المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية لإشكالية النص عند محمد أركون

الحسن العباقي

صفحة ٢ من ٢١

جُراةالنّماذجوخطووهَاستشماوتهأصحابمنالقراوالحجابحظرقضيّةجؤبفرنسا داخلالمؤسّمماتالتّعللِملِة،ولَعيينهاللجنةفيعضواًالتىبذلك.أوصمَا منفهل المسؤوليةأنشىءفي يظلىّدونمنفكر؟ اىّدراسةنقديّة.شموليّة؟ إنمبالغهَلا"- قلنا:انالمُلتَلمذينكتاباتهعلى،سنةيتكاثرونبأفكاوهوالمعجبين أخريبعد ،علىاق الرّسمىِالمسلَوىأوَالإعلاموسائلمنكثيزباتحلِثالرّسمي،غرِ المقروءةمنابرومجلاّتصمحفمن للذلِنلِكتفونبمَكراوأثَوالهوأحكامهكثيراًأىِدونمن لهؤلاءالعُذوالتُمسًمافإذانمَدية،دراسة لأنّكَداشتنالهممجالىيقلىّالعلمىِّالضبطفيه تناولجؤالمطلوب المواضَيع،الجامعلِّةءالفضاءالَهإلىيُعذرالمنتسبونأنيمكنفلا الدريىِ،العالموالذينأصبحالكثيرونمنهميتجرّووننصوصعلى القرآنوالسنّةدونمن المعرفيالشّرطتحقلِقالمُخَؤللذلكبالتّصدّيله!م،فيتشكيكأالمسلّمّات،وألفَمكلةً للئَوابمَه،التّمسّكبدعوىللممَدّسات،وتسفيهاًبالعلميّهَ1111 علىيقتصرأوصوقفكريعدلم التّنظيَر،بلاقّالكثيرالدَمَللِّةمقترحاتهمن منتجدبدأت يُنزلهاأرضعلى الواقع،فيكما النّموب!جفيأشواطاًقطعالذىِالتّونسي تلكتطبيقالمقترحات،ألنَمادطالماتخصّصاًالتونسيةالجامماتاحدىاحتضنتأنبمد به،خطوةوعدّهلاالنهوضسبيلىقيعنهاغنى بالإنسانيهَ،فكرٍبتشكيلىدينيئ،تنتظم كلداخلهالأدياندوبئبينهاتمييزٍ،أودوبئمنأحدهاعلىللحقلِقةثَصرٍ الباثَي،إنه "علمالمقارنةالإديمان"،حيثمنيختلفوهو وأهدافهمنطلقاتهممَارنة"علمعن الأدياق"،الإسلاميالفكرتاويخفيممروفهوكما ،هذالأن اللَاويخدراساتهونظرهفي ت!بجيليّة،سجاللِّهَتصوّراتتنليبمنهاالهدفدلِنمنغيرهتصوواتعلىمعين الأدياق، ْكمابعلمتتعلقمناهجمناستجدممايسمَفدلمالأنلَريولوجيا،اللَاويخىِ،النفسوعلم منوغيرهاالتاويخي،الاجتماعوعلمالعلوم،منأر!نأكثروقدالمَنويهبتلكالمبادوةفي القيالندوةمؤسسةاحتضنتهاالملكسعودآلا!زيزعبد للدراسالتاالإسلاميةوالعلوم الإنسانية،وعنوانها:القرإنية أنلهسبقكما نوّهوزيربجهودالتّرييةالتّدديلاتنتلِجةالسابقاللَونسيالهامّهَالتي فيأحدتهاالبرامجاللِّعللِميّة،معمنسجمةفجاءلَاكثلِرإللِه أنجزتأ- الندوهَبالشراكةمؤسسةمع وافتتحته"!م،ديسمبر جلستهاالأولىاوصلمحمدبمداخلةعنوانها:"البناءالمصحفمندلحقيقة:الاجتماعيالمدونةإدىالرسمية"،المغدقةوقد قيرائدةالتونسيةالتجريةعدّ الباب،عبدبعملوثوهالشرفيالمجيدالجدلِد.القخصصعلىالمشرفكونه م!-فيذلكجاء اثناءقيالتسامحوعدمالتسامحعنحدينهالتراثالإسلامي،علىسارحيثا النهجالذينفسه عليهيسلِرخصومالذينالإسلامفييرون العديدالنصوصمنالقرآنيةالتسامحوعدمللعنفدعوةوالحدينية بحذفهاويطالبونكلّياَالبرامجمنالتعليمية،وماالمبادرةالأمريكيةالمتعلّقةمنخالٍجديدقرآنبتأليف أيّتمصب= 15 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٧

يضافإلىخطورةسبقما قراءهَأر!ونوجذويّتهامُمَاونةبفيرهامن القراءالَاالحداثية،والمفاهيمالمصطلحالتمنلترسانةوتوظيفهالنابتةمختلفةترية!ؤ عنلَريةالفضاءالثقاجؤالإسلامي،النصإخضاععلىوإصرارهالمَرآنيذاتهاللمثاهج التيسبقأنأخضعتلهالذلكمُوجبدونمنبعهديطالمقدسالكتابنصوص ،سعياً اخترقتكماباختراقهالقولوترسيخمشكاؤجدلهإلىمنه ،الشاذعلىذلكجؤتركيزهثم منالأقوالىمنوالأحاديثوالأحداثأجلىالوصولإلىأهدافمملِنة،المطلقرفضهمع اليَلللفَمروطوضعهاالمحدّثوبئ،حًالىجؤوتدقيقأللمروياتتصنيفاً الزواة،علىوإقدامه منمجموعةالمُستندهَالمَراءالَمامناهجمناسمَجدّماإلى ،أضَاعَخلالهاالمعنى،وغيّب المُخاطب،النّصوأخرجالمقَروءعنالمحدّدالمجالىمنل! اللّهوجلعزّ بعدهّمصدر الوحي،للإسلامجديدمعنىعندفاعهثم،ديناًفغرِكَاًقيالعلمان!مِة،تحاليمهعادا الشعائرمنمجموعةالمنمَطعةبالوحيالصلة،معهاوتعاملهنتاجاًمنهالقصدكانبشريأ تاويخي.هوماعلىالتمَديسأسدالىخلع هذهالأموومركزيةتؤكدبالتفصيلسنتناولهمصاوغيرهاالكريمالقرآنجؤ كتاباته،معه،تعاملهجؤالعلميةغيابمنالناتجةهحنتهثمومن استناداًمجموعةإلى "المسلّمات"منالمفتقدهَإلىالأدلة،خروجهتغبكثلِرالنتائجمن،ماأقلّ يُقالىعنها:إنها منأضخمالتيالممَدّماتالسّشاتهويلاًعللِهاحيثهنهَزلَتطنالإخيرة،لهذههنه ثيمتُها،أوتهويناًمنهللاولى،فيوهوأثزها،حيثمنعَظُمتوإن كلىّخاضعذلك ووادهاصكلىتللمذالىَالفكريةوالمذاهبالمدارسلسلطة،يرىبأعينهم،باَذانهمةويسمع ولاذلكبعدغرابة إذاالمسلمينعامّةعندالحقائقانقلبتإلى،نظرهفيأوهام وأوهامعندها.حقائقإلىنطرهمفيالحداثة لاكتابأنهذاكلليني اللّهعنهتُطرحلمالخاتم أىِّقضاياممنَلكلات،أوفحملة التّلفَمكيكمصدولّتهفيأثيرتفيهوالطّعنحياةء النبيوآيات!،التّحديلَقومدليلاً تمالىكقولهذلك،علىقاطمأ:ئحنقُتمأوَلمنفِىرَلمشامِّمانَزتنَاعَكَعَتدِنَالَاتُوأبِسُورَوئِن زعمهم-بحسب-= الالذلكمثال،الدعوةوهيالتيذاتهايُلعّ!قضايا:كتابهمنالخامسالفصلىفياوصونعليها العقلنقدجؤ الديني"،ووزيرالتونسيةبالقّجريةنفسهالوقتجؤمشيدأالترييةفيها،نلاحظ":ذلكقيقالومما مئلاًالتعصبثقافةإدخالأوجؤالتسامحعدمالدينيللتعليمالمدرسيةالبرامج،خطيرشيءوهذالأنهيمس الصفار،التلاميذومنثمعليهمفيصدببددذلكانيتخلصواوهنامنه،انحرافيكمنلايحتمل،تخمَلطانحراف فيهالعصبيةالحماسةبالإيمانالقوميةللمزاودةوتعصبقومي(تعصبالظلاميالمتعصبديني)،الحظولحسن حداوضعقدشرجؤمحمدالسيدفإن لهذاالانحرافوزيرأكونهمؤخراًللترييةتونسفي "،56 . 6 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٨

ئِئلِهِءوَآدغوأ!نئهَدَآءَكُمذونِئِن الئهِإِتكُنتُتمصَدِقِمنَ!لَ!نِئتموَلَنتَفعَلُوأتَفعَلُوأ ،بهثءهـ الئارَلَاتقُوأالِتىوَقودُهَاوَالحِجَارَ!الئاسُاعِدتلِلكدِرِسنَ1()لايزالكماالكنَيرمن العلومالدويصهَبالمشكلاتحبلىالشرعيّةالتيلميزِدهاتطاولالسّنينإلالَعقيداً،حيث تراكمتفيهاالأقوالونقيضاتها،واختلطفيهاكانمابمضهمعلى إلىمستنداًنصوص الوحىِ،اجتهادإلىبالمستندالمجقهدلِن،فلملِميّزللسّابقفقطفهماًكانمابيناللاحق النصومنطوقالموحى،فتنةيشكّلقدماوهو لغيربتلكالمتخصّصالعلومالمتمرِّس إعادةيجعلمابمُصطلحالَها، النّظرفيالكثيرمباحثهامنأمراًعظيمالأهميةلَمَريباً،لها والأذهانالأفهاممن،وتجاوؤاًلماالخطأمنفيهاالخائضيناعترى أوالوهم،وقطعاً علىللطري!المُتَصيّدينللتّنقلِصالدلماءلهنّاتقيمةمن الرَاث،أولبثِّ.الشّبهات أننح!شاالأمووبحثللخصيصقويّدافعالذكرالسالفةلمناثَشةأواءوأفكابى لبمعنهاالطّرفأوغضّتجاهلهامُجديأيعد،إلىاستتاداً!ؤالإسهامكعدممتهافتةدعاوى أوصاحبَهاشهرهَالمَرويجومقترحاتهلأبحاثه،بلىإنّاعقدينمثأخّرأجاءالبحثهذاأننرى الزمنمنأوئمترضكانحيثأكثركلَاباتتناولأر!وقبالدراسهَالتحللِليهَالنقديةمبالفَمرهَ سمّاهماإعلانهبعد :"إلا)الإسلاميالعقلنقد شلِناًأنّماوهويحصلى،لمذلكمن عنالحدلش!الىيوصلناقلّةالدّواساتالسّابقةالموضوعفي،وعدمكفالِتها،هنالكمافكل منمجموعةالممَالالت،منحىفيمعظمهايسير إلىوالتتويهالمدحدرجهَالانبهاوأحياناً،وكَد عددفينشرقي كبيروالمجلاتالصحفمن،منَلأ:منهاأذكر الإسلامىِ"الفكرمجلة- المستقبلي"بتونس.الصادوة "الوحدةمجلة- "القوميالمجلسعنالصادرةللثقافةالعرييهَ. الجديدهَ"الثقافةمجلة- ".بالمغربالصادوهَ العربي"الفكرمجلة- "ممهدعنالصادوة الإنماءبلِروت.فيالعريي مجلة- "العرييالكتاب"والكتابللأدباءالعامالاتحادعنالصادوة بدممنمق.العرب وغيرهاالمجلاتفهذهلإيزالهمّايصدولَأتيبينالفلِنةبترجمةوالأخرى لمقالاته،نقديّةوؤلهَايّعنبعيداًلكنمعه،بحواواتأو لماأجدهلموهومالِقوله، الافي كتابالَاالأصابععلىومعدودةمحدودهَ،كالاَتىِ:هي أ-البقرةم!.، 17 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ١٩

كتابمنصفحالظبِضعأ :"فيأصولالحواوعلموتجديدالكلام"،خصّصها وكانأو!ون،محمددداوىإحدىلردالرحمنعبدطه متيناًوداودقيقاًبحيداًعن معهودهوكماالحشو، فيمالِؤلفهصاحبه. خمسمقالالتطنشرلَهامجلّهَعنالصادوةالهدى"جمديّةالدّعوةالإسلاملِة" بفاس،منالثالثالعددعشرالدددإلىاللَاسععشربقلممحمدبريطن!حاولالذي أ ن فيهايعرّفبأوكون،وأعماله،عموماًالإسلامىِالتراثصكلىالمتحاملةومواقفه،الكريموالمَرآن خصيصاً،أنهاإلا هُجطهافيلَمللِقاتممامقتطفةطويلةنصوصعلىبسيطةقالىأو!ق، أومماكَلِلىصاحبهاأنمعحقه،في دقيقاًأظهَرَتتئمأهذالأعمالالأخيروأنشطته. 3الباحثللطّالبوسالة"القدوريالسعيدعنوانها":الإسلامي-المفهج"! تحطلييةمقاويةتأصيليه))،فيلَحدث المبحثالثانيالفصلىمنالثالثملامحعنمنها كَراءةأرصلللَراثبعضعنحديثهممرض!جؤ الممفَماريعالثقافيةالمعاصرة،عنوانوكان المبحث:".والسفسطةالحقالقةالأوكونية،"القراءة كتابعنوانه:"العرييالفكرثراءاتج!الإسلاهيالفّصالمعاصمر"،لا(سعيد شبّاو"،كَضاياعنعابرنحوعلىفيهتحدّث ذوالتاأهملِةبالغة،إلاتناولهأنلهاكاق جدا.مقلضباً حربعليضمّهمامقالينهناواضلِف إلىجملةالممَالاتالمندفَمووةضمن كتابه:النص"نقد"،عنصانالأولنصهبينأرحون"هحمد ولنمارحه"،الثانيوعنوان أرص"صمدنثراءةالفكرالإسلامي"،كمانشرمقالاًثالثاً!الموضوعكتابهضمن "الممفوعالذاتنقدوالممقفح-المفكرة"،عنوانه"المشروع!ثانيةثراءةالحداقيأوهام الاوكوني"،مُحاضرةالأصلجؤوهىِ ت!قدّمبهافيمساهمةالتيالندوةجمديةنظمتها "غرب"شرقبمَرطاج!ؤالسابعلِوميلَونسعشروالثامنثلاثسنةديسمبرمنعشر أعمالهومناقشهَأر!قبمحمدللاحتفالىوألفوتسعمئهَوتسدين،منولابد الإشارهَهنا إنحرب،عليأنإلى بَدَاخلالالعنوانخصماًلمداخلتهوضعهالذيللرجلى،الأمرفليس كذلك،نطرهجؤلأنه "لاالفَروععندنقدهجؤيتوقف والنتائج،الأصولىالىيعودبلى والبداياتمنقِّبأوالتفكيكللنقدفيخضدهامستنطقأ،،لنامبيناًعلىالأمورجرتكيف أوضالواقع،كاشفاًالوجهعنالاَخرللأشلِاء"أأ)،أر!نفكرمنيقفحربفدلي النصحرب،عليأ- والحقيقةا،نمَدالنص،العرييالثقافيالمركز-الدارالبيضاء،الثانيفالطبعة5991م،6! 18 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٠

موقفالمسمَفيد،فيبذلكصرحكما أكثرمنمناسبة1(وكلامهتعمَريبمنله قُرّائه،وأ بالأحرىلهمحايدةقراءةهو،لكنبالمعنىلمإنللحياد،السلبي تمدّبَحالتبجيليةقراءة .الأحوالمن خصِّصكتابصدومؤخّراًوقدلدواسهَبفجمَلهفملاًوهوأر!ن،فكر ا!جّارصي-مختارصاحبهعنهقالكما- أوّلىكتابيُفردلهذهالغاية،إلالئِسَلِّمجاءأنه به،سَلّمبماويَرُدّالذيويُبَ!ننرردّه،علىدالوعنوانهسفّهه،ماولُسفهبَلفَرّبه،بما اختياوه،الدنوانلهوضعفقد الاَتي:ولاأر!ىن"،هحمدعفدالإسلاميالعقلى"نقد أنيعدو ،تعريفياًلِكوبئحاولوإن تمَديمالاستنتاجاتبعضالتيعدهاّنقديّةفينهايهَكلى أقسامهمنقسم الأويمة،ولكفيلبيانعظيمتأثرهبالم!نصروعوصاحبهقولُهممَذمةفي كتابه:"دراسةكانقدالمقلىالإسلامىِأر!نمحمدعند"خلِرالفكرلإصلاحمنطلق حصِقلِأإصلاحأالإسلامي،إصلاحاًقلىأو ئوولاً " 2(. يمكنعدّالحداقي:"ووحالرحمنعبدطهكتاب المدخلىالحداثةلتأسيس الموضوعفيكتبماأمنَمنالإ!مية ،بلىعلىالمؤَشَسمشروعهعدّوُؤلةأصلِلة النّقيضللأخلاقالمعرفيلمايُقدّمهانطلاقأالقراءةإعادةدعاةمنوغيرهأو!نمحمد منالمثالالغريي،لَناولوثَدالمبحثفيالأولىالفصلىمنالرّابعأصحابيُقذمهمامنه لآياتالحداتيةالقراءاتالقرآن،ومنبلِنهمأرحون،ملقّباًايّاهمالطّرافةمنفمهبلقب مامنفيه الدّمة،أصحابعدّهمحيث"لمحراءاتجمعٌذلكفيوليسمصّدة"،حدالشة كماللمتناقضاتلأنيبدو،غيرمأصولى،منحولٌنظرهجؤهؤلإءبهجاءما ويكتفىِمن الحداثةبلفَمكلها،ووحها.إلىالوصولىدونمن الكتاباتأهمهذه لتناولتالتيبالدراسةأر!قفكرالنقدية،مصًصرهَإماوهي جزئياتهإحدىعلى،أوالتفصيلية،القضاياحسابعلىالعامةالنظريةبالمواقفمهتمّة بالقراءهَنكمَفىِلنإذمزدوجاً،مسارأفسيتخذللموضوعتناولناأما التحليللِهَالنقدلِهَلما يذهبإليهالعقل"نقدفيأر!ونمحمد الإسلامىِ"،سنتجاوزهبلكلّماالضرووهَدعت إلىذلك،بالعملىلنمَومالنص!ؤنفسه اللَراثيشقّهجؤ البمفَري،كونهتاويخلِاًإنتاجاًقد يعتريهماالخطأمنيعتريهالصوابمن،أثفَسنامُلزمينالدّللِلأواء،مننختاوماعلى نفسهأ- ،ص71ومفلأ نقدمختارالفجاري،!-العقلمحمدعندالإسلامي بيروتالطلمِعة-دارارحرن،،الطبعةالأولى-ص6. هذاصدر الكتابعنالثمَافيالمركزالعريي-بيروت،الطبعةوكانتالأولىم 91 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢١

ولملهالتحليصعوبةمدىخافبيضر بالدلملِةجؤالنقديةالدواسالَاللمشاويعالتيهي ذاتهانقديةدراسةللتراث،خاصةإذاماحجممنكانت يُقدمهبعنوانأرصمحمد عريضالعقلى"نمَدالإسلامي"،وقبلىهذهغماوفيالدخول التجريه،التمهيدمنلابأس لهاببعضنعدّهاالتيالمحوريةالأسنلةأساسيهَمفاتيحلمنأوادفكرعمىَجؤالغوص معأرصوقمحمد تمَليصالدخولإمكانفيمتاهاتالمستحدنَةالمناهجفيالحقول المختلفةالمعرفية،ويمكنالفرعلِة،الأسئلةمنمجموعهَمنهاواحدكلمنيتضرعأسئلة يلي:فيماالأسئلةهذهإجمال ملامحماأ- "نمَدالإسلاميالعقل"؟،العامةوماالدلالةللمفرداتالمصطلحية المشكلة؟،العنوانلهذاهذهوهلى التركيبةجؤسليمهَمبناها،ودالةالمقصودعلىممناهافي فيالمحوويةدعواهمنأرحوققصدومامنها؟، "مشروعه"والمتمثلةفيالقولىبتاويخية الكريمالقرآن؟،ذهبتمامعالتاويخيةلمصطلحاستعمالهينسجموهل اليهالتيالمعاجم بالدواسهَ؟.تناولته 2وماالنصموقعالقرآنيفيجغرافيهَأرح!ق،محمدفكروتحديداً"نقدفي العقلىالإسلامي"؟،معرفتهحدوبوما به؟،الذيبالعمقهيوهل لِمكّنهالضولىمن باختراكَه؟،حتماً؟،الكريمالقرآنغيرالمصحفوهلىأموماواحد؟،لشىِءاسمانانهما مدىالألمَابدلالةالحديثةاللَىموضوعهاعلىالقرآنيالنصعلىأر!نأطلقها؟،وما الدلإليةالحمولهَلقلكالحقيقيةالألقاب؟. ك!-خصائصما الكتابةأر!ق؟،محمدفكرفي بثدبيرأوأدق،كتاباتهتتسمهل بالمَدرمنالضروريالعلميهَمواضلِعتتاولفي بمثلىالدواسةخطورهَالنمَديةطتراث عمومأالإسلامي،أمهلىذلك؟،خاوفالأمرإق يمَوم"نقدالدقلىالإسلامي"أسسعلى منهجيهَأمأصلِلة،تجلياتأحدهو لفمعووعميقلَجاهبالالتزامالفريية؟.الحداثيةالتجرية علاقةما التنزيلىبالتدوين؟،متلاؤمتين،عمليتينعنهناالحدلِثوهلى أ م والتدوينالتنزيلبينقطيد؟،وهلى الحدلِمثاعنالمسارعرفهالذيالقرآنمنالىالتنزيلفيحديثالجمعلَاويخالقرآنمأ جؤوممالَارلخيته؟،الأسبابلاش!تهارالحقيقيهَمممعوبابنمصحف؟الأسبابوما الكامنةالحمَيقيةوواءشكلتعندمامسعودابنموقفاللجنةالمكلفةجمعالقرآنفي عهدعلىالمصاحف عنَمان!ه؟.عفانبن 0م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٢

-5الالعلميةالأمانةلَلزمناأنالتارلخيةوالمسؤوليةنعلِدالمباحثبعضقراءة لمَدعيمتوظَفالتيالقرآنعلومفيالرئيسة بتالهلخيهَالمَولالقرآنيالنص؟،ونخُصّ علممنهابالذكر"والمنسوخالناسخ"،"القراءاتوعلم))،".النزول"أسبابوعلم روادأحدأر!قإنوحلِث القراءهَللنصالحداثيةالقرآني،إصابتهمدىفما أوفيإخفاقهالألسثيةالقراءةالتيلِعدّهاالمستوىعلىالحداثيةالفتوحأهممن المنهجىِ؟،ضوئهاعلىالمقروءالنّصإضاءةاستطاعوهل،أمالعقلى"نقد!ؤحجمهاإن الإسلامي"أضخمكثيراًمنالنتائج؟.ضوئهاعلىالمستخلصة أسئلةكثيرةأجلمنالاَخرمستفز،وبعضهامريك،وبعضهامحير،بعضها مقاربمَهاعقدهاوفكقسّمناالبحثهذاالىفصولى،خمسةيلفَمتملىكلّعلىمنهاواحد المبحثويضممبحتين،ثلاثةمطالب،المبحثعداالثانيالفصلىمنالرابع،والذىِاكتفينا بمطلبينفيه،كلىحرصاًذلكمنّاتحقيقعلىمَدوأكبرهذاأجزاءبينالانسجاممن البدحث،مستوىعلىإن أمالشكلى.المضمونمستويعلى الفصلخصصناوقدالأول"بالمشروعللتعريف"مستويينعلى،تناولثاالأولفي لتركيبتهمصطلحلِةقراءةمنهمااللغوية،القوليقيالمتمثلةالمحوولهَدعواهعندوقفناكما النصبتاريخيةالمَرآني،زاوجناوقفةفلِهاالنقديوالنظرللمصطلحالمدجميالضبطبين الثحليليأرصمحمدلتوظيفله،وقمنافيالمستوىالثانيبرصدالموقعللقرآنالحقيقي الكريم"نقدضمنالإسلاميالعقل"،أماالفصلالثانيفخصصناهللإجابةسؤالين،عن أساسيننحسبهما،يتعلقالأول"المشروعبأصالة"،أومايُفضّلىتسملتهأر!ن"مديوثية "المدنىلعلاقةمناقشتهعندالمؤمنينبالخطابالنبوي،لنرىإذاذلكيتجاوؤالمصطلحكان ليشملىالتوظيفكلىاحساسبالمديونيةالآخرتجاهألِّاًكان،لا،ام بحضووالثانيولتعلق العلملِةجؤوالموضموعيةكلَاباتهمستوياتستةفي ،بها.لصيمَةنحسبها أماالثالثالفصلانوالرابعفقدوكّزناالوسائلىاقوىإحدىعلىالقولفيهما القرآنمتناخترا!تأكلِدفيأر!قلدىالمعتمدة،إلىاستنادأبتاويخلِتهالمَولانها كتبفيمبثوثةمرويات التراث،الممطياتمنعددوتوظلِف المتعلّقةلبفهممعيَّنلقضايا مشكلة،نحسبأنهالاتزالحاجةفي إلىالبحثمنمزيد والتدقلِق،جعلناماوهو الفصلنخصصالثالثبعضعنللحديث المشَكلاتالموتبطهَبفترةالتنزيلىوالتدوين، والفصلىالرابععنللحديثالمرتبطةنظيرتهاببعضالعلومالشرعيةلاالمروياتفقط، وعلمالنزولأسبابوعلموالمنسوخالناسخعلمهنابالذكرونخص المَراءاتالقرآنية. 21 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٣

أمابدراسةفيهقمنافقدوهوالأخيرالخامسالفصلىتحللِللِةمنلعددنقدية التطبيقيةالنماذجالتىِأنأو!قمحمدحاولينتقلىبهامرحلةمناللَنظلِرإلىمرحلة التنزيل،أهميةلنرىالنَماوالمجنيةمنلعددتطبيقاتهمن المناهجالقحرآنآياتبمضعلى وسورهالكريم،وسلامةتناولهلبعضالمحورلةالمَضاياجؤوالتاولخاللَراثالإسلاميين. العملخطةهىِإجمالأهذه التيخلالهاسنحاولمقاويهَأشطرناالتيالمشكلات إليهاصيؤالسابقةالمفاتيحالأسئلة،النّقديّةبالدّواسةتملّقمابينفيهاالتمييزولمكن اللحليللِةالقضايامنلمجموعةالنّظريّة،طدّواسةخُصّصماوبين النّقديّةالتحليلية لبمضالنّماذجالتّطبلِقيهَ،منلابدأخيرأمروهناك الإلنطاوةهذهجؤإليه المقدمهَ،يت!علق بأسلوبالكتابةوشكلها،حيثاعمَمدنامنمجموعةالرّموؤ،القواعدمنعدداًووظفنا صحإن- المَعبلِرنسوقهافلادةالمقصود:إيضاحفي :الرهوؤ،- أ-ا000انقاطثلاثبينهمامعمَوفتان-،به،المستشهدالنصأنعلىللدلالة يمثلجزءاًأطولنصمن اكتفيعنا،بإيرادبعضهتجنّباللإطالة،الحرصكلالحرصمع وحدةعلى السّياقبه.المساسوعدم ب- ا أالألفاظبمضبداخلهمامعمَوفتان-نجا.ب ،منهالقصدأقّالمممَوفتينبينما تعليق،أوشرح،إتمامأو الباحثمنكلام ،ولابه.المسلشهدالنصمتنفييدخلى ،-أ.بالألفاظبعضبداخلهماعاوضتان-في للدلالهَالجملىعلى الاعتراضية. 2قواعد: أ-إذاعنواثهنسوقمرهَأولالمرجعأوالمصدرذكرنا كاملاً،داوالنشر،ذكرمع الطبعفسنةالطبد،فاسمالمحقق،فيونكلفيالتاللِةالمرّاتبذكرالمنوانفقط. ب-إذاللمصدركانأوالمرجعطويلعنوانأوشطرهبذكرنكتفيمركبالأول، جؤكاملأنذكر؟ولاالمرةغلِرالأولى،ومنأمنَلةذلك: -كتابفيص"من- التفرثةإلىفصالمقال...الإسلاميا!كرهوأين نختصرهأو!ق،لمحمدالمعاصر؟"الى": فصلإلىالتفرقةفيصلمن المقال". كتالة- "للفكرأخرتاويخنحوالتأصيلى-واستحالةالاصموليالفكر الإسلامي"،نختصرهأر!ن،لمحمدإلى": اللَأصيلى".واستحالةالأصوليالفكر 2س http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٤

"نزعةكتالالإئسفةالفكرفي العرييلمحمدوالقوحيدي"مسكويهجيلى- نختصرهأرصن،إلى:".العربيالفكرجؤالأنسنة"نزعة -كتاب- "الاعلامثاموس- ت!راجمالرجاللاشهروالنساءالعربطمن نخلصرهللزوكلي،والمستشرثين"والمستعريينالى:"الأعلام". من"الخروجكتال!- التي!ه-النصسلطةجؤدواسة "،المزيزحمودةلميد نختصرهإلى:من"الخروجالتيه". ونسألىالله،والسدادالتوفيقانهالقصدوواءمن ،السّبيلى.يهديوهو 23 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٥

http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٦

الأألالى الإ!مى)العقل!"فقد فنراءةاثندنروعماهية! 25 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٧

http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٨

لميُملن"نقدعن المقلىالإسلامي"مشروعاًإلاوتسعمئةوثمانينأربعسثة وألف،الكتابفيالمسمّى:الإسلاميالعرييالفكر"تاولخية"،أرصوق:يقولذلكوفي "مشروعىِالعامالذيأعلنتهكتابيمرةأولنشرتحين عنوانهالذىِنضد العقلالإسلامي؟أأ)،أر!قفضلىوقداللَراجعالنسخةعنوانعنالفرنسية،مسوغأ ذلكبقوله:على"أجبر!اختيارللطبعةآخرعنوانالدريلِة،منفصولاًأدوجتحيث نقدكتابالعقلىالإسلامي،وكظتلَاريخيةالفكرالعريىِالإسلامي2("فمنياأجبرهترى علىالعنوانتغييرالعربيهَ؟.النسخهَفي لعلتَرَاجععنأرصالعنوانالفرنسيةللنسخةالأصلييُبرؤالأوضيةالتيمن منلادونهايمكنهنمَده،لَقديمالنقدعمليةلأناللَيالحقيقةفيهيمشروعاًانماعدهاّ فيبذلكصرج-كما أكثرإسقاطموطن-من لتاولخالتراثالمسيحىِاليهوديالتراثعلى الإسلامي3(ماوهذا لادونمنتحمَيمَهلِمكن التّسللِمجملةالتراثهذابمَاويخية منالقرآنوتجريدوتفصيلاً،كلّقداسة. اضطراواًأو!قسمّاهماإن العنوانلتغلِيرعُقمبسببيكنلم اللفهَالعرييةكما 4( يدعي،لفةوهي البيان،عليهيؤسسأنيمكنالتيالأساسغياببسببإنما م!فَثروعه،كانالذيالأساسوهو محمَقاًفيولمالمسيحىِ،التراث"الكتابنصيكد المقدس"منيخرج ألِديرجالالدينأيديءويصبح الناس،حتىتَلَقفهالذينعلماوهم لميكونواحاجةفي الىبذلكثلِرالأساسذلكلتأسيسجهد،الكتابنصوصأنخاصهَ براهينأحشائهافيتحملىكاندتالمقدس تاريخلِّمَها،ماوهذا لايُسلّمبهسحفَموإنأر!ن، بهالكثيرونمنالداوأهلىهناك5(1 فيصلمنأ الىالتفرقةفصلالمقال...ترجمةالمعاصر؟،العرييالفكرهوأين وتعللِقصالحهاشم،دار الساقي،بيروت،الطبمةالأولى-أ*.اصم، س!-نفسه،صXII- XIII. كتاباتهفيبذلكيصرحارحوِنأصبحالأخيرة،قولهلذلكالأمثلةومن:والابستمولوجيالمعرفيالتجديد"إن الذيمَدهأقترحيشمللكيالتراثطبققدكانالإسلامي سابقاًعلىالتراثالمسيحياليهودي"،القرآنمن الدينيالخطابتحليلإلىالموروثالتفسير،صالحهاشموتعليقترجمهَ،بيروت-الطليعةداو ،الأولى،الطبعة 100ص92. كتاب!أر!ونيرى "القرآنمنتحللِلالىالموروثالتفسلِرالخطابالعرييةاللغةأقالديثي" فيهاتنمدم "المصطلحاتوالمعرفيةالدلاليةالخاصةوالاجتماعيةالإنسانيةبالعلوم " ض9. فيسبينوزاهؤلاءأبرزمن كتابه:"".والسياسةاللاهوتفيرسالة 27 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩

معأنالإعلانعن"المشروع"بصدووأو!قعنديبتدئ كتابه:العقلى"نقد الإسلامي"،الأساسفإنالذىِلَأسسعللِه،والذيسِنَمكّلىمنعقدينيمتدلفكر؟،جغرافية قبلىالزّمنذلكالتاريخ،نشرهاالتيلأطروحتهمناقشتهمنذوتحديداً،وعنوانها:"نزعة والتوحيديهسكويهجيلىالعرييالفكرفيالائسنة "ةوكذاالأطروجة،تلكعلىفالمطلع والمقالاتالكلَبالتىِنشرهاقبلىكتابصدوو:"الإسلاميالعقلنقد"،الماومحيُخطئلن العامةكانالذيللفكر فيه،بهيبشئر كيفوكلَابلا:ا!رن"في"ثراءات لهماكلىجؤصدى بددهكتبها،منلهعملىيخلولإيكاداذ الإلفَمادةالرجوعضرووهَإلىوالدعوةبه،إليه،اضافة إلىفصولهمنجملةأن كَدنلفَرهاأعلِدكتبهجؤ المتأخرة1( فماذابنقدأو!قلِقصدالعقلالإسلامي؟،هذاحدودوما إنالنقد لهكانت وهلحدود؟،كلىعنالإعلانبعدأنتجهما "مؤطرانمشروع"أمبه، أبعدهوماالىيتجاوزه منه،"منَ!و؟،الديثي"العمَلنمَدهذاخصائصوما"المشروع"؟،وهلالتبمفَميربالحداتنةيؤ شقهاالإيديولوجىِ،ومحاولةتلممِععليهئطلقماصووة المنبثق"العقلىحدينَاً"،مرحلهَأي الحداثةبمدما ،المشروعهذامنجزء ،مرحلةأم ثانيهَالممَلى"نقديُشكلىل!أشملى،لمشروع الإسلامىِ"إلامنالكريمالقرآنموقعوماهنه؟،أولىمرجلة كلىهذا؟،وماذاأر!نيقصد بتاولخيةالتراثالإساوميالعرييعموماً،؟.خصوصأالقرآنيوالنص اسئلةكتيرةلابدأنمن ئنَارعقبقراءةبماعندهاسنقفأو!ق،ينتجهما لِكفىِمنوالتغصلِلىالثدقلِقفيالمبحنَينالاَتيين: المبحثالأول"نقد- الإسلاميالعقلى!ثراءةهصطلحية. المبحثالناني-موقحالكريمالقرآن"نقدهن العقلىالإسلاهيكا. سففصلأ- القولهذهء الفكرةضمنالمبحثالأولالثاني.الفصلمن 28 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٠

الإولالمبحث مصطلحيةقراءة؟-الإسلاميالعقل"نقد يتخذسوفيلَناولنالهذهمستويالَأ،ثلاثةالفكرةخصصناالأوللوكَفةمنها اللّفويالمِّركيبمعمصطلحيّةلماأر!وقسمّاه"ثقدالعمَلىالإسلاميلنمُرّ"،الىذلكبعد خصائصهعنالحديث،فينعرجثم الملعدتويالتالثدعوىعلىالتّاويخية،مدهالنمَف المعاجمفيمصطلحيّهَوقفهَالأخرىهىِأولأ،أرح!قفهمفيثم لها،داوسينكلىّذلك دواسهَنمَدلِّة،تحللِليّةمنهاالهدفكلفَمفمنيطرحماتماسكمقداو أفكار،علىإن مسلَوىأوالشّكلى،المضمون،المطالببحسبوذلكالثلاثةالاَتلِة: المطلبالأود-العق!!نقدالإسلامىِ!-المصطلمفيقراءة ثَبلنقدعنالحديث "لابدالإسلامىِ"العقلهذامنالمقصودعناللساوسمن اللغويالتركيبيهوديوآخرمسيحىِ،عقلىبوجودضمناًيوحىِالذي،بوذىِ،ووابع.وهكذا كلمهَإلىورجوعاً"الاَتيه:الممانيعلىوجدناهااللفويةالمداجمجؤعقلى" "العقل(...)الحمقضدا000ا،منمأخوذووأيه،لأمرهالجامعوهوعاقلوجلى عقَلتُالبميرَقوائمهجمعتُإذا،ا...اوالقلبالقلبوالعقلىالأموو،فيالثتبتوالعضلى الدقلى،وسمّيلأنهعقلاًالممَلفيالتّورطعنصاحبهيعمَلالمهالك،أىِيحبسه،وكَيل: هوالمقل التّميِزبهالذي يتميّزسائرالحيوانمنالإنسان،ولُقال:عقولكَلبلفلان سؤولولسان،عقولوقلبفَهم،وعَقَلَعقلأيعقلهالشيءفَهمَه،وعقلىالدواءُبطنَهيعقله أمسكهعقلاًويعقلها...ا،الدّية،وَالغقلىوعقلىيعَقلهالقتيلىعقلأودّاه،عنهوعقل 1(" مجملهذهالتيالمعاني!"عمادةعلىالعريياللسان!ؤتطلق ل))،متقاريةوهىِ !ؤالدلالة،بالأمووتدلقمابينالتمييزمنشيءمع المادية،كريطالبعلِرالذيلاإلايكون بالحبلىوهوالمِقال،الذيالمرضبعدالبطنوامساكيُفقدهتعل!وماواسققراره،تماسكه الىفجملهافيتعودمعنويهَ،بأموومنه المَلَكَةبهااليَ يتملِّزمنالإنسانغلِرهمن المخلوثَات،القتوظلِفهاأحسنهو ،لأمرهجامعاًفصاومتنَئتأووألِه،كابحاًأمووه،في عنلنفسه الوقوعالمهالك.!ؤ أ-ابنلسانمنظور،العرب،دارصادربيروت،جت،دالأولىالطبعة 11046-858 9ص http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣١

بالإسلامالتملّقيحتملل!المعانيهذهم!نانطلاق!اًوالدقل ،المسلِحيّةولا،ولا اللِهوديّة،غيرهاولا،دلأنهفيتُحابيلاملكهَالحالهذهجؤ الفَمتنالهامسلمأ،مسيحلِأ،ولا ولالِهودياً،!ولتعريفاتهأحدجؤنفسهوأوكون :"العقلىوالماملالمصدرهوالحقيقةجؤ ماكلفي يعبّرالإنسانعنه،ويبلّفهاللغاتمنبلغة ،لَركيبعمليّةعنالمسؤولوهو وانتاجالمعانيالسيميائيةوالأنسا!المنظوماتجميع1("إشاوةالتمريفهذاجؤأنمع العقلإلىطَكةً،أنّهإلاالوظيفيهَدلالاتهإحدىجؤلِحصره المتعلّقةبإنتاجالمعاني،ما ئِبعدهعنالمألوفةالمعانيفيالاستعمالوالىَالعرييّ،اللّسانلهليس!سمةالعقلتعطي وهيأر!ق،استعمالفي"".البيح معنىفيالسمةهذهفقدانولعل "المحقل"جعلهماهوأر!قعند لايستهجن قولهجؤالإسلامإلىنسبته :"وإنتاجالمعاثيتركيبقصدهفمِكونالإسلامىِ"،العقل المنظوماتاعلماداًصكلىالمرجعيّةلَوجيهلِجعلىماالإسلاميّة،لعمليّةالنمَدالتّركيب والإنتاجهذهأمراَّمُمكنأوفستساغأ،الشيءوهوإذاقَبولهائمتعذوخصائصاستدحضرت اللّسانفيالعقل المريىِ،التّركيبيكونحطِثالاَلَي:"العقلىالإسلامي"مدنى،ذيغير بمدّئلزمالخصائصتلكالعضلىالحيادالتام،بهجميمها،الحياةأمووعلىحاكماًوتجدله تُقبلىوبهتُرفض،وبهيملِّزباطلها.منحقّهاويعرفسقيمها،منصحيحها لمماوهذا لُدوكهبينخلطحينأر!ن، العقلىخصائصهالهاملكهً،ووظائفه اللَيالمنظوماتوإنتاجالمعانيتركيببينهامن،إدواكيةقوة"العقلىعدّأنالنتلِجةفكانمَا واحدة،يلصفبهاكلإنممان،أياَّجنسهكَانأومجتمعه،وإن!ماإنساقمنويتددديختلف إلىومنآخر، إلىثقافةأخرى،ؤمانومنإلىباختلافآخرالثقافاتاللَريلِةوأساليب وأنواعالسياسيةوالنظمالاجتماعلِةالبنياتوالدفَمرعِهَ،ولذاالمقلىنمَولكماالإسلامىِ، "العلمانيأوالرشدىِأوالماركسيالعقلنقول ( 2). ولدلّهبمادأثرللعيانأرصكلامفيالخلطذلك هنا،لأنفيليسالاختلاف بعدّهالعقلىإدوًاكلِةكَوةبحسبتعب!رِه،عليهايقفالتيوالأرضللِاتالمرجعيّات،جؤولكن واحدكل ،وفيالمسلّمال!االتييقبلىدونمنهذابها الاَخر،سلّمفمنمنَلأالعاملبأن الاقتصمادييُشَكّلىبنالِةتحتيّة،منوغيره العواملىهيبُنىفوقلِّهَ،سلصلىأنهفيشكفلا الىالنتائجالمامةَوصلىالتينفسهاإللِهاوإنالماوكسيون،بمضفيمعهماختلف فيصلمنأ- الىالتفرقةفصلالمقال،لأ*.ص َ!نفسه،ص7لملا 08 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٢