www.alukah.net 334 إظهار الحق والصواب www.alukah.net كانت مكتحلة ومُضتتتتتتتتهة، ول ،ن يعرف ،نِا كانت مكتحلة ح تكون قد لوت الجلهاب على وجهها، و،خرجت عينا كما و تتتتتتتتف ابن عهاس ^ فعل المؤمنات بعد ن ول آية إ ناء الجلابي (1). ثاني ا: قال الحافظ ابن حجر في الفوالد المستتنهطة من قصتة ستهيعةو في جواز تجمل المر،ة بعد انقضتتتتتاء عدتا لمن َطهها ؛ لأن في رواية ال هري الت في الم،ازي: فقال: لحما ر ،راك تجملت للخلطهابد ، وفي رواية ابن إستتتت حاق: لحفتهي ت للنكاح، واختيضتتتتهت ، وفي روايتتة معمر عن ال هري عنتتد ،حمتتد: لحفلقيهتتا ،بو الستتتتتتتتتتتنتتابتتل وقتتد اكتحلتتت ، وفي روايتتة الأسو : لحفتطيهت وتعطرت (2). ويتضتتتتتتتت من هذا ،ن إظهار زينتها إاا كان للخلطهاب، وعلي ينه،ي حمل هذه الروايات، وقد ستتتهق هكر لة من النصتتتو في ال:خيص في نظر الخاط إلى المخطوبة بإهنِا، ،و ب،ير إهنِا، فتي عي لِّ مي ،بو الستتنابل بخضتتابّا واكتحالها، وقال لها: لح ما ر ،راك تجملت للخطاب ، وكان قتتد نظر إليهتتا مريتتدا خطهتهتتا لكنهتتا ،بتتت ،ن تنكحتت ، جتتاء في روايتتة الهختتاري ،نتت كتتان ممن خطههتا، فت بتت ،ن تنكحت ، فقتال لهتا متا قتال، ولتذا قتال : لحكتذب( 3) ،بو الستتتتتتتتتتنتابتل رواه ،حمد، وفي رواية الموط : فخطهها رجلان ،حدِا تتتتتتاب، وكهل، فحطت إلى ال ُتتتتتتاب، فقال الكهل: لح ر الي ، وكان ،هلها :ييتيه ا فرجا ،ن يؤثروه بّا ( 4) . (1 )نظرات في حجاب المرأة المسلمة، ص75. (2 )ف ح الباري،9 /475. (3) و لد يراد بلالكل ب الخطلأ في الف وى، وهو في ك م أهلل الحجلاز ك ير، أو يراد بله ظلاهره من جهلة أنه كان عالمَا بالقصللة وأف ى بخ فه، وه ا بعيد، ام الحافظ: «وفيه أن المف ي إرا كان له ميل إلى الشلللللللليء لا ينبغي لله أن يف ي فيله ل يحملله الميللُ إليله على ترجيح ملا هو مرجوح كملا و ع لأبي السلنابل حيث أف ى سلبيعة أنها لا تحل بالوضلع لكونه كان خطبها فمنع ه، ورجا إرا بلت رلك منه وان ظرت مُضي المدة حضر أهلها فرغبوها في زواجه دون غيره» ف ح الباري،9 /475. (4) أحملد،7 /305، بر م4273، ومسللللللللنلد الشللللللللافعي، ص244، والبيهقي،7 /429، وسللللللللعيلد بن منصللللللللور، 1 /350، وأملا روايلةالموألأ، 4/ 849، في الط لأ، بلاب علدة الم وفى عنهلا زوجهلا إرا =
عدد الصفحات ٣٣٤www.alukah.net 335 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ف ين في الحدي جواز كُف الوج والكف ل،ير الخاط د و قولهتتا: لح عتتت علي ثيتتابي يوحي بِنِتتا خرجتتت عن حتتال الت ين المتتذكورة، وإها ضتممنا إليها قولها: لحح ،مستيت فهمنا عن ستلوكها ل حر تها الُتديد على ااستتتار عن الأجان ليس فقط ملحجاب بل ،يضا بظلام الليل. قال الحافظ ابن حجر :: لحوفي مها تتتتتتترة المر،ة الستتتتتتتؤال عما ين ل بّا، ولو كان مما يستتتتتتتتتتحي النستتتتتتتتتاء من مثل ، لكن خروجلها من من لها ليلا ؛ ليكون ،ستتتتتتتتت: لها كما فعلت سهيعة (1). الُتتتتههة العا تتتتر ة: احتج المهيحون للستتتتفور بنصتتتتو ور ت في الأمر ب،ض الهصتتتتر على ،ن هذا يل م من ،ن تكون وجوه النستتتاء مكُتتتوفة، وإا فعن ماها يتل،يض الهصتتتر إها كانت النساء مستورات الوجوهد وهله مثل قول تعالى: ﴿قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لضتتت وا مِّن ،يب صتتتيارِّهِّم ويحي فيظلوا فتلرلوجيهلم هيلِّهي ،يز كيى لهيلم إِّنه اللَّهي خيهِّيرٌ بمِّيا ييص نتيعلوني ﴾(2). وقول النبي :لحيا علي ا تتلت هع النظرةي النظرةي، فتتإنلتته الأولى، وليستتتتتتتتتتتتت لتته الآخرة (3). وفي حدي جرير بن عهد اللَّه قاللحستتتتتت لت رستتتتتتول اللَّه عن نظرة الفج ة، ف مرني ،ن ، رف بصري (4). كلانلت حلام ، والنسللللللللائي في الكبرى، بر م 5672، وأحملد،44 /306، بر م26715. ومعنى: (حطلّت إلى الشلللللللللاب): ملاللت إليله، ونزللت بقلبهلا نحوه. و(غَيَبل ا) بف ح اليلاء جمع غلائلب »جلامع الأحوم، 8/108. (1 )ف ح الباري،9 /475. (2 )سورة النور، الآية30. (3) أخرجه أحمد، بر م22991، وأبو داود، برم 2149، بر م2777،وتقدم تخريجه. (4) مسلم، بر م2159، وتقدم تخريجه
عدد الصفحات ٣٣٥www.alukah.net 336 إظهار الحق والصواب www.alukah.net فاستتتتتتتتتنهطوا من الآية القرآنية الآمرة ب،ض الهصتتتتتتتتر ،ن في المر،ة تتتتتتتتي ا مكُتتتتتتتتوف ا، ثم ،ثهتوا - مجتها هم- ،ن هذا الُتتتيء المكُتتتوف هو الوج والكفان، ثم استتتتُتتتهدوا لذله ملأحا ي الت فيها ،يض ا ،مر ب،ض الهصر. والجواب: ،ن هتذا الأمر ب،ض الهصتتتتتتتتتتتر ،مر من اللَّه ، و،مر من رستتتتتتتتتتتول اللَّه يقضي بوجوب الت ا م طاعة للَّه ولرسول، ،ما كون يقضي بِن هناك ي ا مكُوفا للجتانت من المر،ة المستتتتتتتتتتتلمتة هو الوجت والكفتان، فهتذا قول :ير تتتتتتتتتتتحي ير ه النقتل والعقل، ويأمه الواقع، وبيان هله من وجوه: الوجت الأول: ،ن المتدينتة النهو يت ة في زمن التن يتل كتان فيهتا نستتتتتتتتتتتاء اليهو والستتتتتتتتتتتهتايا والإماء، ونحوهن، وربما بقي النساء :ير المسلمات في المجتمع الإسلامي سافرات كا فات الوجوه، ف لمِّروا ب،ض الهصر عنهن. و:اية ما في الأمر ب،ض الهصر إمكان وقوع النظر على الأجنهيات، وهذا ا يستل م جواز كُف الوجوه والأيدي ،مام الأجان . قتتتتتتال التتتتهتتتتختتتتتتاري :: لحقتتتتتتال ستتتتتتتتتتتتتتعتتتتيتتتتتتد بتتتتن ،بي الحستتتتتتتتتتتتتتن لتتتتلتتتتحستتتتتتتتتتتتتتن: إن نستتاء العجم يكُتتفن تتدورهن ور وستتهند قال: لحا تترف بصتترك عنهن، يقول اللَّه : ﴿قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لض وا مِّن ،يب صيارِّهِّم ويحي فيظلوا فتلرلوجيهلم ﴾ قال قتا ة: عما ا حل لهم (1). والأمر ملحجاب منذ اللحظة الأولى ر يتوج ل،ير المؤمنات، لأنِن مظنة ااستتتتتجابة لأمر اللَّه ، قال تعا﴿ويميا كياني لِّملؤ مِّن وياي ملؤ مِّنية إِّهيا قيضتتتتتتتتتتتيى اللَّهل ويريستتتتتتتتتتتلولل ل ،يم ر ا ،ين ييكلوني لهيلمل الخ ِّيرييةل مِّن ،يم رِّهِّم ﴾(2)، الآية. وقال جلّ وعلا: ﴿إِّاهيا كياني قتيو لي ال ملؤ مِّنِّ ي إِّهيا لعلوا إِّلىي اللَّهِّ ويريستتتتتتتتتلولِّ ِّ لِّييح كلمي بتييت نتيهلم (1 )حللحيح البخاري، ك اب الاسلل ان، باب وم ا َّ تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تَد خُلُوا بُيُوتا ... ﴾، بل الحديث ر م 6228. (2 )سورة الأحزاب، الآية36.
عدد الصفحات ٣٣٦www.alukah.net 337 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ،ين يتيقلوللوا سيِّع نيا وي،يطيع نيا وي،لولي ِّهي هلمل ال ملف لِّحلوني ﴾(1). وقال ستتتتهحان: ﴿ياي ،ييت هيا النهبيِّ قلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينياتِّهي وينِّستتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّيهِّهِّنه ﴾(2) الآية، ور يقل: (ونساء ،هل المدينة). وقال تهارك وتعالى: ﴿قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لضتتت وا مِّن ،يب صتتتيارِّهِّم ﴾(3) الآية، وقال ستتتهحان : ﴿ويقلل لِّل ملؤ مِّنياتِّ يتي، ضتلضت ني مِّن ،يب صتيارِّهِّنه ﴾(4) الآية، ور يقل: (وقل لنستاء المدينة)؛ لكن الأمر توج لمن رفهن اللَّه تعالى ملإيمان مطلقا . والقرآن اليوم َاطهنا كما خاط رستولي اللَّه و، تحاب من قهل، فنحن اليوم ،يضتتا ا راط الكوافر والفواستتق بستت: الوج ، وإاا راط المؤمن والمؤمنات، والعبرة بعموم اللفظ ا بخصو السه . وإها كانت المر،ة :ير مستتتتتتلمة، ،و مستتتتتتلمة اج:،ت على هته ،وامر اللَّه ، وتعمدت كُتف زينتها - وهذا ما عمت ب الهلوى في زماننا - فالواج هنا - على الأقل – ،ن يؤمر الرجل ب،ض الهصتر، مع العلم بِن هذا ا يقتضتي ،ن ما فعلت هذه المر،ة من كُتف الوج و:يره تجي ه الُريعة ب،ير عذر ،و مصلحة. الوج الثاني: ،ن اللَّه تهارك وتعالى ،مر ب،ض الهصتتتتتتر؛ لأن المر،ة - وإن افظت :اية التحفظ، ومل،تتت في ااستتتتتتتتتتتتتتتار عن النتتاس - فلابتتد ،ن يهتتدو بعض ،طرافهتتا في بعض الأحيان كما هو معلوم ملمُتتتتتتتتتتاهدة من اللاتي يهال،ن في التحج والتستتتتتتتتتت: ؛ فلهذا ،مر الرجال ب،ض الهصر عما يهدو منهن في بعض الأحوال. وهذا الأمر مل،ض ا يستتتل م ،نِ ا تكُتتف هله عمدا وقصتتدا ، فكم من امر،ة ارك الري (1 )سورة النور، الآية 51. (2 )سورة الأحزاب، الآية59. (3 )سورة النور، الآية30. (4 )سورة النور، الآية31.
عدد الصفحات ٣٣٧www.alukah.net 338 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ثيابّا، ،و تقع فيسقط الخمار عن وجهها من :ير قصد منها فيراها بعض الناس على تله الحال، كما قال الناب،ة الذبياني: ستتتتتتتتتتيقيط النصتتتتتتتتتتِّيف ور تلرِّ إِّستتتتتتتتتتقتتتتاطتتتت فتتتتتيتتتتتتينتتتتتتياويلتتتتيتتتتتتت ل، و،تتتتتتهقتتتتيتتتتت نتتتتتتا ملتتتت يتتتتتتيدِّ (1 ) ،ي تناولت بيد ، واتقتنا فس:ت وجهها مليد الأخرى ومن هنتتا قتتال تعتتالى: ﴿وياي يتلهتت دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه متتيا ظيهيري مِّنت هتتيا ﴾، ور يقتتل: (إا متتا ،ظهرن )؛ لأن (،ظهر) في معنى التعمد، بخلاف (ظهر) ،ي من :ير قصتتتتد منها فهذا ميعفلوٌّ عن ، ا ما تظهره هي بقصتتد، فعليها حرج في تعمد هله، وكثيرا ما يصتتا ف الرجل المر،ة وهي :افلة، فيرى وجهها ،و :يره من ،طرافها، ف مره الُتتتارع حين د بصتتترف بصتتتره عنها كما في حدي جرير بن عهد اللَّه ، قاللحستتتتتتتت لت رستتتتتتتتول اللَّه عن نظر الفج ة، ف مرني ،ن ، تتتتتتترف بصتتتتتتتري (2)، فهذا هو موقع نظر الفج ة، وفي ستتتتتتتؤال جرير عن نظر الفج ة ليل على مُروعية استتار النساء عن الرجال الأجان ، وت،طية وجوههن عنهم، وإا لكان سؤال عن نظر الفج ة ل،و ا ا معنى ل ، وا فالدة من هكره. الوجت الثتالت : لحعن إبراهيم بن عهتد الرحمن بن عوف ،ن عمر بن الخطتاب ،هن لأزواج الن في الحج في آخر حجتة حجهتا، وبعت معهن عثمتان بن عفتان ، وعهتد الرحمن بن عوف ، قتال: فكتان عثمتان ينتا ي: ،ا ا يتدنل إليهن ،حتد، وا ينظر إليهن ،حد، وهن في الهوا جِّ على الإبل، فإها ن لن ،ن لهن بصتتتتتدر الُتتتتتِّّع ، وكان عثمان وعهد الرحمن بذني الُع ، فلم يصعد إليهن ،حد (3). ومن المقطوع بتت ،ن ،مهتتات المؤمن كن حتج حجتتام تتتتتتتتتتتتام يع الهتتدن ب،ير استتتتثناء، ومع هذا قال عثمان :لحوا ينظر إليهن ،حد يعب إلى تتتخو تتتهن، ا إلى (1 )ديوان النابغة، ص40. (2) مسلم، بر م2159، وتقدم تخريجه (3 )أخرجه ابن سلعد في الطبقات الكبرى،8 /210، و ام الشليخ الألباني فيجلباب المرأة المسللمة، ص 111« :وه ا إسناد حسن، رجاله ثقات»
عدد الصفحات ٣٣٨www.alukah.net 339 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وجوههن لأنِا مستتتتتتتتتتتورة ملإ اع، ومع هله نِى عن النظر إلى تتتتتتتتتتخو تتتتتتتتتتهن تعظيم ا لحرمتهن، وإكهار ا وإجلاا لهن، وهله لُتتتدة اح:ام الصتتتحابة رضتتتوان اللَّه عليهم ،مهات المؤمن رضي اللَّه عنهن، ويستفا من هذا ،ن مِّن حِّفظ حرمة المؤمنة المحجهة :ضه الهصر عتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتهتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتا - وإن تنقهتت، ختا تتتتتتتتتتتتة و،ن تالهتا قتد يعرف، وينظر إليهتا -لجمتالهتا و هي مُتمرة؛ وهلته لمعرفة قوامها ،و نحوه، وقد يعرف وضتتتتتاءتا وحستتتتتنها من مُر ر ية بنانِا كما هو معلوم، ولذله فستتتتتتتهر ابن مستتتتتتتعو قول تعا ﴿وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا ﴾ بِن ال ينة هي الملاءة فوق الثياب، ومما يوضتتتتت ،ن الحستتتتتن قد يعرف مع ااحتجاب الكامل قول الُاعر: طتتتتتتافتتتتتتيت ،لمتتتتتتامتتتتتتيةل ملتتتتتركتتتتتهتتتتتتانِّ آونتتتتتتية يا حلستتتتتتتتتتت نيهتتتتتتا مِّن قوام متتتتتتا ويمنت تيقِّهتتتتتا فقد ملر في و تتتف حستتتن قوامها مع ،ن العا ة كون مستتتتور ا ملثياب ا منكُتتتفا ، وهو يصتتتفها بّذا الحستتتن ،يضتتتا مع كونِا منتقهة ، ومن ثم قال العلماء: إن ا جوز للرجل ،ن ينظر إلى بدن المر،ة نظر تتتتتتهوة ولو كانت مستتتتتتتورة ؛ لأن هله مدعاة إلى اافتتان بّا كمتا ا َفى، ووقوعت فيمتا ستاه النبي :لحزنا الع ، قتال النبي :لحوالعينتان ت نيتان، وزناِا النظر (1). وا مُرج من هله إا :ض الهصتتتتتتتر عنها ولو كانت جهة، لأن إها نظر إليها نظر هوة - ولو كانت جهة - لكان حرام ا علي كما تقدم. الوج الرابع: ،ن قد تعرض للمر،ة المحجهة ضتترورات بل حاجات تدعوها إلى كُتتف وجهها، ويرخص لها في هله مثل نظر القاضتتتتي إلى المر،ة عند الُتتتتها ة، والنظر إلى المر،ة المُتته فيها عند اقيق الجرالم، ونظر الطهي المعاا إلى المر،ة بُتروط ، والنظر إلى المرا خطهتها، وهذا كل يكون بقدر الحاجة فقط ا جوز ل ،ن يتعداها، فإن عت نفستتتتتتتتت إلى ال يا ة عن قدر الحاجة فهو م مور ب،ض الهصر عنها، واللَّه ،علم. (1) البخاري، بر م6243، ومسلم، بر م2046، وتقدم تخريجه
عدد الصفحات ٣٣٩www.alukah.net 340 إظهار الحق والصواب www.alukah.net الوجالخامس: ،ن اعتهار ،مر اللَّه تعالى المؤمن ب،ض الأبصتتتار ليلا على ،ن وجوه المستتتتتتتتتتتلمتات كتانتت مكُتتتتتتتتتتتوفتة للجتانت مُر وهم وظن، بتدليتل ترتيت آيات الحجتاب حستتتتتتتتتتت ن ولهتا؛ وهلته لأن الأمر ملحجتاب الكتامتل التذي جتاء في قولت :﴿ويقتير ني فيِّ بتليلوتِّكلنه وياي تيبريهج ني تيبري جي الج ياهِّلِّيهةِّ الأ لولىي ﴾(1) الآية وقولت :﴿ويإِّهيا ستتتتتتتتتتتتي يل تلملوهلنه ميتتياعت ا فتياستتتتتتتتتتتت يللوهلنه مِّن ويرياءِّ حِّجتياب هيلِّكلم ،يط هيرل لِّقلللوبِّكلم ويقتلللوبِِّّّنه ﴾(2). وقول جل وع﴿ ياي ،ييت هتيا النهبيِّ قلل لأِّيز وياجِّهي ويبتينتياتِّهي وينِّستتتتتتتتتتياءِّ ال ملؤ مِّنِّ ي يلد نِّ ي عيليي هِّنه مِّن جيلايبِّي هِّهِّنه هيلتِّهي ،ي ي ،ين يتلع ريف ني فيلاي يتلؤ هيي ني ويكتياني اللَّهل :يفلور ا ريحِّيمت ا ﴾ ( 3)، كتل هتذه الأوامر ملحتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتجتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاب إاتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتا نتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت لتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت في ستورة الأح اب في الستنة الخامستة من الهجرة النهوية، و تاع الحجاب بعدها في المجتمع المستلم بعد ن ولها، وقهل الأمر ب،ض الهصتر، الذي ن ل في ستورة النور الت ن لت في ال ستنة الستا ستة من الهجرة ( 4) . ومما يدل على هله ،يضا قول ،م المؤمن عالُة لفي قصة الإفه: لحبينا ،نا جالسة في من ر :لهتب عيب، فنمت، وكان تتتتتتتتتتفوان بن المعطل الستتتتتتتتتتلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، ف ا، ف تتتتتته عند من ر، فر،ى ستتتتتتوا إنستتتتتتان نالم ، ف تاني فعرفب ح رآني، وكان يراني قهل الحجاب ، فاستتتتتتتتتتيقظت مستتتتتتتتت:جاع ح عرفب، فخمهرت - وفي رو اية: فس:ت - وجهي الهابي (5). (1 )سورة الأحزاب، الآية33. (2 )سورة الأحزاب، الآية53. (3 )سورة الأحزاب، الآية59. (4 )انظر: عمدة القاري للعيني،20 /223. (5) ححيح البخاري، بر م4141، ومسلم، بر م2770، وتقدم تخريجه.
عدد الصفحات ٣٤٠www.alukah.net 341 إظهار الحق والصواب www.alukah.net فهذا الحدي يؤكد ،ن الأمر ب،ض الهصتتتتتتتتر الوار في ستتتتتتتتورة النور مت خر عن الأمر ملحجاب الذي ور في ستتورة الأح اب الت ن لت في الستتنة الخامستتة، ثم جاء الأمر ب،ض الهصتتر في الستتنة الستتا ستتة بعد عام من تتيوع الحجاب وامتثال المجتمع الإستتلامي للم ر ملحجاب حتَّ ار هو القاعدة. ومن هنا يتضتتت ،ن استتتتنهاد الهعض من الأمر ب،ض الهصتتتر ،ن وجوه النستتتاء كانت ستافرة :ير تحي ، بدليل ،ن الأمر ملحجاب ن ل ،وا ، وامتثل نستاء المؤمن ، ثم ن ل في الستتتتتتنة الت تليها الأمر ب،ض الهصتتتتتتر، ولعّل الحكمة في هله ،ن الأمر ب،ض الهصتتتتتتر مع بقاء الوجوه ستتتافرة قد يُتتتق على بعض النفوس، ولكن مع الحجاب ،يستتتر، ومن ثم فإن الأمر ب،ض الهصتتتتر ن ل كيد ا للحجاب القالم فعلا ، ،ي ،ن - ،ي إطلاق الهصتتتتر - ا جوز للمر،ة الأجنهية، وإن كانت جهة ستتتتتتتتدّا للذرالع، و رء ا للفتنة، فتناولت الُتتتتتتتتريعة الحكيمة إنا الفتنة وستتتد هريعتها من الجانه : من جان المر،ة حي كلفتها ملحجاب، ثم من جان الرجل حي كلفت ب،ض الهصر. ولقد ار الحجاب بعد ن ول الأمر ب،ض الهصر في سورة النور ، لا من ، ول النظام ااجتماعي في الدولة المستتتتلمة، واستتتتتمر علي المستتتتلمون قرونا مديدة، ور يستتتتتطع ،حد ،ن يُتتتتتتتتتتكه في وجوب الت ام ، ور يطال ،حد به: ج ء من هذا الحجاب خوف ا من تفرير آية :ض الهصتتتتتتتر من مضتتتتتتتمونِا، ،و تعطيلها عن مُال عملها، تاللَّه إنِا لُتتتتتتتههة ،و هيى من بيت العنكهوت ي،ب فسا ها عن إفسا ها. الوج الستتتتتتتتا س: ،ن الأمر ب،ض الهصتتتتتتتتر مطلق، فيُتتتتتتتتمل كل ما ينه،ي ،ن يتل،يضه الهصتتر عن ، قال تعالى: ﴿قلل لِّل ملؤ مِّنِّ ي يتي،لضتت وا مِّن ،يب صتتيارِّهِّم ﴾(1)، ور يه الُتتيء الذي يتل،يض عن الهصتر، فدل على ،ن هذا الأمر مطلق فيُتمل كل ما ينه،ي :ض الهصتر عن ، سواء ،كان هله عن المسلمة المحجهة حتَّ في حالة احتجابّا لُدة حرمتها، و رء ا للفتنة، ،و حينما يظهر تتتتيء من بدنِا عفوا من :ير قصتتتتد، ،و يقصتتتتد عند الضتتتترورة ،و الحاجة (1 )سورة النور، الآية30.
عدد الصفحات ٣٤١www.alukah.net 342 إظهار الحق والصواب www.alukah.net الُتتترعية، وستتتواء كان :ض الهصتتتر عن الإماء المستتتلمات الستتتافرات، ،و عن نستتتاء ،هل الكتاب والسهايا اللالي ا يتحج ، رء ا للفتنة بّن كذله. ومما ينه،ي ،ن نلتفت إلي ،ن من مقا تتتد الأمر ب،ض الهصتتتر: ،ن ا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، وكذله ،ا تنظر المر،ة إلى عورة المر،ة. وعن ،بي ستتتتتتتتعيد الخدري مرفوعا: لح اي يتين ظلرل الرهجللل إِّلىي عيو ريةِّ الرهجللِّ، وياي ال مير ،يةل إِّلىي عيو ري ةِّ ال مير ،يةِّ، وياي يتلف ضِّي الرهجللل إِّلىي الرهجللِّ فيِّ ثتيو ب وياحِّد ، وياي تتلف ضِّي ال مير ،يةل إِّلىي ال مير ،يةِّ فيِّ الثتهو بِّ ال وياحِّدِّ (1). وب ّ عورة الرجل ال ت ينه،ي :ض الهصر عنها في قول :لحالفخذ عورة (2). وقول النبي لجرهد الأسلمي :لح:طّ فخذك، فإن الفخذ عورة (3). وقول :لحما ب السرة والركهة عورة (4). فإها ته له ،ن هذه المقا تتد كلها تندرج ات الأمر ب،ض الهصتتر ته له فستتا قول السفوري ، وجواب تسا لهم: متتتتتتا متتعتتنى الأمتتر بتت،تتض التتهصتتتتتتتتتتتتر إها ر تتتكتتن وجتتوه التتنستتتتتتتتتتتتتتتتاء متتكُتتتتتتتتتتتتوفتتتتتتةد (1) مسلم، بر م338، وتقدم تخريجه. ( 2 ) رواه من حلديلث ابن عبلاس^ ال رمل ي، في الأدب: بلاب ملا جلاء أن الفخل عورة ، بر م 2796،و لام: «»1 /298 . (3) أبو داود، ك للاب الحمللام، بلاب النهي عن ال عري، بر م 4014، وبنحوه: أحمللد، 25 /274، بر م 15926، والبخللاري معلقللا ، ك للاب الصلللللللل ة، بللاب مللا يلل كر في الفخلل ، بللل الر م371، و للام البخلاري: « ح ى نخر من اخ فهم» الغليل،1 /198. (4)أخرجه الطبراني في الأوسللللللط، 7/372 ،ب ر م 7761، والصللللللغير،2 /205، والحاكم، 3/657 ، ب ر م 6418، و ام الهي مي في مجمع الزوائد، 9/170 :«فيه أحللللللرم بن حوشللللللب، وهو م روك» وحسنه الألباني في إرواء الغليل، بر م271.
عدد الصفحات ٣٤٢www.alukah.net 343 إظهار الحق والصواب www.alukah.net والعلم عند اللَّه . الُتههة اا ية عُترة: ما جاء في حدي عهد اللَّه بن عهاس ^ قاللح،ر يفي ريستلولل اللَّهِّ ال فيضتت لي ب ني عيههاس يتيو مي النهح رِّ خيل في ل عيليى عيجل ِّ رياحِّليت ، ويكياني ال فيضتت لل ريجللا ويضتتِّي ا ، فتيويقيفي النهبيِّ لِّلنهاسِّ يتلف تِّيهِّم ، وي،يقت هتيليت ام ري،يةٌ مِّن خيثت عيمي ويضتتتِّي يةٌ تيستتت تتيف تِّ ريستتتلولي اللَّهِّ ، فيطيفِّقي ال فيضتتتتتتتت لل يتين ظلرل إِّلييت هيا ، وي،يع جيهي ل حلستتتتتتتت نتلهيا ، فيال تتيفيتي النهبيِّ ويال فيضتتتتتتتت لل يتين ظلرل إِّلييت هيا ، في يخ ليفي (1) بِّييدِّهِّ في يخيذي بِّذيقينِّ ال فيضتتتتتتتتت ل ، فتيعيديلي ويج هي ل عينِّ النهظيرِّ إِّلييت هيا، فتيقياليت : ياي ريستتتتتتتتتلولي اللَّهِّ ، إِّنه فيرِّيضتتتتيةي اللَّهِّ فيِّ الح يجِّّ عيليى عِّهيا ِّهِّ ،ي ريكيت ،يبيِّ تتتتيي خ ا كيهِّير ا اي ييستتتت تيطِّيعل ،ين ييستتتت تيوِّيي عيليى الرهاحِّليةِّ ، فتيهيل يتيق ضِّي عين ل ،ين ،يحلجه عين ل د قيالي : لحنتيعيم (2). وفي روايتتة لعلي بن ،بي طتتالتت قتتاللح... قتتيد ليويى علنلقي ال فيضتتتتتتتتتتتت لِّ، فتيقتتيالي لتتي ل ال عيهه اسل: ياي ريستتتتتتتلولي اللهِّ، رِّي ليويي تي علنلقي اب نِّ عيمِّّهي د قيالي: ْ ري،يي تل تتتتتتتيامًّ وي تتتتتتتيابهة فتيليم آمينِّ الُهي طياني عيليي هِّميا (3). قال الُتيت عهد القا ر بن حهي اللَّه الست ندي: لحقلت: ا حجة في الحدي للذين يقولون اواز كُتتتف الوج والكف ؛ لأن ،نكر على الفضتتتل بن عهاس إنكار ا م بِن لتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتوى عتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ، و تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتترفتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت إلى جهة ،خرى، وكان في هذا الصنيع من رسول اللَّه إنكار واض؛ لأن ،نكر مليد(4). وقتال الحتافظابن حجر : مُتتتتتتتتتتتير ا إلى هتذا الحتديت : لحويل قرِّّ ب هلته متا رواه الحتافظ ،بو يعلى بإستتتتتتتتتنا قوي من طريق ستتتتتتتتتعيد بن جهير عن ابن عهاس ^ قاللحكنت ر يف (1) أي أدار وجه الفضل عنها بيده الشريفة من خل الفضل ( 2 ) أخرجله البخلاري، ك لاب الاسللللللل ل ان، بلاب وم ا َّ تعلالى: ﴿ يلَا أيُّهلَا اللَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تلَد خُلُوا بُيُوتلا ... ﴾ ، بر م 6228، واللفظ له، ومسلم ، ك اب الحج، باب حجة النبي ، بر م1218 . (3) رواه أحمد، 2 /6، بر م562، وال رم ي في الحج، باب ما جاء أن عرفة كلها مو ، ب ر م 885، و ام: «حسن ححيح»، وبنحوه أبو داود في المناسك: باب حفة حجة النبي ، ب ر م 1735. (4) رسالة الحجاب، ص35.
عدد الصفحات ٣٤٣www.alukah.net 344 إظهار الحق والصواب www.alukah.net الن و،عرابي مع بنت ل حستتتتناء، فجعل الأعرابي يعرضتتتتها لرستتتتول اللَّه رجاء ،ن يتتت وجتهتتتتتتا، وجتعتلتتتتتتتل ،لتتتفتتتتتتت إلتيتهتتتتتتا، ويأختتتتتتذ التنتبي بتر،ستتتتتتتتتتتي فتيتلتويتتتتتت ، فتكتتتتتتان يلبي حتَّ رمى رة العقهة (1). ثم قتال الحتافظلحفعلى قول الُتتتتتتتتتتتابتة: إن ،بي، لعلهتا ،را ت جتدهتا لأن ،مهتا كتان معها، وك ن ،مرها ،ن تس ل النبي ليسمع كلامها، ويراها رجاء ،ن يت وجها (2). ثم قتتالالحتتافظ: لحوفي الحتتديتت : منع النظر إلى الأجنهيتتات و:ض الهصتتتتتتتتتتتر، وقتتال عياض: لحوزعم بعضتتتتهم ،ن :ير واج إا عند خُتتتتية الفتنة، قال: وعندي ،ن فعل :طى وج الفضتتتتتتل ،بلر من القول، ثم قال: لعل الفضتتتتتتل ر ينظر نظرا ينكر، بل خُتتتتتتي علي ،ن يؤ ول إلى هله، ،و كان قهل ن ول الأمر بإ نا ء الجلابي (3). ثم قتتال الحتتافظ: روى ،حمتتد وابن خ يمتتة من وجتت آخر عن ابن عهتتاس ،ن النبي قال للفضتتتل ح :طى وجهلحهذا يوم مين مله في سع وبصتتتره، ولستتتان :فر ل ( 4) (5). وقال الُتتتتتتيت تتتتتتال بن فوزان ،ثناء ر ه على الدكتور يوستتتتتتف القرضتتتتتتاوي: لحو،ما استتدال المؤلف على جواز نظر الرجل الأجنبي إلى وج المر،ة دي الفضتل بن العهاس ونظره إلى الخثعمية و تترف النبي وج الفضتتل عنها، فهذا من :رال ااستتتدال لأن الحدي يدل على خلاف ما يقول لأن الرستتول ر يقر الفضتتل على هله، بل تترف (1 )أبو يعلى،12 /97، بر م6731، ام محققه حسين أسد«إسناده ححيح». (2 )ف ح الباري،4 /88. (3 )ف ح الباري،4 /70. (4) أخرجلله أحمللد،5 /164، بر م3041، وابن خزيمللة، 4 /262، بر م2832، وابن سللللللللعللد في الطبقات، 4 /54، و ام عنه محققو المسند،5 /165 :«.» (5 )ف ح الباري،4 /70.
عدد الصفحات ٣٤٤www.alukah.net 345 إظهار الحق والصواب www.alukah.net وجه ، وكيف يمنع من يء مهاح (1). قال النووي: عند هكره لفوالد هذا الحدي : لحمنها ار النظر إلى الأجنهية، ومنها إزالة المنكر مليد لمن ،مكن (2). وقتتال العلامتتة ابن القيملحوهتتذا منع وإنكتتار ملفعتتل، فلو كتتان النظر جتتال ا لأقره علي (3). وقال الدكتور الهوطي معلق ا على الحدي نفستتتتتتتت : لحقالوا: فلوا ،ن وجهها عورة ا جوز نظر الرجل الأجنبي إلي لما فعل رستتتتتتتول الله هله ملفضتتتتتتتل، ،ما المر،ة هاتا فقد كان عذرها في كُف ،نِا كانت رمة ملحج (4). وقال الُتتنقيطي: بعد ،ن هكر الحدي : لحقالوا: فالإخهار عن الخثعمية بِنِا وضتتي ة يفهم من ،نِا كانت كا فة عن وجهها، و،جي عن هله ،يضيا من وجه : الوج الأول: الجواب بِن ليس في تتتتتيء من روايات الحدي التصتتتتتري بِنِا كانت كا تتتتتتتتتفة عن وجهها، و،ن النبي رآها كا تتتتتتتتتفة عن ، و،قرها على هله، بل :اية ما الحدي ،نِا كانت وضتتي ة، وفي بعض روايات الحدي : ،نِا حستتناء، ومعرفة كونِا وضتتي ة ،و حستتتتتتناء ا يستتتتتتتل م ،نِا كانت كا تتتتتتفة عن وجهها ، و،ن ،قرها على هله، بل قد ينكُتتتتتتف عنها نارها من :ير قصتتتتتتد، فيراها بعض الرجال من :ير قصتتتتتتد كُتتتتتتفها عن وجهها . إلى ،ن قال :: لحوحتمل ،ن يكون يعرف حستتتتتتتتنها قهل هله الوقت لجواز ،ن يكون قد رآها قهل هله وعرفها، ومما يوضتتت هذا ،ن عهد اللَّه بن عهاس ^ الذي روى عن هذا الحدي ر يكن حاضتتتتتتتترا وقت نظر ،خي إلى المر،ة، ونظرها إلي لما قدمنا من ،ن النبي (1 )امع م، ص69. (2 )شرح النووي على ححيح مسلم،9 /98. (3 )روضة المحبين، ص102. (4 )إلى كل ف اة تؤمن با َّ، ص 40.
عدد الصفحات ٣٤٥www.alukah.net 346 إظهار الحق والصواب www.alukah.net قيدهم ملليل من م لفة إلى منى في ضتتتتتتتتتتعفة ،هل(1)، ومعلوم ،ن إاا روى الحدي المذكور من طريق ،خي الفضتتتتل، وهو ر يقل ل : إنِا كانت كا تتتتفة عن وجهها، واطلاع الفضتتتتل على ،نِا وضتي ة حستناء ا يستتل م الستفور قصتدا احتمال ،ن يكون ر،ى وجهها و عرف حستن من ،جل انكُتاف نارها من :ير قصتد منها، واحتمال ،ن رآها قهل هله وعرف حسنها. فإن قيل: قول إنِا وضتتتتتتتتتي ة، وترتيِّه على هله ملفاء قول : لحفطفق الفضتتتتتتتتتل ينظر إليها ، وقول : لحو،عجه حستتتتتتتتتتتنها في الدالة الظاهرة على ،ن كان يرى وجهها وينظر إلي لإعجاب سن . فالجواب: ،ن تله القرالن ا تستتل م استتل اما ا ينفه ،نِا كانت كا تفة، و،ن النبي رآهتا و،قرهتا لمتا هكرنا من ،نواع ااحتمتال، مع ، ن تال المر،ة قتد يعرف وينظر إليهتا لجمالها وهي مُتمرة، وهله لحستتتن قدِّّها وقوامها، وقد تعرف وضتتتاءتا وحستتتنها من ر ية بنانِا فقط كما هو معلوم، ولذله فستتتتتتتر ابن مستتتتتتتعو : ﴿وياي يتله دِّيني زِّينتيتتيهلنه إِّاه ميا ظيهيري مِّنت هيا﴾ ململاءة فوق الثياب كما تقدم. ومما يوض ،ن الحسن يعرف من ات الثياب قول الُاعر: طتتتتتتافتتتتتتت ،متتتتتتامتتتتتتة ملتتتتتركتتتتتهتتتتتتان آونتتتتتتة يا حستتتتتتتتتتتنهتتتتتتا من قوام متتتتتتا ومنتقهتتتتتتا فقد ملر في حسن قوامها مع ،ن العا ة كون مستور ا ملثياب ا منكُفيا . الوج الثاني: ،ن المر،ة رمة، وإحرام المر،ة في وجهها وكفيها، فعليها كُتتتتتف وجهها إن ر يكن هناك رجال ،جان ينظرون إليها (2)، وعليها ستتتتتتت:ه عن الرجال في الإحرام كما هو معروف عن ،زواج النبي و:يرهن، ور يقتتل ،حتد إن هتذه المر،ة الخثعميتتة نظر إلي هتا (1 )انظر م ححيح البخاري، بر م 1678، ومسلم، بر م1293، وغيرهما (2) انظر: عارضة الأحوري، 4 /56، المسأل ان الرابعة عشرة، والخامسة عشرة.
عدد الصفحات ٣٤٦www.alukah.net 347 إظهار الحق والصواب www.alukah.net ،حد :ير الفضتتتتتتل ابن عهاس ^(1)، والفضتتتتتتل منع الن منالنظر إليها، وبذله يتل ع لم ،نِا رمة ر ينظر إليها فكُفها عن وجهها إه ا لإحرامها ا لجواز السفور(2). فتإن قيتل: كونِتا مع الحجتاج مظنتة ،ن يرى الرجتال وجههتا إن كتانتت ستتتتتتتتتتتتافرة لأن ال،تالت ،ن المر،ة الستتتتتتتتتتتافرة وستتتتتتتتتتتط الح جيج، ا تخلو ممن ينظر إلى وجههتا من الرجتال ، فالجواب: ،ن ال،ال على ، تتتتتتتتحاب النبي الورع وعدم النظر إ النستتتتتتتتاء، فلا مانع عقلا وا تتتتتتتتتتترعت ا وا عتا ة من كونِتا ر ينظر إليهتا ،حتد منهم، ولو نظر إليهتا لحل كي كمتا حل كيي نظر الفضتتل إليها، ويفهم من تترف النبي بصتتر الفضتتل عنها ،ن ا ستتتهيل إلى ترك الأجان ينظرون إلى الُتتتتتتابة وهي ستتتتتتافرة كما ترى، وقد لت الأ لة المتقدمة على ،نِا يل مها حج يع بدنِا عنهم. وملجملة فإن المنصتتف يعلم ،ن يهعد كل الهعد ،ن يأهن الُتتارع للنستتاء في الكُتتف عن الوج ،مام الرجال الأجان مع ،ن الوج هو ، تتتتل الجما ل، والنظر إلي من الُتتتتابة الجميلة هو ،عظم مثير لل،رال الهُتتتترية و اع إلى الفتنة والوقوع فيما ا ينه،ي، ،ر تستتتتمع بعضهم يقول: قتتتتتلتتتتتت استتتتتحتتتتتوا ر ،ن ،فتتتتتوز بتتتتتنتتتتتظتتتتترة و عتتتوا التتتقتتتيتتتتتتامتتتتتتة بتتتعتتتتتتد هاك تتتتقتتتوم ،ترضتتى ،يها الإنستتان ،ن تستتم ل بّذه النظرة إلى نستتاله وبناته و،خواتهد ولقد (1) ال ين شللاهدوا صللة الفضللل والخ عمية لم ي كروا حسللن المرأة ووضللاءتها، ولم ي كروا أنها كانت كلاشللللللللفلة عن وجههلا - كملا في حلديلث علي بن أبي ألاللب، وفيله وم العبلاس: «يلا رسللللللللوم ا لمَ لويت عنق ابن عمكل» وك ا حديث جابر في ححيح مسلم في الحج وفيه: «فلما دفع رسوم ا مرت به ظُعُن يَجرين فطفق الفضلللل ينظر إليهن، فوضلللع رسلللوم ا َّ يده على وجه الفضلللل، فحوم الفضلللل وجهه إلى الشلللق الآخر ينظر، فحوم رسلللوم ا َّ يده من الشلللق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر». (2 ) و د اسلللل دم ابن بطام بحديث الخ عمية على أن سلللل ر وجه المرأة ليت بفرَ، ثم ام: «مجماعهم على أن للمرأة أن تبدي وجهها في الص ة، ولو رآه الغرباء »، غير أن الحافظ تعقبه بقوله«وفي اس دلاله بقصة الخ عمية لِما ادعاه نظر، لأنها كانت محرمة » ف ح الباري، 11 /12 .
عدد الصفحات ٣٤٧www.alukah.net 348 إظهار الحق والصواب www.alukah.net دق من قال ومتتتتتا عجتتتتت ،ن النستتتتتتتتتتتتتتتاء ترجلتتتتتت ولتتتكتتتن نتتتيتتتتت التتترجتتتتتال عتتتجتتتتت ا ب (1 ) قال الُتتتتتيت حمو التوجري :: لحو،ما قول ابن ح م: لو كان وجهها م،طى ما عرف ابنل عهاس ،حستناءل هي ،م توهاء ، فجواب ،ن يقال: إن عهد اللَّه بن عهاس ر يُتهد قصتة الخثعميتتتتة(2)، ور يتيري وجههتتتتا، وإاتتتتا حتتتتدثتتتت تتتتديثهتتتتا ،خوه الفضتتتتتتتتتتتتتتتل بن عهتتتتاس ^، ثم قتال: وإن كتان الفضتتتتتتتتتتتل قتد ر،ى وجههتا فر يتت لت ا تتدل على ،نِتا كتانتت مستتتتتتتتتتتتتديمتة لكُتتتتف ، وا ،ن النبي قد رآها ستتتتافرة بوجهها و،قرها على هله، وكثير ا ما ينكُتتتتف وج المتحجهة ب،ير قصتد منها، إما بسته ا تت،ال بُتيء ،و بسته ري تديدة ،و ل،ير هله من الأستتهاب فيرى وجهها من كان حاضتتريا عندها، وهذا ،ولى ما حمللت علي قصتتة الخثعمية، واللَّه ،علم(3). وقال الُتتتتتتتيت ،بو هُتتتتتتتام الأنصتتتتتتتاري: : لح هذا هو النص الذي كثير ا ما يتوك علي من ي تصتتتتتتدى لُتتتتتتق ستتتتتتتور النستتتتتتاء من علماء هذا ال مان، يتوك علي لإقامة الحجة على جواز الستتتفور، مع ،ن هذا ااستتتتدال ا يتمُتتتى على طريقة الفقهاء المحدث ، فهي واقعة حال ا عموم لها، يتطرق إليها من ااحتماات ما ا ي:كها كمصتتدر للدليل، فمعلوم ،ن كُتتفها عن وجهها كان لأجل الإ حرام ( 4) ا لجواز الستتتتتتتتتفور، حتمل ،ن تله المر،ة كانت راكهة فكانت اتاج إلى كُتتتتتتتتتف وجهها للتثهت على راحلتها والتمكن عن ظهرها وزمامها، ،و التج ت إلى هلتته از حتتام الحجيج وإيابّم وههتتابّم فكتتان متتا انكُتتتتتتتتتتف منهتتا من قهيتتل ﴿ إِّاه متتيا ظيهيري (1 )أضواء البيان،6 /599- 602. (2) و د أشلار الحافظ في ف ح الباري، 4/80 إلى اح مام شلهود ابن عباس القصلة، فقام «ويح مل أن يكون سلللؤام الخ عمية و ع بعد رمي جمرة العقبة، فحضلللره ابن عباس، فنقله تارة ع ن أخيه لكونه حاحب القصة، وتارة عما شاهده» (3) الصارم المشهور، ص139- 140. (4 )انظر: ف ح الباري،4 /67.
عدد الصفحات ٣٤٨www.alukah.net 349 إظهار الحق والصواب www.alukah.net مِّنت هيا﴾ ( 1)، ،و تعمدت من كُتتتف وجهها ،ن يراها الن تتتابة وضتتتي ة حستتتناء فلعل يميل إلى الت وج بّا، ،و كُتتتتتفت وجهها لأنِا علمت ،نِا بم من من نظر الرجال ، ويستتتتتت نس لذله ،ن الراوي هكر نظر الفضتتتتتتتتتتل إليهتا ، ور يذكر نظر ،حد :يره إليهتا، فلو نظر إليهتا ،حد :ير ه، لحكى هله كما حكى نظر الفضتتل إليها، ولما تترف النبي وج الفضتتل عنها ر يهق ،حد ينظر إليها حتَّ اتاج إلى ستتتتتت: الوج وتؤمر ب ، ويفهم من تتتتتترف نظر الفضتتتتتتل عنها ،ن ا ستتتتتهيل إلى ترك الأجان ينظرون إلى الُتتتتتابة وهي ستتتتتافرة، و،ن وج المر،ة هو مصتتتتتدر الفِ وم لة الأقدام، فم ن اء فليفت مبّا، ومن اء فلي،لق. والحا تل ،ن كل ما قدمنا من النصتو الدالة على وجوب الحجاب من الكتاب والستنة هي ، تتتتتتتتتتول وقوان كليتة، وهتذه واقعتة ع ، وقتد علمتت متا فيهتا من ااحتمتاات، فهي ا تصل لمقاومة تله النصو ، وا ي:ك الدليل الكلي في مقابلة واقعة ع مثل هذه ( 2) . الُههة الث ا نية عُرة : ما جاء عن عالُة ل قالت: لحكلنه نِّسياءل ال ملؤ مِّنياتِّ ييُ هيد ني ميعي ريستلولِّ اللَّهِّ تتتتيلايةي ال فيج رِّ ملتتيليفِّّعيات بمِّلرلوطِّهِّنه ، ثمله يتينت قيلِّ ي إِّلىي بتليلوتِِّّنه حِّ ي يتيق ضتتتتِّ ي الصتتتتهلايةي ، اي يتيع رِّفتلهلنه ،يحيدٌ مِّن ال ،يليسِّ . وفي رواية: لحثم ينقل إلى بيوتن، وما يتلع ريفن من ت،ليس رسول اللَّه ملصلاة، و رواية للهخاري: لح،ينه ريستتلولي اللَّهِّ كياني يلصتتيلِّّي الصتت ه ي بِّ،يليس ، فتييتين صتتيرِّف ني نِّستتياءل ال ملؤ مِّنِّ ي اي يتلع ريف ني مِّني ال ،يليسِّ ، ،يو اي يتيع رِّفل بتيع ضلهلنه بتيع ض ا (3). قال الأ تتتتمعي: التلفع ،ن تُتتتتتمل ملثوب حتَّ تجلل ب جستتتتدك، وقال الجوهري [: تلفعتتت المر،ة بمرطهتتا : ،ي تلفحتت ت بتت (4)، وكتتذا قتتال ابن الأثير، وزا : (1 )سورة النور، الآية31. (2 )مجلة الجامعة السلفية، وتقدم ركر العدد وتأريخه (3) البخاري، ك اب موا يت الصل ة، باب و ت الفجر، بر م578، ومسللم، ك اب المسلاجد ومواضلع الصلللللل ة، باب اسلللللل حباب ال بكير بالصللللللبح في أوم و ها، بر م 645، والرواية ال انية: البخاري، ك اب الأران، باب سرعة انصراف النساء من الصبح، بر م 872. (4 )الصحاح، مادة (لفع
عدد الصفحات ٣٤٩