www.alukah.net 64 إظهار الحق والصواب www.alukah.net الأ ي ِّلتتهةِّ عيليى هيلتتِّهي تتيقتت دِّيمتتل ل الأ يم ري بِّ،يضّ ال هيصتتتتتتتتتتتيرِّ عيليى الأ يم رِّ ِِّّف ظِّ ال فير جِّ لأِّينه النهظيري بيرِّيتتدل ال ِّّناي... (1). والعفيف الذي يراق اللَّه تعالى وَُاه ي،ض بصره عما حرّم اللَّه النظر إلي ، امتثاا لأمر اللَّه تعالى: وي،ي:تتتتتلض طتتتتتير فيِّ متتتتتيا بتتتتتيديت رِّ جتتتتتياريتيِّ حتتتتتتيتَّه يتتتتتتتلويارِّيي جتتتتتتياريتيِّ متتتتتتي وياهتتتتتتيا (2 ) (3 ) قيالي تتيعيالىي ﴿يتيع ليمل خيالِّنيةي الأ يع لِّ ويميا تخل فِّي الصتتتتتت دلورل ﴾(4)، ويهيذيا فِّي ِّ التتيه دِّيدل لِّمين ري يتي،لضه بيصيريهل عينِّ الح يريامِّ (5) . ويقيد قيالي ال هلخيارِّي ‘ : ويقيالي ستتتتيعِّيدل ب نل ،يبيِّ الح يستتتتينِّ ، لِّل حيستتتتينِّ : إِّنه نِّستتتتياءي ال عيجيمِّ ييك ُتتتتِّف ني تتتيد ريهلنه ويرلءلوستتتيهلنه ، قيالي : ا تتت رِّف بيصتتتيريكي عينت هلنه ، يتيقلولل اللَّهل :﴿قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لضتتت وا مِّن ،يب صتتتيارِّهِّم ويحي فيظلوا فتلرلوجيهلم ﴾ ( 6)، قيالي قتيتيا يةل : عيمه ا اي حيِّ ل لهيلم ، ﴿ ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتتلضتتت ني مِّن ،يب صيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنّ ﴾ ( 7) خيالِّنيةل الأ يع لِّ النهظيرل إِّلىي ميا نِلِّيي عين ل ( 8) . قتال العلامتة الُتتتتتتتتتتتنقيطي‘: لحويبتِّ ِّ تتيع ليمل ،ينه قتيو لتي ل تتيعتيالىي: ﴿يتيع ليمل ختيالِّنتيةي الأ يع لِّ ﴾ فِّيت ِّ ال ويعِّيدل لِّمين َيلونل بِّعيي نِّ ِّ مِّلنهظيرِّ إِّلىي ميا اي حيِّل لي ل، ويهيذيا الهذِّي يلهت عيليي ِّ الآ يتيتيانِّ مِّني ال هج رِّ (1) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،6 /188. (2) البيت لعن رة بن شداد، وهو في ديوانه، ص93. (3) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرأبي،6/ 255، وأضواء البيان للشنقيطي،6 /189. (4) سورة غافر، الآية19. (5) انظر: أضواء البيان للشنقيطي،6 /189. (6 )سورة النور، الآية30. (7 )سورة النور، الآية31. (8) البخلاري، ك لاب الاسلللللللل ل ان، بلاب وم ا َّ تعلالى ﴿يلَا أَيُّهلَا اللَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تلَد خُلُو ا بُيُوتلا ﴾، بلل الحديث ر م 6238.
عدد الصفحات ٦٤www.alukah.net 65 إظهار الحق والصواب www.alukah.net عينِّ النهظيرِّ إِّلىي ميا اي حيِّل ، جياءي ملويضهح ا فيِّ ،يحيا ِّي ي كيثِّيرية . مِّنت هتيا: متيا ثتيهتيتي فيِّ الصتتتتتتتتتتهحِّي ِّ، عين ،يبيِّ ستتتتتتتتتتيعِّيتد الخت لد رِّيِّّ : ،ينه النهبيِّه قتيالي: لحإِّياهكلم ويالج لللوسي مِّلط رلقياتِّ ، ف قياللوا: ياي ريستتتتتتتلولي اللَّهِّ ميا لينيا مِّن مُييالِّستتتتتتتِّني ا بلدٌّ نتيتيحيدهثل فِّيهيا، قيالي: لحفيإِّهيا ،يبتييت تلم إِّاه ال ميج لِّسي فتتي يع طلوا الطهرِّيقي حيقتته ل ، قتتياللوا: ويمتتيا حيق الطهرِّيقِّ ياي ريستتتتتتتتتتلولي اللَّهِّ د قتتيالي لح:يض ال هيصيرِّ، ويكيف الأ يهيى، ويري السهلايمِّ، ويالأ يم رل مِّل ميع رلوفِّ، ويال نتهه يل عينِّ ال ملن كيرِّ ( 1) . ويمِّنت هيا ميا ثتيهيتي فيِّ الصتتتتهحِّي ِّ عين عيه دِّ اللَّهِّ ب نِّ عيههاس ^ قيالي: لح،ير يفي النه ال فيضتتتت لي ب ني عيههاس يتيو مي النهح رِّ خيل في ل عيليى عيجل ِّ رياحِّليتِّ ِّ، ويكياني ال فيضتتتت لل ريجللا ويضتتتتِّي ا ، فتيويقيفي النهبيِّ لِّلنهاس يتلف تِّيهِّم ، وي،يقت هتيليتِّ ام ري،يةٌ مِّن خيثت عيمي ويضتتتتتِّي يةٌ تيستتتتت تتيف تِّ ريستتتتتلولي اللَّهِّ ، فيطيفِّقي ال فيضتتتتت لل يتين ظلرل إِّلييت هيا، وي،يع جيهي ل حلستتتتتت نتلهيا، فيال تتيفيتي النهبيِّ ويال فيضتتتتتت لل يتين ظلرل إِّلييت هيا، في يخ ليفي بِّييدِّهِّ، في يخيذي بِّذيقينِّ ال فيضتتتتت ل فتيعيديلي ويج هي ل عينِّ النهظيرِّ إِّلييت هيا ، الح يدِّي ي ( 2) . وي ييل الُتتهاهِّدِّ مِّن ل ،ينه ل تتيريفي ويج ي ال فيضتت لِّ عينِّ النهظيرِّ إِّلييت هيا، فيديله هيلِّهي عيليى ،ينه نيظيريهل إِّلييت هيا اي جيلوزل، وياستتتتتت تِّد ايلل مين يتيريى ،ينه لِّل مير ،يةِّ ال كيُتتتتتت في عين ويج هِّهيا ِّيضتتتتتت ريةِّ الرِّّجيالِّ الأ يجيانِّ ِّ بِّكيُتتتتت فِّ الخ يثت عيمِّيهةِّ ويج هي هيا فيِّ هيذيا الح يدِّي ِّ، ستتتتتييي تيِّ إِّن تتتتتياءي اللَّهل الج يويابل عين ل في ال كيلايمِّ عيليى ميس يليةِّ الح ِّجيابِّ فيِّ سلوريةِّ لحالأ يح يابِّ . ويمِّنت هيا ميا ثتيهيتي فيِّ الصتتتتتهحِّيحي ِّ وي:يير ِِِّّيا: مِّن ،ينه نيظيري ال عي ِّ إِّلىي ميا اي حيِّل لهييا تي كلونل بِّ ِّ زيانِّيية ، فتيقيد ثتيهيتي فيِّ الصتتتتتهحِّي ِّ عينِّ اب نِّ عيههاس ، ،ينه ل قيالي: لحميا ري،يي تل تتتتتييت ا ،ي تتتتت هي ي مِّللهميمِّ ممِّها قتتيالي ،يبلو هلرييت ريةي عينِّ النهبيِِّّّ : لحإِّنه اللَّهي كيتتتي ي عيليى اب نِّ آ يمي حيظتته ل مِّني ال ِّّ ي ،ي ريكي هيلتتِّهي اي يياليةي، في ِّ ي ال عي ِّ: النهظيرل ، ويزِّ ي اللِّّستيانِّ: ال مين طِّقل، ويالنتهف سل تتيتيمينىه ويتيُت تيهِّي، ويال فير جل يلصتيدِّّقل (1) البخلاري، ك لاب الاسلللللللل ل ان، بلاب وم ا َّ تعلالى ﴿يلَا أَيُّهلَا اللَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تلَد خُلُوا بُيُوتلا ﴾، بر م 6229، مسللم، ك اب اللباس والزينة، باب النهي عن الجلوس في الطر ات، وإعطاء الطريق حقه، بر م 2121. (2) البخاري،ك اب الاس ان، باب وم ا َّ تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تَد خُلُوا بُيُوتا ﴾ ، بر م 6228 .
عدد الصفحات ٦٥www.alukah.net 66 إظهار الحق والصواب www.alukah.net هيلِّهي كلله ل وييلكيذِّّبل ل (1). وي ييل الُتهاهِّدِّ مِّن ل قتيو لل ل: لحفي ِّ ي ال عي ِّ النهظيرل ، فيإِّط لايقل است مِّ ال ِّّ ي عيليى نيظيرِّ ال عي إِّلىي ميا اي حيِّل يلِّيلٌ وياضِّ ٌ عيليى اي رِّيمِّ ِّ، ويالتهح ذِّيرِّ مِّن ل، ويالأ ي حيا ِّي ل بمِِّّث لِّ هيذيا كيثِّيريةٌ ميع للوميةٌ. ويميع للومٌ ،ينه النهظيري ستتتتتتتتتتتيهتتي ل ال ِّّ ي، فتتيإِّنه مين ،يك ثتيري مِّني النهظيرِّ إِّلىي تتييالِّ ام ري،ية ميثيلا ، قتتيد يتيتيميكهنل بِّستتتتيهيهِّ ِّ حلهت هيا مِّن قتيل هِّ ِّ تَييك ن ا ييكلونل ستتتتيهي ي هيلايكِّ ِّ، ويال عِّ يياهل مِّللَّهِّ، فيالنهظيرل بيرِّيدل ال ِّّ ي، ويقيالي ملس لِّمل ب نل ال ويلِّيدِّ الأ ين صيارِّي : كيستتتتتتتتتتتيهتتتتتيت لتِّقتيلت بيِّ نتيظت رية لتِّتيستتتتتتتتتتتلرههل عتتييتت بِّ فتتيكتتتتتتيانتتتتتتيت تتتتتتتتتتتتِّقتت وية ويويميا متيا ميره بيِّ تتتتتتتتتتيي ءٌ ،ي تتتتتتتتتتتيد مِّني اله يويى ستتتتتتتتتلهت حتتتتتياني متين ختيلتيقي الهت يويى ويتتتيعتتتتتيالىي ( 2) ويقيالي آخيرل ،يري تتتتيري ،ينه التت عتتي ي لتتِّلتت قتتيلتتتتتت ِّ ريالتتتتتتِّدٌ فيمتتتيا ي ليفل ال عييت نتتتيانِّ فتتتيال قيلتتت ل آلِّفل ( 3 ) ويقيالي آخيرل وي،ينتت تي إِّهيا ،ير ستتتتتتتتتتيلتت تي طير فتتيهي ريالتتِّد ا لِّقيل هتتتتتِّهي يتيو متتتتت ا ،يتت عيهتيتتتتتت هي ال ملنتتتتتياظِّرل ر،يتتتتت التتتتذي ا كلتتتتّ ،نتتتتت قتتتتا ر علي وا ع ن بعضتتتتتتتتتت ،نت تتتتتتتتتتابر ( 4) وقال ،بو الطي المتن وي،يناي التتتتهذِّي اج تتيلتتتتي ي ال مينِّيتتتتهةي طير فتتتتل ل فيمينِّ ال ملطتتتيالتتتِّ ل ويال قيتِّيتتتلل ال قتتتياتتتتِّلل ( 5) (1) البخاري، ك اب الاسللل ان، باب زنا الجوارح دون الفر ، بر م6243، مسللللم، ك اب القدر، باب در على بن آدم حظه من الزنا وغيره، بر م 2657. (2 )ديوان مسلم بن الوليد، ص 201. (3) نسبه في خزانة الأدب،5 /22: للشاعر مضرس بن رأة أحد بني حبح (4) ركره في محاضرات الأدباء،2 /123 وعزاه إلى جارية (5 )ديوان الم نبي، ص177.
عدد الصفحات ٦٦www.alukah.net 67 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وهكر ابن الجوزي ‘ في كتاب هم الهوى فصتتتتتتتوا جيدة نافعة ،وضتتتتتتت فيها الآفات الت يستتتتتتتههها النظر، وحذر فيها من ، وهكر كثيرا من ، تتتتتتتعر الُتتتتتتتعراء، والح كم النثرية في هله، وكل معلوم، والعلم عند اللَّه تعالى >( 1 ) . المطلب الخامس:الأدلة على وجوب حجاب المرأة عن الرجال الأجانب ،وا : الأ لة من القرآن الكر : الدليل الأول: قو ل اللَّه تعالى: ﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتتتتتلضتتتتتت ني مِّن ،يب صتتتتتتيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا ويل ييضتتتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه لِّهتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو ،ي بت نتيالِّهِّنه ،يو ،يبت نتياءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ ،يخيوياتِِّّنه ،يو نِّستتتتتتتتتتتتيالِّهِّنه ،يو متتيا ميليكتتيت ،ييمتت يانِللنه ،يوِّ التتتهابِّعِّ ي :يير ِّ ،لورِّ الإ ِّر بيةِّ مِّني الرِّّجيالِّ ،يوِّ الطِّّف لِّ الهذِّيني ري ييظ هيرلوا عيليى عيو رياتِّ النِّّستتتتتتتتياءِّ وياي ييضتتتتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ويتلوبلوا إِّلىي اللَّهِّ يِّيع ا ،يي ي ال ملؤ مِّنلوني ليعيلهكلم تتلف لِّحلوني ﴾(2). وتفصيل هله في هذه الآية على النحو ا 1 - ﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضلض ني مِّن ،يب صيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه ﴾ . قتال الإمتام ابن كثير ‘: لحوقولت : ﴿ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه ﴾ قتال ستتتتتتتتتتتعيتد بن جلهيير : عن الفواحش، وقتال قتتا ة وستتتتتتتتتتتفيتان: عمتها ا حتل لهن، وقتال مقتاتتل: عن ال ، وقتال ،بو العتاليتة: كتل آيتة ن لتت في القرآن يتذكر فيهتا حفظ الفروج، فهو من ال نا ، إا هتذه الآيتة: ﴿ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه ﴾ ،ا يراها ،حد (3). (1) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،6 /189- 192 ب صرف (2) سورة النور، الآية31. (3) تفسير القرآن العظيم، 10 /217.
عدد الصفحات ٦٧www.alukah.net 68 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وقال ال مُُتتتتتتتتتري: لحوعن ابن زيد: كل ما في القرآن من حفظ الفرج فهو عن ال إا هذه الآية؛ فإن ،را ب ااستتار (1). قال العلامة الُتتتنقيطي‘: لحويمي ا نلقِّلي عينِّ اب نِّ زيي د مِّن ،ينه ال ملريا ي ِِّّف ظِّ ال فير جِّ فيِّ هيذِّهِّ الآ ييةِّ ااِّستتتتتتتت تِّتيارل فِّي ِّ نيظيرٌ، بيل ييد خللل فِّي ِّ لخلوا ،يوهلِّيًّا حِّف ظل ل مِّني ال ِّّناي وياللِّّويادِّ، ويمِّني الأ ي ِّلهةِّ عيليى هيلِّهي تتيق دِّيمل ل الأ يم ري بِّ،يضِّّ ال هيصيرِّ عيليى الأ يم رِّ ِِّّف ظِّ ال فير جِّ لأِّينه النهظيري بيرِّيدل ال ِّّناي (2). ووجتتت التتتة قولتتت تعتتتا﴿ ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه ﴾ على وجوب الحجتتتاب على المر،ة عن الرجتال الأجتانت : ،ن اللَّه تعتالى ،مر المؤمنتات فظ فروجهن، والأمر فظ الفرج ،مرٌ فظت ، وبما يكون وستتتتيلة إلي ، وا يرتاب عاقل ،ن من وستتتتالل حفظ الفرج ت،طية الوج ؛ لأن كُتتتتف ستتتته للنظر إليها، و مل استتتتنها، والتلذه بذله، ثم الو تتتتول إلى ااتصتتتتال، وفي الحدي : لحالعينتان ت نيتان وزناِتا النظر إلى ،ن قتال: لحوالفرج يصتتتتتتتتتتد ق هلته ،و يكتذبت ( 3)، فتإها كتان ت،طية الوج من وسالل حفظ الفرج كان م مورا ب ؛ لأن الوسالل لها ،حكام المقا د ( 4) . 2- قولتتلح :﴿ويا يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّا متتيا ظيهيري مِّنت هتتيا ﴾، قتتال الإمتتام ابن كثير ‘: ،ي: ا يلظهر ني تتتتتتتتتتتي تا من ال ينتة للجتانت ، إا متا ا يمكن إخفتا ه. وقتال ابن مستتتتتتتتتتتعو []، من المِّق نعة الت تجليلِّّل ثيتابّتا، ومتا يهتدو من ،ستتتتتتتتتتتتافتل الثيتاب، فلا حرج عليهتا فيت ؛ لأن هتذا ا يمكن إخ فتا ه. ونظيره في زي النستتتاء ما يظهر من إزارها، وما ا يمكن إخفا ه. وقال بقول ابن مستتتعو : الحسن، وابن سيرين، و،بو الجوزاء، وإبراهيم النهخيعي، و:يرهم... (5). (1) تفسير الزمخشري،3 /229. ونقله عنه الشنقيطي في أضواء البيان،6 /188. (2) أضواء البيان،6 /188. (3) البخاري، بر م6243، ومسلم، بر م2046، وتقدم تخريجه ( 4) انظر: رسالة الحجاب، للع مة محمد بن حالح الع يمين،ص 7، وهي في مجموعف اوى ابن ع يمين. (5) تفسير القرآن العظيم،10 /217.
عدد الصفحات ٦٨www.alukah.net 69 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وهذا هو الصواب الذي لت علي الأ لة، واختاره المحققون(1). (1) والقوم الآخر في معنى﴿مَا ظَهَرَ مِن هَا﴾، ام اممام ابن ك ير « : بن جُبَير، عن ابن عبللاس﴿وَلا يُبلل دِينَ زِينَ َهُنَّ إِلا مللَا ظَهَرَ مِن هللَا ﴾ للام: وجههللا وكفيهللا والخللاتم. ورُوي عن ابن عمر، وعطاء، وعكرمة، وسلللللللعيد بن جبير، وأبي الشلللللللع اء، والضلللللللحاك، وإبراهيم النَّخَعي، وغيرهم نحوُ رلك. وه ا يح مل أن يكون تفسللللللير ا للزينة ال ي نهين عن إبدائها، كما ام أبو إسلللللحالأ السلللللَّبيعي، عن أبي الأح وَص، عن عبد ا َّ ام في وله: ﴿وَلا يُب دِينَ زِينَ َهُنَّ ﴾: الزينة القُر ط والدُّم لُج والخلخام والق دة. وفي رواية عنه به ا امسللناد ام: الزينة زين ان: فزينة لا يراها إلا الزو : الخاتم والسوار، و ام الزهريؤلاء ال ين سلَمَّى ا َّ ممن لا تحلّ له إلا الأسلورة والأخمرة والأ رأة من غير حسر، وأما عامة الناس ف يبدو منها إلا الخواتم. و ام مالك، عن الزهري: ﴿إِلا مَا ظَهَرَ مِن هَا﴾ الخاتم والخلخام. ويح مل أن ابن عباس ومن تابعه أرادوا تفسلللللير ما ظهر منها بالوجه والكف ين، وه ا هو المشلللللهور عند الجمهور، ويس أنت له بالحديث ال ي رواه أبو داود في سننه4104 :] حلللدثنلللا يعقوب بن كعلللب امنطلللاكي ومُؤَملللَّل بن الفضللللللللللل الحَرَّاني لللالا حلللدثنلللا الوليلللد، عن سلعيد بن بَشلِير، عن ادة، عن خالد بن دُرَيك، عن عائشلة، ؛ أن أسلماء بنت أبي بكر دخلت على النبي وعليها ثياب ر الأ، فأعرَ عنها و ام يصللللح أن يُرَى منها إلا ه ا» مرسللللللل؛ خالد بن دُرَيك لم يسللللللمع من عائشللللللة، وا َّ أعلم10 /217- 218.] ولكن حقق العلماء رحمهم ا َّ تعالى الآثار المنسلوبة إلى ابن عباس ^ في تفسليره مِن هَا: بالوجه والكفين» لا يع مد عليها، ويسلللقط الاسللل دلام بها، كما بيَّنوا حلللحة الآثار المسلللندة إلى ابن مسلللعود في تفسيره ام فضللليلة الشللليخ عبد القادر بن حبيب ا َّ السلللندي المدرس بمعهد الحرم المكي الشلللري أثناء نقده لأثر وكللفلليلللله[ .»ك حللللديللللث حلللللللللحلليللح مللرفللوع فللي هلللل ا الللمللعللنللى إلا مللللا جللللاء عللن عبد ا َّ بن عباس ^ في أثر أخرجه اممام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسلللللللليره18 /=
عدد الصفحات ٦٩www.alukah.net 70 إظهار الحق والصواب www.alukah.net 119]2 /182- 183،7 /86] حدثنا أبو كريب، ام: ثنا مروان، ام: ثنا مسللم الم ئي، عن سلعيد بن جبير، عن ابن عباس ام: ﴿وَلاَ يُب دِينَ زِينَ َهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ ﴾ ام: الكحل والخاتم. لت: إسلللناده ضلللعي جد ا، بل هو منكر، ام اممام ال هبي: مسللم بن كيسلان أبو عبد ا َّ الضلبي الكوفي الم ئي الأعور عن أنت وإبراهيم النخعي، و ام اممام الحافظ أبو الحجا المزي7 /663] كيسان الم ئي: روى عن سعيد بن جبير- وهو يروي في ه ا امسناد عن سعيد بن جبير . ثم لام امملام الل هبي في ترجم لهلف س: م روك الحلديلث، و لام أحملد: لا يك لب حلدي له، و لام يحيى: ليت ب قلة، و لام البخلاري: ي كلمون فيله، و لام يحيى أيضلللللللللَا : زعموا أنله اخ لط، و لام يحيى القطلان: حلدثني حفن بن غيلاث لام: للت لمسلم الم ئي: عمن سمعت ه ال ام- عن إبراهيم عن علقمة، لنا: علقمة عمنل ام: عن ع بد ا َّ ، لنا: عبد ا َّ عمنل ام: عن عائشللللة-، و ام النسللللائي: م روك الحديث4 / 106] الفن الشري و ام اممام الحافظ البيهقي في السلللللللنن الكبرىا َّ الحافظ وأبو سلللللللعيد بن أبي عمرو لالا: ثنلا أبو العبلاس محملد بن يعقوب، ثنلا أحملد بن عبلد الجبلار، ثنلا حفن بن غيلاث عن عبد ا َّ بن مسللللللللم بن هرمز، عن سلللللللعيد بن جبير، عن ابن عباس ام: ﴿وَلاَ يُب دِينَ زِينَ َهُنَّ إِلاَّ مَا ظلللللَهلللللَرَ ملللللِنللللل هلللللَا ﴾، لللللام: ملللللا فلللللي اللللللكللللل واللللللوجللللله [ .2 /225، 7 /852، و ام الشلللليخ منصللللور بن إدريت البهوتي ب عباس وعائشة: وجهها وكفيها، رواه البيهقي، وفيه ضع ، وخلفهما ابن مسعود القناع، 1 /243.] لت: إسلللللللناده مظلم ضلللللللعي ؛ لضلللللللع راويين هما أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ام اممام ال هبي: أحمد بن عبد الجبار العطاردي روى عن أبي بكر بن عياش وأبق ه، ضللللللللعفه غير واحد، ام ابن عدي: رأي هم مجمعين على ضللللللعفه، ولا أرى له حدي ا منكرا ، إنما ضللللللعفوه لأنه لم يلق اللل ين يحللدث عنهم، و للام مطين: كللان يكلل ب، و للام أبو حللاتم: ليت بللالقوي، و للام ابنلله عبللد الرحمن: ك بلت عنله وأمسللللللللكلت عن ال حلديلث عنله لملا تكلم النلاس فيله، و لام ابن علدي: كلان ابن عقلدة لا يحلدث عنله، وركر أن عنلده ِمَط ر ا على أنله كلان لا ي ورع أن يحلدث عن كلل أحلد، ملات سللللنة 272 هلللللللللللل1 /112- 113]=
عدد الصفحات ٧٠www.alukah.net 71 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ال ه يب،1 /19.] وك ا يوجد في ه ا امِسللللناد- عند اممام البيهقي- عبد ا َّ بن مسلللللم بن هرمز المكي عن مجاهد وغيره، ام الحلافظ ال هبي: ضللللللللعفله ابن معين،. و ام: وكان يرفع أشلللللللليلاء، و ام أبو حاتم: ليت بالقوي، و ام ابن المديني: كان ضللعيفا (مرتين) عندنا، و ام أيضللا: ضللعي ، وك ا ضللعفه النسللائي [2 /503] ه يب،1 /450.] لت: ه ان امسلنادان سلاء حالهما إلى حد بعيد، لا يح ج بهما ولا يك بان، وهنا أسلانيد أخرى تقل درج ها في الضلع والنكارة، وب لك يمكن أن يقام إن ه ه النسلبة غير حلحيحة إلى عبد ا َّ بن عباس ^، ولو حلللح امِسلللناد إليه لما كان فيه حجة عند علماء أهل الحديث، فكي في ه ه الحامل و د حلللحت الأسلللانيد إلى ابن عم المصلللطفى ، وإلى غيره من الصلللحابة عكت ه ا المعنى الل ي رواه ابن جرير الطبري في تفسلللللللليره، والبيهقي في سللللللللننله، وكل ا ابن أبي حلاتم في تفسليره، وزد على رلك ما ثبت بأسلانيد حلحيحة عن رسلوم ا َّ كما سليأتي مفصل من أمره بالحجاب والسللللل ر. وإليكم أولا ما جاء عن بع الصلللللحابة، ومنهم عبد ا بن مسلللللعود ، أخرجه ابن جرير الطبري في تفسللللللليره إر ام ب: حدثني يونت، ام أخبرنا ابن وهب، ام أخبرني ال وري، عن أبي إسللللحالأ الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسللللعود ام: ﴿وَلاَ يُب دِينَ زِينَ َهُنَّ إِلاَّ ملَا ظَهَرَ مِن هلَا ﴾، لام: ال يلاب [18 /119، و لد رواه ابن أبي شلللللللليبلة،والحلاكم، و ام» لت: إسناده في غاية الصحة، وأورد ه ا الأثر اممام ابن ك ير في تفسيره2 /283.] ثم سللللللللالأ اممام ابن جرير الطبري إسللللللللنادا آخر بقوله: حدثنا محمد بن بشللللللللار، ام: حدثنا عبد الرحمن، عن سللللفيان، عن أبي إسللللحالأ، عن أبي الأحوص، عن عبد ا َّ م له - لت: إسللللناده في غاية الصحة. و ام اممام السللليوأي: أخر ابن جرير الطبري، وابن المن ر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في سلللننه عن ابن عبلاس ^ في ولله﴿وَلاَ يُبل دِينَ زِينَ َهُنَّ إِلاَّ ملَا ظَهَرَ مِن هلَا ﴾ لام: الزينلة الظلاهرة: الوجله والكفللان وكحللل العينين، ثم للام ابن عبللاس ^: فهلل ا تظهره في بي هللا لمن دخللل عليهللا، ثم يبدين زين هن إلا لبعول هن أو آبائهن» ثم ام« : ونحرها، وشلللعرها، فْنها لا تبديه إلا لزوجها[ »5 /42]^ ه ه د األعت على إسلللللللنادها عند ابن جرير الطبري في تفسللللللليره، ورجالها كلهم ثقات، إلا أنها=
عدد الصفحات ٧١www.alukah.net 72 إظهار الحق والصواب www.alukah.net قال العلامة الُتتتنقيطي‘: لح... وال ملريا ي مِّ ل ِّّينيةِّ ميا تتيتتي ييهنل بِّ ِّ ال مير ،يةل خيارِّج ا عين ،ي تتت ل خِّل قيتِّهيا، وياي ييستت تتيل ِّمل النهظيرل إِّليي ِّ رل ييةي تتيي ء مِّن بيدينِِّيا كيقيو لِّ اب نِّ ميستت علو ، ويمين ويافتيقي ل : إِّنِهيا ظتتتياهِّرل الثِّّيتتتيابِّ لأِّينه الثِّّيتتتيابي زِّينتتتيةٌ لهتتتييا ختتتيا رِّجتتتيةٌ عين ،ي تتتتتتتتتتتتت لِّ خِّل قيتِّهتتتيا، ويهِّيي ظتتتياهِّريةٌ ِّلك مِّ ااِّض طِّريارِّ، كيميا تتيريى، ويهيذيا ال قيو لل هلوي ،يظ هيرل الأ يقت ويالِّ عِّن ديناي، وي،يح ويطلهيا، وي،يبت عيدلهيا مِّني الرِّّيهي ةِّ وي،يس هيابِّ ال فِّتت نيةِّ... (1).(2). منقطعة؛ لأن فيها علي بن أبي ألحة الم وفى سنة143 هللللل، يروي عن ابن عباس^ - ولم يلقه والواسللللللطة بينهما هو مجاهد بن جبر المكي - وهو إمام كبير ثقة ثبت، كما لا يخفى على أحد - و د اح ج به ه الرواية - أعني رواية على بن أبي ألحة عن ابن عباس ^- البخاري في الجامع الصللحيح8 /207،228،265] ال فسير معلقة، وإنكانت ليست على شرأه في الجامع الصحيح - ام رلك الحافظ في ال ه يب [7 /340.] و لام امملام المزي في تهل يلب الكملام مشلللللللليرا إلى روايلة ال فسللللللللير هل ه ألحة: هو مرسللللل عن ابن عباس، وبينهما مجاهد5 /480] الرواية ع مة الشللللللام محمد جمام الدين القاسللللللمي في تفسلللللليره4 /4909] واممللام القرأبي في تفسلللللللليره4 /243] تفسيره في مواضع عديدة، فكانت وية ومُح جّا بها عند علماء ال فسير وغيرهم، وإن ظاهر القرآن والسنة وأثار الصحابة وال ابعين تؤيدها، فليع مد عليها ويس أنت بها[الحجاب في الك اب والسنة للسندي، ص 21- 26]. (1) أضواء البيان،6 /197. (2) و د نقل الشلللللنقيطي أ وام العلماء في تفسلللللير وم ا َّ تعالى: ﴿إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِن هَا﴾، ثم بعد أن ركر هل ه الأ وام والآثلار عنهم لام: وَ لَد رَأَيل تَ فِي هلَ ِهِ النُّقُومِ ال ملَ كُورَةِ عَنِ السللللللللَّلَ ِ أَ وَامَ أَه لِ ال عِل مِ فِي الزِّينلَةِ الظلَّاهِرَةِ وَالزِّينلَةِ ال بلَاأِنلَةِ ، وَأَنَّ جَمِيعَ رَللِكَ رَاجِع فِي ال جُم للَةِ إِلَى ثَ َثلَ ةِ أَ وَامٍ ; كَملَا رَكَر نَ ا : الأ َوَّمُ: أَنَّ ال مُرَادَ بِالزِّينَةِ مَا تَ َزَيَّنُ بِهِ ال مَر أَةُ خَارِج ا عَن أَحلللل لٍ خِل قَ ِهَا ، وَلاَ يَسلللل َل زِ مُ النَّظَرُ إِلَي هِ رُؤ يَةَ شللللَي ءٍ مِن بَدَنِهَا ; كَقَو مِ اب نِ مَسلللل عُودٍ ، وَمَن وَافَقَهُ : إِنَّهَا ظَاهِرُ ال ِّيَ ابِ ; لأَِنَّ ال ِّيَابَ زِينَة لَهَا خَارِجَة =
عدد الصفحات ٧٢www.alukah.net 73 إظهار الحق والصواب www.alukah.net عَن أَح لِ خِل قَ ِهَا وَهِيَ ظَاهِرَة بِحُك مِ الاِض طِرَارِ ، كَمَا تَرَى وَهَ َا ال قَو مُ هُوَ أَظ هَرُ الأ َ وَامِ عِن دَنَا وَأَح وَأُهَا ، وَأَب عَدُهَا مِنَ الرِّيبَةِ وَأَس بَابِ ال فِ نَةِ . ال قَو مُ ال َّانِي: أَنَّ ال مُرَادَ بِالزِّينَةِ : مَا تَ َزَيَّنُ بِهِ ، وَلَي تَ مِن أَحللل لِ خِل قَ ِهَا أَي ضللل ا ، لَكِنَّ النَّظَرَ إِلَى تِل كَ الزِّينَةِ يَس َل زِمُ رُؤ يَةَ شَي ءٍ مِن بَدَنِ ال مَر أَةِ ، وَرَلِكَ كَال خِضَابِ وَال كُح لِ ، وَنَ ح وِ رَلِكَ ; لأَِنَّ النَّظَرَ إِلَى رَلِكَ يَس َل زِمُ رُؤ يَةَ ال مَو ضِعِ ال مُ َبِتِ لَهُ مِنَ ال بَدَنِ ، كَمَا لاَ يَخ فَى . ال قَو مُ ال لَّالِثُ: أَنَّ ال مُرَادَ بِالزِّينلَةِ الظلَّاهِرَةِ بَع ُ بَدَنِ ال مَر أَةِ الَّ ِي هُوَ مِن أَحللللللل لِ خِل قَ ِهلَا ; كَقَو مِ مَن َامَ: إِنَّ ال مُرَادَ بِمَا ظَهَرَ مِن هَا ال وَج هُ وَال كَفَّانِ ، وَمَا تَقَدَّمَ رِك رُهُ عَن بَع ِ أَه لِ ال عِل مِ . وَإِرَا عَرَف تَ هَ َا ، فَاع لَم أَنَّنَا َدَّم نَا فِي تَر جَمَةِ هَ َا ال كِ َابِ ال مُبَارَكِ أَنَّ مِ ن أَن وَاعِ ال بَيَانِ الَّ ِي تَضللَمَّنَهَا أَن يَقُومَ بَع ُ ال عُلَملَاءِ فِي الآ يلَةِ َو لا ، وَتَكُونُ فِي نَف تِ الآ يلَةِ َرِينلَة دَاللَّة عَلَى علَدَمِ حللللللللِحلَّةِ رَللِكَ ال قَو مِ ، وَ َدَّم نَا أَي ضل ا فِي تَر جَمَ ِهِ أَنَّ مِن أَن وَاعِ ال بَيَ انِ الَّ ِي تَضلَمَّنَهَا أَن يَكُونَ ال غَالِبُ فِي ال قُر آنِ إِرَادَةَ مَع ن ى مُعَيَّنٍ فِي اللَّف ظِ ، مَعَ تَكَرُّرِ رَللِكَ اللَّف ظِ فِي ال قُر آنِ ، فَكَو نُ رَللِكَ ال مَع نَى هُوَ ال مُرَادُ مِنَ اللَّف ظِ فِي ال غلَالِبِ ، يَدُمُّ عَلَى أَنَّهُ هُ وَ ال مُرَادُ فِي مَحلَلِّ النِّزَاعِ ; لِدَلاَلَةِ غَلَبلَةِ إِرَادَتِهِ فِي ال قُر آنِ بِ َلِكَ اللَّف ظِ ، وَرَكَر نَا لَهُ بَع َ الأ َم ِلَةِ فِي ال َّر جَمَةِ . وَإِرَا عَرَف تَ رَلِكَ ، فَاع لَم أَنَّ هَ َي نَ النَّو عَي نِ مِن أَن وَاعِ ال بَيَانِ لِلَّ َي نِ رَكَر نَاهُمَا فِي تَر جَمَةِ هَ َا ال كِ َابِ ال مُبَارَكِ ، وَمَ َّل نَا لَهُمَا بِأَم ِلَةٍ مُ َعَدِّدَةٍ كِ َهُمَا مَو جُود فِي هَ ِهِ الآ يَةِ ، الَّ ِي نَح نُ بِصَ دَدِهَا . أَملَّا الأ َوَّمُ مِن هُملَا ، فَبَيلَانلُهُ أَنَّ َو مَ مَن لَامَ فِي مَع نَى : وَلاَ يُبل دِينَ زِينَ َهُنَّ إِلاَّ ملَا ظَهَرَ مِن هلَا أَنَّ ال مُرَادَ بلِالزِّينلَةِ : ال وَجل هُ وَال كَفلَّانِ مَ َ ، تُوجلَدُ فِي الآ يلَةِ َرِينلَة تلَدُمُّ عَلَى علَدَمِ حللللللللِحلَّةِ هلَ َا ال قَو مِ، وَهِيَ أَنَّ الزِّينَةَ فِي لُغَةِ ال عَرَبِ ، هِيَ مَا تَ َزَيَّنُ بِهِ ال مَر أَةُ مِمَّا هُوَ خَارِ عَن أَح لِ خِل قَ ِهَا : كَال حُلِيِّ ، وَال حُلَلِ. فَ َف سللللللِيرُ الزِّينَةِ بِبَع ِ بَدَنِ ال مَر أَةِ خِ َفُ الظَّاهِرِ، وَلاَ يَجُوزُ ال حَم لُ عَلَي هِ ، إِلاَّ بِدَلِيلٍ يَ جِبُ الرُّ جُوعُ إِلَيل هِ ، وَبلِهِ تَع لَمُ أَنَّ َو مَ مَن لَامَ : الزِّينلَةُ الظلَّاهِرَةُ : ال وَجل هُ ، وَال كَفلَّانِ خِ َفُ ظلَاهِرِ مَع نَى لَف ظِ الآ يلَةِ ، وَرَلِكَ َرِينَة عَلَى عَدَمِ حلللِحَّةِ هَ َا ال قَو مِ ، فَ َ يَجُوزُ ال حَم لُ عَلَي هِ إِلاَّ بِدَلِ يلٍ مُن فَصلللِلٍ يَجِبُ الرُّجُوعُ إِلَي هِ . وَأَمَّا نَو عُ ال بَيَانِ ال َّانِي ال مَ كُورِ ، فَِْيضلللللللَاحُهُ : أَنَّ لَف ظَ الزِّينَةِ يَك ُرُ تَكَرُّرُهُ فِي ال قُر آنِ ال عَظِيمِ مُرَاد ا بِهِ
عدد الصفحات ٧٣رُّجُوعُ إِلَي هِ . وَأَمَّا نَو عُ ال بَيَانِ ال َّانِي ال مَ كُورِ ، فَِْيضلللللللَاحُهُ : أَنَّ لَف ظَ الزِّينَةِ يَك ُرُ تَكَرُّرُهُ فِي ال قُر آنِ ال عَظِيمِ مُرَاد ا بِهِ الزِّينَةُ ال خَارِجَةُ عَن أَحلللللل لِ ال مُزَيَّنِ بِهَا ، وَ لاَ يُرَادُ بِهَا بَع ُ أَج زَاءِ رَلِكَ الشللللللَّي ءِ ال مُزَيَّنِ بِهَا ; كَقَو لِهِ تَعَالَى : ﴿يَابَنِي آدَمَ خُ ُوا زِينَ َكُم عِن دَ كُلِّ مَسلل جِدٍ ﴾31]، وَ َو لِهِ تَعَالَى ﴿ ُل مَن حَرَّمَ زِينلَةَ ا َِّ الَّ ِي أَخ رَ َ لِعِبلَادِ هِ ﴾32]، وَ َو للِهِ تَعلَالَى ﴿إِنلَّا جَعَل نلَا ملَا عَلَى الأ َر َِ زِينَة لَهَا﴾7]، وَ َو لِهِ تَعَالَى ﴿وَمَا أُوتِي ُم مِن شللللللللَي ءٍ فَمَ َاعُ ال حَيَاةِ الدُّن يَا وَزِينَ ُهَا ﴾ =
عدد الصفحات ٧٣www.alukah.net 74 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وقال الإمام عهد الع ي ابن مز‘: لح قال ستتتهحان : ﴿ويا يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّا ميا ظيهيري مِّنت هتيا﴾، قتال ابن مستتتتتتتتتتتعو : متيا (ظيهيري مِّنت هتيا) يعب بتذلته: متا ظهر من اللهتاس؛ فتإن هله معفوٌّ عن ، ومرا ه بذله : الملابس الت ليس فيها تبرج وفتنة و،ما ما يل روي ى عن ابن عهاس ^ ،ن فسهر﴿ميا ظيهيري مِّنت هيا ﴾ ملوج والكف ،فهو مول [60]، وَ َو لِهِ تَعَالَ ى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السللللَّمَاءَ الدُّن يَا بِزِينَةٍ ال كَوَاكِبِ ﴾ 6]، وَ َو للِهِ تَعلَالَى ﴿وَال خَيل لَ وَال بِغلَامَ وَال حَمِيرَ لِ َر كَبُوهلَا وَزِينلَة ﴾ الآ يلَةَ : 8]، وَ َو للِهِ تَعلَالَى ﴿فَخَرَ َ عَلَى َو ملِهِ فِي زِينَ لِهِ ﴾ [الآ يلَةَ : 79]، وَ َو للِهِ تَعلَالَى ﴿ال ملَامُ وَال بَنُونَ زِينلَةُ ال حَيلَاةِ اللدُّن يلَا ﴾46]، وَ َو للِهِ تَعلَالَى ﴿أَنَّملَا ال حَيلَاةُ اللدُّن يلَا لَعلِب وَلَه و ﴾ [الآ يلَةَ : 20 ]، وَ َو لِهِ تَعَالَى: ﴿ َامَ مَو عِدُكُم يَ و مُ الزِّينَةِ ﴾59]، وَ َو لِهِ تَعَالَى عَن َو مِ مُوسلللللللَى ﴿وَلَكِنَّا حُمِّل نلَا أَو زَار ا مِن زِينلَةِ ال قَو مِ ﴾87]، وَ َو للِهِ تَعلَالَى ﴿وَلاَ يَضلللللللل رِب نَ بلِأَر جُلِهِنَّ لِيُع لَمَ ملَا يُخ فِينَ مِن زِينَ ِهِنَّ ﴾31]، فَلَف ظُ الزِّينَةِ فِي هَ ِهِ الآ يَاتِ كُلِّهَا يُرَادُ بِهِ مَا يُزَيَّنُ بِهِ الشلَّي ءُ وَهُوَ لَي تَ مِن أَحللللللل لِ خِل قَ ِهِ ، كَمَا تَرَى ، وَكَو نُ هَ َا ال مَع نَى هُوَ ال غَالِبُ فِي لَف ظِ الزِّينَةِ فِي ال قُر آنِ ، يَدُمُّ عَلَى أَنَّ لَف ظَ الزِّينلَةِ فِي مَحلَلِّ النِّزَاعِ يُرَادُ بِهِ هَ َا ال مَع نَى ، الَّ ِي غَلَبلَت إِرَادَتُهُ فِي ال قُر آنِ ال عَظِيمِ ، وَهُوَ ال مَع رُوفُ فِي كَ َمِ ال عَرَبِ ; كَقَو مِ الشَّاعِرِ : يللللَأ خللللُ نَ زِيللللنللللَ للللَهللللُنَّ أَح سلللللللللللَنَ مللللَا تللللَرَى وَإِرَا علللللَطلللللَلللللل نَ فلللللَهلللللُنَّ خلللللَيللللل رُ علللللَوَاألللللِلِ وَبِهِ تَع لَمُ أَنَّ تَف سِيرَ الزِّينَةِ فِي الآ يَةِ بِال وَج هِ وَال كَفَّي نِ ، فِيهِ نَظَر . وَإِرَا عَلِمل تَ أَنَّ ال مُرَا دَ بلِالزِّينلَةِ فِي ال قُر آنِ ملَا يُ َزَيَّنُ بلِهِ مِملَّا هُوَ خلَارِ عَن أَحلللللللل لِ ال خِل قلَةِ ، وَأَنَّ مَن فَسللَّرُوهَا مِنَ ال عُلَمَاءِ بِهَ َا اخ َلَفُوا عَلَى َو لَي نِ ، فَقَامَ بَع ضللُهُم : هِيَ زِينَة لاَ يَسلل َل زِمُ النَّ ظَرُ إِلَي هَا رُؤ يَ ةَ شلَي ءٍ مِن بَدَنِ ال مَر أَةِ كَظَاهِرِ ال ِّيَابِ . وَ َامَ بَع ضلُهُم : هِيَ زِينَة يَسل َل زِمُ النظر إِلَي هَا رُؤ يَةَ مَو ضلِعِهَا مِن بَدَنِ ال مَر أَةِ ; كَال كُح لِ وَال خِضَابِ، وَنَح وِ رَلِكَ . لَامَ مُقَيلِّدُهُ - عَفلَا ا َُّ عَنل هُ وَغَ فَرَ للَهُ - : أَظ هَرُ ال قَو لَي نِ ال ملَ كُورَي نِ عِنل دِي َو مُ اب نِ مَسلللللللل عُودٍ : أَن الزِّينَةَ الظَّاهِرَةَ هِيَ مَا لاَ يَسللل َل زِمُ النَّظَرُ إِلَي هَا رُؤ يَةَ شلللَي ءٍ مِن بَدَنِ ال مَر أَةِ الأ َج نَبِيَّةِ ، وَإِنَّمَا ُل نَا إِنَّ هَ َا ال قَو مَ هُوَ الأ َظ هَرُ ; لأَِنَّهُ هُوَ أَح وَطُ الأ َ وَامِ ، وَأَب عَدُهَا عَن أَسلللل بَابِ ال فِ نَةِ ، وَأَأ هَرُهَا لِ قُلُوبِ الرِّجَامِ وَالنِّسلللَاءِ ، وَلاَ يَخ فَى أَنَّ وَج هَ ال مَر أَةِ هُوَ أَحللل لُ جَمَالِهَا وَرُؤ يَ َهُ مِن أَع ظَمَ أَسللل بَا بِ الاِف ِ َانِ بِهَا ; كَمَا هُوَ مَع لُوم وَال جَارِي عَلَى َوَاعِدِ الشللللَّر عِ ال كَرِيمِ ، هُوَ تَمَامُ ال مُحَافَظَةِ ، وَالاِب ِعَادُ مِنَ ال وُ ُو عِ فِيمَا لاَ
عدد الصفحات ٧٤لل بَا بِ الاِف ِ َانِ بِهَا ; كَمَا هُوَ مَع لُوم وَال جَارِي عَلَى َوَاعِدِ الشللللَّر عِ ال كَرِيمِ ، هُوَ تَمَامُ ال مُحَافَظَةِ ، وَالاِب ِعَادُ مِنَ ال وُ ُو عِ فِيمَا لاَ يَن بَغِي6 /197- 200 ب صرف
عدد الصفحات ٧٤www.alukah.net 75 إظهار الحق والصواب www.alukah.net على حالة النستتتتتتتتتتتاء قهتل ن ول آية الحجتاب،و،ما بعتد هله فقتد ،وج اللَّه عليهن ستتتتتتتتتتت: الجتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتمتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتع، كتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتمتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتا ستتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتهتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتق في الآيات الكريمات من سورة الأح اب و:ير ها. ويتدل على ،ن ابن عهتاس ،را هلته: متا رواه علي بن ،بي طلحتة عنت ،نت قتال: لح،مر اللَّه نستتتتاء المؤمن إها خرجن من بيوتن في حاجة ،ن ي،ط وجوههن من فوق ر وستتتتهن ملجلابي ، ويهدين عينا واحدة ، وقد نه على هله تتتتيت الإستتتتلام ابن تيمية و:يره من ،هل العلم والتحقيق(1)، وهو الحق الذي ا ري في (1) سلللللبق أن ما يروى عن ابن عباس^ تفسللللليره « حلللحة نسلللب ه إليه فقد ام شللليخ امسللل م ابن تيمية رحمه ا تعالى: «والسلللل تنازعوا في الزينة الظاهرة على ولين، فقام ابن مسلللللعود: هي ال ياب، و ام ابن عباس ومن وافقه: هي ما في الوجه واليدين م ل الكحل والخاتم. لام: وحقيقلة الأمر أن ا َّ جعلل الزينلة زين ين، زينلة ظلاهرة وزينلة غير ظلاهرة، وجوَّز لهلا إبلداء زين هلا الظاهرة لغير الزو وروي المحارم، وأما الباأنة ف تبديها إلا للزو وروي المحارم. و بل أن تنزم آية الحجاب كان النسللللللللاء يخرجن ب جلباب يرى الرجام وجهها ويديها، وكان إر راك يجوز لهلا أن تظهر الوجله والكفين، وكلان حين ل يجوز النظر إليهلا لأنله يجوز لهلا إظهلاره، ثم لملا أنزم ا َّ آيلة الحجلاب بقولله﴿يلَا أَيُّهلَا النَّبِيُّ لُل لأَِز وَاجلِكَ وَبَنلَاتلِكَ وَنِسللللللللَاءِ ال مُؤ مِنِينَ يلُد نِينَ عَلَي هِنَّ مِن جَ َبِيبِهِنَّ ﴾ حجب النساء عن الرجام، وكان رلك لما تزو النبي زينب بنت جحش فأرخى النبي الس ر ومنع أنسَا أن ينظر ولما احلطفى حلفية بنت حيي بعد رلك عام خيبر الوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه، فحجبها. فلملا أمر ا َّ أن لا يُسلللللللل لن إلا من وراء حجلاب، وأمر أزواجله وبنلاتله ونسللللللللاء المؤمنين أن يلدنين عليهن من ج بيبهن؛ والجلباب هو المُ ءة وهو ال ي يسلللميه ابن مسلللعود وغيره الرداء، وتسلللميه العامة: امزار، هو امزار الكبير ال ي، يغطي رأسللللللللها وسللللللللائر بدنها، و د حكى عَبيدة وغيره أنها تدنيه من فولأ رأسللها ف تظهر إلا عينها، ومن جنسلله النقاب «فكن النسللاء ين قبن» وفي الصللحيح «إن المحرملة لا تن قلب ولا تلبت القفلازين[ »1838]، فلْرا كنَّ ملأمورات بلالجلبلاب وهو سلللل ر الوجه أو سلللل ر الوجه بالنقاب، كان حين الوجه واليدان من الزينة ال ي أمرت ألا تظهر =
عدد الصفحات ٧٥www.alukah.net 76 إظهار الحق والصواب www.alukah.net و،ما ما رواه ،بو او في ستتنن عن عالُتتة ’: ،ن ،ساء بنت ،بي بكر ^ خلت على رستتتتتتول اللَّه وعليها ثياب رقاق، ف عرضعنها رستتتتتتول اللَّه وقال: لحيا ،ساء إن المر،ة إها بل،ت المحيض ر يصل ،ن يرى منها إا هذا وهذا ، و، ار إلى وجه وكفي . فهو حدي ضتتعيف الإستتنا ، ا يصتت عن النبي ؛ لأن من رواية خالد بن ريه عن عالُتتة، وهو ر يستمع منها، فهو منقطع؛ ولهذا قال ،بو او بعد روايت لهذا الحدي : هذا مرستل، خالد للأجانب، فما بقي يَحِلُّ للأجانب النظر إلا إلى ال ياب الظاهرة : فابن مسللللللللعود ركر آخر الأمرين؛ وابن عبلاس ركر أوم الأمرين[ »حجلاب المرأة ولبلاسللللللللهلا في الصلللللللل ة" ص13 - 17، مجموع الللللللللللللللللللللللللفلللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللاوى لابللللللللللللللللللللللللن تلللللللللللللللللللللللليللللللللللللللللللللللللملللللللللللللللللللللللليللللللللللللللللللللللللة (22 /110)] ، وي ضللللح من ه ا أن شلللليخ امسلللل م ي هب إلى و وع النسللللخ في مراحل تشللللريع الحجلاب لام : «وعكت رللك الوجله واليلدان والقلدملان ليت لهلا أن تبلدي رللك للأجلانلب على أحح القولين بخ ف ما كان بل النسخ بل لا تبدي إلا ال ياب» اهل، و ام أيضَا : «وأما وجهها ويلداهلا و لدملاهلا فهي إنملا نهيلت عن إبلداء رللك للأجلانلب لم تُنله عن أَبلدائله للنسللللللللاء ولا لل وي المحارم» اهل [من مجموع الف اوى، (22 /117 - 118)] .. و ام الع مة عبد العزيز بن باز : «وأما ما يروى عن ابن عباس ^ أنه فسللر«إِلا مَا ظَهَرَ مِن هَا» بالوجه والكفين، فهو محموم على حالة النسلاء بل نزوم آية الحجاب، وأما بعد رلك فقد أوجب ا َّ عليهن سل ر الجميع كما سلبق في الآيات الكريمات من سلورة الأحزاب وغيرها، ويدم على أن ابن عباس أراد رلك ما رواه علي بن أبي ألحة عنه أنه ام: أمر ا َّ نسلللاء المؤمنين إرا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فولأ رؤوسللللللهن بالج بيب ويبدين عينا واحدة. و د نبه على رلك شللللليخ امسللللل م ابن تيمية وغيره من أهل العلم وال حقيق وهو الحق ال ي لا ريب فيه، ومعلوم ملا ي رتلب على ظهور الوجله والكفين من الفسللللللللاد والف نلة، و لد تقلدم ولله تعلالى: ﴿وَإِرَا سللَأَل ُمُوهُنَّ مَ َاع ا فَاسلل أَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ﴾ ولم يسلل ن شللي ا وهي آية محكمة، فوجب الأخ بها وال عويل عليها وحمل ما سللواها عليها، والحكم فيها عام في نسللاء النبي وغيرهن من نسللاء المؤمنين وتقدم من سورة النور ما يرشد إلى رلك» [19]. وه ا الجمع أولى لما ورد عن ابن عباس أيضللل ا من وله: تدني الجلباب إلى وجهها، ولا تضلللرب به. ام روح في حدي ه: لت: وما (لا تضللرب به) ل فأشللار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشللار لي ما على خدها من الجلباب ام: «تعطفه وتضرب به على وجهها كما هو مسدوم على وجهها». رواه أبو داود في ك اب المسائل،110، وحححه الألباني في الرد المفحم، ص50.]
عدد الصفحات ٧٦www.alukah.net 77 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ر يدرك عالُتتتة.. ولأن في إستتتنا ه ستتتعيد بن بُتتتير، وهو ضتتتعيف ا حتج بروايت .. وفي علة ،خرى ثالثة وهي: عنعنة قتا ة عن خالد بن ريه، وهو مدلس. ومعلوم متا ي:تت على ظهور الوجت والكف من الفستتتتتتتتتتتتا والفتنتة وقتد تقتدم قولت تعالى: ﴿ويإِّهيا ستتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب ﴾، ور يستتتثن تتي ا ، وهي آية كمة، فوج الأخذ بّا، والتعويل عليها، وحمل ما ستتتتتتتتواها عليها، والحكم فيها عام في نساء النبي و:يرهن من نساء المؤمن(1). وقال العلامة مد بن تتتتتتتال العثيم‘: لحإن اللَّه تعالى نِى عن إبداء ال ينة مطلقا إا متتا ظهر منهتتا، وهي الت ا بتتد ،ن تظهر كظتتاهر الثيتتاب، ولتتذلتته قتتال: (إِّاه متتيا ظيهيري مِّنت هيا) ، ر يقل: إا ما ،ظهرن منها، ثم نِى مرة ،خرى عن إبداء ال ينة إا لمن استتتتتتتتثناهم، فتدل هتذا على ،ن ال ينتة الثتانيتة :ير ال ينتة الأولى، فتال ينتة الأولى هي ال ينتة الظتاهرة الت تظهر لكتل ،حتد، وا يمكن إخفتا هتا، وال ينتة الثتانيتة هي ال ينتة الهتاطنتة الت ا جوز إبتد هتا إاّ لأناس مُصتتتو تتت ، ستتتواء كانت من تتتنع اللَّه تعالى، كالوج ، ،م من تتتنع الآ مي ، كثيتتاب الجمتتال الهتتاطنتتة الت يت ين بّتتا، ولو كتتانتت ت هتتذه ال ينتتة جتتال ة لكتتل ،حتتد ر يكن للتعميم في الأولى، وااستثناء في الثانية فالدة معلومة (2). 3- قول تعا﴿ويل ييض رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾. وهذا يتضتتتمن ،مر النستتتاء بت،طية وجوههن ورقابّن، وبيان هله ،ن المر،ة إها كانت م مورة بستتدل الخمار من ر،ستتها على جيهها لتستت: تتدرها، فهي م مورة ضتتمن ا بستت: ما ب الر،س والصتتتتدر، وِا الوج والرقهة، وإاا ر يلذكر هاهنا واللَّه ،علم؛ للعلم بِن ستتتتدل الخمار إلى ،ن يضرب على الجي ا بد ،ن ي،طيهما. وااختمار ل،ة على ت،طية الوج ، قال بعضتتتهم في و تتتف امر،ة ملجمال وهي مُمرة (1) حكم الحجاب والسفور، ص8- 10. (2) رسالة الحجاب، ص8.
عدد الصفحات ٧٧