T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 242 العؿؾ الظاهر ببؾده، وٓ يبالي في ذلؽ مـ خالػف في سائر إمصار، أٓ ترى إلى إيجابف العؿؾ بحديث التػؾقس(1) وحديث الؿُصَ ر اة(2) وحديث أبل الؼُعَ قْ سِ في لَ بَ ـِ الػَ حْ ؾِ .(3) وقد خالػف في ذلؽ بالؿديـة وغقرﻫا جماطة مـ العؾؿاء، وكذلؽ الؿرسؾ طـده سقاء أٓ تراه يُ رْ سِ ؾُ حديث الشػعة ويعؿؾ بف(4)، ويُ رْ سِ ؾُ حديث القؿقـ مع الش اﻫد(5) ويقجب الؼقل بف ، ويرسؾ حديث كاقة البراء بـ طازب في جـايات الؿقاشل (6) ويرى العؿؾ بف وٓ يرى العؿؾ بحديث خقار (1) رواهالؿقصل (2/211) برقؿ1982) برواية يحقك الؾقثل مـ حديث أبل ﻫريرة وﻫقالصحقحقـ. (2) رواهالؿقصل (2/216) برقؿ 1995) مـ حديث أبل ﻫريرة وﻫقفي الصحقحقـ. (3) رواهالؿقصل (2/119-112) برقؿ1763) طـ طائشة، وﻫقالصحقحقـ. (4) رواه مرسلاً الؿقصل (2/251) برقؿ 2279)، ويـظر مـ وصؾقه طـ مالؽ التؿفقد (7/36.) (5) رواه مرسلاً الؿقصل (2/263) برقؿ2111)، ويـظرالتؿفقد (2/134). (6) رواه مرسلاً الؿقصل (2/293) برقؿ2177)، ويـظرالؿقصل (11/81.)
عدد الصفحات ٢٤١T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او ا عتني والأشتنيم 243 الؿتبايعقـ(1) وٓ بـجاسة ولقغ الؽؾب (2) ولم يدر ما حؼقؼة ذلؽ كُ ؾ ف لؿا اطترضفؿا طـده مـ العؿؾ. ولتخؾقص الؼقل في ذلؽ مقضع غقر ﻫذا. ّقالت طاٜف٘ مً أصشابيا: مراسقؾ الثؼات أولى مـ الؿسـدات. الخلاف في الحدٓح المسضل وَ اطْ تَ ؾ قا: بلن مـ أسـد لؽ فؼد أَ حَ الَ ؽ طلى البحث طـ أحقال مـ سؿاه لؽ، ومـ أرسؾ مـ إئؿة حديثً ا مع طؾؿف وديـف وثؼتف فؼد قطع لؽ طلى صحتف، وكػاك الـظر. ّقالت ميَه طاٜف٘ أخسٚ: لسـا كؼقل : إن الؿرسؾ أولى مـ الؿسـد ، ولؽـفؿا سقاء في وجقب الحجة وآستعؿال. وَ اطْ تَ ؾ قا: بلن السؾػ رضقان الله طؾقفؿ أرسؾقا ووصؾقا و أسـدوا فؾؿ يَ عِ بْ واحد مـفؿ طلى صاحبف شقئً ا مـ ذلؽ ، بؾ كؾ مـ أسـد لم يخؾ مـ الإرسال، ولق لم يؽـ ذلؽ كؾف طـدﻫؿ ديـً ا وحؼ ا ما اطتؿدوا طؾقف: ٕكا وجدكا التابعقـ إذا سئؾقا طـ شلء مـ العؾؿ وكان طـدﻫؿ في ذلؽ شلء طـ كبقفؿ (1) رواهالؿقصل (2/263) برقؿ2111)، ويـظرالتؿفقد (2/134.) (2) رواهالؿقصل (1/72) برقؿ71) مـ حديث أبل ﻫريرة، وﻫقالصحقحقـ.
عدد الصفحات ٢٤٢T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 244 ﷺ أو طـ أصحابف قالقا: قال رسقل الله كذا. وقال طؿر كذا. ولق كان ذلؽ ٓ يقجب طؿلاً وٓ يُ عَ د طؾؿً ا طـدﻫؿ، لؿا قَ ـِ عَ بف العالم مـ كػسف، وٓ رضل بف مـف السائؾ. ّممً ناٌ ٓرٍب إلى ٍرا الكْل مً أصشابيا: أبق الػرج طؿرو (1) بـ محؿد الؿالؽل، وأبق بؽر محؿد (2) بـ طبد الله بـ صالح إبْ فَ رِ ي وﻫق ققل أبل جعػر محؿد بـ جرير الطبري.(3) ّشعه الطبرٖٗ أٌ التابعين بأضسٍه أجمعْا علٙ قبْل المسضل ، ولم يلت طـفؿ إكؽاره وٓ طـ أحد إئؿة بعدﻫؿ إلى رأس الؿائتقـ ، كلكف يعـل أن الشافعل أول مـ أبك قبقل الؿرسؾ.(4) (1) مات سـة331ﻫ) لف ترجمة في الديباج الؿذﻫب (2/99.) (2) مات سـة 375ﻫ) لف ترجمة في تاريخ بغداد (3/494) برقؿ 1224)، و الديباج الؿذﻫب (2/162.) (3) صاحب التػسقر (4) ذكر الإمام الشقكا ﻫذا الؼقل الذي طزاه الؿصـػ لؾطبري، ثؿ قال: ويجاب طـ ققل الطبري: أكف لم يـؽره أحد إلى رأس الؿائتقـ، بؿا رواه مسؾؿ في مؼدمة صحقحف طـ ابـ طباس أكف لم يؼبؾ مرسؾ التابعقـ، وبؿا كؼؾف مسؾؿ أيضًا طـ ابـ سقريـ أكف قال: كاكقا ٓ =
عدد الصفحات ٢٤٣T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 245 ّقالت طاٜف٘ أخسٚ مً أصشابيا لسـا كؼقل إن الؿسـد الذي اتػؼت جماطة أﻫؾ الػؼف وإثر في سائر إمصار -وﻫؿ الجؿاطة- طلى قبقلف وآحتجاج بف واستعؿالف كالؿرسؾ الذي اختؾػ في الحؽؿ بف وقبقلف في كؾ أ حقالف، بؾ كؼقل: إن لؾؿسـد مَ زِ ي ة فضؾ لؿقضع آتػاق وسؽقن الـػس إلى كثرة الؼائؾقـ بف، وإن كان الؿرسؾ يجب أيضا العؿؾ بف. وَ شُ ب ف ذلؽ مـ مذﻫبف بالشفقد يؽقن بعضفؿ أفضؾ حآً مـ بعض وأَ قْ عَ د وأتَ ؿ معرفةً وأكثر طددً ا، وإن كان البعض طَ دْ لَ قْ ـ جَ ائِ زَ يْ الشفادة، وكلا القجفقـ يقجب العؿؾ وٓ يَ ؼْ طَ عُ العُ ذْ ر. ّممً ناٌ ٓكْل ٍرا : أبق طبد الله محؿد (1) بـ أحمد بـ إسحاق بـ خُ قازْ بِ ـْ دَ اذ البَ صْ ري الؿالؽل. = يسللقن طـ الإسـاد، فؾؿا وقعت الػتـة قالقا: سؿقا لـا رجالؽؿ، فقـظر إلى أﻫؾ السـة فقمخذ طـفؿ وإلى أﻫؾ البدطة فلا يمخذ طـفؿ. وكؼؾ الحافظ أبق طبد الله الحاكؿ: أن الؿرسؾ لقس بحجة طـ إمام التابعقـ سعقد بـ الؿسقّب، وطـ مالؽ بـ أكس وجماطة مـ أﻫؾ الحديث، وكؼؾف غقره طـ الزﻫري، وإوزاطل، وصح ذلؽ طـ طبد الله بـ الؿبارك وغقره.ا ﻫ إرشاد الػحقل (1/319- 322.) (1) ترجؿ لف ابـ فرحقنالديباج الؿذﻫب (2/182)، ولم يذكر تاريخًا لقفاتف
عدد الصفحات ٢٤٤T t اقدمّاة كتتب التّمًيم ت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 246 ّأما أبْ سئف٘(1) ّأصشابُ فننهؿ يؼبؾقن الؿرسؾ وٓ يردوكف إٓ بؿا يردون بف الؿسـد مـ التلويؾ وآطتلال طلى أصقلفؿ في ذلؽ. ّقال ضاٜس أٍل الفكُ ، وجماطة أصحاب الحديث في كؾ إمصار فقؿا طؾؿت: آكؼطاع في آثر طؾة تؿـع مـ وجقب العؿؾ بف، وسقاء طارضف خبر متصؾ أم ٓ. ّقالْا: إذا اتصؾ خبر وطارضف خبر مـؼطع لم يُ عَ ر ج طلى الؿـؼطع مع الؿتصؾ، وكان الؿصقر إلى الؿتصؾ دُ وْ كَ ف. َّسُذٖتَُُه في زَ دِّ المساضٔل: ما أجمع طؾقف العؾؿاء مـ الحاجة إلى طدالة الؿخبر، وأكف ٓ بد مـ طؾؿ ذلؽ، فنذا حؽك التابعل طؿـ لم يؾؼف لم يؽـ بُ د مـ معرفة القاسطة: إذ قد صح أن التابعقـ أو كثقرً ا مـفؿ رووا طـ الضعقػ وغقر الضعقػ، ففذه الـؽتة طـدﻫؿ في رد الؿُ رْ سَ ؾ: ٕن مُ رْ سِ ؾَ فُ يؿؽـ أن يؽقن سؿعف مؿّـ يَ جُ قزُ قبقل كؼؾف ومؿّـ ٓ يجقز، وٓ بد مـ معرفة طدالة الـاقؾ: فَ بَ طَ ؾ لذلؽ الخَ بَ رُ الؿرسَ ؾُ : لؾجفؾِ بالقاسطة.(2) (1) ﻫق فؼقف العراق الإمام الـعؿان بـ ثابت بـ زوصا التقؿل مقٓﻫؿ الؽقفي أبق حـقػة مات سـة (152ﻫ). تذكرة الحػاظ (1/168) ترجمة برقؿ163.) (2) اكظرالـزﻫة (ص129-111.)
عدد الصفحات ٢٤٥T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 247 قالقا: ولق جاز قبقل الؿراسقؾ لجاز قبقل خبر مالؽ ، والشافعل(1)، وإوزاطل(2)، ومثؾفؿ، إذا ذَ كَ روا خبرا طـ الـ بل ﷺ، ولق جاز ذلؽ فقفؿ لجاز فقؿـ بعدﻫؿ إلى طصركا، وبطؾ الؿعـك الذي طؾقف مدار الخبر. ّمً سذتَه أٓغا في ذلو: أن الشفادة طلى الشفادة قد أجمع الؿسؾؿقن أكف ٓ يجقز فقفا إٓ آتصال والؿشاﻫدة ، فؽذلؽ الخبر يحتاج مـ آتصال والؿشاﻫدة إلى مثؾ ما تحتاج إلقف الشفادة: إذ ﻫق باب في إيجاب الحؽؿ واحد. ﻫذا كؾف ققل الشافعل وأصحابف ، وأﻫؾ الحديث ، ولفؿ في ذلؽ مـ الؽلام ما يطقل ذكره.(3) (1) ﻫق الإمام العؾؿ حبر إمة أبق طبد الله محؿد بـ إدريس بـ العباس بـ طثؿان بـ شافع بـ السائب الؼرشل الؿطؾبل الشافعل، مات سـة (224ﻫ). تذكرة الحػاظ (1/361) ترجمة برقؿ (354.) (2) ﻫق شقخ الإسلام أبق طؿرو طبد الرحمـ بـ طؿرو بـ محؿد الدمشؼل الحافظ إوزاطل، مات سـة (157ﻫ). تذكرة الحػاظ (1/178) ترجمة برقؿ177.) (3) قال الإمام مسؾؿ فيمؼدمة صحقحف (1/31) طلى لسان خصؿف مع إقراره لف "والؿرسؾ مـ الروايات في أصؾ ققلـا وققل أﻫؾ العؾؿ بإخبار لقس بحجة".اﻫ قال السخاوي فيفتح الؿغقث (1/252) طـ إيراد مسؾؿ كلام خصؿف "وأقره ومشك طؾقف في كتابف". =
عدد الصفحات ٢٤٦T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 248 ّأما أصشابيا: فؽؾفؿ مذﻫبف في إصؾ استعؿال الؿرسؾ مع الؿسـد، كؿا يقجب الجؿقع استعؿال الؿسـد، وٓ يُ رُ د ون بالؿسـدِ الؿُ رْ سَ ؾَ ، كؿا ٓ يردون الخبريـ الؿتصؾقـ، ما وجدوا إلى استعؿالفؿا سبقلا، وما ردوا بف الؿرسؾ مـ حجة بتلويؾ أو طؿؾ مستػقض أو غقر ذلؽ مـ أصقلفؿ ففؿ يردون بف الؿسـد سقاء ٓ فرق بقـفؿا طـدﻫؿ. قال أبْ عنس: ﻫذا أصؾ الؿذﻫب ، ثؿ إني تلمؾت كتب الؿـاضريـ والؿختؾػقـ مـ الؿتػؼفقـ وأصحاب إثر مـ أصحابـا وغقرﻫؿ ، فؾؿ أر أحدً ا مـفؿ يؼـع مـ خصؿف إذا احتج طؾقف بؿرسؾ، وٓ يؼبؾ مـف في ذلؽ خبرً ا مؼطقطً ا، وكؾفؿ طـد تحصقؾ الؿـاضرة يطالب خصؿف بآتصال في الإخبار، والله الؿستعان. وإكؿا ذلؽ ٕن التـازع إكؿا يؽقن بقـ مـ يؼبؾ الؿرسؾ وبقـ مـ ٓ يؼبؾف: فنن احتج بف مـ يؼبؾف طلى مـ ٓ يؼبؾف قال لف: ﻫات حجة غقره : فنن الؽلام بقـل وبقـؽ في أصؾ ﻫذا، وكحـ ٓ كؼبؾف. وإن احتجّ مـ ٓ يؼبؾف طلى مـ يؼبؾف كان مـ حجتف: كقػ تحتج طظ بؿا لقس حجة طـدك. وكحق ﻫذا. = ويـظر الؿدخؾ إلى معرفة كتاب الإكؾقؾ (ص128) لؾحاكؿ أبل طبد ا
عدد الصفحات ٢٤٧T t اقدمّ اة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 249 ولم كشاﻫد كحـ مـاضرة بقـ مالؽل يؼبؾف وبقـ حـػل يذﻫب في ذلؽ مذﻫبف، ويؾزم طلى أصؾ مذﻫبفؿا في ذلؽ قبقل كؾ واحد مـفؿا مـ صاحبف الؿُ رْ سَ ؾَ إذا أرسؾف ثؼة طدل رضً ا ما لم يعترضف مـ إصقل ما يدفعف ، وبالله التقفقؼ. الخلاف في خبر الْاسد ّاختلف أصشابيا ّغيرٍه في خبر الْاسد العدل : ﻫؾ يقجب العؾؿ والعؿؾ جمقعً ا، أم يقجب الع ؿؾ دون العؾؿ ؟ والذي طؾقف أكثر أﻫؾ العؾؿ مـفؿ : أكف يقجب العؿؾ دون العؾؿ، وﻫق ققل الشافعل وجمفقر أﻫؾ الػؼف والـظر، وٓ يقجب العؾؿ طـدﻫؿ إٓ ما شُ فِ دَ بف طلى الله ، وقُ طِ عَ العُ ذْ رُ بؿجقئف مجقئًا ٓ خلاف فقف.(1) ّقال قْو نجير مً أٍل الأثس ّبعض أٍل اليظس : إكف ي قجب العؾؿ(2) الظاﻫر والعؿؾ جمقعً ا، مـفؿ: الحسقـ(3) الؽرابقسل وغقره ، وذكر بـ خُ قَ ازْ بِ ـْ دَ اذ أن (1) يـظر كتاب حديث أحاد وحجقتف في تلصقؾ آطتؼاد (1/87) لعبد الله بـ كاصر السرحاني. (2) لؾػائدة يـظر كتابحديث أحاد وحجقتف في تلصقؾ آطتؼاد (1/71.) (3) ﻫق الحسقـ بـ طظ بـ يزيد البغدادي الؽرابقسل، وسؿ ل بالؽرابقسل ٕكف كان يبقع الؽرابقس، وﻫل الثقاب الخام، كان جامعًا بقـ الحديث والػؼف، مات سـة (245ﻫ). تاريخ=
عدد الصفحات ٢٤٨T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 252 ﻫذا الؼقل يُخَ ر جُ طلى مذﻫب مالؽ. قال أبْ عنس: الذي كؼقل بف : إكف يقجب العؿؾ دون العؾؿ ، كشفادة الشاﻫديـ وإربعة سقاء، وطلى ذلؽ أكثر أﻫؾ الػؼف وإثر، وكؾفؿ يديـ بخبر القاحد العدل في آطتؼادات ، ويعادي ويقالي طؾقفا، ويجعؾفا شرطً ا وديـً ا في معتؼده، طلى ذلؽ جماطة أﻫؾ السـة، ولفؿ في إحؽام ما ذكركا، وبالله تقفقؼـا. ولؿا أجمع اصحابـا طلى ما ذكركا في الؿسـد والؿرسؾ، واتػؼ سائر العؾؿاء طلى ما وصػـا ، رأيت أن أجمع في كتا بل ﻫذا كؾ ما تضؿـف مقصل مالؽ بـ أكس في رواية يحقك بـ يحقك الؾقثِ ل إكدلسل طـف، مـ حديث رسقل الله ﷺ مسـده، ومؼطقطف، ومرسؾف، وكؾ ما يؿؽـ إضافتف إلقف ، صؾقات الله وسلامف طؾقف. طسٓك٘ المؤلف في التنَٔد ّتخسٓر أسادٓجُ ورتبت ذلؽ مراتب قدمت فقفا الؿتصؾ، ثؿ ما جرى مجراه مؿا اختؾػ في اتصالف، ثؿ الؿـؼطع والؿرسؾ. وجعؾتف طلى حروف الؿعجؿ في أسؿاء شققخ مالؽ رحمفؿ الله : لقؽقن أقرب لؾؿتـاول. = بغداد (8/611) ترجمة برقؿ 4292)،صبؼات الشافعقة (1/141) ترجمة برقؿ 27 ) ٓبـ كثقر، وصبؼات الشافعقة (ص26) لؾحسقـل
عدد الصفحات ٢٤٩T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 251 ووصؾت كؾ مؼطقع جاء متصلاً مـ غقر رواية مالؽ ، وكؾ مرسؾ جاء مسـدً ا مـ غقر صريؼف -رحمة الله طؾقف- فقؿا بؾغـل طؾؿف، وصح بروايتل جمعف: لقرى الـاضر في كتابـا ﻫذا مققع آثار الؿقصل مـ آشتفار والصحة ، واطتؿدت في ذلؽ طلى كؼؾ إئؿة وما رواه ثؼات ﻫذه إمة. وذكرت مـ معاني أ ثار وأحؽامفا الؿؼصقدة بظاﻫر الخطاب ما طقل طلى مثؾف الػؼفاء أو لق إلباب. وجؾبت مـ أقاويؾ العؾؿاء في تلويؾفا ، وكاسخفا ومـسقخفا ، وأحؽامفا ومعاكقفا، ما يشتػل بف الؼارئ الطالب ويبصّ ره ويـبف العالم ويُ ذَ ك رُ ه. وأتقت مـ الشقاﻫد طلى الؿعاني والإسـاد بؿا حضرني مـ إثر ذكره ، وصَ حِ بَ ـل حػظف، مؿا تعظؿ بف فائدة الؽتاب. وأشرت إلى شرح ما استعجؿ مـ إلػاظ مؼتصرً ا طلى أقاويؾ أﻫؾ الؾغة. وذكرت في صدر الؽتاب مـ إخبار الدالة طلى البحث طـ صحة الـؼؾ ومقضع الؿتصؾ والؿرسؾ ، ومـ أخبار مالؽ ومقضعف مـ ا مامة في طؾؿ الدياكة، ومؽاكف مـ آكتؼاد والت قق ل في الرواية، ومـزلة مقصئف طـد جمقع العؾؿاء الؿملػقـ مـفؿ والؿخالػقـ كبذا يستدل بها الؾبقب طلى الؿراد وتغـل الؿؼتصر طؾقفا طـ آزدياد.
عدد الصفحات ٢٥٠T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 252 وأوملت إلى ذكر بعض أحقال الرواة وأكسابهؿ وأسـانهؿ ومـازلفؿ وذكرت مـ حػظت تاريخ وفاتف مـفؿ معتؿدً ا في ذلؽ كؾف طلى آختصار ضاربً ا طـ التطقيؾ والإكثار. والله أسللف العقن طلى ما يرضاه، ويزلػ فقؿا قصدكاه، فؾؿ كصؾ إلى شلء مؿا ذكركاه إٓ بعقكف وفضؾف، ٓ شريؽ لف، فؾف الحؿد كثقرً ا دائؿً ا طلى ما ألفؿـا مـ العـاية بخقر الؽتب بعد كتابف، وطلى ما وﻫب لـا مـ التؿسؽ بسـة رسقلف محؿد ﷺ وما تقفقؼل إٓ بالله، وﻫق حسبل وكعؿ القكقؾ. ّإنما اعتندت طلى رواية يحقك بـ يحقك الؿذكقرة خاصة: لؿقضعف طـد أﻫؾ بؾدكا مـ الثؼة ، والديـ، والػضؾ، والعؾؿ، والػفؿ: ولؽثرة استعؿالفؿ لروايتف وراثة طـ شققخفؿ وطؾؿائفؿ ، إٓ أن يسؼط مـ روايتف حديث مـ أمفات أحاديث إحؽام أو كحقﻫا، فلذكره مـ غقر روايتف إن شاء الله. فؽؾ ققم يـبغل لفؿ امتثال صريؼ سؾػفؿ فقؿا س بؼ إلقفؿ مـ الخقر ، وسؾقك مـفاجفؿ فقؿا احتؿؾقا طؾقف مـ البر، وإن كان غقره مباحً ا مرغقبً ا فقف. والروايات في مرفقطات الؿقصل متؼاربة في الـؼص والزيادة ، وأما اختلاف روايتف في الإسـاد وآرسال ، والؼطع وآتصال ، فلرجق أن ترى ما يؽػل ويشػل في كتابـا ﻫذا مؿا ٓ يخرجـا طـ شرصـا إن شاء الله: ٓرتباصف بف،
عدد الصفحات ٢٥١T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او ا لمعتني والأشتنيم 253 والله الؿستعان فأما زّآتيا للنْطأ مً طسٓل يحٔٙ بً يحٔٙ الأىدلطٕ : فحدثـا بها أبق طثؿان سعقد بـ كَ صَ ر(1) لػظًا مـف قراءةً طظ مـ كتابف وأكا أكظر في كتابلقال: حدثـا قاسؿ بـ أصبغ ووﻫبُ بـ مَ سَ ر ة، قآ: حدثـا محؿّ د بـ وض اح، قال: حدثـا يحقك بـ يحقك طـ مالؽ. ّسدٓ ثيا بُ أٓغّ ا: أبق الػضؾ أحمد بـ قاسؿ قراءةً مـ ل طؾقف، قال: حدثـا محؿّ د بـ طبد الله بـ أبل دلقؿ ، ووﻫبُ بـ مَ سَ ر ة، قآ: حدثـا ابـ وضاح ، قال: حدثـا يحقك طـ مالؽ. ّسدٓ ثيا بُ أٓغّ ا: أبق طؿر أحمد بـ محؿّ د بـ أحمد قراءةً مـّ ل طؾقف، قال: حدثـا وﻫب بـ مسرّ ة، قال: حدثـا ابـ وضاح، قال: حدثـا يحقك طـ مالؽ. ّسدٓ ثيا بُ أٓغّ ا: أبق طؿر أحمد بـ محؿّ د بـ أحمد الؿذكقر ، قال: حدثـا أبق طؿر أحمد بـ مُ طَ ر ف، وأحمد بـ سعقد ، قآ: حدثـا طبقد الله بـ يحقك بـ يحقك، قال: حدّ ثـل أبل، طـ مالؽ. (1) كصر بحركة الصاد، قال الحافظ ابـ حجر فيتبصقر الؿـتبف (4/1417 :)"وسعقد ابـ كصر الذي روى طـ ابـ طبد البر وغقره الؿقصل مـ صريؼف، رأيتف بػتح الصاد".اﻫ
عدد الصفحات ٢٥٢T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 254 وبقـ رواية طبقد الله وروايةابـ وضاح حروف قد ققدتها في كتابل. والله أسللف حسـ العقن طلى ما يرضقف ويؼرب مـف، فنكؿا كحـ بف ٓ شريؽ لف، وحسبـا الله وكعؿ القكقؾ.
عدد الصفحات ٢٥٣T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 255 e E بَابُ مَعِسٔفَـٔ٘ المُ سِضَلٔ َّالِ نُطِيَدٔ َّالمُ يِكَطٔـٔع َّ المُ تٖضٔلٔ َّالمَ ْقُ ْفٔ َّمَعِيَٙ التٖ دِلِٔٔظٔ قال أبْ عنس: ﻫذه أسؿاءٌ اصطلاحقةٌ ، وألؼابٌ اتػؼ الجؿقع طؾقفا ، وأكا ذاكرٌ في ﻫذا الباب معاكقفا إن شاء الله. اطؾؿ وفؼؽ الله أني تلمؾت اقاويؾ أئؿة أﻫؾ الحديث، وكظرت في كتب مـ اشترط الصحقح في الـؼؾ مـفؿ ، ومـ لم يشترصف ، فقجدتهؿ أجمعقا طلى قبقل الإسـاد الؿعـعـ، ٓ خلاف بقـفؿ في ذلؽ، إذا جمع شروصً ا ثلاثة، وﻫل: قبْل الإضياد المعيعً ّغسّط ذلو طدالة الؿحدثقـ في أحقالفؿ. ولؼاء بعضفؿ بعضًا مجالسة ومشاﻫدة. وأن يؽقكقا براء مـ التدلقس(1) (1) كؼؾ الؿصـػ الإجماع كؿا ترى طلى قبقل الإسـاد الؿعـعـ إذا اجتؿعت فقف ﻫذه الشروط الثلاثة لؽـ في الحؼقؼة أكف ٓ إجماع في ذلؽ وإكؿا الؿسللة فقفا خلاف: ولفذا قال ابـ الصلاح فيطؾقم الحديث (ص61) بعدما ذكر أن ﻫذا الؿذﻫب ﻫق مذﻫب =
عدد الصفحات ٢٥٤T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 256 = الجؿفقر: وكاد أبق طؿر بـ طبد البر الحافظ يدطل إجماع أئؿة الحديث طلى ذلؽ.اﻫ وطؾؼ العراقل فيشرح التبصرة والتذكرة (1/222) طلى كلام ابـ الصلاح بؼقلف قؾت: ٓ حاجة لؼقلف: (كاد): فؼد ادطاه.اﻫ قلت: فالؿسللة خلافقة، لؽـ قد يؼال كؿا قال السخاوي فيفتح الؿغقث (1/288): إٓ أن يؼال: إن الإجماع راجع إلى ما استؼر طؾقف إمر بعد اكؼراض الخلاف السابؼ، فقخرج طلى الؿسللة إصقلقة في ثبقت القفاق بعد الخلاف.اﻫ قلت: وقد اختؾػ العؾؿاء في قبقل الإسـاد الؿعـعـ إلى أربعة أققال، وﻫل كأتي: أكف مـ قبقؾ الؿرسؾ والؿـؼطع، أي: ٓ يؼبؾ إٓ إذا صرح بالسؿاع. قال ابـ الصلاح : طده بعض الـاس مـ قبقؾ الؿرسؾ والؿـؼطع، حتك يتبقـ اتصالف بغقره قال الـقوي : ﻫذا الؿذﻫب مردود بنجماع السؾػ. قبقلف مع اشتراط صقل الصحبة بقـ الراوي وبقـ شقخف، مع السلامة مـ وصؿة التدلقس، وﻫق ققل أبل الؿظػر السؿعاني. قال ابـ رُ شقد طـ ﻫذا الؿذﻫب: إكف مـ مذاﻫب أﻫؾ التشديد. قبقلف مع اشتراط ثبقت الؾؼاء بقـ الراوي وشقخف، وأن يؽقن الراوي بريئًا مـ وصؿة التدلقس. وﻫق مذﻫب الإمام البخاري وشقخف طظ بـ الؿديـل، بؾ ﻫق ققل جمفقر إئؿة. قال ابـ الصلاح : والصحقح الذي طؾقف العؿؾ: أكف مـ قبقؾ الإسـاد الؿتصؾ، وإ ﻫذا ذﻫب الجؿاﻫقر مـ أئؿة الحديث وغقرﻫؿ، وأودطف الؿشترصقن لؾصحقح في تصاكقػفؿ =
عدد الصفحات ٢٥٥T t اقدمّاة كتتب التّمًيم لمت في الموطّأ او المعتني والأشتنيم 257 = فقف وقبؾقه...، وﻫ ذا بشر أن يؽقن الذيـ أضقػت العـعـة إلقفؿ قد ثبتت ملاقاة بعضفؿ بعضًا، مع براءتهؿ مـ وصؿة التدلقس.ا ﻫ قبقلف مع اشتراط الؿعاصرة وإمؽان الؾؼل مع البراءة مـ وصؿة التدلقس. إٓ أن يؽقن ﻫـاك دٓلة بقّـة أن ﻫذا الراوي لم يؾؼ مـ روى طـف، أو لم يسؿع مـف شقئًا، وﻫذا مذﻫب الإمام مسؾؿ، وجماطة مـ أﻫؾ العؾؿ. قال ابـ جماطة : الصحقح الذي طؾقف جماﻫقر العؾؿاء والؿحدثقـ والػؼفاء وإصقلققـ: أكف متصؾ إذا أمؽـ لؼاؤهما مع براءة مـ وصؿة التدلقس. قال ابـ إمقر الصـعاني في معرض كؼاشف لؾحافظ طـدما رجح مذﻫب البخاري ط مذﻫب مسؾؿ: وإذا طرفت ﻫذا، فؿذﻫب مسؾؿ ٓ يخؾق طـ الؼقة لؿـ أكصػ. وقد قال أبق محؿد بـ حزم في كتابفالإحؽام: اطؾؿ أن العدل إذا روى طؿـ أدركف مـ العدول ففق طلى الؾؼاء والسؿاع، سقاء قال: أخبركا، أو حدثـا، أو طـ فلان، أو قال فلان، فؽؾ ذلؽ محؿقل طلى السؿاع.اﻫ قال الصقمعل –كان الله لف -: والؼقل الثالث والرابع مـ ﻫذه إققال إربعة هما الؿعتبران، ولؼائؾ أن يؼقل: مذﻫب الإمام مسؾؿ صقاب، ومذﻫب الإمام البخاري أصقب، مذﻫب مسؾؿ ققي، ومذﻫب الإمام البخاري أققى، وقد ذكر الإمام الذﻫبل في السقر مذﻫب مـ اشترط العؾؿ بالؾؼاء، فؼال: وﻫق إصقب إققى. وفي الؿققظة ذكر الؼقلقـ سقان، فؽلكف يؿقؾ إلى ذلؽ، والله تعالى أطلى وأطؾؿ اكظر طؾقم الحديث (1/416) مع التؼققد،تدريب الراوي (1/113)،مؼدمة التؿفقد (1/48)،الســ إبقـ ٓبـ رشقد (ص 35)،شرح مسؾؿ لؾـقوي=
عدد الصفحات ٢٥٦