المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين مقدمة

أكرم حسن مرسي

صفحة ٦ من ١١

ﱡونَنَا الﱠذِينَ عَلَى سَلﱢمْ الإِيمَانِ . جَمِيعِكُمْ مَعَ اَلنﱢعْمَةُ . آمِينَ. من الأخيرنلاحظ عزم بولس إلىأن أن يشتي.....الجاكت فنسي ...ذلك ماوبعد تسلا ..... أتساءلوعليه : 1-مقدس وكلام وحي ھذا ھل....؟ ! 2-أليس تعارضً فيھذا جاء ما مع ا تِيمُوثَاوُسَ إِلَى الثَّانِيةُ الرَّسُولِ بُولُسَ رِسَالَة إصحاح3 عدد16 كُلﱡ الْبِ فِي الﱠذِي وَالتﱠأْدِيبِ لِلتﱠقْوِيمِ وَالتﱠوْبِيخِ، لِلتﱠعْلِيمِ وَنَافِعٌ ﷲِ، مِنَ بِهِ مُوحًى ھُوَ الْكِتَابِ رﱢ، 17 إِنْسَانُ يَكُونَ لِكَيْ صَالِحٍ عَمَل لِكُلﱢ مُتَأَھﱢبًا كَامِلاً، ﷲِ. ؟ ! ثم إ أتعجبُ نني أكثر من شبھة تخرج أن من كھذه ھھمأفوا ، فھم الوحيﱠ أن يتعجبون للنبيﱢ يجيء كان  ھيئةِ على صلصلةِ الجرس ، يتعجبون ولا من الربَّ أن أحشاءٌ عنده ترن ي زعمكما الكتابُ في المقدس عدةِ مواضعٍ منھا : 1- إشعياء سفر إصحاح16 عدد11 وَ مُوآبَ أَجْلِ مِنْ كَعُودٍ أَحْشَائِي تَرِنﱡ لِذلِكَ حَارِسَ قِيرَ أَجْلِ مِنْ بَطْنِي.

عدد الصفحات ٦١

66 2- إشعياءسفر إصحاح63 عدد15 وَمَجْدِكَ قُدْسِكَ مَسْكَنِ مِنْ وَانْظُرْ السﱠمَاوَاتِ مِنَ تَطَلﱠعْ : غَيْرَتُكَ أَيْنَ امْتَنَعَتْ نَحْوِي وَمَرَاحِمُكَ أَحْشَائِكَ زَفِيرُ وَجَبَرُوتُكَ؟ . 3- أرمياسفر4 عدد19 أَحْشَائِيأَحْشَائِ ي،! قَلْبِي جُدْرَانُ تُوجِعُنِي . قَلْبِي فِيﱠ يَئِنﱡ . السﱡكُوتَ أَسْتَطِيعُ لاَ . لأَنﱠكِ الْحَرْبِ وَھُتَافَ الْبُوقِ صَوْتَ نَفْسِي يَا سَمِعْتِ . ي عجبونتولا من أن الربﱠ رأيز كا لأسدِ ويزمجر.....و في ذلك أرمياسفر اصحاح25 عدد30 فَ وَأَنْتَ عَلَيْھِمْ تَنَبﱠأْ لَھُمْ وَقُلْ الْكَلاَمِ، ھذَا بِكُلﱢ : مَسْكَنِهِ، عَلَى زَئِيرًا يَزْأَرُ صَوْتَهُ، يُطْلِقُ قُدْسِهِ مَسْكَنِ وَمِنْ يُزَمْجِرُ، الْعَلاَءِ مِنَ الرﱠبﱡ الأَرْضِ سُكﱠانِ كُلﱢ ضِدﱠ يَصْرُخُ كَالدﱠائِسِينَ بِھُتَافٍ . يتعجبونو لا من الربﱠ أن للذبابِ يصفر ..... و سفر في إذلك إصحاحشعياء7 عدد18 الْيَوْمِ ذلِكَ فِي وَيَكُونُ أَشﱡورَ أَرْضِ فِي الﱠذِي وَلِلنﱠحْلِ مِصْرَ، تُرَعِ أَقْصَى فِي الﱠذِي لِلذﱡبَابِ يَصْفِرُ الرﱠبﱠ أَنﱠ . أيضً للأمم يصفر او ....في وذلك إصإسفر شعياء حاح5عدد26 مِنْ لَھُمْ وَيَصْفِرُ بَعِيدٍ، مِنْ لِلأُمَمِ رَايَةً فَيَرْفَعُ يَأْتُونَ بِالْعَجَلَةِ ھُمْ فَإِذَا الأَرْضِ، أَقْصَى سَرِيعًا . ي عجبونتولا من الربﱠ أن كفً ويضرب ايصفق كفٍ على ..... فيو ذلك حزقيالسفر21 عدد17 أَيْضًا وَأَنَا كَفﱢ غَضَبِيأُصَفﱢقُ وَأُسَكﱢنُ كَفﱢي عَلَى ي . تَكَلﱠمْتُ الرﱠبﱡ أَنَا« !! قلت ◌ : ربي قال كما: وَمَا قَدَرُوا ﷲﱠَ حَقﱠ قَدْرِهِ وَالأَْرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسﱠماوَاتُ مَطْوِيﱠاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمﱠا يُشْ رِكُونَ67(  ) الزمر .( ا يحاول لانتحارنبيٌّ ! قالوا : ورقةٌ مات بنُ نوفل ، الوحي فتر ،و محمدٌ حاول و الإسلام الانتحاررسول امرارً!! جاء ما ذكروا ثم ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﺘـﱠﻌْﺒِﲑِ( ﺑَﺎب ) أَوﱠلُ ﻣَﺎ ﺑُﺪِئَ ﺑِﻪِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻣِﻦْ اﻟْﻮَﺣْﻲِ اﻟﺮﱡؤْﻳَﺎ اﻟﺼﱠﺎﳊَِﺔُ( ﺑﺮﻗﻢ6467 .... ﰒُﱠ ﱂَْ ﻳـَﻨْﺸَﺐْ وَرَﻗَﺔُ أَنْ ﺗـُﻮُﰲﱢَ وَﻓـَﺘـَﺮَ اﻟْﻮَﺣْﻲُ ﻓـَﺘـْﺮَةً ﺣَﱴﱠ ﺣَﺰِنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺑـَﻠَﻐَﻨَﺎ ﺣُﺰْﻧًﺎ ﻏَﺪَا ﻣِﻨْﻪُ ﻣِﺮَارًا ﻛَﻲْ ﻳـَﺘـَﺮَدﱠى ﻣِﻦْ رُءُوسِ ﺷَﻮَاﻫِﻖِ اﳉِْ ﺒَﺎلِ ﻓَﻜُﻠﱠﻤَﺎ أَوْﰱَ ﺑِﺬِرْوَةِ ﺟَﺒَﻞٍ ﻟِﻜَﻲْ ﻳـُﻠْﻘِﻲَ ﻣِﻨْﻪُ ﻧـَﻔْﺴَﻪُ ﺗـَﺒَﺪﱠى ﻟَﻪُ ﺟِﱪِْﻳﻞُ ﻓـَﻘَﺎلَ:ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ إِﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﻘًّﺎ ﻓـَﻴَﺴْﻜُﻦُ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﺟَﺄْﺷُﻪُ وَﺗَﻘِﺮﱡ ﻧـَﻔْﺴُﻪُ ﻓـَﻴـَﺮْﺟِﻊُ ﻓَﺈِذَا ﻃَﺎﻟَﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓـَﺘـْﺮَةُ اﻟْﻮَﺣْﻲِ ﺪَاﻏَ ﻟِﻤِﺜْﻞِ ذَﻟِﻚَ ﻓَﺈِذَا أَوْﰱَ ﺑِﺬِرْوَةِ ﺟَﺒَﻞٍ ﺗـَﺒَﺪﱠى ﻟَﻪُ ﺟِﱪِْﻳﻞُ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ . الشبھة على الرد أولاً : صحيحِ في جاء الذي البلاغ ھذا إن والبخاري النبيَّ أن فيه  بن ورقة موتِ بسببِ الانتحار حاول فنو عنه الوحي وانقطاعِ ل... لا ؛يصح علماءٌ بذلك قال أجلاءٌ منھم: أولاً: الألباني الشيخُ -ﷲ رحمه– كتابِه في ،وذلك تفنيدًا بتفنيدھا وقام الرواية تلك ذكر )الحديث عن دفاع ج النبوي1 / ص40 ( برقم2 - ﻗﺎل1 /55 ) : (وﺟﺰع اﻟﻨﱯ  ﺑﺴﺒﺐ ذﻟﻚ ﺟﺰﻋﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﺣﱴ أﻧﻪ ﻛﺎن ﳛﺎول - ﻛﻤﺎ ﻳﺮوي اﻹﻣﺎم اﻟﺒﺨﺎري - أن ﻳﱰدى ﻣﻦ ﺷﻮاﻫﻖ اﳉﺒﺎل ( ﻗﻠﺖ: ﻫﺬا اﻟﻌﺰو ﻟﻠﺒﺨﺎري ﺧﻄﺄ ﻓﺎﺣﺶ ذﻟﻚ ﻷﻧﻪ ﻳﻮﻫﻢ أن ﻗﺼﺔ اﻟﱰدي ﻫﺬﻩ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮط اﻟﺒﺨﺎري وﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ وﺑﻴﺎﻧﻪ أن اﻟﺒﺨﺎري أﺧﺮﺟﻬﺎ ﰲ آﺧﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﰲ ﺑﺪء اﻟﻮﺣﻲ اﻟﺬي

عدد الصفحات ٦٢

67 ﺳﺎﻗﻪ اﻟﺪﻛﺘﻮر1 /51 - 53 (وﻫﻮ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﺨﺎري ﰲ أول) اﻟﺘﻌﺒﲑ12 /297 - 304 ﻓﺘﺢ( ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻌﻤﺮ: ﻗﺎل اﻟﺰﻫﺮي : ﻓﺄﺧﱪﱐ ﻋﺮوة ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. . . ﻓﺴﺎق اﳊﺪﻳﺚ إﱃ ﻗﻮﻟﻪ: ) وﻓﱰ اﻟﻮﺣﻲ ( وزاد اﻟﺰﻫﺮي : ) ﺣﱴ ﺣﺰن اﻟﻨﱯ - ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ - ﺣﺰﻧﺎ ﻏﺪا ﻣﻨﻪ ﻣﺮارا ﻛﻲ ﻳﱰدى ﻣﻦ رؤوس ﺷﻮاﻫﻖ اﳉﺒﺎل ﻓﻜﻠﻤﺎ أوﰱ ﺑﺬروة ﺟﺒﻞ ﻟﻜﻲ ﻳﻠﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺒﺪىﺗ ﻟﻪ]40 [ ﺟﱪﻳﻞ ﻓﻘﺎل: ﻳﺎ ﳏﻤﺪ إﻧﻚ رﺳﻮل اﷲ ﺣﻘﺎ ﻓﻴﺴﻜﻦ ﻟﺬﻟﻚ ﺟﺄﺷﻪ وﺗﻘﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﲑﺟﻊ ﻓﺈذا ﻃﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﱰة اﻟﻮﺣﻲ ﻏﺪا ﳌﺜﻞ ذﻟﻚ ﻓﺈذا أوﰱ ﺑﺬروة ﺟﺒﻞ ﺗﺒﺪى ﻟﻪ ﺟﱪﻳﻞ ﻓﻘﺎل ﻟﻪ ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ ( وﻫﻜﺬا أﺧﺮﺟﻪ ĸ اﻟﺰﻳﺎدة أﲪﺪ6 /232 - 233 (وأﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﰲ) اﻟﺪﻻﺋﻞ( ) ص68 - 69 (واﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﰲ) اﻟﺪﻻﺋﻞ1 /393 - 395 (ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮزاق ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ وﻣﻦ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ اﻟﻄﺮﻳﻖ أﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ1 /98 (ﻟﻜﻨﻪ ﱂ ﻳﺴﻖ ﻟﻔﻈﻪ وإﳕﺎ أﺣﺎل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﻔﻆ رواﻳﺔ ﻳﻮﻧﺲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎب وﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ اﻟﺰﻳﺎدة وﻛﺬﻟﻚ أﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ و أﲪﺪ6 /223 (ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ: لﻗﺎ اﺑﻦ ﺷﻬﺎب ﺑﻪ دون اﻟﺰﻳﺎدة وﻛﺬﻟﻚ أﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎري ﰲ أول اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﺑﻪ ﻗﻠﺖ: وﻧﺴﺘﻨﺘﺞ ﳑﺎ ﺳﺒﻖ أن ﳍﺬﻩ اﻟﺰﻳﺎدة ﻋﻠﺘﲔ : اﻷوﱃ: ﺗﻔﺮد ﻣﻌﻤﺮ ĸ دون ﻳﻮﻧﺲ وﻋﻘﻴﻞ ﻓﻬﻲ ﺷﺎذة اﻷﺧﺮى : أ ﻣﺮﺳﻠﺔ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﻓﺈن اﻟﻘﺎﺋﻞ: ) ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ( إﳕﺎ ﻫﻮ اﻟﺰﻫﺮي ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﻟﺴﻴﺎقا وﺑﺬﻟﻚ ﺟﺰم اﳊﺎﻓﻆ ﰲ) اﻟﻔﺘﺢ12 /302 (وﻗﺎل: ) وﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﻼﻏﺎت اﻟﺰﻫﺮي وﻟﻴﺲ ﻣﻮﺻﻮﻻ ( ﻗﻠﺖ: وﻫﺬا ﳑﺎ ﻏﻔﻞ ﻋﻨﻪ اﻟﺪﻛﺘﻮر أو ﺟﻬﻠﻪ ﻓﻈﻦ أن ﻛﻞ ﺣﺮف ﰲ) ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎري ( ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻃﻪ ﰲ اﻟﺼﺤﺔ وﻟﻌﻠﻪ ﻻ ﻳﻔﺮق ﺑﲔ اﳊﺪﻳﺚ اﳌﺴﻨﺪ ﻓﻴﻪ واﳌﻌﻠﻖ ﻛﻤﺎ ﱂ ﻳﻔﺮق ﺑﲔ اﳊﺪﻳﺚ اﳌﻮﺻﻮل ﻓﻴﻪ واﳊﺪﻳﺚ اﳌﺮﺳﻞ اﻟﺬي ﺟﺎء ﻓﻴﻪ ﻋﺮﺿﺎ ﻛﺤﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻫﺬا اﻟﺬي ﺟﺎءت ﰲ آﺧﺮﻩ ﻫﺬﻩ اﻟﺰﻳﺎدة اﳌﺮﺳﻠﺔ واﻋﻠﻢ أن ﻫﺬﻩ اﻟﺰﻳﺎدة ﱂ ﺗﺄت ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻮﺻﻮﻟﺔ ﳛﺘﺞ ĸ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﰲ) ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ( ﺑﺮﻗﻢ4858 ( وأﺷﺮت إﱃ ذﻟﻚ ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ) ﳐﺘﺼﺮي ﻟﺼﺤﻴﺢ رياﻟﺒﺨﺎ1 /5 (ﻳﺴﺮ اﷲ ﲤﺎم ﻃﺒﻌﻪ]41 [.أھـ ثانيًا: مرزوق الصبور عبد الدكتور كتب كتاب في )الإسلامحقائق مواجھةِ في المشككين شبھات (نصه ما : الحق الذي يجب أن يقال ...أن ھذه الرواية التي استندتم إليھا ـ يا خصوم الإسلام ـ ليست صحيحة رغم ورودھا في صحيح خاريالب ـ ﷲُ رحمه ـ ؛ لأنه أوردھا لا على أنھا واقعة صحيحة ، ولكن أوردھا تحت عنوان" البلاغات" يعنى أنه بلغه ھذا الخبر مجرد بلاغ ، ومعروف أن البلاغات في مصطلح علماء الحديث: إنما ھي مجرد أخبار وليست أحاديث صحيحة السند أو المتن ) البخاري جصحيح9 ص38 ، طبعة لتعاونا (. وقد علق الإمامُ ابنُ حجر يالعسقلان في فتح الباري) ج12 ص376( بقوله" :إن القائل بلغنا كذا ھو ،الزھري وعنه حكى البخاري ھذا البلاغ ،وليس ھذا البلاغ موصولاً برسول ﷲ ، وقال الكرمان ي: وھذا ھو الظاھر ". ھذا ھو الصواب ، وحاش أن يقدم رسول ﷲ  ـ ووھ إمام المؤمنين ـ على الانتحار ، أو حتى على مجرد التفكير فيه .وعلى كلٍ فإن امحمدً  كان بشرً منا البشر ولم يكن ملكاً ولا مدعيًا للألوھية . والجانب البشرى فيه يعتبر ميزة كان  يعتني بھا ، وقد قال القرآن الكريم في ذلك :  قُ ھَلْ رَبﱢي سُبْحَانَ لْ إَلاﱠ كُنتُ رﱠسُولاً بَشَراً  ) الإسراء93 (. ومن ثم فإذا أصابه بعض الحزن أو الإحساس بمشاعر ما نسميه - في علوم عصرنا - بالإحباط أو الضيق فھذا أمر عادى لا غبار عليه ؛ لأنه من أعراض بشريته  .

عدد الصفحات ٦٣

68 وحين فتر) تأخر( الوحي بعد أن تعلق به الرسول  كان يذھب إلى المكان الذي كان ينزل عليه الوحي فيه يستشرف لقاء جبريل ، فھو محبّ للمكان الذي جمع بينه وبين حبيبه بشيء من بعض السكن والطمأنينة ، فماذا في ذلك أيھا الظالمون دائماً لمحمدٍ  في كل ما يأتي وما يدع ؟ وإذا كان أعداء محمد  يستندون إلى الآية الكريمة:  فَلَعَلﱠكَ بَاخِعٌ نَفْ سَكَ عَلَى آَثَارِھِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِھَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا6(  )الكھف .(فالآية لا تشير أبداً إلى معنى الانتحار ، ولكنھا تعبير أدبي عن حزن النﱠبِيﱢ محمد  بسبب صدود قومه عن الإسلام ، وإعراضھم عن الإيمان بالقرآن العظيم ؛ فتصور كيف كان اھتمام الرسول الكريم  بدعوة الناس إلى ﷲ  ، وحرصه الشديد على إخراج الكافرين من الظلمات إلى النور . وھذا خاطر طبيعي للنبيﱢ الإنسان البشر الذي يعلن القرآن على لسانه  اعترافه واعتزازه بأنه بشر في قوله -رداً على ما طلبه منه بعض المشركين: -  نﱡ لَن وَقَالُواْ يَنبُوعاً الأَرْضِ مِنَ لَنَا تَفْجُرَ حَتﱠى لَكَ ؤْمِنَ 90 أَوْ تَفْجِيراً خِلالَھَا الأَنْھَارَ فَتُفَجﱢرَ وَعِنَبٍ نﱠخِيلٍ مﱢن جَنﱠةٌ لَكَ تَكُونَ 91  كَمَا السﱠمَاء تُسْقِطَ أَوْ و بِا تَأْتِيَ أَوْ كِسَفاً عَلَيْنَا زَعَمْتَ ◌ قَبِيلاً كَةِ 92  لَكَ يَكُونَ أَوْ السﱠمَاء فِي تَرْقَى أَوْ زُخْرُفٍ مﱢن بَيْتٌ رﱠ بَشَراً إَلاﱠ كُنتُ ھَلْ رَبﱢي سُبْحَانَ قُلْ نﱠقْرَؤُهُ كِتَاباً عَلَيْنَا تُنَزﱢلَ حَتﱠى لِرُقِيﱢكَ نﱡؤْمِنَ وَلَن سُولا )الإسراء .( فكان رده:)سبحان ربى( متعج باً مما ،طلبوه ومؤكداً أنه بشرٌ لا يملك تنفيذ مطلبھم : ھل كنت إلا بشراً رسولاً )الإسراء93(. أما قولھم على محمدٍ  أنه ليست له معجزة فھو قول يعبر عن الجھل والحمق معًا . حيث ثبت في صحيح الأخبار معجزات حسية تمثل معجزة الرسول  ، كما جاءت الرسل بالمعجزات نم عند ربھا ؛ منھا نبع الماء من بين أصابعه ، ومنھا سماع حنين الجذع أمام الناس يوم الجمعة ، ومنھا تكثير الطعام حتى يكفى الجم الغفير ، وله معجزة دائمة ھي معجزة الرسالة وھى القرآن الكريم الذي وعد ﷲ بحفظه فَحُفِظَ ، ووعد ببيانه ؛ لذا يظھر بيانه في كل جيل بما يكتشفه الإنسان ويعرفه .أھـ ثانيً ا: إن ھذه الرواية لا إلىيصح رفعھا النﱠبِيﱢ  معنا تقدم كما ، كلٍّ ومع ا جدلاً فترض صحيحةأنھا ، النبيُّ وحاول  الانتحارَ لانقطاعِ عنه الوحي ، أقول:تخدمأب لا الرواية ھذه ن المعترضين بحالٍ من الأحوالِ تدل بل على صدقِ ن بوتِ ورسالتِ ه ه تو، على أندل فعلاً الوحي ﷲِ عند من  اختراعً وليس ا منه  ؛ اختراعً كان الانتحارفلو حاول ما منه ا الوحي عنه انقطع لما !! المعترضين وأسأل ھوسؤالاً: الذيمن النبيَّ منع  من محاولة جاء ما بحسب فيالانتحار ؟ الرواية الجواب : وھإ جبريل ﷲنه عند من ملك و  .. إذًا محمدٌ  رسولٌ ﷲِ عند من  جبريل بواسطة إليه يوحى ... سبق ما ألخص: إ الروايةن تصح لا ، صح تھاوبفرض لا في تطعن عصمةِ النﱠبِيﱢ  ، فيھا دلالةبل على أ ﷲِ عند من ورسول نبي نه حقً ويقينً اا . اثالثً : قيلإن :يحاول كيف ﷲِ عند من نبي وھو الانتحار  القائل وھو البخاري صحيح في ﺑﺮﻗﻢ5333 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  : ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :" ﻣَﻦْ ﺗـَﺮَدﱠى ﻣِﻦْ ﺟَﺒَﻞٍ ﻓـَﻘَﺘَﻞَ ﻧـَﻔْﺴَﻪُ ﻓـَﻬُﻮَ ﰲِ ﻧَﺎرِ ﺟَﻬَﻨﱠﻢَ ﻳـَﺘـَﺮَدﱠى ﻓِﻴﻪِ ﺧَﺎﻟِﺪًا ﳐَُﻠﱠﺪًا ﻓِﻴﻬَﺎ أَﺑَﺪًا وَﻣَﻦْ ﺴﱠﻰﲢََ ﲰًُّﺎ ﻓـَﻘَﺘَﻞَ ﻧـَﻔْﺴَﻪُ ﻓَﺴُﻤﱡﻪُ ﰲِ ﻳَﺪِﻩِ ﻳـَﺘَﺤَﺴﱠﺎﻩُ ﰲِ ﻧَﺎرِ ﺟَﻬَﻨﱠﻢَ ﺧَﺎﻟِﺪًا ﳐَُﻠﱠﺪًا ﻓِﻴﻬَﺎ أَﺑَﺪًا وَﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻧـَﻔْﺴَﻪُ ﲝَِﺪِﻳﺪَةٍ ﻓَﺤَﺪِﻳﺪَﺗُﻪُ ﰲِ ﻳَﺪِﻩِ ﳚََﺄُ ĸ ﰲِ ﺑَﻄْﻨِﻪِ ﰲِ ﻧَﺎرِ ﺟَﻬَﻨﱠﻢَ ﺧَﺎﻟِﺪًا ﳐَُﻠﱠﺪًا ﻓِﻴﻬَﺎ ﺑَﺪًاأَ ". قلتُ : إن الجوابَ يكون بسؤالٍ ھو: النبيُّ قال متى  الحديث ؟ھذا الانتحار محاولة أمقبل بعدھا ما بحسب

عدد الصفحات ٦٤

ِ ﳚََﺄُ ĸ ﰲِ ﺑَﻄْﻨِﻪِ ﰲِ ﻧَﺎرِ ﺟَﻬَﻨﱠﻢَ ﺧَﺎﻟِﺪًا ﳐَُﻠﱠﺪًا ﻓِﻴﻬَﺎ ﺑَﺪًاأَ ". قلتُ : إن الجوابَ يكون بسؤالٍ ھو: النبيُّ قال متى  الحديث ؟ھذا الانتحار محاولة أمقبل بعدھا ما بحسب فيجاء الرواية ؟ الجواب: الحديثَ ھذا قال بزمانٍ بعدھا بعيدٍ .

عدد الصفحات ٦٤

69 إذن علي التشريعات نزول قبل الانتحار محاولة النبيﱢ  ،وعليه يكن فلم يعلم ا الكبائرأن من نتحار ﷲُ حرمھا التي . .. قال لنبيِّه :  عَظِيماً عَلَيْكَ ﷲِّ فَضْلُ وَكَانَ تَعْلَمُ تَكُنْ لَمْ مَا وَعَلَّمَكَ  )النساء113(. رابعًا : سؤ ھناك إن لاً نفسه يفرض ھو :لو اھل النبيﱡ نتحر ) منتحرً امات( ھذا ھل الأمرُ فييقدح نبوته بحسب ال في جاء ؟ما المقدس كتاب الجواب :النبيﱡ مات لو منتحرً يقدح لا ا فيذلك جاء ما بحسب فينبوته ال كتابِ المقدس لأ؛ الملك شاول ن به يؤمن الذي بعض نبي أنه ،اليھود الكتابُ عنه يقول والذي المقدس تنبأ أنه " ھو فخلع اأيضً ثيابه وتنبأ ھو اأيضً أمام صموئيل ) "الأول صموئيل19 : 24(. إ اذً تنبأ إنه يقول الكتاب . ... سفر يذكر صموئيل منتحرً مات شاول أن الثاني ا في، وذلك الإصحاح1 عدد1 وَرُجُوعِ شَاوُلَ مَوْتِ بَعْدَ وَكَانَ يَوْمَيْنِ صِقْلَغَ فِي أَقَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْعَمَالِقَةِ، مُضَارَبَةِ مِنْ دَاوُدَ2 وَفِ عِنْدِ مِنْ الْمَحَلﱠةِ مِنَ أَتَى بِرَجُل إِذَا الثﱠالِثِ الْيَوْمِ ي تُرَابٌ رَأْسِهِ وَعَلَى مُمَزﱠقَةٌ وَثِيَابُهُ شَاوُلَ . وَسَجَدَ الأَرْضِ إِلَى خَرﱠ دَاوُدَ إِلَى جَاءَ فَلَمﱠا3 دَاوُدُ لَهُ فَقَالَ» أَيْنَ مِنْ أَتَيْتَ؟ « لَهُ فَقَالَ» مِنْ نَجَوْتُ إِسْرَائِيلَ مَحَلﱠةِ« .4 دَاوُدُ لَهُ فَقَالَ»أَخْبِرْنِي الأَمْرُ؟ كَانَ كَيْفَ« . فَقَالَ» قَدْ الشﱠعْبَ إِنﱠ أَيْضًا ابْنُهُ وَيُونَاثَانُ شَاوُلُ وَمَاتَ وَمَاتُوا، الشﱠعْبِ مِنَ كَثِيرُونَ أَيْضًا وَسَقَطَ الْقِتَالِ، مِنَ ھَرَبَ« .5 فَ لِلْغُلاَمِ دَاوُدُ قَالَ أَخْبَرَهُ الﱠذِي»ابْنُهُ؟ وَيُونَاثَانُ شَاوُلُ مَاتَ قَدْ أَنﱠهُ عَرَفْتَ كَيْفَ«6 أَخْبَرَهُ الﱠذِي الْغُلاَمُ فَقَالَ» جَبَلِ فِي كُنْتُ أَنﱢي اتﱠفَقَ بِالْ وَإِذَا رُمْحِهِ، عَلَى يَتَوَكﱠأُ شَاوُلُ وَإِذَا جِلْبُوعَ وَرَاءَهُ يَشُدﱡونَ وَالْفُرْسَانِ مَرْكَبَاتِ 7 وَدَعَانِي فَرَآنِي وَرَائِهِ إِلَى فَالْتَفَتَ فَقُلْتُ: ھأَنَذَا8لِي فَقَالَ : لَهُ فَقُلْتُ أَنْتَ؟ مَنْ: أَنَا عَمَالِيقِيﱞ. 9لِي فَقَالَ : الدﱡوَ اعْتَرَانِيَ قَدِ لأَنﱠهُ وَاقْتُلْنِي عَلَيﱠ قِفْ لأَنﱠ ارُ، فِيﱠ بَعْدُ نَفْسِي كُلﱠ.10 عَلَى الﱠذِي الإِكْلِيلَ وَأَخَذْتُ سُقُوطِهِ، بَعْدَ يَعِيشُ لاَ أَنﱠهُ عَلِمْتُ لأَنﱢي وَقَتَلْتُهُ عَلَيْهِ فَوَقَفْتُ رَأْسِهِ ھھُنَا سَيﱢدِي إِلَى بِھِمَا وَأَتَيْتُ ذِرَاعِهِ عَلَى الﱠذِي وَالسﱢوارَ« .11 الﱠذِينَ الرﱢجَالِ جَمِيعُ وَكَذَا وَمَزﱠقَھَا، ثِيَابَهُ دَاوُدُ فَأَمْسَكَ مَعَهُ12 وَعَلَ شَاوُلَ عَلَى الْمَسَاءِ إِلَى وَصَامُوا وَبَكَوْا ابْنِهِ،وَنَدَبُوا يُونَاثَانَ ى إِسْرَائِيلَ بَيْتِ وَعَلَى الرﱠبﱢ شَعْبِ وَعَلَى بِا سَقَطُوا لأَنﱠھُمْ لسﱠيْفِ . !!. الأناجيلَ إن ثم ىإلتنسب يسوعَ أوصى أنه المسيح بعضَ الناسِ بالانتحارِ يكونون عقباتالذين أمام المؤمنين طريقھم في ىإل مھربﱢ ، في وذلك إصحاح متى إنجيل18 عدد6 الصﱢغَارِ ھؤُلاَءِ أَحَدَ أَعْثَرَ وَمَنْ أَنْ لَهُ فَخَيْرٌ بِي الْمُؤْمِنِينَ الْبَحْرِ لُجﱠةِ فِي وَيُغْرَقَ الرﱠحَى حَجَرُ عُنُقِهِ فِي يُعَلﱠقَ7 الْعَثَرَاتِ مِنَ لِلْعَالَمِ وَيْلٌ ! بُدﱠ فَلاَ الْعَثْرَةُ تَأْتِي بِهِ الﱠذِي الإِنْسَانِ لِذلِكَ وَيْلٌ وَلكِنْ الْعَثَرَاتُ، تَأْتِيَ أَنْ ! يقول نبيﱞ :إبراھيمَ من بالشكِ أحقُ نحن ! نبيﱠنا أن أدعوا ﷲِ قدرةِ في يشكُ ،كان وإبراھيمُ كذلك .... وقالوا : نبيكم باعتراف ھذا ..... في جاء بما ادعائِھم على واستدلوا الصحيحين: 1- البخاري صحيح ﻛﺘﺎب)اﻟﺘﻔﺴﲑ ( ﺑﺎب ) اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﲢُْﲕِ ﻛَﻴْﻒَ أَرِﱏِ رَبﱢ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﻗَﺎلَ وَإِذْ ( ﺑﺮﻗﻢ4173 ﺑْﻦُ أَﲪَْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ

عدد الصفحات ٦٥

. في جاء بما ادعائِھم على واستدلوا الصحيحين: 1- البخاري صحيح ﻛﺘﺎب)اﻟﺘﻔﺴﲑ ( ﺑﺎب ) اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﲢُْﲕِ ﻛَﻴْﻒَ أَرِﱏِ رَبﱢ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﻗَﺎلَ وَإِذْ ( ﺑﺮﻗﻢ4173 ﺑْﻦُ أَﲪَْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﰊِ ﻋَﻦْ وَﺳَﻌِﻴﺪٍ ﺳَﻠَﻤَﺔَ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﺷِﻬَﺎبٍ اﺑْﻦِ ﻋَﻦْ ﻳُﻮﻧُﺲُ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ وَﻫْﺐٍ اﺑْﻦُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺻَﺎﻟِﺢٍ ﻗَﺎلَ : اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﻗَﺎلَ " : ﳓَْﻦُ ﻗَﺎلَ إِذْ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ ﻣِﻦْ ﺑِﺎﻟﺸﱠﻚﱢ أَﺣَﻖﱡ} ﻗـَﻠْﱯِ ﻟِﻴَﻄْﻤَﺌِﻦﱠ وَﻟَﻜِﻦْ ﺑـَﻠَﻰ ﻗَﺎلَ ﺗـُﺆْﻣِﻦْ أَوَﱂَْ ﻗَﺎلَ اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﲢُْﻴِﻲ ﻛَﻴْﻒَ أَرِﱐِ رَبﱢ{" .

عدد الصفحات ٦٥

70 2- مسلمٍ صحيح ﻛﺘﺎب)اﻹﳝﺎن( ﺑﺎب ) ﻃُﻤَﺄْﻧِﻴﻨَﺔِ زِﻳَﺎدَةِ اﻷَدِﻟﱠﺔِ ﺑِﺘَﻈَﺎﻫُﺮِ اﻟْﻘَﻠْﺐِ ( ﺑﺮﻗﻢ216 أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْﻣَﻠَﺔُ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ و ﻋَ اﻟْﻤُﺴَﻴﱠﺐِ ﺑْﻦِ وَﺳَﻌِﻴﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ ﺑْﻦِ ﺳَﻠَﻤَﺔَ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﺷِﻬَﺎبٍ اﺑْﻦِ ﻋَﻦْ ﻳُﻮﻧُﺲُ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ وَﻫْﺐٍ ااﺑْﻦُ رَﺳُﻮلَ أَنﱠ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﰊِ ﻦْ ﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ : إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ ﻣِﻦْ ﺑِﺎﻟﺸﱠﻚﱢ أَﺣَﻖﱡ ﳓَْﻦُ ﻗَﺎلَ إِذْ} ﻗـَﻠْﱯِ ﻟِﻴَﻄْﻤَﺌِﻦﱠ وَﻟَﻜِﻦْ ﺑـَﻠَﻰ ﻗَﺎلَ ﺗـُﺆْﻣِﻦْ ﱂَْ أَوَ ﻗَﺎلَ اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﲢُْﻴِﻲ ﻛَﻴْﻒَ أَرِﱐِ رَبﱢ{ ﻗَﺎلَ : ﺷَﺪِ رُﻛْﻦٍ إِﱃَ ﻳَﺄْوِي ﻛَﺎنَ ﻟَﻘَﺪْ ﻟُﻮﻃًﺎ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻳـَﺮْﺣَﻢُ اﻟﺪﱠاﻋِﻲَ ﻷََﺟَﺒْﺖُ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﻟَﺒْﺚِ ﻃُﻮلَ اﻟﺴﱢﺠْﻦِ ﰲِ ﻟَﺒِﺜْﺖُ وَﻟَﻮْ ﻳﺪٍ . • الشبھة على الرد أولاً :إن ﷲ قدرةِ في والشكِ ِ، والشرك ، الكفرِ من ورسلِه ﷲِ أنبياءِ عصمةِ على أجمعت الأمةَ ومن ، تسلطِ العص تلك وأن ، دعوتھم من وتمكنه عليھم الشيطان شروط من ضرورياً وشرطاً فيھم، أساسية صفة مة الرسالة، ربھم رسالة يبلغوا حتى به ﷲ كملھم الذي البشرى الكمال من جزء أنھا كما قومھم إلى . وبالتالي ﷲ قدرةِ في ﷲ أنبياء من نبي يشك أن المستحيل من فإن إبراھيم لاسيما أبدًا. يشك فكيف ربﱡ وصفه وقد ه قائلاً المجيدِ كتابِه في:  بِه وَكُنﱠا قَبْلُ مِن رُشْدَهُ إِبْرَاھِيمَ آتَيْنَا وَلَقَدْ عَالِمِينَ )الأنبياء51 .( وقال عنه:  الْمُوقِنِينَ مِنَ وَلِيَكُونَ وَالأَرْضِ السﱠمَاوَاتِ مَلَكُوتَ إِبْرَاھِيمَ نُرِي وَكَذَلِكَ )الأنعام75 .( ف الميسرجاء التفسير ي: إبراھيم ھدينا وكما السماوات عليه تحتوي ما نُريه العبادة أمر في الحق إلى عظيم ملك من والأرض, باھرة وقدرة, الإيمان في الراسخين من ليكون. أھـ إبراھيم يشك كيف كذلك ﷲ قال وقد ، نوح ذكر بعد  : لإَِبْرَاھِ شِيعَتِهِ مِنْ وَإِنﱠ يمَ83 إِذْ سَلِيمٍ بِقَلْبٍ رَبﱠهُ جَاءَ84 تَعْبُدُونَ مَاذَا وَقَوْمِهِ لأَِبِيهِ قَالَ إِذْ85 تُرِيدُونَ ﷲﱠِ دُونَ آَلِھَةً أَئِفْكًا86 فَمَا الْعَالَمِينَ بِرَبﱢ ظَنﱡكُمْ87  )الصافات( ؟ ! الميسر التفسيرِ في جاء : أشياع من وإنﱠ بقلب ربه جاء حين إبراھيم، ﷲ نبيﱠ وملﱠته منھاجه على نوح عليھم منكرًا وقومه لأبيه قال حين ذميم، وخُلُق باطل اعتقاد كل من بريء : ﷲ؟ دون من تعبدونه الذي ما أن العالمين برب ظنكم فما وحده؟ للعبادة المستحق ﷲ عبادة وتتركون تعبدونھا، مختلَقَة آلھة أتريدون فاعل ه غيره؟ معه وعبدتم به أشركتم إذا بكم . أھـ ھو نفسه يطرح الذي والسؤال: الترھيب سبيل علي للكافرين يقول ؛ ﷲ قدرة في شاك رجل كلام ھذا ھل : " الْعَالَمِينَ بِرَبﱢ ظَنﱡكُمْ فَمَا "؟ ! يشكُ كيف و ؟ ﷲِ خليلُ وھو ! قال  : مِ دِينًا أَحْسَنُ وَمَنْ خَلِ إِبْرَاھِيمَ ﷲﱠُ وَاتﱠخَذَ حَنِيفًا إِبْرَاھِيمَ مِلﱠةَ وَاتﱠبَعَ مُحْسِنٌ وَھُوَ Ϳ وَجْھَهُ أَسْلَمَ مﱠنْ يلاً 125(  )النساء( . ثانيً ا: معني إن قَولِه  " : إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ﻣِﻦْ ﺑِﺎﻟﺸﱠﻚﱢ أَﺣَﻖّ ﳓَْﻦُ  ﻗَﺎلَ إِذْ " ﻛَﻴْﻒ أَرِﱐِ رَبﱢ ﺑـَﻠَﻰ ﻗَﺎلَ ﺗـُﺆْﻣِﻦ أَوَﱂَْ ﻗَﺎلَ اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﲢُْﻴِﻲ ﻗـَﻠْﱯِ ﻟِﻴَﻄْﻤَﺌِﻦﱠ وَﻟَﻜِﻦْ" يلي كما العلماء أقوال من يتضح : 1- النوويﱡ قال -ﷲ رحمه : -أَﺣْﺴَ ﻛَﺜِﲑَة أَﻗـْﻮَال ﻋَﻠَﻰ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ﻣِﻦْ ﺑِﺎﻟﺸﱠﻚﱢ أَﺣَﻖّ ﳓَْﻦُ ﻣَﻌْﲎَ ﰲِ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء اِﺧْﺘـَﻠَﻒَ وَأَﺻَﺤّﻬَﺎ ﻨﻬَﺎ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء ﻣِﻦْ وَﲨََﺎﻋَﺎت اﻟﺸﱠﺎﻓِﻌِﻲّ ﺻَﺎﺣِﺐ اﻟْﻤُﺰَﱐِﱡ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ أَﺑُﻮ اﻹِْﻣَﺎم ﻗَﺎﻟَﻪُ ﻣَﺎ : اﻟﺸﱠﻚّ ﻓَﺈِنﱠ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ﺣَﻖّ ﰲِ ﻣُﺴْﺘَﺤِﻴﻞ اﻟﺸﱠﻚّ أَنﱠ ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ اﻷَْﻧْﺒِ إِﱃَ ﻣُﺘَﻄَﺮﱢﻗًﺎ ﻛَﺎنَ ﻟَﻮْ اﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ إِﺣْﻴَﺎء ﰲِ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ أَنﱠ ﻓَﺎﻋْﻠَﻤُﻮا أَﺷُﻚّ ﱂَْ أَﱐﱢ ﻋَﻠِﻤْﺘُﻢْ وَﻗَﺪْ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ﻣِﻦْ ﺑِﻪِ أَﺣَﻖّ أَﻧَﺎ ﻟَﻜُﻨْﺖ ﻴَﺎء ﱂَْ

عدد الصفحات ٦٦

71 إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ ﺧُﺺﱠ وَإِﳕﱠَﺎ ، ﻳَﺸُﻚّ اﻟﺸﱠﻚﱢ اِﺣْﺘِﻤَﺎل ﻣِﻨـْﻬَﺎ اﻟْﻔَﺎﺳِﺪَة اﻷَْذْﻫَﺎن ﺑـَﻌْﺾ إِﱃَ ﻳَﺴْﺒِﻖ ﻗَﺪْ اﻵْﻳَﺔ ﻟِﻜَﻮْنِ ﻋَﻠَﻰ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ رَﺟَﻊَ وَإِﳕﱠَﺎ ﻧـَﻔْﺴﻪ ﻳـَﻌْﻠَﻢ أَنْ ﻗـَﺒْﻞَ أَوْ وَأَدَﺑًﺎ ﺗـَﻮَاﺿُﻌًﺎ آدَم وَﻟَﺪ ﺧَﲑْ أَﻧﱠﻪُ.أھـ 2- القرطبيﱡ قال - ﷲ رحمه -تفسيره في : اﻟﻨﱯﱢ ﻗﻮل وأﻣﺎ " : إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺸﻚ أﺣﻖ ﳓﻦ " ﻟﻮ أﻧﻪ ﻓﻤﻌﻨﺎﻩ ﺑ أﺣﻖ ﳓﻦ ﻟﻜﻨﺎ ﺷﺎﻛﺎ ﻛﺎن ﻓﺈﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻧﺸﻚ ﻻ وﳓﻦ ﻪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ اﻟﺸﻚ ﻧﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﲎ ﻓﺎﳊﺪﻳﺚ ﻳﺸﻚ، أﻻ أﺣﺮى اﻟﻨﱯ ﻋﻦ ﻓﻴﻪ روى واﻟﺬي ﻗﺎل أﻧﻪ: )اﻷﳝﺎن ﳏﺾ ذﻟﻚ ( أﻣﺮﻳﻦ ﺑﲔ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻬﻮ اﻟﺸﻚ وأﻣﺎ ﺗﺜﺒﺖ، ﻻ اﻟﱵ اﳋﻮاﻃﺮ ﰲ ﻫﻮ إﳕﺎ اﳋﻠﻴﻞ ﻋﻦ اﳌﻨﻔﻰ ﻫﻮ وذﻟﻚ اﻵﺧﺮ، ﻋﻠﻰ ﻹﺣﺪاﳘﺎ ﻻﻣﺰﻳﺔ . أھـ ق لتُ : فھم كما ظاھرِه على يؤخذ لا فالحديث وعليھا ، نفسي إليھا تميلُ التي الأقوال أجمل ھذه إن العربية باللغةِ ولا التفسير، بقواعد عنده علم لا الذين المعترضون ........ الحديث ھذا إن ثم صحيح في النووي الإمام صنفه مسلم في باب )الْقَلْ طُمَأْنِينَةِ زِيَادَةِ الأَدِلﱠةِ بِتَظَاھُرِ بِ( ھكذا فھم-ﷲ رحمه -نحن وفھمنا ، –المسلمين -المعترضون فھم كما لا ، كذلك . وعليه دعواھم تسقط تقول التي : نبيﱠنا إن ﷲ قدرةِ في يشك كان وإبراھيمَ كذلك ! ثالثا: قيل إن : ﷲِ قدرةِ في شك إبراھيمَ أن علي تدل الآيةَ إن : تُحْيِـي كَيْفَ أَرِنِي رَبﱢ إِبْرَاھِيمُ قَالَ وَإِذْ فَصُرْھُ الطﱠيْرِ مﱢنَ أَرْبَعَةً فَخُذْ قَالَ قَلْبِي لﱢيَطْمَئِنﱠ وَلَـكِن بَلَى قَالَ تُؤْمِن أَوَلَمْ قَالَ الْمَوْتَى كُلﱢ عَلَى اجْعَلْ ثُمﱠ إِلَيْكَ نﱠ ثُمﱠ جُزْءاً مﱢنْھُنﱠ جَبَلٍ حَكِيمٌ عَزِيزٌ ﷲَّ أَنﱠ وَاعْلَمْ سَعْياً يَأْتِينَكَ ادْعُھُنﱠ )البقرة260 .( قلتُ : إبراھيمَ بجوابِ يكون ذلك على الجوابَ إن ؟ تؤمن أولم ربﱡه سأله لما قال حينما نفسه قَالَ:" بَلَى قَلْبِي لﱢيَطْمَئِنﱠ وَلَـكِن ". والمعني : بقدرتِك مؤمن يقينيأني على يقينًا لأزدادُ ذلك أطلب ولكنني ... ما ذلك هقاليقوي مسلم شرح في النووي)ج1 /277 : ( ﺳَﺄَلَ زِﻳَﺎدَة ﻳَﻘِﲔ وَإِنْ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ اﻷَْوﱠل ﺷَﻜًّﺎ ﻓَﺴَﺄَلَ اﻟﺘـﱠﺮَﻗﱢﻲ ﻣِﻦْ ﻋِﻠْﻢ اﻟْﻴَﻘِﲔ إِﱃَ ﻋَﲔْ اﻟْﻴَﻘِﲔ ؛ ﻓَﺈِنﱠ ﺑـَﲔَْ اﻟْﻌِﻠْﻤَﲔِْ ﺎﺗـَﻔَﺎوُﺗً ﻗَﺎلَ ﺳَﻬْﻞ ﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠﱠﻪ اﻟﺘﱡﺴْﱰُِيّ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﻨْﻪُ : - ﺳَﺄَلَ ﻛَﺸْﻒ ﻏِﻄَﺎء اﻟْﻌِﻴَﺎن ﻟِﻴـَﺰْدَادَ ﺑِﻨُﻮرِ اﻟْﻴَﻘِﲔ ﲤََﻜﱡﻨًﺎ. أھـ ال والجوابِ السؤالِ من واضح أنه سؤالِه من ظاھر وھذا ترددٍ أو شبھةٍ أو لشكٍ يسأل لم Ϳ يقل لم إذ  :ت ؟ھل تقدر لا أم الموتى تحي أن قدر قولك يشبه وھذا كبيرٍ لرسامٍ: كبير لخطاطٍ أو اللوحة، ترسم وأنت إليك أنظر دعني : أرى لكي أمامي خط كيف الجميلة الخطوط ھذه مثل تخط . وعليه مراتب ثلاثة الإيمانَ فإن1 (اليقين علم2( اليقين عين3 (اليقين حق ال يتضح مقالوبالمثال: يقينيا إيمانًا أّمن شخصًا ھناك أن فلو علم فھذا طعاماً الحقيبة داخل أن فيه شك لا الطعامَ نظر و الحقيبة فتح لو و اليقين، حق فھذا منه أكل و الطعام بھذا أمسك لو و اليقين، عين فھذا بعينيه اليقين، الآياتوالملاحظ من أنه إلى اليقينِ علمِ من يرتقي أن أراد إيمانِه في شكٍ ثمة وليس ، اليقينِ عينِ الواھية الشبھةِ على الرد ينتھي ،وبھذا المعترضون واعتقد فھم كما -ﷲِ بفضل-.

عدد الصفحات ٦٧

72 ثالثًا :موسى مع ،ولكنھا تمامًا شبھتِھم مثل شبھةً لنا ذكر المقدس الكتابَ إن كي ربﱢه رؤية يطلب أن أرد مجده يرى ...في ؟وذلكإص الخروج سفر حاح33 عدد17لِمُوسَى الرﱠبﱡ فَقَالَ» تَكَلﱠمْتَ الﱠذِي أَيْضًا الأَمْرُ ھذَا بِاسْمِكَ وَعَرَفْتُكَ عَيْنَيﱠ، فِي نِعْمَةً وَجَدْتَ لأَنﱠكَ أَفْعَلُهُ، عَنْهُ«.18 فَقَالَ» مَجْدَكَ أَرِنِي« .19 فَقَالَ» كُلﱠ أُجِيزُ قُدﱠامَكَ جُودَتِي . وَأُنَادِي قُدﱠامَكَ الرﱠبﱢ بِاسْمِ . أَرْحَمُ مَنْ وَأَرْحَمُ أَتَرَاءَفُ، مَنْ عَلَى وَأَتَرَاءَفُ« .20 وَقَالَ» تَقْدِرُ لاَ وَيَعِيشُ يَرَانِي لاَ الإِنْسَانَ لأَنﱠ وَجْھِي، تَرَى أَنْ« .21 الرﱠبﱡ وَقَالَ» الصﱠخْرَةِ عَلَى فَتَقِفُ مَكَانٌ، عِنْدِي ھُوَذَا . 22 أَجْتَازَ حَتﱠى بِيَدِي وَأَسْتُرُكَ الصﱠخْرَةِ، مِنَ نُقْرَةٍ فِي أَضَعُكَ أَنﱢي مَجْدِي، اجْتَازَ مَتَى وَيَكُونُ23 يَدِي أَرْفَعُ ثُمﱠ يُرَى فَلاَ وَجْھِي وَأَمﱠا وَرَائِي، فَتَنْظُرُ«. النص ھذا نلاحظ:18 فَقَالَ» مَجْدَكَ أَرِنِي«. وأتساءل: ھل ﷲ قدرةِ في شاكًا كان...ﷲ مجد يرى أن يطلب كي...؟ ! نبيٌّ حجرً ويقبل يعظم اأسودً ! محمدً أن ازعموا  يعظمُ كان ويقبلُ الحجرَ الأسود لدرجةِ العبادةِ قالوا أنھم حتى:التوحيد ھو أھذا المنافي للشرك ب جاء الذي رسولُ ه الإسلام .....؟ !في اعتمدوا شبھتھم على في جاء مااﻟﺼﺤﻴﺤﲔ ﻟﻠﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎبواﻟﻠﻔﻆ )اﳊَْﺞﱢ( ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ذُﻛِﺮَ ﰲِ اﳊَْﺠَﺮِ اﻷَْﺳْﻮَدِ ( ﺑﺮﻗﻢ1494 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻛَﺜِﲑٍ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻋَﻦْ اﻷَْﻋْﻤَﺶِ ﻋَﻦْ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺑِﺲِ ﺑْﻦِ رَﺑِﻴﻌَﺔَ ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺮَ  أَﻧﱠﻪُ ﺟَﺎءَ إِﱃَ اﳊَْﺠَﺮِ اﻷَْﺳْﻮَدِ ﻓـَﻘَﺒـﱠﻠَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :"إِﱐﱢ أَﻋْﻠَﻢُ أَﻧﱠﻚَ ﺣَﺠَﺮٌ ﻻَ ﺗَﻀُﺮﱡ وَﻻَ ﺗـَﻨـْﻔَﻊُ وَﻟَﻮْﻻَ أَﱐﱢ رَأَﻳْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻳـُﻘَﺒـﱢﻠُﻚَ ﻣَﺎ ﻗـَﺒـﱠﻠْﺘُﻚَ ." • الشبھة على الرد أولاً : ھذاإن الحديثَ يخدم المعترضونلا بحالٍ الأحوالِ من ؛ محمدً أن على يدل الحديث افھذا  ربى أصاحبَ ه التوحيدِ على للشرك المنافي ، مثل :تركِ عبادةِ لأا حجار .....حب مدى وفيه أصحابه له ... نجاحِ على يدل الحديث فھذا وبالتالي النبيﱢ  أفي بلاغِ دعوتِ وأداءِ ه رسالتِ ه . .... قال النوويﱡ - رحمه ﷲُ - شرحِ هفي : وَأَﻣﱠﺎ ﻗـَﻮْل ﻋُﻤَﺮ : " ﻟَﻘَﺪْ ﻋَﻠِﻤْﺖ أَﻧﱠﻚ ﺣَﺠَﺮ وَإِﱐﱢ ﻷََﻋْﻠَﻢ أَﻧﱠﻚ ﺣَﺠَﺮ وَأَﻧﱠﻚ ﻻَ ﺗَﻀُﺮّ وَﻻَ ﺗـَﻨـْﻔَﻊ " ﻓَﺄَرَادَ ﺑِﻪِ ﺑـَﻴَﺎن اﳊَْﺚّ ﻋَﻠَﻰ اﻻِﻗْﺘِﺪَاء ﺑِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪ  ﰲِ ﻴﻠﻪﺗـَﻘْﺒِ ، وَﻧـَﺒﱠﻪَ ﻋَﻠَﻰ أَﻧﱠﻪُ ﻟَﻮْﻻَ اﻻِﻗْﺘِﺪَاء ﺑِﻪِ ﻟَﻤَﺎ ﻓـَﻌَﻠَﻪُ ، وَإِﳕﱠَﺎ ﻗَﺎلَ: وَإِﻧﱠﻚ ﻻَ ﺗَﻀُﺮّ وَﻻَ ﺗـَﻨـْﻔَﻊ ؛ ﻟِﺌَﻼﱠ ﻳـَﻐْﺘـَﺮّ ﺑـَﻌْﺾ ﻗَﺮِﻳﱯِ اﻟْﻌَﻬْﺪ ﺑِﺎﻹِْﺳْﻼَمِ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻛَﺎﻧُﻮا أَﻟِﻔُﻮا ﻋِﺒَﺎدَة اﻷَْﺣْﺠَﺎر وَﺗـَﻌْﻈِﻴﻤﻬَﺎ وَرَﺟَﺎء ﻧـَﻔْﻌﻬَﺎ ، وَﺧَﻮْف اﻟﻀﱠﺮَر ﺑِﺎﻟﺘـﱠﻘْﺼِﲑِ ﰲِ ﺗـَﻌْﻈِﻴﻤﻬَﺎ ، وَﻛَﺎنَ اﻟْﻌَﻬْﺪ ﻗَﺮِﻳﺒًﺎ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ، ﻓَﺨَﺎفَ ﻋُﻤَﺮ أَنْ ﻳـَﺮَاﻩُ ﺑـَﻌْﻀﻬﻢْ ﻳـُﻘَﺒﱢﻠﻪُ ، وَﻳـَﻌْﺘَﲏِ ﺑِﻪِ ، ﻓـَﻴَﺸْﺘَﺒِﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓـَﺒـَﲔﱠَ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﻳَﻀُﺮّ وَﻻَ ﻳـَﻨـْﻔَﻊ ﺑِﺬَاﺗِﻪِ ، وَإِنْ ﻛَﺎنَ اِﻣْﺘِﺜَﺎل ﻣَﺎ ﺷَﺮَعَ ﻓِﻴﻪِ ﻳـَﻨـْﻔَﻊ ﺑِﺎﳉَْﺰَاءِ وَاﻟﺜـﱠﻮَاب ﻓَﻤَﻌْﻨَﺎﻩُ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﻗُﺪْرَة ﻟَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻧـَﻔْﻊ وَﻻَ ﺿَﺮّ ، وَأَﻧﱠﻪُ ﺣَﺠَﺮ ﳐَْﻠُﻮق ﻛَﺒَﺎﻗِﻲ اﻟْﻤَﺨْﻠُﻮﻗَﺎت اﻟﱠﱵِ ﻻَ ﺗَﻀُﺮّ وَﻻَ ﺗـَﻨـْﻔَﻊ وَأَﺷَﺎعَ ﻋُﻤَﺮ ﻫَﺬَا ﰲِ اﻟْﻤَﻮْﺳِﻢ ؛ ﻟِﻴُﺸْﻬَﺪ ﰲِ اﻟْﺒـُﻠْﺪَان ، وَﳛَْﻔَﻈﻪُ ﻋَﻨْﻪُ أَﻫْﻞ اﻟْﻤَﻮْﺳِﻢ اﻟْﻤُﺨْﺘَﻠِﻔُﻮ اﻷَْوْﻃَﺎن . وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ اثانيً :قيل إن : لماذا محمدٌ كان  ويُ يعظم الحجرَ قبل ؟ الأسود

عدد الصفحات ٦٨

73 قلتُ :أحجارِ من ليس حجر لأنه الأرضِ ، أحجارِ من ھو وإنما الجنةِ ؛ ال فيھا التي الأبديةالجنة حياة ، والتي أجلِ يعملمن ھا الصالحة الأعمال الدنيا في الإنسان ...منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- الترمذيسنن ، برقم الصحيحة السلسة في الألباني وصححه2618 ﻗﺎل: "ﻧﺰل اﳊﺠﺮُ اﻷﺳﻮد ﻣﻦ اﳉﻨﺔِ أﺷﺪ ﺑﻴﺎﺿﺎ ﻣﻦ اﻟﺜﻠﺞِ ، ﻓﺴﻮدﺗﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎ ﺑﲏ آدم " . 2- المستدرك للحاكم برقم، الجامع صحيح في الألباني وصححه5872 ﻗﺎل: "اﻟﺮﻛﻦ و اﳌﻘﺎم ﻳﺎﻗﻮﺗﺘﺎن ﻣﻦ ﻳﻮاﻗﻴﺖ اﳉﻨﺔ ." روايةٍ وفي في ﺑﺮﻗﻢ واﻟﱰﻫﻴﺐ اﻟﱰﻏﻴﺐ ﺻﺤﻴﺢ1147 ﻗﺎل: " اﻟﺮﻛﻦ واﳌﻘﺎم ﻳﺎﻗﻮﺗﺘﺎن ﻣﻦ ﻳﻮاﻗﻴﺖ اﳉﻨﺔ وﻟﻮﻻ أن اﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻃﻤﺲ ﻧﻮرﳘﺎ ﻷﺿﺎءﺗﺎ ﻣﺎ ﺑﲔ اﳌﺸﺮق واﳌﻐﺮب. " 3- البيھقيسنن ، صحيحِ في الألباني وصححه الجامعِ برقم9465 ﻗﺎل : "ﻟﻮﻻ ﻣﺎ ﻣﺲ اﳊﺠﺮ ﻣﻦ أﳒﺎسِ اﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﻣﺎ ﻣﺴﻪ ذو ﻋﺎﻫﺔ إﻻ ﺷﻔﻲ و، ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻷرضِ ﺷﻲء ﻣﻦ اﳉﻨﺔِ ﻏﲑﻩ . " 4- قام البريطاني العالم"ديبرتون ريتشار " متخفيًا الحجاز إلى برحلة مدعيًا مغربي، زي في أنه من قطعة على يحصل أن واستطاع الحجاج بين واندس العربية، اللغة يجيد وكان مسلم حجرًا ليس أنه فتأكد الجيولوجية، المعامل في عليھا تجاربه وبدأت لندن، إلى معه وحملھا الحجر، كتابٍ في ھذا وسجل السماء، من ھو بل أرضيًا، بعنوان له"والمدينة مكة إلى الحج " صدر الذي بالإن لندن في جليزية1856م. وعليه محمدٌ فكان  يقبله ؛ أحجارِ من حجر لأنه الجنةِ بيّ كما نا كما، كوثن يعبده لأنه وليس يزعم المعترضون وأ، كما ھم الكنيسةِ في يصلون حينما يفعلون للتماثيلِ مثل : تمثالِ يسوعَ مريم والعذراء . ... السؤال ويبقى:الحجر تقبيل ھل المرور أو حوله من ﷲِ دون من عبادة للعبادةِ مساويا أو عقيدة دون من بذلك ...؟ الجواب: لا؛ شاعرٌ فھذا عربي يقول " : ذا وأقبل ليلى ديار الديار على أمر الجدار الجدار وذا ***** من حب ولكن قلبي شغفن الديار حب وما الديار تلك سكن" . السؤال ويبقى : الشاعرُ كان ھل الج درانيعبد ؟! ھو ھذا ثالث اً : سؤا ھناك إن لاً ھو نفسه يطرح :واجبٌ ھل مسلمٍ كل على يقبلَ أن الحجرَ الحجِ في الأسود وأ، أخري ،بصيغة يأثم ھل يقبل لم من الحجرَ حجهالأسود يبطل أو ، الحجِ في ...؟ الجواب : يتقبإن الاستحبابِ على الأسود الحجر ،ل شا ومن قبله شاء يقبلفمن لا هء ذلك، على والدليل ھو أن الإمامَ النووي -ﷲُ رحمه -تالرواياذكر جاءت التي في تقبلِ الحجرِ الأسود مسلمٍ صحيحِ في تحت ﺑَﺎبِ )اﺳْﺘِﺤْﺒَﺎبِ ﺗـَﻘْﺒِﻴﻞِ اﳊَْﺠَﺮِ اﻷَْﺳْﻮَدِ ﰲِ اﻟﻄﱠﻮَافِ( . النوويﱡ وقال -ﷲُ رحمه:- ﻫَﺬَا اﳊَْﺪِﻳﺚ ِﻴﻪِ ﻓ ﺪﻓـَﻮَاﺋِ ﻣِﻨـْﻬَﺎ: اِﺳْﺘِﺤْﺒَﺎب ﺗـَﻘْﺒِﻴﻞ اﳊَْﺠَﺮ اﻷَْﺳْﻮَد ﰲِ اﻟﻄﱠﻮَاف ﺑـَﻌْﺪ اِﺳْﺘِﻼَﻣﻪ .أھـ اإذً الأمرُ كان لو أصنام عبادة الم،فيه يھمز كما عترضونوشرك الأمرُ لكان الوجو على بِ ، فشتان من بين ذلك يأتي Ϳ طاعة هورسولِ معتقداً الحجرَ أن يضرُ لا و ينفع لا كم الحديثُ يذكر ا ، معنا الذي يقدس من وبين ﷲُ نھى التي الأوثان  منھا الاقتراب ؛عن قال : } الأَْوْثَانِ مِنَ الرﱢجْسَ فَاجْتَنِبُوا { )الحج30 .(

عدد الصفحات ٦٩

74 إن ثم النبيﱠ معالمِ بتغير يأمر كان الأحجارِ عبادة تتخذ قد التي ... ففي ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ1609 ﻋَﻦْ أَﰊِ ا ﳍَْﻴﱠﺎجِ اﻷَْﺳَﺪِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ ﱄِ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐٍ :أَﻻَ أَﺑـْﻌَﺜُﻚَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﺑـَﻌَﺜَﲏِ ﻋَﻠَﻴْﻪِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  أَنْ ﻻَ ﺗَﺪَعَ ﲤِْﺜَﺎﻻً إِﻻﱠ ﻃَﻤَﺴْﺘَﻪُ وَﻻَ ﻗـَﺒـْﺮًا ﻣُﺸْﺮِﻓًﺎ إِﻻﱠ ﺳَﻮّ ﻳـْﺘَﻪُ. إ ثم نه من كسّ الأصنامَ ر اجميعً في يومِ تُ كانت أحجار وھي مكة عبدفتح .... ارابعً: الناظرَ إن الكتابِ في يجد هالمقدس لنبيﱢ ينسب ﷲِ ھارون أنه العجلَ صنع ،الذھبي وأمر صنم وھو إسرائيل بعبادتبني هِ ....ذلك من نبرئه ؛لأونحن القرآنَ ن الكريم هأبرّ.... ذلكجاء في سفرِ خروجال إصحاح32عدد1 لَ وَقَالُوا ھَارُونَ عَلَى الشﱠعْبُ اجْتَمَعَ الْجَبَلِ، مِنَ النﱡزُولِ فِي أَبْطَأَ مُوسَى أَنﱠ الشﱠعْبُ رَأَى وَلَمﱠا هُ: » نَعْ لاَ مِصْرَ، أَرْضِ مِنْ أَصْعَدَنَا الﱠذِي الرﱠجُلَ مُوسَى ھذَا لأَنﱠ أَمَامَنَا، تَسِيرُ آلِھَةً لَنَا اصْنَعْ قُمِ أَصَابَهُ مَاذَا لَمُ« . 2 ھَارُونُ لَھُمْ فَقَالَ»بِھَا وَاتُونِي وَبَنَاتِكُمْ وَبَنِيكُمْ نِسَائِكُمْ آذَانِ فِي الﱠتِي الذﱠھَبِ أَقْرَاطَ انْزِعُوا« .3 الشﱠعْبِ كُلﱡ فَنَزَعَ ھَارُونَ إِلَى بِھَا وَأَتَوْا آذَانِھِمْ فِي الﱠتِي الذﱠھَبِ أَقْرَاطَ4 عِجْلاً وَصَنَعَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَوﱠرَهُ أَيْدِيھِمْ مِنْ ذلِكَ فَأَخَذَ مَسْبُوكًا. فَقَالُوا» مِصْرَ أَرْضِ مِنْ أَصْعَدَتْكَ الﱠتِي إِسْرَائِيلُ يَا آلِھَتُكَ ھذِهِ« .5 أَمَامَهُ، مَذْبَحًا بَنَى ھَارُونُ نَظَرَ فَلَمﱠا وَقَالَ ھَارُونُ وَنَادَى» لِلرﱠبﱢ عِيدٌ غَدًا« .6 سَلاَمَةٍ ذَبَائِحَ وَقَدﱠمُوا مُحْرَقَاتٍ وَأَصْعَدُوا الْغَدِ فِي فَبَكﱠرُوا . الشﱠعْبُ وَجَلَسَ لِلﱠعِبِ قَامُوا ثُمﱠ وَالشﱡرْبِ لِلأَكْلِ !! وأتساءل : 1- العجلُ أليس يالذھب اصنمً ؟ 2- ھارونُ أليس انبيًّ ؟ 3- ي لم واطعنلماذا نصوصِ في كتابِ الحديثِ في طعنوا كما ھم و منهجعلوه بيّ أدنى دون نشبھة ةٍ..... ؟ ! وليتھم نانيخبرو والأنبياء موسى يكن ألم إسرائيل بني من -السلام عليھم -يكرمون كانوا ) العھد تابوت (، القديم العھد في جاء كما ويبخرونه ...؟ ! ھاثم وھم يالأمس اليوم صورَ قبلون وتماثيل والعذراء يسوع ... ھومن والتماثيل الصور لھذه يصلي من م كي ينال البركةَ بالسجودِ لشريعة مخالفة من ذلك في ما على لھا موسى ... عدةِ في وذلك نصوصٍ منھا : 1- سفر ينالآويِّ إصحاح26 عدد 1» تِمْ لَكُمْ تُقِيمُوا وَلاَ أَوْثَانًا، لَكُمْ تَصْنَعُوا نَصَبًا،ثَالاَ أَوْ مَنْحُوتًا لاً تَجْعَلُوا وَلاَ لَهُ لِتَسْجُدُوا مُصَوﱠرًا حَجَرًا أَرْضِكُمْ فِي . إِلھُكُمْ الرﱠبﱡ أَنَا لأَنﱢي. 2 تَھَابُونَ وَمَقْدِسِي تَحْفَظُونَ سُبُوتِي . الرﱠبﱡ أَنَا . 2- إصحاح التثنية سفر5 عدد8 مَ تِمْثَالاً لَكَ تَصْنَعْ لاَ الأَرْضِ فِي وَمَا فَوْقُ مِنْ السﱠمَاءِ فِي مِمﱠا مﱠا صُورَةً نْحُوتًا الأَرْضِ تَحْتِ مِنْ الْمَاءِ فِي وَمَا أَسْفَلُ مِنْ. 9 ذُنُوبَ أَفْتَقِدُ غَيُورٌ، إِلهٌ إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَنَا لأَنﱢي تَعْبُدْھُنﱠ، وَلاَ لَھُنﱠ تَسْجُدْ لاَ الأَ فِي يُبْغِضُونَنِيالآبَاءِ الﱠذِينَ مِنَ وَالرﱠابِعِ الثﱠالِثِ الْجِيلِ وَفِي بْنَاءِ. يقولھومن من م :إ الصورَ ن والأحجارَ Ϳ عائد وإكرامھا ، تنفع ولا تضر لا  ... قلت ◌ : و قولِ مثل مھنحن شأنِ في الأخير الحجرِ الأسودِ . خامسًا: المعترض أن ھو كله سبق مما الأعجب إن الذي المقدس كتابھم في جاء عما يعترضون لا ين منھا شربوا التي الصخرة إن لھم قال الرسول بولس إن يقول ... الذي المسيح ھي الصخرةٌ كانت عبدوه! في وذلك لتهرِسَا كُورِنْثُوسَ أَھْلِ إِلَى الأُولَى إصحاح10 عدد1 أَنْ الإِخْوَةُ أَيﱡھَا أُرِيدُ لَسْتُ فَإِنﱢي

عدد الصفحات ٧٠

لھم قال الرسول بولس إن يقول ... الذي المسيح ھي الصخرةٌ كانت عبدوه! في وذلك لتهرِسَا كُورِنْثُوسَ أَھْلِ إِلَى الأُولَى إصحاح10 عدد1 أَنْ الإِخْوَةُ أَيﱡھَا أُرِيدُ لَسْتُ فَإِنﱢي تَجْ الْبَحْرِ، فِي اجْتَازُوا وَجَمِيعَھُمُ السﱠحَابَةِ، تَحْتَ كَانُوا جَمِيعَھُمْ آبَاءَنَا أَنﱠ ھَلُوا2 لِمُوسَى اعْتَمَدُوا وَجَمِيعَھُمُ

عدد الصفحات ٧٠

75 الْبَحْرِ، وَفِي السﱠحَابَةِ فِي3 رُوحِيًّا، وَاحِدًا طَعَامًا أَكَلُوا وَجَمِيعَھُمْ4شَرَا شَرِبُوا وَجَمِيعَھُمْ رُوحِيًّا، وَاحِدًا بًا الْمَسِيحَ كَانَتِ وَالصﱠخْرَةُ تَابِعَتِھِمْ، رُوحِيﱠةٍ صَخْرَةٍ مِنْ يَشْرَبُونَ كَانُوا لأَنﱠھُمْ. تعليق لا ! نبيﱞ رميح ما ﷲُ أحله له ! أعظم المعترضون الفريةَ نبيﱢ على نا عنه قالوا لما:نهإ ما يحرم هأحل ﷲُ ... قالوا ثم : ﷲُ أحله ما يحرم ،كيف في الأمانة ھي ھذه ھل الرسالةأداء ...؟ ! بقولِ ذلك في هواستندوا  : وَﷲﱠُ أَزْوَاجِكَ مَرْضَاتَ تَبْتَغِي لَكَ ﷲﱠُ أَحَلﱠ مَا تُحَرﱢمُ لِمَ النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا غَفُورٌ رﱠحِيمٌ  )التحريم1. ( • الشبھة على الرد أولاً : على المعترضينكان ي كلفواأن أنفسَ بتكملةِ ھم الآياتِ فھمويل فھمً ھا صحيحً اا ... .... كلﱟ وعلى قولأ : إن الآيةَ ھذه الآو ياتِ تليھا التي تشيرُ إلى قصةٍ تحدث في بيتِ النﱠبِيﱢ ، قصة وھي )العسل الم غافيرو( ؛ القصةٌ ثابتةٌ فياﻟﺼﺤﻴﺤﲔ ﺑﺮﻗﻢ ﻟﻠﺒﺨﺎري واﻟﻠﻔﻆ4862 ﻋﻦ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ - أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻛَﺎنَ ﳝَْﻜُﺚُ ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ وَﻳَﺸْﺮَبُ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ ﻋَﺴَﻼً ، ﻓـَﺘـَﻮَاﺻَﻴْﺖُ أَﻧَﺎ وَﺣَﻔْﺼَﺔُ أَنﱠ أَﻳـﱠﺘـَﻨَﺎ دَﺧَﻞَ ﻬَﺎﻋَﻠَﻴـْ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻓـَﻠْﺘـَﻘُﻞْ :إِﱐﱢ أَﺟِﺪُ ﻣِﻨْﻚَ رِﻳﺢَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ إِﺣْﺪَاﳘَُﺎ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻻَ ﺑَﻞْ ﺷَﺮِﺑْﺖُ ﻋَﺴَﻼً ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ وَﻟَﻦْ أَﻋُﻮدَ ﻟَﻪُ ﻓـَﻨـَﺰَﻟَﺖْ}ﻳَﺎ أَﻳـﱡﻬَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﱂَِ ﲢَُﺮﱢمُ ﻣَﺎ أَﺣَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻚَ إِﱃَ إِنْ ﺗـَﺘُﻮﺑَﺎ إِﱃَ اﻟﻠﱠﻪِ{ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ وَﺣَﻔْﺼَﺔَ} وَإِذْ أَﺳَﺮﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱡ إِﱃَ ﺑـَﻌْﺾِ أَزْوَاﺟِﻪِ { ﻟِﻘَﻮْﻟِﻪِ :ﺑَﻞْ ﺷَﺮِﺑْﺖُ ﻋَﺴَﻼً . نلاحظ القراءةِ بعد هءنساأن  بدافعِ عليه تظاھرن الغيرةِ عنالمع دروفة النساءِ عامة ، فحرّ النبيﱡ م  العسلَ نفسِ هعلى لھن إرضاءً ﷲُ فعتابه  قائلاً له : مَرْضَاتَ تَبْتَغِي لَكَ ﷲﱠُ أَحَلﱠ مَا تُحَرﱢمُ لِمَ النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا رﱠحِيمٌ غَفُورٌ وَﷲﱠُ أَزْوَاجِكَ  )التحريم1 .( وعليه ال الآية فھذه ليسكريمة فيھا اتھامٌ له ولكنھ ؛ ﷲ أحل ما ابتحريم بابِ من له العتاب من ربﱢ ه الذي يعلم أنه يحرّم أن عليه يستحيل شيئًا أمرًا، أو ، ﷲُ أحلّه عملاً أو ..... فكلﱡ أنه ھنالك ما ع شدد نفسِ لى لصالحِ ه مرضاةِ هزوجاتِ ، منوذلك خلقِ ه الرفيع....و باب من ھذا المشاكلة العتاب ثم وزعم فھم كما المعترضونلا .... تصح لا حفصة بيتِ في القبطية لماريةَ النبيﱢ وطء قصةَ إن ثم .....الشبھةِ ھذه إلى يرجع أن للقارئ ويمكن البابِ في الثالثِ يسم ھاونالتي :نبيّ أمته مع يزني) ةماري القبطية ..!( ثانيً ا :التحإن ريمھذا الآيةِ في الذي بالرسالةِ ولا بالشرع علاقة له ليس .... إنما شخصي تحريم ھو )قدري (ككقول : حرمتُ شرب ) الشاي( نفسي على أن فلك ؛ قطُ تأثم ولا ، ذلك في الحرية مطلق لك ؛ يشاء ما منھا وتترك لك، ﷲُ أحلھا التي المشروبات من يشاء ما تشرب ....

عدد الصفحات ٧١

76 تبليغه وأما وأدال ئهلرسالة للأمانة ، النبيﱡ فعل فقد  ذلك أكملِ على وجهٍ ، ﷲُ شھد ولقد له  بتمام تبليغِ الرسالةِ بكل أمانةٍ قاللما  : الأَْقَاوِيلِ بَعْضَ عَلَيْنَا تَقَوﱠلَ وَلَوْ44 بِالْيَمِينِ مِنْهُ لأََخَذْنَا 45 ثُمﱠ الْوَتِينَ مِنْهُ لَقَطَعْنَا46 حَاجِزِينَ عَنْهُ أَحَدٍ مﱢنْ مِنكُم فَمَا47(. )الحاقة ( . ﷲَ إن ثم  زكاه في نبوتِ ه ....هبقولِ : الْھَوَى عَنِ يَنطِقُ وَمَا3 يُوحَى وَحْيٌ إِلاﱠ ھُوَ إِنْ4  )النجم ( . وعليه تقول التي شبھتھم تسقط : ﷲُ حرم ما يحل كيف ھي ھذه ھل ؟ أداءِ في الأمانة الرسالةِ ...؟ ! اثالثً :إن صدقِ على تدل الكريمة الآية ھذه نبوةِ النﱠبِيﱢ  ، أمانتِ وعلى ه ... هلأنوذلك ليس كما للقرآن مؤلفًا يزعمون ..... كان فلو صاحبَ نفسه عاتب ما ومؤلفه القرآن ، مظھر أحسن في نفسه ولأظھر ...على يدل فھذا ا أمل خيبة عنھم غاب جانبٍ من لمعترضين .... ار بعً ا : اإن لكتابَ أالمقدس يذكر ن الربﱠ يُ الحرامَ حل.... منھا مواضع عدة في وذلك : 1- الحرامَ يُحل الربﱠ ) الشر (، عبدُ ويراجعه ونبيﱡ ه موسى ه قائلاً له " : وَانْدَمْ غَضَبِكَ، حُمُوﱢ عَنْ اِرْجِعْ بِشَعْبِ الشﱠرﱢ عَلَى كَ ! " جاء ما بحسب وذلك في إصحاح حزقيال سفر32 عدد11 :12 11 أَمَامَ مُوسَى فَتَضَرﱠعَ وَقَالَ إِلھِهِ، الرﱠبﱢ» وَيَدٍ عَظِيمَةٍ بِقُوﱠةٍ مِصْرَ أَرْضِ مِنْ أَخْرَجْتَهُ الﱠذِي شَعْبِكَ عَلَى غَضَبُكَ يَحْمَى رَبﱡ يَا لِمَاذَا شَدِيدَةٍ؟12 لِمَاذَا قَائِلِينَ الْمِصْرِيﱡونَ يَتَكَلﱠمُ : اِرْجِعْ الأَرْضِ؟ وَجْهِ عَنْ وَيُفْنِيَھُمْ الْجِبَالِ، فِي لِيَقْتُلَھُمْ بِخُبْثٍ أَخْرَجَھُمْ بِشَعْبِكَ الشﱠرﱢ عَلَى وَانْدَمْ غَضَبِكَ، حُمُوﱢ عَنْ. تعليق لا! 2- الربﱠ يُ الحرامَ حل نهإحيث أھلَ يسلم بيتِ نبيِ داودَ ه  ليُ أمامه بھم لهزنى عقاباً ..... و فيذلك سفر الثاني صموئيل إصحاح12 عدد10 وَالآنَ أُورِيﱠا امْرَأَةَ وَأَخَذْتَ احْتَقَرْتَنِي لأَنﱠكَ الأَبَدِ، إِلَى بَيْتَكَ السﱠيْفُ يُفَارِقُ لاَ امْرَأَةً لَكَ لِتَكُونَ الْحِثﱢيﱢ 11ا قَالَ ھكَذَا لرﱠبﱡ : وَأُعْطِيھِنﱠ عَيْنَيْكَ أَمَامَ نِسَاءَكَ وَآخُذُ بَيْتِكَ، مِنْ الشﱠرﱠ عَلَيْكَ أُقِيمُ ھأَنَذَا الشﱠمْسِ ھذِهِ عَيْنِ فِي نِسَائِكَ مَعَ فَيَضْطَجعُ لِقَرِيبِكَ،12 قُدﱠامَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ وَأَنَا بِالسﱢرﱢ فَعَلْتَ أَنْتَ لأَنﱠكَ جَمِيعِ الشﱠمْسِ وَقُدﱠامَ إِسْرَائِيلَ«. !! تعليق لا! 3- إسرائيلالرب لبني الحرام أباح موضعين في : أ -بالربا الآخرين يقرضوا فلھم إسرائيل لبني الحرام أباح ، المحرمة لالإولكن خواتھم ....... و في ذلك إصحاح التثنية سفر23 عدد19» بِرِبً أَخَاكَ تُقْرِضْ لاَ مﱠا شَيْءٍ رِبَا أَوْ طَعَامٍ، رِبَا أَوْ فِضﱠةٍ، رِبَا ا، بِرِبًا، يُقْرَضُ مِمﱠا20 تَمْتَدﱡ مَا كُلﱢ فِي إِلھُكَ الرﱠبﱡ لِيُبَارِكَكَ بِرِبًا، تُقْرِضْ لاَ لأَخِيكَ وَلكِنْ بِرِبًا، تُقْرِضُ لِلأَجْنَبِيﱢ أَنْ الﱠتِي الأَرْضِ فِي يَدُكَ لِتَمْتَلِكَھَاإِلَيْهِ إِلَيْھَا دَاخِلٌ تَ. تعليق لا! ب - إسرائيلأباح لبني حرمتھا رغم مصر أرضِ من خروجھم عند المصرين يسرقوا أن ) السرقة(...... فيو ذلك إصحاح الخروج سفر3 عدد21 الشَّعْبِ لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي الْمِصْرِيِّينَ عُ فِي. حِي فَيَكُونُ فَارِغِينَ تَمْضُونَ لاَ أَنَّكُمْ تَمْضُونَ نَمَا. 22 كُل تَطْلُبُ بَلْ عَلَى وَتَضَعُونَھَا وَثِيَابًا، ذَھَبٍ وَأَمْتِعَةَ فِضَّةٍ أَمْتِعَةَ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ وَمِنْ جَارَتِھَا مِنْ امْرَأَةٍ بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ . الْمِصْرِيِّينَ فَتسْلِبُونَ «. تعليق لا!

عدد الصفحات ٧٢

77 أ ابنة من التزوج من عليًّا يمنع الإسلام جھلبنبي ي .. قالوا: الحرام ويحل الحلال يحرم بذلك فھو جھل، أبي ابنة من التزوج من عليًّا يمنع الإسلام نبي .... البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ( ﺑَﺎب ) ذَبﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ﻋَﻦْ اﺑـْﻨَﺘِ ﻪِ ﰲِ اﻟْﻐَﻴـْﺮَةِ وَاﻹِْﻧْﺼَﺎفِ( برقم4829 ﻋَﻦْ اﻟْﻤِﺴْﻮَرِ ﺑْﻦِ ﳐَْﺮَﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﲰَِﻌْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻳـَﻘُﻮلُ وَﻫُﻮَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤِﻨْﱪَِ :إِنﱠ ﺑَﲏِ ﻫِﺸَﺎمِ ﺑْﻦِ اﻟْﻤُﻐِﲑَةِ اﺳْﺘَﺄْذَﻧُﻮا ﰲِ أَنْ ﻳـُﻨْﻜِﺤُﻮا اﺑـْﻨَﺘـَﻬُﻢْ ﻋَﻠِﻲﱠ ﺑْﻦَ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐٍ ﻓَﻼَ آذَنُ ﰒُﱠ ﻻَ آذَنُ ﰒُﱠ ﻻَ آذَنُ إِﻻﱠ أَنْ ﻳُﺮِﻳﺪَ اﺑْﻦُ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐٍ أَنْ ﻳُﻄَﻠﱢﻖَ اﺑـْﻨَﱵِ وَﻳـَﻨْﻜِﺢَ اﺑـْﻨَﺘـَﻬُﻢْ ﻓَﺈِﳕﱠَﺎ ﻫِﻲَ ﺑَﻀْﻌَﺔٌ ﻣِﲏﱢ ﻳُﺮِﻳﺒُﲏِ ﻣَﺎ أَرَاﺑـَﻬَﺎ وَﻳـُﺆْذِﻳﲏِ ﻣَﺎ آذَاﻫَﺎ ﻫَﻜَﺬَا ﻗَﺎلَ . الشبھة على الرد أولاً : النبيﱠ إن  عليه يعاب كي النبوة ،وليس الأبوة بمنطلق ھنا تصرف حلالا حرم بان ....ما ذلك دليل يلي : 1- الفتح في حجر ابن قال: وَزَادَ ﰲِ رِوَاﻳَﺔ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيّ " وَإِﱐﱢ ﻟَﺴْﺖ أُﺣَﺮﱢم ﺣَﻼَﻻً ، وَﻻَ أُﺣَﻠﱢﻞ ﺣَﺮَاﻣًﺎ ، وَﻟَﻜِﻦْ وَاﻟﻠﱠﻪ ﻻَ ﲡُْﻤَﻊ ﺑِﻨْﺖ ﻮلرَﺳُ اﻟﻠﱠﻪ وَﺑِﻨْﺖ ﻋَﺪُوّ اﻟﻠﱠﻪ ﻋِﻨْﺪ رَﺟُﻞ أَﺑَﺪًا " وَﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﻣُﺴْﻠِﻢ" ﻣَﻜَﺎﻧًﺎ وَاﺣِﺪًا أَﺑَﺪًا " وَﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﺷُﻌَﻴْﺐ" ﻋِﻨْﺪ رَﺟُﻞ وَاﺣِﺪ أَﺑَﺪًا " ﻗَﺎلَ اِﺑْﻦ اﻟﺘﱢﲔ : أَﺻَﺢّ ﻣَﺎ ﲢُْﻤَﻞ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻘِﺼﱠﺔ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِّ  ﺣَﺮﱠمَ ﻠَﻰﻋَ ﻋَﻠِﻲﱟ أَنْ ﳚَْﻤَﻊ ﺑـَﲔْ اِﺑـْﻨَﺘﻪ وَﺑـَﲔْ اِﺑـْﻨَﺔ أَﰊِ ؛ﺟَﻬْﻞ ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻋَﻠﱠﻞَ ﺑِﺄَنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻳـُﺆْذِﻳﻪ وَأَذِﻳﱠﺘﻪ ﺣَﺮَام ﺑِﺎﻻِﺗـﱢﻔَﺎقِ ، وَﻣَﻌْﲎَ ﻗـَﻮْﻟﻪ " :ﻻَ أُﺣَﺮﱢم ﺣَﻼَﻻً " أَيْ :ﻫِﻲَ ﻟَﻪُ ﺣَﻼَل ﻟَﻮْ ﱂَْ ﺗَﻜُﻦْ ﻋِﻨْﺪﻩ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔ ، ﺎوَأَﻣﱠ اﳉَْﻤْﻊ ﺑـَﻴْﻨﻬﻤَﺎ اﻟﱠﺬِي ﻳَﺴْﺘـَﻠْﺰِم ﺗَﺄَذﱢي اﻟﻨﱠﱯِّ  ﻟِﺘَﺄَذﱢي ﻓَﺎﻃِﻤَﺔ ﺑِﻪِ ﻓَﻼَ ، وَزَﻋَﻢَ ﻏَﲑْﻩ أَنﱠ اﻟﺴﱢﻴَﺎق ﻳُﺸْﻌِﺮ ﺑِﺄَنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻣُﺒَﺎح ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ ، ﻟَﻜِﻨﱠﻪُ ﻣَﻨَﻊَ اﻟﻨﱠﱯِّ  رِﻋَﺎﻳَﺔ ﳋَِﺎﻃِﺮِ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔ وَﻗَﺒِﻞَ ﻫُﻮَ ذَﻟِﻚَ اِﻣْﺘِﺜَ ﺎﻻً ﻷَِﻣْﺮِ اﻟﻨﱠﱯِّ  .وَاﻟﱠﺬِي ﻳَﻈْﻬَﺮ ﱄِ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﻳـَﺒـْﻌُﺪ أَنْ ﻳـُﻌَﺪّ ﰲِ ﺧَﺼَﺎﺋِﺺ اﻟﻨﱠﱯِّ  أَنْ ﻻَ ﻳـُﺘـَﺰَوﱠج ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﻨَﺎﺗﻪ ، وَﳛَْﺘَﻤِﻞ أَنْ ﻳَﻜُﻮن ذَﻟِﻚَ ﺧَﺎﺻًّﺎ ﺑِﻔَﺎﻃِﻤَﺔَ- ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﺴﱠﻼَم . - 2- مسلم لصحيح النووي شرح: ﻗـَﻮْﻟﻪ  : ) إِنﱠ ﺑَﲏِ ﻫَﺎﺷِﻢ ﺑْﻦ اﻟْﻤُﻐِﲑَة اِﺳْﺘَﺄْذَﻧُﻮﱐِ أَنْ ﻳـُﻨْﻜِﺤُﻮا اِﺑـْﻨَﺘﻬﻢْ ﻋَﻠِﻲّ ﺑْﻦ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐ ، ﻓَﻼَ آذَن ﳍَُﻢْ ، ﰒُﱠ ﻻَ آذَن ﳍَُﻢْ ، ﰒُﱠ ﻻَ آذَن ﳍَُﻢْ ، إِﻻﱠ أَنْ ﳛُِﺐّ اِﺑْﻦ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐ أَنْ ﻳُﻄْﻠَﻖ اِﺑـْﻨَﱵِ ، وَﻳـَﻨْﻜِﺢ اِﺑـْﻨَﺘ ﻬﻢْ ، ﻓَﺈِﳕﱠَﺎ اِﺑـْﻨَﱵِ ﺑَﻀْﻌَﺔ ﻣِﲏﱢ ، ﻳَﺮِﻳﺒﲏِ ﻣَﺎ رَاﺑـَﻬَﺎ ، وَﻳـُﺆْذِﻳﲏِ ﻣَﺎ آذَاﻫَﺎ ( وَﰲِ اﻟﺮﱢوَاﻳَﺔ اﻷُْﺧْﺮَى : ) أَﱐﱢ ﻟَﺴْﺖ أُﺣَﺮﱢمُ ﺣَﻼَﻻً ، وَﻻَ أُﺣِﻞﱡ ﺣَﺮَاﻣًﺎ ، وَﻟَﻜِﻦْ وَاَﻟﻠﱠﻪ ﻻَ ﲡَْﺘَﻤِﻊُ ﺑِﻨْﺖ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ وَﺑِﻨْﺖ ﻋَﺪُوّ اﻟﻠﱠﻪ ﻣَﻜَﺎﻧًﺎ وَاﺣِﺪًا أَﺑَﺪًا ( وَﰲِ اﻟﺮﱢوَاﻳَﺔ اﻷُْﺧْﺮَى : ) إِنﱠ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔ ﻣُﻀْﻐَﺔ ﻣِﲏﱢ ، وَأَﻧَﺎ أَﻛْﺮَﻩ أَنْ ﻳـَﻔْﺘِﻨُﻮﻫَﺎ ( . أَﻣﱠﺎ اﻟْﺒَﻀْﻌَﺔ ﻓَﺒِﻔَﺘْﺢِ اﻟْﺒَﺎء ﻻَ ﳚَُﻮز ﻏَﲑْﻩ ، وَﻫِﻲَ ﻗِﻄْﻌَﺔ اﻟﻠﱠﺤْﻢ ، وَﻛَﺬَﻟِﻚَ اﻟْﻤُﻀْﻐَﺔ ﺑِﻀَﻢﱢ ﻴﻢاﻟْﻤِ . 3- المعنى يوضح للحديث البخاري تبويب: ) ذَبﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ﻋَﻦْ اﺑـْﻨَﺘِﻪِ ﰲِ اﻟْﻐَﻴـْﺮَةِ وَاﻹِْﻧْﺼَﺎفِ( ذب يقل لم أنه نلاحظ النبي  ابنته عن الرجل ذب قال ،ولكن ...بالنبوة لا بالأبوة يتعلق الأمر لأن ... قيل إن: وم أقواله فما يوحى، وحي إلا ھو ما نبيكم وحيإن الأمر ،وھذا بوحي إلا أفعاله ا ... قلتُ : إنال نبيﱠ  متروكًا أمرھا وكان ، بخصوصِھا شيء إليه يوح لم التي الأفعالِ بعض عنه تصدر كانت الخاص لاجتھادِه وحديث ، معنا الذي الحديث ھذا ،مثل بشر ألكون أعنتم دنياكم بشؤون لم ...

عدد الصفحات ٧٣