الًيتفط www.alukah.net 542 542 بل قال علي الصتتتتتتتتتلاة والستتتتتتتتتلام : لح ليس منا من خ ه امر،ة على زوجها ( 1)،وا يكا يذكر الفقهتتا ء التخهيتت في كتتت الفقتت إا نا ر ا ، لأ ن ،ث ره في العقو والفستتتتتتتتتتو ضتتتتتتتتتتعيف، و هكر ااختلاد في واوين الفق ،و ف ر م ن بك ث ير . وتعلق الخلوة بمستتتتتتتالل كهيرة رتهها الُتتتتتتترع ازم لإكثار العلماء من ضتتتتتتت هط و تتتتتتت ف والإكثت ار منت إير ا ا في كتت الفقت ، و،متا ااختلاد فصتتتتتتتتتتتلتت بِبواب الأخلاق والقيم ،كبر مع عناية الفقهاء ب هكر ا واذير ا ، وهم مُمعو ن على التحذير من كما ستتلف ، في مواضتت ع متنو عة من ،بواب الفق وفصتتت ول ك حكام الأعراس ، و مستتتالل اعتكاف النستتت اء، والجها ، والُها ة، والخصو مة عند القاضي واتهاع الجنال . و يع فقهاء المذاه الأربعة يطهقو ن على التحذير من ، ومنع في مصنفاتم(2). الُتتتتتتتتتههة الحا ية والعُتتتتتتتتترون: قول عاة ااختلادلحإن الحجاب من خصتتتتتتتتتالص ،مهات المؤمن : و على هذا، فااختلاد ر م عليهن خا تتتة؛ لأن اللَّه ه كر هن وحدهن في الآيتتة : ﴿ويإِّهيا ستتتتتتتتتتتتي يل تلملوهلنه ميتتتياعتت ا فتتي استتتتتتتتتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجتتياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(3) . فهذه جهالة عصتتتتتتتتتت ر ية، ا تقوم على نظر، وا على بر هان، وا على قول لأحد من مفست ر ي القرآن من الستلف ، وك ن القرآن ر يفهم ،حد إا ،هل الحضتارة المعا ترة، وخير القر و ن ومن بعدهم نقلوا الأحكام على :ير وجهها، وبيان هله على هذا التفصتتتتتتتتتتتيل في (1 )سللللللللنلن أبلي داود، أوم كل للللاب اللطل لأ، بللللاب فليلملن خلبللللب املرأة علللى زوجلهللللا، بلر لم 2177، وعبللد الرزالأ، 11 /456، بر م20994، والحللاكم،2 /197، والطبراني في معللاجملله ال ثللة، اللللكلللبللليلللر، 13 /228، بلللر لللم13959، والأوسللللللللللط،2 /223، بلللر لللم1803، والصللللللللللغللليلللر، 2 /17، بر م698، وحححه الألباني في ححيح سنن أبي داود، بر م1890. (2 )انظر: الاخ ط للطريفي، ص71. (3 )سورة الأحزاب، ر م الآية53.
عدد الصفحات ٥٤٢الًيتفط www.alukah.net 543 543 الوجوه الآتية: الوج الأول: ،ن القر آن عام للناس اميع كما قال تعالى: ﴿وي،لوحِّيي إِّريه هيذيا ال قلر آنل لأِّلن ذِّريكلم بِّ ِّ ويمين بتيليري ﴾(1) ،ي من يهل، ما في فهو حجة علي ، والعبر ة بعموم حل كم ، و إن تم تخصتتتتتت يص الخطاب لأعلى الهُتتتتتتر، وهم الأنهياء ، فضتتتتتتلا عن آحا الصتتتتتت حابة، و،زواج الأنهياء ؛ لقول كما في تتتت حي مستتتتلم: لحإن اللَّه ،مر المؤمن بما ،مر ب المر ستتتتل ( 2)، فإها كان خطاب الأنهياء الوار في القر آن المخصتتتتتتتتتو تتتتتتتتت ب عاما لأهل الإيمان، فكيف بخطتاب توجت لمن هو ونِم، فتإها ختل المؤمنون في خطتاب الأنهيت اء فت دخول النستتتتتتتتتتتاء في خطاب ،مهات المؤمن ،ولى. الوج الثاني: ،ن تخصتتتت يص القر آن لأحد بعين لم يد اهتمام ب ، و،ن ،ولى ماتهاع من :يره، والخصتتتتتتتو تتتتتتت ية ا تثهت إا بدليل زالد عن مُر الخطاب، كما هي عا ة القر آن في خصتتتالص النبي ، قال تعالى: ﴿خيالِّصتتتية ليهي مِّن لونِّ ال ملؤ مِّنِّ ي ﴾(3)، و قول تعالى: ﴿اي حيِّل ليهي النِّّسياءل مِّن بتيع دل ﴾(4) . الوج ال ثال : ،ن آ ية الحجاب جاء معها بنفس الخطاب ،وامر ،خ ر ى : ﴿ وياه كلر ني ميا يتلتت ليى فيِّ بتليلوتِّكلنه مِّن آيايتِّ اللَّهِّ ويالح ِّك ميةِّ ﴾ ( 5)، فهل هذا الخطاب خا ، فلا يل ُتتتتتترع ه ك ر ما يل تلى في بيوتن من الق رآ ن والستتنة إا ،زواج ! مع ،ن هذه الآية ،ظه ر في الخصتتو تتية ؛ حي قال : ﴿ فيِّ بتل يل وتِّكلنه ﴾ ، و،متتا في الحجتتاب قتتال : ﴿ مِّن وي ري اءِّ حِّ جتتي اب ﴾ ( 6)، فمتتا قتتال : ( حجتتابكن ) كمتتا هنتتا (1 )سورة الأنعام، الآية19. (2 )مسلم، ك اب الزكاة، باب بوم الصد ة من الكسب الطيب وتربي ها، بر م1015. (3 )سورة الأحزاب،الآية: 50. (4) سورة الأحزاب، الآية52. (5 )سورة الأحزاب، الآية34. (6) سورة الأحزاب، الآية53.
عدد الصفحات ٥٤٣الًيتفط www.alukah.net 544 544 ﴿في بي وتكن ﴾ ، وهل يفهم من هذا التخصيص ال ال د : ،ن ا ي د خل في تلاوة الآيات والحكمة في بيوت :يركن ، وا :يركن في ب يوتن وبيوت :يرهن ، وهذا ا يقول ب مستتتتتتتلم ، وا يلت م من يقول بخصو ية الحجاب ، مع ،ن في نفس الآيات ونفس السياق . الوجتت الر ابع : متتا ، ع عليتت العلمتتاء ،ن الأحكتتام تتت دور مع العلتتل والمقتتا تتتتتتتتتتتت د من التُتتتتتتتتتتت ر يع ، فت اللَّه تعتالى قتال في آيتة الحجتاب مُتاطهت ا الصتتتتتتتتتتتحتابتة: ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(1)، فمتتا هو الُتتتتتتتتتتتيء التتذي يريتتد اللَّه إبعتتا ه من قلوب الصتتتتتتتتتتتحتتابتتة و،مهتتات المؤمن ، وا يوجد عند بقية النستاء وبقية الرجال إها التقوا في المجالس والهيوت والتعليم، وما هو الُتتتتتتتتتتيء الذي جده الصتتتتتتتتتتحابة تجل اه ،مهاتم ،مهات المؤمن ، وا جدون في بقية النساء ، فإها كان الحجاب ،طهر لقلوبّم، فمن بعدهم ،حوج إلى هذه الطهارة. و إها كتتتان ااختلاد منع منتتت من ول تتتتتتتتتتتفن ملأل مهتتتات وزوجهن ،ولى ملمؤمن من ،نفستتتتتتتتتتتهم: ﴿النهبيِّ ،يو لىي مِّل ملؤ مِّنِّ ي مِّن ،ينت فلستتتتتتتتتتتِّهِّم وي،يز وياجل ل ،لمههياتللم ﴾(2) خوفا على قلوب هؤاء الأمهات، وقلوب ،بنالهن، وهم خير الأجيال، فكيف بقلوب :يرهم ر جاا ونساء . الوجتتت الختتت امس: ،ن اللَّه قتتتال: ﴿هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ﴾(3)، فجعتتتل طهتتتارة قلوب الصتتتتتتتتحابة مطلها بذاتا، وهذا حصتتتتتتتتل في يع النستتتتتتتتاء ، بل هو في :ير ،مهات المؤمن ،كثر؛ لأن نظر الصحابة لأمهات المؤمن نظر إجلال وتعظيم وتوقير. الوج الستتتتت ا س: ،ن الصتتتتتحابيات اعتدن على تتهع ،مهات المؤمن فما فعلن يرين تُتتتتتتتتتتت ر يعتا لهن من مب ،ولى، كمتا جاء في الهختاري ومستتتتتتتتتتتلم عن عمر ،ن زوجتت هجر ت ، فقتالتت لت تجتة بِمهتات المؤمن : لحمتا تنكر فو اللَّه إن ،زواج النبي ليراجعنت وتجر ه (1) سورة الأحزاب، الآية53. (2 )سورة الأحزاب، الآية6. (3) سورة الأحزاب، الآية53.
عدد الصفحات ٥٤٤الًيتفط www.alukah.net 545 545 إحداهن اليوم إلى الليل (1) . الوج ال ستتت ابع : ،ن ا للَّه َل صتتت ص في بعض الستتتياقات الأنهياء والصتتتحابة تنهيها إلى خول :يرهم من مب ،ولى في الحكم ، وهذا ،ستتتتتلوبٌ تتتتت ر عي كثير في الأحكام تنهيها إلى ،ن لما خل الأعظم والأجتل ف،يره ،ولى ؛ لهتذا قتال في بيتان الحت د و : لح لو ،ن فتاطمتة بنتت مت د ستتتتتتتتتت ر قت لقطعتت يتدهتا ( 2)، وقتال في ا ر ال ر م : لح ،ول رم ،ضتتتتتتتتتتع رم عمي العهتاس ( 3)، وقتال في ا ر ماء الجاهلية : لح ،ول م ،ضتع م ابن ربيعة بن عهد الحارث بن عهدالمطل ( 4)، وربيعة ابن عم النبي . الوج الثامن: لو قلنا ملخصتتو تتية، فخصتت و تت ية النبي من مب ،ولى في المواضتتع الت يتوجت الخطتاب إليت ، لم يتة لت ليستتتتتتتتتتتت في ،حتد من الأتهتاع ، فتالآيات الت َتل اطت بّتا النبي عامة ل ول،ير ه، مع كون الخطاب خا تتتتتتت ا ب ليس بمُتتتتتتت: ك ملمقابلة مع المؤمن كما هنا: ﴿،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(5). فهل الدخول في الهيوت بلا استتتتتت ذان جال لخصتتتتتو تتتتتية النص ملنبي هنا﴿ياي ،ييت هيا الهذِّيني آمينلوا اي تيد خلللوا بتليلوتي النهبيِِّّّ إِّاه ،ين يتلؤ هيني ليكلم ﴾(6). وهل الستتراح والطلاق يملنع لخصتتو تتية ،زواج الن ب في القرآن ﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ (1 )البخلاري، ك لاب النكلاح، بلاب موعظلة الرجلل ابن له لحلام زوجهلا، بر م5191، ومسلللللللللم، ك لاب الط لأ، باب في امي ء واع زام النساء وتخييرهن... بر م 1479. (2 )البخاري، ك اب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا أبو اليمان، بر م3475، ومسلم، ك اب الحدود، باب طع السارلأ الشري وغيره، والنهي عن الشفاعة في الحدود، بر م 1688. (3 )مسلم، ك اب الاع كاف، باب حجة النبي ، بر م1218. (4) مسلم، ك اب الاع كاف، باب حجة النبي، بر م1218. (5 )سورة الأحزاب، الآية53. (6) سورة الأحزاب، الآية53.
عدد الصفحات ٥٤٥الًيتفط www.alukah.net 546 546 قلل لأِّيز وياجِّهي إِّن كلن ِله تلرِّ ني الح ييياةي الد نت ييا ويزِّينتيتتيهيا فتيتتيعيالي ي ،لميتِّّع كلنه وي،لستتتتتتتتتتتيرِّّح كلنه ستتتتتتتتتتتيرياح ا يِّيلا ﴾(1). وهل من تريد اللَّه ورستتتتتتول من النستتتتتتاء ا تدخل في استتتتتتتحقاق الأجر العظيم د كما جتتاء في ستتتتتتتتتتتيتتاق نفس آيات الحجتتاب الموجهتتة لأمهتتات المؤمن : ﴿ وي إِّن كلن ِله تلرِّ ني اللَّهي ويريسلولي ل ويالدهاري الآ خِّريةي فيإِّنه اللَّهي ،يعيده لِّل ملح سِّنياتِّ مِّن كلنه ،يج ر ا عيظِّيم ا﴾(2). الوج التاستتتتتتع: فع فهم الخصتتتتتتو تتتتتتية في آيات الحجاب :ير واحد من مفستتتتتتري الستتتتتتتلف كما رواه عهد الرزاق في تفستتتتتتتيره عن معمر عن قتا ة قال: لحلما هكر اللَّه ،زواج النبي خل نستتاء المستتلمات عليهن فقلن: هلكرتن ور نذكر، ولو كان فينا خير هكرنا ، ف ن ل اللَّه: ﴿إِّنه ال ملس لِّمِّ ي ويال ملس لِّمياتِّ ويال ملؤ مِّنِّ ي ويال ملؤ مِّنياتِّ ﴾(3)(4). الوج ال عا تتتر: ،ن المفستتترين يطهقون على هذا الأمر على اختلاف مُتتتاربّم ومذاهههم، قال الجصتتتتتتا الحنفي: لحوهذا الحكم وإن ن ل خا تتتتتتا في النبي ، و،زواج ، فالمعنى عام في وفي :يره ( 5) . وقال القرطبي المالكي(6) :لحفي هذه الآية ليل على ،ن اللَّه تعالى ،هن في مستتتتتتتتتت لتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض، ،و مست لة يستتفت فيها، ويدخل في هله يع النستاء (1) سورة الأحزاب، الآية28. (2) سورة الأحزاب، الآية29. (3) سورة الأحزاب، الآية35. (4) أبقات ابن سلللعد،8 /200، وعبدالرزالأ، 3 /574، وتفسلللير الطبري،20 /269، وعند ال رم ي، بر م 3022، وغيره عن مجاهد، عن أم سللمة، وحلحح إسلناده الألباني في حلحيح سلنن ال رم ي، بر م 2565. (5 )أحكام القرآن، للجصاص،5 /242. (6 )تفسير القرأبي،14 /227.
عدد الصفحات ٥٤٦الًيتفط www.alukah.net 547 547 ملمع . و إلى هذا نص ابن جر ير، وابن كثير، و،لمة التفسير. الوج الحا ي عُتتتتتتر: ستتتتتته تخصتتتتتت يص ،زو اج النبي لم يد تُتتتتتت ديد عليهن؛ لأن ،مر هن يمس النبي ، فمعلوم ،ن حفظ العرض يتلقّدم في بعض الأحوال على حفظ الدي ن اهتماما ب ، فيستتتتتوغ ،ن تكون زوجة نبي من ،نهياء اللَّه كافرة كامر،ة لود وامر،ة نوح ، لكن ا يمل كن ،ن تقع في ال نا، واللَّه يعصتتمهن من هله؛ لأن ال نا ،هيت مل تعدية لل وج وعر ضت ، فمن يهقى مع زانية وهو عار ي وث في الُتتت رع، بخلاف من يهقى مع كافرة؛ لهذا ،جاز اللَّه زواج اليهو ية والنصتتتتتتتتتت ر انية بقول : ﴿ويال ملح صتتتتتتتتتتينياتل مِّني الهذِّيني ،لوتلوا ال كِّتيابي ﴾(1)، وحرم نكاح ال ان ية ولو مؤمن : ﴿ويال هانِّييةل اي يتين كِّحلهيا إِّاه زيان ،يو ملُتتتت رِّكٌ ﴾(2)، و قال: ﴿الخ يهِّيثياتل لِّل خيهِّيثِّ ي ﴾(3)، و، مهات المؤمن قدوة والتُتتتت ديد عليهن ،ولى: ﴿ ياي نِّستتتتياءي النهبيِِّّّ مين يأي تِّ مِّن كلنه بِّفياحُِّتتية ملهتييِّّنية يلضتتياعيف لهييا ال عيذيابل ضتتِّع في ِّ ويكياني هيلِّهي عيليى اللَّهِّ ييستتِّير ا ﴾(4) مع ،ن ار الفاحُة على يع النساء ، ولكن لنساء النبي ميد تُديد، وهو في: الحجاب، وفي ااختلاد، والفاحُتت ستتواء ، ولتمام عدل اللَّه ورحمت بّن فهن في مب الثواب ،عظم من الصتتتتتتحابيات فضتتتتتتلا عن نستتتتتتاء الأمة في الإثابة على العمل: ﴿ويمين يتيق نلت مِّن كلنه للَِّّهِّ ويريسلولِّ ِّ ويتتيع ميل يالحِّ ا نتلؤ تِّيا ،يج ريهيا ميرهتي ِّ وي،يع تيد ناي لهييا رِّز ق ا كيرِّيم ا﴾(5) . وحينما ه كر المضتتاعفة في العقاب والثواب ل على ،ن بقية النستتاء على إثم وثواب ولكن بلا مضاعفة. (1 )سورة المائدة، الآية5. (2 )سورة النور، الآية: 3. (3) سورة النور، الآية26. (4 )سورة الأحزاب، الآية30. (5 )سورة الأحزاب، الآية31.
عدد الصفحات ٥٤٧الًيتفط www.alukah.net 548 548 الوجالثاني عُتتتتر: لو كانت الخصتتتتو تتتتية في منع ااختلاد بِمهات المؤمن ، فمي ن المي عب بقول :لحليس للنستتتتتتتتتاء وستتتتتتتتتط الطر يق (1)، وبقول : لحخير تتتتتتتتتفوف النستتتتتتتتتاء آخر ها (2) يعب الهعيدة عن الرجال ، ولماها جعل النبي للنستتتتاء يوما خا تتتت ا يعلمهن العلم بعيدا عن مُالس الرجال كما تقدم(3) . الُههة الثانية والعُرون: استدال بعضهم بقولهم ر دد ار ااختلاد في القرآن . هذه الُتتتتتتتههة تذكرنا بقصتتتتتتتة امر،ة في عصتتتتتتتر الستتتتتتتلف جرت بينها وب عهد اللَّه بن مستتتتتتتتتتعو ، قال عهد اللَّه : لحلعن اللَّه الوا ات والموتُتتتتتتتتتتمات والمتنمصتتتتتتتتتتات والمتفلجات للحستتتتتتتتتتتن، الم،يرات خلق اللَّه (4)، فهلر هلته امر،ة من بب ،ستتتتتتتتتتتد يقتال لهتا ،م يعقوب، فجتاءت فقتالتت: لحإنت بل،ب عنته ،نته لعنتت كيتت وكيتتد ! فقتال: ومتا ر [ا]،لعن من لعن رسول اللَّه ، ومن هو في كتاب اللَّه ، فقالت: لقد قر،ت ما ب اللوح فما وجدت فيتت متتا تقول!. قتتال: ل ن كنتتت قر،تيتت لقتتد وجتتدتيتت ، ،متتا قر،ت : ﴿ويمتتيا آتايكلمل الرهستتتتتتتتتتتلولل فيختلذلوهل ويمتيا نِتيياكلم عينت ل فتيانت تتيهلوا﴾(5)دقتالتت: بلى، قتال: فت إنت قتد نِى عنت ، قتالتت: فت إني ،رى ،هلته يفعلونت . قتال: اههبي فتانظري، فتذههتت فنظرت فلم تري من حتاجتهتا تتتتتتتتتتتي ت ا ، فقال: لو كانت كذله ما جامعتها (6) . (1) ححيح ابن حبان، بر م5601، والبيهقي في شعب اميمان،10 /241، وحسنه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، بر م 856، وتقدم تخريجه (2 )ححيح مسلم، بر م440، وتقدم تخريجه. (3 )الاخ ط لعبد العزيز بن مرزولأ الطريفي، ص43- 79 ب صرف (4 )حلحيح البخاري، ك اب ال فسلير، باب﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسلُومُ فَخُ ُوهُ ﴾، بر م 4886، ومسللم، ك اب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواحلة والمس وحلة، والواشمة والمس وشمة....، بر م 2125. (5 )سورة الحشر، الآية7. (6) أخرجه البخاري، ك اب ال فسلللللير، باب ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسلللللُومُ فَخُ ُوهُ ﴾، بر م (4886)، واللفظ له، =
عدد الصفحات ٥٤٨الًيتفط www.alukah.net 549 549 فالستتتتتنة النهوية وحي من عند اللَّه ؛ لأن اللَّه ،ن ل على رستتتتتول القر آن والستتتتتنة، وهذا مذكور في القر آن بكثرة، ومن هله قول تعالى: ﴿وي،ينت يلي اللَّهل عيليي هي ال كِّتيابي ويالح ِّك ميةي ﴾(1) . وقول تعالى: ﴿وييتلعيلِّّملهلمل ال كِّتيابي وي الح ِّك ميةي ﴾(2). وقول تعالى: ﴿وياه كلر ني ميا يتلتت ليى فيِّ بتليلوتِّكلنه مِّن آيايتِّ اللَّهِّ ويالح ِّك ميةِّ ﴾(3). فالحكمة في هذه الآيات هي السنة، فالمل في رِّّ قل ب القر آن والسنة اخل في قول تعالى : ﴿،يفتيتتلؤ مِّنلوني بِّهتيع ضِّ ال كِّتيابِّ ويتيك فلرلوني بِّهتيع ض ﴾(4)، فحذار من ستتتتتتتتتتلو ك هذا الطريق؛ فإن طريق ال ا ل، عن الحق، المتهع ،هواء هم!!. فإن ااختلاد رم في الستنة النهوية كما تقدم ه كر الأ لة على هله، فيكون مما ،مر ب القر آن. الُتتههة الثالثة والعُتترون: استتتدال مهيحي ااختلاد ب، و النستتاء مع الر ستت ول ، ومداواتن الجرحى : مثتل حتديت ،نس قتال: لحلمتا كتان يوم ،حتد انِ م النتاس عن النبي قتال: ولقتد ر،يت عالُتتة بنت ،بي بكر و،م ستتليم و إنِما لمُتت مرتان ،رى خدم ستتوقهما تنق ان القرب، وقتال :ير ه: تنقلان القرب على متونِمتا، ثم تفر:تانت في ،فواه القوم، ثم ترجعتان فتمينِتا، ومسللم، ك اب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواحللة والمسل وحللة، والواشلمة والمسل وشلمة... بر م (2125). (1 )سورة النساء، الآية113. (2 )سورة البقرة، الآية: 129. (3 )سورة الأحزاب، الآية34. (4 )سورة البقرة، الآية85.
عدد الصفحات ٥٤٩الًيتفط www.alukah.net 550 550 ثم تجي ان فتفر:انِا في ،فواه القوم (1) . وعن ،يضتتتا قال: لحكان رستتتول اللَّه ي، و بِم ستتتليم ونستتتوة من الأنصتتتار مع إها : ا، فيسق الماء ، ويداوين الجرحى (2).. وعن ،م عطية الأنصتتارية لقالت: : وت مع رستتول اللَّه ستتهع : وات ،خلفهم في رحالهم ، ف نع لهم الطعام و ، اوي الجرحى و،قوم على المرضى (3). وعن ي يد بن هرم لح ،ن د دة [ كت إلى ابن عهاس يستتتتتتت ل عن نس خلال ، فقال ابن عهاس : لوا ،ن ، كتم علما ما كتهت إلي ، كت إلي ددة : ،ما بعد : ف خبرني هل كان رستتت ول اللَّه ي، و ملنستتتاء د! وهل كان يضتتترب لهن بستتتهم د وهل كان يقتل الصتتتتتتتتتتهيتتان د وم تَّ ينق ضتتتتتتتتتتي يتم اليتيم د وعن الخمس لمن هو د فكتتت إليتت ابن عهتت ا س : كتهتت تستتتت ل ب : هل كان رستتتتول اللَّه ي، و ملنستتتتاء د وقد كان ي، و بّن ، فيداوين الجرحى ، وحذين من ال،نيمة ... ( 4) . والجو اب عن هذه الُههة من وجو ه: الوجت الأول : العلمتاء مُ معون على ،ن المر،ة ليس عليهتا جهتا ، قتال ابن ح م : لح واتفقوا ،ن ا جها فرضتتتتتتتا على امر،ة ، وا على من ر يهلر ، وا على مري ض ا يستتتتتتتتطيع ، وا عل ى فقير ا ي ق در على زا ( 5) . وقال مد بن عيستتتتتتتتى بن ، تتتتتتتتهر : لحواتفقوا كذله ،ن المر،ة ومن ر يهلر، والمريض (1) رواه البخاري، ك اب الجهاد والسللير، باب غزو النسللاء و الهن مع الرجام، ب ر م 2880، ومسلللم، ك اب الجهاد والسير، باب غزو النساء مع الرجام، بر م 1811. (2 )رواه مسلم، ك اب الجهاد والسير، باب غزو النساء مع الرجام، بر م 1810. (3 ) رواه مسلم، ك اب الجهاد والسير، باب غزو النساء مع الرجام، بر م 1812. (4 )رواه مسلم، ك اب الجهاد والسير، باب غزو النساء مع الرجام، بر م 1812. (5 )مراتب امجماع، ص 201.
عدد الصفحات ٥٥٠الًيتفط www.alukah.net 551 551 الذي ا يستطيع القتال ا جها فرضا علي (1) . وقال ،بو مد المقدست ي: لحوا يستهم امر،ة ، وا تبي، وا مملوك؛ لأنِم من :ير ،هل القتال، ويرضت لهم ون السهم (2) . قلت: والأ لة على عدم فرضتتتتتتتتتتتية الجها على المر،ة كثيرة، و، تتتتتتتتتتتلها قول النبي لعالُة ل: لحلكن ،فضل الجها حج مبرور (3). قتال العلامتة بكر بن عهتد اللَّه ،بوزيتد :: لحر يعقتد رايتة امر ،ة قط في الجهتا ، وكت ذلت ه الخلفاء بعده، وا انتدبت امر،ة لقتال، وا لمهمة حربية، بل إن ااستتتتتتتتنصتتتتتتتار ملنستتتتتتتاء ، والتكثر بّن في الحروب ال على ضعف الأمة، واختلال تصوراتا. وعن ،م ستتتتتتتتلمة ل ،نِا قالت: يا رستتتتتتتتول اللَّه ، ت، و الرجال وا ن، و، ولنا نصتتتتتتتتف الميراثد! ف ن ل اللَّه : ﴿وياي تتيتيمينتهو ا ميا فيضتتتتتتتتهلي اللَّهل بِّ ِّ بتيع ضتتتتتتتتيكلم عيليى بتيع ض ﴾(4) (5) .قال الُتتتتتتتتتتت يت ،حمت د تتتتتتتتتتت اكر : تعليقتا على هتذا الحتديتت: لحوهتذا الحتديت ير على الكتذاب المف:ين - في عصتتترنا- الذين حر تتت ون على ،ن تُتتت يع الفاحُتتت ة ب المؤ من ، فيخرجون المر ،ة عن خدرها، وعن تتت و نِا وستتت:ها الذي ،مر اللَّه ب ، فيدخلونِا في نظام الجند، عارية الأهر ع والأفختتاه، مرزة المقتتدمتتة والمؤخرة، متهتكتتة فتتاجرة، يرمون بتت ذلتت ه في الحقيقتتة إلى (1 )نق من ك اب امنجاد في أبواب الجهاد، ص 707. (2 ) الكافي، 5/524. (3 )البخاري، ك اب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، بر م 2784. (4 )سورة النساء، الآية32. (5 )رواه أحمد، 44 /320، بر م26736، وال رم ي، ك اب تفسلللير القرآن، باب ومن سلللورة النسلللاء، بر م 3022، وأبو يعلى،12 /393، والحاكم، وغيرهم بسللند حللحيح حيث حللححه الحاكم، 2 / 306، ووافقه ال هبي، وحلححه الألباني في حلحيح ال رم ي. وانظر: حراسلة الفضليلة، ص 55- 56.
عدد الصفحات ٥٥١الًيتفط www.alukah.net 552 552 ال:في الملعون عن الجنو الُتتتت هان المحروم من النستتتتاء في الجندية، تُتتتت هها بفجور اليهو والإفرنج، عليهم لعالن اللَّه المتتابعة إلى يوم القيامة (1) . فإ ها عل لِّ مي ، ن المر ، ة ر ي ف ر ض عليها الجها في ستتهيل ا للَّه ، و إ ن كانت هات تت جا ع ة ، عل لِّ مي ، ن خروج النستتتتتتتتتتتاء في ال، و ليس فيت اختلاد ملرجتال ؛ لأ نِن ا يقتاتلن معهم . فكتل الأحتا يت الوار ة في خروج النساء في ال، و وفي الجها في سهيل اللَّه ا يرا بّ ا القتال مع الرجال . الوج الثاني: لت الأحا ي على جواز خرو ج النستتتاء في ال، و، ولكن هذا الخروج ل ضتتتتتتتتتو ابط، قال ابن عهد البر: لحوخروجهن مع الرجال في ال، وات و:ير ال، وات مهاح إها كان العسكر كهيرا يؤمن علي ال،لهة (2) . فقول: لحمهاح ليل على ،ن ليس ستتتنة، وقول : لحإها كان العستتتكر كهيرا يؤ من علي ال،لهة مفيد على ،ن خرو جهن حستتتت المصتتتتلحة، وخروج المحرم ا بد من ، فإن ر يوجد لها رم، فلا خروج . ومن الضتتتتتتتتوابط ،يضتتتتتتتتا : ،ن كثيرا من العلماء نصتتتتتتتت وا على ،ن الخارجات من كهيرات الستتتتتن، وكرهوا خروج الُتتتتتامت. وهذا واضتتتتت ؛ لأن الخارجات في عهد الرستتتتتول في ال،ال كل نه كهيرات في السن، ك مِّّ سليم و ،م عطية و:يرِا. و،ما عمل الخارجات في ال، و: فستتتقي القوم، ومداواة المرضتتت ى ور الجرحى والقتلى، كما لت الأحا ي الستتتتتتابقة على هذا. وهذا ا يل م في ااختلاد ب،ير ارمهن، قال النووي: لحويفيِّ هيذيا الح يدِّي اِّخ تِّلايد النِّّستتتتتتتتتتياء فيِّ ال ،ي و بِّرِّجيالهِِّّنه فيِّ حيال ال قِّتيال؛ لِّستتتتتتتتتتيق يِّ ال مياء وينحي وه (3) . وإن حصل يء من ااختلاد فلضرورة. (1) عمدة ال فسير، لأحمد شاكر، 3/157 .حراسة الفضيلة، ص 55- 56. (2 ) ال مهيد، 19/266. (3 ) شرح مسلم للنووي، 12/190 .
عدد الصفحات ٥٥٢الًيتفط www.alukah.net 553 553 قال القرطبي في: لحويستتق الماء؛ ،ي: املن على ظهورهن، فيضتتعن بقرب الرجال، فيتناول الرجال بِيديهم فيُربوه (1) . وإ ن حصل يء من ااختلاد فل ض رورة هله الحال ، قال ابن حجر : لح وفِّي ِّ جيوازل ملعالجيية المير،ية الأيجنيهِّيتتهة الرهجتتلل الأيجنيبيِّّ لِّلضتتتتتتتتتتهرلوريةِّ . قتتالي ابن بيطتتّال : وَيتيص هيلتتِّهي بتتِّذيوات الميحتتارِّمِّ ثمله مِّلملتيجااهتِّ مِّنهلنه ... فيإِّن يعيت الضهرلورية لِّ،ييرِّ الملتيجااهتِّ ، فيلييكلن بِّ،ييرِّ ملها يرية وا ميسّ ( 2) . فاتضت مما ستهق ،ن خروج النستاء في عهد الرستول والصتحابة لل، و في ستهيل اللَّه ليس في اختلاطهن ملرجال ، إا ما قد يضتتتتت طر إلى هله. وا حجة لمهيحي ااختلاد في الضتتتتتتر ورة؛ لأن الضتتتتتترورة تقدر بقدرها، والضتتتتتترورات تهي المحظورات، فكيف حتج بّذه الأحا ي لتبرير المؤامرة الدولية على المر،ة المستتتتتتتتلمة لإقحامها في فِ ااختلاد والتبرج و:ير هلهد! وكيف حتج بّا عاة ااختلاد للمتاجرة ملمر،ةد ! وكيف حتج بّا مفستتتتتتتتتدو العار على ااختلاد ملُتتتتتتامت المتبرجات د! وكيف حتج مروجو الفِ على الخلوة ملمر،ة وسفرها بدون رم و:ير هلهد! فليربؤ وا بِنفسهم عن سلوك هذا الطريق في ااستدال. الُتههة الر ابعة والعُترون: قول : إن ،م ستليم كان معها خنجرٌ في : وة حن مرا هم ،نِا مُتلطة ملمسلم تقاتل الكفار، والجواب عن هذه الُههة يتض بإيرا الحدي . عن ،نس ،ن ،م ستتتتتليم ا تتتتتطحهت معها خنجرا ؛ لتدافع عن نفستتتتتها إها اعتدى عليها مُرك(3). فليس في ،نِا مُتلطة ملصتتتحابة في قتال وا في :يره؛ ولهذا تتتراح الحدي ر يذكروا (1 ) المفهم شرح ححيح مسلم، 3/ 684. (2 ) ف ح الباري، 6/94. (3 ) أبو داود، ك لاب الجهلاد، بلاب في السللللللللللب يعطى للقلاتلل، بر م2718، وأحملد،21 /395، بر م 13 /975، وابن حبلان،12 /152، بر م7158، وابن سللللللللعلد،8 /425، والبزار،2 /286، بر م 6349، وحححه الألباني في ححيح أبي داود، بر م2361.
عدد الصفحات ٥٥٣الًيتفط www.alukah.net 554 554 ،مر ااختلاد استتتتتتتتنهاطا من هذا الحدي ، وإاا استتتتتتتتنهطوا من ،ن المر،ةالمستتتتتتتلمة تقاتل فاعا عن نفسها. الُههة الخامسة والعُرون: قول النبي في ،م عمارة لحما التفتّ يمينا وا اا إا و،نا ،راها تقاتل وني . هذه القصتتتتتتة رواها ابن ستتتتتتعد(1)،وفي ستتتتتتندها مد بن عمر الو اقدي، وهو م:وك، و إها سقط الأ ل وهو الصحة، سقط الفرع وهو ااستدال. الُتههة الست ا ستة والعُترون: استتدالهم ،ن ،ساء بنت ي يد تهدت الير موك وقتلت ستتت هعة من الر وم بعمو فستتتطاد ظلتها، وهذه القصتتتة رواها ستتتعيد بن منصتتت ور، وابن ،بي عا م، والطبراني(2). و ستتتتتتتتتتتندها مهاجر مولى ،ساء، وهو مقهول كما في لحالتقري ، ،ي: عند المتابعة ، وا نعلم ل متابعا . ولو تت حت ر يصتت ااستتتدال بّا؛ لأن ا يفهم من القصتتة ،نِا قاتلت مع الرجال و ضرتم، بل ظاهرها ،نِا قتلت السهعة المذكورين لما جا وا إلى خيمتها، ،و اق:بوا منها. الُتتتههة الستتتا بع ة والعُتتترون : استتتتدالهم بِن سراء بنت نِيه وكا نت تؤ ب الناس ، و مر ملمع ر وف ، فعن ح يَ بن ،بي ستتتتتتتتتتليم قتتال : لح ري،ييتت تل سي رياءي بنتتتي نِيِّيتته ،ويكتتيانتتيت قتتيد ،ي ريكتتيتِّ النهبيِّه :عيلييت هتيا ِّر عٌ :يلِّيظٌ،وينتِّيارٌ :يلِّيظٌ، بِّيتيدِّهتيا ستتتتتتتتتتيو دٌ تتلؤي ِّّبل النتهاسي ،وي ي ملرل مِّل ميع رلوفِّ،ويتتينت هيى عينِّ (1 ) الطبقات الكبرى، 8/305 . (2 ) سللللللللنن سللللللللعيللد بن منصللللللللور،6/372، ب ر م 2603، وابن أبي عللاحللللللللمفي الآحللاد والم للاني، 6 /128، ب ر م 3349، والطبرانيفي المعجم الكبير، 24 /157، بر م 403، وهو عنللد أحمللد، 45 /541، بر م27560، والقصللللة عند ابن عسللللاكر،2 /101 منسللللوبة لأم حكيم بنت الحارث، 39 /61 القصة عن أسماء بنت يزيد
عدد الصفحات ٥٥٤الًيتفط www.alukah.net 555 555 ال ملن كير ( 1) . هذه القصتتتة رواها الطبراني في الك هير ، و ه ي ضتتتعيفة ؛ لأ ن ح يَ ب ن ،بي ستتتل لي يم ا يع لم ل ساع من س راء بنت نِيه ، بل ر ي ع ا تتتتت رها ، و إا ا سع منها ،بو بلج الصتتتتت ، ير وا س جارية ب ن بلج ، وهو مُ هول ، وقد حستن بعضتهم هذه القصتة بسته حصتول ا تتها ه ب ،بي بلج ح يَ ب ن ستل ليم ، ويقال ابن ،بي ستتتتتتتتتتليم ، وب ،بي بلج جتتتاريتتتة بن بلج ، فظنوا ،ن الأول هو ال ثتتت ا ني ، وليس كتتتذلتتته كمتتتا سهق . فالقصة ضعيفة من جهة سندها . و،يضتتتتتتتتتتتا ير عليهم بمتا قتالت فضتتتتتتتتتتتل إلهي: لحر ير فيت ،ن النبي ،و ،حتد الخلفتاء الرا تتدين واها على حستتهة الستتوق :اية ما في الأمر ،نِا كانت تقوم ماحتستتاب في السوق، وقيام ،حد بذله في السوق، ا يدل على تعيين واليا على حسهة السوق (2) . و،يضتتتتتا على فرض تتتتتحتها فالمر،ة المذكورة كهيرة الستتتتتن، و عاة ااختلاد يهحثون عن الُتتتتتتامت، ويهحثون عمن تقهل ااختلاد، ا عمن تي لتحارب منكرات ااختلاد و:ير ها، فلو كانت هذه المر،ة حية لأ بت بستتتتتتوطها ، تتتتتت حاب ااختلاد؛ لأنِم يتاجرون ملنساء ، ويتخذونِن متعة رخيصة . الُتتتتههة الث ا من ة والعُتتتترون : قولهم : إن عمر استتتتتعمل الُتتتتفاء على الستتتتوق ، فقد روى ابن ،بي عا تتم ( 3 )من ط ريق ابن لهيعة، عن ي يد بن ،بي حهي ،ن عمر ،استتتعمل الُتتفاء على الستتوق ، وا يع لم امر،ة استعملها :ير هذه . هذه القصتتتة فيها علل: الأولى: ضتتتعف ابن لهيعة. الثانية: الإرستتتال؛ لأن ي يد بن ،بي حهي ر يدرك عمر. وقد ضت عفها العلماء ، قال ،بوبكر بن العربي المالكي: لحويقيد رلوِّيي ،ينه (1 )اللملعلجلم اللكلبليلر، للللطلبلرانلي،24/311 ، بل ر لم 7805، وأبلو نلعليلم فلي ملعلرفللللة الصللللللللحللللابللللة، 6 /3369، و ام الألباني في جلباب المرأة المسلمة، ص101 :«.» (2 ) في ك ابه مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 136. (3 ) في الآحاد والم اني، 6/ 4، بر م 3179.
عدد الصفحات ٥٥٥الًيتفط www.alukah.net 556 556 علميري قيدهمي ام ري ،ية عيليى حِّس هيةِّ الس وقِّ، ويري ييصِّ ه فيلاي تتيل تيفِّتلوا إليي ِّ فيإِّاهيا هلوي مِّن يسيالِّسِّ ال ملهت تيدِّعيةِّ فيِّ الأ يحيا ِّي ِّ (1) . والقصتتة ،خرجها ماله، وعهدالرزاق، والهيهقي في الُتتع بلفظ: لحإن عمر مر على الُتتتتفاء ، وكان بيتها ب المستتتتجد والستتتتوق (2) .وليس فيها ،ن استتتتتعملها على الستتتتو ق، و هي بّذا اللفظ تتتحيحة. و،خرجها عهد الرزاق مرة ،خرى مرستتتلة، وفيها: لح،ن الُتتتفاء بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت عهد اللَّه جاءت إلى عمر ، وليس فيها ،ن عمر استعملها. فالذي يتحرر مما ستتتهق ،ن هكر استتتتعمال عمر لها، ا ،ستتتاس ل من الصتتتحة؛ للعلل الوار ة في القصتتتة، ولطعن ،هل العلم فيها؛ ولأن الرواية الصتتتحيحة بدونِا. و،يضتتتا نستتتهة القصتتتتتتة إلى عمر تخالف الحال الذي كان علي عمر من :يرت على ،عراض النستتتتتت اء؛ فهو الذي عا النبي إ ،ن حج نستتتتتتاءه، فوافق اللَّه عمر؛ ف ن ل آية الحجاب. و،يضتتتتتتا منع عمر النستت اء ،ن َتلطن ملرجال في موار المياه، وفي الطو اف، و :ير هله، كما ستتهق هكره(3) . الُتتتتتههة التاستتتتتعة والعُتتتتترون قولهم:إن مصتتتتتطل لحااختلاد مصتتتتتطل حا ث،ر يعرف في المعجم الإسلامي،ور ير في النصو الُرعية. والجواب عن هذا من ثلاثة ،وج : الو ج الأول: ،ن جاء في السنة الإ ارة إلى مصطل (ااختلاد)، ومن هله حدي ،بي ،سيد الأنصاري لح،ينه ل سيِّعي ريسلولي اللَّه يتيقلولل ويهلوي خيارِّجٌ مِّني ال ميس جِّد : فياخ تتيليطي الرِّّجيالل ميعي النِّّستتياءِّ فيِّ الطهرِّيقِّ ، فتيقيالي ريستتلولل اللَّهِّ لِّلنِّّستتياء لحاستت تي خِّر ني فيإِّنه ل ليي سي ليكلنه ،ين (1 ) أحكام القرآن، 6/212 . (2 ) الموأأ، ب ر م 317، وعبدالرزالأ، 1/526، والبيهقي في الشعب، ب ر م 2617. (3 ) انظر: الاخ ط أحل الشر، ص176- 183 ب صرف.
عدد الصفحات ٥٥٦الًيتفط www.alukah.net 557 557 اي قلق ني الطهرِّيقي، عيليي كلنه تِّيافتياتِّ الطهرِّيقِّ . فيكتيانتيتِّ ال مير ،يةل تتيل تيصتتتتتتتتتتتِّقل مِّ لجت ِّديارِّ حيتَّه إِّنه ثتيو بّتييا لييتيتتيعيلهقل مِّلج ِّديارِّ مِّن للصلوقِّهيا بِّ ِّ (1). ففي هذا الحدي جاء هكرلحاختلاد النستتتتتتاء ملرجال ، وقد ،نكره النبي ، ونِى عن . و،ثر ابن جريج قال: لح،يخ بريينيِّ عيطياءٌ إِّه مينيعي اب نل هُِّتتتتتتيام النِّّستتتتتتياءي الطهويافي ميعي الرِّّجيالِّ قيالي : كيي في يمي نتيعلهلنه ويقيد طيافي نِّستتياءل النهبيِِّّّ ميعي الرِّّجيالد قتلل تل : ،يبتيع دي الح ِّجيابِّ، ،يو قتيه لل د قتيالي : إِّي ليعيم رِّي، ليقتيد ،ي ريك تتل ل بتيعت دي الح ِّجتيابِّ ، قتللت تل : كيي في َتليالِّط ني الرِّّجتيالي د قتيالي : ري ييكلنه َليالِّط ني ، كيانيت عيالُِّيةل لتيطلوفل حيج رية مِّني الرِّّجيالِّ اي تخليالِّطلهلم (2). ففيهذا الأثر جاء هكر لحاختلاد الرجال ملنستتتتتتتتتتاء ، و،ن عالُتتتتتتتتتتة لتطوف ون الرجال. الوج الثاني: ،ن جاء في الآ ثار الإ ارة إلى ما يرا ف ااختلاد كت(الم احمة)، و(المدافعة)، ومن هله: ما روى منهوه بن ،بي ستتتليمان، عن ،م لح ،ينِهيا كيانيت عِّن دي عيالُِّتتتيةي زيو جِّ النهبيِِّّّ ،لمّ ال ملؤ مِّنِّ ي ل فتتيديخيلتتيت عيلييت هتتيا ميو ايةٌ لهتتييا ، فتيقتتيالتتيت لهتتييا: ياي ،لمه ال ملؤ مِّنِّ ي ، طلفتت تل مِّل هتييتت تِّ ستتتتتتتتتتيهت عتت ا ، وياستت تتيليم تل الر ك ني ميرهتي ِّ ،يو ثيلايثا ، فتيقياليت لهييا عيالُِّتتيةل ل : اي آجيريكِّ اللَّهل ، اي آجيريكِّ اللَّهل ، تلديافِّعِّ ي الرِّّجيالي ، ،ياي كيبره تِّ ويميرير تِّ ( 3) . وقال علي بن ،بي طال :لح،يميا تتي،يارلوني ،ين تخي رلجي نِّستتتتتتتتيا لكلم د .. ،ياي تيستتتتتتتت تيح يلوني ،يو تتي،يارلونيد فيإِّنه ل بتيلي،يبِّ ،ينه نِّسياءيكلم َي رلج ني فيِّ الأ يس وياقِّ يتل ياحمِّ ني ال علللوجي (4). الوج الثال : ،ن مصتتتتتتتتتتتطل (ااختلاد) مُتتتتتتتتتتتهور متداول عند عامة المفستتتتتتتتتتترين (1) سنن أبي داود، بر م5272، وتقدم تخريجه. (2 )ححيح البخاري، ك اب الحج، باب أواف النساء مع الرجام، بر م1618. (3 )مسن د الشافعي، ص 127، والسنن الكبرى للبيهقي،5 /81، وأخبار مكة للفاكهي،1 /122 . (4 )مسند أحمد،2 /343، بر م1118، و ام محققو المسند،2 /343« :إسناده ضعي»
عدد الصفحات ٥٥٧