المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية لإشكالية النص عند محمد أركون

الحسن العباقي

صفحة ١٩ من ٢١

عامّاًللشّريعة،الخروجمنلِعصمهاعمّاالقرآنيةالنصوصبهجاءتوالحديثلِةوهو ماساهمفينفىِالصبنةالتاويخيةءالنصوصهذهعن نظر؟،الرحمنعبدطهويري أن"التاريخيةالملابساتإكَصاءفيالرغبةأر!وق،يدّعيهكمايكن،لمالأصولدِينهدف للرسالةالمحمدلِةفئةلمصلحةواقعوتسخ!رتتناؤعمعالسلطةوإنماغلِرها،همّهمكلىكان هوبناءنظرينسقبهيُسلعاناستخراجضبطعلى المستجيبةالأحكاملكلمامناستجد الأحوال2("الحقيمَيللهدفتحديدهوبددالمتوخّىتقييماًأعطىالأصولعلماءمن لجهودهم،لأوكونالإيدلِولوجيالموقفبهناقضَقائ!اوً": أبنمِةمنأقاموهفلماوجدناما منهجيةماالواجبالشروطيخالفتوافرهافيكلىتعلقسواءمنطقىِ،نسقباللفَرعأم بغيره،والبساطةالاتساقالشروطهذهمن ولاوالكفايهَ،إننغالي كَلناإللِهتوصلواماإق مننتائجيلفَمهدالوعيمنبصستوىلهمالعلميمنمداصريهممستوىيضاهيالدقيق أصحابالعلومالعقليّة،أحكامهمدقائقصَوغإمكانذلكويؤكدواسمَنتاجاتهمصوغاً مضبوطاً،قدلا3(" وكتدخضمِّفيأر!نحاول حدلِثهمعاوضتهالأصولعلمعن ب!ماكَامالإمامبه قيالشاطبي"الموافقات"،فجماءغريببحكم4(هذامحاولةجعلالأخيرتكلمديرعملية للصرامهَالتىِأصول"علمعليهاأسِّسالفمَه"،النظريةحدّتهاعنوخروجأ،منهإسهاماً للتجربةالأسطرةمنمزيدفي النبوية،عبرالمُصَالحةالجوهربينالإلهيللشويمة واستلِعابالتفلِرِالاجتماعي،كتابمعتعاملهسطحلِّةعلىدالوهذا الموافقات،عدمأو أ-تناولهذهالمممطئةبعضطويلنصفي الشيء،عدمآثرتعليهبالإحالةمكتفياًهناإيراده،لأنناإليهسنرجع يليفيماهذهمن الكفرة.العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،017.وقدتناولهذهالرحمنعبدطه الفكرةفي أثناءشرعانيةلدعوىدحضهالمقلفيأو!ونمحمدعندالإسلامي !قيكقابهأصولالحوارعلموتجديدالكلام"، 153-914،معالىالإشارةالمسلماتعلىاعتراضهفيهماتثاولالقيعدّها دعوى"سماهمابينمشتركة الدقلىبمِانيةالإسلامي"الجابريعابدمجمدعند،العقلشرعائيةدعوى"سمّاهوما الإسلامي"ارحرنهمحمدعند م!-!ؤأصولالحوارعلموتجديدالكلام،151-015. -8فيأصولالحوارعلموتجديدالكلام،151 . الشاطبيان":أرحرنقال ،إذالإسلامفيالقاثونيالفكرمصطلحاتأحداسمَعاد،أىِالعامةالمصلحةمصطلح (مصلحة)،الأمةفإنهمنيقصدكان وراءذلكإلىهدفأبعد،ألاالنظريةحدّةتخفيفوهوالصارمهَلأصول الفمَه،الشريدةمقاصدهوجديدمصطلحباستبدالوذللث.1000الف!بإعادتهالانتباهالمصلحةمصطلحالى،فإن الشاطبيارادفيانالواقعللشريعةالإلهيالجوهرعلىالحفاظضرورةبينيصالح(التيهيذروةسياسية تتجاوزحتىوالخليفةالإمام)تمثلوامكانجهة،من التفيرالاجتماعىِ،المدراشطريقةعلىوهضمهوالتاريخي اليهوديمنأخرىجهة ".161-162:Pourune critique de la raison islamique, pp.،الفكرتاويخيةالعريي الإسلامي،ص017. 782 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٨٩

اطلاعاًعليهالاطلاعلبناءكافياًالحجمذلكمنأحكام ،ولولَأملىاللفَماطبيبهافتتحما مقدمتهالأولى،عاوضما موافقالَهالشافميقدّمهبماأوالأصولعلماءمنغيره ،قال الشاطبي:ثَطعيةالدينقيالفقهأصول"إن لاظنية،ذلكعلىوالدليل أنهاإلىراجد كلياتوماالشريدوسبقتقطديالإشارهَأنهإلى النظرءجعلى كتابالموافقاتمشروطأبالتمكنأصولهاالشريعةعلممن وفروعهايستقيمفكيف القولإقتركيزاللفَهاطبيمنللتخفيفكانالمصلحةمصطلحعلىالنظريةحدّةالصارمة لأصولالفقه؟،بهجاءماإن لاصرامتهحدّةمنتخفيفاًالأحوالمنبحاليعد ،بلىفتع خلالهاحاولأوحب،لآفا!التوفيقأ(بَينحنيفةوأبيالمَاسمابنمذهبي3("صرحكما .الكقابمقدمةفي إنفكرهَاستلِلاءايجادبينمشتركةووابطأديانأر!قفكرعلىالتوحيد جعلهل!موضوعأيُقاوبتراثيأالإسلاميالفكرتاريخجؤأصالتهكانتمهمأ ،إلاوحاولى اليهوديالفكرجؤصدىلهيجدأن أوعموماًالدينيالفكرووبماالمسيحىِ،،لمإنهذا يعدّهصدىلها،ماأوكَعهجؤالكتيرجهودعدّهذلكمنوالأخطاء،اللحاملاتمن المدواشطريقةمظاهرمنالشاطبياليهودىِالإسلاميالفكرفي ،أيإنهالأسلوباعتمد نفسهالممَبعفيهاليُنثجكتابأ"الموافقاتحجممن "،ذلكجؤيقول :الانتباهلفت"بإعادته مصطلحإلىالمصلحهَ،الشَاطبيفإنأوادعلىالحفاظضرورهَبينيُصالحأنالواقعفي الجوهرالإلهيللشريعةاليَه!اذووةحتىتتجاوزسياسيةوالخليفةالإمامجهة،من وامكانتمثلالتغيرالاجتماعي،والتارلخيعلىوهضمالمدواشطريمَةجهةمناللهوبي 4( "اخري ،لليهوديةالموسوعيالمَاموسإلىوجوعا؟.الأمرينبنِنالملاقةفاين DICTIONNAIRE ENCYCLOPEDIQUE DU JUDAISME"وجدناانهللمدرالفَ!أعطى تدريفاًبعيدأعنجدا العملىبهقامالذي الشاطبىِ،الإماموتمللِقاًتفسيرأجعلهفقد المقدسللكتابحاخامياً،جزئلِاتإجلاءإلىيهدفأواقانونيةا،لَشريعيهَفيالجهدبذل علىترتكزووحيةإوشاداتاس!تخلاصأساللِبأدبلِةمتعددةوالأمثالكالقصص أ- ا لموافقاجت، ،أ ص9l . نفسهص ،ج،أ 61 . نفسه،ج،أ ص71. العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،017 . ص 4 Pour une critique de la raison islamique http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٠

والأساطيرةا)،خصائصومنالمدراشأنيتمامكالمقدسالكتابمعلامميناًمنلِنضب والعلاماتالرموؤ2(جؤممتمدأتفسيرهيجملما الأكنَروالمجاؤالت فعلهبماهذاعلاقةفما الإمام؟.موافقاته!ؤالشاطبي الروابطوماالم!فَمتركةللأحكامالناظمةالمامةالممَاصدعنالكشفمحاولةبين فيالشاطبيجدكماالشرعية إجلائها،والتعاملىنصوصمع الكتابمنمجموعةالمقدس الرموزوالعلاما!؟. للمنهجوهلىالاسمَمَرائيمحوويموقعالمدراش،فيلهكما !ؤموافقالَا الشاطبي؟،خاصةلاأنه لِمكندونمنعامةمقاصدعنالحديث إجراءلفَماملاستقراء وأحكامها.الشريعةلنصوص التقسيموأين4انقسمالذيإلى"هالاخامدواش"مدوالفَ!و ها!ادا"الموافمَات؟.كتابمن أسئلةكثلِرةقلةتؤكدؤادلِخصفيماأر!قالأديانتفاصلِلىاللَوحلِديهَجرأةمع مؤسسهَغيرعلملِاًووابطايجادمنهاالهدفوخاطئهَ،ضخمةبأحكامالخروجفي إنمبالفةولابلِنها،مشتربمةقُلنالاوفكراًتاويخاًاللَوحيديهَالأديانقيالمعرفيزادهإن بإعطاءلهلِسمحمقاونالَاذلكمن المَبيل،ليستالمجالهذافيوأخطاوة بالمَلللة،منها تارلخقيدولةأولالفلسطينيةللأواضيالمحتلالصهيونيالكيانعدّ اليهودمع أ ن القديمالعهدتضمنقد حديثاًمُ!مئهباًعنانتقالهمالقضاةعهدمن إلىعهدالملوك، "صموئيلسفرجؤجاءحيث الأول"مطالبتهمخبرالثبيملكاَّلهميجعلبأنصموئيل الربفاختيارالشدوب،كباقي(الفَماولى"عليهمةملكأوليكونكي 6مفصّلاوودماوهو انطلاقأالإصحاحمنالثامنالىالإصحاحالعالفَمر،معلرحلتهمعرضنذلكبعدلينطلق 1 DICTIONNAIRE ENCYCLOPEDIQUE DU JUDAISME, Public sous Is direction de Geoffrey WIGODER, editeur de 'l Encyclopaedia Judaica, Adapte en francais sous la direction de Sylvie Anne 507.5: ، 3994-GOLDBERG,EDITION DU CERF, PARIS 8.74 : ه ، 2. ibid 748. : 0، أ كه الموسوعيالقاموسفيجاء أنلليهوديةالمدراشانقسمالىمختلفينقسمين"، مدراش هالاخا"،ها!اداو)ثمدراش"،يشملالأولمناثطلاقأحررتنصوصألَعاليم!تنشر المجامع،إلىوتهدف استخلاصالقوانينالنصوصمنالمكتوبة،واجلاءأدقتفاصيلها،النانيبينماالمواعظمنيستخلصالتيتقدم فيالمعابدللاعتبارواستخلاصالتعاليممنالروحيةالمقدسالكتاب،باعتمادأبطالسيرالكمَابالمقدسأوسير الحكماء.745": ، ibid . كتابهفيقال "واجمَهادنقدالإسلاميالفكر":"مجالفيكماالمسيحيةمجالىفيوالدولالسلطاتتشكّلت الإسلام،فلماليهوديةأماخلقحتىالدولبتشكيلتحظَ دولةاسرائيلعام701 . وقدوردمعخبرهم جؤنبيهم سورةالبقرةالآياتث!!من الىعلىاحتجاجهمذكرشمملتنبيهم،ومطالبته عليهمملكبتعيين،"شاولتعيينعلىاحتجاجهمثم"ملكاًعليهم،كما""طالوتباسمالكريمالقرآنفيجاءوقد شملتحديثاًعنملكهآية،وانتصارهجالوتمعحريهثم عللِه،نبيبروزوكذااللهبعدداوودقتله.دجالوت 982 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩١

ملكهمالأول،الفلسطينيينضدوحروبه،علىانتصاوهبعدلهالعهدوتجديدهم العمونيينكماوردضدحريهثمعشر،الحاديالإصحاحفي العمالي!عليهموانتصاره الخامسالإصحاحفيجاءكما ع!نَمر،بمسحالإصحاحهذاليختمصموئلِلىالنبيداوود عللهمملكأ،.الربأوامرلعصيانهشاولعزلبعد صموئلِلىسفرضمكما طويلاًحديثاًالثانيعنالتيالمملكةحكمهاالنبيوش!،داووب علىفضلأماسفرجؤذكر والثانيالأولالملوكانقسامعنأخباومن المملكةبعدوفاهَنبي الفها!سليمانوقلِاممملكةإسرائيلىجؤالشمالى،أسباطعشرةوتضم،ومملكةيهوذافي الجنوب،عددذكرعلىالسفرانيشتملكمافمَط،سبطينوتضم كبيرمنالملوكالذين توالواحكمعلى المملكتين،وفيذلككفالِهَقلّةلبي!انالكتابنصوصعلىأر!قاطلاع الممَدس،بلهَيكونأن مُتَمكنأمناليهوديةالديانتينتاولخوالمسيحية. عدّلهتأتىفكلِف الكلِانالفلسطلِنيةللأراضيالمستمصرالصهيونيأوّلدولة .الطويلى؟تاريخهمفيلليهودموحّدهَ البابهذا!ؤأرصأخطاءان ولامتعدّدةنرىفائدةفيالوكَوفيجملِمها.على هذانختم بالحدلِثالمطلبموضوععنكثيرالتكراوفيكتاباتيتعلّقأرصوق، بموكَفالعلماءالإسلامتارلخفيالسلطةمن ،إذلِتبنىوأياًمخالفألمَاهذهعنعُرف قرونعبرالمؤسسة طويلهَ،يقولحيث:"لميسلَطعالعلماءانمسطالدينوجالمن فعايةاستقلاليةعلىلِحصلواقلِاسأالحكوماتأنماطبكللَعاقبتاليَأوظهرت الإسلامأوضفيوتعدّدت 2("فيهالكلاموهذاالكثيرمنالمبالفة،لمإن أكَلىعلىالتجنىِ كانمؤسسةتاريخوؤنهالهاالمسلمين.تاويخفي لِقفلم حصولنفيعندأوحون العلماءعلىاستقلاليتهمفيالملاقةبالسلطة، بلىادعىتبديّمَهملها،وتسويغهملكلىالتيالمجتمعاتحقجؤتجاوؤاتمنمنهايصدرما سياستهاعلىئشرفي،فمَدهذه"كانتالسلطهَ،السياسيةالسلطةأيالفمللِةتطلب 4منهاأيضأعدّهاحدبولسالقديسالحواريينفيقوله:ان"يُمكنناالزمنفينعود بعيداَالىالوراء،إلىأي كتابزمن والحواريينالأناجيلالأوائلىأمئالبولس،هذهتاريخنكتبلكيالطويلةالفكريةالجدللِةوالمتواصلة "هذايومناحتى .الفكبرواسمحالةالأصوليالت!أصيلى،1.ومعلومأنبولسالقديسلمبينيكن الحواريينالاثنيعشر،لأنهأصلاًلمبالمسيحيلتق!ولميشاهدهإلا!ؤتلكالتيالرويافيرآها يقظته ادعائهبحسب،طريقهفيوهو إلدمشقى ،المسيحيةواعتنا!المسيحبأتباعالتنكيلعنكفه!ؤسبباًوكانت ،أما إلحاقهبالحواويينبعضهممن فلميكنإلامنالتشريفبابباعتمادصدقالمسيحرؤلةفيدعواه فيوهو! طريقهالىدمشق،شارليقولفيجيثيبر"بولس:ذلك يلتقلم بعيسىحياتهمدّة،لذلكلمتكنتأملاتهعن شخصوتعاليمهالأستاذالذكرياتآفاقلتحدهاوالواقعلدىالحالكانكما الاثنىِمنعشر الحواويينالذين "بالدعوةبدووا.وتطورهانشألَهاالمسيحية،09 الإسلاميالفكرصنقد- واجتهاد،18 . 2!5 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٢

دائماًمنالفعاليهَلوجودهاتسوينأالتيولوجيينللفمَهاءالتنظيرية،توجههاكانمتإنهابل آيضاًالوهمذلكعلىالحفاظآجلمن الكبيرعلياسيادةبوجودمتعاليةومسلنيرة وقائدة،1(" وظيفةهيهذه العلماءأرصن،عندتتجاوؤلمللسلطاتالشرعيةإعطاءحدود عاصرتهاالتي،تجاوزاتهالكلالتسويفاتوايجاد،جبلِربنسعيدموكَفيجهلفهلى يوسفبنالحجاجمعومحنته الثقفيالتيكانتنتيجتهاالأمربذبحه؟. المبمحنةيسمعالإمامنقيجةل!كالمشهووةفتواهطلاقبشأنائكرَ؟،وما افضتإليهمعالناسأمامالأسواقفيبهالطوافمن إذاقتهأنواعاً؟.العذابمن يطّلعآلم!كلىمحنةالإماممعحنبلبنأحمد الممتصمخلققضيةء المَرآن،وما واجههبسببها.؟وتعذيبسجنمن وهلىكانالإمامالأندلسيحزمابن مُداهناًالقائمةللسلطهَاحرا!واجهحين كتبه؟.مراتثلاثوسجن ألمخبريَصلهالمزمعالسلامعبدبن المماليك.؟ ألاعنيعرفَ الإمامابنتمِميةسوىأنهشخصيةكانمبجلّة؟،ألمعلىيطلع مواقفهلَجاهالسلطة،متكروة؟.فتراتالسّجنمنذلكنتيجةأصابهوما ألامنالموكبهذالهيعني شيئاً؟،العلماءمعأنهمليسواإلاعصريخلُلمنماذج منأمنالهم،همنشكّلواوَقَابةًحقمِمَيةرجالعلىالسلطهَ،منأقوى وقابةالمؤسسات البرلمانيهَالجانبمُهَابيكانواعلماءالمماصر؟،والإسلامالِةالمربلِةالدولجؤ،لهمولُحسب الخاصحسابهم،وكانواالحكاممنفيهممرغوبغير والأمراءوالوزواء. هؤلاءوجوبإن لاآخرصنفوجودينفيعُرفواالبلاطبعلماءتاويخيأ،وهؤلإء السابقأر!نقولعليهمينطبقتحديداً،إلاعامةعندوؤقلكلامهميكنلماعثرهمأن الناس،الإسلامتاولخفيالأصلىيشكّلوالمكما ،خلالهمعامحكميُطل!كي،والعلملِّة أولئكمنهؤلاءوتمييزالكلامتفصيلىتمَتضىِ،سابقاًذكرناهاالتيالنماذجأنخاصة علميةبمكانةتتميزكبلِرة،السياسيهَمواقفهاإلىإضافةالمثيرة،ترفضكانتحيث الانصياعلإصداوالسلطانلجبروتالفتاوىأوالسكولتهبالحق.الجهرعن منمجموعةهذهالملاحظاتالنابعةمندواسةنقديةلموقفهسألةمنأر!ن السيادةالعليافيالسياسيةوالسلطةالإسلام،قصووبجلاءتوضحتناوله،للموضوع إلى:القصورإرجاعويمكن أ-العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،176 . م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٣

اللصوربينخلطهالعامجؤللموضوعالإسلام،عبرالتصورذلكوتطبيقات المسلمين.تاويخ غمق- تأثر؟بالتجربةالغرييةالحداثيهَقيتناولهالتجويةعلىوالحكمله، بمميارالإسلاميةلاخصوصمِاتها.معيسجم -تلدلوّعهدونمنعامةأحكامإعطاءفي إعاوةاهثمامأيلمايناكَضهاداخلى القراثالإسلامي. التوحيدلِةالأديانبينمشتركةروابطإيجادعلىإصوار؟- الثلاتهَ،فيووقوعه نتيجةالأخطاءمنعدد ثَلةالمعرفيزادهبها. المطلبالفالث!.أرحون؟فكرفيللتسامحتصورأي أرصتصدّىالموضوعلهذامنعددفي كتبه،وخصّصلهفصلاًكاملاًكلَابفي فصلإلىالتفرقةفيصلى"من الا"،المقال حدلِثهأنفلِهخصّصكماجدا،مُقتضبأجاء فصولىأحدله كلَابهجؤ"قضاياالدينىِ"،العقلىنمَدكانويبدوأنهمؤلسّمماًسابقهعلى لتكرارهالأفكاونفسها،جرأةوأكثرأعمقوتحليلأكثرتفاصلِلىمعلكن ،فيصرحوقد فيحديتهفستهلىكتابهفي"قضايانمَدالعقلالديني"برفضتناولالتسامحموضوع بالكيفيهَالمَيالمسلموناعتادها،والتيالإسلامإلىتنظربَأنهمنغير؟دونمنمُتسامح الأديانأومنهاأكثر،قولهجؤلخَّصهمخالفأموقفأوتَبئى :الحمَيقةطريق"سأخلَاو والصراحة،جارحةكانتولوحتى،أنأحقّفالحقّ لِلبع،الذاتلِةلعواطفناانصلِاعاًوكفانا للمشاعرالجماهيريةأو " ،وعدكماالحقاتبحفهل ،أملَاهدووبجؤ التّحاملىعلى ؟.ومصادوهاالذاتوتبجلِلالمخالف الصرامةتبنىوهلى،المطلوبةالعلميةعواطفهجرفتهأم بعيداَعنها؟. سيأتي.فيماعنهأجوبةإيجادسنحاولماهذا أ-لِرىالتسامحننأرص إنمَاجالمسلمينتاريخيمرفهلممحض،غريىِ ،لأنه "غيريسميهماضمنيدخل فيهالمفكر"فيهالتفكيرالمستحيلو"،الوضعفي العامالذي لِنتميإليه،والمتعلّقالوسطىبالمَرون،أهمّها:الأمورمنبمجموعهَرأيهدعموثَد أ-كَولهإن"فيالعهدحدينَةمشمَقةكلمةالت!سامحاللغهَالعريية2("أصيلهَأنهامع العريياللسانفي،وإنكانتللدلالةتلممتعملىتختلفمعانعلىمليلاًأوكثيراًمعناهاعن فيقضايا،- نمَدالعقلالدينىِ،9 -!نفسه،ص58م م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٤

اسلعمالهامجاللاختلافالمعاصر،،!ضفيما علدِهاالأصليالمعنىعلىؤائدةمعاني،لكنها لاالصلةمقطوعةتكونبه،يجدفعندماالصرءمعلقةجؤ عنترةقوله:شدادبن مخالقتيسَ!حٌفإنّنيعلمسستبمساعليَّأتنيلمإذا اظلم فإذافإنطلمت ظُلميَالعلقمكطعممُزمذاثلَهباسلٌ فلاشكلههناالاستعمالأن صلةوثيقةبمعنىالتسامحعنهيتحدثالذي أر!ن،إلايربطهأنهبالقوانين،بالأخلاقعنترةلِريطهبينما،بإحدىوالاستشهاد المعلّقاتاللفظأصالةإلىيحيل،فياستمملىقدوكونه المعنى،الإسلاممجيءقبلىنفسه فيهيحدثولم لَفييريُذكربمثةمع النبيوسلَإ،لهذابحضوو!بأستلميزاشتقاقاتهفإن فيبه النبويةالأحاديثثأ،صحيحه:فيالبخاويأخرجهالذيمثلاًالحديثمنهانذكر عياشبنعلي"حدثنا قال:حدثناأبوبنمحمدحدثنيقال:مطرفبنمحمدغسان المنكدوعبدبنجابرعن اللّه،وسولأنل!، اللّهقالوص! :رحمالقهسمحاًوجلاإذاباع وإذااشترى1("الحديثوهذايُحلِلجانبعلىلاالحياةجؤعنهغنى اليومية،البيعإذ الحياةقواموالشراءالإنسانية،وتَحلّيبتيسيركفيلوشرائهمبيعهمفيبالسّماحةالناس الحياة،ووفحالكثيرالضغائنمنالناتجةوالأحقادالتّجاوعندالخلقهذاغلِابمن علىوالزيائنالسواء2(. إطلالةإنعلىاللنويةالمماجمعنأر!نحديثستجعلحَدَاثةاللفة!ؤاللفظ نوعاًالعربيهَمنالمُفالطة،متطابقةتكنلمإنمتقاربةوبمعانٍفيهاحاضرلأنه ،ففي العرب"لسان"التساهلمرادفاتمنتجدهاوالتيسير""التعريفاتقيالجرجانيأما فقدتناولىعلاقتهحيثمناللفظ اللفوية،بالمعانيفقال:فياللفظاستعمال"التسامح الحقيقةغيربلامعنويةعلاقةقصد،ولاالمعنىظهووباعتمادعليهدالةقرينةنصب ا1...وهوانل!لِعلممنالغرضالكلام،وإلىآخر المعنىكتابصاحبذهبنفسه"التعاويفما"قالحيث :لغة"التسامحالاتساعنحويؤ صحيحأ- البخاري،كتابالبيوع،فيوالسماحةالسهولةبابوالبيعالشراءطلمبومنفليطلبهحقاًعفاففي ،ج !،صه1، ا يثلحد 6 70!. ويمكنأنهذافييدخل السياقالأحاديثكلالنيوية،فقطوليسالتىاللفظ،اشتقاقاتبكلالتسامحخصت لأنهاسياقفيتمضيجميعها التأطيرالأخلاقيالإنسانلحياةوتوجيههإ.لىحسنالتعاملمعالاَخرين،فالرحمة بالباطلالناسأموالوعدحداكلالحديثوصدقوالأخوةوالحلموودالسلاموالابتعادوالتحاسدالغشعن والتناجشوالتباغضالىوما منذلك قادرةكلهاالآخلاقالتسامحترسيخعلىأفرادبينبلالجتمع،إنقدرتها ذلكعلى أكبرقدرةمن القوانين.والتشريعات لسانالعرب،ج11935 . التعريفات،بيروت-العرييالكتبداو ،الطبعةالأولىإبراهيمتحقيقاهـ،الأبياري،جأ،97 كه9م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٥

الإعطاء،وعرفأأنلالِعلممنالغرضالكلامفهمهفيولحتاج إلىآخر وكَدفياللفظاستعملالكتثلِرمنالعلوماللفَثرمجيةمنكاستعمالهالمحدثين،قولذلكومن المستدوكفيالحاكم:يمهمعني"لاوأقرانهمجالدعنالروايةعنالكتابهذافيالتسامح الفه فاللفظإذاًالعربياللساقفيأصيلى،!انكانثَامجالباختلافلَخللفدلالته استعماله،إنوحيثالحدلِثةالدلالةوالقانوني،السياسيبالفضاءأساساًتريطهللفظ العريياللفظفإنالأضيلىفيالتسامحعلىيدلالذي التعاملىالآخرمعالمختلفجؤ العقيدةأوالجنسأوالعرق ،علاقةولؤطرالمسلم"العدلهوبغير؟ "التسامحوليس،لذا فالأولىبه،مقاوبتهوالمسلمجؤعادلأيكونبأنفطالب تعاملهمعغيره،كانتأنى عقيدته،وقددبهرالقرآنفيالعدل ثمانيَاحتسابدونمنمرة،وعشرين الاَياتالدالة وغيرهماوالحقكالقسطأخرىبمعانعليه،ذلكومن كَولهتعالى:!وَلَا!جْرِمَنحُنم عَلىقَؤهيشَئًانُالااغدِلُوأتَعْدِلُويهُوَلِلتقْوَ!ىاقرَبُجؤالعظلِمةالاَلِاتمنوهذه الباب،لحتهاالمؤمنينعلىبالعدلىالتقيّدويبنضون،يكرهونمنمعحتى إذعلىيجب لاأنوالمشاعرالدواطف ئَعملىبحقوقْالناسيتعلّقفلِما،مُعظمها.ضاعوالا أرصلِذهب!ح- ن التسامحمسألةأنلى "غيرمُنَظَرِلهانظروجهةمن نقدلِة،أىِ كتبهناكلسِ!إنه كَوانين)(أوتنصعليهافياللناتاَلإسلاملِةكالعرييةالأساسية وغيرهاوالفارسية"أأماجهةمنفهونظر؟قيذلكسبب لأنهافي"لَدخلدائرةالمفكرغير الإسلاميالفكرلدىفيه الذىِمعروفهوكمايظلى واقعاًتحتتأثيرالمناخللمَرونالعقلي الوسطى5("جهةومن ثانيةالإسلاميةالمجتمعاتلأن"الوطنياستقلالهانيلبعدفقدتقد فيالأويعينيات،وحتىالستينلِاتهذامن القرنمعظمالدفَهروطالاجتماعيةالثقافيةالتي تلفَمجععلىالترييهَمنالشعبيةوللتأكدالسَمامحذلكمن لابدالرجوعمنإلىالتراث الإسلامي،لاالمسلمهَ،المجتممالَاداخلىالمسلمينغيرحقوقتتاولتالتيالمواضلِعفيوالبحث لفظعنالتتقيب التّسامح،بإعطاءوسثكتفيأمثلةثلاثةهي: المناويالرؤوفعبدمحمدأ- ،التعاريف،بيروتالمعاصرالفكردار،دمشقالفكردار،الأولى-الطبعة 10'A41?.وضوانمحمدتحقيقالداية،جأ،ص!17 . صالمستدركعلىالصحلِحين،ج8ص546. -8المائدة،دة. نقدفيقضايا"- الدينيالعقلى،023 . -5ثفسه،ص023. نقدفيقضايا العقلالديني،231-023 م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٦

-لمَداستفاضالفقهاءغيومكانةعنالحديثفيالمسلمينجؤالمجتمعالمسلم، واجباتمنعللِهموماحمَوقمنلهممابتفصلِلىوحددوا ،حمالِمَهمفمنهاحمَوقهمأما منالاعتداءأنَّىمصدرهكان،هذهوتشملىالحمايهَدمائهمحفظ،وأموالهم،وأعراضهم، جؤحقهموحماية التدين،لنَمعائرهموأداءعبادتهم،أماكنحمايةمعحريةبكلالتعبدية منذلكوغير المَضاياالمَيفيهافصّلالفمَهاءبمالاسِمعُإنكاوه،أحداًذلكجؤمعلمدين كبيرهَمادهَالنصوصمنالقرآنيهَوالحديتية1(. -لِعدّالاجتماعيةالشروطمعظمفقدانعنالحدلِثالمساعدةالثقافيةعلى التسامحترشيخاللفَثعوبولَرييةثمَافة،أرصوننظرفيعليه ،سببأمبالفَمراًانعدامجؤ التنظيرالنقديلمسألهَالإسلامفيالتسامح،هذاوفي كثمِوالصوابمن،لأنهبواقعيرتبط الناس،لاللإسلامالمشكلةالتصوواتبحقلِقة،حصولبعدالأمةواقعأنفيولاشك الاستقلالعلىدولهالميكنمهيّاالتسامحلترسيخيكفىِبماثقافهَ،خاصة أ ن لمالاسلقلاليكنلفَلاملاً،مُعظمظل!حيث الدولعلىالحاصلةتابدبحال أوالمستعمرةللدولباَخو،مرحلهَفيودخلتانتقاللِةالذاتلبناء،إلالمفعظمهاأن منبمديخرج لَلكالمرحلَة،مروومع أؤيدثَرن.نصفمن والمسطالأمةلَاريخلأنكَريب،منولابعلِدمنالتنظيربفقدال!لهاعلاثَةلاهنالة يلجاوؤالأوبعةعلفَرقرناً،القرن!ؤحدثوالإستعماو ولااللممابق،فيمقدمالَهتتجاوؤ الأكنَرمنقرنينالزمن،انفالقولثمومن السَهامحغيربابمنكان المفكرفيه،أوبابمن يستحيلماالدفكيرفيهلهذامقبولغيرأمرالسبب ،مستمرّين،وجزومذفيالتسامحلأن الإسلاميةبالأمةالأمرتملقسواء،أممنبغرِهاالأمم،وإلمَاءعلىنظرهَواك!عالدولى الرائدةفيأكبرالحدانَةففرنساذلك،علىدليلمثلاًإلاالاستمماولةحملتهافيتشرعلم لبمدعنالإعلانفلماذاثووتها،مبادئتؤثرلم الثووة،هناكالقراوأصحابفيالفرنسيهَ فانمَادواوبىاءالمستعمرةالبلدانخيراتلِنهبونأطماعهمويُقَملونأبنا؟.ءها أينالإخاء؟،مبدأأينالمللماواة؟،نادواطالماالتيالحريةوأين؟،بها الأمرإنأم .إلا؟ليسالفكريللاستهلاكشعارات كتابضموقدأ- "الخراج"لأبيتفاصيلىيوسفالباب!ؤرائعة منبعدددغمها لعلماءوالمواقفالنوازلالإسلام وأمرائهم،ولايخلوكتبأحد الفقهوالتفصيلللموضوعذكرمنالجامعة فيه،حتىإنالكثيرمنالفقهاءإلىذهبوا غيرللزوجةالخمرشراءوجوبالمسلمةزوجهامنالمسلم،إذاكاندينهالايوسفجمعوقدالخمر،شربيحرم القرضاويعدداًكبيراًالنصوصمنوالمواقفالمتعلقةبالموضوع،وصاغهاجيّداً،اعطىبهجوانبهأهمعنعامةفكرة فيكتابه"الإسلاميالمجتمعفيالمسلمينغير"،المعرفةدار-الدارالبيضاء،الطبعةالأولىم ص http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٧

سببهناكثالثأوربهأرحون،ليؤكدغيرمجالىفييدخلىالتسامحأنخلاله المفكرفيه،وهوقوله:جزءأتُشكلالتسامحوعدمالتسامح"مسألةلاهذهمنيتجزأ المتراكمهَالألفَهياءالتييستحيلالتفكيرفيها،الآن والدليلىأعمالمنيحصلماذلكعلى الجزائر!ؤمأساويةوأحداثعنفوإيران11"لهتجلتفأين العلاقةبينالسببية ؟،الأمرينالدولأنخاصة الأكثرالديموقراطيةجؤعراقةلامظاهرالعنف،فيهاتنعدم ولدلىتجاهالعنصريةعنالحديثالأجانجأالدولفيوالمهاجرين الأوروبيةيقومدللِلاًعلى أنالتفكيرالموضوعفي،ؤاجرة،قوانينووضعيعنىِلا عدمحتماًتمتلهالجميعمن،لاكما أوالنظريالمجالغيابوالتعصبالدنفظهوريعنيالمَانونيللتسامح،ولامبالغة إ ن قيلىهذافي المقامتقملمالفرييةالحضاوةإن إل!أثقاضعلىملاينِنمختلفمنالجتث أنحاءالعالم،معأنهاالترسانةمستوىعلىرائدةالمَانونيةبينالتسامحلقضيةالمؤطرة الواحدالمجتمعأفراد،.الدولبينأو دعوىتهافتيتجلىبهذاالمجالانعدامالنظريللتسمامحالثقافيالفضاءفي الإس!لامي،معأنناآثرناإعطاءجؤالدخولعدم أمثلةواثَعيةمنالإساوم،تارلخعلى معالسَمامحشيوعالمخالفين،دلأنالخاصيعرفهذلكأمر والعام،ولاالخصلةهذهتزال كَائمةهذا،الناسيومإلى ولدلىّالتيالحفاوةإلىالنظريُسلمَبلىدولىفيالمسثشرثَوبئبها العالمأخلاقفيالتسامحأصالةعلىدليلالإسلامي المسلمينكأصالةاللفظلغته.في 2إذانظرهفيخاطئأالإسلامفيالتسامحعنالحديثكان ،فمُحاوللَههدم التصوراتالمَائمةالتصوولترسيخكانتالأساسهذاعلى المقابلى،أيالقولالتسامحإن مرةأوليظهرلم إلاالمجتمماتجؤالتيالأوووبيةمعالقطيعةأحدثتالدين،بيانأنومع تهافتكفيلىالأولىالمسلّمةبدحضالثانيةالمسلّمة،إجلاءمنلابأسجوانمبامنأخرى حداثيهَ،أنهايفترض!التيأر!ققراءةعلىالمسيطوةالأوهاملِمَول:ال!سياق((ضمن التاويخيللثووةالعقللِهَوالسياسيهَالأوووبية10001 السابقفيكَطمعروفةتكنلمأشياءوهذه ،فيأي أثناء،المركزياللاهولَيالفكرهيمنة أوفيألئناءهيمنةالعمَلىالإسلاميأمالمسيحيسواءالديني2("علىالتصووهذاويبنى منمجموعةالمسلّماتيلي:فيماأهمهاالىنتطرق أ-ثَضاياثقدفي العقلالديني،234 نقدجؤقضايا العقلالديني،084 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٨

-المسلّمةالأولى-التسامحأنأر!نلِرىلايظهرأنلهيمكن إل!معبالقطع للدواساتبإخضاعهتفكيكهعبرالدينيالعاملالنمَدلِة،الأمرهذاإنوحيث غلِرممَحمَق حلَىالاَنغيرالجانبفيالأوووبىِ،الحضارىِ،فضائهخاوجموجودغيرفالتسامح يتجاوؤأناستطاع"الغربفوحدهالدينلِةالمرحلهَرؤيتهفي أوللعالمللوجودكإيديولوجيا بدءأمنالقرقالنَامنمنالخروجعنالتحدثأمكنوهكذاعشر،الدين"(")،الأمروهذا لاالتسليميمكنبهالإسلاميةالجهةفي ،يكنلمإذ العاملىمنيومجؤالديني اللأيامعائقاً أمامالسَمامحفيالتعاملىمعالإَخرسبقتكما الىالإشاوةجهةومنذلك، ثاثيةلأن مفهومالعدلمنصوصهوكما عليهالنصوصقيالمَرآنمِةلِتجاوؤوالحديثيةفيكثيرمن ماجوانبهالمنطوماتأحدثفيفسطرهو القانونلِة،لأنهلاالحقوقحدودعنديقف والواجبات،لِتعدّاهابلىبالدعوةالأخلاثَيالجانباستحضاوإلىالى"حسنالمعاشرة، ولطفالمعاملة،والرحمةالبر،منالإنسانلِةالمشاعروسعهَالجواو،ورعالِة،،والإحسان اليوميةالحياةإليهاتحتاجالتيالأموروهي،ولايُننىِالروحوهذهقضاء،ولاثَانونفيها لاجؤتكونتكاد غلِر2(" طبماًعرفتاريخفيهاعانىفتراتالإسلاميةالمجلمماتأهلىتعلمنفالذمة الحكامبعض،لكنّالشعوبفيهاتسلملماسلثنائية،حالاتجؤكانذلك المسلِمَةنفسها وجبروتهمهؤلاءبطشمن ،القاعدةأماالعامةفهيكانواأنهممتملِّزة.بمكانةيتمتعون -ائمسفمةالنانية-أنأر!ونيرى"كلىتماقبتالتيالحكموأنظمةالدولةأنماط أوضفي الإسلاممنإلىالخلافةالإمامةإلىتطبلِقاجلىمنتشكلتقدكانتالسلطنة الناتجةالتشريعيهَالقوانينالمذاهبهذهمن السلِاسلِة،اللاهولَيةكانفماثمومن لِمكنهاإلاأنتزليدالذاتعلىالاننلاقحدّة،داخلىبالتسامحسيدعىماظهوووتعرقل الحداثةمجال3("مركبةمسلمهَوهي،الت!فَمريعيةالقوانينتطبيقأنفيهادعوىأهم للانغلا!،مدعاةومعرثَلىالتسامحلظهوو،أنمع التاويخالعربتخلىماإذهذا،يكذب السماحةوعانقواالتعصبعن،الاوشريعة،عقلِدةبينهموترسيخهالإسلاممجيءبعد ماَس،منالمسلمينتاويخفيظهروما إلاوكانثَاللعصبيةلِدفيهاا. فييُفترضفهلالحُكّاميُقالحلَىقناعالَهم،بغيريحكمواأن:؟،متسامحونإِنهم الأنظمةفيوحتىالأوض،سطحعلىدولةفيهذاولسِ! المعاصرة،الأحزابفإن أ-نفسه،ص36.! يوسفالقرضداوي،المسلمينغيرفيالمجتمعالإسلامي،55 نقدفيقضاياَ العقلالديني،243 . ثر9م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٢٩٩

علىالحاصلةالأكثريةبعدتسهرت!نهكيلهابرامجها،تطبيقعلىللحكومهَلاتطبيقعلى برامجغرِها،هذاوليسالالذاكصنوأ،نحوعلىلكن ملمَدممابحسبالشيءبعض وويتهفيالإنسانتطوراقتضاه لاَللِاتا!كم. -المسلّمةالفالفة-لِرىأرصنفيفقطمضمونالتسامحأن البلدانالدلِمقراطلِة المتمَدمة،مجالىجؤتشاءماوتقولفمك،تفتحأنتستطيعفقطفهناك أوالدلِنالسلِاسة أوالشؤونالأخلاقيةعيشكلقمةعلىتخشىأندونمنوالاجتماعية أودونمن أ ن وأسكيقطعافيهكهذاوكلامالكثيرمنالمبالنهَ،واقعأنصحيح الأمرفيالنبربكثر انفتاحأالدولفيمنه الإسلاميةالعريية،مطاهرحلثالقميحاكثرتجلّيا،بإطلا!،ليسلكن لأنلاالفكرحريهَلَزالهناكمضمونةغير،إلاالإطاوالذيفيلا،الجديدةالمقدساتيمس عندمالذلكحاولىغاروديروجيالاقترابالمقذساتتلكأحدمن قاممشاعليهالدنياولم تقعد،لَزالولاتهمةمماداهَلكتابتأليفهنتيجةبهملتصقةالسامية "الأساطلِرالمؤبسمطَ للسلِاسةالإسرائيلية"،فيحكىوقد الكبيرةمماناتهالمقدمةايجادجؤ داوبفرنسانشر،حيمثا رفيضتجلىّتلكجؤمعهالدخولدورالنشر المثامرة،كيلاتدخلىتواجهاللوبلِالَما،ينفد حينهاسوىعلاقتهبصاحبالشخصيةداوليسجدا،متواضمةنشر أصلاًله لِخسره،ما ديمقراطيةدولةأعرقفيوقعوهذا بأوووياا. فرنساجؤنعم، التيبالمحجّبات،التعليميةمؤسسالَهاجُدوانضاقتفاصدولَا القوانينالمانعةللحجاببها،عنأر!ونعايشهالذيوهولأنهكَتب،فيعضواً"كان "لجنة"ستاؤي"الىَالفرنسيةالفرنسيةالمداوسجؤالحجاببحظرأوصتا...ا،وهو أبرؤأحدالمدافعينفرنساعلمانيةعن،الحجابلخلحالمتحمسينوأحد2("هذافأين الديمقراطيةالدولفيالمضمونالسَمامح ؟،أمهيلنَمعارالَهفمَط؟.جوفاء لاوحدهافرثساعلىالأمريقتصر،ففيالأمريكيةالمتحدةالولاياتطرد Thomas .L Thmpsonاستاذعلمالاَثاومي!لووكيءماوكويتجامد 2991م،لأنهفيأوضح كتابهفيصدرالذي الماموعنوانه:نفسه Early History of the Israelite Peaple From the Written & Archaeological Sources الذينلنَثرتهدار11 ة هولندافي،التاريخيةالنشردورأكَدم!العالميةالتاريخمجموعأن الغريىِوالإسرائيليينلإسرائيليستندإلىالعهدفيقصص القديمالخيالى نقدجؤقضايا العقلالدلِني،ص256ه م!-يحيىزكرياأبو،وقفاتعابرةمنتدىمجلةأو!ون،مشروعمع الحوار،العدديوليوزأء،01 . هنيديسحر،جؤممَدمةلكتابترجمتهاكلِثوادَلام:اختلا!القديمةاسرائيلىإسكات- التارلخالفلسطينىِ، مراجعةؤكرياء،فؤادسلسلةالعددالمدرفة،عالم9-8 892 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٠٠

هوهذاوليس المظهرالوحيدحريهَلمحاويةهناكالفكر،وصلىفقدإلىالأمربثّمنع ثَناةالقطريةالجزيرةابّانالخليجحربالنانيةعين!مراسلينوجودبسبب المكان، ماعكسينقلونالقنوالَالَبثهتغطيتهافيالأمريكيةلمايقعبالعراق،منسُلبوهكذا المواطنحلَىالخبرا.علىالحصولفيالحق ثمَوللهذا:منليس العلملِةالعالميعانيهبماالإسلاموميالمريىِوالإسلامي تخلفمن ،وجملهالممفبَبوالقهروالفقرالظلمانتشارفيوغلِرهامنالاَفاتمنالناتجة سياساتغيرفيناجحةتدبيراموووالعباد،البلادفلامناحد الذينحصولبعدحكموا ادعىالاستقلالانهباسميحكماللهعزّوجلى،كمالمالشريعةلَطبقإلاجوانبفي ضيّقهَجدا،لاعلاقةلهمماوغيرهماوزواجطلا!منالشخصيةالأحوالقضالِاتتجاوز بشؤونالأسرة،ذلكمنالإسلامعلىحكمفأيثمومن التطبمِقالجزئيوالممنيموهعددفي منسلِكوبئالبلدانومُتحاملاً.قاصراً نخلَمكه-هذاالمطلبالرازيالدينفضرتفسيرمنأر!نموقفعنبالحديث م! البقرةسورةم!نتعالىلقوله:ألَاَاكْراهَ!أذِفىِقَدئبَ!الزشدُهِنَآفىّفَمَنكَدُز وَيُؤمِىبِالطغُوتِبِاَللَّهِاشتَمسَكَفَثدِبِاتغزروَ؟اتؤثوَلَ!آندِصَامَلَهَاوَآلئهُحَمِخعَلِغ)(")، عرضهفبعدبإلِجاؤلأهمأفكاوهمركزأالعقيدةفيالأساسيةالقضاياإحدىعلىذلكفي الإسلامية،والعقابالثوابقضيةوهيأإبراؤأكونجهامظاهرالعدللأهمالإلهىِالذي حريةالإنسانأعطىالاختيارداوجؤ العملى،علىليحاسبهاختيارالَهعلّقالجزاء،داوفي أرحونمستتكيراًالقروسطيالعقليبالفضاءويطهبعدما:!معنىهو"هذا لَاَاكزاهَفي آلذَينِيتديّنأنحرّجؤالإنسانأنمعناهاوليس)، لِتدلِّن،لاأو أولاالشمائريؤ؟يوأن يؤديها،علىحديثاسقاطيتفسيرفهذاالآيةأجلمن استغلالهالأغَراضتبجيلية ا و المعاصرونالمسلمونيفعلكماسياسية 3(إنهيرفضأيّريطبالمسؤوليةللحرّية،جؤويجب نظر؟أنلابالثوابالإنسساناختياواتتريطولاحتىبالعمَاب،لاالىنعود القروشطي أ-البقرة،56 . صعرضهفيجاء لماالموجزذهبإليهفخرالرازيالدين:"إنالذيهوتفسيره يذكرنابالفضاءاْلمقلىللقروق الوسطى،إنيقولفهو اللهَالمحكعلىالانسانيضمانيريد ،اوأنلِبمليهمعدنهلامتحاقالدارالدنياهذهجؤ وصلابته،الجنةفيمصيرهوتقريرعليهالأخيرالإلهىالحكماطلاقكتبلامفيالنار".المقلنقدفيقضايا الديني،44 نقد!ؤقضايا العقلالديني،244 . فياوضحالتصورهذاويظهرقولهالرازىالدينفخر"ويقول: إنمضلِفاًحكمالفهالنهائيأخيراًيمتمد المسلمتأديةمقدارأى%"التكليف اللالخالشرعيةالاحكاوالتزامهالدينيةللفرائض،ا!دهفاذا معهابداً،قدأنفسنانحدهكذاالتقفناداخلالىواحدةدفعة الدينىالمناخساد!لذىالقؤوبئأ!وتممطىكلهال!ماالدمح لا"الإسلامعالممنواسعةقطاعاتفياللحظةهذهحتنىممتداًيزال .قضاي!فيالدينيالعقلىنمَد،244 . - م http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٠١

مفضٍكهذاتصووأإن إلفاءإلىحتماًعددكبلِرمنلأقالمقائد،عقلِدةربط الثوّابمحدّدؤمنيبفضاءوالعقابلاتارلخيتهاسوىلهممنى ،بشرياًإنتاجأكونهاأي الصلةمنقطحبالسماء،عنحديثفأيثمومن البعثبابمنسيكون الرجوعإلى ذاتهالفضاء،معنىلااذ "للبعث"حسابهناكيكنلمإذا ،لمالناوإنأوللجنةممنىول! ثوابهناكيكن وعمَاب،لِفضيوهكذالَصوّوأر!نإلىنمَضالإسلاميةالدقائدواحدة الأخرىبعدا. إنهيريدبناءتسامحعلىقائمجديدتصور لامشَروط،خلافاًلمافيمتداولهو الإسلاميةالأوساط،"ومحدودمشروطهنافالتسامحجداَّ،نوعيفرقوهناكبينهوبين وفقالتسامحالمعنىالحديثللكلمة1("منسجمأر!نوموقفلَماماًمسلّماتهمع الكبرى،أنملةكَيدعنهاينحرفول!،المَرآني"،النص"تاويخيةيدّعىِلمنكانفما إل! أ ن المقائككلعلىنفسهالحكميَسحب التيالسّشاعليه،الشرائععلىوسَحبهاسبقكما فكلىمنه،المستمدةوالشعائرالاجلماعيبالشرطعندهمرتبطذلكوالثقافينشأالذي فيه،نهالِةا.لاماإلىالتاولخفييمتدأنيجوؤولا بمقتضىمتهافتٌكهذاتصوّوأإنالعقلىالشرعمقتضىعلىفضلاً،فإذالِكنلم إنزاليسلهجنأحدالعقويهَعلىالجانىِضمنالقوانينالبشريةالتاويخليهَبكلىالمقاييس، يُستهجنفكيفالأمربشريةفوقيسلطةأمامذاته،صحإن وإذااللَعبيرإ؟،محمو؟اًكان يدعلىالقائمةالسلطاتضرب المُعتدينللمعتدىإنصافأعلدِهم،يكونأنأولىبابفمن محموداًإنصافالمظلوميهطربمن العالمنِن،وإذاعُلمعجزالقوانينالبلفَريةحمايةعن الناسحقوقوإنبالتفصيلى،وعتهاإجمالاً،فوقاناسوجودمع القانون،أويُحسنون اسثتغلالغيرهمحقوقلسلبثنراته،أوَلَيهسغيابفي القائمةالعلياالعدالةعلى للفوضىدعوىالنهائيالحسابوإذا؟، الحقو!ودالقوانينتسلَطحلمإلىفيأصحابها وأيقنواالعاجلى،الحسابيومالاَجلفياسترجاعهااستحالة،لطلبهادافعذلكفيأفليس تلكخاوجمن القوانين،كانتحايلأأو.غصباً؟ للأمرالشرعيةيُعطيالذيهذاللتسامحتصووفأىِالواقع،أيولسدأملىفي المظلومينإنصافأو.الخناة؟معاقبة للتسامحالثصورهذايزيدومما إغراكَأفيالعبثلِةبعضوالفوضىالأمثلةالتي الرجوعبعدأر!ناعطاهاإلىجذورهاليونانية،أنهفمع يمدّهحديثالمولدفي أ-قفمايانقدفي الدينيالعقلى،5 855 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٠٢

المجتمعاتالفربلِة،حضاوتهمعمقفيجذوواًلهفإن ،قولهفييؤكدهماوهو :"الشيء هوالفريباذاأنه المصعووالىعُدنامااليونانيةكانالتسامحأنوجدنامتوافراًكثيراً، فالفلاسفةالكلبيوقبأفعاليقومونواحواعندمابميدأبالتّسامحذهبواتُحتملىلالدى الشائعةوالتقاليدالعامالرأي،نجدوهكذامثلاًالساحةفييستمنيكانديوجينأن العامهَالناسأمامإ،أووضحفييثجولكان النهاوفانوسوبيدهم!فَمتعليرىإ فهلىهوهذا المستوىالذييريديصلىأنأر!ن إليهفيالتسامحعالمناالعريي والإسلامي؟،ح!قهمجؤالتعزيروجبالذينالسمجةالأخلاقذويمعتسامح ،الحرّيةإن مسؤولية،توظيفوأيلهاالإحساسخاوجبالملممؤوليةالإنسانخيرإلىيؤديلن أبداً،لأنه هذهقي الحالةيلصايحوناناسمنئستنربلن والنهاربالليلحريتهم،مماوسةبدعوى نفسهابالدعوىالشواوعجؤعراةآخرينوخروج ،كذلكغيرهملحرمالاآخرينوانتهاك الحريةبدعوى،بلىوانتهاكالمَوانينكلىنفسهبالمنطق،ولامنالامتعاضذلكمعيجوؤ تطبيقعدمالقوانين،عدمأو فلكلىالاَخرين،احلَرامأنيعلّقواقماالحريةمشجبعلى لهمنأفعال،كانتحميدةأمذميمة. نظنّأنناقدالكنيرأجليناتلكعنالضبابمن الرؤيةغيرالمقّزنةللتسامح، الحداثةبلبوسوالمكسوةطياتها،فيالكامنةالأوهامعنالحجابوكشفنا،لاأنهامح منهاتلاهسإل!فيهاتضيحالتيهذهحداثةوأيالقشوو،،المعانيفيهاويتوه الإنسان،فيهاوتحلىالمادة؟.القيممحل نقدفيقضاياأ- العقلالديني،7 ثه http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٠٣

http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٠٤