المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجموع المقدمات العلمية

محمد بن علي الصومعي البيضاني

صفحة ١١ من ٣٠

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 162 كتب إليّ طـ بعض أصحابـا أكف قال يجقز أن يؽقن ﻫذا الـظؿ قد كان فقؿا بقـفؿ فعجزوا طـف طـد التحد ي، فصار معجزة: ٕن إخراج ما في العادة طـ العادة كؼض لؾعادة، كؿا أن إدخال ما لقس في العادة في الػعؾ كؼض لؾعادة. وبسط الؽلام في شرحف. وأيّفؿا كان فؼد ضفرت بذلؽ معجزتف، واطترفت العرب بؼصقرﻫؿ طـف، وطجزﻫؿ طـ الإتقان بؿثؾف. وفقؿا حؽك الشقخ أبق سؾقؿان: حَ ؿْ د(1) بـ محؿد الخطّابل» طـ بعض أﻫؾ العؾؿ: أنّ الذي أورده الؿصطػك ﷺ طلى العرب مـ الؽلام الذي أطجزﻫؿ طـ الإتقان بؿثؾف ، أطجب في أية، وأوضح في الدٓلة مـ إحقاء الؿقتك وإبراء إكؿف وإبرص : ٕكّف أتك أﻫؾ البلاغة، وأرباب الػصاحة، ورؤساء البقان والؿتؼدمقـ في إلسـ، بؽلام مػفقم الؿعـك طـدﻫؿ، فؽان طجزﻫؿ أطجب مـ طجز مـ شاﻫد الؿسقح طـ إحقاء الؿقتك : ٕنهؿ لم يؽقكقا يطقؼقن فقف وٓ في إبراء إكؿف وإبرص، وٓ يتعاصقن طؾؿف، وقريش كاكت تتعاصك الؽلام الػصقح والبلاغة والخطابة: فدلّ أنّ العجز طـف إكؿا كان (1) ﻫق الإمام العلامة الؿػقد الؿحدّث الرحال أبق سؾقؿان حمد بـ محؿد بـ إبراﻫقؿ بـ خطاب البستل الخطابل، مات سـة (388ﻫ). تذكرة الحػاظ (1218) ترجمة برقؿ952.)

عدد الصفحات ١٦١

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 163 ٕن يصقر طؾؿًا طلى رسالتف وصحّة كبقتف ، وﻫذا حجّة قاصعة، وبرﻫان واضح. قؾـا: وفي الؼرآن وجفان آخران مـ الإطجاز. أحدٍنا: ما فقف مـ الخبر طـ الغقب، وذلؽ في ققلف : ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾(1) وققلف﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾(2) وققلف في الروم﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ * ﯚ ﯛ ﯜ ﴾(3)، وغقر ذلؽ مـ وطده إياه بالػتقح في زماكف وبعده، ثؿّ كان كؿا أخبر، ومعؾقم أكّف ﷺ كان ٓ يعؾؿ الـجقم وٓ الؽفاكة وٓ يجالس أﻫؾفا. والآخس: ما فقف الخبر طـ قصص إولقـ مـ غقر خلاف ادّطك طؾقف فقؿا وقع الخبر طـف مـ كان مـ أﻫؾ تؾؽ الؽتب، ومعؾقم أكّف ﷺ كان أمّقـ ا ٓ يؼرأ كتابً ا وٓ يخطّف ، وٓ يجالس أﻫؾ الؽت ب للأخذ طـفؿ ، وحقـ زطؿ بعضفؿ أكؿا يعؾؿف بشر ، ردّ الله ذلؽ طؾقفؿ فؼال: ﴿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾(4)، فزطؿ أﻫؾ التػسقر أكف كان ٓبـ (1) التقبة آية33. (2) الـقر آية55. (3) الروم آية: 3. (4) الـحؾ آية123.

عدد الصفحات ١٦٢

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 164 الحضرملّ غلامان كصراكقان يؼرآن كتابً ا لفؿا بالرومقة، وققؾ بالعبراكقة. فؽان ﷺ يلتقفؿا فقحدثفؿا ويعؾّؿفؿا، فؼال الؿشركقن: إكؿا يتعؾّؿ محؿد مـفؿا، فلكزل الله  ﻫذه أية.(1) قال الحؾقؿل(2): مـ تعؾؼ بؿثؾ ﻫذا الضعقػ لم يسؽت طـ شلء يتفؿف بف، فدل طلى أكف لق اتهؿقه بشلء مؿا كػقـاه طـف لذكروه ولم يسؽتقا طـف، وبالله التقفقؼ. قؾـا: ومـ وقػ طلى ما أخذه العؾؿاء مـ الؼرآن طلى إيجازه مـ أكقاع العؾقم، واستـبطقه مـ معاكقف، وكتبقه ودوكقه في كتب لعؾفا تزيد طلى ألػ مجؾدة، طؾؿ أن كلام البشر ٓ يػقد ما أفاد الؼرآن، وطؾؿ أكف كلام رب العزة، ففذا بقّـ واضح لم ﻫدي إلى صراط مستؼقؿ. ثؿّ إن لـبقـا ﷺ وراء الؼرآن مـ أيات الباﻫرة والؿعجزات الظاﻫرة ما ٓ يخػك، وأكثر مـ أن يحصك. فنً دلائل ىبوتُ التي استدل بَا أٍل الكتاب على صحة ىبوتُ: ما (1) يـظرتػسقر ابـ جرير، وتػسقر ابـ كثقر لمية الؿتؼدمة برقؿ123) مـ سقرة الـحؾ (2) تؼدمت ترجمتف(ص162).

عدد الصفحات ١٦٣

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 165 وجدوا في التقراة والإكجقؾ وسائر كتب الله الؿـزلة مـ ذكره وكعتف، وخروجف بلرض العرب، وإن كان كثقر مـفؿ حرفقﻫا طـ مقاضعفا. ومً دلائل ىبوتُ: ما حدث بقـ أيام مقلده ومبعثف ﷺ مـ إمقر الغريبة وإكقان العجقبة الؼادحة في سؾطان أئؿة الؽػر والؿقﻫقة لؽؾؿتفؿ، الؿميّدة لشلن العرب، الؿـقّﻫة بذكرﻫؿ كلمر الػقؾ وما أحؾ الله بحزبف مـ العؼقبة والـؽال. وميَا: خمقد كار فارس، وسؼقط شرفات إيقان كسرى، وغقض ماء بحقرة ساوة، ورؤيا الؿقبذان، وغقر ذلؽ. وميَا: ما سؿعقه مـ الفقاتػ الصارخة بـعقتف وأوصافف والرمقز الؿتضؿـة لبقان شلكف، وما وجد مـ الؽفـة والجـ في تصديؼف، وإشارتهؿ طلى أولقائفؿ مـ الإكس بالإيؿان بف. وميَا: اكتؽاس إصـام الؿعبقدة، وخرورﻫا لقجقﻫفا مـ غقر دافع لفا(1) طـ أمؽـتفا تقمئ إلى سائر ما روي في إخبا ر الؿشفقرة مـ ضفقر (1) ما ذكره مـ خمقد الـار وغقره لم يثبت، ويـظرصحقح السقرة (ص14) للألباني، والسقرة الـبقية الصحقحة لؾدكتقر أكرم العؿري (1/99-122.)

عدد الصفحات ١٦٤

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 166 العجائب في وٓدتف وأيام حضاكتف، وبعدﻫا إلى أن بعث كبق ا وبعدما ما بعث ثهٓ إٌ لُ مً ّزاٛ ٍرِ الآٓات المعذصات: اكشؼاق الؼؿر (1)، وحـقـ الجذع (2)، وخروج الؿاء مـ بقـ أصابعف (3)، حتك تقضل مـف كاس كثقر. وتسبقح الطعام، وإجابة الشجرة إياه حقـ دط اﻫا(4)، وتؽؾقؿ الذراع الؿسؿقمة إياه (5)، وشفادة الذئب (6)، والضّبّ، والرضقع، والؿقت لف بالرسالة، وازدياد الطعام(7) والؿاء(8) بدطائف حتك أصاب مـف كاس كثقر، وما (1) يـظرالصحقح الؿسـد مـ دٓئؾ الـبقة (ص199) لشقخـا القادطل. (2) يـظرالصحقح الؿسـد مـ دٓئؾ الـبقة (ص214) لشقخـا القادطل. (3) يـظر الؿصدر السابؼ (ص124.) (4) يـظر الؿصدر السابؼ (5) رواه أبق داود برقؿ 4512)، وصححف إلباني في تعؾق ؼف طلى مشؽاة الؿصابقح  (3/1667-1668.) (6) يـظرالصحقح الؿسـد مـ دٓئؾ الـبقة (ص128) لشقخـا القادطل. (7) يـظر الؿصدر السابؼ (ص112.) (8) يـظر الؿصدر السابؼ (ص124.)

عدد الصفحات ١٦٥

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 167 كان مـ حؾبف الشاة التل لم يَ ـْ زُ طؾقفا الػحؾ، وكزول الؾبـ لفا، وما كان مـ إخباره طـ الؽقائـ، فقجد ت صديؼف في زماكف وبعده، وغقر ذلؽ مؿا قد ذكر ودون في الؽتب. وقد ذكركاﻫا بلساكقد في كتاب دٓئؾ الـبقة  الذي ﻫذا مدخؾف، وفي القاحد مـفا كػاية. غير أٌَّ الله تعالى لما جمع لُ بين أمسيً: أحدهما بعثف إلى الجـ والإكس طامة، وأخر: ختؿف الـبقة بف، ضَ اﻫَ رَ لف مـ الحجج حتك إن شذّت واحدة طـ فريؼ بؾغتفؿ أخرى، وإن لم تـجع (1) واحدة كجعت أخرى، وإن درست ط إيام واحدة بؼقت أخرى، وفقف في كؾ حال الحجة البالغة، ولف الحؿد طلى كظره لخؾؼف، ورحمتف لفؿ كؿا يستحؼف. (1) أي: تـػعالـفاية (2/714-715) مادة: كَجَعَ

عدد الصفحات ١٦٦

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 168 e E فَضِلْ فٕٔ قَ بُْلٔ الأَ خِبَازٔ (4) أخبركا أبق طبد الله محؿد (1) بـ طب د الله الحافظ، حدثـا أبق العباس محؿد(2) بـ يعؼقب، قال أخبركا الرّ بقع(3) بـسؾقؿان، قال: أخبركا أبق طبد الله محؿد بـ إدريس الشافعلّ ،قال: قد وضع الله رسقلف ﷺ مـ ديـف وفرضف وكتابف الؿقضع الذي أبان جؾ ثـاؤه، أكف جَ عَ ؾَ ف طَ ؾَ ؿًا لديـف، بؿا افترض مـ صاطت ـف وح ـرم مـ معصقت ـف، وأبان مـ فضقؾت ـف بؿا قرن بقـ(4) الإيؿان برسقلف مع الإيؿان بف، ف ؼال: ﴿ ﯘ ﯙ ﯚ ﴾(5)، (1) ﻫق الحاكؿ صاحبالؿستدرك. (2) ﻫق ا لإمام الؿػقد الثؼة محدث الؿشرق أبق العباس محؿد بـ يعؼقب إصؿ، مات سـة (346ﻫ). تذكرة الحػاظ (3/862) ترجمة برقؿ835.) (3) ﻫق الربقع بـ سؾقؿان الؿرادي أبق محؿد الؿصري الؿمذن، صاحب الشافعل، ثؼةتؼريب التفذيب ترجمة برقؿ1924.) (4) فيالرسالة: (مـ) بدل: (بقـ). (5) إطراف آية158.

عدد الصفحات ١٦٧

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 169 وقال: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾(1)، فجعؾ كؿال ابتداء الإيؿان الذي ما سقاه تبع لف الإيؿان بالله ثؿّ برسقلف.(2) (5) قال الشافعلّ : أخبركا ابـ طققـة ، طـ ابـ أبل كجقح، طـ مجاﻫد في ققلف  :﴿ﯓ ﯔ ﯕ﴾(3) قال: ٓ أُ ذكر إٓ ذُ كِ رت(4): أشفد أن ٓ إلف إٓ الله وأشفد أن محؿدًا رسقل الله .(5) قال الشافعلّ : وفرض الله طلى الـاس اتباع وحقف وســ رسقلف، فؼال في كتابف: ﴿ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ﴾(6)، مع آي سقاﻫا ذكر فقفـ الؽتاب والحؽؿة.(7) (1) الـقر آية62. (2) الرسالة (ص153.) (3) الشرح آية4. (4) فيالرسالة: ٓ أذكر إٓ ذكرت معل (5) الرسالة (ص127)، ويـظرمؼدمة الجرح والتعديؾ (1/286) برقؿ369) بتعؾقؼل، ومجؿقع الػتاوى (5/221)، والسقر (6/126.) (6) آل طؿران آية164. (7) قارن بـالرسالة.

عدد الصفحات ١٦٨

T t اقدمّ اة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 172 قال الشافعلّ : فذكر الله الؽتاب وﻫق: الؼرآن، وذكر الحؽؿة، فسؿعت مـ أرضك مـ أﻫؾ العؾؿ بالؼرآن يؼقل: الحؽؿة: سـة رسقل الله ﷺ.(1) وقال: ﴿ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﴾(2)، فؼال بعض أﻫؾ العؾؿ: ألقا إمر: أُ مراء سرايا رسقل الله ﷺ، قال: ﴿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ﴾ يعـل: اختؾػتؿ في شلء. يعـل -والله أطؾؿ- ﻫؿ وأمراؤﻫؿ الذيـ أُ مروا بطاطتفؿ ﴿ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﴾ يعـل -والله أطؾؿ- إلى ما قال الله والرسقل.(3) ثؿّ ساق الؽلام إلى أن قال: فلطؾؿفؿ أن صاطة رسقل الله ﷺ صاطتف، فؼال: ﴿ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ﴾. (4) واحتج أيضًا في فرض اتباع أمره بؼقلف  :﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ (1) الرسالة (156.) (2) الـساء آية59. (3) الرسالة (ص158-159)، وقارن بف (4) الـساء آية65. ويـظرالرسالة (ص162.)

عدد الصفحات ١٦٩

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 171 ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ﴾.(1) وقال: ﴿ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾(2)، وغقرﻫا مـ أيات التل دلت طلى اتباع أمره، ولزوم صاطتف. قال الشافعلّ : وكان فرضف جؾ ثـاؤه طلى مـ طايـ رسقل الله ﷺ، ومـ بعده إلى يقم الؼقامة واحدًا مـ أن طلى كُ ؾ صاطتف، ولم يؽـ أحد غاب طـ رؤية رسقل الله ﷺ يعؾؿ أمر رسقل الله ﷺ إٓ بالخبر طـف.(3) ّالخبر عيُ خبراٌ خبر طامة طـ طامة، طـ رسقل الله ﷺ بجؿؾ ما فرض الله سبحاكف طلى العباد أن يلتقا بف بللسـتفؿ وأفعالفؿ، ويمتقه مـ أكػسفؿ وأمقالفؿ، وﻫذا ما ٓ يسع جفؾف، وما يؽاد أﻫؾ العؾؿ والعقام أن يستقوا فقف: ٕن كُ لا كؾػف، كعدد الصلاة، وصقم شفر رمضان، وحج البقت، وتحريؿ الػقاحش، وأن لله طؾقفؿ حؼ ا في أمقالفؿ، وما كان في معـك ﻫذا. (1) الـقرة آية63. (2) الحشر آية7. (3) ﻫذا الـص لم أجدهالرسالة، وكذا قال محؼؼ

عدد الصفحات ١٧٠

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 172 وخبر خاصة في خاص إحؽام لم يلت أكثره كؿا جاء إول لم يؽؾػف العامة، وكُ ؾ ػَ طؾؿ ذلؽ مـ فقف الؽػاية لؾؼقام بف دون العامة، وﻫذا مثؾ ما يؽقن مـفؿ في الصلاة مـ سفق يجب بف سجقد أو ٓ يجب، وما يػسد الحج أو ٓ يػسده، وما تجب بف ا لػدية وما ٓ تجب، مؿا يػعؾف وغقر ذلؽ، وﻫق الذي طلى العؾؿاء فقف طـدكا قبقل خبر الصادق طلى صدقف، ٓ يسعفؿ رده بػرض الله صاطة كبقف. قال الشقخ الإمام رحمف الله، وكقّر قبره: ولقٓ ثبقت الحجة بالخبر- لؿا قال رسقل الله ﷺ في خطبة -بعد تعؾقؿ مـ شفد أمر ديـفؿ-: «أٓ فؾقبؾّغ الشّاهد مـؽؿ الغائب، فربّ مُ بَ ؾ غٍ أوعك مـ سامع».(1) (6) وأخبركا أبق الحسقـ محؿّد (2) بـالحسقـ بـ محؿّد بـ الػضؾ الؼطّان ببغداد، قال: أخبركا إسؿاطقؾ (3) بـ محؿّد الصّػّار، حدّثـا (1) رواه البخاري في مقاضع مـصحقحف مـفا برقؿ67)، ومسؾؿ برقؿ1679) طـ أبل بؽرة . (2) ثؼة لف ترجمةتاريخ بغداد (3/44) برقؿ667.) (3) ثؼة لف ترجمةتاريخ بغداد (7/321) برقؿ3297.)

عدد الصفحات ١٧١

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 173 طبّاس(1) بـ محؿد، حدّثـا إسحاق بـ مـصقر، قال: أخبركا ﻫريؿ بـ سػقان، طـ طبد الؿؾؽ بـ طؿقر، طـ طبد الرّحمـ بـ طبد الله بـ مسعقد، طـ أبقف، قال: قال رسقل الله ﷺ: «كضّر ا امرأً سؿع مـّ ا حديثً ا فلدّاه كما سؿعف، وربّ مبؾّغ أوعك مـ سامع ».(2) قال الشافعلّ : فؾؿا كدب رسقل الله ﷺ إلى استؿاع مؼالتف وأدائفا امر أً يمدّيفا -والإمرأ واحد- دلّ طلى أكف ٓ يلمر أن يمدّى طـف إّٓ ما تؼقم الحجة بف طلى مـ أدّى إلقف.(3) (7) وأخبركا أبق طبد ا الحافظ في آخريـ، قالقا: أخبركا أبق العباس(4)، حدثـا الربقع، حدثـا الشافعلّ ، حدّثـا سػقان بـ طققـة قال: أخبرني سالم(5) (1) ﻫق الدوري (2) سنده حسن ، وﻫق حديث متقاتر، جاء طـ جماطة مـ ا لصحابة، يـظر كظؿ الؿتـاثر  (ص33.) (3) الرسالة (ص416.) (4) ﻫق إصؿ،تؼدم (ص168). (5) ﻫق سالم بـ أبل أمقة مقلى طؿر بـ طبقد الله التقؿل، ثؼة ثبت وكان يرسؾتؼريب التفذيب ترجمة برقؿ2182.)

عدد الصفحات ١٧٢

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 174 أبق الـضر أكف سؿع طبقد الله بـ أبل رافع يخبر طـ أبقف، قال قال رسقل الله ﷺ: «ٓ ألػِقَ ـّ أحدكؿ متّؽئًا عؾك أريؽتف يلتقف الأمر مـ أمري ممّ ا أمرت بف أو نهقت عـف، يؼقل: ٓ أدري، ما وجدكا مد كتاب الله اتبعـاه».(1) (8) قال سػقان: وأخبرني ابـ الؿـؽدر مرسلاً (2)، طـ الـ بل ﷺ. (9) قال الشقخ: وروّ يـا في حديث الؿؼدام بـ معد يؽرب: أنّ الـ بل ﷺ حرّم أشقاء يقم خقبر، مـفا : الحؿار إﻫظّ وغقره. ثؿّ قال رسقل الله ﷺ: «يقشؽ أن يؼعد الرجؾ مـؽؿ عؾك أريؽتف يحدّث بحديثل فقؼقل: بقـل وبقـؽؿ كتاب الله، فما وجدكا فقف حلآً استحؾؾـاه، وما (1) الحديثالرسالة (ص417.)  ورواه أحمد6/12) مـ صريؼ: سػقان، بف.  ورواه الترمذي برقؿ 2663) مـ صريؼ: سػقان، طـ ابـ الؿـؽدر، وسالم أبل الـضر، طـ طبقد الله بـ أبل رافع، بف، وﻫق حديث صحقح. (2) قال الترمذي  فيالســ (5/37): وروى بعضفؿ طـ سػقان طـ ابـ الؿـؽدر طـ الـبل ﷺ مرسلاً، وسالم أبل الـضر طـ طبقد الله بـ أبل راف ع طـ أبقف طـ الـبل ﷺ، وكان ابـ طققـة إذا روى ﻫذا الحديث طلى آكػراد بقـ حديث محؿد بـ الؿـؽدر مـ حديث سالم أبل الـضر، وإذا جمعفؿا روى ﻫؽذا...اﻫ قلت: ققلف: (روى ﻫؽذا)، أي: مـ غقر بقان كؿا تؼدم.

عدد الصفحات ١٧٣

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 175 وجدكا فقف حرامًا حرمـاه، وإن ما حرم رسقل الله ﷺ كما حرم الله ».(1) وﻫذا خبر مـ رسقل الله ﷺ طؿّا يؽقن بعده مـ ردّ الؿبتدطة حديثف فقجد تصديؼف فقؿا بعده: (11) أخبركا أبق صاﻫر الػؼقف (2)، أخبركا أبق بؽر الؼطّان (3)، حدّثـا أبق إزﻫر(4) حدّثـا محؿد بـ طبد الله(5) إكصاري، قال: حدثـل صرد(6) بـ أبل الؿـازل، قال: سؿعت حبقب(7) بـ أبل فضالة الؿالؽل، قال لؿا بـل ﻫذا الؿسجد -مسجد الجامع - إذا طؿران بـ حص قـ جالس، (1) رواه أحمد4/131) وغقره، وﻫق حديث صحقح (2) ﻫق محؿد بـ محؿد بـ مؿحش أبق الطاﻫر، ثؼة، لف ترجمة في الؿـتخب مـ كتاب كقسابقر برقؿ4) لؾػارسل، وسقر أطلام الـبلاء (17/276) برقؿ169.) (3) ﻫق محؿد بـ الحسقـ الؼطان الـقسابقري، ثؼة، لف ترجمةالإرشاد (3/839) برقؿ744.) (4) ﻫق زاﻫر بـ خالد أبق إزﻫر القراق، ذكرهابـ حبان في الثؼات (8/259.) (5) وقع التراجؿ، مـفا ترجمة صرد، ويـظر تهذيب الؽؿال (13/164.) (6) قال الحافظالتؼريب: مؼبقل.اﻫ، قؾت: وﻫذا طـد الؿتابعة، وإٓ فؾق ـ. (7) وقع (شبقب) بدل: (حبقب)، وﻫق تصحقػ، والؿثبت مـ كتب التراجؿ مـفا التاريخ الؽبقر (2/323) ترجمة برقؿ2626) لؾبخاري، وصقّب

عدد الصفحات ١٧٤

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 176 فذكروا طـد طؿران الشػاطة، فؼال رجؾ مـ الؼقم: يا أبا الـّجقد، إكؽؿ لتحدّ ثقكـا بلحاديث لم كجد لفا أصلاً في الؼرآن؟ قال: فغضب طؿران وقال لرجؾ: قرأت الؼرآن؟ قال: كعؿ. قال: ففؾ وجدت صلاة العشاء أربعً ا، ووجدت الؿغرب ثلاثً ا، والغداة ركعتقـ، والظّ فر أربعً ا، والعصر أربعً ا؟! قال: ٓ. قال: فعؿّـ أخذتؿ ﻫذا الشلن؟ ألستؿ طـا أخذتؿقه، وأخذكا طـ كبلّ الله، ﷺ، ووجدتؿ في كؾّ أربعقـ درهمً ا درهمًا، وفي كؾّ كذا شاة، وفي كؾّ كذا بعقرً ا كذا؟ أوجدتؿ في الؼرآن ﻫذا؟ قال: ٓ. قال: فعؿّـ أخذتؿ ﻫذا؟ أخذكاه طـ الـ بل ﷺ وأخذتؿقه طـا. وقال: وجدتؿ في الؼرآن: ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﴾(1) أوجدتؿ فطقفقا سبعً ا، واركعقا ركعتقـ مـ خؾػ الؿؼام؟ أوجدتؿ ﻫذا في الؼرآن؟ (1) الحج آية29.

عدد الصفحات ١٧٥

T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 177 فعؿّـ أخذتؿقه؟ ألستؿ أخذتؿقه طـا، وأخذكاه طـ رسقل ا ﷺ، وأخذتؿقه طـا؟ قالقا: بلى. قال: أوجدتؿ في الؼرآن: ٓ جؾب وٓ جـب(1) وٓ شغار في الإسلام؟ أوجدتؿ ﻫذا في الؼرآن؟ قالقا: ٓ. قال طؿران: فنكّل سؿعت رسقل الله ﷺ يؼقل: «ٓ جؾب وٓ جـب وٓ شغار مد الإسلام». قال: سؿعتؿ الله تعالى قال في كتابف: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ﴾.(2) قال طؿران: فؼد أخذكا طـ كبلّ الله ﷺ أشقاء لقس لؽؿ بها طؾؿ. قال: ثؿّ ذكر الشػاطة، فؼال: ﻫؾ سؿعتؿ الله تعالى يؼقل ٕققام: ﴿ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ * ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﴾ إلى ققلف: ﴿ﰦ ﰧ ﰨ ﰩ * ﰫ ﰬ ﰭ ﰮ * ﰰ ﰱ ﰲ * ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴾.(3) (1) سقلتي تػسقر ذلؽ بعد تخريج إثر (2) الحشر آية7. (3) الؿدثر آية42-48.

عدد الصفحات ١٧٦