المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قضية التعليقات التفسيرية أهميتها ومحتوياتها

غير معروف

صفحة ٤ من ٤

49 يس عمل ل ثضا المعاني أسلثب ضرب الأنثل الشعبا الم داول لودى أهول السوو د، وكووذلك ا وواورات الم علقوو وواا مع الشووعبي الووتي ق ووع العانوو و وولإثر فووا ، وأنثل ذلك غير وصثرة في رق غ و علاقا غ. اول أن ي ثسع في المعاني والمفاها القرهيا ويعمم ا ثم يطبق ا على واقع اا مع لالإثر ذلك على القارئ خصثااً المثقف ن ، فمثلا يبين نف ثم الرما في قثلغ عالى : َّوَمِم اَّرَزَقۡنََٰهُمََّّۡيُنفِقُونَََّّ٣ (البقرة 3) فاعلق علاغ قائ : لووامج نعوونى (الوورما) الحبووثب والثموورات والملا وومج .. فاسووب ، وول يوودخل فاوغ : العلوو ، والعقول، وفصوواح اللسووان و لاغ وغ، وقووثة القلو ، والثجاهوو ، والمكايوو .. وغووير ذلووك .. كوول ذلووك يسوو خدم حسووب أوانوور الله لمصوولا الوو فمج ولمصووا كاف ال اس، وكول نوا أو ا وا نو شويء ف وث نو الله، وأنايو ، فولا ود نو أن فوق الأناي حسب أوانر نعطا ا(1) . ويقثل في علاقغ على قثلغ عا ٱللّ ََُّّيَسۡتَهۡزِئََُّّبِهِمََّّۡوَيَمُدُّهُمَّۡ..  (البقرة 11) نا رق غ يع لقد ع ال فاا فا وا الاوثم، ولكو كثوير نو الم وور ين والأعوداء والأثريواء الم وووثغلين في الوووذيثب ضووواعثا إيموووا اوووث الإسووولام، ونوووع ذلوووك فاووود عثن الإسووولام ظاهراً، وهذا أخطر أيثاع ال فاا، وك واحد يثافق كل واحد في رأيغ، نسل حقواً نع المسلمين الخل ، نسااي نع ال صارى، ي وثدي نوع الا وثد .. ، وكو واحود لا يصودا الإسوولام حووق ال صووديق، ولكوو لا ووأس أخلاقووغ لكثيووغ نوو المثقفووين، (1) ال فسير ا27.

عدد الصفحات ٥٠

51 والخصووال الووتي ذكوورت في هووذا الركووثع ثجوود كل ووا في الأشوورار وأاووااب الأعمووال السائ ن الم افقين(1). ونجد نثل هذه المفاها المثسع وواول طباق ا علوى واقوع اا موع كثو فسيرهت. ون اب التركاز على إالاح نع قدات اا مع الس دي يقثل نثضااً لمعجزات الأيبااء في علاقغ على نعجزة شق القمر في قثلغ عالى : ٱقۡتَََبَتََِّّٱلس اعَةََُّّوََّٱنشَق ََّّٱلۡقَمَرََُّّ١ (القمر1) : ".. وردت نعجووزة شووق القموور في الأحاديووا، ولوواعل أن إظ ووار المعجووزات اووود الله عوووالى، والأيباووواء لا يقووودرون علوووى شووويء نووو ذلوووك، كموووا ذكووور نووورات في القوورهن نووو قووثل الله عوووالى لرسووثلغ  أن يبوووين للكفووار أيوووغ لا يقوودر علوووى إ اوووان المعجووزات، وأيووغ نووا علاووغ إلا الووبلاغ ... ، وأفضوول نعجووزة للرسووثل  هووث هووذا القوورهن الووذي أسوول سووماعغ كثووير نوو ال وواس حووص دخوول في الإسوولام عووا العوورب كلوووغ، و قاووو المعجوووزات وق اووو لا يشووواهدها إلا نووو حضووورها وقوووح ظ ثر هوووا، أنوووا نعجووزة القوورهن فخالوودة إلا يووثم القاانوو ، وذكوور ال اوودي في القوورهن أكثوور نوو نوورة للكفار أن يأ ثا بمثلغ، ولك يأت أحد بمثلغ إلى الاثم، و يأت أحد إلى الاثم ن يقدم علاماً كانلاً نثلغ. وه اك نعجزة أخرى عظام للرسثل  ألا وهي سير غ ، حاا كوان  على نس ثى عال في السيرة يرا أحد إلا ا إلى الاثم. كثووووير نوووو ال وووواس فللللي المللللند ي و ووووثن قصووووائد كاذ وووو ومخترعوووو في نوووودح ونعجوووووزات الرسوووووثل  وهوووووو في الحقاقووووو يسووووووائثن فا وووووا إلى الرسووووووثل  وإ (1) ال فسير ا22.

عدد الصفحات ٥١

51 الإسلام، وعلى العلماء أن ي جورءوا في الورد علوى أنثوالم ، ويلإلفوثا قصوائد حقاقاو اادق واااا (1) . يقثل في علاقغ على قثلغ عا يُّهَا َ يََٰٓأَّٱلۡ اسََُّّإِن اَّخَلَقۡنََٰكُمَّمذِنَّذَكَر ََّّنثَََّٰ ُ وَأ.. (الحجرات 13 ) : " أي ووا ال وواظرون ت نوو فضوولك : اقوورءوا هووذه الآيوو– وول السووثرة كل ووا – ال وود ر نوورات وكوورات، وهووي تخاطووب كافوو ال وواس لا المسوولمين وحووده ، فال وواس كل وو أسوورة واحوودة، الشووعثب والقبائوول لل عووارف فقووط، كأشووكال ال وواس المخ لفوو لمعووورف ، قوووال الرسوووثل  : لا فضووول لعووور علوووى أعجموووي ولا لأعجموووي علوووى عر إلا ال قثى . كثير ن ال اس فا وا يود عثن الاي سواب إلى هل الرسوثل  أو إلى قووري أو الصووديقاين أو الموووثل .. لا عل ووثا علووى ال وواس، ولكوو الله عووالى ووين الثضثح في الآي أن أكرنك ع د الله أ قاك .." (2) . يووترج الآيووات القرهياووو حسووب نف وووثم السوولف لموووا دون أويوول أو تحريوووف فا ا(3). ل في كلانغ نا يشير إلى رده على ن يلإول في نعاني القرهن الكريم، ففي قثلغ عالى : يذِ َ فَبِأَّءَالَّٓءََِّّرَبذِكُمَاَّتُكََّذذِبَانََِّّ١٣ - ن سثرة الرة - (1) ال فسير ا991. (9) ال فسير ا271. (3) ي ظوور في ذلووك رق ووغ لآيوووات الاسوو ثاء علووى العوورش، ولقثلوووغ عووا وَهُاااوََّٱللّ ََُّّفََِّّٱلس ااامََٰتََٰ ََِّّوَفََِّّٱرۡضَِّ لََّۡۡ [3]وَ َ أَّلََّمََّّۡيَارَوۡا ََّّن اا َ أَّخَلَقۡنَااَّلَهُامَّمذِم ااَّعَمِلَاتََّّۡيۡادِينَآَّ َ أَّنۡعََٰمٗاا َ أَّ [71] وَٱلس مَآءَََّّبَنَيۡنََٰهَاَّيۡي د َّ َ بِأَّ[27]يَوۡمََّيُكۡشَفََُّّعَنَّسَاق َّَّ[29]

عدد الصفحات ٥٢

52 رج كلم (هلاء) ال ع ، ثم علق علاغ أسلثب ال عجب أن ن المترقين ن رق ا القثى (قع القثة) دل ال ع (1). وقال في علاقغ على قثلغ عا فَلََّتَضِۡۡبُوا َّ َّللِّ َِّ َّٱمۡثَالَ َّ لََّۡۡ (ال ال72): "لووامج كمثلووغ شوويء" هووذه هيوو نع اهووا –كووذا .. السوو دي – اووفات الله الكانل والحسنى لا يعلم ا إلا هث، وهي نذكثرة في القرهن الكريم، فعلا ا أن لا نخترع ن ع د أيفس ا أنثل وافات لغ عالى (2). وض الس يفة في قثلغ عالى : يُّهَا َ يََٰٓأَّٱل ِينَََّّءَامَنُوا ََّّٱت قُوا ََّّٱللّ َََّّوََّٱبۡتَغُوٓا ََّّإَِّلََۡهََِّّٱلۡوَسِيلَةَََّّ.. (المائدة : 31) : (الثسال ) هي : الحال والسعي، لل ثال إلى الله، أي ذكرت في هذه الآي الحال والسعي للاصثل على رضى الله، ون الأاثل المسلم لدى اا دي أن يف وو نعوونى كلموو أو قلوو اع بووار السووااا والسووباا، وقوود ذكوورت الحالوو ه ووا في السااا : أن لا عصى أوانور الله، وأهنور في السوااا : أن ا ود ويسوعى في سوبال الله، ف ذه هي المساعي لل ثال إلى الله. ولكوو لعسووف أن ال كووبر يعمووي الإيسووان يقووثل عووض المرشوودي لل وواس : إن المراد ن ا واء الثسال ه ا : اتخاذ المرشد ت. ويقوووثل ااووواورون (لعضووورح ) : إن الثسوووا ل هوووي قوووديم ال وووذور علوووى قبوووثر الصالحينت. (1) ايظر ال علاق رق 1992 919. (9) ال فسير الم ير 279 ال علاق رق 119.

عدد الصفحات ٥٣

53 وه اك نرشد ك ب في هوان نصواف أيوغ ورد في حوديا : أن نو لوا لغ نرشد فالشاطان نرشد لغ. وهل ه اك حديا ك ذا؟. ون الج ال ن يقثل : علا ا أن يأخذ أوانر نرشديا ن ما كايح، ولث كايح ن المعاايت. كوول ذلووك نوو عبووادة ال وواس ولووامج نوو عبووادة الله عووالى، ف ووث نوو الشوورك والكفوور، وفي الحقاقوو أن المرشوود الحووق هووث ك وواب الله واوواا الأحاديووا، ولكوو المرشوووودون الاووووثم لا يعلمووووثن ال وووواس نعوووونى كلموووو ال ثحاوووود، ولا نعوووونى القوووورهن، وووول العكمج يم عث ن قراءة القرهن الكريم المترج . يكووو في دايووو الع ووود الإسووولاني المرشووودو ن ولا المريووودون، الباعووو ثا ووو ، ولكووو كايوووح للرسوووثل  ولخلفائوووغ الحكوووام، وكوووان يلإخوووذ الع ووود في الباعووو علوووى الأعموال الصوالح و وورك السوائات، و عوض نرشوودي الاوثم يوأنر نريديووغ قطوع جووزء نووو الشَّوووعْرْ – أكاوووداً - أن يقووودنثا لوووغ الجزيووو سووو ثياًت. وألفوووا الباعووو الإسووولانا وردت في هخر سث رة المم ا فاقرووها فا ا (1). كموووووا وضووووو الرهب ووووو لووووودى ال صوووووارى (في سوووووثرة الحديووووود) و وووووين اووووول ا الم دوسوووا وال صوووثف المعوووروف لووودى الم صوووثف نووو المسووولمين، و وووين ه ووواك - في أكثوور نوو اووفا - نووا تحوود نوو نوو أيووثاع الخرافووات، ونووا يتر ووب علا ووا نوو المضوووار الدي اووو والاج ماعاووو ، وقووود حووواول ثضوووا لوووك الحقوووائق ضووورب الأنثلووو الشعبا الس دي أسلثب نق ع واض نلإثر في القلثب(2). وهوذه ال علاقوات لموا أتا وا الكبوويرة ، ويوبرم نو خولال ال صوث السووا ق أشااء عديدة ن أت ا :- 1 ) ال فسير ا992-999، المان رق 911. 9 ) ايظر997-997 ن رق غ و فسيره

عدد الصفحات ٥٤

54  ع اي الملإلوف في علاقا وغ ال فسويري وإ رام عقاودة السولف الصوا والورد عل المب دع ون في حكم الأسلثب العلمي الصاا .

عدد الصفحات ٥٥

55 النلائج واللوريات اللي لورلت إليها- 1) أن ال علاقووات ال فسوويري شووترك نووع رقوو فسووير القوورهن الكووريم في كثوو ن الأنثر ، ون ا نا هي نقبثل ون ا نا هي نردودة . 9) أيووغ اووب أن يراعوووى في ك ا وو ال علاقوووات ال فسوو ي نوووا يراعووى في شووورو ال فسير . 3) أيووغ اووب اووان أن الترقوو لا يطلووق علا ووا لفوو القوورهن إطلاقوواً ع وود رقوو نعاني القرهن وك ا ال علاقات ال فسيري . 2) أن الترقوووو المع ثيوووو أو ال فسوووويري أو رقوووو فسووووير القوووورهن الكووووريم كل ووووا نصطلاات لشيء واحد ، ولا خلاف في جثامها والحاج إل ا ا . 1) الاه مام الك واب والسو واللوو العر او ، و اوان أتا وا لجماوع المسولم ف ي الكفال عريب ألس ال اس قاعاً . 7) يس اس عل اللو العر ا على غير العرب حوص يف موثا القورهن الكور على الثجغ الصاا . 7) اسوو اال الترقوو الحرفاوو للقوورهن الكووريم وأ ووا غووير جووائزة شوو رعاً ، ويتر ووب علا ا أخطاء كبيرة . 2) أن الترقات القرهيا ن ما تحرى وحاول أااابها الدق في الترق وال قل فإ ا عاجزة عجزاً كلااً ع اس افاء المدلثلات الكانل للقرهن الحكا . 9) أيووغ اووب أن ي اوورك المسوولمثن والمائووات الم خصصوو لترقوو نعوواني القوورهن صماووع اللوووات ، وأن ي اركووثا للقضوواء علووى قاووع الترقووات الووتي رق ووا المس شرقثن ، وأن لا يتركثا ك ابه المقدس عرض في أيدي العا ثين 19) ما اللسصياف فلواوي مجموع الملوك ف ود لطباعو المصواف الشوريف

عدد الصفحات ٥٦

56 القاوووووام ترقووووو ال فسوووووير الماسووووور الوووووذي أعوووووده نركوووووز الدراسوووووات القرهياووووو إشووووراف نخبوووو نوووو العلموووواء إلى قاوووو ع اللوووووات الحاوووو المثجووووثدة في العووووا الإسلاني واع ماده . 11) و وصياامع كذلك عمل حصر شانل لجماع الترقوات المثجوثدة للقوورهن الكووريم و ف اوود نووا جوواء فا ووا ةايوو للمسوولمين ، وهووث عموول كبووير اج إلى ج ثد وإنكاياات كبيرة ، واامع قادر على ذلك . 19) و وصللليكوووذلك اثيووول كووول شووويء ي علوووق وووالقرهن الكوووريم وعلثنوووغ إلى مجمع الملك ف د لطباع المصاف الشريف المدي ال بثي ف ي أكوبر ج ن خصص في العا الإسلاني القرهن وعلثنغ . والحمد لله الذي عم غ الصالحات ، والى الله علوى سواديا ويبا وا ومود وعلى هلغ واابغ أقعين والحمد لله رب العالمين .

عدد الصفحات ٥٧

56 فهاس الماا ع والمرادا- الا قان في علثم القرهن للساثطي ، عا الك ب . الاس شراا والخلفا الفكري للصراع الحضواري ، د وموثد ةودي مقوزوا دار الم ار . إعجام القرهن للباقلاني ، تحقاق الساد أةد اقر ، دار المعارف بمصر . الأعلام لخير الدي لزركلي ، دار العل للملايين . البرهان في علثم القرهن ، در الدي الزركشي ، دار المعرف للطباع وال شر . رقووووات نعوووواني القوووورهن الكووووريم و طووووثر ف مووووغ ع وووود الووووورب ، عبوووود الله عبوووواس ال دوي ، دار الف . رق القرهن وكاف يدعثا غير العرب إلى الإسلام عبد الثكال الدرو . ال عريف القرهن و الحديا ، ومد الزفزاف ، نك ب الفلاح ، الكثيح . عل لو القرهن الكريم ، د. عبد الله عباس ال دوي ، دار الشروا . ال فسووووير والمفسوووورون للوووودك ثر وموووود أةوووود الووووذهبي ، ثميووووع دار البووووام لل شوووور وال ثميع . حاشووووا واووووي الوووودي شوووواإ ماده علووووى فسووووير القاضووووي الباضوووواوي ، المك بوووو الإسلانا . حووود الأحووودا في الإسووولام ، الإقووودام علوووى رقووو القووورهن ، السووواد الإنوووام الشاإ ومد سلامان . الرسال لجنام الشافعي ، تحقاق أةد ومد شاكر . اوواا البخوواري لأ عبوود الله وموود إسماعاوول البخوواري ، دار السوولام لل شوور وال ثميع .

عدد الصفحات ٥٨

58 ف الباري شرح ااا البخاري لا حجر العسقلاني ، دار المعرف . القرهن الكريم ، نعجزة و شريع ، عبد الكريم عبد الله ياامي . قضوووايا قرهياووو في المثسوووثع البريطاياووو ، يقووود نطووواع ورد شوووب ات ، للووودك ثر فضل حس عباس ، دار البشير عمَّان . القورهن ك وواب أحكموح هيا ووغ ، الجوزء الثوواني ، أةود وموود قوال ، دار إحاوواء العلثم ، يروت . اللباب في تهذيب الأيساب لا الأثير . لسان العرب لا ن ظثر ، دار اادر ، يشر و ثميع المك ب الفاصلا . نباحا في علثم القرهن ، ن اع القطان ، نك ب وهب . نباحا في علثم القرهن ، د. اباي الصا ، دار العل للملايين . اال العلما لكلا أاثل الدي والدعثة ، مجل علما وكم ، بحا ع ثان يقد مخ ارات ن رقات القرهن الكريم ، د ومد أ ث فران . واضرات في علثم القرهن ، د. القصبي ومثد ملط ، دار الأيصار . المخ صر في علثم القرهن ، عبد الرة ااادل ، دار المدى لل شر وال ثميع ندارك ال زيل وحقا ئق ال أويل لأ البركات عبد الله ال سفي ، دار الفكر المدخل لدراس القرهن ، د. ومد ومد أ ث ش ب . نقدن في الدراسوات القرهياو للودك ثر ومود فواروا ال ب وان ، المملكو المور او ، ومارة الأوقاف والشلإون الإسلانا . المس شووورقثن والقووورهن ، د. إسماعاووول سوووا عبووود العوووال ، ضوووم سلسووول دعوووثة الحق ، صدرها را ط العا الإسلاني ، العدد 199 . المعجزة الكبرى ، يزولغ ، ك ا غ ، الإنام ومد أ ث مهرة ، دار الفكر العر

عدد الصفحات ٥٩

59 ن اهل العرفان في علثم القرهن ، ومد عبد العظا الزرقاني ، دار الفكر نووو ج الفرقووووان في علووووثم القووورهن للشوووواإ وموووود علوووي سوووو لان ، يشوووور الجانعوووو الأمهري . المثافقات لجنام الشاطبي ، المطبع السلفا . الثاض في علثم القرهن ، ألاف الدك ثر نصطفى ديب البوا ، وواوي الودي ديب نس ث ، دار الكل الطاب ، دار العلثم الإيسايا . المائووووو العالماووووو للقووووورهن الكوووووريم ، ضووووورورة للووووودعثة والبلاوووووغ ، الووووودك ث ر حسووووو المعايرجي ، الدوح 1991م

عدد الصفحات ٦٠

61 فهاس المو واات- المو وع الريحة  نقدن وفا ا خط الباا1  أتا المثضثع 2  الفصل الأول عن ترجمة القرآن الكريم وفيه ثلاثة مباحث -  المباا الأول : القره ن لو وااطلاحاً . 13 و19  المباا الثاني : الق لو وااطلاحاً . 19 و99  المباا الثالا : أقسام الترق وفاغ نطلبان-  المطلب الأول : الترق الحرفا وحكم ا . 91 و97  المطلب الثاني : الترق ال فسيري والمع ثي وحكم ا . 92 و31  الفصلللل اليلللاضي : لتلللية اللتفيقلللاف اللفمللليرية فلللي ترجملللة متلللاضي القرآن الكريم وفاغ ثلاث نباحا :-  المباا الأول : المقصثد ال علاقات ال فسيري 33 و32  المبااالثاني : شروط ا . 31 و29  المباا الثالا : و ثياتها ، وأتا ا21 و13  خاتم و ضم أه ال ائج التي ثالح إلا ا12 و11  ف رس المصادر والمراجع 17 و12  ف رس المثضثعات 19

عدد الصفحات ٦١