٥٦ ﻣن أﻗﺻﻰ اﻷرض ﻟﺗﺣرﯾرﻫم. وﻗد ﻧﺟﺢ اﻟﻣﺧرج ﻓﻲ ﻓﻬم أﺑطﺎل اﻟﺣرﯾﺔ اﻟذﯾن ﺟﺎؤوا ﺗﺟﺳﯾد اﻟﺻورة اﻟﺗﻲ وﻋد ﺑﻬﺎ اﻟرﺋﯾس ﺑوش اﻻﺑن ﺟﯾﺷﻪ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻘﺗﺣم اﻟﻌراق ﻟﯾﺣررﻩ ﻣن ﻧظﺎﻣﻪ اﻟدﯾﻛﺗﺎﺗوري! ﻫذﻩ اﻟﺻورة اﻟﻣﺛﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻟم ﺗﻛن داﺋﻣﺎً ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻟﻧﺣو ﻓﻲ أﻓﻼم ﻫوﻟﯾود، ﻌﺔ اﻟﺣﺎل ﻋن اﻟﺻورة اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة اﻟﺗﻲ وﻟﻛن "اﻟﻌرب اﻷﺧﯾﺎر" ﻟم ﯾﺧرﺟوا ﺑطﺑﯾ رُﺳﻣت ﻟﻬم، إذ ﻧﺟد إداﻧﺔ واﺿﺣﺔ ﻣن ﻗﺑل ﻛﺎﺗب وﻣﺧرج اﻟﻔﯾﻠم اﻟﺷﻬﯾر "ﺳﯾرﯾﺎﻧﺎ-" اﻟذي أﻧﺗﺞ ﻋﺎم 2005ﻟﻠرأﺳﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺣﺎﻟف اﻟﻣﺷﺑوﻩ ﺑﯾن ﻛل ﯾﺔ ﻣن اﻹدارة اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻓﻲ واﺷﻧطن ورؤﺳﺎء ﺷرﻛﺎت اﻟﻧﻔط وﺣﻛﺎم اﻟدول اﻟﻌرﺑ اﻟﻧﻔطﯾﺔ، وﻫو ﻣوﻗف ﻣﺷﺎﺑﻪ ﻟﻣوﻗف اﻟﻣﺧرج اﻷﻣرﯾﻛﻲ "ﻣﺎﯾﻛل ﻣور" اﻟذي ﻋﺑّر ﻋﻧﻪ ﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻪ اﻟوﺛﺎﺋﻘﻲ "ﻓﻬرﻧﻬﺎﯾت 9/11" واﺗﻬم ﻓﯾﻪ إدارة ﺑوش ﺑﺎﻟﺿﻠوع ﻓﻲ ﻣؤاﻣرة ﻗذرة ﻣﻊ اﻟﺣﻛﺎم اﻟﻌرب ﺿد ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﺷﻌب اﻷﻣرﯾﻛﻲ. اﻟﺟﺎﻧب ﺑﯾد أن اﻟﻣﺧرج اﻷوﺳﻛﺎري "ﺳﺗﯾﻔن ﺟﺎﺟَن" ﺗرك ﻟﻠﻌرب ﻓرﺻﺔ اﻟﺗﺣول إﻟﻰ اﻟﺧﯾّر ﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻪ "ﺳﯾرﯾﺎﻧﺎ"، ﻓﻔﻲ ظل ﻫذﻩ اﻟﻣؤاﻣرة اﻟﺗﻲ ﯾﺑدو اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻓﯾﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﻧب ﻣن أﻣرﯾﻛﯾﯾن وﻋرب، ﯾظﻬر اﻷﻣﯾر ﻧﺎﺻر اﻟﺳﺑﺎﻋﻲ ﺊاﻟﻣﻣﺛل اﻟﺳوداﻧﻲ اﻷﺻل -اﻟﺳﯾ أﻟﻛﺳﺎﻧدر ﺻدّﯾقﻛﺣﺎﻟﺔ ﺷﺎذة، ﻓﻬو ﺷﺎب ﻣﺳﺗﻧﯾر ﺗﺧرج ﻣن ﺟﺎﻣﻌﺔ "أﻛﺳﻔورد" - ﺑرﻟﻣﺎﻧﻲ وإﺷراك اﻟﻣرأة ﻓﯾﻪ، أي أن اﻟﻣﺧرج أﻋﻔﻰ وﯾﺳﻌﻰ ﻹﺻﻼح ﺷﻌﺑﻪ ﺑﺈﺣﻼل ﻧظﺎم اﻷﻣﯾر اﻟﻌرﺑﻲ اﻟطﯾب ﻣن اﻟﺗﺣﺎﻟف ﻣﻊ اﻟﻘﺎدة اﻟﻐرﺑﯾﯾن ﻟﻛوﻧﻬم ﻫم أﯾﺿﺎً أﺷرار، وﻟﻛﻧﻪ ﺣﺻرﻩ أﯾﺿﺎً ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻟﺗﻌﺎطف ﻣﻊ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﺑﺎﻋﺗﻧﺎﻗﻪ ﻷﻓﻛﺎر "اﻟﺗﻧوﯾر" اﻷورﺑﯾﺔ! ﺔ ﻋﻧد ﺣدود ﻣﺳﻠﺳل "ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، ﻟم ﯾﻘف اﻟﺗﺣﺎﻟف ﻣﻊ اﻟﻣﺧﺎﺑرات اﻷﻣرﯾﻛﯾاﻟﺧﻠﯾﺔ اﻟﻧﺎﺋﻣﺔ"ﺳﺎﻟف اﻟذﻛر، ﻓﺎﻟرﺳﺎﻟﺔ ذاﺗﻬﺎ ﺗﻛررت ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "ﺧﺎﺋن" “Traitor ”اﻟﻣﻧﺗﺞ ﺳﻧﺔ 2008اﻟﻣﻣﺛل دون -، واﻟذي ﯾﺗوﻟﻰ ﻓﯾﻪ اﻟﻌﻣﯾل اﻟﻣﺳﻠم اﻷﺳود "ﺳﻣﯾر ﻫورن ﻣﻬﻣﺔ اﺧﺗراق إﺣدى اﻟﺧﻼﯾﺎ اﻹرﻫﺎﺑﯾﺔ وﺗﻔﻛﯾﻛﻬﺎ ﻗﺑل ﺗﻧﻔﯾذ ﺟرﯾﺗﻣﻬﺎ ﺑﺗﻔﺟﯾر - ﺗﺷﯾدل ﺔ رﻛﺎب ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ ﻓﻲ ﻋﯾد اﻟﺷﻛر، وﻛﻣﺎ ﻫو اﻟﺣﺎل ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻠﺳل ﻧﺟد ﺧﻣﺳﯾن ﺣﺎﻓﻠ
عدد الصفحات ٦٦٦٦ اﻟﻌﻣﯾل اﻟﻣﺳﻠم ﻫﻧﺎ أﯾﺿﺎً ﻓﻲ ﻏﺎﯾﺔ اﻟﺗﻘوى واﻟورع، وﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﻫﻠل ﻓﯾﻪ ﺑﻌض اﻟﺻﺣﻔﯾﯾن اﻟﻌرب ﻟﻬذﻩ اﻟﺻورة اﻟﻣﻧﺻﻔﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠم اﻟﻣﻌﺗدل واﻟﺗﻲ ﺗﻧزﻩ اﻹﺳﻼم ﻋن ﻟﻣﺑﺎﺷرة، وﻣن أﻫﻣﻬﺎ أن اﻟﺗطرف ﻏﺎﺑت ﻋﻧﻬم اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﻣﺑﺎﺷرة وﻏﯾر ا ﯾﻧدﻣﺞ ﺧﻣﺳون أﻣرﯾﻛﻲ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ أﻋﻣﺎﻟﻬم ودراﺳﺗﻬم وﺣﯾﺎﺗﻬم اﻟﻌﺎﺋﻠﯾﺔ ودون أن ﯾﺧﺗﻠﻔوا ﻋن أي أﻣرﯾﻛﻲ آﺧر ﺳوى ﻓﻲ اﻧﺗظﺎر ﺳﺎﻋﺔ اﻟﺻﻔر اﻟﺗﻲ ﯾﻧطﻠﻘون ﻓﯾﻬﺎ ﻟﺗﻔﺟﯾر اﻷﺑرﯾﺎء ﻣن ﺣوﻟﻬم، وﻟﯾﺳت ﻫﻧﺎك وﺳﯾﻠﺔ أﻛﺛر ﻓﺎﻋﻠﯾﺔ ﻓﻲ إﺛﺎرة اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﺿد اﻟﻌرب ﻐرب ﻣﺛل ﻫذﻩ! وﯾﺑﻘﻰ اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺄن اﻟﻛﺛﯾر ﻣن ﻣﺷﺎﻫد اﻟﻔﯾﻠم ﺻُورت واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟ ﻓﻲ اﻟﻣﻐرب، وﺷﺎرك ﻓﯾﻪ ﻋدد ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﺛل ﺳﻌﯾد طﻐﻣﺎوي، رﻋد راوي، ﺣﺳﺎم ﻏﺎﻧﺳﻲ، ﺣﺑﯾب ﺣﻣدان، ﻋﻼء ﺻﺎﻓﻲ، ﻋﻠﻲ ﻣؤﻣن، داﻧﻲ ﺟزار، ﻣﺻطﻔﻰ ﺣﻧﯾﻧﻲ وﻋﻣر ﻣﻣدوح . ل اﻟﻌراق ﻓﯾظﻬر ﻓﻲ ﻓﯾﻠم أﻣﺎ دور "اﻟﻌرب اﻷﺧﯾﺎر" ﻓﻲ اﺣﺗﻼ"اﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺧﺿراء" “Green Zone ”اﻟﻣﻧﺗﺞ ﻓﻲ أواﺋلﻋﺎم 2010واﻟذي ﺗزاﻣن ﻋرﺿﻪ ﻣﻊ اﻟذﻛرى وﯾﻘوم ﺑﻬﺎ -اﻟﺳﺎﺑﻌﺔ ﻻﺣﺗﻼل اﻟﻌراق، إذ ﻧﻌﺛر ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟدور ﻓﻲ ﺷﺧﺻﯾﺔ "ﻓرﯾد" اﻟﻣﻣﺛل اﻟﻣﺻري ﺧﺎﻟد ﻋﺑد ﷲواﻟذي ﯾﺳﺎﻋد اﻟﺿﺎﺑط اﻷﻣرﯾﻛﻲ "روي ﻣﯾﻠر" ﻋﻠﻰ - اﻟﻣﻣﺛل "اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ" ذو -ول إﻟﻰ اﻟﻘﯾﺎدي اﻟﺳﺎﺑق ﻓﻲ ﻧظﺎم ﺻدام "ﻣﺣﻣد اﻟراوي" اﻟوﺻ ﻟﺗﺗﺄﻛد ﺷﻛوك "ﻣﯾﻠر" ﻋﺑر "اﻟراوي" ﻓﻲ اﻟﻛذﺑﺔ اﻟﺗﻲ -اﻷﺻل اﻟﻌراﻗﻲ ﯾﯾﻐﺎل ﻧﺎﻋور روّﺟت ﻟﻬﺎ إدارة ﺑوش ﺣول ﺣﯾﺎزة اﻟﻌراق ﻷﺳﻠﺣﺔ اﻟدﻣﺎر اﻟﺷﺎﻣل ﻣﻣﺎ ﺑرّر ﻟﻬﺎ اﺣﺗﻼل ﻧﻬب ﺧﯾراﺗﻬﺎ. اﻟﺑﻼد وﻋزل ﻗﯾﺎدﺗﻬﺎ وﺣل ﺟﯾﺷﻬﺎ و وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻟﻧﻘد اﻟﺟريء ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻟدواﻓﻊ ﻫذﻩ اﻟﺣرب، ﻟم ﯾﺟد ﻣؤﻟف اﻟﻘﺻﺔ ﻏﯾر ﺷﺧﺻﯾﺔ ﻋراﻗﯾﺔ ﻋﺎﻧت ﻣن اﻻﺿطﻬﺎد ﻓﻲ ظل ﺣﻛم ﺻدام ﻟﻠﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺿﺎﺑط اﻷﻣرﯾﻛﻲ، وﻟم ﯾﻛن داﻓﻊ "ﻓرﯾد" ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺑدو اﻟﺑﺣث ﻋن اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ إذ ﯾﻘرر ﻗﺗل "ﻣﺣﻣد "ﻣﯾﻠر" ﺑذﻟك ﺷﺎﻫداً ﻣﻬﻣﺎً ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣﺎد إدارة ﺑوش اﻟراوي" ﺑﻧﻔﺳﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد، وﯾﺧﺳر ﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺗﺿﻠﯾل واﻟزج ﺑﺎﻟﺷﺑﺎب اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻓﻲ ﺣرب ﻏﯾر ﻣﺟدﯾﺔ، ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﯾﺗﻧﻌم ﻓﯾﻪ اﻟﻘﺎدة اﻷﻣرﯾﻛﯾون ﺑﺣﯾﺎة ﻣﺗرﻓﺔ داﺧل ﺣﺻوﻧﻬم ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺧﺿراء وﺳط رب.ﺑﻐداد، وﻣن اﻟﻣؤﺳف أن ﯾﺗﻛرر ﺗﻘدﯾم ﻣﺛل ﻫذﻩ اﻷدوار ﻣن ﻗﺑل ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻋ
عدد الصفحات ٦٧٧٦ ﻣن اﻟﺗﻌﺎون اﻟﻔردي إﻟﻰ اﻟﺣﻛوﻣﻲ! اﻟﺗﺣﺎﻟف اﻷﻣﻧﻲ اﻟرﺳﻣﻲ ﻣﻊ اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻟﻣﺟﺎﺑﻬﺔ "اﻹرﻫﺎب" ﯾُﻌد اﻟﯾوم ﺷرطﺎً أﺳﺎﺳﯾﺎً ﻟﻠﻌرب اﻟراﻏﺑﯾن ﻓﻲ اﻟﺗﺻﻧﯾف ﺿﻣن ﻓﺋﺔ اﻷﺧﯾﺎر، وﯾﻘدم ﻟﻧﺎ ﻓﯾﻠم"اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ" " The Kingdomاﻟﻣﻧﺗﺞ ﺳﻧﺔ2007اﻟوﺻﻔﺔ اﻟﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻫذا اﻟﺷرط، وﻋﻠﻰ ﯾد ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻋرب ﻣرة أﺧرى. اﻟﻣﻣﺛل اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ اﻟﺷﺎب "-ﯾﺟﺳد دور اﻟﻌﻘﯾد اﻟﺳﻌودي "ﻓﺎرس اﻟﻐﺎزي" أﺷرف ﺑرﻫومأﺣد اﻷﺷﻛﺎل اﻟﻣﻣﻛﻧﺔ ﺣدﯾﺛﺎً ﻟﻛﺳب اﻟرﺿﺎ اﻷﻣرﯾﻛﻲ، إذ ﻻ ﯾﻛﺗﻔﻲ اﻟﻣﺧرج -" رﻫﺎب واﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن وﻣﺗﺣﺎﻟف ﻣﻊ زﻣﻼﺋﻪ ﻺﺑﺈظﻬﺎر ﻫذا اﻟﺿﺎﺑط اﻟطﯾب ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻣﻌﺎدٍ ﻟ ﯾﯾن اﻟﻘﺎدﻣﯾن إﻟﻰ اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﻟﻣﺳﺎﻋدﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺗﺣﻘﯾق، ﺑل ﯾﺿﺣﻲ اﻟﻣﺣﻘﻘﯾن اﻷﻣرﯾﻛ اﻟرﺟل ﺑروﺣﻪ وﯾُﻘﺗل ﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﻔﯾﻠم، ﺛم ﯾُﺳﻠم اﻟروح ﻋﻠﻰ ﯾد زﻣﯾﻠﻪ اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟﻣﺣﻘق أﺛﻧﺎء ﻣداﻫﻣﺗﻬﻣﺎ ﻟﻣﻧزل رﺋﯾس "اﻟﺧﻠﯾﺔ اﻹرﻫﺎﺑﯾﺔ"، -اﻟﻣﻣﺛل ﺟﯾﻣﻲ ﻓوﻛس-"روﻧﺎﻟد" ذروﺗﻪ -اﻷﺧﯾﺎر داﺋﻣﺎً -رﯾﻛﯾﯾن وﻫﻛذا ﯾﺑﻠﻎ اﻻﻧﺳﺟﺎم ﺑﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻷﺧﯾﺎر واﻷﻣ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﺣد اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻟﻠﺗﺧﻠص ﻣن ﻋدوﻫم اﻷوﺣد. أﻣﺎ اﻟﺻورة اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة اﻟﺗﻲ ﯾرﯾد اﻟﻔﯾﻠم اﺳﺗﺣداﺛﻬﺎ ﻟﻠﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻷﺧﯾﺎر ﻓﻬﻲ ﺗﻔﺳﺢ اﻟطرﯾق أﻣﺎم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﯾﻣﺎرﺳوا ﺷﻌﺎﺋر دﯾﻧﻬم دون اﻋﺗراض، ﻋﻠﻰ أن ﯾﺑﻘﻰ وﯾش" ودون أن ﯾؤدي اﻹﯾﻣﺎن إﻟﻰ اﻋﺗﻧﺎق أي ﻗﺿﯾﺔ. اﻟﺗدﯾن ﺳﺎذﺟﺎً وﻋﻠﻰ طرﯾﻘﺔ "اﻟدرا ﻣﻊ ﺿرورة اﻻﻧﺧراط ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﺑﺎﻟﺣداﺛﺔ وﻋدم رﻓض أﺳﻠوب اﻟﺣﯾﺎة ﻋﻠﻰ اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ، واﻷﻫم ﻣن ﻛل ﻫذا ﻫو اﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻐرب ﻟﻠﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ "اﻹرﻫﺎب اﻹﺳﻼﻣﻲ". ﻟذا ﯾﺣرص اﻟﻣﺧرج ﻋﻠﻰ إظﻬﺎر ﻛل ﻣن اﻟﻌﻘﯾد ﻏﺎزي واﻟﻧﻘﯾب ﻫﯾﺛم ﻓﻲ ورة اﻟرﺟل اﻟﻣﺳﻠم ﻣﺗﻔﺗﺢ اﻟذﻫن، واﻟذي ﯾﺗﺟﺎوز اﻟﻌﻘﺑﺎت اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ واﻟﺻﻌوﺑﺎت ﺻ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻹﻧﺷﺎء ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺗﯾﻧﺔ ﻣﻊ زﻣﯾﻠﻪ اﻷﻣرﯾﻛﻲ، ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻓﯾﻪ ﻣن ﻋﻘدة اﻟﻧﻘص أﻣﺎم ﻫذا اﻟﻐرﺑﻲ وﯾﺷﻌر ﺑﻌبء ﺗﻘﺎﻟﯾدﻩ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ، ﻛﻣﺎ ﯾدﺧن اﻟﺳﺟﺎﺋر . أﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻌﯾد اﻟدﯾﻧﻲ، ﻓﻛﻼﻫﻣﺎ ﯾﺣرص وﯾﺣب اﻟﺣﯾﺎة وﯾﻌﯾش ﺣﯾﺎة ﻋﺎﺋﻠﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘرة
عدد الصفحات ٦٨٨٦ ﻋﻠﻰ ﻓراﺋﺿﻪ اﻟدﯾﻧﯾﺔ، إذ ﺗُﻌﻠم زوﺟﺔ اﻟﻌﻘﯾد ﻏﺎزي اﺑﻧﺗﻬﺎ اﻟﺻﻐﯾرة ﻛﯾﻔﯾﺔ وﺿﻊ اﻟﺣﺟﺎب، ﺛم ﺗﺻﻠﻲ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎً، أﻣﺎ اﻟﻧﻘﯾب ﻫﯾﺛم ﻓﯾﺣرص ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻼة ﺑﻣﻼﺑس ﻧظﯾﻔﺔ، وﯾﻬﺗم ﺑرﻋﺎﯾﺔ أﺑﯾﻪ اﻟﻣﻘﻌد وﯾﻌﯾﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﻼة اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ. ﻌﺎون اﻟرﺳﻣﻲ، ﯾﻘدم ﻟﻧﺎ ﻓﯾﻠمﻓﻲ ﻣﺛﺎل آﺧر ﻟﻠﺗ"ﺟﺳد ﻣن اﻷﻛﺎذﯾب" اﻟﻣﻧﺗَﺞ ﻋﺎم - 2008ﻧﻣوذﺟﺎً أﻛﺛر ﺗطوراً وﯾﺑﻠﻎ ﻓﯾﻪ ﻧﺿﺞ "اﻟﻌرب اﻷﺧﯾﺎر" ﺣدﻩ اﻷﻗﺻﻰ، إذ ﻻ ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻣﺧﺎﺑرات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ (ﻫﺎﻧﻲ ﺳﻼم)ﯾﻛﺗﻔﻲ ﺿﺎﺑط اﻟﻣﺧﺎﺑرات اﻷردﻧﻲ ﻠﯾم" اﻟﻣﻘﯾم ﻓﻲ ﻋﻣّﺎن، ﺑل ﻧﺟد واﻟﺗﻧﺳﯾق ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻠﻘﺑض ﻋﻠﻰ أﺣد ﻗﺎدة اﻟﻘﺎﻋدة "اﻟﺷﯾﺦ اﻟﺳ اﻟﺿﺎﺑط اﻷﻧﯾق واﻟﻣﺛﻘف واﻟذي ﯾﻌﯾش ﻋﻠﻰ اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻠﻬو واﺣﺗﺳﺎء اﻟﺧﻣر أﻛﺛر دﻫﺎءً وﺧﺑﺛﺎً ﻣن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن أﻧﻔﺳﻬم، ﻓﻬو اﻟذي ﯾﺳﺗطﯾﻊ ﺣل اﻟﻠﻐز وﻧﺻب اﻟﻛﻣﯾن ﻟﻠﺷﯾﺦ "اﻟﺳﻠﯾم" ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﺗﻌﺟز ﻓﯾﻪ اﻟﻣﺧﺎﺑرات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ "ﺳﻲ آي أﯾﻪ" ﻋن ﻼﺣﻘﺔ اﻟﺧﻠﯾﺔ "اﻹرﻫﺎﺑﯾﺔ" ﻋﺑر اﻷﻗﻣﺎر اﻟﺻﻧﺎﻋﯾﺔ. وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن إﺳﻧﺎد ﻫذا اﻟدور إﻟﻰ ﻣ ﻣﻣﺛل ﺑرﯾطﺎﻧﻲ، ﻓﺈن ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻣﻣﺛﻠﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﺗﺣﻣل أﺳﻣﺎءً ﻋرﺑﯾﺔ أﺧرى، ﻓﺿﻼً ﻋن ﺗﺻوﯾر ﻣﻌظم ﻣﺷﺎﻫدﻩ ﻋﻠﻰ اﻷراﺿﻲ اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ، وﻫو ﻣﺎ ﺳﯾﺄﺗﻲ ﺗﻔﺻﯾﻠﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب. ن اﻷﺧﯾﺎر" ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ!ﺷروط ﻫوﻟﯾود ﻻﻧدﻣﺎج "اﻟﻣﺳﻠﻣﯾ إذا ﻛﺎﻧت اﻷﻓﻼم اﻟﺳﺎﻟف ذﻛرﻫﺎ ﺗﺣﺗﻔﻲ ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻌرب اﻷﺧﯾﺎر اﻟﻣﺗﻌﺎوﻧﯾن ﻣﻊ أﻣرﯾﻛﺎ ﻓﻲ ﺣرﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ "اﻹرﻫﺎب" ﻣن ﻣواﻗﻌﻬم ﻓﻲ ﺑﻼدﻫم اﻟﻧﺎﺋﯾﺔ، ﻓﻘد اﻫﺗﻣت أﻓﻼم أﺧرى ﺑﻘﺿﯾﺔ اﻧدﻣﺎج اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻌﻬم، وﻗدﻣت ﻟﻬم ﻓرص ﻟﺷروط ﻫوﻟﯾود اﻟﻣﺳﺑﻘﺔ! إﻧﺻﺎﻓﻬم، وﻟﻛن وﻓﻘﺎً ﻧذﻛر ﻋﻠﻰ رأس ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻫذا اﻟﺻﻧف اﻟﺟدﯾد اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻛوﻣﯾدي "ﻻ ﺗﻌﺑث ﻣﻊ زوﻫﺎن" “You Don't Mess With The Zohan ”واﻟﻣﻧﺗﺞ ﻋﺎم2008، ﻓﻬو ﻣن أﻛﺛر
عدد الصفحات ٦٩٩٦ ﺊﻫذﻩ اﻷﻓﻼم ﺣﺷداً "ﻟﻠﻌرب اﻷﺧﯾﺎر" وﻣن أﻛﺛرﻫﺎ إذﻻﻻً ﻟﻬم ﻓﻲ اﻟوﻗت ﻧﻔﺳﻪ، إذ ﯾﻔﺎﺟ م ﺳﺎﻧدﻟر" ﻣﺷﺎﻫدﯾﻪ ﺑدور ﯾﻛﺷف ﻋن اﻟوﺟﻪ اﻵﺧر ﻟﻣﺎ اﻋﺗﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻣﺛل اﻟﻛوﻣﯾدي "آد اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﺑﻪ ﻣن ﺷﺧﺻﯾﺗﻪ اﻟودﯾﻌﺔ واﻟﻣﺳﺎﻟﻣﺔ٣٥، وﯾظﻬر ﻓﻲ ﺻورة ﻋﻣﯾل أﺳطوري ﻟﻠﻣﺧﺎﺑرات اﻟﺻﻬﯾوﻧﯾﺔ ﻟم ﯾﻛن ﯾﺗﻘن ﺷﯾﺋﺎً ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة ﺳوى ﻗﺗل "اﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن" اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن وﻟﻛن ﻓطرة ﺣب اﻟﺳﻼم ﺗﻧﻬض ﻓﺟﺄة ﻓﻲ ﻧﻔس(!)ﻫذا اﻟﺷﺎب اﻟذي ﺗرﺑﻰ ﻣﻧذ طﻔوﻟﺗﻪ ﻓﻲ ﺑﯾت ﻣﺣﺎرب ﻣﺗﻘﺎﻋد ﻟﯾﺧﺑر واﻟدﯾﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻟم ﯾﻌد ﯾرﯾد اﻟﻘﺗل، ﺛم ﯾﻬﺎﺟر إﻟﻰ ﻧﯾوﯾورك وﯾﺗﻘﻣص ﺷﺧﺻﯾﺔ ﺟدﯾدة ﺗﺗﻼءم ﻣﻊ ﻫواﯾﺗﻪ اﻟﻠطﯾﻔﺔ وﻫﻲ ﻗص اﻟﺷﻌر واﻟﺗزﯾﯾن. أن ﯾﻘدم ﻟﻧﺎ ﻣﻔﻬوﻣﻪ - اﻟذي ﺷﺎرك ﺳﺎﻧدﻟر ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺔ ﻧﺻﻪ وإﻧﺗﺎﺟﻪ-ﯾﺣﺎول اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن واﻟﺻﻬﺎﯾﻧﺔ، ﻓﻔﻲ اﻟﺣﻲ اﻟذي ﯾﻌﻣل ﻓﯾﻪ "زوﻫﺎن" ﻟدى اﻟﺧﺎص ﻟﻠﺳﻼم ﺑﯾن ﺻﺎﺣﺑﺔ ﺻﺎﻟون اﻟﺣﻼﻗﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ "داﻟﯾﺔ" ﯾﺗﻘﺎﺳم اﻟﻌرب واﻟﯾﻬود طرﻓﻲ اﻟﺷﺎرع، وﺗدور ﺑﯾﻧﻬم اﻟﻣﻌﺎرك ﺑﺎﺳﺗﻣرار، وﻟﻛن اﻟﻐﻠﺑﺔ داﺋﻣﺎ ﺗﻛون ﺑﺎﻟطﺑﻊ ﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟﯾﻬود، وﻓﻲ ودي ﯾﻔﺣﻣﻪ، وﻣن ذﻟك أن ﺗﺳﻌﺔ ﻛل ﻣﺷﺎدة ﯾﻧﺗﻬﻲ اﻟﺣﺎل ﺑﺎﻟﻌرﺑﻲ إﻟﻰ اﻟﺧرس ﻷن اﻟﯾﻬ وﺗﺳﻌﯾن ﺑﺎﻟﻣﺋﺔ ﻣن اﻟﻧﺎس ﯾرﯾدون ﻣن اﻟﻌرب اﻟرﺣﯾل، واﻟﯾﻬود ﻻ ﯾﻌﺎﻧون ﻣن اﻟﺗﻣﯾﯾز إﻻ ﻷﻧﻬم ﯾﺷﺑﻬون اﻟﻌرب ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺣﻬم اﻟﺷرق أوﺳطﯾﺔ، واﻟﺻراع أﺻﻼً ﯾدور ﺑﯾن اﻷول اﺳﻣﻪ اﻟﯾﻬود :واﻟﺛﺎﻧﻲ -وﻟﯾس اﻟﺻﻬﺎﯾﻧﺔ وﻻ اﻟﻣﺣﺗﻠﯾن وﻻ اﻟﻐﺎﺻﺑﯾن-ﻓرﯾﻘﯾن .-وﻟﯾس اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن وﻻ اﻟﻌرب وﻻ أي ﺷﻌب آﺧر-ﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن ﯾﺳﻣﻰ ا "داﻟﯾﺔ" اﻟﻔﺗﺎة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ :ﯾظﻬر اﻟﻌرب ﻓﻲ ﺛﻼث ﺷﺧﺻﯾﺎت ﻣﻬﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم ، "اﻟﺷﺑﺢ" اﻹرﻫﺎﺑﻲ اﻟﺧطﯾر اﻟذي ﯾﻣﺗﻠك ﻋﺷرﯾن زوﺟﺔ -وﻋﻘﻠﻬﺎ-واﻟﻣﺗﺣررة ﻣن دﯾﻧﻬﺎ وﻣﺋﺗﻲ ﻓرع ﻟﻣطﻌﻣﻪ اﻟﻣﺧﺻص ﻟﻠوﺟﺑﺎت اﻟﺳرﯾﻌﺔ، واﻟذي ﻧﻛﺗخﺷف ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ أﻧﻪ اﻷ اﻷﺣﻣق ﻟﻠﺟﻣﯾﻠﺔ ﻧﺎدﯾﺔ واﻟﺗﻲ ﺗﻧﺻﺣﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺗرك طرﯾق اﻹرﻫﺎب واﻟﺳﯾر ﻓﻲ طرﯾق زوﻫﺎن اﻟذي ﺳﯾﺗزوج ﺑﻬﺎ، وأﺧﯾرًا ﺳﺎﺋق اﻟﺗﺎﻛﺳﻲ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ اﻟﻣﻐﻔل واﻟذي ﻣﺎ زال ﯾﺣﻘد ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻧدي اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ زوﻫﺎن ﻟﺳﺑب وﺣﯾد وﻫو أن اﻷﺧﯾر ﻛﺎن ﻗد ﺳﻠﺑﻪ ﻋﻠﻣﺎً ﺑﺄن ﻣﺻﺎدرة ﻫذﻩ اﻟﻌﻧزة ﻟم ﺗﻛن -ﻟﯾس أرﺿﻪ وﻻ ﺗﺎرﯾﺧﻪ وﻻ ﻫوﯾﺗﻪو -ﻋﻧزﺗﻪ أﯾﺿﺎً ﺑﻐﯾر ﻣﺑرر ﻓﺎﻟﺻﻬﺎﯾﻧﺔ ﻻ ﯾﺳرﻗون!.. واﻟطرﯾف ﻓﻲ اﻷﻣر أن ﻫذﻩ اﻷدوار اﻟﺛﻼﺛﺔ ٣٥ ﻋﻠﯿﮫ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﺗﻢ ﻣﺎ ھﺬا ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ ﺣﻠﻘﺎت ىإﺣﺪ ﻓﻲHollywood True Story ﻗﻨﺎة ﻰﻋﻠ اﻟﺸﮭﯿﺮE tv.
عدد الصفحات ٧٠٠٧ ﺗم إﺳﻧﺎدﻫﺎ إﻟﻰ ﻣﻣﺛﻠﯾن أﻣرﯾﻛﯾﯾن، أﻣﺎ اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧوﯾﺔ واﻟﻣﻐرﻗﺔ ﻓﻲ ن ﻟﻠﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب، وﻋﻠﻰ رأﺳﻬم اﻟﺣﻣﺎﻗﺔ واﻟﺑﺷﺎﻋﺔ ﻓﻘد ﺗﺑرع ﺑﻬﺎ اﻟﻣﻧﺗﺟو ﻣوﺳﻰ ﻗرﯾش واﻟﻣﺻرﯾﺎن ﺳﯾد ﺑدرﯾﺔو أﺣﻣد أﺣﻣدواﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻣﯾﺳون زاﯾد. وﻟﻌل أﻫم ﻣﺎ ﯾﻣﯾز "اﻟﻌرب اﻷﺧﯾﺎر" ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم أﻧﻬم ﻻ ﯾواﻓﻘون ﻋﻠﻰ ﻣﺑﺎدرة اﻟﯾﻬود ﻟﻠﺳﻼم إﻻ ﺑﻌد ﻌﺗدون ﻋﻠﻰ اﻛﺗﺷﺎﻓﻬم ﺣﻘﯾﻘﺔ أن اﻟﻣﺿﻲ ﻓﻲ طرﯾق اﻟﻌﻧف ﻟن ﯾزﯾدﻫم إﻻ ﻓﺷﻼً، ﻓﻬم اﻟﻣ أرض اﻟﯾﻬود، وﻫم اﻟﻣﺎﺿون ﻓﻲ طرﯾق اﻹرﻫﺎب ﺣﺗﻰ ﻧﻬﺎﯾﺗﻪ، وﻫم ﻗﺑل ذﻟك وﺑﻌدﻩ ﻟﯾﺳوا ﺳوى ﺣﻣﻘﻰ وﺷﻬواﻧﯾﯾن ﻣﺛﯾرﯾن ﻟﻠﺳﺧرﯾﺔ. اﻟﻔﯾﻠم ﻣﻠﻲء ﺑﺎﻟﺗﺣﻘﯾر واﻹﻫﺎﻧﺔ واﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ واﺳﺗﻐﻔﺎل اﻟﻣُﺷﺎﻫد، ﻓﺣﺗﻰ اﻟﻌﻬر ن اﺳﺗﺋﺛﺎر "اﻟﺷﺑﺢ" ﯾﺻﺑﺢ ﻣﺑرَراً ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻣﺎرﺳﻪ زوﻫﺎن ﻓﻲ ﺣق ﺟﻣﯾﻊ ﻧﺳﺎء اﻟﻔﯾﻠم، وﻟﻛ ﻫو أﻣر ﯾﺛﯾر اﻻﺷﻣﺋزاز، ﻓﺎﻟزﻧﺎ ﻣﻘﺑول واﻟﺗﻌدد ﺟرﯾﻣﺔ!.. أﻣﺎ (!)ﺑﻌﺷرﯾن زوﺟﺔ ﻓﻘط اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻘد ﺣﻘﻘت ﺳﺑﻘﺎً ﺑوﺻول ﻋدواﻫﺎ ﻸاﻷﻟﻔﺎظ اﻟﺑذﯾﺋﺔ واﻹﯾﺣﺎءات اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣ إﻟﻰ اﻟﻌرب ﻟﻠﻣرة اﻷوﻟﻰ، ﻓﻬو أول ﻓﯾﻠم ﯾﺣظﻰ ﺑﺷرف ﻧﻘل اﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺳوﻗﯾﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﯾﺔ ﯾﺔ إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود!اﻟﻌرﺑ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﻬﻧدﯾﺔ ﺷﺎرﻛت أﯾﺿﺎً ﻓﻲ إﻗرار ﺷروط اﻻﻧدﻣﺎج ﻟﻬؤﻻء "اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻷﺧﯾﺎر" ﻓﻲ ﻣطﻠﻊ أﻣرﯾﻛﺎ، وﻧظراً ﻹﺗﻘﺎﻧﻬﺎ ﻫذﻩ اﻟﺷروط ﻓﻘد ﻧﺟﺣت أﺣﯾﺎﻧًﺎ ﻓﻲ اﺧﺗراق ﻫوﻟﯾود. ﻓﻔﻲ 2010ﻗﺎﻣت ﺷرﻛﺔ "ﻓوﻛس" ﺑﺗوزﯾﻊ اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻬﻧدي"اﺳﻣﻲ ﺧﺎن" “My Name Is Khan ”ن ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣ150دوﻟﺔ وأﻛﺳﺑﺗﻪ ﺻﻔﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، وﻫو ﻣن إﺧراجﻛﺎران ﺟوﻫر" وﺑطوﻟﺔ ﻧﺟم ﺑوﻟﯾود اﻟﻣﺳﻠم "ﺷﺎروﺧﺎن"، وﯾﻠﻌب اﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟﻬﻧود اﻟﻛﺛﯾر ﻣن أدوارﻩ. ﯾﺣﻛﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻗﺻﺔ اﻟﻬﻧدي اﻟﻣﺳﻠم "رﺿوان ﺧﺎن" اﻟﻣﺻﺎب ﺑﻣرض اﻟﺗوﺣد واﻟذي ﺔ "ﻣﺎﻧدﯾرا"، ﺣﯾث ﺗﻧﻘﻠب ﯾﻬﺎﺟر إﻟﻰ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة وﯾﺗزوج ﻣن ﻓﺗﺎة ﻫﻧدﯾﺔ ﻫﻧدوﺳﯾ ﺣﯾﺎﺗﻪ رأﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻘب إﺛر ﻫﺟﻣﺎت اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر ﻣن ﺳﺑﺗﻣﺑر، ﻓﺗﻌﺎﻧﻲ ﻋﺎﺋﻠﺗﻪ ﻣن اﻻﺿطﻬﺎد ﺑﺳﺑب اﺳم "ﺧﺎن" اﻟذي ﺗﺣﻣﻠﻪ. وﯾﻧﻘل اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻛﺛﯾر ﻣن ﻣﺷﺎﻫد ﻣﻌﺎﻧﺎة
عدد الصفحات ٧١١٧ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ، وﻣﻧﻬﺎ ﺗﻌرض اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﻣﺣﺎوﻻت اﻟﻘﺗل ﻓﻲ اﻟﺷوارع ﻓﺿﻼً ﻋن وﺣﺷو ﻋﻘول اﻟطﻼب ﻓﻲ اﻟﻣدارس ﺑﺎﻟﻛراﻫﯾﺔ ﺗﺟﺎﻩ اﻹﺳﻼم اﻟذي اﻟﺷﺗﺎﺋم واﻟﺗﺣﻘﯾر، ﻟﺧﻠﻊ (ﺣﺳﯾﻧﺔ) رﺿوان خ"ﯾدﻋو ﻟﻠﺟﻬﺎد ﺿد ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﯾن"، واﺿطرار زوﺟﺔ أ ﺣﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌد أن ﯾﻧزﻋﻪ ﻋن رأﺳﻬﺎ أﺣد اﻟﻣﺗﻌﺻﺑﯾن ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣﺎﺿر ﻓﯾﻬﺎ، أﻗﺻﺎﻩ ﻣﻊ ﻣﻘﺗل وإﻓﻼس ﺻﺎﻟون اﻟﺣﻼﻗﺔ اﻟذي ﺗدﯾرﻩ "ﻣﺎﻧدﯾرا"، وﯾﺻل اﻟﺗﺻﻌﯾد إﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﯾد زﻣﻼﺋﻪ اﻟﻣﺗﻌﺻﺑﯾن، ﻓﺗﺣﻣّل -اﺑن ﻣﺎﻧدﯾرا ﻣن زوﺟﻬﺎ اﻟﺳﺎﺑق-اﻟطﻔل ﺳﻣﯾر أﻣﻪ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺎن وﺗطﺎﻟﺑﻪ ﺑﺈﻗﻧﺎع اﻟﺷﻌب اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻛﻠﻪ ﺑﺄن اﺳﻣﻪ ﻻ ﯾﺳﺗﻠزم ﻛوﻧﻪ إرﻫﺎﺑﯾﺎً، وﺗﺷﺗرط ﻋﻠﯾﻪ ﻋدم اﻟﻌودة إﻟﻰ اﻟﻣﻧزل ﻗﺑل إﯾﺻﺎل ﻫذﻩ اﻟرﺳﺎﻟﺔ إﻟﻰ اﻟﺷﺎب اﻟﻣﺻﺎب ﺑﺎﻟﺗوﺣد ﻓﻲ رﺣﻠﺔ طوﯾﻠﺔ ﻋﺑر اﻟﺑﻼد ﺑﺣﺛﺎً ﻋن اﻟرﺋﯾس ﻧﻔﺳﻪ، ﻓﯾﻧطﻠق اﻟرﺋﯾس ﺑوش، ﯾﺗﻌرض ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻟﻼﻋﺗﻘﺎل واﻟﻘﻬر وﻏﯾرﻫﺎ ﻣن اﻷﺣداث، إﻟﻰ أن ﯾﺣﻘق ﺑﺄن اﺳﻣﻪ ﺧﺎن وأﻧﻪ ﻟﯾس -ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ وﻻﯾﺗﻪ-ﻏﺎﯾﺗﻪ وﯾﺧﺑر اﻟرﺋﯾس "ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ" إرﻫﺎﺑﯾﺎً. ﯾﻬﺎ ﺑوﻟﯾود ﺣﯾث ﺗﻠﻌب اﻟﺻدﻓﺔ اﻟﻔﯾﻠم ﻻ ﯾﺧﻠو ﻣن ﺑﻌض اﻟﺳطﺣﯾﺔ اﻟﺗﻲ اﻋﺗﺎدت ﻋﻠ دور اﻟﺑطوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟرﺑط ﺑﯾن اﻷﺣداث وﯾﺗﻌرض اﻟﺑطﻼن ﻷﺷﻛﺎل ﺷﺗﻰ ﻣن اﻟﻌواﺋق ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺣب وﺻوﻻً إﻟﻰ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﺳﻌﯾدة واﻟﻣﻌروﻓﺔ ﻣﺳﺑﻘﺎً، وﻟﻛن ذﻟك ﻻ ﯾﻘﻠل ﻣن ﻗﯾﻣﺔ اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻔﻧﯾﺔ وﻣن ﻗدرﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻘل اﻟواﻗﻊ اﻟﻣؤﻟم ﻟﻠﻌﻧﺻرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﻬﺎ ﻠﻣون اﻷﻣرﯾﻛﯾون، وﻻ ﺑد ﻣن اﻻﻋﺗراف ﺑﺟﻬود ﺻﻧّﺎع اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ إظﻬﺎر اﻟﺟﺎﻧب اﻟﻣﺳ اﻟﻣﺷرق ﻟﻠﻣﺳﻠم اﻟﻣﻌﺗز ﺑدﯾﻧﻪ، إذ ﯾﺻرّ ﺧﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺑرع ﺑﺧﻣﺳﻣﺋﺔ دوﻻر ﻟﻣﺟﺎﻋﺎت أﻓرﯾﻘﯾﺎ ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن إﺻرار اﻟﺟﻬﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻣﻊ اﻟﻣﺎل ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻘﯾﻪ ﻣن اﻟﻣﺳﯾﺣﯾﯾن ﻓﻘط، ﻛﻣﺎ ﺗﻪ ﻓﯾﻪ دون اﻛﺗراث ﻟﻧظرات أﺣد، أﻣﺎ ﯾﺣرص ﺧﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﺣﺿرَ ﺣﺳﯾﻧﺔ ﻓﺗﻌود إﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﺗدرﯾس ﺑﺣﺟﺎﺑﻬﺎ ﻟﺗﺻﺎرح طﻼﺑﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺷﻌرت ﺑﺎﻟﻧﻔﺎق ﻋﻧدﻣﺎ "ﺣﺟﺎﺑﻲ ﻫو وﺟودي".: ﺧﻠﻌﺗﻪ ﻣﻊ إﻋﻼن ﯾﻧدُر ﺳﻣﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود وﻗﺑل أن ﻧُﻐرق ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺎؤل ﺑﻬذﻩ اﻟﺻورة اﻟﻣﺷرﻗﺔ وﻏﯾر اﻟﻣﺄﻟوﻓﺔ ﻻ ﺑد ﻣن وﺿﻊ اﻟﺻﺣﯾﺢ، ﺣﯾث ﻻ ﺗﻛﺗﻣل ﺻورة "اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻷﺧﯾﺎر" إﻻ وﻓﻘﺎً اﻷﻣور ﻓﻲ إطﺎرﻫﺎ ﻟﺷروط ﻫوﻟﯾود، ﻓﺎﻟﻣﺳﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟطﯾب ﻫو اﻟذي ﯾﺻﻧف اﻟﻧﺎس ﺣﺳب أﺧﻼﻗﻬم وﻻ
عدد الصفحات ٧٢٢٧ ﯾﻛﺗرث ﻟدﯾﻧﻬم، واﻟذي ﻻ ﯾﺑﺎﻟﻲ ﺑﻣﻘﺎطﻌﺔ ﻋﺎﺋﻠﺗﻪ ﻋﻧد ﻣﺣﺎوﻟﺗﻬم إﻗﻧﺎﻋﻪ ﺑﺄن اﻟزواج ﻣن ﻣن ﺣﻛم اﻟﺷرع ﻓﯾﻣﺎرس ﻷن اﻟﺣب أوﻟﻰ ﻟدﯾﻪ -ﻣﻊ أﻧﻪ ﺑﺎطل ﺷرﻋﺎً -ﻫﻧدوﺳﯾﺔ ﺣرام ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ دﯾﻧﻪ دون ﺗﻌﺎرض، وﻫو اﻟذي ﯾﻧﺟﺢ ﻓﻲ اﻟﺗطﺑﯾﻊ ﻣﻊ ﺟﯾراﻧﻪ ﺣﺗﻰ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺷﺎرك أﺣدﻫم ﻓﻲ ﺣرب أﻓﻐﺎﻧﺳﺗﺎن، ﻛﻣﺎ ﯾﺗﻌﺎطف ﻣﻊ ﺿﺣﺎﯾﺎ ﺣرب اﻟﻌراق، وﯾﻔدي اﻟﺷﻌب اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﺑﺣﯾﺎﺗﻪ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﻌرض ﻟﻠﻛوارث، وﯾﻘدم زﻛﺎة ﻣﺎﻟﻪ ﻟﺟﺎﻣﻌﻲ اﻟﺗﺑرﻋﺎت ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻋدم ﺷﻣوﻟﻬﺎ - ﺎء ﻓﻲ ﻫﺟﻣﺎت ﺳﺑﺗﻣﺑر ﻣن أﺟل ﺿﺣﺎﯾﺎ ﻓرق اﻹطﻔ وﯾﻘوم ﺑﺎﻟﺗﺑﻠﯾﻎ ﻋن اﻟﻣﺗطرﻓﯾن واﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻓﻲ اﻟﻘﺑض -ﺑﻣﺻﺎرف اﻟزﻛﺎة اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻋﻠﯾﻬم، وﺑﻣﺎ أن اﻟﺗﺑرؤ ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن ﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﻓﺎﻷﻓﺿل أن ﯾُرﺟم دﻋﺎة اﻹرﻫﺎب ﺑﺎﻟﺣﺻﻰ ﻛﻣﺎ رﺟم إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم اﻟﺷﯾطﺎن! ﻣﺳﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟطﯾب أﻻ ﯾﺧطر ﺑﺑﺎﻟﻪ أي ﺗﺳﺎؤل ﺣول واﻷﻫم ﻣن ذﻟك؛ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟ دواﻓﻊ اﻹرﻫﺎب، ﻓﺎﻟﺗﺎرﯾﺦ ﻛﺎن ﯾﻧﻘﺳم إﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺑل وﺑﻌد اﻟﻣﯾﻼد، وإذا ﻛﻧﺎ ﻧﻌﯾش اﻵن ﻣرﺣﻠﺔ ﺟدﯾدة اﺳﻣﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر ﻣن ﺳﺑﺗﻣﺑر ﻓﯾﺟب أن ﯾدرك "اﻟﻣﺳﻠم أﻣﺎ اﻟداﻋﯾﺔ اﻟﻣﻌﺗدل" أﻧﻬﺎ ﻧﻘطﺔ ﯾﺑﺗدئ ﻋﻧدﻫﺎ ﺗﺎرﯾﺦ ﺟدﯾد ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﻣﺎ ﻗﺑل، اﻟﻣﺗطرف اﻟذي ﯾﺣرّض اﻟﺷﺑﺎب ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎب ﻋﻼﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﺣد ﻣﺳﺎﺟد ﻟوس أﻧﺟﻠوس ﻓﻬو وﺣدﻩ اﻟذي ﯾﺗﺣدث ﻋن دواﻓﻊ اﻹرﻫﺎب ﻣن ﻗﺗل اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن وﻏﯾرﻫم، وﻫو ﻣﻧطق ﻣﺗﻬﺎﻓت ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﻠﻣﺳﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟطﯾب أن ﯾواﺟﻬﻪ ﺑﺎﻟرﺟم ﺑﺎﻟﺣﺟﺎرة وأن ﯾﻛف ﻋن ﺿوﻣﺎً ﯾﺣرض ﺑﻌﺿﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻧف! اﻟﺗﻔﻛﯾر ﻓﻲ أن ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﺣﻘﺎً ﻣﻬ
عدد الصفحات ٧٣٣٧ "وادي اﻟذﺋﺎب".. اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻋﻠﻰ طرﯾﻘﺔ اﻟدراوﯾش! ﻓﻲ اﻟراﺑﻊ ﻣن ﯾوﻟﯾو ﻋﺎم 2003ﺗﻧﺎﻗﻠت وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﻧﺑﺄ ﻣداﻫﻣﺔ اﻟﺟﻧود اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻟﻛﺗﯾﺑﺔ ﺗرﻛﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻠﯾﻣﺎﻧﯾﺔ ذات اﻷﻏﻠﺑﯾﺔ اﻟﻛردﯾﺔ ﺷﻣﺎل اﻟﻌراق، ﺣﯾث ﻗﺎم اﻷﻣرﯾﻛﯾون طﺎً ﺗرﻛﯾﺎً ﻟﻼﺷﺗﺑﺎﻩ ﺑﻣﺣﺎوﻟﺗﻬم اﻏﺗﯾﺎل ﻣﺣﺎﻓظ ﻛرﻛوك، ﺑﺎﻋﺗﻘﺎل أﺣد ﻋﺷر ﺿﺎﺑ وأﺧرﺟوﻫم ﻣن ﻣﻛﺎﺗﺑﻬم أﻣﺎم ﻋدﺳﺎت اﻟﻣﺻورﯾن إﻟﻰ ﺳﯾﺎرات اﻟﺟﯾش ﻣﻘﯾدي اﻷﯾدي وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن إطﻼق ﺳراح ﻫؤﻻء اﻟﺿﺑﺎط ورؤوﺳﻬم ﻣﺣﺷوة ﻓﻲ أﻛﯾﺎس ﻣن اﻟﻘﻣﺎش. دون ﻣﻼﺑس ﺑﻌد ﯾوﻣﯾن ﻣن اﻟﺣﺎدﺛﺔ ﻣﻘروﻧﺎً ﺑﺎﻋﺗذار رﺳﻣﻲ ﻣﻔﺎدﻩ أن اﻟﺿﺑﺎط ﻛﺎﻧوا ﯾرﺗ وﻛﺄن ﻛوﻧﻬم ﻋراﻗﯾﯾن ﯾﻛﻔﻲ - ﻣدﻧﯾﺔ ﻣﻣﺎ أدى إﻟﻰ ﺻﻌوﺑﺔ اﻟﺗﻣﯾﯾز ﺑﯾﻧﻬم وﺑﯾن اﻟﻌراﻗﯾﯾن ﻣوﺟﺔ إﻻ أن اﻷﺗراك ﻟم ﯾﺻدﻗوا ﻫذا اﻻدﻋﺎء، ﺑل ﺗﺻﺎﻋدت -ﻟوﺻﻔﻬم ﺑﺎﻹرﻫﺎب! ﻋﺎرﻣﺔ ﻣن اﻟﻐﺿب اﻟرﺳﻣﻲ واﻟﺷﻌﺑﻲ ﻓﻲ ﺗرﻛﯾﺎ أﺛّرت ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯾن اﻟﺑﻠدﯾن، ﻧﺗﻘﺎﻣﺎً ﻣن اﻷﺗراك اﻟذﯾن رﻓﺿوا اﻟﺳﻣﺎح ﻟﻠﻘوات ﻫذا اﻟﺗﺻرف ا ﻓﻲاﻟﺑﻌض ورأى اﻟﻌراق، ﻋﻠﻣﺎً ﺑﺄن ﻏزوأراﺿﯾﻬﺎ أﺛﻧﺎء اﻟﻘواﻋد اﻟﻌﺳﻛرﯾﺔ ﻓﻲاﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﺑﺎﺳﺗﺧدام ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻔﺗﺎء ﺷﻌﺑﻲ وﻟم ﯾﻛن ﻣﺟرد ﻗرار ﺳﯾﺎﺳﻲ. اﻟﺗرﻛﻲ ﻗﺎم اﻟرﻓض ﺗراك ﺑﺎﻟﺗﺣرك ﻋﺳﻛرﯾﺎً ﺟﺎﻟوﺑﻣﺎ أن ﻣﯾزان اﻟﻘوى ﻻ ﯾﺳﻣﺢ ؛ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻹﻫﺎﻧﺔوﻟﻠرد ﻸء ﺔ إﻧﺗﺎج أﺿﺧم ﻓﯾﻠم ﺗرﻛﻲ ﻋﻠﻰ اﻹطﻼق، ﻧﺗﯾﺟاﻟرد ﺳﯾﻧﻣﺎﺋﯾﺎً ﻫذﻩ اﻟﻣرة، وﻛﺎﻧت اﻟ ﻛﻧدي ﻣﺷﺗرك. -ﺑﻣﯾزاﻧﯾﺔ ﺗﻘدر ﺑﺣواﻟﻲ ﻋﺷرة ﻣﻼﯾﯾن دوﻻر وﺑﺈﻧﺗﺎج ﺗرﻛﻲ اﺳﺗﻐل اﻟﻛﺎﺗﺑﺎن " ﺑﻬﺎدﯾر أوزدﯾﻧﯾر" و"راﺟﻲ ﺷﺎﺷﻣﺎز" ﺷﻬرة اﻟﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ اﻟﺗرﻛﯾﺔ "وادي اﻟذﺋﺎب"٤٥ﺣول ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ أﺣد ﺿﺑﺎط اﻟﻣﺧﺎﺑرات "ﺑوﻻت واﻟﺗﻲ ﺗدور أﺣداﺛﻬﺎ أﻟﻣﯾدار" ﻟﻌﺻﺎﺑﺎت اﻟﻣﺎﻓﯾﺎ اﻟﺗرﻛﯾﺔ، ﻓﻘﺎﻣﺎ ﺑﻛﺗﺎﺑﺔ ﻧص ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم ﻛﺎﺳﺗﻣرارﯾﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠﺳل اﻟﻧﺎﺟﺢ وﺗﺣت اﻻﺳم ﻧﻔﺳﻪ ﻣﻊ ﺗﺣوﯾل "وادي اﻟذﺋﺎب" ﻣن اﻟﺷوارع اﻟﺧﻠﻔﯾﺔ ﻓﻲ إﺳطﻧﺑول إﻟﻰ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﺣﺗﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻌراق، ﻛﻣﺎ أﺳﻧد اﻟﻣﺧرج اﻟﺗرﻛﻲأﻛﺎر" "ﺳﯾردار دور ٤٥ ءاﻷﺟﺰا ﻓﻲ ﻗﻀﯿﺘﮫ ﺑﺘﺤﻮﯾﻞ اﻟﻔﯿﻠﻢ ﺧﻄﺎ ﻰﻋﻠ اﻟﺴﯿﺮ اﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻮﺠﻣﻨﺘ ﻗﺮر اﻻﺳﻢ، ھﺬا ﯾﺤﻤﻞ ياﻟﺬ ﻲﺋاﻟﺴﯿﻨﻤﺎ اﻟﻔﯿﻠﻢ حﺎﺠﻧ ﺑﻌﺪ و ﯿﻠﻲ،ﺋواﻹﺳﺮا اﻟﺘﺮﻛﻲ اﻟﻤﺨﺎﺑﺮات يﺟﮭﺎز عﺻﺮا ﻰإﻟ اﻟﻤﺎﻓﯿﺎ ﺎﺑﺎتﺼﻋ ﻣﻨﺎھﻀﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ اﻷزﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ھﺬا ضﻋﺮ ﻖّﻋﻤ ﻗﺪ .ﺰةﻏ ﻰﻋﻠ اﻟﺤﺮب ﻣﻨﺬ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﺎﻟﻘﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ
عدد الصفحات ٧٤٤٧ اﻟﺑطوﻟﺔ إﻟﻰ ﺑطل اﻟﻣﺳﻠﺳل ﻧﻔﺳﻪﻧﺟﺎﺗﻲ ﺷﺎﺷﻣﺎز"" ، ﻣﻊ اﺳﺗﻘدام ﻋدد ﻣن اﻟﻧﺟوم اﻟﻌرب واﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻟﻣﻧﺢ اﻟﻔﯾﻠم ﺻﺑﻐﺗﻪ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ. ﻧﺟﺢ اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻓﻲ ﺗﺟﺎوز اﻟﺳوق اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ، ﻓﺑﻌد أن ﺣظﻲ ﺑﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﻏﯾر ﻣﺳﺑوﻗﺔ ﻓﻲ ل ﻫوﻟﻧدا واﻟﻧﻣﺳﺎ وأﻟﻣﺎﻧﯾﺎ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟدول اﻷورﺑﯾﺔ ﻣﺛدور اﻟﻌرض اﻟﺗرﻛﯾﺔ، وُزع ﻓﻲ ﻟﻘﻲ إﻗﺑﺎﻻً ﺟﻣﺎﻫﯾرﯾﺎً ﻛﺑﯾراً، ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻣﻧﻊ ﻋرﺿﻪ ﻓﻲ ﻋدد ﻣن دور اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻷﻟﻣﺎﻧﯾﺔ و ﻟﺿﻐوط اﻟﻠوﺑﻲ اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ، ﺑل ﻧﺟﺢ اﻟﻣﻧﺗﺟون أﯾﺿﺎً ﺑﺗﺳوﯾﻘﻪ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت ﻧﺗﯾﺟﺔ .ﺔﻣﺳﻠﻣ ﺻُﻧﻊ ﺑﺄﯾد ﺎً ﻋﺎﻟﻣﯾ ﺎً ﻓﯾﻠﻣﺑﺻﻔﺗﻪ اﻟﻣﺗﺣدة ﻧﻔﺳﻬﺎ، ﻣﻣﺎ ﯾﺳﻣﺢ ﻟﻧﺎ ﺑﺗﻧﺎوﻟﻪ ﺻﺔ اﻟﻔﯾﻠمﻗ ﺗﺑدأ أﺣداث اﻟﻔﯾﻠم اﻟﺗرﻛﻲ "وادي اﻟذﺋﺎب.. اﻟﻌراق"ﺑﻣﺷﻬد ﻷﺣد اﻟﺿﺑﺎط اﻟذﯾن ﺗﻌرﺿوا ﯾﻛﺗب رﺳﺎﻟﺔ إﻟﻰ ﻓ ،ﻗرر اﻻﻧﺗﺣﺎر اﻧﺗﺻﺎراً ﻟﻛراﻣﺔ اﻟوطن وﻗدﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻻﻋﺗﻘﺎل ﺗﻠك ﻣﺔ اﻟﺗرﻛﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد. ﺛم ﻸ ﯾﻌﯾد اﻟﻔﯾﻠمﺿﺎﺑط اﻟﻣﺧﺎﺑرات "ﺑوﻻت" اﻟذي ﺳﯾﻧﺗﻘم ﻟﻪ وﻟ إﻟﻰ ﺿﺎﺑط أﻣرﯾﻛﻲ ﻫﺎاﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺟرت ﻓﻲ اﻟﺳﻠﯾﻣﺎﻧﯾﺔ، ﻣﻊ إﺳﻧﺎد ﺗﻣﺛﯾل اﻷﺣداث ﺳﺎم وﯾﻠﯾﺎم ﻣﺎرﺷﺎل" وﯾﻠﻌب دورﻩ اﻟﻧﺟم اﻷﻣرﯾﻛﻲ "ﺑﯾﻠﻲ زﯾن"، واﻟذي " ﯾدﻋﻰوﻫﻣﻲّ ﻟوﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﯾﻘول ﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﺑﻬورًا ﺑﺎﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﺗﻲ أداﻫﺎ ﺊأدﻟﻰ ﺑﺗﺻرﯾﺢ ﻣﻔﺎﺟ دت ﻫوﻟﯾوود ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾﻣﻪ ﻋﻧد ﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗطرح وﺟﻬﺔ ﻧظر ﻣﻐﺎﯾرة ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻟﻣﺎ اﻋﺗﺎ ﻟﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻣﺛﯾرة ﻟﻠﺟدل. ﯾدﺧل "ﺑوﻻت" أرض اﻟﻌراق ﻣﻊ اﺛﻧﯾن ﻣن ﻣﺳﺎﻋدﯾﻪ ﻟﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻣﻬﻣﺔ، وﺗﺑدأ اﻷﻋﻣﺎل ﺳطورة اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ "راﻣﺑو"، ﻸاﻟﺑطوﻟﯾﺔ ﻣﻧذ اﻟﻠﺣظﺔ اﻷوﻟﻰ وﻛﺄﻧﻧﺎ أﻣﺎم ﻧﺳﺧﺔ ﺗرﻛﯾﺔ ﻟ أن ﯾُﺧدش. اﻟﺑطل اﻟﺧﺎرق اﻟذي ﯾﻘﺗل ﺟﯾﺷﺎً ﻛﺎﻣﻼً دون وﻟﻠﻣزﯾد ﻣن اﻻﻧﺗﻘﺎم ﯾﺣﺷد اﻟﻔﯾﻠم أﻛﺑر ﻗدر ﻣﻣﻛن ﻣن أﺷﻛﺎل اﻟﻌﺟرﻓﺔ واﻟظﻠم اﻟذي ﯾﻣﺎرﺳﻪ اﻷﻣرﯾﻛﯾون ﺿد اﻟﺷﻌب اﻟﻌراﻗﻲ ﺑﻛﺎﻓﺔ أﻋراﻗﻪ، ﻓﯾﺻور ﻟﻧﺎ اﻧﺗﻬﺎزﻫم ﻓرﺻﺔ ﻟﺗﺑرﯾر -ﻛﻣﺎ ﻫﻲ اﻟﻌﺎدة ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺎت-ﺳﻣﺎع إطﻼق اﻟﻧﺎر ﻓﻲ أﺣد اﻷﻋراس اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ ﺷﺑﺎﺑﻬﺎ، ﻓﯾﺗﺣول اﻻﺣﺗﻔﺎل إﻟﻰ ﻣﺟزرة ﯾُﻘﺗل ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻌرﯾس، وﺗﺑدأ اﻗﺗﺣﺎم اﻟﻘرﯾﺔ واﻋﺗﻘﺎل
عدد الصفحات ٧٥٥٧ اﻟﻌروس اﻷرﻣﻠﺔ ﺧطﺗﻬﺎ ﻟﻼﻧﺗﻘﺎم، إﻟﻰ أن ﺗﻠﺗﻘﻲ ﺑﺎﻟﺿﺎﺑط "ﺑوﻻت" وﯾﺗﻌﺎوﻧﺎن ﻋﻠﻰ ﺗﻧﻔﯾذ ﻫدﻓﻬﻣﺎ اﻟﻣﺷﺗرك. ﻛﻣﺎ ﯾﻌرض اﻟﻔﯾﻠم أﺣداﺛﺎً ﻣﺄﺳﺎوﯾﺔ ﻻﻋﺗﻘﺎل ﻋﺷرات اﻟﻌراﻗﯾﯾن وﻧﻘﻠﻬم إﻟﻰ أﺣد ﺑﺳرﻗﺔ أﻋﺿﺎﺋﻬم -اﻟﻣﻣﺛل اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﺟﺎري ﺑوزي-اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﯾﺎت ﻟﯾﻘوم طﺑﯾب ﯾﻬودي وﺑﯾﻌﻬﺎ إﻟﻰ اﻷﺛرﯾﺎء ﻓﻲ اﻟﺧﺎرج، وﻓﻲ ﻣﺷﻬد آﺧر ﯾﻔﺗﺢ أﺣد اﻟﺟﻧود اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن اﻟﻧﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻌراﻗﯾﯾن أﺛﻧﺎء "ﺷﺣﻧﻬم" إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﻷﻧﻬم أﻗل ﺷﺄﻧﺎً ﻋﻧدﻩ ﻣن اﻟﺣﯾواﻧﺎت، ﺗﻌذﯾب، ﻓﺿﻼً ﻋن ﻣﺷﺎﻫد أﺧرى ﯾﻌﺎد ﻓﯾﻬﺎ ﺗﺟﺳﯾد ﻣﺎ ﺟرى ﻓﻲ ﺳﺟن أﺑو ﻏرﯾب ﻣن واﻟﺗﻲ ﻗدﻣﻬﺎ اﻟﻣﺧرج ﺑﺟرأة ﻏﯾر ﻣﻌﻬودة ﻣﻊ ﺗﻌرﯾﺔ اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل. ﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﻔﯾﻠم، ﯾﺑﻠﻎ ﺧﯾﺎل اﻟﻛﺎﺗب درﺟﺔ إﻗﺣﺎم اﻟﺟﻧود اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻓﻲ ﻣﻌرﻛﺔ وﺣﺷﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻣدﻧﯾﯾن ﻋﻧد ﻣداﻫﻣﺗﻬم ﻹﺣدى اﻟﻘرى، ﻓﺗﺑدأ اﻟﻣﻌرﻛﺔ ﺑﻘﺻف اﻟﻣﺋذﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﺗﻠﯾﻬﺎ ﺛم ﯾﻌﯾث اﻟﺟﻧود ﻓﺳﺎداً وﺗدﻣﯾراً ﻓﻲ ﺑﯾوت اﻟﻘرﯾﺔ ﻣؤذن ﻋﺟوز ﯾﻧﺎدي ﻟﺻﻼة اﻟﻌﺷﺎء، اﻟطﯾﻧﯾﺔ، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﺳﺗﻘﺗل اﻷﺗراك ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﻌرﻛﺔ ﻏﯾر اﻟﻣﺗﻛﺎﻓﺋﺔ، وﺗُﻘﺗل ﻟﯾﻠﻰ ﻗﺑل ﻧﺟﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ طﻌن "ﺳﺎم" ﻟﯾﻘوم "ﺑوﻻت" ﺑﺎﻟﻣﻬﻣﺔ ﻣﺳﺗﺧدﻣﺎً ﺧﻧﺟرﻫﺎ، وﻫو اﻟﺧﻧﺟر اﻟذي ﻠﻰ إﻫداﺋﻪ ﻟزوﺟﺎﺗﻬم أﻫداﻩ اﻟﻌرﯾس اﻟﻘﺗﯾل إﻟﻰ ﻟﯾﻠﻰ ﻣؤﻛداً ﻋﻠﻰ أن أﺟدادﻩ اﻋﺗﺎدوا ﻋ ﺟﯾﻼً ﺑﻌد ﺟﯾل ﻣﻧذ ﻋﺻر اﻟﻘﺎﺋد اﻟﻛردي ﺻﻼح اﻟدﯾن اﻷﯾوﺑﻲ، ﻟﯾﺳﺗﻘر أﺧﯾراً ﻓﻲ ﻗﻠب اﻟﻘﺎﺋد اﻷﻣرﯾﻛﻲ، وﻫﻲ رﺳﺎﻟﺔ رﻣزﯾﺔ ﺗﺣﻣل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟدﻻﻻت. ﻏﻣوض وﺗﻧﺎﻗض ﻛﻣﺎ ﻫو ﺣﺎل اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺗرﻛﯾﺔ ﻣﻊ ﺻﻌود ﺣزب اﻟﻌداﻟﺔ واﻟﺗﻧﻣﯾﺔ، ﻗد ﯾﻛون ﻣن اﻟﺻﻌب اﻷﯾدﯾوﻟوﺟﯾﺔ ﻟﺻﻧّﺎع اﻟﻔﯾﻠم دون ﺗرك ﻫﺎﻣش ﻟﻠﺧطﺄ ﻟﻣﺎ ﺗﺗﺳم ﺑﻪ ﻣن ﺗﺣدﯾد اﻟﻣرﺟﻌﯾﺔ اﻟﻐﻣوض اﻟذي ﻗد ﯾﻛون ﻣﻘﺻوداً. ﻓﻔﻲ ﺑداﯾﺔ اﻟﻔﯾﻠم، ﯾﻘﺑّل اﻟﺿﺎﺑط اﻟﻌﻠم اﻟﺗرﻛﻲ وﯾﻛﺗب "ﻓﻲ ﻛل ﯾوم ﻗﺿﯾﻧﺎﻩ ﻓﻲ اﻟﻌراق ﺳﺄﻟﻧﺎ أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻣﺎ اﻟذي ﻛﻧﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ :ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ اﻻﻧﺗﺣﺎر أي -ﻲ ﺗﻠك اﻟﻣﻧطﻘﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻗد ﻗﻣﻊ ﺷﻌﺑﻬﺎ ﻫﻧﺎك؟ ﺛم ﻻﺣظﻧﺎ أن ﻛل ﻣن اﻣﺗﻠك ﺳﻠطﺔ ﻓ "ﻋﺎش اﻟوطن" وﯾﺿﻐط ﻋﻠﻰ اﻟزﻧﺎد ﻣﻔﺟراً رأﺳﻪ. -اﻷﻛراد:إﻻ أﺟدادﻧﺎ"، ﺛم ﯾردد وﺗﺗواﻟﻰ ﻣﺷﺎﻫد اﻻﻋﺗزاز اﻟﺷدﯾد ﺑﺎﻟﻘوﻣﯾﺔ اﻟﺗرﻛﯾﺔ طوال اﻟﻔﯾﻠم، ﻓﯾظﻬر اﻟﺑطل اﻟﺗرﻛﻲ
عدد الصفحات ٧٦٦٧ ﻛراد، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﻧﻘﻠب زﻋﯾﻣﻬم إﻟﻰ ﻋﻣﯾل ﻟﻼﺣﺗﻼﻸل، وﯾﻐدو ﻓﻲ ﺻورة اﻟﻣﺧﻠّص اﻷوﺣد ﻟ اﻟﻣوت ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟوطن أﻣراً ﻣﺄﻟوﻓﺎً ﻟدى اﻟﻣُﺷﺎﻫد، وﻋﻠﻰ طرﯾﻘﺔ ﺟﯾﻣس ﺑوﻧد ﻓﻲ ﻓداء اﻟﺗﺎج واﻟﻣﻠﻛﺔ اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ. ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ذﻟك، ﺗظل اﻟﻣﺷﺎﻋر اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑرأﺳﻬﺎ أﯾﺿﺎً طوال اﻟﻔﯾﻠم، ﺑل ﯾُﻌﺎد ﺳﺑب ﻓﻲ ﻋﺑد اﻻﺣﺗﻼل ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﻣﺷﺎﻫد إﻟﻰ اﻟﺑﻌد ﻋن اﻟدﯾن، إذ ﻧﺳﻣﻊ ﺷﯾﺦ اﻟﻘرﯾﺔ اﻟﺻو اﻟﻣﻣﺛل اﻟﺳوري - اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﻛوﻛﻲ ﻏﺳﺎن ﻣﺳﻌود "ﻷﻧﻧﺎ -:وﻫو ﯾدﻋو رﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﺗﺻرﻓﻧﺎ ﺑﻘﺳوة ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﻧﺎ ﻓﺈن ﻋدوﻧﺎ ﯾﺿطﻬدﻧﺎ اﻵن... أﺻﺑﺣﻧﺎ ﺟﺎﻫﻠﯾن، ﺧﺎطﺋﯾن واﻵن ﻣﻬزوﻣﯾن، ﻟم ﺗوﻗظﻧﺎ ﺣﻛﻣﺔ اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ، ﻓﺄﯾﻘظﺗَﻧﺎ ﯾﺎ رب ﻋن طرﯾق أﻋداﺋﻧﺎ، ﻩ اﻻﻋﺗداءات، ﯾﺎ رب.. ﺗﻘدﯾراً ﻟﻧﺑﯾك اﻟﻣﺑﺎرك اﻟذي أوﺻل اﻣﻧﺣﻧﺎ اﻟﻘدرة واﻟﻘوة ﻟﻧﺻد ﻫذ إﻟﯾﻧﺎ اﻹﺳﻼم دﯾن اﻟﺳﻼم، ﻻ ﺗﺣرﻣﻧﺎ ﻣن اﻟﺷرﯾﻌﺔ وﻻ ﻣن اﻷﺧﻼق اﻟﺗﻲ ﺗرﻛﻬﺎ ﻟﻧﺎ". واﻟذي ﯾﻌزو اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ إﻟﻰ ﺟﻬل اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن -ﻏﯾر أن ﻫذا اﻟﺗﺣﻠﯾل اﻟﺟريء ﻟواﻗﻊ اﻟﻬزﯾﻣﺔ ﺑﻌد، ﻓﻣواﻗف اﻟﺷﯾﺦ اﻟﺻوﻓﻲ ﻻ ﻻ ﯾﺗطﻠﻊ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻫو أ - ﺑدﯾﻧﻬم وﻗﺳوﺗﻬم ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺿﻬم ﺗﺗﻌدى ﻏﺎﻟﺑﺎً ﻣﻬﻣﺔ رﺳم ﺻورة اﻹﺳﻼم "اﻟﻣﺗﺳﺎﻣﺢ" اﻟﻧﺎﺑذ ﻟﻠﻌﻧف. ﻓﻔﻲ أﺣد اﻟﻣﺷﺎﻫد، ﯾﻘﺗﺣم اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑﯾﺗﺎً ﻟﺑﻌض اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻣﻘﺎوﻣﯾن وﻫم ﯾﺳﺗﻌدون ﻟﻘطﻊ رأس ﻧﺑﯾﻧﺎ ﻟم ﯾﻔﻌل ﻫذا، ﺛم ﯾﺳﺄﻟﻪ وﻫو ﯾﻧزع اﻟﺳﯾف ﻣن :ﺻﺣﻔﻲ ﻏرﺑﻲ، ﻓﯾوﺑﺦ ﻗﺎﺋدﻫم ﻗﺎﺋﻼً ﻫل أﻧت ﷲ ﻟﺗﻌرف إن ﻛﺎن ﺑرﯾﺋﺎً أم ﻻ؟ﯾ: دﻩ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺳﺗﺄذﻧﻪ (ﻟﯾﻠﻰ)وﻓﻲ ﻣﺷﻬد آﺧر ﻧﺟدﻩ ﯾﺣﺎور اﻟﻔﺗﺎة اﻟﺗﻲ ﺗرﻣﻠت ﻓﻲ ﺣﻔل زﻓﺎﻓﻬﺎ ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑﻌﻣﻠﯾﺔ ﻓداﺋﯾﺔ ﺑﯾن اﻟﺟﻧود اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن، ﻓﯾﻣﻧﻌﻬﺎ ﻷن ﻣن ﯾﻘوم ﺑﻬذﻩ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﯾﺧﺎﻟف طراً ﺑﻘﺗل اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﺑرﯾﺎء إرادة ﷲ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺗﯾن، ﻓﻬو ﯾﻘوم ﺑﻬﺎ ﻣن ﺑﺎب اﻟﯾﺄس وﻣﺧﺎ اﻟﻣﺗواﺟدﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻛﺎن ﺑدون ذﻧب، ﻛﻣﺎ ﯾﻘدم ذرﯾﻌﺔ ﻟﻠﻐرب ﻟﻧﻌت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺎﻹرﻫﺎب، ﺛم ﯾؤﻛد ﻣرة أﺧرى ﻋﻠﻰ أن ﻋﺟزﻧﺎ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻻﻧﺣراﻓﻧﺎ ﻋن اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ وﻟﻔﺷﻠﻧﺎ ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد، وﺑﻣﺎ أن اﻟﻔداﺋﻲ ﺷﺧص ﻋﺎﺟز، ﻓﺄﻋداؤﻧﺎ ﯾرﻏﺑون ﻓﻲ زﯾﺎدة ﻫذﻩ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﺑل رﺑﻣﺎ ﻫم ﻣن ﯾﻧظﻣﻬﺎ، ﺛم ﯾرى أن اﻟﺣل ﯾﻛﻣن ﻓﻲ اﻟدﻋﺎء إﻟﻰ ﷲ ﻛﻲ ﻧﺻﺑﺢ أﺣراراً.و وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن وﺟﺎﻫﺔ اﻟﻘول ﺑﺧطﺄ اﻟﺗﻔﺟﯾر اﻟﻌﺷواﺋﻲ ﻓﺈن اﻟزﻋم ﺑﺎﺳﺗﻔﺎدة اﻷﻋداء ﻣن اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﻔداﺋﯾﺔ ﻻ ﯾﺗﻧﺎﺳب ﻣﻊ أﺣداث اﻟﻔﯾﻠم ﻧﻔﺳﻪ، ﺣﯾث ﻻ ﯾﻧﺗظر اﻟﻣﺣﺗل ﻣﺛل ﻫذﻩ ﻣﺎ رأﯾﻧﺎﻩ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾراﺑط اﻟﺟﻧود اﻷﻣرﯾﻛﯾون ﻋﻠﻰ ﻣﻘرﺑﺔ ﻣن اﻟذراﺋﻊ ﻟﯾﻧﻔذ ﻣﺧططﺎﺗﻪ، وﻫذا
عدد الصفحات ٧٧٧٧ اﻟﻘرﯾﺔ ﺑﺎﻧﺗظﺎر إطﻼق اﻟرﺻﺎص اﻟﻣﻌﺗﺎد ﻓﻲ اﻷﻋراس ﻟﯾﺑدؤوا اﻻﻋﺗﻘﺎل، ﻛﻣﺎ ﯾؤﻛد ﻫﻲ اﻟﺳﻼح اﻷﻗوى ﻓﻲ -وﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋن ﺷرﻋﯾﺗﻬﺎ-اﻟواﻗﻊ ﻋﻠﻰ أن ﻫذﻩ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﺎﻟوﻗوف وراء أي ﻣﻧﻬﺎ، ﺑل ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﻣﺣﺗل وﻟم ﯾﺛﺑت ﻗﯾﺎم اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن أو "اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﯾن" ﺑ :ﯾﻌرض اﻟﻔﯾﻠم ﺗذﻣر اﻟﺿﺎﺑط اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟذي ﯾﻧﺟو ﻣن إﺣدى ﻫذﻩ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﻗﺎﺋﻼً ﻛﯾف ﯾﺟرؤون؟.. أﻣﺎ اﻛﺗﻔﺎء اﻟﺷﯾﺦ ﺑﺎﻟدﻋﺎء إﻟﻰ ﷲ ﻓﯾﺑدو ﻣوﻗﻔﺎً اﻧﻬزاﻣﯾﺎً ﯾﺗﻧﺎﺳب ﻣﻊ ﺳﻼم "اﻟﻣﻌﺗدل" ﻓﻲ ﺛوب اﻟﺷﯾﺦ اﻟﺻوﻓﻲ اﻟﻣﻬﺎدن واﻟﻣﺳﺗﺳﻠم ﻹرادة ﻺاﻟﺻورة اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﻟ ، وﺗﺗﺟﺳد ﻫذﻩ اﻟﺻورة ﺑوﺿوح أﻛﺑر ﻓﻲ ﺣﺿرة اﻟذﻛر اﻟﺻوﻓﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻘودﻫﺎ اﻟﺷﯾﺦ ﷲ ﺑﯾن أﺗﺑﺎﻋﻪ اﻟدراوﯾش! وﻟﻠﻣزﯾد ﻣن اﻟﻐﻣوض واﻟﺗﻧﺎﻗض، ﯾﺑدي اﻟﺷﯾﺦ اﻟﺻوﻓﻲ رأﯾﺎً ﻣﻐﺎﯾراً دون أن ﻧدرك ﺳﺑب اﻟﺗﺣول، ﻓﻧراﻩ ﻓﻲ ﻣﺷﻬد آﺧر ﯾﺳﺗﺄﻣن أﺣد أﺗﺑﺎﻋﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺟد وﻣﻠﺟﺄ اﻷﯾﺗﺎم ﺛم :"اﻟﺻﺑر ﻻ ﯾﻌﻧﻲ أن ﺗﺧﺿﻊ.. اﻟﺻﺑر ﻫو أن ﺗﻘﺎوم"، واﻟﻌﺟﯾب ﻫو أن ﯾوﺻﯾﻪ ﻗﺎﺋﻼً اﻟﻔﯾﻠم ﻻ ﯾﻘدم ﻟﻧﺎ اﻟﻧﻣوذج اﻟﻣﻘﺑول ﻟﻬذﻩ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﺳوى ﻋﻠﻰ ﯾد ﺿﺑﺎط اﻟﻣﺧﺎﺑرات، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾظل اﻟﺷﯾﺦ اﻟﺻوﻓﻲ ﺑﻌﯾداً ﻋن ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻌﻧف ﺣﺗﻰ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ. ﻣن ﯾدﻓﻊ اﻟﺿرﯾﺑﺔ؟ ﻓﻼم ﻋﺎﻟﯾﺔ اﻟﺟودة ﺑﺟﻬود وأﻣوال ﯾﺣق ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن أن ﯾﺳﺗﺑﺷروا ﺧﯾراً ﻋﻧدﻣﺎ ﺗُﺻﻧﻊ أ وإﺑداﻋﺎت ﻣﺳﻠﻣﺔ، ﻟﺗدﻓﻊ ﻋﻧﻬم ﺗﻬم اﻹرﻫﺎب وﺗﻌﯾد إﻟﻰ اﻟﺳﺎﺣﺔ ﺷﯾﺋﺎً ﻣن ﺗوازﻧﻬﺎ ﻓﻲ ظل اﻟﺗﻔرد اﻟﻬوﻟﯾودي اﻟطوﯾل، وﺧﺻوﺻﺎً ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﺣول اﺗﺟﺎﻩ ﺣرﻛﺔ اﻟﻧﺟوم ﻣن ﻫوﻟﯾود إﻟﻰ اﻟﺷرق وﯾﺷﺎرك ﻣﻣﺛﻠون أﻣرﯾﻛﯾون ﻓﻲ ﺗﻘدﯾم اﻟوﺟﻪ اﻵﺧر ﻟﻠﺣﻘﯾﻘﺔ. ريء آﺧر ﻟﻬذا اﻟﻔﯾﻠم وﺑﻌد اﻻﻋﺗراف ﺑﺎﻟدواﻓﻊ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻻﺣﺗﻼل ﻓﻔﻲ ﻣوﻗف ﺟ اﻟﻌراق؛ ﯾُﺳﻠﱠط اﻟﺿوء وﺑﺻراﺣﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻋﻠﻰ اﻟدواﻓﻊ اﻟدﯾﻧﯾﺔ "اﻟﺻﻠﯾﺑﯾﺔ" ﻹدارة ﺑوش، وﯾﺧﺎطﺑﻪ -ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم- ﻓﯾﻘف اﻟﻘﺎﺋد اﻷﻣرﯾﻛﻲ "ﺳﺎم" أﻣﺎم ﺗﻣﺛﺎل اﻟﻣﺳﯾﺢ "اﻣﻧﺣﻧﻲ اﻟﻘدرة ﻣن أﺟل اﻟﺻراع ﻓﻲ :ﺑﺎﺑل ﻛﻣﺎ وﻋدت ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻘدس.. ﺑﺎﻟﻘول اﻟﺟﯾل اﻟﻘﺎدم ﺳﯾﻛون ﻣﻣﺗﻧﺎً ﻷﺑطﺎﻟﻬم اﻟذﯾن ﺑﻧوا ﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟرب، إﻧﻪ ﻟﺷرف ﻟﻲ أن ﯾذﻛروﻧﻧﻲ ﻓﻲ ﺻﻠواﺗﻬم.. ﻋﻧدﻣﺎ ﺧرج اﻟﻘدﯾس ﺑطرس ﺳﺄﻟﺗﻪ إﻟﻰ أﯾن أﻧت ذاﻫب؟.. ﻫﺎﻫﻲ ﺑﺎﺑل، ﻣوطﻧﻲ، وﻟن ﺗﺳﺄﻟﻧﻲ إﻟﻰ أﯾن أﻧﺎ ذاﻫب؟.. أﻋدك ﺑﺄﻧﻲ ﺳﺄﻣوت ﻫﻧﺎ،
عدد الصفحات ٧٨٨٧ ﻫذﻩ اﻷرض، ﺳﯾﺗدﻓق دﻣﻲ ﻋﻠﻰ أرض اﻟﻣﯾﻌﺎد ﺣﺗﻰ ﺗﻌود، وﺣﺗﻰ ﺗﺑﻘﻰ وﺳﯾﺳﻘﻲ دﻣﻲ أرض اﻟﻣﯾﻌﺎد ﻟﻧﺎ، ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﺗﻌود ﻟﻧﺎ أرض اﻟﻣﯾﻌﺎد ﺳﯾﻌود اﻟﺳﻼم، واﻟذي ﯾُﺣلّ اﻟﺳﻼم ﻓﻬو اﺑن ﷲ"، ﻛﻣﺎ ﻟم ﯾُﻐﻔل اﻟﻔﯾﻠم أﯾﺿﺎً اﻟوﺟود "اﻹﺳراﺋﯾﻠﻲ" ﻓﻲ اﻟﻌراق ﻓﯾوﺟﻪ اﻟﻣﺧرج ﻧدق ﯾﺳﯾطر ﻋﻠﯾﻪ اﻷﻣرﯾﻛﯾون. ﻋدﺳﺗﻪ إﻟﻰ أﺣد اﻟﺣﺎﺧﺎﻣﺎت اﻟﯾﻬود ﻓﻲ ﻓ ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻫذا ﻛﻠﻪ، ﺗظل اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻣﻧﻘوﺻﺔ وﻣﺣﻛوﻣﺔ ﺑﻣرﺟﻌﯾﺎت ﺻﻧﺎع اﻷﻓﻼم واﻷﺟواء اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟدول اﻟﺗﻲ ﯾﻧﺗﻣون إﻟﯾﻬﺎ ﻣﻣﺎ ﻗد ﯾﻔﺳر ﻣظﺎﻫر اﻟﺗﻧﺎﻗض اﻟﺗﻲ ﻣرت ﺑﻧﺎ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم، ﻓﺈﺧراج اﻹﺳﻼم ﻣن داﺋرة اﻟﺗﺳﺎﻣﺢ اﻟﺻوﻓﻲ إﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﯾﺟد اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺻﻌوﺑﺎت ﻓﻲ ظل اﻟﻣﺷﻬد اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟﺗرﻛﻲ اﻟﻘﺎﺋم ﻋﺷﯾﺔ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻗد إﻧﺗﺎج ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم، وﻓﻲ ﺿوء ﻫذا اﻟواﻗﻊ ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ ﻓﻬم اﻧﺳﺣﺎب اﻹﺳﻼم ﻋن اﻟﺣﯾﺎة اﻟﯾوﻣﯾﺔ ﻷﺑطﺎل اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن، وظﻬور ﻟﯾﻠﻰ ﺑﻛﺎﻣل زﯾﻧﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟرﻏم ﻟﻘرﯾﺔ، ﻛﻣﺎ ﻧﺗﻔﻬم ﻋﺟز أﺣد ﻣﺳﺎﻋدي ﻣن ﻧﺷﺄﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻧف اﻟﺷﯾﺦ اﻟوﺻﻲ ﻋﻠﻰ أﯾﺗﺎم ا اﻟﺿﺎﺑط اﻟﺗرﻛﻲ ﻋن ﻓﻬم ﻧداء اﻷذان وﻛﺄﻧﻪ ﯾﺳﻣﻌﻪ ﻟﻠﻣرة اﻷوﻟﻰ. ﺳﻼم ﻗد ﻻ ﺗﻌﻧﻲ ﺑﺎﻟﺿرورة ﺗوظﯾﻔﻪ ﺑراﺟﻣﺎﺗﯾﺎً ﻓﻲ ﺳﺑﯾل ﻺﻫذﻩ اﻟﺻورة اﻟﻬزﯾﻠﺔ ﻟ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة اﻟﺗﻲ -اﻻﻧﺗﺻﺎر ﻟﻠﻘوﻣﯾﺔ اﻟﺗرﻛﯾﺔ، ﻓﺎﻟدﻫﺎء اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻟﻠﺣزب اﻟﺣﺎﻛم ﻓﻲ ﺗرﻛﯾﺎ ﻻ ﺑد وأن ﯾﺗرك ﺑﺻﻣﺗﻪ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻠزم ﻣن اﻟﻣراﻗﺑﯾن اﻟﺗﻣﻬل وﻗراءة ﺑﯾن -ﻔﯾﻠمأﻧﺗﺞ ﻓﯾﻬﺎ اﻟ اﻟﺳطور، آﺧذﯾن ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ﺗﻠك اﻟﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﺑﯾن اﻟﻣواﻗف واﻟﺗﻲ ﺗدﻋوﻧﺎ ﻟﻠﺗﻔﺎؤل ﻣﻊ ﻛل ﻓﯾﻠم ﻋﺎﻟﻣﻲ ﯾُﻧﺗﺞ ﺑﺟﻬود ﻋرﺑﯾﺔ أو ﻣﺳﻠﻣﺔ وﯾﺳﻌﻰ ﻟﻛﺳر ﻗﯾود اﻻﺣﺗﻛﺎر اﻟﻬوﻟﯾودي ﺿرﯾﺑﺔ ﺑﺑﻌض اﻟﺗﻧﺎزﻻت وﺗﻌﺎﻧق اﻟﺿﺎﺑط اﻷﺗﺎﺗورﻛﻲ ﻟﻠﺣﻘﯾﻘﺔ، وﻻ ﺑﺄس ﺣﯾﻧﺋذ ﻓﻲ دﻓﻊ اﻟ ﻣﻊ اﻟﺷﯾﺦ اﻟﻌﺛﻣﺎﻧﻲ ﺗﺣﻘﯾﻘﺎً ﻟﻐﺎﯾﺔ أﻛﺑر.
عدد الصفحات ٧٩٩٧ "اﻟﺟﻧﺔ اﻵن".. ﻋﻧدﻣﺎ ﺗدﻓﻊ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﺿرﯾﺑﺔ! ﯾﻌرض اﻟﻛﺎﺗب واﻟﻣﺧرج اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ ﻫﺎﻧﻲ أﺑو أﺳﻌدﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻪ " اﻟﺟﻧﺔ اﻵن" اﻟﯾوﻣﯾن س ﻗررا اﻟﻘﯾﺎم ﺑﻌﻣﻠﯾﺔ اﺳﺗﺷﻬﺎدﯾﺔ، وﺣﺳب اﻷﺧﯾرﯾن ﻣن ﺣﯾﺎة ﺷﺎﺑﯾن ﻓﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠ ﺗﺻرﯾﺣﺎت اﻟﻣﺧرج ﻓﺈﻧﻪ ﻟم ﯾوﺟﻪ ﻓﯾﻠﻣﻪ ﻫذا إﻟﻰ اﻟﻐرب، ﻛﻣﺎ ﻟم ﯾذﻛر أﻧﻪ ﻣوﺟﻪ إﻟﻰ اﻟﻌرب أو اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﯾﺿﺎً، ﺑل ﺻﻧﻌﻪ ﻟﻧﻔﺳﻪ أوﻻً ﻛﻲ ﯾﺣﺎﻓظ ﻋﻠﻰ وﺟود ﺷﻌﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﯾﺦ ﻣن ﺧﻼل ﻫذﻩ اﻟﻘﺻﺔ٥٥. وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ذﻟك، ﻓﻘد ﻋُرض اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ ﻋدة ت ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﻗﺑل أن ﯾُوزع ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻌرﺑﯾﺔ، وﻛﺎن اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺛﺎﻟث اﻟذي ﻣﻬرﺟﺎﻧﺎ ﯾدﺧل ﻣﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷوﺳﻛﺎر ﻋﺎم 2006ﺑﻌد ﻓﯾﻠم اﻟﺟزاﺋريرﺷﯾد ﺑو ﺷﺎرب "ﻏﺑﺎر اﻟﺣﯾﺎة" )1984(* ﻷﻓﺿل ﻓﯾﻠم أﺟﻧﺑﻲ ﻓﻲ(اﻟﻛرة اﻟذﻫﺑﯾﺔ)، وﺣﺎز ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋزة "ﺟوﻟدن ﺟﻠوب" اﻟﺟواﺋز اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، ﻣﻣﺎ ﯾدﻋوﻧﺎ إﻟﻰ ﺗﺻﻧﯾف اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻔﯾﻠم ﺿﻣن ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻷﻓﻼم اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ. وُﻟد اﻟﻣﺧرج ﻫﺎﻧﻲ أﺑو أﺳﻌد ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن ﻋﺎم 1961، واﻧﺗﻘل ﻋﺎم1980وﻫو ﻓﻲ ﺳن اﻟﺗﺎﺳﻌﺔ ﻋﺷرة إﻟﻰ أﻣﺳﺗردام ﻓﻲ ﻫوﻟﻧدا ﻟدراﺳﺔ ﻫﻧدﺳﺔ اﻟطﯾران وﻟﻛﻧﻪ ﺗﺣول ﻓﯾﻣﺎ ﻋدﯾدة ﻗﺑل أن ﯾﻧﺎل ﻓﯾﻠﻣﻪ "اﻟﺟﻧﺔ اﻵن" ﺷﻬرة ﺑﻌد إﻟﻰ ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻷﻓﻼم، وﺻﻧﻊ أﻓﻼﻣﺎً ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ واﺳﻌﺔ ﻣﻣﺎ دﻓﻌﻪ ﻟﻼﻧﺗﻘﺎل إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود، وﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ ﻟﻪ ﻓﻘد ﻋﺎش ﻓﻲ أﻣﺳﺗردام ﻟﻣدة أطول ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻪ ﻣﻣﺎ ﻗﺿﺎﻩ ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن. ﻗﺻﺔ اﻟﻔﯾﻠم.. ﺑﯾن اﻟﺗﺷوﯾق واﻷﯾدﯾوﻟوﺟﯾﺎ ﯾﺎرات ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠس ﯾﺣﻛﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻗﺻﺔ ﺷﺎﺑﯾن ﻓﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﯾﻌﻣﻼن ﻓﻲ ورﺷﺔ ﻟﺗﺻﻠﯾﺢ اﻟﺳ ، وﯾﻌﺎﻧﯾﺎن ﻣن ﺗﺑﻌﺎت اﻻﺣﺗﻼل واﻟﺣﺻﺎر ﻛﺄي ﻓرد آﺧر ﻣن "ﻋرب (ﺳﻌﯾد وﺧﺎﻟد) 48". ﯾﺧﺳر ﺧﺎﻟد ﻋﻣﻠﻪ ﻹﺳﺎءﺗﻪ إﻟﻰ أﺣد اﻟزﺑﺎﺋن، ﻓﯾﺧرج اﻟﺻدﯾﻘﺎن إﻟﻰ أﺣد اﻟﻣﻘﺎﻫﻲ ٥٥ ﺰﯾﺮة،ﺠاﻟ ﻗﻨﺎة ﻰﻋﻠ حﻣﻔﺘﻮ ﺣﻮار ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ9/3/2006 * ﻓﯿﻠﻢ ﻣﻊ ىأﺧﺮ ﻣﺮة اﻷوﺳﻜﺎر ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻰإﻟ ﻋﺎد" ﺷﺎرب ﺑﻮ "أن ﯾﺬﻛﺮاﻟﻤﺠﺪ أﯾﺎم2005.ﺰةﺋﺎﺠاﻟ ﻰﻋﻠ ﻞﺼﯾﺤ ﻟﻢ وﻟﻜﻨﮫ (
عدد الصفحات ٨٠٠٨ اﻟﻣﺗواﺿﻌﺔ وﯾﻧﻘل ﻟﻧﺎ ﺣوارﻫﻣﺎ ﺻورة ﻗﺎﺗﻣﺔ ﻋن ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ. وﻓﻲ طرﯾق ﯾﺗﻌﺎون ﺳراً ﻣﻊ إﺣدى ﺧﻼﯾﺎ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ، ﻟﯾزف اﻟﻌودة ﯾﻠﺗﻘﻲ ﺳﻌﯾد ﺑﻣ(ﺟﻣﺎل)درس ﻣﻠﺗﺢٍ ﻟﺗﻧﻔﯾذ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﺳﺗﺷﻬﺎدﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾوم -ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ طﻠﺑﻬﻣﺎ- إﻟﯾﻪ ﺧﺑر اﺧﺗﯾﺎر اﻟﺻدﯾﻘﯾن اﻟﺗﺎﻟﻲ. -واﻟذي ﻛﺗب ﻧص اﻟﻔﯾﻠم ﺑﻧﻔﺳﻪ-ﻣن ﺧﻼل ﻫذﻩ اﻟﻣﻘدﻣﺔ اﻟﺷﺎﺋﻘﺔ، ﯾدﻓﻌﻧﺎ اﻟﻣﺧرج ا اﻟﻣوت ﺑﻣلء إرادﺗﻬﻣﺎ، وﯾﺣﺎول إﻟﻰ ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﺳﺎﻋﺎت اﻷﺧﯾرة ﻟﺷﺎﺑﯾن ﻗرر اﻟﻐوص ﻓﻲ أﻋﻣﺎق ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻣﺑرزاً اﻟﺑﻌد اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ واﻟﻌﺎطﻔﻲ ﻟﻠﻔداﺋﯾﯾن، وﻣﺗﻌﻣداً ﻛﺳر اﻟﺣﺎﺟز اﻟﻧﻔﺳﻲ ﻟدى اﻟﻐرب ﺑﻬدف ﺗﻔﻬم ﺣﺎﺟﺎت ودواﻓﻊ ﻫؤﻻء اﻟﺷﺑﺎب، وﺗﺗﺟﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺟﻣﯾل ﺻورة اﻻﺳﺗﺷﻬﺎدي ﺑﺻرﯾﺎً وﺳردﯾﺎً، ﻓﻬو ﺷﺎب ﺣﻠﯾق اﻟذﻗن ﯾرﺗدي وﻫﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻗد ﺗﺷﺟﻊ (!)ﺑذﻟﺔ أﻧﯾﻘﺔ، وﯾﻘﺑّل ﺻدﯾﻘﺗﻪ ﻗﺑل اﻟﻣﺿﻲ إﻟﻰ اﻟﻣوت اﻟﻣﺷﺎﻫد اﻟﻐرﺑﻲ ﻋﻠﻰ طرح اﻷﺳﺋﻠﺔ ﺣول اﻟﺟواﻧب اﻷﺧرى ﻟﺣﯾﺎة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﺑﻌﯾداً ﻋن اﻟﺗﺧﻠف واﻟﻌﻧف. ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺣرص اﻟﻣﺧرج اﻟذﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺟﻧب اﻟﻣرﺟﻌﯾﺎت اﻷﯾدﯾوﻟوﺟﯾﺔ ﻟﻼﺳﺗﺷﻬﺎدﯾﯾن دﯾوﻟوﺟﯾﺎ ﻛﺎﻧت ﺗﺳﻔر ﻋن وﺟﻬﻬﺎ ﺑوﺿوح، ﻓﻘد درﺟت اﻟﻌﺎدة واﻟﻣﻘﺎوﻣﯾن إﻻ أن اﻷﯾ ﻓﻲ (اﻟﯾﺳﺎري)ﻋﻠﻰ ﺗﺻﻧﯾف اﻟﻔداﺋﯾﯾن إﻟﻰ ﻋﻠﻣﺎﻧﯾﯾن وﻣﺗدﯾﻧﯾن، ﺣﯾث ﯾرى اﻟﻌﻠﻣﺎﻧﻲ "اﻻﺳﺗﺷﻬﺎد" اﻻﺧﺗﯾﺎري وﺳﯾﻠﺔ أﺧﯾرة ﻹﻋﻼن ﺣﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺣرﯾﺔ وﺳﻼﺣﺎً ﻓﻌﺎﻻً ﻟﻛﺳر اﻟﻣﺗدﯾن ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻣﻌﻧوﯾﺎت اﻟﻌدو وإﯾﻘﺎع أﻛﺑر ﻗدر ﻣن اﻟﺧﺳﺎﺋر ﻓﻲ ﺻﻔوﻓﻪ، وﯾزﯾد ﺑﺎﻋﺗﻘﺎدﻩ أن اﻻﺳﺗﺷﻬﺎد ﻫو أﻗﺻر طرﯾق إﻟﻰ اﻟﺟﻧﺔ، وﻟﻛن اﻟﻣﺧرج ﻗرر إﺑراز ﺟواﻧب أﺧرى ﻣن ﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻔداﺋﻲ ﻟم ﺗﻛن واردة ﻓﻲ أذﻫﺎن اﻟﻛﺛﯾرﯾن، ﻓﻔﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﯾﺑدو اﻟﻣﻣﺛل -ﻓﯾﻪ ﺧﺎﻟد ﻋﻠﻲ ﺳﻠﯾﻣﺎنأﻗرب إﻟﻰ اﻟﺗدﯾن اﻟﺳطﺣﻲ وﻧزﻗﺎً وﻏﯾر ﻣﺗزن، ﻧﺟد - اﻟﻣﻣﺛل - ﺻدﯾﻘﻪ اﻟﻣﺗﻌﻘل ﺳﻌﯾدﻗﯾس ﻧﺎﺷفﺧﺎرج اﻟﺗﺻﻧﯾف ﻟﻌدم إﯾﻣﺎﻧﻪ أﺻﻼً - ﺑﺎﻟﻘﺿﯾﺔ. وﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗوﺟﻪ اﻻﺛﻧﺎن ﻟﺗﻔﺟﯾر ﻧﻔﺳﯾﻬﻣﺎ ﻓﻲ ﺗل أﺑﯾب ﻓﻲ وﻗت واﺣد، ﯾﺑدي ﺧﺎﻟد ﺷوﻗﻪ اﻟﻛﺑﯾر إﻟﻰ اﻟﺟﻧﺔ، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﺑدو ﺳﻌﯾد ﻣﺗردداً وﻏﯾر ﻣﻘﺗﻧﻊ ﺑﺻﺣﺔ ﻣﺎ ﯾﻘوﻣﺎن اﻟﻣﻣﺛل-ﺑﻪ. أﻣﺎ ﺻورة ﻗﺎدة اﻟﺧﻠﯾﺔ وﻫﻣﺎ أﺑو أﻛرم ﻫومأﺷرف ﺑر وﺟﻣﺎل ﻓﻠم ﯾﻧﺟﺢ - اﻟﻣﺧرج ﻓﻲ إﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﯾﺎد، ﻓﻠﺣﯾﺔ ﺟﻣﺎل وإﻣﺎﻣﺗﻪ ﺑﻘﯾﺔ أﻓراد اﻟﺧﻠﯾﺔ ﻗﺑل اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺻﻼة وﺗذﻛﯾرﻩ اﻟﺷﺎﺑﯾن ﺑﺄﻧﻬﻣﺎ ذاﻫﺑﯾن إﻟﻰ اﻟﺟﻧﺔ ﻫﻲ دﻻﺋل ﺗﺷﯾر إﻟﻰ ﺧﻠﻔﯾﺗﻪ اﻟدﯾﻧﯾﺔ،
عدد الصفحات ٨١