المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 قولو: ﭽﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ / ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ ىود: ٗٔ – ٙٔ). ت٢ذه الآية تأْ ويلبف : أحدت٫ا: أف تكوف ات١خاطبة (ٔ)للنبي للكفار، أي: فإف لم يستجب من تدعونو من دوف ا﵁(ٕ) إلى شيءٍ من ات١عارضة، ولا قدر تٚيعكم عليها فأذعِ نُ وا حينئذ واعلموا أنو من عند ا﵁، ويأتي قولو: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ متمكناً (ٖ). والثاني : أف تكوف ت٥اطبة من ا﵁ تعالى للمؤمنتُ، أي: فإف لم يستجب الكفار إلى ما دُ عوا إليو من ات١عارضة فاعلموا أف ذلك من عند ا﵁، وىذا على معتٌ دوموا على علمكم لأنهم(ٗ) كانوا عات١تُ بذلك (٘). قاؿ ت٣اىد : قولو تعالى : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ ىو لأصحاب ت٤مد (ٙ). وقولو تعالى : ﭽ ﭫ ﭬ ﭼ ت٭تمل معنيتُ: أحدت٫ا : بإذنو وعلى علم منو. والثاني : أنو أنزؿ تٔا علمو ا﵁ تعالى من الغيوب ، فكأنو أر اد ات١علومات لو(ٚ). (ٔ) في (ؽ) زيادة "من". (ٕ) قولو:" من دوف ا﵁" ساقط من (ؽ). (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٔ، التحرير والتنوير، ج ٕٔ/ٕٕ. (ٗ) في (ؽ) "فإنهم". (٘) ينظر التأويلبف في: ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٖ٘، ٖٖٓٙ، تفستَ البغوي، ٕ/ٖٙٚ، اتٞامع اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٛ. (ٙ) ينظر: تفستَ ت٣اىد، ص ٖ٘ٛ، جامع البياف، ٕٔ/٘ٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٓٔٓ. (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٔ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٕٗ، زاد ات١ستَ للعلبمة ابن = [ٙٗٔ/ب]
عدد الصفحات ٣٣المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 وقولو ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ تقرير (ٔ). وقولو تعالى : ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ الآية، قالت فرقة : ظاىرىا العموـ ومعناىا ات٠صوص في الكفرة ، ىذا قوؿ قتادة، والضحاؾ (ٕ). وقاؿ ت٣اىد : ىي في الكفرة وفي أىل الرياء من ات١ؤمنتُ (ٖ). وإلى ىذا ذىب معاوية(ٗ) حتُ حدثو سيافو شفي بن ماتع الأصبحي(٘)عن أبي ىريرة بقوؿ رسوؿ ا﵁ في الرجل ات١تصدؽ ، والمجاىد ات١قتوؿ، والقائم بالقرآف ليلو ونهاره -وكل ذلك رياء -، «إنهم أوؿ من تُسَ عَّ ر بو النار يوـ القيامة »فلما حدّثو شُ في بهذا اتٟديث، اتٞوزي ، ص ٘ٗٙ. (ٔ) وقاؿ تٚع من ات١فسرين إنو استفهاـ معناه الأمر. ينظر: تْر العلوـ، ٕ/ٜٔٔ، الكشف والبياف، ٘/ٓٙٔ، الوسيط، ٕ/ٚٙ٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٖٚٙ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٔٔٓ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، وقوؿ الضحاؾ:" يعتٍ ات١شركتُ، إذا عملوا عملب جوزوا عليو في الدنيا "، ورجحو النحاس بقولو: " وأحسنها قوؿ الضحاؾ، لقو لػو تعالى بعد ذلك:" أولئك الذين ليس ت٢م في الآخرة إلا النار ". (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٔ، ولم يذكر في قوؿ ت٣اىد التنصيص بالكفرة وات١ؤمنتُ، الكشف والبياف، ٘/ٓٙٔ. (ٗ) ىو الصحابي اتٞليل أمتَ ات١ؤمنتُ معاوية بن أبي سفياف صخر بت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناؼ أبو عبد الرتٛن القرشي الأموي، كاف من كتاب الوحي، شارؾ في الفتوحات الكثتَة، توفي سنة:(ٓٙىػ). ينظر: الاستيعاب، (رٛٗٗٔ)، ص ٙٚٙ، الإصابة، (ٔٚٓٛ)، ٖ/٘٘ٛٔ، الستَ، ٖ/ٜٔٔ. (٘) ىو شفي بن ماتع الأصبحي، ثقة، أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة خطأ، روى عن: ابن عمرو بن العاص، وأبي ىريرة، روى عنو: ابن حستُ، وأبو قبيل بن رفيد، وعبداف بن يوسغ، مات في خلبفة ىشاـ، سنة: ( ٘ٓٔىػ). ينظر: الإكماؿ لابن ماكولا، ٘/ٖٚ، تقريب التهذيب، (رٕٖٔٔ)، جٔ/ٖٓٗ.
عدد الصفحات ٣٤المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 بكى معاوية، وقاؿ : صدؽ ا﵁ ور سولو، وتلب : ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ (ٔ)، إلى قولو : ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ(ٕ). فأما من ذىب إلى أنها في الكفرة فمعتٌ قولو }: يقصد ويعتمد، أي: ىي وجهُ وُ ومقصدُ ه لا مقصدَ لو غتَىا. فات١عتٌ : من كاف يريد بأعمالو الدنيا فقط إذ لا يعتقد آخرة (ٖ)، فإف ا﵁ ت٬ازيو على حسن أعمالو - في الدنيا (ٗ)- بالنعم واتٟواس وغتَ ذلك ، فمنهم مُ ضَ يّ ق عليو، ومنهم مُ وَ سَّ ع لو، ثم حكم بعد ذلك(٘) بأنهم لا ت٭صل ت٢م يوـ القيامة إلا بالنار، ولا تكوف ت٢م حاؿٌ (ٙ) سواىا. (ٚ) فاستقاـ ىذا ات١عتٌ على لفظ الآية، وىو عندي أرجح التأويلبت تْسب تقدـ ذكر الكفار (ٛ)ات١ناقضتُ في القرآف ، فإت٪ا قصد بهذه الآية أولئك. (ٔ) في (ؽ) زيادة " الآية". (ٕ) رواه التًمذي في جامعو، كتاب: الزىد، باب: ما جا ء في الرياء والسمعة، (ح ٕٖٕٛ)، ينظر: جامع التًمذي مع التحفة، ٚ/ٜٜ، وقاؿ التًمذي:" ىذا حديث حسن غريب، الإماـ الطبري في تفستَه، جٕٔ/ٛٔ، ٜٔ،وابن حباف في صحيحو، باب الإخلبص وأعماؿ السر، (حٛٓٗ)، ٕ/ٖ٘ٔ، وابن خزتٯة في صحيحو، باب التغليظ في الصدقة، في الصدقة مرآة و تٝعة...، (حٕٕٛٗ)، ٗ/٘ٔٔ، وقاؿ ت٤ققو الأعظمي: إسناده صحيح، رجات٢م كلهم ثقات، وابن الأثتَ في جامع الأصوؿ، الكتاب الرابع، في الرياء، (ح ٕ٘ٗٙ)، ٗ/ٖٛ٘، والثعلبي في الكشف والبياف، ٘/ٓٙٔ، ٔٙٔ، والسيوطي في الدر ات١نثور، ٛ/ٕٗ، ٕ٘، وصححو الشيخ الألباني، ينظر: سنن التً مذي للشيخ الألباني بعناية مشهور حسن سلماف، (حٕٖٕٛ)، ص ٖٙ٘. (ٖ) في (ؽ) " الآخرة". (ٗ) "في الدنيا" ساقط من (ـ). (٘) في (ؽ) "عليهم". (ٙ) "حاؿ" سقطت من (ـ). (ٚ) " قاؿ القاضي أبو ت٤مد" سقط من (أ)، و(ف). (ٛ) في (ؽ) " وات١نافقتُ".
عدد الصفحات ٣٥المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 وأما من ذىب إلى أنها / العصاة من ات١ؤمنتُ فمع}: ت٭ُب ويػُ ؤْ ثر ويػُ فَ ضّ ل ويقصد ، وإف كاف لو مقصد آخر بإتٯانو ، فإف ا﵁ ت٬ازيو على تلك الأعماؿ اتٟساف التي لم يعملها ﵁ في الني عم(ٔ) في الدنيا، ثم يأتي قولو : ﭽ ﮈ ﮉ ﭼ تٔعتٌ ليس ت٬ب ت٢م أو ت٭ق ت٢م إلا النار، وجائز أف يتغمدىم ا﵁ برتٛتو ، وىذا ظاىر ألفاظ ابن عباس، وسعيد بن جبتَ (ٕ). وقاؿ أنس بن مالك(ٖ): ىي في أىل الكتاب (ٗ). (٘)ومعتٌ ىذا أف أىل الكتاب الكفرة يدخلوف في ىذه الآية ، لا أنها(ٙ) ليست في غتَىم. وقرأ تٚهور الناس : [نػُوَ ؼّ ] بنوف العظمة. وقرأ طلحة ، وميموف بن مهراف (ٚ): [يػُوَ ؼّ ] بياءِ الغائب(ٛ). وﭽ ﮄ ﭼ معناه : يعطوف أقل من ثوابهم(ٜ). (ٔ) " بالنعم" في(ف)، و(ؽ)، و(ج). (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٔ، زاد ات١ستَ، ص ٘ٗٙ، أحكاـ القرآف لابن العربي، ٖ/ٜٖٕ. (ٖ) ىو الصحابي اتٞليل أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حراـ، أبو تٛزة الأنصاري ات٠زرجي، خادـ رسوؿ ا﵁ ، ومن ات١كثرين في اتٟديث، وىو آخر الصحابة موتا بالبصرة، توفي س نة:(ٜٓ، وقيل: ٚٓٔىػ). ينظر: الاستيعاب، (رٜٛ)، ص ٜٔ، الإصابة، (رٕٚٚ)، ٔ/ٜٚ، الستَ، ٖ/ٜٖ٘. (ٗ) ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٓٔٓ، زاد ات١ستَ، ص ٘ٗٙ. (٘)" قاؿ القاضي أبو ت٤مد" سقط من (أ)، و(ف). (ٙ) في (ج)، (ف) "لأنها". (ٚ) ىو الإماـ القدوة ميموف بت مهراف الرقي ، أبو أيوب، فقيو من القضاة، وكاف ثقة في اتٟديث، كثتَ العبادة، روى عن: عائشة، وأبي ىريرة، وابن عباس، وغتَىم، وحدث عنو: أبو بشر، وخصيف، والأوزاعي، وغتَىم، توفي سنة:( ٚٔٔىػ).ينظر: تذكرة اتٟفاظ، ٔ/ٙٚ، الستَ، ٘/ٔٚ، ٚٚ، الأعلبـ، ٚ/ٕٖٗ. (ٛ) ينظر: ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٗٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٓٔ، الدر ات١صوف، ٙ/ٜٕ٘، ٜٕٙ، ٜٕٙ، وىي شاذة. (ٜ) ينظر: تفستَ غريب القرآف، ص ٕٕٓ، نزىة القلوب، ص ٓٔ٘. [ٚٗٔ/أ]
عدد الصفحات ٣٦المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 239 و}بطل وسقط(ٔ)، ومنو قوؿ النبي « :يػَقْ تُ لُ حَ بَ طاً أو يُ لِ مي (ٕ)»(ٖ)، وىي مستعملة في فساد الأعماؿ. والضمتَ في قولو}ولَيػَ تُْ ، وفي الثالثة عائد على الآخرة . [ وت٭تمل أف يعود في الثلبثة على الدنيا، وت٭تمل أف تعود الثانية على الأعماؿ(ٗ). وقرأ تٚهور الناس : [وباطلٌ] بالرفع على الابتداء وا . وقرأ أُ بيّ ، وابن مسعود :[ وباطلبً] بالنصب، قاؿ أبو حاتم : ثبتت في أربعة مصاحف ، والعامل فيوعْ مَ لُ وفَ }(٘)،(ٙ)التقدير : وباطلبً كانوا يعملوف (ٚ). والباطل: كل ما يقتضي ذاتو أف لا تُ ناؿ بو غاية في ثواب وت٨وه(ٛ). قولو : ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ ىود: ٚٔ). اختلف ات١تأولوف في ات١راد بقولو { :: (ٔ) ينظر: نزىة القلوب، ص ٕٓٓ. (ٕ) قولو: "حبطا: ىو انتفاخ البطن من كثرة الأكل، ويلم: أي يقرب من القتل ". ينظر: الفتح، ٙ/ٛ٘. (ٖ) أخرجو البخاري في صحيحو، كتب اتٞهاد والستَ، باب: فضل النفقة في سبيل ا﵁، (ح ٕٕٗٛ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٙ/ٚ٘، ومسلم في الصحيح، كتاب الزكاة، باب: تٗوؼ ما تٮرج من زىرة الدنيا، (ح ٕٛٔٗ)، ينظر: صحيح مسلم مع ات١نهاج، جٚ/ٕٗٔ. (ٗ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ)، و(ف). (٘) "زائدة" سقطت من (ؽ). (ٙ) في (ؽ)، "والتقدير"، بزيادة واو. (ٚ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، ا﵀تسب، ٔ/ٕٗٗ، ٖٗٗ، ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٗٙ، وىي قراءة شاذة. (ٛ) في (ـ)، و(ؽ)، زيادة:" وبا﵁ التوفيق".
عدد الصفحات ٣٧المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 223 فقالت فرقة : ات١راد بذلك ات١ؤمنوف تٔحمد (ٔ). وقالت فرقة ات١راد ت٤مد خاصة(ٕ). وقاؿ(ٖ) علي بن أبي طالب، واتٟسن، وقتادة، وت٣اىد ، والضحاؾ، وابن عباس: ات١راد ات١راد بذلك ت٤مد وات١ؤمنوف تٚيعاً(ٗ). وكذلك اختلف في ات١راد بػ «البيّنة»: فقالت فرقة : ات١راد بذلك القرآف ، [ أي: على جَ لِ يَّ ة بسبب القرآف . وقالت فرقة : ات١راد ت٤مد ](٘)، أي: على جلية بسبب ت٤مد (ٙ)، وات٢اءُ في « في «البيّنة»للمبالغة كهاء علبّمة ونسّ ابة(ٚ). وكذلك اختلف في ات١راد بػ «الشاىد »: فقاؿ ابن عباس، وإبراىيم النخعي ، وت٣اىد، والضحاؾ، وأبو صالح، وعكرمة : ىو جبريل. وقاؿ اتٟسن بن علي : ىو ت٤مد . وقاؿ ت٣اىد أيضاًىو ملَك وكَّلَو ا﵁ تْفظ القرآف. (ٔ) ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٖٕٔٓ، زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٔ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٗ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، وبو قاؿ: عكرمة، وإبراىيم، ومنصور، و الضحاؾ، وخصيف. (ٖ) "قاؿ " ساقط من (ؽ). (ٗ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٗ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٖٓ٘، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٖٙ. (٘) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ)، و(ف). (ٙ) من قولو:" أي على جلية ...ت٤مد " ساقط من (ـ (ٚ) ينظر القولتُ في: جامع البياف، ٕٔ/ٕٕ، ٖٕ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٖٕٔٓ، النكت والعيوف، والعيوف، ٕ/ٔٙٗ، زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ، وفيو قولاف آخراف: أحدىا: أنها الدليل، قالو أبو صالح عن ابن عباس، والثاني: البياف، قالو مقاتل.، وقاؿ بالقوؿ الأوؿ ابن زيد، وبالثاني الضحاؾ.
عدد الصفحات ٣٨المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 223 (ٔ)وت٭تمل أف يريد بهذه الألفاظ جبريل . وقاؿ علي بن أبي طالب، واتٟسن، وقتادة : ىو لساف النبي /. وقالت فرقة : ىو علي بن أبي طالب ، وروي ذلك عنو. وقالت فرقة : ىو الإت٧يل . وقالت فرقة : ىو القرآف . وقالت فرقة : ىو إعجاز القرآف (ٕ). (ٖ) ويتصرؼ قولو {:يػَتػْ لُ وهُ } :تقرؤُه(ٗ)، وتٔعتٌ يتْ بَ عو (٘) وتصرفو وتصرفو تْ سب ات٠لبؼ ات١ذكور في «الشاىد»، ولْ نػُ رَ تي ب الآف اطراد كل قوؿ ، و ما ت٭تمل. فإذا قلنا إف قولو : «أفَمَ نْ »يراد بو ات١ؤمنوف ، -فإف جعلنا(ٙ) بعد ذلك- «البيّنة» »ت٤مد صح أف يتًتب«الشاىد»الإت٧يل، ويكوف}ؤُه؛ لأف الإت٧يل يُ قرأُ فيو [شأف ت٤مد . وأف يتًتب جبريل ويكوف}: يػَتْ بَ عو، أي: في تبليغ الشرع ](ٔ)وات١عونة الشرع ](ٔ)وات١عونة فيو، وأف يتًتب ات١لَ ك، ويكوف الضم} [البيّنة ال قدرناىا ت٤مداً . (ٔ) " قاؿ القاضي أبو ت٤مد" سقط من (أ)، و(ف). (ٕ) انظر الأقواؿ ات١ذكورة في: جامع البياف، ٕٔ/ٕٓ، ٖٕ، ورجح بأنو حبريل ، تفستَ ابن أ حاتم، ٙ/ٕٗٔٓ، ٕ٘ٔٓ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٗ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، تْر العلوـ، ٕ/ٜٔٔ، ٕٓٔ، الكشف والبياف، ٘/ٔٙٔ، ٕٙٔ، الوسيط، ٕ/ٛٙ٘، وقاؿ الشاىد، ىو جبريل في قوؿ أكثر ات١فسرين، النكت والعيوف، ٕ/ٔٙٗ، ٕٙٗ، زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ. (ٖ) "قاؿ القاضي أبو ت٤مد" سقط من (أ)، و(ف). (ٗ) في (ؽ)، "يقرؤُه"، في (ـ) "ويقرأ"، وفي (ج) "ويقرأونو". (٘) ينظر: زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ. البحر ا﵀يط، ٘/ٕٔٔ. (ٙ) في (ؽ) " فإذا جعلت". [ٚٗٔ/ب]
عدد الصفحات ٣٩المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 223 وأف يتًتب القرآف، ويكوف، ويعود الضم(ٕ) على الرب (ٖ). وإف جعلنا « البيّنة»القرآف على أف } صح أف يتًتب«الشاىد»ت٤مد. وصح أف يتًتب الإت٧يل. [ وصح أف يتًتب جبريل وات١لَك. ويكوف}ؤُه](ٗ). وصح أف يتًتب الشاىد الإعجاز. ويكوف}: يتبعُوُ ، ويعود الضم(٘). وإذا جعلنا}: كانت«البيّنة»القرآف ، وترتب «الشاىد»لساف ت٤مد. [وترتب الإت٧يل ](ٙ). وترتب جبريل وات١لك . وترتب علي بن أبي طالب . وترتب الإعجاز ، ويتأوؿ} «الشاىد»كما قلنا. ولكن ىذا القوؿ يضعفو قولو وحده لم ت٧د في الآية مذكورِ ينَ يشارُ إليهم بذلك وت٨تاج في الآية إلى تٕوي ز وتشبيوٍ بقولو تعالى :ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ الطلبؽ: ٔ )، وىو شبو ليس بالقوي (ٚ). (ٔ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٖ) ينظر: معاني القرآف للن حاس، ٔ/ٕٓ٘، ٖٓ٘، مشكل إعراب القرآف، ٖٕٚ، زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ. (ٗ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (٘) ينظر: تْر العلوـ، ٕ/ٕٓٔ، مشكل إعراب القرآف، ص ٖٕٚ، زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ. (ٙ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٚ) ينظر: زاد ات١ستَ، ص ٙٗٙ.
عدد الصفحات ٤٠المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 222 واصح في الآية أف يكوف قولو، أو للمؤمنتُ و النبي (ٔ) معهم بأف لا يتًتب «الشاىد»بعد ذلك يراد بو النبي إذا قدرناه (ٕ) داخلبً في قولو : {أفمن. وما تركناه من بَ سْ طِ ىذا التًتيب تٮرجو التدبر بسرعة فتأَ ملو. وقرأ تٚهور الناس : «كتابُ»بالرفع . وقرأ الكلبي ، وغتَه: «كتاباً»بالنصب(ٖ). فمن رفع قدَّ ر «الشاىد»الإت٧يل، معناه: يقرأ القرآف ، أو ت٤مد - تْسب ات٠لبؼ - «الإت٧يل»و مِ ن قبل(ٗ) الإت٧يل كتابُ موسى، إذ في الكتابتُ ذكر القرآف وذِكْرُ ت٤مد . ويصح أف يقدر الرافع (٘) «الشاىد»القرآف ، وتطرد الأ لفاظ بعد ذلك (ٙ). ومن نصب «كتابَ»قدّر «الشاىدَ »جيل ، أي: يتلو القرآفَ جبريلُ، ومن/ قبلِ القرآف كتابَ موسى (ٚ). (ٛ) وىنا اعتًاض، يقاؿ : إذ قاؿ:﴿مِنْ ﮢ ﮣ ﮤ ﴾ أو «كتابَ»بالنصب على القراءتتُ ، والضموِ }- فلِمَ لمْ يذكر الإت٧يل - وىو قبلو - بينو وبتُ كتاب موسى القرآف (ٜ)؟ (ٔ) في (ؽ) "أو ت٢م وللنبي ." (ٕ) "قدرناه" ساقط من (ؽ). (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، ت٥تصر في شواذ القرآف لابن خالويو، ص ٗٙ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜٛ، وىي قراءة شاذة. (ٗ) "ومن قبل" ساقط من (ـ)، و(ف). (٘) في (ج) "بالرفع". (ٙ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، التبياف في إعراب القرآف، ٕ/ٕ٘. (ٚ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٗ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖ٘ٙ ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜٛ، ٜٓ، التبياف، ٕ/ٕٙ. (ٛ) " قاؿ القاضي " ساقط من (أ)، و(ف)، وىو في (ج)، و(ـ)، و(ؽ). (ٜ) "القرآف" في (أ)، وساقط من بقية النسخ. [ٛٗٔ/أ]
عدد الصفحات ٤١المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 222 فالانفصاؿ(ٔ): أنو خصَّ التوراة بالذكر لأف ات١ِ لَّ تتُ ت٣معة أنها(ٕ) من عند ا﵁، والإت٧يل والإت٧يل ليس كذلك ،(ٖ)، فكاف الاستشهاد تٔا تقوـ بو اتٟجة على على الطائفتتُ أولى، وىذا ت٬ري مع قوؿ اتٞن : ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ الأحقاؼ: ٖٓ ) ومع قوؿ النجاشيّ (ٗ):" إفَّ ىذا، والذي جاءَ بوِ موسى لَيَخْرُجُ من مِ شكاةٍ واحدةٍ "(٘)، فإت٪ا اختصر الإت٧يل من جهة أف مذىبهم فيو ت٥الف تٟاؿ القرآف والتوراة . ونصب ﭽ ﮥ ﭼ على اتٟاؿ من ﭽ ﮣ ﮤ ﭼ (ٙ). و} الأمم. وروى سعيد بن جبتَ، عن أبي موسى الأشعري (ٚ)، عن النبي أنو قاؿ«ما من من أحد يسمع بي من ىذه الأمة، ولا من اليهود والنصارى ، ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار»(ٛ)، قاؿ سعيد(ٔ): فقلت أين مصداؽ ىذا من كتاب ا﵁؟ حتى وجدتو في ىذه الآية ، الآية، وكنت إذا تٝعت حديثاً عن النبي طلبت مصداقو(ٕ) في كتاب ا﵁ " (ٖ). (ٔ) كذا في الأصل، وفي بقية النسخ "والانفصاؿ". (ٕ) في (ؽ)،" ت٣معتاف أنهما". (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ؽ)، و من (ـ) مع قولو:" ليس كذلك". (ٗ) ىو أصحمة بن أتْر النجاشي، ملك اتٟبشة، معدود من الصحابة، وكاف ت٦ن حسن إسلبمو ولم يهاجر، ولا لو رؤية، فهو تابعي من وجو، صاحب من وجو، وقد توفي في حياة النبي فصلى عليو بالناس صلبة الغائب، سنة(ٜىػ). ينظر: الستَ، ٔ/ٕٛٗ، وما بعدىا، الإصابة، (رٖٚٗ)، ٔ/ٕٕٔ. (٘) رواه الإماـ أتٛد في مسنده، عن أـ ات١ؤمنتُ أـ سلمة، (ح ٜٕٕٛٗ)، ص ٜٗٙٔ، وصححو الشيخ الألباني، في فقو الستَة، ص ٘ٔٔ. (ٙ) ينظر:معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٗ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، مشكل إعراب القرآف للمكي، ص ٖٕٚ. (ٚ) ىو عبد ا﵁ بن قيس ف سليم بن حضار بن حرب بن عامر، أسلم تٔكة، وىاجر إلى اتٟبشة، توفي توفي سنة:(ٕٗىػ).ينظر: الاستيعاب، (ٖٔٙ)، ص ٛٗٛ، الإصابة، (رٔٛ٘ٓٔ)، ٗ/ٖٕٙٙ. (ٛ) رواه الإماـ مسلم في صحيحو، كتاب الإتٯاف، باب: وجوب الإتٯاف برسالة نبينا ت٤مد إ تٚيع الناس، ونسخ ات١لل تٔلة، (ح ٖٗٛ)، من حديث أبي ىريرة ، ولفظو:" والذي نفس =
عدد الصفحات ٤٢المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 222 (ٗ) والراجح عندي من الأقواؿ في ىذه الآية : أف يكوف، أو ت٢م وللنبي معهم، إذ قد تقدـ ذكر في الآخرة إلا النار ٙٔ ]، فعقب ذكرىم بذكر غتَىم . و «البيّنة»القرآف وما تضمن و «الشاىد »ت٤مد أو جبريل، إذا دخل النبي في قولو. والضم، و، والضمتَ في قولو: { للبيّنة أيضا، وغتَ ىذا ت٦ا ذكرتو أيضا(٘)، وغتَ ىذا ت٦ا ذكرتو آنفاً ت٤تمل (ٙ). وقرأ اتٞمهور : ﭽ ﯗ ﯘﭼ بكسر ات١يم. وقرأ السلمي ، وأبو رجاء ، وأبو ات٠طاب السدوسي: «في مُرية»بضم ات١يم(ٚ)، وت٫ا لغتاف في الشك (ٛ). والضمعدىم النار (ٜ)، وسائر الآية بتُّ . ت٤مد بيده لا يسمع بي أحد من ىذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم تٯ وت ولم يؤمن بالذي أرسلت بو إلا كاف من أصحاب النار ". (ٔ) " قاؿ سعيد" ساقط من (ؽ). (ٕ) مصداؽ الشيء: ما يدؿ على صدقو. ينظر: التعريفات، ص ٕ٘ٔ. (ٖ) أخرجو الإماـ ابن جرير في تفستَه، ج ٕٔ/ٕ٘، ٕٙ، وابن أبي حاتم في تفستَه، (ح ٜٙٚٓٔ)، ٙ/ٕ٘ٔٓ، والنحاس في معانييو، عن سعيد بن جبتَ. (ٗ) "قاؿ القاضي"ساقط من (أ)، و(ف). (٘) قولو:" وغتَ ىذا ...أيضا" ساقط من (ؽ). (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٗ، ٗٗ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، ٖٓ٘. (ٚ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٗ، ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٗٙ، وىي قراءة شاذة. (ٛ) ينظر: البحر ا﵀يط، ٘/ٕٕٔ، وقاؿ: بالضم: لغة أسد وت٘يم، التبياف، ٕ/ٕٙ. (ٜ) ينظر: البحر ا﵀يط، ٘/ٕٕٔ.
عدد الصفحات ٤٣المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 222 وفي ىذه الآية معادلة ت٤ذوفة يقتضيها ظاىر اللفظ تقديره : أفمَنْ كاف على بيّ نة من ربو كمن كفر با﵁ وكذب أنبياءَ ه، وت٨وُ ىذا، في معتٌ اتٟذؼ، قولو عز وجل : ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ الرعد: ٖٔ )، لكاف ىذا القرآف (ٔ)، ومن ذلك قوؿ الشاعر : فَ أُ قْ سِ مُ لَ وْ شَ يْ ءٌ أَ تَ انَ ا رسولُ وُ سِواؾِ (ٕ) ولكِنْ لم ت٧َِدْ لَكِ مَدْفػَعَا /(ٖ) التقدير: لرددناه ولم نصغ إليو . قولو : ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ ىود: ٛٔ – ٕٓ). قولووَ مَ نْ }تفهاـ تٔعتٌ التقرير ، وكأنو قاؿ : لا أحد أظلم ت٦ن افتًى كذباً (ٗ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٗ، ، و ٖٔ/ٔٛٔ، معاني القرآف للفراء، ٕ/ٙ، ٛ، وقاؿ:" ورتٔا تركت العرب جواب الشيء ات١عروؼ معناه، إف تُرؾ اتٞواب "، ثم ذكر الأمثلة على ذلك من القرآف واللغة العربية فلتَاجع، كتاب الصناعتتُ الكتابة والشعر، لأبي ىلبؿ اتٟسن بن عبد ا﵁ العسكري، ص ٕٛٔ. (ٕ) "سواؾ" ساقط من (ف). (ٖ) البيت من قصيدة لامرئ القيس، وىو من شواىد النحويتُ على أف اتٞواب فيو ت٤ذوؼ، وىو جواب القسم لا جواب (لو) عملب بالقاعدة عند اجتماع قسم وشرط، وتقدير اتٞواب: لرددناه. ينظر: كتاب الصناعتتُ الكتابة والشعر، لأبي ىلبؿ اتٟسن بن عبد ا﵁ العسكري، ص ٕٛٔ، خزانة الأدب، ٓٔ/ٕٜ، ٜٗ، وات١عتٌ: " لو أف إنسانا أتانا رسولو سواؾ ما أتيتو، ولكن لم ت٧د مدفعا ندفعك بو عنا ".، وىو من شواىد الإماـ الطبري في تفستَه، جٕٔ/ٕٗ. (ٗ) ينظر: تفستَ البغوي، ٕ/ٖٛٚ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜٔ. [ٛٗٔ/ب]
عدد الصفحات ٤٤المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 222 وات١راد ب ػ}، ويفتًوف في غتَ ما شيءٍ (ٔ). و قولو : ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ عبارة عن الإشادة (ٕ)(ٖ) والتشهتَ تٓزيهم ، وإلا فكل بشر معروض(ٗ) على ا﵁ يوـ القيامة (٘). وقولو : ﭽ ﯱ ﯲ ﭼ قالت فرقة : يريد الشهداءَ من الأنبياء وات١لبئكة ، فيجيءُ قولو : ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﭼ إخباراً عنهم(ٙ) وشهادة عليهم. وقالت فرقة { :}، ويريد تٚيعَ ات٠لبئق، وفي ذلك إشادة بهم (ٚ). وروي في ت٨و ىذا حديث : «إنو لا تٮزى أحدٌ يوـ القيامة إلا ويعلم ذلك تٚيع من شهد ا﵀شر »(ٛ). (ٔ) ينظر: تْر العلوـ، ٕ/ٕٔٔ، الكشف والبياف، ٘/ٖٙٔ، تفستَ ابن أبي زمنتُ، ٕ/ٖٕٛ. (ٕ) الإشادة: رفع الصَّوت والتنويو. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٖٕ٘. (ٖ) "عليهم "، سقط من (ؽ). (ٗ) في (ؽ) " يعرضوف". (٘) قاؿ الزجاج:" فذكر عرضهم على ربهم توكيدا تٟات٢م في الانتقاـ منهم ". ينظر: معاني القرآف وإعرابو، ٖ/ٗٗ. (ٙ) في (ج) " إخبار من ا﵁ ". (ٚ) ينظر القولاف في: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚ، ٕٛ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٗ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٖٓ٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٖٛٚ. (ٛ) لم أجده بلفظ ات١ؤلف، ووجدت معناه في صحيح الإماـ البخاري، كتاب ات١ظالم، باب: قولو تعالى:" ألا لعنة ا﵁ على الظات١تُ "، (حٕٔٗٗ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٘/ٙٔٔ، ولفظو: " إف ا﵁ يدني ات١ؤمن فيضعُ عليو كنػَفَ وُ ويستًهُ ... وأما الكافرُ وات١نافقُوف فيقوؿ الأشهادُ " ىولاء الذين ك ذبوا على ربهم آلا لعنة ا﵁ على الظات١تُ "، وصحيح الإماـ مسلم، كتاب التوبة، باب: قبوؿ توبة القاتل وإف كثر قتلو، (ح ٜٙٗٙ)، ينظر: صحيح مسلم مع ات١نهاج، جٚٔ/ٜٛ، و الإماـ أتٛد في مسنده عن عبد ا﵁ بن عمر، (ح ٕ٘ٛ٘)، ص ٕٙٗ، وابن حباف في صحيحو، ذكر الإخبار عن وصف ت٤اسبة ا﵁ ات١ؤمنتُ ات١خبتتُ من عباده يوـ القيامة، (حٖ٘٘ٚ)، ٙٔ/ٖٖ٘.
عدد الصفحات ٤٥المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 222 فيجيءُ قولو}- على ىذا التأويل- استفهاماً عنهم وتثبيتاً فيهم(ٔ)، كما تقوؿ إذا رأيت ت٣رماً قد عوقب:" ىذا ىو الذي فعل كذا وكذا "، وإف كنت قد ع لمت ذلك، وت٭تمل الإخبار عنهم. وقولو كلبـ (ٕ). و «اللعنةُ »الإبعاد(ٖ). و}ػ}، وت٭تمل الرفع على تقدير :" ىم الذين ". وياً على معتٌ: يصدوف الناس وتٯنعونهم من سبيل ا﵁. وت٭تمل أف يقدر غتَ متعد على معتٌ يصدوف ىم، أي: يعرضوف (ٗ). و(٘). و}: يطلبوف ت٢ا، كما تقوؿ: بغيتك ختَاً أو شراً ، أي: طلبت لك، و { }-على ىذا- مفعوؿ. وت٭تمل أف يكو ف ات١عتٌ : ويبغوف السبيل على عوج ، أي: فهم لا يهتدوف أبداً ، فػ}-على ىذا-مصدر في موضع اتٟاؿ (ٙ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٙ. (ٕ) قاؿ أبو عبيد:" ألا: إت٬اب، وتوكيد، وتنبيو "، ينظر: ت٣از القرآف، ٔ/ٕٙٛ. (ٖ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٗ. (ٗ) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٜ. (٘) ينظر: تْر العلوـ، ٕ/ٕٔٔ. (ٙ) ينظر: بدائع التفستَ، ٕ/ٕ٘، وقاؿ:" فإف قلت: يبغونها متعد إلى مفعوؿ واحد، فما وجو انتصاب عوجا؟قيل: فيو وجوه: أحدت٫ا: أنو نصب على اتٟاؿ، أي: يطلبونها ذات عوج، لا يطلبونها مستقيمة، وات١عتٌ: يطلبوف ت٢ا العوج، الثاني: أف عوجا مفعوؿ بو على تقدير حذؼ اللبـ، أي: يطلبوف ت٢ا عوجا يرمونها بو، ويصفونها بو، وأحسن منهما أف تضمن يبغونها: إما معتٌ يعوجونها، فيكوف عوجا منصوبا على ات١صدر، ودؿ فعل البغي على طلب ذلك وابتغائ و، وإما معتٌ يسومونها ويؤولونها "، و روح ات١عاني، ج ٖٕٗٔٔ.
عدد الصفحات ٤٦المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 229 والعِوَ ج: الات٨راؼ وات١يل ات١ؤدي إلى الفساد (ٔ). وكرر قولو }[التأكيد(ٕ). وىي تٚلة في موضع خبر الابتداء الأوؿ، وليس ىذا](ٖ) موضع الفصل لأف الفصل إت٪ا يكوف بتُ معرفتتُ ، أو معرفة و نكرة تقارب ات١عرفة ، لأنها تفصل ما بتُ أف يكوف ما بعدىا صفة أو خبراً وتٗلّ صو للخبر (ٗ). و}فْلتتُ لا يُ قدر عليهم(٘). وخصَّ ذكر}ت٘تعو/ إت٪ا ىو فيها، وىي قصاراه لا يستطيع النفوذ منها (ٙ). وقولو: ﭽﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭼ ت٭تمل معنيتُ: أحدت٫ا : أف نفي أف يكوف ت٢م ولي أو ناصر كائناً من كاف. والثاني : أف يقصد وصف الأصناـ والآت٢ة بأنهم لم يكونوا أولياء حقيقة، وإف كانوا ىم يعتقدوف أنهم أولياء (ٚ). ثم أخبر أنهم يضاعف ت٢م العذاب يوـ القيامة، أي: يشدد حتى يكوف ضعفي ما كاف(ٛ)، و يضاعف(ٜ). (ٔ) ينظر: نزىة القلوب، ص ٖٖٛ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/٘ٗ، التحرير والتنوير، ج ٕٔ/ٖٗ. (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ)، وىو في بقية النسخ. (ٗ) ينظر: روح ات١عاني، ج ٕٔ/ٖٗٔ. (٘) ينظر: تْر العلوـ، ٕ/ٕٔٔ، تفستَ البغوي، ٕ/ٖٛٚ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕ. (ٚ) ينظر ات١عنياف في: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕ، تفستَ البغوي، ٕ/ٖٛٚ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٖٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٔ. (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕ. (ٜ) ينظر: التبياف، ٕ/ٕٙ، روح ات١عاني، ج ٕٔٔ/ٖ٘ٔ. [ٜٗٔ/أ]
عدد الصفحات ٤٧المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 223 وقولو ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭼ ت٭تمل تٜسة أوجو (ٔ): أحدىا : أف يصف ىؤلاءِ الكفار بهذه الصفة على معتٌ أف ا﵁ ختم عليهم بذلك، فهم لا يسمعو ف تٝاعاً ينتفعوف بو ولا يبصروف كذلك. والثاني : أف يكوف وصفهم بذلك من أجل بغضتهم في النبي ،فهم لا يستطيعوف أف ت٭ملوا أنفسهم على السمع منو والنظر إليو، وينظر إلى ىذا حشو الطفيل بن عمرو(ٕ) أذنيو بالكُ رْ سُ ف (ٖ)، وإباية قريش وقت اتٟديبية (ٗ) أف يسمعوا ما نقل إليهم من كلبـ رسوؿ رسوؿ ا﵁ حتى ردىم عن ذلك مشيختهم (٘). (ٔ) انظر الأوجو ات١ذكورة في: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕ، ٖٓ، ورجح الوجو الأوؿ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/٘ٗ، تْر العلوـ، ٕ/ٕٔٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٖٙ، ٖٖٓٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٗٓ٘، ورجح القوؿ الأوؿ ، زاد ات١ستَ، ص ٛٗٙ، التبياف، ٕ/ٕٙ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٖٓ، اللباب، ٓٔ/ٓٙٗ، الأضواء، ٖ/ٕٓ، ٕٕ، ورجح الشيخ ت٤مد الأمتُ رتٛو ا﵁ وجها سادسا وقاؿ: " وىو أظهر عندي: أف عدـ الاستطاعة ات١ذكور في الآية إت٪ا ىو للختم الذي ختم ا﵁ على قلوبهم وأتٝاعهم، والغشاوة التي جعل على أبصارىم. ...وذلك ات٠تم والأكنة على القلوب جزاء من ا﵁ تعالى ت٢م على مبادرتهم إلى الكفر وتكذيب الرسل باختيارىم ومشيئتهم، كما دلت عليو آيات كثتَ ....". (ٕ) ىو الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهر بن غنم بن دوس الدوسي، الدوسي، أسلم وصدؽ النبي تٔكة قبل ات٢جرة، وقدـ على الن وىو تٓيبر، فلم يزؿ مقيما مع رسوؿ ا﵁ حتى قبض رسوؿ ا﵁ ، ثم استشهد في التَموؾ، وقيل: يوـ اليمامة. ينظر: الاستيعاب، (ٕ٘ٚٔ)، ص ٕٖٛ، الإصابة، (رٕٚ٘ٗ)، ٕ/ٜ٘ٗ. (ٖ) ينظر: الستَة النبوية لابن ىشاـ، ٕ/ٕٕٙ، عيوف الأثر، ٔ/ٕٙٔ، ات٠صائص الكبرى، للسيوطي، للسيوطي، ص ٕٕٔ، الستَة اتٟلبية في ستَة الأمتُ ات١أموف، لعلي بن برىاف اتٟلبي، ٕ/ٜٙ، و الكرسف: القُطن. ينظر: النهاية في غريب اتٟديث، ٕ/ٖٖ٘. (ٗ) اتٟديبية: قرية على طريق ات١دينة ا ت١نورة القديم ، وبعض اتٟديبية في اتٟل وبعضها في اتٟرـ، وىو أبعد أبعد اتٟل من البيت، ووقع بها صلح اتٟديبية سنة تٜس من ات٢جرة، وتقع الآف على مسافة ٕٕ كيلب غرب مكة على طريق جدة، ولا زال ت تعرؼ بهذا الاسم. ينظر: معجم البلداف، ٕ/ٕ٘ٙ، معجم الأمكنة الوارد ذكرىا في صحيح البخاري، ص ٘ٚٔ، ات١عالم الأثتَة في السنة والستَة، تٟسن شراب، ص ٜٚ. (٘) ينظر: عيوف الأثر، ٕ/ٛ٘ٔ، ٙٔ٘، البداية والنهاية، ٗ/ٕٚٔ، ٜٚٔ. البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٔ.
عدد الصفحات ٤٨