المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسديد النظر في حقيقة المقاصد الشرعية والمصالح المرعية وكيفية اعتبارها في استنباط الأحكام الشرعية

زهران كاده

صفحة ٢٣ من ٣٧

347 و٢ا٫ ابً ٢ضامتما ُٖغِٝ مً الكاعِٕ المخاٞٓتُ ٖلى الضماء ب٩لِّ َغٍ٤, ولظ ل٪ لم ٌَكغَِٕ االإُشْلَتَ، وبن ٧اهذ ؤبلَٜ في الغصٕ والؼظغ، ولم ٌَكْغَِٕ ال٣خلَ في الؿغ٢ت وقغب الخمغ, ٞةطا زبذ خ٨ما الإهلختٍ مً َظٍ االإهالر لم ٌُٗلَم ؤنَّ الكغٕ خاَٞ َٔ ٖلى جل٪ االإهلخت بةزباث طل٪ الخ٨م، ٧ان ويٗا للكغٕ بالغؤي، وخ٨ما بالٗ٣ل المجغص) (1157). ما ج٣ضم ًٖ الؿٗض: (ختى وَظا ٖحنلى ٢ُل: قغٕ َظا الخ٨م الإهلخت خٟٔ الىٟـ لم ًَ صِ رَّ , لأهه حٗلُل باالإىاؾِب صون االإلاثم, ومجغصُ خٟٔ الىٟـ ٢ض لا ً٩ىن مهلختً ٦ما في الجهاص, بل لا بض مً زهىنُتٍ اٖخبرها الكاعٕ ). ث, ٞةن لها هٓغا ؤًًا للكغَٗت هٓغا في حُٗحن وظىٍ جدهُل جل٪ الًغوعٍا ٢لذ: و٦ما ؤنَّ الًغوعٍاث مخٟاوجت الغجب. في حُٗحن وظىٍ الخ٣ضًم والخإزحر بُجها, لأنَّ ظضث ٖلى مغاجب في الخإ٦ُض وٖضمه، ٞلِؿذ املذ وُ الًغوعٍاث بطا جُ بنَّ ٢ا٫ الكاَبي: ( الىٟـ في ظىب خغمت الضًً، ُٞبُذ غ خغمتُ ؿخهَٛ الىٟـ ٦مغجبت الضًً، ولظل٪ حُ مغجبتُ لضم، والمخاٞٓت ٖلى الضًً مبُذ لخٗغٌٍ الىٟـ لل٣خل والؤجلاٝ؛ في الأمغ بمجاَضة ال٨ٟغ ا ٢خل الىٟـ ال٨ٟاع واالإاع٢حن ًٖ الضًً. ومغجبت الٗ٣ل واالإا٫ لِؿذ ٦مغجبت الىٟـ، ؤلا جغي ؤنَّ ما ب٣ي. وبطا هٓغ في مغجبت الىٟـ بال٣خل، بسلاٝ الٗ٣ل واالإا٫؟ و٦ظل٪ ؾاثغُ ًبُذ ال٣هامَ ه مدل بُاهه الًٗى ٧الظبذ، ولا الخضف ٦٣ُ٘ الًٗى، وَظا ٧لُّ االإغاجب، ٞلِـ ٢ُُ٘ جباًيذ )الأنى٫ (1158). الكغاج٘ م٘ اجٟا٢ها في ال٩لُاث ٢ض ازخلٟذ َغاث٤ الخٟهُل ٞحها, ٢ا٫ الٛؼالي ولهظا ٞةن : (" االإؿخٓهغي "في ازخلٟذ ٢ىاهحنُ الأهبُاء في الأٖهاع بالإياٞت بلى الخٟهُل ولم جسخل٠ في ؤنل الخ٩لُ٠ وصٖىة الخل٤ ًٖ اجبإ الهىي بلى َاٖت ٢اهىن الكغٕ )(1159) . ًُغٍِضُ اللََُّّ لُُِبَحِّنَ لَ٨ُمْ وَحَهْضًَِ٨ُمْ ؾُجَنَ الَّظًًَِ مًِْ ٢َبْلِ٨ُمْ و٢ض ٢ا٫ الله حٗالى في ؾىعة اليؿاء } بلى ى ؤنىٌِ ما نلر به الكغاج٘ والخ٩الُ٠ ٞةنَّ لكغاج٘، وم٣انضَا. ٢ا٫ الٟسغ: "الأمم التي ؾب٣خىا، مً ٧لُاث ا خا٫ُ (1157 )عويت الىاْغ 1/482 - 484 (1158) الاٖخهام 2/356 (1159) ًٞاثذ الباَىُت (م99)

عدد الصفحات ٣٤٨

348 وبن ٧اهذ مسخلٟت في هٟؿها ، بلا ؤجها مخٟ٣ت في باب االإهالر". ٢لذ: ٞهى ٦٣ىله حٗالى لَ٨ُمْ مًَِ الضًًِِّ مَا وَصخَّى بِهِ هُىخًا )(1160). ٞإهذ جغي ؤن الاجٟا١ في باب االإهالر وال٩لُاث واالإ٣انض لا ٌؿخلؼم الاجٟا١ في ظؼثُاث الخ٩الُ٠, ٞلم ً٨ً بُ ضٌّ مً اجبإ جٟانُل الكغَٗت. ومً َىا ٢ا٫ الكُش محمد الخًغ خؿحن: ( الخد٣ُ٤ُ الظي لم ًَ بْ ٤َ ُٞه مدلٌّ للكبهت ؤنَّ الأخ٩امَ ٢اثمت ٖلى عٖاًت مهالر الٗباص، وَظٍ االإهالرُ هي التي ٌؿمىجها بالٗلل، ول٨ً حُٗحن الٗلت وهُفُت مغاٖاتها بهما ًُخللى مً الكاعٕ هها ؤو جلىٍدا)(1161) . و٢ا٫ الكُش محمد الدجىي: (ؤعقضها الكغُٕ بلى ما هي االإهالر وما هي االإًاع, وبلى َغٍم الجلب وا لضف٘, لأن الؤوؿان كض ٌَغلِِ في الُغق االإىنلت لها , ٞالكغٕ خ٨ُم, ٧الُبِب الٗاعٝ ب٣ىاهحن خٟٔ الصخت وصٞ٘ االإغى, وصلُل مغقض بلى ما هي اللظة الخ٣ُ٣ُت, والُغٍ٤ الخ٣ُ٣ي االإىنل لجلبها, ُٞإمغ بها, وٍغقض بلى ال٣ضع الظي لا ًًغ مجها لُدىاولها باٖخضا٫؛ ٧ةباخخه الا٦دؿ اب, وجهُه ًٖ الكغٍ والجك٘ والٛل والخضلِـ وهدىَما, و٧ةباخت الخىُٗم بالُُباث, وجهُه ًٖ الؿغٝ، مشل الُبِب الظي ًىهى ًٖ الكب٘ زىٝ الخسمت، ومغقض بلى ما َى الألم الخ٣ُ٣ي, والُغٍ٤ االإىنل بلى صٞٗه، وَظٍ االإهالرُ هي خِ ٨َ مُ الأخ٩ام االإغجبت ٖلى الٗلل التي لأظلها قُ غٕ الخ٨م)(1162). ٢لذ: وَظا َى مٗجى ٢ى٫ الجىٍجي في "الُٛاسي" : (الأخ٩امُ في جٟانُل االإؿاثل لا جغقض بلحها الٗ٣ى٫)(1163). و٢ا٫ ابً جُمُت: (مً الُٗ لىم ما لا ٌٗلمه غحرُ الأهبُاء بلا بسبر الأهبُاء, وزبرُ َم المجغص َى صلُل ؾمعي, مشل جٟانُل ما ؤزبروا به مً الأمىع الؤلهُت و االإلاث٨ت والٗغف والجىت والىاع, وجفانُلِ ما ًُ امَ غ به وٍُ ىهى ٖىه)(1164). (1160) الخدغٍغ والخىىٍغ 5/20 (1161 )االإىاٞ٣اث 2/11 (1162) الٟ٨غ الؿامي 1/140 (1163 )الُٛاسي (م70) (1164 )مجمىٕ الٟخاوي13/138

عدد الصفحات ٣٤٩

349 و٢ا٫ ؤًًا بن الله -ؾبداهه -ظٗل الغؾلَ وؾاثَِ بِىه وبحن ٖباصٍ في حٗغٍٟهم ما ًىٟٗهم وما ًًغَم، وج٨مُلِ ما ًُهلِخهم في مٗاقهم ومٗاصَم، وبُٗشىا ظمُٗا بالضٖىة بلى ىنِل بلُه، وبُان خالهم بٗض الىنى٫ بلُه.الله، وحٗغٍ٠ِ الُغٍ٤ االإُ الأو٫ ًخًمً بزباث الهٟاث والخىخُض وال٣ضع، وط٦غ ؤًام الله في ؤولُاثه ٞالأنلُ وؤٖضاثه، وهي ال٣هو التي ٢هها ٖلى ٖباصٍ، والأمشا٫ التي يغبها لهم. والأنل الشاوي ًخًمً جفهُل الكغاج٘، والأمغ والىهي والؤباخت وما ، وبُان ما ًدبه الله ً٨غَه. والأنل الشالض ًخًمً الؤًمان بالُىم الآزغ، والجىت والىاع، والشىاب والٗ٣اب. وٖلى َظٍ الأنى٫ الشلازت مضاعُ الخل٤ والأمغ، والؿٗاصة والٟلاح مى٢ىٞت ٖلحها، ولا ؾبُلَ الٗلل لا يهخضي بلى جفانُلها ومٗغفت خلاثلها بلى مٗغفتها بلا مً حهت الغؾل، فةن ، وبن ٧ان ٢ض ًضع٥ وظهَ الًغوعة بلحها مً خُض الجملت، ٧االإغٌٍ الظي ًضع٥ وظه الخاظت بلى الُب ومً ًضاوٍه، ولا حهخضي بلى جٟانُل االإغى وججزًل الضواء ٖلُه) (1165). ب(: و٢ا٫ الكاَبي نَّ الكاعٕ وي٘ الكغاج٘ وؤلؼم الخل٤ الجغيَ ٖلى ؾىجها, وناع َى االإىٟغص بظل٪, لأهه خَ ٨َ مَ بحن الخل٤ ُٞما ٧اهىا ُٞه ًسخلٟىن, وبلا فلى وان الدكغَُ٘ مً مضعواث الخلم لم ج جزٌ الكغاج٘ , ولم ً ٣٘ الخلاُٝ بحن الىاؽ, ولا اخخُج بلى بٗث الغؾل ٖليهم الؿلام)(1166). و٢ض ٖلمذ ؤحها الىاْغ ؤهه لِـ ٧لُّ ما ً٣طخي به الٗ٣لُ ً٩ىن خ٣ا, ولظل٪ (: ؤًًاو٢ا٫ با وٍغظٗىن ٖىه ٚضا, زم ًهحرون بٗض ٚضٍ بلى عؤي زالض, جغاَم ًغجًىن الُىمَ مظَ ولى وان ول ما ًلض ي به خلا لىفى في بنلاح مٗاف الخلم ومٗاصهم, ولم ًىً لبٗثت الغؾل ٖليهم الؿلام فاثضةا لا مٗجى له, وَى ٧لُّه باَل , ٞما ؤصي بلُه شً بَ , ول٩ان ٖلى َظا الأنلِ بَْٗضُ الغؾل َٖ )مِشلُه (1167). هم ًٖ مٗغٞخه والاَخضاء بلُه, ٖ٣ىلُ لهظا ٧اهذ الكغَٗت بؾٗاٞا للىاؽ بما حعجؼ ٢لذ: و ٢ىله حٗالى وَ٢َالُىا الْخَمْضُ للََِِّّ الَّظِي ََضَاهَا لِهَظَا وَمَا ٦ُىَّا لِجَهْخَضِيَ لَىْلاَ ؤَنْ ََضَاهَا اللََُّّ لَ٣َضْ ظَ اءَثْ عُؾُلُ عَبِّىَا بِالْخَ٤ِّ } (1165) مجمىٕ الٟخاوي 19/95 - 96 (1166 )الاٖخهام 1/68 (1167 )الؿاب٤ 1/245

عدد الصفحات ٣٥٠

351 ٢ا٫ الٟاعابيبنَّ الؤوؿان بهما ؾبُلُ ه ؤنْ جُ ُٟضَ ٍ االإللُ بالىحي ما قإهُ ه ؤن لا ًُ ضع٦َ ه بٗ٣له وما ًسىع ٖ٣له ٖىه, وبلا ٞلا مٗجى للىحي ولا ٞاثضة بطا ٧ان بهما ًُٟض الؤوؿانَ ما ٧ان ٌٗلمه وما ًم٨ً بطا جإمله ؤن ًضع٦ه بٗ٣له. ول ى ٧ان ٦ظل٪ لى٧ل الىاؽُ بلى ٖ٣ىلهم, والإا ٧اهذ بهم خاظت بلى هبىة ولا بلى وحي, ل٨ً لم ًُ ٟٗل بهم طل٪, ٞلظل٪ ًيبػي ؤن ً٩ىن ما جُٟضُ ٍ االإلل مً الٗلىم ما لِـ في َا٢ت ٖ٣ىلىا بصعا٦ُ ه)(1168) . و٢ا٫ ابً خؼم (الىبىة: ازخهامُ الله ٖؼ وظل مَ ً قاء مً الىاؽ بالإهباء بما لِـ في كىةِ هىٖه ؤنْ ٌٗغفىه ختى ٌَُٗغَّٞىا به، ولِـ طل٪ لأخضٍ بٗض مدمضٍ عؾى٫ِ الله صلى الله عليه وسلم وزاجم ؤهبُاثه ٖلحهم الؿلام)(1169). و٢ا٫ ابً الٗغبي في "الٗىانم" : (وؤما حُٗحن ما ًإحي به (ٌٗجي الىبي) ٞةهه مٗلىم ؤهه بُِٗض لحُ رقض بلى الأ ٞٗا٫ِ االإىجُتِ مً ؤَى ا٫ الآزغة التي لا حهخضي الٗ٣لُ بلى جٟهُلها، ولا ًخم٨ً مً جدهُلها، وطل٪ ًغظ٘ بلى جٟانُلَ ٖاظلتٍ في الضهُا، وؤخ٩ام آظلت في الآزغة، وطل٪ مما لا ٌؿخ٣ل به الخاَغُ الظي ًضَّ ٖىهه)(1170). و٢ا٫ في "٢اهىن الخإوٍل(بنَّ الٗ٣ى٫َ لا حؿخ٣ل بضع٥ الٗلىم ختى ًهُٟي الله مًِ زَلْ٣ِه مًَ ًُل٣ي بلُه ما ً٣هغ الٗ٣ل ًٖ صع٦ه، ل٨ىه بطا ٖغيه ٖلُه ٧الغظل ًيسخى الآًت ؤو االإؿإلت ؤو الصخو, ٞةطا ٢غثذ ٖلُه ؤو طُ ٦ِ غث له ؤو عآٍ َٖ غَ َٞ ه)(1171). و٢ا٫ االإ٣غٍؼي الكغاجُ٘ بهما ؤهؼلها اللهُ حٗالى لٗضم اؾخللاٌ الٗلىٌ البكغٍت بةصعان خلاثم الأقُاء ٖلى م ا هي ٖلُه في ٖلم الله)(1172). وفي"صؾخىع الٗلماء" : (الغؾالت في الانُلاح هي: ؾٟاعة الٗبض بحن الله وبحن طوي الٗ٣ى٫, لحُ زًل بها ِٖ لَ لَ هم, وَٗلمهم ما كهغث ٖىه ٖلىلُ هم مً مهالر الضهُا والآزغة )(1173). ولهظا ٢ا٫ ابً جُمُت لىلا الغؾالتُ لم حَهْخَضِ الٗ٣لُ بلى جفانُل الىاٞ٘ والًاعِّ في االإٗاف واالإٗاص)(1174). (1168 )بخهاء الٗلىم (م87 - 88) (1169) عؾاثل ابً خؼم4/414 (1170 )الٗىانم مً ال٣ىانم (م181) (1171 )٢اهىن الخإوٍل (م646) (1172 )االإىأٖ والاٖخباع 4/196 (1173 )صؾخىع الٗلماء 2/97 , واهٓغ ال٩لُاث (م 524) , و٦كاٝ انُلاخاث الٟىىن 1/1019 , و خاقُت الُٗاع ٖلى المخلي 2/472

عدد الصفحات ٣٥١

351 لِـ للٗ٣ى٫ مً بصعا٥ االإىاٞ٘ واالإًاع في الخهغٞاث الضهُىٍت بلا الجزعُ و٢ا٫ الكاَبي )ٖلى الجملت والخٟهُل الأزغوٍت ؤبٗضُ في الِؿحر، وهي (1175). ي ٧البهغ لا ًغ غِّٝ للىٟ٘ والًغ, والٗ٣لُ َٗ و٢ا٫ الٗؼ بً ٖبض الؿلام: (الكغٕ َى االإُ والًغ بلا في هىع الكغٕ) الىَٟ٘ (1176). و٢ا٫ الٛؼالي وؿبتُ َظٍ الٛغٍؼة (ٌٗجي الٗ٣ل) بلى الٗلىم ٦يؿبت الٗحن بلى الغئٍت, ووؿبت ال٣غآن والكغٕ بلى َظٍ الٛغٍؼة في ؾُا٢ها بلى اه٨كاٝ الٗلىم لها ٦يؿبت هىع الكمـ بلى البهغ, ٞه٨ظا ًيبػي ؤن جُٟهَم َظٍ الٛغٍؼة) (1177). ٗم ٖلى الؤوؿان الٗ٣ل, لأهه الآلت في مٗغٞت الؤله ؾبداهه, الىِّ ابً الجىػي: (ؤٖٓمُ و٢ا٫ والؿبب الظي ًخىنل به بلى جهضً٤ الغؾل, بلا ؤهه الإا لم ًَجهٌَ ب٩ل االإغاص مً الٗبض بُٗشذ وؤهؼلذ ال٨خب, ٞمشا٫ الكغٕ الكمـ, ومشا٫ الٗ٣ل الٗحن, ٞةطا ٞخدذ و٧اهذ ؾلُمت الغؾلُ ـ, والإا زبذ ٖىض الٗ٣ل ؤ٢ىا٫ُ الأهبُاء الهاص٢ت بضلاثل االإعجؼاث الخاع٢ت ؾَلَّم بلحهم, عؤث الكم واٖخمض ُٞما ًسٟى ٖىه ٖلحهم) (1178). بن الله حٗالى بٗض بلُىا محمدا صلى الله عليه وسلم عخمت للٗاالإحن خؿبما (: " هامالاٖخ"٢ا٫ الكاَبي في و الأٖٓم لا جهخضي ؾبُلا, ولا وٗغٝ مً مهالخىا ؤزبر في ٦خابه, و٢ض ٦ىا ٢بل َلىٕ طل٪ الىىع ؤخضٍ الضهُىٍت بلا ٢لُلا ٖلى ٚحر ٦ما٫, ولا مً مهالخىا الأزغوٍت ٢لُلا ولا ٦شحرا, بل ٧ان ٧لُّ بُجهم ًغ٦ب َىاٍ وبن ٧ان ُٞه ما ُٞه, وٍُغح َىي ٚحرٍ ٞلا ًلخٟذ بلُه, ٞلا ًؼا٫ الازخلاُٝ ه صلى الله عليه وسلم لؼوا٫ الغٍب والالخباؽ واعجٟإ الخلاٝ هبَُّ ٞحهم ًسو وَٗم ختى بٗض اللهُ والٟؿاصُ الىا٢٘ بحن الىاؽ, ٦ما ٢ا٫ الله حٗالى ٧َانَ الىَّاؽُ ؤُمَّتً وَاخِضَةً َٞبََٗضَ اللََُّّ الىَّبُِِّحنَ } {َٞهَضَي اللََُّّ الَّظًًَِ آمَىُىا الإَِا ازْخَلَُٟىا ُِٞهِ مًَِ الْخَ٤ِّ بِةِ طْهِهِ }, و٢ىله وَمَا ٧َانَ الىَّاؽُ بِلاَّ ؤُمَّتً وَاخِضَةً َٞازْخَلَُٟىا } ُٞما ازخلٟىا ُٞه بلا و٢ض ظاءَم بما ًيخٓم به قملُ هم (1174 )مجمىٕ الٟخاوي 19/100 .٢ا٫ الكُش ٖبض ال٨غٍم ػٍضان الؤوؿان ٖاظؼ بُبُٗخه ًٖ بصعا٥ االإهالر الخ٣ُ٣ُت وَغٍ٤ الىنى٫ بلحها في الضهُا والآزغة، وبطا ؤصع٥ بًٗها في الضهُا, ٞةهه ٖاظؼ ًٖ مٗغٞت مهالخه في الآزغة وَغٍ٤ الىنى٫ الحها، وبهما ٌؿخُُ٘ طل٪ بطا ؾاع زل٠ الكغَٗت واؾدىاع بىىعَا وو٢٠ ٖىض خضوصَا ووػن الأمىع بمحزاجه ا). ؤنى٫ الضٖىة (م 302) (1175 )االإىاٞ٣اث 4/334 (1176 )م٣انض الغٖاًت (م 68) (1177) بخُاء ٖلىم الضًً1/85 (1178) جلبِـ ببلِـ (م3)

عدد الصفحات ٣٥٢

352 وججخم٘ به ٧لمتُهم, وطل٪ عاظ٘ بلى الجهت التي مً ؤظلها ازخلٟىا, وَى ما ٌٗىص ٖلحهم بالهلاح في الٗاظل والآظل وٍضعؤ ٖجهم الٟؿاصَ ٖلى الؤَلا١, فاهدفٓذ الأصًانُ والضماء والٗلل والأوؿاب والأمىاٌ مِ ً َُ غقٍ ٌٗغف مأزظَ ها الٗلماءُ , وطل٪ ال٣غآن االإجز٫ ٖلى الىبي صلى الله عليه وسلم ٢ىلا وٖملا وب٢غاعا, ولم ًُ غَ ص وا بلى جضبحر ؤهفؿهم, للٗلم بإنهم لا ٌؿخُُٗىن طلً ولا ٌؿخللىن بضعن مهالخهم ولا جضبحر ؤهٟؿهم )(1179). و٢ا٫ؤًًا: (٢ض ُٖ لِ م بالخجاعب والخبرة الؿاعٍت في الٗالم مً ؤو٫ الضهُا بلى الُىم ؤنَّ الٗ٣ى٫َ ٚحرُ مؿخ٣لت بمهالخها اؾخجلابا لها ؤو مٟاؾضَا اؾخضٞاٖا لها, لأجها بما صهُىٍت ؤو ؤزغوٍت, ٞإما الضهُىٍت ٞلا ٌؿخ٣ل باؾخضعا٦ها ٖلى الخٟهُل البخت لا في ابخضاء ويٗها ؤوَّ لا ولا في اؾخضعا٥ ما ٖسخى ؤن ٌٗغى في َغٍ٣ها بما في الؿىاب٤ وبما في اللىاخ٤, لأنَّ ويٗها ؤوَّ لا لم ً٨ً بلا بخٗلُم الله حٗالى, لأنَّ آصم ٖلُه الؿلام الإا ؤُ هؼ٫ بلى الأعى ُٖ لِّ م ٦ُ٠ ٌؿخجلب مهالرَ صهُاٍ بط لم ً٨ً طل٪ مِ ً مٗلىمه ؤوَّ لا بلا ٖلى ٢ى٫ مً ٢ا٫ : بن طل٪ صازل جدذ م٣خطخى ٢ى٫ الله حٗالى{ :وََٖلَّمَ آصَمَ الأَْؾْمَاءَ ٧ُلَّهَا }, وٖىض طل٪ ً٩ىن حٗلُما ٚحرَ ٖ٣لي, زم جىاعزخه طعٍخه ٦ظل٪ في الجملت , ل٨ً ٞغٖذ الٗ٣ى٫ُ مً ؤنىلها جٟغَٗا جخىَم اؾخ٣لالَ ها به, وصزل في الأنى٫ الضوازلُ خؿبما ؤْهغث طل٪ ؤػمىت الٟتراث بط لم جَ جْ غِ مهالرُ الٟتراث ٖلى اؾخ٣امت , لىظىص الٟتن والهغط وْهىع ؤوظه الٟؿاص, ٞلىلا ؤنْ مَ ًَّ اللهُ ٖلى الخل٤ ببٗشت الأهبُاء لم حؿخ٣م لهم خُاة ولا ظغث ؤخىالُ هم ٖلى ٦ما٫ مهالخهم, وَظا مٗلىم بالىٓغ في ؤزباع الأولحن والآزغًٍ, وؤما االإهالرُ الأزغوٍت ٞإبٗضُ ًٖ مهالر االإٗ٣ى٫ مً ظهت وي٘ ؤؾبابها وهي الٗباصاث مشلا , ٞةن الٗ٣ل لا ٌكٗغ بها ٖلى الجملت ًٞلا ًٖ الٗلم بها ٖلى الخٟهُل, ومً ظهت جهىع الضاع الأزغي و٧ىجها آجُت ٞلا بض وؤجها صاع ظؼاء ٖلى الأٖما٫, ٞةنَّ الظي ًضع٥ الٗ٣لُ مً طل٪ مجغصُ الؤ م٩ان ؤن ٌكٗغ بها, ولا ٌٛترن طو الخجى بإخىا٫ الٟلاؾٟت االإضٖحن لإصعا٥ الأخىا٫ الأزغوٍت بمجغص الٗ٣ل ٢بل الىٓغ في الكغٕ , ٞةنَّ صٖىاَم بإلؿىتهم في االإؿإلت بسلاٝ ما ٖلُه الأمغُ في هٟؿه, لأنَّ الكغاج٘ لم جؼ٫ واعصةً ٖلى بجي آصم مً ظهت الغؾل , والأهبُاء ؤًًا لم ًؼا لىا مىظىصًً في الٗالم وَم ؤ٦ثر , و٧ل طل٪ مً لضن آصم ٖلُه الؿلام بلى ؤن اهتهذ بهظٍ الكغَٗت المخمضًت, ٚحر ؤنَّ الكغَٗت ٧اهذ بطا ؤزظث في الضعوؽ بٗض الله هبُا مً ؤهبُاثه ًبحن للىاؽ ما زُ ل٣ىا لأظله وَى الخٗبض لله , ٞلا بض ؤن ًب٣ى مً الكغَٗت االإٟغويت ما بحن ػمانِ ؤزظَا في الاهضعاؽ وبحن بهؼا٫ِ الكغَٗت بٗضَا ـ بٌُٗ الأنى٫ االإٗلىمت, ٞإحى الٟلاؾٟتُ بلى جل٪ الأنى٫ (1179 )الاٖخهام 1/199- 200

عدد الصفحات ٣٥٣

353 ٞخل٣ٟىَا ؤو جل٣ٟىا مجها ٞإعاصوا ؤن ًسغظىٍ ٖلى م٣خطخى ٖ٣ىلهم وظٗلىا طل٪ ٖ٣لُا قغُٖا (1180), ولِـ الأمغُ ٦ما ػٖمىا, ٞالٗ٣لُ ٚحر مؿخ٣لٍّ البختَ ولا ً بجي ٖلى ٚحر ؤنل وبهما ًبجي ٖلى ؤنل مخ٣ضم مؿلَّ م ٖلى الؤَلا١ , ولا ً م٨ً في ؤخىا٫ الآزغة ٢بلهم جهىعُ ؤنلٍ مؿلَّ م بلا مً َغٍ٤ الىحي, ولهظا االإٗجى بؿِ ؾُإحي بن قاء الله, ٞٗلى الجملت : الٗلىٌُ لا حؿخلل بةصعان مهالخها صون الىحي )(1181). : (" االإىاٞ٣اث"و٢ا٫ في الٗاصة جدُلُ اؾخ٣لا٫َ الٗ٣ى٫ في الضهُا بةصعا٥ مهالخها ومٟاؾضَا ٖلى الخفهُل)(1182). جإمل ٢ىلَه ظل وٖلا و ٢لذ في ٢ؿمت االإىاعٍض: {ًُىنُِ٨ُمُ اللََُّّ فِي ؤَوْلاَصِ٦ُمْ لِلظَّ٦َغِ مِشْلُ خَِّٔ الأُْهْصََُحْنِ َٞةِنْ ٦ًَُّ وِؿَاءً َٞىْ١َ ازْيَخَحْنِ َٞلَهًَُّ زُلُشَا مَا جَغَ٥َ وَبِنْ َبَىٍَْهِ لِ٩ُلِّ ٧َاهَذْ وَاخِضَةً َٞلَهَا الىِّهْ٠ُ وَلأِ ُمِّ وَاخِضٍ مِجْهُمَا الؿُّضُؽُ مِمَّا جَغَ٥َ بِنْ ٧َانَ لَهُ وَلَض َٞةِنْ لَمْ ًَ٨ًُْ لَهُ وَلَض وَوَعِزَهُ ؤَبَىَاٍُ َٞلؤِ هِ الشُّلُضُ َٞةِنْ ُمِّهِ الؿُّضُؽُ مًِْ بَْٗ ٧َانَ لَهُ بِزْىَة َٞلؤِ ضِ وَنَُِّتٍ ًُىصخِي بِهَا ؤَوْ صًًٍَْ آبَائُ٦ُمْ وَؤَبْىَائُ٦ُمْ لاَ جَضْعُونَ ؤَحُّهُمْ ؤَ٢ْغَبُ لَ٨ُمْ هًَْٟٗا َٞغًٍَِتً مًَِ اللََِّّ بِنَّ ا للَََّّ ٧َانَ َٖلُِمًا خَ٨ُِمًا . (٢ا٫ ابً ٖاقىع: زخم َظٍ الٟغاثٌَ االإخٗلِّ٣ت بالأولاص والىا لضًً، وهي ؤنى٫ُ الٟغاث ٌ ب٣ىله آبَائُ٦ُمْ وَؤَبْىَائُ٦ُمْ } الآًت)(1183) ,٢ا٫ البٛىي (ؤي: لا حٗلمىن ؤحهم ؤهٟ٘ ل٨م في الضًً والضهُا, ٞمى٨م مً ًًٓ ؤن الأب ؤهٟ٘ له، ُٞ٩ىن الابً ؤهٟ٘ له، ومى٨م مً ًًٓ ؤن الابً ؤهٟ٘ (1180 )٢ا٫ ابً الٗغبي في "الٗىانم مً ال٣ىانم" (م 107 -) : (وؤما الىٓغ مٗهم في الأًالت الٗاثضة مً البضن، والٗالم الٗام، الخل٤، ٞهى ٢اهىن ٖل٣ىٍ مً الكغاج٘ الؿالٟت مبضلا، وعجبىٍ الإهلخت الٗالم الخام، ؤزبروي الٟ٣ُه الُغَىشخي، ؤزبروي الباجي ؤهه مصخىها سخاٞت وزللا، بطا ٢غؤث لهم مىه مؿُىعا، عؤًخه متهاٞخا مى٩ىعا، اجمً، و٧ان ًخٟلؿ٠ وظاطبه طًل الخضًض، ٞ٣ا٫ له: ب باالإ٧ان ًىما في باظت ؤخمض بً َىص ًيخٓغ بطهه ٞجالؿه ابىه االإل٣َّ َل ٢غؤث ؤصب الىٟـ لأٞلاَىن؟ ٢ا٫ له الباجي: بهما ٢غؤث ؤصب الىٟـ لمخمض بً ٖبض الله -صلى الله عليه وسلم -. ٢ا٫ ال٣اضخي ؤبى ب٨غ ىذ الكغَٗت مً ٢غآن وؾىت، في رضي الله عنه: الظي عؤًذ لأٞلاَىن ػظغ الىٟـ، وٖجي الباجي ب٣ىله: ؤصب الىٟـ لمخمض، ما جًم ، وال٣ىم ٦ما ط٦غها ل٨م، بهما عجبىَا مؿاع٢ت ل٣ىاهحن الكغاج٘، مغ٦بت ٖلى الكهىاث َضاًت الؿجن، وبًًاح الؿجن في الٗىا٢ب الصخُدت االإُٟضة) اَـ . واللظاث، م٣غوهت بم٩اعم خؿبما ج٣خًُه الأَىاء وجمُل بلُه الىٟىؽ، مً ٚحر هٓغٍ 171 -) . (ػ (1181 )الاٖخهام 1/61 - 63 (1182) االإىاٞ٣اث 2/78 (1183 )الخدغٍغ والخىىٍغ 4/262

عدد الصفحات ٣٥٤

354 له ُٞ٩ىن الأب ؤهٟ٘ له، وؤها الٗالمُ بمً َى ؤهُٟ٘ ل٨م، و٢ض صبغث ؤمغَ٦م ٖلى ما ُٞه االإهلخت ٞاجبٗىٍ)(1184). و٢ا٫ ال٣اؾمي (ؤي: لا حٗلمىن مَ ً ؤهُٟ٘ ل٨م ممً ًغز٨م مً ؤنىل٨م وٞغوٖ٨م في ٖاظل٨م وآظل٨م. واالإٗجى: ٞغى الله الٟغاثٌ، ٖلى ما َى، ٖلى خ٨مت, ولى و٧ل طل٪ بلُ٨م لم حٗلمىا ؤحهم ؤهٟ٘ ل٨م, ٞىيٗخم ؤهخم الأمىا٫َ ٖلى ٚحر خ٨مت, والخٟاوثُ في الؿهام بخٟاوث االإىاٞ٘, وؤهخم لا جضعون جٟاوتَ ها, ٞخىلى اللهُ طل٪ َٞ ًْ لاً مىه, ولم ًَ٩ِلْها بلى اظتهاص٦م لعجؼ٦م ًٖ مٗغٞت االإ٣اصًغ )(1185). و٢ا٫ الكُش محمد الهالر بً مغاص (جل٪ الآًت التي ط٦غَا الله في ؤزىاء بُان ٞغاثٌ الؤعر ؤ٦برُ عاصٍٕ ل٩لِّ مً ًخىَم ؤنَّ ال٣ؿمتَ لى و٢ٗذ ٖلى ٚحرِ الىظه الظي ٢ؿمه اللهُ وهَ وَّ ٖلُه ل٩اهذ ؤخؿًَ وؤهَٟ٘ ؤو ؤنلر, ٞإه٨غ ؾبداهه ٖلى ٧لِّ مً ًَ سْ ُُ غ بباله زلاُٝ ما ظاء في ال٨خاب االإجز٫ بالخ٤ , مكحرا بلى ٢هىع ؤطَان ؤولئ٪ ال٣انغًٍ, ٞ٩إهه حٗالى ٢ا٫ : ٖ٣ىل٨م لا جدُِ بمهالخ٨م ٞلا حٗلمىن مً َى ؤهٟ٘ ل٨م ممً ًغز٨م مً ؤنىل٨م وٞغوٖ٨م, ٞاجغ٧ىا ج٣ضًغَ االإىاعٍض التي حؿخدؿىىجها بٗ٣ىل٨م ولا حٗمضوا بلى جًُٟل بٌٍٗ وخغمان بٌٗ, و٧ىهىا مُُٗحن لأمغ الله في َظٍ الخ٣ضًغاث التي ٢ضعَا الله ؾبداهه, ٞةهه الٗالِ مُ بمَُّٛ باث الأمىع وٖىا٢بها ووظه الخ٨مت ُٞما ٢ضعٍ وصبغ ٍ, وَى الٗلُم الخ٨ُم)(1186). و٢ا٫ ابً ٦شحر (و٢ىله َٞغًٍَِ تً مًَِ اللََِّّ } وبُٖاء بٌٗ الىعزت ؤ٦ثرَ مً بٌٗ, َى ٞغى مً الله, خَ٨َم به و٢ًاٍ، والله ٖلُم خ٨ُم الظي ًً٘ الأقُاءَ في مدالِّها، وَُٗي ٦ُلا ما ٌؿخد٣ه بدؿبه, و لهظا ٢ا٫بِنَّ اللَََّّ ٧َانَ َٖلُِمًا خَ٨ُِمًا })(1187). ٢ا٫ ال٣اؾمي {بِنَّ ا للَََّّ ٧َانَ َٖلُِمًا } ؤي: باالإهالر والغُّجَ بخَ٨ُِمًا } ؤي: في ٧ل ما ٢طخى و٢ضَّع )(1188) . ولهظا ٢ا٫ ابً ٖاقىع (والخظًُل ب٣ىله بِنَّ اللَََّّ ٧َانَ َٖلُِمًا خَ٨ُِمًا } واضرُ (1184 )جٟؿحر البٛىي2/178 (1185 )مداؾً الخإوٍل3/42 (1186) الخِضاص ٖلى امغؤة الخَضَّاص (م 79) (1187 )جٟؿحر ابً ٦شحر2/229 (1188 )مداؾً الخإوٍل3/42

عدد الصفحات ٣٥٥

355 )االإىاؾبت (1189). ( فاثضة (: " جٟؿحرٍ"٢ا٫ ابً ٖاقىع في مً الاَخمام بهظٍ الأخ٩ام جهضًغُ حكغَِٗها ب٣ىله ًُىنُِ٨ُمُ } لأن الىناًت هي الأمغُ بما ُٞه هُٟ٘ االإإمىع, وُٞه اَخمامُ الآمِغِ لكضة نلاخه، ولظل٪ ؾمي ما ٌَٗهَ ض به الؤوؿانُ ُٞما ًُ هى٘ بإبىاثه وبماله وبظاجه بٗض االإىث ونُتً )(1190). (: " جٟؿحرٍ"و٢ا٫ ابً ٦شحر في و٢ض اؾخيبِ بٌُٗ الأط٦ُاء مً ٢ىله حٗالى ًُىنُِ٨ُمُ اللََُّّ فِي ؤَوْلاَصِ٦ُمْ لِلظَّ٦َ غِ مِشْلُ خَِّٔ الأُْهْصََُحْنِ } بسل٣ه مً الىالض بىلضٍ، خُض ؤوصخى الىالضًً بإولاصَم، ُٞٗ لِ م ؤهه ؤعخمُ بهم مجهم، ٦ما ظاء في الخضًض الصخُذ(1191) و٢ض عؤي امغؤة مً الؿبي جضوع ٖلى ولضَا، ٞلما وظضجه ؤزظجه ٞإله٣خه بهضعَا وؤعيٗخه. ٞ٣ا٫ عؾى٫ الله صلى الله عليه وسلم لأصخابه: "ؤجغون َظٍ َاعخت و لضَا في الىاع وهي ج٣ضع ٖلى طل٪؟", ٢الىا: لا ًا عؾى٫ الله: ٢ا٫: "ٞىاللهِ للَََُّّ ؤع خمُ بٗباصٍ مِ ً َظٍ بىلضَا" )(1192). ٢ا٫ ؤبى َغٍغة رضي الله عنه: وفي خضًض آزغ ٧ان عظل مً الأههاع ٖىض عؾى٫ الله صلى الله عليه وسلم ومٗه نبيٌّ له، ٢ا٫: ٞجٗل ًًمه بلُه وٍغخمه، ٞ٣ا٫ له عؾى٫ُ الله صلى الله عليه وسلم: "ؤجغخمه؟"، ٢ا٫: وٗم ًا عؾى٫ الله، ٢ا٫: "ٞاللهُ ؤعخمُ به مى٪، وَى ؤعخمُ الغاخمحن" (1193). الٗض٫ مً خُض الجملت, ل٨ًَّ ًُ ؿْ وبن ٧ان ٢ض ج٣غع ٖىضٍ خُ الٗ٣لَ ٢لذ: ٞإهذ جغي ؤن د٣٤ الٗض٫ ا ًُ بلى جٟانُل م الاَخضاءَ -ومىه ٢ؿمت االإىاعٍض -له , بط لا َا٢تَ بلُه مما لا ؾبُلَ .به (: ٢ا٫ ابً ال٣ُمٚاًتُ الٗ٣ل ؤن ًُ ضع٥ بالإ ظما٫ خُؿًَْ ما ؤحى الكغُٕ بخٟ هُله ؤو ٢بدَ ه, ُٞضع٦ه الٗ٣لُ ظملت, وٍإحي الكغُٕ بخٟهُله, وَظا ٦ما ؤنَّ الٗلل ًضعن خؿًَ الٗضٌ, وؤما هىنُ هظا الفٗلِ االإٗح نِ ٖضلا ؤو ْلما, فهظا مما ٌعجؼ الٗللُ ًٖ بصعاهه في ول فٗلٍ وَٖ لْ ض, و٦ظل٪ ٌعجؼ ًٖ بصعا٥ خُ ؿً ٧لِّ ٞٗلٍ و٢بده بلى ؤن جإحي الكغاجُ٘ بخٟهُل طل٪ وجبُِىه, وما ؤصع٦ه الٗ٣ل الهغٍذ مً طل٪ ؤجذ الكغاج٘ بخ٣غٍغٍ, وما ٧ان خؿىا في و٢ذٍ ٢بُدا في و٢ذ ولم حهخض الٗ٣لُ لى٢ذ خُ ؿىه مً و٢ذ ٢بده ؤجذ الكغاج٘ بالأمغ به في و٢ذ خؿىه وبالىهي ٖىه في (1189 )الخدغٍغ والخىىٍغ 4/262 (1190 )الؿاب٤4/256 (1191) وَى مخٟ٤ ٖلُه (1192) جٟؿحر ابً ٦شحر2/225 - 226 (1193) عواٍ اليؿاجي في "ال٨بري" والبساعي في "الأصب االإٟغص" والبحه٣ي في "قٗب الؤًمان" واللٟٔ له, وصدخه الألباوي.

عدد الصفحات ٣٥٦

356 و٢ذ ٢بده (1194), و٦ظل٪ الٟٗل ً٩ىن مكخملا ٖ لى مهلخت ومٟؿضة , ولا حٗلم الٗ٣ى٫ُ مٟؿضجه ؤعجر ؤم مهلخخه, ُٞخى٢٠ الٗ٣ل في طل٪, ٞخإحي الكغاجُ٘ ببُان طل٪ وجإمغ بغاجر االإهلخت وجىهى ًٖ عاجر االإٟؿضة, و٦ظل٪ الٟٗل ً٩ىن مهلخت لصخو مٟؿضة لٛحرٍ, والٗ٣ل لا ًضع٥ طل٪, ٞخإحي الكغاج٘ ببُاهه, ٞخإمغ به مً َى مهلخت له وجى هى ٖىه مً َى مٟؿضة في خ٣ه, و٦ظل٪ الٟٗل ً٩ىن مٟؿضة في الٓاَغ وفي يمىِ ه مهلخت ُٖٓمت لا حهخضي بلحها الٗ٣ل, ٞلا حُ ٗلم بلا بالكغٕ, ٧الجهاص وال٣خل في الله, وٍ٩ىن في الٓاَغ مهلخت وفي يمىه مٟؿضة ُٖٓمت لا حهخضي بلحها الٗ٣ل, ٞخجيء الكغاجُ٘ ببُان ما في يمىه مً االإهلخت واالإٟؿضة الغاجخت, َظا م٘ ؤن ما ٌعجؼ الٗ٣ل ًٖ بصعا٦ه مً خؿً الأٞٗا٫ و٢بدها لِـ بضون ما جُ ضع٦ه مً طل٪)(1195). ولهظا ٢ا٫ محمد ابً الىػٍغ الُماوي: (لىظ٦غ ؾبب و٢ىٕ االإدكابه ٖلى الٗ٣ى٫ مً خُض الخ٨مت والض٢ت في ٦خ اب الله حٗالى ؤولا, واالإكهىع ؤنَّ ؾببه الابخلاءُ بالؼٍاصة في مك٣ت الخ٩لُ٠ لخُٗٓم الشىاب, وَظا ؤوؿبُ باالإدكابه مً خُض اللٟٔ, وؤما ؤها ٞى٢٘ لي ؤنَّ ؾببه ػٍاصةُ ٖلمِ الله ٖلى ٖلم الخل٤(1196) ,فةن الٗىاثض الخجغٍبُت والأصلت الؿمُٗت صلذ ٖلى امخىإ الاجفاق في جفانُل الخِىَم وجفانُل الخدؿحن والخلبُذ , ولظل٪ و٢٘ الاز خلاُٝ بحن ؤَل الٗهمت مً االإلاث٨ت والأهبُاء ٦ما ٢ا٫ حٗالى خا٦ُا ًٖ عؾى٫ الله: {ِ الأَْْٖلَى بِطْ مَا ٧َانَ لِيَ مًِْ ِٖلْمٍ بِاالإَْلئَ ًَسْخَهِمُىنَ }, وخ٩ى اللهُ حٗالى ازخلاَٝ ؾلُمان وصاوص, ومىسخى وَاعون, ومىسخى والخًغ, وصر في الخضًض ازخلاُٝ مىسخى وآصم, وازخلاُٝ االإلاث٨ت في خ٨م ٢اجل االإاثت هٟـ, بلى ؤمشا٫ لظل٪ (1194) ولهظا ٢ا٫ الجىٍجي في "البرَان 2/250 ( :ال٣ى٫ في اليسخ ٚحرُ مٟغوىٍ ُٞما ًؼٖم ا لمخالٟىن ؤهه خؿً لُٗىه ؤو ٢بُذ لُٗىه, وبهما جٟغى مؿاثلُ اليسخ في الخفانُل التي جخفم ؤعبابُ الٗلىٌ ٖلى ؤن مضاعهَها الكغُٕ لا غحر)اَـ . (1195) مٟخاح صاع الؿٗاصة 2/117 (1196) ٢ا٫ الكاَبياٖلم ؤن الله ظٗل للٗ٣ى٫ في بصعا٦ها خضا جيخهي بلُه لا جخٗضاٍ، ولم ًجٗل لها ؾبُلا بلى الؤصعا٥ في ٧ل مُلىب، ولى ٧اهذ ٦ظل٪ لاؾخىث م٘ الباعي حٗالى في بصعا٥ ظمُ٘ ما ٧ان وما ً٩ىن وما لا ً٩ىن بط لى ٧ان ٦ُ٠ ٧ان ً٩ىن , ٞمٗلىماث الله لا جدىاهى، ومٗلىماث الٗبض مخىاَُت، واالإخىاهي لا ٌؿاوي ما لا ًدىاهى. و٢ض صزل في َظٍ ال٩لُت طواث الأقُاء ظملت وجٟهُلا، ونٟاتها وؤخىالها وؤٞٗالها وؤخ٩امها ظملت وجٟهُلا، وؤًًا ٞالصخيء الىاخض مً ظملت الأقُاء ٌٗلمه الباعي حٗالى ٖلى الخمام وال٨ما٫، بدُض لا ٌٗؼب ًٖ ٖلمه مش٣ا٫ طعة لا في طاجه ولا في نٟاجه ولا في ؤخىاله ولا في ؤخ٩امه، بسلاٝ الٗبض ٞةن ٖلمه بظل٪ الصخيء ٢انغ ها٢و، حٗل٤ بظاجه ؤو نٟاجه ؤو ؤٞٗاله ؤو ؤخىاله ؤو ؤخ٩امه، وَى في الؤوؿان ؤمغ مكاَض مدؿىؽ لا ًغجاب ُٞه ٖا٢ل جسغظه الخجغبت بطا اٖخبرَا الؤوؿان في هٟؿه ). الاٖخهام 3/282 . (ػ

عدد الصفحات ٣٥٧

357 ً في الٗلم, ٞىظب مِ الخٟايلُ ٖلت الازخلاِٝ ٢ض ؤٞغصتها لبُان امخىإ الاجٟا١ في هدى طل٪, وؤن طل٪ ؤن ً٩ىن في ؤخ٩ام الله حٗالى وخِ٨َمه ما حؿخ٣بده ٖ٣ى٫ُ البكغ (1197), لأن الله حٗالى لى مازلىا في ظمُ٘ الأخ٩ام والخِ ٨َم, ص٫ ٖلى ممازلخه لىا في الٗلمِ االإخٗلِّ ٤ بظل٪ وفي ماصاٍ ولُاثٟه وؤنىله وٞغوٖه, ولظل٪ ججض الأمشا٫ والىٓغاء في الٗلىم ؤ٢لَّ ازخلاٞا زهىنا مً االإ٣لضًً, وبهما ٖٓم الازخلاٝ بحن الخًغ ومىسخى الإا زو به الخًغ ٖلحهما الؿلام. االإدكابه ؤص٫َّ ٖلى الله حٗالى وٖلى نض١ ؤهبُاثه, وعوص وَظٍ ٞاثضة هِٟؿت ظضا, وبها ً٩ىن ال٣غامُت والؼهاص٢ت, و٢ض ؤقاع الؿمُ٘ ال٨ظابحن بهما ًإجىن بما ًىاٞ٤ الُبإَ ٦ما َى صًًُ لأنَّ و٢ا٫ في }(1198). مٗاعٝ وٖلام الُٛىب الظي ظمُُ٘ و٦ُ٠ ٌؿدى٨غ ازخلاٝ الؤوؿان الٓلىم الجهى٫ الٗاعٞحن في ٖلمه مشل ما ؤزظٍ الٗهٟىع في مى٣اعٍ مً البدغ الأٖٓم (1199), بل ٦ُ٠ لا ًسخو َظا الغبُّ الأٖٓم بمٗ غٞت ما لا وٗغٞه مً الخِ٨َم اللُُٟت التي ٌؿخلؼم جٟغُّ صُ ٍ بمٗغٞتها ؤن ًخٟغص بمٗغٞت خُؿًْ ما حٗل٣ذ به وجإوٍله, وبهظا ًيكغح ن ضعُ الٗاعٝ للئًمان باالإدكابه والؤ ًمان بالُٛب في جإوٍله)(1200). (1197) ٢لذ: اللاػمُ َى ؤن ً٩ىن في ؤخ٩امه ما لا جهخضي بلى خؿىه, وَظا ؤٖمُّ مً ؤن ٌُؿخ٣بذ, ٞ لا ًلؼم الاؾخ٣باح, جإمل. (ػ) (1198) ٢ا٫ ابً ٦شحر في"جٟؿحرٍ" 7/372 ( :٢ىله وَاْٖلَمُىا ؤَنَّ ُِٞ٨ُمْ عَؾُى٫َ اللََِّّ } الله ٞٗٓمىٍ وو٢غوٍ، وجإصبىا مٗه، واه٣اصوا لأمغٍ، فةهه ؤٖلمُ بمهالخىم، وؤقٟ٤ُ ٖلُ٨م مى٨م، وعؤًُ ه فُىم ؤجم مً عؤًىم لأهفؿىم، ٦ما ٢ا٫ حٗالىالىَّبِيُّ ؤَوْلَى بِاالإُْاْمِىِحنَ مًِْ ؤَهُْٟؿِهِمْ }بح ن حٗالى ؤن عؤيَهم سخُف باليؿبت بلى مغاٖاة مهالخهم ٞ٣ا٫لَىْ ًُُُُِٗ٨ُمْ فِي ٦َشِحرٍ مًَِ الأَْمْغِ لََٗىِخُّمْ }لى َٖ ىَ خِ ٨م وخغظ٨م، ٦ما ٢ا٫ حٗالى وَلَىِ اجَّبََ٘ الْخَ٤ُّ ؤََْىَاءََُمْ لََٟؿَضَثِ الؿَّمَاوَاثُ وَالأَْعْىُ وَمًَْ ِٞحهًَِّ بَلْ ؤَجَِْىَاَُمْ بِظِ٦ْغَِِمْ َٞ هُمْ ًَْٖ طِ٦ْغَِِمْ مُْٗغِيُىنَ } (1199 )في"الصخُدحن" ًٖ ؤبي بً ٦ٗب رضي الله عنه ؤهه ؾم٘ عؾى٫َ الله صلى الله عليه وسلم ً٣ى٫ -مىسخى م٘ خ٩اًت زبرفي ؤزىاء الخًغ-٪ مً ٖلم الله بلا مي وٖلمُ لْ : "وظاء ٖهٟىع ٞى٢٘ ٖلى خغٝ الؿُٟىت ٞى٣غ في البدغ ه٣غة، ٞ٣ا٫ له الخًغ: ما ِٖ مً َظا البدغ". (ػ) مشل ما ه٣و َظا الٗهٟىعُ (1200) بًشاع الخ٤ ٖلى الخل٤ (م 86 - 87)

عدد الصفحات ٣٥٨

358 ( الخاحت بلى الغؾالت وهىنُها يغوعٍت ل هلاح ا لخلم في الضهُا والآزغة ) وبطا جبحن ل٪ ٢هىعُ الٗ٣ل وعجؼُ ٍ ًٖ الاَخضاء بلى جٟانُل ما ًد٣٤ له مهلختَ مٗاقِ ه ومٗاصٍ, جبحن ل٪ قضًضُ الخاظتِ بلى الغؾالت والىبىة, وؤجها يغوعٍت لهلاح الخل٤ في االإٗاف واالإٗاص. ولهظا الإا ٢ا٫ ابً جُمُت ُٞما ه٣لىاٍ آهٟا : (... ٧االإغٌٍ الظي ًضع٥ وظهَ الخاظت بلى الُب و مً ًضاوٍه، ولا حهخضي بلى جٟانُل االإغى وججزًل الضواء ٖلُه ) ٢ا٫ بٗضٍ : (وخاظتُ الٗبض بلى الغؾالت ؤٖٓمُ ب٨شحرٍ مِ ً خاظت االإغٌٍ بلى الُب, ٞةنَّ آزِ غَ ما ًُ ٣ضَّ ع بٗضم الُبِب مىثُ الأبضان، وؤما بطا لم ًدهل للٗبض هىعُ الغؾالت وخُاتها ماث ٢لبُه مىجا لا جُ غجى الخُاةُ مٗه ؤبضا(1201)، ؤو قَ٣ِيَ ق٣اوة لا ؾٗاصة مٗها ؤبضا, ٞلا ٞلاح بلا باجبإ الغؾى٫ (1202). و٢ا٫ ابً ال٣ُم : (الخاظت بلى الغؾل يغوعٍت , بل هي ٞى١َ ٧لِّ خاظت, ٞلِـ الٗالَ مُ بلى شخيءٍ ؤخىط مجهم بلى االإغؾلحن نلىاث الله ٖلحهم ؤظمٗحن, ولهظا ًُ ظَ ٦ِّ غ ؾبداهه ٖباصٍ وٗمَ ه ٖلحهم بغؾىله وََ ُٗ ضُّ طل٪ ٖلحهم مً ؤٖٓم االإِ جَ ن مىه , لكضة خاظتهم بلُه , ولخى٢٠ مهالخهم الجؼثُت وال٩لُت ٖلُه, وؤهه لاؾٗاصة لهم ولا ٞلاح ولا ٢ُام بلا بالغؾل , ٞةطا ٧ان الٗ٣لُ ٢ض ؤصع٥ خُ ؿْ ًَ بٌٗ الأٞٗا٫ و٢بدَ ها, ٞمِ ً ؤًً له مٗغٞتُ الله حٗالى بإؾماثه ونٟاجه و آلاثه التي حَ َٗ غَّ َٝ بها اللهُ بلى ٖباصٍ ٖلى ؤلؿىت عؾله ؟ ومً ؤًً له مٗغفتُ جفانُلِ قَ غْ ِٖ ه وصًىه الظي قغٖه لٗباصه؟ ومً ؤًً له جٟانُل مىا٢٘ مدبخه وعياٍ وسخُه و٦غاَخه ؟ ومً ؤًً له مٗغٞت جٟانُل زىا به وٖ٣ابه وما ؤٖض لأولُاثه وما ؤٖض لأٖضاثه , وم٣اصًغ الشىاب والٗ٣اب و٦ُ ُٟتهما وصعظاتهما؟ ومً ؤًً له مٗغٞت الُٛب الظي لم ًُ ٓهغ الله ٖلُه ؤخضا مً زل٣ه بلا مً اعجًاٍ مً عؾله؟ بلى ٚحر طل٪ مما ظاءث به الغؾل وبلٛخه ًٖ الله , ولِـ في الٗ٣ل َغٍ٤ بلى مٗغٞخه . ٞ٨ُ٠ ً٩ىن مٗغٞت خؿً بٌٗ الأٞٗا٫ و٢بدها بالٗ٣ل مٛىُا ٖما ظاءث به الغؾل. ٢ا٫: ٞلىلا الىبىاثُ لم ً٨ً في الٗالَ م ٖلم هاٞ٘ البخت , ولا ٖمل نالر, ولا نلاح في مِٗكت, و لا ٢ىام الإمل٨ت , ول٩ان الىاؽ بمجزلت البهاثم والؿبإ الٗاصًت وال٨لاب الًاعٍت التي ٌٗضو بًُٗ ها ٖلى بٌٗ, و٧لُّ ػَ ٍْ ًٍ في الٗالَ م ٞمً آزاع الىبىة, و٧ل قح ن و٢٘ في الٗالم ؤو ؾُ٣٘ (1201) و٢ض ٢ا٫الؤمام الٛؼالي: ( زمغة َظا الٗلم (ٌٗجي ٖلم َغٍ٤ الآزغة) َب ال٣لىب والأعواح االإخىنل به بلى خُاةٍ جضوم ؤبض الآباص, ٞإًً مىه الُب الظي ٌٗالج به الأظؿاص وهي مٗغيت بالًغوعة للٟؿاص في ؤ٢غب الآماص ). بخُاء ٖلىم الضًً 1/4 (1202) مجمىٕ الٟخاوي 19/96 - 97

عدد الصفحات ٣٥٩

359 للجؿض بضون ولا ٢ُامَ ,ه الىبىةعوخُ ظؿض م خُيئظ ٞالٗالَ ,ٞبؿبب زٟاء آزاع الىبىة وصعوؾها ,زاعَا البختآمً ولم ًب٤ في الأعى شخيء ,مقمـ الىبىة مً الٗالَ ولهظا بطا جم اه٨ؿاُٝ ,عوخه اوك٣ذ ؾمائٍ واهخثرث ٧ىا٦به و٧ىعث قمؿه وزؿٟذ ٢مغٍ ووؿٟذ ظباله وػلؼلذ ؤعيه ْهغث ُٞه آزاع الىبىة مىيٍ٘ ولهظا ٧ان ٧لُّ ,زاع الىبىة, ٞلا ٢ُام للٗالم بلا بأً ٖلحهاوؤَل٪ م ىلم بلالٗا وبالجملت ٞداظتُ .ه ؤخؿً خالا وؤنلر بالا مً االإىي٘ الظي ًسٟى ُٞه آزاعَاٞإَلُ االإاء والهىاء الظي لا خُاةَ وؤٖٓم مً خاظتهم بلى ,مً خاظتهم بلى هىع الكمـ الىبىة ؤٖٓمُ )لهم بضوهه (1203). الؿٗاصة ٢اٖضة هاٞٗت" في وظىب الاٖخهام بالغؾالت، وبُان ؤنَّ ولابً جُمُت عخمه في الىظىص، بما زحرٍ ٧لَّ وؤنَّ ,الًلا٫ والك٣اء في مسالٟخه وؤنَّ ,والهضي في مخابٗت الغؾى٫ صلى الله عليه وسلم الٗالم مسخو بالٗبض ٞؿببه وؤن ٧ل قغ في ,ٖام وبما زام ٞميكاٍ مً ظهت الغؾى٫ ), وؤن ؾٗاصة الٗباص في مٗاقهم ومٗاصَم باجبإ الغؾالت ,مسالٟت الغؾى٫ ؤو الجهل بما ظاء به ٢ا٫ ٞحها: ( الغؾالت يغوعٍت للٗباص، لا بض لهم مجها، وخاظتُ هم بلحها ٞى١َ خاظتهم بلى ٧ل شخيء. والغؾالتُ عوحُ الٗالم، وهىعٍُ، وخُاجه. ٞإيُّ نلاحٍ للٗ الَ م بطا َٖ ضِ م الغوح والخُاة والىىع ؟ والضهُا مٓلمت ملٗىهت بلا ما َلٗذ ٖلُه قمـُ الغؾالت. و٦ظل٪ الٗبضُ ما لم حكغ١ في ٢لبه قمـُ الغؾالت، وٍىاله مً خُاتها وعوخها، ٞهى في ْلمت، وَى مً الأمىاث , ٢ا٫ حٗالىؤَوَمًَْ ٧َانَ مَُْخًا َٞإَخَُِْْىَاٍُ وَظََٗلْىَا لَهُ هُىعًا ًَمْصخِي بِهِ فِي الىَّاؽِ ٦َمًَْ مَشَلُهُ فِي الُّٓلُمَاثِ لَِْـَ بِسَاعِطٍ مِجْهَا } ٞهظا ون٠ االإامً، ٧ان مُخا في ْلمت الجهل، ٞإخُاٍ الله بغوح الغؾالت وهىع الؤًمان ، وظٗل له هىعا ًمصخي به في الىاؽ, وؤما ال٩اٞغ ٞمُذ ال٣لب في الٓلماث. وؾمى الله حٗالى عؾالخه عوخا, والغوحُ بطا ٖضم ٞ٣ض ٞ٣ضث الخُاة, ٢ا٫ الله حٗالىوَ٦َظَلِ٪َ ؤَوْخَُْىَا بِلَُْ٪َ عُوخًا مًِْ ؤَمْغِهَا مَا ٦ُىْذَ ًِمَانُ وَلَ٨ًِْ ظََٗلْىَاٍُ هُىعًا جَهْضِي بِهِ مًَْ وَكَاءُ مًِْ ِٖبَاصِهَا جَضْعِي مَا الْ٨ِخَابُ وَلاَ الؤْ } َىا الأنلح ن وَما: الغوح والىىع, ٞالغوح الخُاة والىىع الىىع. و٦ظل٪ ًًغب الله الأمشا٫َ للىحي الظي ؤهؼله خُاةً لل٣لىب وهىعا لها باالإاء الظي ًجزله مً الؿماء خُاة للؤعى وبالىاع التي ًدهل بها الىىع, وَظا ٦ما في ٢ىله حٗالى ؤَهْؼَ٫َ مًَِ الؿَّمَاءِ مَاءً َٞؿَالَذْ ؤَوْصًَِ ت بِ٣َضَعََِا َٞاخْخَمَلَ الؿَُّْلُ ػَبَضًا عَابًُِا وَمِمَّا ًُى٢ِضُونَ َٖلَُْهِ فِي الىَّاعِ ابْخَِٛاءَ خِلَُْتٍ ؤَوْ مَخَإٍ ػَبَض مِشْلُهُ ٦َظَلِ٪َ ًًَْغِبُ اللََُّّ الْخَ٤َّ وَالْبَاَِلَ َٞإَمَّا الؼَّبَضُ ََُٞظََْبُ ظَُٟاءً وَؤَمَّا مَا ًَىَُْٟ٘ ال ىَّاؽَ ََُٞمْ٨ُضُ فِي الأَْعْىِ ٦َظَلِ٪َ ًًَْغِبُ اللََُّّ الأَْمْشَا٫َ } خُاةَ ال٣لىب ٦ما ؤن باالإاء خُاةَ الأبضان, (1203) مٟخاح صاع الؿٗاصة 2/1153 -2 /863 - 864

عدد الصفحات ٣٦٠

361 وقبه ال٣لىب بالأوصًت لأجها مدل الٗلم ٦ما ؤن الأوصًت مدل االإاء, ٞ٣لب ٌؿ٘ ٖلما ٦شحرا وواص ٌؿ٘ ماء ٦شحرا, و٢لب ٌؿ٘ ٖلما ٢لُلا وواص ٌؿ٘ ماء ٢لُلا)(1204). و٢ا٫ٞحها ؤًًا: (الغؾالت يغوعٍت في بنلاح الٗبض في مٗاقه ومٗاصٍ, فىما ؤهه لا نلاح له في آزغجه بلا باجبإ الغؾالت, فىظلً لا نلاح له في مٗاقه وصهُاه بلا باجبإ الغؾالت ؛ ٞةنَّ الؤوؿانَ مًُغٌّ بلى الكغٕ؛ ٞةهه بحن خغ٦خحن: خغ٦ت ًجلب بها م ا ًىٟٗه؛ وخغ٦ت ًضٞ٘ بها ما ًًغٍ, والكغُٕ َى الىىع الظي ًبحن ما ًىٟٗه وما ًًغٍ , والكغٕ هىع الله في ؤعيه وٖضلُ ه بحن ٖباصٍ وخِ هْ ىُ ه الظي مَ ً صزله ٧ان آمىا. ولِـ االإغاص بالكغٕ الخمُحز بحن الًاع والىاٞ٘ بالخـ؛ ٞةن طل٪ ًدهل للخُىاهاث العجم؛ ٞةنَّ الخماع والجمل ًمحز به بحن الكٗحر والتراب , بل الخمُحز بحن الأٞٗا٫ التي جًغ ٞاٖلَ ها في مٗاقه ومٗاصٍ ٦ىٟ٘ الؤًمان والخىخُض؛ والٗض٫ والبر والخهض١ والؤخؿان؛ والأماهت والٟٗت؛ والصجاٖت والخلم؛ والهبر والأمغ باالإٗغوٝ والىهي ًٖ االإى٨غ ونلت الأعخام وبغ الىالضًً والؤخؿان بلى االإمالُ٪ والجاع؛ وؤصاء الخ٣ى١؛ وبزلام الٗمل لله والخى٧ل ٖلُه؛ والاؾخٗاهت به والغيا بمىا٢٘ ال٣ضع به؛ والدؿلُم لخ٨مه والاه٣ُاص لأمغٍ؛ ومىالاة ؤولُاثه ومٗاصاة ؤٖضاثه؛ وزكِخه في الُٛب والكهاصة؛ والخ٣ىي بلُه بإصاء ٞغاثًه واظخىاب مداعمه؛ واخدؿاب الشىاب ٖىضٍ؛ وجهضً٣ه وجهضً٤ عؾله في ٧ل ما ؤزبروا به؛ وَاٖخه في ٧ل ما ؤمغوا به؛ مما َى هٟ٘ ونلاح للٗبض في صهُاٍ وآزغجه؛ وفي يض طل٪ ق٣اوجُ ه ومًغجه في صهُاٍ وآزغجه. ولىلا الغؾالتُ لم حَ هخضِ الٗ٣لُ بلى جٟانُل الىاٞ٘ والًاع في االإٗاف واالإٗاص, ٞمً ؤٖٓم و ٗم الله ٖلى ٖباصٍ وؤقغٝ مىت ٖلحهم: ؤن ؤعؾل بلحهم عؾلَ ه؛ وؤهؼ٫ ٖلحهم ٦خبَ ه؛ وبحَّ ن لهم الهغاٍَ االإؿخ٣ُم, ولىلا طل٪ ل٩اهىا بمجزلت الأوٗام والبهاثم بل ؤقغ خالا مجها, ٞمَ ً ٢َ بِ ل عؾالتَ الله واؾخ٣ام ٖلحها ٞهى مً زحر البرًت , ومً عصَا وزغط ٖجها ٞهى مً قغ البرًت و ؤؾىؤ خالا مً ال٩لب والخجزًغ والخُىان البهُم. وفي الصخُذ مً خضًض ؤبي مىسخى رضي الله عنه ًٖ الىبي صلى الله عليه وسلم ٢ا٫: "مشل ما بٗشجي الله به مً الهضي والٗلم ٦مشل ُٚضٍ ؤناب ؤعيا ٞ٩اهذ مجها َاثٟت ٢بلذ ا الإاء ٞإهبدذ ال٨لؤ والٗكب ال٨شحر , و٧ان مجها ؤظاصب ؤمؿ٨ذ ا الإاء ٞىٟ٘ الله بها الىاؽ ٞكغبىا مجها واهخٟٗىا وػعٖىا, وؤناب َاثٟت مجها ؤزغي بهما هي ٢ُٗان لا جمؿ٪ ماء ولا جىبذ ٦لؤ, ٞظل٪ مشل مً ٞ٣ه في صًً الله حٗالى وهٟٗه ما بٗشجي الله به ٞٗلم وٖلم, ومشل مً لم ًغٞ٘ بظل٪ عؤؾا ولم ً٣بل َضي الله الظي ؤعؾلذ به ", مخٟ٤ ٖلى صخخ ه. ٞالخمض لله الظي ؤعؾل بلُىا عؾىلا مً ؤهٟؿىا ًخلى ٖلُىا آًاث الله وٍؼ٦ُىا وَٗلمىا ال٨خاب والخ٨مت وبن ٦ىا مً (1204) مجمىٕ الٟخاوي19/93 - 95

عدد الصفحات ٣٦١

361 الْخَمْضُ للََِِّّ الَّظِي ََضَاهَا لِهَظَا وَمَا ٦ُىَّا لِجَهْخَضِيَ لَىْلاَ ؤَنْ ٢بل لٟي يلا٫ مبحن و٢ا٫ ؤَل الجىت ما ؤقغ٢ذ ٖلُه . والضهُا ٧لها ملٗىهت ملٗىن ما ٞحها بلاعُؾُلُ عَبِّىَا بِالْخَ٤ِّ ولا ب٣اء لأَل الأعى بلا ما صامذ آزاع الغؾل مىظىصة ٞحهم, ,قمـ الغؾالت وؤؾـ بيُاهه ٖلحها ٞةطا صعؾذ آزاع الغؾل مً الأعى واهمدذ بال٩لُت زغب الله الٗالم الٗلىي والؿٟلي وؤ٢ام امت. ولِؿذ خاظت ؤَل الأعى بلى الغؾى٫ ٦داظتهم بلى الكمـ وال٣مغ؛ والغٍاح واالإُغ ال٣ُ ولا ٦داظت الؤوؿان بلى خُاجه؛ ولا ٦داظت الٗحن بلى يىئها والجؿم بلى الُٗام والكغاب؛ بل ؤٖٓم مً طل٪؛ وؤقض خاظت مً ٧ل ما ً٣ضع وٍسُغ بالبا٫, ٞالغؾل وؾاثِ بحن الله وبحن و٧ان زاجمهم وؾُضَم وؤ٦غمهم ٖلى عبه: محمد ,هُه وَم الؿٟغاء بِىه وبحن ٖباصٍزل٣ه في ؤمغٍ وج وَمَا ؤَعْؾَلْىَا٥َ بِلاَّ و٢ا٫ الله حٗالى هٓغ بلى ؤَل الأعى ٞم٣تهم ٖغبهم بن الله" :و٢ا٫ نلىاث الله وؾلامه ٖلُه وَظا االإ٣ذ ٧ان لٗضم َضاًتهم بالغؾل, ٞغٞ٘ الله ٖجهم َظا ",وعجمهم بلا ب٣اًا مً ؤَل ال٨خاب ,ٞبٗشه عخمت للٗاالإحن ومذجت للؿال٨حن وحجت ٖلى الخلاث٤ ؤظمٗحن ,االإ٣ذ بغؾى٫ الله صلى الله عليه وسلم وؾض بلُه ظمُ٘ ,وجى٢حرٍ وال٣ُام بإصاء خ٣ى٢هواٞترى ٖلى الٗباص َاٖخه ومدبخه وحٗؼٍغٍ الُغ١ ٞلم ًٟخذ لأخض بلا مً َغٍ٣ه, وؤزظ الٗهىص واالإىازُ٤ بالإًمان به واجباٖه ٖلى ظمُ٘ الأهبُاء واالإغؾلحن وؤمغَم ؤن ًإزظوَا ٖلى مً اجبٗهم مً االإامىحن. ؤعؾله الله بالهضي وصًً لى الله بةطهه وؾغاظا مىحرا ٞسخم به الغؾالت؛ الخ٤ بحن ًضي الؿاٖت بكحرا وهظًغا وصاُٖا ب ,وٞخذ بغؾالخه ؤُٖىا ٖمُا وآطاها نما و٢لىبا ٚلٟا ,وَضي به مً الًلالت؛ وٖلم به مً الجهالت ,ٞإ٢ام بها االإلت الٗىظاء ,ٞإقغ٢ذ بغؾالخه الأعى بٗض ْلماتها؛ وجإلٟذ بها ال٣لىب بٗض قخاتها ضعٍ؛ ووي٘ ٖىه وػعٍ؛ وعٞ٘ ط٦غٍ؛ وظٗل الظلت وقغح له ن ,وؤوضر بها االإذجت البًُاء مً ال٨خب خحن خغٝ مً الغؾل وصعوؽٍ ؤعؾله ٖلى خحن ٞترةٍ ,والهٛاع ٖلى مً زال٠ ؤمغٍ ٢ىم بلى ؤْلم آعائهم وخ٨مىا ٖلى الله وبحن ٖباصٍ بم٣الاتهم ال٩لم وبضلذ الكغاج٘ واؾدىض ٧لُّ ه الُغٍ٤ وؤزغط به الىاؽ مً الٓلماث بلى ٞهضي الله به الخلاث٤ وؤوضر ب ,الٟاؾضة وؤَىائهم وظٗله ٢ؿُم الجىت والىاع وٞغ١ ما بحن الأبغاع ,الىىع؛ وؤبهغ به مً الٗمى؛ وؤعقض به مً الػي . والٟجاع؛ وظٗل الهضي والٟلاح في اجباٖه ومىاٞ٣خه والًلا٫ والك٣اء في مٗهِخه ومسالٟخه ًاحى الٗبض في ٢برٍ " ,مؿئىلىن وبه ممخدىىن ال٣بىع ٖىه وامخدً به الخلاث٤ في ٢بىعَم ٞهم في ُٞ٣ا٫: ما ٦ىذ ج٣ى٫ في َظا الغظل الظي بٗض ُٞ٨م؟ ٞإما االإامً ُٞ٣ى٫: ؤقهض ؤهه ٖبض الله ظاءها بالبِىاث والهضي ٞأمىا به واجبٗىاٍ ُٞ٣ا٫ له: نض٢ذ ٖلى َظا خُِذ وٖلُه مذ وٖلُه

عدد الصفحات ٣٦٢

362 جبٗض بن قاء الله هم هىمت الٗغوؽ لا ًى٢ٓه بلا ؤخب ؤَله بلُه, زم ًٟسر له في ٢برٍ وٍىىع له ُٞه وٍٟخذ له باب بلى الجىت ٞحزصاص ٚبُت وؾغوعا, وؤما ال٩اٞغ واالإىاٞ٤ ُٞ٣ى٫: لا ؤصعي ؾمٗذ الىاؽ ً٣ىلىن قِئا ٞ٣لخه ُٞ٣ا٫ له: ٢ض ٦ىا وٗلم طل٪ وٖلى طل٪ خُِذ وٖلُه مذ وٖلُه جبٗض بن قاء الله زم ًًغب بمغػبت مً خضًض ُٞهُذ نُدت ٌؿمٗها ٧ل شخيء بلا الؤوؿان". و٢ض ؤمغ الله بُاٖت عؾىله صلى الله عليه وسلم في ؤ٦ثر مً زلازحن مىيٗا مً ال٣غآن و٢غن َاٖخه بُاٖخه و٢غن بحن مسالٟخه ومسالٟخه ٦ما ٢غن بحن اؾمه واؾمه, ٞلا ًظ٦غ الله بلا ط٦غ مٗه ٢ا٫ ابً ٖباؽ - رضي الله عنه - في ٢ىله حٗالى : {وَعََْٞٗ ىَا لَ٪َ طِ٦ْغَ٥َ } والأطان ؤقهض ؤن لا بله بلا الله وؤقهض ؤن محمدا عؾى٫, ٞلا ًصر الؤؾلام بلا بظ٦غٍ والكهاصة له بالغؾالت, و٦ظل٪ لا ًصر الأطان بلا بظ٦غٍ والكهاصة له , ولا جصر الهلاة بلا بظ٦غٍ والكهاصة له, ولا جصر الخُبت بلا بظ٦غٍ والكهاصة له. وخظع الله ؾبداهه وحٗالى مً الٗظاب وال٨ٟغ الإً زالٟه ٢ا٫ حٗالىلاَ جَجَْٗلُىا صَُٖاءَ الغَّؾُى٫ِ بَِْىَ٨ُمْ ٦َضَُٖاءِ بًَِْٗ٨ُمْ بًًَْٗا ٢َضْ ٌَْٗلَمُ اللََُّّ الَّظًًَِ ًَدَؿَلَّلُىنَ مِىْ٨ُمْ لِىَاطًا َٞلَُْدْظَعِ الَّظِ ًًَ ًُسَالُِٟىنَ ًَْٖ ؤَمْغٍِِ ؤَنْ جُهُِبَهُمْ ِٞخْىَت ؤَوْ ًُهُِبَهُمْ َٖظَاب ؤَلُِم }, ٢ا٫ الؤمام ؤخمض - عخمه الله حٗالى - ؤي ٞخىت هي؟ بهما هي ال٨ٟغ. و٦ظل٪ ؤلبـ اللهُ ؾبداهه الظلتَ والهَّ ٛاع الإً زال٠ ؤمغٍ ٦ما في مؿىض الؤمام ؤخمض مً خضًض ٖبض الله بً ٖمغ؛ ًٖ الىبي صلى الله عليه وسلم ؤهه ٢ا٫: "بٗشذ بحن ًضي الؿاٖت ختى ٌٗبض الله وخضٍ لا قغٍ٪ له , وظٗل عػقي جدذ ْل عمخي, وظٗلذ الظلت والهٛاع ٖلى مً زال٠ ؤمغي , ومً حكبه ب٣ىم ٞهى مجهم". و٦ما ؤن مً زالٟه وقا٢ه وٖاصاٍ َى الك٣ي الهال٪ ٞ٨ظل٪ مً ؤٖغى ٖىه وٖما ظاء به واَمإن بلى ٚحرٍ وعضخي به بضلا مىه َى َال٪ ؤًًا. ٞالك٣اء والًلا٫ في الؤٖغاى ٖىه وفي ج٨ظًبه, والهضي والٟلاح في الؤ٢با٫ ٖلى ما ظاء به وج٣ضًمه ٖلى ٧ل ما ؾىاٍ , ٞالأ٢ؿام زلازت االإامً به وَى: االإخب٘ له المخب له االإ٣ضم له ٖلى ٚحرٍ , واالإٗاصي له واالإىابظ له, واالإٗغى ٖم ا ظاء به, ٞالأو٫ َى الؿُٗض والآزغان َما الهال٩ان. ٞيؿإ٫ الله الُٗٓم ؤن ًجٗلىا مً االإخبٗحن له االإامىحن به وؤن ًدُِىا ٖلى ؾيخه وٍخىٞاها ٖلحها لا ًٟغ١ بُيىا وبُجها بهه ؾمُ٘ الضٖاء وؤَل الغظاء وَى خؿبىا ووٗم الى٦ُل والخمض لله عب الٗاالإحن ونلى الله ٖلى ؾُضها محمد وآله وؤصخابه الُُبحن الُاَغًٍ )(1205). و٢ا٫ الكُش محمد الخًغ الخؿحنفي ٦خابه "الضٖىة بلى الؤنلاح" جدذ جغظمت (الخاظت بلى الضٖىة) : (في ُٞغة الؤوؿان ٢ىة ٌَ ٗ٣ِ ل بها َغ١َ الهلاح والٟؿاص وٍَ ْٟ ٣َ هُ بها الخ٤َّ والباَل, (1205) مجمىٕ الٟخاوي19/99 - 105

عدد الصفحات ٣٦٣