المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند أبي يعلى الموصلي تحميل PDF

أبو يعلى الموصلي

صفحة ٢ من ٩٤

مقدمة المحقق 1 16 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي والتعديل وتاريخ الرواة ومعرفة أسمائهم ووفياتهم وغير ذلك كما يهتم بالروايات نفسهاء ولهذا فإِنْ الناظر في كتابه يعلم ذلك» وكان من الطبيعي أن يعتمد أئمة الجرح والتعديل وعلماء الحديث قوله إذا تكلم في الرواة تجريحاً وتعديلاء والناظر في كتابه (المسند) يعلم أنه أله بعد تبحره في الأحاديث من خلال قوله في الرجال تجريحاً وتعديلاً» وخاصة أن كتابه ( المسند ) قد اشتمل على سبعة آلاف وخمسمائة وخمسة وخمسين حديثاً» تترواح فيه الأحاديث بين الصحيح والحسن والضعيفء أما الأحاديث الصحيحة فهي لا بأس 00 وأما الأحاديث الحسنة فهي غالبة عليه . وعدٌ الإمام النووي مسند أبي يعلى من مظان الأحاديث الحسنة فقال : كتب المساند كمسند أبي داود الطيالسي... وأبي يعلى الموصلي. . . لا تلتحق بالكتب الخمسة. . . وما جرى مجراها في الاحتجاج بها والركون إلى ما فيهاء لأن عادتهم في هذه المسانيد أن يخرجوا في مسند كل صحابي جميع ما رووه من حديثه صحيحاً كان أو ضعيف)9 . وأما الأحاديث وهذا الحكم الذي أعطيناه. إنما جاء من خلال حكمه على الرجال» فقد زاد الإمام أبي يعلى ثروة علم الرجال بما تناقلوه عنه من تجريح وتعديل في حق رواة الأحاديث النبوية الشريفة» فلا عجب فإنه صاحب يد طولى في علم الرجال والحديث». ولا شك أنّ جهده هذا مما زاد فائدة في كتابه المسند» ولو أن الإمام أبي يعلى رحمه الله تعالى تكلم في رواة مسنده عند نهاية كل حديث خرجه لأغنى الكتاب بعلم الجرح والتعديل» ولأعطى كتابه أهمية كبرى لدى المحدثين وناقلي الحديث الشريف . ومن النادر أنه يذكر الحديث ويضعف إسناده» فقال حين ذكر حديث سعد بن أبي وقاص : أن رجلا جاء إلى الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقال حين انتهى إلى الصف : اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين» قال: فلما قضى رسول الله يَكلِ. . . : إسناده ضعيف جد . ومن خلال ها حك على الرزو اسفن تحرية بفندين فزق تانق عدون والتكر يك لم شري هنا أطلقه قبله علماء هذا الفن» أمثال: شيخه الإمام ابن المعين وشيخه الإمام أحمد بن حنبل والبخاري والترمذي وشيخه أبي زرعة ويحيى القطان وأبي حاتم وابن حبان وغيرهم» ولم تخرج مقاييسه عن مقاييس غيره من الأئمة» فكلهم متفقون على أن لفظة: ثقة» ومن أثبت الناس» وثقة حافظ» وثقة ثقة» وصالح الحديث» وثبت للتعديل» و أن لفظة: متروك. وضعيفء وليس بالقوي» وسيّىء الحفظ» ولا يحتج به وضعيف جداء وليس بمعروف» ويضع الحديث» ومنكر الحديث» ومضطرب الحديث» وكذاب للتجريح, وغير ذلك من الألفاظ المتفق عليها من قبل أئمة الجرح والتعديل» كما أنّي لم أقف له على لفظة مستحدثة (1) إرشاد طلاب الحقائق : ص72 1 73 . (2) المسند ( الحديث : 697 ) .

عدد الصفحات ١٦

مقدمة المحقق 17 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي من عنده في هذا الفن ينبىء عنها بتجريح أو تعديل» وهذا الذي مشى عليه الإمام أبي يعلى في حكمه على الرواة كالذي مشى عليه الأئمة» فإِنّ الظاهر أنّهم جعلوا هذه الألفاظ ثابتة بمثابة قاعدة» ولكن يظهر اختلافهم من خلال بعض الألفاظ كقول أحدهم: ليس به بأس» فهل هي موضوعة للتعديل أم هي موضوعة للتجريح وهذا عائد إلى المعدل والمجرح بحسب شدته وتساهله في هذا الشأن» وكما هو الشأن بين البخاري والترمذي. وقد نقل أئمة الجرح والتعديل قوله في هذا الفن وأصبح مرجعا معتمداً فيه ينقله العلماء ويتناقله المصنفون, فقد نقل قوله الإمام ابن حجر في كتابه تهذيب التهذيب وكذلك ذكر أقواله الإمام المزي في كتابه تهذيب الكمال» ومن الأئمة أيضاً الإمام أبو الوليد الباجي في كتابه التجريح والتعديل؛ والإمام ابن عدي في كتابه الكامل في الضعفاء» والإمام ابن الجوزي في كتابه الضعفاء والمتروكين؛ والإمام الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال وغيرهم من الأئمة الذين اعتمدوا أقوال أئمة الجرح والتعديل. وإليك بعض أقوال الإمام أبي يعلى الموصلي عن الرواة : فاك أو تبسك الموهان عن سدةابرة بغالداين الأسرد أبن عقالذ الأروي :2 “كان 15" . ونقل الإمام الخليلي ثناءه على إبراهيم بن عرعرة بن البرند السامي أبو إسحاق فقال : وكان أبو يعلى الموصلي يثني عليه ويفتخر به2©. وذكر ابن الجوزي تضعيف أبي يعلى لعمرو بن مالك النكري فقال : ضعفه أبو يعلى الموصلي0©. وقال أبو يعلى الموصلي عن محمد بن نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو عبد الملك بن أبي معشر : , 24 ونقل عن شيخه الإمام أحمد بن حنبل فقال : سمعت أحمد بن حنبل يذكر كامل بن طلحة وإبراهيم ابن أبي الليث ويسأل عنهماء قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي عن الثوري وأوجو أن لا بامن ولك . وذكر الذهبي تضعيف أبي يعلى الموصلي لأحمد بن أبي نافع أبي سلمة الموصلي فقال : شيخ رآه أبو يعلى الموصلي ع )01 التعديل والتجريح : 1186/3 . (4) تهذيب الكمال : 550/26 . (2) الإرشاد : 591/2 - 592 (5) الكامل فى الضعفاء : 269/1 . (3) العلل المتناهية : 825/2 أ 826 . (6) المغنى فى الضعفاء : ت:476 .

عدد الصفحات ١٧

عقدية المعين 18 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي وقال عن عبد الله , بن أبي بكر المقدمي بصري: 0 ونقل عن شيخه ابن معين قوله في عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي أنه : ليس بشيءل) كما نقل عن شيخه الحسن بن حماد الوراق قوله في مسهر بن عبد الملك فقال : كان ثقة0©. وقال عن الصقر بن عبد الرحمن ن أبي جعفر الكوفي : كان ضعيفاً© . ظ وقال عن سعيد بن أبي الربيع : كان أوثق من أبيه . وقال عن أسامة بن زيد الليثي : ثقة ثقة صال © . وقال 0 أبو سلمة اي بامسوسية 01) (2) (3) (4) (5) (6) (7) 40 وقال عن محمد بن منهال الضرير: أحفظ من كان بالبصرة في وقته وأثبتهم في يزيد بن زريع'ا الضعفاء والمتروكين :ات :1995 . تهذيب التهذيب : 270/5 . تهذيب التهذيب : 135/10 . الضعفاء والمتروكين : ت:1701 . الكامل فى الضعفاء : 377/1 . نودت التيليت 183/11 الضعفاء والمتروكين : ت:265 . من روى عنهم البخاري في الصحيح: ت:191.

عدد الصفحات ١٨

مرحلة كتابة المصنفات الحديثية في عصر الإمام أبي يعلى الموصلي (أتباع التابعين) ما إن انتهى عصر الصحابة والتابعين والتي انتشرت فيه الكتابة في آخره حتى بدأت تظهر معالم عصر تابعيهم ممزوجة بأفكار من سبقهم من التابعين» وبدا حرصهم أقوى للكتابة حتى أصبح يعد من لم يكتب العلم ليس عالماء ولا يعد علمه علما. وهكذا انتشرت الكتابة في عصر أتباع التابعين» الذي كان الفيصل بين حركة التدوين والتى هي مجرد الكتابة الخاصة فقط» وبين 006 التصنيف التى تهدف إلى لشن الكسي وحفظها وبيعها أحياناً : والتي أطلق عليها بعد ذلك أسماء مختلفة وأشكال متنوعة كموطات ومصنفات ومسائيد وجوامع وستة ب لقد تتبع الإمام علي بن المديني الأحاديث التي رواها التابعون فوجد علمهم قد نقله أتباعهم الذين اش 0 بوضع المصنفات فقال: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : فلأهل المدينة: ابن شهاب... ولأهل مكة: عمرو بن دينار. . . ولأهل البصرة: قتادة بن دعامة السدوسي. . . ولأهل الكوفة: أبو إسحاقء» واسمه عمرو بن عبد الله بن عبيد. .. وسليمان بن مهران.. . ثم صار علم هؤلاء الست إلى أصحاب الأصناف ممن صنف مكة : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج . . . وسفيان بن عيينة بن ميمون. . . ومن أهل البصرة: سعيد بن أبي عروبة... وحماد بن سلمة. . . وشعبة بن الحجاج. . . ومعمر بن راشد. . . ومن أهل الكوفة: سفيان بن سعيد الثوري. . . ومن أهل الشام: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي... ومن أهل واسط: هشيم بن )00 ْ ظ ظ بسير 0... ء| ش وأول من جمع العلم بالبصرة وصنفه من الأئمة أصحاب التصانيف الربيع بن صبيح السعدي 2 » فقد (1) «العلل»: ص 36 39. (2) هو الإمام الربيع بن صبيح السعدي. أبو بكرء ويقال: أبو حفص البصري» فاق سنة 160هء قال عنه ابن حنبل والعجلي: لا بأس به» وقال ابن معين: ليس به بأس» وقال ابن سعد والنسائي: ضعيف» وقال العقيلي: بصري سيد من سادات المسلمين» وقال أبو زرعة: شيخ صالح صدوقء وقال أبو حاتم: رجل صالح» وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة» وقال الاك ليس بالمتين عندهم» وذكره ابن حبان في «الثقات»» وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ . العلل : ص 2.135 وتاريخ الدارمي: ت: 334»

عدد الصفحات ١٩

مقدمة المحقق 20 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي قال الرامهرمزي: أول من صنف وبوّب فيما أعلم الربيع بن صبّيح بالبصرة27 . ونقل الذهبي قوله أيضاً©. وذكره ابن حجر في تهذيبه» ولم يذكر أحد من الأئمة أنه خلد كتباً. ثم تبعه على ذلك سعيد بن أبي غَروبة40) مع أنه لم يكن بشهرة غيره من المصنفين» وخاصة أن الأئمة ضعفوه ونسبوأ إليه الاختلاط في آخره» ومع هذا فهم لا ينسّون فضله في تصنيف الكتب المبوبة. حتى فيل عله: وهو أول من صئف الأبواب بال 015 وذكر ابرق عر الت 0 منها: اكتاب الست 7(6) في الحديث" , وكتاب : «المناسك» روأه عن شيخه فتادة . رودل جزء منه في الظاهرية(©. وله أيضاً كتاب آخر : «التفسير 00 كر اين 00 وطبقات ابن سعد: 277/7», و«الضعفاء» لأبي زرعة الرازي: ص 616» والجرح والتعديل: 2464/3 والكامل: 2 والئقات: 6/ 299» وتقريب التهذيب: 241/1/1» ت: 2073» وتهذيب التهذيب: 151/2» وسؤالات ابن أبي شيبة: ت: 259 والضعفاء: 52/2. والضعفاء والمتروكين: ت: 117. المحدث الفاصل: ص 611 612. ميزان الاعتدال: 41/2. تهذيب التهذيب: 151/2 152. هو الإمام سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم. أبو النضر البصري». مات سنة 156» وقيل: سنة 7 قال عنه ابن معين والنسائي: ثقةء وقال أبو زرعة: ثقة مأمونء. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثم اختلطء وقال أبو حاتم: وهو قبل أن يختلط ثقة» وقال ابن حنبل: كان يقول بالقدر ويكتمهء وقال العجلي: كان لا يدعو إليه وكان ثقة» وقال ابن حجر: ثقة حافظ. .. ولكنه كثير التدليس» وذكره ابن حبان في «الثقات». تاريخ الدوري: 204/2» والجرح والتعديل : 4 . وطبقات ابن سعد: 2273/7 ا والعلل : 1/ 246 وتاريخ الثقات: ت: 2187 بحر الدم : ت: 63. «الضعماء» » للعقيلي : 2 الكامل في. (5) (6) (0) 8) (9) 210( )11( الضعفاء: 3/ 2.393 والتاريخ الصغير: 40/2», والثقبات: 2360/6 وتهذيب التهذيب: 327/2 2329 والأسامي والكنى: ت: 162. تذكرة الحفظ: 177/1» وميزان الاعتدال: 151/2. تقريب التهذيب: 1/1/ 294. الفهرر ست : ص 279. هدية العارفين: 387/5. الظاهرية مجموع 12/41 (الجزء الأول). انظر تاريخ التراث العربي: 75/1. تاريخ التراث العربي: 1/ 168. الإصابة: 2/ 815.

عدد الصفحات ٢٠

مقدمة المحقق 21 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي ثم تبعه على ذلك حماد بن سلمة27» حتى قيل عنه: إنه أول من صنف التصانيف مع ابن أبي 000 ويؤكد ذلك ابن حبان بقوله: ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة ا لوت لله والنسك والعلم والكتبة والجمء0©. . والظاهر أن ابن أبي عروبة هو الأسبق في التصنيف من حماد بن سلمة لقول الإمام الرامهرمزي: أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة» ثم سعيد بن أبي عروية بها... ثم... حماد بن سلمة الق ا وذكر ابن عدى أن له أصناف كثير :50 : منها: «كتاب السئك»9© , وكتانت (٠:‏ الغر الل قل المسديع» 17و للد شي مه أن القاس 'الشوض: لجف ولق تاف نل 81 . ٠:‏ يي في ولعله هو جمع ابي القاسم البغوم بن وكتاب: اعن قيس بن سعد». قال ابن حجر: وقال أبو داود : لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كان فين ا وكتاب: «المضنف.(10) أول كتاب وضع في الفقفو لحف 1117 , والظاهر أن هذا الكتاب ضاع في حياته؛ فقد قال عبد الله بن ن أحمد: سمعت أبي يقول: ضاع كتاب حماد بن سلمة عن قيس بن سعد. نكاد يسدثوم من فطل 0 )01( هو الإمام حماد بن سلمة بن دينار البصري» أبو سلمة مولى تميم» 5202006 مات سئة 167ه» 3 عنه ابن سعد كان ثقة كثير الحديث» وقال العجلي: ثقة رجل صالح حسن الحديث» وقال ابن حجر: ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخره» وقال ابن معين: ثقةء وذكره ابن حبان في الثقات. طبقات أبن سعد: 2.22/7 والكئقات: 6/ 216» وتاريخ الثقات: ت: 131» وتاري: يخ الطبراني : تت 24 :والكتى للدولابي: ١191/1‏ وتقريب التهذيب: 195/1. ت: 1636ء وتهذيب التهذيت : 72 - 12ء والعلل: ت: 2 ظ (2) تذكرة الحفاظ: 203//1. (3) الثقات: 216/6. (4) المحدث الفاصل: ص 611 612. (5) الكامل فى الضعفاء: 266/2. (6) الفهرست: ص 279.» وهدية العارفين: 334/5. (7) هدية العارفين: 334/5. .43/2 المجمع المؤسس:‎ )8( (9) تهذيب التهذيب: 12/2. (10) فهرسة ابن خخير: 1/9/ 158. (11) المرجع السابق: 159/1/9. (012 الكامل في الضعفاء: 254/2.

عدد الصفحات ٢١

مقدمة المحقق ظ 22 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي وأول من جمع العلم بمكة وصنفه من الأئمة أصحاب د انقا: الإمام عبد الملك بن عبد ال 0 أول من صنف ابن جريج2) ...ء حتى أنه كان يعترف بذلك فيقول : ما دون العلم تذدويني © وسئل الإمام احفد: من أول من صنف الكتب؟ قال: ابن جريج وابن أبي رو اقل ولعل كتبه ,)05 الأمانة7 . وذكره الذهبي من أصحاب التصانبيف69) من تصانيفه : «كتاب السنن» في الفعريف 0 ويحتوي على مثل ما يحتوي عليه كتب السئن مثل : الطهارة والصيام والصلاة والزكاة وغير ذلك . وكتاب: «التفسير» ذكره الخليلي في كتابهد, وقد جمع في كتابه في الآثار وحروف التفسير» أحاديث مجاهد. وعطاء. وأصحاب عبد الله بن عبا 0 وأول من جمع العلم بالنمن ومععين الأنية أضحات التعانيك أيضاء» الإنام معمن بز 0 )01( هو الإمام عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهمء. أبو الوليد وأبو خالد المكي» وأصله رومي » مات سنة 150ه». قال ابن معين: ليس بشيء » وقال العجلي : مكى ثقةء وقال ابن خراشس: كان صدوقاًء وقال أبو عاصم: كان من العباد» وقال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج» فإنه قبيح التدليس» وقال ابن حجر : ثقة فقيه فاضل » وكان يدلس ويرسل ء وقال ابن سعد: وكان ثقة كثير الحديث» وقال سبط ابن العجمي : الإمام المشهور مكثر منه. تاريخ الدارمي: ت: 10» والثقات: 7/ 093 وتاريخ الثقات: ت: 1 وتاريخ الدوري: 4371/2 وسؤالات الحاكم: ت: 265» وطبقات ابن سعد: 2491/5 وتقريب التهذيب: 482/1/1.» ت: 4695» وتهذيب التهذيب: 476/3» ومشاهير علماء الأمصار: ص 2.145 ت: 6ه والأسامي والكنى: ت: 247». والتبيين لأسماء 0 ص 2.139 ت: 49. (2) سير أعلام النبلاء: 111/7. )3( تهذيب الكمال: 2348/18 وتاريخ بغداد: 402/10. (4) العلل: 348/1» وتهذيب الكمال: 346/18. (5) تاريخ بغداد: 404/10 405. (6) سير أعلام النبلاء: 6/ 2325 وتذكرة الحفاظ : 1/ 169. (7) هدية العارفين: 2623/5 والرسالة المستطرفة: ص 34.» وتاريخ التراث العربي: 167/1. (8) الفهرست: ص 278. (9) الإرشاد: 391/1. (10) تاريخ الأدب العربي: 161/3/2» وبمعناه في تاريخ بغداد: 10/ 400. (11) هو الإمام معمر بن راشد الأزدي 0 ٠‏ أبو عروة البصرة» مات سنة 154هء قال العجلي: ثقة رجل صالح» وقال النسائي: ثقة مأمون. ابن حجر: ثقة ثابت» وذكره ابن حبان في «الثقات»» تاريخ -

عدد الصفحات ٢٢

مقدمة المحقق 23 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي فقد قال الرامهرمزي : أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة. . . ومعمر بن راشد بلي 30 1 وقال الذغى عله :وكان أو لضفه بالسمو رخس اتات : 100 فشي تستاتيفة فقال: كان ل وو ب ا اود و اا كن 1 الي روهز لله قال ارط © ويعد من أصحاب المصنفات : له كتاب: «الجامم» © برواية تلميذه عبد الرزاق» ويطلق عليه أيضاً كتاب: ااحديث 0008 ويطلق عليه أيضأ كتات :: ١المتستد‏ المستخرج في جامع ا وقد طبع هذا الكتاب 1 بكتاب «المصنف» لعبد الرزاق الصنعاني؛ وهو يقع في الجزء العاشر . بدءأ من ص (379) إلى اخر الجزء الحادي وكتاب : «المغازي:00 يبدو أن ففرا لم يخصص هذا الكتاب للمغازي وحدها. بل تناول م سير الأنبياء الي وكتاب : «التفسير)110, وأول من جمع العلم بالكوفة وصنفه من الأئمة أصحاب التصانيف سفيان بن سعيد الثوري220, - الثقات: 436. والجرح والتعديل: 255/8. والثقات: 484/7» وتقريب التهذيب: ١271/2/1‏ وتهذيب التهذيب: 480/5. (1) المحدث الفاصل: ص 611. (2) تذكرة الحفاظ: 191/1. (3 “شير أعلام النبلاء: 6/7. (4) الرسالة المستطرفة: ص 14. (5) تدريب الراوي: 93/1. (6) تاريخ التراث العربي: 2/1/ 93. (7) المجمع المؤسس: 471/1. )0 المرجع السابق: 44/2. (9) هدية العارفين: 2/6/ 466. (10) تاريخ التراث العربي: 2/1/ 93. (11) المرجع نفسه. (012 هو سفيان بن سعيد بن مسروق الكوفي؛ أبو عبد الله الثوري؛ مات سنة 161ه»ء قال عنه النسائي : ثقَةَ وقال ابن حجر: حافظ ثقة ثبت. وذكره ابن حبان فى «الثقات»» تقريب التهذيب: 320/1/1» والثقات: 5 25». وتهذيب التهذيب: 155/3. ١‏

عدد الصفحات ٢٣

مقدمة المحقق ١‏ 2 24 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي قال الرامهرمزي: أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة. . . ثم سفيان الثوري بالكوفة27؛ وكذلك قال ابن حجر ؛ والسيوطي7© , ويعد من أصحاب التصانيف : (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7) (6) 9 210( 011) 212( 013) 214) )15( كتاب : «الجامع الكبير» في الفقه والاختلاف7) يجري مجرى الحديث رواه عنه جماعة". وكتاب : «الجايع الصغير»9 . ظ ظ وكتاب : «الفرائض 8(0) المستخرجة من حديث سفيان بن سعيد الثوري”” . وكتاب: «رسالة إلى عباد بن عباد الأرسوفي:29 , وكتاب: «التفسير)17'؟ وهو مطبوع في دار الكتب العلمية بلبنان في مجلد بتحقيق امتياز علي عرشي . وكتاب : «السفر)2!20, وكتاب : «(الاعتقاد») بتنقيح تفى الدين ابن 0 وكتات: #رسالة إلى:علي بن الخسن السلي 040 ويُعَدُ سفيان الثوري أول من رتب الأحاديث ترتيباً موضوعياً في الكوفة050 , وأول من جمع العلم بالمدينة وصنفه من الأئمة أصحاب التصانيف محمد بن عبد الرحمن بن أبي المحدث الفاصل: ص 611 612. هدي الساري: ص 6. تدريب الراوي: 1/ 93. هدية العارفين: 0387/1/5 و«سير أعلام الئبلاء: 230/7؛ ورسالة أبي داود إلى أهل مكة: ص 28. فهرسة ابن خير: 161/1/9. ْ الفهرست ؛ ص (27. الإرشاد: 661/2» والفهرست: ص .277‏ هدية العارفين : 5 والفهرست: ص 277؛ والمعجم المفهرس : 4 ب . المجمع المؤسس : 2/ 395,. ظ الفهرست: ص 277» وهدية العارفين: 387/1/5. المجمع المؤسس : 2/ ١237‏ وتاريخ التراث العربي: 2/ 3/ 248. الإرشاد: 751/2. تاريخ التراث العربي: 2/ 3/ 248. حلية الأولياء : 7 2 25. تاريخ التراث العربي : 2/ 3/ 247.

عدد الصفحات ٢٤

مقدمة المحقق 25 ترجمة الإمام أبي 07 الموصلي ا وهو مقدم على محمد بن إسحاق المطلبي؛ لأن كتبه ليست كتبا في الحديث» بل هي في المغازي والسيرة الخلا وغيرهم» وكذلك هو متقدم على مالك , بن أنس ؛ لأنه أسبق في تصنيف الكتب» فقد صنف ابن أبي ذئب بالمدينة موطأ أكبر من موطأ مالك؛ حتى قيل لمالك: ما الفائدة في تصنيفك؟ قال: ما كان لله بقي 20 . فدلت هذه العبارة أن كتاب الموطأ لابن أبي ذئب صُنف قبل موطأ مالك» وعلى هذا فكان ينبغي أن يقال : أول من صنف وبوب من أهل المديئة محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب سنة 157ه أو محمد بن إسحاق . ظ وله تصانيف : منها كتاب : «الموطأ» , وكتاب: «السنن 500 ل لك مثل : صلاة وطهارة وصيام وزكاة ومناسك وغير ذلك60 , ومع هذا فقد نُقِل عن الذهبي قوله: لم يكن له كتاب29؛ أي: وقت التحديث» لأنه كان يحفظ 50 فهذا لا ينافي مع تصنيفه للكتب . وكان هؤلاء المذكورين - في عصر واحد فلا ندري أيهم أسبق 9 ا سادت 0 الآثار وتبويب ا الأئمة كبار 7 فصتف الث بن سعد النهمي بمصر والمام مالك بن أنس بالمديئة: وعيد ال وجرير بن عبد الحميد الضبي بالري» وعبد الله بن وهب المصري بمصرء وسفيان بن عبيئة بمكة؛ ووكيع )1( 0 بك المغيرة بن التعا رت 500057 العامريء أبو الحارث المدني» مات سئة 8ه قال عنه ابن معين: ثقة» وقال ابن حجر : ثقة فقيه فاضل» ٠‏ قال ابن حبان: كان من فقهاء أهل المدينة وعبادهم. تقريب التهذيب: 194/2/1., والثقات: 390/7, وتهذيب التهذيب: 182/5. (2) انظر هدية العارفين: 7/2/6. (3) سير أعلام النبلاء: 70/8» وتدريب الراوي: 1/ 93. (4) تدريب الراوي: 1/ 93. وسير أعلام النبلاء: 7/ 147. (5) سير أعلام النبلاء: 2149/7 وهدية العارفين: 7/2/6. (6) الفهرست: ص 277. 27 هود أعلام البلاء: 141/7. (8) تذكرة الحفاظ: 192/1/1, '(9) تدريب الراوي: 1/ 93.

عدد الصفحات ٢٥

مقدمة المحقق 26 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي ابن الجراح الرؤاسي بالكوفة» ومحمد بن إدريس الشافعي بمصرء وعبد الرزاق بن همام الصنعاني باليمن» 00000 وعبد الرحمن الأوزاعي بالشام وغيرهم لا يحصى عددهم لكثرتهم والناظر في هذه الكتب كالموطأ لمالك والمصنف لعبد الرزاق يجدهما متأثرين بمشايخهم التابعين» ولقربهم من عهد الصحابة تجد كتبهم ممزوجة بأحاديث النبي يل وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم وفتاوى التابعين رحمهم الله تعالى. وهكذا ظل الأمر في التصنيف في عصر أتباع التابعين ممزوجاً بالأحاديث والأقوال والفتاوى إلى أن رأى بعض الأئمة منهم أن يفرد حديث النبي يل خاصة27. دون النظر إلى مضامينها وأبوابهاء بل جمعوها حسب مرويات كل صحابي على حدة في مكان واحدء وهذا النوع من التصنيف أطلقوا عليه اسم «المسند» لأنهم أسندوا كل ما في المصنفات إلى رسول الله وَةٍ فقط وميزوه به عن غيره من المصنفات السابقة وهذه الفكرة بدأت مع صغار أتباع التابعين؛ لقال :فج اللفمة تعرس السيسى: ويحيى بن عبد الحميد الحماني» وأسد بن موسى الأموي وأبو داود الطيالسي» ومحمد بن إدريس الشافعي عه الله وه المبارك المروزي ومحمد بن يوسف الفريابي وغيرهم من صغار أتباع لماعي 5 وقد اختلف في أول من قام بهذا النوع من التصنيف من , بين الذين ذكروا من صغار أتباع التابعين» فقال الحاكم: أول من صنف المسند على تراجم الرجال: فى الإنبلام يد الل ين موسي العيني 7 . وهذا ما قدمه ابن حجر في ذكر من صنف المسانيد على رأس المائتين9؛ وقال الدارقطني: أ هو لكايب ققد قال تدرو قا فته أله بين موصن :اتلد ا ركان اكير مي القع عا بواتدع ساي (1) تدريب الراوي: 599/2. (2) هدي الساري: ص 6. (3) الرسالة المستطرفة: ص 56. (4) هدي الساري: ص 6. (5) الجامع لأخلاق الراوي: 2290/2 وتدريب الراوي: 2/ 599. (6) تدريب الراوي: 2/ 599.

عدد الصفحات ٢٦

مقدمة المحقق 277 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي ويقال: إن أول من صنف مسنداً أبو داود الطيالسيء» قاله الحاكه» وقال ابن خير بالنسبة لمسند لالس > .وهو أرل شد مد تن الإ 0ن وقال ابن عدي جامعاً بين هذه الأقوال: وليحيى الحماني مسند صالح ويقال: إنه أول من صنف المسند بالكوفة» وأول من صنف المسند بالبصرة مسددء وأول من صنف المسند بمصر أسد السنة؛ وأسد قبلهما وأقدم موت . وأما بالنسبة لقوله: مسدد هو أول من صنف المسند» فهذا واللّه أعلم غير دقيق؛ لأن مسدد ليس من أتباع التابعين» بل هو من كبار تبع الع لعي لذللفسمكة: أن تقول : هو أول من صئف المسئد من بين تبع أتباع التابعين» كما سيأتي. إن شاء اللّه تعالى في محله. وأما بالنسبة لمسند الطيالسي؛ فإنه ليس من تصنيف أبي داود الطيالسي» بل هو من جمع بعض المسانيد. فظن أنه هو الذي صنقه .» وليس كذلك». فإنما هو من جمع بعض الحفاظ الخر اسانيين ؛ جمع فيه زوه يناس حي ححاضة عن وال عند يف10 وأما بالنسبة لمسند الشافعي فإنه أيضاً ليس من تصنيفه» بل هو من جمع بعض الحفاظ» قال السيوطي عن المسند للشافعى : فإنه ليس من تصنيفه» وإنما لقطه بعض الحفاظ النيسابوريين من مسموع الأصم من الأم وسمعه عليهء فإنه كان سمع الأم ‏ أو غالبها ‏ على الربيع عن الشافعي وعمر 9 . وام بالكفية ليد كين الله بن المبارك. فآ يس بالسبا د الممروق وز يسيع :ليه مرويات ل احسر ند تي نل مو ل ود قن بان ارو ع ابن المبارك فأطلق عليها اسم المسند لعبد الله بن المبارك© . (1) الضعفاء الكبير: 414/4. (2) تدريب الراوي: 599//2. (3) فهرسة ابن خير: 167/1/9. (4) الكامل فى ضعفاء الرجال: 7/ 239. (5) تدريب الراوي: 191/1. (6) تدريب الراوي: 191/1. (7) راجع المسند لعبد الله بن المبارك: 13 - 118.

عدد الصفحات ٢٧

مقدمة المحقق 28 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي ويعد أتباع التابعين الجيل الثاني في ابتداء التدوين والتصنيف المرتب على الأبواب والفصول والمسانيدء؛ وهم الحلقة الثالثة بعد الصحابة والتابعين في سلسلة رواه الأحاديث وتصنيفها وتدوينها حيث كان لهم الأثر في خدمة السنة وعلومهاء وحمايتها من كل ما يشوبهاء وعلى أياديهم بدأ التدوين الشامل مبوباً كان أو مسنداً ويظهر من خلال هذه الأقوال كلها: أن أول من صنف المسند على الأطلاقغبيك الله بن مومين أو اسه نين وى والزاجم أن انتد نين :موسى:الأموي::والله تغالي. أعلم: وهكذا انتهى عصر أتباع التابعين مليئاً بالجهود الكبيرة والخدمات الجليلة في خدمة السنة النبوية الشريفة وعلومهاء وحفظها وحمايتها من كل ما يشوبهاء كيف لا! وهم الحلقة الثالثة بعد الصحابة والتابعين في سلسلة رواية ظهور الأحاديث» وهم الجيل الثاني بعد التابعين الذين كان لهم اليد العليا في هذه المرحلة العظيمة ويكفي فخراً لهم وأن النبي يِل شهد لهم بالخيرية» حتى ظهرت ببركته وَكةْ لهم علاماتٌ القبول والرضا. فكان لهم الأثر الظاهر في تطوير وتغير عملية الكتابة والتدوين بعد أن كانت في عصر الصحابة مجموعة في صحف وجلود فنقطء وبعد أن كانت في عصر التابعين مجموعة في نسخ وأجزاء وكراريس بدون ترتيب ولا تمييز» حتى أخذ التدوين على أياديهم شكلاً جديداً وبحلة أنيقة» حيث كانت طريقة التدوين في مصنفات كبار أتباع التابعين وأواسطهم ممزوجة بأحاديث النبي تَكِْةِ وأقوال الصحابة وفتاوى التابعين» حتى رأى صغار أتباع التابعين أن يجردوا الأحاديث النبوية الشريفة من بين أقوال الصحابة وفتاوى التابعين في مصنف واحد يطلقوا عليه اسم «المسند» . ظ ثم اقتفى الأئمة بعد ذلك أثرهم فقلّ إمام م العقاتة إلا ومكت ودع عزن المباين" و وذلك ني عصر كبار تبع أتباع التابعين . (1) هدي الساري: ص 6.

عدد الصفحات ٢٨

التعريف بالمسانيد والمصنفات المسند لغة: السند: ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح27©» والمسئد بفتح النون: كل شيء أسندت إليه فهو المسند اصطلاحاً : يطلق المسئد عند المحدثين ويراد به ما رفع إلى النبي يل خاصة0©, ولوذا خدت المساننه بأحاديث النبى يلي فقط دون أقوال الصحابة» وهو الموقوف, ودون فتاوى التابعين وهو المقطوع؛ وعليه فإن المسانيد هي الكتب «التي موضوعها جعل حديث كل صحابي على حدة من غير تقييد بالمحتج به4(0) «صحيحاً كان أو حسنئاً أو ضعيفاً مرتبين على حروف الهجاء فى أسماء الصحابة » كما نقله غير وأحد» وهو أسهل تناولاً؛ أو على القبائل» أو السابقة في الإسلام» أو الشرافة النسبية» أو غير ذلك» وقد يقتصر في بعضها على أحاديث صحابى واحد)3" . المصنئف لغة : صئّف يصنف تصنيفاً أي : ميّزء ويقال: صَئَّف الأشياء؛ أي: جعلها صُنُوفاً وميّز بعضها من بعض» ومنه د تصنيف أ ل المصنف اصطلاحاً : هو الكتاب المرتب على الأبواب الفقهية والمشتمل على الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة» أي : فيه الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة» وفتاوى التابعين» وفتاوى أتباع التابعين أحيانً؟. وكأنه صنفت فيه الأحاديث أصنافاً من المرفوع والموقوف» والمقطوع. لم ميت تحت الكتب والأبواب الفقهية» والله أعلم . (1) مجمل اللغة: 475/2/1. (5) الرسالة المستطرفة: ص 54. (2) لسان العرب: 220/3. (6) أساس البلاغة: ص 260». والصحاح : 4/ 1388. (3) انظر الكفاية: ص 221 وفتح المغيث: .104/1‏ (7) أصول التخريج وذوانة الأساند: ضن134: )4( فتح الععيث : 877/1 006"

عدد الصفحات ٢٩

وما إن انتهى عصر أتباع التابعين» والتي انتشرت في بدايته المصنفات الحديثية التي أخذت أسماءً متنوعة وأشكالا مختلفة» والتي ظهرت في أواخره «المسانيد» على يد صغار أتباع التابعين» حتى ظهرت معالم عصر تبع أتباع التابعين متأئرة بأفكار من سبقهم من صغار الأتباع في التصنيف . واعتبر عصر تبع الأتباع عصر ازدهار للكتب الحديثية» فكما كان لأتباع التابعين جهودهم الرائدة والعظيمة في خدمة السنة تدويئاً وتصنيفاً» وترتيباً» وتبويباً» كذلك كان لتبع الأتباع جهوده الجبارة والكبيرة في سبيل خدمة السنة تصنيفاء وتبويباً» وتمييزاًء وتجريداً» وعناية» وذباً للكذب عنهاء وحماية لها من كل ما يشوبهاء وجرحاء وتعديلاً؛ حتى عد هذا العصر من أزهى عصور السنة النبوية الشريفة . ففي عصر تبع أتباع التابعين «رأى كبار الأئمة منهم أن يفردوا حديث النبي يل خاصة:(2 من غير تمييز بين الصحيح والحسن والضعيف من الأحاديث» مقتفين بذلك أثر من سبقهم من صغار أتباع التابعين» أمثال: عبيد اللّه بن موسى العبسي الكوفي» وأسد بن موسى الأموي «فقلَ إمام من الحفاظ إلا وصنف حديثئه على «المسانيد»2) (3) فصنف مسدد بن مسرهد المسنداً) 4 , * وصنف الحميدي عبد اللّه , نو الوكيو ا (1») هدي الساري: ص 6. )3( هو مسدد ا أبو الحسن البصري. قال عنه النسائي والعجلي وأ حاتم : ش20 وقال ابن حجر : نقة حافظ . وذكره ه ابن حبان فى «الثقات)»). تهذيب الكفال” 7 246 6 الثقات : ت 425». والجرح والتعديل: 8/ 2438 والثقات: ١200/9‏ وتقريب التهذيب: 2/1/ 249. )4( المجمع المؤسس: 575/1) وكشف الظنون: 1684/2/2. (5) هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الحميديء أبو بكر المكي» قال عنه ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث» وقال ابن حجر : ثقة حافظ فقيه وذكره ابن حبان في «الثقات». طيقات ابن سعد: 502/5») والثقات: 341/8» تقريب التهذيب: 392/1/1. (6) المجمع المؤسس: 140/2» وإيضاح المكنون: 481/2/4» وفهرسة ابن خير: 174/1/9.

عدد الصفحات ٣٠

مقدمة المحقق 31 ترجمة الإمام أبي يعلى الموصلي *# وصنف علي بن الجعد الجوهري7! 0ر20 , وكات وو لد نيد 17 ابر يوجد منه تسع عشرة ورقفة . م2 وصئف أبو خيثمة زهير بن 000 8 «مسند) 29 ياه | حيهنا ل بي سو و 0 52-0 أ 08 بن 9 00 وملسدا! 0100 و ل وو اعد غير || ) الما ا (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7) 49 (9) 0)10( )11( 012( هو على بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي» مات سنة 230ه». وقال عنه الجوزجاني: متشبث بغير بدعة زائع عن عن الحقء وقال ابن معين: ثقة» وقال أبو زرعة: كان صدوقاً في الحديث. وقال أبو 0 كان متقناً صدوقاء وقال النسائي: صدوقء وقال ابن عدي: ا أرض تمتدلقة: ناا وقال الدارقطني: ثقة وقال ابن حجر : ثقة ثبت» حي بالتشيع . أحوال الرجال: ت 366» والجرح والتعديل: ١178/6‏ وتهذيب الكمال: 20/ 2350 والكامل: 213/5» وتقريب التهذيب: 38/2/1‏ 39. المجمع المؤسس: 224/1 و282/2. هر ين ين معين بن عوك الغطفاني مولاهمء أبو زكريا البغدادي. مات سنة 233ه.» قال عنه الخطيب البغدادي : كان إماما ربائيا غالما كنا نقتا وقال ابن حجر: ثقة حافظ مشهور. تاريخ بغداد: 177/14» وتقريب التهذيب: 366/2/1. المجمع المؤسس : 7/1 ورواية المروزي» و211/2» رواية أبي يعلى الموصلي. هو زهير بن حرب بن شذاد. أبو خيثمة النسائي. مات سنة 234ه. قال نه أبو حاتم : صدوقء. وقال النسائي : ثقة ثقة مأمون» وقال اتخطيس: كان ثقة ثبتاً حافظاً متقناء وقال ابن حبان: كان متقناً ضابطاء وقال ابن حجر: ثقة ثبت. الجرح والتعديل: 591/3» وتاريخ بغداد: 482/8. والثقات: 2264/4 وتقريب التهذيب: 258/1/1. الفهرست: ص 282. هو الإمام إسحاق بن إبراهيم بن مخلد» أبو يعقوب. المعروف بابن راهوية التميمي الحنظلي المروزي شيخ البخاري» مات سنة 238ه» قال عنه النسائي : أحد الأئمة» وقال ابن حبان: كان من سادات أهل زمانه فقها وَعلهَا واحفظاء وقال ابن حجر: ثقَةَ حافظ مجتهد. الجرح والتعديل : 2 209» والثئقات: 115/8» وتقريب التهذيب: 2667/1/1 وتهذيب التهذيب: 200/1» والتاريخ الكبير: 379/1. 2 المجمع المؤسس: 126/1» والمعجم المفهرس : 54/أ.» وكشف الظنون: 1678/2»؛ وتهذيب التهذيب: 1/1. ظ ظ هو الإمام عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمانء أبو بكر العبسي الكوفي المعروف بابن أبي شيبة؛ مات سه 5ك6ه 2 قال عنه العجلى : نهك 6 وقال ابن حبان : كان متقئاً حافظا ا وقال أبن حجر : ثقَة حافظ .2 تاريخ الثتقات: ص 276؛ والثقات: 8/ 2358 وتقريب التهذيب: 2418/1/1 وتهذيب التهذيب: 239/3. الفهرست: ص 281». وكشف الظنون: 0/2ه.. وأطلق فؤاد سزكين عليه أسم «المصنف» وله التراث العربي: 1/1/ 206 وهذا خطأ واضح. كشف الظنون: 1711/2 وقال صاحب الكشف: ولعله (المسندة قا مر في الحديث . يؤكد لنا هذا الكلام ابن عطية المتوفى سنة 481ه فى فهرسه: ص 131» حيث ساق بسنده المار روايته

عدد الصفحات ٣١