المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوكل على الله لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٢ من ٧

۳ _ البداية والنهاية لابن كثر ۷١/١١‏ . ٤‏ - فهرست ابن خير الإشبیلی ص ۲۸۲ - ۲۸٤‏ . ٥‏ _ تهذیب التهذیب ١۳ - ۱۲/٣‏ . ۱١‏ - تقريب التهذيب ٤٤۷/١‏ كلاهما لابن حجر. ۷ - النجوم الزاهرة لابن تغري بردي .۸٦/۳‏ ۸ - طبقات الحفاظ للسیوطي ص ۲۹٤‏ - ۲۹۰ . 4 - خلاصة التهذيب للخزرجي ص ۲۱۳ . ٠‏ - المنہج الأحمد للعليمي ۲۷۳/۱ - ۲۷٤‏ . ١‏ - الرسالة المستطرفة للکتای ص ۳۸ . ۲ -الأعلام للزركلي ۲٠۰/۲‏ . ۳ - معجم المؤلفين لعمر كحالة ٠١١/١‏ .

عدد الصفحات ١٨

حقيقة التوكل e کلت ری لى فلان أي : لمات إليه e‏ فيه E‏ وا فلان فلاا إذا استکفاه أمره ثقة بكفايته أو عجزا عن القيام بأمر e‏ اه. وقال في اللسان :۷۳٤/٠١‏ (المتوكل على الله : الذي يعلم أن الله كافل رزقه وأمره» فیركن إليه وحده ولا یتوکل على غیره) اآه. القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلهاء وكلة الأمور كلها إليه» وتحقيق الإيان بأنه لا يعطي ولا ينع ولا يضر ولا ينفع سواه) أه. وقال الحافظ في الفتح :۳٠٠/٠١‏ (والمراد بالتوكل: اعتقاد ما دلت عليه هذه الآية: #وما من دابة قي الأرض إلا على الله رزقها) (هود: .)١‏ وليس المراد به ترك التسبب والاعتماد على ما يأتي من المخلوقين» لأن ذلك قد بجر إلى ضد ما يراه من التوكل) اه. السلف والخلف في حقيقة التوكل» فحكى الإمام أبو جعفر الطبري وغيره عن طائفة من السلف أنهم قالوا: لا يستحق اسم التوكل إلا من لم بخالط قلبه خحوف غير الله تعالى من ۱۹

عدد الصفحات ١٩

سبع أو عدو وحی شرا السعي في طلب الرزق ثقة بضمان الله تعال له رزقه» واحتجوا بجا جاء في ذلك من الآثار. وقالت طائفة : حده الثقة بالله تعالى والإيقان بأن قضاءه نافذ» واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في السعي في ما لا بد منه من المطعم والمشرب والتحرز من العدو كا فعله الأنبياء - صلوات الله تعالى عليهم أجعين . قال القاضي عياض : وهذا المذهب هو اختيار الطبري وعامة الفقهاءء والأول مذهب بعض المتصوفة وأصحاب علم القلوب والاإشارات . وذهب المحققون منهم إلى نحو مذهب الجمهور» ولكن لا يصح عندهم اسم التوكل مع الالتفات والطمأنينة إلى الأسباب بل فعل الأسباب سنة الله وحكمته والثقة بأنه لا بجلب نفعا ولا يدفع ضرا والكل من الله تعالى وحده. هذا كلام القاضي عياض . قال الأستاذ أبو القاسم القشيري - رحه الله تعالى -: اعلم أن التوكل عله القلب» وأما الحركة بالظاهر فلا تنافي التوكل بالقلب بعد ما تحقق العبد أن الثقة من قبل الله تعالى» فإن تعسر شىء فبتقديره» وإ تيسر فبتيسيره)اه. قلت : سيأتي الرد ‏ إن شاء الله - على أصحاب المذهب الأول وبيان بطلانه. ۲ - فضيلة التوكل : التوكل مقام جليل القدر» عظيم الأثرء أمر الله عباده به وحثهم عليه في مواضع كثيرة من كتابه الكريم» فقال: لوعلى الله فليتوكل المؤمنون) (إبراهيم : »)١١‏ وقال: #وتوكل على الجي الذي لا يوت 4 (الفرقان: .)٥۸‏ وقال: #فاعبده وتوكل عليه #٭ (هود: ۱۲۳)» وجعله الله سببا لنيل عبته فقال : #إن الله بحب المتوكلين (ال عمران: ۹,), وشرطأً للإعان فقال: #وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (المائدة: ۲۳). فأنعم بقام يحظى صاحبه بمحبة الرحمن» ويتحقق به كمال الإان. ا هی ا ان کون غین ا ا و المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلومم وإدا تليت عليهم آیاته زادتہم إیانا وعلى رہم يتوکلون) (الأنفال : ۲)» وضمن لمن توكل عليه القيام بأمره وكفايته همه فقال: [ومن يتوكل على الله فهو حسبه (الطلاق: ۳). وقال: ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز ۲ ٠

عدد الصفحات ٢٠

حکیم€ (الأنفال: .)٤٩‏ أي : عزیز لا يذل من استجار به» ولا يضیع من لاذ بجنابه» حکیم لا یقصر عن تدبیر من توکل على تدبیره. قال ابن القيم ني طريق المجرتون ص ٠۲١‏ ۷ وکل مرک السا لدی لا يتأق له السیر إلا به» ومتی نزل عنه انقطع لوقته» وهو من لوازم الاأيمان ومقتضياته› قال الله تعالى : #وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (المائدة: ۲۳). فجعل التوكل شرطا في الإيان» فدل على انتفاء الإيان عند انتفاء التوكل» وفي الآية الأخحرى: #وقال موسی یا قوم إن کنتم آمنتم بالله. فعلیه توکلوا إن کنتم مسلمین (یونس: »)۸٤‏ فجعل دليل صحة الإسلام التوكلء وقال تعالى : #وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (إبراهيم : ١‏ فذكر اسم الإيمان ههنا دون سائر أسمائهم دليل على استدعاء الإيمان للتوكلء وأن قوة التوكل وضعفه بحسب قوة الإيان وضعفهء وكلا قوي إيان العبد كان توكله آقوی؛ وإذا ضعف الايان ضعف التوكل. وإذا كان التوكل و e‏ على ضعف الايان وا ید) اھه. قلت: وقد أورد المصنف الأحاديث الواردة في فضل التوكل با يغني عن ذكرها هنا. ۳ - أصول التوكل وأنواعه: ابن القيم هذين الأصلين فقال في طریق اهجرتین ص ۳۲۹ : (التوكل بجمع أصلين علم القلب وعملهء أما علمه: فيقينه بكفاية وکیله » وکمال قیامه مما وکله إليهء وأن عیره وأما عمله: : فسکونه إلى وکیله وطمأنینته إليهء وتفویضه وتسلیمه أمره إليه ورضاه بتصرفه له فوق رضاه بتصرفه هو لنفسه . فبهذين الأصلين ب يتحقق التوكل وما جماعه. وإن كان التوكل دحل في عمل القلب من علمه كا قال الإمام أ حهمد: «التوكل عمل القلب» ولكن لا بد فيه من العلم وهو إما شرط فيه وإما جزء من ماهيته) أآه. والتوكل على نوعين وقد بینہا ابن القيم في طريق الهجرتین ص ۳۳١‏ حيث يقول: (التوكل على الله نوعان: أحدهما: توكل عليه في تحصيل حظ العبد من الرزق والعافية وغيرها. 2 ۲١

عدد الصفحات ٢١

وثانیها: توکل عليه في تحصیل مرضاته. فأما النوع الأول: فغايته: المطلوبة وإن ن تكن عبادة لأا عض حظ العبد» نالتوكل على الله في حصوله : عبادة» فهو منشأ لمصلحة دينه ودنياه. وأما النوع الثاني : فغایته عبادة» وهو في نفسه عبادة» فلا علة فيه بوجه» فإنه استعانة بالله على ما يرضيه» فصاحبه متحقق ب #إياك نعبد وإياك نستعين#) أه. وأما التوكل على غبر الله فهو قسمان أيضاًء أشار إليها علامة نجد الشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ في «تيسبر العزیز الحمید» ص ٤۹۸ - ٤٩۷‏ حيث قال : (التوكل على غبر الله قسمان : أحدهما: التوكل في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله» كالذين يتوكلون على الأموات والطواغيت في رجاء مطالبهم من النصر والحفظ والرزق والشفاعة فهذا شرك أكبر» فإن هذه الأمور ونحوها لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى . الثاني : التوكل في الأسباب الظاهرة العادية » كمن يتوكل على آمير أو سلطان في) جعله الله بيده من الرزق أو دفع الأذى ونحو ذلك فهذا نوع شرك خفي . والوكالة الجائزة: هي توكيل الإإنسان في فعل دو غا ول ل ن یتوکل عليه وان وکله» بل یتوکل على الله ویعتمد عليه في تیسیر ما وکله فيه کا قرره شيخ الإسلام) اه. > التوكل والتطير: اعلم أن التطبر من بعض الحوادث والأشياء قادح في التوكل على الله أا قدح» فمن قارف الطيرة لم يرح رائحة التوكل» ذلك أن المتوكل على الله يعلم أن ما أصابه ن يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه» قال تعالى : #قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (التوبة : .)٠١‏ وأما الحطبر فهو في خوف وفزع دائم الاضطراب والقلق من أمور خلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضرا. ويقول ابن القيم في مفتاح دار السعادة ٠١٤-٠٠۳/٤‏ مبيناً حطر التطر : ااتطبر هو التشاؤم من الشيء المرئي أو المسموع» فإذا استعملها الإإأنسان فر با من سفره وامتنع ہا ع) عزم عليه فقد قرع باب الشرك بل ولحه» وبرىء من التوكل على الله وفتح على نفسه باب الخوف والتعلتق بغير الله والتطير ما يراه أو يسمعه وذلك قاطع له عن مقام ۲۲

عدد الصفحات ٢٢

#إياك نعبد وإياك نستعين# و #اعبده وتوكل عليه (هود: ۱۲۳)» وو توکلت وإلیه آنیب) (الشوری: »)٠١‏ فر فل مل حرا عاد وف اة عا فلبه وایمانه وحاله ویبقی هدفا لسهام الطيرة» وتساق إليه من كل أوب» ويقيض له الشيطان من ذلك ما يفسد عليه دنه ودنیاه» وکم هلك بذلك وخسر الدنيا والأخرة) اآھ. وقد ثبت عن النبي صلل الله عليه وسلم آنه قال : «الطيرة شرك» ويبين معن هذا الحديث العلامة أبو الطيب شمس الحق في عون المعبود ۲٤/٤‏ فيقول: (الطيرة شرك: أي لاعتقادهم أن الطيرة ة تجلب همم نفعأً أو تدفع عنهم ضرأًء فإذا عملوا جموجبها فکاً: نہم أشركوا بالله ي ذلك ویسمی شركأً خفياً. ومن اعتقد أن شیئا سوى الله ينفع أو E‏ کا جل اف قلت: ومع الأسف فقد انتشر هذا النوع من الشرك بين المسلمين في هذا العصر فتجدهم يتطيرون من الخراب والبوم والقطط السوداء. . . الخ» بل ومن بعض الأرقام ا اا کا ی ا ی الأوان: فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا أخحالك اا ° - التوكل وبڏذل الأسباب: يعتقد الكثيرون أن التوكل على الله يقتضي ترك العمل بالأسباب وعدم السعي في طلب الرزق» وأن فعل شيء من ذلك قادح في التوكل. وقد ساعد على نشر مثل هذا الفهم خاطی المتصوفة ومن دار في فلكهمء وما يدل على بطلان هذا الرأي الفاسد أن الله أمر عباده بالسعي في طلب الرزق فقال: هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناکبها وکلوا من رزقه# (تبارك: .)٠١‏ وقال : إفإذاقضيت ت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله (الحمعة: .)٠١‏ وأمر ا إذا صلوا صلاة الخوف أن يأخحذوا حذرهم وأسلحتهم فقال : #وليأخحذوا حذرهم وأسلحتهم ‏ (النساء: ۲( (۱) انظر تخرمجه برقمي ٤٤ »٤١‏ . ۲۳

عدد الصفحات ٢٣

وكان النبي صلى الله عليه وسلم وهو إمام المتوكلين يحث على بذل السبب والسعي في الرزق» ففي صحيح البخاري ۳٠۳١/٤‏ عن المقدام عن النبي صل الله عليه وسلم قال : «ما أكل أحد طعاماً قط خيرأ من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود - عليه السلام - كان يأكل من عمل يده»» ويعلتق الحافظ على هذا الحديث في الفتح ٠٠٠٣/٤‏ بقوله : روفي الحديث أن التكسب لا يقدح في التوكل) اه. وقال صلى الله عليه وسلم لرجل سأله: أعقل ناقتي وأتوكل أم أطلقهاوأتوكل؟ قال : «اعقلها وتوكل»). والحديث ظاهر الدلالة في بطلان ذلك الرأي الفاسد. وقد سئل امام أحمد بن حنبل رحه الله عن هؤلاء الذين يزعمون ہم متوكلة ويقولون: نقعد وأرزاقنا على الله عز وجل» فقال: (هذا قول رديء. اليس قد قال الله نودي للصلاة من يوم الحمعة فاسعوا إلى ذکر الله وذروا البيع #الجمعة »)٩/‏ ثم قال: إذ قال : «لا أعمل» وجي ء إليه سء فد عمل واکتسنب لأي شيء یقبله من غیره؟!» اه. بل نقل عنه أنه قال : هؤلاء مبتدعون. والنصوص عن هذا الإمام الجليل في هذه القضية كثيرة متضافرة فانظرها في كتاب الحث على التجارة للخلال ا ۳۰ وتلبیس إبلیس لابن الجوزي ص ۲۸۳ - ۲۸۵ . وقد كفانا الإمام ابن القيم مؤنة الرد على هؤلاء السفهاء في كتابه المدارج ٠۳١ _ ۲‏ حيث يقول: (وطائفة قدحوا في أرباما- أي أصحاب الأسباب - وجعلوهم مخالفين للشرع والعقل مدعين لأنفسهم حالا أكمل من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه » إذ لم يكن فيهم أحد قط يفعل ذلك» ولا أخل بثيء من الأسباب» فقد ظاهر رسول الله صلل الله عليه وسلم بين درعين يوم أحد» ول عضر الصف قط عرياناً كا يفعله من لا علم عنده ولا معرفةء واستأاجر دلیلا مشرکاً على دین قومه يدله على طريق المجرةء وقد هدى الله به العا مين وعصمه من الناس أحمعين. وكان يدخر لأهله قوت سنة "وهو سيد المتوكلين »وكان إذا سافر في جهاد ا وحج أو عمرة حمل الزاد والمزادء وجيع أصحابه - وهم أولوا التوكل ا - وأكمل المتوكلين بعدهم هو من ys‏ اوق أثراً من غبارهم فحال النبي صلى الله عليه (۱) انظر تخریجه برقم ۱۱ . (۲) انظر: صحیح البخاري )٥٩۱/۹(‏ ومسلم (۱۳۷۸/۳). ۲٤

عدد الصفحات ٢٤

وسلم وحال أصحابه حك الأحوال وميزانہاء وا يعلم صحيحها من سقيمها) اه. قلت : فعلى العبد أن يبذل الأسباب دون الاتكال عليها في تحقيق مراده بل يتوكل على الله مالك الأمر كله. ورحم الله من قال: توكل على الرحمن في كل حاجة ولا تؤثرن العجز يوماً على الطلب 1 تر أن اله قال لمريم إليك فهزي الحذع يساقط الرطب ولو شاء آن تجنيه من غير هزها جتته ولکن کل شيء له سب( ٦‏ -التوکل والتداوي : حث الإسلام على العلاج والتداوي من الأمراض والأدواءء ففي صحيح البخاري ٠١٤/٠١‏ عن أي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء» . وعن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي صل الله عليه وسلم وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟! فقال: «نعم يا عباد الله تداوواء فان الله عز وجل لم يضع داءٌ إلا وضع له شفاء غير داءٍ واحد» قالوا: وما هو؟! قال: «الهرم». وقد ادعى قوم أن ترك التداوي والعلاج من التوكلء وعدوا فعله قادحاً ني التوكل.ء لكن أهل العلم ردوا عليهم زعمهم هذاء فقال ابن الجوزي في التلبيس ص ۲۸۷ - ۲۸۸ : (إذا ثبت أن التداوي مباح بالإجماع مندوب إليه عند بعض العلماءء فلا يلتفت إلى قوم قد رأوا أن التداوي خارج من التوكلء لأن الإجماع على أنه لا يخرج من التوكل» وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تداوى وأمر بالتداوي ولم يخرج بذلك من التوکل» ولا أخحرج من آمره آن يتداوى من التوكل . وني الصحيح" من حديث عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص إذا اشتكى المحرم عينه أن يضمدها بالصبر. قال ابن جرير الطبري : وفي هذا الحديث . ٠٤١/١ مهجة المجالس‎ )١( (۲) أخرجه أحمد ٤‏ والبخاري في الأدب ۲۹۱. وأبو داود ۳۸٣١ ٥‏ والترمذي ۸“ وقال : «حسن صحیح». وابن ماجه .۳٤۳١‏ وإسناده صحيح » وصححه البوصيري . وانظر تخر جه بتوسع في کتاي «النهج السديد» رقم ۷١‏ . (۳) أي : صحیح مسلم ۸٩۳/۲‏ . Yo

عدد الصفحات ٢٥

دليل على فساد ما يقوله ذووا الغباوة من أهل التصوف والعباد من أن التوكل لا يصح لأحد عالج علة به في جسده بدواءء إذ ذاك عندهم طلب العافية من غير من بيده العافية والضر والنفع› وفي إطلاق النبي صلى الله عليه وسلم للمحرم علاج عينه بالصبر لدفع اللكروه أدل دليل على أن معنى التوكل غير ما قاله الذين ذكرنا قوهم» وأن ذلك غير خرج فاعله من الرضا بقضاء الله » كا أن من عرض له كلب الجوع لا بخرجه فزعه إلى الغذاء من التوكل والرضا بالقضاء؛ لأن الله تعالى م ينزل داء إلا و إلا الموت» وجعل أ لدفع الأدواء كا جعل الأكل سببا لدفع الجوع› وقد کان قادرا على أن يحي خلقه بغير هذاء ولكن خلقهم ذوي حاجة فلا يندفع عنم أذى الجوع إلا بجا جعل سببا لدفعه عنهم» فكذا الداء العارض . والله الهادي) ١ه.‏ وقال ابن القيم في الزاد ٠١/٤‏ : (وفي الأحاديث الصحيحة a‏ وأنه لا يناي الوکل كا د ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادهاء بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاء تعطيلها يقدح في نفس التوكل كا يقدح في الأمر والحكمةء ويضعفه من حيث يظن معطّلها أن تركها أقوى في التوكل» فإن تركها عجز يناني التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد ي دینه ودنياه» ودفع ما يضر لي دینه ودنیاه» ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب وإلا کان معطلا للحكمة والشرع» فلا بجعل العبد عجزه توكلا ولا توکله عجزا) اه. N e يدخحلون الحنة بلا حساب ولا عذاب أ: نہم لا یکتوون'.‎ قال ابن القيم في الزاد ٠٦ - ٠٠/٤‏ : (تضمنت أحاديث الكي أربعة أنواع: أحدها: فعله صلل الله عليه وسلم»› والثاني : عدم محبته له» والثالث: الثناء على من تركه» والرابع : النهي عنه» ولا تعارض بينها بحمد الله تعالى» فإن فعله يدل على جوازه» وعدم محبته له لا يدل على المنع منهء E,‏ ( انظر الحدیٹث ۳۹. ۲٢۹

عدد الصفحات ٢٦

وأفضل. وأما النهي عنه فعلى سبيل الاختيار أو الكراهة» أو عن النوع“ الذي لا يحتاج إليه بل يفعل خوفا من حدوث الداء والله أعلم) اه. ۷ - الكتب المؤلفة في موضوع التوكل : لخطورة هذا الموضوع وأهميته فقد أفرده کثر من العلاء بالتصنيف› ولعل أول الكتب المصنفة في هذا المجال كتاب الحافظ ابن أبي الدنياء ومن آلف فيه أيضاً: | - الإمام الجهبذ أبو بكر بن إسحاق بن خزية المتوق سنة ۳١١‏ وقد أشار إلى 4/٤‏ . ۲ - الحافظ آبو حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى سنة ٠٠٤‏ ه. وقد أشار إلى ذلك في کتابه روضصهة العقلاء ص ٠١١۷‏ . ا عا ا ن افر لاقي الك أو ل ان ۸ هھ وقد أشار إلى کتابه ابنه في كتابه الطبقات .۲٠٠/۲‏ وتبعه العليمي في المنيج الأحمد ٠١١/۲‏ . وقد دآأب كثير من العلهاء على إدخال موضوع التوكل في كتب الزهد والرقائق . وني الختام أستميحك أيما القارىء عذرأ على هذه الإطالة التى أرجو أن تكون ني موضعها» ولعلها قد وفت الموضوع ا والحمد لله رب العالين . 3% a 3% . ۲۲۳ سبق ابن القيم إلى اللإشارة إلى هذا النوع : ابن قتيبة في کتابه «تأويل تلف الحدیث» ص‎ )١( ۲۷

عدد الصفحات ٢٧

الوجه الأول للورقة الأولى من النسخة (أً) ۲۸

عدد الصفحات ٢٨

: ر ا ي 1 > بل وا۱ ه E‏ ۴ ر لالد 4 رل ماد ار ET‏ ا ر ع رحد ا 1 0 ت یل لذ ارا LD‏ ا و اع را کر i hre Rh 0 ت ضا رر لجر 4 ل اتالد و‎ ر م لاا ر سے‎ e‏ اوددر < الوجه الأول للورقة الأخيرة من النسخة (ب) ۲۹

عدد الصفحات ٢٩

للحافظ وڪن اراد (AAN- ۰۸) ما رواه عنه أبو على الحسين بن صفوان رواية : أي الحسين علي بن محمد بن بشران رواية : أي الخطاب نصربن أحمد بن البطر عنه أخبرنا به عنه الشيخ العام الصالح أبو المكارم المبارك بن محمد بن المعمر الأزجي سماع منه لعلي بن محمد بن بجی بن عبدالعزيز القرشي نفعه الله بالعلم - كمس وتملیس De

عدد الصفحات ٣١

أخبرنا"“ الشيخ الإمام الزاهد أبو المكارم المبارك بن حمدبن المعمر البادرائي لمقرىء - قراءة عليه وأنا أسمع وأقر به بمنزله بمحلة القطيعة من باب الأزج شرقي بغداد -» قال: آنا" الشيخ أبو الخطاب نصربن أحمدبن عبدالله بن البطر - قراءة عليه وأنا أسمع -» قال: أنا الشيخ أبو الحسين علي بن محمدبن عبدالله بن بشران الْعدّل” - قراءة عليه في شعبان من سنة أحاق ع رار اة ع فال اا ار عل ال ب رن البردعي - قراءة عليه في المحرم من سنة أربعين وثلاث مائة -» قال : )١(‏ القائل هو: علي بن محمد بن بحيى بن عبدالعزيز القرشي القاضي الدمشقي» قال أبو الحسن الزيدي : كان نزهأ ذا وقار وتدين وعلم» وقال الذهبي : كان خير دينأء توفي سنة ٥٦٤‏ . انظر ترجمته في: المختصر المحتاج إليه ٠١٤/۳‏ والعبر ۱۸۸/٤‏ وطبقات الشافعية الكبرى ۲/٤‏ ۔ ۲۸۳ والشذرات ۲۱۳/٤‏ . () هذه الرموز يستعملها المحدثون اختصارا لبعض الكلمات» فالرمز «أنا» اختصار لكلمة أخبرناء والرمر «نا» اختصار لكلمة حدننا» أما الرفز «(ح) فيوصح عندما يکون للمتن إسنادان» فعلد الانتقال من إسناد إلى إسناد يوضع هذا الرمز «ح»» وهو مأخوذ من التحول . انظر تدريب الراوي .A^ -۸1/۲‏ (۳) في (أ): «العدل» والتصويب من (ب) و (ج) وكتب الرجال. ۲۴۳

عدد الصفحات ٣٣

١‏ ۔ نا أبو بکر عبدالله بن محمدبن أي الدنياء قال: نا مهدي بن حفص» قال: نا عبدالله بن المبارك» عن حيوة بن شريح . (ح)٠‏ قال: نا إسحاق بن إسماعيل» نا عبدالله بن يزيد المقرىءء قال: نا حيوة بن شريح › عن بكربن عمرو المعافري» عن عبدالله بن هبيرة» عن أبي تميم الجيشاني» عن عمربن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم یقول: «لو آنکم توکلتم على الله - عز وجل - حق توكله لرزقکم کا يرزق الطير تغدو خحماصا وتروح رطانا) . ١‏ - أخرجه ابن المبارك في كتابه الزهد .)٠0٥۹4(‏ ومن طريقه أخرجه كل من: الطيالسي في مسنده ٠١‏ والترمذي .۲۳٤٠٤‏ والنسائي في الكبرى - كا في تحفة الأشراف ı۸‏ وأبو نعيم في الحلية 14/٠١‏ والبغوي في شرح السنة .۳٠٠/٠٤‏ وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخحرجه أحمد في المسند ٠/١‏ وفي الزهد ص 1۸ء والفسوي في المعرفة ۲ وابن حبان (موارد - .)۲٥٤۸‏ والحاکم ۳۱۸/٤‏ وصححه ووافقه الذهبي› والبيهقي في الشعب ١/ق:‏ ۲/ ب کلهم من طریق عبدالله بن یزید المقریء به« وإسناده حسن» بكر بن عمرو قال الذهبى في الميزان :۳٤۷/١‏ (كان ذا فضل وتعبد حله الصدق) اه. وقال الحافظ في التقريب: (صدوق عابد) اه قلت: وقد توبم . أخحرجه أحمد ۱ وابن ماجه ٤۱٦٤‏ من طریق عبدالله بن فيعة عن عبدالله بن هبيرة به وابن هيعة صدوق اختاط عقب احتراق کتبه» لکن الراوي عنه ۔- (۱) انظر ص ۳۳ هامش رقم (۲). ) (۲) خماصاً: أي ضامرة البطون من الحوع» بطاناً: أي ممتلئة البطونء وقال البيهقي في الشعب ١/ق‏ ۲ تعليقا على هذا الحديث: (ليس في هذا الحديث دلالة على القعود عن الكسب بل فيه ما يدل على طلب الرزقء لأن الطير إذا غدت فإغا تغدو لطلب الرزق وإنا أراد - والله أعلم -: لو توكلوا على الله تعالى في ذهاہم ومجيئهم وتصرفهم ورآوا أن الخير بيده ومن عنده لم ينصرفوا إلا سالمين غاغین کالطیر تغدو خماصاً وتعود بطاناًء لکنہم یعتمدون على قوتہم وجلّدهم ویغشون ویکذبون ولا ينصحون» وهذا خحلاف التوكل) اه. ۳٤

عدد الصفحات ٣٤

E E E عند ابن ماجه - هو عبدالله بن وهب وهو ممن روی عنه قبل اختلاطه فحدیثه عنه صحيح » وانظر - إن شئت الاستزادة في معرفة حال ابن هيعة - ملحق الكواكب النيرات ص ٤۸۳ - ٤۸۱‏ للشيخ عبدالقيوم عبد رب النبي . وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ۲ من حدیث ابن عمر وفیه من لا يعرف» وقد أشار إلى هذا الطريق ابن رجب في جامع العلوم ص ٤٠٩‏ - لكن وقع فيه: «ابن عمرو» وهو تحريف _ وقال: (لكن في إسناده من لا يعرف حاله) اه والحديث صححه المناوي في التيسبر ٠٠٠٦/۲‏ . o

عدد الصفحات ٣٥