المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة مناظرة مع قسيس 6 هل إنجيل لوقا من كلام الله

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٥ من ٩

66ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ الكتب المقدسة لكن دليلي أن هذه الكتب التي كتبت - ومن ضمنها إنجيل لوقا - أنها موحى بها؛ المادة التي فيها والتعليم الذي فيها. وتذكر -يا دكتور منقذ أن الأخطاء الموجودة بسبب الترجمة لا تمس العقيدة في شيء، لا من بعيد، ولا قريب، ولكنك تعلق اتهاماتك على فرعيات لا تمس العقيدة من بعيد ولا قريب. من الممكن أن يحصل خطأ في بعض الترجمات أثناء النسخ من النسخة الأصلية، لكن أرجو أن تتحدث في صُلب العقيدة، وأن لا تتوقف عند الفرعيات. نقطة زربابل موجودة أمامي، والرد عليها جاهز، لكنني أحب أن أنهي بها لكي تكون ثابتة في أذهاننا، ولكن إذا أردت أن أتكلم فيها الآن فيمكن أن أتكلم في المداخلة القادمة عن زربابل وعن نسبه، وهل ينسب إلى ناثان أم إلى سليمان؟. G G G JŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠŨƫŚŨƫřŠƬųřŶưƫř k يرى الأستاذ أن وجود الأخطاء في ترجمات إنجيل– إذن - إخوتي الكرام لوقا في جميع لغات العالم لا يمس العقيدة، فالترجمات تخطئ في قضايا غير مهمة، ويجوز أن نعتبر الكتاب بترجماته المختلفة من كلام الله تبارك وتعالى رغم ما فيها من الأخطاء!!. والحق أنني لا أدري كيف عرف الأستاذ أن هؤلاء المترجمين - الذين أخطؤوا في القضايا البسيطة في رأيه- لم يخطئوا في قضايا عظيمة؟! في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان مثلاً، لما ترجموا »الكلمة ا « )τὸν θεόν« )θεὸςفاستخدموا مثلاً كلمة

عدد الصفحات ٦٧

67 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ »وكان الكلمة ا»وكان الكلمة إلهًافيكون الأصل أليس من الممكن أن يكونوا قد أخطؤوا في مثل هذه القضية المهمة؟ أم أنهم معصومون من الخطأ في القضايا المهمة؟ وغير معصومين في القضايا غير المهمة؟! يقول الأستاذ: المهم عندي الأصل، والأصل باليوناني، ولكن ليس اليوناني المعروف، بل اليوناني القديم الذي لا يجيده على وجه الدنيا الآن إلا عدد لا يكادون يتجاوزون نأخذ منهم الكتاب المقدس، أما الذين يترجمون - والمفترض أن يكونوا جميعًا من علماء اللغة اليونانية القديمة - فهؤلاء جميعًا كانوا لا يجيدون الترجمة، ترجموا الكتاب بحسب أهوائهم. عند الأستاذ كما فهمت منه- أن الأصل اليوناني المكتوب – لكن المهم باللغة القديمة التي لا يعرفها أحد؛ قد سَلُم من التحريف. حدثنا الأستاذ الكريم عن المجامع، وأنها ميزت الصحيح من الكتب عن الكتب الخطأ، أن لوقا لم يعرف أنه يكتب كلام الله تبارك وتعالى، لكن لما اجتمعت م أصدرت أحد قراراتها باعتماد الأناجيل الأربعة، فأنا 325الكنيسة في عام أسأل: هل كان هؤلاء المجتمعون معصومين؟ من المعروف عن الأستاذ رأفت بأنه قس بروتستانتي، ومن أهم ما يتميز به البروتستانت أنهم يرفضون قدسية المجامع، ويقولون بأن الحكم في قضايا الدين مرجعه إلى الكتاب المقدس، وليس إلى المجامع؛ لأنها تتكون من رجال يصيبون ويخطئون، هذه إحدى أبرز مميزات الكنيسة البروتستانتية، لقد أعادت للكتاب المقدس روحه، وأعادت له أهميته، ونحَّت جانبًا رجال الدين وأقوال رجال الكنيسة. في مسألتنا هذه، المجامع هي التي قررت بأن لوقا كتب كلام الله تبارك وتعالى، مع أن لوقا لم يكن يعرف ذلك.

عدد الصفحات ٦٨

68ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ أنا أسأل: هل يخطئ هؤلاء المجتمعون الذين كانوا يتداولون التكفير من مجمع إلى آخر؟! وذلك لأن كل مجمع منها كان يكفر المجمع الذي قبله، ويغير كما يحلو له. إن هؤلاء القسس غير معصومين، فمن الممكن أن يخطئوا في كثير من القضايا، ومن الممكن أن يكونوا قد أخطؤوا حين اعتبروا إنجيل لوقا من كلام الله تبارك وتعالى. والسؤال المهم: كيف عرفوا بأن إنجيل لوقا من وحي الله تبارك وتعالى؟! يجيب الأستاذ رأفت: اعتمدوا على المادة أو على التعليم الذي في الإنجيل. ويعني ذلك أنهم درسوا الإنجيل، فوجدوا أن تعليماته ممتازة بسبب ذلك من كلام ا وأسأل الأستاذ رأفت، لو كنتَ ممن عاش في القرن الأول الميلادي، وكنتَ إذ أحد الكثيرين الذين كتبوا والذين تحدث عنهم لوقا في مقدمة إنجيله حين قال »كان الكثيرون قد كتبوا مادته ومن جهة تعليمه، وليس فيه أي مخالفة، هل ترى بأنه كان يجب على الكنيسة أن تختار كتابك فتجعله جزءًا من الإنجيل، مع أنك لا تعلم بأنه وحي الله ؟! إنجيلاً.74هذا السؤال أطرحه على هؤلاء الذين اجتمعوا وأمامهم بالمناسبة، أنت تحدثت عن أناجيل أبوكريفا التوراتية؛ حين تحدثتَ عن النصوص التي تدعو إلى الكذب والانتحار، فهذه موجودة في أبوكريفا التوراة، بينما نحن لا نتحدث هنا عن أبوكريفا التوراة. إنجيلاً كُتب أغلبهم في القرن الأول الميلادي، لذلك 74حديثنا الآن عن »إذ كان كثيرونيقول عنهم لوقا الميلادي الأول - كتبوا قبل لوقا، وكانوا أقرب إلى المسيح عليه الصلاة والسلام من لوقا، لأنهم سبقوه بالتعليم، كيف نردُّ كتابات هؤلاء جميعًا ونأخذ كتابة إنسان لم يكن موجودًا مع تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام؟!

عدد الصفحات ٦٩

69 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ أمر آخر، أنت تقول بأنه أسفار الأبوكريفا كتبت بلغات أخرى، طبعًا أنت تتحدث عن العهد الجديد، وإنما تتحدث عن أسفار أبوكريفا السبعة التي يضمها ، وترفضها الكنيسة البروتستانتية، )1(الكاثوليك والأرثوذكس إلى العهد القديم فهذه الأسفار السبعة مكتوبة باللغة اليونانية، بينما جميع أسفار العهد القديم مكتوبة بالعبرانية. لكن أسفار الأبوكريفا الإنجيلية أبوكريفا العهد القديم، فأسفار الأبوكريفا الإنجيلية مكتوبة باليونانية، فقضية قبولها وردها ليست متعلقة باللغة. ثم إذا كان اختلاف اللغة قادحاً في قدسية الكتاب، فيسرني أن أقول لك بأن المسيح لم يتكلم اليونانية مطلقًا، وإنما تكلم بالسريانية أو الآرامية، وبالتالي فهذه الأناجيل لا نستطيع أن نثق بها، لأنها كتبت بلغة أخرى غير اللغة التي كان يتكلم بها المسيح عليه صلوات ربي وسلامه. سأبدأ بنقطة جديدة، لأثبت لك أن التحريف أو الخطأ في إنجيل لوقا كان متعلقًا بقضايا أساسية ومهمة. سأسأل الأستاذ رأفت: متى رفع المسيح؟ هل رفع في اليوم الذي قام فيه؟ أم بعد القيامة بأربعين يومًا؟ لاريب في أن الأستاذ رأفت سيقول بما قاله لوقا بأن المسيح عليه الصلاة )، 3/1والسلام رفع إلى السماء بعد أربعين يومًا، كما جاء في سفر أعمال الرسل ويؤكد هذا أيضًا حديث يوحنا عن ظهورات مختلفة للمسيح عليه الصلاة والسلام في أيام مختلفة. لكن إنجيل لوقا يناقض قول لوقا في سفر أعمال الرسل! ويناقض أيضًا أسفار الأبوكريفا السبعة، وهي: (باروخ، طوبيا، يهوديت، الحكمة، يشوع بن سيراخ، )1( المكابيين الأول، المكابيين الثاني)، والأبوكريفا تعني (الأسفار الخفية)، وسميت كذلك لأنها كانت موضع ارتياب وشك عند آباء الكنيسة الأوائل.

عدد الصفحات ٧٠

70ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ إنجيل يوحنا وهو يتحدث عن ظهورات السيد المسيح عليه صلوات ر وسلامه. إن لوقا يخالف نفسه، ويخالف أيضًا يوحنا الذي كان يتحدث عن ظهورات السيد المسيح، فيقول لوقا بأن المسيح عليه الصلاة والسلام ظهر بعد القيامة، وفي يوم ظهوره ارتفع إلى السماء!ما رأيكم إخوتي؟ أليست هذه قضية مهمة؟ ) وهو يتحدث عن أول لقاء كان بين المسيح عليه 36/24يقول لوقا وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في صلوات ربي وسلامه وتلاميذه »وسطهم وقال لهم: سلام لكم، فجزعوا وخافوا، وظنوا أنهم رأوا روحًا وأخرجهم خارجًا إلى بيته عنيا، ورفع يديه، ثم يقول بعدها بقليل »وباركهم، وفيما هو يباركهم انفرد عنهم، وأصعد إلى السماء المسيح رفع في أول ظهور له أمام تلاميذه. لكن لوقا نفسه يقول في سفر أعمال الرسل بأن المسيح ظهر لهم أربعين يومًا، وكذلك يحكي لنا يوحنا عن ظهورات مختلفة للمسيح عند بحيرة طبرية وغيرها، وليس من داع للتفصيل في هذا الموضوع، فالأستاذ لا يعارضني فيه أبدًا. G G G JŢƟŏŹžƤƬƫŠƘŝřźƫřŠƬųřŶưƫřk دعنا نبدأ بآخر نقطة تحدثت عنها لأنها عالقة بأذهاننا، فقد ذكرت أن المسيح لم يمكث يعد القيامة أربعين يومًا، ولكنه ارتفع عن التلاميذ في أول ظهور له، وهذا يخالف ما جاء في إنجيلي لوقا ويوحنا، لأنك تجاوزت المقابلة مع اثنين منهم كانوا « :)15-13/24تلميذي عمواس، وقرأت حيث يقول لوقا منطلقين.. فيما هم يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما يسوع نفسه، وكان »يمشي معهما ): 36 كما أن هناك مقابلة أخرى، فقد تكلم المسيح معهم كما في العدد وفيما هم يتكلمون بهذا؛ وقف يسوع نفسه في وسطهم، وقال لهم: سلام «

عدد الصفحات ٧١

71 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ »لكم وأخرجهم خارجًا إلى بيت عنيا، ورفع يديه، « :50أنهى الفقرة بقوله في العدد »وباركهم، وفيما هو يباركهم؛ انفرد عنهم وصعد إلى السماوات أن المسيح مكث أربعين يومًا مع التلاميذ، وهذا ما أكده الرسول بطرس، وهو الذي كتب عنه لوقا. وأما سفر أعمال الرسل فقد اقتصر فيه لوقا الطبيب على آخر حادثة حدثت مع التلاميذ، وهي التي في الإصحاح الأول من أعمال الرسل، حيث يقول في ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم إصحاحه الأول تكميلاً لكلامه مع ثاوفليس به إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعد ما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم، الذين أراهم أيضًا حيًا ببراهين كثيرة بعد ما تألم، وهو يظهر لهم »أربعين يومًا، ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت ا مرةً لأربعمائة شخص، وهذا موجود في سفر أعمال الرسل، لقد ظهر لصفا، وللمريمات، وللتلاميذ وهم على بحيرة طبرية، وظهر لأكثر من شخص بعد القيامة، بينما تقول: أنا أتحدث عن ظهوره للجميع معًا؛ مع أنه هو ظهر لأكثر من شخص، وبأكثر من شخصية، وأيد لوقا الطبيب هذا الأمر في سفر أعمال ، لعلي فهمتك خطأ، –عزيزي – الرسل، هذه نقطة واضحة وضوح الشمس فهذا ممكن ووارد، فليتك تعيد هذه النقطة في المداخلة القادمة. بالنسبة لأناجيل العهد الجديد، لو أحببت أن تعقد معي حوارًا عن الكتب التي رفضتها الكنيسة الأولى مثل إنجيل توما وإنجيل بطرس وإنجيل أعمال الرسل وإنجيل سمعان وأعمال بولس وتكلا؛ فيمكن لنا أن نتكلم باستفاضة في مناظرة خاصة بهذه الكتب، بعنوان الأبوكريفا؟ لكن إذا أردت على سبيل المثال والسرعة أن تتكلم معي في مجموعة الأناجيل التي رفضتها الكنيسة وتعاليمها؛ فأنا تحت أمرك، أمامنا وقت كاف،

عدد الصفحات ٧٢

72ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ فإلى أن يأتي الرب يسوع يمكن أن نتكلم في أمور كثيرة ومتنوعة وأيضًا أمر آخر، من قال لك أني بروتستانتي؟ أنت تقول أني بروتستانتي، أنا لست بروتستانتيًا، ولكن مسيحي، أنا لست أرثوذكسيًا، ولا كاثوليكيًا، ولا بروتستانتيًا، ولست طائفيًا، أنا أتبع يسوع المسيح، ولا أجزِّئ جسد المسيح، أعتقدُ أن هذا كافٍ للرد على كونك تدعوني بروتستانتيًا. أرجو أن لا تضع على فمي كلمات لم أقلها، ولم أصرح بها. بالنسبة لسؤالك لي: لو أنني كنت موجودًا وكتبت عن المسيح: هل تقبل الكنيسة ما كتبته؟ هل يقبل المجمع ما كتبته؟ وأجيبك: أنا لا أعلم إذا كانت هذه وجهة نظر صحيحة أن تبني افتراضك على وجودي في زمن آخر وعلى كتابات لم أكتبها وعلى أقوال لم أقلها، ولكن الروح القدس اختار بعض الناس ليتمموا خطته. وقد سألتني: ما الفرق بينك وبين لوقا؟ وقد أجبتك في الجزء الأول من المناظرة، وقلت لك: ليس هناك فرق بيني وبين القديس، فكما اختار الله لوقا في زمن معين ولخطة معينة وفي توقيت معين؛ حتى أجيء وأتكلم بهذا الكلام. 2005اختارني أنا في عام الذين سبق « :)29 /8يقول الكتاب عن مسألة الاختيار في رومية »فعرفهم، سبق فعينهم لشعبه من القديم. بالنسبة لنقطة: متى ارتفع المسيح؟ تلخيصًا للكلام أقول: إن المسيح ارتفع بعد أربعين يومًا، وأستشهد بسفر أعمال الرسل وبإنجيل لوقا؛ فقد وقع أكثر من حدث، وهذا لم يكن في يوم واحد، ولكن كان في أيام متنوعة ومختلفة. و اعذرني إن فاتني شيء، فلم أجب عنه. G G G

عدد الصفحات ٧٣

73 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ JŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠƘŝřźƫřŠƬųřŶưƫř k يا أستاذ، عندما أقول بأنك بروتستانتي، فهذه ليست سُبة أسبُّكَ بها، أنت قلتَ بأن الأسفار الأبوكريفا ليست أسفارًا )1(في مناظرتي لك عن العهد القديم مقدسة، وليست من كلام الله، وهذا الكلام - أستاذي - لا يقول به الكاثوليك ولا الأرثوذكس الذين يعتبرون أسفار الأبوكريفا جزءًا من كلام الله، فمعنى ذلك أنك رجل إنجيلي من البروتستانت الذين يرفضون هذه الأسفار السبعة. وعندما أقول عنك بأنك بروتستانتي فأنا لا أسبك أبدًا، إنما هذه إحدى أهم الفروق التي يتميز بها البروتستانت عن غيرهم. ولو قلتَ لي: إنك يامنقذ سُنِّي، سأقول لك بكل فخر: أنا سني على مذهب أهل السنة والجماعة، أفخر بأن الله جعلني على منهج أهل السنة والجماعة، ولم يجعلني على منهج أهل البدعة والضلالة، فالنِسبةُ إلى المذهب ليست سُبة أبدًا أستاذي الكريم. تقول بأنك لا تجزئ جسد المسيح، وأنا لم أقل بأنك تجزئ جسد المسيح، ولم أتحدث عن جسد المسيح، لكني أعرف بأن البروتستانت ينكرون قدسية أسفار أبوكريفا تبعًا لليهود، وأنت قلتَ بقولهم؛ بينما كل الكاثوليك والأرثوذكس يعتبرون الأسفار السبعة من كلام الله تبارك وتعالى، فهذا الذي قلتُه، وهذا الذي بدا لي. يذكر الأستاذ الكريم بأنه يرفض نظرية الافتراضات، يقول: ما من داعٍ يدعو إلى افتراض أمر في الماضي القديم والبناء عليه؛ مع أن علم المناظرة قائم في كثير من أبوابه على الافتراضات، بمعنى أن تفترض شيئًا ثم تثبت صحته أو خطأه، ولا إشكال في ذلك، فلماذا لم تقبل مني هذا الافتراض؟!. قال الأستاذ: الروح القدس اختار بعض الناس، ويقصد بأن الروح مناظـرة منشـورة صوتيـاً عـلى صفحـة الدكتـور منقـذ في موقـع طريـق الإسـلام )1( .)www.islamway.com(

عدد الصفحات ٧٤

74ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ القدس اختار لوقا ليكون البشير الذي يكتب رسالة الإنجيل وهذا هو السؤال الذي أبحث عن إجابته: ما دليلك على أن الروح القدس اختار لوقا؟ هل أخبرك الروح القدس بذلك؟ هل لديك دليل على ذلك؟ ميلادي، واختاروا 325لا دليل لديك سوى أن قديسين اجتمعوا في عام إنجيل لوقا؛ بينما لوقا نفسه لم يكن يدري بأن كتابه سيعتبر مقدسًا، وما كان يدري عن نفسه بأنه ملهَم، وأنتم أخذتم كتابه واعتبرتموه جزءًا من كلام الله تبارك وتعالى. كيف عرفتم بأن الروح القدس اختار لوقا دون الكثيرين الذين كتبوا قبل لوقا؟ كيف عرفتم هذا؟ فهذه النقطة التي أبحثُ عن دليلها. الأستاذ يريد أن يجري معي حوارًا حول الكتب التي رفضتها الكنيسة، وأقول: لا يا أستاذ، أنا لا أريد أن أجري حوارًا حول كتب رفضتها الكنيسة، لأني لا أقول بأن هذه الكتب مقبولة، وأنها من كلام الله، لكني أرفض الانتقائية [ هو كتاب الله، بينما هذا الكتاب ليس كتاب الله، هذا الذي أنا أرفضه، لأن هؤلاء البشر غير معصومين، فمن الممكن أن يصيبوا، ومن الممكن أن يخطئوا، فلعلهم قد أخطؤوا حين أدخلوا إنجيل لوقا يدخلوا إنجيلاً آخر، فلربما يقول أحدهم هذا القول. لكني أحب أن أناظرك في لقاء قادم في موضوع قُدسية بقية الأناجيل، لأن عندي في كل الأناجيل ما يجعلني أتوقف في اعتباره من كلام الله تبارك وتعالى. لنتقل إلى نقطة أخرى، يقول الأستاذ: لماذا رفضت الكنيسة الأولى الأناجيل [ أقول يا أستاذ: ما قالته الكنيسة عن الأسفار الأبوكريفا في العهد الجديد؛ أنا أقوله عن أسفاركم الموجودة حاليًا، أنا عندي مسوغات تثبت أن هذا الكتاب فيه أخطاء، من بينها الأشياء التي ذكرتهُا لك، والتي أجبتني عنها.

عدد الصفحات ٧٥

75 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ بخصوص مسألة توقيت رفع المسيح، الأستاذ رأفت يعترف بأن المسيح عليه الصلاة والسلام صعد بعد أربعين يومًا. من باب التنزل - بأني مصدق بأن المسيح قد ظهر بعد أربعين – وأنا أقول يومًا، إذن أنا مصدق بأن المسيح ظهر للتلاميذ أربعين يومًا كما قال لوقا في أعمال الرسل وكما حدثنا يوحنا في إنجيله عن الظهورات الكثيرة المختلفة. ولأني أفترض صدق هذا؛ فإني أكذِّب ما جاء في إنجيل لوقا، وهو يتحدث عن ظهور واحد فقط للمسيح، ظهور أول وأخير. لقد أهملتُ ذكر ما تحدثتَ عنه بخصوص لقاء المسيح مع التلميذين المنطلقين إلى عمواس، لأني اهتممتُ بلقائه مع التلاميذ مجتمعين، لكن مع ذلك في تلك الساعة، ورجعا إلى أورشليم، فقاماأنا سأعود إلى هذا الموضوع هم }إذن المسيح قابل هذين الاثنين أول مرة{ ووجدا الأحد عشر مجتمعين »والذين معهم، وهم يقولون: إن الرب قام بالحقيقة، وظهر لسمعان هذا أن التلاميذ المجتمعين لم يقابلوه، وأن اللقاء القادم معه سيكون أول لقاء: »وأما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق، وكيف عرفاه عند كسر الخبز« إذن التلاميذ مجتمعين لم يروا السيد المسيح حتى هذه اللحظة، وهم يسمعون من التلميذين العمواسيين ومن بطرس أن المسيح قد قام. وفيما هم يتكلمون في هذا؛ وقف يسوع نفسه في وسطهم، يقول »وقال لهم: سلام لكم لا يا أستاذ، لوقا الآن يسجل أول لقاء فقال لكنه يعتبره أيضًا آخر لقاء، فلوقا يعتبر هذا اللقاء؛ اللقاء الأول والأخ لهم: فجزعوا وخافوا، وظنوا أنهم نظروا روحًا، قال لهم: ما بالكم مضطربين؟ لماذا تخطر أفكار في قلوبكم؟ انظروا يدي ورجلي؟ انظروا: إني أنا هو.. أخبرهم وأخرجهم خارج إلى بيت عنيًا، ورفع يديه وباركهم، وفيما هو »يباركهم أُصعد إلى السماء

عدد الصفحات ٧٦

76ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ إلى السماء وهذا يخالف ما قاله لوقا نفسُه في أعمال الرسل، حين ذكر أن الرفع كان بعد أربعين يومًا، وهو أيضًا يخالف ما قاله يوحنا حين تحدث عن لقاء المسيح التلاميذ عند بحيرة طبرية وغيرها. إذن القضية واضحة جدًا، واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، فلوقا يتحدث عن لقاء أول وأخير، وأنا وافقتك بأن المسيح ظهر للعمواسيين، وأنه ظهر أيضًا للتلاميذ أربعين يومًا، لكن لوقا في الإنجيل يخالف هذا، ويتحدث عن لقاء أول وأخ وليس خطأ المترجمين، بل هذا خطأ لوقا، الذي كتب شيئًا خاطئًا. ولوجود هذا الخطأ؛ فإني أعتبر ما كتبه لوقا ليس من كلام الله تبارك وتعالى. لقد قلتَ أنك ستكلمني عن زربابل سليمان بن داود؟ G G G JŢƟŏŹžƤƬƫŠſŵŚƀƫřŠƬųřŶưƫř k تكلمتَ في بداية الحديث أن الكنيسة البروتستانتية هي التي ترفض كتب الأناجيل، بينما الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية تؤيد الأناجيل، ولكن أريدك أن تأتيني بشاهد أن الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذكسية تؤيد الأناجيل التي .)1( رفضتها الكنيسة الأو لكنك تطرقتَ إلى الكتب الأبوكريفا التي تعترف بها الكنيسة الكاثوليكية أو الكنيسة الأرثوذكسية التي هي (حكمة سليمان وسفر طوبيا ومكابيين الأول ومكابيين الثاني)، وهذا تكلمتَ عنه، وقلتَ كتب الأبوكريفا التي ترفضها الكنيسة الإنجيلية. الدكتور منقذ تحدث عن أبوكريفا العهد القديم، الأسفار السبعة التي لا يعترف بها )1( البرتستانت، ولم يذكر أبوكريفا العهد الجديد الذي تجمع الكنائس على رفضها

عدد الصفحات ٧٧

77 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ لكن قلتَ: إن الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية تقبل الأناجيل [ بولس وتكلا، فأنت مطالب بأن تأتي بدليل على الأقل، وربما أكون قد فهمت خطأ. وبخصوص صعود المسيح، فأنا لا أرى أي اختلاف بين ما يقوله لوقا عن صعود الرب يسوع المسيح؛ ليتك توضح هذا الاختلاف أكثر، فلوقا يذكر في سفر أعمال الرسل أن المسيح صعد بعد أربعين يومًا، وحضرتك نفيتَ هذا الكلام لمجرد أن لوقا ذكر في الإنجيل حادثة واحدة بدأ بها، وأنهى بها كلامه. ولكن الكتاب المقدس يعلِّم أنه كان هناك على الأقل ثلاث ظهورات )، بينما تقول: إن 36،15 /24للرب يسوع في إنجيل لوقا بعد القيامة، في لوقا لوقا ختم بالحادثة الأخيرة، وبدأ بسفر أعمال الرسل بنفس الحادث الذي ختم به إنجيله. لوقا كاتب ممتاز، ومؤرخ رائع، وإنجيله من أقوى الأناجيل، وقد أعطاه الرب موهبة في الكلام عن التاريخ، وعن الأحداث، وعن الأماكن، وعن الشخصيات التي لم يتكلم عنها أحد، مثل مرقس أو مثل يوحنا أو مثل متى، لوقا مؤرخ من الدرجة الأولى، لذلك فقد اختصر قصة الرفع في سفر أعمال الرسل، وبدأ بآخر نقطة ختم فيها في إنجيله إلى ثاوفيلس. وقد تكلمتَ في أكثر من نقطة، ولم أستطع أن أكتب كل كلامك، لذا أرجو أن يكون حديثنا متركزًا على نقطة واحدة أو نقطتين على الأكثر؛ حتى يكون ذهننا حاضرًا، وأستطيع أن أجيبك، وحتى لا ينسى الناس الكلام الذي نقوله. طلبت مني أن أوضح لك نقطة زربابل التي تكلمت عنها، ووعدتك أن أفسرها لك المرة السابقة. كتب متى عن زربابل وعن يوسف، لكن لوقا كتب نسب مريم، وأنها من نسل داود. لكن دعني أقرأ لك المكتوب في كتاب للقس منيس عبد النور368المقدس

عدد الصفحات ٧٨

78ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ من أولاد داود؛ مع أنه من أولاده، ولا يخفى أن عائلة سليمان وناثان اجتمعتا في شالتئيل « كان ابن هالي الشرعي ووارثه، مع أنه كان ابن يعقوب الطبيعي الحقيقي، فيكون متان تناسل مع سليمان يوسف، وبعد وفاة متان اقترن متثات الذي كان من سبط يهوذا - ولكنه من عائلة أخرى - هالي، فكان يعقوب وهالي من أم واحدة، ومات هالي بدون بأرملة متان، فولد عقب هالي الشرعي إذن الموضوع كما ذكرت لك من قبل عن نسب زربابل ونسبه، فأحدهما أبوه بالمصاهرة، والثاني شريك بالولادة، النص معقد قليلاً، وربما يحتاج لتوضيح أكثر، لكن سأعطيك الفرصة لكي تعلق على كلامي، ولو احتجت توضيحًا أكثر، فيمكنني أن أوضح ما فقد منه. G G G JŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠſŵŚƀƫřŠƬųřŶưƫř k فأنت لم تتحدث عن الموضوع الذي سألتك عنه بكلمة– أستاذي – عفوًا واحدة، فأنا لم أتحدث عن متّان الذي ولد يعقوب ويوسف النجار، وأنا لم أسألك يا أستاذ عن يوسف النجار. والكلام الذي تفضلت به، وما نقلته عن القس الدكتور منيس عبد النور، كله لا دليل عليه، فهو يشبه شخصًا جالسًا يكتب تزوج من فلانة، وهو لم يرهم ولا جالسهم، وليس عنده مصدر تاريخي عنه عن يوسف النجار ولا عن متّان. وإنما سألتك عن زربابل بن شالتئيل، هل هو من نسل سليمان بن داود كما

عدد الصفحات ٧٩

79 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ يقول متى أو من نسل ناثان بن داود، هذا هو الذي سألتك عنه أما الكلام الذي تفضلت به، فكله لا علاقة له بموضوعي أبدًا. لنذهب إلى قضية ثانية، فكأنك فهمتني خطأ حين تحدثتُ أن الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية تعترف بالأبوكريفا، فلم أقصد أبوكريفا العهد الجديد، وأنا لم أقل هذا أبدًا، وإنما قلت: الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية تعترف بالأسفار الأبوكريفا التوراتية، أي الأسفار السبعة. وحين نتحدث عن أسفار الأبوكريفا الإنجيلية؛ فأنا أقول لك: الكنيسة بكل كنائسها لا تجمع ولا تتفق إلا على الأناجيل الأربعة، أما بقية الأناجيل [ وبينك، فقد كنت أذكر أنك بروتستانتي، لأنك ترفض قدسية الأسفار الأبوكريفا التوراتية السبعة، فأنت ترفضها؛ بينما كل كاثوليك الدنيا وكل أرثوذكس الدنيا يعتبرونها من كلام الله. وفي المقابل لا يوجد بروتستانتي واحد يعتبرها من كلام الله، إذن أنت بروتستانتي، هذا الذي قلتُه، ولم أتطرق لأناجيل الأبوكريفا أبدًا. يقول الأستاذ بأن لوقا مؤرخ رائع، وبأن إنجيله من أقوى الأناجيل، وأن عنده موهبة في التأليف، وهذا الكلام صحيح، وليس عندي أي اعتراض عليه، فبالفعل لوقا مؤرخ من الدرجة الأولى، وهو يشبه المؤرخين المسلمين؛ كابن الأثير أو ابن كثير أو الطبري، هو بنفس المثابة، هو مؤلف رائع، وأفضل بكثير من المؤرخين الآخرين، وإنجيله من أقوى الأناجيل بالفعل، لأن فيه ترتيبًا غير موجود في بقية الأناجيل، وهو مؤلف موهوب، ويكفي أنه كان رجلاً طبيبًا مثقفًا في ذلك الزمن الذي ندر أن تجد فيه مثقفًا.أنا ليس لدي اعتراض على أن لوقا مؤرخ وممتاز ورائع. اعتراضي ينحصر في قول المسيحيين بأن لوقا ملهَم من الله تبارك وتعالى، بينما هو لم يكن يدري بأنه ملهم، ولم يكن يدري بأن كتابه الذي يكتبه سيكون

عدد الصفحات ٨٠

80ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ جزءًا من كلام الله، ثم تجتمع الكنيسة بعده بثلاث مائة سنة؛ لتعتبر كتابه جزءًا من كلام الله تبارك وتعالى. لو أني أنا منقذ السقار كتبت كتابًا، وأنا لا أدري أن كتابي سيعتبر من كلام الله، ثم بعد ثلاثمائة سنة اجتمع ألف من المشايخ العلماء، فاعتبروا الكتاب الذي ألفتُه جزءًا من كلام الله، فألحقوه بالقرآن الكريم، رغم أني لم أعلم أنه من كلام الله تبارك وتعالى، هل يقبل مسلم على وجه الدنيا هذا؟ هل يقبل مسلم على وجه الدنيا أن أكتب كتابًا لا أزعم أنه وحي ا لكن لو فرضنا أني زعمت أني أكتب بوحي الله، ثم اجتمع ألف من العلماء في مدينة نيويورك، وأقاموا مجمعًا كبيرًا، ودعوا إليه ألفًا أو ألفين أو عشرة آلاف عالم، فجعلوا كلامي جزءًا من كلام الله تبارك وتعالى، هل يقبل أحد من عقلاء الدنيا هذه الطريقة باختيار الكتب المقدسة؟ هل هؤلاء الألف معصومون؟ هل تقولون بعصمة أولئك الذين اجتمعوا في مجمع نيقية، وقرروا اختيار هذا الإنجيل الذي لا يعرف صاحبه؟ فقالوا: هو كتاب ملهم. وتركوا الآخرين الذين كتبوا قبل لوقا ونقل عنهم وأفاد من كتاباتهم؟ لمجرد أنه كتب بنوع من التدقيق، لأنه رجل يوثق ما يكتب.. هل تقبلون مثل هذه الطريقة في اختيار الكتب المقدسة؟ أنا لا أقبل مثل هذه الطريقة. يقول الأستاذ: لا يوجد أي اختلاف، وينسب إليَّ أني نسيتُ بقاء المسيح أربعين يوم، وأني نسيتُ أنه لقي التلاميذ، وأنا لم أنسَ هذا، بالعكس أنا أفترض أن هذا هو الصحيح، وأفترض أن ما قاله لوقا في أعمال الرسل صحيح؛ حين قال بأن المسيح ظهر للتلاميذ أربعين يومًا، وأنا أفترض أيضًا صحة ما يقوله يوحنا بأن المسيح قد ظهر أكثر من مرة للتلاميذ. لكن لوقا، وهو الذي يكتب بنظام وترتيب، يقول بأن اللقاء الأول للمسيح بالتلاميذ المجتمعين هو اللقاء الأخير، فهذا كلام غلط، هذا الذي أرفضه، وهو سبب رفضي قدسية إنجيل لوقا.. لأنه ناقض نفسه في أعمال الرسل، ولأنه ناقض

عدد الصفحات ٨١

81 ŸĽřƭLjƧƲƯŚƣƺƫƪǀŬƳœƪƷ إنجيل يوحنا الذي تحدث عن ظهورات مختلفة للسيد المسيح؛ بينما يتحدث لوقا في إنجيله عن ظهور واحد أمام التلاميذ مجتمعين، وهذا الظهور كان الأول وكان الأخير بحسب إنجيل لوقا!. يا إخوتي- النص مرة أخرى، لتتأكدوا أنه يتحدث عن الظهور – لاحظوا الأول، ولاحظوا نهاية النص ليتبين لكم أن الظهور الأول هو الظهور الأخير، )، وكنت قرأت لكم حديثه عن أحداث ما بعد حادثة 24انظروا إلى لوقا وفيما هم يتكلمون بهذا؛ وقف يسوع نفسه في وسطهم، القيامة مباشرة »وقال: سلام لكم، فجزعوا، وخافوا، وظنوا أنهم نظروا روحًا الأول. وأخرجهم خ ثم يقول بعد قليل »وباركهم، وفيما هو يباركهم؛ انفرد عنهم، وأصعد إلى السماء الأول هو اللقاء الأخير، وهذا الذي أرفضه، لأن سفر أعمال الرسل يتحدث عن ظهور المسيح في أربعين يوم، وإنجيل يوحنا يتحدث عن ظهورات مختلفة؛ بينما لوقا يتحدث في إنجيله عن ظهور واحد فقط، هو الأول والأخير. لوقا كان يكتب بترتيب، ولكن الترتيب لا يقتضي أن يختصر من ظهورات السيد المسيح، وأن يكذب، فيقول بأن اللقاء الأول هو اللقاء الأخير. لأجل هذا ننتقل إلى النقطة الثانية، وهي في الحقيقة تكملة لهذه النقطة: أين تم لقاء التلاميذ بالمسيح، اللقاء الذي يعتبره لوقا الأول والأخير؟ ) أن هذا اللقاء جرى في أورشليم، 33/24 يخبرنا لوقا في أعمال الرسل ، ووجدا الأحد عشر أورشليمورجعا إلى فيقول عن التلميذين العموسي مجتمعين، هم والذين معهم، وهم يقولون: إن الرب بالحقيقة قام وظهر »لسمعان أين جرى أول لقاء بين المسيح والتلاميذ؟

عدد الصفحات ٨٢