T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 178 قال حبقب: فلكا سؿعت طؿران يؼقل: الشػاطة كافعة دون ما تسؿعقن.(1) (1) سنده ضعيف. ورواه مختصرًا ابـ أ بل طاصؿ في السـة برقؿ815.) ورواه بطقلف الطبراالؿعجؿ الؽبقر (18/219) برقؿ547.) ومـ صريؼف: الؿزي تهذيب الؽؿال (13/164)، مـ صريؼ: محؿد بـ طبد ا إكصاري، بف. بقد أن ققلف: «ٓ جؾب وٓ جـب وٓ شغار مد الإسلام » رواه أحمد 4/429)، وغقره، ويـظر لذلؽ تخريج محؼؼل الؿسـد لف برقؿ19855.) ققلف«ٓ جؾب» قال ابـ إثقر: الجؾب يؽقن في شقئقـ أسدٍنا: في الزكاة، وﻫق: أن يؼدم الؿصد ق طلى أﻫؾ الزكاة فقـزل مقضعًا ثؿ يرسؾ مـ يجؾب إلقف إمقال مـ أماكـفا لقلخذ صدقتفا، فـفل طـ ذلؽ، وأمر أن تمخذ صدقاتهؿ طلى مقاﻫفؿ وأماكـفؿ. الجاىٕ: أن يؽقن في السباق، وﻫق أن يتبع الرجؾ فرسف فقزجره ويجؾب طؾقف ويصقح: حث ا لف طلى الجري، فـفل طـ ذلؽ. وقال طلى ققلف: «وٓ جـب» الجـب بالتحريؽ في السّباق: أن يجـب فرسًا إلى فرسف الذي يسابؼ طؾقف، فنذا فتر الؿركقب تحقل إلى الؿجـقب. وﻫق في الزكاة: أن يـزل العامؾ بلقصك مقاضع أصحاب الصدقة، ثؿ يلمر بإمقال أن تجـب إلقف، أي: تحضر: فـفقا طـ ذلؽ. =
عدد الصفحات ١٧٧T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 179 قال الشّ قخ: والحديث الذي روي في طرض الحديث طلى الؼرآن باصؾ(1) ٓ يصحّ، وﻫق يـعؽس طلى كػسف بالبطلان، فؾقس في الؼرآن دٓلة طلى طرض الحديث طلى الؼرآن. والحجج في تثبقت الخبر القاحد كثقرة، وﻫل في كتبل الؿبسقصة مدوكة. وفقؿا احتجّ بف الشافعل في تثبقتف ما اكتشر واشتفر مـ بعث رسقل الله ﷺ طؿّالف واحدً ا واحدً ا، ورسؾف واحدً ا واحدً ا، وإكؿا بعث طؿالف لقخبروا الـاس بؿا أخبرﻫؿ بف رسقل الله ﷺ مـ شرائع ديـفؿ، ويلخذوا مـفؿ ما أوجب الله طؾقفؿ، ويعطقﻫؿ ما لفؿ، ويؼقؿقا طؾقفؿ الحدود، ويـػذوا فقفؿ إحؽام ، ولق لم تؼؿ الحجة طؾقفؿ بهؿ: إذ كاكقا مـ كؾ كاحقة وجّفقﻫؿ إلقفا أﻫؾ صدق طـدﻫؿ، ما بعثفؿ إن شاء الله. وساق الؽلام في بعث أبل بؽر ، والقًا طلى الحج، وبعث طظ ، = وققؾ: ﻫق أن يجـب ربّ الؿال بؿالف، أي: يبعده طـ مقضعف حتك يحتاج العامؾ إلى الإبعاد في اتّباطف وصؾبف. الـفاية (1/275) مادة: (جؾب). و1/295-296 )مادة: (جـب (1) يشقر إلى ما روي مرفقطًا بؾػظ «اعرضقا حديثل عؾك الؽتاب، فما وافؼف ففق مـل وأكا قؾتف» رواه الطبرا الؿعجؿ الؽبقر برقؿ1429)، وﻫق ضعقػ جد ا، ولؾػائدة يـظر كلام العلامة إلباني في سؾسؾة إحاديث الضعقػة (3/592-592) برقؿ1422.)
عدد الصفحات ١٧٨T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 182 بلوّل سقرة براءة، وبعث معاذ إلى القؿـ وبسط الؽلام فقف (1)، ثؿّ قال: فنن زطؿ -يعـل مـ ردّ الحديث - أن مـ جاءه معاذ، وأُ مراء سراياه محجقج بخبرﻫؿ، فؼد زطؿ أنّ الحجة تؼقم بخبر القاحد. وإن زطؿ أن لم تؼؿ طؾقفؿ الحجة فؼد أطظؿ الؼقل. وإن قال: لم يؽـ ﻫذا أكؽر خبر العامة طؿـ وصػت، وصار إلى صرح خبر الخاصة والعامة. (1) الرسالة (ص425.)
عدد الصفحات ١٧٩T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 181 e E فَضِلْ فِٔٔنًَِ ُٓكِبَلُ خَبَسُُِ(1) (11) أخبركا محؿّد (2) بـ طبد الله الحافظ، أخبركا محؿّد (3) بـ يعؼقب، أخبركا الرّبقع، قال: قال الشّافعلّ : وٓ تؼقم الحجّ ة بخبر الخاصّ ة حتك يجؿع أمقرً ا مـفا: أن يؽقن مـ حدّث بف ثؼةً في ديـف، معروفً ا بالصّ دق في حديثف، طاقلاً لؿا يحدّث بف، طالؿً ا بؿا يحقؾ معاني الحديث مـ الّ ؾػظ. وأن يؽقنمؿّـ يمدّي الحديث بحروفف كؿا سؿعف، وٓ يحدّث بف طلى الؿعـك: ٕكف إذا حدّث بف طلى ال ؿعـك وﻫق غقر طالم بؿا يحقؾ معـاه لم (1) يـظرطؾقم الحديث (ص124-125)، و شرح التبصرة والتذكرة (1/326)، و كزﻫة الـظر (ص29-32.) (2) ﻫق الحاكؿ، تؼدم(ص168.) (3) ﻫق إصؿ، تؼدم(ص168.)
عدد الصفحات ١٨٠T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 182 يدر لعؾّف يحقؾ الحلال إلى الحرام، وإذا أدّاه بحروفف لم يبؼ وجف يخاف فقف إحالتف الحديث. حافظًا إن حدّث مـ حػظف، حافظً ا لؽتابف إن حدّث مـ كتابف، إذا شَ رِ كَ أﻫؾ الحػظ في الحديث وافؼ حديثفؿ. بريا مـ أن يؽقن مدلّسً ا: يحدّ ث طؿّ ـ لؼل ما لم يسؿع مـف، أو يحدّث طـ الـ بل ﷺ مؿّا يحدّث الثّ ؼات خلافف. ويؽقن ﻫؽذا مـ فققف مؿّـ حدّثف حتك يـتفك بالحديث مقصقًٓ إلى الـ بل ﷺ أو إلى مـ اكتفل بف إلقف دوكف: ٕنّ كؾّ واحد مـفؿ مثبت لؿـ حدّثف، ومثبت طلى مـ حدّث طـف. (1) قال: ومـ كثر غؾطف مـ الؿحدّثقـ، ولم يؽـ لف أصؾ كتاب صحقح ، لم يؼبؾ حديثف، كؿا يؽقن مـ أكثر الغؾط في الشّ فادات لم تؼبؾ شفادتف.(2) قال الشقخ(3): وأسام ل مـ وجدت فقف ﻫذه الشرائط، ومـ قصّر طـفؿ (1) الرسالة (ص391-393.) (2) الرسالة (ص391.) (3) يعـل بف: البقفؼل.
عدد الصفحات ١٨١T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 183 ومـ رمل بالؽذب في الحديث، واتهؿ بالقضع مؽتقبة في التقاريخ، معؾقمة طـد أﻫؾ العؾؿ بها. قال الشافعلّ : وٓ يستدلّ طلى أكثر صدق الحديث وكذبف إٓ بصدق الؿُ خْ بِ ر وكذبف إٓ في الخاصّ الؼؾقؾ مـ الحديث. وﻫذا الذي استثـاه الشافعلّ ٓ يؼػ طؾقف إٓ الحذّاق مـ أﻫؾ الحػظ، فؼد يزلّ الصّدوق فقؿا يؽتبف فقدخؾ لف حديث في حديث : فقصقر حديث روي بنسـاد ضعقػ مركّبً ا طلى إسـاد صحقح. وقد يَ زِ ل الؼؾؿ، ويخطئ السؿع ، ويخقن الحػظ، فقروي الشاذ مـ الحديث طـ غقر قصد، فقعرفف أﻫؾ الصـعة الذيـ ققّضفؿ الله تعالى لحػظ ســ رسقل الله ﷺ طلى طباده بؽثرة سؿاطف وصقل مجالستف أﻫؾ العؾؿ بف ومذاكرتف إياﻫؿ. (12) وﻫق كؿا أخبركا أبق طبد الله الحافظ، قال: أخبرني دطؾج(1) بـ أحمد، حدّثـا أحمد (2) بـ طظّ إبّار، حدّثـا أحمد (3) بـ الحسـ التّ رمذيّ ، حدّثـا (1) ﻫق دطؾج بـ أد بـ دطؾج، ثؼة، لف ترجمة في تاريخ بغداد (9/366) برقؿ4448.) (2) ثؼة، لف ترجمةتاريخ بغداد (5/521) برقؿ2362.) (3) ثؼة حافظتؼريب التفذيب ترجمة برقؿ25.)
عدد الصفحات ١٨٢T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 184 كعقؿ(1) بـ حمّاد ، قال: قؾت لعبد الرّ حمـ بـ مفدي: كقػ تعرف صحقح الحديث مـ خطائف؟ قال: كؿا يعرف الطبقب الؿجـقن.(2) (13) وأخبركا أبق سعد أحمد بـ محؿّد الؿال قـلّ، قال: أخبركا أبق أحمد ابـ طديّ الحافظ، حدّثـا محؿّد بـ طبد الله بـ جـقد، حدّثـا محؿّد بـ إسؿاطقؾ البخاريّ ، قال: سؿعت طظّ بـ طبد الله يؼقل: جاء رجؾ إلى طبدالرحمـ بـ مفدي فؼال: يا أبا سعقد، إكؽ تؼقل لؾشلء ﻫذا صحقح، وﻫذا لم يثبت، فعؿّ تؼقل ذلؽ؟. قال طبد الرحمـ: أرأيت لق أتقت الـّ اقد فلريتف دراهمؽ، فؼال : ﻫذا جقّ د وﻫذا ستّقق(3)، وﻫذا بهرج، أكـت تسلل: طؿّ ذلؽ؟ أو كـت تسؾّؿ للأمر؟ قال: بؾ كـت أسؾّؿ إمر إلقف. (1) ﻫق الخزاطل، ضعقػ (2) رواه ابـ حبانمؼدمة الؿجروحقـ برقؿ58) بتحؼقؼل والخطقب الجامع (2/255) برقؿ1772)، مـ صريؼ: أحمد بـ الحسقـ، بف ورواه ابـ طديمؼدمة الؽامؾ برقؿ579) بتحؼقؼل، مـ صريؼ أحمد بـ الحسـ، طـ طبد الرحمـ بـ مفدي، بف، بدون ذكر لـعقؿ، ولعؾ في الإسـاد سؼطًا. ورواه ابـ أبل حاتؿ مؼدمة الجرح والتعديؾ برقؿ1296) بتعؾقؼل، مـ صريؼ والده أبل حاتؿ، طـ كعقؿ، بف. (3) سقلتي تػسقره قريبًا
عدد الصفحات ١٨٣T t اقدمّ اة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 185 قال: ففذا كذلؽ: لطقل الؿجالسة، أو الؿـاضرة، والخبرة.(1) (14) وأخبركا محؿّد (2) بـ طبد الله الحافظ، حدّثـا يحقك(3) بـ مـصقر الؼاضل، حدّثـا محؿّد (4) بـ طؿر (5) بـ العلاء الجرجانيّ، حدّثـا يحقك (1) رواه ابـ طديمؼدمة الؽامؾ برقؿ582)بتحؼقؼل، مـ ﻫذه الطريؼ التل أوردﻫا طـف الؿصـػ، وابـ الجـقد ترجؿ لف ابـ حبان في الثؼات (9/155)، وقال: كتبـا طـف كسخًا حساكًا، مات سـة أربع أو ثلاث وثلاث مائة، وكان شقخًا صالحًا.ا ﻫ ققلف: (وﻫذا ستّقق) ستقق بػتح السقـ وضؿّفا، أي: زيػ كبفرج، وكؾ ما كان طلى ﻫذا الؿثال ففق مػتقح إول إٓ أربعة أحرف جاءت كقادر وﻫل: (سبقح)، و(قدوس)، و(ذرّوح)، و(ستقق): فننها تضؿ وتػتح. مختار الصحاح مادة: ستؼ (2) ﻫق الحاكؿ أبق طبد ا (3) ﻫق يحقك بـ مـصقر بـ يحقك بـ طبد الؿؾؽ، قاضل كقسابقر، قال طـف الحاكؿ: كان محدث كقسابقر في وقتف...، وكان يحضر مجؾسف الحػاظ.اﻫ وقال الذﻫبل: وكان طزيز الحديث. سقر أطلام الـبلاء (16/28) ترجمة برقؿ17.) (4) ترجؿ لف السفؿلتاريخ جرجان برقؿ649)، ولم يذكر طـف إٓ أكف كان مـ رؤساء أﻫؾ جرجان.اﻫ وﻫق مـ شققخ أبل بؽر الإسؿاطقظ، روى طـف في معجؿ شققخف (1/487) ترجمة برقؿ (136.) (5) تصحػ=
عدد الصفحات ١٨٤T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 186 ابـ معقـ، قال: لقٓ الجفابذة لؽثرت السّتّققة (1) والزيقف في رواية الشريعة، فؿتك أحببت (2) ففؾؿّ ما سؿعت حتك أطزل لؽ مـف كؼد بقت الؿال، أما تحػظ ققل شريح: إنّ للأثر جفابذةً كجفابذة القرق. = التصحقػ فؼال: لم أقػ طلى ترجمتف. (1) تؼدم تعريػف في التعؾقؼ طلى إثر السابؼ (2) كذامعرفة الســ وأثار لؾبقفؼل، و (أحببت).
عدد الصفحات ١٨٥T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 187 e E فَضِلْ ومؿا يجب معرفتف في ﻫذا الباب أن تعؾؿ: أنّ إخبار الخاصة الؿروية طلى ثلاثة أكقاع: ىْع اتفل أٍل العله بالحدٓح علٙ صشتُ، وﻫذا طلى ضربقـ: أحدٍنا: أن يؽقن مروي ا مـ أوجف كثقرة، وصرق شتك حتك دخؾ في حد آشتفار، وبعد مـ تقﻫّؿ الخطل فقف، أو تقاصم الرواية طلى الؽذب فقف. ففذا الضرب مـ الحديث يحصؾ بف العؾؿ الؿؽتسب، وذلؽ مثؾ إحاديث التل رويت في الؼدر، والرؤية، والحقض، وطذاب الؼبر، وبعض ما روي في الؿعجزات، والػضائؾ، وإحؽام، فؼد روي بعض أحاديثفا مـ أوجف كثقرة.(1) (1) وﻫذا ﻫق الؿتقاتر، ويـظر لذلؽ روضة الـاضر وجـة الؿـاضر (1/347) وما بعدﻫا، وكزﻫة الـظر (ص53-62)، وكتقجة الـظر في كخبة الـظر (ص62-66.)
عدد الصفحات ١٨٦T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 188 والضسب الجاىي أن يؽقن مروي ا مـ جفة أحاد، ويؽقن مستعؿلاً في الدطقات، والترغقب والترﻫقب، وفي إحؽام ، كؿا يؽقن شفادة الشاﻫديـ مستعؿؾة في إحؽام طـد الحؽّام، وإن كان يجقز طؾقفؿا وطلى الؿخبر الخطل والـسقان: لقرود كصّ الؽتاب بؼبقل شفادة الشاﻫديـ إذا كاكا طدلقـ، وورود السّـة بؼبقل خب ر القاحد إذا كان طدًٓ مستجؿعً ا لشرائط الؼبقل فقؿا يقجب العؿؾ.(1) وأما في الؿعجزات وفي فضائؾ واحد مـ الصحابة، وقد رويت فقفؿا أخبار آحاد في ذكر أسبابها إٓ أنها مجتؿعة في إثبات معـك واحد وﻫق ضفقر الؿعجزات طلى شخص واحد، وإثبات فضقؾة شخص واحد، فقحصؾ بؿجؿقطفا العؾؿ الؿؽتسب، بؾ إذا جمع بقـفؿا(2) وبقـ إخبار الؿستػقضة الؿعجزات وأيات التل ضفرت طلى سقدكا الؿصطػك ﷺ دخؾت في حد التقاتر الذي يقجب العؾؿ الضروري فثبت بذلؽ خروج رجؾ مـ العرب (1) وﻫذا ﻫق خبر أحاد، ويـظر لذلؽ الؿصادر الؿتؼدمة، ورسالة بعـقان وجقب إخذ بحديث أحاد في العؼقدة والرد طلى شبف الؿخالػقـ للألباني، وحديث أحاد وحجقتف تلصقؾ آطتؼاد لؾدكتقر طبد الله السرحا (2) [ فيبهؿا
عدد الصفحات ١٨٧T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 189 يؼاللف: محؿد بـ طبد الله بـ طبد الؿطؾب، ادّطك أكف رسقل رب العالؿقـ، وضفرت طؾقف أيات وأورد طلى الـاس مـ الؿعجزات التل بايـ بها مـ سقاه بؿا آمـ طؾقف مـ أكعؿ الله طؾقف بالفداية، مع ما بؼل في أمتف مـ الؼرآن الؿعجز. وﻫذا كؿا أنّ أسباب ما اشتفر بها حاتؿ صل بالسّخاوة إكؿا طُ ؾِ ؿَ ت بلخبار أحاد، غقر أنها إذا جُ ؿِ عَ تْ أثبتت معـك واحدً ا ﻫق السّخاوة، فدخؾت في حد التقاتر في إثبات سخاوة حاتؿ، وبالله التقفقؼ. ّأما اليْع الجاىٕ مً الأخباز : ففل أحاديث اتػؼ أﻫؾ العؾؿ بالحديث طلى ضعػ مخرجفا. وٍرا اليوع على ضسبين: ضرب رواه مـكان معروفً ا بقضع الحديث والؽذب فقف.(1) ففذا الضرب ٓ يؽقن مستعؿلا في شلء مـ أمقر الديـ إٓ طلى وجف التّؾققـ.(2) (1) وحديثف يعرف بـ(الحديث الؿقضقع (2) معـك كلامف: أكف ٓ يعؿؾ بالحديث الؿقضقع وٓ تجقز روايتف إٓ طلى سبقؾ تبققـف، وتؾققـف، وسققرد إدلة طلى ذلؽ قريبًا. =
عدد الصفحات ١٨٨T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 192 (15) وقد أخبركا أبق طظّ الحسقـ (1) بـ محؿّد الر وذباري، قال: أخبركا أبق بؽر: محؿّد (2) بـ أحمد بـ محؿقيف العسؽري، حدّثـا جعػر (3) بـ محؿّد الؼلاكسل، حدّثـا آدم (4) بـ أبل إياس، حدّثـا شعبة ، طـ الحؽؿ(5)، طـ طبد الرحمـ بـ أبل لقلى(6)، طـ سؿرة بـ جـدب، قال قال رسقل الله ﷺ: «مـ روى عـّل حديثًا وهق يرى أكف كذب ففق أحد الؽاذبَ قْ ـِ ».(7) = وما قالف مـ طدم ذكره إٓ طلى سبقؾ التؾققـ ﻫق باتػاق أﻫؾ العؾؿ بالحديث: لذا قال الحافظ في الـزﻫة (ص122): واتػؼقا طلى تحريؿ رواية الؿقضقع إٓ مؼروكًا ببقاكف: لؼقلف ﷺ: «مـ حدث عـل بحديث يرى أكف كذب ففق أحد الؽاذِبَقْـِ». (1) ثؼة لف ترجمةالتؼققد لؿعرفة رواة الســ الؿساكقد برقؿ321)، وسقر أطلام الـبلاء (17/219) برقؿ128.) (2) ذكره الذﻫبل تاريخ الإسلام وفقات331-352) ولم يذكر فقف جرحًا وٓ تعديلاً، وذكر جماطة رووا طـف. (3) ذكره الذﻫبلالسقر (14/128)، فؼال: صدوق طابد كبقر الؼدر.اﻫ (4) ثؼة طابدتؼريب التفذيب ترجمة برقؿ133.) (5) ﻫق الحؽؿ بـ طتقبة، ثؼة ثبت فؼقف، إٓ أكف ربؿا دلس تؼريب التفذيب ترجمة برقؿ (1461.) (6) وقع (7) سنده قابل للتحس، لقٓ محؿد بـ حمقيف: فنن حالف ٓ يعرف. =
عدد الصفحات ١٨٩T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 191 (16) قال: وحدّثـا شعبة، طـ حبقب بـ أبل ثابت، طـ مقؿقن بـ أبل شبقب، طـ الؿغقرة بـ شعبة، قال: قال رسقل الله ﷺ، فذكر مثؾف.(1) = وطلى كؾّ ففق ثابت صحقح: فؼد رواه مسؾؿ مؼدمة صحقحف (1/9) مـ صريؼ: أبل بؽر بـ أبل شقبة، طـ وكقع -وﻫق ابـ الجراح- طـ شعبة، بف، وسقلتي مـ حديث الؿغقرة. (1) الؽلام طؾقف كسابؼف وقد رواه مسؾؿ في مؼدمة صحقحف (1/9) مـ صريؼ: شعبة وسػقان –وﻫق الثقري - طـ حبقب، بف، وحبقب بـ أبل ثابت ثؼة، لؽـف كثقر الإرسال والتدلقس، وشقخف مقؿقن صدوق، لؽـف كثقر الإرسال أيضًا، إضافة إلى أن طؿرو بـ طظ ا لػلاس قال: لم أخبر أن أحدًا يزطؿ أكف سؿع مـ الصحابة. كؿا في تهذيب التفذيب (12/389)، بقد أن العراقل و الديـ قال في تحػة التحصقؾ (ص322): إن ابـ الصلاح قال: إكف أدرك الؿغقرة. وطلى كؾّ حال الحديث يحسـ بالذي قبؾف. تنبيه: قال محؼؼ ثؼة إٓ أكف ربؿا دلس، وﻫذا الحديث مؿا اكتؼاه مسؾؿ مـ حديثف كؿا ﻫق معروف مـ صريؼة الشقخقـ في إخراجفؿا حديث أمثالف...اﻫ أقْل: ﻫذا الؽلام يسؾؿ لف فقف إذا كان ﻫذا الحديث في صحقح مسؾؿ كػسف ٓ مؼدمتف: ٕن الؿؼدمة لقست طلى شرصف الذي اشترصفصحقحف: ولفذا قال ابـ الؼقؿ أثـاء كؼاشف لؿـ قال: إن مسؾؿًا روى لسػقان بـ حسقـ صحقحف ما يظ: وأما ققلؽؿ إن مسؾؿًا روى لسػقان بـ حسقـ في صحقحف فؾقس كؿا ذكرتؿ، وإكؿا روى لف مؼدمة كتابف، ومسؾؿ لم يشترط فقفا ما شرصف في الؽتاب مـ الصحة، فؾفا شلن، ولسائر كتابف =
عدد الصفحات ١٩٠T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 192 وضرب ٓ يؽقن راويف متفؿً ا بالقضع، غقر أكف طرف بسقء الحػظ وكثرة الغؾط في رواياتف، أو يؽقن مجفقًٓ لم يثبت مـ طدالتف وشرائط قبقل خبره ما يقجب الؼبقل. ففذا الضرب مـ إحاديث ٓ يؽقن مستعؿلاً في إحؽام، كؿا ٓ تؽقن شفادة مـ ﻫذه صػتف مؼبقلة طـد الحؽّام ، وقد يستعؿؾ في الدطقات والترغقب والترﻫقب، والتػسقر والؿغازي فقؿا ٓ يتعؾؼ بف حؽؿ.(1) = شلن آخر، وٓ يشؽ أﻫؾ الحديث في ذلؽ.اﻫ الػروسقة (ص183.) (1) وﻫذه الؿسللة وﻫل مسللة العؿؾ بالحديث الضعقػ مسللة خلافقة بقـ أﻫؾ العؾؿ بالحديث، والذي يترجح والـػس إلقف أَمْقَؾ ﻫق طدم العؿؾ بف مطؾؼًا ٓ في إحؽام وٓ في الػضائؾ كؿا حؽك ذلؽ ابـ سقد الـاس في طققن إثر طـ يحقك بـ معقـ، وكسبففتح الؿغقث ٕبل بؽر بـ العربل قال ابـ أبل حاتؿ : سؿعت أبل وأبا زرطة يؼقٓن: ٓ يحتج بالؿراسقؾ وٓ تؼقم الحجة إٓ بإساكقد الصحاح الؿتصؾة، وكذا أققل أكا. وقال ابـ تقؿقة : ٓ يجقز أن يعتؿد في الشريعة طلى إحاديث الض عقػة التل لقست صحقحة وٓ حسـة. وقال الشقكاني : أققل: إن إحؽام الشرطقة متساوية إقدام ٓ فرق بقـفا فلا يحؾ إثبات شلء مـفا إٓ بؿا تؼقم بف الحجة وإٓ كان مـ الت ؼَق ل طلى الله بؿا لم يؼؾ، وفقف مـ العؼقبة ما ﻫق معروف. =
عدد الصفحات ١٩١T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 193 (17) سؿعت أبا طبد الله الحافظ(1) يؼقل: سؿعت أبا زكريّا يحقك(2) بـ = أقْل: ّناٌ ٍرا الكْل ٍْ المدتاز لأمْز ميَا: 1) اتػاق طؾؿاء الحديث طلى تسؿقة الضعقػ بالؿردود 2) أن الحديث الضعقػ إكؿا يػقد الظـ الؿرجقح وٓ يجقز العؿؾ بف اتػاقًا، فؿـ أخرج مـ ذلؽ العؿؾ بالحديث الضعقػ في الػضائؾ ٓبد أن يلتي بدلقؾ، وﻫقفات. 3) لؿا ترتب طلى تجقيز آحتجاج بف مـ ترك لؾبحث طـ إحاديث الصحقحة وآكتػاء بالضعقػة. 4) لؿا يترتب طؾقف مـكشقء البدع والخرافات، والبعد طـ الؿـفج الصحقح لؿا تتصػ بف إحاديث الضعقػة –غالبًا- مـ أسالقب التفقيؾ والتشديد بحقث صارت مرتعًا خصبًا لؾؿتصقّفة فصؾتفؿ طـ ديـ الله القسط. وخلاصة القىل: أن الحديث الضعقػ ٓ يعؿؾ بف مطؾؼًا إٓ إذا وجد لف شقاﻫد ومتابعات: فنكف يؽقن حسـًا لغقره.* (1) ﻫق الحاكؿ أبق طبد الله، صاحبالؿستدرك. (2) ثؼة، لف ترجمةسقر أطلام الـبلاء (15/533) برقؿ311.) * فتح الؿغقث (ص46)،تدريب الراوي (1/179)،الـؽت (1/493)، وقاطدة جؾقؾة في التقسؾ والقسقؾة (ص84)،الؿراسقؾ (ص7) ٓبـ أبل حاتؿ، طققن إثر (1/15)، الػقائد الؿجؿقطة (ص283) لؾشقكاني،مؼدمة صحقح الجامع (1/15) للألباني،الحديث الضعقػ وحؽؿ آحتجاج بف (ص245) لؾدكتقر الخضقر، التقشقح الحثقث (ص22-21 ) بؼؾؿل
عدد الصفحات ١٩٢