خطة ٌٌمعزفية ٌٌللعمل ٌ ٌفيٌملف ٌ ٌالإلحاد ٌٌ كتبها د.ٌحسامٌالدينٌحامدٌ تحرير أدهمٌحسينٌعبدٌالباريٌ إصدار خ اص مج لة ح راس الش ري عة العدد الراي ع
عدد الصفحات ٢2 إف الحمد لله لضمده، ونستعينو، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل لو، ومن يضلل فلا ىادي لو، وأشهد أف لا إلو إلا الله وحده لا شريك لو، وأشهد أف لزمدً ا عبدُه ورسولُو، أمّا بعد: فهذه ورقاتٌ بتُ يدي طلاب العلم والباحثتُ تطل على خارطة "الإلحاد"، تكشف أنواعو وحدوده، وت رصد أسبابو، وتنبو إلى أصولو العلمية والفلسفية. إطلالة تعتُ ا لدتصدرين على الإحاطة بأىم مباحثو، ثم تبتُ أمثل الطرؽ لدواجهتو وعلاج من ابتلي بو، فالإلحاد داء، ودواؤ ه مركب من لرموع أمور متى نقص منها جزء نقص من الشفاء بقدره، فمن أخذ الأمر بحقو علمً ا ودراسة كاف أىلاً لأف يهدي الله بو من ألحد -جهلاً - بجوابٍ مقنع بإذف الله، والله نسأؿ أف يجعل ىذا العمل صوابًا خالصًا لوجهو الكريم. "رأيت اليوم ملحدًا بكلاـ ملؤه الدىشة والرىبة، أو بصوت خائف قلق تبدأ الحكاية بكلمة "رأيت ملحدً ا!". وقد تبدأ الحكاية من فم ال ػمُلحد نفسو تصبغها مشاعر شتى، ما بتُ تعاؿٍ وكبر، أو خوؼٍ ووجل، أو سؤاؿٍ و استفهاـ، أو حتَةٍ واضطرابٍ وفزع! وكما أف من سعادة الأ عجمي والعربي إذا أسلما أف يو فقا لصاحب سنة، فمن رحمة الله أف يوفق من ابتلي بالإلحاد لعالم حاذؽ
عدد الصفحات ٣3 بصتَ، لا من مس الباب مس خفيفً ا أو طالعو في أوقات فراغ و فيضلو ويعتُ شيطانو عليو. وىذا لشا يجب التنبو لو قبل خو ض ىذه الغِمار، فهذا ش أفٌ إف تصدّر لو من لا يُُسنو ظهرت عاقبة أمره سوءًا عاجلاً ، كما سيتضح من خلاؿ ما يأتي من إيضاح لتشعب مسائل الإلحاد وغموض وبزص صية الكثتَ منها. ويسألني صاحبي: ىل أنا ملحد؟ قد تقرر أف الحكم على الشيء فرع عن تصوره تصورً ا يُيط بجوانبو ويكشف ملابساتو، ويتعمق في ظاىره وباطنو . ولذلك فأوّؿ ما ينبغي البدء بو ىو التمييز بتُ الد لحد والدوسوس؛ ففرؽ بتُ صاحب الو سواس القهري والاضطراب النفسي ، وبتُ من يقف على حافة الإلحاد ويرعى حوؿ الحمى . وبتُ من تردى في ىُ وّ ة الإلحاد السحيقة. ما ينبغي في حق صاحب الوسواس أو الاضطراب النفسي فينبغي على الدتصدر الإلداـ والتمرس على التشخيص النفسي والوقوؼ على أىم الاضطرابات النفسية التي تؤدي بالفرد إلى الإلحاد، وكذلك الدعرفة التامة بالوساوس القهري ة وطبيعتها ودرجاتها الدختلفة، ويمكن الا ستعانة بالدتخصصتُ في علم النفس والطب النفسي لإزالة الالتباس بتُ الوسوسة وبتُ عموـ الاضطرابات النفسيية. أو من خلاؿ برليل في شكل سؤاؿ وجواب بأسلوب
عدد الصفحات ٤4 لستصر سريعٍ جذاب يكشف طبيعة وعمق الإشكالية النفسية للملحد، ومن خلالذا يستطيع الدتصدر لذذا الشأف التشخيص الجيد و معرفة ال علاج الأمثل لكل حالة بحسبها. ما ينبغي في حق من يقف على حافة الإلحاد الوقاية والعلاج مسلكاف شرعياف، دلّ ت عليهما نصوص الوحي الشريف، واتفقت عليهما كلمة العقلاء؛ ولذلك حذرنا الشارع سبحانو من اتباع "خطوات" الشيطاف، وجاءت الشريعة بسد الذرائع. – ولذلك فالتحذير من اتباع خطوات الشيطاف الداعي إلى الإلحاد الدتوعد بتغيتَ خلق الله وفطرة الله =يتم من خلاؿ تناوؿ موقف الدسلم من الدواقع الإلحادية، ومواقع الشبهات، وأثر الإكثار من زيارة ىذه الدواقع على الدسلم حتى إف لم يقتنع بها. وعلى الدتصدر لذذا الشأف بث تلك الدعاني في مقابل الدعاوي الكثتَة للانفتاح على الباطل ونشر الإلحاد، برت شعار الحريات بدفهومو الدصادـ للشريعة. – ومن الوقاية أيضً ا بث العلو ـ الشرعي ة ونشرىا والحث على طلبها، كي يُيط الدسلم نفسو بسياجٍ يُميو من شبهات الإلحاد. – ويستعاف على ىذا الدطلب بنشر حوارات بعض الدلاحدة العرب الذين برولوا من الإلحاد إلى التو حيد؛ ففي قصصهم عبرة، على
عدد الصفحات ٥5 أف يكوف الحوار موجهًا لضو استخلاص الفوائد من ىذه التجارب، و إبراز تلك الفوائد والإشارة إلى العناصر الدتكررة والخبرات الدشتًكة في تلك التجارب. في بيتنا ملحد؟ في الغالب يكوف إعلاف فردٍ ما لإلحاده مفاجأةً لدن حولو، فكثتَوف في لرتمعاتن ا العربية لا يعرفوف بوجود الإلحاد بدعتٌ إنكار وجود الخالق عز وجل، وإف تصور أحدىم فكرةً كهذه فإنّو يستنكر أف يكوف ىناؾ من ي قتنع بها، وىذا لا يمنع من وجود طائفةٍ من الناس في لرتمعاتنا لا تستغرب وجود الدلحدين في العالم العربي، بلو أف يقابلوا أحدىم ويجالسونو، إلا أف وجود ىذه الطائفة -مهما ازداد أفرادىا - لا يعتٍ بذاىل حقيقة أف السواد الأعظم من الناس في بلادنا لا يعرفوف شيئًا عن الدلاحدة ولا الإلحاد. وفي الوقت الذي يخرج فيو الملحد عن صمتو، تظهر الحاجة الملحة لكافة الأدوات المعرفية الضرورية للاشتباك الصحيح مع الإلحاد، و التعامل والنقاش مع ىذا الملحد الذي يعلن اقتناعو بالإلحاد. ولذلك كان لزامً ا علينا بيان ما ينبغي تناول و في ىذا الشأن؛ من خلال النقاط التالية:
عدد الصفحات ٦6 التعريف بالإلحاد وأنواعه ينبغي على الدتصدرين لذذا الشأف العناية بتعريف الإلحاد تعريفًا لغويًّا ثم فلسفيًّا، دوف الخوض في تفاصيل لا يُرجى من ورائها مردودٌ في الواقع، مع التطرؽ لدوقف فلاسفة الإلحاد الدعاصر من ىذا التعريف، ثم توضيح تقسيمات الإلحاد وأنواعو الدختلفة على النحو التالي: – Agnostic/Gnostic – Negative/positive – Broad/narrow – Unfriendly/indifferent/friendly – Closet/open – Religious/non-religious – Passive/evangelical/active/militant مع التأكيد على أهمية الوعي بهذه الفروؽ في التعامل مع الدلحد، بدءًا من برصيل الثقة الدستمدة من الوعي بنوع الدلحد الذي براوره، وانتهاءً إلى تفاصيل اختيار الدنهج الدناسب للحوار مع الدلحد. ويتنبو أيضً ا لمحاولات تلميع الدصطلح وبرويره وتغيتَه. وينبغي أيضً ا ضبط الألفاظ الدشتبكة مع الإلحاد والقريبة منو، مع بياف علاقتها بو كالدصطلحات الآتية: – الشرؾ polytheism
عدد الصفحات ٧7 – الربوبية Deism – اللاأدرية Agnosticism – الدذىب الإنساHumanism – الحداثةModernism – ما بعد الحداثة Postmodernism – الاستشراؽ Orientalism – الشيوعيةCommunism – الدذىب الطبيعيNaturalism – العقلانيةRationalism – الفلسفة الوضعيةPositivism – العلمانيةSecularism – الشكSkepticism الفرق بنٌ الشك المنهجي والشك الكلي ومن التعريفات ينتقل الباحث للنظر في الطبيعة العدمية السلبية للفكر الإلحادي، أو ما يمكن وصفو بدعقولية التبشتَ بفكرة سلبية في الأساس، و يناقش في ىذا الإطار سؤاؿ: "ىل الإلحاد الإيجابي Strong or positive atheism لشكن؟.
عدد الصفحات ٨8 وفي إطار ما سبق نشتَ إ أف الدلحد -في حقيقتو- صاحب عقيدة وإف كانت منحرفة، بل إنّو كصاحب أية عقيدة قد يكوف دوغمائيًّا متعصبًا . و ترجع أهمية ىذا الطرح إلى أف بعض الدلاحدة العرب يظن نفسو بإلحاده في موقف حياد، وكذلك يظن أنّو بإلحاده ليس صاحب عقيدة، وكذلك يظن أنّو بعيدٌ عن التعصب وكل ىذه النقاط ينبغي الوقوؼ عليها والعناية بها كضرورة لفهم الإلحاد فهمً ا صحيحً ا. هل وصل الإلحاد إلى بيوتنا؟ وفي إطار الكشف عن امتدادات الإلحاد ومناطق انتشاره، يطرح ىذا السؤاؿ نفسو عندما بذد إحدى الأسر نفسها أماـ أحد أفرادىا ملحدًا، ويتزامن ىذا السؤاؿ مع سعي الدلحد في ابذاه "الاستكثار" برفقاء دربو في الإلحاد، فليس ىو وحده من أ لحد، بل زملاؤه من فلافٍ وفلافٍ، وأستاذه في الجامعة، وىناؾ مواقع كاملة تدعو للإلحاد، وكسر ىذا الحاجز "حاجز الشذوذ" قد يؤدي إلى التهوين من شأف الدسألة، بل قد يؤدي إلى انزلاؽ أفراد أخرى من صغار السن في تلك الأسرة على ذات الدنحدر. بداية الصحوة الإلحادية يُرجِع كثتٌَ من الدتابعتُ بداية صحوة الإلحاد في الولايات الدتحدة إلى كتاب ساـ ىاريس "نهاية الإيماف" The end of faith،
عدد الصفحات ٩9 والذي بدأ في كتابتو وجمع مادتو فيما بعد أحداث 11 سبتمبر، توالت بعد ذلك الكتب الداعية للإلحاد، ليبلغ الزخم أشده في سنة 2002ـ، فيظهر تقريرٌ مصوّ رٌ على قناة CBC news في نفس السنة بعنواف "الإلحاد ينتشر في العالم"، والغرض الدقصود من ىذا أفّ كسر "حاجز الشذوذ" عاملٌ مساعدٌ جدًّا في قضية التعامل مع الإلحاد. ولذلك تبقى القضايا ذات الصلة بهذه الجزئية كالحفاظ على "حاجز الشذوذ" في التعامل مع الإلحاد من خلا ؿ عدـ الإعلاف، و حرص الجهات الدعنية على قدر من السرية في التعامل مع الدلح د بدءً ا من الاستتابة والدناظرة ، مرورًا بالعلاج، وصولاً إلى القضاء =من الأهمية بدكاف ، وضرورة لحصار الإلح اد وحرمانو من أسباب البقاء والانتشار. ديموغرافيا الإلحاد من الأهمية بدكاف إلداـ الدتصدرين لذذا الشأف بأشهر الدنظمات والكيانات الإلحادية في العالم، وطبيعة عملها، والأنشطة التي براوؿ الانتشار من خلالذا ؛ فلابد من الا ستعانة بال دراسات الديدانية، واستطلاعات الرأي ، والاستبيانات التي تبتُّ تصور الشرائح الدختلفة من المجتمع لوجود الدلاحدة فيو. ويتم تناوؿ تلك الدعلومات في ضوء القواعد العلمية القاضية بأف الحقّ لا يرتبط بالعدد، وأنّو حتى لو أصبح الدسلموف قلةً في لرتمعٍ ما فإنهّم على الحق.
عدد الصفحات ١٠01 لماذا هو ملحد؟ وانطلاقً ا من فَ هم الدقصود بالإلحاد فهمً ا دقيقً ا، مرورً ا برصد ديموغرافية الإلحاد =يأتي فهم البو اعث أو الدوافع كشرط أساسي لبناء تصور صحيح عن الحالة الإلحادية ، ومن ثمَ يمُكننا تقسيم الإلحاد من حيث دافعو إلى نوعتُ كبتَين : أولهما: الإلحاد النفسي. وثانيهما: الإلحاد العلمي. وقد ينفرد الأوؿ ، أما الثاني فلا ينفرد أبدًا، ولكلّ منهما طريقتو في الطرح، وأسلو بٌ خاصٌّ في التعامل، وعليو فالتفريق بينهما مهم، وىو -مع قليلٍ من الخبرة والذكاء - سهلٌ يستَ. آداب الحوار مع الملحد ينبغي على من وفق للتصدر لذذا الشاف الإ لداـ الجيد بقواعد الدناظرة و الجدؿ، والاختيار الدناسب للغة الحوار التي يُسن استعمالذا مع الد لحد، و التميّز بتُ الدلحد لأسبابٍ نفسيةٍ والدلحد لأسبابٍ علمية؟ كيف ينظر الملحد إلى مجتمعه وأهله وأسرته؟ وكم دخل لفهم نظرة الدلحد إلى لرتمعو لابد من الأخذ في الاعتبار الدوافع النفسية والاجتماعية الدافعة للإلحاد، ويمكن إجمالذا في الآتي:
عدد الصفحات ١١00 دوافع الإلحاد النفسية – الشعور بالدو نية بذاه الغرب. – الضطاط قدر الأسرة في نفسو. – النفور النفسي من القضايا الغيبية، ولزاولة تنزيو نفسو عن "الخرافة". كما يمكن الإفادة من دراسات أكاديمية مثل دراسة بوؿ فيتز the psychology of atheism وما يشبهها من دراسات أكثر برديدًا في بسط القوؿ في ىذه النقطة. كما يمكن الإفادة أيضً ا من الحوارات مع الدلاحدة الذين برولوا للتوحيد ، والتي سبق أف أشرنا إليها في تسليط الضوء بشكل مكثف على ىذه الدسألة. فلابد إذف من الوعي ب الطريقة الدناسبة للتعامل مع الإلحاد النفسي، واختيار الأشخاص الدناسبتُ لذلك ؛ لاسيما الدمارستُ منهم ومن ىم على دراية بأىم الحيل النفسية الدفاعية التي يلجأ إليو الدلحد النفسي.
عدد الصفحات ١٢02 الطزيقةٌالمناسبةٌللتعاملٌمعٌالإلحادٌالعلميٌ والأشخاصٌالمناسبينٌلذلك مقدمةٌ لمواجهة الحاد العلمي: المغالطات المنطقية وكمدخل لفهم ومواجهة الإلحاد العلمي بشكل صحيح لا بد من الإلداـ بأىم وأشهر الكتب التي يعتمد عليها الدلاحدة. والوقوؼ على أ سباب الإلحاد العلمي وأىم أصولو ونظرياتو، والدعرفة الجيدة بالعلوـ التي بسس الدوضوع العقدي، ونشتَ في النقاط التالية لأىم تلك الدوضوعات. أسباب الإلحاد العلمي يمكن رصد السبل التي ينتهجها الدلحد -زاعمًا أنّو بتٌ إلحاده على حجةٍ علمية- في أربع سبل: – الاتجاه الأول: يسلكو أصحاب الإلحاد الإيجابي؛ من أجل إقامة الدليل على عدـ وجود إلو . – والاتجاه الثاني: يسلكو أصحاب الإلحاد السلبي؛ من أجل نفي الأدلة التي يطرحها الدؤمنوف بوجود الله . – الاتجاه الثالث: يهدؼ إلى الطعن في الأدياف من أجل الطعن في الدتدينتُ عمومًا، وىذا الابذاه الثالث كما يوحي ظاىره ينبغي أف
عدد الصفحات ١٣03 يختص بو اللادينيوف، إلا أف ىذا لم يمنع الدلاحدة من سلوكو من أجل الطعن في الدين وإف كاف لا يوصل إلى الإلحاد، إلا أف اللادينية أقرب رحمًا وأوثق صلةً بالإلحاد من الأدياف، فلا بأس إذف! – الاتجاه الرابع: يتمثّل في برويل الدين والتدين إلى ظاىرة طبيعية مادية بزضع -كغتَىا- للتفستَات العلمية دوف أية قدسية خاصة بها! اتجاه الأول: إثبات استحالة وجود إله مطلق الكمال ويعتمد ىذا الابذاه على جملة من الأدلة، منها: – Dialectical proof: أوالطعن في اتساؽ إحدى صفات الكماؿ مع صفةٍ أخرى ؛ كسؤالذم عن استطاعة الإلو خلق صخرة يعجز عن حملها. – Evidential proof :وجود الشر في العا ، و وجود الكفر في العالم. – عدـ قابلية الاعتقاد بوجود الإلو للإثبات : فهي قضايا عديمة الدعتٍ على حسب اصطلاح الوضعية الدنطقية noncognitivism،أو ىي غتَ قابلة للاختبار على حسب اصطلاح التجريبيتُ.
عدد الصفحات ١٤04 اتجاه الثاني: اتجاه يريد به نفي الأدلة التي يطرحها المؤمنون على وجود الإله ويعتمد ىذا الابذاه على جملة من الأدلة، منها: – إلو الفجوات الدعرفية . – موقفهم من الاحتجاج بالغائية والتصميم. – موقفهم من الاحتجاج بقصور العقل البشري. – موقفهم من الاحتجاج بالسببية. – موقفهم من الاحتجاج بالبرىاف الانطولوجي. – موقفهم من الاحتجاج بالبرىاف الكوزمولوجي. – موقفهم من الاحتجاج بالبرىاف الأخلاقي. – موقفهم من الاحتجاج بالخبرة الشخصية؛ كإجابة الدعاء مثلاً. – موقفهم من الاحتجاج بصور تشبو اختبارات رورشاخ الإسقاطية. – موقفهم من الاحتجاج بالدعجزات. – موقفهم من رىاف باسكاؿ. وينبغي تناوؿ ىذه الدواقف بعرض واضح للدليل الذي يستدؿ بو الدؤمنوف، أو بياف موقف الدؤمنتُ منو والنطاؽ الذي يستدلوف بو فيو؛
عدد الصفحات ١٥05 كما ىو الحاؿ"رىاف باسكاؿ "، ثمّ تطرح الاعتًاضات الدختلفة التي يتوجو بها الدلاحدة لذذا الدليل على قدرٍ من الاستقصاء. فمثلاً الاستدلاؿ "بالتصميم في الكوف "، يُقابلو الدلاحدة بأفّ ىذا التصميم يمكن تفستَه عن طريق العلم الحديث ، ثم ينتقلوف إلى الحديث عن الاستدلاؿ بالجهل أو"إلو الفجوات العلمية". أو يقابلوف دليل التصميم بأنّو إذا كاف ىذا التعقيد يدؿ على تصميمٍ يُستنبط منو وجود مصمِّم فإفّ الإلو أكثر تعقيدًا لننتقل بذلك إلى سؤاؿ "من خلق الإلو؟". ويكوف الجواب ببسط العلاقة بتُ العلم وإثبات التصميم وأنهّما يتكاملاف عند الدؤمن دوف أف يُل أحدهما لزل الآخر، وكذ لك يبسط القوؿ في الدغالطات الجدلية التي يُملها سؤاؿ "من خلق الله؟!"، وىكذا يمكن تناوؿ كلِّ نقطة من الناحية العلمية و الجدلية. اتجاه الثالث: اتجاه يطعن بو في الأديان ؛ توصلاً بذلك للطعن في فكر المتديننٌ عمومًا ويعتمد ىذا الابذاه على جملة من الأدلة، منها: – الاحتجاج باختلاؼ الأدياف فيما بينها على بطلانها جميعًا. – الاحتجاج بتًدّ ي أحواؿ بعض الدتدينتُ على بطلاف الأدياف. – الاحتجاج بالأثر السلبي للأدياف على بطلاف الأدياف.
عدد الصفحات ١٦06 – الاحتجاج بشبهات جزئية فرعية على بطلاف الدين – الاحتجاج بعدـ اقتناع الدتدينتُ بدينهم ، وأنهّم أخذوه بالوراثة على بطلاف الأدياف. اتجاه الرابع: الدين كظاهرة مادية طبيعية غير مقدسة وىذا الا بذاه يلجأ لتفستَ الأدياف كظاىرة مادية طبيعية لينزع عنها البُعد السماوي، وىو ابذاه لابد منو في فكر أي ملحد؛ فمن يؤمن بعدـ سماوية الأدياف لابد أف يُمل في ذىنو تفستًَا لوجودىا إلى ىذا الحد على أرض الواقع، ومن أشهر كتب الدلاحدة الحديثة في ىذا الصدد كتاب دانيل دانت Religion as a natural phenomenon. ولذلك ينبغي الإلداـ بأشهر ىذا التفستَت وأكثرىا تردادًا على ألسنة الدلاحدة، ويمكن إجمالذا في التفستَات التالية: التفسنًات الاجتماعية – Marx and Engels – Imposture – Emile Durkheim – August Comte
عدد الصفحات ١٧