المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قضية التعليقات التفسيرية أهميتها ومحتوياتها

غير معروف

صفحة ٣ من ٤

33 المبحث اعوع : المقرود بالليليقات الليةياية هووووي ال علاقووووات المثجووووثدة في حثاشووووي رقوووو نعوووواني القوووورهن الكووووريم ، فووووبعض الترقات يق صر الملإلف فا ا على رق ساط للآيات ثم يك وب ال علاقوات المطلث في الحثاشي . وه الووك الكثووير نوو الترقووات الووتي يقصوود أاوواابها ن ووا إلا قووديم نعوواني الوو القوورهني ، وك بووثا عووض ال ثجا ووات وال ثضووااات في الحثاشووي وهووي في الحقاقووو إكموووالاً للترقووو حاوووا عجوووز أاوووااب هوووذه الترقوووات عووو اسووو افاء الموووودلثل الكانوووول لووووبعض الكلمووووات كلموووو أو كلم ووووين فشوووورحثها في الووووذيل والمان . و عووض الترقووات فا ووا رقوو شووكل عووام ثم فسووير عووام في المووان حسوووب نرئاات المترج ونع قدا غ الخاا ، ويظ ر ذلك واضااً ل ا ن خلال ك وب رق نعاني القرهن الكر يم في المثالين اللذي يقل اتا لك ن ك اب ( ال فسوير العصري للقرهن الكريم ) رق خاجا كمال الدي ، وقد طبع كانلاً في ل دن عوام 1372 ،1922م ، فقود اوودر الو القورهني ووالخط العور ، ثم ك ووب الووو القووورهني وووالحروف اللا ا اووو ، ويلاوووغ الترقووو لكووول هيووو نرقمووو ، وعلوووى المووان فسووير عووام حسووب نرئاووات المووترج ونع قدا ووغ الخااوو ، ليلاحااظ سو هذا اليتاب لتعليقات الت سيرية ما يلو :- 1) أيووغ أول الآيوووات وووأويلات عاووودة ومعووو أن القووورهن ي اووود ال فصوووال ع الاك شافات العلما ونا أوجد غ الص اع الأورو ا الحاضرة ، 9) أيغ قال المراد الدخان هث دخان القاطرات التي ير العر ات على سوك الحديد .

عدد الصفحات ٣٤

34 3) أول في سوووثرة الايشوووقاا نعوووالى الآيوووات إلى نفووواها شووواذة كوووأن القووورهن الكريم ي اد ع سك الحديد وا طات والقطار إلى غير ذلك (1) . ويشووور المس شووورا نوووارجثلاث مخ ارا ووووغ (9)القرهياووو نوووع الترقووو عوووو ام 1999م وطبعووح في ل وودن ، وكووان الرجوول ي ثديوواً نوو الشووام هوواجر إلى إنجلووترا ، وقوود اخ وووير أسووو اذ كرسوووي اللووووات الشووورقا في أكسوووفثرد ، ونووو هثووواره العلماووو أيوووغ رج فسير سثرة هل عمران للباضاوي ، وهذه الترق ركاك عل حثاشا ا ع حقد ااحب ا على الإسلام ورسثل الله الى الله علاغ وسل (3) وكذلك رق غلام أةد سرور القاديواني حاوا كوان يعمول قاضوااَ في وكمو سووو وافثرة ، و يكوووو يعوووورف العر اووو إلا قلووووالاً ، وكووووان يقووورض الشووووعر اللووووو الإنجلازيوووو فاوووواول أن يووووترج القوووورهن الكووووريم يظموووواً ولكوووو رق ووووغ وووول أي اع بار ن قبول المع اوين إلا أن حثاشواغ و علاقا وغ اسوترع ا عوض الاه موام نو قبل المس شرقين وقد اح ج بها عض المسلمين ن المترقين (2) وه الوووك الكثوووير نووو الحثاشوووي الوووتي ثجووود فا وووا الأ اطاووول والأضوووالال نووو غوووير المسوولمين لاظ ووروا الوودي الإسوولاني بمظ وور نشووثه مملووثء الخرافووات ولاثقعووثا في وه ن لا نعرف لغ أسرار الق رهن أيغ مم لئه بما لا نعنى لغ ، وغرض ذلك أن جبثا يثره ويخفثا واس غ والله ن يثره ولث كره الكافرون . (1) ايظر رقات نعاني القرهن الكريم اووو 12 ،19 . (9) المخ ارات القرهيا : أن يخ ار عضاً ن الآيات القرهياو ثم يترق وا أو يوترج نعايا وا ويعلوق علا وا في الحثاشوي . (3) ايظر رقات نعاني القرهن الكريم اوو 19 . (2) ايظر المرجع السا ق اوو 79 .

عدد الصفحات ٣٥

35 المبحث ال اني : شاوط الليليقات الليةياية- يوووترك ل ووووا السوووولف الصووووا رضووووثان الله علووووا رقووووات للقوووورهن الكووووريم ولا رقوووات نعاياوووغ ووول ركوووثا ل وووا كا فاووو فسوووير القووورهن الكوووريم ، ووضوووعثا لوووذلك شروطاً وأاثلاً يشتر أن كثن شروطاً لل علاقات ال فسيري . والوريب في الأنر أن أكثر الذي رقوثا القورهن الكوريم وثفر فوا الشورو الووتي وضووع ا علموواء ال فسووير ، وهووذه الشوورو هووي أولى نووا كووثن في المووترج الذي يترج كلام الله عالى . واب أن ثفر في ال علاقات ال فسيري شروطي ال فسير والترقو اع بوار أيوغ فسير و اع بار أيغ يقل الألفا العر ا إلى غيرها . لشاارلط التعليقااات الت ساايرية هااو ااف شاارلط الم ساار ليمياان ن ذيرها ل حملاا سيما يلو : - 1) اوووا الاع قووواد حوووص لا ووورف ال صوووث عووو نثضوووع ا أو يووولإول أسمووواء وافات الله عالى ، فإن العقادة الصااا لما دور وأثر في ال فسير والترق ، حص لا يفسر المفسر بهثاه ولا يترج الثاني رأيغ وعقاد غ (1). 9) أن يباا ع الحق وي جرد ع المثى 3) أن يطلووب المعوونى نوو القوورهن فمووا أقوول ن ووغ في نثضووع فصوول في نثضووع هخر ، فإن اده ففي سو الرسوثل اولى الله علاوغ وسول فوإن اود رجوع إلى أقثل الصاا وال ا عين . 2) إذا اد فاما سبق وجب علاغ أن ا د ن بعاً في ذلك نا يأ- (1) ن ج الفرقان اوو 21 ، وال فسير والمفسرون اوو39 .

عدد الصفحات ٣٦

36  البوووودء بمووووا ي علووووق الألفووووا المفووووردة نوووو اللووووو والصوووورف والاشوووو قاا نلاحظاً المعاني التي كايح نس عمل من يزول القرهن الكريم ، وأن يب عد ع غرائب ال فسير .  نلاحظ سبب ال زول فإن لسبب ال زول ندخلاً كبيراً في اان المراد.  نراعاة ال اسوب وين السوا ق واللاحوق وين فقورات الآيو الثاحودة و و الآيات عض ا و عض .  نراعاة المقصثد ن سااا الكلام  نطا ق ال فسير للمفسَّر ن غير يق ولا ميادة .  نطا قووو ال فسوووير لموووا هوووث نعوووروف نووو علوووثم الكوووثن وسووو الاج مووواع و اريإ البشر العام و اريإ العرب الخا أيام يزول القرهن .  نطا ق ال فسير لما كان علاوغ ال و اولى الله علاوغ وسول في هديوغ وسوير غ لأيوغ هث الشارح للقرهن س غ الجانع لأقثالغ وأفعالغ وشمائلغ و قريرا غ .  خ ام الأنر باان المعنى والأحكام المس بط ن غ في حدود قثايين اللو والشريع .  رعاي قايثن الترجا ع ود الاح موال فاكوثن دقاوق الف و يسو طاع أن يرج نعنى على هخر (1). للقااااد ذياااار العلمااااا رحمااااام الله تعاااااللأ شاااارلطاً للترحمااااة لهااااو ربعة : - 1) نعرفووو الموووترج وضووواع اللو وووين الموووترج ن وووا والموووترج إلا وووا حوووص لا تخ لط المعاني ويقع في الولط وال شثيغ وال اريف . (1) ايظر ن اهل العرفان 9/79 ،71، ونباحا في علثم القرهن او 993 ،992 .

عدد الصفحات ٣٧

36 9) نعرف ووغ لأسووالاب ما وخصائصوو ما وج ووات دلال مووا ، وقوود ذكريووا ذلووك لأن الخطووأ في الترقوو صوول نوو ج وو الثضووع أو الدلالوو أو الأسوولثب إذ في اللوووو الكثوووير نووو الألفوووا المشوووتر ك الوووتي ووودل علوووى نعوووان ن باي ووو ، ولدلالووو الألفا والتراكاب على المعاني المقصثدة وجثه مخ لف ونرا ب كل واحد ن وا مخ لف ن فاوت فإذا أحا المترج ذلك أَنْ َ ن الخطأ (1). 3) وفاء الترق صماع نعاني الأال ونقااده على وجغ نطمئ 2) أن كووثن اوواو الترقوو نسوو قلعوو الأاوول بحاووا يمكوو أن يسوو ونى بهووا ع غ وأن تحل ولغ كأيغ لا أال ه اك ولا فرع . وذكروا في الترق الحرفا أنران هخران وتا : - 1) وجثد نفردات في لو الترقو نسواوي للمفوردات الوتي وألف ن وا الأاول حووص يمكوو أن وول كوول نفوورد نوو الترقوو ووول يظوويره نوو الأاوول شووا غ اللو ين في الضمائر المس ترة والروا ط التي ر ط المفردات ل ألاف التراكاوب سثاء في هذا ال شا غ ذوات الروا ط وأنك ا ، وإ ا اشترط ا هذا ال شا غ لأن واكوووواة هووووذه الترقوووو لأاوووول ا في ر ابووووغ ق ضوووواغ وهووووذان الشوووورطان عسيران (9). فالمترج الذي يترج نعاني كلام الله عالى وهث غ ن خصو ولا وثفر فاوغ شرو المفسر فإيغ نعرض للخطأ في رق غ وهث الذي يلاح على كثير ن ك ب التراج الاثم (3) . (1) ايظر ن ج الفرقان 79 و73 . (9) ن اهل العرفان 9/113 . (3) ويس ثنى ن ذلك الك ب التي ادرت تحح إشراف ج ات مخ ص كمجمع الملك ف د لطباع المصاف الشريف ، والأمهر الشريف ، واثتا .

عدد الصفحات ٣٨

38 أنا إذا يك الشخ عالماً ن خصصاً ولك ثفرت فاغ شرو الترق فإيغ يباا ع فسير واض المعنى س ل العبارة عاد ع الاخ لاف وعل الكلام وال صثف كما هث الحال في ك ب عض المع زل والم صثف ، فإن في هذه الك ب الكثير ن ال فسيرات ا مثل على غير ظاهرها ، وال أويلات الباط البعادة ع الصثاب ، و رق ا شثش على الإسلام والمسلمين ، وتحقق لععداء نكاسب كبيرة ، فما هي الفائدة نثلاً على سبال المثال ن رق كلام ا عر الذي يقثل في فسير قثلغ وَرَفَعۡنََٰهَُّمَكََن اَّعَلِيًّاَّ٥٧ ( نر17 ) قثلغ وأعلى الأنك المكان الذي دور علاغ رحى عا الأفلاك ، وهث فلك الشممج ، وفاغ نقام روحايا إدريمج ثم يقثل : وأنا علث المكاي ف ث ل ا أعني ا مدي كما قال عالى َّنتُمُ َ وَأَّٱعۡلَوۡنََّ لََّۡۡوََّٱللّ ََُّّمَعَكُمََّّۡ ( ومد31 )(1). وإيوووغ نووو الم اسوووب في هوووذا المكوووان أن أذكووور القثاعووود المانووو الوووتي وضوووع ا الجوووانع الأمهووور لترقووو القووورهن الكوووريم ، فقووود ألفوووح لج ووو نووو خووويرة رجالا وووغ رئاس نفتي نصر ، واي ى الأنر أن قررت وضوع فسوير عو ر دقاوق للقورهن و رقووو فسووويره ووضوووعح اللج ووو دسووو ثراً أرسووول غ إلى علمووواء المسووولمين ل أخوووذ رأي في ذلك ، والمثاد والقثاعد التي وضع ا اللج هي (9):- 1) أن يكثن ال فسير خالااً نا أنك نو المصوطلاات والمباحوا العلماو إ نا اس دعاه ف الآي . (1) نباحا في علثم القرهن ، ن اع القطان 312 . (9) ايظر مجل الأمهر ، العد د السا ع اوو722 ،729 ، وايظر ن اهل العرفان 9/179 ،171 ، وايظر المائ العالما اوو19 .

عدد الصفحات ٣٩

39 9) ألا ي عورض فاوغ لل ظريوات العلماو فوولا يوذكر نوثلاً ال فسوير العلموي للرعوود والووبرا ع وود هيوو فا ووا رعوود و وورا ، ولا رأي الفلكاووين في السووماء وال جووثم ع د هي فا ا سمواء ونجوثم ، إ وا فسور الآيو بموا يودل علاوغ اللفو العور ، ويثض نثاضع العبرة والمداي فا ا . 3) إذا نسح الحاج إلى ال ثسع في تحقاق عض المسوائل وضوع غ اللج و في حاشا ال فسير . 2) ألا تخضوووع اللج ووو إلا لموووا ووودل علاوووغ الآيووو الكريمووو ، قووولا قاووود بموووذهب نعوووين نووو الموووذاهب الفق اووو ، ولا نوووذهب نعوووين نووو الموووذاهب الكلاناووو وغيرها ، ولا عسف في أويل هيات المعجزات وأنثر الآخورة واوث ذلوك . 1) أن يفسوور القوورهن قووراءة حفوو ، ولاي عوورض ل فسووير قووراءات أخوورى إلا ع د الحاج إلا ا . 7) أن ا ب ال كلف في ر ط الآيات والسثر عض ا بعض 7) أن يووذكر نوو أسووباب ال ووزول نووا اوو عوود الباووا ، وأعووان علووى ف وو الآي . 2) ع د ال فسير ذكر الآي كانل أو الآيات إذا كايح نر بط بمثضثع واحوود ، ثم تحوورر نعوواني الكلمووات في دقوو ، ثم فسوور نعوواني الآيوو أو الآيووات نسلسوول في عبووارات واضووا قثيوو ، ويثضووع سووبب ال ووزول والوور ط ونووا يلإخووذ ن الآيات في الثضع الم اسب . 9) ألا يصار إلى ال سإ إلا ع د عذر الجمع ين الآيات 19) يثضووع في أول كوول سووثرة نووا صوول إلاووغ اللج وو نوو بحث ووا في السووثرة

عدد الصفحات ٤٠

41 أنكاهي أم نديا ، وناذا في السثرة المكا ن هيات نديا والعكمج 11) ثضع لل فسير نقدن في ال عريف القرهن ، و اان نسلكغ في كل نوو ف ثيووغ كالوودعثة إلى الله ، وكال شووريع والقصوو والجوودل واووث ذلووك كمووا يذكر فا ا ن ج اللج في فسيرها . ورأت اللج عد ذلك أن ضع قثاعد خاا الطريق الوتي بع وا في فسوير نعاني القرهن الكريم وهي : - 1) باوووا أسوووباب ال وووزول وال فسوووير الموووأثثر ، فووو فا نروياتهوووا و قووود ، ويووودون الصوووواا ن ووووا ال فسووووير نووووع اوووان وجووووغ قووووثة القووووثي ، وضووووعف الضعاف ن ذلك . 9) باووا نفووردات القووورهن بحثوواً لوثيوواً ، وخصوووائ التراكاووب القرهياوو بحثووواً لاغااً و دون . 3) باووا هراء المفسووري ووالرأي وال فسووير المووأثثر ، ويخ ووار نووا فسوور الآيوو غ نع اان وجغ رد المردود وقبثل المقبثل . 2) و عوود ذلووك كلووغ يصوواغ ال فسووير نسوو ثفااً نووا يوو علووى اسوو افائغ في الفقوورة الثاياووو السوووا ق نووو القثاعووود السوووا ق ، و كوووثن هوووذه الصوووااغ أسووولثب ن اسب لإف ام ق رة الم علمين خال ن الإعراب والص ع . وهذه الأنثر التي ذكرها علماء الأمهر ن م جداً لإخراج فسير شوانل جاود يلبي حاج اا معات الإسلانا ، ويبين لما نا حثاه هذا الك اب المعجز . المبحث ال اني : محلويات الليليقات الليةياية ، و هميلها . هوووذا الأنووور يخ لوووف نووو شوووخ لآخووور ونووو رقووو لأخووورى ، فوووبعض ك وووب

عدد الصفحات ٤١

41 ال علاقات ال فسيري فا ا علاقات ق على كل شيء ، وهوث أشوبغ نوا يكوثن ترقوو فسووير القوورهن الكووريم ، و عووض الك ووب فا ووا علاقووات وحثاشووي علووى عوووض الأنوووثر العقديووو أو اللوثيووو أو ال فسووويري أو الفق اووو أو غوووير ذلوووك نووو الأنثر التي يذكرها الملإلف . و وووين أيووودي ا عوووض الأنثلووو لل علاقوووات ال فسووويري نووو نصووودري ذكرتهوووا لباوووان و ثياتها وأتا ا :- ولاً : بيض اعم لة ما الليةيا الي ماني للي مة الشيخ شبيا حمد الي ماني(2 . ليليقات الب المرحف الملا باعادية للي مة الشيخ محمود الحةا الديوبندي. (طبية م مع الملك فهد لطبااة المرحف الشايف بالمدينة المنواة من منهجه : أيغ يعلق على كل نا اج إلى ثضا و علاق. من ذلك توضيح المعنى اللغوي للكلمات القرآنية : - (1) هووث العلانوو الشوواإ شووبير أةوود العثموواني، ولوود في الم وود، وهوواجر إلى اكسوو ان عوود الاسوو قلال، و ووثفي بمدي وو كرا شي، ن نلإلفا غ : ف المل شرح ااا نسل في عدة مجلدات (نطبث ع)، طبعح علاقا وغ علوى المصواف المووترج للعلانوو الشوواإ ومووثد الحسوو عوودت نوورات في مجمووع الملووك ف وود لطباعوو المصوواف الشووريف المدي وو الم ووثرة وومع علووى المسوولمين في شووبغ القوووارة الم ديوو سوو ثات، وأخووويراً اسوو بدل ترقوو و فسووير الشووواإ الأعظوو كرهووي، راجوووع لترق غ نقدن ف المل قل الشاإ ومد قي ومد شفاع العثماني.

عدد الصفحات ٤٢

42 فمثلاً في سثرة الفاتح علق على البسمل قثلغ – نا رق غ - : "ٱلر حۡمَٰنِَّ" وَّٱلر حِيمَِّ " ن ااغ المبالو ، و"َّٱلر حۡمَٰنِَّ "أ لغ ن "َّٱلر حِيمَِّ " ، روعي كل ذلك في الترق ثم علق على ٱلَۡۡمۡدََُّّللِّ َِّ َّووض فا ا قاع أيثاع الحمد التي لاق الله سباايغ و عالى. ثم علق علىَّرَبذَِّٱلۡعََٰلَمِيَََّّ٢ فثض مجيء كلم (العا ) الجمع في الآي . ثم علق على مََٰلِكَِّيَوۡمََِّّٱلذِينََِّّ٤ وذكر تخصا يثم الدي الذكر في الآي ، وشدة هثلغ. وفي قثلغ عالى : فَلََّخَوۡف ََّّعَلَيۡهِمََّّۡوَلَََّّّهُمََّّۡيَُۡزَنُونَََّّ٣٨ (البقرة 32) ، قال نا صل ن خطر وهلع قبل وقثع المصاب يقال لغ (الخثف)، ونا صول نووو غووو عووود وقث ع وووا يقوووال لوووغ (الحوووزن)، نوووثلاً نوووا صووول نووو أذى خاووول وفووواة نريض، هث (خثف)، ونا صل عد وفا غ هث (حزن). وعلق على قثلغ عالى : َّلََّّرَيۡبَ ََّّفِيهِ ََّّ نا اً حقاق يفي الريب، ونا المقصثد ن يفاغ رغ أن الكفار والمشركين يريبثن فاغ ؟. كما أشار فاغ إلى المقصثد ن الري ب في قثلغ عالى وَإِنَّكُنتُمََّّۡفََِّّ رَيۡب ََّّمذِم اَّنَز لَۡۡاَّعََََََّّٰعَبۡدِنَا.. ، ونا علاق هذا ذاك ؟ يشير في علاقا غ إلى دقائق رق و فسير العلان الشاإ عبد القادر

عدد الصفحات ٤٣

43 و الله الدهلثي(1)، ايظرللمثوال : 2، ف1، ف7 ، و117، ف 7 . يذكر أحياناً ملخص ما ذكر في آيات من موضوعات : فمثلاً في علاقغ على قثلغ عالى (وهم فيها خالدون) (البقرة : 91: ) ذكر أيغ ن قثلغ عايُّهَا َ يََٰٓأَّٱلۡ اسََُّّٱعۡبُدُوا ََّّ [33] إ ه ا ذكرت الأنثر الثلاث الم م ، وهي : المبدأ ..، والمعاش ..، والمعاد . يرجح أحيانااً قاو ياراأ أقارل لاى ال اوال ، كموا في قثلوغ عوالى :(إن ربكلللم ال الللل ا خفلللو الملللمسف والأرم فلللي للللة يلللا ) (الأعوووراف : 12) .حاا قال في علاقغ نا نلخصغ " أي في الثقووح الووذي يسوواوي سوو أيووام، وذلووك لأن هووذه الأيووام واللاووا الم عووارف علا ووا علووق طلووثع الشووممج وغروبهووا، و تخلوو ق الشووممج عوود حا ووذاك، فكاف الأيام واللاا ؟ . أو يقوال إن الموراد أيووام ولاوا عووا الواوب ، لا أيوام ولاووا عوا الشوو ادة ، كما قال شاعر الفارسا نا نف ثنغ : غا الواب وناوه شيء هخر، وكذا سماوه وشمسغ شيء هخر. وقد اخ لف العلماء في المف ثم الأول ، أن المراد س أيام ن أيان ا؟، أم الأيام التي يساوي يثن ا ألف س كما في قثلغ عالى : وَإِنَّيَوۡم اَّعِندَََّّ (1) هث الإنام العلان الشاإ عبد القادر الشواه و الله الودهلثي، أول نو قوام ترقو القورهن الكوريم إلى اللوو الأردي رق دقاق علماو رائعو نوع فسويره اسو (نثضو القورهن) نطبوثع ون وداول، وثفي في 1939هوو، رق وغ يزهووو الخوووثاطر 7/397-392، وراجوووع في عريوووف الأسووورة الدهلثيووو الوووث الل اووو أصووود العلوووثم لصوووديق حسووو خوووان 3/199-197.

عدد الصفحات ٤٤

44 رَبذِكََّلۡفَِّ َ كَأَّسَنَة ََّّمذِم اَّتَعُدُّونَََّّ٤٧ [74] ؟.فقال : الراج ع دي هث القثل الآخر . يؤكد دائما على أن فات الله تعالى ليست ك فات المخلوقات، ل لا د ن ذكر قثلغ عالى : َّلَيۡسََّكَمِثۡلِهَِّۦَّشََۡء َّ َّوَهُوَََّّ ٱلس مِيعََُّّٱلَِۡصِيََُّّ١١ (الشثرى 11)، ايظر علاقغ على قثلغ عالَّوَقَالَتَِّ ٱلََۡهُودََُّّيَدََُّّٱللّ َِّ َّمَغۡلُولَة ََّّغُل تََّّۡيۡدِيهِمَّۡ َ أ.. (المائدة72)، وعلى قثلغ عا ثُمَّٱسۡتَوَىَََّّٰعَََََّّٱلۡعَرۡشِ َّ (الأعراف 12). يحاول أن يفسر القرآن بالقرآن وير ط الآيات الم ماثل بعض ا، ايظر للمثال 119، و977، و922، و921 وغيرها كث وهوذه ال علاقوات لموا أتا وا الكبوويرة ، ويوبرم نو خولال ال صوث السووا ق أشااء عديدة ن أت ا :-  ع ايووو الملإلوووف في علاقا وووغ ال فسووويري وووإ رام عقاووودة السووولف الصوووا في ذكوووور اووووفات الله عووووالى فأكوووود أن اووووفات الله عووووالى لاسووووح كصووووفات المخلثقين .

عدد الصفحات ٤٥

45 انياً -واعم لة اعخاى ما كلاع " الليةيا المنيا" ، للي مة الشيخ الي خاا باو (ت:2131= 2121هث(2 . ما منه في ليليقال يشير في علاقا غ إلى المراجع التي اس فاد ن ا في ال فسير، ويراه فا وا ن وأثراً العلانوو أ الكوولام هماد (2)، والعلانوو الشوواإ عباوود الله السوو دي(3)، وغيرتووا نوو علماء الم د والس د. يلاحظ عليه سو تعليقاته : (1) هث العلان الشاإ علي خان عمر خان أ رو، ولد في حدود1222م بلاد الس د، ال اق بمدرس السو د الإسلانا كرا شي، ثم سافر إلى الم د، وال اق صانع ثنباي، وكان خارا الذكاء، فكان يو ج في قاوع نراحول علامووغ نوو الثايثيوو إلى نرحلوو الماجسوو ير الان اووام، تر اووب (الأول) علووى ن طقوو ثنبوواي ال علاماوو كل ووا، ثم عووين ندرسواً صانعو ثنبواي عود تخرجوغ ن ووا، فاسو فاد ن وغ هلاف نو أ واء المسوولمين والم ودوس، كوان الموذكثر نو الم وورة اللووو العر اووو والفارسوووا والسوو دي والإنجلازيووو ، وكوووان كا بووواً نعروفوواً، تم ووود سلسووول ك ا ا ووغ في الجرائووود وااووولات حوووثل القوورهن والسوو والسوويرة ال بثيوو والأخوولاا والثقافوو الإسوولانا إلى أكثوور نوو أر عووين عانوواً، نوو نلإلفا ووغ : رقوو القوورهن الكريم إلى اللو الس دي (نطبثع نع فس يره)، ال فسير الم ير، وهوث عبوارة عو علاقوات نوثجزة اللوو السو دي ، طبوع نوووع المصوووواف المووووترج ، ولووووغ ك ا ووووات في نثضووووثعات عديوووودة، ونلإلفووووات أخوووورى، ووووثفي في 1912م، ايظوووور نقدنوووو ال فسوووووووير الم وووووووير 7، والترقوووووووات للدك ثر/عبووووووود الووووووورماا الك وووووووايكرو 912، ونوووووووثجز ووووووواريإ الأدب السووووووو دي للدك ثر/عب د اااد المامني الس دي 927. (9) هث وي الدي أةد خير الدي المعروف وأ الكولام هماد نو كلك وغ، ونو أعولام الم ود، كا وب واوافي ونص ف وخطاب وسااسي ونفكر ش ير، ن أ رم نقاوني الإنجلاز، وفي سبال ذلك قضى في السوج حوثا 11 عانووواً، وووثلى رئاسووو البرلموووان وومارة اعوووارف الم ووود عووود الاسووو قلال، وووثفي في 1377هوووو، نووو نلإلفا وووغ فسوووير القووورهن الأردي ، رق غ في يزه الخثاطر 2/92-39، والأعلام1/199. (3) عل ارم ن أعلام الس د والم ود، ولود سواالكثت (الب جواب) في أسورة وث او سواخا 1929هوو، و شورف الإسلام في اور س غ على يد الشاإ الحاف ومد اديق الس دي، وجاهد ضد الإنجلاز حص ضاقثا علاغ الخ اا وأجلي ن لاده 92 سو قضوى ن وا11 سو بمكو ندرسواً المسوجد الحورام، وث1373هوو، لوغ نو ج فكوري ونذهب خا في فسير القرهن، طبع عض أجزاء فسيره اه مام لماذه الش ير العلان غولام نصوطفى القواسمي الس دي، رق غ في يزه الخثاطر 2/393-392.

عدد الصفحات ٤٦

46 أيغ اول أن يثض الأنثر الم م في ال القرهني ويركز علا ا، فمثلاً سثر ة الفاتح عد نا رج ال الس دي ، علق على قثلغ عالى: َّرَبذَِّ ٱلۡعََٰلَمِيَََّّ٢ (الفا9) فقال "الرب هث المر ، حاا ير الدياا يعني قاع الأشااء كوالحاثان والإيسوان، وهوووث ي اووووئ الثسوووائل الم اسووووب لمعوووواش الجماوووع أولاً ووووأول، ويظووول ي شووووئ ا حسووووب الضرورة، فمثلاً : يخلوق الحلاوب في الثودي قبول ولادة الطفول، وي ودرج كول شويء – الحاثان والإيسان – ن نرحل إلى نرحل (ف ذه ر ا ). ونووو الممكووو أن يقصووود نووو رب العوووالمين : أيوووغ نوووا دام رب ال ووواس كل ووو واحوود فعلووا أن يعاشووثا مج معووين نترا طووين، كمووا يعووا الأشووقاء إخووثةً وأخووثات ن اا ين فاما ا . وأهوو وأعظوو وأفاوود نعوونى (الآيوو ) أن الله عووالى كمووا أيووغ رب العووالمين فعلووى كل واحد ن ا أن يعنى تر ا الفقراء والمساكين، خصثااً الحكثن التي ن أعظ فرائض ا أن تهائ يظاناً نثحداً لمعاش و علا كاف ال اس"(1). ثم وض نف ثمٱلر حۡمَٰنَِّٱلر حِيمََِّّ٣ ، نعنى ٱلذِينَِّ ، ين نف ثم (العبادة) ونا يدخل فا ا ن حاا العمثم، ثم نف ثم (الاس عاي ) نا اثم ن ا ونا لا اثم .. وهكووذا يووراه وواول أن يثضووو قاووع نووا ووواج إلى ثضووا عبووارة واضوووا س ل يس عمل فا ا ا اورات والأنثل الس دي . يبين نعاني ن عددة للكلمات الم م ، كال قثى.. والصبر.. فمثلا: ذكر أر ع نعان لل قثى في قثلغ عالى : (1) ال فسير ا23.

عدد الصفحات ٤٧

46 َّۛهُدٗىَّلذِلۡمُت قِيَََّّ٢ (البقرة 9). وذكر أر ع نعان لكلم الصبر في قثلغ عا وَٱسۡتَعِينُوا ََّّبَِّٱلص بََِّّۡوََّٱلص لَوَٰةِ ََّّ (البقرة 21). يركز رحمه الله على التوحيد ورد البدع والخرافات: يقثل في علاقغ على قثلغ عالى : وَإِي اكََّنَسۡتَعِيََُّّ٥ (الفا1) نا رق غ " ك ن جاهل في مناي ا يدعث الأنثات أو الأحااء ويطلب ن الأولاد أو الشفاء أو أنثراً ك ذه .. فلوث قوالثا لمو : اشوف ا أو أعط وا ولوداً ، أو حسوبثه قادري على نثل ه ذه الأنوثر، ف وث شورك وكفور .. الله أنريوا في القورهن وأن يسوألغ هوووث فقوووط ، يكووو المسووولمثن القووودانى يوووذهبثن إلى القبوووثر لاووودعثه لمثووول هوووذه الأغووراض والمقااوود، ولعسووف أن الاي موواءَ إلى الشوواثن المب دعوو وعبووادةَ القبووثر - لعووودم وجوووثد علاموووات القووورهن فوووا -كوووان في السووو د علوووى أوجوووغ، و الوووذي ووودأ ي ضاءل الآن" (1). يقثل في علاقغ على قثلغ عا َّ لّ َ أَّتَزِرََُّّوَازِرَة ََّّوِزۡرَََّّخۡرَىََّٰ ُ أَّ٣٨ (ال ج32): "ي بووووي ال فكووور في الآيووو رقووو32، و39 (نووو هوووذه السوووثرة)، كثوووير نووو الشاثن والودراوي في وط وا السو د يقثلوثن لل واس : أعطثيوا ال وذور ل ضوم لكو الآخوووور ة وي جووووواك نووووو عوووووذابهات. وفي الحقاقووووو لا فوووووع الأعموووووال الصوووووالح لووووووير اووواحب ا ولا لقوووى أومار السوووائات إلا علوووى عوووا ق اووواحب ا، ولا يقووودر الشوووواثن والوودراوي أن يشووفعثا لأحوود. وفي وولاد السوو د يعطووى علووى الثفاووات شوويء كثووير (1) ال فسير ا23.

عدد الصفحات ٤٨

48 للمطاوعوو والشوواثن والوودراوي ، ويعملووثن حالوو الإسووقا ، و قوودم الف لووثس علووى هب القرهن (1) . ويعملووثن الجهمَوووعه(2)، ويقوودم الطعوووام إلى الأقووارب وغووويره .. و الجملوو نووو نوات لووغ قريوب ، ي ووب لووغ ا وغ ..، وعلووى كول الحووداد عوود الثفواة، وعوودم الووتروش (الاسوو امام) علووى خوولاف العووادة، عوودم واووير الملا وومج، عوودم الاك اووال، عوودم شرب الحلاب، ال ثم على الأرض (دون السرير)، ال ثح والبكاء .. كول ذلوك غوير ااا ، وكذلك الإيفاا على القبثر والقباب .. إسراف وخطائ (3). هكذا يرى علي خوان ي قود اا موع وي بوغ علوى البودع والخرافوات والأخطواء الفاحش الم شرة فاغ ، و اول صاا الأفكار والمع قدات . يركز على لاح المجتمع : وفي سووووووبال ذلووووووك يركووووووز علووووووى وحوووووودة الأنوووووو وعوووووودم ال فكووووووك وال شوووووو ح وال ازب (4). ويثض أحثال وأنارات علماء السثء و ذر القارئ ن (5). (1) دع نعروفو في ولاد السو د، وهوي أن ورثو الماوح ملوثن المصواف نوع الماوح و عود أداء اولاة الج وامة علاوغ يمسك المطثع طرف ن المصاف، وورث الماح طرف هخر، فاعدد المطثع ذيثب الماوح كل وا نو اووره إلى وفا وغ سوثاء عمل وا أو يعمل وا .. نو أيوغ ار كوب الكبوار والصووائر نو عقوثا الثالودي وار كوب الوزلى والسوائات وأكول أنووثال ال وواس الباطوول .. يووأتي علووى ذيووثب العووا كلووغ فوويردد الثرثوو وراءه نعترفووين بهووا كل ووا وشوواهدي علاووغ ووذلك ثم يقثلثن أي ا لا يقدر أن يفدي ع ا شيء غير هذا المصاف الذي لا يقدر قام ف ث أغلوى نو كول قامو وثمو ، ويرجووث الله عوووالى أن ي قبووول عوو هوووذا الماوووح هووذه الفديووو .. ثم يقووودنثن نبلووواً نووو ال قوووثد كوول علوووى قووودر اسووو طاع غ للمطووثع الووذي قوودم لموو خدنوو حووط ذيووثب ناوو بهووذه العملاوو القاموو ت هكووذا ضوول سووعا في الحاوواة الوودياا وهوو سبثن أ س ثن ا عاً. (9) أي يقدنثن أطعم ن ثع للمطاوع والدراوي ولأقر ائ كل يثم قع سبع أسا اع عادةً (3) ال فسير ا299. (2) ي ظر للمثال كلانغ في ال علاق رق 973 913، و732 172-179. (1) ايظر ال علاق رق 919 911.

عدد الصفحات ٤٩