الًيتفط www.alukah.net 606 606 قال اللَّه جل وعلا: ﴿قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لض وا مِّن ،يب صيارِّهِّم وي حي فيظلوا فتلرلوجيهلم هيلِّهي ،يز كيى لهيلم إِّنه اللَّهي خيهِّيرٌ بمِّيا ييصتتت نتيعلوني وويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتتلضتتت ني مِّن ،يب صتتتيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا ويل ييض رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾(1). يأمر اللَّه نهي علي الصتتتتتتتتتتلاة والستتتتتتتتتتلام ،ن يهلر المؤمن والمؤمنات ،ن يلت موا ب،ض النظر، وحفظ الفرج عن ال نا ، ثم ،وضتتتتتتتتت ستتتتتتتتتهحان ،ن هذا الأمر ،زكى لهم ، و معلوم ،ن حفظ الفرج من الفاحُتتتتتتة إاا يكون مجتناب وستتتتتتاللها ، وا تتتتتته ،ن إطلاق الهصتتتتتتر ، واختلاد النستتتتتاء ملرجال ، والرجال ملنستتتتتاء في ميا ين العمل و:يرها من ،عظم وستتتتتالل وقوع الفاحُتتتتتةب وهذان الأمران المطلومن من المؤمن يستتتتتتحيل اققهما من ، وهو يعمل مع المر،ة الأجنهية ك م يلة ،و مُتتتتاركة في العمل ل ، فاقتحامها هذا الميدان مع ، واقتحام الميدان معها، ا تتته ،ن من الأمور الت يستتتتحيل معها :ض الهصتتتر، وإحصتتتان الفرج ، والحصول على زكاة النفس وطهارتا . وهكذا ،مر اللَّه المؤمنات ب،ض الهصتتتر، وحفظ الفرج ، وعدم إبداء ال ينة إا ما ظهر منهاب و ،مرهن اللَّه بإستدال الخمار على الجيوب المتضتمن ست: ر،ستها ووجهها لأن الجي ل الر،س والوج ب فكيف حصتتتتتتتل :ض الهصتتتتتتتر ، وحفظ الفرج ، وعدم إبداء ال ينة عند ن ول المر،ة ميتتدان الرجتتال ، واختلاطهتتا معهم في الأعمتتالد وااختلاد كفيتتل ملوقوع في هذه المحاهيرب كيف حصل للمر،ة ا لمسلمة ،ن ت،ض بصرها، وهي تسير مع الرجل الأجنبي جنها إلى جن جة ،نِا تُارك في الأعمال ، ،و تساوي في يع ما تقوم ب د والإستتتتتتتتلام حرّ م يع الوستتتتتتتتالل والذرالع المو تتتتتتتتلة إلى الأمور المحرمةب وكذله حرم الإستتتلام على النستتتاء خضتتتوعهن ملقول للرجال لكون يفضتتتي إلى الطمع ف يهن، كما في قول :﴿ياي نِّستتياءي النهبيِِّّّ ليستت ِله كي يحيد مِّني النِّّستتياءِّ إِّنِّ اتتهقيي ِله فيلاي تخي ضتتيع ني مِّل قيو لِّ فتيييط ميعي (1) سورة النور، الآي ان: 30- 31.
عدد الصفحات ٦٠٦الًيتفط www.alukah.net 607 607 التتتهذِّي فيِّ قتيل هتتتِّ ِّ ميريضٌ ﴾(1)، يعب مرض الُتتتتتتتتتتتهوة، فكيف يمكن التحفظ من هلتتته مع ااختلادد ومن الهتديهي ،نِتا إها ن لتت إلى ميتدان الرجتال ا بتد ،ن تكلمهم ، و،ن يكلموهتاب وا بد ،ن ترقق لهم الكلام، و،ن يرققوا لها الكلامب والُتتتتتتيطان من وراء هله يتل ي يِّّ ن وحلي ستتتتتتِّّ ن ، ويدعو إلى الفاحُتتتتة حتَّ يقعوا فريستتتتة ل ب واللَّه حكيم عليم؛ حي ،مر المر،ة ملحجابب ومتا هاك إا لأن النتاس فيهم البر والفتاجر والطتاهر والعتاهر، فتالحجتاب يمنع - بإهن الله- من الفتنة، وحج واعيهاب واصتتتتل ب طهارة قلوب الر جال والنستتتتاءب والهعد عن مظان التهمة، قال اللَّه :﴿ويإِّهيا ستتتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(2) الآية. وخير حجتاب المر،ة بعتد حجتاب وجههتا مللهتاس هو بيتهتا. وحرم عليهتا الإستتتتتتتتتتتلام مُالطة الرجال الأجان ل لا تعرض نفستتها للفتنة بطريق مها تتر ، ،و :ير مها تترب و،مرها ملقرار في الهيت ، وعدم الخروج من إا لحاجة مهاحة مع ل وم الأ ب الُتتتترعيب وقد سى اللَّه مك المر،ة في بيتها قرارا ب وهذا المعنى من ،سى المعاني الرفيعة، ففي استقرار لن فسها ، وراحة لقلهها، وانُتتراح لصتتدرها ، فخروجها عن هذا القرار يفضتتي إلى اضتتطراب نفستتها ، وقلق قلهها، وضيق درها، وتعريضها لما ا امد عقهاهب ونِى الإسلام عن الخلوة ملمر،ة الأجنهيتة على الإطلاق إا مع هي رم، وعن الستتتتتتتتتتتفر إا مع هي رمب ستتتتتتتتتتتدا لتذريعتة الفستتتتتتتتتا ، وإ:لاقا لهاب الإثم، وحستتتتتتتتتما لأستتتتتتتتتهاب الُتتتتتتتتترب وحماية للنوع من مكايد الُتتتتتتيطانب ولهذا تتتتتت عن رستتتتتتول اللَّه ،ن قاللحميا تتيريك تل بتيع دِّي فِّتت نية ،يضتتتتتتيره عيلي ى الرِّّجيالِّ مِّن النِّّستتتتتياءِّ (3)، و تتتتت عن ،ن قاللحاتتهقلوا الد نت ييا وياتته قلوا النِّّستتتتتياءي، فيإِّنه ،يوهلي (1) سورة احزاب، الآية: 32. (2) سورة احزاب، الآية: 53. (3) البخاري، بر م5096، ومسلم، بر م2740، وتقدمتخريجه.
عدد الصفحات ٦٠٧الًيتفط www.alukah.net 608 608 فِّتت نيةِّ بيبِّ إِّس ريال يلي كيانيت فيِّ النِّّسياءِّ (1). وقد يتعلق بعض عاة ااختلاد بهعض ظواهر النصتتتتتتتتتتو الُتتتتتتتتتترعية الت ا يدرك م، اها إا من نوّ ر اللَّه قله ، وتفقّ في الدين، وضتتتتتتمّ الأ لة الُتتتتتترعية بعضتتتتتتها إلى بعض، وكانت في تصتتتتوره وحده ا يتج ، بعضتتتتها عن بعضب ومن هله خروج بعض النستتتتاء مع الرستتتول في بعض ال، واتب والجواب عن هله ،ن خروجهن كان مع ارمهن لمصتتتال كثيرة ا ي:ت علي ما َُتتتتتى عليهن من الفستتتتتا ب لإيمانِن وتقواهن وإ تتتتتراف ارمهن عليهن، وعنايتهن ملحجاب بعد ن ول آيت بخلاف حال الكثير من نستتاء العصتترب ومعلوم ،ن خروج المر،ة من بيتها إلى العمل َتلف تَاما عن الحالة الت خرجن بّا مع رستتتتتتتتول اللَّه في ال، و، فقياس هذه على تله يعتبر قياستتتتتتتتتتتا مع الفارق، و،يضتتتتتتتتتتتا فما الذي فهم الستتتلف الصتتتال حول هذاب وهم ا تتته ، رى بمعاني النصتتتو من :يرهمب و،قرب إلى التطهيق العملي لكتاب اللَّه ، وستنة رستول ، فما هو الذي نقل عنهم على مدار ال مند هل وستتتتته عوا الدالرة كما ينا ي عاة ااختلاد ، فنقلوا ما ور في هله إلى ،ن تعمل المر،ة في كتل ميتدان من ميتا ين الحيتاة مع الرجتال ، ت احمهم وي احمونِتا ، وتختلط معهم وَتلطون معهاد ،م ،نِم فهموا ،ن تله قضايا معينة ا تتعداها إلى :يرهاد وإها استتتتتتتتتتعرضتتتتتتتتتنا الفتوحات الإستتتتتتتتتلامية وال، وات على مدار التاريت، ر دد هذه الظاهرةب ،ما ما يدعى في هذا العصتتر من إ خالها كجندي حمل الستتلاح ويقاتلب كالرجل فهو ا يتعدى ،ن يكون وسيلة لإفسا وتذوي ،خلاق الجيوش مسم ال:في عن الجنو لأن طهيعتتة الرجتتال إها التقتتت مع طهيعتتة المر،ة كتتان منهمتتا عنتتد الخلوة متتا يكون ب كتتل رجل وامر،ة من الميل والأنس وااستتتتتتت:احة إلى الحدي والكلامب وبعض الُتتتتتتتيء جر إلى بعضب وإ:لاق الفتنة ،حكم و،ح م، و،بعد من الندامة في المستقهل. فالإستتتتتلام حريص جدا على جل المصتتتتتال، و رء المفاستتتتتد، و:لق الأبواب المؤ ية (1) مسلم، بر م2742، تقدم تخريجه.
عدد الصفحات ٦٠٨الًيتفط www.alukah.net 609 609 إليهتاب واختلاد المر،ة مع الرجتل في ميتدان العمتل ثير كهير في انحطتاد الأمتة ، وفستتتتتتتتتتتا مُتمعها كما ستتتتتتتتتتهق لأن المعروف تارَيّ ا عن الحضتتتتتتتتتتارات القديمة: الرومانية، واليونانية، ونحوِا، ،ن من ،عظم ،ستتتتتتتتتتهاب اانحطاد واانِيار الواقع بّا هو خروج المر،ة من ميدانِا الخا إلى ميدان الرجال ، وم احمتهم مما ، ى إلى فستتتا ،خلاق الرجالب وتركهم لما يدفع بِمتهم إلى الرقي الما ي والمعنوي.. وانُتتتتتت،ال المر،ة خارج الهيت يؤ ي إلى بطالة الرجل ، وخستتران الأمةب وعدم انستتجام الأستترة ، وانِيار تترحهاب وفستتا ،خلاق الأوا ب ويؤ ي إلى الوقوع في مُتتالفتتة متتا ،خبر اللَّه بتت في كتتتابتت من قوامتتة الرجتتل على المر،ة. وقتتد حر الإستلام ،ن يهعد المر،ة عن يع ما َالف طهيعتها ، فمنعها من تور الواية العامة كرئاسة الدولة والقضتتتتتتتاء ، و يع ما في مستتتتتتت ؤ وليات عامة؛ لقول : لحلن يفل قوم وله وا ،مر هم امر ،ة (1)، رواه الهخاري في تتتحيح . ففت الهاب لها بِن تن ل إلى ميدان الرجال ، يعتبر مُالفا لما يريده الإستلام من ستعا تا واستتقرارها ، فالإستلام يمنع تجنيد المر،ة في :ير ميدانِا الأ تتتتتتتتتتتيتلب وقد ثهتت من التجتارب المختلفتة- وخا تتتتتتتتتتتة في المجتمع المختلط- ،ن الرجل والمر،ة ا يتستتاويان فطرياّ وا طهيعيّ ا ب فضتتلا عما ور في الكتاب والستتنة واضتتحا جليّ ا في اختلاف الطهيعت والواجه . والذين ينا ون بمساواة الجنس اللطيف - المنُ في الحلية، وهو في الخصام :ير مه - ملرجالب جهلون ،و يتجاهلون الفوارق الأساسية بينهما . لقتتد هكرنا من الأ لتتة الُتتتتتتتتتتترعيتتة، والواقع الملموس متتا يتتدل على ار ااختلاد، وا تتتتتتتتتتت:اك المر،ة في ،عمتال الرجتال متا فيت كفتايتة ومقنع لطتالت الحقب ولكن نظرا إلى ،ن بعض الناس قد يستتتتتتتفيدون من كلمات رجال ال،رب والُتتتتتترق ،كثر مما يستتتتتتتفيدون من كلام اللَّه ، وكلام رسول ، وكلام علماء المسلم ب ر،ينا ،ن ننقل لهم ما يتضمن اع:اف رجال ال،رب والُتتترق بمضتتتار ااختلاد ومفاستتتده لعلهم يقتنعون بذلهب ويعلمون ،ن ما جاء ب ينهم العظيم من منع ااختلاد هو ع الكرامة والصتتيانة للنستتاء ، وحمايتهن من (1) رواه البخاري، ب ر م 4425، وتقدم تخريجه.
عدد الصفحات ٦٠٩الًيتفط www.alukah.net 610 610 وسالل الإضرار بّن ، واانتهاك لأعراضهن . قتتالتتت الكتتاتهتتة الإدلي يتتة اللا ي كوك: لحإن ااختلاد يألفتت الرجتتالب ولهتتذا طمعتتت المر،ة بمتا َتالف فطرتتاب وعلى قتدر كثرة ااختلاد تكون كثرة ،وا ال نا ، وهتاهنتا الهلاء العظيم على المر،ة... إلى ،ن قتالتت: علموهن اابتعتا عن الرجتال ،خبروهن بعتاقهتة الكيتد الكامن لهن ملمر ا . وقتال تتتتتتتتتتتوبنهور الألمتاني: لحقتل هو الخلتل العظيم في ترتيت ،حوالنتا التذي عتا المر،ة لمُتاركة الرجل في علو مُده ، ومه رفعت ب وستهل عليها التعار في مطامعها الدني ة، حتَّ ،فسدت المدنية الحديثة بقوى سلطانِا، و نيء آرالها . و قال اللور بيرون: لح لو تفكرت ،يها المطالع فيما كانت علي المر،ة في عهد قدماء اليونان ، لوجدتا في حالة مصتتتتتطنعة مُالفة للطهيعة ، ولر،يت معي وجوب إ تتتتت،ال المر،ة ملأعمال المن لية مع اسن :ذالها وملهسها في ، وضرورة حجهها عن ااختلاد مل،ير اهت . وقال ستتامويل سايلس الإدلي ي: لحإن النظام الذي يقضتتي بتُتت،يل المر،ة في المعامل مهما نُتتت عن من الثروة للهلا ، فإن نتيجت كانت ها مة لهناء الحياة المن ليةب لأن هاجم هيكل المن لب وقوّ ض ،ركان الأستتتترةب وم ق الروابط ااجتماعية؛ فإن يستتتتل ال وجة من زوجها، والأوا من ،قاربّم، فصتتتار بنوع خا ا نتيجة ل إا تستتتفيل ،خلاق المر،ةب إه وظيفة المر،ة الحقيقية هي القيام ملواجهات المن لية ، مثل ترتي مستتتتتكنها، وتربية ،وا ها ، وااقتصتتتا في وستتتالل معيُتتتتها، مع القيام ماحتياجات الهيتيةب ولكن المعامل تستتتلخها من كل هذه الواجهات ي ، تتهحت المنازل خالية ، و،ضتتحت الأوا تُتت على عدم ال:بيتةب وتلقى في زوايا الإِتال، وطف تت المحهتة ال وجيتة، وخرجتت المر،ة عن كونِتا ال وجتة الظريفة، والقرينة المحهة للرجلب و تتتتتتتتتتارت زميلت في العمل والمُتتتتتتتتتتاقب ومتت معرضتتتتتتتتتتة للت ثيرات الت تَحو :الها التواضتع الفكري والأخلاقي الذي علي مدار حفظ الفضتيلة .
عدد الصفحات ٦١٠الًيتفط www.alukah.net 611 611 وقالت الدكتورة إيدايل لحإن ستتته الأزمات العاللية في ،مريكا، وستتتر كثرة الجرالم في المجتمع ، هو ،ن ال وجة تركت بيتها لتضتتتتتتتتتاعف خل الأستتتتتتتتترة ، ف ا الدخل ، وارفض مستتتتتتتتتتتتوى الأخلاق، ثم قتالتت: إن التجتارب ،ثهتتت ،ن عو ة المر،ة إلى الحر هو الطريقتة الوحيدة لإنقاه الجيل الجديد من التدهور الذي يسير في . وقال ،حد ،عضتتاء الكودرس الأمريكي: لحإن المر،ة تستتتطيع ،ن تخدم الدولة حقا إها بقيت في الهيت الذي هو كيان الأسرة . وقال عضتتتتتتتتو آخر: لحإن اللَّه عندما من المر،ة مي ة إداب الأوا ، ر يطل منها ،ن ت:كهم لتعمل في الخارج ؛ بل جعل مهمتها الهقاء في المن ل لرعاية هؤاء الأطفال . وقال تتتتتتوبنهور الألماني ،يضتتتتتتا : لحاتركوا للمر،ة حريتها المطلقة كاملة بدون رقي ، ثم قابلوني بعد عام ل:وا النتيجة، وا تنستتتتتوا ،نكم ستتتتت:ثون معي للفضتتتتتيلة والعفة والأ ب، وإها مت فقولوا: ،خط ،و ، اب كهد الحقيقة (1) . ولو ،ر نا ،ن نستتتتتقصتتتتي ما قال منصتتتتفو ال،رب في مضتتتتار ااختلاد الت هي نتيجة ن ول المر،ة إلى ميدان ،عمال الرجال ، لطال المقال، ولكن الإ ارة المفيدة تكفي عن طول العهارة. والخلا تتتة: ،ن استتتتقرار المر،ة في بيتها ، والقيام بما ج عليها من تدبيره بعد القيام بِمور ينه ا ، هو الأمر الذي يناستتتتتتتت طهيعتها وفطرتا وكيانِاب وفي تتتتتتتتلاحها و تتتتتتتتلاح المجتمع ، و تتتتتتتلاح النا تتتتتتت ة ، فإن كان عندها فضتتتتتتتل ، ففي الإمكان تُتتتتتتت،يلها في الميا ين النستتتتتتتالية ، كالتعليم للنستتتاء ، والتطهي والتمريض ، لهن هله مما يكون من الأعمال النستتتالية في ميا ين النستاء ، كما ستهقت الإ تا رة إلى هلهب وفيها ت،ل لهن تا:ل ، وتعاون مع الرجال في ،عمال المجتمع ، و،ستهاب رل قِّ يِّّ ِّ ب كل لٌّ في جهة اختصتا ت ب وا ننستى هنا ور ،مهات المؤمن رضتي اللَّه عنهن ، ومن ستتتتار في ستتتتهيلهنب وما قمن ب من تعليم للمة ، وتوجي وإر تتتتا ب وتهلير عن اللَّه ( 1 ) ركر ه ه النقوم كلها الدك ور مصطفى حسني السباعي في ك ابه : المرأة بين الفقه والقانون.
عدد الصفحات ٦١١الًيتفط www.alukah.net 612 612 ستتتهحان، وعن رستتتول ، ف ج اهن اللَّه عن هله خيرا ب و،كثر في المستتتلم اليوم ،مثالهن مع الحجاب والصيانة ، والهعد عن مُالطة الرجال في ميدان ،عمالهم . واللَّه المستتتتتتت ؤ ول ،ن يهصتتتتتتتر الجميع بواجههمب و،ن يعينهم على ، ال على الوج الذي يرضتتتتتي ب و،ن يقي الجميع وستتتتتالل الفتنة، وعوامل الفستتتتتا ، ومكايد الُتتتتتيطانب إن جوا كر ، و لى اللَّه على عهده ورسول نهينا مد وآل و حه وسلم(1). 5- حول توظيف النساء في الدوالر الحكومية الحمد للَّه رب العالم ، والستتتتتتتتلام على عهده ورستتتتتتتتول مد تتتتتتتتلى اللَّه علي ، وعلى آل و حه ، ومن تهعهم ، واقتفى آثارهم إلى يوم الدين . ،ما بعد : فقد اطلعت على ما نُر في الصحف المحلية في الأول من هر رمضان عام 1400 هتتتتتتتتت من اعت ام فرع يوان الخدمة المدنية ملمنطقة الُرقية على توظيف النساء في الدوالر الحكوميتة للقيتام بِعمتال النستتتتتتتتتتتت وال: تة والأعمتال الكتتابيتة الأخرى، ثم قر،ت متا كتهت الأ النا مد ،حمد حساني في حيفة الندوة في عد ها الصا ر في 8/ 9/ 1400 هتتتتتتتتت تعقيها على هله الخبر، و كان ا قا ونا حا للمة في تعقيه ، فُكر اللَّه ل و،ثاب ، هلته ،ن من المعلوم ،ن ن ول المر،ة للعمتل في ميتدان الرجتال يؤ ي إلى ااختلاد، وهلته ،مر خطير جدا ، ل تهعات الخطيرة، وثمرات المرة ، وعواقه الوخيمة، وهو مصتا م للنصتو الُتترعية الت مر المر،ة ملقرار في بيتها ، والقيام ملأعمال الت تخصتتها في بيتها ونحوه، مما تكون في بعيدة عن مُالطة الرجال، والأ لة الصتتترحة الصتتتحيحة الدالة على ار الخلوة (1 )مجموع ف اوى ورسلللللللائل سلللللللماحة الشللللللليخ عبد العزيز بن عبد ا َّ بن باز ، 1 /418- 427، وانظر: مجموع ف اويه، 4 /254- 258، و4 /308- 310.
عدد الصفحات ٦١٢الًيتفط www.alukah.net 613 613 ملأجنهية، وار النظر إليها، وار الوستتتتتتالل المو تتتتتتلة إلى الوقوع فيما حرم اللَّه - ، لة كثيرة كمة قاضية بتحر ااختلاد المؤ ي إلى ما ا امد عقهاه . منها قول تعالى: ﴿ويقتير ني فيِّ بتليلوتِّكلنه وياي تيبريهج ني تيبري جي الج ياهِّلِّيهةِّ الأ لولىي وي،يقِّم ني الصتتتتتتتتهلايةي وآتِّ ي ال هكياةي وي،ي طِّع ني اللَّهي ويريستتتتتلولي ل إِّاهيا يلرِّيدل اللَّهل لِّيلذ هِّ ي عين كلمل الرِّّج سي ،يه لي ال هتيي تِّ وييلطيهِّّريكلم تيط هِّير ا * وياه كلر ني ميا يتلتت ليى فيِّ بتليلوتِّكلنه مِّن آيايتِّ اللَّهِّ ويالح ِّك ميةِّ إِّنه اللَّهي كياني ليطِّيف ا خيهِّير ا ﴾( 1)، وقال تعالى: ﴿ويإِّهيا ستتتتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(2). وقال تعا ﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلاي يتلؤ هيي ني ويكياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيم ا ﴾(3). وقال اللَّه جل وعلا: ﴿ قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لض وا مِّن ،يب صيارِّهِّم ويحي فيظلوا فتلرلوجيهلم هيلِّهي ،يز كيى لهيلم إِّنه اللَّهي خيهِّيرٌ بمِّيا ييصت نتيعلوني * ويقلل لِّل ملؤ مِّ نياتِّ يتي، ضتلضت ني مِّن ،يب صتيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه متتيا ظيهيري مِّنت هتتيا ويل ييضتتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه وياي يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه لِّهتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ﴾ ، إلى ،ن قال ستتتتتتتتهحان : ﴿ وياي ييضتتتتتتتت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع لي مي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ويتلوبلوا إِّلىي اللَّهِّ يِّيعتت ا ،ييتت ي ال ملؤ مِّنلوني ليعيلهكلم تتلف لِّحلوني ﴾ ( 4)، وقتتال: إِّياهكلم ويالتتد خلولي عيليى النِّّستتتتتياءِّ ، - يعب الأجنهيات - فتيقيالي ريجللٌ مِّني الأ ين صتتتتتيارِّ: ياي ريستتتتتلولي اللَّهِّ ،ي فتيري،يي تي الح يم ويد قيالي: لحالح يم ول ا ل ميو تل ( 5)،ونِى الإستتتتتتتتتلام عن الخلوة ملمر،ة الأجنهية على الإطلاق إا مع هي رم (1) سورة الأحزاب، الآي ان33- 34. (2 )سورة الأحزاب، الآية53. (3 )سورة الأحزاب، الآية59. (4 )سورة النور، الآي ان30- 31. (5) البخلاري، ك لاب النكلاح، بلاب لا يخلون رجلل بلامرأة إلا رو محرم، واللدخوم على المغيبلة، بر م =
عدد الصفحات ٦١٣الًيتفط www.alukah.net 614 614 وعن الستتتتتفر إا مع هي رم، ستتتتتدا لذريعة الفستتتتتا ، وإ:لاقا لهاب الإثم ، وحستتتتتما لأستتتتتهاب الُتر ، وحماية للنوع من مكالد الُتيطان، ولهذا ت ّ عن رستول اللَّه ،ن قاللح ميا تتيريك تل بتيع دِّي فِّتت نية ،يضيره عيلي ى الرِّّجيالِّ مِّن النِّّسياءِّ ( 1) . و ّ عن ،ن قاللح اتتهقلوا الد نت ييا وياتته قلوا النِّّسياءي، فيإِّنه ،يوهلي فِّتت نيةِّ بيبِّ إِّس ريالِّ يلي كيانيت فيِّ النِّّستتتتتتتتتتياءِّ ( 2)، وقتال : لحويا َي للوينه ريجتللٌ مِّم ري،ية فتيإِّنه ثايلِّثتيهلمتيا الُتتتتتتتتتتهي طتيانل ( 3) ،وهتذه الآيات والأحا ي تتتتتتتتتترحة الدالة في وجو ب القرار في الهيت ، واابتعا عن ااختلاد المؤ ي إلى الفستتتتتتتا ، وتقويض الأستتتتتتتر ، وخراب المجتمعات ، فما الذي يلج نا إلى مُالفتها ، والوقوع فيما ي،ض اللَّه ، وحل ملأمة بِس وعقاب د ، ،ا نعتبر فيما وقع في المجتمعات الت سهقت إلى هذا الأمر الخطير ، و تتتتتتتتتارت تتحستتتتتتتتتر على ما فعلت، وتتمنى ،ن تعو إلى حالنا الت نحن عليها الآن !! لماها ا ننظر إلى وضتتع المر،ة في بعض الهلدان الإستتلامية المجاورة كيف ، تتهحت مهانة مهتذلة بستتته إخراجها من بيتها، وجعلها تعمل في :ير وظيفتها د! ، لقد نا ى العقلاء هناك ، وفي الهلدان ال،ربية بوجوب إعا ة المر،ة إلى وضتتتتتعها الطهيعي الذي هي ها اللَّه ل ، وركهه ها علي جسميّ ا ونفسيّ ا وعقليّ ا ، ولكن بعد ما فات الأوان . ،ا فليتق اللَّه المستتتتتتتتتت ؤ ولون في يوان الختدمتة المتدنيتة ، والرئاستتتتتتتتتتتة العتامتة لتعليم الهنتات، وليراقهوه ستتتتتتتتتتهحتانت فلا يفتحوا على الأمتة مم عظيمتا من ،بواب الُتتتتتتتتتتر، إها فت كتان من الصع إ:لاق ، وليعلموا ،ن النص لهذا الهلد حكومة و عها هو العمل على ما يهقي مُتمعا متماستتتتتتكا قويا ، ستتتتتتالرا على نِج الكتاب والستتتتتتنة، وستتتتتتد ،بواب الضتتتتتتعف والوهن ، ومنافذ 5232،ومسلم، ك اب الس م، باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخوم عليها، بر م 2172، وتقدم تخريجه. (1) البخاري، بر م5096، ومسلم، بر م2740، وتقدم تخريجه. (2) مسلم، بر م2742، وتقدم تخريجه. (3) مسللللللند اممام أحمد، بر م177، وعبد الرزالأ، بر م20710، وحللللللححه الألباني في سلللللللسلللللللة الأحاديث الصحيحة، بر م 430، وتقدم تخريجه
عدد الصفحات ٦١٤الًيتفط www.alukah.net 615 615 الُتترور والفِ، وا ستتيما ونحن في عصتتر تكال الأعداء في على المستتلم، و، تتهحنا ، تتد م ا نكون حاجة إلى عون اللَّه ، و فع عنا رور ،عدالنا ومكالدهم، فلا جوز لنا ،ن نفت ،بوام من الُر م،لقة . ولعل في كلمت هذه ما يل ذكِّّ ر المستتتتتتتتت ؤ ول في يوان الخدمة المدنية، والرئاستتتتتتتتتة العامة لتعليم الهنات بما ج عليهم من مراعاة ،مر اللَّه ورستتتتتتتتتتول ، والنظر فيما تَلي المصتتتتتتتتتتلحة العتامتة لهتذه الأمتة، وااستتتتتتتتتتتتفتا ة ممتا قتالت الأ متد ،حمتد حستتتتتتتتتتتاني من ،ن عمليتة نقص الموظف ا تعاا ملدعوة إلى إ تتتتتتراك النستتتتتتاء في وظالف الرجال؛ ستتتتتتدا للذريعة، وقفلا لهاب المحاهير، بل إن العلاج الصتتتتتتتتتتتحي يكون بإجا الحواف لآاف الُتتتتتتتتتتتهان الذين ا جتتدون في العمتتل الحكومي متتا يُتتتتتتتتتتتجع للالتحتتاق بتت ، فيتجهون إلى العمتتل الحر، ،و إلى المؤستتستتات والُتتركات، ومن هنا منطلق العلاج الصتتحي ، وهو تهستتيط إجراءات تعي الموظف ، وعدم التعقيد في الطلهات، وإعطاء الموظف ما يستتتتتتحق مقابل جهده، وعندها ستتتتتتوف يكون لدى كل إ ارة فالض من الموظف ، ه ذا وإنب مطم ن إن تتتتتتاء اللَّه إلى ،ن المستتتتت ؤ ول بعد قراءتم لهذه الكلمة ستتتتتيرجعون عما فكروا في من تُتتتتت،يل المر،ة بِعمال الرجال ، إها علموا ،ن هله رم ملكتاب والستنة، ومصتا م للفطرة الستليمة، ومن ،قوى الأستتتهاب في تخلخل المجتمع ، وتداعي بنيان ، وهو مع هله ،منية :الية لأعداء المستتتلم ، يعملون لها منذ عُتتتتتتتتتترات الستتتتتتتتتتن ، وينفقون لتحقيقها الأموال الطاللة، ويهذلون لذله الجهو المضنية، ونرجو ،ن ا يكون ،بنا نا وإخواننا معين لهم ،و قق لأ:راضهم . ،ستتتتتتتت ل اللَّه ،ن حفظ بلا نا وبلا المستتتتتتتتلم من مكايد الأعداء ومُططاتم المدمرة ، و، ن يوفق المس ؤ ول فيها إلى حمل الناس على ما يصل ؤ ونِم في الدنيا والآخرة، تنفيذا لأمر ربّم وخالقهم ، والعار بمصتتتتتتتالحهم، و،ن يوفق المستتتتتتت ؤ ول في يوان الخدمة المدنية ، والرئاستتتتتتتة العامة لتعليم الهنتات لكتل متا فيت تتتتتتتتتتلاح العهتا والهلا في ،مر المعتاش والمعتا ، و،ن يعيتذنا وإياهم وستتتالر المستتتلم من مضتتتلات الفِ ، و،ستتتهاب النقم، إن ور هله والقا ر علي ، و تتتلى اللَّه
عدد الصفحات ٦١٥الًيتفط www.alukah.net 616 616 وسلم على نهينا مد، وعلى آل و حه و،تهاعهم بإحسان ( 1). الرليس العام لإ ارات الهحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإر ا عهد الع ي بن عهد الله بن مز . 6- حكم مصافحة النساء من وراء حالل(2) س : الأ التذي رم است : ر . ع . ق . ،- من المعهتد العلمي وطتة بب تَيم ملمملكة العربية الستتتتعو ية يستتتت ل عن: حكم مصتتتتافحة المر،ة الأجنهية إها كانت عجوزا ، وكذله يستتت ل عن : الحكم إها كانت تضتتتع على يدها حاج ا من ثوب ونحوه د ج: اتجوز مصتتافحة النستتاء :ير المحارم مطلقا ؛ ستتواء كن تتامت ،م عجال ، وستتواء كان المصاف ام ،م يخا كهيرا ؛ لما في هله من خطر الفتنة لكل منهما، وقد ّ عن رسول اللَّه ،ن قال: لحإني ا ، اف النساء (3). وقالت عالُتتتتتتتتتتةل : لحميا ميستتتتتتتتتتهت ييدل ري ستتتتتتتتتتلولِّ اللَّهِّ ييدي ام ري،ية قيط :يير ي ،ينه ل مييتيعيهلنه مِّل كيلايمِّ (4)، وا فرق ب كونِا تصافح الل ،و ب،ير حالل لعموم الأ لة، ولسد الذرالع (1 )مجموع ف اوى ابن باز ، 6 /355- 358. (2 )نشرت في (المجلة العربية)، في باب﴿فَاس أَلُوا أَه لَ ال ِّك رِ ﴾ . (3) أبقللاتابن سللللللللعللد، 8/5، وموأللأ مللالللك،5 /1431، وأحمللد، بر م 27006، وال رمللي، بر م 1597،وحححه الشيخ الألباني في ححيح ابن ماجه، بر م 2323، تقدم تخريجه (4) البخاري، ك اب الط لأ، باب إرا أسللللللمت المشلللللركة أو النصلللللرانية تحت ال مي أو الحربي، بر م 5288، ومسلم، ك اب اممارة، باب كيفية بيعة النساء، بر م1866.
عدد الصفحات ٦١٦الًيتفط www.alukah.net 617 617 المفضية إلى الفتنة. واللَّه ور التوفيق(1). 7- ،س لة و،جوبة تتعلق ملط والعامل ملمستُفيات( 2) القسم الأول س 1: هل جوز ،ن تَرضنا امر،ة ونحن رجالب خا ة مع وجو ممرض من الرجالد . ج1: الواج على المستتتتتتُتتتتتفيات يعا ،ن يكون الممرضتتتتتون للرجال والممرضتتتتتات للنستتتاءب هذا واج ب كما ،ن الواج ،ن يكون الأطهاء للرجال ، والطهيهات للنستتتاءب إا عند الضرورة القصوى إها كان المرض ا يعرف إا الرجل ، فلا حرج ،ن يعاا المر،ة لأجل الضتتتتتتتتتتترورةب وهكذا لو كان مرض الرجل ر يعرف إا امر،ة ، فلا حرج في علاجها ل ب وإا فالواج ،ن يكون الطهي من الرجال للرجال والطهيهة من النستتتتتتتتتاء للنستتتتتتتتتاءب هذا هو الواج ب وهكذا الممرضتتتتات والممرضتتتتونب الممرض للرجال ، والممرضتتتتة للنستتتتاءب حستتتتما لوسالل الفتنةب وحذرا من الخلوة المحرمة. س2: بعض منستتتتومت المستتتتتُتتتتفى تكون ، تتتتواتن مرتفعة عندما يتحدثن مع بعضتتتهن ،و مع زملالهن من الر جالب وبعضتتتهن يصتتتافحن الرجال من ،طهاء و:يرهمب فما حكم الُرع في هلهب وهل علينا إثم في السكوتد ج2: الواج على الأطهاء والطهيهات ،ن يراعوا ،حوال المرضتتتتتتى والمريضتتتتتتاتب و،ا ترتفع ، تتتتتتتتتواتم عندهمب بل يكون هله في لات ،خرىب ،ما المصتتتتتتتتتافحة، فلا جوز ،ن يصتتتتاف الرجل المر،ة إ ا إها كانت من ارم ب ،ما إها كانت الطهيهة ،و الممرضتتتتة ليستتتتت (1) مجموع ف اوى ابن باز،6 /359. (2) ه ه الأس لة والأجوبة تابعة لكلمة ألقاها سماح ه بمس شفى النور بمكة المكرمة عام 1401هلللل في شهر رجب.
عدد الصفحات ٦١٧الًيتفط www.alukah.net 618 618 من ارم فلا لأن الن قال: لحإني ا ، اف النساء (1). وقالت عالُتتتةل: لحواللَّه ما مستتته ت يد رستتتول اللَّه يد امر،ة قط، ما كان يهايعهن إا ملكلام علي الصلاة والسلام (2). فتالمر،ة ا تصتتتتتتتتتتتاف الرجتل وهو :ير رم لهتاب فلا تصتتتتتتتتتتتاف الطهيت وا المتدير وا المريض، وا :يرهم ممن ليس رمتا لهتاب بتل تكلمت ملكلام الطيت وتستتتتتتتتتتتلم عليت ب لكن بدون مصتتتافحة، وبدون تكُتتتف ، فتستتت: ر،ستتتها وبدنِا ووجهها ولو ملنقاب لأن المر،ة عورة وفتنة، واللَّه جل وعلا يقول: ﴿ويإِّهيا ستتتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّ نه ﴾(3). ويقول ستتتتتتتتتتتهحتتانتت﴿وياي يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه لِّهتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ﴾(4) الآيتتة، والر،س والوج من ،عظم ال ينةب وهكذا ما يكون في يديها ،و رجليها من الحلي والخضتاب ، فكل فتنة لييت المذكورت ب والمقصتتتتتتتو ،نِا كلها عورةب فالواج عليها التستتتتتتت: ، والهعد عن ،سهاب الفتنة ومن ،سهاب الفتنة: المصافحة . س3: بعض منستتتتتومت المستتتتتتُتتتتتفى من طهيهات ،و ممرضتتتتتات ،و عاملات نظافة، يلهستتتن لهاستتتا ضتتتيقا ، ويكُتتتفن عن نحورهن وستتتواعدهن وستتتوقهنب ما حكم الُرع في هلهد ج 3: الواج على الطهيهات و:يرهن من ممرضتتتتتتتات وعاملات ،ن يتق اللَّه تعالى ، و،ن (1) أبقللاتابن سللللللللعللد، 8/5، وموأللأ مللالللك،5 /1431، وأحمللد، بر م 27006، وال رمللي، بر م 1597، وحححه الشيخ الألباني في ححيح ابن ماجه، بر م2323، تقدم تخريجه (2) البخاري، بر م5288، ومسلم، بر م1866، تقدم تخريجه (3) سورة الأحزاب، الآية53. (4) سورة النور، الآية31.
عدد الصفحات ٦١٨الًيتفط www.alukah.net 619 619 يلهستتتن لهاستتتا تُتتتما ا يه مع حجم ،عضتتتالهن ،و عوراتنب بل يكون لهاستتتا متوستتتطا ا واستعا وا ضتيقا ب ستاترا لهن ست:ا ترعيا ، مان عا من ،ستهاب الفتنةب لييت الكريمت المذكورت في جواب السؤال السابقب ولقول النبي : لحالمر،ة عورة ( 1) . وقول :لح تتِّنت فيانِّ مِّن ،يه لِّ النهارِّ ري ،يريِليا : قتيو مٌ ميعيهل م ستتِّييادٌ كي يه نايبِّ ال هتيقيرِّ ييضتت رِّبلوني بِّّيا النهاسي، وينِّستتياءٌ كياستتِّيياتٌ عيارِّيايتٌ، مملِّيلايتٌ ميالِّلايتٌ، رلءلوستتلهلنه كي يستت نِّميةِّ ال هلخ تِّ ال ميالِّليةِّ، اي ييد خلل ني الج ينهةي، وياي جيِّد ني رِّحيهيا، ويإِّنه رِّحيهيا لييلوجيدل مِّن ميستتتِّ يريةِّ كيذيا ويكيذيا (2)،رواه مستتتلم في حيح ب وهذا وعيد عظيمب ،ما الرجال الذين بِيديهم سياد ، فهؤاء هم الذين يوكل إليهم ،مر الناس فيضربونِم ب،ير حق من رطة ،و جنو ،و :يرهم . فالواج ،ا يضتتتتتربوا الناس إا قب ،ما النستتتتتاء الكاستتتتتيات العاريات، فهن اللاتي يلهستتتن ك ستتتوة ا تستتت:هن: إما لقصتتترها، وإما لرقتهاب فهن كاستتتيات ماستتتم عاريات في الحقيقةب مثل ،ن يكُتتتتفن ر وستتتتهن ،و تتتتدورهن ،و ستتتتيقانِن ،و :ير هله من ،بدانِنب وكل هذا نوع من العريب فالواج تقوى اللَّه في هله، والحذر من هذا العمل الستتتتتتتتتتتيئب و،ن تكون المر،ة مستتتتتتتتتورة ، بعيدة عن ،ستتتتتتتتهاب الفتنة عند الرجالب و تتتتتتتترع لها هله ب النستاء ، فتكون ابستة لهاس حُتمة حتَّ يقتدى بّا ب النستاءب والواج تقوى اللَّه على الطهيت والطهيهتة والمريض والمريضتتتتتتتتتتتة والممرض والممرضتتتتتتتتتتتةب ا بتد من تقوى اللَّه في حق الجميعب كمتتا ،ن الواجتت على الطهيهتتات والممرضتتتتتتتتتتتتات تقوى اللَّه في هلتته، و،ن يكن تُمات متس:ات بعيدات عن ،سهاب الفتنةب واللَّه الها ي إلى سواء السهيل . س4: ما حكم حفلات التو يع المختلطة من الجنستتتتتتتت ب وما حكم العلاج ملموسيقىد (1) أخرجه ال رم ي، بر م1173، وابن خزيمة،بر م 1685، ومصللللن ابن أبي شلللليبة، بر م7698، وحححه الع مة الألباني في إرواء الغليل 1 /303، وتقدم تخريجه. (2) مسلم، بر م2128، تقدم تخريجه.
عدد الصفحات ٦١٩الًيتفط www.alukah.net 620 620 ج4: الحفلات ا تكون ماختلادب بتتتل الواجتتت ،ن تكون حفلات الرجتتتال للرجتتتال وحتدهم ، وحفلات النستتتتتتتتتتتاء للنستتتتتتتتتتتاء وحت دهنب ،متا ااختلاد فهو منكر ، ومن عمتل ،هتل الجاهلية نعوه مللَّه من هله . ،ما العلاج ملموستتتيقى، فلا ، تتتل ل ، بل هو من عمل الستتتفهاءب فالموستتتيقى ليستتتت بعلاج، ولكنهتا اءب وهي من آات الملاهيب فكلهتا مرض للقلوب، وستتتتتتتتتتتهت انحراف الأخلاقب وإاتتا العلاج النتتافع والمري للنفوس إستتاع المرضتتتتتتتتتتتى القرآن والمواعظ المفيتتدة والأحتا يت النتافعتةب ،متا العلاج ملموستتتتتتتتتتتيقى و:يرهتا من آات الطرب فهو ممتا يعو هم الهاطل، وي يدهم مرضتتتا إلى مرضتتتهمب ويقل عليهم ساع القرآن والستتتنة والمواعظ المفيدةب وا حول وا قوة إا مللَّه . س5: ،نا ممرض، و،عمتل في تَريض الرجت ال، ومعي ممرضتتتتتتتتتتتة تعمتل في نفس القستتم في وقت ما بعد الدوام الرسي، ويستتتمر هله حتَّ الفجرب وربما حصتتل بيننا خلوة كاملةب ونحن راف على ،نفستتتنا من الفتنة ، وا نستتتتطيع ،ن ن،ير من هذا الوضتتتتع، فهل ن:ك الوظيفة مُافة للَّه ، وليس لنا وظيفة ،خرى للرزقب نرجو توجيهنا بما تروند ج 5: ا جوز للمستتتتتؤ ول عن المستتتتتتُتتتتتفيات ،ن جعلوا ممرضتتتتتا مداوما وممرضتتتتتة يهيتان وحتتدِتتا في الليتتل للحراستتتتتتتتتتتتة والمراقهتتةب بتتل هتتذا :لط ومنكر عظيمب وهتتذا معنتتاه التتدعوة للفاحُتتتتتة ؛ فإن الرجل إها خلا ملمر،ة في ل واحد ؛ فإن ا يؤمن عليهما الُتتتتتيطان ،ن ي ين لهما فعل الفاحُتتة ووستت اللهاب ولهذا تت عن رستتول اللَّه ،ن قال: لحا َلون رجل ممر،ة فإن الُتتيطان ثالثهما ( 1) ،فلا جوز هذا العملب والواج عليه ترك لأن رم ويفضتتي إلى (1) مسللللللند اممام أحمد، بر م177، وعبد الرزالأ، بر م20710، وحللللللححه الألباني في سلللللللسلللللللة الأحاديث الصحيحة، بر م 430، وتقدم تخريجه
عدد الصفحات ٦٢٠الًيتفط www.alukah.net 621 621 ما حرم اللَّه ب وستتوف يعوضتته اللَّه خيرا من إها تركت للَّه ستتهحان ؛ لقول اللَّه :﴿ويمين يتيتهقِّ اللَّهي جي عيل لي ل مُي ريج ا و وييتير زلق ل مِّن حيي ل اي حي تيسِّ ل ﴾ ( 1) . وقول ستتتتهحان﴿ ويمين يتيتهقِّ اللَّهي جي عيل لي ل مِّن ،يم رِّهِّ يلستتتت ر ا ﴾ ( 2) ، وهكذا الممرضتتتتة ، عليها ،ن اذر هله ، و،ن تستتتقيل إها ر حصتتل مطلوبّا لأن كل واحد منكما مستت ؤ ول عما ،وج اللَّه علي ، وما ح رم علي . س 6: ،نا طهي في :رفة الكُتتف ترافقب ممرضتتة في نفس ال،رفةب وحتَّ حضتتر مريض حصل بيننا حدي في ،مور تَّب فما هو ر،ي الُرع في هذاد ج6: حكم هذه المستتتتتتتتت لة حكم الت قهلها؛ فلا جوز له الخلوة ملمر،ةب وا جوز ،ن َلو ممرض ،و طهي بممرضتتتتتتتة ،و طهيهةب ا في :رفة الكُتتتتتتتفب وا في :يرها؛ للحدي الستتابق؛ ولما يفضتتي إلي هله من الفتنة إا من رحم اللَّه ب وج ،ن يكون الكُتتف على الرجال للرجال وحدهمب وعلى النساء للنساء وحدهن . س7: بعض منستتتومت المستتتتُتتتفى يضتتتعن مستتتاحيق للتجميلب وقد يكون هله جهلا منهن بّذا ،ثناء العملد ج7: إها كنّ يراهنّ الرجتال ؛ فلا جوز لهنّ هلتهب ،متا ب النستتتتتتتتتتتاء فلا بِسب وجت على المر،ة ،ن تستتتتتتت: وجهها عن الرجال ملنقاب ونحوه لقول تعالى: ﴿ويإِّهيا ستتتتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياس يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾ (3) . وقولتت تعتتا﴿وياي يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه لِّهتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو ،يبت نتتيالِّهِّنه ،يو ،يبت نتتتياءِّ (1) سورة الط لأ، الآي ان2- 3. (2) سورة الط لأ، الآية4. (3) سورة الأحزاب، الآية53.
عدد الصفحات ٦٢١