www.alukah.net 78 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وجهها قتتتتل للمليحتتتتة في الخمتتتتار المتتتتذهتتتت ،فستتتتتتتتدت نستتتتتتتته ،خي التتّ قيى المذه ِّ نتتور الختتمتتتتتتار ونتتور ختتتتتتدِّّك اتتتتتتتتت عتتجتتهتتتتت ا لتتوجتتهتتتتته كتتيتتف ر يتتتتتلتتهتتتتته ي ( 1 ) قال الألها‘: لحفقد و تفها - يعب المليحة - بِن نارها كان على وجهها ،يضتا اهت(2). قال يت الإسلام ابن تيمية‘: لحالخلملر الت ت،طّي الر،س والوج والعنق، والجلابي الت تسدل من فوق الر وس حتَّ ا يظهر من ابسها إا العينان (3). قيالي الإمام ال هلخيارِّي ‘ فيِّ تتتتيحِّيحِّ ِّ، لحميبل ويل ييضتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه : ويقيالي ،يحمتتتتتتتتتتتت يدل بتتتتتتتتتتتت نل تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيهتتتتتتتتتتتتِّيتتتتتتتتتتتت : حتتتتتتتتتتتتيدهثتتتتتتتتتتتتتينتتتتتتتتتتتتيا ،يبيِّ عتتتتتتتتتتتتين يتتتتتتتتتتتتلونتتتتتتتتتتتتلسي، قيالي اب نل تتِّهياب : عين علر ويةي، عين عيالُِّتتيةي ’ قياليت : يتير حيمل اللَّهل نِّستتياءي ال مل هياجِّرياتِّ الأ لويلي، ليمها ،ينت يلي اللَّهل: ﴿ويل ييض رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾ يقيق ني ملرلوطيهلنه فياخ تيمير ني بِّّيا (4). حيدهثتينيا ،يبلو نتلعيي م ، حيدهثتينيا إِّبت رياهِّيمل ب نل نايفِّع ، عينِّ الح يستتتتتتتينِّ ب نِّ ملستتتتتتت لِّم عين تتتتتتتيفِّيهةي بِّن ت تتتتتتتتتتي يت هيةي: لح،ينه عيالُِّتتتتتتتتتتيةي ’ كيانيت تتيقلولل: ليمها نتي يليت هيذِّهِّ الآ ييةل: ﴿ويل ييضتتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾، ،يخيذ ني ،لزلريهلنه فيُيقيق نتيهيا مِّن قِّهيلِّ الح يويا ِّي، فياخ تيمير ني بِّّيا (5). ويقيالي الحافظ اب نل حيجير ‘، فيِّ ير حِّ هيذيا الح يدِّي ِّ: (1 )ركره في ي يمة الدهر، ونسللبه لأبي علي ال نوخي، 2 /406، برواية: (الم رهب بدلا من (الم هب) في البيت الأوم، وركره وبم له رواه في وفيات الأعيان، 4 /160. (2) حجاب المرأة المسلمة، هامش ص33. (3) حجاب المرأة ولباسها في الص ة، ص 33، ومجموع ف اويه،22 /76. (4) البخاري، ك اب ال فسير، باب4758. (5) البخاري، ك اب ال فسير، باب4759.
عدد الصفحات ٧٨www.alukah.net 79 إظهار الحق والصواب www.alukah.net لحقتيو لل للحفياخ تيمير ني : ،يي :يطه ي ولجلوهيهلنه، وي ِّفيةل هيلِّهي ،ين تيضيعي الخ ِّمياري عيليى ري، سِّهيا، ويتتير مِّي ِّ مِّني الج يانِّ ِّ الأ ييم ينِّ عيليى ال عياتِّقِّ الأ يي ستتتتيرِّ، ويهلوي التتهقين عل. قيالي ال فيرهاءل: كيانلوا فيِّ الج ي اهِّلِّيهةِّ تلس دِّلل ال مير ،يةل نِّياريهيا مِّن ويريالِّهيا، ويتيك ُِّفل ميا قلدهاميهيا، في لمِّر ني مِّاِّس تِّتيارِّ (1). قال العلامة الُتتتتتتتتتتتنقيطي‘: لحويهيذيا الح يدِّي ل الصتتتتتتتتتتتهحِّي ل تتتتتتتتتتتيرِّي ٌ فيِّ ،ينه النِّّستتتتتتتتتتتياءي الصتتتتتتتتتتتهحتيابِّيتهاتِّ ال متيذ كلورياتِّ فِّيت ِّ فيهِّم ني ،ينه ميع نىي قتيو لتِّ ِّ تتيعتيالىي: ﴿ويل ييضتتتتتتتتتتت رِّب ني بخِّل ملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾، يتيق تيضِّي سِّ: ي ولجلوهِّهِّنه، وي،ينِهلنه يقيق ني ،لزلريهلنه فياخ تيمير ني، ،يي : سي:ي ني ولجلوهيهلنه بِّّي ا ام تِّثياا لأِّيم رِّ اللَّهِّ فيِّ قتيو لِّ ِّ تتيعيالىي: ﴿ويل ييضتتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾ ال ملق تيضتتتتتتتتتتِّي ستتتتتتتتتتِّ: ي ولجلوهِّهِّنه، ويبِّّي ذيا يتيتيحيقهقل ال ملن صتتِّفل: ،ينه اح تِّجيابي ال مير ،يةِّ عينِّ الرِّّجيالِّ ويستتِّ: يهيا ويج هيهيا عينت هلم ثايبِّتٌ فيِّ الستتتتت نهةِّ الصتتتتتهحِّيحيةِّ ال ملفيستتتتتِّّريةِّ لِّكِّتيابِّ اللَّهِّ تتيعيالىي، ويقيد ،يثت نيت عيالُِّتتتتتيةل ’ عيليى تِّل هي النِّّستتتتتتياءِّ بمِّلستتتتتتياريعيتِّهِّنه اِّ م تِّثيالِّ ،يويامِّرِّ اللَّهِّ فيِّ كِّتيابِّ ِّ، ويميع للومٌ ،ينِهلنه ميا فيهِّم ني ستتتتتتي: ي ال ولجلوهِّ مِّن قتيو لِّ ِّ: ﴿ويل ييضتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾، إِّاه مِّني النهبيِِّّّ لأِّينه ل ميو جلو ٌ ويهلنه ييستت يل ني ل عين كللِّّ ميا ،ي كيلي عيليي هِّنه فيِّ ِّينِّهِّنه، وياللَّهل جيله ويعيلاي يتيقلولل: ﴿وي،ينت يل نيا إِّليي هي الذِّّك ري لِّتتلهي ِّّي لِّلنهاسِّ ميا نتل ِّّلي إِّليي هِّم ﴾(2)، فيلاي يمل كِّنل ،ين يتلفيسِّّر نِييا مِّن تِّل قياءِّ ،ينت فلسِّهِّنه ويقتيالي اب نل حيجير فيِّ فتيت ِّ ال هتيارِّي: لحوياِّب نِّ ،يبيِّ حتياتمِّ مِّن طيرِّيقِّ عيهت دِّ اللَّهِّ ب نِّ علث متياني ب نِّ خييت ثيم ، عين تتتيفِّيهةي ميا يتلويضتتتِّّ ل هيلِّهي، ويليف ظل ل: لحهيكير ناي عِّن دي عيالُِّتتتيةي نِّستتتياءي قتلريي ش ويفيضتتت ليهلنه، فتيقياليت : إِّنه لِّنِّستتتياءِّ قتلريي ش ليفيضتتت لا ، ويليكِّن وياللَّهِّ ميا ري،يي تل ،يف ضتتتيلي مِّن نِّستتتياءِّ الأ ين صتتتيارِّ ،ي تتتيده تيصتتتتتت دِّيق ا بِّكِّتيابِّ اللَّهِّ، وياي إِّيميانا مِّلتتهن ِّيلِّ، ويليقيد ،لن ِّليت ستتتتتتلوريةل الن ورِّ: ﴿ويل ييضتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾، فتتيانت قيلتتي ي رِّجتتيالهللنه إِّليي هِّنه يتيتت للوني عيليي هِّنه متتيا ،لن ِّلي فِّيهتتيا، متتيا مِّنت هلنه ام ري،يةٌ إِّاه (1) البخاري، ك اب ال فسير، باب4759. (2 )سورة النحل، الآية44.
عدد الصفحات ٧٩www.alukah.net 80 إظهار الحق والصواب www.alukah.net قياميت إِّلىي مِّر طِّهيا في ي هيح ني يلصيلِّّ ي الص ه ي ملع تيجِّري ات ، كي ينه عيليى رلءلوسِّهِّنه ال ،ِّر مينل (1). قال العلامة الُتتتنقيطي‘: لحويميع نىي ملع تيجيريات : مُل تيمِّريات ، كيميا جياءي ملويضتتتهح ا فيِّ رِّوياييةِّ ال هلختيارِّيِّّ ال متيذ كلوريةِّ آنِّفت ا،: هو لفّ الخمتار على الر،س، ور طرفت على الوجت ، وا يعمل من تتتتتتتيئ ات الذقن(2)، في:ييى عيالُِّتتتتتتتيةل ’ ميعي عِّل مِّهيا، ويفتيه مِّهيا، ويتتلقياهيا ،يثت نيت عيليي هِّنه هيذيا الثتهنياءي ال عيظِّيمي، وي تتتتتيرهحيت بِِّينِهيا ميا ري،يت ،ي تتتتتيده مِّنت هلنه تيصتتتتت دِّيق ا بِّكِّتيابِّ اللَّهِّ، وي اي إِّيمتيانا مِّلتتهن ِّيتلِّ، ويهلوي يلِّيتلٌ وياضتتتتتتتتتتتِّ ٌ عيليى ،ينه فتي ه ميهلنه لل لومي ستتتتتتتتتتتي: ِّ ال ولجلوهِّ مِّن قتيو لتِّ ِّ تتيعتيالىي: ﴿ويل ييضتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾ مِّن تيصتتتتتتتتت دِّيقِّهِّنه بِّكِّتيابِّ اللَّهِّ ، ويإِّيميانِِِّّنه بِّتتين ِّيلِّ ِّ، ويهلوي يرِّي ٌ فيِّ ،ينه اح تِّجيابي النِّّسياءِّ عينِّ الرِّّجيالِّ، ويسِّ: يهلنه ولجلوهيهلنه تيص دِّيقٌ بِّكِّتيابِّ اللَّهِّ، ويإِّيميانٌ بِّتتين ِّيلتِّ ِّ، كيمتيا تتيريى، فتيال عيجتي ل كتلل ال عيجتي ِّ، ممِّهن يتيدهعِّي مِّني ال ملنت تي ستتتتتتتتتتتِّهِّ ي لِّل عِّل مِّ ،ينته ل ري ييرِّ فيِّ ال كِّتيابِّ وياي الستتتتتت نهةِّ ميا ييدلل عيليى ستتتتتتي: ِّ ال مير ،يةِّ ويج هيهيا عينِّ الأ يجيانِّ ِّ، ميعي ،ينه الصتتتتتتهحيابِّيهاتِّ فتيعيل ني هيلتِّهي ممل تيثِّلايت ،يم ري اللَّهِّ فيِّ كِّتتيابتِّ ِّ إِّيمتيانا بِّتتين ِّيلتِّ ِّ، ويميع نىي هتيذيا ثايبتِّتٌ فيِّ الصتتتتتتتتتتتهحِّي ِّ، كيمتيا تتيقتيدهمي عينِّ ال هلختيارِّيِّّ، ويهتيذيا مِّن ،يع ظيمِّ الأ ي ِّلتهةِّ وي،ي تتتتتتتتتتت ريحِّهتيا فيِّ لل لومِّ الح ِّجتيابِّ لجِّيمِّيعِّ نِّستتتتتتتتتتتياءِّ ال ملس لِّمِّ ي، كيميا تتيريى (3). وقال العلامة مد بن تتتتتتتتتال العثيم‘: لحقول تعالى: ﴿ويل ييضتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾؛ فإن الخمار ما تخل مِّّ ر ب المر،ة ر،ستتتها وتل ،طِّّ ي ب كال،دفة، فإها كانت م مورة بِن تضتتتتتتتتتتترب ملخمتار على جيههتا كتا نتت مت مورة بستتتتتتتتتتت: وجههتا، إمتا لأنت من ازم هلته، ،و ملقياس؛ فإن إها وج ست: النحر والصتدر، كان وجوب ست: الوج من مب ،ولى؛ لأن موضع الجمال والفتنة؛ فإن الناس الذين يتطلهون ال الصورة ا يس لون إا عن الوج ، ( 1) ف ح الباري، لابن حجر، 8 /490، وتفسلللير ابن أبي حاتم،8 /2575، بر م14405، وانظر: سلللنن أبي داود، بر م 4100، و4101 . و ام الألباني في جلباب المرأة المسلللمة، ص80 «في سللنده الزنجي بن خالد، واسمه مسلم، وفيه ضع ، لكنه د توبع عند ابن مردويه » (2) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر،بن الأثير، 3 /158. (3) أضواء البيان،6 /594- 595.
عدد الصفحات ٨٠www.alukah.net 81 إظهار الحق والصواب www.alukah.net فتإها كتان يلا ر ينظروا إلى متا ستتتتتتتتتتتواه؛ نظرا ها ،ِ يتة؛ ولتذلته إها قتالوا: فلانتة يلتة ر يفهم من هتذا الكلام إا تال الوجت ، فته ّ ،ن الوجت هو موضتتتتتتتتتتتع الجمتال طلهتا وخبرا ، فإها كان كذله، فكيف يفهم ،ن هذه الُتتتتتريعة الحكيمة مر بستتتتت: الصتتتتتدر والنحر، ثم ترخص في كُف الوج (1). 4 - قولت تعتا﴿ ،يوِّ الطِّّفت لِّ التهذِّيني ري ييظ هيرلوا عيليى عيو رياتِّ النِّّستتتتتتتتتتياءِّ ﴾ قتال العلامتة ابن عثيم ‘: لحإن اللَّه تعالى يرخص بإبداء ال ينة الهاطنة للتابع :ير ،ولى الإربة من الرجال، وهم الخدم الذين ا تتتتتتهوة لهم، وللطفل الصتتتتتت،ير الذي ر يهلر الُتتتتتتهوة، ور يطّلع على عورات النساء؛ فدل هذا على ،مرين: ،حدِا: ،ن إبداء ال ينة الهاطنة ا حل لأحد من الأجان إا لهذين الصنف . الثتتاني: ،ن علتتة الحكم ومتتداره على خوف الفتنتتة ملمر،ة والتعلق بّتتا، وا ريتت ،ن الوج مُمع الحستتتتتتتن، وموضتتتتتتتع الفتنة، فيكون ستتتتتتت:ه واجها ل لا يفتِ ب ،ولو الإربة من الرجال (2). 5 - قولت تعتا﴿ ويا ييضتتتتتتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي متيا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ﴾ قتال الإمتام ابن كثير ‘: لحكانت المر،ة في الجاهلية إها كانت تَُتتي في الطريق، وفي رجلها خلخال تت امت -ا يستتمع تتوت -ضتتربت برجلها الأرض، فيعلم الرجال طنين ، فنهى اللَّه المؤمنات عن مثل هله، وكذله إها كان تتتتتتتتتتيء من زينتها مستتتتتتتتتتتور ا، فتحركت ركة لتظهر ما هو خفي، ختل في هتذا النهي؛ لقولت تعتالى: ﴿ويا ييضتتتتتتتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي متيا َل فِّ ي مِّن زِّيني تِّهِّنه ﴾ : ومن هله ،يضا ،نِا تنهى عن التعطر والتطي (3). وقتتال س التتدين ابن قيم الجوزيتتة‘ في لحمنع متتا يؤ ي إلى الحرام : لحقولتت تعتتالى: (1) رسالة الحجاب، ص7- 8. (2) رسالة الحجاب، ص8- 9. (3) تفسير القرآن العظيم،10 /224.
عدد الصفحات ٨١www.alukah.net 82 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ﴿وياي ييضتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ﴾ فمنعهن من الضتتتتترب ملأرجل، وإن كان جال ا في نفس ؛ ل لا يكون سهها إلى سع الرجال وت الخلخال، فيثير هله واعي الُهوة منهم إليهن (1). وقال الُتتيت ،بو بكر الج الري: لحقول تعا ﴿وياي ييضتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ﴾: إن التتتة هتتتذه الآيتتتة على الحجتتتاب الكتتتامتتتل ،ظهر و،قوى من الآيات الستتتتتتابقة؛ وهله لأن إثارة الفتنة بستتتتتتماع تتتتتتوت الخلخال في الرجل إها ضتتتتتتربت المر،ة برجلهتا وهي تَُتتتتتتتتتتتي ،قتل بكثير من فتنتة النظر إلى وجههتا، وستاع حتديثهتا، فتإها حرّم اللَّه تعالى بّذه الآية على المر،ة ،ن تضتتتترب الأرض برجلها خُتتتتية ،ن يستتتتمع تتتتوت حل ليِّّ ها، فيفِ ب ستامع ، كان ار النظر إلى وجهها - وهو ط استنها- ،ولى و، تد حرمة ( 2) . اهت. وقال الُتتتيت مد بن تتتال العثيم ‘ : لحقول تعالى: ﴿ وياي ييضتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ﴾ يعب: ا تضتتتتتتتتتترب المر،ة برجلهتا فيعل م متا تخفيت من الخلاخيتل ونحوهتا ممتا تتحلى بت للرجتل، فتإها كتانتت المر،ة منهيتة عن الضتتتتتتتتتترب ملأرجتل خوفتا من افتتتان الرجتل بمتا يسمع من وت خلخالها ونحوه، فكيف بكُف الوج . ف يما ،عظم فتنة ،ن يسمع الرجل خلخاا بقدم المر،ة ا يدري ما هي، وما الهاد ا يدري ، تابة هي ،م عجوزد وا يدري ، توهاء هي ،م حستناءد ،يما ،عظم فتنة: هذا ،و ،ن ينظر إلى وج ستتتتافر يل ممتلئ تتتتهامي ونضتتتتارة وحستتتتنا و اا وتجميلا بما جل الفتنة، ويدعو إلى النظر إليهاد إنه كل إنستتتتان ل إربة في النستتتتاء ليعلم ،ي الفتنت ،عظم، و،حق ملس: والإِّخفاءدد (3). (1) إع م المو عين،3 /137. (2) فصل الخطاب، ص41. (3) رسالة الحجاب، ص9- 10.
عدد الصفحات ٨٢www.alukah.net 83 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وقال تتتتتتتتتيت الإستتتتتتتتتلام ابن تيمية :: لحفتيريخهصي لِّل عيجلوزِّ الهتِّ اي تيط ميعل فيِّ النِّّكياحِّ ،ين تيضتيعي ثِّييابّييا، فيلاي تتلل قِّي عيلييت هيا جِّل هيابّييا، وياي اي تيجِّ ل، ويإِّن كيانيت ملست تتيثت نياة مِّن الح يريالِّرِّ؛ لِّ يويالِّ ال ميف ستتتتيديةِّ ال ميو جلو يةِّ فيِّ :يير ِّهيا، كيميا استتتت تتيث نىي التهابِّعِّ ي :يير ي ،لورِّ الإ ِّر بيةِّ مِّني الرِّّجيالِّ فيِّ إظ هيارِّ ال ِّّينيةِّ لهيلم ؛ لِّعيديمِّ الُتتتتتتتهه ويةِّ الهتِّ تتيتتيويلهدل مِّنت هيا ال فِّتت نيةل، ويكيذيلِّهي الأ يميةل إهيا كياني َليافل بِّّي ا ال فِّتت نيةل، كياني عيلييت هيا ،ين تتلر خِّيي مِّن جِّل هيابِّّيا، وياي تيجِّ ي، ويويجي ي :يض ال هيصيرِّ عينت هيا ويمِّنت هيا (1). ا هت وقال الُتتتيت نا تتتر الدين الألهاني ‘: لحقول تعالى: ﴿وياي ييضتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ﴾، وهذا يدل على ،ن النستتتتتاء ج عليهن ،ن يستتتتت:ن ،رجلهن ،يضتتتتتا ، وإا استتتتطاعت إحداهن ،ن تهدي ما تخفي من ال ينة، وهي الخلاخيل، واستتتت،نت بذله عن الضترب ملرجل، ولكنها كانت ا تستتطيع هله؛ لأن مُالفة للُتر ع مكُتوفة، ومثل هذه المخالفة ر تكن معهو ة في عصتتتتتر الرستتتتتالة؛ ولذله كانت إحداهن اتال ملضتتتتترب ملرجل لتتلع لِّم الرجال ما تخفي من ال ينة، فنهاهن اللَّه عن هله (2). اهت ونقتل عن ابن ح م ‘ قولت بِن هتذا نص على ،ن الرجل والستتتتتتتتتتتاق ممتا َفى، وا حل إبدا ه. وا ري ،ن الفتنة المتوقعة من كُتتتتتف الوج ،عظم بكثير و، تتتتتد خطرا وضتتتتتررا من فتنة كُف القدم ، ،و الضرب ملأرجل، واللَّه ،علم (3). قال العلامة عهد الرحمن بن نا تر الستعدي ‘ في تفستير قول :﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتتتلضتتتت ني مِّن ،يب صتتتتيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه ويا يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّا ميا ظيهيري مِّنت هيا ويل ييضتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ويا يتلهتتتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّا لِّهتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو ،يبت نتيالِّهِّنه ،يو ،يبت نتياءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو إِّخ ويانِِِّّ نه ،يو بيبِّ إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ ،يخيوياتِِّّنه ،يو نِّستتتتتتتتتتتيالِّهِّنه ،يو متيا (1) د ائق ال فسير، لشيخ امس م ابن تيمية، 4 /429. (2) حجاب المرأة المسلمة، ص36. (3) انظر: عودة الحجاب،3 /290 – 292.
عدد الصفحات ٨٣www.alukah.net 84 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ميليكتتيت ،ييمتت يانِللنه ،يوِّ التتتهابِّعِّ ي :يير ِّ ،لورِّ الإر بتتيةِّ مِّني الرِّّجتتيالِّ ،يوِّ الطِّّفتت لِّ التتهذِّيني ري ييظ هيرلوا عي ليى عيو رياتِّ النِّّستتتتتتتياءِّ ويا ييضتتتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ويتلوبلوا إِّلىي اللَّهِّ يِّيع ا ،يي ي ال ملؤ مِّنلوني ليعيلهكلم تتلف لِّحلوني ﴾(1). لما ،مر المؤمن ب،ض الأبصتتتتتتار، وحفظ الفروج، ،مر المؤمنات بذله، فقال ﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتلضتت ني مِّن ،يب صتتيارِّهِّنه ﴾ عن النظر إلى العورات والرجال بُتتهوة، ونحو هله من النظر الممنوع. ﴿ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه ﴾ من التمك من اعها، ،و مسّ ها، ،و النظر المحرم إليها. ﴿ويا يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه ﴾ كتتالثيتتاب الجميلتتة والحلي، و يع الهتتدن كلتت من ال ينتتة، ولمتا كتانتت الثيتاب الظتاهرة، ا بتد لهتا منهتا، قتال: ﴿إِّا متيا ظيهيري مِّنت هتيا﴾ ،ي: الثيتاب الظتاهرة، الت جرت العا ة بلهسها إها ر يكن في هله ما يدعو إلى الفتنة بّا. ﴿ويل ييضتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾ وهذا لكمال ااستتتتتتتتتتار، ويدل هله على ،ن ال ينتتة الت حرم إبتتدا هتتا، يتتدختتل فيهتتا يع الهتتدن، كمتتا هكرنا، ثم كرر النهي عن إبتتداء زينتهن، ليستتتتتتتتتتتتثب منتتتتت قولتتتتت : ﴿إِّا لِّهتلعلوليتِّ هِّنه ﴾ ،ي: ،زواجهن ﴿،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ﴾ يُتتمل الأب بنفستت ، والجد وإن علا ﴿،و ،بنالهن ،و ،بناء بعولتهن﴾ ويدخل في الأبناء و،بناء الهعولة مهما ن لوا. ﴿،يو إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ إِّخ ويانِِِّّنه ﴾ ، تتتتتتتتتتتقتتاء، ،و لأب، ،و لأم. ﴿،يو بيبِّ ،ي خيوياتِِّّنه ،يو نِّستتتتتتيالِّهِّنه ﴾ ،ي: جوز للنستتتتتتاء ،ن ينظر بعضتتتتتتهن إلى بعض مطلقا ، وحتمل ،ن الإضتتتتتتافة تقتضتتتي الجنستتتية، ،ي: النستتتاء المستتتلمات، اللاتي من جنستتتكم، ففي ليل لمن قال: إن المسلمة ا جوز ،ن تنظر إليها الذمية. ﴿،يو ميا ميليكيت ،ييم يانِللنه ﴾ فيجوز للمملو ك إها كان كل للنثى، ،ن ينظر لستتيدت ، ما (1) سورة النور، الآية31.
عدد الصفحات ٨٤www.alukah.net 85 إظهار الحق والصواب www.alukah.net امت مالكة ل كل ، فإن زال المله ،و بعض ، ر ج النظر ﴿،يوِّ التهابِّعِّ ي :يير ِّ ،لورِّ الإر بيةِّ مِّني الرِّّجيالِّ ﴾ ،ي: ،و الذين يتهعونكم، ويتعلقون بكم، من الرجال الذين ا إربة لهم في هذه الُهوة؛ كالمعتوه الذي ا يدري ما هناله، وكالعِّنِّّ الذي ر يهق ل هوة، ا في فرج ، وا في قله ، فإن هذا ا ذور من نظره. ﴿،يوِّ الطِّّفتت لِّ التتهذِّيني ري ييظ هيرلوا عيليى عيو رياتِّ النِّّستتتتتتتتتتتتياءِّ ﴾ ،ي: الأطفتتال التتذين ون التميي ؛ فتتإنتت جوز نظرهم للنستتتتتتتتتتتتاء الأجتتانتت ، وعلتتل تعتتالى هلتته، بِنِم ر يظهروا على عورات النستتتتاء، ،ي: ليس لهم علم بذله، وا وجدت فيهم الُتتتتهوة بعد، و ل هذا ،ن الممي تست: من المر،ة؛ لأن يظهر على عورات النساء. ﴿ ويا ييضتتتتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ﴾ ،ي: ا يضتتتتتتتتربن الأرض بِرجلهن، لِّيلصتتتوِّّت ما عليهن من حلليّ ، كخلاخل و:يرها، فتعلم زينتها بستتتهه ، فيكون وستتتيلة إلى الفتنة، ويؤخذ من هذا ونحوه قاعدة ستتتد الوستتتالل، و،ن الأمر إها كان مهاحا ، ولكن يفضتتتي إلى رم، ،و َاف من وقوع ، فإن يمنع من ، فالضتتتتتترب ملرجل في الأرض، الأ تتتتتتل ،ن مهاح، ولكن لما كان وسيلة لعلم ال ينة، منع من . ولما ،مر تعالى بّذه الأوامر الحستتتنة، وو تتتى ملو تتتايا المستتتتحستتتنة، وكان ا بد من وقوع تقصتتتتتتتتتتتير من المؤمن بتذلته، ،مر اللَّه تعتالى ملتوبتة، فقتال: ﴿ويتلوبلوا إِّلىي اللَّهِّ يِّيعت ا ،ييت ي ال ملؤ مِّنلوني ﴾ لأن المؤمن يتتتدعوه إيمتتتانتتت إلى التوبتتتة، ثم علق على هلتتته الفلاح، فقتتتال: ﴿ليعيلهكلم تتلف لِّحلوني ﴾ فلا ستتتهيل إلى الفلاح إا ملتوبة، وهي الرجوع مما يكره اللَّه، ظاهرا ومطنتتا ، إلى: متتا حهتت ظتتاهرا ومطنتتا ، و ل هتتذا، ،ن كتتل مؤمن تتتاج إلى التوبتتة؛ لأن اللَّه ختتاطتت المؤمن يعتتا ، وفيتت الحتت على الإخلا ملتوبتتة في قولتت : ﴿ويتلوبلوا إِّلىي اللَّهِّ ﴾ ،ي: ا لمقصتتتتد :ير وجه ، من ستتتتلامة من آفات الدنيا، ،و رياء وسعة، ،و نحو هله من
عدد الصفحات ٨٥www.alukah.net 86 إظهار الحق والصواب www.alukah.net المقا د الفاسدة(1). التدليتل الثتاني: قولت تعتا﴿ويال قيوياعتِّدل مِّني النِّّستتتتتتتتتتتياءِّ اللاهتيِّ اي يتير جلوني نِّكتياحت ا فتيليي سي عيليي هِّنه جلنتياحٌ ،ين ييضتتتتتتتتتتتيع ني ثِّيتيابّيلنه :يير ي ملتيبريِّّجتيات بِّ ِّينتية وي،ين ييستتتتتتتتتتت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيلنه وياللَّهل سيِّيعٌ عيلِّيمٌ ﴾(2) . قال الإمام ابن جرير الطبري‘: لحيقول تعالى هكره: واللواتي قد قعدن عن الولد من الكبر من النستتتتتتتتتاء، فلا حضتتتتتتتتتن، وا يلدن، واحدتنّ قاعد ﴿الهلاتيِّ اي يتير جلوني نِّ كياح ا﴾ يقول: اللاتي قتتد ي ستتتتتتتتتتتن من الهعولتتة، فلا يطمعن في الأزواج ﴿فتيليي سي عيليي هِّنه جلنتتياحٌ ،ين ييضتتتتتتتتيع ني ثِّييابّيلنه ﴾ يقول: فليس عليهنّ حرج، وا إثم ،ن يضتتتتتتتتعن ثيابّنّ، يعب جلابيههنّ، وهي القنتاع التذي يكون فوق الخمتار، والر اء التذي يكون فوق الثيتاب، ا حرج عل يهن ،ن يضعن هله عند المحارم من الرجال، و:ير المحارم من ال،رمء :ير متبرجات ب ينة (3). وقتال‘ في قولت ستتتتتتتتتتتهحتانت : ﴿:يير ي ملتيبريِّّجتيات بِّ ِّينتية ﴾: لحيقول: ليس عليهنّ جنتاح في وضتتتتتتتتع ،ر يتهنّ، إها ر ير ن بوضتتتتتتتتع هله عنهنه ،ن يهدين ما عليهنه من ال ينة للرجال. والتبرّج: هو ،ن تظهر المر،ة من اسنها ما ينه،ي لها ،ن تس:ه. وقولتتتت : ﴿وي،ين ييستتتتتتتتتتت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيلنه ﴾ يقول: وإن تعففن عن وضتتتتتتتتتتتع جلابيههنّ و،ر يتهنّ، فيلهسنها، خير لهنّ من ،ن يضعنها (4). وقال الإمام ابن كث ‘: لحوقول : ﴿ويال قيوياعِّدل مِّني النِّّستتتتتتتياءِّ ﴾، قال ستتتتتتتعيد بن جلهيير ، وملقياتل بن حييهان، وقتا ة، والضتتحاك: هن اللواتي انقطع عنهن الحيض، وي ستتن من الولد ، ﴿اللاتيِّ ا يتير جلوني نِّكياح ا ﴾، ،ي: ر يهق لهن تيُو ف إلى الت ويج، ﴿فتيليي سي عيليي هِّنه جلنياحٌ (1) تيسير الكريم الرحمن، ص662- 663. (2) سورة النور، الآية60. (3) جامع البيان،19 /216. (4) جامع البيان،19 /218.
عدد الصفحات ٨٦www.alukah.net 87 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ،ين ييضتتتتتيع ني ثِّييابّيلنه :يير ي ملتيبريِّّجيات بِّ ِّينية ﴾ ،ي: ليس عليهن من الحرج في التستتتتت:، كما على :يرهن من النساء. قتال ،بو او : حتيدهثنتا ،حمتد بن متد المروزي، حتدثب علي بن الحستتتتتتتتتت بن واقتد، عن ،بيتت ، عن ي يتتد النحوي، عن عكرمتتة، عن ابن عهتتاس: ﴿ ويقتتلل لِّل ملؤ مِّنتتياتِّ يتي، ضتتتتتتتتتتلضتتتتتتتتتت ني مِّن ،يب صتتيارِّهِّنه ﴾ ( 1)، فنستتت، واستتتثنى من هله﴿ ويال قيوياعِّدل مِّني النِّّستتياءِّ اللاتيِّ ا يتير جلوني نِّكياح ا ﴾ الآية ( 2) . قال ابن مستتتعو في قول﴿فتيليي سي عيليي هِّنه جلنياحٌ ،ين ييضتتتيع ني ثِّييابّيلنه ﴾ قال: الجلهاب، ،والر اء، وكتتذلتته رلوي عن ابن عهتتاس، وابن عمر، ومُتتاهتتد، وستتتتتتتتتتتعيتتد بن جهير، و،بي الُعثاء، وإبراهيم النهخيعِّيّ، والحسن، وقتا ة، وال هري، والأوزاعي، و:يرهم. وقال ،بو ال: تضع الجلهاب، وتقوم ب يدي الرجل في الدرع والخمار. وقال ستتتعيد بن جلهيير و:يره، في قراءة عهد اللَّه بن مستتتعو : (،ن يضتتتعن من ثيابّن)، وهو الجلهتاب من فوق الخمتار، فلا بِس ،ن يضتتتتتتتتتتتعن عنتد قريت ،و :يره، بعتد ،ن يكون عليها نار يفيق. وقال ستتتتتتتتعيد بن جهير: ﴿:يير ي ملتيبريِّّجيات بِّ ِّينية ﴾ يقول: ا يتبرجن بوضتتتتتتتتع الجلهاب، ليرى ما عليهن من ال ينة... وقول : ﴿وي،ين ييستتت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيل نه ﴾ ،ي: وترك وضتتتعهن لثيابّن - وإن كان جال ا - خير و،فضل لهن، واللَّه سيع عليم (3). وقتتتتتتتتال التتتتتتتتعتتتتتتتتلامتتتتتتتتة عتتتتتتتتهتتتتتتتتد التتتتتتتترحمتتتتتتتتن بتتتتتتتتن نا تتتتتتتتتتتتتتتتتتر الستتتتتتتتتتتتتتتتتتعتتتتتتتتدي ‘: (1) سورة النور، الآية31. (2) انظر سنن أبي داود، ك اب اللباس، باب في وله تعالى:﴿و ل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ﴾ 2 /461، بر م4111، والسللللللللنن الكبرى للبيهقي،7 /93، والأحللاديللث المخ للارة للضلللللللليللاء المقدسي، 12 /300. وحسّنه الع مة الألباني في ححيح سنن أبي داود، بر م 2443. (3) تفسير القرآن العظيم، 10 /272- 273 ب صرف
عدد الصفحات ٨٧www.alukah.net 88 إظهار الحق والصواب www.alukah.net لح﴿ ويال قيوياعِّدل مِّني النِّّستياءِّ ﴾ ،ي: اللاتي قعدن عن ااستتمتاع والُتهوة ﴿اللاتيِّ ا يتير جلوني نِّكياح ا ﴾ ،ي: ا يطمعن في النكاح، وا يلطمع فيهن، وهله لكونِا عجوزا ا تلُتتتتتتتتتهى، ،و ميمة الخلقة ا تُتتتتتتتتتتتهي وا تلُتتتتتتتتتتتهى ﴿فتيليي سي عيليي هِّنه جلنياحٌ ﴾ ،ي: حرج وإثم ﴿،ين ييضتتتتتتتتتتتيع ني ثِّيتتيابّيلنه ﴾ ،ي: الثيتتاب الظتتاهرة، كتتالخمتتار ونحوه، التتذي قتتال اللَّه فيتت للنستتتتتتتتتتتتاء: ﴿ويل ييضتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾ فهؤاء جوز لهنّ ،ن يكُتتتتتفن وجوههن لأمن المحذور منها وعليها، ولما كان نفي الحرج عنهن في وضتتتتتع الثياب، ربما تلوهِّّم من جواز استتتتتتعمالها لكل تتتتتتتتتتيء، فع هذا ااح:از بقول : ﴿:يير ي ملتيبريِّّجيات بِّ ِّينية ﴾ ،ي: :ير مظهرات للناس زينة، من تجمل بثياب ظاهرة، وتستتت: وجهها، ومن ضتتترب الأرض برجلها، ليلعلم ما تخفي من زينتها، لأنّ مُر ال ينة على الأنثى، و لو مع تستتتتتتتتتتت:ها، ولو كانت ا تلُتتتتتتتتتتتتهى، يلفِ فيها، ويلوقع الناظر إليها في الحرج (1) ا هت وقتال العلامتة الُتتتتتتتتتتتنقيطي: لحومن الأ لتّة القر آنيتّة التدالتهة على الحجتاب، قولت تعتالى: ﴿ويال قيوياعِّدل مِّني النِّّستتتياءِّ اللاهتيِّ ا يتير جلوني نِّكياحا فتيليي سي عيليي هِّنه جلنياحٌ ،ين ييضتتتيع ني ثِّييابّيلنه :يير ي ملتيبريِّّجيات بِّ ِّينية وي،ين ييستت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيلنه وياللَّهل سيِّيعٌ عيلِّيمٌ ﴾ ؛ لأن اللَّه جله وعلا ب ه في هذه الآيتة الكريمتة ،ن القواعتد ،ي العجتال اللاتي ا يرجون نكتاحت ا، ،ي: ا يطمعن في النكتاح لكبر الستتتن، وعدم حاجة الرجال إليهنّ، يلرخّص لهن برفع الجناح عنهن في وضتتتع ثيابّنّ، بُتتتتتتتترد كونِن :ير متبرّجات ب ينة، ثمّ إن جله وعلا مع هذا كل قال: ﴿وي،ين ييستتتتتتتت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيلنه ﴾، ،ي: يستعففن عن وضع الثياب خير لهن، ،ي: واستعفافهن عن وضع ثيابّن، مع كبر سنهنّ وانقطا ع طمعهن في الت ويج، وكونِن :ير متبرّجات ب ينة، خير لهن. و،ظهر الأقوال في قول : ﴿،ين ييضتتتتتتتتتتيع ني ثِّييابّيلنه ﴾، ،ن وضتتتتتتتتتتع ما يكون فوق الخمار، والقميص من الجلابي ، الت تكون فوق الخمار والثياب. فقول جله وعلا في هذه الآية الكريمة: ﴿وي،ين ييستتتتتتتت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيل نه ﴾، ليل واضتتتتتتتت (1) تيسير الكريم الرحمن، ص672.
عدد الصفحات ٨٨www.alukah.net 89 إظهار الحق والصواب www.alukah.net على ،ن المر،ة الت فيها ال، ولها طمع في النكاح، ا يلرخّص لها في وضتتتتتتتتتع تتتتتتتتتىء من ثيابّا، وا الإخلال بُىء من التس:ّ ضرة الأجان (1). وقال الإمام العلامة عهد الع ي ابن مز‘: لحَبر ستهحان ،ن القواعد من النستاء - وهن: العجال اللاتي ا يرج ون نكاحا - ا جناح عليهن ،ن يضتتتتتعن ثيابّن عن وجوههن و،يتديهن، إها كنّ :ير متبرجتات ب ينتة؛ فتي عل لِّ مي بتذلته ،ن المتبرجتة مل ينتة ليس لهتا ،ن تضتتتتتتتتتتتع ثوبّتا عن وجههتا ويتديهتا، و:ير هلته من زينتهتا، و،ن عليهتا جنتاحتا في هلته، ولو كتانتت عجوزا ؛ لأن كل ستتتتتاقطة لها اقطة(2)؛ ولأن التبرج يفضتتتتتي إلى الفتنة ملمتبرجة، ولو كانت عجوزا ، فكيف يكون الحال ملُتتتتتتتتتتابة والجميلة إها تبرجتد! وا تتتتتتتتتته ،ن إثمها ،عظم، والجناح عليها ، تتتتتتدّ، والفتنة بّا ،كبر، و تتتتتترد ستتتتتتهحان في حق العجوز ،ن ا تكون ممن يرجو النكتتتاح؛ ومتتا هاك - واللَّه ،علم - إا لأن رجتتاءهتتا النكتتتاح يتتدعو هتتا إلى التجمتتل والتبرج مل ينة طمعا في الأزواج، فنلهيت عن وضتتتع ثيابّا عن استتتنها؛ تتتيانة لها ول،يرها من الفتنة. ثم ختم الآية ستتهحان بتحريض القواعد على ااستتتعفاف، و،وضتت ،ن خير لهن، إن ر يتبرجن، فظهر بذله فضتتتتل التحج والتستتتت: ملثياب - ولو من العجال - و،ن خير لهن من وضتتتتتتتتتع الثياب، فوج ،ن يكون التحج وااستتتتتتتتتتعفاف عن إظهار ال ينة خير (1) أضواء البيان،6 /591- 592. (2) و الوا في ه ا المعنى لكللللل سلللللللللللا طللللة في الحي لا طللللة وكلللل كلللاسللللللللللدة يوملللا لهلللا سللللللللولأ وهو بيت مشلللهور في ك ب أهل العلم، ولم أجد من نسلللبه لشلللاعر معين، انظر: الاخيار للحصلللني الحنفي، 3 /301، وإعللانللة الطللالبين للللدميللاأي،3 /259، واللبللاب في واعللد امعراب، ص8، وغيرها.
عدد الصفحات ٨٩www.alukah.net 90 إظهار الحق والصواب www.alukah.net للُامت من مب ،ولى، و،بعد لهن عن ،سهاب الفتنة(1).(2). وقال العلامة مد بن تتال العثيم‘: لحقول تعالى: ﴿ويال قيوياعِّدل مِّني النِّّستتياءِّ اللاهتيِّ ا يتير جلوني نِّكياحا فتيليي سي عيليي هِّنه جلنياحٌ ،ين ييضتتيع ني ثِّييابّيلنه :يير ي ملتيبريِّّجيات بِّ ِّينية وي،ين ييستت تتيع فِّف ني خيير ٌ لهيلنه وياللَّهل سيِّيعٌ عيلِّيمٌ ﴾ وجت التدالتة من هتذه الآيتة الكريمتة ،ن اللَّه تعتالى نفى الجنتاح، وهو الإثم، عن القواعتد، وهن العجتال اللاتي ا يرجون نكتاحتا ؛ لعتدم ر:هتة الرجتال بّن؛ لكبر ستنّ هنّ ، نفى اللَّه الجناح عن هذه العجال في وضتع ثيابّن بُترد ،ن ا يكون ال،رض من هلتته التبرج مل ينتتة، ومن المعلوم ملهتتداهتتة ،نتت ليس المرا بوضتتتتتتتتتتتع الثيتتاب ،ن يهق عتاريات، وإاتا المرا وضتتتتتتتتتتتع الثيتاب الت تكون فوق التدرع ونحوه ممتا ا يستتتتتتتتتتت: متا يظهر :الها : كالوج والكف ، فالثياب المذكورة المرخهص لهذه العجال في وضتتتتتتتتتتعها هي: الثياب الستتاب،ة الت تستت: يع الهدن، وتخصتتيص الحكم بّؤاء العجال ليل على ،ن الُتتوابّ اللاتي يرجون النكاح َالفنهن في الحكم، ولو كان الحكم تتتتاملا للجميع في جواز وضتتتتع الثيتتاب، ولهس رع ونحوه ر يكن لتخصتتتتتتتتتتتيص القواعتتد فتتالتتدة، ومن قولتت تعتتالى: ﴿:يير ي ملتيبريِّّجتيات بِّ ِّينتية ﴾ ليتل آخر على وجوب الحجتاب على الُتتتتتتتتتتتابتة الت ترجو النكتاح؛ لأن ال،ال عليها إها كُتتتتتتتتتتتفت وجهها ،نِا تريد التبرج مل ينة، وإظهار الها، وتطلع الرجال لها، ومدحهم إياها، ونحو هله، ومن سوى هذه نا رة، والنا ر ا حكم ل (3). الدليل الثال : قول اللَّه تعا ﴿ياي نِّستتتتياءي النهبيِِّّّ ليستتتت ِله كي يحيد مِّني النِّّستتتتياءِّ إِّنِّ اتتهقيي ِله فيلا تخي ضتتتتتتتتتتتيع ني مِّل قيو لِّ فتيييط ميعي التهذِّي فيِّ قتيل هتِّ ِّ ميريضٌ ويقتلل ني قتيو ا ميع رلوفت ا و وي قتير ني فيِّ بتليلوتِّكلنه ويا تيبريهج ني تيبري جي الج ياهِّلِّيهةِّ الأولىي وي،يقِّم ني الصتتتتتتهلاةي وآتِّ ي ال هكياةي وي،يطِّع ني اللَّهي ويريستتتتتتلولي ل إِّاهي ا يلرِّيدل (1) رسالة فيالحجاب والسفور، ص 6-8. (2) وانظر: عودة الحجاب،3 /299- 300. (3) رسالة الحجاب، ص10- 11.
عدد الصفحات ٩٠www.alukah.net 91 إظهار الحق والصواب www.alukah.net اللَّهل لِّيلذ هِّ ي عين كلمل الرِّّج سي ،يه لي ال هتيي تِّ وييلطيهِّّريكلم تيط هِّير ا ﴾(1). قال الإمام ابن كث ‘: لحهذه آ اب ،مر اللَّه تعالى بّا نستتتتاء النبي ، ونستتتتاءالأمة تهع لهن في هله، فقال مُاطها لنستتتتتتتتتتتاء النبي بِنِن إها اتق اللَّه كما ،مرهن، فإنِن ا يُتتتتتتتهههن ،حد من النستتتتتتتاء، وا يلحقهن في الفضتتتتتتتيلة والمن لة، ثم قال: ﴿فيلا تخي ضتتتتتتتيع ني مِّل قيو لِّ ﴾. قال الستتتت دِّّي و:يره: يعب بذله: ترقيق الكلام إها خاط الرجال؛ ولهذا قا ل: ﴿ فتيييط ميعي التهذِّي فيِّ قتيل هتِّ ِّ ميريضٌ ﴾ ،ي: ي:تيل، ﴿ ويقتلل ني قتيو ا ميع رلوفت ا ﴾ : قتال ابن زيتد: قوا حستتتتتتتتتتنت ا يلا معروف ا في الخير. ومعنى هتتذا: ،نِتتا تختتاطتت الأجتتانتت بكلام ليس فيتت ترخيم، ،ي: ا تختتاطتت المر،ة الأجان كما تخاط زوجها. وقتتتتتتتولتتتتتتت : ﴿ويقتتتتتتتتير ني فيِّ بتتتتتتتتليتتتتتتتل وتتتتتتتتِّكتتتتتتتلنه ﴾ ،ي: التتتتتتت ي متتتتتتت ني بتتتتتتتيتتتتتتتوتتتتتتتتكتتتتتتتن فتتتتتتتلا تختتتتتتترجتتتتتتتن لتتتتتتت،تتتتتتتير حتتتتتتتاجتتتتتتتة، ومتتتتتتتن الحتتتتتتتوالتتتتتتتج الُتتتتتتتتتتتتتتتتتترعتتتتتتتيتتتتتتتة الصتتتتتتتتتتتتتتتتتتلاة في المسجد بُرط ، كما قال رسول اللَّه : لحا تَنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه ، وليخرجن وهن (1) سورة الأحزاب، الآي ان32- 33.
عدد الصفحات ٩١www.alukah.net 92 إظهار الحق والصواب www.alukah.net تيفِّلات (1)، وفي رواية: لحوبيوتن خير لهن(2) (3). وعن ،بي الأحو ، عن عهتد اللَّه، عن الن قتال: لحإن المر،ة عورة ، فتإها خرجتت استُرفها الُيطان، و،قرب ما تكون برو حية ربّا وهي في قتيع ر بيتها (4). وعين عيهتت دِّ اللَّه، عينِّ النهبيِّّ ، قتتيالي:لح تتتتتتتتتتيلايةل ال مير ،يةِّ فيِّ مُتتي ديعِّهتتيا ،يف ضتتتتتتتتتتيلل مِّن تتتتتتتتتتيلايتتتِّيا فيِّ بتيي تِّهيا،وي يلايتليا فيِّ بتيي تِّهيا ،يف ضيلل مِّن يلايتِّيا فيِّ حلج ريتِّيا ( 5) . (1) تفسير القرآن العظيم،11 /150. (2) أخرجه أحمد، 15 /405، بر م9645، وأبو داود، ك اب الصللللل ة، باب ما جاء في خرو النسلللللاء إلى المسلللللللجلد، 1 /210، بر م565، والبيهقي في السلللللللنن الكبرى، 3 /134، بر م5160، وابن خزيملة، 3 /90، بلللر لللم1679. والشللللللللللافلللعلللي فلللي مسللللللللللنللللده، ص171، وملللعلللرفللللة السللللللللللنلللن والآثللللار، 4 /237، وعبد الرزالأ،3 /151، بر م 5121، والدارمي ، 1 /98 ، بر م1314، وابن الجارود1 /91 ، ر م332) .، وأمللا حللديللث زيللد بن خللالللد: فللأخرجلله أحمللد،36 /7، بر م21674، وابن حبللان، 5 /589، بلر لم 2211، واللبلزار،9 /231، واللطلبلرانل ي ، 5 /248، بلر لم 5239، واللجلمللللللة الأوللى فلي الصلللللللحيحين: البخلاري: ك لاب الجمعلة، بلاب حلدثنلا عبلد ا َّ بن محملد، بر م 900، ومسللللللللم، ك لاب الأران، بلاب خرو النسلللللللاء إلى المسلللللللاجلد إرا ل م ي رتلب عليله ف نلة وأنهلا لا تخر مطيبلة، بر م 442 . وحللللححه الشلللليخ الألباني في ال عليقات الحسللللان على حللللحيح ابن حبان،7 /212، وامرواء، بر م 515, وححيح أبي داود، بر م574 . وأملا الروايلة ال لانيلة9 /340، بر م5471، وابن خزيملة،3 / 93، وأبللو داود، كلل للللاب الصللللللللل ة، بللللاب مللللا جللللاء فللي خللرو الللنسلللللللللللاء إلللى الللمسلللللللللجللللد، 1 /210، بلر لم567، واللمسلللللللل للللدرك،1 /209، بلر لم755، واللبليلهلقلي فلي السللللللللنلن اللكلبلرى، 3 /131، وحححه الألباني في ححيح أبي داود، 3 /103، بر م576. (3) تفسير القرآن العظيم،11 /150. (4 )ال رم ي، بر م1173، وابن خزيمة،1685، وحللللححه الألباني في إرواء الغليل،،سللللبق تخريجه بنن» (5) أخرجللله البزار،5 /426، بر م2060، وابن خزيملللة،3 /95، برم 1690، و لللام ابن ك ير في تفسلليره، 11 /151« :، و د حللحح الع مة الألباني في حللحيح سللنن أبي داود، بر م 579، لفظ«حللل ة المرأة في بي ها أفضلللل من حللل تها في حجرتها، وحللل تها في مخدعها أفضل من ح تها في بي ها».
عدد الصفحات ٩٢www.alukah.net 93 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وقولتت تعتتا﴿ويا تيبريهج ني تيبري جي الجتت ياهِّلِّيتتهةِّ الأولىي ﴾ قتتال مُتتاهتتد: كتتانتتت المر،ة تخرج تَُي ب يدي الرجال، فذله تبرج الجاهلية . وقتتال قتتتا ة: ﴿ويا تيبريهج ني تيبري جي الجتت ياهِّلِّيتتهةِّ الأولىي ﴾ يقول: إها خرجِ من بيوتكن - وكانت لهن مُية وتكسر وت،ن ج -فنهى اللَّه عن هله . وقتال مقتاتتل بن حيتان: ﴿ويا تيبريهج ني تيبري جي الجت ي اهِّلِّيتهةِّ الأولىي ﴾ والتبرج: ،نِتا تلقي الخمتار على ر،ستتتتتتتتها، وا تُتتتتتتتتده فيواري قلالدها وقرطها وعنقها، ويهدو هله كل منها، وهله التبرج، ثم عمت نساء المؤمن في التبرج (1). وقتتال الإمتتام القرط‘: لحمعنى هتتذه الآيتتة: الأمر بل وم الهيتتت، وإن كتتان الخطتتاب لنستتتتتتتتتتاء النبي ، فقد خل :يرهن في ملمعنى، هذا لو ر ير ليل َص يع النستتتتتتتتتاء، كيف والُتريعة طافحة بل وم النستاء بيوتند واانكفاف عن الخروج منها إا لضترورة على ما تقدم في :ير موضتتتتتتتتتع، ف مر اللَّه تعالى نستتتتتتتتتاء النبي بملازمة بيوتن، وخاطههن بذله تُتتتتتتتتريفا لهن، ونِاهن عن التبرج، و،علم ،ن فعل الجاهلية الأولى، فقال : ﴿ويا تيبريهج ني تيبري جي الجت ياهِّلِّيتهةِّ الأولىي ﴾ ... وحقيقت المقصتتتتتتتو من الآية مُالفة من قهلهن من الِّمُتتتتتتت ييةِّ على ت،نيج وتكستتتتتتتير، وإظهار المحاستتتتتتن للرجتال، إلى :ير هلته ممتا ا جوز تتتتتتتتتتترعتا ، وهلته يُتتتتتتتتتتتمتل الأقوال كلهتا ويعم هتا، فيل من الهيوت، فإن مست الحاجة إلى الخروج فليكن على تهذّل وتس:ّ تام، واللَّه الموفق (2). وقال ابن العربي: لحمنالتبرج ،ن تلهس المر،ة ثوم رقيق ا يصتتتتتتفها، وهو المرا بقول × في الحدي الصتحي : لحرلبه نستاء كاستيات عاريات ماللات مميلات، ا يدخلن الجنة وا جدن رحها (3)، وإاا جعلهنه كاستتتتتيات ؛ لأن الثيابي عليهن، وإاا و تتتتتفهنه بعاريات لأن (1) انظر: تفسير القرآن العظيم،11 /152. (2) الجامع لأحكام القرآن،14 /175- 176. (3) نن الحديث في حللللللحيح مسلللللللم َو م مَعَهُم سللللللِيَاط كَأَر نَابِ ال بَقَرِ =
عدد الصفحات ٩٣