١٨ اﺻل ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﺛﯾر اﻟﺷﻛوك ﺑﺳﻠوﻛﻪ اﻟﺑراﻏﻣﺎﺗﻲ اﻟذي ﻻ ﯾﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﺗدﺧﯾﻧﻪ اﻟﺷرﻩ واﻟﻣﺗو ﻓﺣﺳب ﺑل ﻧﺟد ﻟدﯾﻪ اﻟﻣﻼﻣﺢ اﻟﻣﻌﺗﺎدة ﻟﻠﺻورة اﻟﺗﻲ ﺗﻘدﻣﻬﺎ ﺑﻌض وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﻟﺗﻠك اﻟﻔﺋﺔ ﻣن "ﺻﻧّﺎع اﻟﻣوت"! ﺗﺗﺷﺎﺑك ﺧﯾوط اﻟﻘﺻﺔ ﻣﻊ ﻓﺷل اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﯾﻔﺗرق اﻟﺷﺎﺑﺎن ﻋن طرﯾق ﻣﻠﯾﺔ اﻟﺧطﺄ، ﺛم ﯾﺑدأ ﺧﺎﻟد اﻟﺑﺣث ﻋن ﺳﻌﯾد، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﺗﺎﺑﻊ اﻷﺧﯾر طرﯾﻘﻪ وﺣﯾداً ﻟﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻌ وﻟﻛﻧﻪ ﯾﺣﺟم ﻋن ﺗﻔﺟﯾر إﺣدى اﻟﺣﺎﻓﻼت اﻟﻣﻛﺗظﺔ ﺑﺎﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻠﻣﺢ ﻓﯾﻬﺎ طﻔﻠﺔ ﺻﻐﯾرة، وﻣﻊ ﺣﻠول اﻟﻣﺳﺎء ﯾﻠﺗﻘﻲ ﻋن طرﯾق اﻟﺻدﻓﺔ ﺑﺻدﯾﻘﺗﻪ ﺳﻬﻰ اﻟﺗﻲ ﺗﺧﻔﻲ اﻟﻣﻣﺛﻠﺔ اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ- إﻋﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻪ ﻟﺑﻧﻰ ﻋزﺑل ﻓﯾﻛﺷف ﻟﻬﺎ ﻋن ﺣﻘﯾﻘﺔ واﻟدﻩ اﻟذي ﻛﺎن - ﺣﯾﺎة ﺑﻌد ﺗﺻﻔﯾﺔ واﻟدﻩ ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣﺣﺗل وﻫو ﻓﻲ ﻋﻣﯾﻼً ﻟﻠﺻﻬﺎﯾﻧﺔ وأﻧﻪ ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻗﺳوة اﻟ ﺳن اﻟﻌﺎﺷرة، ﺛم ﯾﻘﺑّﻠﻬﺎ ﻗﺑﻠﺔ اﻟوداع وﯾﻣﺿﻲ ﻫﺎرﺑﺎً إﻟﻰ ﻗﺑر واﻟدﻩ وﯾﺣﺎول اﻻﻧﺗﺣﺎر ﻓوﻗﻪ ﺑﺗﻔﺟﯾر ﻧﻔﺳﻪ ﻗﺑل أن ﯾﻣﻧﻌﻪ ﺧﺎﻟد ﻓﻲ اﻟﻠﺣظﺔ اﻷﺧﯾرة، ﻣﻣﺎ ﯾﺛﯾر اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺗﺳﺎؤل ﺑﻐﯾر ﻗﺿﯾﺔ، ﻟﯾﻧﺣﺻر اﻟﺑﻌد ﺣول ﻫذﻩ اﻻﻧﻬزاﻣﯾﺔ اﻟﻣﻔﺎﺟﺋﺔ ﻟﻠﻣﻘﺎوم اﻟذي ﺑﺎت اﻧﺗﺣﺎرﯾﺎً اﻟﻧﺿﺎﻟﻲ ﻟﻠﺷﻬﺎدة ﻓﻲ ﻣﻔﻬوم أﺿﯾق ﻧﺣﺎول ﺗﻠﻣﺳﻪ ﻓﻲ ﺣوار اﻻﺳﺗﺷﻬﺎدي اﻵﺧر ﻣﻊ ﺳﻬﻰ اﻟﺗﻲ ﺗرﻓض اﻟﻔﻛرة ﻣن أﺳﺎﺳﻬﺎ وﺑﺷدة. (ﺧﺎﻟد) ، (أﺑو أﻛرم)ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻬد اﻟﺗﺎﻟﻲ، ﯾدور ﺣوار طوﯾل ﺑﯾن ﺳﻌﯾد واﻟﻣﺷرف ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻧظرﻩ، ﻓﯾﺑدأ ﺑﺎﻟﺷﻛوى ﻣن اﻟﺳﺟن اﻟﻛﺑﯾر وﯾﻣﻧﺢ اﻟﻣﺧرج ﻟﺳﻌﯾد وﻗﺗﺎً ﻛﺎﻓﯾﺎً ﻟﺷرح وﺟﻬﺔ اﻟذي ﯾﺳﻣﻰ اﻟﺿﻔﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ، وﻣن اﻟﺟراﺋم اﻟﺗﻲ ﯾرﺗﻛﺑﻬﺎ اﻻﺣﺗﻼل ﻓﻲ ﺣق اﻟﺷﻌب اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ، أﻣﺎ اﻟﺟرﯾﻣﺔ اﻟﻛﺑرى ﻓﻲ رأﯾﻪ ﻓﻬﻲ اﺳﺗﻐﻼل ﺿﻌف اﻟﻧﺎس وإﺳﻘﺎطﻬم ﻓﻲ ﻓﺦ اﻟﻌﻣﺎﻟﺔ ﺛم ﺗﺻﻔﯾﺗﻬم، إذ ﻛﺎن واﻟدﻩ طﯾﺑﺎً وﻟﻛﻧﻪ ﺿﻌُف ﻓﻲ ﯾوم ﻣﺎ، وﯾﺟب أن اﻻﺣﺗﻼل ﻧﻔﺳﻪ ﺗﺑﻌﺎت ﻫذا اﻟﺿﻌف. وﻗﺑل أن ﯾﺳﻣﺢ اﻟﻣﺧرج ﺑﺗﺣول ﺑوﺻﻠﺔ ﯾﺗﺣﻣل اﻻﺳﺗﺷﻬﺎدي ﻣن ﻗﺿﯾﺔ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ إﻟﻰ ﺗﺑرﯾر اﻟﺧﯾﺎﻧﺔ، ﯾﺗذﻣر ﺳﻌﯾد ﻣن ﻋﺟزﻩ أﻣﺎم ﺻﻣت اﻟﻌﺎﻟم ﻋن ﺟراﺋم اﻻﺣﺗﻼل، وﻣن اﻟﻣﺣﺗل اﻟذي ﯾﻠﻌب دور اﻟﺿﺣﯾﺔ واﻟﺟﻼد ﻓﻲ راﻣﺗﻪ وإﯾﺻﺎل رﺳﺎﻟﺗﻪ ﺣﺗﻰ وإن آن واﺣد، وﯾﻌﻠن ﻋزﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻻﺳﺗرداد ﻛ ﻟم ﯾﺑق أﻣﺎﻣﻪ ﺳوى ﻟﻌب دور اﻟﻣﻘﺗول واﻟﻘﺎﺗل ﺑرد اﻟﻔﻌل ﻓﻲ آن واﺣد، وﯾُﻘﻔل اﻟﺣوار اﻷﺧﯾر ﻟﻼﺳﺗﺷﻬﺎدي دون أن ﯾﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ذﻛر اﻟﺟﻧﺔ اﻟﺗﻲ وﺿﻌﻬﺎ اﻟﻣﺧرج ﻋﻧواﻧﺎً ﻟﻔﯾﻠﻣﻪ.
عدد الصفحات ٨٢٢٨ ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻬد اﻷﺧﯾر ﯾﺧرج اﻟﺻدﯾﻘﺎن ﻣرة أﺧرى إﻟﻰ ﺗل أﺑﯾب، وﻧﻛﺗﺷف أن ﺧﺎﻟد ﻗد اﺟﻊ ﻋن اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ وﻟم ﯾﺄت إﻻ ﻹﻗﻧﺎع ﺻدﯾﻘﻪ ﺑﺎﻟﻌودة، وﻟﻛن ﺳﻌﯾد ﯾﺑﺎﻏﺗﻪ وﯾﻣﺿﻲ ﺗر ﻗدﻣﺎً ﻓﻲ ﺧطﺗﻪ، ﺛم ﯾﻔﺟر ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﺟﻧود "اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن”، وﯾُﺧﺗم اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺷﺎﺷﺔ ﺑﯾﺿﺎء ﺗﻌطﻲ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻫﺎﻣﺷﺎً واﺳﻌﺎً ﻣن اﻟﺗﺄوﯾﻼت اﻟﻣﺗﺑﺎﯾﻧﺔ. ﺗﺟرﯾد اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ر ﻣن اﻟﺗﺳﺎؤﻻت، إذ ﻟم ﯾﻛن اﻟﺗﺣول ﻓﻲ ﻣﺳﺎر ﺷﺧﺻﯾﺔ ﯾﺛﯾر ﺗطور اﻷﺣداث اﻟﻛﺛﯾ اﻟﺑطﻠﯾن ﻣﻘﻧﻌﺎً، ﻓﻠﻣﺎذا ﯾﺑدي ﺳﻌﯾد ﺗردداً ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﻣﺎ دام ﻣﺻراً ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺿﻲ ﻗدﻣﺎً ﺑﺎﻟﻌدول ﺊﺑﻬذﻩ اﻟﻘوة؟ وﻛﯾف ﯾﻣﻛن ﻟﺳﻬﻰ أن ﺗﻘﻧﻊ ﺧﺎﻟد ﻓﻲ ﺣوار ﻗﺻﯾر وﻏﯾر ﻣﺗﻛﺎﻓ ﻘل أن ﯾﺗﺣول ﻫذا ﻋن رﻏﺑﺗﻪ اﻟﻌﺎرﻣﺔ ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﺟﻧﺔ ﺑﺄﻗﺻر اﻟطرق؟ وﻫل ﯾﻌ إﻟﻰ ﻣوﻗف ﻣﻧﺎﻗض -ﺣﺳب ﻗوﻟﻪ-اﻻﻧدﻓﺎع اﻟﻣدﻋوم ﺑﻘﻧﺎﻋﺔ دﯾﻧﯾﺔ وﻋﺟز ﻋن اﻟﻧﺿﺎل ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻓﻲ اﻟﻠﺣظﺔ اﻷﺧﯾرة وإﻟﻰ اﻗﺗﻧﺎع ﻻ ﯾﻧﻘﺻﻪ اﻟﺣﻣﺎس ﺑوﺟود طرق أﺧرى ﻟﻠﻧﺿﺎل؟ ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، ﯾﺗﻌﻣد اﻟﻔﯾﻠم ﻣﻧﺢ اﻟﻔرﺻﺔ اﻟوﺣﯾدة ﻟﻼﺳﺗﺷﻬﺎد إﻟﻰ ﺳﻌﯾد ﺑدﻻً ﻣن ﺑﺷرح وﺟﻬﺔ ﻧظرﻩ ﺑﻛل ﻋﻘﻼﻧﯾﺔ وﻫدوء دون أن ﯾﻧﺎﻗﺷﻪ أﺣد، ﺧﺎﻟد، ﻛﻣﺎ ﯾﺳﻣﺢ ﻟﺳﻌﯾد ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﻧﺟد ﻓﯾﻪ ﺧﺎﻟد ﻋﺎﺟزاً ﻋن ﺗﺑرﯾر دواﻓﻌﻪ ﺑدون ﻏﺿب واﻧﻔﻌﺎل ﺷدﯾدﯾن، ﻓﻲ ﻧﻘض - اﻟﻔﺗﺎة اﻟﻣﺛﻘﻔﺔ واﻟﺗﻲ ﻋﺎﺷت ﺟزءاً ﻣن ﺣﯾﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺧﺎرج-ﺛم ﺗﻧﺟﺢ ﺳُﻬﻰ اﻹﻧﺳﺎن وﻋدم ﺗﻘدﯾم ﻫذا اﻟدواﻓﻊ ﻣﻊ وﺟود ﺣﻠول ﺑدﯾﻠﺔ ﻛﺎﻟﻠﺟوء إﻟﻰ ﻣﻧظﻣﺎت ﺣﻘوق اﻟﻣﺑررات ﻟﻠﻣﺣﺗل ﻟﺗطﺑﯾق اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﻘﻣﻊ ﻋﻧد ﺗﻧﻔﯾذ ﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت، أﻣﺎ اﻟرأي ﻟﯾﺳت : ﻓﻲ وﺟﻪ ﺧﺎﻟد ﻗﺎﺋﻠﺔخاﻷﻛﺛر وﺿوﺣﺎً ﻓﻬو اﻟذي ﯾُﺧﺗﺗم ﺑﻪ ﺣوارﻫﻣﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺻر .(!) ﻫﻧﺎك ﺟﻧﺔ، إﻧﻬﺎ ﻣﺟرد ﺧراﻓﺔ ﻓﻲ رأﺳك ﻪ ﻓﻛرﯾﺎً ﺑل ﺟردﺗﻪ أﯾﺿﺎً ﻣن دورﻩ ﻫذﻩ اﻟﺻورة اﻟﻬزﯾﻠﺔ ﻟﻼﺳﺗﺷﻬﺎدي ﻟم ﺗﻛﺗف ﺑﺗﻔرﯾﻐ اﻟﻔﺎﻋل واﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻣن ﺧﻼل ﺗﻘدﯾﻣﻪ ﻓﻲ ﺻورة اﻟﻛوﻣﺑﺎرس اﻟذي ﯾﺗﻠﻘﻰ اﻷواﻣر ﻓﻲ اﻟﻠﯾﻠﺔ اﻷﺧﯾرة ﻣن ﺣﯾﺎﺗﻪ. أﻣﺎ اﻟﺻورة اﻟﺗﻲ ظﻬر ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻘﺎدة ﻓﻼ ﺗﺑﺗﻌد ﻛﺛﯾراً ﻋن اﻟﺻورة ز واﻟﻣﺣﺑط اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻟﻣدﺑري "اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻹرﻫﺎﺑﯾﺔ" اﻟذﯾن ﯾدﻓﻌون اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻌﺎﺟ إﻟﻰ اﻟﻣوت ﺑﺎﻟﻧﯾﺎﺑﺔ ﻋﻧﻬم، ﻓﺷﺧﺻﯾﺔ ﺟﻣﺎل اﻟﻣرﯾﺑﺔ ﻻ ﺗدﻋو ﻟﻼرﺗﯾﺎح، ﺑﻧظراﺗﻪ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺧﻠو ﻣن اﻟﺧﺑث وﺗدﺧﯾﻧﻪ اﻟﺷرﻩ، أﻣﺎ ﻣﺷﻬد ﺗﻧﺎوﻟﻪ ﻟﻠﺷطﺎﺋر ﺑﺑرود أﺛﻧﺎء ﻗراءة ﺧﺎﻟد
عدد الصفحات ٨٣٣٨ ﺑﯾﺎن اﻻﺳﺗﺷﻬﺎد أﻣﺎم اﻟﻛﺎﻣﯾرا ﻓﯾﺟردﻩ ﺣﺗﻰ ﻣن اﻟﻣﺷﺎﻋر، وﯾﺑرز ﺳﯾطرﺗﻪ اﻟﺗﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻧﻌم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﯾدﻓﻊ ﻓﯾﻪ اﻵﺧرﯾن إﻟﻰ اﻟﻣوت!اﻟﻣوﻗف واﻟطﻣﺄﻧﯾ ﯾﺗﻛرر اﻟﺗﻧﻣﯾط أﯾﺿﺎً ﺧﻼل ﻣﺷﻬد ﺗﺣﺿﯾر اﻟﺷﺎﺑﯾن ﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯾﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ، ﺣﯾث ﯾﻘوم ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺧﻠﯾﺔ ﺑﺣﻼﻗﺔ رأﺳﯾﻬﻣﺎ وﺗﻐﺳﯾﻠﻬﻣﺎ ﻛﻣﺎ ﯾُﻐﺳﱠل اﻟﻣﯾت ﺛم ﺗرﻛﯾب اﻷﺣزﻣﺔ ﺻطف اﻟﺟﻣﯾﻊ ﺧﻠف رﺋﯾﺳﻬم ﻓﻲ ﺻﻼة اﻟﻧﺎﺳﻔﺔ وإﻟﺑﺎﺳﻬﻣﺎ ﺑذﻻت ﻓﺎﺧرة، وﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ﯾ "اﻟﻠﻬم :ﺟﻣﺎﻋﯾﺔ، وﺗﺗواﻟﻰ ﻫذﻩ اﻟﻠﻘطﺎت اﻟﺻﺎﻣﺗﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯾﺔ دﻋﺎء ﺟﻣﺎﻋﻲ ﻧﻣطﻲ ﺷﺗت ﺷﻣﻠﻬم وﻓرق ﺟﻣﻌﻬم..."، ﻓﻲ رﺑط ﺳﻣﻌﻲ وﺑﺻري ﻻﺷﻌوري ﺑﯾن "اﻹرﻫﺎب" واﻟﻌﺑﺎدة!* ﻫذﻩ اﻟﻣﺷﺎﻫد وﻏﯾرﻫﺎ ﺗﻔﺳر ﺣﺻول اﻟﻔﯾﻠم ﻋﻠﻰ ﺗﻣوﯾل ﻓرﻧﺳﻲ، ﻫوﻟﻧدي، أﻟﻣﺎﻧﻲ، ﺑل ﺻﻧدوق اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﻓﻲ "إﺳراﺋﯾل"، ﺛم وﺻوﻟﻪ إﻟﻰ دور اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﻓﻲ أورﺑﺎ وﺣﺗﻰ ﻣن واﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة وﻋرﺿﻪ ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن ﺧﻣس وأرﺑﻌﯾن دوﻟﺔ، وﺗرﺷﯾﺣﻪ ﻣن ﻗﺑل اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻟﻠﻣﺷﺎرﻛﺔ واﻟﻔوز ﺑﻌدد ﻣن اﻟﺟواﺋز ﻓﻲ ﻛﺑرى ﻣﺳﺎﺑﻘﺎت اﻷﻓﻼم ﻓﻲ ﻊ اﻟﻔﯾﻠم ﻣن اﻻﻧﺗﺷﺎر واﻟﻔوز اﻟﻌﺎﻟم. وﯾﺑﻘﻰ ﻛل ﻣﺎ ﻗﯾل ﻋن اﻟﺿﻐوط اﻟﺗﻲ ﻣورﺳت ﻟﻣﻧ ﺑﺎﻷوﺳﻛﺎر ﺧﺎرج داﺋرة اﻻﻫﺗﻣﺎم ﻹدراﻛﻧﺎ اﻟﻣﺳﺑق ﺑﻘدرة ﻫذﻩ اﻟﺿﻐوط ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻊ اﻟﻔﯾﻠم ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ ﻣﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷوﺳﻛﺎر ﻓﻲ ﺣﺎل ﺗﺄﻛد إﺻرار اﻟﻠوﺑﻲ اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ ﻋﻠﻰ طردﻩ، وﻫذا ﻻ ﯾﻘﻠل ﻣن ﺷﺄن ﺗﺻرﯾﺣﺎت اﻟﻣﺧرج ﺣول ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺗﻘﻧﯾﺎت ﺑﺻرﯾﺔ أﻧﻬﺎ ﻟﯾﺳت اﻟﺳﺑب اﻟوﺣﯾد ﻓﻲ رأﯾﻧﺎ ﻟﻠوﺻول إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، ﺧﺻوﺻﺎً وأن ﻋﺎﻟﯾﺔ إﻻ أداء ﺑﻌض اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن ﻟم ﯾﻛن ﻣﻘﻧﻌﺎً، ﻣﺛل اﻟﻬدوء اﻟﻣﺗﻛﻠف إﻟﻰ درﺟﺔ اﻟﺑرود ﻓﻲ أداء اﻟﻣﻣﺛل ﻗﯾس ﻧﺎﺷف، واﻟﻠﻬﺟﺔ اﻟﻬﺟﯾﻧﺔ وﻏﯾر اﻟﻣﻘﻧﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن ﻟﺑﻧﻰ ﻋزﺑل، ﻓﺿﻼً وﯾﯾن واﻟﻛوﻣﺑﺎرس، وﻫو أﻣر ﻗد ﯾﺑدو ﻋن ﺗدﻧﻲ ﻣﺳﺗوى اﻷداء ﻟدى ﻣﻌظم اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﺛﺎﻧ ﻣﺑرراً ﻟدى اﻟﻣﺷﺎﻫد اﻟﻌرﺑﻲ اﻟذي ﯾدرك ﺻﻌوﺑﺔ اﻟﻌﺛور ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺗرﻓﯾن ﻓﻲ اﻷرض اﻟﻣﺣﺗﻠﺔ، وﻟﻛﻧﻬﺎ ﻧﻘطﺔ ﺿﻌف ﻣﺣﺳوﺑﺔ ﻟدى اﻟﻣﺷﺎﻫد اﻟﻐرﺑﻲ وﺣﻛﺎم ﻣﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷوﺳﻛﺎر. * اﻷﺳﻠﻮب ھﺬا ﺑﺎت ﻓﯿﻠﻢ ﻓﻔﻲ اﻹرھﺎب، ﻟﻘﻀﺎﯾﺎ ضﺗﺘﻌﺮ اﻟﺘﻲ اﻷﻓﻼم ﻣﻦ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻓﻲ ﻌﺎًﺋﺷﺎ“93 United ”ﻋﺎم ﺞاﻟﻤﻨﺘ2006 - اﻟﻤﺜﺎل ﺳﺒﯿﻞ ﻰﻋﻠ - ﺗﻲﺄﺗ ،سﺮﻐاﻟﻜﻮﻧ فﻻﺳﺘﮭﺪا ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ياﻟﺤﺎد حﺻﺒﺎ اﻷرﺑﻌﺔ ﺮاتﺋاﻟﻄﺎ ىإﺣﺪ ﻒﺧﻄ ﺔﺼﻗ ضﯾﻌﺮ يواﻟﺬ ﻟﺸﺒﺎب ﺑﻠﻘﻄﺎت" سﺮاﻐﺮﯾﻨﻏ ﺑﻮل "ﺖواﻟﺴﯿﻨﺎرﯾﺴ اﻟﻤﺨﺮج اﻓﺘﺘﺎﺣﯿﺔ اﻟﻔﻨﺎدق ىﺣﺪﺈﺑ ﺮﻓﺔﻏ ﻓﻲ نآاﻟﻘﺮ وﯾﻘﺮؤون ﻼةﺼاﻟ ﯾﺆدون ﻋﺮب ﻟﺘﻨﻔﯿﺬ اﺳﺘﻌﺪادھﻢ ءأﺛﻨﺎ اﻟﺸﺒﺎب اﻟﺨﺎطﻔﯿﻦ ﻰإﻟ ﻋﻮدة ﺛﻢ ﺑﺎﻟﺤﯿﺎة، اﻟﻨﺎﺑﻀﺔ وﺷﻮارﻋﮭﺎ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻟﻠﻤﺪن ﻟﻘﻄﺎت ﻣﻊ يوﺑﺎﻟﺘﻮاز اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ، ﻣ ھﻨﺎ ﻒواﻟﻤﺆﺳ! اﻟﻜﺮﯾﻢ نآاﻟﻘﺮ ﻣﻦ ﻟﺘﻼوة ﺻﻮﺗﯿﺔ ﺧﻠﻔﯿﺔ ﻰﻋﻠ ﻚذﻟ وﻛﻞ اﻟﺒﺸﻌﺔ، ﺟﺮﯾﻤﺘﮭﻢ ﻣﻤﺜﻠﻮن اﻟﺨﺎطﻔﯿﻦ أدوار ﺴﺪﺠﯾ أن ىأﺧﺮ ﺮة وھﻢ ﻋﺮب،ﷲ ﻋﺒﺪ ﺧﺎﻟﺪ، اﻟﺴﺎﻣﺮي ﻟﻮﯾﺲ وﺑﺮدوﻧﻲ ﻋﻤﺮ .
عدد الصفحات ٨٤٤٨ ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻛل ﻣﺎ ﻗﯾل ﺣول ﻣوﻗف ﺻﺎﻧﻊ اﻟﻔﯾﻠم ﻣن اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ، ﻓﻣن اﻟواﺟب :إﻧﺻﺎﻓﻪ ﺑﺎﻟﻌودة إﻟﻰ اﻋﺗراﻓﻪ اﻷﺧﯾر ﺑﺄﻧﻪ ﻗد "ﻏﯾّر رأﯾﻪ"، ﻣﺻرﺣﺎً ﺑﺄﻧﻪ»ﻻزم ﺗﻛون اﻷوﻟوﯾﺎت اﻟﻣﻬﻣﺔ ﺣﺎﻟﯾﺎً دﻋم اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ أي ﺷﻛل ﻓﻲ اﻟدراﻣﺎ«٦٥ . وﻟﻛن؛ ﻫل ﺳﯾﻧﺟﺢ ﻫﺎﻧﻲ أﺑو أﺳﻌد ﺑﻣوﻗﻔﻪ اﻟﺟدﯾد ﻫذا ﻓﻲ إﻗﻧﺎع ﻣﻣوﻟﯾﻪ ﺑدﻋم أﻓﻼﻣﻪ أﺧرى؟ وإذا ﻛﺎن ذﻟك ﻣﺳﺗﺣﯾﻼً ﻓﻬل اﻟﺟدﯾدة واﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷوﺳﻛﺎر ﻣرة ﺳﯾدﻋﻣﻪ اﻟﻣﻣوﻟون اﻟﻌرب ﻫذﻩ اﻟﻣرة؟ ﯾﺑﻘﻰ أن ﻧﺷﯾر ﻗﺑل اﺧﺗﺗﺎم ﻫذا اﻟﻔﺻل إﻟﻰ أن ﻓﯾﻠﻣﺎً ﻓﻠﺳطﯾﻧﯾﺎ آﺧر ﺗم ﺗرﺷﯾﺣﻪ ﻟﻣﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷوﺳﻛﺎر ﻓﻲ ﻓﺋﺔ أﻓﺿل ﻓﯾﻠم أﺟﻧﺑﻲ ﻋﺎم 2010، وﻫو ﻓﯾﻠمﻋﺟﻣﻲ" ﻟﻠﻣﺧرج اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ "ﺳﻛﻧدر ﻗوﺑطﻲﻲ "ﯾﺎرون ﺷﯾﻧﻲ"، واﻟذي ﯾﺳﻠط " ﺑﺎﻻﺷﺗراك ﻣﻊ اﻹﺳراﺋﯾﻠ اﻟﺿوء ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻓﻲ ﯾﺎﻓﺎ. وﻣن اﻟﺟدﯾر ذﻛرﻩ أن ﻗوﺑطﻲ ﻗد ﺗﺟرأ ﺑﻌد وﺳﻛﺎر ﻣن ﻗﺑل "إﺳراﺋﯾل" ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﺑﺄن ﻓﯾﻠﻣﻪ ﻟﯾس إﺳراﺋﯾﻠﯾﺎً، ﻸﺗرﺷﯾﺢ ﻓﯾﻠﻣﻪ ﻟ ﻓﻬو ﻓﻠﺳطﯾﻧﻲ وﻻ ﯾﻣﺛل "إﺳراﺋﯾل" وﻻ ﻫﻲ ﺗﻣﺛﻠﻪ ﻛوطن، وﻟﻌل ﻫذﻩ اﻟﺗﺻرﯾﺣﺎت ﻛﺎﻧت ى أﺳﺑﺎب ﻓﺷل اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎﺑﻘﺔ.إﺣد اﻟﺟواﺋز اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺣﺻل ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﯾﻠم "اﻟﺟﻧﺔ اﻵن": • ﺟﺎﺋزة ﻣﻬرﺟﺎن ﺑرﻟﯾن ﻟﻠﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ. • ﺟﺎﺋزة اﻟﻔﻠم اﻷوروﺑﻲ. • ﻫوﻟﻧدا. ﻓﻲﺟﺎﺋزة اﻟﻌﺟل اﻟذﻫﺑﻲ • ﺟﺎﺋزة اﻟﺟوﻟدن ﺟﻠوب ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة. • ﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺟﻧوب أﻓرﯾﻘﯾﺎ.ﺟﺎﺋزة ﻣﻬرﺟﺎن دورﺑﺎن ﻟﻠﺳﯾﻧﻣﺎ ا • ﺟﺎﺋزة ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﻔو اﻟدوﻟﯾﺔ "آﻣﻧﺳﺗﻲ إﻧﺗرﻧﺎﺷﯾوﻧﺎل". • وﺟﺎﺋزة ﻗراء ﺻﺣﯾﻔﺔ "ﻣورﻏن ﺑوﺳت". ٦٥ ﻓﻲ ﺢﺮﯾﺼاﻟﺘ ھﺬا ورد] ﺰﯾﺮةﺠاﻟ ﻗﻨﺎة ﻰﻋﻠ" حﻣﻔﺘﻮ ﺣﻮار "ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ ﺦﺑﺘﺎرﯾ ،ﺖﻧ ﺰﯾﺮةﺠاﻟ ﻣﻮﻗﻊ1 /9 /2009[
عدد الصفحات ٨٥٥٨ "ﺳﯾرﯾﺎﻧﺎ".. ﺗﻌﺎطفٌ ﻣﻌﻧﺎ أم ﺗرﺳﯾﺦ ﻟﻌﺟزﻧﺎ؟! أﻋﺗﻘد أن ﺗﺣﻠﯾل اﻟﻔﯾﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ "ﺳﯾرﯾﺎﻧﺎ" ﻟﯾس ﺑﺎﻷﻣر اﻟﺳﻬل، ﻓﻬو ﻣﺛﺎل ﺟﯾد ﻋﻠﻰ ﻛﺔ اﻟﻣُﺣﻛﻣﺔ، وﯾﺣﺗﺎج اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻟﻔﻬﻣﻪ إﻟﻰ اﻟﺗرﻛﯾز ﺑﺷدة ﻋﻠﻰ اﻷﻓﻼم اﻟﻣﻌﻘدة وذات اﻟﺣﺑ ﻣﺣﺎور اﻟﻘﺻﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﯾر ﺑﺎﻟﺗوازي دون أي ﺗﻘﺎطﻊ، ﻟﯾﻛﺗﺷف ﻓﻲ اﻟﻠﺣظﺎت اﻷﺧﯾرة ﺗﺟﻣﻊ اﻟﺧﯾوط ﻟﺗﺷﺗﺑك ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﻧﻘطﺔ واﺣدة، وﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﺷﯾر ﺑﺟرأة ﺑﺎﻟﻐﺔ إﻟﻰ أن ﻛل ﺻﺎﻟﺢ ﻓﺋﺔ ﻗﻠﯾﻠﺔ ﻣن ﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻣَﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ واﻷﻋﻣﺎل ﻟﯾس إﻻ ﺧطﺔ ﻣرﺳوﻣﺔ ﻟ :اﻟﻣﺗﻧﻔذﯾن ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، وﺑﻬذا ﯾﻣﻛن ﻓﻬم ﺷﻌﺎر اﻟﻔﯾﻠم اﻟذي راﻓق ﻣﻠﺻﻘﺎﺗﻪ اﻷﻣرﯾﻛﯾون، :"ﻛل ﺷﻲء ﻣﺗراﺑط"!.. ﻓﺎﻟﺟﻣﯾﻊ ﻣدان ﺑطرﯾﻘﺔ أو ﺑﺄﺧرى ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻌرب، اﻟﺑﺎﻛﺳﺗﺎﻧﯾون، اﻹﯾراﻧﯾون، وﺣزب ﷲ، إذ ﯾﺳﻌﻰ اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻣﺻﺎﻟﺣﻪ ﻓﻲ ﺔ اﻟﺣﺳﺎﺳﺔ ﻣن اﻟﻌﺎﻟم، ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء ﻋﻧﺻر واﺣد ﻻ ﻧرى ﻟﻪ وﺟوداً ﯾذﻛر ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﻧطﻘ اﻟﻔﯾﻠم.. وﻫو "إﺳراﺋﯾل"! اﻟﻔﯾﻠم ﻣن ﺗﺄﻟﯾف وإﺧراج "ﺳﺗﯾﻔن ﺟﺎﺟَن" اﻟﺣﺎﺻل ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋزة اﻷوﺳﻛﺎر ﻋن ﺳﯾﻧﺎرﯾو ﻓﯾﻠم "اﻟﻣرور" “Traffic ”ﻋﺎم2000، وﻗد اﺳﺗوﺣﻰ ﻗﺻﺔ ﻓﯾﻠﻣﻪ ﻣن ﻛﺗﺎب "ﻻ أرى ا" ﺷر»See No Evil «ﻣؤﻟﻔﻪ "روﺑرت ﺑﺎﯾر" واﻟذي ﻛﺎن ﻋﻣﯾﻼً ﻟﻠﻣﺧﺎﺑرات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻟ » ﺳﻲ آي اﯾﻪ«وﻣﺳﺋوﻻً ﻋن ﻣﻠف اﻟﺷرق اﻷوﺳط ﺧﻼل ﺛﻼﺛﯾن ﻋﺎﻣًﺎ، ﺣﯾث ﯾدور ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب ﺣول أﺳرار ﻫذﻩ اﻟﻣﺧﺎﺑرات وﻋﻼﻗﺗﻬﺎ ﺑﺷرﻛﺎت اﻟﻧﻔط وﺑﻣﻼﺣﻘﺔ ﺧﻼﯾﺎ "اﻹرﻫﺎب" ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ. وﻗد أﻧﺗﺞ اﻟﻔﯾﻠم ﻋﺎم 2005ﻲ ﺑﺎﻫﺗﻣﺎم ﻛﺑﯾر ﻓﻲ ، وﺣظ دور اﻟﻌرض اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ واﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، وﻓﺎز اﻟﻧﺟم ﺟورج ﻛﻠوﻧﻲ ﻋن دورﻩ ﻓﯾﻪ ﺑﺟﺎﺋزة اﻷوﺳﻛﺎر ﻷﻓﺿل ﻣﻣﺛل ﻓﻲ دور ﻣﺳﺎﻋد. ﻗﺻﺔ اﻟﻔﯾﻠم ﯾﻠﻌب "ﺟورج ﻛﻠوﻧﻲ" دور اﻟﻌﻣﯾل ﻟﻼﺳﺗﺧﺑﺎرات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ "ﺑوب ﺑﺎرﯾﻧز"، ﺣﯾث ﯾُطﻠب ف اﻹﯾﻘﺎع ﺑﻬﺎ وﺗﻔﺟﯾرﻫﺎ، وﻟﻛﻧﻪ ﻣﻧﻪ ﺑﯾﻊ ﺻﺎروﺧﯾن ﻹﺣدى اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﻓﻲ طﻬران ﺑﻬد
عدد الصفحات ٨٦٦٨ اﻟﻣﻣﺛل اﻟﻣﺻري -ﯾﻔﺎﺟﺄ ﺑﺄن أﺣد اﻟﺻﺎروﺧﯾن ﺳﯾﺳﻠم ﻋﻠﻰ اﻟﻔور إﻟﻰ "إرﻫﺎﺑﻲ" ﻣﺻري ﻋﻣرو واﻛدوﺗظﻬر اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻌدّ "ﺑوب" ﺗﻘرﯾراً ﻟﻘﺎدﺗﻪ ﻓﻲ واﺷﻧطن ﺣول ﻣﺎ - ﻣر ﻟﺳﺑب ﻏﯾر ﻣﻔﻬوم، ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺗﺻرﯾﺣﻬم ﻟﻪ ﺑﺄن ﻸﺟرى وﻟﻛن ﻗﺎدﺗﻪ ﻻ ﯾﻛﺗرﺛون ﻟ -وﻛﺎن ذﻟك ﻓﻲ ﻋﻬد ﺧﺎﺗﻣﻲ-ﻻ ﯾﺄﺗﻲ ﻣن إﯾران اﻟﺗﻲ ﯾﺣﻛﻣﻬﺎ اﻹﺻﻼﺣﯾون اﻟﺧطر وﻻ ﻣن اﻟﻌرب اﻟﻣﺗﺣﺎﻟﻔﯾن ﻣﻊ أﻣرﯾﻛﺎ، ﺑل ﻣن "اﻟذﯾن ﯾرﯾدون أن ﯾردوا اﻟﻌﺎﻟم إﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ ﻗﺑل أرﺑﻌﺔ ﻋﺷر ﻗرﻧﺎً". وﻧﺗﯾﺟﺔ ﻟﻬذا اﻟﺗﻘﺻﯾر؛ ﺗﺗﺣﻘق ﻣﺧﺎوف "ﺑوب" ﻓﻲ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﻧﻔط أﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻋﺑر ﻋﻣﻠخﯾﺔ ﻓداﺋﯾﺔ ﯾﻧﻔذﻫﺎ ﺷﺎب ﺑﺎﻛﺳﺗﺎﻧﻲ وﯾﻧﻔﺟر اﻟﺻﺎرو ﺑﻌد طردﻩ ﻣن ﻋﻣﻠﻪ ﻓﻲ ﺷرﻛﺔ ﻧﻔطﯾﺔ ﻋرﺑﯾﺔ. - اﻟﻣﻣﺛل اﻹﯾراﻧﻲ ﻣظﻬر ﻣﻧﯾر-ﯾﺎﺋس وﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ أﺧرى ﯾﺳﺎﻓر "ﺑوب" إﻟﻰ ﻟﺑﻧﺎن ﻣﺗﺧﻔﯾﺎً ﻓﻲ ﺷﺧﺻﯾﺔ رﺟل ﻛﻧدي ﻟﻣﻼﺣﻘﺔ (اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر اﻟﺳﺑﺎﻋﻲ)اﻟﻣﻣﺛل اﻟﺳوداﻧﻲ اﻷﺻل - وﻟﻲ ﻋﻬد إﻣﺎرة ﻋرﺑﯾﺔ ﻧﻔطﯾﺔ قأﻟﻛﺳﺎﻧدر ﺻدّﯾاﻟﻣﻣﺛل -ﻓﯾﻠﺟﺄ إﻟﻰ أﺣد ﻗﺎدة ﺣزب ﷲ "ﺳﯾد ﺣﺳﯾن ﻫﺎﺷﻣﻲ" -ﻣﺣﻣد ﻣﺟدﻟﯾﺄﺧذ إذﻧﻪ وﯾطﻣﺋﻧﻪ ﺑﺄن ﻣﻬﻣﺗﻪ اﻟﻣﺧﺎﺑراﺗﯾﺔ ﻓﻲ ﺑﯾروت ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺣزب، - وﻛﺄن ﺑﯾروت ﺗﻘﻊ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺑﺿﺔ ﺣزب ﷲ اﻟذي ﯾﺟب أن ﯾواﻓق ﻋﻠﻰ ﻛل ﻣﺎ ﯾﺟري اﻟﻣو )، واﻟذي ﯾﺗﺻرف أﯾﺿﺎً ﻓﯾﻬﺎ، ﺛم ﯾطﻠب "ﺑوب" اﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻣن ﻋﻣﯾل إﯾراﻧﻲ (ﺳوي ﺊﻓﻲ ﺑﯾروت ﻛﻣﺎ ﯾﺷﺎء ﻓﻲ إﺷﺎرة إﻟﻰ اﻟﻧﻔوذ اﻹﯾراﻧﻲ ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن، وﻟﻛن اﻟﻣوﺳوي ﯾﻔﺎﺟ ﺻدﯾﻘﻪ "ﺑوب" ﺑﺎﺧﺗطﺎﻓﻪ وﺗﻌذﯾﺑﻪ ﺑوﺣﺷﯾﺔ ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ أﺳﻣﺎء اﻟﺟﻬﺎت اﻟﺗﻲ أرﺳﻠﺗﻪ، وﻟوﻻ ﺗدﺧل ﺣزب ﷲ ﻹﻧﻘﺎذﻩ ﻓﻲ اﻟﻠﺣظﺔ اﻷﺧﯾرة ﻟﻘُطﻊ رأﺳﻪ! ر ﻧﺎﺻر اﻟﻣﺣﻠلَ اﻻﻗﺗﺻﺎدي اﻷﻣرﯾﻛﻲ "ﺑراﯾﺎن" ﻣﺳﺗﺷﺎراً ﻓﻲ اﻟوﻗت ﻧﻔﺳﻪ ﯾﻌﯾّن اﻷﻣﯾ ﻟﻪ، واﻟذي ﯾﺣرص ﻋﻠﻰ ﺗﺣذﯾر اﻷﻣﯾر ﻣﻣﺎ ﯾﺣﺎك ﻣن ﻣؤاﻣرات ﻟﻼﺳﺗﺣواذ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔط ﺑﯾن ﻛل ﻣن واﻟدﻩ وﺷﻘﯾﻘﻪ وﺑﯾن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن، ﻓﯾﺣﺗدم اﻟﺗﻧﺎﻓس ﺑﯾن اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر وﺷﻘﯾﻘﻪ اﻟﻣﻣﺛل - اﻷﺻﻐر اﻷﻣﯾر ﻣﺷﻌل أﻛﺑر ﻛرﺗزاﻣﺎ اﻷﻣﯾر ﺣﻣد ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻓﺔ واﻟدﻫ - اﻟﻣﻣﺛل -اﻟﺳﺑﺎﻋﻲ ﻧﺎظم ﺻواﻟﺣﺔوﺑﻣﺎ أن اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر ﯾﺣﻣل أﻓﻛﺎراً "ﺗﻧوﯾرﯾﺔ" - ﻹﺻﻼح ﺑﻼدﻩ وﯾﺳﻌﻰ ﻟﻠﺗﻣرد ﻋﻠﻰ اﻟﻐرب ﺑﺗﺻدﯾر ﻧﻔطﻪ إﻟﻰ اﻟﺻﯾن ﺑدﻻً ﻣن اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، ﻓﺈن اﻟﻌﻣﯾل "ﺑوب" ﯾﻛﺗﺷف أﺧﯾراً أن اﻟﻬدف ﻣن ﺗﻛﻠﯾﻔﻪ ﺑﻣﻼﺣﻘﺔ ﻋﻠﻰ أواﻣر ﻗﺎدﺗﻪ وﯾﺣﺎول إﻧﻘﺎذ اﻷﻣﯾر ﻓﯾُﻘﺗل اﻻﺛﻧﺎن ﻣﻌﺎً اﻷﻣﯾر ﻫو ﻗﺗﻠﻪ، وﻟﻛﻧﻪ ﯾﺗﻣرد أﻣرﯾﻛﻲ ﻣوﺟﻪ ﺑﺎﻷﻗﻣﺎر اﻟﺻﻧﺎﻋﯾﺔ!خ ﻋﺑر ﺻﺎرو
عدد الصفحات ٨٧٧٨ رﻣوز ورﺳﺎﺋل وﺻور ﻧﻣطﯾﺔ اﻟﻔﯾﻠم ﻣﻠﻲء ﺑﺎﻟرﻣوز واﻹﺷﺎرات اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ واﻷﯾدﯾوﻟوﺟﯾﺔ واﻟﺗﻲ ﯾﺗطﻠب ﺗﻔﻛﯾﻛﻬﺎ إﻋﺎدة ﻠم ﻣﻧﻬﺎ طرﻓﺎ اﻟﺻراع اﻟﻣﺷﺎﻫدة أﻛﺛر ﻣن ﻣرة، ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﺳ اﻷﻣرﯾﻛﻲ واﻟﻌرﺑﻲ، وﻟﻌل اﻟﺻورة اﻷﻛﺛر ﺗﻧﻣﯾطﺎً ﻟﻠﻣﺳﻠم "اﻹرﻫﺎﺑﻲ" ﻫﻲ ﺗﻠك اﻟﺗﻲ ﯾﺟﺳدﻫﺎ ﻋﻣرو واﻛد، ﻓﻧرى ﺷﺎﺑﺎً ﻣﻠﺗﺣﯾﺎً ﺑﻣﻼﺑس (ﻣﺣﻣد ﺷﯾﺦ ﻋﺟﯾزة)ﻓﻲ دور ﺧﻠﯾﺟﯾﺔ، ﯾﺧﻔﻲ وراء اﺑﺗﺳﺎﻣﺗﻪ اﻟﻣﺻطﻧﻌﺔ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺣﻘد واﻟﺷر وﯾﺣﺳن اﺻطﯾﺎد ﻣل ﻟﯾﻌوﺿﻬم ﻋن اﻟﻔﻘر واﻟﺷﻌور ﺑﺎﻟﻐرﺑﺔ ﺑﺈﻗﺣﺎﻣﻬم ﻓﻲ اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻌﺎطﻠﯾن ﻋن اﻟﻌ ﺟﻣﺎﻋﺗﻪ، ﺣﯾث ﯾﺟدون اﻟطﻌﺎم واﻟﻣﺄوى واﻟﺗرﻓﯾﻪ ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﺷﻌور ﺑﺎﻻﻧﺗﻣﺎء، وﻣن ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗُﻐﺳل أدﻣﻐﺗﻬم وﯾﺗﺣوﻟون إﻟﻰ ﻗﻧﺎﺑل ﻣوﻗوﺗﺔ ﻟﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻻﻧﺗﺣﺎرﯾﺔ. ﺗواطﺋﻪ ﻣﻊ اﻟﺣﻛﺎم وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺟرأة اﻟﻔﯾﻠم ﻋﻠﻰ إﺷراك اﻟﻐرب ﻓﻲ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻔﺎﺳدﯾن ﻟﻧﻬب ﺧﯾرات اﻟﺷﻌوب اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ، ﻓﻘد وﻗﻊ ﻓﻲ ﻣطب اﺗﻬﺎم اﻟﻔﻘر ﺑﻛوﻧﻪ اﻟﻣﺣرض اﻷول ﻋﻠﻰ "اﻧﺗﺣﺎر" ﻫؤﻻء اﻟﺷﺑﺎب، وﻫو ادﻋﺎء ﻻ ﯾﻣﻛن ﺗﻌﻣﯾﻣﻪ ﻟﻌﻠﻣﻧﺎ ﺑﺄن اﻟﻛﺛﯾر ﻣﻧﻬم ﯾﻧﺣدر ﻣن ﻋﺎﺋﻼت ﻣﯾﺳورة. وﻣواﻗﻊ ﻧﻔوذﻩ ﻓﻲ ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، ﯾﻔﺎﺟﺋﻧﺎ اﻟﻣﺧرج ﺑﺻورة ﻧﻣطﯾﺔ ﺻﺎدﻣﺔ ﻟﺣزب ﷲ ﺑﯾروت، ﻛﻣﺎ ﺗﺑدو اﻟﻣدﯾﻧﺔ اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻬﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺧﻼل اﻟﺣرب اﻷﻫﻠﯾﺔ، ﻓﻼ ﻧرى ﺳوى اﻟدﻣﺎر واﻟﻔﻘر واﻟﺷﺑﺎب اﻟﻣﺳﻠﺣﯾن ﯾﻣﻠؤون اﻷزﻗﺔ واﻷﺳطﺢ وﻛﺄﻧﻬم ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﺳﺗﻧﻔﺎر ﻟﻬﺟوم ﻣﺣﺗﻣل! "ﻣﺎت دﯾﻣون" أﻣﺎ اﻟﻣرأة اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ﻓظﻬرت ﻓﻲ ﺻورﺗﻬﺎ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ﻣﻊ ﺗﻌﻠﯾق ﺑﺻوت ﯾﺧﺗزل ﻓﯾﻪ رؤﯾﺗﻪ ﻟﻠﺑﻼد ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻧﺳﺎء ﯾرﺗدﯾن اﻟﻌﺑﺎﯾﺎت اﻟﺳود (اﻟﻣﺣﻠل ﺑراﯾﺎن) وﯾﻣﺷﯾن ﺧﻠف اﻟرﺟﺎل ﺑﺧﻣﺳﺔ أﻣﺗﺎر، ورﺟﺎل ﯾرﺗدون ﻣﻼﺑس ﺑﯾﺿﺎء ﻧظﯾﻔﺔ وﻻ ﯾﺿطرون ﻟﻠﻌﻣل ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺟو اﻟﺣﺎر ﻓﯾﺳﻧدون ﻣﻬﻣﺔ ﺧدﻣﺗﻬم إﻟﻰ اﻟﻌﻣﺎﻟﺔ اﻵﺳﯾوﯾﺔ! م ﻟﻠﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺳﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل، ﻓﻬم ﻣﺗﺧﻠﻔون، وﺗﻛﺎد اﻟﺻورة اﻟﺗﻲ ﯾﻘدﻣﻬﺎ اﻟﻔﯾﻠ ﻛﺳﺎﻟﻰ، ﻋﻧﯾﻔون وإرﻫﺎﺑﯾون، أﻣﺎ ﺣﻛﺎﻣﻬم ﻓﻣﺗواطﺋون ﻣﻊ اﻟطﻐﻣﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ واﻟرأﺳﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻐرب.
عدد الصفحات ٨٨٨٨ ﻣﺑرﯾﺎﻟﯾﺔ ﻺأﻣﺎ ﻣﺎ ﻗﯾل ﻋن ﺗﻌﺎطف اﻟﻔﯾﻠم ﻣﻊ اﻟﻌرب ﺑﺈظﻬﺎرﻫم ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ اﻟﺿﺣﯾﺔ ﻟ ﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ إﺟﺣﺎف ﻣﺿﺎﻋف، ﻓﺎﻟﻔﯾﻠم ﯾﺗﻧﺎول -ﻓﻲ رأﯾﻲ-اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻓﻬو ﺑﻣﻔﺎﻫﯾم ورؤى اﺳﺗﺷراﻗﯾﺔ، واﻟﺣﺎﻟﺔ "اﻹﯾﺟﺎﺑﯾﺔ" اﻟوﺣﯾدة ﻟﻠﻌرب ﻧراﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻬد اﻟذي ﯾﻌﻠن ﻓﯾﻪ اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر ﻟﻣﺳﺗﺷﺎرﻩ اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻋن ﺧطﺗﻪ ﻹﺻﻼح ﺑﻼدﻩ ﺑﺗﻌدﯾﻼت ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﺳﺗﻘﺎﻫﺎ ﻣن دراﺳﺗﻪ ﻓﻲ أﻛﺳﻔورد، وﻛﺄن اﻹﯾﺟﺎﺑﻲ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟوﺣﯾد ﻫو ذاك اﻟذي رب وﻋﺎد إﻟﻰ ﺑﻼدﻩ اﻟﻣﺗﺧﻠﻔﺔ ﺑﺄﻓﻛﺎر اﻟﺗﻧوﯾر اﻷورﺑﯾﺔ!ﺗﻌﻠم ﻓﻲ اﻟﻐ وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺗﺻوﯾر ﻣﻌظم ﻣﺷﺎﻫد اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ دﺑﻲ واﻟﻣﻐرب، ﻓﻘد ﻓوﺟﺋت أﺟﻬزة اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻹﻣﺎراﺗﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد ﺑﻣﺷﺎﻫد ﻏﯾر ﻣﻘﺑوﻟﺔ واﺷﺗرطت ﺣذﻓﻬﺎ، وﻣن أﻫﻣﻬﺎ ﻣﺷﻬد ﯾظﻬر ﻟﻰ اﻟﻐﻣز اﻟذي ﻓﯾﻪ ﺟﻧود ﻋرب ﯾﺿرﺑون اﻟﻌﻣﺎل اﻵﺳﯾوﯾﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺣدود، إﺿﺎﻓﺔ إ ﯾﺗردد ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن "ﻣﺎت دﯾﻣون" ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺷﯾر إﻟﻰ ﻗﯾﺎم ﺷرﻛﺔ ﺑن ﻻدن ﺑﺄﻋﻣﺎل اﻟﺗﻛﯾﯾف ﻓﻲ اﻟﺣرم اﻟﻣﻛﻲ وﺟﻧﯾﻬﺎ ﺑذﻟك اﻟﻣﻠﯾﺎرات، وﻫو أﺳﻠوب ﻣﻌروف ﻓﻲ اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ "اﻟﺑروﺑﺎﻏﺎﻧدا" ﺣﯾث ﯾُرﺑَط ﺑﯾن أﻣرﯾن ﻓﻲ ﺟﻣﻠﺔ ظﺎﻫرﻫﺎ اﻟﺑراءة وﺑﺎطﻧﻬﺎ اﻻﺗﻬﺎم! اﻟﺿرﯾﺑﺔ ف اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟذﯾن ﺷﺎرﻛوا ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺗرﺳﯾﺦ ﻫذﻩ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ، ﺑل ﻟم ﯾﻛﺗ ﻗدﻣوا ﻟﺻﻧّﺎﻋﻪ ﺧدﻣﺔ إﺿﺎﻓﯾﺔ ﻣﺟﺎﻧﯾﺔ، ﻓﺎﻻﻧطﺑﺎع اﻷﻫم اﻟذي ﯾﺣﺻل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻣن اﻟﻔﯾﻠم ﻫو أن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﯾﺳوا ﻣﺟرد ﺷﻌب ﻣﺗﺧﻠف وﻏراﺋزي، أو ﺣﺗﻰ ﻓﺋﺔ ﻔﻬﻣوا ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣؤاﻣرة اﻟﺗﻲ ﺗﺣﺎك ﻟﻬم، ﻣﻘﻬورة ﻣن اﻟﻧﺎس، ﺑل ﻫم أﻗل ﺷﺄﻧﺎً ﻣن أن ﯾ ﺣﯾث ﯾﺗﺳﺎءل اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر أﻣﺎم ﻣﺳﺗﺷﺎرﻩ اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻋﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺑﯾن اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر ﻓﻲ وﺟﻬﻪ وﯾوﻗظﻪ ﻣن ﻏﻔﻠﺗﻪ، ﻓﺎﻷﻣرﯾﻛﯾون خأﺧﯾﻪ ﻣﺷﻌل واﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻟﯾﺻر ﯾرﯾدون اﻻﺳﺗﺣواذ ﻋﻠﻰ ﺗﺳﻌﯾن ﺑﺎﻟﻣﺋﺔ ﻣن اﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻟﻧﻔط اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ اﻟذي ﻣﺎ زال ﻓﻲ ﻼدﻩ ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﯾﻧﻔق ﻓﯾﻪ اﻷﻣﯾر ﻣﻼﯾﯾن اﻟدوﻻرات ﻓﻲ واﺣدة ﻣن ﺣﻔﻼﺗﻪ. ﺑ واﻷﺳوأ ﻣن ذﻟك أن ﺗﺟﺎﺑﻪ ﺻﺣوة اﻷﻣﯾر وﺳﻌﯾﻪ ﻟﺗﺣرﯾك اﻟﺷﻌب ﻟﻠﺗﻣرد ﻋﻠﻰ أﺧﯾﻪ ﺑرﻓض أﻣرﯾﻛﻲ ﻋﺎﺟل، ﻓﺎﻟﻘوة اﻷﺳطورﯾﺔ ﻷﺳﯾﺎد واﺷﻧطن ﻟن ﺗﺗﺿرر ﺑرﻓض اﻟﻌﻣﯾل "ﺑوب" اﻻﻧﺻﯾﺎع ﻷواﻣرﻫم وﻗﺗل اﻷﻣﯾر اﻟﺷﺎب، خوﻻ ﯾﺗطﻠب اﻷﻣر ﺳوى ﺗوﺟﯾﻪ ﺻﺎرو
عدد الصفحات ٨٩٩٨ ﻣن اﻟﻔﺿﺎء اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻟﻘﻠﺗﻪ ﻓﻲ ﺑﻼدﻩ ووﺳط ﺣراﺳﻪ، وﻛﺄن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﯾﺳﯾطرون ﻋﻠﻰ اﻷرض واﻟﺳﻣﺎء ﻣﻌﺎً وﻟن ﯾﻘف ﺷﻲء ﻓﻲ وﺟﻪ ﻣﺻﺎﻟﺣﻬم. واﻷﻣر ﻧﻔﺳﻪ ﯾﺗﻛرر ﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﻧب اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻌﺟز ﻣﺣﺎم أﺳود ﻋن اﻟﺗﺻدي ﻛﺑرﯾﺎت ﺷرﻛﺎت اﻟﻧﻔط واﻟﻣﺗواطﺋﺔ ﻣﻊ اﻷﻣﯾر ﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺗﻲ ﯾﻛﺗﺷﻔﻬﺎ ﻓﻲ إﺣدى اﻟﻌرﺑﻲ، ﺑل ﯾﻧﺎل اﻟﻣﺣﺎﻣﻲ اﻟﺷرﯾف ﺳﺧرﯾﺔ ﻻذﻋﺔ ﻓﻲ وﺳط اﻟﺷﺎرع ﻟﻣﺟرد ﺑﺣﺛﻪ ﻋن :اﻟﻌداﻟﺔ، وﻧﺳﻣﻊ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣرة اﻟﺗﻲ ﺗُﻌﻠن ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺎﻣﻊ اﻟﻣﺎرة“اﻟﻔﺳﺎد ﻫو ﻣﺎ ﯾﺣﻣﯾﻧﺎ”، ﻟذي ﯾذﻫب وﻫو اﻟﻔﺳﺎد ﻧﻔﺳﻪ اﻟذي ﯾﺗﺳﺑب ﻓﻲ إﻫﻣﺎل ﻧﻣو اﻟﺧﻼﯾﺎ اﻹرﻫﺎﺑﯾﺔ، وﻫو ا ﺿﺣﯾﺗﻪ اﻟﻌﻣﯾل "ﺑوب" ﺑﻣﺟرد أن ﯾﺻﺣو ﺿﻣﯾرﻩ. وﺑﻬذﻩ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﺳوداوﯾﺔ ﺗﺳﻘط اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻻﺣﺗﻣﺎﻻت وﯾﺑﻘﻰ اﻟﺷﻌور اﻟﻣﺣﺑط ﺑﻌدم ﺟدوى اﻟﺗﻐﯾﯾر، ﻓﺈداﻧﺔ اﻟﺷر ﻓﻲ اﻷﻋﻣﺎل اﻷدﺑﯾﺔ واﻟﻔﻧﯾﺔ ﻻ ﺗﻛﻔﻲ ﻣﺎ ﻟم ﯾﻧﺗﻬﻲ اﻟﺣﺎل ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ اﻟﻌدل وإﻋﺎدة اﻟﺗوازن إﻟﻰ ذﻫن اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ. ﺊﻫﻧﺎ ﻫو اﺣﺗﻔﺎء اﻹﻋﻼم اﻟﻌرﺑﻲ ﺑﺎﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ "اﻟﻣﺷرﻓﺔ" ﻟﻠﻔﻧﺎن اﻟﺷﺎب ﻋﻣرو اﻟﻣﻔﺎﺟ واﻛد ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم، وﺗﻧظﯾم ﻧدوة ﺟﻣﺎﻫﯾرﯾﺔ ﻓﻲ ﻗﺻر اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫرة ﻟﺟﻣﻌﻪ ﻣﻊ ﻣﻌﺟﺑﯾﻪ، وﻛﺄن ظﻬور اﺳم ﻣﻣﺛل ﻋرﺑﻲ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم ﻋﺎﻟﻣﻲ ﻫو ﺑﺣد ذاﺗﻪ ﺷرف ﯾرﻓﻊ رؤوس اﻟﻌرب ﺣﺗﻰ وإن ﻛﺎن ﻓﻲ ﺻورة ﻧﻣطﯾﺔ ﻣﺳﯾﺋﺔ! اﻟذي ﻓُﺗﺢ ﻟﻪ ﺑﺎب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ -اﻟﺟدﯾر ﺑﺎﻟذﻛر أن اﻟﻣﻣﺛل اﻟﺳوري ﻏﺳﺎن ﻣﺳﻌود وﻣن ﻛﺎن ﻗد رﻓض دور اﻷﻣﯾر ﺣﻣد -ﺑﻌد أداء دور ﺻﻼح اﻟدﯾن ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "ﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﺳﻣﺎء" اﻟﺳﺑﺎﻋﻲ ﻟﯾﻘﺑل ﺑﻪ اﻟﻣﻣﺛل ﻧﺎظم ﺻواﻟﺣﺔ، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن رﻓض ﻋﻣرو واﻛد اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺳﻼم ﻺﻓﻘد ﻗﺑل اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم ﻷﻧﻪ -ﺣﺳب ﻗوﻟﻪ-ﻓﯾﻠم أﺟﻧﺑﻲ آﺧر ﻣﺳﻲء ﻟ ﯾﻔﺿﺢ اﻟﺟراﺋم اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﻛﺑﻬﺎ أﻣرﯾﻛﺎ ﻟﻼﺳﺗﯾﻼء ﻋﻠﻰ ﺛروات دول اﻟﺧﻠﯾﺞ، وﻷن ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن ﯾﺟﺳدون ﺷﺧﺻﯾﺎت إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻬم اﻹرﻫﺎﺑﻲ، وﻫو ﯾؤﻣن ﺑﺄن اﻟﺟﻣﻬور واﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺻر ﺳﯾﻔﻬﻣون رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻔﯾﻠم وﻟن ﯾﺳﯾؤوا اﻟﻔﻬم٧٥ﻫﻧﺎ ، وﻛﺄن اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻷﻫم ﻫﻲ ﻋدم اﺳﺗﯾﺎء اﻟﺟﻣﻬور اﻟﻣﺻري وﻋدم ﻣﻧﻊ اﻟﻔﯾﻠم ﻣن اﻟﻌرض ﻣن ﻗﺑل اﻟرﻗﺎﺑﺔ رﻫﺎﺑﻲ ﻺاﻟﻣﺻرﯾﺔ، دون اﻻﻟﺗﻔﺎت إﻟﻰ أن اﻟدور اﻟذي ﻟﻌﺑﻪ ﺳﯾﻛرّس اﻟﺻورة اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﻟ ٧٥ اﻟﻔﻦ، ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻊ ءﻟﻘﺎ7 ﻣﺎﯾﻮ2006
عدد الصفحات ٩٠٠٩ اﻟﻣﺳﻠم ﻟدى ﻣﻼﯾﯾن اﻟﻣﺷﺎﻫدﯾن اﻟﻐرﺑﯾﯾن، ورﺑﻣﺎ ﺑﻌﻣق ﻟم ﯾﺳﺑق ﻟﻪ ﻣﺛﯾل ﻣن ﺧﻼل ﺔ اﻟﻣﺳﻠم ﺑﯾن ﺟﻣﺎﻋﺗﻪ وﺗﻼﻣﯾذﻩ، واﻟﺣوارات اﻟﻣﻔﺻﻠﺔ ﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﺣﯾﺎة اﻟﯾوﻣﯾﺔ ﻟﻘﺎﺋد اﻟﺧﻠﯾ اﻟﺗﻲ ﺗرﺑط اﻹرﻫﺎب ﺑﺎﻟﻌﻔﺔ وﺻﻼة اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ وﺗﻌﻠم اﻟﻘرآن! ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، ﻟم ﯾﺗﻧﺑﻪ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻧﻘﺎد اﻟﻌرب إﻟﻰ أن اﻟﻣﻣﺛل اﻟﺑرﯾطﺎﻧﻲ "أﻟﻛﺳﺎﻧدر ﺳﯾدﯾﺞ" اﻟذي ﻟﻌب دور اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر ﻗد وُﻟد ﻓﻲ اﻟﺳودان ﻷب ﺳوداﻧﻲ وأم ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ اﺳﻣﻪ اﻷﺻﻠﻲ ﺻدّﯾق اﻟطﺎﻫر اﻟﻔﺎﺿل اﻟﻣﻬدي، وأن أﺻوﻟﻪ ﺗﻌود إﻟﻰ ﻣؤﺳس و رﺋﯾس اﻟوزراء اﻟﺳوداﻧﻲ اﻟﺳﺎﺑق خاﻟﺣرﻛﺔ اﻟﻣﻬدﯾﺔ ﻣﺣﻣد أﺣﻣد اﻟﻣﻬدي، وأﻧﻪ اﺑن أ . (اﻟﺻﺎدق اﻟﻣﻬدي) ﺷﺎرك "ﺻدّﯾق" ﻓﻲ ﺳﻠﺳﻠﺔ “Star Trek ”اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ ﻣﻧذ ﻣوﺳم1993وﺣﺗﻰ1995 ﻔﺎﺿل، ﺛم ﻗرر ﺗﺑدﯾﻠﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﻟﻠﻣزﯾد ﻣن اﻻﻧدﻣﺎج، ﻣﺣﺗﻔظﺎً ﺑﺎﺳﻣﻪ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﺻدّﯾق اﻟ وﻋﺎد إﻟﻰ ﻟﻌب اﻷدوار اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ظﻬر ﻓﻲ دور اﻹرﻫﺎﺑﻲ اﻟﻌرﺑﻲ "أﺳﻌد" ﻓﻲ اﻟﻣوﺳم اﻟﺳﺎدس ﻣن اﻟﻣﺳﻠﺳل اﻟﺑوﻟﯾﺳﻲ اﻟﺷﻬﯾر "24" واﻟذي ﻋُرض ﻋﻠﻰ إﺣدى ﻗﻧوات ﻣﺟﻣوﻋﺔ mbcﻋﺎم2008. ﻣن ﻗﺑل ﺑﻌض اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ﻓﺑﺎﻟرﻏم ﻣن أﺧﯾراً، ﯾﺑدو أن اﻟﺿرﯾﺑﺔ ﻟم ﺗُدﻓﻊ ﻓﻘط ﺣﺻول طﺎﻗم اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ إذن اﻟﺗﺻوﯾر ﻓﻲ ﻛل ﻣن دﺑﻲ واﻟﻣﻐرب ﻓﻘد ﻓوﺟﺋت أﺟﻬزة اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻹﻣﺎراﺗﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد ﺑﻣﺷﺎﻫد ﻏﯾر ﻣﻘﺑوﻟﺔ واﺷﺗرطت ﺣذﻓﻬﺎ، وﻣن أﻫﻣﻬﺎ ﻣﺷﻬد ﺑﻼ ﯾظﻬر ﻓﯾﻪ رﺟﺎل ﺷرطﺔ اﻟﺣدود ﻓﻲ دوﻟﺔ ﺧﻠﯾﺟﯾﺔ وﻫم ﯾﺿرﺑون اﻟﻌﻣﺎل اﻵﺳﯾوﯾﯾن ذﻧب. وﻻ ﻧﻧس اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ اﻟﺗﻧﻣﯾط اﻟذي ﯾﺗردد ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن "ﻣﺎت دﯾﻣون" ﻟطﺑﯾﻌﺔ ﺣﯾﺎة اﻟﻧﺎس ﻓﻲ دول اﻟﺧﻠﯾﺞ ﺑرﻓﻘﺔ ﻟﻘطﺎت ﺗم ﺗﺻوﯾرﻫﺎ أﯾﺿﺎً ﻓﻲ دﺑﻲ، ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﻐﻣز اﻟﻣﻘﺻود ﻓﻲ ﺣدﯾﺛﻪ ﻋن ﻗﯾﺎم ﺷرﻛﺔ "ﺑن ﻻدن" ﺑﺄﻋﻣﺎل اﻟﺗﻛﯾﯾف ﻓﻲ اﻟﺣرم اﻟﻣﻛﻲ ﻣﻌروف ﻓﻲ اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ "اﻟﺑروﺑﺎﻏﺎﻧدا" وﺟﻧﯾﻬﺎ ﺑذﻟك اﻟﻣﻠﯾﺎرات، وﻫو أﺳﻠوب ﺣﯾث ﯾُرﺑَط ﺑﯾن أﻣرﯾن ﻓﻲ ﺟﻣﻠﺔ ظﺎﻫرﻫﺎ اﻟﺑراءة وﺑﺎطﻧﻬﺎ اﻻﺗﻬﺎم!
عدد الصفحات ٩١١٩ اﻟﻛوﻣﯾدﯾون اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ.. ﺳﺧرﯾﺔ ﻣﻧﺎ أم ﻷﺟﻠﻧﺎ؟! ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻟﺻورة اﻟﺗﻲ ﯾﺣرص اﻷﻣرﯾﻛﯾون ﻋﻠﻰ ﺗروﯾﺟﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﺣول ﻗﯾﺎم أﻣﺗﻬم دﯾﻣﻘراطﯾﺔ، وﻗوة اﻟﻘﺎﻧون ﻓﻲ ﺣﻣﺎﯾﺔ ﺣق اﻷﻗﻠﯾﺎت واﻷﻋراق ﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺑﺎدئ اﻟﺣرﯾﺔ واﻟ اﻟﻣﺳﺎواة ﻣﻊ اﻟﺟﻣﯾﻊ، ﻓﺈن اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﻣﻛﻧﻬم ﻧﻔﯾﻬﺎ ﻫﻲ ﻋدم ﺳﯾﺎدة ﻫذﻩ اﻟﻣﺑﺎدئ اﻟﻣﺛﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻷﻣرﯾﻛﻲ، ﺣﯾث ﺗﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﻌظﻣﻬﺎ ﻣﺟرد ﺧﺻوﺻﺎً ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق اﻷﻣر ﺷﻌﺎرات وﻗواﻋد أﺧﻼﻗﯾﺔ وﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ﺑﻌﯾدة ﻋن اﻟﺗطﺑﯾق، ﺑﺎﻟﺗﻣﯾﯾز ﺿد اﻟﺳود واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ﺑل ﯾؤﻣن اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﺑﺄﻧﻪ ﯾﺗوﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻬﺎﺟرﯾن اﻟﻠﺟوء إﻟﻰ اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎ إذا ﻣﺎ أرادوا ﺣﻘﺎً ﺗدرﯾب اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻋﻠﻰ ﻧﺑذ اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ. ت أدرك اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻬﺎﺟرﯾن ﺻﺣﺔ ﻫذﻩ اﻟﻘﺎﻋدة وﻧﺟﺎﻋﺗﻬﺎ، وطﺑﻘوﻫﺎ ﺑﻧﺟﺎح ﻓﻲ ﻓﺗرا ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن اﻟﻘرن اﻟﻌﺷرﯾن، وﻛﺎن ﻟﻠﻛوﻣﯾدﯾﯾن اﻟﺳود ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺧﺻوص دور ﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﻟﻔت أﻧظﺎر اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ إﻟﻰ ﻗﺿﺎﯾﺎﻫم ﻓﻲ ﻋﻘدي اﻟﺳﺗﯾﻧﺎت واﻟﺳﺑﻌﯾﻧﺎت، ﺣﺗﻰ ﺗﻣﻛﻧوا ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻣن اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺗﺄﯾﯾد اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺑﯾض ﻟﺣﻘوﻗﻬم اﻟﻣدﻧﯾﺔ، ﻓﻠﻣﻌت ﺣﯾﻧذاك ر، ﺻﻣوﺋﯾل رﯾد وﺑﯾل ﻛوﺳﺑﻲ. وﯾدﻋم أﺳﻣﺎء ﻛل ﻣن دﯾك ﻏرﯾﻐوري، رﯾﺗﺷﺎرد ﺑرﯾو اﻟﺑروﻓﺳور "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" ﻣن ﺟﺎﻣﻌﺔ إﯾﻠﯾﻧوي اﻟرأي اﻟﻘﺎﺋل ﺑﺎﻟدور اﻟﻛﺑﯾر ﻟﻠﻔﻛﺎﻫﺔ ﻓﻲ "ﻻ أﻋﺗﻘد أﻧك ﺳﺗﺑدّل ﺗﻔﻛﯾرك ﻓﺟﺄة ﺧﻼل :إﻋﺎدة اﻟﻧظر ﻓﻲ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﻓﯾﻘول ﻣﺷﺎﻫدﺗك ﻟﻠﻌرض، وﻟﻛﻧك ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻐﺎدر وﺗﺳﻣﻊ اﻟرواﯾﺎت اﻹﺧﺑﺎرﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد، ﺳﯾظﻬر ﻟك ﻻﺣﻘًﺎ ﺻﺣﺔ ﺑﻌض ﻣﺎ ﺗﺑﯾّن ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻌرض، وﻋﻧدﻫﺎ ﯾُﻌﯾد اﻟﻧﺎس اﻟﺗﻔﻛﯾر "إن اﻟﻧﺎس :ﺑﺎﻷﻣور"، ﻛﻣﺎ ﯾُﻧﻘل ﻋن اﻟﻛوﻣﯾدي اﻟراﺣل اﻟﻣﻌروف "ﺑﯾﺗر أوﺳﺗﯾﻧوف" ﻗوﻟﻪ ﺷﻛراً ﺟزﯾﻼً ﻟك ﻷﻧك ﺟﻌﻠﺗﻧﺎ ﻧﻔﻛر".: ﯾﺄﺗون داﺋﻣﺎً إﻟﻲ ﺑﻌد ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﻌرض ﻟﯾﻘوﻟوا ﻟﻲ أﻛﺑر ﺣرﻛﺎت اﻻﺿطﻬﺎد ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﯾﺦ اﻷﻣرﯾﻛﻲ إﺛر وﺑﻌد ﺗﻌرض اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟواﺣدة ﻣن ﻫﺟﻣﺎت ﺳﺑﺗﻣﺑر، ﻟﺟﺄ ﺑﻌض اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻣوﻫوﺑﯾن ﻣن ذوي اﻷﺻول اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ إﻟﻰ "اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎ" ﻛوﺳﯾﻠﺔ ﻹﯾﺻﺎل ﺻوﺗﻬم إﻟﻰ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ. ﯾﻘول اﻟﻛوﻣﯾدي ﻣﺻري اﻷﺻل
عدد الصفحات ٩٢٢٩ "أﺣﻣد أﺣﻣد "ﻻ ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ أن ﻧﻌرّف ﺑﺄﻧﻔﺳﻧﺎ ﺑﺎﻟطرق اﻟﺟﺎدة ﻷﻧﻪ ﻟن ﯾﺳﻣﻌﻧﺎ أﺣد،: " ﻓﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟوﺣﯾدة ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑذﻟك ﻫﻲ أن ﻧﺄﺧذ اﻷﻣر ﺑطرﯾﻘﺔ ﻫزﻟﯾﺔ"! وﻓﻲ ﻋﺎم 2007؛ ﻋُرض ﻋﻠﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻘﻧوات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻓﯾﻠم وﺛﺎﺋﻘﻲ ﺑﻌﻧوان "اﻟﻛوﻣﯾدﯾون اﻷﻣرﯾﻛﯾون اﻟﻣﺳﻠﻣون ﯾﻧﻬﺿون" "Muslim American Comics Come of Ageﻛﯾﯾن ﻣن " ﺻُورت ﻓﯾﻪ ﺗﺟﺎرب وﺣﯾﺎة ﺧﻣﺳﺔ ﻛوﻣﯾدﯾﯾن ﻣﺳﻠﻣﯾن أﻣرﯾ أﺻول ﺷرﻗﯾﺔ وﻫم اﻟﻣﺻري أﺣﻣد أﺣﻣد، اﻹﯾراﻧﯾﺔﺗﯾﺳﺎ ﻫﺎﻣﻲ، اﻟﻬﻧديأزﻫر ﻋﺛﻣﺎن، واﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺎن دﯾن ﻋﺑﯾد ﷲ وﻣﯾﺳون زاﯾد.. وﻫم ﺟﻣﯾﻌﺎً أﻣرﯾﻛﯾو اﻟﻣﻧﺷﺄ واﻟوﻻدة، وﯾﻣﻛن اﻟﻘول ﺑﺄن ﻫؤﻻء اﻟﺧﻣﺳﺔ ﻫم ﻣن أﻛﺛر اﻟﻛوﻣﯾدﯾﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺷﻬرة ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ اﻷﺳﺎس ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم اﻟﻧﻛﺎت واﻟﻣواﻗف اﻟﻣﺿﺣﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎرح اﻟﯾوم، وﺗﻘوم ﻣﻬﻧﺗﻬم ﻓﻲ واﻟﻧوادي اﻟﻠﯾﻠﯾﺔ، وﻓﻘﺎً ﻟﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﺑﺎﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎ اﻹﻟﻘﺎﺋﯾﺔ "Stand up comedy." ﻗد ﯾﺑدو اﻟداﻓﻊ اﻟذي أﻋﻠﻧﻪ ﻣﻌظم أو ﺟﻣﯾﻊ ﻫؤﻻء اﻟﻛوﻣﯾدﯾﯾن ﻻﻋﺗﻼء اﻟﻣﺳرح ﻓﻲ ﻏﺎﯾﺔ ﺎع ﻋن اﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ واﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻟﻣﻼﯾﯾن اﻟﻧﺑل، ﻓﻬم ﯾﺣﻣﻠون ﺑذﻟك راﯾﺔ اﻟدﻓ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ، ﺑل وﯾﻔﺗﺣون اﻟﺑﺎب أﻣﺎم اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻟﻼﻗﺗراب ﻣن اﻹﺳﻼم وطرح اﻷﺳﺋﻠﺔ ﺑﺟدﯾﺔ أﻛﺑر، وﻟﻛن ﺻﺣﺔ ﻫذﻩ اﻟدواﻓﻊ واﻟطرق اﻟﺗﻲ ﯾﺳﻠﻛﻬﺎ ن ﺑﻌض أوﻟﺋك اﻟﺷﺑﺎب ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺗﺣﻘﯾق، ﻓﺑﻌض اﻟﻧﻛﺎت ﺗﺑدو ﻣؤﻟﻣﺔ ﺣﻘﺎً ﻟﻠﻛﺛﯾر ﻣ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﻻ ﯾﺳﺗﺳﯾﻐون ﻫذﻩ اﻟﺳﺧرﯾﺔ اﻟﻼذﻋﺔ، ﻛﻣﺎ ﻻ ﯾﺑﻌد أن ﯾﺳﺗﻐل ﺑﻌض اﻟﻛوﻣﯾدﯾﯾن ﺗﻠك اﻟﻣوﺟﺔ ﻻﻋﺗﻼء ﺳﻠم اﻟﺷﻬرة وﺟﻧﻲ اﻟﻣﺎل ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎب ﻏﯾرﻫم! ﻛوﻣﯾدﯾﺎت ﻣﺳﻠﻣﺎت.. وﻟﻛن! ﻓﻲ إﺣدى ﻧﻛﺎﺗﻬﺎ اﻟﺳﺎﺧرة ﺗﻘولﻣﯾﺳون زاﯾد ﺛم ] "أﻧﺎ ﻣﺎ زﻟت ﻋذراء، ﺑﻣلء إرادﺗﻲ: وﺑﺈ[رادة واﻟدي أﯾﺿﺎً"!.. وﯾﺿﺣك اﻟﺟﻣﻬور اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﺳﺎﺧراً، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﻘول ﺗﺳﺗطرد ﻣﯾﺳون أﻣﺎم اﻟﻛﺎﻣﯾرا ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم اﻟوﺛﺎﺋﻘﻲ ﺳﺎﻟف اﻟذﻛر أﻧﻬﺎ ﻟم ﺗرﻏب ﺑﺎرﺗداء اﻟﺣﺟﺎب ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ وأن واﻟدﻫﺎ ﻗد اﺣﺗرم رﻏﺑﺗﻬﺎ ﺗﻠك، ﻟذا ظﻬرت ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎﺷﺔ ﺑﻣﻼﺑس ﻗﺻﯾرة اﻟﻔﺗﺎة اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ واﻟدﻓﺎع ﻋﻧﻬﺎ وﻓﻘﺎً ﻟﻣﻔﺎﻫﯾﻣﻬﺎ ﺟداً، وﻟم ﯾﻣﻧﻌﻬﺎ ذﻟك ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺑدو ﻋن ﺗﻣﺛﯾل اﻟﺧﺎﺻﺔ!
عدد الصفحات ٩٣٣٩ وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن إﺻﺎﺑﺗﻬﺎ ﺑﺷﻠل دﻣﺎﻏﻲ ﺟزﺋﻲ ﻓﻘد ﺣﺻﻠت ﻣﯾﺳون ﻋﻠﻰ درﺟﺔ اﻟﺑﻛﺎﻟورﯾوس ﻓﻲ اﻟﺗﻣﺛﯾل وﻗدﻣت ﻋروﺿﺎً ﻓﻲ ﻣﺳﺎرح ﻋدﯾدة ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟوﻻﯾﺎت اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ، ﺛم اﻟﻣدن اﻟﻣﺣﺗﻠﺔ ﻣﺛل اﻧﺗﻘﻠت ﻟﺗﻘدﯾم ﻋروﺿﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺿﻔﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ وﺑﻌض اﻟﻧﺎﺻرة، ﺣﯾﻔﺎ، ﺑﯾت ﻟﺣم، رام ﷲ، واﻟﻘدس. أﻣﺎ اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺔ اﻹﯾراﻧﯾﺔ "ﺗﯾﺳﺎ ﺣﺎﻣﻲ"، واﻟﺗﻲ ﺗﻌﯾش ﻣﻊ واﻟدﯾﻬﺎ اﻟﻣﻬﺎﺟرﯾن ﻣن إﯾران، ﻓﻘد اﺧﺗﺎرت وﺿﻊ اﻟﺣﺟﺎب ﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ أﺛﻧﺎء ظﻬورﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳرح ﻹﺿﻔﺎء ﺑﻌض دﯾﻧﯾن، ﺣﯾث ﺗﻧﻘل ﻓﻲ إﺣدى اﻟﻣﺻداﻗﯾﺔ، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻋﺗراﻓﻬﺎ ﺑﺄن واﻟدﯾﻬﺎ ﻏﯾر ﻣﺗ ﻧﻛﺎﺗﻬﺎ ﻋن أﻣﻬﺎ أن ﺟدﻫﺎ ﻋﺎﻟم اﻟدﯾن "ﺳﯾﺗﻘﻠب ﻓﻲ ﻗﺑرﻩ ﻟو ﻋرف أن ﺣﻔﯾدﺗﻪ ﻛﺎﻧت ﻋﻠﻰ ﺧﺷﺑﺔ اﻟﻣﺳرح ﺗﺗﺣدث ﻋن اﻟﺳﺣﺎﻗﯾﺎت"، إﻻ أﻧﻬﺎ ﺗﺣرص ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺷﻌﺎر ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻣﺳﻠﻣﺎت اﻟﻣﺣﺟﺑﺎت ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ، ﺣﺗﻰ وإن ﺳﺧرت ﻣن ﺣﺟﺎﺑﻬن ﻋﻧدﻣﺎ ﺻﻌدت ﻋﻠﻰ ﻲ ﺑوﺳطن ﻓﻲ إﺣدى ﻟﯾﺎﻟﻲ أﻏﺳطس ﺧﺷﺑﺔ ﻣﺳرح ﻧﺎدٍ ﻛوﻣﯾدي ﻓ2004وﻫﻲ ﺗرﺗدي ﺑﻧطﺎﻻً أﺳود وﻣﻌطﻔﺎً أﺳود ﯾﺻل إﻟﻰ اﻟﻔﺧذ ﻣﻊ ﻏطﺎء ﻟﻠرأس، ﺛم ﺣدﻗت ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻬور "ﻏﯾر أﻧﻲ : "ﻛﺎن ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﻲّ ﺣﻘﺎً أن أرﺗدي ﻣﻌطﻔﺎً طوﯾﻼً"، ﺛم أﺿﺎﻓت:وﻗﺎﻟت ﺷﻌرت ﺑﻧوع ﻣن اﻟﻔﺳق اﻟﯾوم"! ﻧﯾﺔ اﻷﺻل "ﻣواﻗف ﺳﺎﺧرة أﺧرى ﺗﺗﻛرر ﻣﻊ اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺔ إﯾراﻧﯾﻔﯾن ﻓﺎرﺳﺎد"، واﻟﺗﻲ ﻗدﻣت ﻓﻲ ﻣﻬرﺟﺎن ﻧﯾوﯾورك اﻟدوﻟﻲ اﻟﺛﺎﻧوي ﻟﻠﻔﻧون ﻋﺎم 2004ﻋرﺿﺎً ﺳﺎﺧراً ﺗﺣت اﺳم "Bootleg Islam"، وﻫو اﻟﻌرض اﻟذي أﺷﺎرت إﻟﯾﻪ ﺻﺣﯾﻔﺔ "وول ﺳﺗرﯾت ﺟورﻧﺎل ﻋﻠﻰ ﻏﯾر ﻋﺎدﺗﻬﺎ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻫﺗﻣﺎم ﺻﺣﯾﻔﺔ "ﻧﯾوﯾورك ﺻن" ﺑﻪ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق أﺟرﺗﻪ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ، ﻋﻠﻣﺎً ﺑﺄن ﻋرض "ﻧﯾﻔﯾن" ﻻ ﯾﻛﺎد ﯾﺗﻌرض ﻟﻠﺳﯾﺎﺳﺔ، ﻓﻣﻌظم ﺣول اﻟﻣﺳرح اﻫﺗﻣﺎﻣﻬﺎ ﻣﻧﺻب ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻠﻬﺎم اﻟﻣواﻗف اﻟﻣﺛﯾرة ﻟﻠﺳﺧرﯾﺔ ﻣن ﻋﺎﺋﻠﺗﻬﺎ ﻛﻧﻣوذج ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ، ﻛﺎﻟﺳﺧرﯾﺔ ﻣن اﺑﻧﺔ ﻋﻣﺗﻬﺎ اﻟﻌذراء اﻟﺳﺎذﺟﺔ واﻟﺑﺎﻟﻐﺔ ﻣن اﻟﻌﻣر ﺛﻼﺛﺔ وﻋﺷرﯾن ﻠﺔ زﻓﺎﻓﻬﺎ!ﻋﺎﻣﺎً واﻟﺗﻲ ﺗﺣﻠم ﺑرؤﯾﺔ زوﺟﻬﺎ ﻋﺎرﯾﺎً ﻓﻲ ﻟﯾ اﻷﻣر ﻧﻔﺳﻪ ﯾﺗﻛرر ﻣﻊ ﻓﺗﺎة أﺧرى وﺟدت ﻓﻲ ﻋﺎﺋﻠﺗﻬﺎ اﻟﻣﺗدﯾﻧﺔ ﻣﺎدة ﻏﻧﯾﺔ ﺑﺎﻟﻧﻛﺎت اﻟﻣﺛﯾرة ﻟﺿﺣك اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن، ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﺑدأت"ﺷﺎزﯾﺎ ﻣﯾرزا" اﻟظﻬور ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳرح ﻛﺎﻧت ﺗرﺗدي اﻟﺣﺟﺎب، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺧﻠﻌﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻬﻲ ﺗزﻋم أﻧﻬﺎ ﻣﺗدﯾﻧﺔ ﺟداً، وﯾُذﻛر أن ﻧﺣﺗﻬﺎ ﻓرﺻﺎً ﻟﻠﺷﻬرة أﻛﺛر ﻣن ﻣﻌظم زﻣﯾﻼﺗﻬﺎ ﻣﺛل ﺻﺣﯾﻔﺔ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻣ
عدد الصفحات ٩٤٤٩ "ﻧﯾوﯾورك ﺗﺎﯾﻣز" وﺑرﻧﺎﻣﺞ Minutes" "60ﻋﻠﻰ ﺷﺑﻛﺔCBS، وﻫو ﻣﺎ ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ ﺗﻔﻬﻣﻪ "اﺳﻣﻲ ﺷﺎزﯾﺎ ﻣﯾرزا.. ﻫذا ﻣﺎ :ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﺳﺗﻣﻊ إﻟﻰ ﺑﻌض ﻧﻛﺎﺗﻬﺎ، إذ ﺗﻘول ﻓﻲ إﺣداﻫﺎ اﻟﻧﻛﺎت ﻟم ﺗطﻠﻘﻬﺎ ﺗﻘوﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل رﺧﺻﺗﻲ ﻟﻘﯾﺎدة اﻟطﺎﺋرات".. ﻋﻠﻣﺎً ﺑﺄن أﻣﺛﺎل ﻫذﻩ "ﻣﯾرزا" إﻻ ﺑﻌد أﺣداث اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر ﻣن ﺳﺑﺗﻣﺑر ﺑﻔﺗرة ﻗﺻﯾرة. "ﯾﺳﺄﻟﻧﻲ اﻟﻧﺎس ﻟﻣﺎذا :أﻣﺎ ﻋن ﻋﺎﺋﻠﺗﻬﺎ اﻟﺑﺎﻛﺳﺗﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﻘﯾﻣﺔ ﻓﻲ ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ ﻓﺗﻘول "ﺷﺎزﯾﺎ" ﺣﺳﻧﺎً ﻣﻧظرﻩ أﺟﻣل ﻣن اﻟﺧﻠف"، :ﺗﻣﺷﻲ أﻣﻲ ﺧﻠف واﻟدي ﺑﺧﻣس ﺧطوات، وأﻧﺎ أﻗول ت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺣﯾن ﺗروي ﻗﺻﺔ ﺗﻌرﺿﻬﺎ ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﺧﺻص ﺑﻌض ﺳﺧرﯾﺗﻬﺎ ﻟﻣﻌﺗﻘدا "ﻻ ﺑد وأﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧت ﯾد ﷲ"! : ﻟﻘرﺻﺔ ﺧﻔﯾﺔ أﺛﻧﺎء زﯾﺎرة ﻟﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﻛﺔ اﻟﻣﻛرﻣﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻣﻌﻠﻣﺔ ﻓﯾزﯾﺎء ﻓﻲ ﻣدرﺳﺔ -أﻣﺎ اﻟﻣوﻗف اﻷﻛﺛر ﻏراﺑﺔ ﻓﻬو ﻗرار "ﻣﯾرزا" ﺑﺎﺗت ﻗدﯾﻣﺔ ﻧزع ﺣﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻧدﻣﺎ أﺧﺑرﻫﺎ أﺻﺣﺎب اﻟﻧوادي اﻟﻠﯾﻠﯾﺔ أن ﻧﻛﺎﺗﻬﺎ -ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ وﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺑﻌض اﻟﺗﺟدﯾد! وﻛﻣﺎ ﻫﻲ اﻟﻌﺎدة ﻓﻲ ﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﻣواﻗف، ﺳﺎرﻋت "ﻣﯾرزا" إﻟﻰ اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﺑﺄن اﻟﺣﺟﺎب ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻷﺧﻼق، ﻓﺄﺧﻼﻗﻬﺎ ﻟم ﺗﺗﻐﯾر ﺑﻌد ﻧزع ﻏطﺎء رأﺳﻬﺎ، ﻛﻣﺎ أﺑدت اﻧزﻋﺎﺟﻬﺎ ﻣﻣن ﯾﺗﻬﻣﻬﺎ ﺑﺎﺳﺗﻐﻼل ﺣﺟﺎﺑﻬﺎ وﺗدﯾﻧﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻟﻣﻛﺎﺳب ﺷﺧﺻﯾﺔ. ﺎﻟذﻛر أن "ﻣﯾرزا" ﺗﺧﻠت ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد ﻋن اﻟﻧﻛﺎت اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ وﻗﺻرت وﻣن اﻟﺟدﯾر ﺑ اﻫﺗﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﻟﯾد ﻋﺎﺋﻠﺗﻬﺎ اﻟﻣﺗدﯾﻧﺔ، وﺧﯾر ﻣﺎ ﯾﻠﺧص ﻫذا اﻟﺗﺣول ﻓﻲ اﻻﻫﺗﻣﺎم ﺑﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﻛﺑرى وﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬم إﻟﻰ ﻣﺟﺎراة اﻟﻐرب ﻓﻲ ﺗرﺳﯾﺦ اﻟﺻورة اﻟﺳﻠﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﺟدﻩ ﻓﻲ اﻋﺗراف ﻣﯾﺳون زاﯾد ﻛﺎن ﻣن اﻟﻣﻔﺗرض ﺑﻬؤﻻء اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎت أن ﯾﺣﺎرﺑﻧﻬﺎ ﻓﺳ رق.. إﻧﻪ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻛوﻧﻧﺎ ﻧﺳﺎءً"!ِ "ﻻ ﯾﺗﻌﻠق اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻌ: اﻟﺗﻲ ﺗﻘول ﻓرﻗﺔ ﻣﻠﺗزﻣﺔ.. وﺗﻌﺗﯾم إﻋﻼﻣﻲ! "أزﻫر ﻋﺛﻣﺎن"وﻫو ﻣﺣﺎم -ﺑدا ﻣﺧﺗﻠﻔﺎً ﺑﻬﯾﺋﺗﻪ اﻟﻣﺛﯾرة ﻟﻠﺟدل، ﻓﻘد ﻛﺎن ﻫذا اﻟﺷﺎب - ﻧﻪ ﻣﺗﻌﺎطﻔﺎً ﻣﻊ اﻟﻔﻛر اﻟﻣﺗطرف، وﻟﻛ - وأﺳﺗﺎذ ﺟﺎﻣﻌﻲ أﻣرﯾﻛﻲ ﻣن أﺻل ﻫﻧدي اﻛﺗﺷف ﺧطﺄ ﻫذا اﻟﺗوﺟﻪ وﻣﺎل ﻧﺣو اﻻﻋﺗدال، وﻣﻊ ذﻟك ﻓﻠم ﯾﺗﺧلّ -ﺣﺳب ﻗوﻟﻪ "أزﻫر" ﻋن ﻣظﻬرﻩ اﻟﺗﻘﻠﯾدي، وﻫو ﻻ ﯾﺧﺷﻰ اﻟظﻬور ﻓﻲ ﻣﻼﺑﺳﻪ وﻗﺑﻌﺗﻪ اﻟﺑﺎﻛﺳﺗﺎﻧﯾﺔ وﻟﺣﯾﺗﻪ اﻟطوﯾﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺷوارع اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ وﺑرﻓﻘﺔ زوﺟﺗﻪ اﻟﻣﺣﺟﺑﺔ.
عدد الصفحات ٩٥٥٩ ﺑدأ "أزﻫر" طرﯾﻘﻪ ﻧﺣو اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎ ﻋﺎم 2004اﻟﻣﺳﻣﻰ، وﻓﻲ اﻟﻌرض"ﷲ ﺧﻠﻘﻧﻲ ﻣﺿﺣﻛﺎً" "اﻟﺳﻼم ﻋﻠﯾﻛم"، ﺛم :ﺻﻌد ﻋﻠﻰ ﺧﺷﺑﺔ اﻟﻣﺳرح وﻗﺎل ﻟﻠﺟﻣﻬور ﺑﺎﻟﻌرﺑﯾﺔ ﺳوف : "إذا ﻛﻧﺗم ﻻ ﺗﻌرﻓون ﻣﻌﻧﻰ ﻫذﻩ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻓﺳﺄﺗرﺟﻣﻬﺎ ﻟﻛم.. إﻧﻬﺎ ﺗﻌﻧﻲ:اﺳﺗطرد أﻗﺗﻠﻛم".. واﻧﻔﺟر اﻟﺟﻣﻬور ﺿﺎﺣﻛﺎً. ل، وﺗﺿﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻛﺎﺗﻪ ﺛﻘﺔ "أزﻫر" ﺑدﯾﻧﻪ وﺛﻘﺎﻓﺗﻪ ﺗﻌطﯾﻪ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺻداﻗﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻘو :ﻣﺳﺣﺔ ﻣن اﻟﺟدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺣﻠﻰ ﺑﻬﺎ اﻟﻣؤﻣﻧون ﺑﻘﺿﯾﺗﻬم، ﻓﻔﻲ إﺣدى ﻧﻛﺎﺗﻪ ﻧﺟدﻩ ﯾﻘول "ﻟﻘد ﺣﻘﻘﻧﺎ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺗﻘدم ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﺗﺧﻠص ﻣن اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، ﻓﺎﻟرﺟل اﻷﺳود ﻣﺎ زال ﯾﺷﻛو ﻣن ﻋدم ﺣﺻوﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺎﻛﻣﺔ ﻋﺎدﻟﺔ ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ".. ﺛم "أﻣﺎ اﻟﻣ: ﺳﻠم ﻓﺈﻧﻪ ﯾﺷﻛو ﻣن ﻋدم ﺣﺻوﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺎﻛﻣﺔ ﻣن اﻷﺳﺎس"!ﯾﺗﺎﺑﻊ وﻓﻲ ﻧﻛﺗﺔ أﺧرى ﯾﺗﺣدث "أزﻫر" ﻋن ﺷﺎب ﻣﺳﻠم ﯾﺗﺎﺑﻊ أﺳﻣﺎء اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن واﻟﻔﻧﯾﯾن اﻟﺗﻲ ﺗظﻬر ﻓﻲ اﻟﺷﺎرة اﻟﻧﻬﺎﺋﯾﺔ ﻷﺣد أﻓﻼم ﻫوﻟﯾود، ﺛم ﯾﺟد اﺳﻣﺎً ﻋرﺑﯾﺎً ﻣدرﺟﺎً ﻓﻲ اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ أﺧﯾراً ﻟﻘد ﺑدأ :اﻟﻣﺳﻠﻣون ﺑﻐزو ﻫوﻟﯾود!.. ﻛﻣﺎ ﻓﯾﻧﺗﻔض وﯾﻬﻠل ﻣن ﺷدة اﻟﻔرح وﻫو ﯾﻘول ﺳﺧر ﻓﻲ إﺣدى اﻟﻣرات ﻣن ﻣوﻗف اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻣﻧﻪ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺻﻌد إﻟﻰ اﻟطﺎﺋرة، ﻓﻣﺎ أن ﯾﺿﻊ ﻗدﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﻣطﺎر ﺣﺗﻰ ﺗﻼﺣﻘﻪ اﻟﻧظرات ﻣن ﻛل اﻟﺟﻬﺎت، وﺑﻣﺟرد وﺻوﻟﻪ إﻟﻰ اﻟطﺎﺋرة ﯾدب اﻟرﻋب ﻓﻲ ﻗﻠوب اﻟرﻛﺎب، ﺣﺗﻰ إذا ﻫﺑطت ﺑﺳﻼم ﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟرﺣﻠﺔ ﯾﺑﺎدﻟﻪ ات اﻻﻋﺗذار ﻣﻊ اﺑﺗﺳﺎﻣﺎت ﺣﻣﻘﺎء!اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻧظر ﻓﻲ ﻓرﻗﺗﻪ اﻟﻣﺳرﺣﯾﺔ -اﻟذي درس اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫرة-ﯾﺷﺎرك "أزﻫر" اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻣن أﺻل ﻓﻠﺳطﯾﻧﻲ:زﻣﯾﻼن آﺧران وﻫﻣﺎﻣﺣﻣد ﻋﺎﻣر ، واﻟﺷﺎب اﻷﺳود اﻟﻣﺛﻘف "ﺑرﯾﺎﻧت رﯾﺟﯾﻧﺎﻟد ﻣوس"اﻟذي ﻏﯾّر اﺳﻣﻪ إﻟﻰ "ﺑرﯾﺗﺷر ﻣوس"ﺑﻌد اﻋﺗﻧﺎﻗﻪ ﺷرﯾن ﺳﻧﺔ وﯾُﻌرف اﺧﺗﺻﺎراً ﺑﺎﺳم "اﻟداﻋﯾﺔ ﻣوس"، واﺷﺗﻬر "ﻣوس" ﻣﻧذ اﻹﺳﻼم ﻗﺑل ﻋ ﺳﻧوات طوﯾﻠﺔ ﺑﺧﺑرﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﻌﻣل ﻣﻊ ﻓرق ﻛوﻣﯾدﯾﺔ إﻓرﯾﻘﯾﺔ وﻻﺗﯾﻧﯾﺔ وﯾﻬودﯾﺔ ﻛﺎﻓﺣت ﻟﻠﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﺣﻘوق اﻷﻗﻠﯾﺎت، ﻛﻣﺎ ظﻬر ﻓﻲ ﺑراﻣﺞ ﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ أﻣﯾرﻛﯾﺔ ﺷﻬﯾرة ﻣﺛل "ﺳﺎﺗردي ﯾﺻرح ﻣﺣﻣد ﻋﺎﻣر ﺑﺄن اﻟﻔرﻗﺔ اﺳﺗﻣدت ﻧﺎﯾت" و"داﯾﻣون واﯾﻧز" و"ﺟورج ﻟوﺑﯾز"، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻓﻛرة ﺗﺄﺳﯾﺳﻬﺎ ﻣن"ﻣﻧﻛّت اﻟرﺳول" اﻟﺻﺣﺎﺑﻲ اﻟﺟﻠﯾل ﻧﻌﯾﻣﺎن اﻷﻧﺻﺎري ٨٥ . ٨٥ ﺦﺑﺘﺎرﯾ ﺖﻧ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻣﻮﻗﻊ3 ﯾ ﻨﺎﯾﺮ2008م
عدد الصفحات ٩٦٦٩ وﺗرﻛز ﻫذﻩ اﻟﻔرﻗﺔ ﻧﻘدﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﺗﻌرض ﻟﻪ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻣن اﻻﺿطﻬﺎد ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺧﺻوص، ﻛﻣﺎ ﺗﺗﻌرض ﻟﺑﻌض وﺟوﻩ اﻟﺧﻠل ﻓﻲ طرﯾﻘﺔ ﻓﻬم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﻠﻛﺛﯾر ﻣن ك ﻓﻘد ﺗﻌرﺿت ﻟﻧﻘد ﺑﻌض اﻟﺟﺎﻟﯾﺎت اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻐرب اﻷﻣور دون ﺗﺟرﯾﺢ، وﻣﻊ ذﻟ ﺣﺗﻰ ﻣُﻧﻌت ﻣن ﺗﻘدﯾم ﺣﻔﻠﺗﻬﺎ ﻓﻲ إﺣدى ﺟﺎﻣﻌﺎت ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ، ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﺗُﻔﺗﺢ ﻓﯾﻪ اﻷﺑواب ﻋﻠﻰ ﻣﺻﺎرﯾﻌﻬﺎ أﻣﺎم اﻟﻛوﻣﯾدﯾﯾن اﻵﺧرﯾن اﻟذﯾن ﯾﺗﺧذون ﻣن إﺳﻼﻣﻬم وأﺻوﻟﻬم اﻟﺷرﻗﯾﺔ ﻣﺎدة ﻟﻠﺳﺧرﯾﺔ. ﻰ اﻟﻘﺑول اﻟﻛﺎﻓﻲ ﻟدى اﻹﻋﻼم اﻷﻣرﯾﻛﻲ، وﻟﻌل ﻫذا ﻣﺎ ﯾﻔﺳر ﻋدم ﺣﺻول اﻟﻔرﻗﺔ ﻋﻠ ﻓﺎﺷﺗراط اﻟﻔرﻗﺔ ﻓﻲ ﻣﻌظم اﻷﺣﯾﺎن ﻋدم ﺗﻘدﯾم اﻟﺧﻣر ﺧﻼل اﻟﻌرض وظﻬور أﻋﺿﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﯾﺋﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ واﺳﺗﻧﺎدﻫم إﻟﻰ ﺧﻠﻔﯾﺔ ﺛﻘﺎﻓﯾﺔ وﺣﻘوﻗﯾﺔ ﻓﻲ ﻧﻛﺎﺗﻬم اﻟﻼذﻋﺔ ﻫﻲ أﻣور ﻻ ﺗﻧﺎل إﻋﺟﺎب اﻟﻛﺛﯾرﯾن ﺣﺗﻰ ﻟو ﻗﺎﻣوا ﺑﺗﻣرﯾرﻫﺎ ﺗﺣت ذرﯾﻌﺔ اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎ. ﺗﺷﻔت ﻓﺟﺄة أﻧﻲ ﻋرﺑﻲ!اﻛ ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل، ﻧﺟﺢ ﻛوﻣﯾدﯾون آﺧرون ﻣن أﺻول ﻋرﺑﯾﺔ وﻣﺳﻠﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﯾل إﻋﺟﺎب اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻋﻠﻰ طرﯾﻘﺗﻬم، وﻣن أﺷﻬرﻫم اﻟﻛوﻣﯾدي"دﯾن ﻋﺑﯾد ﷲ" " Dean Obeidallah - اﻟﻣﺗﺣدر ﻣن أب ﻓﻠﺳطﯾﻧﻲ وأم إﯾطﺎﻟﯾﺔ وﯾﺣﻣل اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ "واﻟذي أﺑدى ارﺗﯾﺎﺣﻪ ﻣﻊ اﺳﻣﻪ اﻷول Dean" ﻟﻛوﻧﻪ ﻻ ﯾُظﻬر ﻫوﯾﺗﻪ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، وﻟﻛﻧﻪ أﺻﺑﺢ ﯾﺗذﻣر ﻣؤﺧراً ﻣن اﺳﻣﻪ اﻟﺛﺎﻧﻲ "ﻋﺑﯾد ﷲ"، ﻟذا ﻓﻬو ﯾُﺳﺎرع ﻓﻲ ﺑﻌض ﻋروﺿﻪ إﻟﻰ إﺧﺑﺎر ﺟﻣﻬورﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﺟرّد ﺷﺎب أﺑﯾض ﯾﻌﯾش ﺣﯾﺎة ﺷﺎب أﺑﯾض ﻣن ﻧﯾوﺟﯾرﺳﻲ، وﻋﻧدﻣﺎ وﻗﻌت أﺣداث 9/11 ﻋرﺑﯾًﺎ: أﺻﺑﺢ ﻓﺟﺄة م اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟﺗﺣرﯾر ﻓﻲ ﺷرﻛﺔ إﻋﻼﻣﯾﺔ، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻟدﺧل ﻛﺎن "دﯾن" ﯾﻌﻣل ﻣﺣﺎﻣﯾﺎً ﺛ اﻟﺟﯾد ﻟم ﯾرﻏب ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻣرار إذ ﻟم ﯾﺟد ﻣﺎ ﯾﺣﻘق طﻣوﺣﻪ إﻻ ﻓﻲ اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺎ، ﻓﺑدأ ﺑﺗﻘدﯾم اﻟﻧﻛﺎت ﻓﻲ ﻧوادي ﻧﯾوﯾورك دون اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أﺻﻠﻪ اﻟﻌرﺑﻲ ﻣﺳﺗﻔﯾداً ﻣن ﻣظﻬرﻩ ﺣرﯾﺻﺎً ﻋﻠﻰ إﺧﻔﺎء اﻷﻣرﯾﻛﻲ، وﻋﻧدﻣﺎ وﻗﻌت أﺣداث اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر ﻣن ﺳﺑﺗﻣﺑر ظل ﻫوﯾﺗﻪ، وﻟﻛﻧﻪ وﺟد ﺑﻌد ﻋدة ﺷﻬور أﻧﻪ ﻣن اﻟﻣﻧﺎﺳب اﺳﺗﻐﻼل أﺻوﻟﻪ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، وواﺻل ﻧﺟﺎﺣﻪ ﺣﺗﻰ ﺣﺻل ﻓﻲ ﻋﺎم 2005ﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﺋزة اﻷوﻟﻰ ﻟﻣﺳﺎﺑﻘﺔ "روح ﺑﯾل ﻫﯾﻛز اﻟﻛوﻣﯾدﯾﺔ.
عدد الصفحات ٩٧