المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب في ضوء الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح تحميل PDF

سعيد بن وهف القحطاني

صفحة ٧ من ٤٥

www.alukah.net 94 إظهار الحق والصواب www.alukah.net الثوب إها رقه يكُفهنه، وهله حرام(1). وقتال العلامتة الستتتتتتتتتتتعتدي‘: لحيقول تعتالى: ﴿ياي نِّستتتتتتتتتتتياءي النهبيِِّّّ ﴾ خطتاب لهن كلهن ﴿ليستتتتت ِله كي يحيد مِّني النِّّستتتتتياءِّ إِّنِّ اتتهقيي ِله ﴾ اللَّّ، فإنكن بذله، تتيفلق ن النستتتتتاء، و ا يلحقكن ،حد من النستتتتاء، فكملن التقوى اميع وستتتتاللها ومقا تتتتدها؛ فلهذا ،ر تتتتدهن إلى قطع وستالل المل حره م، فقال: ﴿فيلا تخي ضتيع ني مِّل قيو لِّ ﴾ ،ي: في مُاطهة الرجال، ،و ي يستمعون فتيتيلِّنه في هلته، وتتكلمن بكلام رقيق يتدعو ويلطمِّع ﴿التهذِّي فيِّ قتيل هتِّ ِّ ميريضٌ ﴾ ،ي: مرض تتتتتتتهوة ال نا؛ فإن مستتتتتتتتعد، ينظر ، رك حرك ، لأن قله :ير تتتتتتتحي الصتتتتتتحي؛ فإن هله ا تكا تَلِّيلل ، وا ارك الأستتتتتتهاب، لصحة قله ، وسلامت من المرض. بخلاف مريض القل ، الذي ا يتحمل ما يتحمل الصتتتتتتتتتتحي ، وا يصتتتتتتتتتتبر على ما يصتبر علي ، ف سته يوجد، يدعوه إلى الحرام، جي عوت ، وا يتعا تى علي ، فهذا ليل على ،ن الوستتالل، لها ،حكام المقا تتد؛ فإن الخضتتوع ملقول، والل في ، في الأ تتل مهاح، ولكن لما كان وستتتتيلة إلى المحرم، منع من ، ولهذا ينه،ي للمر،ة في مُاطهة الرجال، ،ن ا تلِّ ي لهم القول. ولمتا نِتاهن عن الخضتتتتتتتتتتتوع في القول، فربمتا توهم ،نِن مت مورات بإ:لاظ القول، فع هذا بقول : ﴿ويقتلل ني قتيو ا ميع رلوف ا﴾ ،ي: :ير :ليظ، وا جاف كما ،ن ليس بِّلي ِّّ خاضع. و مل كيف قال: ﴿فيلا تخي ضتتتتيع ني مِّل قيو لِّ ﴾ ور يقل: لحفلا تيلِّنه ملقول»، وهلهن المنهي عن ، القول الل ، الذي في خضتتتتتوع المر،ة للرجل، وانكستتتتتارها عنده، والخاضتتتتتع، يَضللللل رِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسلللللَاء كَاسلللللِ يَات عَارِيَات مُمِي َت مَائِ َت رُءُوسلللللُهُنَّ كَأَسللللل نِمَةِ ال بُخ تِ ال مَائِلَةِ لاَ يَ د خُل نَ ال جَنَّةَ وَلاَ يَجِد نَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِن مَسللِيرَةِ كَ َا وَكَ َا نة، باب النساء الكاسيات العاريات المائ ت الممي ت، بر م 2128 . (1) أحكام القرآن،3 /1401.

عدد الصفحات ٩٤

www.alukah.net 95 إظهار الحق والصواب www.alukah.net هو الذي يطمع في ، بخلاف من تكلم كلام ا لين ا، ليس في خضتتتتتتتتتوع، بل ربما تتتتتتتتتار في ترفع وقهر للخصتم؛ فإن هذا، ا يطمع في خصتم ؛ ولهذا مدح اللَّّ رستول ملل ، فقال: ﴿فيهِّميا ريحم ية مِّ ني اللَّهِّ لِّن تي لهيلم ﴾(1)، وقال لموستتتتتتى وهارون﴿اه هيهيا إِّلىي فِّر عيو ني إِّنه ل طي،يى * فتيقلوا لي ل قتيو ا لييِّّن ا ليعيله ل يتيتيذيكهرل ،يو َي ُيى﴾(2). و لّ قولتتت ﴿فتيييط ميعي التتتهذِّي فيِّ قتيل هتتتِّ ِّ ميريضٌ ﴾ مع ،مره فظ الفرج، وثنتتتالتتت على الحتتتافظ لفروجهم، والحتتتافظتتتات، ونِيتتت عن قرمن ال نا، ،نتتت ينه،ي للعهتتتد، إها ر،ى من نفستتتتتتتتتتت هذه الحالة، و،ن يهش لفعل المحرم عندما يرى ،و يستتتتتتتتتتتمع كلام من يهواه، وجد واعي طمع قد انصرفت إلى الحرام، فتيل يتيع رِّف ،ن هله مرض؛ فتيل ييج تيهِّد في إضعاف هذا المرض، وحستتتتتتتم الخواطر الر ية، ومُاهدة نفستتتتتتت على ستتتتتتتلامتها من هذا المرض الخطر، وسؤال اللَّّ العصمة والتوفيق، و،ن هله من حفظ الفرج الم مور ب . ﴿ويقتير ني فيِّ بتليلوتِّكلنه ﴾ ،ي: اقررن فيها؛ لأن ،ستتتتتتلم و،حفظ ليكلنه، ﴿ويا تيبريهج ني تيبري جي الجتت ياهِّلِّيتتهةِّ الأولىي ﴾ ،ي: ا تكثرن الخروج متجملات ،و متطيهتتات، كعتتا ة ،هتتل الجتتاهليتتة الأولى، الذين ا علم عندهم وا ين، فكل هذا فع للُر و،سهاب . ولمتتا ،مرهن ملتقوى عمومتت ا، وا ليتتات من التقوى، نص عليهتتا إليها، كذله ،مرهن ملطاعة، خصتتو تت ا الصتتلاة وال كاة، اللتان حتاجهما، ويضتتطر إليهما كل ،حد، وِا ،كبر العها ات، و،جل الطاعات، وفي الصتتتتتتتتتتلاة، الإخلا للمعهو ، وفي ال كاة، الإحسان إلى العهيد. ثم ،مرهن ملطتتاعتتة عمومتت ا، فقتتال: ﴿وي،يطِّع ني اللَّهي ويريستتتتتتتتتتتلولتتي ل ﴾ يتتدختتل في طتتاعتتة اللَّّ ورسول ، كل ،مر، ،مريا ب ،مر إجاب ،و استحهاب. (1 )سورة آم عمران، الآية159. (2 )سورة أه، الآي ان: 33- 34.

عدد الصفحات ٩٥

www.alukah.net 96 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ﴿إِّاتتهيا يلرِّيتتدل اللَّهل ﴾ بِمركن بمتتا ،يميريكلنه بتت ، ونِيكن بمتتا نِتتاكلنه عنتت ، ﴿لِّيتتلذ هتتِّ ي عين كل مل الرِّّج سي ﴾ ،ي: الأهى، والُتتتر، والخه ، يا ﴿،يه لي ال هتيي تِّ وييلطيهِّّريكلم تيط هِّير ا ﴾ حتَّ تكونوا طاهرين مطهرين. ،ي: فاحمدوا ربكم، وا تتتكروه على هذه الأوامر والنواهي، الت ،خبركم بمصتتتلحتها، و،نِا ض مصتتتتتتتتلحتكم، ر ير اللَّّ ،ن جعل عليكم بذله حرج ا وا مُتتتتتتتتقة، بل لتت كى نفوسكم، ولتتطهر ،خلاقكم، واسن ،عمالكم، ويعظم بذله ،جركم. ولمتتا ،مرهن ملعمتتل، التتذي هو فعتتل وترك، ،مرهن ملعلم، وب لهن طريقتت ، فقتتال: ﴿وياه كلر ني متتتتتيا يتلتت ليى فيِّ بتليلوتِّكلنه مِّن آيايتِّ اللَّهِّ ويالح ِّك متتتتتيةِّ ﴾ والمرا بآيات اللَّّ، القرآن والحكمة، ،ستتراره، وستتنة رستتول ، و،مرهن بذكره، يُتتمل هكر لفظ ، بتلاوت ، وهكر معناه، بتدبره والتفكر في ، واستتتتتتتتتتتخراج ،حكام وحكم ، وهكر العمل ب و ويل ﴿إِّنه اللَّهي كياني ليطِّ يف ا خيهِّير ا﴾ يدرك ،سرار الأمور، وخفايا الصدور، وخهايا السموات والأرض، والأعمال الت ته وتسر. فلطف وخبرت ، يقتضتتتتتتتتي حثهن على الإخلا وإستتتتتتتترار الأعمال، ومُازاة اللَّّ على تله الأعمال. ومن معاني لحاللطيف الذي يسوق عهده إلى الخير، ويعصم من الُر، بطرق خفية ا يُتتتتتتتتعر بّا، ويستتتتتتتتوق إلي من الرزق، ما ا يدري ، ويري من الأستتتتتتتتهاب، الت تكرهها النفوس ما يكون هله طريقا(1). وقال الإمام عهد الع ي بن مز‘: لحنِى ستتتتهحان في هذه الآيات نستتتتاء النبي الكر  ،مهات المؤمن ، وهنمن خيرِّ النستتتتاء، و،طهرهن عن الخضتتتتوع ملقول للرجال، وهو تلي القول وترقيق ؛ ل لا يطمع فيهن من في قله مرض تتتتتتتتهوة ال نا، ويظن ،نِن يوافقن على هله، و،مر بل ومهن الهيوت، ونِاهن عن تبرج الجاهلية، وهو إظهار ال ينة والمحاسن : (1) تيسير الكريم الرحمن، ص779- 780.

عدد الصفحات ٩٦

www.alukah.net 97 إظهار الحق والصواب www.alukah.net كالر،س والوج والعنق والصتتتتدر والذراع والستتتت اق، ونحو هله من ال ينة؛ لما في هله من الفسا العظيم، والفتنة الكهيرة، واريه قلوب الرجال إلى تعاطي ،سهاب ال نا. وإها كان الله ستتهحان حذّر ،مهات المؤمن من هذه الأ تتياء المنكرة مع تتلاحهن، وإيمانِن، وطهارتن، ف،يرهن ،ولى و،ولى ملتحذير، والإنكار، والخوف عليهن من ،ستتتتتتهاب الفتنة عصتتتتمنا الله وإياكم من مضتتتتلات الفِ، ويدل على عموم الحكم لهن ول،يرهن قول ستتتتتتهحان في هذه الآية: ﴿وي،يقِّم ني الصتتتتتتهلايةي ويآتِّ ي ال هكياةي وي،يطِّع ني اللَّهي ويريستتتتتتلولي ل ﴾؛ فإن هذه الأوامر ،حكام عامة لنساء النبي  و:يرهن(1). وقتال الُتتتتتتتتتتتيت ،بو بكر الج الري حفظت الله: لحفي هتذه الآيتة الكريمتة اات كبرى كلها تؤكد حكم الحجاب، وتقرره، وهي على النحو الآتي: 1- منع المؤمنة من ترقيق قولها وتلين إها تكلمت مع ،جنبي عنها ليس رم ا لها 2- تقدير وجو مرض الُتتتتتتتتتهوة في قلوب بعض المؤمن ، وهو علة نِي المر،ة عن تر قيق قولها إها قالت. 3- وجو اتديتد العهتارة والتكلم على قتدر الحتاجتة، يت ا ت يتد المر،ة إها تكلمتت مع ،جنبي في كلامها ما ليس بضتتتتتروري ل،فهام، فلا جوز منها إطناب وا استتتتتتطرا ، بيل ج ،ن تكون كلماتا على قدر حاجتها في خطابّا. 4- ل وم المر،ة المستتتتتتتتتتلمة بيتها وهو مق ر عملها الطهيعي، فلا تخرج إا لحاجة ماستتتتتتتتتت إه الهيت هو ل تربية ،وا ها، وخدمة زوجها، وعها ة ربّا ملصلاة، وال كاة، وهكر الله وما وااه. 5- ار التبرج، وهو خروج المر،ة المستتتلمة من بيتها كا تتتفة من وجهها، مظهرة لمحاستتتنها (1) الحجاب والسفور، ص3- 4، ومجموع ف اوى ابن باز،

عدد الصفحات ٩٧

www.alukah.net 98 إظهار الحق والصواب www.alukah.net :ير خجلة وا تُمة حيية إن هذه الداات الخمس من هذه الآية في خطاب ،مهات المؤمن رضتي عنهن اللَّه كل واحدة منها الة بفحواها على فرضتتية الحجاب، وايت مِّ على المر،ة المستتلمة، :ير ،ن المهطل ر يروا هله، فقالوا في هذه الآية والت قهلها: لحإنِا ن لت في نساء النبي  وهي خا تة بّن، وا تعلق لها ب،ير هن من نستاء المؤمن وبناتم ، وهو قول مضتحه عجي . . . وهاتان الآيتان مثلهما مثل إقستتتتتتام الله تعالى لرستتتتتتول  بِن لو ، تتتتتترك لحهط عمل ، وكان من الخاسترين في آية ال مر، مع العلم ،ن رستول الله  معصتوم ا يت تى من الُترك، وا :يره من التذنوب، ولكن الكلام من مب لحإياك ،عب، واسعي يا جتارة ، وعليت فتإها كان الرستتتتتتتول على جلالت لو ، تتتتتتترك لحهط عمل ، وخستتتتتتتر ف،يره من مب ،ولى، كما ،ن الحجاب لو فرض على نستتتتتتاء النبي وهن ،مهات المؤمن كان على :يرهن من مب ،ولى. ويهتدو ،نت لمتا كتان الحجتاب مُتالفتا لمتا كتان عليت العرب في جتاهليتهم، ور يُتتتتتتتتتتترع تت درجتا ، و تتتتتتتتي ا فُتتتتتتتتي ا حتَّ ملقوة، إه ا يمكن في التدريج، فلما تتتتتتتترع فعة واحدة كان ،مرا عظيما ، فهد، الله تعالى في بنستاء رستول الله  حتَّ ا يقال- وما ،كثر من يقول يوم ذ، والمدينة ملي ة ملنفاق والمنافق -: انظروا كيف ،ل م نساء الناس الهيوت والحجاب، وترك نستتاءه وبنات :ا يات رالحات ينعمن ملحياة. . . إلى آخر ما يقول هوو القلوب المرضتتى في كل زمان ومكان، فلما فرض على نساء رسول  ر يهق مُال امر،ة تؤمن م واليوم الآخر ،ن تتير :ي ي بنفسها عن نساء الرسول ، ف:ى السفور لها، وا تراه لأزواج الرسول  وبنات ، وهذا يعرف عند علماء الأ ول ملقياس الجلي، ومن مب ،ولى كتحر ضرب الأبوين قيتاستتتتتتتتتتتا على ار التت فيف في قولت تعتالى: ﴿فيلاي تتيقتلل لهيلمتيا ،لفّ وياي تتينت هير ِتليا ويقتلل لهيلميا قتيو ا كيرِّيم ا ﴾ (1). الدليل الرابع: آية الحجاب، وهي قول تعالى: ﴿ويإِّهيا ستتتتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتتتتت يللوهلنه (1) فصل الخطاب في المرأة والحجاب، ص35- 36.

عدد الصفحات ٩٨

www.alukah.net 99 إظهار الحق والصواب www.alukah.net مِّن ويرياءِّ حِّجياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(1). قال الإمام ابن جرير‘: لحوإها ستتتت لتم ،زواج رستتتتول اللَّه ، ونستتتتاء المؤمن اللوا لستتتتتتتن لكم بِزواج متاعا : ﴿فياستتتتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾ يقول: من وراء ستتتتتتت: بينكم وبينهن، وا تتتدخلوا عليهن بيوتن ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾ يقول تعتتالى هكره: ستتتتتتتؤالكم إياهن المتاع إها ستتتتتتت لتموهن هله من وراء حجاب ،طهر لقلو بكم وقلوبّن من عوارض الع فيها، الت تعرض في تدور الرجال من ،مر النستاء، وفي تدور النستاء من ،مر الرجال، و،حرى من ،ن ا يكون للُيطان عليكم وعليهن سهيل (2). قال العلامة الُتتتتتتتتتتنقيطي‘: لحقيد قيدهم نيا فيِّ تتير ييةِّ هيذيا ال كِّتيابِّ ال ملهياريكِّ ،ينه مِّن ،ينت وياعِّ ال هتييتيانِّ الهتِّ تيضتتتتتتتتتتتيمهنتيهتيا ،ين يتيقلولي بتيع ضل ال علليمتياءِّ فيِّ الآ يتيةِّ قتيو ا ، ويتيكلونل فيِّ نتيف سِّ الآ يتيةِّ قيرِّينتيةٌ تيدلل عيليى عيديمِّ تتتتِّحهةِّ هيلِّهي ال قيو لِّ، ويهيكير ناي لي ل ،يم ثِّلية فيِّ ال:ه ييةِّ، وي،يم ثِّلية كيثِّيرية فيِّ ال كِّتيابِّ ري تتلذ كير فيِّ ال:ه تييةِّ، ويمِّن ،يم ثِّليتتِّ ِّ الهتِّ هيكير ناي فيِّ ال:ه تييةِّ هتيذِّهِّ الآ يتيةي ال كيرِّيمتيةي، فتيقتيد قتلل نتيا فيِّ تتير تييةِّ هتتيذيا ال كِّتتتيابِّ ال ملهتتياريكِّ، ويمِّن ،يم ثِّليتتتِّ ِّ قتيو لل كيثِّير مِّني النتتهاسِّ إِّنه آيتتيةي لحالح ِّ جتتيابِّ ،يع بِّ قتيو لتتي ل تتيعيالىي: ﴿ويإِّهيا ستتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾ خيا تتتتتهةٌ بِِّيز وياجِّ النهبيِِّّّ ، فتتيإِّنه تتيع لِّيلتتي ل تتيعتتي الىي لهتتِّيذيا الح لك مِّ التتهذِّي هلوي إِّجتتيابل الح ِّجتتيابِّ بِّكيو نتتِّ ِّ ،يط هيري لِّقلللوبِّ الرِّّجتتيالِّ ويالنِّّستتياءِّ مِّني الرِّّيهيةِّ، فيِّ قتيو لِّ ِّ تتيعيالىي: ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾ قيرِّينيةٌ وياضتتِّحيةٌ عيليى إِّريا يةِّ تتيع مِّيمِّ الح لك مِّ، إِّه ري يتيقلل ،يحيدٌ مِّن يِّيعِّ ال ملستتتتت لِّمِّ ي إِّنه :يير ي ،يز وياجِّ النهبيِِّّّ  اي حياجيةي إِّلىي ،يط هيرِّيهةِّ قتلللوبِِّّّنه ويقتلللوبِّ الرِّّجيالِّ مِّني الرِّّيهيةِّ مِّنت هلنه، ويقيد تتي قيرهري فيِّ الأ ل تتتتتتتتتتتلولِّ ،ينه ال عِّلهةي قيد تتلعيمِّّمل ميع للولهييا، ويإِّليي ِّ ،ي ياري فيِّ ميرياقِّي الس علو ِّ بِّقيو لِّ ِّ: ويقتتتتتتتيد تخليصتتتتتتتتتتتتتتتتتِّّصل ويقتتتتتتتيد تتتتتتتتتلعتتتتتتتيمتتتتتتتِّّمل لأِّي تتتتتتتتتتتتتتتت لتتتتتتِّهتتتتتتيا لتتتتتتيكتتتتتتِّنتتتتتتتههتتتتتتيا اي تختتتتتتي رِّمل ويبمِّيا هيكي ر ناي تتيع ليمل ،ينه فيِّ هيذِّهِّ الآ ييةِّ ال كيرِّيميةِّ الدهلِّيلي ال وياضتتتتتتتتتِّ ي عيليى ،ينه ولجلوبي الح ِّجيابِّ (1 )سورة الأحزاب، الآية53. (2) جامع البيان،20 /313.

عدد الصفحات ٩٩

www.alukah.net 100 إظهار الحق والصواب www.alukah.net حلك مٌ عيامٌّ فيِّ يِّيعِّ النِّّستتياءِّ، اي خيا ٌّ بِِّيز وياج ، ويإِّن كياني ،ي تت لل اللهف ظِّ خيا تتًّا بِِّّّنه لأِّينه علملومي عِّلهتتِّ ِّ يلِّيتلٌ عي ليى علملومِّ الح لك مِّ فِّيت ِّ، ويميستتتتتتتتتتت لتيهل ال عِّلتهةِّ التهذِّي يله عيليى ،ينه قتيو لتي ل تتيعتيالىي: ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾، هلوي عِّلهةل قتيو لِّ ِّ تتيعيالىي: ﴿فياس يللوهل نه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾ ، هلوي ال ميستتتتتت ليهل ال ميع رلوفل فيِّ الأ ل تتتتتتلولِّ بمِّيستتتتتت ليهِّ الإ ِّيمياءِّ ويالتتهن هِّي ِّ، ويضتتتتتتيابِّطل هيذيا ال ميستتتتتت ليهِّ ال ملن طيهِّقِّ عيليى جل لِّيهاتِّ ِّ، هلوي ،ين يتيق :يِّني وي تتتت فٌ ِّلك م تتتتير عِّيّ عيليى ويج ليو ري ييكلن فِّي ِّ هيلِّهي ال وي تتتتتتتتتتت فل عِّلهة لِّذيلِّهي الح لك مِّ ليكياني ال كيلايمل ميعِّيه ا عِّن دي ال عيارِّفِّ ي ، ويعيرهفي تتتتتتتتتتتياحِّ ل يمرياقِّي الس علو ِّ يايليةي الإ ِّيمياءِّ ويالتتهن هِّي ِّ فيِّ ميه حي ِّ يايليةِّ ا اِّق تِّضياءِّ ويالإ ِّ ياريةِّ ويالإ ِّيمياءِّ ويالتتهن هِّي ِّ بِّقيو لِّ ِّ: يايلتتتتتتتتتيةل الإ ِّيمتتتتتتتتتياءِّ ويالتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتهنتتتتتتتتت هتتتتتتتتتِّيتتتتتتتتت ِّ فيِّ التتتتتت فتتتتتتينِّّ تتتتتتتتيق صتتتتتتتتتتتتتتتتِّدل لتتتتتتيديى هيوِّيتتتتتت ِّ ،ين يتتتتلقتتت ريني التتت وي تتتتتتتتتتتت فل تتتِّلكتتت م إِّن يتتتيكتتتلن لتتتتتتِّ،تتتتتتيير ِّ عتتتتتتِّلتتتتتته ة يتتتتتتلعتتتتتتِّهتتتتتت ل متتتتتتين فتتتتتتيطتتتتتتِّن ويعيرهفي ،يي ض ا الإ ِّيمياءي ويالتتهن هِّي ي فيِّ ميسيالِّهِّ ال عِّلهةِّ بِّقيو لِّ ِّ: ويالتتتثتتتتتهالتتتتتِّ ل الإ ِّيمتتتتتيا اقتتت :ِّيانل التتت وي تتتتتتتتتتتتت فِّ مِّلحتتتتت لكتتتتت مِّ متتتتتيلتتتتت فتتتتتلوظتتتتتي ِّ لوني ختتتتتِّلتتتتت فِّ ويهيلتتتتتتِّهي التتتتتت وي تتتتتتتتتتتتتتتت فل ،يوِّ التتتتتتنتتتتتتهظتتتتتتِّيرل قتتتتتتتتتتِّريانتتتتتتتتتتل ل لتتتتتتتتتتِّ،تتتتتتتتتتيير ِّهتتتتتتتتتتيا يي ضتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتِّيرل فتيقيو لتتتل ل تتيعتتتيالىي: ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾، ليو ري ييكلن عِّلتتتهة لِّقيو لتتتِّ ِّ تتيعتتتيالىي: ﴿فياس يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾، ليكياني ال كيلايمل ميعِّيه ا :يير ي ملنت تيظِّم عِّن دي ال فيطِّنِّ ال عيارِّفِّ. ويإِّهيا عيلِّمتتت تي ،ينه قتيو لتتتي ل تتيعتتتيالىي: ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾، هلوي عِّلتتتهةل قتيو لتتتِّ ِّ: ﴿فياس يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾، ويعيلِّم تي ،ينه حلك مي ال عِّلهةِّ عيامٌ. فياع ليم ،ينه ال عِّلهةي قيد تتلعيمِّّمل ميع للولهييا، ويقيد تخليصتتتِّّصتتتل ل كيميا هيكير ناي فيِّ بتيي تِّ ميرياقِّي الستتت علو ِّ، ويبتِّ ِّ تتيع ليمل ،ينه حلك مي آيتيةِّ الح ِّجتيابِّ عتيامٌ لِّعلملومِّ عِّلهتتِّ ِّ، ويإِّهيا كتياني حلك مل هتيذِّهِّ الآ يتيةِّ عتيامتًّا بتِّدياي لتيةِّ ال قيرِّينيةِّ ال قلر آنِّيهةِّ.

عدد الصفحات ١٠٠

www.alukah.net 101 إظهار الحق والصواب www.alukah.net فاعلم ،ن الحجاب واج ، بدالة القرآن على يع النساء (1)(2). (1) أضواء البيان،6 /584- 585. (2) و ام الع مةالشلللللللنقيطي أيضلللللللا « : الأ ُحللللللللُومِ، مِن أَنَّ خِطللَابَ ال وَاحللِدِ يَعُمُّ حُك مللُهُ جَمِيعَ الأ ُمللَّةِ، وَلاَ يَخ َنُّ ال حُك مُ بللِ َلللِكَ ال وَاحللِدَ ال مُخَاأَبَ، وَ َد أَو ضلللَ ح نَا هَ ِهِ ال مَسللل أَلَةَ فِي سلللُورَةِ وَ لَد ُل نلَا فِي رَللِكَ; لأَِنَّ خِطلَابَ النَّبِيِّ  لِوَاحلِدٍ مِن أُمَّ لِهِ يَعُمُّ حُك ملُهُ جَمِيعَ الأ ُملَّةِ، لاِسلللللللل ِوَائِهِم فِي أَح كَامِ ال َّ ك لِي ِ، إِلاَّ بِدَلِيلٍ خَاصٍّ يَجِبُ الرُّجُوعُ إِلَي هِ، وَخِ َفُ أَه لِ الأ ُحلللللُومِ فِي خِطَابِ ال وَاحِدِ ، هلَل هُوَ مِن حللللللللِيَُِ ال عُمُومِ اللدَّاللَّةِ عَلَى عُمُومِ ال حُك مِل خِ َف فِي حلَامٍ لاَ خِ َف حَقِيقِيو، فَخِطلَابُ ال وَاحِدِ عِن دَ ال حَنَابِلَةِ حلِيغَةُ عُمُومٍ، وَعِن دَ غَي رِهِم مِنَ ال مَالِكِيَّةِ وَالشلَّافِعِيَّةِ وَغَي رِهِم أَنَّ خِطَابَ ال وَاحِدِ لاَ يَعُمُّ; لأَِنَّ اللَّف ظِ لِل وَاحِدِ لاَ يَشللل مَلُ بِال وَضللل عِ غَي رَهُ، وَإِرَا كَانَ لاَ يَشللل مَلُهُ وَضللل ع ا، فَ َ يَكُ ونُ حلللِيغَةَ عُمُومٍ. وَلَكِنَّ أَهل لَ هلَ َا ال قَو مِ مُوَافِقُونَ عَلَى أَنَّ حُك مَ خِطلَابِ ال وَاحلِدِ علَامو لِغَي رِهِ، وَلَكِن بلِدَ لِيللٍ آخَرَ غَي رِ خِطَابِ ال وَاحِدِ وَرَلِكَ الدَّلِيلُ بِالنَّنِّ وَال قِيَاسِ. أَملَّا ال قِيلَاسُ فَظلَاهِر ، لأَِنَّ ِ يلَاسَ غَي رِ رَللِكَ ال مُخلَاألَبِ عَلَيل هِ بِجلَامِعِ اسلللللللل ِوَاءِ ال مُخلَاأَبِينَ فِي أَح كلَامِ ال َّك لِي ِ مِنَ ال قِيَاسِ ال جَلِيِّ . وَالنَّنُّ كَقَو لِهِ  فِي مُبَايَعَةِ النِّسلَاءِ النِّسلَاءَ، وَمَا َو لِي لاِم رَأَةٍ وَاحِدَةٍ إِلاَّ كَقَو لِي لِمِائَةِ ام رَأَةٍ » [5 /1431، وأحمد، بر م27006، ويأتي تخريجه. َالُوا: وَمِن أَدِلَّةِ رَلِكَ حَدِيثُ » فِي الآ يلَاتِ ال بَيِّنلَاتِ: اع لَم أَنَّ حلَدِيلثَ وَاحلِدِ حُك مِي عَلَى ال جَملَاعلَةِ » أَحلللِل بِهَ َا اللَّف ظِ، وَلَكِن رَوَى ال ِّر مِ ِيُّ وَ َامَ: حَسلللَن حلللَحِيح . وَالنَّسلللَائِيُّ وَاب نُ مَاجَه وَاب نُ حَب انَ، َو لُهُ  فِي مُبَايَعَةِ النِّسللللَاءِ النِّسللللَاءَ كَشللل ُ ال خَفَاءِ وَمُزِيلِ ام ِل بَاسِ عَمَّا اشللل ُهِرَ مِنَ الأ َحَادِيثِ عَلَى أَل سلللِنَةِ النَّاسِ ك مِي عَلَى ال وَاحِدِ حُك مِي عَلَى ال جَمَاعَةِ » ال عِرَا ِيُّ فِي تَخ رِيجِ أَحَادِيثَ ال بَ ي ضللَاوِيِّ. وَ َامَ فِي الدُّرَرِ كَال زَر كَشللِيِّ : لاَ يُع رَفُ. وَسللُ ِلَ عَن هُ ال مُزِّيُّ وَالل َّهَبِيُّ فلَأَن كَرَاهُ، نَعَم يَشلللللللل هلَدُ للَهُ ملَا رَوَاهُ ال ِّر ملِ ِيُّ وَالنَّسللللللللَائِيُّ مِن حلَدِيلثِ أُمَي ملَةَ بِنل تِ رُ َي قلَةَ، فَلَف ظُ النَّسللللللللَائِيُّ: « ام رَأَةٍ كَقَو لِي لاِم رَأَةٍ وَاحلِدَةٍ هلَا لِ ُبُوتِهلَا عَلَى شلللَر أِهِمَا، وَ َامَ اب نُ َاسلللِمٍ ال عَبَّادِيُّ فِي شلللَر حِ ال وَرَ َاتِ ال كَبِيرِ لَهُ =

عدد الصفحات ١٠١

www.alukah.net 102 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وقتال العلامتة الُتتتتتتتتتتنقيطي‘ : لحويإِّهيا عيلِّمت تي بمتِّيا هيكير ناي ،ينه حلك مي آيتيةِّ الح ِّجتيابِّ عتيامٌّ، وي،ينه ميا هيكير ناي ميعيهتتيا مِّني الآ يايتِّ فِّيتت ِّ التتدهايلتتيةل عيليى اح تِّجتتيابِّ يِّيعِّ بتتيدينِّ ال مير ،يةِّ عينِّ الرِّّجتتيالِّ الأ يجتتيانتتِّ ِّ، عيلِّم تي ،ينه ال قلر آني يله عيليى الح ِّجيابِّ، ويليو فتيريضتتتتتتتتت نيا ،ينه آييةي الح ِّجيابِّ خيا تتتتتتتتتهةٌ بِِّيز وياجِّ ِّ ، فيلاي تتتتيهه ،ينِهلنه خيير ل ،لستتتت وية لِّنِّستتتتياءِّ ال ملستتتت لِّمِّ ي فيِّ الآ يابِّ ال كيرِّيميةِّ ال ملق تيضتتتتِّييةِّ لِّلطههياريةِّ التهامهةِّ ، ويعيديمِّ التهدين سِّ بِِّيد ياسِّ الرِّّيهيةِّ، فيمين حلياوِّلل مين عي نِّستتتتياءي ال ملستتتت لِّمِّ ي كيالد عياةِّ لِّلستتتت فلورِّ ويالتهبري جِّ ويااِّخ تِّلايدِّ ال يتيو مي مِّني ااِّق تِّدياءِّ بِِّّّنه فيِّ هيذيا الأ ي يبِّ الستتهمياوِّيِّّ ال كيرِّ ِّ ال ملتيضتتيمِّّنِّ ستتيلايميةي ال عير ضِّ ويالطههي اري ةِّ مِّن ينيسِّ الرِّّيهيةِّ :ياشٌّ لأِّلمهةِّ ليمهد  ميرِّيضل ال قيل ِّ كيميا تتيريى ( 1) . وقال الإمام ابن مز‘: لحفهذه الآية الكريمة نص واضتتتتت في وجوب اج النستتتتتاء عن الرجال، وتستتتت:هن منهم، وقد ،وضتتتت اللَّه ستتتتهحان في هذه الآية ،ن التحج ،طهر لقلوب الرجال والنستتتت اء، و،بعد عن الفاحُتتتتة و،ستتتتهابّا، و، تتتتار ستتتتهحان إلى ،ن الستتتتفور وعدم التحج خه وداسة، و،ن التحج طهارة وسلامة (2). وقتال الُتتتتتتتتتتتيت ،بو بكر الج الري - حفظت اللَّه -: لحفهتذه الآيتة الكريمتة تعرف بآيتة أَحِل إِلَى آخِرِهِ، َرِيب ا مِمَّا رَكَر نَاهُ عَن هُ، ان َهَى . لَامَ مُقَيلِّدُهُ عَفلَا ا َُّ عَنل هُ وَغَفَرَ للَهُ: ال حلَدِيلثُ ال ملَ كُورُ ثلَابلِت مِن حلَدِيلثِ أُمَي ملَةَ بِنل تِ رُ َي قلَةَ بِقلَافَي نِ مُصلَغَّر ا، وَهِيَ حلَحَابِيَّة مِنَ ال مُبَايِعَاتِ، وَرَ ِيقَة أُمُّهَا، وَهِيَ أُخ تُ خَدِيجَةَ بِن تِ خُوَي لِدٍ، وَ ِيلَ : عَمَّ ُهَا، وَاسلللل مُ أَبِيهَا بِجَاد - بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ جِيمٍ - اب نُ عَب دِ ا َِّ ب نِ عُمَي رٍ ال َّي مِيُّ، تَي مُ ب نُ مُرَّةَ. وَأَشللللَارَ إِلَى رَلِكَ فِي مَرَا ِي السُّعُودِ بِقَو لِهِ : خلللِطللللَاب وَاحللللِد للللِغلللَيللل رِ الللل حلللَنللل بللللَلِ مِن غَي رِ رَع يِ النَّنِّ وَال قَي تِ ال جَلِي ان َهَى مَحَلُّ ال غَرََِ مِن هُ. وَبِهلَ ِهِ ال قلَاعلِدَةِ الأ ُحللللللللُولِيلَّةِ الَّ ِي رَكَر نلَا تَع لَمُ أَنَّ حُك مَ آيلَةِ ال حِجلَابِ علَامو، وَإِن كلَانَ لَف ظُهلَ ا خلَاحلللللللل ا بللِأَز وَاجللِهِ ; لأَِنَّ َو لللَهُ لاِم رَأَةٍ وَاحللِدَةٍ مِن أَز وَاجللِهِ أَ و مِن غَي رِهِنَّ كَقَو لللِهِ لِمللِائللَةِ ام رَأَةٍ، كَمللَا رَأَيلل تَ إِيضَاحَهُ َرِيب ا 6 /589-591.] (1) أضواء البيان،6 /592. (2) حكم السفور والحجاب، ص4.

عدد الصفحات ١٠٢

www.alukah.net 103 إظهار الحق والصواب www.alukah.net الحجاب، إه هي ،ول آية ن لت في تتتتتتتت ن ، وعلى ،ثرها حيجي ي رستتتتتتتتول اللَّه  نستتتتتتتتاءه، وحج المؤمنون نساءهم، وهي نص في فرض الحجاب، إه قول تعالى: ﴿ويإِّهيا سي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾ قطعي الدالة في هله، ومن عجي القول ،ن يقال إن هذه الآية ن لت في نستتتتتاء النبي  فهي خا تتتتتة بّن ون مقي نستتتتتاء المؤمن ، إه لو كان الأمر كما قيل لما حج ، حاب رسول اللَّه  نساءهم، ولما كان لإهن رسول اللَّه  للخاط ،ن ينظر لمن َطهها معنى ،بدا وفوق هله ،ن نستتتتاء النبي  جعلهن اللَّه تعالى ، مهات المؤمن ، إه قال اللَّه تعالى: ﴿وي،يز وياجتتتل ل ،لمههتتتياتللم ﴾، فنكتتتاحهن رم على التتتت بيتتتد كنكتتتاح الأمهتتتات، فتتت ي معنى إها لحجههن وحجابّن إها كان الحكم مقصتتتتور ا عليهن، ومن هنا كان الحكم عاما يُتتتتمل كل مؤمنتتة إلى يوم القيتتامتتة، وكتتان من مب قيتتاس الأولى، فتحر اللَّه تعتتالى التتت فيف للوالتتدين يدل على ار ضربّما من مب ،ولى، وهذا الذي لت علي نصو الُريعة، وعمل ب المسلمون (1). الدليل الخامس: قول تعا﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتتتتتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلاي يتلؤ هيي ني ويكياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيم ا ﴾(2). قتتتال الإمتتتام الطبري‘: لحيقول تعتتتالى هكره لنهيتتت متتتد  :﴿ياي ،ييت هتتتيا النهبيِّ قتتتلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي ﴾: ا تتُتتههن ملإماء في لهاستتهن، إها هن خرجن من بيوتن لحاجتهن، فكُتتتفن تتتعورهن ووجوههن، ولكن ليدن عليهن من جلابيههن، ل لا يعرض لهن فاستتتتتتق، إها علم ،نِن حرالر بِهى من قول. ثم اختلف ،هل الت ويل في تتتتتتفة الإ ناء الذي ،مرهن اللَّه ب . فقتتتال بعضتتتتتتتتتتتهم: هو ،ن ي،ط وجوههن ور وستتتتتتتتتتتهن، فلا يهتتتدين منهن إاه عينتت ا (1) فصل الخطاب في المرأة والحجاب، ص34- 35. (2) سورة الأحزاب، الآية59.

عدد الصفحات ١٠٣

www.alukah.net 104 إظهار الحق والصواب www.alukah.net واحدة(1). وقال الإمام ابن كث ‘: لحيقول اللَّه تعالى آمر ا رستتتتتول  ،ن يأمر النستتتتتاء المؤمنات - خا تتتتة ،زواج وبنات لُتتتترفهن - بِن يدن عليهن من جلابيههن؛ ليتمي ن عن سات نستتتتتتتتتتتاء الجتاهليتة وستات الإمتاء ، والجلهتاب: هو الر اء فوق الخمتار، قتالت ابن مستتتتتتتتتتتعو ، وعهيدة، وقتا ة، والحسن الهصري، وسعيد بن جهير، وإبراهيم النخعي، وعطاء الخراساني، و:ير واحد، وهو بمن لة الإزار اليوم. قال الجوهري: الجلهاب: الملحفة، قالت امر،ة من هذيل ترثي قتيلا لها: تَُي النسور إلي ويه يي اهية ميُتتتتتتتتتتت يي التتعتتتتتيذيارى عتتلتتيتتهتتن الجتتلابتتيتتتتت ل قال علي بن ،بي طلحة عن ابن عهاس: ،مر اللَّه نستتاء المؤمن إها خرجن من بيوتن في حاجة ،ن ي،ط وجوههن من فوق ر وسهن ملجلابي ، ويهدين عين ا واحدة . وقال مد بن ستتتيرين: ستتت لت عيهيدةي الستتتّلماني عن قول اللَّه تعالى: ﴿يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه ﴾، ف،طى وجه ور،س و،برز عين اليسرى. وقال عكرمة: ت،طي ثتل، رية نحرها الهابّا تدني عليها. وعن تتتفية بنت تتتيهة، عن ،م ستتتلمة قالت: لحلما ن لت هذه الآية: ﴿يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه ﴾، خرج نستتتاء الأنصتتتار ك ن على ر وستتتهن ال،رمن من الستتتكينة، وعليهن ،كسية سو يلهسنها (2). وقولت﴿هيلتِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلا يتلؤ هيي ني ﴾ ،ي: إها فعلن هلته علرِّف ني ،نِهن حرالر، (1) جامع البيان، 20 /324. (2) تفسلير ابن أبي حاتم،10 /3154، بر م17784،وتفسلير عبد الرزالأ، 3 /123، وأبو داود، ك اب اللباس، باب في وله تعالى: ﴿يدنين من ج بيبهن﴾، بر م 4101، وحللللحح إسللللناده الألباني في جلباب المرأة المسلمة، ص 83.

عدد الصفحات ١٠٤

www.alukah.net 105 إظهار الحق والصواب www.alukah.net لسن بإماء وا عواهر قال الستتتتتتدي في قول تعالى: ﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلا يتلؤ هيي ني ﴾، قال: كان ناس من فستتاق ،هل المدينة َرجون ملليل ح َتلط الظلام إلى طرق المدينة ، يتعرضتون للنستاء، وكانت مستتتتتاكن ،هل المدينة ضتتتتتييِّّقة، فإها كان الليل خرج النستتتتتاء إلى الطرق يقضتتتتت حاجتهن، فكان ،ول ه الفستتتتتاق يهت،ون هله منهن، فإها ر،وا امر،ة عليها جلهاب قالوا: هذه حرة، كفوا عنها. وإها ر،وا المر،ة ليس عليها جلها ب، قالوا: هذه ،مة. فوثهوا إليها. وقال مُاهد: يتجله فيعلم ،نِن حرالر، فلا يتعرض لهن فاسق بِهى وا ريهة . وقولت : ﴿ويكتياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيمت ا ﴾ ،ي: لمتا ستتتتتتتتتتتلف في ،يام الجتاهليتة حيت ر يكن عندهن علم بذله. ثم قتتتتال تعتتتتالى متوعتتتتد ا للمنتتتتافق ، وهم التتتتذين يظهرون الإيمتتتتان ويهطنون الكفر: ﴿ويالتتتتهذِّيني فيِّ قتلللوبِِّّّم ميريضٌ ﴾ قتتتتال عكرمتتتتة و:يره: هم ال ناة هتتتتاهنتتتتا ﴿ويال ملر جِّفلوني فيِّ ال متتتيدِّينتتتيةِّ ﴾ يعب: التتتذين يقولون: لحجتتتاء الأعتتتداء ولحجتتتاءت الحروب ، وهو كتتتذب واف:اء، ل ن ر ينتهوا عن هلتتته ويرجعوا إلى الحق ﴿لينتل، رِّيتينتتتههي بِِّّّم ﴾ قتتتال علي بن ،بي طلحة، عن ابن عهاس: ،ي: لنسلطنهه عليهم (1). وقال العلامة الستتتتتتعدي ‘: لح﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتتتيا ءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يتلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه هيلتِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلا يتلؤ هيي ني ويكتياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيمت ا ﴾ ( 2). هذه الآية الت تستتمى آية الحجاب، ف مر اللَّّ نهي ، ،ن يأمر النستتاء عموم ا، ويهد، ب وجات وبنتاتت ؛ لأنِن آكتد من :يرهن؛ ولأن الآمرد، بِهلت ، قهتل :يرهم كمتا (1) تفسير القرآن العظيم،11 /242- 243. (2) سورة الأحزاب، الآية59.

عدد الصفحات ١٠٥

www.alukah.net 106 إظهار الحق والصواب www.alukah.net قال تعا﴿ياي ،ييت هيا الهذِّيني آمينلوا قلوا ،ينت فلستتتتتتتتيكلم وي،يه لِّيكلم ناير ا ﴾(1) ،ن﴿يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه ﴾ وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة ونار ور اء ونحوه، ،ي: ي،ط بّا، وجوههن و دورهن. ثم هكر حكمتتة هلتته، فقتتال: ﴿هيلتتِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلا يتلؤ هيي ني ﴾ لّ على وجو ،هية، إن ر حتج ، وهله، لأنِن إها ر حتج ، ربما ظن ،نِن :ير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلهت مرض، فيؤهيهن، وربمتا استتتتتتتتتتتته بّن، وظن ،نِن إمتاء، فتهتاون بّن من يريتد الُر. فااحتجاب حاسم لمطامع الطامع فيهن. ﴿ويكتتتياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيمتتت ا ﴾ حيتتت :فر لكم متتتا ستتتتتتتتتتتلف، ورحمكم، بِن ب لكم الأحكام، و،وض الحلال والحرام، فهذا سد للهاب من جهتهن. و،متا من جهتة ،هتل الُتتتتتتتتتتتر فقتد توعتدهم بقولت : ﴿لي ِّن ري يتينت تتي ِّ ال ملنتيافِّقلوني ويالتهذِّيني فيِّ قتلللوبِِّّّم ميريضٌ ﴾ ،ي: مرض تتتتتتتتته ،و تتتتتتتتتهوة ﴿ويال ملر جِّفلوني فيِّ ال ميدِّينيةِّ ﴾ ،ي: المخوفون المرههون الأعداء، المحدثون بكثرتم وقوتم، وضعف المسلم . ور يتذكر المعمول التذي ينتهون عنت ، ليعم هلته، كتل متا توحي بت ،نفستتتتتتتتتتتهم إليهم، وتوستتتتتتتوس ب ، وتدعو إلي من الُتتتتتتتر، من التعريض بستتتتتتت الإستتتتتتتلام و،هل ، والإرجاف ملمستتتتتتتتتتلم ، وتوه قواهم، والتعرض للمؤمنات ملستتتتتتتتتتوء والفاحُتتتتتتتتتتة، و:ير هله من المعا ي الصا رة، من ،مثال هؤاء. ﴿لينتل، رِّيتينتتههي بِِّّّم ﴾ ،ي: نأمرك بعقوبتهم وقتتتالهم، ونستتتتتتتتتتتلطتته عليهم، ثم إها فعلنتتا هلته، ا طتاقتة لهم بته، وليس لهم قوة وا امتنتاع ؛ ولهتذا قتال: ﴿ثمله ا جتلياوِّرلونتيهي فِّيهتيا إِّا قيلِّيلا ﴾ ،ي: ا جاورونه في المدينة إا قليلا بِن تقتلهم ،و تنفيهم (2). (1) سورةال حريم، الآية: 6. (2) تيسير الكريم الرحمن، ص788.

عدد الصفحات ١٠٦

www.alukah.net 107 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وقال العلامة الُتنقيطي ‘: لحويمِّني الأ ي ِّلهةِّ ال قلر آنِّيهةِّ عيليى اح تِّجيابِّ ال مي ر ،يةِّ ويستِّ: ِّهيا يِّيعي بيدينِِّيا حيتَّه ويج هيهيا قتيو لل ل تتيعيالىي: ﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّسياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾، فتيقتتيد قتتيالي :يير ل وياحتتِّد مِّن ،يهتت لِّ ال عِّل مِّ: إِّنه ميع نىي: ﴿يتتلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾: ،ينِهلنه ييستتتتت :ل ني بِّّيا يِّيعي ولجلوهِّهِّنه، وياي ييظ هيرل مِّنت هلنه تتتتتيي ءٌ إِّاه عي ٌ وياحِّديةٌ تتله صِّرل بِّّيا، ويممِّهن قيالي بِّ ِّ: اب نل ميس علو ، وياب نل عيههاس ، ويعيهِّيديةل السهل ميانيِّ وي:يير لهلم . فتيإِّن قِّيتلي: ليف ظل الآ يتيةِّ ال كيرِّيمتيةِّ ويهلوي قتيو لتل ل تتيعتيالىي: ﴿يتلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾، اي ييستت تتيل ِّمل ميع نياهل ستتي: ي ال ويج ِّ لل،ية ، ويري ييرِّ نيصٌّ مِّن كِّتياب ، وياي ستتلنهة ، وياي إِّ ياع عيليى استت تِّل يامِّ ِّ هيلِّهي، ويقتيو لل بتيع ضِّ ال ملفيستتتتتِّّرِّيني: إِّنه ل ييستتتتت تتيل ِّمل ل، ميعياريضٌ بِّقيو لِّ بتي ع ضتتتتتِّهِّم : إِّنه ل اي ييستتتتت تتيل ِّمل ل، ويبِّّيذيا ييس قلطل ااِّس تِّد ايلل مِّلآ ييةِّ عيليى ولجلوبِّ سي: ِّ ال ويج ِّ . فتيالج يويابل: ،ينه فيِّ الآ يتيةِّ ال كيرِّيمتيةِّ قيرِّينتية وياضتتتتتتتتتتتِّحتية عيليى ،ينه قتيو لتي ل تتيعتيالىي فِّيهتيا: ﴿يتلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّ يهِّهِّنه ﴾ ييد خللل فيِّ ميع نياهل ستتتتتتتتتتتي: ل ولجلوهِّهِّنه بإِِّّ نايءِّ جيلايبِّيهِّهِّنه عيلييت هيا، ويال قيرِّينيةل ال متتتيذ كلوريةل هِّيي قتيو لتتتل ل تتيعتتتيالىي: ﴿قتتتلل لأِّيز وياجتتتِّهي ﴾، ويولجلوبل اح تِّجتتتيابِّ ،يز ويا جتتتِّ ِّ ويستتتتتتتتتتتِّ: ِّهِّنه ولجلوهيهلنه، اي نِّ ياعي فِّي ِّ بي ي ال ملستتتتتتتتت لِّمِّ ي، فيذيكيري الأ يز وياجي ميعي ال هتينياتِّ وينِّستتتتتتتتتياءي ال ملؤ مِّنِّ ي ييدلل عيليى ولجلوبِّ سي: ِّ ال ولجلوهِّ بإِِّّ نايءِّ الج يلايبِّي ِّ، كيميا تتيريى. ويمِّني الأ ي ِّلهةِّ عيليى هيلِّهي ،يي ضتتتتتتتتتت ا: هلوي ميا قيدهم نيا فيِّ ستتتتتتتتتتلوريةِّ الن ورِّ، فيِّ ال كيلايمِّ عيليى قتيو لِّ ِّ تتيعتيالىي: ﴿وياي يتلهت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه متيا ظيهيري مِّنت هتيا ﴾، مِّن ،ينه استتتتتتتتتتت تِّق رياءي ال قلر آنِّ يتيدل ل عيليى ،ينه ميع نىي: ﴿إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا ﴾ ال مللايءيةل فتيو قي الثِّّييابِّ، وي،ينه ل اي ييصتتتتتتِّ تتيف ستتتتتتِّيرل: ﴿إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا﴾ مِّل ويج ِّ ويال كيفه ِّ، كيميا تتيقيدهمي إِّيضياحل ل . وياع ليم ،ينه قتيو لي مين قتيالي: إِّنته ل قتيد قتيامتيت قيرِّينتيةٌ قتلر آنِّيتهةٌ عيليى ،ينه قتيو لتي ل تتيعتيالىي: ﴿يتلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾، اي ييد خللل فِّي ِّ ستتتتي: ل ال ويج ِّ، وي،ينه ال قيرِّينيةي ال ميذ كلوريةي هِّيي قتيو لل ل تتيعيالىي: ﴿هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني ﴾، قيالي: ويقيد يله قتيو لل ل: ،ين يتلع ريف ني عيليى ،ينِهلنه ستتتتتتيافِّرياتٌ كيا تتتتتتِّفياتٌ

عدد الصفحات ١٠٧

www.alukah.net 108 إظهار الحق والصواب www.alukah.net عين ولجلوهِّهِّنه لأِّينه الهتِّ تي ستتتتتت :لل ويج هيهيا اي تتلع ريفل، ميطِّلٌ، ويبلط لاينل ل وياضتتتتتتِّ ٌ، ويستتتتتتِّيياقل الآ ييةِّ يمي نتيعل ل مينت ع ا ميتاًّ لأِّينه قتيو لي ل: ﴿يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾ يرِّي ٌ فيِّ مين عِّ هيلِّهي. ويإِّ يضتتتتياحل ل ،ينه الإ ِّ تتتتياريةي فيِّ قتيو لِّ ِّ: ﴿هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني ﴾ رياجِّعيةٌ إِّلىي إِّ نايلِّهِّنه عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه، ويإِّ ناي لهلن عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه، اي يمل كِّنل تتِّيال ،ين ييكلوني ،ي ي ،ين يتلع ري ف ني بِّستتتلفلو رِّهِّنه ويكيُتتت فِّهِّنه عين ولجلوهِّهِّنه كيميا تتيريى، فيإِّ نايءل الج يلايبِّي ِّ ملنياف لِّكيو نِّ ال ميع رِّفيةِّ ميع رِّفية يخ صِّيهة مِّل كيُ فِّ عينِّ ال ولجلوهِّ، كيميا اي َي فيى . ويقتيو لتل ل فيِّ الآ يتيةِّ ال كيرِّيمتيةِّ: لأِّيز وياجتِّهي يلِّيتلٌ ،يي ضتتتتتتتتتتت ا عيليى ،ينه ال ميع رِّفتيةي ال متيذ كلوريةي فيِّ الآ يتيةِّ ليي سيت بِّكيُ فِّ ال ولجلوهِّ لأِّينه اح تِّجيابّيلنه اي خِّلايفي فِّي ِّ بي ي ال ملس لِّمِّ ي. ويالح يا ِّلل: ،ينه ال قيو لي ال ميذ كلوري تيدلل عيليى بلط لاينِّ ِّ ،ي ِّلهةٌ ملتتيعيدِّّ يةٌ: الأ يوهلل: سِّيياقل الآ ييةِّ، كيميا ،يو ضيح نياهل آنِّف ا . الثهانيِّ: قتيو لل ل: لأِّيز وياجِّهي، كيميا ،يو ضيح نياهل ،يي ض ا . الثهالِّ ل: ،ينه عيامهةي ال ملفيستتِّّرِّيني مِّني الصتتهحيابيةِّ فيمين بتيع ديهلم فيستتهرلوا الآ ييةي ميعي بتيييانِِِّّم ستتيهي ي نتل لولهِّيا، بِِّينه نِّستتتتتتتياءي ،يه لِّ ال ميدِّينيةِّ كلن َي رلج ني مِّللهي لِّ لِّقيضتتتتتتتياءِّ حياجيتِّهِّنه خيارِّجي ال هتليلوتِّ، ويكياني مِّل ميدِّينيةِّ بتيع ضل ال فلستتتتتتهاقِّ يتيتتيعيرهضتتتتتتلوني لِّ، ِّمياءِّ، وياي يتيتتيعيرهضتتتتتتلوني لِّل حيريالِّرِّ، ويكياني بتيع ضل نِّستتتتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي َي رلج ني فيِّ زِّيّ ليي سي ملتيمييته ا عين زِّيِّّ الإ ِّمياءِّ، فتييتيتتيعيرهضل لهيلنه ،لولي ِّهي ال فلستتهاقل مِّلأ يهيى ظينًّا مِّنت هلم ،ينِهلنه إِّمياءٌ، في يميري اللَّهل نيهِّيه ل  ،ين يأي ملري ،يز وياجي ل ويبتينياتِّ ِّ وينِّستتتتتتياءي ال ملؤ مِّنِّ ي ،ين يتيتيمييته ني فيِّ زِّيِّّهِّ نه عين زِّيِّّ الإ ِّمتياءِّ، ويهيلتِّهي بِِّين يتلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه، فتيإِّهيا فتيعيل ني هيلتِّهي ويريآهلنه ال فلستتتتتتهاقل، عيلِّملوا ،ينِهلنه حيريالِّرل، ويميع رِّفتيتتلهلم بِِّينِهلنه حيريالِّرل اي إِّمياءي هلوي ميع نىي قتيو لِّ ِّ: ﴿هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني ﴾، فيهِّيي ميع رِّفيةٌ مِّلصتِّّفيةِّ اي مِّلُتهخ صِّ، ويهيذيا التتهف ستِّيرل ملن ستيجِّمٌ ميعي ظياهِّرِّ ال قلر آنِّ، كيميا تتيريى. فتيقيو لل ل: ﴿يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾، لأِّي نه إِّ نايلِّهِّنه عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه يلُتتتتتتتتتت عِّرل بِِّينِهلنه حيريالِّري، فتيهلوي ،ي ي وي،يقت ريبل لأِّين يتلع ريف ني، ،يي : يتلع ليمل ،ينِهلنه حيريالِّرل، فيلاي يتلؤ هيي ني مِّ ن قِّهتتتيلِّ

عدد الصفحات ١٠٨

www.alukah.net 109 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ال فلستهاقِّ الهذِّيني يتيتتيعيرهضتلوني لِّ، ِّمياءِّ، ويهيذيا هل وي الهذِّي فيستهري بِّ ِّ ،يه لل ال عِّل مِّ مِّلتتهف ستِّيرِّ هيذِّهِّ الآ ييةي، ويهلوي وياضتِّ ٌ، ويليي سي ال ملريا ل مِّن ل ،ينه تتيعير ضي ال فلستهاقِّ لِّ، ِّمياءِّ جيالِّ ٌ، بل هلوي حيريامٌ وياي تيهه ،ينه ال ملتتيعيرِّّضتتتتتتتتتتتِّ ي لهيلنه مِّني التهذِّيني فيِّ قتلللوبِِّّّم ميريضٌ، وي،ينِهلم يتيد خلللوني فيِّ علملومِّ قتيو لتِّ ِّ: ويالتهذِّيني فيِّ قتلللوبِِّّّم ميريضٌ، فيِّ قتيو لِّ ِّ تتيعيالىي: ﴿ويالهذِّيني فيِّ قتلللوبِِّّّم ميريضٌ ﴾، إِّلىي قتيو لِّ ِّ: ﴿ويقتلتِّّللوا تتيق تِّيلا ﴾ . ويممِّها ييدلل عيليى ،ينه ال ملتتيعيرِّّضي لِّميا اي حيِّل مِّني النِّّستتتتتياءِّ مِّني الهذِّيني فيِّ قتلللوبِِّّّم ميريضٌ قتيو لل ل تتيعيالىي: ﴿فيلاي تخي ضيع ني مِّل قيو لِّ فتيييط ميعي الهذِّي فيِّ قتيل هِّ ِّ ميريضٌ ﴾ الآييةي، ويهيلِّهي ميع نى ميع رلوفٌ فيِّ كيلايمِّ ال عيريبِّ، ويمِّن ل قتيو لل الأ يع ُيى: حتتتتتتيافتتتتتتِّظٌ لتتتتتتِّلتتتتتت فتتتتتتير جِّ رياض مِّ لتتتتتتتتتتتتتت قتتتتتتيى لتتتتتتييتتتتتت سي ممتتتتتتِّهن قتتتتتتتيلتتتتتت هتتتتتتل ل فتتتتتتِّيتتتتتت ِّ متتتتتتيريض ويفيِّ الج لم ليةِّ: فيلاي إِّ تتتتت كيالي فيِّ ،يم رِّ الح يريالِّرِّ بمِّلخياليفيةِّ زِّيِّّ الإ ِّمياءِّ لِّيتيهيابّيلنه ال فلستتتتتهاقل، وي يف عل ضيريرِّ ال فلسهاقِّ عينِّ ا لإ ِّمياءِّ ايزِّمٌ، ويلي ل ،يس هيابٌ ،لخيري ليي سي مِّنت هيا إِّ نايءل الج يلايبِّي ِّ (1). وقتتال العلامتتة الإمتتام ابن مز‘: لح،مر اللَّه ستتتتتتتتتتتهحتتانتت يع نستتتتتتتتتتتتاء المؤمن بإ ناء جلابيههن على استتنهن من الُتتعور والوج و:ير هله؛ حتَّ يعرفن ملعفة فلا يفتِ وا يفِ :يرهن فيؤ هيهن. قال علي بن ،بي طلحة: عن ابن عهاس: ،مر اللَّه نساء المؤمن إها خرجن من بيوتن في حاجة ،ن ي،ط وجوههن من فوق ر وسهن ملجلابي ويهدين عينا واحدة(2). وقال مد بن ستتتتتيرين: ستتتتت لت عهيدة الستتتتتلماني عن قول اللَّه :﴿يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه ﴾ ف،طى وجه ور،س و،برز عين اليسرى . ثم ،خبر اللَّه ستتتتتتتهحان ،ن :فور رحيم عما ستتتتتتتلف من التقصتتتتتتتير في هله قهل النهي (1) أضواء البيان،6 /586- 588. (2 )أخرجه ابن أبي حاتم،10 /3154، والطبري،20 /324، و ام الشلليخ الألباني«و فنا على إسللناد آخر له ححيح اس درك ه فيما تقدم ، والحمد َّ »لباب المرأة المسلمة، ص 59،، وسيأتي تمام تخريجه.

عدد الصفحات ١٠٩