جؤتلاوتهماكشِرةمناسبالَاتوسعهمادونمن فمثلاً،المعنوي المسلميلفظالعبارهَالأولى بدايةالأكلىوالمبارةالثانيةجؤنهادِتهأبشرِآدلهِ،لِلهِ لمالعلماءجمهووإنلِعدّالبسملةآيهَالكريمالقرآنمن،لَقديمهفينفسهوأوكوبئ موقفهمأكدالألسنيةلقراءدته2(،فيهيَنتظرالذيالوقتوفيدللِلاًالمرءُعلىألسنمِاً أ ن ليستالبسملةآلِةالفاتحةمن،نحوياًتقطيعاًيجديجَعلىشطرهاالأولالنواة"العبارة الأولىأىِ"، إنهامثالهجملىحينأرصوقدعّمهماوذلكالسووة،فيمركزيةمكانةاحللت عليها.مرتكزأالوحيد سيجريفكيف؟،الألسنيةالقراءةبأهميهَالمَارئإقناعدامما المقدمالنموبتجمن فيغائصاًدعاتهاأحدالحمفَثووالتضاربوالاضطراب،ئفقدما الثقةنتائجها.في 7عَنوَنَالمستوىأر!قلمَراءتهالأخلِر"والإيقاعالنظم"،دليلاًلهتناولهويقوم أفقهاوانسدادضيقهاعلى،إذكَدّموموكَعهأهملِطَبيانخلالهاحاولىأسطر،ثَمانيةفيله ثمالألسية،النظمنظريّةمنانتمَليلجاوؤلمالذيالموضوعمتنإلى لَناولهسبمهَله اسطر،أوردفلِهامنوأظهرأبسطملاحظة تُساقأن ختعنوانأضخممنهاكثلِرأ،جاء فيها:"سأكتفيبالتنبيهالبسلِطةالملاحظةعلىالمَالية،وجودوهيقافلِهَمتناوبة(ايم)مع (إلِن)قافلِةفيبدأثمالفاخة لتعدادفكانتالحروفكالاَتي:15( مرة)،لاممرة)،(سنوبئمرات)،هاء4(") الألسنيةالقراءةمعأر!ونوحلةتنتهىِالمسلَوىويهذا،ولابدَا،عميمأخلِرأفاو نتائجبمستوىالهالةأعطاهاالتيإياها،صياغةإعادةإمافكانتلماللمفسرينسبق فيهواستفاضواتناولوهأنواللنويين،الكلامفيحشواًوإمالافىتعاوضاًوإماله،اعىِ والنتائج.المقدماتبينوتضاويأ بعدالثالن-.خطواتالمطبالقراءةالألسنيةإلىالمعنىضياعمن- المخاطبتغييب دروبفيالضياعبعد القراءةاللأل!يمنيةبمسلَوياتهاالستةانتقلىإلىأرصون أخرىمرحلة،المفسرينبوساطةالفاتخةفيهاتناول،علىقراءةدواستهفجاءتقراءة، نفسهأ- ،88(. قالفي:ذلك "نريسوفأنالتحليلىالألسنيالذينأولنكموقفبالأحرىسيدعمكانوادمجضد الاَيهَقي الفاتحة".نفسه،51. -8القرآنمنتحللِلإلىالموروثالتفسيرالخطابالدينىِ،8184 -4نفسه،5185 م http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٣هونموذجاًاتخذهالذيوالتفسير"الغيبمفاتيح)هذهوعنوانالراؤي،فخرالدينللإمام "الدلاقةالدواسةالنقدية"،الأصلىفيوهو "السوشمويللناقدكتابعنوانالكبيرجان ستاووبنسكي:مسثويين،اتخذتوثَد،الأولعَنوَن"اللحظهَ "،التاويخعالِةالأنتريولوجية"اللحظةوالثاني"،بهاتينالألسنيةاللحظةتذييلىمنالهدفأما قلِاسفهواللحطتين"حجمالمطابقةالنصبين الأولإ،المؤسسالنصالوصيّ،النص(أو والنصالثانيثصهناوهوالتفسير،(نص الراؤي)"2(فعمّ.؟اللحظتانهاتانأسفرت أ-أمااللحظةفمَدمالتاويخيةمنمجموعةفيهاالقوانين،اسثخلصهاقدإنهقال قراغهمنالأولىسورةلتفسيرالفالَحةعندالرازيالإمام،وهذهالمَواثينهي: الممَدماتصلابة- اللفويةالأصولوكتبالتفاسيرجؤومركزيتها،القانونهذاوسمّى "النسقاللنوىِ". قدوة- الإيمانيةوالدقائداللاهوتيةالمبادئوتوجلِهبالفكرالتحكمعلىوالشعائر الخطاب،وسمّاه"".الدينيالثسق عدم- بمَوسيعالاهتمامالخيالمجالانطلاقاًالنصمن القرآني،وسمّاه".الرمزي"النسق إلىللوصولىعصرههعارفلكلىالراؤياستعمال-المعنى،موممهلخدمةتوجيههامع المذهبي،عليهوأطلق"النَقاجؤ".النسق تضفن- القرآنللمعنىالأخلِر،مقاويتهوامكاقأوشروطوفقعندءالوقوف معلِنة،وهذا القانوننظروجهةمنالأهم"هو المُفسّر،جميعفإن اللأنساقوتتلاقىباتجاههتسيرالسابقة عنده،للنصالأخيرالمعنىإلىتتوصلىلكيالمَرآني"أوسمّاه"النسقالتأ".الباطنيأووللي ولبدوأناتجاهجؤسارأرحوق لايوصلإلىللّحظةسلفاًالمسطّرالهدف الثاولخية،فييشَرلمإذ تناولهأثناءالأنسا!،لتلكالقوانينالنصبينممَداوالتطابقإلى أ-القرآنمنتحليلىإلىالموروثالتفسيرالخطابالدليني،135،الإحالةم!.وهذاالكلامالمترجممنتعليق الذيصالحهاشماوردنصاًللناقدطبيعةفيهلِحذدالسويسريالتيالنقديةالعلاقةبالعملالقارئتريط الأدبي،:فيهجاء !مانصأأقرأعندما وينيرمشاعرفيقويّة،الشديدوالاستمتاعبالفرعأشعرفإثي،تمرأنوبعد مرحلةالاهتزازالأولي،اعودفإنيإلىالنص،والاهتزاز،الطربهذاكلءولدالذيالسببماأعرفلكي دونومنوعندئذ ألفيأن مشاعري،أنينبنيمنكشيءالنصأعامل الأشياء،استطيعلكيأنموضوعيأ،أدرسه ينبنيعندئذانلي أنظراليهماذيتهفيالبحتةاللنوية،حروفمنمؤلففهو ،وكلمات،اوعبارات000ا 1716-:ه ، 0791,Larelation critique, Paris, Gallimard.ترجمةهاشمصالح. القرآنم!-منتحليلىإلىالموروثالتفسيرالخطابالديني،137 . -8نفسه،ص918. ص http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٤لمكما!عنه،المتفرعوالنصالأصلي يُبَلِّنوجهالعاوثَهَالفرعيالعنوانبينالأول،يأ التاريخلِة"اللحظهَ"،الأنساقأىِمنه،المتفزعةالجزئيةوالعناولن،المخاطبليغيبوبهذا ضاعبعدمااللحطة،هذهفي المعنىاللحظة!ويبدوالائسنية،أنهغيرمحددإلاعند صاحبالقراءة،عنالحديمثلأنهالَهبإعادةحتمأمرتبطغيرالأنساققراءهَالتفاسير، وهذاالنوعمنالقراءهَبلحظتيهالسالفتىِمنالذكر المُستبعدأنجدا لِكونموجّهاً العريضةللجماهلِراليَكتابمعالتعاملألفت الفهمبالفَمرة،أوبوساطةالتفاسلِرالمأثووهَ التراثتُغنيالتيبمادةعلميَّةغزيرة،مُعرضةتجعلهافبساطتهاتلقائلِأخطابكلىعن أساسهالتّلفمفيروالئًفطيع،والتَفكيكإحكاممعهذا أدلته،نظمهوحسن،وانسمجام نتَائجه،معمقدماتهأماَلذلكمفتَقدأكانما ،بعضهأوكلّه ،عندالألسنيةاللحظةمثلى أو!ق،فلامعه.تواصلهمجؤمطمح ب-أمااللحظةالأنتريولوجيةمنذأر!قأبدىفقد البدايةتعاملىمنامتعاضه أعلامالبحثالملميالنربفي الذينمنبصجوعةنظرهفياستطاعوا النظريالَاإبراؤ تفوقالدلِانةاليهوديةالمسلحلِهَوخصوصيتها1(،حتىلايزالونواليومعلميستخدمون الألسنيات،النفسيوالتحليلى،الأديانوتاويخ،وغيره،تجديدأوالتفكير،إعادةأجلمن أوالمطلقةالحصمَهَالمَفكيرجؤالعللِاالمسيحيةاليهودلِةللعقيدهَ " ،تمَوملهمومؤاخذته هذامنلهواستبمادهمللإسلامنبذهمعلى المشروع،يُفضىِماإلىإعادةضرووة بشروطالتفكيرتمفَمكيلىالدينلِةعلىوأهدافهامهامّهاتحديدوكيفية إيدلِولوجية بأنأر!قتسليمسبقمماوالملاحظ تل!كالنظرياتوالمناهجالمطبّقةعلى اليهوبيةالديانهأبرؤَتالمسيحيةتفؤكَهامنغيرهاعلىالأديان،معالعلمأقالنمَائجالتي التوصلجرىإليهاهذافي المجال،أثبتثتاالمسيحيةأنلاالحاللِةبمسيحلِةلهاعلاقة نأرصيقولأ- "أنومعلومالفرببالأدياناهتمالمصطلحضمنالمسيحيةغيرالإثنوغراج!،هذااستطاعوقد نظريةمعالمصطلح البدائيةالعقليةأولا،النظريةمعثم ظاهرياًالحماديةالفينوميفولوجيةثانياً،ثمأخيراًمع التشريحنظريةاناليثيوييبرزتفوقاليهوديةالديانةوخصوصيتهاالمسيحية0"القرآنمنالموووثالت!فسيرالى تحليلالخطابالدي!في،ص014. -!نفسه،ص155. أرصونيقصدالدينيةبالأنتريولوجياجميعدراسةالدينيةالتراثاتوتطبيقنفسهابالطريقةالمنهجيةنفسها عليها"،المترجمهاشمإحالةصمالح،:ةالقرآنمنتحليلىإلىالموروثالمَفسيرالخطابالدلِفي،141 . نفسه،141 . س http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٥المسلِحوكماا!لِقولشاولأ)جمِنلِبيمامنفقرةآخرجؤ كتابهنشأتها"المسيحية وتطووها":"يفهموالمالفرييينإنالقولنستطيع العمَائدالقديمةالعصورفيالمسلِحية إلىيصلوالمكماقط، إدراكهااللاحقةالمصووفي،واناليَالديانةأساسعلىأنشؤوها كانتالخاصباجتهادهممنهادلِانةعنوجوهرهاووحهاجؤالاختلافتماممختلفة ديانةالشرقلِة،المسيحيةمخظفهَنَبَعتقبلىوالروحي،الفكريرصممِدهممنشيءكل متمالفَملِةونزعاتهمعواطفهممع،قوالبجؤصبّمتوإن توافمَهالادَهبيريةالموافمَة،تمام جؤمسيحلينثَطيكونوالمالفربيينأن"والخلاصةلِوممنالأيام2("" لعلّالسابقكلامهمنيريدأر!ن إيهامتطبيقبأنالمسلمينالمناهجوالنظريات سيؤبيالإسلامعلىتفوثته،إبراؤإلىعليهاليُضفىِشيئاًشرعلِةمنالمفلقدةفي الأوساطالإسلامالِة،اللحظةجؤذلكبعدمباشرةويدخلى مُفتتحاًالأنتريولوجلِةإياها بالاسشفهامالقدحفلِهمزجبسؤالائتعالم،ثَالىفيه:ما"في وواءالخصوصيات الدوغمائية،والشمائريهَ،وغلِرهاواللغويةوالثقافلة،،نصنالِحتويهلى ا ا،الفاتحةأىِ النصعامنحووعلى الكاملجزءألِشكلالذيمنه،مرجدياتعلىأوبدئيهَعلىأصلية كاملنحو؟هذهأهميةفماالبدئيةالمرجعلِات؟. إنهانظرهفي "المعنى،يتولدوفلِهاالوجود،أوالكلِنونةمسألهَعلى ولبنىويتشكلى،،ولهدم،يتبدلأوويستحيلى ،ويتقلص،ويتسع،أوصالهوتتجمعالمتبدنَرة أ و وسوىيتوحد،ذلكاصطلحمايُعؤضهكذا عللِه"اللحظةفيالتاولخيهَ))"النس! أىِالتأويلىِ"،علىالقرآناشتمالىالمعنىبحسبعندهوالوقوفمقاوبتهوإمكانالأخير، التفاسلِراذثورة،بهلاميّةيُعوِّضهانضباطهوعدمالمعنى،إلىحالةمنالمستمربتحوله تصلىقدأخرى إلىالنقيض،بضياعيعؤضهببساطةإنهالمعنى،تغييبثمومن حيرتهلرفحالوحيأنزلالذيالحقيقيالمخاطب،الأنطولوجيةالأسئلةدنبالإجابة ( 6 أسبقأنترجمتله،ص324. شارلجينمِبير،المسيحلِة-نشأتهاوتطورها،864-268. -9القرآنمنإلىالموووثالتفسيرتحللِلىالخطابالديني،ص411 :يقولأقالصواب "الى؟.!تحيلناوليسعلى"تحيلنا 5القرآنالتضيرمنإلىالموووثالخطابتحليلالديني،141 -6الفلسفةفروعاحدهو الميتافيزيقاأوالوجودبطبيعةتهتمالتياو"معنالوجود"،علم الممر،خليعلعلممعجمدارالمماصر،الاجتماعللنشرالشروقوالتوزيع،الطبعةالأولى8!0 م http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٦اللَيأؤَثتهؤمذاًطويلاً،الحلولمنمجموعهَبإعطاءلكثيرالممليةمعضلاتهمن،وبإرشاده بعضإلى الأمووالمحققةلتواؤنهالنفسي. بضياعلكنالمعنىيغيبكلىالفاتحة"مفرداتوتصبحهذا،وبُناهاعامةالنحوية احتمالاتكلعلىجداومنفتحةجدا، المعنى،رمزياًحقلأدووهمالَمارسانإنهماحتى مختلفعليهوتُسقطمنهتنبثقأنواعالمَحديداتوالممانيفَلتقلّصتبعاًقلمهَلذلك للسلوكوالمؤطرةللمعتقدالتالمؤشسةالنصوص،العدملثعانقويَحلىّمامحلّهالاحصر المعانيمنله ،فيهاالخائضينبمعذدلَتعذذ،قراءتهالإعادةوالمتَصدِّين،ستصبحلأنها فاوغة،أوعيةمجموعةلكلىأَنضوابط.دوقمنشاءبمايملأها فايّضياعمنينطلقالذيهذاخير المعنى"اللحظةفيالائسنية"،لِيُغئب المخاطَبَ"اللحظة!التاويخيةكاهفيصلىإلى"اللحظة!النصزوشي الأشربو!جية"؟،ألايكفيالأمةماتدلِمنمهضياعمن ؟،لَنرقهاكيالمَراءالَاجؤالحداثية وأحلامهاأوهامهالاالتي أصحابها.مشكلاتلحلىختىلَصلح أ-القرآنمنإلىالموروثالقفسيرتحليلالخطابالدلِفي،ص148. ال http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٧الثافيالمبحث أوكونيةلتصوواتنقديةدواسة-والتسامح،والسياسة،الإسلام نودّكنّاهذاتخصيصالمبحثالأخيرلدواسةالبحثمن نمَدلِةلقراءةفيأر!ن سووةالتوبة،التييبشربقرلب!منعقدنحومنذصدورها الزّمن،عمللِأتجسيداًولعدّها "نقدفيلبرنامجه العمَلالإسلامي"،دواسةمع ثانيةبموضوعتتعلقالمجازجؤالقرآن(4إلا أنهابدد،تصدولم قرّونالذاالقضايامنمجموعهَلدراسةتخصيصهالمحورلهَالفكرفي حولهاثارتالمعاصر،الإسلاميالكثيرمنالفكريةالزوابع،واستُغِلّتإعلاملِأكبرِعددفي منولاتزالالدوللِة،المَنواتتشكلووقهَضنطسكللىفيوالإسلاميةالعرييةالدولمجموع الدوليةالمنتديات،ت!نطعرإذبضرووةباستمرارتقدلِمهاوالسلوكالسيرةحسنلشهادة،كي لائَتهمبالأصولية،والرجعيهَ.بالتّخلفتُرمىأوالإوهاب،تُهمةبهاتُلصقأو أوعريياًحولهايثاوماالقضاياهذهفييهمّناولا دوللِأ،موقعهامعالجةنبغ!ابل أرصونمنكرمن ،الإسلاميالفكرقضايامنكفيرهاأشكلهاحيث،بأثَوالفيهاوجاء دواسةتتطلبتحليليّة،نقدلِةوشريعةعقيدةالإسلامإلىبنظرتهنفتتحها،النظرةتلك التيشدائر؟وتعدّخصوصلِة،كلعنهتنفي إنتاجاًصرفأللواقع،خلعمنهالهدفكان المَداسةالنصوصعلى،عنللحديثذلكبمدنعرجثم قراءتهفيالسياسيةللسلطة علاقتهافيالإسلامبالسيادالعليا،وهيالقراءةلِهدفاليَخيلالهامنالسماءتحرير وتحريرالأوضاللأوضمنالسماءكمايقول،الحديثلنختمبتناولأهميتهلهموضوع خصَّهالرجلى،عندبمَراءالَامتعددة،الإسلاميالتصووبينبالتسامحالأمريلَعلق والتصووالحداثىِ،معلاأنه الإسلامفيللتسامحتصووبوجو؟يقول،فلِهلِفكرلملأنه الضفةجؤكَط الجنوييهَللمتوسط،لَزاللااذ نطرهفي تعيلنَ!ماضدمنلِسملِهالفضاء اللاهولَيوسيكونالقروشطي،تناولنالهذهالأفكارفيثلاثةمطالب،هي: وهو،- أكدهما فيقوله:"أريدموضوعيندواسةكبيرلن،أجسدلكيعملياًالإسلامى،العقلنقدفيبرنامجي هماالموضوعانهذانالتركيبةللخطابالمجازيةالمَرآني،لسورةأنتريولوجيةوقراءةالتوبة،اريدالقيامبذلكلأبينان العنف،والتقديس،ومتفاعلةممَداخلةقوىثلاثتشكلوالحقيقة،المعنىبمفصلةتتحكّمقوىوهي(أوبتشكيل الممنى)،الشرعيةوتحديدالم!تمدةالأخرىالمقدسةوالكتاباتالقرآنفيمتج!مئدهوكماالدينيالخطابفي ".القرآن منتحليلىإلىالموروثالتفسيرالخطابالدينى،47ويُرجععدمسببارصونقيامهحتىبذلكالاَنإلىتسخيره كبيراًوقتاًأنحاءكلى!ؤيلقيهاالتيالمحاضراتخلالشفهيأالمقارياتهذهلبلورةجداً العالم،قائلأ:ويضيف "تأخرتانجازفيهذينالمشروعينكتابةً،ماولكنيآملزلت انجازهماامكانفي"،نفسه،70 276 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٨المطلبالأود-تصووأي للإسلاءأرصونفكرفى يميّز"إسلامكلمةلاستعمالمستوياتثلاثةبينأو!ن"أو"مسلم"،الأول اللفةفيالكلمةبدلالةيختص،الكريمالقرآنفيبدلالتهاوالثاني،فيبدلالتهاوالثالث اصطلاحالعلماء،ويبنيانطلاقاًتصووأالتمييزهذامن غريباًللإسلام،منيُخرجهيكاد تجلىكاَخرحقيقلَهللرسالالتاالسماولة،ولالُهمّهذافي الممَامعندالوقوفيالممنىاللفوي، لالأنه يلفَمكلىعندهاعتراضأومشكلهَأي،قراءتههوأساساًيهمالذيإن لمعناهخلال آياتقرآنية،منولابد الإلنطارةالمفرداتأنإلىبداية اللنويةإلىترجعوالىَالقرآنجؤ "سلالجذواللغويم"قدتكرّوتمئةوثلاثينوثمانيةمامرة، يُوفرلممرفةغنيةمادة الموضوعيةللدراسةالمَرآنيوفرهاالتيالحقلِقيةالدلالة،الالِتجاوؤلمأر!وناهتمامأن آيتين،تعالىثَولههما:الدِّيفَإنأ عِندَاطَّهِافيأيضأوثَولهشلَرُ:!مَاكَاتَ فَصْرَانِهاوَلَايَغودِ،ياإِبزَهِعمُهُّشلِماحَنِهداكَاتَوَلكِنوَمَاكَانَمِنَهاتان هماالاَيتانالأكثر،فيبهمايست!فَمهداللتاقالأساسيتاق ولاغير!ا،إلىيتجاوزهما وخلاصةالقولعنده"كلمةأن جؤمسلم القرآن،لحظةمستوىوعلىالقرآقعلىتدل العاشقةالطاعةتلكالتيبلغتالذروةعملفي إبراهلِمعندماقَبلَيضحىِأن بابنهوفلذة أجلىمنكبده اللّه3("المعنىهذافيوأقواله كثيرهَ41 عنالحديثأماالمتجليةالخايَمالدلِنلَفاصلِلالخمسةأوكانهفيأساسأ،فهي اجتهاداتإلىترجعنظرهفي الدلماء،صريحوهوكَوله:القرآنيقول"عثدما:مَاكَاتَ! إِثرَهِعمُثودِ،يافَضرَانِياوَلَاوَلكِنكَاتَمشلِماحَنِعداأنهالواضحمنفإن)، لالِعني عمرانآلأ- ،951 عمرانآل،67 . -8الفكرنقدالإسلامي-واجتهاد،صالحهاشمترجمةويبدوأنلمتكنهناالكافيةبالدقة،لأنالنص الأصلىجاءفيه": en reponse a la demande deDieu)،والصوابأنتترجم:لأمر"استجابةالفه"،"منوليس اجلىاللى"9م4uverturessur 'i ISLAM, p. طاعة"إن:قولهمنها اللهورسولهتمثليمنالقرآنيالخطابيخترقومتكرواًملحاًنداءاولهآخرهإلى ،وهكذا محددةعلاقةتتشكلىتمامأ،بنعمتتمثلالفهجهةمن ،أخرىجهةمنالإنسانوطاعة ،قيمتضمنةالعلاقةوهذه بحمشااسلامكلمةالمعنىالقرآنيلها،المعنىهذاالواردعمرانآلسورةفي ،الاَيةأمَاكَاتَائرَهِهمُصيهودِ"كا وَ لانَضرَانِهاوَلجِنكَاتَحَنِعفائشلِئاوَمَاكَانَمِنَالعفويوالطوعيلقبولالكافكلمةمسلمهناتعفيذتمُشْ!صا، والمتلهف،العاشقوحتىبل لكلىتأمرما القهارادةبهوتعلمناإياه،لاإنها حتميةلسلطةالاستسلامإطلاقأتعني أ و الخضوعالمؤَدّيوالقيودالإكراهاتالى،الاندفاعةلَلكتعنيوانماالعفوية،نحوبالجميلوالعرفانالشكراندفاعة إلهيدعوطيب،والسيرتقليدهالىالإنسانعلىهداهفيصلمن" إلىالتفرقةفصلالمقال،صكه8 27! http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٧٩كماالإسلامبُلوومنذلكبعد المتكلمينوالفقهاءاوتكاؤاًعلىألمَرآن1(" ترميأخرىمحاولةوهيإلىخصوصيةأيمنالإسلامتجريد ،عاشقة،طاعةليبقى غيرمُلزِمةلأحد،المتملقةكحنظيرتهامقاونةللقرآنخصوصيةأيبنزع بغيره،النصوصمن الآياتوظاهرالمَرآنية:عمرانآلسووةفيشأنهجلىيقولكنحينماالمصوو،هذايكذّب المنآلذِيفَعِندَآذِأفينفسهاالسورةفيلِقولثمسْلَرُ:أوَهَن!ثتَخِغَيرافيشغَ دِينافَلَنئقبَلَمِنَآلأَخَرَفىوَهُوَفِىمِنهُالأممكلىمطالبةيعنيلافهذا السابقةفرضبماالخاتمةللرسالة فلِهاكالصلاةشعائرمنوالزكاةوالحجوالصيام وغيرها،أحدبذلكيقلولم ،الرسلىجميععندواحداًكانوإنالدينلأن والأنبياءكما آياتذلكعلىنصّت كثيرةكلَابمناللّهمختلفةفالشعائروجل،ولافيتعاوض بلىالملممألة،!تمالى:لقولهتماماً،منسجمهوجَعَقفَالِكُلىّوَمِنْهَاكاهـ عنالحديثإنالإسملامالتشعبشديدأرح!قفكرفي ،وسنحاولالاقتصاوعلى الجوانبإثاوةالأكثروتناولاًكمَضيةعثده،الامتياؤالأنطولوجي،الدينيةالشعائروقضية لها.امتدادأبمدّها أر!نيرفضأ- مطلقاًأيامتياؤباقيعلىلدينأنطولوجي الأديان،ومنها الإسلام،نظرهفيلأنه "كباقيدينالأديان،وللِسواالبشر،كبقيةبشروالمسلموق أبديةخصوصيهَفيم!سجونين،ل!غيرعندهفالامتياؤآخر أوضعلىموجود الواقع،بلىأذهانفي المؤمننِنالمَقليدلِيهط،الأديانكلىفيسواءوهم والمذاهب7(يعبدومنالأحجار،يعبدمنعندهيتساوىوهكذا الأبقاو،خالقيعبدومن شيء،كل أمافهيذلكفيمراجعه المسلماتالآتية: أ-الإسلاميالفكرثقد- واجتهاد،54 . عمرانآل،951 عمرانآل،85 فصلوقد ابنالإماملَيميةهذهفي المسألةفأطالوأجادالجزءفي الأولمنكتابهالصحيح"الجوابلمنبدل دينالمسيح"،مطابعالمجد،18-5 . -5المائدة،48 نقدفيقضايا الدينيالعقلى،174 يقولجؤ"!ؤ:ذلك إنالواقعمصطلحالامتيازالإسلامعلىحكراَليسالأنطولوجيوالأصوليين،وانماهو كللدى الأديانوالطوائفالدينلِة،الحركاتلدىهوكما الملميةكالاشتراكيةالطوباولةعنالشيوعيوالخلاص طريقالبروليتاريا"،الفكرواستحالةالأصوليالتأصيلى،69 م http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٠-"ليسالإسلامكيانأجوهرياًولايتغيرلا التاويخ "ليسالإسلام-أبدياًكلِاناًأؤليأ،لاكماشيء،كلجؤويؤثرشيء،بأييتأثر جمهورالمسلمين والإسلامالكلاسلِكي،كالإسلامالمعاصر"الإسلام-الوليدوالمماوسةالقرآنمع التاريخلِةهولمحمدنتاجللبلفَلر -"إنهيخضعلللَاويخيهَ،أىِمثلى الأوض،وجهعلىشيء ناتجإنه المماوسةمن التاريخيةلفاشديدياجتماعيينعلينالتنوعأندونيسيامنوالاختلافإيرانإلىإلى "المغربأقصى4(.) حقيقةهيهذه الإسلامأر!ن،عندإنهلامتغيّر،فيه،ثابتيؤثرمحيطهفي ويلَأثرباسلمرار،بهوأكنَرفهوذلك،من إنتاجبلفَثريلابالوحيلهعلاقهَ،نظرهفيلأته "نتاجالتاريخيّةالمماوشهَعنحديثهذابعدأيبقىللبشر"، الإسلام؟. عنللحد!اشرعيةمنيبقىوهل اليهوديةأوالمسلِحيةأوالبوبتيةأومنغيرها الأديانإذاكانتكلىّمنهاواحدةنتاجاًلمماوسةلابشريّة،الشرطعنتخرج البلنَلريالذي أنتجتفيه؟،هذهفي الحالةبعدوأسسهاملامحهاستختفيفترةوسنكونظهووها،من أخرىدياناتأمام،لهاعلاقةلا ،بها حتمأالأولىغيرتاريخيةلأحوالنتاجلأنها،وهكذا عنالحديثسيكونالأدلِاقلامصداقىلهإلاارلَبطإذاالذيوالزمنيالجفرافيبالفضاء ت!فَمكلتفلِه،أو!ن؟ا.بهيناديللأديانتصورفأيّ اذاالشقكان المتغلِرتصووكلفي أوبناءاستيدابلهيوفرالذيهونسقي مستجداتالواقعوالصمودفترالتمتطاولةؤمنية،الشقفإن الثابتلهيوفرالذيهو علىالحفاظلفَطرعيةبتشكيلىالوجودمختلفهَهويّةباقيعن الهويالَا،فأىِثمومن الشقغيابعنحديث الثابثطَالإسلامفيصاحبهسيضعجؤمأزقكبيرلالِستطيع منه،الانفلاتجهةمن لأنأولى منلهممرفةوشريعهَعمَيدةبالإسلامإنكاويستطيعلن الذيالتوحيدخصوصيةلِناديبهممَاونةباللَوحيعدجؤاليهوديةالديانةوأمثلأ المسيحية،وهولالِزالعصرمنذ النبوةقائمأ،فيأظهرفهوالشريعةعنالحديثأما ،-كَضايانقدفي الدينيالدكَل،174 . -!ثفسه،17" -8نفسه،174 -4نفسه،175 927 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨١الثابتالش!تلاؤمتبلِانوالمتغيرالإسلامفي،لاتزالىفالصلاةتمَاميومناإلىفُرِضتمنذ هذابالكلِفيةنفسها،ولاوأأويع،إلىاليوميةالصلواتعددتقليصعلىيجروأحد الزيادةلتصبحفيهاعلنَمراً،وأالمشاء،صلاةوكعاتعددبتقليصأحدلِطالبلمكما الزيادةالصبح.صلاةوكعاتعددفي الجميعبأنيعلم اختصاصعنخاوجذلك البشر،فحثىلواجمَمععلماءكل الفرائضمنفريضةوضععلىالإسلام ،أنصتما إللِهمأحد،الأفكاوإحدىوهذه الأساسيةتميّزالتيمنالإسلامفإذاالمسيحلِة،كانتالمجامعتاويخهاعبرالكنسية الطويلىاستطاعتأنتحسمجؤمنمجموعةأوالعباداتالعقائدفيمعتمدةعلىذلك التصويت،ميلادبعدوثلاثمئةوعشرينأوبعسنةنيقيةمجمعفيحصلكما المسيح،فإن مطروحغيرالأمرهذاالبتةلدىالمسلمين،عندماوحتىاخلَلفوافيتأوللىآياتقرآنلِهَفي المرتبطةالمواضيعبعضبالعمَيدة،كرويةاللّهالصفاتأو،فإنكلىبأدللهاتأتيكا!افئة ذهبَماعلى إليه،لاالعمَائدأنلعِلمهمتنَبمَابالتصويت،بالأدلهَبلىوالبراهين. والأمثلةلماسبقَكتيرةفأنصبةجدأ،الزكاةعهدفيفرضتمنذموحّدةلاتزال النبيماوالناس!ه،ؤالواومضان،شهريصومونولميغيّرواالصيامإلىمنذآخرشهر السنةالثانيةللهجرة،هيوهكذاكلىالإسلام!ؤالفرائض،ولاأنيضيوهافلاناًغيرهأو للصلاةتارك،أوشرعيثهامنكر،أوعنهمتنحالزكاهَأداءعليهوجوبهامع،أوفيمُفطر ألِّامغيابمحرمضان المُوجبالعُذوأوائبلِحفوجو؟للإفطاو،حالالتهلاالقبيلهذامن الحقيقةجؤيطدن المتجليةالنصوصصريحفي الموحىبها. ومَنأنكرأر!ققالكماسيقولمحالةفلاسبقما :"إذاكانالإسلاميمثلى أساسأعائدذلكفإنخاصةحالة الىالسوسيولوجيةالمعطياتوالثقافيةوالاقتصاديهَ اللَىِسبق،فيماعدّدناهاولكنناهذهكلأننملم الممطلِالَاعابرةآنية،لَسمحفلاثمومن لثاخصوصلِةعننلَحدثبأنمعينةللإسلامتميزهمنسواه،وموقفنالتلكمضادهذا التعاللِمتأويلىعلىبناءذلكبعدن!فَثأتالتياللاهوتية التاللِةالاَية:!إِنعِلدَاَل!يفَ اللَّهِافيفهلىالإسلامأنأرحونيجهلىدينأالعرييالمجتمعنقلاستطاعالذيهو إلىالقبليآخر،مجتمعلهأخريخصائص؟،لذلككانوما المجتمعألفبقيلوحتى اهتدىماإلىيهتديأنأخرىسنة إللِهالإسلامبفضلوالقرآن،الاَخر؟،أنثجالذيفمن أمالإسلامهلىالأمة؟. أ-فيصلمن التفركَةإلىفصلالمقال،132 028 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٢ولماذاالإسلامفيوالشريعةالمقيدةجعلىعلىالإصراوتعاللِمفقط،لاهوتية أنمعذلك،بمدأنتجت الدّالةالاَياتعليهالاأحدعلىتخفى ؟،النبويةوالأحاديث فيمبثوثةلدقائقهاالمفصلةالمئاتالكتب.من لمسبق،بماأو!نيكتف بلىيضيفقائ!لأ:"فياسلامكلمة الصَرآنلهاليس ذلكالمعنىالعقاَئديواللاهوتيوالثقافيتاولخمداوعلىنفسهفرضقدكانالذي والعباسيةالأمويةالإمبراطوويتين،الدينتعنيالقرآنجؤإسلامفكلمةالأوليوالشعيرة النقيةالعاشقةوالطاعةوالكلّيةللّه،الطاعةهذهالتيالشخصيةتلكمنومزيأجُسدت الأسطووية1(القرآنفيلإبراهيم " ،عصريعرفهالمنظرهجؤوالشعائرالعقائدفكلى الراشدينعصرالخلفاءولاالنبوة،تظهرولمإلافالعباسيةالأمويةالدولهَمع،والإسسلام عاشقةطاعةوكلّيةفقط،لاإذ تفاصيلولافلِه،صدقعلىبراهين الإيمان،أر!نإن عقائددونمنإسلامعنيبحث ولاتكاليففيهليس!شمائر،،ولايتجاوؤالانتماءإليه باللسانالقولإ. واقعانوحيث ل!الأمةالاعترافمنبدايجدلمالتّصووهذابترسيخلهيسمح قولهفيالمسلمينمنأصنافبوجود :ولشَملىعام،المسلمين"اسماناساًآخرينكتيرين الملتزمينغيرالمؤمنينباللفَلعائرالدينيةوالواجبات،اشيرالذينالاَضرونالكثيرونوالناس ثقافةإلىينتسبونالذينأولئككلهمإليهم ،أوحساسية،ووحانيةأو،أوأخلاقية دونمنإسلامية انيُغلقوافكرهمداخلىالدغمائيالسياجلأوثوذكسيةمذهبية 4)3( "واحدة ،هدتتكاليفالملتزمينلفيرذلكمعالامتياؤويبقى اهؤلاءلأنوأوكانه،الدين ليسوانظرهفي إلاالأوثوذكسيينالدغمائيينمنمجموعةالمنفلقينالمذهبيةسياجداخلى مماوساتضمنالمحصووةالضيقةشعائريةإ. إحدىهذه وكائزأر!نمحمدتصووللإسلام،ت!نفيأيعنه تمي!ز،وتتماملىمع شمائرهمثلىالدينيةالأمةعلىالفقهاءفرضهاالشعائرألتكبيلىحركتها، وتنعلَابالسذاجةالعقائدمنمجموعة،المرتبطةالبعثكعقيدةوثيقاًاوتباطاًباليوم إ-الخليلابراهيمانليسنظرهفي الااسطوريةشخصية،تناقلتهاالكتبللدلالةالمقدسةذلكعلى إلدينالنقي العاشق،هذاكرروقد الكلامنصوصفي كنهِرة،تصنيفهيمكنفأين؟،وكيفيقبلىهذاالكلامالدفاعيدعيممن عنالإسلامفي؟،الدوليةالمحافلىدفاعايعن ؟،يتكلمايعنبل اسلام؟. م!-فيصلمن الىالقفرقةفصلالمقال،ص321. -8الفكرالقأصيل،واسقحالةالأصولي0 ذلكعلىالاستشهادات كثيرة،المجتمماتعنقالهمامنها المفاوبيةأوبالزقيعقوميةهوياتبلورةتحاول": اللملمةوهناكهنامن ،أقصدبالترقيععناصرأخذممينةمجهولماضمن ،ومنغيرتراثاتمحددةجلِدا،ومن بدينالتعلقشعائريجداَوغيرحتىفيهمفكر الآق".نقدقيقضايا العقلالدينى،85الإبرازالباحثمن.ولم يكتفبهذا،بلىذهبإلىعداقنوميأ"دينأالإسلام"،نفسه،244،وهذانابعأيضمأصميممن مديونيتهبالمعنى للتاريخوحضارته.المسيحي 182 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٣تحديداًوهناالآخر،يتأكدأنهعنيدافع الإسلامليسلكنيدّعي،كما الإسلامالذي يدينأكثربه منملياومنالمسلمين،خاصبتصووٍإسلامعنيدافعبل به،فيهلي!س قاوةممتقداتأوتارخيدينفلزمةبامتلِاز،أنلكل يراهمنالزاويةيريد،التي توحدهأصثولفيهللِست،ولاتضبطهقواعد،عنهيدافعالذيالإسلامهوهذا ا،يخللف كثلِراًذلكإسلامعنالمؤمنالراغبفيمعالتواصلالفهالخالنطعبالخضوعالحي الشعائريهَللفرائضوالمًبولالحياةبوعودالسّاذجالأبديةجؤالاَخرةأجؤاثثماسهو المرتبطالعمليالحسيتلِحلابالإيمان واحد،آنفيللأمووالمراقبموقفيتخذأنله لاإنه عنينفصلأنيستطيع إيمانهولومسافةيتخذانأجلمنلحظة نقدية،ويدوبر 13(" فعنأىِيتحدت؟إ.علمية هذهبمد الإطلالةالتصووعلىللإسلامالأركوني،فماذابينالفصلىقضيةعن الروحيالبمدينوالزمني.؟ فيالسياسيةللسلطةقراءةأي-الثانيالمطلب الإسلاء؟. أر!ونتعرضلقد لهذافيالموضوعالكثيرنحوعلىالكتبمن عابر،لهخصَّصكما كتابهفيكاملاًفصلاً"الإسلاميالدقلنقد"،أعادنلنَمرهكتابهفي"العريىِالفكرتارلخية الإسلامي"بمنوان"السيادةالعللِاالإسلامجؤالسلِاسلِهَوالسلطاتوالمطَّلع"،هذاعلى سلِجدالفصلىالمنوانتحتهقدّمهمامعمُنسجمغير ،إذالعنوانيُحيلىنقاشعلىأساساً نظرييتعلّقبينوالوصلى،الفصلىقضيّةمنالإسلامبموقف"السلِادة"العلياالسلطةو السياسيةبلِنما"،تطرَّقتاولخيئلنقاشٍيتعلّقعشرأوبعةخلالالأمربواقحكَرناًخلت تاولخمنالإسلاميةالأمة،المَراءةمنالمستخلصةالأساسيةالملاحظاتبعضوهذه النقديةلمحلَوىالفصلى:هذا ا-لأنهاليستعندهإنتاجاًإلاتاريخياًفرضهالفقهاءلأهدافلهالبسحبعلاقةالقداسهَالنصوصعلى الطشيسية،التيولوجيون"الفقهاءوهؤلاءالمسلحونبمبادئهمعلىبقوةضغطواقدومنهجياتهم قَدَرالمجتممات كللاحقواعندماالإسلاميةالبدع،فيهمبالغنحوعلىشمائرياَالفرديالسلوكقتنواوعندما ا000ا،ساهموالقد منمحددةقطاعاتتشكيلفي العقلانيةعليهاتسيطرثقافيةاجتماعيةوأوساطأزمنةفي العقائدالساذجة والممارساتالمؤثرةالاستلابيةوالأساطيرالمحدودهَ،ولكن"،97 :Pour une critique de la raison islamique, p. العرديالفكرتاريخلِةالإسلامي،81 97 :-8 Pour une critique de la raison islamique, p العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،81 49 :-3 Pour une critique de la raison islamique, p العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،101 . 282 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٤1مباحثثلاثةقيالموضوعهذاتناوللقد ،عنواقالأول"الإسلامفي الكلاسيكي"،وعنوانالثانىِ"فعنوانهالثالثأماالمعاصر"،الإسلامفي""،نقديةاقتراحات الذيالخلطيؤكدماوهو يعانيهتناولفي الكثلِرمنالمواضيع،إذمنينطلقالواقعللِحكم علىالإسلام،أنمع الاصملىالذيالنظريالتصورمنانطلاثهيقتضيتناوَلبه تلكالإسلامالمواضيع،المسلمينواكحعلىشاءإنذلكبعدليعرضهثم ،هقداوليرمى فيالحاصلينالقطيعةأوالإنسجامتمنلىِلديهم.الإسلاميةالقيم المبحثفيحديثهأسَّسالأولالسيادةفيهتناولالذيالعلياالإسلامجؤ الكلاسيكي،بح!شأتعبير؟علىامرِالإسلامخصوصيالَامنلي!ىعام، ،القرآنفيهعدّ اَساسيينبهدينمحكوماًسلطوياًخطابأ،بالمجادلة،السابقةتدميرالخطاباتهما بريطهالجديدالخطابوترسيخبالكائن4(لأنالحاصلى،تحصيلبابمنوهذا الشرعيةالحقيقيةلأيّتكمنخطابفيمايحتويعليهتصوواتمنيَتميّزُبهاغليرهمن الخطاباتمنالتيقَنلَه،بوسائلترشيخهافيحاولممَعددة،ماْسيفضيحمَماًتدميرإلى الخطاباتالمَائمةمخالفهَتصووالَهعلىأومناقضة،أوانتشارهامساجةمنالتمَليص علىالأثَلى،الخطابا!كلفيهتشتركعامأمووهذا التىِتاويخعرفهاالبشرية،ولا بخطاباتيرتبطالأنبلِاءوحدها،العليا،بالسيادةيتدلّقماأماتأكلِده،أر!ونيحاولكما غيرهموخطاباتهؤلاءخطابالَابينخلالهاالتمييزومحاولته،ملفَمترك،شيءأيضاًفهي إذخطاباًالبشريةتمرفلم لاعلياسيادةعلىلُحيلمملِّنة،القائلينعندمطلقةًتعد ووبماالمرجعيّةلَشكلىنجلِرهم،عندكذلكلَكنلموانبها، الخلفلِهَالإيديولوجيةالتىِيبنى كاملاً.الخطالبعليها أوصحاول المرحلتينبيننلتمييزالمكيّهَوالمدنلِةمنوس!،النبيحلِاةومع خرجذلك بالنتيجهَنفسها،إلىالاسلنادفيتستمرالسلطةأننجدالحالتين"كلتاففي السيادةالإلهيةالمليا2("منالثمييزمحاولةيُجزدما أيّعلميةقيمة،السؤالولبقى كَائماًتلكجدوىعن المحاولة،لكنالأهمجوابعنالبحثفي لههوالتأملالأساسفي بصريحوهوأ- قوله:"انالخطابالقرآنيكخطابالمسلِحالناصري،أنبياءخطاباتككلعامنحووعلى التوراة،أساسيينبهدفينمحكومسلطويخطابهو :الخطاباتتدصِرأ- المتصلةبالمجادلةالسابقهَبالممارسهَ (الحدثأواليومىالسياسي).الجديدالخطابترسيخ!- وتقويقه،بوصلهوذلكالمطلقبالكائنالمتعالي،ولكن الحاضردائمآبوساطةوتدخلهكلامه!البشر157:Pourune critique de la raison islamique, p، الإسلاميالمرييالفكرتاريخية،66 167-1 . 158 :-Q Pour une critique de la raison islamique, p العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،167 . 382 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٥النتيجةتلكعليهبنىالذي،إذيقولى": إنالزكاهَمنَلىأعمالاًالمؤمنين،منالمطلوبة للأسرةالجديدوالقانون(الجهاد)،المشركينضدوالاسلنفاو،والتبادلوالحياةالاثَتصادي السياسية،كلىقدّمقدكانذلك وتَمَئلهمنآتيةمبادواتكأنهالمسلمون اللّهمباشرة"أ1 النماذجفهذءالتىِالوحيحددكثلِرأدالةلَفاصيلهامنحقيمَةًبينالقائمالوصلعلى السيادةالمليافيالسياسيةوالسلطةالإسلام،الوحيعنفَصلهاأرصونحاولوقد،حلِث بعدّهاإليهاأشار"مُهملأأعمالأ"،أنهامئاتتشملىقرآنيةنصوصاًكانتذلكقبلى الاَيات، عليهيصطلحماوهي الأحَكام"،"آيالتحديثيةونصوصأتُعدبالاَلاف. ذهبوقد إلىقال:حينذلكمنأبعد "كلىثدكانذلك ثُذموتَمَفَّلهالمسلمونكانه منآتيةمبادرات اللهمنالبسيطالمقطعوهذاهباشرة"،كَولهلأموومشَكلةإيحاءاتيشمل دنغنىفي كلىِّألنَمكلهَ،كإلِرادهبصيفهَلللقديمالمبنيللمجهول:"قُدّم"،مصدوالتّقديمأنمع معلوم،علىبشريّأالتمَديممصدويكونأنلإمكانئنويأيُوحيما الأقل،أيإنّالنصوصتلك التشريعيةالتيَشؤونتنظمالزكاة،والجهاد،الأسرةداخلوالعلاقات،الاقتصادلِةالحياةأو والسّياسيةثَدعنمنفصلاًمصدوهايكونالوحىِ،حاولماوهو بإدواجتأكيده((ولن"حرف الذييُفيدالتشبيهأوالالتطتباه،ودلالتهفيواضحةالثلنَلكيكالضِّمنيتلكبمصدو التَّشريعات،مسلّمغيروهو الأدلةلافتقادبهله .الشبهاتوتهافت إنهـوحيثالقوليعدّبالتّاولخيةفقدأو!ن،لفكرالأساسيةالأعمدةاحد بعدلجأ إقراو؟السيادةبصلةالعلياتجريهَفيالسياسيةبالسلطةالنبيتلكوبطإلىو! الصئلةبسياقالتجرية،لادونمنالوحيل!وص أيّتأسيسنظرىِّهذامنلدعوى الحجم،كَالذلكفي :هماوالسلطةالسيادةأننجدفإنناالسلِا!كهذاسيا!"ضمن شطيئانلاينفصمان،علىداماما الأقلىمنمماوسينالنبي.نظنفإنناالسببلهذا أ ن الذينأولئكيُردِّدونأنوافمخاربأستذة"الإسلام"لالاوالزمنيالروح!ابينيفصل كهذافصلاًأنالحسبانفييأخذون لاتصووهيمكناللَفكيرأوفلِهالإطاوضمن الابستمولوجيللعضلانيةالتاويخانيهَوالاقتصاديةالحدلِثة21"الفصلىعدمصاوهكذا يبلخلمتاويخىِ،بسياقمرتبطاًالأمرينبين فلِهالنضجاليوممبلَنه،بإمكاقيكنولم يخرجأنأر!ن بنتلِجةأخري،خاطئة.كانتالانطلا!مرحلةلأن العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،167 الإسلاميالعرييالفكرتاريخية،168 284 158-1:Pour une critique de!1 raison islamique, p 158-2:Pour une critique de la raison islamique, p http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٦وبطمحاولتهإنالسلِادهَالعلياالمسلمينبسلوكالمُؤَطَرةالأحكاممنبمجموعة التمفَريعيّة،الأحكاملهذهالمصدوالإلهيفيالتلفَمكيكمع،أنلهكانما يُنتجصائبأ،حكماً فبمَدراينالالممَدمةتبتددالخطأفي النتلِجةالصوابعن،ولوأنهبعلميّعهَالقضيةناقش فيالمسلمينأفعاللَريطأكثرالفترةالنبويهَبالنصوصوالحدلِثية،القرآنيةولَمافيشكك دونمنالنصوصهذهمصدو الإتيانإلىلِفضيبماالتلفَمكالِك،ولَوصلىالوثيقالريطالى بينالإسلامىِالتصورفيالسلِادةوالسلطة. 5نصِلىُإلىهنا أهمأحدعنالحديث الدوافعالمُوَجِّهةلاختلِارالسابق،أرص والمتمثلة!ؤتأثرهائمبالغفلِهبالتجريةإذالأوووبية،الحداثلِهَفقطفملىوداختياوهكان مواقفعلىسائَدةعنالغربفي انطلاثَأالإسلامهذهمن المَضلِهَ،لأن"عدداًلابأس بهباحثيمن الإسلاملِالَاالمسيحيينهذهيستخدمونالشائعهَالفكرهَالإسلامأن(فكرة لاالروحىِبينيفصلى)والزمنيمنأجلىأنيبرهنواالمسيحيةتفوقعلىالتىِأنهايظنون كانمَامنذفصلتقد البدايةالسيادبينهالروحيةوالسلطات ا لزمنية"1(،هكذا ا كقنى بالتسليمبمادوضقيل أنيبحثويُنقِّبالحكمةعنوواءالكامنةفيالفصلعدم الإسلاميالتصوو،بالأسبالباويَقارنهابالطلا!حكمإصداوإلىأفضتالتيالتارلخية المسيحيةالتجريةفيالسياسيةوالسلطةالكنيسةبين،إبرازجؤلساهمذلك،فعلولو جانثب!مهمئِفَرقىبينالجَربلَينمستوىعلىالمنطلقات،الكثيرمسمَوىعلىبينهماولجمع منالَنثائجإ،وصلتفما إليهتلكالتجريةفيالدينبتهميش مجثمعاتها،الوصولىيمكن إليهبإعمالهءمجتمعالتأضري. هوهذا الأهمقيمةأر!نلكلامسيعطيكانالذي كبيرةعلملِهَ،لايُحاولأن التصووإفسادبالتّغاضيالإسلامىِالنّصوصعنله،المؤسّسةفينلسباللِههومواقف بريءمنها،أوجوهريّةأمووأعنهينفيفلِه،يضلِرفلاالمممملم""العدلقيمةيستمدأن مثاوًالنصوصمنبمِنماوالحدينَلِة،المَرآنيةيسلمدهاالاَخرمنالدوليهَ،المواتيقلأن هوالأساستفعلِلتلكالقلِمةفيواثَعالناس،لاأنلِدخلىالمرءبشأنعقيمةجدالاتفي اممَلِاؤهذهالمفظومهَلاعتمادتلك،من الأولىاستقلاليةالعقلىالنصعنالإنساني المقدس،واهتداءبأنواوهالثانيةأنشأنهامنالمُماحكاتتلكانواشاواته، تُبعدعنالناس وتشنلهملِجمعهم،الذيالأهمبالأثَلىوالذىِأهميةيُفرّقهم،فيالجهو؟لَوظيفَوعوض! الوسائلىعنالكشفالكفلِلةبتفعيلىالقيَمإيجادفيالطاقاتتُهدوالساميةالإنسانية أووالبراهينالأدلةالمذهبهذالنصرةَالشبهاتحتىأو.ذاك تاريخدِلآالإسلاميالعرييالفكر،168 . 58!2 $15-1:Pour une critique de la raison islamique, p http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٧سببأر!قيرجعاسلَمرارالمَعاطىِمعالسيادةالعليامتصلنحوعلى لِسميهماإلىالسلِاسيةبالسلطة "مرحلتيأسطرةالنبوةالراشدةوالخلافة"،فالمسلمون نظرهفي أدخلواهاتينتركيبفي الفترتينغيرأسطوويةتصوواتواقعية،فيساهمت الوصلموقفترسيخوإلفاءالفصلواقعأأ)،أنمع عدداًكبيراًالأخبارمنالواو؟هَغاومة الواقعيةفيولابتنزيهلهاعلاقةأوتقديسأولللكالاجتماعيينالفاعلينمناعلاء ،الفترةحيثتناولتكتبوالتفاسيرالسيرةتفاصلِلىدقلِقةحياةعن الفبىِؤوجاته،مع! عائلتهوأفراد،وأصحابه،الكتابوأهلى،وهناكعام،نحوعلىوالمشركيهط الكثيرمن المواقفالوحينزلبخلافها،مُوَجّهاًالنبي!إلىغلِرذصبما إليه،كتبجاءتكما اليَالتارلختناولتحلِاةالصحابهَبالكثيراللفاصيلمنالمتعلقةوتجاوزاتهم،بأخطائهم وتوبةبعضهمأوبدضهمإصراوالاَخرعلىغيهّ،ولعللفَمدّةعمرعلىالصدلِقبكرأبي علىاعترضحينكَتالمانعيالزكاةذلك،علىدليل ألممانعويكنالزكاةجُملهَمن الصحابةكَدإعطاءهاوفضواالنبيلغيرمنالأسطرةهيأينوح!، كلىسبق؟.ما الكثيرتنقلىألمكتبمن التاريخخبراغتيالىوالسيرالخطاببنعمر وعنَمانبن منعفان بعده.؟ تنقلىألم؟.صفينوموقعةالجملىموقعةأخباو المينمَلىمسموبابنخبر ؟،مماذلكوغير لاوفدهاأوالأمووبأسطرةلهعلاقة حقيقتها.عن هذهما إلابسيطةنماذج،تفنّدذهبما إللِهفترةتؤسطرلمفالأمةأر!ن، النبوةالراشدةوالخلافة،أخباومجموعةهيإنما تناقلتها،ماومنهاالصحلِح،منها نخلهينلظرللِتميّزماوهوسمَيمه،منصحيحه المحدثونفعلىالنبوية،الأحاديثمع والموضوعوالضعيفللصحلِحفصنفوا،للدواسةالأخباوالمفتقدةبعضاعتمادفدوَضلذا سندأالنمَديةومتناً،فيالانخراطفالاولىعملَلِةلًئقِلِة.الذاتوبناءالتراث كتابهفيالشافعيالإمامجهودأر!قعدّ "الرّسالة"التيالمحاولاتإحدى استمراوفيساهمتعمليّةالأسطرةالذكر،السالفةبوضحنظريّةاطاواًحدّدتصارمة قالاستنكاريبسؤالاو!ونجاءأ- فيه:"لماذاالتراثراحالإسلامييحولىشديدةبسرعةالنبويةالفترة061( 68!موالفترةالخاصةالراشطدينبالخلفاء661-632ماالى"،تأسيسيأسطوريعصر 915:Pourune critique de la raison islamique, p،العرييالفكرتاريخيةالإسلامي،ص168. 86 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٨