07 التفسنًات النفسية – Feuerbach – Frued – Nietzsche التفسنًات العضوية الحيوية تلك التفستَات التي يميل إليها الدلاحدة الجدد، عن طريق استعماؿ نظرية التطور وعلم النفس التطوري evolutionary psychology في الدلالة على "إنسانية" الأدياف ، وأنهّا لا تستلزـ بعدًا سماويًّا للجواب عن مصدرىا. ولذلك ينبغي تناوؿ ىذه التفستَات بتوضيح موضع ىذه النظريات من العلم، ووزنها الحقيقي في ىذه الأياـ، والذي مازاؿ لو شيءٌ من الثقل إلى وقتنا الدعاصر فينبغي دراستو و التعرض لو بالنقد العلمي والفلسفي تفصيليًّا. فلسفة الدينPhilosophy of religion جدير بالباحثتُ والدتخصصتُ في ىذا الشأف الإلداـ بدوضوعات ىذه الفلسفة : سواء فيما يتعلق بالأدلة على وجود الإلو، وتفنيد الاعتًاضات عليها. أو ما يتعلق بصفات ىذا الإلو إف ثبت وجوده ، و بيانها لاختلاؼ الفلاسفة في ىذا الشأف، والدوقف من ىذا الخالق في حالة ثبوت وجوده . أو ما يتعلق بعقلانية الأدياف، أو الأدلة التي
عدد الصفحات ١٨08 يطرحها اللأدريوف على عدـ إمكاف العلم بوجود خالق من عدمو، والرد عليها، وكذلك الأدلة التي يطرحها الدلاحدة على عدـ وجود الإلو والرد عليها. فلابد إذف من الإلداـ والوقوؼ على أىم الدصادر التي تتناوؿ فلسفة الأدياف والاطلاع عليها. ومع ما أشرنا إليو من أهمية الإلداـ بهذه الفلسفة إلا أننا نؤكد أفضلية طريقة الكتاب والسنة من جهة العقل وموافقة الحقيقة، على ىذه الطرؽ الفلسفية و الكلامية. فينبغي على من تصدر لذذا الشأف الحرص الد ائم على بياف العقيدة الصحيحة في الأسماء والصفات والتوحيد بأنواعو ، والعناية والرجوع إلى الدصادر والروافد الإسلامية للعقيدة الصحيحة. الإلحاد والأخلاق تُعدّ ىذه النقطة من أكثر النقاط الدهمة في الحوار مع الدلحد، وذلك أنهّا تُثار كنقطة ىجومية على الإلحاد، أو ردًّ ا على تعرض الدلحد لأخلاقيات الدتدينتُ من جهة التطبيق ، فلابد من ضبط ودراسة موقف الإلحاد من الأخلاؽ لتستبتُ أزمة الإلحاد من الجهتتُ جميعًا، جهتي النظرية والتطبيق. وىنا لابد من الإشارة والتنبيو على مُقدمات أساسية ستدعو حاجة الحوار عن الأخلاؽ إليها: – عن الحس ن والقبح العقليتُ Plato's Euthypho dilemma – عن النسخ
عدد الصفحات ١٩09 مناقشة موقف الملاحدة من الأخلاق طبيعة الأخلاق في الإلحاد في الوقت الذي تُعد فيو الأخلاؽ عند الدتدينتُ مبادئ ثابتة، يستدلوف بذلك على سماوية مصدرىا، فإنهّا تكوف عند الدلاحدة مبادئ لرتمعية أو شخصية. فلابد من الوقوؼ على أىم الدوضوعات التي ينبغي الإلداـ بها عند مناقشة مفهوـ الأخلاؽ من الدنظور الإلحادي، لصملها في عدة نقاط وإشكالات على النحو الآتي: – المعرفة الأخلاقية: في الوقت الذي يعدىا الدتدينوف كرامة إنسانية من الخالق، يراىا الدلاحدة نتاجًا لرتمعيًّا أو تطور يًّا أو خليطًا من الاثنتُ. – معنى الأخلاق: ىل ىناؾ معتٌ للأخلاؽ في عالم ماديّ؟! وإف كانت الأخلاؽ بلا معتٌ فكيف تصح الدسؤولية الأخلاقية؟! ىل ىناؾ فضيلة للأخلاؽ في ىذا العالم؟! ىل الأخلاؽ مادية أـ ىناؾ ما وراء الطبيعة؟ – ىل ىناؾ إلزاـ خُلقي في عالمٍ مُلحد؟! – ىل ىناؾ معقولية للأخلاؽ في عالمٍ ملحد؟! – مواقف فلاسفة الإلحاد من الأخلاؽ ولا يُستغتٌ ىنا عن مواقف نيتشو وديساد.
عدد الصفحات ٢٠21 – محاولات العلمانية والإلحاد لوضع منظومة أخلاقية إنسانية : مع بياف لأمثلة ىذه المحاولات، ونتيجتها، وموقف الدلاحدة منها. – الإلحاد والأناركية "الفوضوية" (م لاحظة: ىناؾ علاقة بتُ فلسفة الأخلاؽ وتطور الفلسفة السياسية). – موقف الإلحاد من بعض القضايا: مثل الإجهاض - الشذوذ الجنسي - الانتحار. موقف الملاحدة من أخلاقيات المؤمن – Divine command theory – Divine approval theory – عبادة التجار وعبادة الأُجراء. نظرة عامة على فلسفة الأخلاق Moral Philosophy كفرع من فروع الفلسفة ينبغي على الدتصدر لذذا الشأف الإلداـ بد وضوعات ىذا العلم ، و القضايا التي يناقشها مثل: من أين أتت الأخلاؽ؟ وكيف تطبق؟ ولمَ تُطبق؟ وما الذي يجعلتٍ أخلاقيًّا؟ وغتَىا من القضايا. ويضاؼ إلى ذلك الإلداـ بأ ىم الفلسفات الأخلاقية: ليبنتز، كانت، ىيجل، ىيوـ، نيتشو وغتَىم . والوقوؼ على أ ىم الدراجع الخاصة بفلسفة الأخلاؽ.
عدد الصفحات ٢١20 الإلحاد والعلم من أكثر النقاط حيوية في الحوار مع الدلحد، وتلح الحاجة إليها تقويةً للحجة، واكتسابًا للثقة، وإقناعًا للمخالف، ونفسية الدلاحدة العرب -في الغالب- لا تتقبل الكلاـ إلا لشن يظهر لذم أنو على إلداـ جيد بالعلم الحديث. فلسفة العلم ولشا ينبغي البدء بو ىنا تسليط الضوء على فرع من فروع الفلسفة وىو "فلسفة العلم" Philosophy of science تناولاً للمعايتَ التي تتحدد بها الطريق العلمية scientific method في اثبات، وىل ىناؾ طرؽ أخرى للإثبات غتَ ىذا الطريق؟ وىل تُرفض الأدياف لأنها لا بزضع لذذه الطريقة؟ فلابد إذف من التوسع في دراسة ىذه الدوضوعات التي يتناولذا ىذا العلم لشا لو علاقة بالإلحاد، ونقاط الخلاؼ بتُ الدؤمنتُ والدلحدين أو الدلحدين والدلحدين فيما بينهم، و في ىذا السياؽ يتم التعرض لدوقف الدلاحدة من نظرية الدعرفة، وبسط القوؿ في موقفهم من البدىيات ، وإلداـ بدباحث فلسفة الدعرفة Epistemology. كذلكينبغي الإلداـ بدا يتعلق بدفهوـ الصدفة، وموقعها من الطريقة العلمية، والدقصود بها، والخطأ الناتج عن عدـ بررير الدصطلح بنفيو أو إثباتو على ما فيو من إجماؿ، مع التفريق بتُ معتٌ الصدفة
عدد الصفحات ٢٢22 في الدراجع العلمية، والصدفة التي يستعملها الدلاحدة والدتعالدوف كبديلٍ عن الخالق سبحانو وتعالى. وبالدثل ينبغي الوقوؼ على علاقة العلم بالسببية والاستنباط والاستقراء، وموقف الفلاسفة من ىذه الثلاثة ، وموقف الدلاحدة منها، ومعرفة موقف الإسلاـ منها، مع الإلداـ بالخلاؼ الواقع بتُ الفرؽ الإسلامية الدختلفة في ىذه الأمور والتي حادت فيها عن منهج أىل السنة والجماعة. وأختًَ ا ينبغي على الدتصدر لذذا الشأف معرفة أىم الددارس في ىذا الفرع من فروع الفلسفة، وكذلك أىم الدراجع في ىذا المجاؿ لاسيما كتاب كارؿ بوبر The logic of scientific discovery وكتاب ريتشارد دوكنز Unweaving the rainbow كنموذج يعتمد عليو الدلاحدة الدعاصروف في ىذا المجاؿ وينبغي التعرض لو بالنقد، وغتَىا لشا يرى الباحث أهميةً في الدلالة عليو. موقف الدين منالعلم: من أىم ما ينبغي على الدتصدرين لذذا الشأف ضبطو وتأصيلو: موقف الدين الإسلامي من البحث العلمي والتطور الدعرفي، باستحضار النصوص من الوحيتُ، واستدعاء الدواقف الدختلفة عبر التاريخ، مع معرفة طريقة الرد على الشبهات التي تتعرض لوقوؼ
عدد الصفحات ٢٣23 الدين مع السلطاف في وجو ح رية الإبداع وحرية الفكر، مع التًكيز على بسيّز الدين الإسلامي عن غتَه من الأدياف في ىذا الصدد، وأف التسوية بتُ الاثنتُ من الغبن والظلم. العلاقة بين الإلحاد والعلم من أىم ما ينبغي الوقوؼ عليو وكشف الأوىاـ حولو علاقة واقتًاف الإلحاد بالعلم، و موقف الإلحاد من البحث العلمي والتطور الدعرفي، و معرفة ا لعلاقة الدشينة بتُ الإلحاد الدعاصر والعلم في القروف الأختَة في أوربا، على عكس ما يتصور ه ويصوره الدلاحدة، ولابد أيضً ا من الإلداـ بتطور ات الدوقف الإلحادي من العلم بدرور الأياـ. موقف الإلحاد من العقل البشري وقريب من ىذا الشأف وجدير بالدارسة أيضً ا ما يمكن وصفو "بدوقف الإلحاد من العقل البشري "، ونظرتو الدادية التطورية لخصائص ىذا العقل، بل وربدا الحط من قيمة ىذا العقل في كثتٍَ من الأحياف، على الرغم من كثرة الا دعاء أف الإلحاد ىو رفعة العقل وتقديم حكمو. وفي الدقابل لابد من ضبط وتأصيل وحسن عرض الجانب الآخر ألا وىو "موقف الدين الإسلامي من العقل"، ذلك الدوقف الوسط الذي لا إفراط فيو ولا تفريط.
عدد الصفحات ٢٤24 هل الخطأ والزيف والكذب ممكن في الوسط العلمي؟ يظن الدلحد أف الحقل العلمي لا لراؿ فيو للخطأ، بل غالبًا ما يُمل في ذىنو صورة خيالي ة للمجاؿ العلمي لبعده عنو في الغالب، ولشا يُساعد ىنا كسر ىذه الصورة وبياف ىشاشة ذلك التصور بعرض نماذج وأمثلة من الخطأ والكذب والزيف الذي وقع في الأوساط العلمية، وخذ كتابًا مثل "خوّاف الحقيقة" the betrayers of truth فقد حشد من ىذا الكث وىنا يبرز سؤاؿ مهم يساعد على تبديد الأوىاـ الإلحادية: "ىل صحيح أف كل العلماء في الغرب ملاحدة؟"، سؤاؿ يُتاج لجواب من الواقع، وىذا السؤاؿ على سبيل التنزؿ، لأف الحق لا يعرؼ بالرجاؿ كما تقرر. في رحاب العلوم في كلّ لراؿ من لرالات العلم تقع نظرياتٌ وحقائق تتضارب بتُ طرفتُ، طرؼٍ ي ستعملها كدليل أو قرينة تصب في مصلحة الإلحاد فيُدافعو الطرؼ الدؤمن، وطرؼٍ يطرحها كدليلٍ أو قرينة على الإيماف، وآفة عدـ العلم بهذه الدواضع أنهّا تكوف مُسكتة في لراؿ الدناظرة، فما لا تعرفو لا تستطيع الرد عليو وينتهي الأمر. وىذا عرضٌ لرمل لذذه النقاط من لستلف العلوـ، مع ترؾ العرض الدتًابط، إلا في قضية واحدة ذكرتها على سبيل التمثيل وىي
عدد الصفحات ٢٥25 "الداروينية"، لاعتقادي أفّ الأمر سيتحدد عند التوسع في شرح ما يتعلق بهذه النظرية أو الفرضية، عندىا فقط تصبح الصورة أكثر وضوحًا للإطار العاـ والدسارات التفصيلية التي يراىا الباحث جديرةً بإبراز فكرتو وتوضيحها. الداروينية يستَ في النهر أمواهٌ تأتي من خمسة روافد، تتلاقى وتتدافع وبستزج أحيانًا، وينتصب بينهما برزخ في أحايتُ أخرى، وىذه الروافد تتمثل فيها العقائد البشرية بذاه نشأة الأنواع وأصلها، وتشمل: – الخلق الدباشر الدنصوص عليو في الوحي تُ. – نظرية التطور الدارويتٍ وتعديلاتها . – اللاماركيوف الجدد . – التصميم الذكي . – والتطور الألوىي. ويُسن بالدتصدر لذذا الشأف الإلداـ بنبذة لستصرة تعريفية بكلٍّ من ىذه العقائد قبل البدء بدراستها على لضو من بالتفصيل، ولا بأس من الإلداـ بدوضوع التولد الذاتي وغتَه من النظريات البائدة.
عدد الصفحات ٢٦26 السوابق العلمية لنظرية التطور ولابد أيضً ا بالباحث بالوقوؼ على السوابق العلمية "ل سلف داروين" عبر التاريخ في اليوناف والروماف، والتاريخ الدسيحي واليهودي، ثم التاريخ الإسلامي، ثم الإرىاصات التي سبقت إعلاف داروف للداروينية، ثم النظريات والدذا ىب التي مهّدت لظهور نظرية التطور، وأسباب ظهور النظرية وبرولذا من نطاؽ الخرافة إلى نطاؽ العلم، ثمّ سرد لوضع نظرية التطور كما ذكرىا داروف إجمالاً، مع التعديلات التي لحقت بها بعد ذلك، و معرفة أىم الشخصيات التي ترد أسماؤىا عند الحديث عن الداروينية. الموقف العلمي والمجتمعي والديني من نظرية التطور بعد ذلك لابد من معرفة ردود أفعاؿ المجتمع بذاه النظرية، شاملة العلماء التجريبيتُ قديمًا وحديثًا، والتعد يلات التي لحقت موقف العلماء بذاه تلك النظرية، كذلك موقف الكنيسة الرسمي ثم ما لحق بدوقفها من تغتَات. ومن الأهمية أيضً ا الإلداـ بدواقف علماء اللاىوت والقساوسة بدرور الوقت، وكذلك موقف اليهودية والذندوسية والبوذية من النظرية، و موقف الإسلاـ والدسلمتُ من تلك النظرية.
عدد الصفحات ٢٧27 تاريخ النظرية التطورية لابد أيضً ا من معرفة الأطوار التاريخية للنظرية الداروينية بداية من الدنع من أف تدرس في الددارس، إلى أف أصبحت مقررًا في الددارس والجامعات، ونظرية معتمدة في المجلات العالدية الدشتهرة، والقضايا التي رُفعت في المحاكم الأمريكية والأوربية خلاؿ ىذه الرحلة، وكيف دخلت تلك النظرية إلى الأراضي الدسلمة بدايةً من الددارس الذندية على يد الذندي أحمد خاف، إلى الأراضي العربية على يد شبلي شيميل ومن بعده إسماعيل مظهر، وكيف كاف موقف الكتاب والعلماء والدشايخ على اختلاؼ ابذاىاتهم من النظرية، وكيف تغتَت ىذه النظرة وصولاً إلى عبد الصبور شاىتُ رحمو الله ومن تلاه. من الدهم أيضً ا الإلداـ بنظرية التطور الألوىي، معناه، وكيف ية ظهوره، وأبرز الدؤيدين لو من العلماء في الغرب، وموضعو داخل الحقل العلمي والجامعات والمجلات العلمية، وموقف الداروينيتُ والتطوريتُ منو ومن معتنقيو، وكيف تسرب ىذا الدعتقد إلى الأراضي الدسلمة والدفكرين الدسلمتُ، ثمّ يعقب ذلك ذكر اللاماركيتُ الجدد فيُقاؿ فيهم ما قيل في التطور الألوىي، ثمّ يعقب ما يتعلق بالتصميم الذكي، فيُقاؿ فيو ما قيل في التطور الألوىي، مع التنبو للفر و ؽ بتُ التصميم الذكي والخلق الذي ورد بو الوحي.
عدد الصفحات ٢٨28 تأثنً الداروينية على العلوم الأخرى وحتى تكتمل وتتكامل الدنظومة الدعرفية عن الإلحاد لابد من فهم أثر التطو ر الدارويتٍ في لستلف العلوـ، كعلم اللغة وعلم الاجتماع وعلم النفس والأخلاؽ وغتَىا من العلوـ التي أثرت فيها الداروينية بشكلٍ أو بآخر، وعلى الجانب الآخر لابد من بياف أثرىا في الواقع، بإطلالة على eugenics والتاريخ الأسود للداروينية في الحروب والإبادات. المرأة في نظرية التطور كذلك ينبغي أف يكوف ىناؾ إلداـ بدوقف الدرأة ومكانها من نظرية التطور، وكيف تكوف نظرة الدلحد للمرأة من خلاؿ نظرية التطور، وىي نقطة في غاية الأهمية لاسيما حتُ يثتَ الدلحد قضية الدرأة في الأدياف، وكذلك يُوضّح موقف الأعراؽ البشرية في نظرية التطور، والنظرة العرقية التي تنشرىا النظرية في البشر، وىي كذلك تفيد حتُ يثتَ الدلحد قضية الدساواة بتُ البشر. من خلاؿ ما سبق تتبلور صورة واضحة متسلسلة في ذىن الباحث والدتصدر لذذا الشأف فيما يتعلق بنظرية داروف وكيف وصلت إلى ما ىي عليو الآف، وفهم علاقة الإلحاد بالداروينية، وىل يمكن أف يوجد ملحد غتَ تطوري، وىل الإلحاد يلزـ من الداروينية، والخلاؼ
عدد الصفحات ٢٩29 بتُ الدلاحدة الدعاصرين على ذلك، ونبذ الدتعقلتُ مثل مايكل روس لآراء متعصبة كرأي دوكنز أف الداروينية لابد أف تؤدي للإلحاد. وبعدىا يمكن البدء ب دراسة الأدلة التي يستند إلي ها التطوريوف، وبرليلها فلسفيًّا لتوضيح معتٌ ىذه الأدلة ؛ لاسيما لأولئك الذين يدعوف إلى التطور الألوىي، بتناوؿ تلك الأدلة الددَّعاة واحدًا تلو الآخر؛ من حفريات ، إلى أعضاء أثرية ، إلى جينات عديمة الفائدة، إلى غتَ ذلك من أدلتهم، حتى يتثتٌ للمتصدر الرد على تلك ا لأدلة وعلى النظريات والدذاىب التي مهّدت لظهور نظرية داروف -قد سبق الإشارة لذلك في أوؿ الكلاـ - وإبراز الدشكلات الفلسفية والعلمية التي بسنع من قبوؿ نظرية التطور، حينئذ يكوف الدارس قادرً ا على فهم النظرية وال تفر يق بينها وبتُ الحقيقة. وكتتمة لل دراسة يجب استقصاء -قدر الدستطاع - العلماء التجريبيتُ الذين لا يؤمنوف بنظرية التطور، مع بياف سبب تدريس نظرية التطور وحدىا في الجامعات، مع التنبو إلى ما تقرر من أف الحق لا يُعرؼ بالعدد ولا بالأشخاص، كما أف إجماع العلماء التجريبيتُ ليس كإجماع علماء الإسلاـ كما يظن الدلاحدة، ىذ ا إف فرضنا برقق الإجماع الدزعوـ.
عدد الصفحات ٣٠31 الحياة الاصطناعيةArtificial life وقريب من مبحث التطور ما يتعلق بالحياة الاصطناعية ، و يعتبر ىذا المجاؿ من مباحث التكنولوجيا وعلوـ الكمبيوتتَ التي لذا ارتباط بعلم الأحياء، وىو مثاؿٌ لكثتٍَ من الأسئلة حوؿ معناه، وىل يعتٍ قدرة الإنساف على الخلق ؟ أو ىل اقتًب الإنساف من شيءٍ من ذلك؟ كلها قضايا غامضة برتاج لدراسة لدن أراد الإلداـ بهذا الباب . علم الأعصابNeuroscience يُاوؿ الدلاحدة من خلاؿ ىذا العلم طرح تفستٍَ ماديٍّ لكل ما يعدّه الدؤمنوف بسيػّزًا للإنساف وكرامةً لو، فيحاولوف بذلك نز ع أية كرامة في وعي الإنساف وقدرتو على التفكتَ، إلى نزع الإرادة الحرة عن الإنساف، إلى إنكار الحياة الآخرة، إلى التفستَ الدادي لسلوكيات الإنساف سواءً أكانت خلقًا حميدًا ؛ كالتعاوف، أو جرمًا أثيمًا ؛ كالشذوذ الجنسي، فلا مزيّة للإنساف عما سواه في الكوف، كلها قضايا برتاج لدراسة وبحث لدن أراد الإلداـ بهذا الباب . الحياة خارج كوكب الأرض Extraterrestrial life إمكانية الحياة خارج كوكب الأرض تعتبر من الدوضوعات الشائكة التي برتاج عرض لأىم الدستجدات العلمية الدتعلقة بها، مع بياف لدوقف الدسلمتُ من ىذه القضية، مع الفهم الجيد لمحل الشبهة في وجود مثل ىذه الحياة و الإجابة عليها.
عدد الصفحات ٣١30 الفيزياء بفروعها المختلفة يعتبر فهم "النظري ات الكاملة والدوحدة للفيزياء" من أىم المجالات البحثية التي ينبغي على من تصدر لذ ذا الشأف الإلداـ بها، ويمكن إجماؿ أىم الدباحث الدتعلقة بهذا الشأف في النقاط الآتية: – الدعرفة ب أنواع الفيزياء ولرالاتها وتطوراتها. – قوانتُ الطبيعة: ما معناىا؟ و ىل و جودىا حقيقي؟ أـ ىي من اختًاع العقل البشري؟ – الخلق من عدـ creation ex nihilo وحوادث لا أوؿ لذا بسط وشرح لذذه القضية. – الانفجار العظيم The Big Bang: معناه، ثبوتو، علاقتو بالإيماف، علاقتو بالخلق من عدـ، ىل يصح الاستدلاؿ عليو بالقرآف الكريم؟ كيف يستدؿ بو بعض الدلاحدة على الإلحاد؟ وما الرد عليهم؟ – الأوتار الفائقة Superstring theory :ويُقاؿ فيها ما قيل في الانفجار العظيم. – الأكواف الدتعددة multiverse theory: يقاؿ فيها ما قيل في الانفجار العظيم.
عدد الصفحات ٣٢32 – نظرية M أو نظرية الأغشية Membranes :ويُقاؿ فيها ما قيل في الانفجار العظيم. Hartle-Hawking model وعلاقتو بالإلحاد والرد عليو. – نظرية كل شيء Theory of everything: يُقاؿ ما قيل في الانفجار العظيم. – ىل ىناؾ تصميم في الكوف؟ – حجم الكوف: ىل ىذا الحجم الذائل وُجد من أجل ىذا الإنساف الضعيف؟ – عمر الكوف: ىل ىذا الكوف الدمتد في القدـ وجد من ىذا الإنساف الضعيف؟ – علاقة الأرض بالكوف: نظرة إلى موقع الأرض من الكوف، والنظرة إلى شكل الأرض، وعمرىا، ودورانها، وعلاقتها بالشمس، الخلاؼ في ذلك قديمًا، استحضار للشبهات التي توجو للدين في ىذه القضايا، والرد عليها، والتفرقة بتُ النصرانية والإسلاـ في ىذا الصدد. – الفيزياء الكلاسيكية: ىل الحتمية تنفي العناية الإلذية؟ ىل تنفي تصرؼ الخالق في الكوف؟
عدد الصفحات ٣٣