المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب في ضوء الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح تحميل PDF

سعيد بن وهف القحطاني

صفحة ٣٨ من ٤٥

الًيتفط www.alukah.net 590 590 6 - بيان من اللجنة الدالمة للهحوث العلمية والإفتاء حول ما نُر في الصحف عن المر،ة التاريت 25 \ 1 \ 1420 هت. الحمد للَّه ، والصتلاة والستلام على رستول اللَّه ، وعلى آل و تحه ومن اهتدى بّداه، وبعد: فمِّّ ما ا َفى على كل مستتتتتتلم بصتتتتتتير بدين ، ما تعيُتتتتتت المر،ة المستتتتتتلمة ات ظلال الإستتتتتلام، وفي هذه الهلا خصتتتتتل و تتتتتا ، من كرامة وحُتتتتتمة وي عي مي ل الق بّا، ونيل لحقوقها الُتتتترعية الت ،وجهها اللَّه لها، خلافا لما كانت تعيُتتتت في الجاهلية، وتعيُتتتت الآن في بعض المجتمعات المخالفة لآ اب الإسلام، من تسي وضياع وظلم . وهتذه نعمتة نُتتتتتتتتتتتكر اللَّه عليهتا، وجت علينتا المحتافظتة عليهتا، إاه ،نّ هنتاك ف تات من الناس، ممن تلوثّ ت ثقافتهم بِفكار ال،رب، ا يل رضتيهم هذا الوضتع المُترّ ف، الذي تعيُت المر،ة في بلا نا من حياء ، وست: ، و تيانة ، ويريدون ،ن تكون مثل المر،ة في الهلا الكافرة، والهلا العلمانية، فصاروا يكتهون في الصحف، ويل طالهون مسم المر،ة بِ ياء تتلخص في: 1 - هتتته الحجتتاب التتذي ،مرهتتا اللَّه بتت في قولتت : ﴿ياي ،ييت هتتيا النهبيِّ قتتلل لأِّيز وياجتتِّهي ويبتينياتِّهي وينِّسياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّ نه هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلاي يتلؤ هيي ني ﴾ ( 1)، وبقول تعالى: ﴿ويإِّهيا ستتتتتي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياستتتتت يللوهلنه مِّن ويريا ءِّ حِّجياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(2)، وبقول تعالى: ﴿ويل ييضتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾(3)، وقول عالُتتتتتة ل في قصتتتتتتتتتتتة تخلّ فهتا عن الركت ، ومرور تتتتتتتتتتتفوان بن المعطتل  عليهتا، وتخميرهتا لوجههتا لمتا (1) سورة الأحزاب، الآية59. (2) سورة الأحزاب، الآية53. (3) سورة الأحزاب، الآية53.

عدد الصفحات ٥٩٠

الًيتفط www.alukah.net 591 591 ،حستتتتتتتتتتتتت بتت قتتالتتت: لحوكتتان يراني قهتتل الحجتتاب (1)، وقولهتتا: لحكنتتا مع النبي  ونحن رمتتتات، فتتتإها مر بنتتتا الرجتتتال ستتتتتتتتتتتتتدلتتتت إحتتتدانا نتتتارهتتتا على وجههتتتا، فتتت إها جتتتاوزونا كُتفناه (2)، إلى :ير هله مما يدل على وجوب الحجاب على المر،ة المستلمة من الكتاب والستتنة، ويريد هؤاء منها ،ن تخالف كتاب ربّا وستتنة نهيها، و تصتته ستتافرة يتمتع ملنظر إليها كل طامع، وكل من في قله مرض. 2 - ويطتتالهون بِن تَليكه ن المر،ةل من قيتتا ة الستتتتتتتتتتتّ يتتّ ارة ر:م متتا ي:تتت على هلتته من مفاسد، وما يعرّ ضها ل من مُاطر ا تخفى على هي بصيرة. 3 - ويلطالهون بتصتتتتتتتوير وج المر،ة، ووضتتتتتتتع تتتتتتتورتا في بطاقة خا تتتتتتتة بّا تتد اولها الأيتدي، ويطمع فيهتا كتل من في قلهت مرض، وا تتتتتتتتتتته ،ن هلته وستتتتتتتتتتتيلتة إلى كُتتتتتتتتتتتف الحجاب. 4 - يلطالهون مختلاد المر،ة والرجال، و،ن تتولى الأعمال الت هي من اختصتتتتتتتتتتتا الرجتتال، و،ن ت:ك عملهتتا اللالق بّتتا والمتلالم مع فطرتتتا وحُتتتتتتتتتتتمتهتتا، وي عمون ،ن في اقتصتارها على العمل اللالق بّا تعطيلا لها، وا ته ،نّ هله خلاف الواقع، فإن توليتها عملا ا يليق بّت ا هو تعطيلهتا في الحقيقتة، وهتذا خلافل متا جتاءت بت الُتتتتتتتتتتتريعتة من منع ااختلاد ب الرجال والنستتتتتتتتتاء، ومنع خلوة المر،ة ملرجل الذي ا الّ ل ، ومنع ستتتتتتتتتفر المر،ة بدون رم، لما ي:ت على هذه الأمو ر من المحاهير الت ا ال مد عقهاها. ولقد منع الإستتلام من ااختلاد ب الرجال والنستتاء حتَّ في مواطن العها ة، فجعل موقف النستتاء في الصتتلاة خلف الرجال، ور: في تتلاة المر،ة في بيتها، فقال النبي  : (1) ححيح البخاري، بر م4141، ومسلم، بر م2770، وتقدم تخريجه (2) أخرجه أحمد، بر م24021، وأخرجه أبو داود ، بر م1833، وام الشلللليخ الألباني الشواهد وتقدم تخريجه.

عدد الصفحات ٥٩١

الًيتفط www.alukah.net 592 592 لحا تَنعوا إمتاء الله مستتتتتتتتتتتاجتد الله وبيوتن خير لهن (1)،كتل هلته من ،جتل المحتافظتة على كرامة المر،ة وإبعا ها عن ،سهاب الفتنة . فالواج ل على المستتتتتتتتتلم ،ن حل افظوا على كرامة نستتتتتتتتتالهم، و،ن ا يلتفتوا إلى تله الدعايات المضتتتتتلِّ لة، و،ن يعتبروا بما و تتتتتلت إلي المر،ة في المجتمعات ا لت قهلت مثل تله الدعايات، واردعت بّا، من عواق وخيمة، فالسعيد من ول عِّ ظي ب،يره. كمتا جت على واة الأمور في هتذه الهلا ،ن يأختذوا على ،يتدي هؤاء الستتتتتتتتتتتفهتاء، ويمنعوا من نُتتتتر ،فكارهم الستتتتي ة؛ حماية للمجتمع من آثارها الستتتتي ة وعواقهها الوخيمة، فقد قال النبي  :لح ميا تتيريك تل بتيع دِّي فِّتت نية ،يضتتيره عيلي ى الرِّّجيالِّ مِّن النِّّستتياءِّ (2)، وقال علي الصتتتتلاة والستتتتلام: لحاستتتت تتي و تتتتل وا مِّ لنِّّ ستتتتي اءِّ خي ير ا (3)، ومن الخير لهنه المحافظةل على كرامتهنه وعفتهنه ، وإبعا هنه عن ،سهاب الفتنة. وفق اللَّه الجميع لما في الخير والصتتتتتتتتلاح، و تتتتتتتتلى اللَّه وستتتتتتتتلم على نهينا مد وآل و حه . اللجنة الدالمة للهحوث العلمية والإفتاء ( 4) (1) أخرجه أحمد، بر م9645، وأبو داود، بر م565، والشللللافعي في مسللللنده، ص171، وحللللححه الشلللليخ الألباني في ال عليقات الحسللللان على حللللحيح ابن حبان، 7 /212، وامرواء، بر م515، وتقدم تخريجه. (2) البخاري، بر م5096، ومسلم ، بر م 2740، وتقدم تخريجه. (3) البخاري، ك ابأحاديث الأنبياء،، باب خلق آدم ورري ه، بر م 331، ومسللم، ك ابالرضلاع، باب الوحية بالنساء، بر م 1468. (4) مجموع ف اوى اللجنة الدائمة،17 /244- 248، وه ا البيان من اللجنة الدائمة برئاسلة اممام عبد العزيز بن عبد ا َّ بن باز : في 25 /1 /1420هللل، وعليه خ مة حصل بل وفاته بيومين حيث توفي 27/1 /1420هلللللللللللللل، فهو يع بر نصللللليحة مودِّعٍ من ه ا اممام الناحلللللح َّ ورسلللللوله ، وجماعة المسلمين في كل مكان.

عدد الصفحات ٥٩٢

الًيتفط www.alukah.net 593 593 عضو عضو عضو نال الرليس الرليس بكر ،بوزيد ال الفوزان عهد الله بن :ديان عهد الع ي آل الُيت عهد الع ي بن عهد الله بن مز رابعا :فتاوى يت الإسلام في عصره عهد الع ي بن عهد الله بن مز :: 1- ااختلاد في الدراسة الحمد للَّه ، والصلاة والسلام على رسول اللَّه ، وبعد : فقتتد اطلعتتت على متتا كتهتت بعض الكتتتاب في جريتتدة الج يرة بعتتد هتتا رقم 3754، وتاريت 15/ 4/ 1403 هتت الذي اق:ح في اختلاد الذكور والإناث في الدراسة ملمرحلة اابتدالية، ولما ي:ت على اق:اح من عواق وخيمة ر،يت التنهي على هله ف قول: إن ااختلاد وسيلة لُر كثير ، وفسا كهير ، ا جوز فعل ، وقد قال النبي : لحملرلوا ،يبت نياءيكلم مِّلصتتتهلايةِّ لِّستتتيه عِّ ستتتِّنِّ ي، وياضتتت رِّبلوهلم عيلييت هيا لِّعيُتتت رِّ ستتتِّنِّ ي، ويفتيرِّّقلوا بتييت نتيهلم فيِّ ال ميضتتتياجِّعِّ (1)، وإاا ،مر  ملتفريق بينهم في المضاجع؛ لأن قرب ،حدِا من الآخر في سن العا رة وما بعدها، وستيلة لوقوع الفاحُتة بسته اختلاد الهن والهناتب وا ته ،ن اجتماعهم في المرحلة اابتدالية كل يوم وستتتتتتتتتتيلة لذله ، كما ،ن وستتتتتتتتتتيلة للاختلاد فيما بعد هله من المراحتل ، وبكتل حتال فتاختلاد الهن والهنتات في المراحتل اابتتداليتة منكر ا جوز فعلت ؛ لما ي:ت علي من ،نواع الُتتتتتتتترور ، وقد جاءت الُتتتتتتتتريعة الكاملة بوجوب ستتتتتتتتد الذرالع المفضتتتية إلى الُتتترك والمعا تتتي، وقد ل على هله الل كثيرة من الآيات والأحا ي ب ولوا متا في هلته من الإطتالتة لتذكرت كثيرا منهتا، وقتد هكر العلامتة ابن القيم : في كتتابت لحإعلام الموقع منها تسعة وتسع ليلا ، ونصيحت للكات و:يره ،ا يق:حوا ما يفت (1) مسللللللللنلد امملام أحملد،11 /369، بر م6756، وبنحوه أبو داود، ك لاب الصلللللللل ة، بلاب م ىيؤمر الغ م بالصلل ة، بر م 495، الدار طني،1 /231، في سللنن البيهقي،2 /229، وحللححه الألباني في إرواء الغليل، 2 /7.

عدد الصفحات ٥٩٣

الًيتفط www.alukah.net 594 594 على المسلم ،بواب ر قد ،:لقت. نس ل اللَّه للجميع الهداية والتوفيق . ويكفي العاقل ما جر ى في الدول الت ،محت ااختلاد من الفستتتتتا الكهير بستتتتته ااختلاد، و،ما ما يتعلق ملحاجة إلى معرفة الخاط مُطوبت فقد تتتترع النبي  في هله ما يُتتفي بقول لح :إِّهيا خيطي ي ،يحيدلكلمل ال مير ،يةي، فيإِّن استت تيطياعي ،ين يتين ظلري مِّنت هيا إِّلىي ميا ييد علوهل إِّلىي نِّ كتياحِّهتيا، فتيل يتيف عتيل (1)، فيُتتتتتتتتتتترع لت ،ن ينظر إليهتا بتدون خلوة قهتل عقتد النكتاح إها تيستتتتتتتتر هله؛ فإن ر يتيستتتتتتتتر بع من يثق ب من النستتتتتتتتاء للنظر إليها، ثم إخهاره بخلقها وخل لل قها، وقد رج المستتتلمون على هذا في القرون الماضتتتية ، وما ضتتترهم هله، بل حصتتتل لهم من النظر إلى المخطوبة ،و و تتتف الخاطهة لها ما يكفيب والنا ر خلاف هله ا حكم ل . واللَّه المست ؤ ول ،ن يوفق المستلم لما في تلاحهم وستعا تم في العاجل والآجل، و،ن حفظ عليهم ينهم، و،ن ي،لق عنهم ،بواب الُتتتتتتتتتتتر، ويكفيهم مكتالتد الأعتداء ، إنت جوا كر ، و لى اللَّه وسلم على نهينا مد وآل و حه . (2) 2- ااختلاد ب الرجال والنساء من عهتد الع ي بن عهتد اللَّه بن مز إلى من يراه ويطلع عليت من إخواني المستتتتتتتتتتتل م ، وفقب اللَّه وإياهم لفعل الطاعات، وجنهب وإياهم الهدع والمنكرات. السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركات . ،ما بعد : فمن واج النصتتتتتتتت والتذكير ،ن ،نه على ،مر ا ينه،ي الستتتتتتتتكوت علي ، بل ج الحتذر منت ، واابتعتا عنت ، وهو ااختلاد الحتا تتتتتتتتتتتل من بعض الجهلتة في بعض الأمت اكن (1) مسلللند اممام أحمد،22 /440، بر م14586، وأبو داود، ك اب النكاح، باب في الرجل ينظر إلى المرأة وهو يريلد تزويجهلا، بر م 2084، وابن أبي شلللللللليبلة،4 /21، بر م17389، والحلاكم،2 / 166، في سنن البيهقي،2 /229، وحححه الألباني سلسلة الأحاديث الصحيحة، بر م99. (2) مجموع ف اوى ابن باز،5 /234- 235..

عدد الصفحات ٥٩٤

الًيتفط www.alukah.net 595 595 والقرى مع :ير المحارم، ا يرون بذله بِستتتتتتا ، جة ،ن هذا عا ة آملهم و،جدا هم، و،ن نيتاتم طيهتة، فتجتد المر،ة مثلا تجلس مع ،خي زوجهتا، ،و زوج ،ختهتا ، ،و مع ،بنتاء عمهتا ، ونحوهم من الأقارب بدون اج وبدون مهااة . ومن المعلوم ،ن احتجتتاب المر،ة المستتتتتتتتتتلمتتة عن الرجتتال الأجتتانتت ، وت،طيتتة وجههتتا ،مر واج ل على وجوب الكتاب والستتتتتتتتنة وإ اع الستتتتتتتتلف الصتتتتتتتتال ب قال اللَّه  :﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتتتتتتتلضتتتتتتتت ني مِّن ،يب صتتتتتتتتيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هي ا ويل ييض رِّب ني بخِّلملرِّهِّ نه عيليى جليلوبِِّّّنه ﴾ ( 1)، وقال تعالى: ﴿ ويإِّهيا سي يل تلملوهلنه ميتياع ا فياس يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجتياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾ الآيتة ( 2)ب وقتال تعتا﴿ ياي ،ييت هتيا النهبيِّ قتلل لأِّيز وياجتِّهي ويبتينياتِّهي وينِّسياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلاي بِّيهِّهِّنه هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلاي يتلؤ هيي ني ويكياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيمت ا ﴾ ( 3)، والجلهتاب هو الر اء فوق الخمتار بمن لتة العهتاءة ، قتالتت ،م ستتتتتتتتتتلمتة ل : لحلمتا ن لت هذه الآية خرج نساء الأنصار ك ن على ر وسهن ال،رمن من السكينة، وعليهن ،كسية سو يلهسنها ( 4) . وفي هذه الآيات الكريمات ليل واضتتتتت على ،ن ر،س المر،ة و تتتتتعرها وعنقها ونحرها ووجهها مما ج عليها ستتتتتتت:ه عن كل من ليس بمحرم لها ، و،ن كُتتتتتتتف ل،ير المحارم حرام. ومن ، لة الستتنة لح،ن النبي  لما ،مر بإخراج النستتاء إلى مصتتلى العيد قلن: يا رستتول اللَّه إحتتدانا ا يكون لهتتا جلهتتابد فقتتال النبي : لتلهستتتتتتتتتتتهتتا ،ختهتتا من جلهتتابّتتا (5)، رواه (1) سورة النور، الآية31. (2) سورة الأحزاب، الآية53. (3) سورة الأحزاب، الآية59. (4) تفسللللللللير ابن أبي حللاتم، بر م 17784، تفسللللللللير عبللد الرزالأ،3 /123، وأبو داود، بر م4101، وححح إسناده الألباني، وتقدم تخريجه. (5) البخاري، ك اب الصللللللل ة، باب وجوب الصللللللل ة في ال ياب، بر م351، ومسللللللللم، ك اب حللللللل ة=

عدد الصفحات ٥٩٥

الًيتفط www.alukah.net 596 596 الهخاري ومستتتلم. فهذا الحدي يدل على ،ن المعتا عند نستتتاء الصتتتحابة ،ا تخرج المر،ة إا الهاب، فلم يأهن لهن رسول اللَّه  ملخروج ب،ير جلهاب . وقد ثهت في الصتتتتتتحيح عن عالُتتتتتتة ل، قالت: لحإِّن كياني ريستتتتتتلولل اللَّهِّ  لييلصتتتتتتيلِّّي الصتتتتت ه ي، فتييتين صتتتتتيرِّفل النِّّستتتتتياءل ملتتيليفِّّعيات بمِّلرلوطِّهِّنه ميا يتلع ريف ني مِّن ال ،يليسِّ (1)، وقالت : لحليو ،ي ريكي ريستتتلولل اللَّهِّ  ميا ،يح ديثي النِّّستتتياءل ليمينتيعيهلنه كيميا ملنِّعيت نِّستتتياءل بيبِّ إِّستتت ريالِّيلي (2)، فدل هذا الحدي على ،ن الحجاب والتستتتتتتتت: كان من عا ة نستتتتتتتتاء الصتتتتتتتتحابة الذين هم خير القرون، و،كرمها على اللَّه ، و،علاها ،خلاقا وآ ام ، و،كملها إيمانا ، و، تتتتلحها عملا ب فهم القدوة الصالحة ل،يرهم . وعن عالُة ل قالت: لحكياني الر ك هيانل يميلر وني بِّنيا وينحي نل ميعي ريسلولِّ اللَّهِّ  ل رِّمياتٌ، فيإِّهيا حياهيو ا بِّنيا ستتتتيديليت إِّح دياناي جِّل هيابّييا مِّن ري، ستتتتِّهيا إِّلىي ويج هِّهيا ، فيإِّهيا جياويزلوناي كيُتتتتيف نياهل (3)،رواه ،حمد، و،بو او ، وابن ماج ، ففي قولها: لحفإها حاهونا تعب لحالركهان ستتتتدلت إحدانا جلهابّا على وجهها ليل على وجوب ست: الوج لأن المُتروع في الإحرام كُتف ، فلوا وجو مانع قوي من كُف حين ذ لوج بقا ه مكُوفا . وإها ملنا الستتتتتتفور، وكُتتتتتتف المر،ة وجهها للرجال الأجان وجدناه يُتتتتتتتمل على مفاسد كثيرة ، منها الفتنة الت اصل بمظهر وجهها، وهي من ،كبر واعي الُر والفسا ، ومنهتتتا زوال الحيتتتاء عن المر،ة وافتتتتتا ن الرجتتتال بّتتتا ، فههتتتذا يته ،نتتت حرم على المر،ة ،ن تكُف وجهها ضور الرجال الأجان ، وحرم عليها كُف درها ،و نحرها ،و هراعيها العيدين، باب ركر إباحة خرو النسللاء في العيدين إلى المصلللى وشللهود الخطبة مفار ات للرجام بر م 890. (1) البخاري، بر م867، ومسلم، بر م645، وتقدم تخريجه. (2) البخاري، بر م869، ومسلم، بر م445، تقدم تخريجه. ( 3) أخرجه أحمد،بر م 24021،وأبو داود ،بر م 1835،وابن ماجه ،بر م 2935،وتقدم تخريجه .

عدد الصفحات ٥٩٦

الًيتفط www.alukah.net 597 597 ،و ستاقيها، ونحو هله من جستمها ضتور الرجال الأجان ب وكذا حرم عليها الخلوة ب،ير ارمها من الرجالب وكذا ااختلاد ب،ير المحارم من :ير تستت:؛ فإن المر،ة إها ر،ت نفستتها مستتتتتتتاوية للرجل في كُتتتتتتتف الوج ، والتجول ستتتتتتتافرة ر حصتتتتتتتل منها حياء وا خجل من م احمة الرجالب وفي هله فتنة كهيرة وفسا عظيم . وقتد لحخرج النبي  هات يوم من المستتتتتتتتتتتجتد، وقتد اختلط النستتتتتتتتتتتاء مع الرجتال في الطريق فقتال النبي : لحاستتتتتتتتتتت تتي خِّر ني فتيإِّنته ل ليي سي ليكلنه ،ين اي قلق ني الطهرِّيقي ، عيليي كلنه تِّيافتياتِّ الطهرِّيقِّ . فيكتيانتيتِّ ال مير ،يةل تتيل تيصتتتتتتتتتتتِّقل مِّلجت ِّديارِّ حيتَّه إِّنه ثتيو بّتييا لييتيتتيعيلهقل مِّلجت ِّديارِّ مِّن للصتتتتتتتتتتتلوقِّهتيا بتتِّ ِّ (1). هكره ابن كثير عنتتد تفستتتتتتتتتتتير قولتت تعتتا﴿ويقتتلل لِّل ملؤ مِّنتتياتِّ يتي، ضتتتتتتتتتتتلضتتتتتتتتتتت ني مِّن ،يب صتتتتيارِّهِّنه ﴾(2)، فيحرم على المر،ة ،ن تكُتتتت ف وجهها ل،ير ارمها؛ بل ج عليها ستتتت:ه كما حرم عليها الخلوة بّم، ،و ااختلاد بّم، ،و وضتتتتع يدها للستتتتلام في يد :ير رمها ، وقتتد ب  من جوز لتت النظر إلى زينتهتتا بقولتت﴿وياي يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه متتيا ظيهيري مِّنت هتتيا ويل ييضتتتتتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه وياي يتلهتتتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه لِّهتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو ،يبت نتتتتيالِّهِّنه ،يو ،يبت نتتتتياءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ ،يخيوياتِِّّنه ،يو نِّستتتتتتتتتتتيالِّهِّنه ،يو متيا ميليكتيت ،ييمت يانِللنه ،يوِّ التتهابِّعِّ ي :يير ِّ ،لورِّ الإ ِّر بتيةِّ مِّني الرِّّجتيالِّ ،يوِّ الطِّّفت لِّ التهذِّيني ري ييظ هيرلوا عيليى عيو رياتِّ النِّّستياءِّ وياي ييضت رِّب ني بِِّير جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي ميا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ويتلوبلوا إِّ لىي اللَّهِّ يِّيع ا ،يي ي ال ملؤ مِّنلوني ليعيلهكلم تتلف لِّحلوني ﴾(3) ،ما ، ال وج ، ،و زوج الأخت ، ،و ،بناء العم، و،بناء الخال، والخالة ونحوهم، فليستتتوا من المحتتارم، وليس لهم النظر إلى وجتت المر،ة ، وا جوز لهتتا ،ن ترفع جلهتتابّتتا عنتتدهم؛ لمتتا في هله من افتتانِم بّا، فعين علق هيةي ب نِّ عيامِّر ،ينه ريستتتتتتلولي اللَّهِّ  قيالي: لحإِّياهكلم ويالد خلولي عيليى (1) سنن أبي داود، بر م5272، وتقدم تخريجه. (2) سورة النور، الآية: 31. (3) سورة النور، الآية31.

عدد الصفحات ٥٩٧

الًيتفط www.alukah.net 598 598 النِّّستتتتتتتتتتتتياء ، فتيقتتيالي ريجتتللٌ مِّني الأ ين صتتتتتتتتتتتتيارِّ: ياي ريستتتتتتتتتتتلولي اللَّهِّ ،يفتيري،ييتت تي الح يم ويد قتتيالي: لحالح يم ول ال ميو تل (1).متفق عليتت . والمرا ملحمو ، ال وج وعمتت ونحوِتتا وهلتته لأنِم يتتدخلون الهيت بدون ريهة، ولكنهم ليستتتتتتتتتتوا بمحارم بمجر قرابتهم ل وجها ، وعلى هله ا جوز لها ،ن تكُتتتتتتتف لهم عن زينتها، ولو كانوا تتتتتتتالح موثوقا بّم لأن اللَّه حصتتتتتتتر جواز إبداء ال ينتة في ،ناس بينهم في الآيتة الستتتتتتتتتتتابقتة، وليس ، ال وج وا عمت وا ابن عمت ونحوهم منهم ، وقتال  في الحتديت المتفق عليتلحا َي للوينه رجتلٌ ممر،ة إا ومعهتا هو رم ( 2)، والمرا بذي المح رم من حرم علي نكاحها على الت بيد لنستتتتتتتت ، ،و مصتتتتتتتتاهرة، ،و رضتتتتتتتتاع كالأب واابن والأ والعم ومن جر ي مُراهم . وإاا نِى رستتتتتتول اللَّه  عن هل ه ل لا يرخي لهم الُتتتتتتيطان عنان ال،واية ، ويمُتتتتتتي بينهم ملفستتا ، ويوستتوس لهم ، وي ين لهم المعصتتية ، وقد ثهت عن  ،ن قاللح ا َلونه رجل ممر،ة فإن الُيطان ثالث هما ( 3) ،رواه الإمام ،حمد بإسنا حي عن عمر بن الخطاب  . ومن جرت العتتتا ة في بلا هم بخلاف هلتتته، جتتتة ،ن هلتتته عتتتا ة ،هلهم ،و ،هتتتل بلدهم، فعليهم ،ن جاهدوا ،نفستتتتهم في إزالة هذه العا ة، و،ن يتعاونوا في القضتتتتاء عليها ، والتخلص من تتترها، افظة على الأعراض ، وتعاونا على البر والتقوى، وتنفيذا لأمر اللَّه  ورستتتولب و،ن يتوبوا إلى اللَّه  مما ستتتلف منها، و،ن جتهدوا في الأمر ملمعروف ، والنهي عن المنكر، ويستتتتتتتتتتمروا علي ، وا خذهم في نصتتتتتتتتترة الحق، وإبطال الهاطل لومة الم، وا ير هم عن هله سخرية ،و استه اء من بعض الناس ؛ فإن الواج على المسلم اتهاع تتتتتتتتترع اللَّه برضتتتتتتتتتا وطواعية، ور:هة فيما عند اللَّه ، وخوف من عقاب ب ولو خالف في (1) البخاري، بر م5232، مسلم ، بر م2172، تقدم تخريجه. (2) رواه البخاري، بر م 1862،ومسلم، ب ر م 1341، وتقدم تخريجه (3) مسللللللند اممام أحمد، بر م177، وعبد الرزالأ، بر م20710، وحللللللححه الألباني في سلللللللسلللللللة الأحاديث الصحيحة، بر م 430، وتقدم تخريجه

عدد الصفحات ٥٩٨

الًيتفط www.alukah.net 599 599 هله ،قرب الناس، و،ح الناس إلي ، وا جوز اتهاع الأهواء والعا ات الت ر يُتتتتتتتتتترعها اللَّه  لأن الإستتتتتتتتتتتلام هو ين الحق والهتدى والعتدالتة في كتل تتتتتتتتتتتيءب وفيت التدعوة إ مكارم الأخلاق، و اسن الأعمال، والنهي عما َالفها . واللَّه المستتتتت ؤ ول ،ن يوفقنا وستتتتتالر المستتتتتلم لما يرضتتتتتي ، و،ن يعيذنا يعا من تتتتترور ،نفستتتنا، وستتتي ات ،عمالنا، إن جوا كر . و تتتلى اللَّه وستتتلم على نهينا مد، وعلى آل و حه . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركات (1) . (1) مجموع ف اوى ابن باز،5 /236- 240..

عدد الصفحات ٥٩٩

الًيتفط www.alukah.net 600 600 3- [بيان] فيحكم قيا ة المر،ة للسيارة الحمد للَّه ب والصلاة والسلام على رسول اللَّه ب ،ما بعد : فقد كثر حدي النا س في تتتتتتتتتتتحيفة الج يرة عن قيا ة المر،ة للستتتتتتتتتتتيارةب ومعلوم ،نِا تؤ ي إلى مفاستد ا تخفى على الداع إليهاب منها: الخلوة المحرمة ملمر،ةب ومنها: الستفورب ومنهتتا: ااختلاد ملرجتتال بتتدون حتتذرب ومنهتتا: ارتكتتاب المحظور التتذي من ،جلتت حرمتتت هذه الأمورب والُتتترع المطهر منع الوستتتالل ا لمؤ ية إلى المحرم، واعتبرها رمةب وقد ،مر اللَّه جل وعلا نستاء  النبي ونستاء المؤمن ماستتقرار في الهيوتب والحجابب وتجن إظهار ال ينتة ل،ير تارمهن لمتا يؤ ي إليت هلته كلت من الإمحيتة الت تقضتتتتتتتتتتتي على المجتمع ، قتال تعتالى: ﴿ ويقتير ني فيِّ بتليلوتِّكلنه ويا تيبريه ج ني تيبري جي الجت ياهِّلِّيتهةِّ الأولىي وي،يقِّم ني الصتتتتتتتتتتتهلاةي وآتِّ ي ال هكتياةي وي،يطِّع ني اللَّهي ويريسلولي ل ﴾(1)الآية. وقال تعالى لح﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلابِّيهِّهِّنه هيلِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلا يتلؤ هيي ني ﴾(2). وقال تعا﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتتتلضتتت ني مِّن ،يب صتتتيارِّهِّنه ويحي فيظ ني فتلرلوجيهلنه وياي يتل ه دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا ويل ييضتتتتتتت رِّب ني بخِّلملرِّهِّنه عيليى جليلوبِِّّّنه وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه لِّ هتلعلوليتِّهِّنه ،يو آميلِّهِّنه ،يو آميءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو ،يبت نتتيالِّهِّنه ،يو ،يبت نتتياءِّ بتلعلوليتِّهِّنه ،يو إِّخ ويانِِِّّ نه ،يو بيبِّ إِّخ ويانِِِّّنه ،يو بيبِّ ،يخيوياتِِّّنه ،يو نِّستتتتتتتتتتتيالِّهِّنه ،يو متيا ميليكتيت ،ييمت يانِللنه ،يوِّ التتهابِّعِّ ي :يير ِّ ،لورِّ الإ ِّر بتيةِّ مِّني الرِّّ جتيالِّ ،يوِّ الطِّّفت لِّ التهذِّيني ري ييظ هيرلوا عيليى عيو رياتِّ النِّّستتتتتتتتتتتياءِّ وياي ييضتتتتتتتتتتت رِّب ني بِِّي ر جللِّهِّنه لِّيتلع ليمي متيا َل فِّ ي مِّن زِّينيتِّهِّنه ويتلوبلوا إِّلىي اللَّهِّ يِّيع ا ،يي ي ال ملؤ مِّنلوني ليعيلهكلم تتلف لِّحلوني ﴾(3). (1) سورة الأحزاب، الآية: 33. (2) سورة الأحزاب، الآية59. (3) سورة النور، الآية31.

عدد الصفحات ٦٠٠

الًيتفط www.alukah.net 601 601 وقال الن :لحما خلا رجل ممر،ة إا كان الُيطان ثالثهما (1) . فالُتتتترع ا طهر منع يع الأستتتتهاب المؤ ية إلى الرهيلة، بما في هله رمي المحصتتتتنات ال،افلات ملفاحُتتة، وجعل عقوبت من ، تتد العقومت تتيانة للمجتمع من نُتتر ،ستتهاب الرهيلة . وقيا ة المر،ة من الأستتتتتتتتتهاب المؤ ية إلى هلهب وهذا ا َفى ، ولكن الجهل ملأحكام الُترعية، وملعواق الستي ة الت يفضتي إليها التستاهل ملوستالل المفضتية إلى المنكرات - مع متتتتا يهتلى بتتتت الكثير من مرضتتتتتتتتتتتى القلوب من هتتتتة الإمحيتتتتة، والتمتع ملنظر إلى الأجنهيات، كل هذا يسه الخوض في هذا الأمر و، هاه ب،ير علم، وب،ير مهااة بما وراء هله من الأخطار. وقتال اللَّه تعتالى: ﴿قتلل إِّاتهي ا حيرهمي ريبيِّّي ال فيوياحِّشي متيا ظيهيري مِّنت هتيا ويمتيا بيطيني ويالإ ِّثم ي ويال هتي، يي بِّ،يير ِّ الح يقِّّ وي،ين تلُ رِّكلوا مِّللَّهِّ ميا ري يتلنتي ِّّل بِّ ِّ سلل طيانا وي،ين تتيقلوللوا عيليى اللَّهِّ ميا اي تتيع لي ملوني ﴾ (2). وقتال ستتتتتتتتتتتهحتانت: ﴿وياي تتيتههِّعلوا خل طلوياتِّ الُتتتتتتتتتتتهي طتيانِّ إِّنته ل ليكلم عتيدلوٌّ ملهِّ ٌ * إِّاتهيا يأي ملرلكلم مِّلس وءِّ ويال فيح ُياءِّ وي،ين تتيقلوللوا عيليى اللَّهِّ ميا اي تتيع ليملوني ﴾(3). وقال :لحميا تتيريك تل بتيع دِّي فِّتت نية ،يضتيره عيليى الرِّّجيالِّ مِّن النِّّستياءِّ (4)، وعن حلذييت فيةي ب نِّ ال ييميانِّ  قال: كياني النهاسل ييستتتتت يللوني ريستتتتتلولي اللَّهِّ  عين الخ يير ِّ ، ويكلن تل ،يستتتتت يلل ل عينِّ الُتتتتتهرِّّ مُييافيةي ،ين يلد رِّكيبِّ ، فتيقلل تل : ياي ريستتتتتلولي اللَّهِّ ، إِّناه كلنها فيِّ جياهِّلِّيهة وي تتتتتيرّ ، فيجياءيناي اللَّهل بِّّيذيا الخ يير ِّ ، فتيهيل بتيع دي هيذيا الخ يير ِّ مِّن تتتتتيرّ د قيالي : لحنتيعيم قتلل تل : ويهيل بتيع دي هيلِّهي الُتتتتتهرِّّ مِّن خيير د قيالي : (1) مسللللللند اممام أحمد، بر م177، وعبد الرزالأ، بر م20710، وحللللللححه الألباني في سلللللللسلللللللة الأحاديث الصحيحة، بر م 430، وتقدم تخريجه (2) سورة الأعراف، الآية33. (3) سورة البقرة، الآية: 168- 169. (4) البخاري، بر م5096، ومسلم، بر م2740، تقدم تخريجه.

عدد الصفحات ٦٠١

الًيتفط www.alukah.net 602 602 لحنتيعيم، ويفِّيتت ِّ يخينٌ ، قتللتت تل : ويمتتيا يخينتتل ل د قتتيالي : لحقتيو مٌ يتيهتت دلوني بِّ،يير ِّ هتتيد يِّي ، تتيع رِّفل مِّنت هلم ويتتلن كِّرل ، قتلل تل : فتيهيل بتيع دي هيلِّهي الخ يير ِّ مِّن تيرّ د قيالي : لحنتيعيم ، لعياةٌ عيليى ،يبت ويابِّ جيهينهمي ، مين ،يجيابّيل م إِّلييت هيا قيذيفلوهل فِّيهيا ، قتلل تل : ياي ريستتتتتتتتتتتلولي اللَّهِّ ، تتتتتتتتتتتِّف هلم لينيا د قيالي : لحهلم مِّن جِّل ديتِّنيا ، وييتيتيكيلهملوني بِِّيل ستتتتِّنيتِّنيا ، قتلل تل : فيميا ي ملرلنيِّ إِّن ،ي ريكيبِّ هيلِّهي د قي الي : لحتتيل يمل يياعيةي ال ملستتتت لِّمِّ ي ويإِّمتياميهلم ، قتللت تل : فتيإِّن ري ييكلن لهيلم تيياعتيةٌ وياي إِّمتيامٌ د قتيالي : لحفتياع تي ِّل تِّلت هي ال فِّريقي كللههتيا ، ويليو ،ين تتيعيضه بِِّي لِّ يجيرية حيتَّه يلد رِّكيهي ال ميو تل وي،ين تي عيليى هيلِّهي متفق علي (1). وإنب ، عو كل مسلم ،ن يتق اللَّه في قول وفي عمل ب و،ن حذر الفِ والداع إليهاب و،ن يهتعد عن كل ما يستتخط اللَّه جل وعلا، ،و يفضتتي إلى هلهب و،ن حذر كل الحذر ،ن يكون من هؤاء الدعاة الذين ،خبر عنهم النبي  في هذا الحدي الُتتتتتتتتتتريف، وقانا اللَّه ر الفِ و،هلهاب وحفظ لهذه الأمة ينها، وكفاها ر عاة السوءب ووفق كل ته اب حفنا ، وستالر المستلم لما في رضتاه، و تلاح ،مر المستلم ، وداتم في الدنيا والآخرةب إن ور هله والقا ر علي . و لى اللَّه على نهينا مد، وآل و حه وسلم (2). 4- [بيان] خطر مُاركة المر،ة للرجل في ميدان عمل ( 3) الحمد للَّه رب العالم ب والصتتتتتلاة والستتتتتلام على رستتتتتول الأم ب وعلى آل و تتتتتحه (1) البخاري،ك اب المنا ب، باب ع مات النبوة في امسلللل م، بر م 3606، ومسلللللم، ك اب اممارة، بلاب وجوب م زملة جملاعلة المسلللللللللمين عنلد ظهور الف ن، وفي كلل حلام، وتحريم الخرو على الطاعة ومفار ة الجماعة، بر م1847. (2 )مجموع ف اوى ورسائل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد ا َّ بن باز ، 3 /351 - 353 . (3) نشللللر ه ا الموضللللوع مركز الدعوة امسلللل مية ب هور. باكسلللل ان الطبعة الأولى في ربيع ال اني عام 1399 هل الموافق مارس1979 م.

عدد الصفحات ٦٠٢

الًيتفط www.alukah.net 603 603 ، ع ،ما بعد: فإن الدعوة إلى ن ول المر،ة للعمل في ميدان الرجال المؤ ي إلى ااختلاد ؛ سواء كان هله على جهة التصتتتتتتتري ،و التلوي جة ،ن هله من مقتضتتتتتتتيات العصتتتتتتتر ومتطلهات الحضتارة، ،مر خطير جدا ل تهعات الخطيرةب وثمرات المرةب وعواقه الوخيمةب ر:م مصتا مت للنصتتو الُتترعية الت مر المر،ة ملقرار في بيتها ، والقيام ملأعمال الت تخصتتها في بيتها ونحوه. ومن ،را ،ن يعرف عن كث ما جناه ااختلاد من المفاستتتد الت ا اصتتتى ، فلينظر إلى تله المجتمعات الت وقعت في هذا الهلاء العظيم اختيارا ،و اضتتتتتتتتتطرارا بإنصتتتتتتتتتاف من نفستتتتت ، وتجر للحق عما عداه جد التذمر على المستتتتتتوى الفر ي والجماعيب والتحستتتتتر على انفلات المر،ة من بيتها وتفكه الأستتتتترب وجد هله واضتتتتتحا على لستتتتتان الكثير من الكل تته اب، بتل في يع وستتتتتتتتتتتتالتل الإعلام ومتا هلته إا لأن هتذا هتدم للمجتمع وتقويض لهنال . والأ لة الصتتتتتتتتتحيحة الصتتتتتتتتترحة الدالة على ار الخلوة ملأجنهية وار النظر إليهاب وار الوسالل المو لة إلى الوقوع فيما حرم اللَّه ، لة كثيرة قاضية بتحر ااختلاد لأن يؤ ي إلى ما ا امد عقهاه. وإخراج المر،ة من بيتهتتا التتذي هو مملكتهتتا ومنطلقهتتا الحيوي في هتتذه الحيتتاة إخراج لهتتا عمتتا تقتضي فطرتا وطهيعتها الت جهلها اللَّه عليها . فتتتتالتتتتدعوة إلى ن ول المر،ة في الميتتتتا ين الت تخصّ الرجتتتتال ،مر خطير على المجتمع الإستتتتتتتتلاميب ومن ،عظم آثاره ااختلاد الذي يعتبر من ،عظم وستتتتتتتتالل ال نا الذي يفته ملمجتمع ، ويهدم قيم و،خلاق . ومعلوم ،ن اللَّه تهارك وتعالى جعل للمر،ة تركيها خا تا َتلف تَاما عن تركي الرجال

عدد الصفحات ٦٠٣

الًيتفط www.alukah.net 604 604 هي ها ب للقيام ملأعمال الت في اخل بيتها، والأعمال الت ب بنات جنسها. ومعنى هتذا: ،ن اقتحتام المر،ة لميتدان الرجتال الختا بّم يعتبر إخراجتا لهتا عن تركيههتا وطهيعتهاب وفي هذا جناية كهيرة على المر،ة ، وقضتتتتاء على معنوياتا، واطيم لُتتتتخصتتتتيتهاب ويتعتدى هلته إلى ،وا الجيتل من هكور وإناث لأنِم يفقتدون ال:بيتة والحنتان والعطفب فالذي يقوم بّذا الدور هو الأم قد فصتتتتتتتتلت من ، وع لت تَاما عن مملكتها الت ا يمكن ،ن تجتتد الراحتتة وااستتتتتتتتتتتتقرار والطمتت نينتتة إا فيهتتا وواقع المجتمعتتات الت تورطتتت في هتتذا ، دق اهد على ما نقول. والإستتتتتتتتتتلام جعل لكل من ال وج واجهات خا تتتتتتتتتتة على كل واحد منهما ،ن يقوم بدوره؛ ليكتمل بذله بناء المجتمع في اخل الهيت وفي خارج . فتتتالرجتتتل يقوم ملنفقتتتة وااكتستتتتتتتتتتتتتابب والمر،ة تقوم ب:بيتتتة الأوا والعطف والحنتتتان والرضتتتاعة والحضتتتانة والأعمال الت تناستتتهها لتعليم الصتتت،ار، وإ ارة مدارستتتهن والتطهي والتمريض لهن، ونحو هله من الأعمال المختصتتتة ملنستتتاء. ف:ك واجهات الهيت من قهل المر،ة يعتبر ضتياعا للهيت بمن في ب وي:ت علي تفكه الأسترة حستيا ومعنويا ، وعند هله يصه المجتمع كلا و ورة، ا حقيقة ومعنى. قال اللَّه جل وعلا: ﴿الرِّّ جيالل قتيوهاملوني عيليى النِّّستتياءِّ بمِّيا فيضتتهلي اللَّهل بتيع ضتتيهلم عيليى بتيع ض ويبمِّيا ،ينت فيقلوا مِّن ،يم ويالهِِّّم ﴾(1)، فستتنة اللَّه في خلق ،ن القوامة للرجل بفضتتل عليها كما لت الآية الكريمة على هلهب و،مر اللَّه سهحان للمر،ة بقرارها في بيتها ونِيها عن التبرج معناه: النهي عن ااختلاد، وهو: اجتمتاع الرجتال ملنستتتتتتتتتتتاء الأجنهيتات في مكتان واحتد كم العمل ،و الهيع ،و الُتتتتتتتتراء ،و الن هة ،و الستتتتتتتتفر ،و نحو هله لأن اقتحام المر،ة في هذا الميتدان يؤ ي بّتا إلى الوقوع في المنهي عنت ب وفي هلته مُتالفتة لأمر اللَّه ، وتضتتتتتتتتتتتييع لحقوقت (1) سورة النساء، الآية: 24.

عدد الصفحات ٦٠٤

الًيتفط www.alukah.net 605 605 المطلوب رعا من المسلمة ،ن تقوم بّا. والكتاب والستتتنة اه على ار ااختلاد وار يع الوستتتالل المؤ ية إلي قال اللَّه جل وعلا: ﴿ويقتير ني فيِّ بتليلوتِّكلنه وياي تيبريهج ني تيبري جي الج ياهِّلِّيهةِّ الأ لولىي وي،يقِّم ني الصهلايةي وآتِّ ي ال هكياةي وي،يطِّع ني اللَّهي ويريستتتتتتتتتتتلولتي ل إِّاتهيا يلرِّيتدل اللَّهل لِّيتلذ هتِّ ي عين كلمل الرِّّج سي ،يهت لي ال هتييت تِّ وييلطيهِّّري كلم تيط هِّير ا و وياه كلر ني متتيا يتلتت ليى فيِّ بتليلوتِّكلنه مِّن آيايتِّ اللَّهِّ ويالح ِّك متتيةِّ إِّنه اللَّهي كتتياني ليطِّيفتت ا خيهِّير ا ﴾(1)، فتت مر اللَّه ،مهات المؤمن - و يع المستتتتلمات والمؤمنات اخلات في هله- ملقرار في الهيوت لما في هله من يانتهن وإبعا هن عن وسالل الفسا لأن الخروج ل،ير حاجة قد يفضي إلى التبرج كما يفضتتتتتتتي إلى تتتتتتترور ،خرىب ثم ،مرهن ملأعمال الصتتتتتتتالحة الت تنهاهن عن الفحُتتتاء والمنكر، وهله بإقامتهن الصتتتلاة، وإيتالهن ال كاة ، وطاعتهن ولرستتتول ب ثم وجههن إلى ما يعو عليهن ملنفع في الدنيا والآخرة، وهله بِن يكن على اتصال الم ملقرآن الكر ، وملستنة النهوية المطهرة اللذين فيهما ما جلو تد، القلوب، ويطهرها من الأرجاس والأ داس، وير د إلى الحق والصواب. وقال اللَّه تعالى: ﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه هيلتِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلاي يتلؤ هيي ني ويكتياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيمت ا ﴾(2)، فت مر اللَّه نهيت علي الصتتتتتتتتتتلاة والستتتتتتتتتتلام- وهو المهلر عن رب - ،ن يقول لأزواج وبنات وعامة نستتتتتتتتتتاء المؤمن يدن عليهن من جلابيههن، وهله يتضتتتتتتتمن ستتتتتتت: مقي ،جستتتتتتتامهن ملجلابي ، وهله إها ،ر ن الخروج لحاجة مثلا ل لا اصتتتتل لهن الأهية من مرضتتتتى القلوب، فإها كان الأمر بّتذه المثتابتة، فمتا ملته بن ولهتا إلى ميتدان الرجتال واختلاطهتا معهمب وإبتداء حتاجتهتا إليهم كم الوظيفتةب والتنتازل عن كثير من ،نوثتهتا لتن ل في مستتتتتتتتتتتتواهم وههتاب كثير من حيالها، ليحصل بذله اانسجام ب الجنس المختلف معنى و ورة. (1) سورة احزاب، الآي ان: 33- 34. (2) سورة احزاب، الآية: 59.

عدد الصفحات ٦٠٥