65 الاأوربيون. ولذلك فهم ينادون - كالاأوربيين - بف عن الدين وف - ولعلي اأورد على اأولاً : الاإ جلiاأ- الر على اأحد ال ب- اأن الحروب التي حدثت كانت ل في غزوة الخندق اأودفاعاً عن نف بل خرج للعمرة فiبدر فهم الذين خرجوا من مكة لقتاله واتفقوا على ال انتهت قال ماتظنون اأني فاعل بكم قالوا اأخ كريم ابن اأخ كريم قال اذهبوا فاأنتم الطلقاء وقاتلهم i بالناiوال وغزوة بني لحيان لاأنهم قتلوا عiلاأنهم هموا بقتله iاليهود نق iاإن يهود هم قتلة الاأنبياء ونق ذلك فقال الi الرحيم الi� األا نقتلها فقال لا رواه البخاري وم من لبيد بن الاأعiوي اليهودي فما قتله ولا تعر واأ iومحاولات القتل من م في التاريخ ب الاغتيال وقتل الاأبرياء ؟؟ ومع هذا يعفو وي واأما الن عرف الحق لكنه خاف على ملكه وخذله قومه لكنهم قاتلوا الاإ
عدد الصفحات ٦٥66 بين الروم ون اأهلها وحرق م و واإن هناك جوانب م والن الكني واحد ولاي لل 144/9 الدعوة اإ" يقول ترجمة ح" الاإ ويمكننا اأن نحكم من ال " العرب باأن القوة لم تكن عاملاً حا نف الحرية في اإقامة ."ونفوذهم القديم في اأمن وطماأنينة ولما بلغ الجي" ويقول فحل، كتب الاأهالي ا اأنتم اأحب اإلينا من الروم، واإن كانوا على ديننا. اأنتم اأوفى لنا واأراأف بنا واأكف عن ."ظلمنا واأح ونقف وقفة ي والتعارف وبذل المعروف ورفع راآية ال الاإ ف وم iو
عدد الصفحات ٦٦٧ الله بمعابدهم وكنائ هم بتهويد ا بلا اإ والن فالاإ .ﱫ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﱪ ج - اأن الله ذكر في كتابه وقال ﱫ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﱪفيه واإنما يبذل الدعوة والن ﱫ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﱪتعالى د- اأن ما يفعله بع عن النف مجرد اجتهادات لي للاإ واأفعالهم .ولولا خ علماء ا مواقع على الانترنت تعتني بمثل هذا . هـ - اأن الاإ ذلك ولو كان دين اإرهاب لما جعل لذلك نظاماً و - اأن التاريخ يكذب هذا والواقع خ وفى iوهو يتحدث عن"ح" في كتابه قد اأثبت التاريخ اأن الاأديان لا تفر "ع ينت ال ـ التي لم يكن العرب فيها غير عابري نف قط ، ويزيد عدد م
عدد الصفحات ٦٧68 ثانيًا : من ال اإن من قواعد الاإ العدل بين ا اإلينا .. ولقد افترى جملة من اليهود والن الاإ اأو حقداً وكراهية واإلا الكتاب وال iور بتلك العدالة ال بالمدينة ووجدت العهود iوالاإنجيل والتاريخ فقد كان الكفار في زمن الر والمواثيق بينه وبينهم وكان بع طعامهم المباح ويدعونه وي دعوتهم للاإ فمرiومن النار اإلى الجنة .. ورد في البخاري اأن غلاماً كان يخدم الر عند راأiفعاده فجل اأبا القا ا وما عليهم ومنها : اأ- قال الله في محكم كتابه ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم اأن تبروهم وتق � بداأ بالبر قبل العدل وهو اأحكم الحاكم ( من iب-حق الحماية من الاعتداء الخارجى والحماية من الظلم الداخلى قال قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ) رواه البخاري فلا يلحقهم اأذى فى اأبدانهم ولا اأموالهم ولا اأعرا ج- حق ال اإذا اأخذنا منه الجزية فى
عدد الصفحات ٦٨69 وكذلك الخليفة الخام للعجزة وا د-تخا الذى حكم ل هذه العدالة اأ وعمر بن عبدالعزيز حكم على العبا ذمي من اأهل حم لكن اأين اليهود والن ق اأين هم عن العدل في ق المغترون بعدالة الغرب ؟ هـ - الواقعة ا العا له اقت ا ثالثا : من ال والتعامل ا الى الفرق بينهما ويجلي ذلك الاإمام القرافي رحمه الله بقوله : و ودين الاإiالله تعالى وذمة ر في عر وذمة دين اiوذمة ر من كان في الذمة وجاء اأهل الحرب اإلى بلادنا يق بالكراع وال دون ذلك اهمال لعقد الذمة وحكى في ذلك اإجماع الاأمة ، فعقد يوؤدي اإلى اإتلاف
عدد الصفحات ٦٩0 النفو المثابة تعينّ علينا اأن نبرهم بكل اأمر لايكون ظاهره يدل على موادات القلوب ولا تعظيم وا التعار وتعظيم اإيمان ودين كما فهم البع واأختم هذه المحطة بهذا الحوار : - لقاء اأجري مع نبيل لوقا وهو ن الكترونية اأقتطف لك جزءاً من الحوار الذي دار وهو ممن يدافع عن الاإ وله عدة كتب عن ذلك واإليك الحوار : � ج : اأنا لا اأدافع عن الاإ وال اأوؤمن با بالافتراء والغمز واللمز، واأرد عليه كباحث علمي فقط، بحيث اأتناول المو بحيدة ا وقد انتابني نوع من ا الاإ ا والكراهية لت في هذه الحملة ال يرددون كلاماً يقطر
عدد الصفحات ٧٠1 الق الائتلاف ا الذي اأنزلت عليه ر iفكيف يقال عن الر اأكثر من مليار وربع المليار ن � العالم عن الاإ ج : لا بد اأن يحر كما اأن الاإ عليه. اإن الغرب يكيل بمكيالين ، وين يقرها الاإ ومن ناحية اأخرى فالاإرهاب ظاهرة عالمية مار و اأمام اأحد المباني الفيدرالية، وفجروا هذه الكمية من المتفجرات عن بُعد، ودُمر المبني، وقُتل الموظفين بالمبنى. وذكرت وكالات الاأنباء اأن من قام بهذا العمل � فهل قال اأحد اإن هذا اإرهاب م وفي عام وو ما يفعله الاإ الاإرهابي الاإ م فالغرب اإذن يركز على مهاجمة الاإ الدعاة ا لل
عدد الصفحات ٧١٢٧ فيِ ال عَلَى اللهِ اإِنهُ هُوَ ال لقد اأنزل الله تعالى الاأديان ال يقول: (وَاإِن جَنَحُوا لِل الاإنجيل نف الاأر � � ج : يحدث هذا لو الله تعالى في قراآنه الكريم: (وَاعْتَ اليوم اأن الحروب بين الدول الاإ غير الاإ التعاون مع الدول غير الاإ الاقت الع و ****** المحطة الثالثة : اأخي المبتعث : اأ التي تحتاجها في رحلتك واغترابك واأنت في مواطن غير ا قام بحفظ حقوق ا ا ا
عدد الصفحات ٧٢3 هناك نوعاً من الخلاف في بع الثقة في علمه ودينه وهداه في ما يرجحه من الاأقوال وتختار الاأ ولا تتخير اأو تتنقل بين ماتهواه نف لاتجعل ذلك الخلاف يعطي فيه وقد يوؤثر ذلك عن تحقيق كثير من اأهدافك ...وعلينا جميعاً األا نن والدعوية والردود عن ق الفقهي اإ والخلاف لايف الاأجر والثواب . ولي اأولً : بع 1 الاأولى: ال الكفر ويعلنه ولا يجد من يمنعه من ذلك فالهجرة م ﱫ ﮀ ﮁ ﮂ ذلك فالهجرة واجبة ب ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ٨٩ - النساء: ٧٩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﱪ الثانية: ال واجبة، واإن كان ياأمن على نف واجب للاإ الاأربعين النووية ٧ الثالثة: اأن ي من الجهاد.
عدد الصفحات ٧٣4 الرابعة: اأن ي العقيدة والاأخلاق ليحذر النا للم الخام ال عن بع ال معلميه فيح ب � - قال بلد الكفار اإلا ب اأ- اأن يكون ب- اأن يكون عنده اإيمان يدفع به ال نف جـ - اأن ي قال عليه ال داود والترمذي وح ولاأن في ذلك فتنة للمرء في دينه وخلقه، وا ال 2 قيل الجواز ب اأ- عدم وجود تماثيل و رواية في مذهب الاإمام اأحمد ورجحه ابن تيمية ). 1 ( � ) 1 (
عدد الصفحات ٧٤5 ب - اإذا اأمنت الفتنة بها بحيث األا يكون دخوله اأو الن عليه دخولها. ج - خلوها من المحرمات العقدية اأو الاأخلاقية واللهو المحرم كاأن يكون بها اأو انتقا الاأخلاقي. د - األا يكون بها و ون هـ - األا يكون الداخل بها من ا فيفتنون ويظنون اأن هذا اإقرار بما هم عليه من الكفر وال وقيل لايجوز مطلقاً واختاره ابن باز و اللجنة الدائمة اإلا اإذا وجدت م عمر ر في كنائ ودرءاً للمف الاأديان، والطائفية يحمل وزرها من دعا اإليها ووزر من تن ورد عن بع ال 3 اأ- اإذا اأخذها دون حاجة لها واأن عدم اأخذها لا يلحق به ا المباهاة والافتخار فهذا محرم فيدخل في اأنواع موالاة الكفار فيخ ب- اإذا اأخذها لتحقيق م التجارية واكت ج - اإذا اأخذها للحاجة وجلو اأو الاإ
عدد الصفحات ٧٥6 1 ( والتمهيد اأن يقيم 1 الكفر ٢ : األا يترتب عليها قول اأو فعل محرم. 3 4 اأ - اأن يتحاكموا اإلى محاكمهم ا كفر اأكبر. ب - اأن يتحاكموا اإلى محاكمهم في ق هوى في نف ج - من اأكره على التحاكم اإليها اأو ا اإليها مقر باأنها كفرية جاز، فما وافق الحكم فيه ال لكونه م اإن من الاأخطاء المنت اأديان خطاأ كبير جداً والعياذ بالله لما يلي : اأ- اأن جميع اأديان الاأنبياء ت ﱫ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ - قال تعالى على ل ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﱪ ﱫ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ - قال تعالى .ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﱪ .ﱫ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﱪ - قال تعالى ﱫ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ - قال تعالى على ل .ﮢ ﱪ 1 (
عدد الصفحات ٧٦٧٧ ﱫ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ - قال تعالى مخبراً عن .ﮏ ﱪ ﱫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ - قال تعالى مخبراً عن اأتباع عي . ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﱪ ب- اأن كل ماورد في القراآن في كلمة اليهود وردت على وجه الذم بخلاف كلمة اأهل الكتاب وبني اإ ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ � ﱫ ﰓوقال تعالى ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﱪ .ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﱪ ج- اأن اليهودية اأتت بعد التوراة بقرون وكذا الن كان قبل مو ﱫ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﱪ كما نفى الفنفى اليهودية والن ولو كانت من عند الله لكان الاأمر غير ذلك .لاتليق ن د-اأن اليهودية اأتباع يهودا على قول والن ويوجد خلاف في تحديد ن عليهم ال هـ -اأنها اأديان مليئة بالتحريف والكفر والبدع والخزعبلات التي تتنافى مع اأ و م فيقال موفيقال م ثانياً : بع 5 اأ- ال �تح
عدد الصفحات ٧٧8 1 ( لا يوجد في بلده اأو ممن تحتاجه الاأمة لتعلمه وقدرته ونبوغه على ﱫ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ي ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﱪ وهذه ا ب- ال له مخالفتهما للحديث ا الاألباني في غاية المرام، واإن اأراد به تكثراً فلابد من الاإذن. ج- ال ذلك فاإنه لابد من الاإذن ن فاiر رواه البخاري وعند اأبي داود (ارجع فا ابن حجر : قال جمهور العلماء يحرم الجهاد اإذا منع الاأبوان اأو اأحدهما ب يكونا م ال د- ال وهذا التق وابن ال وذهب � وتخريجاً عليه لا يخلو من حالات اأ- اإذا كان ب - اإذا كان ج - اإذا كان في عدم د - اإذا كان اإذنهما. 1 (
عدد الصفحات ٧٨9 هـ - اإذا ت رزقنا الله برهما وغفر للميت منهما . ( الممتع 6 قال ال واأما في الحكم العام فلا يجوز. فلا يجعلون اأميراً يطبق ال الكافرة وينابذ الدولة لاأنه يلقي بنف 7 اأو عمل فهذه قيل حكمه حكم ا محل خلاف : ح ي فيثقل الق عثيمين ـ رحمهم الله ـ والدليل اأن الاإقامة غير محددة في ال ورد فيها اإما دليل م وقيل اإن نوى اإقامة اأربعة اأيام فاأكثر ومدة اإقامته محددة فيتم وهو مذهب الحنابلة ورجحه ابن باز وجمع من المعا الكبار . فاإن الجمع في حقه لايجوز اإلا عند الحاجة على 8 ال يجمع ولكنه في عرفة ق تنبيه : اأو � والوقاية من ال 1 ( (٢ ) الممتع 1 ( ( ٢
عدد الصفحات ٧٩80 جاز له9 الق رحمه الله - الاتفاق على ذلك ورجحه ال فاإنه لايعتبر م10 فاإذا رجع اإلى وطنه ووطن والديه لزيارتهما وغير ذلك فاإنه يترخ في مقر اإقامة والديه ورجحه ال اإلى وطنه فهل يعتبر م 11 اأ- اإن كان معهم اأهلهم في تنقلهم فتعتبر مراكبهم اأوطانهم، فلا يترخ ال ب- اإن كان لهم اأهل ولكنهم لا يحملونهم فلهم الترخ ال في اأيام ال ال 12 اأ- اإن كانت التهنئة في اأمور عامة كالزواج والاأولاد والنجاح فهذا جائز لعموم قوله ﱫ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ تعالى: واأما اإذا كان كافرًا محاربًا فلا يجوز والحذر من الاألفاظ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﱪ التي تدل على ر ب - اإن كانت ب لا يجوز لنهي عمر بن الخطاب :اجتنبوا اأعداء الله في عيدهم فاإن ال عليهم ) رواه البيهقي ولاأنهم على باطل ولاأن في م واإعانة لهم على الباطل اإلا اإذا خ 1 ( ( ٢ 3( 1( (٢ )ك 3(
عدد الصفحات ٨٠