميّةعدمفعلأتقتضيالتّحيّزلأي مذهبعمَيدة،أووتتطلبالحيادالتامعنللكشفالباحثطرفيمن الحقيمَة،أولمعرفة الباطلىالأقل.على الدافعهلىلكن وواءهوالموقفهذاالعلميّةالخصوصيّةرفضأم اليَتمَميّزبها بعضالأديانالأخرىمن،وبعضالمدتمَدات؟.غيرهامن فحنِنينضّالباحثالخصائصبعضعنطرفه اللّصيمَةبدينأوما،مذهب القضيهَفيوالحاسمةالتيلِتناولهايكونالانحياؤوعدمالحيادبدعوىمذحاؤاًوأللأديان المذاهبأواللناتأوولضربتلك،حسابعلىالأخريالفلسفاتالعلملِّةعممَها،!ؤ لمساواتهمالايخضعللتّساوىِ،يلفيحينأر!قيفدلهماوهذا أىِللإسلامخصوصيهَ مقابلىمنغيره الأديان،مقابلوللقرآنغلِرهالمقدسةالكتبمن،موثتفهذلكأمتلةومن الاَتي:"إنأقول القرآنليسإلاأخرىنصوصجملةمننصاً ،ملثمتوىعلىتحتوىِ التمقيدنفسهالفواوةوالمعانيالفزيرةوالأناجيلى،كالتوواة،المؤشسةوالذصوضللبوفييةوأ الهندوسية"ة2فيحيادهناكفهلى تلمطويةالقرآنبالتوواهَ؟،الملميهَالبحوثأثبتتوقد المقدّمةمنقبلىاليهودغيرهمأنهاسرائيلبنيتاويخيرويكتاب3(ولابالوحي،لهعلاقة اليَبالأناجلِلأوبأسماءسمّيتمؤلّفيها،منوتحشويالتّناقضاتالقوليُوجبماعلى بلَاريخيّتهاوبَشَرِيَّلها،أوللبوذيةالمؤشسهَبالنصوصأومعالهندوسيهَأثَوالأنهاوحكم، والاولَىالبحثوربمماوبينبينهايجمعأنيمكنعمّاالتنقيب المَرآن،ليسأنهوالأرجح هناكغلِركونهاالمسلمين.عثدممَدّسهومثلماأصتابها،عندمقدسة القرآنمساواةفيفهل بها+االخياؤ؟وعدمحياد نأرصجوابسيكون محمالةهذاأن الكلاممُنبعِثقناعاتمنإلِمانلِهَ،تفَلّب الانتماءالمنطقيةعلىالعاطفيوالعلميّةالبحوثهذهفيالضروولتين ،ل!بلِنمايخفى أ ن أكبرفيلِطعنما تعملِمالململِةالمواضيععلىالأحكامالمخقلفة،هوكما اللفَمأنتماملهفي معالقرآننصكأي دينيآخر،لكونهأصحابه.عندمقدسأ ا-منفيصلىإلىالتفرقةفصلالمقال،7( -!الفكرالقأصيل،واستحالةالأصولي86-85 -8سبيثوزا،والسياسةاللاهوتقيرسالة ،الطليعةدار-بيروت،الطبعةالرابعة799lم،حسنوتقديمترجمة حنفي،مراجعةزكرياء،فؤادوص98س 45 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧

يكونقدهناالبحثإن مفلِدأاذاالموضوعكانيمَعلقيحتويمابكلىبالمَقديس، نفسيهَ،شحناتمنالمصطلحعليهلِحملهاالإنسانلَجاهلِقدسه،ماأماالنقالفَ!لِكونأن دائرأالمقدسذاتحولى ،نصكانسواء "الدهدالمَديم"اليهود،عندأمالعهدينمعاًعند المسالِحلِين،""القرآنأمعندالمسلمين،يجريأنفالأصلى التعاملىحدةعلىواحدكلمع للأحكامتعصمدونمن ،أحدهاعلىينطبقفمالاعلىحتماًينطبقغيره،ولكلىمننص الخاصتارلخهالنصوصهذه،الأساسيةوسماتهبهايتمطِزالتي.الأخرىالنصوصمن الخاصةالثالثةان- "المقلحديثاًالمنبنقنظريةيعتمدالتناؤعالتأوللاتبين بدلأمنالدفاعواحدةطريقةعنجؤالتأوللى"إأ)،الخاصةوهذهلهاوثيمَةعلاقة بسابمَتها،سبباًتكونوبماأو لها،فنفوو"العقلى"المنبثقالتأويلى،فيواحدةطريقةمن ونزوعهالىمتعددةطرقمتنازصكةسيفضيئلامحالةالىالقضلِةفيالنظروجهاتتعدد الواحدة،النظروجهاتفيالتعددولأن يعدّلحصولأساسيأمطلباًالتناؤع،منفلابد التعاملمنمعها تميلِزدوبئمنلبعضهاالإَخر،المنادلِنعلىالطريققطعثمومن بالخصوصيات،والمدافعينحقعن التماِلّزالتمايز،أوماوب!لكلِؤكدهتسويغهفيأرح!ق الخاصةلهذهبمَوله:"هذاالمنهاجالدغمائىِالسياجمنينقذناالمفلىَ،مبدأمنويحررنا الأمةوالأممالناجيةالذىِالهالكةكتبعايهانبنت المللىوالنحلى الخاصهَالرابعة-ولعلهاخاصهَأخطر"للعقلى"،المنبثقحاولى"كلماأنهوهىِ أننظريةيؤصلأولَأويلاًأوحكماًاكتلفَمفجؤتحيلالمؤصلةالأصولأن الواقعالى التأصيلىتتطلبومسلماتممَدماتوالتماييدالبحثلِتواصلىوهكذاوالتحضق،إِلىلاما نهالِةالتأصيلاستحالةنكتشفحتى"أفالعقلىالمنبثقأىِّعلىيقومنأوصعند ليُحتكمأساساليهالخلافحالةفي ،انهمضوحةدعوهَللتفكلِك،والفنى،الأسستفكيك كانتكيفماوالأصولالمرجعياتتفكيك،خافوغير أنالأهدافأهمأحد التيئِجهد إقامةفييكمنتحقيقهاسبيلىجؤنفسه الدليلىعلىتاويخمِهَالكريمالقرآن،أصلىكونه جؤالأصوليالمنظوجمةالإسلاميهَ،ولالذلكمعنىإِلابالأحداثوبطهالمَيمعتزامنت نزوله،أجويةوجعلهآنيهَيجملمامحدد،ومكانيؤمانيمعطىًبحدوبمؤطرة أيّعمليّة للشرعيهَ.فاقدهَللتأصلِل أ-الأصولىِالفكرواسقحالةالتأصيل،14 . منفسه،ص14. ثهَثفسه،ص5أ. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٨