T t طَرِيِقدَةُ الِمُصَهِّفِ 146 3) طؼد فصلاً تؽؾؿ فقف طـ إخبار وتؼسقؿفا إلى ثلاثة أقسام 1- اتػؼأﻫؾ العؾؿ بالحديث طلى صحتف، وﻫق ضربان: أحدٍنا: الؿتقاتر. الجاىي: أحاد. 2- ما اتػؼ أﻫؾ العؾؿ بالحديث طلى ضعػ مخرجفا، وﻫق طلى ضربقـ: ضرب رواه مـ كان معروفًا بقضع الحديث والؽذب فقف وﻫذا الضرب ٓ يؽقن مستعؿلاً في شلء مـ أمقر الديـ. وضرب ٓ يؽقنراويف متفؿًا غقر أكف طرف بسقء الحػظ، وكثرة الغؾط، أو يؽقن مجفقًٓ. ففذا الضرب مـ إحاديث ٓ يؽقن مستعؿلاً في إحؽام، وٓ بلس باستعؿالف في الدطقات، والترغقب والترﻫقب، والتػسقر، والؿغازي، فقؿا ٓ يتعؾؼ بف حؽؿ. 3- ما اختؾػ أﻫؾ العؾؿ بالحديث في ث بقتف، فؿـفؿ مـ يضعػف بجرح ضفر مـ بعض رواتف خػل ذلؽ طـ غقره، أو لم يؼػ مـ حالف طلى ما يقجب قبقل خبره، وقد وقػ طؾقف غقره، أو الؿعـك
عدد الصفحات ١٤٥T t طَرِيِقدَةُ الِمُصَهِّفِ 147 الذي يجرحف بف ٓ يراه غقره جارحًا، أو وقػ طلى اكؼطاطف أو اكؼطاع بعض ألػاضف، أو إدراج بعض رواتف ققل رواتف في متـف، أو دخقل إسـاد حديث في حديث خػل ذلؽ طلى غقره. ففذا الـقع يجب طلى أﻫؾ العؾؿ بالحديث بعدﻫؿ أن يـظروا في اختلاففؿ، ويجتفدوا في معرفة معاكقفؿ في الؼبقل والرد، ثؿ يختاروا مـ أقاويؾفؿ أصحفا. 4) طؼد فصلاً في الؿرسؾ، وجعؾف قسؿقـ أحدٍنا: أن يؽقن مـ أرسؾف مـ كبار التابعقـ مؿّـ إذا ذكروا مـ رووا طـف يؽقكقن طدوًٓ يقثؼ بخبرﻫؿ، ففذا الضرب إذا أرسؾ حديثًا، واكضؿ إلقف ما يمكده مـ مرسؾ غقره، أو ققل أحد الصحابة، أو مذﻫب طقام أﻫؾ العؾؿ ففق مؼبقل في إحؽام. والآخس: أن يؽقن مُ رْ سِ ؾُ ف مـ متلخري التابعقـ الذيـ طرفقا بإخذ طـ كؾ أحد، وضفر ضعػ مخارج ما أرسؾقه، ففذا الـقع ٓ يؼبؾ في إحؽام ويؼبؾ فقؿا ٓ يتعؾؼ بف حؽؿ مـ الدطقات وفضائؾ إطؿال والؿغازي، وما أشبففا. 5) طؼد فصلاً في اختلاف إحاديث، وذكر فقف
عدد الصفحات ١٤٦T t طَرِيِقدَةُ الِمُصَهِّفِ 148 1- أن الحديثقـ إذا احتُ ؿِ لا أن يُ سْ تَ عْ ؿَ لا معًا استعؿلا معًا، ولم يعطؾ أحدهما أخر. 2- إذا لم يحتؿؾ الحديثان إٓ آختلاف، فػل ذلؽ وجفان: أحدٍنا: أن يؽقن أحدهما كاسخًا وأخر مـسقخًا، فقعؿؾ بالـاسخ، ويترك الؿـسقخ. والآخس: أن يختؾػا وٓ دٓلة طلى أيفؿا كاسخ وٓ أيفؿا مـسقخ، فلا يذﻫب إلى واحد مـفؿا دون غقره إٓ بسبب يدل دلقؾ طلى أن أحدهما أققى مـ أخر، أو أشبف بؽتاب الله أو سـة رسقلف ﷺ، وغقر ذلؽ مؿا ذكره ﻫـاك. أما إذا كان الحديث مجفقًٓ، أو مرغقبًا في راويف، فؽان كؿا لم يلت: ٕكف لقس بثابت. 6) طؼد فصلاً ذكر فقف ما يظ 1- معرفة أن الله بعث رسقلف ﷺ بالحؼ، وأكف أكزل طؾقف كتابف الؽريؿ، وضؿـ حػظف، وأكف وضع رسقل ف ﷺ مـ ديـف وكتابف مقضع الإباكة طـف، وأكف ترك كبقف في أمتف حتك بقـ ٕمتف ما بعث بف، فؼبضف وقد تركفؿ طلى القاضحة، وجعؾ في أمتف في كؾ طصر مـ إطصار أئؿة يؼقمقن ببقان شريعتف وحػظفا طلى أمتف، ورد البدطة طـفا.
عدد الصفحات ١٤٧T t طَرِيِقدَةُ الِمُصَهِّفِ 149 2- تؽؾؿ طـ كلام فؼفاء إمصار في الجرح والتعديؾ فؿـ س قاﻫؿ مـ أﻫؾ الحديث، وذكر كؿاذج مـ كلامفؿ وجرحفؿ في الرجال. 7) ختؿ ﻫذه الؿؼدمة بؿا يظ 1- أنالذي أشار طؾقف بؽتابة ﻫذه الؿؼدمة ﻫق الشقخ أبق الحسـ حمزة بـ محؿد البقفؼل . 2- أن كؾ حديث أورده في كتابف دٓئؾ الـبقة قد أردفف بؿا يشقر إ صحتف أو تركف مبفؿًا، ففق مؼبق ل، وما أورده بنسـاد فقف ضعػ أشار إلى ضعػف وجعؾ آطتؿاد طلى غقره. 3- أن جماطة مـ الؿتلخريـ صـػقا في الؿعجزات وغقرﻫا كتبًا، وأوردوا فقفا أخبارًا كثقرة لم يؿقزوا بقـ صحقحفا وسؼقؿفا، ومشفقرﻫا مـ غريبفا، حتك أكزلفا مـ حسـت كقتف في قبقل إخبار مـزلةً واحدة في الؼبقل، وأكزلفا مـ ساءت طؼقدتف في قبقلفا مـزلةً واحدة في الرد. 4- ذكر أن طادتف في كتبف الؿصـػة في إصقل والػروع آقتصار طلى ما يصح مـ إخبار دون ما ٓ يصح، أو التؿققز بقـ ما صح وما لم يصح: لقؽقن الـاضر فقف مـ أﻫؾ السـة طلى بصقرة مؿا يؼع آطتؿاد طؾقف.
عدد الصفحات ١٤٨T t طَرِيِقدَةُ الِمُصَهِّفِ 152 5- أن إ ئؿة الحػاظ الذيـ لفؿ طـاية بؿعرفة أحقال الرواة وما يؼبؾ مـ إخبار وما يرد لم يؼصروا في ذلؽ -يعـل في حراسة ﻫذا الديـ - ولم يحابقا أحدًا حتك إذا كان آبـ يؼدح في أبقف إذا طثر مـف طلى ما يقجب ردّ خبره وإب في ولده وإخ في أخقف. ﻫذا ﻫق خلاصة ما أودطف البقفؼل في ﻫذه الؿؼدمة.
عدد الصفحات ١٤٩T t طَرِيِقدَةُ الِمُصَهِّفِ 151 e E اليٗ طَذُ الِ نُعِتَنَدَُٗ فٕٔ العَ نَلٔ أما بالـسبة لؾـسخ الؿعتؿدة في العؿؾ فؼد اطتؿدت طلى كسختقـ مطبقطتقـ مـ الؽتاب: الأولى: التل قام بتحؼقؼفا الدكتقر طبد الؿعطل قؾعجل، صبعت بـدار الؽتب العؾؿقة بـبقروت، مؼابؾة طلى طشر كسخ خطقة كؿا ذكر الؿحؼؼ ذلؽ في الؿؼدمة، وقد رمزت لفا بـ الجاىية: قام بتحؼقؼفا لـقؾ درجة الدكتقراه بـجامعة أم الؼرى ﻫشام بـ حاتؿ الؿقصظ مـ بداية الؽتاب إلى نهاية باب مبتدأ الإذطان بالؼتال، مؼابؾة طلى كسختقـ خطقتقـ لؾؽتاب، تحصؾت طؾقفا طـ صريؼ أخل في الله فضقؾة الشقخ أحمد بـ طؿر بازمقل، جزاه الله خقرًا، وقد رمزت لفا بـ
عدد الصفحات ١٥٠T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 152 مكدٓم٘ دلاٜل اليٓبْٓٗ ّمعسف٘ أسْال صاسب الػٓسٓع٘ وصلى الله طلى سقدكا محؿد وآلف وصحبف وسؾؿ تسؾقؿًا كثقرًا دائؿًا أبدًا إلى يقم الديـ. أخبركا الشقخ الإمام السديد أبق الحسـ طبقد الله (1) بـ محؿّد بـ أحمد البقفؼل، قراءةً طؾقف وأكا أسؿع فلقرّ بف، قال: حدثـا الشقخ الإمام، أبق بؽر أحمد ابـ الحسقـ بـ طظّ البقفؼلّ ،قال: الحؿد لله إول بلا ابتداء، وأخر بلا اكتفاء، الؼديؿ الؿقجقد لم يزل، الدّائؿ الباقل بلا زوال، الؿتقحّد بالػرداكقّة، الؿـػرد بالإلفقّة، لف ا ٕسؿاء الحسـك، والصػات العلى ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ﴾.(2) العؾقؿ الؼدير، العظّ الؽبقر، القليّ الحؿقد، العزيز الؿجقد، الؿبدئ الؿعقد، الػعّال لؿا يريد، لف الخؾؼ وإمر، وبف الـّػع والضّر، ولف الحؽؿ والتؼدير، ولف الؿؾؽ والتّدبقر، لقس لف في صػاتف شبقف وٓ كظقر، وٓ ل ف في (1) ﻫق حػقد الؿصـػ، لف ترجمةذيؾ تاريخ بغداد ترجمة برقؿ356) ٓبـ الـجار، وﻫق مـ شققخ ابـ طساكر كؿا في معجؿ الشققخ لف1/493) ترجمة برقؿ622.) (2) الشقرى آية11.
عدد الصفحات ١٥١T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 153 إلفقّتف شريؽ وٓ ضفقر، وٓ لف في مؾؽف طديؾ وٓ وزير، وٓ لف في سؾطاكف وليّ وٓ كصقر، ففق الؿتػرد بالؿؾؽ والؼدرة، والسؾطان والعظؿة، ٓ اطتراض طؾقف في مؾؽف، وٓ طتاب طؾقف في تدبقره، وٓ لقم في تؼديره. وكشفد أن ٓ إلف إّٓ الله، وحده ٓ شريؽ لف، إلفا واح دً ا أحدً ا، سقدً ا صؿدً ا، لم يتّخذ صاحبةً وٓ ولدً ا. وكشفد أنّ محؿّدًا طبده ورسقلف ، وكبقّف وصػقّف، وكجقّف ، وولقّف، ورضقّف، وأمقـف طلى وحقف، وخقرتف مـ خؾؼف، أرسؾف بالحؼ بشقرً ا وكذيرً ا، وداطقً ا إلى الله بنذكف وسراجً ا مـقرً ا. صؾّك الله طؾقف وطلى آلف الطقبقـ، وطلى أصحابف الطاﻫريـ، وطلى أزواجف أمفات الؿممـقـ، وسؾّؿ تسؾقؿً ا كثقرً ا. والحؿد لله الذي خؾؼ الخؾؼ بؼدرتف، وجـّسفؿ بنرادتف ، وجعؾفؿ دلقلاً طلى إلفقّتف، فؽؾّ مػطقر شاﻫد بقحداكقتف، وكؾّ مخؾقق دالّ طلى ربقبقّتف. وخؾؼ الجـّ والإكس لقلمرﻫؿ بعبادتف مـ غقر حاجة لف إل قفؿ، وٓ إلى أحد مـ بريّ تف، وركّب فقفؿ العؼؾ الذي بف يدرك دٓئؾ قدمف ووجقده، وتقحقده وتؿجقده، وحدوث غقره بنبداطف واختراطف، وإحداثف وإيجاده. وبعث فقفؿ الرسؾ كؿا قال جؾ ثـاؤه: ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ
عدد الصفحات ١٥٢T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 154 ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ إلى ققلف: ﴿ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴾(1) يعـل-والله أطؾؿ- لئلا يؼقلقا: كحـ وإن طؾؿـا بعؼقلـا أنّ لـا صاكعً ا ومدبّرً ا، فؾؿ كعؾؿ وجقب طبادتف طؾقـا وٓ كقػقّتفا، وٓ إذا طبدكاه ما يؽقن لـا، وإذا لم كعبده ما يؽقن. فؼطع حجّتفؿ وبعث فقفؿ رسلاً يلمرونهؿ بعبادتف، ويبقّـقن لفؿ كقػقتفا، ويبشرون بالجـة مـ أصاطف، ويـذرون بالـار مـ طصاه، وﻫذا كؼقلف: ﴿ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ﴾.(2) وأيّد كؾّ واحد مـ رسؾف بؿا دلّ طلى صدقف مـ أيات والؿعجزات التل بايـقا بها مـ سقاﻫؿ مع استقائفؿ في طقـ ما أُ يدوا بف. ومعجزات الرسؾ كاكت أجـاسً ا كثقرة: وقد أخبر الله أكّف أططك مقسك تسع آيات: العصا، والقد، والدّم، والطقفان، والجراد، والؼؿّؾ، والضػادع، والطّؿس ، والبحر.(3) (1) الـساء آية163-165. (2) صف آية: 134. (3) تـظر أية رقؿ121]133]تػسقر=
عدد الصفحات ١٥٣T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 155 فأما العصا فؽاكت حجّتف طلى الؿؾحديـ والسحرة جمقعً ا، وكان السحر في ذلؽ الققت فاشقً ا، فؾؿا اكؼؾبت طصاه حقّة تسعك، وتؾؼّػت حبال السّحرة وطصقّفؿ طؾؿقا أن حركتفا طـ حقاة حادثة فقفا بالحؼقؼة، ولقست مـ جـس ما يتخقّؾ بالحقؾ، فجؿع ذلؽ الدّٓلة طلى الصاكع وطلى كبقتف جمقعً ا. وأما سائس الآيات : التل لم يحتج إلقفا مع السحرة فؽاكت دٓلتف طلى فرطقن وققمف الؼائؾقـ بالدّﻫر، فلضفر الله بها صحّة ما أخبرﻫؿ بف مقسك مـ أن لف ولفؿ رب ا وخالؼً ا. وأٓن الله الحديد لداود(1)، وسخّر لف الجبال والطقر، فؽاكت تسبّح معف بالعشلّ والإشراق. وأقدر طقسك بـ مريؿ طلى الؽلام في الؿفد، فؽان يتؽؾّؿ كلام الحؽؿاء، وكان يحقل لف الؿقتك، ويبرئ بدطائف أو بقده إذا مسح إكؿف وإبرص، وجعؾ لف أن يجعؾ مـ الطّقـ كفقئة الطّقر فقـػخ فقف فقؽقن صائرً ا بنذن الله.(2) = ابـ جرير (15/99-126) ط/ دار ﻫجر (1) تـظر أية رقؿ12] (2) تـظر أية رقؿ26]112] [29 ]مـ سقرة مريؿ
عدد الصفحات ١٥٤T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 156 ثؿ إكف رفعف مـ بقـ القفقد لؿّا أرادوا قتؾف وصؾبف (1)، فعصؿف الله بذلؽ مـ أن يَ خْ ؾُ صَ ألم الؼتؾ والصّؾب إلى بدكف، وكان الطبّ طام ا غالبً ا في زماكف، فلضفر الله تعالى بؿا أجراه طلى يده، وطجز الحذّاق مـ إصبّاء طؿا ﻫق أقؾّ مـ ذلؽ بدرجات كثقرة، أنّ التعقيؾ طلى الطبائع وإكؽار ما خرج طـفا باصؾ، وأنّ لؾعالم خالؼً ا ومدبّرً ا، ودلّ بنضفاره ذلؽ لف، وبدطائف طلى صدقف، وبالله التقفقؼ. فلمّا الـ بل الؿصطػك، والرسقل الؿجتبك، الؿبعقث بالحؼّ إلى كافة الخؾؼ مـ الجـّ والإكس، أبق الؼاسؿ: محؿّد بـ طبد الله بـ طبد الؿطؾب، خاتؿ الـ بققـ، ورسقل ربّ العالؿقـ، صؾقات الله طؾقف وطلى آلف الطقبقـ الطاﻫريـ: فنكف أكثر الرسؾ آيات وبقـات ، وذكر بعض أﻫؾ العؾؿ أنّ أطلام كبقتف تبؾغ ألػً ا. فأما العِ لْهُ الذي اقترن بدطقتف ولم يزل يتزايد أيّام حقاتف، ودام في أمتف بعد وفاتف فَو الكسآٌ العظيه، الؿعجز الؿبقـ، وحبؾ الله الؿتقـ، الذي ﻫق كؿا وصػف بف مـ أكزلف فؼال: ﴿ ﮏ ﮐ ﮑ * ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ﴾.(2) (1) تـظر أية رقؿ55]157-159] (2) فصؾت آية41-42.
عدد الصفحات ١٥٥T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 157 وقال﴿ ﭑ ﭒ ﭓ *ﭕ ﭖ ﭗ * ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ * ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾.(1) وقال﴿ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ * ﯳ ﯴ ﯵ ﴾.(2) وقال﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾.(3) وقال: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ﴾.(4) وقال﴿ ﭼ ﭽ * ﭿ ﮀ ﮁ * ﮃ ﮄ ﮅ * ﮇ ﮈ * ﮊ ﮋ * ﮍ ﮎ﴾.(5) وقال﴿ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴾.(6) فلبان جؾّ جلالف أكف أكزلف طلى وصػ مبايـ ٕوصاف كلام البشر : ٕكف (1) القاقعة آية77-82. (2) البروج آية21-22. (3) آل طؿران آية62. (4) إكعام آية155. (5) طبس آية11-16. (6) الإسراء آية88.
عدد الصفحات ١٥٦T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 158 مـظقم ولقس بؿـثقر، وكظؿفلقس كظؿ الرسائؾ، وٓ كظؿ الخطب، وٓ كظؿ إشعار، وٓ ﻫق كلسجاع الؽفّان. وأطؾؿ أنّ أحدً ا ٓ يستطقع أن يلتي بؿثؾف، ثؿ أمره أن يتحداﻫؿ طلى الإتقان بف [(1) إن ادّطقا أنهؿ يؼدرونطؾقف أو ضـقه ، فؼال: ﴿ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ﴾(2) ثؿ كؼصفؿ تسعًا فؼال: ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ﴾.(3) فؽان مـ إمر ما يصػف، غقر أن مـ قبؾ ذلؽ دٓلة، وﻫل أنّ الـ بل ﷺ، كان غقر مدفقع طـد الؿقافؼ والؿخالػ طـ الحصافة والؿتاكة وققّة العؼؾ والرأي. ومـ كان بهذه الؿـزلة، وكان مع ذلؽ قد اكتصب لدطقة الـاس إلى ديـف لم يجز بقجف مـ القجقه أن يؼقل لؾـاس: ائتقا بسقرة مـ مثؾ ما جئتؽؿ بف مـ الؼرآن ولـ تستطقعقه، فنن أتقتؿ بف فلكا كاذب. وﻫق يعؾؿ مـ كػسف أن الؼرآن مـزل طؾقف، وٓ يلمـ أن يؽقن في ققمف مـ يعارضف، وأن ذلؽ -إن كان- يبطؾ دطقتف. (1) ما بقـ الؿعؼقفتقـ ساقط مـ (2) ﻫقد آية13. (3) البؼرة آية23.
عدد الصفحات ١٥٧T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 159 ففذا إلى أن يذكر ما بعده(1) دلقؾ قاصع طلى أكف لم يؼؾ لؾعرب ائتقا بؿثؾف إن استطعتؿقه ولـ تستطقعقه، إٓ وﻫق واثؼ متحؼّؼ أنهؿ ٓ يستطقع قكف، وٓ يجقز أن يؽقن ﻫذا القؼقـ وقع لف إٓ مـ قبؾ ربّف الذي أوحك إلقف بف، فقثؼ بخبره، وبالله التقفقؼ. وأما ما بعد ٍرا فَو: أنّ الـ بل ﷺ قال لفؿ: «ائتقني بسقرة مـ مثؾف إن كـتؿ صادققـ». فطالت الؿفؾة والـّظِ رَ ةُ لفؿ في ذلؽ، وتقاترت الققائع والحروب بقـف وبقـفؿ فؼتؾت صـاديدﻫؿ، وسبقت ذراريفؿ وكساؤﻫؿ، واكتفبت أمقالفؿ، ولم يتعرض أحد لؿعارضتف، فؾق قدروا طؾقفا ٓفتدوا بها أكػسفؿ وأوٓدﻫؿ وأﻫالقفؿ وأمقالفؿ ، ولؽان إمر في ذلؽ قريبً ا سفلاً طؾقفؿ: إذ كاكقا أﻫؾ لسان وفصاحة، وشعر وخطابة. فؾؿا لم يلتقا بذلؽ وٓ ادّطقه صحّ أنهؿ كاكقا طاجزيـ طـف. وفي ضفقر طجزﻫؿ بقان أكّف في العجز مثؾفؿ : إذ كان بشرً ا مثؾفؿ لساكف لسانهؿ، وطاداتف طاداتهؿ، وصباطف صباطفؿ، وزماكف زمانهؿ، وإذا كان كذلؽ (1) قال محؼؼ
عدد الصفحات ١٥٨T t امّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 162 وقد جاء بالؼرآن وجب الؼطع بلكّف مـ طـد الله، تعالى جدّه، ٓ مـ طـد غقره وبالله التقفقؼ. قال أبق طبد الله الحسقـ (1) بـ الحسـ الحَؾِ قْ ؿِ ل : فنن ذكروا سجع مسقؾؿة فؽؾ ما جاء بف مسقؾؿة ٓ يعدو أن يؽقن بعضف محاكاة وسرقة، وبعضف كلساجقع الؽفان، وأراجقز العرب وقد كان الـ بل ﷺ يؼقل ما ﻫق أحسـ لػظً ا، وأققم معـك وأبقـ فائدة، ثؿّ لم تؼؾ لف العرب: ما أكت! تتحدّ اكا طلى الإتقان بؿثؾ الؼرآن ، وتزطؿ أنّ الإكس والجـ لق اجتؿعقا طلى أن يلتقا بؿثؾف لم يؼدروا طؾقف، ثؿّ قد جئت بؿثؾف مؼر ا إكف لقس مـ طـد الله، وذلؽ ققلف: (1) أكـــا الـ ـبـل ٓ كـــذب أكــا ابـــ طبــد الـؿطّؾب(2) وققلف تــالله لـقٓ الله ما اﻫتديـــا وٓ تـصدّقـ ــا وٓ صؾّقــــا (1) ﻫق العلامة البارع رئقس أﻫؾ الحديث بؿا وراء الـفر أبق طبد الله الحسقـ بـ الحسـ بـ محؿد بـ حؾقؿ الحؾقؿل البخاري ال شافعل صاحب وجقه حسان في الؿذﻫب، وكان مـ أذكقاء زماكف، ومـ فرسان الـظر، لف يد صقلى في العؾؿ وإدب، مات سـة (423ﻫ). تذكرة الحػاظ (3/1232) ترجمة برقؿ958.) (2) رواه البخاري برقؿ2864)، و4315)، و4317)، ومسؾؿ برقؿ1776.)
عدد الصفحات ١٥٩T t اقدمّاة دلائل الهّبوّة واعرفة أحوال صتحب الشّريعة 161 فــلكـزلـــ سؽقـــــةً طؾقـ ـــا وثبّت إقــدام إن ٓققــــا(1) وققلف (2) الؾفؿّ إنّ العقش طقش أخرة فارحؿ إكصار والؿفاجرة(2) (3) وققلف«تعس عبد الدّيـار والدّ رهؿ، وعبد الخؿقصة، إن أعط ل مـفا رضل وإن لم يعط سخط: تعس واكتؽس، وإن شقؽ فلا اكتؼش».(3) فؾؿ يدّع أحد مـ العرب أن شقئً ا مـ ﻫذا يشبف الؼرآن وأن فقف كسرً ا لؼقلف. وحؽك إستاذ أبق مـصقر: محؿّد (4) بـ الحسـ (5) بـ أبل أيقب فقؿا (1) رواه البخاري في مقاضع مـفابرقؿ (2837)، ومسؾؿ برقؿ1822)، و1823.) (2) رواه البخاري برقؿ2834)، ومسؾؿ برقؿ1825.) (3) رواه البخاري برقؿ2886)، و2887)، و6435) مـ حديث أبل ﻫريرة. (4) قال ابـ طساكر: كتب إلي الشقخ أبق الحسـ طبد الغافر بـ إسؿاطقؾ–ﻫق الػارسل صاحب كتاب السقاق- قال: محؿد بـ الحسـ بـ أبل أيقب أبق مـصقر إستاذ الإمام حجة الديـ صاحب البقان والحجة والبرﻫان والؾسان الػصقح...، تقفي سـة ( 421ﻫ). تبققـ كذب الؿػتري (ص192-191)، وسقر أطلام الـبلاء (17/573) ترجمة برقؿ378)، صبؼات الشافعقة (2/438) ترجمة برقؿ322.) (5) وقعصبؼات الشافعقة: (الحسقـ) بدل (الحسـ
عدد الصفحات ١٦٠