ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٤٦١ ﻣﻧﻬﺞ اﻟﻘـرآن اﻟﻛـرﯾم ﻓـﻲ اﻟﺗـﺷرﯾﻊ أن ﯾـﺳن اﻟﻘواﻋـد ﺛـم ﯾﺣﻔظﻬـﺎ صﻣن ﺧﺻﺎﺋ ( ً أو إﻓراطـﺎ ًﺗﻔرﯾطـﺎ) ﺑﺿواﺑط ، ﻟﺋﻼ ﯾﻐﻠوا اﻟﻧﺎس ﻓﻲ اﻷﺧذ ﺑﺎﻟـﺳﻧن اﻟﺗـﺷرﯾﻌﯾﺔ ١)٧٠( ﻛذﻟك ﯾﺄﺧذ ﺑﻣﺑـدأ اﻟﺣرﯾـﺔ ﻓﯾﺗﺟـﺎوز ﺑﻬـﺎ ﺣـدود اﷲ أو ﯾﻣﺗﻧـﻊ ﻋـن اﻷﺧـذ ﺑﺎﻟﻣﺑـدأ ﻓﯾـذل اﻟﻧﻔس اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻛرﻣﻬﺎ اﷲ ١)٨٠( . ﻋﻠـﻰ ﻋـدم ﺗﺣرﯾرﻫـﺎ صوﻣﻊ اﻫﺗﻣـﺎم اﻹﺳـﻼم ﺑﺣرﯾـﺔ اﻟـرأي واﻟﺗﻌﺑﯾـر إﻻ أﻧـﻪ ﺣـر اﻟﺧـﺎﻟق ﺟـل وﻋـﻼ ﻣن اﻟﺿواﺑط اﻟﻛﻔﯾﻠﺔ ﺑﺣﺳن اﺳﺗﺧداﻣﻬﺎ وﺗوﺟﯾﻬﻬـﺎ إﻟـﻰ ﻣـﺎ ﯾرﺿـﻲ وﯾﻧﻔـــﻊ اﻟﻧـــﺎس ، ﻓﻬﻧﺎﻟـــك ﺣـــدود ﻻ ﯾﻧﺑﻐـــﻲ اﻻﺟﺗـــراء ﻋﻠﯾﻬـــﺎ واﻻ ﻛﺎﻧـــت اﻟﻧﺗﯾﺟـــﺔ ﻫـــﻲ ٕ اﻟﺧوض ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻐﺿب اﷲ أو ﺑﻣﺎ ﯾﻠﺣق اﻟﺿرر ﺑﺎﻟﻔرد واﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺳواء ، وﯾﺧـل ﺑﺎﻟﻧظــﺎم اﻟﻌــﺎم وﺣــﺳن اﻵداب ، وﻫــذﻩ اﻟــﺿواﺑط ﻟﯾــﺳت ﻗﯾــودا أو ﻣواﻧــﻊ ، واﻧﻣــﺎ ﻫــﻲ ًٕ أي وﻣﻧـﻊ اﻹﻧـﺳﺎن ﻣـن ﺣرﯾـﺔ اﻟـرأي ﻋﻠـﻰ وﺟـﻪ ﯾـﺳﻲء إﻟـﻰ ﻣﻌﺎﯾﯾر ﺿرورﯾﺔ ﻷﺑدا اﻟـر ًًاﻵﺧرﯾن ﯾﻌد ﻣﻧﻌﺎ ﻣن اﻻﻋﺗداء ، وﻟﯾس ﻣﻧﻌﺎ ﻣن اﻟﺣق ١)٩٠( . واﻟﻣﺗــدﺑر ﻵﯾــﺎت اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم ﯾﺟــد أﻧﻬــﺎ ﺣــددت اﻟــﺿواﺑط اﻟــﺷرﻋﯾﺔ اﻟﺧﺎﺻــﺔ ﺑﺣرﯾﺔ اﻟرأي ، ﻓﻲ إطﺎر اﻟﻘﯾم واﻷﺧﻼق ﻟﯾﻛون اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻵراء اﻟﻣواﻓﻘﺔ واﻟﻣﺧﺎﻟﻔـﺔ : ذﻩ اﻟﺿواﺑط وﻫﻲ وﻓق ﻫ :ﺿواﺑط ﺷرﻋﯾﺔ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﻬدف واﻟﻣﺿﻣون : اﻟﻣطﻠب اﻷول .١ وﻫـذا ﯾﻌﻧـﻲ : أن ﯾﻛون ﻫدﻓﻪ ﻣن إﺑداء اﻟرأي إﺻﺎﺑﺔ اﻟﺣـق واﺧﺗﯾـﺎر اﻷﻓـﺿل اﻟﺗﺟرد ﻋن اﻟﻌﺎطﻔﺔ ﻷن ﻣﺟرد اﻻدﻋـﺎء ﻻ ﯾﺣﻘـق اﻟوﺻـول إﻟـﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘـﺔ ، وﻻ ﺑد أن ﯾطﻠب اﻟﺣق ﺑﺗﺟـرد ﻋـن اﻟﺣﻣـﺎس واﻟﻌﺎطﻔـﺔ ١١)٠(ﱠَْﻟـﯾس : ) ﻟﻰ ﻗـﺎل ﺗﻌـﺎ ...( ﱢُْﱢًََََََََُُِِِِِِِِْْْْْﺑﺄَﻣﺎﻧﯾﻛم وﻻ أَﻣﺎﻧﻲ أَﻫل اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﯾﻌﻣل ﺳـوءا ﯾﺟـز ﺑـﻪ (١١١) ، (٢١١) ، ﻛﻣﺎ ﻛﻠف اﷲ ﻧﺑﯾﻪ ﺷﻌﯾب ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﺑﺎﻟدﻋوة ، وﺟﻌل اﻟﻬدف ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻘوﻣــﻪ ودﻓــﻊ اﻟﻔــﺳﺎد ﻓــﻲ دﯾــﻧﻬم وﻣﻌــﺎﻣﻼﺗﻬمحاﻹﺻــﻼ(٣١١): ) ، ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ ََُُُِِْْﱢﱠﱢﱢًًٍََََََََََََََُِِِْْْﯾﺎ ﻗوم أَرأَﯾﺗم إن ﻛﻧـت ﻋﻠـﻰ ﺑﯾﻧـﺔ ﻣـن رﺑـﻲ ورزﻗﻧـﻲ ﻣﻧـﻪ رزﻗـﺎ ﺣـﺳﻧﺎ وﻣـﺎ ََﻗﺎل ﻣـﺎ اﺳـﺗطﻌت وﻣـﺎ حَََُُُُُِِِِِِْْْْْْﱠََََََََََُِْْْأُرﯾد أَن أُﺧﺎﻟﻔﻛم إﻟـﻰ ﻣـﺎ أَﻧﻬـﺎﻛم ﻋﻧـﻪ إن أُرﯾـد إﻻ اﻹﺻـﻼ َََََِِِْﱠﺗـــوﻓﯾﻘﻲ إﻻ ﺑﺎﻟﻠـــﻪ ﻋﻠﯾـــﻪ ﺗوﻛ َُِِِّْﻠـــت واﻟﯾـــﻪ أُﻧﯾـــب ِِْﱠِ ٕ( َُْ (٤١١) وﺣـــﺳن ص ، ﻓـــﺎﻹﺧﻼ اﻹرادة ﻫﻲ ﻣﻧﺎط ﺧﯾرﯾﺔ اﻟﻌﻣل وﺻﻼﺣﻪ وﻗﺑوﻟﻪ واﻟﻔـرق ﺑـﯾن أﻫـل اﻟﻌﻠـم وأﻫـل اﻷﻫواء ان اﻟﻌﺎﻟم ﯾﻔﻌل ﻣﺎ أﻣر ﺑﻪ ﻋن ﺣﺳن ﻗﺻد ، ﺑﺧﻼف أﺻﺣﺎب اﻷﻫـواء
عدد الصفحات ١٧ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٥٦١ ﻓﺄﻧﻬم ﯾﺟزﻣـون ﻣـﺎ ﯾﻘوﻟـون ﺑـﺎﻟظن واﻟﻬـوى ، ﻓﻠـم ﯾـﺻدر ﻋـﻧﻬم ﻣـن اﻻﺟﺗﻬـﺎد ﯾﻘﺗﺿﻲ ﻣﻐﻔرة ﻣﺎ ﻟم ﯾﻌﻠﻣوﻩواﻟﻘﺻد ﻣﺎ(٥١١) . ٥ت )وﻗد ذﻛر اﻹﻣﺎم اﻟﻐزاﻟﻲ ٠ان أﺻﺣﺎب اﻟرأي اﻟﺣق ﻛﻧﺎﺷد ﺿـﺎﻟﺔ ، ( ﻫـ ٥ّ ًﻻ ﯾﻔرق ﺑﯾن ان ﺗظﻬر اﻟﺿﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﯾدﻩ أو ﻋﻠﻰ ﯾد ﻣن ﯾﻌﺎوﻧﻪ ، وﯾـرى رﻓﯾﻘـﻪ ﻣﻌﯾﻧـﺎ ) : ًﻻ ﺧﺻﻣﺎ وﯾﺷﻛرﻩ إذا ﻋرﻓﻪ اﻟﺧطﺄ وأظﻬرﻩ ﻟﻪ اﻟﺣق ، وﻧﻘـل ﻗـول اﻹﻣـﺎم اﻟـﺷﺎﻓﻌﻲ ًﻣﺎ ﻛﻠﻣت أﺣدا ﻗط إﻻ أﺣﺑﺑت ان ﯾوﻓـق وﯾـﺳدد وﯾﻌـﺎن ، وﯾﻛـون ﻋﻠﯾـﻪ رﻋﺎﯾـﺔ ﻣـن اﷲ ( ًوﺣﻔظ ، وﻣﺎ ﻧﺎظرت أﺣدا إﻻ وأﻧﺎ أﺑـﺎﻟﻲ أن ﯾﺑـﯾن اﷲ اﻟﺣـق ﻋﻠـﻰ ﻟـﺳﺎﻧﻲ أو ﻟـﺳﺎﻧﻪ (٦١١) . .٢ ﻓــــﺑﻌض اﻵراء ﺗﻛــــون : أن ﺗﻛــــون ﻫــــذﻩ اﻵراء ﻣﺣﻘﻘــــﺔ ﻟﻣﻘﺎﺻــــد اﻟــــﺷرﯾﻌﺔ دي إﻟــﻰ ﻧﺗﯾﺟــﺔ ﺳــﻠﺑﯾﺔ ، ؤل ﻓﺎﺳــد ، أو إﺛــﺎرة ﻓﺗﻧــﺔ ، ﻣــﺷروﻋﺔ وﻟﻛﻧﻬــﺎ ﺗــﺂوﻣــ وﻋﻠﯾــﻪ ﻓﯾﺟـــب أن ﺗـــوازن اﻵراء واﻻﺟﺗﻬـــﺎدات ﺑﺣﯾــث ﺗﻛـــون ﻣﺣﻘﻘـــﺔ ﻟﻣﻘﺎﺻـــد اﻟــﺷرﯾﻌﺔ ، ﻓﻣﻘﺎﺻــد اﻟــﺷرﯾﻌﺔ ﺗﺣﻘــق ﻣــﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﺑــﺎد وﺗــدﻓﻊ ﻋــن اﻟﻣﻔﺎﺳــد ، وﺗﺣﻘﯾــق اﻟﻣــﺻﻠﺣﺔ ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﻓظــﺔ ﻋﻠــﻰ ﻣﻘــﺻود اﻟــﺷرع ﻣــن اﻟﺧﻠــق ، وﻫــو ﻣــﺎ اﻟــدﯾن ، واﻟــﻧﻔس ، )ﯾﻌــرف ﺑﺎﻟــﺿرورﯾﺎت اﻟﺧﻣــس اﻟﺗــﻲ ﯾﺟــب اﻟﺣﻔــﺎظ ﻋﻠﯾﻬــﺎ ، ﻓﻛــل ﻣــﺎ ﯾﺗـﺿﻣن ﺣﻔــظ ﻫــذﻩ اﻷﺻــول اﻟﺧﻣــﺳﺔ ( واﻟﻌﻘـل ، واﻟﻧــﺳل ، واﻟﻣــﺎل ﻓﻬــــو ﻣــــﺻﻠﺣﺔ ، وﻛــــل ﻣــــﺎ ﯾﻔــــوت ﻫــــذﻩ اﻷﺻــــول ﻓﻬــــود ﻣﻔــــﺳدة ودﻓﻌﻬــــﺎ ﻣـــﺻﻠﺣﺔ١١)٧(وﻫـــذﻩ اﻟﻣـــﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﺋﻣـــﺔ ﻋﻠـــﻰ اﻟﺗـــوازن ﺑـــﯾن ﻣـــﺻﺎﻟﺢ اﻟﻔـــرد . وﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ، ﻓﻠﻠﻔرد ﺣﻘوق وﺣرﯾﺎت ، ﻟﻛﻧﻬﺎ ﺗﻘف ﻋﻧد ﺣﻘوق وﺣرﯾﺎت اﻵﺧرﯾن ، ﺑﻐﯾﺔ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺣﯾﺎة ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ ، ﻣﺣﻔوﻓﺔ ﺑﺎﻟﺗواد واﻟﺗـراﺣم وﻫـذا دي إﻟﻰ اﻻﺳﺗﻘرار ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻹﺳﻼﻣﻲ ؤﯾ١١)٨ (. ٥) ﻗــﺎل اﻟــﺷﺎطﺑﻲ ٠٩ﻟﻣــﺎ ﺛﺑــت أن اﻷﺣﻛــﺎم ﺷــرﻋت ﻟﻣــﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﺑــﺎد ( : ) ﻫـــ ذا ﺈ ﻷﻧﻪ ﻣﻘﺻود اﻟـﺷﺎرع ﻓﯾﻬـﺎ ﻛﻣـﺎ ﺗﺑـﯾن ، ﻓـ؛ﻛـﺎن اﻷﻣـر ﻛﺎﻧت اﻷﻋﻣﺎل ﻣﻌﺗﺑرة ﺑذﻟك ﻓــﻲ ظــﺎﻫرﻩ وﺑﺎطﻧــﻪ ﻋﻠــﻰ أﺻــل اﻟﻣــﺷروﻋﯾﺔ ﻓــﻼ إﺷــﻛﺎل ، وان ﻛــﺎن اﻟظــﺎﻫر ﻣواﻓﻘــﺎ ٕ واﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻓﺎﻟﻔﻌل ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺢ وﻏﯾر ﻣﺷروع ، ﻷن اﻷﻋﻣﺎل اﻟـﺷرﻋﯾﺔ ﻟﯾـﺳت ﻣﻘــﺻودة ﻷﻧﻔــﺳﻬﺎ واﻧﻣــﺎ ﻗــﺻد ﺑﻬــﺎ أﻣــور أﺧــر ﻫــﻲ ﻣﻌﺎﻧﯾﻬــﺎ ، وﻫــﻲ اﻟﻣــﺻﺎﻟﺢ اﻟﺗــﻲ ٕ
عدد الصفحات ١٨ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٦٦١ ذا اﻟوﺿـﻊ ، ﻓﻠـﯾس ﻋﻠـﻰ وﺿـﻊ ﺷرﻋت ﻷﺟﻠﻬـﺎ ، ﻓﺎﻟـذي ﻋﻣـل ﻣـن ذﻟـك ﻋﻠـﻰ ﻏﯾـر ﻫـ (اﻟﻣﺷروﻋﺎت ١١)٩( . .٣ وﻫــذﻩ اﻟﻘــﯾم ﻫــﻲ اﻟﺗــﻲ : أن ﯾﻛــون اﻟــرأي ﻓــﻲ إطــﺎر ﻣﻧظوﻣــﺔ اﻟﻘــﯾم اﻷﺧﻼﻗﯾــﺔ ﺗﺟﻌــل ﻣــن ﺣرﯾــﺔ اﻟــرأي طﺎﻗــﺔ ﺗﺣــرك اﻟﻣﻣﺎرﺳــﺎت ﻧﺣــو اﻟﺧﯾــر اﻟﻌــﺎم ﻟﻠﺑــﺷر ، :وﺣﺗﻰ ﯾﻛون اﻟﻛﻼم ﻣﻘﯾدا ﺑﺎﻟﻔﺿﯾﻠﺔ واﻷﺧﻼق ﺷرﻋت ﻫذﻩ اﻟﻘﯾم وﻣﻧﻬﺎ ... ( َُُِْﱠًُِْوﻗوﻟــوا ﻟﻠﻧــﺎس ﺣــﺳﻧﺎ ) ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ أﻣــر ﺑــﺎﻟﻘول اﻟﺣــﺳن ،-أ ٢١)٠( ، وﻗــﺎل ﺑﯾــﻧﻬم إنﱠ ) ﺗﻌــﺎﻟﻰ غُُُْﱠَََِِِِﱠََََََََُُُْْْْﱢِِوﻗــل ﻟﻌﺑــﺎدي ﯾﻘوﻟــوا اﻟﺗــﻲ ﻫــﻲ أَﺣــﺳن إنﱠ اﻟــﺷﯾطﺎن ﯾﻧــز ًًَِِاﻟﺷﯾطﺎن ﻛﺎن ﻟﻺﻧﺳﺎن ﻋدوا ﻣﺑﯾﻧﺎ ّﱡ ( ﱠَََََُِِْْ (١٢١) . ﺗــب ﻋﻠﯾــﻪ ﻣــن آﺛــﺎر ﺳــﯾﺋﺔ ﻋﻠــﻰ اﻟﻔــرد ﻧﻬــﻰ ﻋــن اﻟﺟﻬــر ﺑﺎﻟــﺳوء ، ﻟﻣــﺎ ﯾﺗر-ب َِِِْْْﱠﱠََُِِِﻻ ﯾﺣب اﻟﻠﻪ اﻟﺟﻬـر ﺑﺎﻟـﺳوء ﻣـن اﻟﻘـول إﻻ ﻣـن ظﻠـم ) واﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ََّ ﱡََُُِْ ﱡ ًًَََُِِوﻛـــﺎن اﻟﻠـــﻪ ﺳـــﻣﯾﻌﺎ ﻋﻠﯾﻣـــﺎ ّ( ََ (٢٢١)ُِْﱠََﱠََﱢَﻗـــل إﻧﻣـــﺎ ﺣـــرم رﺑـــﻲ : ) ، وﻗـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻣﺎ ظﻬر ﻣﻧﻬﺎ وﻣﺎ ﺑطشِن واﻹﺛم واﻟﺑﻐﻲ ﺑﻐﯾر اﻟﺣق وأَن ﺗـﺷرﻛوا ﺑﺎﻟﻠـﻪ ََََََََََََِِْْاﻟﻔواﺣ ََََََِّْْﱢَََُُِِِِْْْْْ ًََََََََََُُُِِْﻣﺎ ﻟم ﯾﻧزل ﺑﻪ ﺳﻠطﺎﻧﺎ وأَن ﺗﻘوﻟوا ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻣون ّ( َْﱢََُُِْْْ (٣٢١) . جدي إﻟـــﻰ إﺷـــﺎﻋﺔ اﻟﻔﺎﺣـــﺷﺔ ﺑـــﯾن اﻟﻧـــﺎس ، -ؤ ﻧﻬـــﻰ ﻋـــن إﺑـــداء اﻟـــرأي اﻟـــذي ﯾـــ ََََِِِإنﱠ اﻟــــذﯾن ﯾﺣﺑــــون أَن ﺗــــﺷﯾﻊ ) ﺗﻌــــﺎﻟﻰ وﯾﺣــــﺻل ﻟﻬــــم اﻷذى ﺑــــﺳﺑﺑﻪ ، ﻗــــﺎل ﱡِﱠُ ََََُُْْاﻟﻔﺎﺣﺷﺔ ﻓﻲ اﻟذﯾن آﻣﻧوا ﻟﻬم ﻋذاب أَﻟﯾم ﻓـﻲ اﻟـدﻧﯾﺎ واﻵﺧـرة واﻟﻠـﻪ ﯾﻌﻠـم وأَﻧـﺗم ٌٌََََْ ِِِِِِِْْﱠﱠَُ ﱡَََََُُُْ ( ََََُْﻻ ﺗﻌﻠﻣون (٤٢١) . ﺣرم اﻟﺧوض ﻓﻲ أﻋراض اﻵﺧرﯾن وﻗـذﻓﻬم ، ﻗـﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ-دََُّْ ﯾرﻣـون ِﱠَِإنﱠ اﻟـذﯾن: ) ﻣﻧــــﺎت ﻟﻌﻧــــوا ﻓــــﻲ اﻟــــدﻧﯾﺎ واﻵﺧــــرة وﻟﻬــــم ﻋــــذاب ؤاﻟﻣﺣــــﺻﻧﺎت اﻟﻐــــﺎﻓﻼت اﻟﻣٌَََََََََُُِِِِِِِِِْْْ ﱡ َََُُُْْْْْ ﻋظـــﯾم ٌ(َِ (٥٢١ )َﱠَََُِْواﻟـــذﯾن ﯾرﻣـــون : ) ، وﺷـــرع ﻟـــذﻟك ﺣـــد اﻟﻘـــذف ، ﻗـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ًَََََََََُُِْْْﻣـﺎﻧﯾن ﺟﻠـدة وﻻ ﺗﻘﺑﻠـوا ﻟﻬـم َُْﱠَََََََََُُُُُِِِِْْْْْْاﻟﻣﺣﺻﻧﺎت ﺛم ﻟم ﯾﺄﺗوا ﺑﺄَرﺑﻌﺔ ﺷـﻬداء ﻓﺎﺟﻠـدوﻫم ﺛ (ًًَََََََََُُُِِْْﺷﻬﺎدة أَﺑدا وأُوﻟﺋك ﻫم اﻟﻔﺎﺳﻘون (٦٢١ ) . َﱠَِﯾـﺎ أَﯾﻬـﺎ اﻟـذﯾن : ) ﻧﻬﻰ ﻋن اﻟﺳﺧرﯾﺔ واﻟﻠﻣز واﻟﺗﻧﺎﺑز ﺑﺎﻷﻟﻘﺎب ، ﻗﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ-ﻫـ ﱡَ ًٍَََََََََُُُْْْﱢﱢُْآﻣﻧوا ﻻ ﯾﺳﺧر ﻗوم ﻣن ﻗوم ﻋﺳﻰ أَن ﯾﻛوﻧـوا ﺧﯾـرا ﻣـﻧﻬ ٌَِْﱢﱢَََََم وﻻ ﻧـﺳﺎء ﻣـن ﻧـﺳﺎء ﻋـﺳﻰ َْ َُُُِْْْﱢًََََََََََََََُُُُُُُِِِِْْْْْْْأَن ﯾﻛنﱠ ﺧﯾرا ﻣﻧﻬنﱠ وﻻ ﺗﻠﻣزوا أَﻧﻔﺳﻛم وﻻ ﺗﻧﺎﺑزوا ﺑﺎﻷَﻟﻘﺎب ﺑـﺋس اﻻﺳـم اﻟﻔـﺳوق ﺑﻌـد ( َِِْﱠََََُُُْْْﱠَََُِِاﻹﯾﻣﺎن وﻣن ﻟم ﯾﺗب ﻓﺄُوﻟﺋك ﻫم اﻟظﺎﻟﻣون ٢١)٧( .
عدد الصفحات ١٩ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٧٦١ َﱠََََُُِِْﯾــﺎ أَﯾﻬــﺎ اﻟــذﯾن آﻣﻧــوا اﺟﺗﻧﺑــوا : ) ، ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻧﻬــﻰ ﻋــن اﻟظــن واﻟﺗﺟــﺳس-و ﱡ َََََََُُُُْﻛﺛﯾرا ﻣن اﻟظن إنﱠ ﺑﻌض اﻟظن إﺛم وﻻ ﺗﺟﺳﺳوا وﻻ ﯾﻐﺗب ﺑﻌﺿﻛم ﺑﻌﺿﺎ أَﯾﺣب أَﺣدﻛم ﱡﱠََُﱢًًََََُِِْْْْﱠ ٌَﱠﱠﱢﱢِِْ نﱠ اﻟﻠﻪ ﺗواب رﺣﯾمِإًَََََََُُُُِِِْْْْﱠَُﱠَأَن ﯾﺄﻛل ﻟﺣم أَﺧﯾﻪ ﻣﯾﺗﺎ ﻓﻛرﻫﺗﻣوﻩ واﺗﻘوا اﻟﻠﻪ ٌﱠِ ٌ(ﱠََﱠ ٢١)٨(،٢١)٩ ( . ﻓﻠــﯾس ﻛــل اﻟﻣﺟــﺎﻻت : أن ﯾﻛــون اﻟــرأي ﻓــﻲ ﻣﺟــﺎل ﻗﺎﺑــل ﻹﺑــداء اﻟــرأي ﻓﯾــﻪ -٤ ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣﺳﻠم إﺑداء رأﯾﻪ ﻓﯾﻬﺎ ، ﻓﻛل أﻣر ﻗرر اﻟﺷرع ﺣﻛﻣـﻪ ﺑـدﻟﯾل ﻣـن اﻟﻘـرآن اﻟﻛـرﯾم ﻌﻘوﺑـﺎت أو اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ اﻟﻣطﻬرة ، ﺳواء أﻛﺎن ﻣﺗﻌﻠﻘـﺎ ﺑﺎﻟﻌﺑـﺎدات أم اﻟﻣﻌـﺎﻣﻼت أم اﻟ أم اﻟﻌﻼﻗــﺎت اﻟﺷﺧــﺻﯾﺔ ، ﻓﻠــﯾس ﻟﻺﻧــﺳﺎن ﻓﯾــﻪ إﻻ أن ﯾﻌﻣــل ﺑﻣﻘﺗــﺿﻰ اﻟــدﻟﯾل ، ﻗــﺎل ﻣﻧــﺔ إذا ﻗــﺿﻰ اﻟﻠــﻪ ورﺳــوﻟﻪ أَﻣــرا أَن ﯾﻛــون ﻟﻬــم : ) ﺗﻌــﺎﻟﻰؤﻣن وﻻ ﻣؤٍٍََََََُُِِِِْْﱠًَََََََََُُُُُُُْوﻣــﺎ ﻛــﺎن ﻟﻣــ اﻟﻠﻪ ورﺳوﻟﻪ ﻓﻘد ﺿصﱠًًِل ﺿـﻼﻻ ﻣﺑﯾﻧـﺎ َََُِِِِِْْْْﱠَََََََََُُْْاﻟﺧﯾرة ﻣن أَﻣرﻫم وﻣن ﯾﻌ ﱡ( ََ ٣١)٠( ، ﻓﻣﻘﺗـﺿﻰ اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ واﻟﻌﺑودﯾـﺔ ﻟـﻪ اﻻﻣﺗﺛـﺎل ﻷﻣـرﻩ واﻻﺳﺗـﺳﻼم اﻟﻣطﻠـق ، وﻣـن أﺑـرز ﻣظـﺎﻫرﻩ اﻟﺗﺣﺎﻛم إﻟﻰ ﻣﻧﻬﺞ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ورد اﻷﻣر إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﻛل أﻣور ﺣﯾﺎة اﻟﺑـﺷر ، وﻟـذا ﻧﻔـﻰ ََﻓـﻼ : ) ﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰاﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻹﯾﻣﺎن ﻋﻣن ﻟم ﯾﺳﺗﻛﻣل ﻫذا ، ﺑل ﯾﻘـﺳم ﻋﻠﯾـﻪ ﺑذاﺗـﻪ ، ﻗـ ﻣﻧون ﺣﺗﻰ ﯾﺣﻛﻣوك ﻓﯾﻣﺎ ﺷﺟر ﺑﯾﻧﻬم ﺛم ﻻ ﯾﺟدوا ﻓﻲ أَﻧﻔـﺳﻬم ﺣرﺟـﺎ ﻣﻣـﺎ ؤَﱢََِْﱢَََََُُُْﱠُُِِِِْﱠًَََََََََََُُُِْْﱢﱠورﺑك ﻻ ﯾ ( َََََُْﱢًَُِْْﻗﺿﯾت وﯾﺳﻠﻣوا ﺗﺳﻠﯾﻣﺎ (١٣١)، وﻫذا أﺻل ﻋظﯾم ﻣـن أﺻـول اﻹﯾﻣـﺎن ، وﻫـو ﻣﻌﻧـﻰ ن ﺣﻘﯾﻘــﺔ اﻹﺳــﻼم ﻫــﻲ ﺈ، وﻣــن ﻟــم ﯾــرد إﻟﯾــﻪ ﷲ واﻻﻧﻘﯾــﺎد ﻟــﻪاﻻﺳﺗــﺳﻼماﻹﺳــﻼم ، ﻓــ اﻷﻣر ﻟم ﯾﻧﻘد ﻟﻪ (٢٣١) ، وﻗﺎل رﺳول اﷲ r ﻟﻣﻌﺎذ ﺑن ﺟﺑلt ﺣﯾن ﺑﻌﺛﻪ إﻟﻰ اﻟﯾﻣن " : ؟ ﺑــم ﺗﺣﻛــم "ﺑــﺳﻧﺔ رﺳــول : ﻗــﺎل r ، ﻗــﺎلr " : ؟ن ﻟــم ﺗﺟــد ﺈ ﻓــ"ﻗــﺎل t : أﺟﺗﻬد رأﯾﻲ وﻻ آﻟوا (٣٣١)ﺻﺎدر ، ﻓﻬذا اﻟﺣـدﯾث ﻗـد ﺣـدد ﻛﯾﻔﯾـﺔ اﻟﺗﻌﺎﻣـل ﻣـﻊ ﻫـذﻩ اﻟﻣـ اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ، ﻓﻘد أﺧر رأﯾﻪ وﻧظـرﻩ واﺟﺗﻬـﺎدﻩ إﻟـﻰ ﻣـﺎ ﺑﻌـد اﻟﻛﺗـﺎب واﻟـﺳﻧﺔ ، وﻟـو ﻗدﻣـﻪ ﺑﺎب اﻟﺗﻘدﯾم ﺑﯾن ﯾدي اﷲ ورﺳوﻟﻪﻗﺑل اﻟﺑﺣث ﻋﻧﻬﻣﺎ ﻟﻛﺎن ﻣن ( ٤٣١) . وﻋﻠﯾـــﻪ ﻓـــﺎﻟرأي ﻻ ﯾﻣﻛـــن أن ﯾﻛـــون ﻣﻧﺎﻗـــﺿﺎ ﻟﻛﻠﯾـــﺎت اﻟـــدﯾن وﻓروﻋـــﻪ اﻟﺛﺎﺑﺗـــﺔ ، : واﻟﻣــراد ﺑﻬــﺎ ؛ ﻣﺣﻛﻣــﺔ ص ﻗطﻌﯾــﺔ اﻟﺛﺑــوت واﻟدﻻﻟــﺔ ، ﻣﻌــﺎرف اﻟــوﺣﻲ اﻟﺛﺎﺑﺗــﺔ ﺑﻧــﺻو اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﻬﺎ ﻣﺻﺎﻟﺢ ﺛﺎﺑﺗﺔ ﻋﻠﻰ ﻣر اﻟـزﻣن ، ﻣﻬﻣـﺎ صوﻣﺟﺎل ﻫذﻩ اﻟﺛواﺑت اﻟﻧﺻو ﺗﺑﺎﯾﻧــت اﻟظــروف واﺧﺗﻠﻔــت اﻟﻌــﺻور واﻟﺑﯾﺋــﺎت ، وﯾﺑﻘــﻰ دور اﻟﻌﻘــل ﻓــﻲ ﻫــذﻩ اﻟﺛواﺑــت ، ﺣﺗـﻰ ﯾﻔﻬـم اﻟﻣـراد اﻹﻟﻬـﻲ ﻣـن ﻫـذﻩ اﻷواﻣـر واﻟﻧـواﻫﻲ ، صاﻻﺟﺗﻬﺎد ﻓـﻲ ﻣـورد اﻟـﻧ وﯾﻌﺑــر ﻋﻧﻬــﺎ وأﻣــﺎ ﻣــﺎ ﻟــم ﯾﺑــﯾن؛ ﺣﻛﻣــﻪ ﻓــﻲ اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم واﻟــﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾــﺔ اﻟﻣطﻬــرة
عدد الصفحات ٢٠ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٨٦١ ﺑﺎﻟظﻧﯾﺎت ، ﻓﻬﻲ ﻣـراد اﻻﺟﺗﻬـﺎد ، ﻓـﯾﻣﻛن أن ﺗﺧﺗﻠـف ﻓﯾـﻪ اﻵراء ﻣـﺎ ﻟـم ﯾﻌـﺎرض ﻧـﺻﺎ . ﻣﺣﻛﻣﺎ ، أو ﻗﺎﻋدة ﺷرﻋﯾﺔ ﺛﺎﺑﺗﺔ (٥٣١) ( : طرﯾﻘﺔ إﺑداء اﻟرأي ) ﺿواﺑط ﺷرﻋﯾﺔ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﺎﻷﺳﻠوب : اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ ١- ي ﺑﺎﻟﺣﻛﻣـﺔ واﻟﻣوﻋظــﺔ اﻟﺣـﺳﻧﺔ واﻟﻣﺟﺎدﻟــﺔ ﺑـﺎﻟﺗﻲ ﻫــﻲ أن ﯾﻛـون إﺑـداء اﻟــرأ َُِْﱢََََََِِِِِِِِْْْْادع إﻟــﻰ ﺳــﺑﯾل رﺑــك ﺑﺎﻟﺣﻛﻣــﺔ واﻟﻣوﻋظــﺔ : )ًاﻣﺗﺛــﺎﻻ ﻟﻘوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ : أﺣــﺳن َُْْﱠََُِِِِِﱠََََََََُُِِْْﱠَََاﻟﺣــﺳﻧﺔ وﺟــﺎدﻟﻬم ﺑــﺎﻟﺗﻲ ﻫــﻲ أَﺣــﺳن إنﱠ رﺑــك ﻫــو أَﻋﻠــم ﺑﻣــن ﺿــل ﻋــن ( ََُِْﻣﻬﺗـدﯾن ََََُُِِِِْْﺳـﺑﯾﻠﻪ وﻫـو أَﻋﻠـم ﺑﺎﻟ (٦٣١)، وﻗـد ﺣـددت اﻵﯾـﺔ أﺳـﻠوب ﻣﻣﺎرﺳـﺔ : ﺣرﯾﺔ اﻟرأي وﯾﻘــﺻد ﺑــﻪ وﺿــﻊ اﻟــرأي ﻓــﻲ ﻣوﺿــﻌﻪ ، وﺻــواب اﻷﻣــر : ﻣﻧطــق اﻟﺣﻛﻣــﺔ - وﺳدادﻩ ، ووزن اﻷﺷﯾﺎء ﻣوازﯾﻧﻬﺎ ، . وﻣﺧﺎطﺑﺔ اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻰ ﻗدر ﻋﻘوﻟﻬم ﻌﺎﻣــل وﯾﻘــﺻد ﺑــﻪ ﻣراﻋــﺎة ﻋﻣﻠﯾــﺔ اﻹﻗﻧــﺎع ، واﻟﺗ: ﻣﻧطــق اﻟﻣوﻋظــﺔ اﻟﺣــﺳﻧﺔ - . اﻟﻧﻔﺳﻲ ﻓﻲ ﺧطﺎب اﻵﺧرﯾن ، ﻣن ﺧﻼل ﻣﺧﺎطﺑﺗﻬم ﺑﻠﻐﺔ اﻟﺣق واﻹﯾﻣﺎن وﯾﻘــﺻد ﺑــﻪ اﻟﻣﺣﺎﺟﺟــﺔ ﻹظﻬــﺎر اﻟﺣــق : ﻣﻧطــق اﻟﺟــدل ﺑــﺎﻟﺗﻲ ﻫــﻲ أﺣــﺳن - ﺑﻣﻧﻬﺞ ﻓﯾﻪ ﺻﺑر وأﻧﺎة ﺑﻌﯾدا ﻋن ﻣﻧزﻟﻘﺎت اﻟﺧطﺎب ٣١)٧( . ﺣـــﺎل اﻟﻧـــﺎس حﻓﺎﻟﺣﻛﻣـــﺔ اﺳـــم ﺟـــﺎﻣﻊ ﻟﻛـــل ﻛـــﻼم أو ﻋﻠـــم ﯾراﻋـــﻰ ﻓﯾـــﻪ إﺻـــﻼ ﺣﺎ ﻣـــﺳﺗﻣرا ﻻ ﯾﺗﻐﯾـــر ، وﻫـــﻲ اﻟﻣﻘﺎﻟـــﺔ اﻟـــﺻﺣﯾﺣﺔ ، وﻫـــﻲ اﻟـــدﻟﯾل واﻋﺗﻘـــﺎدﻫم ، إﺻـــﻼ اﻟﻣوﺿــﺢ ﻟﻠﺣــق اﻟﻣزﯾــل ﻟﻠــﺷﺑﻬﺔ ، واﻟﺑــﺎء ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪ ﺑـــ "اﻟﺣﻛﻣــﺔ ﻟﻠﻣﻼﺑــﺳﺔ ، وﻣﻌﻧــﻰ اﻟﺣﻛﻣـﺔ : اﻟﻣﻼﺑﺳﺔ ﯾﻘﺗﺿﻲ أن ﻻ ﺗﺧﻠو دﻋوﺗﻪ إﻟﻰ ﺳﺑﯾل اﷲ ﻋن ﻫـﺎﺗﯾن اﻟﺧـﺻﻠﺗﯾن واﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ ٣١)٨(ردة ﻋـن اﻟﺧطـﺄ ، وﻫـﻲ اﻟﻣﻌرﻓـﺔ اﻟﻣﺣﻛﻣـﺔ أي اﻟـﺻﺎﺋﺑﺔ اﻟﻣﺟـ ﻓﻼ ﺗطﻠق اﻟﺣﻛﻣﺔ إﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺧﺎﻟﺻﺔ ﻋن ﺷـواﺋب اﻷﺧطـﺎء وﺑﻘﺎﯾـﺎ اﻟﺟﻬـل ﻓـﻲ . ﺗﻌﻠﯾم اﻟﻧﺎس وﻓﻲ ﺗﻬذﯾﺑﻬم اﻟﻘول اﻟﻠﯾن ، ﺑﺣﯾث ﻻ ﯾﺧﻔﻰ ﻋﻠﯾﻬم أﻧك ﺗﻧﺎﺻـﺣﻬم : واﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ ﻫﻲ ص ﻣن اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻷﻧﻬـﺎ ﺣﻛﻣـﺔ ﻓـﻲ أﺳـﻠوب ﺧـﺎصﺑﻬﺎ ، وﺗﻘﺻد ﻧﻔﻌﻬم ﻓﯾﻬﺎ ، وﻫﻲ أﺧّ ، ووﺻﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﺣﺳن ﺗﺣرﯾض ﻋﻠﻰ أن ﺗﻛـون ﻟﯾﻧـﺔ ﻣﻘﺑوﻟـﺔ ﻋﻧـد اﻟﻧـﺎس ، أي ﻹﻟﻘﺎﺋﻬﺎ
عدد الصفحات ٢١ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٩٦١ ﺣــﺳﻧﺔ ﻓــﻲ ﺟﻧــﺳﻬﺎ واﻧﻣــﺎ ﺗﺗﻔﺎﺿــل اﻷﺟﻧــﺎس ﺑﺗﻔﺎﺿــل اﻟــﺻﻔﺎت اﻟﻣﻘــﺻودة ﻣﻧﻬــﺎ ، ٕ وﻗﯾــدت اﻟﻣوﻋظــﺔ ﺑﺎﻟﺣــﺳﻧﺔ وﻟــم ﺗﻘﯾــد اﻟﺣﻛﻣــﺔ ﺑﻣﺛــل ذﻟــك ، ﻷن اﻟﻣوﻋظــﺔ ﻟﻣــﺎ ﻛــﺎن وﻗـﻊ ذﻟــك اﻟﻣﻘـﺻود ﻣﻧﻬـﺎ ﻏﺎﻟﺑــﺎ ردع ﻧﻔـس اﻟﻣوﻋـوظ ﻋــن أﻋﻣﺎﻟـﻪ اﻟـﺳﯾﺋﺔ ، أو ﻋــن ﺗ ﻣﻧﻪ ﻛﺎﻧت ﻣظﻧﺔ ﻟﺻدور ﻏﻠظﺔ ﻣن اﻟواﻋظ ، وﻟﺣﺻول اﻧﻛﺳﺎر ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﻣوﻋـوظ ، ﻻﻧــﺔ اﻟﻘــول ، ﺈَأرﺷــد اﷲ رﺳــوﻟﻪ أن ﯾﺗــوﺧﻰ ﻓــﻲ اﻟﻣوﻋظــﺔ أن ﺗﻛــون ﺣــﺳﻧﺔ ، أي ﺑ َََِْاذﻫﺑــﺎ إﻟــﻰ ) وﺗرﻏﯾــب اﻟﻣوﻋــوظ ﻓــﻲ اﻟﺧﯾــر ، ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻣﺧﺎطﺑــﺎ ﻟﻣوﺳــﻰ وﻫــﺎرون ََِِْْﱠََُﻓرﻋـون إﻧــﻪ طﻐـﻰ %(ﱠََُﱠَََُْْﻠــﻪ ﯾﺗـذﻛر أَو ﯾﺧــﺷﻰَُْﱢًًﱠﱠَﻪ ﻗــوﻻ ﻟﯾﻧـﺎ ﻟﻌَََُ ﻓﻘــوﻻ ﻟـ ٣١ )٩(، وﻓﯾﻬـﺎ ﻋظــﺔ وﻋﺑــرة ﻓﺣﺎﻟــﺔ ﻓرﻋــون ﻓــﻲ ﻏﺎﯾــﺔ اﻟﻌﺗــو واﻻﺳــﺗﻛﺑﺎر وﻣــﻊ ﻫــذا أﻣــرا أن ﻻ ﯾﺧﺎطﺑــﺎﻩ إﻻ ﺑﺎﻟﻣﻼطﻔــﺔ واﻟﻠــﯾن ٤١)٠ (ﻛــد ﻫــذا اﻷﻣــر ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ؤَََََُُِِِِْْﱠوﻻ ﺗﺟــﺎدﻟوا أَﻫــل اﻟﻛﺗــﺎب إﻻ ) وﯾ ... ( َُْأَﺣﺳن ِﱠَِِﺑﺎﻟﺗﻲ ﻫﻲ (١٤١)ًََََُْْْﱢﱠَََِﱠِوﻣـن أَﺣـﺳن ﻗـوﻻ ﻣﻣـن دﻋـﺎ إﻟـﻰ اﻟﻠـﻪ ) ، وﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ًَََََََِﱠََُِِِِِِْْوﻋﻣــل ﺻــﺎﻟﺣﺎ وﻗــﺎل إﻧﻧــﻲ ﻣــن اﻟﻣــﺳﻠﻣﯾن %َََََََََِْْﱠَُُْﱢَْ وﻻ ﺗــﺳﺗوي اﻟﺣــﺳﻧﺔ وﻻ اﻟــﺳﯾﺋﺔ ادﻓــﻊ ذا اﻟـذي ﺑﯾﻧـك وﺑﯾﻧـﻪﺈ ﻋـداوة ﻛﺄَﻧـﻪ وﻟـﻲ ﺣﻣـﯾم َََُِِﱠﱠَََََََُِِِْْْﺑﺎﻟﺗﻲ ﻫﻲ أَﺣـﺳن ﻓـ ٌََِ ﱞَﱠَََُِ ٌ%َََُﱠَِﱠ وﻣـﺎ ﯾﻠﻘﺎﻫـﺎ إﻻ ٍَََُِِاﻟذﯾن ﺻﺑروا وﻣﺎ ﯾﻠﻘﺎﻫـﺎ إﻻ ذو ﺣـظ ﻋظـﯾم ﱟ(َََََُﱠﱠَِﱠُ (٢٤١)إذا أﻟﺟـﺄت اﻟـدﻋوة إﻟـﻰ : ، واﻟﻣﻌﻧـﻰ . ﻣﺣﺎﺟﺔ اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻓﺣﺎﺟﺟﻬم ﺑﺎﻟﺗﻲ ﻫﻲ أﺣﺳن ٢- ﺳـﻠوﺑﯾﺔ ﻓـﻲ ﻣـن اﻟـﺿواﺑط اﻷ( : أن ﻻ ﯾـﺳﺗﺑد ﺑرأﯾـﻪ ) اﻟﺑﻌد ﻋن اﻟﺗﻌـﺻب طرﯾﻘــﺔ ﻋــرض اﻟــرأي أن ﯾﺑﺗﻌــد ﻋــن اﻟﺗﻌــﺻب ، ﻷﻧــﻪ ﯾــدل ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﺣﺟــر وﺿﯾق اﻷﻓق ، وﻫو ﻣن أﺷد ﻣﻌوﻗﺎت اﻟﺣوار ، وأﻛﺛرﻫـﺎ ﺿـررا ، وﻻ ﻓـرق ﺑــﯾن ﻛوﻧــﻪ ﺗﻌــﺻﺑﺎ ﻟﻣــذﻫب أو ﻗــوم أو ﻓﻛــر أو ﺑﻠــد أو ﻋــرق أو ﻟــون أو ﺟــﻧس ، ﻓﺎﻟﻣﺗﻌــﺻب ﯾﻛــون ﺟﺎﻣــدا ﻓــﻲ أﻓﻛــﺎرﻩ ، ﯾﺣﺗﻛــر اﻟﺣــق واﻟــﺻواب ، ﻟطرف اﻵﺧر ﻟﻠﻣﻛﺎﺑرة واﻟﻣﻌﺎﻧدة وﯾدﻓﻊ ا(٣٤١) ش ﯾﻌـﯾص وﻫو أﺷﺑﻪ ﺑـﺷﺧ وﺣدﻩ ﻓﻲ ﺑﯾت ﻣن اﻟﻣراﯾﺎ ، إﻻ ﺷﺧﺻﻪ ، وﻫـو ﻣﻧﻐﻠـق ﻋﻠـﻰ وﺟـﻪ ﻧظـرة ، ًًًﻻ ﯾرى إﻻ رأﯾﻪ ، وﯾزﻋم أﻧﻪ اﻷذﻛﻰ ﻋﻘﻼ ، واﻷوﺳﻊ ﻋﻠﻣﺎ ، واﻷﻗوى دﻟـﯾﻼ (٤٤١) . ر اﻟزﻣﺎن ﻓﺎﻟﻣﺳﺎﺋل ﻓﻲ ﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼم ﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻫو ﻗطﻌﻲ ﻣﺣﻛم ﻻ ﺗﺗﻐﯾر ﺑﺗﻐﯾ ﺷــرﻋﻲ ، وﻻ إﺟﻣــﺎع ﻗطﻌــﻲ ، ﻓﻬــﻲ ﻣــﺳﺎﺋل صواﻟﻣﻛــﺎن ، وﻣﻧﻬــﺎ ﻣــﺎ ﻟــﯾس ﻓﯾﻬــﺎ ﻧــ ﻫﻠﯾن ﻓﯾﺧﺗﺎر اﻟﻣﺟﺗﻬد ﻣﻧﻬﺎ أظﻬرﻫـﺎ ﻋﻧـدﻩ ، ؤاﻻﺟﺗﻬﺎد ﯾﺣﻛﻣﻬﺎ اﺟﺗﻬﺎد اﻟﻣﺟﺗﻬدﯾن اﻟﻣ
عدد الصفحات ٢٢ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٠٧١ وﻟذا أﻣر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ رﺳول اﷲ r: أن ﯾﻘول ﻟﺧـﺻوﻣﺔ)ِﱠِْﱠًََََُُْ واﻧـﺎ أَو إﯾـﺎﻛم ﻟﻌﻠـﻰ ﻫـدى ٕ ٍُِ ﻣﺑﯾن ٍَِْأَو ﻓﻲ ﺿﻼل ( (٥٤١) ﻓﺎﻟﺗﻌﺻب ﻣن آﻓﺎت ﻋﻠﻣﺎء اﻟـﺳوء ، ﻷﻧﻬـم ﯾﺑـﺎﻟﻐون ﻓـﻲ اﻟﺗﻌﺻب ﻟﻠﺣق ، وأن اﻟﻌﺎﻣﻲ ﯾﺗﻌـﺻب ﺑـﺳﺑب ﺟﻬﻠـﻪ ﻟﻠﺣـق واﺗﺑﺎﻋـﻪ ﻟﻠﻬـوى ، وﯾظﻬـر ٕ اﻟﺗﺣـدي واﻹدﻻل ، وﯾﻧظـرون إﻟـﻰ اﻟﻣﺧـﺎﻟﻔﯾن ﺑﻌـﯾن اﻻزدراء واﻻﺳـﺗﺣﻘﺎر ،ﻓﺛـﺎرت ﻣــن اﻻﻋﺗﻘــﺎدات اﻟﺑﺎطﻠــﺔ ، ﺑــواطﻧﻬم دواﻋــﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧــدة واﻟﻣﺧﺎﻟﻔــﺔ ، ورﺳــﺧت ﻓــﻲ ﻗﻠــوﺑﻬم وﺗﻌذر ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻣﺗﻠطﻔﯾن ﻣﺣوﻫﺎ ﻣﻊ ظﻬور ﻓﺳﺎدﻫﺎ (٦٤١) . :ﺿواﺑط ﺷرﻋﯾﺔ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﻠﻔظ : اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث : ﱠﱢأﻻ ﯾﺣﺗـــوي اﻟـــرأي ﻋﻠـــﻰ ﺳـــب اﻟﺧـــﺻم ، وﺗـــﺳﻔﯾﻪ ﻣﻌﺗﻘـــدات وﻣﻘدﺳـــﺎﺗﻪ . ١ ﻓﺎﺣﺗرام اﻵﺧر وﻋدم اﻟﻣﺳﺎس ﺑﻣﺷﺎﻋرﻩ أﻣر ﻣﻬم ﻓﻲ ﺗﻘﺑﻠﻪ ﻟﻠرأي ، ﺑﻐض اﻟﻧظـر ﻋـن اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ اﻟرأي ، واﻟﺗﺑﺎﯾن ﻓﻲ اﻟﻔﻛـرة ، واﻟﺗﺑﺎﻋـد ﻓـﻲ وﺟﻬـﺎت اﻟﻧظـر ٤١)٧( وﻟـذﻟك ﻣﻧﯾن ﻋـــن ﺳـــب آﻟﻬـــﺔ اﻟﻣـــﺷرﻛﯾن ، ﺣﺗـــﻰ ﻻ ﯾﻧـــدﻓﻊ ؤﻧﻬـــﻰ اﷲ ﺳـــﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌـــﺎﻟﻰ اﻟﻣـــ : اﻟﺧـﺻم ﻓــﻲ ﺳـب اﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ)ﱠﱠﱠَُ وﻻ ﺗــﺳﺑوا اﻟـذﯾن ﯾــدﻋون ﻣــن دون اﻟﻠـﻪ ﻓﯾــﺳﺑوا اﻟﻠــﻪ ﱡﱡَََََََُُُِِِِْْ ٍَََْﱠﱠﱢﱠٍُِِِﱠَََُُِِِِْﱢَﱢَََََََُُُُُُِْْْْر ﻋﻠم ﻛذﻟك زﯾﻧﺎ ﻟﻛل أُﻣـﺔ ﻋﻣﻠﻬـم ﺛـم إﻟـﻰ رﺑﻬـم ﻣـرﺟﻌﻬم ﻓﯾﻧﺑـﺋﻬم ﺑﻣـﺎ ﻛـﺎﻧوا َِْﺑﻐﯾ ًَْﻋدوا َََُْﯾﻌﻣﻠــــون ( ٤١)٨( ٤١)، ٩( ، وﻣﻌﻧــــﻰ ﺳــــﺑﻬم اﷲ ﻋــــز وﺟــــل ﻗــــﺿﺎء ﻛﻼﻣﻬــــم إﻟﯾــــﻪ ، ﻛــﺷﺗﻣﻬم ﻟــﻪ r ، وﻟﻣــن ﯾــﺄﻣرﻩ ، وﻗــد ﻓــﺳر) ﺑﻐﯾــر ﻋﻠــم (اﷲ ﺑــذﻟك ، أي ﻓﯾــﺳﺑوا ًﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺑﻐﯾــر ﻋﻠــم أﻧﻬــم ﯾــﺳﺑوﻧﻪ ، وﯾﺣﺗﻣــل أن ﯾــراد ﺳــﺑﻬم ﻟــﻪ ﻋــز وﺟــل ﺻــرﯾﺣﺎ ،وﻻ ًإﺷﻛﺎل ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ أن اﻟﻐﯾظ ﯾﺣﻣﻠﻬم ﻋﻠﻰ ذﻟك ٥١)٠( . ٥)وﻗــﺎل اﻟراﻏــب٠ﱠﺑﻬم ﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻟــﯾس أﻧﻬــم ﯾــﺳﺑوﻧﻪ ﺟــل ﺷــﺄﻧﻪ وﺳــ( : )ﻫـــ٣ ًﺻرﯾﺣﺎ ، وﻟﻛن ﯾﺧوﺿون ﻓﻲ ذﻛرﻩ ، ﻓﯾذﻛروﻧﻪ ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﻠﯾق ﺑﻪ ، وﯾﺗﻣـﺎدون ﻓـﻲ ذﻟـك ( ﺑﺎﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ ﻓﯾزدادون ﻓﻲ ذﻛرﻩ ﺑﻣﺎ ﺗﻧزﻩ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻧﻪ(١٥١) . أن ﻧﺑﺎﺷـرﻫم ﻓــﻲ ﻏﯾـر ﻣﻘـﺎم اﻟﻣﻧــﺎظرة ، ﻓﻠـﯾس ﻣــن : واﻟـﺳب اﻟﻣﻧﻬـﻲ ﻋﻧــﻪ أي ، أو اﻟﻌﻣـل ، وﻻ اﻟﻧـﺳﺑﺔ إﻟـﻰ ﺿـﻼل ﻓـﻲ اﻟـدﯾن ، اﻟﺳب اﻟﻧﺳﺑﺔ إﻟـﻰ ﺧطـﺄ ﻓـﻲ اﻟـر إن ﻛﺎن ﺻدر ﻣن ﻣﺧﺎﻟف ﻓﻲ اﻟدﯾن ، وﻛذﻟك إﺑطﺎل ﻣﺎ ﯾﺧﺎﻟف اﻹﺳﻼم ﻣـن ﻋﻘﺎﺋـدﻫم . ﻓﻲ ﻣﻘﺎم اﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ
عدد الصفحات ٢٣ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ١٧١ ﱠأن اﻟـﺳب ﻻ ﺗﺗرﺗـب ﻋﻠﯾـﻪ ﻣـﺻﻠﺣﺔ : ﱢ ووﺟﻪ اﻟﻧﻬﻲ ﻋن ﺳﺑب أﺻـﻧﺎﻣﻬم ﻫـو ﻟـــﺷرك ، واظﻬـــﺎر دﯾﻧﯾـــﺔ ، أن اﻟﻣﻘـــﺻود ﻣـــن اﻟـــدﻋوة ﻫـــو اﻻﺳـــﺗدﻻل ﻋﻠـــﻰ إﺑطـــﺎل إ اﺳﺗﺣﺎﻟﺔ أن ﺗﻛون اﻷﺻﻧﺎم ﺷرﻛﺎء ﷲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ، ﻓـذﻟك ﻫـو اﻟـذي ﯾﺗﻣﯾـز ﺑـﻪ اﻟﺣـق ﻋـن ﻧــﻪ ﻣﻘــدور ﺈاﻟﺑﺎطــل ، وﯾــﻧﻬض ﺑــﻪ اﻟﻣﺣــق ، وﻻ ﯾــﺳﺗطﯾﻌﻪ اﻟﻣﺑطــل ، ﻓﺄﻣــﺎ اﻟــﺳب ﻓﱡ ﻟﻠﻣﺣق وﻟﻠﻣﺑطل ، ﻓﯾظﻬر ﺑﻣظﻬر اﻟﺗﺳﺎوي ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ، ورﺑﻣﺎ اﺳﺗطﺎع اﻟﻣﺑطـل ﺑوﻗﺎﺣﺗـﻪ ﻟﻠﻧــﺎس أﻧــﻪ ﺗﻐﻠــب ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﺣــق ، ﻓﯾﺗرﺗــب وﻓﺣــﺷﻪ ﻣــﺎ ﻻ ﯾــﺳﺗطﯾﻌﻪ اﻟﻣﺣــق ح، ﻓﯾﻠــو ﻣﻧﯾن ، وﻫـو ؤﻋﻠﯾﻪ ﻣﻔﺳدة أﻋظم ﻣن اﻟﺳب ، وﻫـﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠـﺔ اﻟﻣـﺷرﻛﯾن ﺑـﺳب آﻟـﻪ اﻟﻣـ اﷲ ﻻ إﻟﻪ اﷲ إﻻ ﻫـو (٢٥١)َُﱠ ، ﻓﻣﺗـﻰ ﻛـﺎن اﻟﻛـﺎﻓر ﻓـﻲ ﻣﻧﻌـﻪ وﺧﯾـف أن ﯾـﺳب اﷲ ﻋـز أو اﻹﺳﻼم أو اﻟﻧﺑﻲ وﺟلrدﯾـﻧﻬم ، وﻻ َُﱠ ، ﻓﻼ ﯾﺣل ﻟﻣـﺳﻠم أن ﯾـﺳب ﺻـﻠﺑﺎﻧﻬم ، وﻻ دي ﻋﻠـــﻰ ذﻟـــك ، ﻷﻧـــﻪ ﺑﻣﻧزﻟـــﺔ اﻟﺑﻌـــث ﻋﻠـــﻰ ؤﻛﻧﺎﺋـــﺳﻬم ، وﻻ ﯾﺗﻌرﺿـــون إﻟـــﻰ ﻣـــﺎ ﯾـــ اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ (٣٥١) ، وﻓﯾﻬﺎ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻟﺣﻛـم ﺑـﺳد اﻟـذراﺋﻊ ( ٤٥١)ﻓﺎﻟﻘﯾـﺎم ﺑﺎﻟطﺎﻋـﺔ دي إﻟﻰ اﻟﺷر ﺷر ، ﻛﺎﻟﻧﻬﻲ ﻫو ؤن ﻣﺎ ﯾﺈإذا أدت إﻟﻰ ﻣﻌﺻﯾﺔ راﺟﺣﺔ وﺟب ﺗرﻛﻬﺎ ، ﻓ دؤذا ﻋﻠم أﻧﻪ ﯾـﺈي إﻟـﻰ زﯾـﺎدة اﻟـﺷر ، أﻧﻘﻠـب ﻣﻌـﺻﯾﺔ ، ووﺟـب ﻣن أﺟل اﻟطﺎﻋﺎت ، ﻓ اﻟﻧﻬــﻲ ﻋــن ذﻟــك اﻟﻧﻬــﻲ (٥٥١) ﻓﻔــﻲ ﻫــذﻩ اﻵﯾــﺔ دﻟﯾــل ﻋﻠــﻰ أن اﻟــداﻋﻲ إﻟــﻰ اﻟﺣــق ، واﻟﻧﺎﻫﻲ ﻋن اﻟﺑﺎطل ، إذا ﺧﺷﻲ أن ﯾﺗﺳﺑب ﻋن ذﻟك ﻣـﺎ ﻫـو أﺷـد ﻣﻧـﻪ ، ﻣـن اﻧﺗﻬـﺎك ًﺣرام ، وﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺣق ، ووﻗوع ﻓﻲ ﺑﺎطل أﺷد ، ﻛﺎن اﻟﺗـرك أوﻟـﻰ ﺑـﻪ ، ﺑـل ﻛـﺎن واﺟﺑـﺎ ﻋﻠﯾﻪ (٦٥١) . : ﺿواﺑط ﺷرﻋﯾﺔ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﺻﺎﺣب اﻟرأي : اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑﻊ . ١صأي أن ﯾﻛـون ﻟدﯾـﻪ أﻫﻠﯾـﺔ : أن ﯾﻛون ﺻﺎﺣب اﻟرأي ﻣن أﻫل اﻟﺧﺑرة واﻻﺧﺗﺻﺎ إﺑداء اﻟرأي ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻛﻠم ﻋﻧﻪ ، وﯾﻘﺻد ﺑذﻟك اﻟﺗﺄﻫﯾل اﻟﻌﻠﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟذي ﯾطﻠب أﻣـر ﻣطﻠـوب ﻓـﻲ ﺑـدء اﻵراء صﻓـﻼ ﺑـد ﻣـن اﻟﺗﺣـري ﻓﯾﻪ اﻟرأي ، ﻓﺎﺣﺗرام اﻟﺗﺧﺻﯾ ﻓــﻲ اﻟﻣﻌطﯾــﺎت واﻟﺗﺄﻛﯾــد ﻣــن ﻓﻬﻣﻬــﺎ ، وﺗﻣﺛــل ﺣﻘﯾﻘﺗﻬــﺎ ﻗﺑــل ﺑﻧــﺎء اﻟــرأي ﻋﻠﯾﻬــﺎ ، ﯾـﺔ ، وﻗـوة اﻟﺣﺟـﺔ ، ووداﻋـﺔ اﻟﻛﻠﻣـﺔ ، ﻓـﻼ ﯾﺟــوز أن ؤ اﻟرحًﻓﯾـﺄﺗﻲ ﻣﺗـﺻﻔﺎ ﺑوﺿـو ًًﯾﻠﻘﻰ اﻟرأي ﺟزاﻓﺎ ﺑدون ﺗرو أو ﺗﻔﻛﯾر ، واﻻ ﻛﺎن اﻟرأي ﺻﺎدرا ﻋـن ﺟﻬـل وﺿـﻼل ٕ واﺗﺑـﺎع ﻫـوى ٕ ٥١)٧(رآن اﻟﻛـرﯾم ﻫـذﻩ اﻟﺣﻘﯾﻘـﺔ ﻋﻠـﻰ ﻟـﺳﺎن إﺑـرا ﻫــﯾم وﻗـد ﻗـرر اﻟﻘـ . uِﱢَََََََََََِْْْْْﱠِِِِِِِْﯾـﺎ أَﺑـت إﻧـﻲ ﻗـد ﺟـﺎءﻧﻲ ﻣـن اﻟﻌﻠـم ﻣـﺎ ﻟـم ﯾﺄﺗـك ﻓـﺎﺗﺑﻌﻧﻲ :) ﺣﯾن ﻗﺎل ﻷﺑﯾـﻪ
عدد الصفحات ٢٤ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٢٧١ ًًأَﻫــدك ﺻــراطﺎ ﺳــوﯾﺎّ( َََِِِْ ٥١)٨(ً إن ﻣﻌــﻲ طﺎﺋﻔــﺔ ﻣــن اﻟﻌﻠــم وﺷــﯾﺋﺎ ﻣﻧــﻪ ﻟــﯾس ﻣﻌــك ، وذﻟك ﻋﻠم اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟطرﯾـق اﻟـﺳوي ٥١)٩(ﻓـﻲ اﻵﯾـﺔ دﻟﯾـل ﻋﻠـﻰ أن أﺣﻘﯾـﺔ و . َﱠاﻟﻌــﺎﻟم ﺑﺎﻹﺗﺑــﺎع ﻣﺗﺄﺻــﻠﺔ ﻗــﻲ اﻟﻌﻘــول ، ﻟــم ﯾــزل اﻟﺑــﺷر ﯾﺗﻘــﺻون ﻣظــﺎن اﻟﻣﻌرﻓــﺔ واﻟﻌﻠم ﻟﺟﻠب ﻣﺎ ﯾﻧﻔﻊ واﺗﻘﺎء ﻣﺎ ﯾﺿر ٦١)٠( . وﻻ ﯾﻘوم ﺑﻣﻬﻣﺔ إﺑداء اﻟرأي اﻟﻣﺗﻣﺛل ﺑﺎﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛـر إﻻ ﻓـﻲ إﻗﺎﻣﺗـﻪ ، وﻛﯾـف ﯾﺑﺎﺷـر ﺗﻠـك ﻣن ﻋﻠم اﻟﻣﻌروف واﻟﻣﻧﻛر ، وﻋﻠم ﻛﯾف ﯾرﺗب اﻷﻣر اﻟﻣﻬﻣــﺔ ، ﻓﯾــﺄﻣر ﺑــﺎﻟﻣﻌروف وﯾﻧﻬــﻰ ﻋــن اﻟﻣﻧﻛــر ﺑﺣــﺳب اﻟﻣــوازﯾن اﻟــﺷرﻋﯾﺔ ، ﻗــﺎل ٍََََََِِِْﱠَََََََََُُْﱠﱠِِِِِِِ ﻫذﻩ ﺳﺑﯾﻠﻲ أَدﻋـو إﻟـﻰ اﻟﻠـﻪ ﻋﻠـﻰ ﺑـﺻﯾرة أَﻧـﺎ وﻣـن اﺗﺑﻌﻧـﻲ وﺳـﺑﺣﺎن اﻟﻠـﻪ ْ ﻗل:)ﺗﻌﺎﻟﻰ ( َََََُِِِْْوﻣﺎ أَﻧﺎ ﻣن اﻟﻣﺷرﻛﯾن (١٦١)ﻣرﻩ وﻧﻬﯾﻪ ﻋن ﻋﻠم وﻣﻌرﻓﺔ ﻻ ﻋن ﺟﻬـل ،وﺑﻬذا ﯾﻛون أ وﺗﺧﺑط ، ﻓـﺎﻟرأي اﻟﻣﻌﺗﺑـر ﻫـو اﻟﻣﺑﻧـﻲ ﻋﻠـﻰ اﻟﻌﻠـم واﻟﺗﺛﺑـت ، اﻟﻧـﺎﺑﻊ ﻋـن ﻋﻠـم ودراﯾـﺔ، ن اﻟﺟﺎﻫل رﺑﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋن ﻣﻌروف ، وأﻣر ﺑﻣﻧﻛر ، ورﺑﻣﺎ ﻋرف اﻟﺣﻛم ﻓـﻲ ﻣذﻫﺑـﻪ ، ﺈﻓ ﺟﻬﻠـﻪ ﻓـﻲ ﻣـذﻫب ﺻـﺎﺣﺑﻪ ، ﻓﻧﻬـﺎﻩ ﻋـن ﻏﯾـر ﻣﻧﻛـر ، وﻗـد ﯾﻐﻠـظ ﻓـﻲ ﻣوﺿـﻊ اﻟﻠـﯾن ، ﻋﻠﻰ ﻣـن ًﻣواﺿﯾﻊ اﻟﻐﻠظﺔ ، وﯾﻧﻛر ﻋﻠﻰ ﻣن ﻻ ﯾزﯾدﻩ إﻧﻛﺎرﻩ إﻻ ﺗﻣﺎدﯾﺎ ، أو وﯾﻠﯾن ﻓﻲ اﻹﻧﻛﺎر ﻋﻠﯾﻪ ﻋﺑث (٢٦١)ال أﻫل اﻟذﻛر دون ﻏﯾـرﻫم ،ؤوﻟﻬذا أﻣر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺳ(٣٦١) ، (َََُُُِْْْْ إن ﻛﻧـﺗم ﻻ ﺗﻌﻠﻣـونََْْﱢِْﻓﺎﺳـﺄَﻟوا أَﻫـل اﻟـذﻛر: ) ﻓﻘﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ (٤٦١)، ﻛﻣـﺎ ذم ﻣـن ﯾﻘـول ﺑـﻼ ََََََََََُُُُِِِِِْ ﺗﻘوﻟوا ﻟﻣﺎ ﺗﺻف أَﻟﺳﻧﺗﻛم اﻟﻛذب ﻫذا ﺣﻼل وﻫذا ﺣرام ﻟﺗﻔﺗـروا ﻋﻠـﻰ َوﻻ: )ﻋﻠم ، ﻓﻘﺎل ٌَََََُ ٌَََُُْْ ( ََُِﱠﱠﱠَََََََََُُِِِِِِْْْْاﻟﻠﻪ اﻟﻛذب إنﱠ اﻟذﯾن ﯾﻔﺗرون ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ اﻟﻛذب ﻻ ﯾﻔﻠﺣون (٥٦١) . ﻗﺎل اﻟﺷﺎطﺑﻲ "ﻫـو اﻟـﺻﺎدر اﻟﻣﻌﺗﺑر ﺷرﻋﺎ و: أﺣدﻫﻣﺎ:اﻻﺟﺗﻬﺎد ﻓﻲ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ﺿرﺑﺎن: : ، واﻟﺛــﺎﻧﻲ ...ﺑﻣﻌرﻓــﺔ ﻣــﺎ ﯾﻔﺗﻘــر إﻟﯾــﻪ اﻻﺟﺗﻬــﺎد( اﻫﺗﻣــوا)أﻫﻠــﻪ اﻟــذﯾن اﺿــطﻠﻌوا ﻋــن ﻷن ﺣﻘﯾﻘﺗـﻪ ؛ﻏﯾر اﻟﻣﻌﺗﺑر، وﻫو اﻟﺻﺎدر ﻋﻣن ﻟﯾس ﺑﻌﺎرف ﺑﻣﺎ ﯾﻔﺗﻘر اﻻﺟﺗﻬﺎد إﻟﯾﻪ أﻧﻪ رأي ﺑﻣﺟـرد اﻟﺗـﺷﻬﻲ واﻷﻏـراض ، وﺧـﺑط ﻓـﻲ ﻋﻣﺎﯾـﺔ ، واﺗﺑـﺎع ﻟﻠﻬـوى ، ﻓﻛـل رأي ٕ ﻷﻧـﻪ ﺿـد اﻟﺣـق اﻟـذي أﻧـزل اﷲ ﺻدر ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟوﺟﻪ ﻓﻼ ﻣ؛رﯾـﺔ ﻓـﻲ ﻋـدم اﻋﺗﺑـﺎرﻩ (٦٦١) ، " (ََََََُُْْْﱠََُﱠَََُِِْْْْْﻓﺎﺣﻛم ﺑﯾﻧﻬم ﺑﻣﺎ أَﻧزل اﻟﻠﻪ وﻻ ﺗﺗﺑﻊ أَﻫواءﻫم: )ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ٦١ )٧( ﻛﻣـﺎ ًَِِﱠوﻣﺎ ﯾﺗﺑﻊ أَﻛﺛرﻫم إﻻ ظﻧﺎ إنﱠ اﻟظنﱠ : ) ذم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣن ﯾﺗﺑﻊ اﻟظن ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ُِّْﻻ ﯾﻐﻧـﻲ َََﱠَُُُِْْﱠ ( ََِْﱢًَْﻣن اﻟﺣق ﺷـﯾﺋﺎ ٦١)٨(ِْوان : ) ً، ﺑـل ﺟﻌـل طﺎﻋـﺔ ﻣـن ﯾﺗﺑـﻊ اﻟظـن ﺿـﻼﻻ ﻗـﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ َٕ
عدد الصفحات ٢٥ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٣٧١ ِﱠََُِِِِْْْﱠََُِِِِِﱠﺗطﻊ أَﻛﺛر ﻣـن ﻓـﻲ اﻷَرض ﯾـﺿﻠوك ﻋـن ﺳـﺑﯾل اﻟﻠـﻪ إن ﯾﺗﺑﻌـون إﻻ ﱡُِِْْﱠاﻟظـنﱠ وان ﻫـم إﻻ ََََُْْْْ ٕﱠَ ( ََُُْﯾﺧرﺻون ٦١)٩( . ﻓﺑﻬﻣـــﺎ ﯾـــﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾواﺟـــﻪ : أي ﺑﺎﻟـــﺻﺑر واﻟﺣﻠـــمأن ﯾﺗﺣﻠـــﻰ ﺻـــﺎﺣب اﻟـــر. ٢ اﻷذى واﻟﻣﺿﺎﯾﻘﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻠﺣـق ﺑـﻪ ١)٠٧( ، ﻗـﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻋﻠـﻰ ﻟـﺳﺎن ﻟﻘﻣـﺎن وﻫـو ﯾﻌـظ ﱠِﱠََََََََََََََََُُُُِِِِِِْْْْْْْْْﯾﺎ ﺑﻧﻲ أَﻗم اﻟﺻﻼة وأﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻧﻪ ﻋن اﻟﻣﻧﻛـر واﺻـﺑر ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ أَﺻـﺎﺑك : )وﻟدﻩ ( ُِﻣـور َََِِِِْْْإنﱠ ذﻟك ﻣن ﻋـزم اﻷُ ١)٧(١ ، وﻗـد أﻣـر رﺳـول r أن ﯾﻌـرض ﻋـن اﻟﻣﺧـﺎﻟف ﻟـﻪ َََََََُُُُِْْْْْواﺻـﺑر ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﯾﻘوﻟـون واﻫﺟـرﻫم : ) ًًﻓﻲ اﻟرأي ، وﯾﻬﺟرﻩ ﻫﺟرا ﺟﻣﯾﻼ ، ﻗـﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ ( ًًََِْﻫﺟــرا ﺟﻣــﯾﻼ ١)٧(٢،١)٧(٣وﺟﻌــل اﻷﻋــراض ﻋــن اﻟﺟﺎﻫﻠﯾــﺔ دﺳــﺗور ﻟﻠﻧﺑــﻲ . r وﻟﻛــل َََُُِِِِْْْْْْ وأﻣـــــر ﺑـــــﺎﻟﻌرف وأَﻋـــــرض ﻋـــــن ََُِْْﺧـــــذ اﻟﻌﻔـــــو:) داﻋﯾـــــﺔ ﻣـــــن ﺑﻌـــــدﻩ ، ﻗـــــﺎل ﺗﻌـــــﺎﻟﻰ (ََِِْاﻟﺟــﺎﻫﻠﯾن ١)٧(٤،١)٧(٥ََََِْﱠٍَََُِِِْْﻓﺑﻣــﺎ رﺣﻣــﺔ ﻣــن اﻟﻠــﻪ ﻟﻧــت ﻟﻬــم : ) وﻟﻬــذا ﺧﺎطﺑــﻪ اﷲ ﺑﻘوﻟــﻪ . ََِِِِْْْوﻟــو ﻛﻧــت ﻓظــﺎ ﻏﻠــﯾظ اﻟﻘﻠــب ﻻﻧﻔــﺿوا ﻣــن ﺣوﻟــك ﱡًََََََْْْْ ّ( َََُ ١)٧(٦وﻗــد أﻣــر اﷲ ﻧﺑﯾــﻪ .r أن َََْﱠََََِوﻣــﺎ ﺧﻠﻘﻧــﺎ اﻟــﺳﻣﺎوات :) واﻟــﺻﻔﺢ ﻋﻧــﻪ ، ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰﯾﻌﻔــو ﻋــن اﻟﺧــﺻم واﻟﻐﻔــران ﻟــﻪ واﻷَرض وﻣــــــــﺎ ﺑﯾﻧﻬﻣــــــــﺎ إﻻ ﺑــــــــﺎﻟﺣق وانﱠ اﻟــــــــﺳﺎﻋﺔ ﻵﺗﯾــــــــﺔ ٌِﱠََََََِ ََِْٕﱠَْﻓﺎﺻــــــــﻔﺢ اﻟــــــــﺻﻔﺢ ََََُِْْْﱠِْﱢَََ (ََِْاﻟﺟﻣﯾـــل ١)٧٧(،١)٨٧( ﻓﺎﻟﻧـــﺎس ﺑﺣﺎﺟـــﺔ إﻟـــﻰ ود ﯾـــﺳﻌﻬم ، ﺣﻠـــم ﻻ ﯾـــﺿﯾق ﺑﺟﻬﻠﻬـــم وﺳﻣﺎﺣﺔ وود ورﺿﺎ وﺿﻌﻔﻬم وﻧﻘﺻﻬم ، واﻫﺗﻣﺎم ورﻋﺎﯾﺔ وﻋطف ١)٩٧( . ﻓﯾﺗﺣــرر ﻣــن اﻟﻌواﻣــل اﻟذاﺗﯾــﺔ واﻟﺧﺎرﺟﯾــﺔ : أن ﯾﺗﺣﻠــﻰ ﺑﺎﻟﻣوﺿــوﻋﯾﺔ واﻹﻧــﺻﺎف . ٣ : اﻟرأي ، وﻫذا ﯾﺗطﻠب ﻣن ﺻﺎﺣب اﻟرأي اﻵﺗﻲ ﻓﻲ إﺑداء ََِﱠُﱠﱠَََََُُُﯾـــﺎ أَﯾﻬـــﺎ اﻟـــذﯾن آﻣﻧـــوا اﺗﻘـــوا اﻟﻠـــﻪ وﻛوﻧـــوا ﻣـــﻊ :) اﻻﻟﺗـــزام ﺑﺎﻟـــﺻدق ، ﻗـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ. أ ﱡَ (ﱠَِِاﻟـــﺻﺎدﻗﯾن ١)٠٨(َََُِﱠﱠﱠًَََُُُْﯾـــﺎ أَﯾﻬـــﺎ اﻟـــذﯾن آﻣﻧـــوا اﺗﻘـــوا اﻟﻠـــﻪ وﻗوﻟـــوا ﻗـــوﻻ :)وﻗـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﱡَ (ًَِﺳدﯾدا ١)٨(١ . َﱠََُُُﱠََِِﯾﺎ أَﯾﻬﺎ اﻟذﯾن آﻣﻧـوا ﻛوﻧـوا ﻗـواﻣﯾن : ) ﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﻌدل ﻓﻲ ﻛل اﻷﺣوال ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ. ب ﱡَ ََََََُِِِِْْْْْْ اﻟواﻟـــــدﯾن واﻷَﻗـــــرﺑﯾن إن ﯾﻛـــــن ََُْﱠَََََُُِِِِِِِْْْْﺑﺎﻟﻘـــــﺳط ﺷـــــﻬداء ﻟﻠـــــﻪ وﻟـــــو ﻋﻠـــــﻰ أَﻧﻔـــــﺳﻛم أَو ُﻏﻧﯾﺎ أَو ﻓﻘﯾرا ﻓﺎﻟﻠﻪ أَوﻟﻰ ﺑﻬﻣﺎ ﻓﻼ ﺗﺗﺑﻌوا اﻟﻬـوى أَن ﺗﻌـدﻟوا وان ﺗﻠـووا أَو ﺗﻌرﺿـوا ََََََُُُِِّْْْْْْْْْﱠِ ًًٕﱠََََََُُِِِِِ نﱠ اﻟﻠــﻪ ﻛــﺎن ﺑﻣــﺎ ﺗﻌﻣﻠــون ﺧﺑﯾــراﺈ( َِﱠًََََََََُِِْﻓــ ١)٨(٢َﱠﯾــﺎ أَﯾﻬــﺎ اﻟــ: ) ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ . ﱡََُِذﯾن آﻣﻧــوا َ ن ﻗـوم ﻋﻠـﻰ أَﻻ ﺗﻌـدﻟوا اﻋـدﻟوا ﺂﱠﱠَََََِِْﱠٍَََََََُُُُُْﱠََُُِِِِِِِْْْْْﻛوﻧوا ﻗواﻣﯾن ﻟﻠﻪ ﺷﻬداء ﺑﺎﻟﻘﺳط وﻻ ﯾﺟرﻣﻧﻛم ﺷـﻧ ََََُُِِْﻫــــــو أَﻗــــــرب ﻟﻠﺗﻘــــــوى واﺗﻘــــــوا اﻟﻠــــــﻪ إنﱠ اﻟﻠــــــﻪ ﺧﺑﯾــــــر ﺑﻣــــــﺎ ﺗﻌﻣﻠــــــون ٌ(َََُُِْْﱠﱠِﱠﱠََََ ١ )٨(٣ .
عدد الصفحات ٢٦ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٤٧١ َُُِْْواذا ﻗﻠﺗم :) وﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ َََُِْْْٕﱠَََََََُُِِِِْْﱠَُُْْﻓﺎﻋدﻟوا وﻟو ﻛﺎن ذا ﻗرﺑﻰ وﺑﻌﻬـد اﻟﻠـﻪ أَوﻓـوا ذﻟﻛـم وﺻـﺎﻛم َ ( ََِِﱠََُﱠَُْﺑﻪ ﻟﻌﻠﻛم ﺗذﻛرون ١)٨(٤ . جاﻟﺗﺣــري واﻟﺗﺛﺑــت ﻋــن اﻷﺧﺑــﺎر وﻣــن ﯾﻧﻘﻠﻬــﺎ ، واﻟﺑﻌــد ﻋــن اﻟﻣﺑﺎﻟﻐــﺔ واﻟﺗﻬوﯾــل ﻓــﻲ . ﺎﺳــﻣﺔ، ﻗــﺎل ﻋــرض اﻵراء، وﻫــذا أﻣــر ﻓــﻲ ﻏﺎﯾــﺔ اﻷﻫﻣﯾــﺔ ﻋﻧــد اﺗﺧــﺎذ اﻟﻘــرارات اﻟﺣ ﱠًَََََََُُُُِِِْْْﯾــﺎ أَﯾﻬــﺎ اﻟــذﯾن آﻣﻧــوا إن ﺟــﺎءﻛم ﻓﺎﺳــق ﺑﻧﺑــﺄ ﻓﺗﺑﯾﻧــوا أَن ﺗــﺻﯾﺑوا ﻗوﻣــﺎ : ) ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﱡٍََِ ٌَﱠَََُِْ ( ٍَََََََََََُُُِِِِْْْﺑﺟﻬﺎﻟﺔ ﻓﺗﺻﺑﺣوا ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺗم ﻧﺎدﻣﯾن ١)٨(٥ . ، ﻋدم اﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ اﻟظن ، ﻷن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟظن ﻏﯾر ﻣوﺛوق ﺑﻬـﺎ . د ًﯾﺎ أﯾﻬﺎ اﻟذﯾن آﻣﻧوا اﺟﺗﻧﺑوا ﻛﺛﯾـرا ﻣـن اﻟظـن : ) ﻻﻋﺗﻣﺎدﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﻗﻊ واﻟﺗﺧﻣﯾن ... ( إن ﺑﻌض اﻟظن أﺛم ١)٨(٦ ، ١)٧٨( اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ ن ... ﺑﻌد ﻫذا اﻟطواف ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوﺿوع اﻟﻣﻬم ﻓﻲ رﯾﺎض ﻛﺗﺎب اﷲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺈﻓـ : اﻟﺑﺣث ﻗد ﺗوﺻل إﻟﻰ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻵﺗﯾﺔ ١. ﻋﺑودﯾﺗــﻪ اﷲ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌــﺎﻟﻰ ، ﺗﺣرﯾــر اﻹﻧــﺳﺎن ﻣــن ﺳــﻠطﺔ ﻏﯾــر صواﺧــﻼٕ ًاﻟﻣطﻠﻘــﺔ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌــﺎﻟﻰ أﻋﻠــﻰ ﻣراﺗــب اﻟﺣرﯾــﺔ ، ﻓﻘــد ﯾﻛــون اﻹﻧــﺳﺎن ﺣــرا . ﻓﻲ اﻟظﺎﻫر ﻟﻛﻧﻪ ﻋﺑد ﻣﻣﻠوك ﻟﻐﯾرﻩ ٢. اﻻﻋﺗﻘـــﺎد ﻓـــﻲ اﻷﻣـــر ﺑـــﺎﻟظن اﻟﻐﺎﻟـــب ﻛﻧﺗﯾﺟـــﺔ ﻟﻠﻧظـــر : اﻟﻣﻘـــﺻود ﺑـــﺎﻟرأي ﻫـــو ﻌرﻓــﺔ وﺟــﻪ واﻟﺗﻔﻛﯾــر ، ﻓﯾﻣــﺎ ﯾﺗوﺻــل إﻟﯾــﻪ اﻟﻌﻘــل ﺑﻌــد ﺗﻔﻛــر وﺗﺄﻣــل ، وطﻠــب ﻟﻣ . اﻟﺻواب ﻣﻣﺎ ﺗﺗﻌﺎرض ﻓﯾﻪ اﻷدﻟﺔ ٣. ﺣرﯾـﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾـر ﻫـﻲ اﻟﺛﻣـرة اﻟﻣﻧطﻘﯾــﺔ اﻟﺗـﻲ ﯾﻧﺗﺟﻬـﺎ اﻟﻔﻛـر اﻟـﺳﻠﯾم ، ﻷن ﺣرﯾــﺔ .ﻣﺎ ﻟم ﯾﺻﺎﺣﺑﻬﺎ ﺣرﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾر ًاﻟﺗﻔﻛﯾر ﻻ ﺗﻌﻧﻲ ﺷﯾﺋﺎ ٤. ﺳﻠك اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻓﻲ ﺗﻘرﯾر ﺣرﯾﺔ اﻟرأي ﻣﺳﺎﻟك ﻋدة ، ﻓﻲ إطـﺎر ﻣﻧظوﻣـﺔ اﻹﺳــــــﻼﻣﯾئُﺔ ، ﺗﺑــــــرز ﺻــــــورة اﻹﻧــــــﺳﺎن اﻟﺣــــــر ، ﻣﺗﻛﺎﻣﻠــــــﺔ ﻣــــــن اﻟﻣﺑــــــﺎد . ﻣﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟذي ﯾﺳﯾر وﻓق ﻣﺎ أرادﻩ اﷲ
عدد الصفحات ٢٧ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٥٧١ ٥. ﻓــﻲ اﺧﺗﯾــﺎر اﻟــدﯾن واﻟﻌﻘﯾــدة ، : ﻗــرر اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم ﻣﺑــدأ اﻟﺣرﯾــﺔ ﻟﻺﻧــﺳﺎن . واﻷﻋﻣﺎل واﻟﻌﺑﺎدة واﻟﺗﺻرﻓﺎت ٦. ﻗرر اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻣﺑدأ اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋـن اﻟﻣﻧﻛـر ، إذ ﺑـﻪ ﯾﻣـﺎرس .أي ﻓﻲ اﻟﻣﻌروف اﻟﻣﺄﻣور ﺑﻪ ، أو اﻟﻣﻧﻛر اﻟﻣﻧﻬﻲ ﻋﻧﻪاﻟر إﺑداء ٧. ﻣﻌـﻪ، ش ﻣن ﻣﻧظوﻣـﺔ اﻟﻘـﯾم أﻟﺣـﺿﺎرة اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ اﻻﻋﺗـراف ﺑـﺎﻵﺧر ، واﻟﺗﻌـﺎﯾ إﻟﻐﺎﺋﻪ ، وﻟﻬـذا ﻗـرر اﻟﻘـرآن اﻟﻛـرﯾم ﻣﺑـدأ اﻟﺣـوار ﻣـﻊ اﻵﺧـر ، وﻋدم إﻗﺻﺎﺋﻪ أو واﻋطﺎﺋــﻪ اﻟﺣــق ﻓــﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾــر ﻋــن رأﯾــﻪ ، ﻓﻧﻘــل ﺑﺄﻣﺎﻧــﺔ ﻋﻠﻣﯾــﺔ اﻟﺣــوار ﻣﻌﻬــم ٕ . ًﺎ أﻗواﻟﻬم وآراءﻫم ﻣﺗﺿﻣﻧ ٨. أﻛــد اﻟﻘــرآن ﻋﻠــﻰ ﻣﺑــدأ ﺗﺣرﯾــر اﻟﻌﻘــل واﻟﺗﻔﻛﯾــر ﻓــﻲ ﺧﻠــق اﷲ ، واﻟﺗــدﺑر ﻵﯾــﺎت ّ .ﻛﺗﺎب اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، وﻓﯾﻪ ﺗﻛرﯾم ﻟﻠﻌﻘل اﻟذي ﻫو ﻣﻧﺑﻊ ﺣرﯾﺔ اﻹرادة ٩. اﻟﺷورى ﻣن أﺑرز ﻣظﺎﻫر اﻟرأي ، ﻓﻬﻲ ﻣﺑﻧﯾـﺔ ﻋﻠـﻰ اﺧـﺗﻼف ﻓـﻲ اﻵراء ، ﺑﻣـﺎ ، وﺑﻬــــﺎ ﯾﻘــــول أﺻــــﺣﺎب ﺗــــﺿم ﻓــــﻲ ﻣﺟﻠــــﺳﻬﺎ ﻣــــن اﻟﻛﻔــــﺎءات اﻟﻣﺗﺧﺻــــﺻﺔ رأﯾﻬــم ﻓــﻲ اﻟﻘــﺿﺎﯾﺎ اﻟﺗــﻲ صوﺑــذﻟك ﯾــﺻﺎن ﺗﻬــم اﻟدوﻟــﺔ واﻟﻣﺟﺗﻣــﻊ ، اﻻﺧﺗــﺻﺎ .اﻟﻧظﺎم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣن اﻻﺳﺗﺑداد واﻟﻔﺳﺎد ٠١. ﻣــﻧﻬﺞ اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم ﻓــﻲ اﻟﺗــﺷرﯾﻊ ، أن ﯾــﺳن اﻟﻘواﻋــد ﺛــم صﻣــن ﺧــﺻﺎﺋ ﯾﺣﻔﻬـــﺎ ﺑـــﺿواﺑط ﻟـــﺋﻼ ﯾﻐﻠـــوا اﻟﻧـــﺎس ﻓـــﻲ اﻷﺧـــذ ﺑﺎﻟـــﺳﻧن اﻟﺗـــﺷرﯾﻌﯾﺔ ﺗﻔرﯾطـــﺎ ُ◌ . ًأو إﻓراطﺎ ١١. اﻟﺿواﺑط اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﺣرﯾﺔ اﻟرأي ﻟﯾﺳت ﻗﯾودا أو ﻣواﻧـﻊ ، واﻧﻣـﺎ ﻫـﻲ ﻣﻌـﺎﯾﯾر ًٕ ﻹﺑــداء اﻟــرأي ، ﻓﻣﻧــﻊ اﻹﻧــﺳﺎن ﻣــن ﺣرﯾــﺔ اﻟــرأي ﻋﻠــﻰ وﺟــﻪ ﯾــﺳﻲء ﺿــرورﯾﺔ ًإﻟﻰ اﻵﺧرﯾن ﯾﻌد ﻣﻧﻌﺎ ﻣن ﱡ. ًاﻻﻋﺗداء ، وﻟﯾس ﻣﻧﻌﺎ ﻣن اﻟﺣق ُ ٢١. أﻛد اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻋﻠﻰ ﺿرورة اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﺻدق وﻋـدم اﻟﻛـذب ،ّ وﻋﻠـﻰ ﻋـدم اﻻﻋﺗﻣــﺎد ﻋﻠــﻰ اﻟظــن وأوﺟــب ﺗــرك اﻟﻧﻣﯾﻣــﺔ ، واﻟﺗﺣــري واﻟﺗﺛﺑــت ﻋــن اﻷﺧﺑــﺎر .ﺑﺎﻟﺳوء وﻣن ﯾﻧﻘﻠﻬﺎ ، وﻋدم اﻟﺟﻬر ٣١. ﻣــن اﻟــﺿواﺑط اﻟــﺷرﻋﯾﺔ اﻟﻣﺣرﻣــﺔ اﻟــرأي أن ﯾﻛــون ﻫدﻓــﻪ ﻣــن إﺑــداء اﻟــرأي . واﺧﺗﯾﺎر اﻷﻓﺿل ، وﺑﻣﺎ ﯾﺣﻘق ﻣﻘﺎﺻد اﻟﺷرﯾﻌﺔ إﺻﺎﺑﺔ اﻟﺣق
عدد الصفحات ٢٨ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٦٧١ ٤١. ﻪ ﻓﯾﻬــﺎ ، ﻓــﺎﻟرأي ﻻ ﯾﻣﻛــن أن ﯾﻛــون ﻟــﯾس ﻛــل اﻟﻣﺟــﺎﻻت ﯾﻣﻛــن إﺑــداء رأﯾــ ، ﻗطﻌﯾﺔ اﻟﺛﺑوت واﻟدﻻﻟﺔ ًﻣﻧﺎﻗﺿﺎ ﻟﻛﻠﯾﺎت ص. اﻟدﯾن وﻓروﻋﻪ اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ ﺑﻧﺻو ٥١. اﻟﻣﺟــﺎﻻت اﻟﺗــﻲ ﯾﻣﻛــن إﺑــداء اﻟــرأي ﻓﯾﻬــﺎ ﻣــﺎ ﻟــم ﯾﺑــﯾن ﺣﻛﻣﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻟﻘــرآن اﻟﻧﺑوﯾــﺔ اﻟﻣطﻬــرة ، وﻣــﺎ ﯾﻌﺑــر ﻋﻧﻬــﺎ ﺑﺎﻟظﻧﯾــﺎت ، ﻓﻬــﻲ ﻛﻠﻬــﺎ ﻣــوارد أو اﻟــﺳﻧﺔ . اﻻﺟﺗﻬﺎد ٦١. ﺗﻛــون ﺣرﯾــﺔ اﻟــرأي ﻓــﻲ إطــﺎر ﻣﻧظوﻣــﺔ اﻟﻘــﯾم اﻷﺧﻼﻗﯾــﺔ ، ﺑﻣــﺎ ﯾﻧﺑﻐــﻲ أن ﯾﺟﻌﻠﻬﺎ طﺎﻗﺔ ﺗﺣﻔظ ﻟﻠﻣﺟﺗﻣﻊ اﺳﺗﻘرارﻩ، ﻓﻧﻬﻰ اﻹﺳﻼم ﻋن إﺑـداء اﻟـرأي اﻟـذي دي إﻟﻰ إﺷﺎﻋﺔ اﻟﻔﺎﺣـﺷﺔ ﺑـﯾن اﻟﻧـﺎس ، وﯾﺣـﺻل ﻟﻬـم اﻷذى ﺑـﺳﺑﺑﻪ ، ؤ وﻫـذا ﯾ ﻣﺎ ﯾﻌرف ﺑـ " .. ﺳد اﻟذراﺋﻊ" ٧١. ﻟﺣﻛﻣــﺔ واﻟﻣوﻋظــﺔ اﻟﺣــﺳﻧﺔ ﻻﺑــد أن ﯾﻛــون أﺳــﻠوب ﻣﻣﺎرﺳــﺔ إﺑــداء اﻟــرأي ﺑﺎ .واﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ ﺑﺎﻟﺗﻲ ﻫﻲ أﺣﺳن ٨١. ﻣن اﻟﺿواﺑط اﻷﺳﻠوﺑﯾﺔ ﻓـﻲ طرﯾﻘـﺔ ﻋـرض اﻟـرأي أن ﯾﺑﺗﻌـد ﻋـن اﻟﺗﻌـﺻب ، اﻟﺗﺣﺟـــر وﺿـــﯾق اﻷﻓـــق ، وﯾـــدﻓﻊ اﻟطـــرف اﻵﺧـــر ﻟﻠﻣﻛـــﺎﺑرة ﻷﻧـــﻪ ﯾـــدل ﻋﻠـــﻰ . واﻟﻣﻌﺎﻧدة ٩١. اﻟﺗﺑــﺎﯾن ﻓــﻲ اﻟﻔﻛــرة ، واﻟﺗﺑﺎﻋــد ﻓــﻲ وﺟﻬــﺎت اﻟﻧظــر ، أﻣــر طﺑﯾﻌــﻲ ﻓــﻲ اﻵراء ﺔ ، واﺣﺗرام اﻷﺧر وﻋدم اﻟﻣﺳﺎس ﺑﻣﺷﺎﻋرﻩ أﻣر ﻣﻬـم ﻓـﻲ ﺗﻘﺑﻠـﻪ ﻟﻠـرأي اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ، وﻟــذا ﯾــﺷﺗرط ﻓــﻲ اﻟــرأي أﻻ ﯾﺣﺗــوي ﻋﻠــﻰ ﺳــب اﻟﺧــﺻم وﺗــﺳﻔﯾﻪ ﻣﻌﺗﻘداﺗــﻪ . وﻣﻘدﺳﺎﺗﻪ ٠٢. أﻣــر ﻓــﻲ إﺑــداء اﻵراء ، ﻓﯾــﺷﺗرط ﻓــﯾﻣن ﯾﺣــق ﻟــﻪ إﺑــداء صاﺣﺗــرام اﻟﺗﺧــﺻﯾ اﻟـذي ﯾطﻠـب اﻷﻫﻠﯾﺔ اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ، وﯾﻘﺻد ﺑذﻟك اﻟﺗﺄﻫﯾل اﻟﻌﻠﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﺟـﺎل اﻟرأي .ﻓﻲ اﻟرأي ١٢. ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻟﺗﺣري ﻓﻲ اﻟﻣﻌطﯾﺎت اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻗﺑل ﺑﻧـﺎء اﻟـرأي واﻟﺗﺄﻛـد ﻣـن ﻓﻬﻣﻬـﺎ ، . ﺣﺗﻰ ﯾﻛون ﻓﻲ أﺣﺳن ﺻورة ٢٢. اﻟرأي اﻟﺣق ﯾﺟد ﻣﻌﺎرﺿﺔ وأذى ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﺻﺎﺣب اﻟرأي أن ﯾﺗﺣﻠﻰ ﺑﺎﻟـﺻﺑر . . واﻟﺣﻠم ، ﺣﺗﻰ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾواﺟﻪ اﻟﻣﺿﺎﯾﻘﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻠﺣق ﺑﻪ
عدد الصفحات ٢٩ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٧٧١ ٣٢. ﻋــن اﻟﻣﺑﺎﻟﻐــﺔ واﻟﺗﻬوﯾــل ﻓــﻲ ﻋـــرض اﻵراء ، ﯾﻧﺑﻐــﻲ ﻟــﺻﺎﺣب اﻟــرأي اﻟﺑﻌــد اﻟﻌواﻣـل اﻟذاﺗﯾـﺔ واﻟﺧﺎرﺟﯾـﺔ ﻓـﻲ إﺑـداء اﻟـرأي ، واﻻﻟﺗـزام ﺑﺎﻟـﺻدق واﻟﺗﺣرر ﻣن . ﺑﺎﻟﻣوﺳوﻋﯾﺔ واﻹﻧﺻﺎف واﻟﻌدل ، وﺑﻬذا ﯾﺗﺻف رأﯾﻪ ش اﻟﻬواﻣ )1 . ٢٢: ﺳورة اﻟروم ، اﻵﯾﺔ )2 : وﻷﻫﻣﯾـــــﺔ اﻟﻣوﺿـــــوع ﻓﻘـــــد ﻧـــــﺻت اﻟﻣواﺛﯾـــــق اﻟدوﻟﯾـــــﺔ ﻋﻠـــــﻰ ﺗﻘرﯾـــــر ﺣرﯾـــــﺔ اﻟـــــرأي ، وﻣﻧﻬـــــﺎ اﻟﻣـــــﺎدة ﺗﻣر اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﻓـﻲ اﺟﺗﻣﺎﻋﻬـﺎ ( ٢٢)ؤﻣن اﻟﺑﯾﺎن اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﻟﺣﻘوق اﻹﺳﻼم اﻟﺻﺎدر ﻋن ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻣـ ﺑﺦ٤١)ﺎﻟﻘﺎﻫرة ﺑﺗﺎرﯾ/١/ ﻫـ١١٤١"ﻟﻛـل إﻧـﺳﺎن اﻟﺣـق ﻓـﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾـر ﺑﺣرﯾـﺔ ﻋـن رأﯾـﻪ ﺑـﺷﻛل ﻻ ﯾﺗﻌـﺎرض ( : اﻟﺷرﻋﯾﺔ ، وﻟﻛل إﻧﺳﺎن اﻟﺣق ﻓﻲ اﻟدﻋوة إﻟﻰ اﻟﺧﯾر ، واﻷﻣر ﺑـﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬـﻲ ﻋـن اﻟﻣﻧﻛـر ، ئﻣﻊ اﻟﻣﺑﺎد . وﻓﻘــــﺎ ﻟــــﺿواﺑط اﻟــــﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳــــﻼﻣﯾﺔ ")ﻋــــن edu.umn.wwwوﻧــــﺻت ( ﻣوﻗــــﻊ ﺟﺎﻣﻌــــﺔ ﻣﻧﯾــــﺳوﺗﺎ ١:)اﻟﻣــﺎدة٩ (ﺦﻋــن اﻹﻋــﻼن اﻟﻌــﺎﻟﻣﻲ ﻟﺣﻘــوق اﻹﻧــﺳﺎن اﻟــﺻﺎدر ﻋــن اﻟﺟﻣﻌﯾــﺔ اﻟﻌﺎﻣــﺔ ﻟﻸﻣــم اﻟﻣﺗﺣــدة ﺑﺗــﺎرﯾ ١)/٠ ٢١/١٩٤٨ م " اﻟﺣق ﻓـﻲ ﺣرﯾـﺔ اﻟـرأي واﻟﺗﻌﺑﯾـر ، وﯾـﺷﻣل ﻫـذا اﻟﺣـق ﺣرﯾـﺔ اﻋﺗﻧـﺎق ( :صﻟﻛل ﺷﺧ ر وﺗﻠﻘﯾﻬــﺎ واذاﻋﺗﻬــﺎ ﺑــﺄي وﺳــﯾﻠﺔ ﻛﺎﻧــت دون ﺗﻘﯾــد ﺑﺎﻟﺣــدود اﻵراء دون أي ﺗــدﺧل واﺳــﺗﻘﺎء اﻷﻧﺑــﺎء واﻷﻓﻛــﺎٕ اﻟﺟﻐراﻓﯾﺔ ") ﻋنorg.un.www(. ﻣوﻗﻊ اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣم اﻟﻣﺗﺣدة )3 وﻣﻧﻬم اﻷﺳﺗﺎذ ﻋﺑد اﻟﻣﺟﯾد اﻟﻧﺟﺎر ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ" ﺣرﯾـﺔ اﻟـرأي ﻓـﻲ اﻟوﺣـدة اﻟﻔﻛرﯾـﺔ ﺑـﯾن اﻟﻣـﺳﻠﻣﯾن "، واﻷﺳـﺗﺎذ ﺑــراﻫﯾم ﺷــوﻗﺎر ﻓــﻲ ﻛﺗﺎﺑــﻪ إ"ﻣــﻧﻬﺞ اﻟﻘــرآن ﻓــﻲ ﺗﻘرﯾــر ﺣرﯾــﺔ اﻟــرأي ودورﻩ ﻓــﻲ ﺗﺣﻘﯾــق اﻟوﺣــدة اﻟﻔﻛرﯾــﺔ ﺑــﯾن اﻟﻣــﺳﻠﻣﯾن " واﻟــدﻛﺗور ﻣﺣﻣــد ﺑــن ﻋﺑــد اﷲ ﺑــن إﺑــراﻫﯾم اﻟﺧرﻋــﺎن ﻓــﻲ ﺑﺣﺛــﻪ "ﺣرﯾــﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾــر ﺑــﯾن اﻟﻣﻔﻬــوم اﻟﺷرﻋﻲ واﻟﻣﻔﺎﻫﯾم اﻟﻣﻌﺎﺻرة " ، وﻟﻠدﻛﺗور ﺳﻼﻣﺔ ﻣﺣﻣد اﻟﺑﻠوي ﻓﻲ ﺑﺣﺛﻪ " اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻓـﻲ اﻻزدﻫـﺎر دور ﺣرﯾﺔ اﻟﺣــﺿﺎري " اﻟﺧطﯾــب ﻓــﻲ ﻛﺗﺎﺑــﻪ ح ، اﻟــدﻛﺗور ﻣﺣﻣــد ﻋﺑــد اﻟﻔﺗــﺎ" ) ﺣرﯾــﺔ اﻟــرأي ﻓــﻲ اﻹﺳــﻼم "ﻣﻘﺎرﺑــﺔ ﻓــﻲ ( . اﻟﺗﺻور واﻟﻣﻧﻬﺟﯾﺔ )4 ) ﻣﺎدة : اﻧظر ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ، اﺑن ﻣﻧظورح ٢( : ) ر . ر . /٥ – ٥٥ ٨ ( .
عدد الصفحات ٣٠ipاﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻷﻧﺑﺎر ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺟﻠﺔip / اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻷولاﻟﻤﺠﻠﺪ ﻟﺴﻨﺔ ٩٠٠٢ / ٨٧١ )5 ﻓـﻲ :) ﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰوﻫو ﻣﻘﺎﺑل اﻟﻌﺑد ، وﻣﻧﻪ ﻗوﻟ( : اﻟﺣر ) ورد ﺑﻠﻔظصَﱠَََََََُُُُُِِِِْْْﯾﺎ أَﯾﻬـﺎ اﻟـذﯾن آﻣﻧـوا ﻛﺗـب ﻋﻠـﯾﻛم اﻟﻘـﺻﺎ ﱡ ُُﱢََََََُِِِِْْْْْْْاﻟﻘﺗﻠــﻰ اﻟﺣــر ﺑــﺎﻟﺣر واﻟﻌﺑــد ﺑﺎﻟﻌﺑــد واﻷُﻧﺛــﻰ ﺑــﺎﻷُﻧﺛﻰ ﱡ١ﻣــن اﻵﯾــﺔ : اﻟﺑﻘــرة ( ََْ ٨٧: واﻟﺗﺣرﯾــر ( ﺗﺣرﯾــر) وﻟﻔــظ ﻣن )ﻟﻣﻣﻠوك ، وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰأي ﺟﻌﻠﺗﻪ ﺣرا أي رﻓﻊ اﻟﻌﺑودﯾﺔ ﻋن ا: اﻹﻋﺗﺎق ، ﯾﻘﺎل ﺣررﺗﻪ ؤٍََََُِِْوﻣﺎ ﻛـﺎن ﻟﻣـ ﻣﻧـﺔ ودﯾـﺔ ﻣـﺳﻠﻣﺔ إﻟـﻰ أَﻫﻠـﻪ إﻻ أَن ﯾـﺻدﻗوا ؤﻣﻧﺎ ﺧطﺋﺎ ﻓﺗﺣرﯾر رﻗﺑﺔ ﻣؤﻣﻧﺎ إﻻ ﺧطﺋﺎ وﻣن ﻗﺗل ﻣؤٍٍَِِِِِِِِِْﱠﱠََََﱠََُﱠْأَن ﯾﻘﺗل ﻣ ٌٌﱡﱡًًًًََََََََََََََُُِْْْْْﱠََُُ ن ﻛــﺎن ﻣــن ﻗــوم ﻋــدو ﻟﻛــم وﻫــوﺈﱠَََُُُْﻓــ ﱟﻣﻧــﺔٍََََِِْ ؤﻣن ﻓﺗﺣرﯾــر رﻗﺑــﺔ ﻣؤٍٍَِِْْ ﻣــﱡَََُِْ ٌﻣــن اﻵﯾــﺔ : اﻟﻧــﺳﺎء ( ََْ ٩( ﻣﺣــررا) ، وﻟﻔــظ ٢ ََِِْإذ ﻗﺎﻟـت )ﺑﻣﻌﻧﻰ ﺧﺎﻟﺻﺎ ﻣﻔرﻏﺎ ﻟﻌﺑﺎدة اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، اﻟذي ﻻ ﯾﺷوﺑﻪ ﺷﻲء ﻣن أﻣر اﻟدﻧﯾﺎ ، وﻣﻧـﻪ ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ (َََﱠْﱢِﱠََﱠَُُِِِْ ﻓﺗﻘﺑــــل ﻣﻧــــﻲ إﻧــــك أَﻧــــت اﻟــــﺳﻣﯾﻊ اﻟﻌﻠــــﯾمََََْْﱢِﱢَََََََُُُِِِْْﱠًاﻣــــرأَة ﻋﻣــــران رب إﻧــــﻲ ﻧــــذرت ﻟــــك ﻣــــﺎ ﻓــــﻲ ﺑطﻧــــﻲ ﻣﺣــــررا ١:)اﻟﻛﺷﺎف ، اﻟزﻣﺧﺷري : ، أﻧظر ٥٣:آل ﻋﻣران/٢٧١)،(٣/٤٥٩، وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظـﯾم ﻻﺑـن ﻛﺛﯾـر ( ١: /٦٣ ٧ . )6( ح ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ وﺻف ﻧوuف ﺳﻠﯾﻣﺎن ، وﻗﺎل ﻓﻲ وﺻ٣ﻣن اﻵﯾﺔ : اﻹﺳراء ( ِﱠًًََََُُْإﻧﻪ ﻛﺎن ﻋﺑدا ﺷﻛورا uووﻫﺑﻧﺎ ﻟداوود ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻧﻌم اﻟﻌﺑد إﻧـﻪ أَوابٌ ( ََََََََُُِِِْْْْْﱠَََُُﱠ ص٣: ٠ ، وﻗـﺎل ﻓـﻲ وﺻـف أﯾـوب uَُْْواذﻛـر ْﱠَََُﱠَِﱠَُْْﱢٍٍَََََََُِِْﻋﺑدﻧﺎ أَﯾوب إذ ﻧﺎدى رﺑﻪ أَﻧﻲ ﻣﺳﻧﻲ اﻟﺷﯾطﺎن ﺑﻧﺻب وﻋـذاب ﱡ ( َص ، وﻗـﺎل ﻓـﻲ وﺻـف ﻋﯾـﺳﻰ ١٤: u ِِِﺳﺗﻧﻛف اﻟﻣﺳﯾﺢ أَن ﯾﻛون ﻋﺑدا ﻟﻠﻪ ﱠَﻟن ﯾ ّ١ﻣـن اﻵﯾـﺔ : اﻟﻧـﺳﺎء ( ََََََُُْْْﱢً ٧ ، وﻗـﺎل ﻓـﻲ وﺻـف اﻟرﺳـول ٢r ، ًِﱢََََََُِِِِْْْْْْْﱠﱠَََََََََََُِِِِِِْْْْْﺳﺑﺣﺎن اﻟذي أَﺳـرى ﺑﻌﺑـدﻩ ﻟـﯾﻼ ﻣـن اﻟﻣـﺳﺟد اﻟﺣـرام إﻟـﻰ اﻟﻣـﺳﺟد اﻷَﻗـﺻﻰ اﻟـذي ﺑﺎرﻛﻧـﺎ ﺣوﻟـﻪ : )ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ُْْﱠﱠََََََِِِِِْاﻟﺣﻣد ﻟﻠﻪ اﻟذي أَﻧـزل ﻋﻠـﻰ ﻋﺑـدﻩ : ) ، وﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ١: اﻹﺳراء ( َِﱠَُُﱠََُُِِِ آﯾﺎﺗﻧﺎ إﻧﻪ ﻫو اﻟﺳﻣﯾﻊ اﻟﺑﺻﯾر َُُِِِْﻟﻧرﯾﻪ ﻣن َُﻧـون َﱠَﱠََْﱠََََُُُُُُِْوأَﻧـﻪ ﻟﻣـﺎ ﻗـﺎم ﻋﺑـد اﻟﻠـﻪ ﯾـدﻋوﻩ ﻛـﺎدوا ﯾﻛو: ) ، وﻗـﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ ١: اﻟﻛﻬـف ( ََْْْﱠََََََُِِاﻟﻛﺗﺎب وﻟم ﯾﺟﻌل ﻟـﻪ ﻋوﺟـﺎ ١: اﻟﺟن ( ًَََِِْﻋﻠﯾﻪ ﻟﺑدا ٩ . )7 : ) اﺑـن ﺗﯾﻣﯾـﺔ : اﻧظر رﺳـﺎﻟﺔ اﻟﻌﺑودﯾـﺔص ٤١: واﻟﺗﺣرﯾـر واﻟﺗﻧـوﯾر ، اﺑـن ﻋﺎﺷـور ( ٣: / ، وﻣﻘـﺎل ١١ ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎن " دراﺳﺔ ﻗرآﻧﯾﺔ " : ) ﺑﻧت اﻟﺷﺎطﺊ ص: ٧ – ٢٧ ( . ٣ )8 . ٦٥: ﺳورة اﻟذارﯾﺎت ، اﻵﯾﺔ )9ﯾـﺔ اﻟﺑـﺻرﯾﺔ ﻓـﻲ اﻟﯾﻘظـﺔ ، أي : ﻬﺎ ﻓـﻲ اﻟﻘـرآن اﻟﻛـرﯾم ﻋﻠـﻰ ﻣﻌـﺎن ، ﻣﻧﻬـﺎ وﻣﺷﺗﻘﺎﺗ( ى.أ.ر) وردت ﻣﺎدةؤاﻟر وﯾــوم اﻟﻘﯾﺎﻣــﺔ ﺗــرى اﻟــذﯾن ﻛــذﺑوا ﻋﻠــﻰ اﻟﻠــﻪ وﺟــوﻫﻬم ﻣــﺳودة) إدراك اﻟﻣرﺋــﻲ ﺑﺎﻟﺑــﺻر ، وﻣﻧــﻪ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ٌََُْْﱠ ﱡ( َََََََْْﱠﱠََََُُُُِِِِ ٦ﻣن اﻵﯾـﺔ : اﻟزﻣر٠ﯾـﺎ ﻓـﻲ اﻟﻣﻧـﺎم ، ﻓﺗﻘـول ؤﯾـ: ، واﻟرؤَََْﱠََُﻟﻘـد ﺻـدق اﻟﻠـﻪ )ﺎ ، وﻣﻧـﻪ ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰرأى ﻓـﻼن ر ﯾﺎ ﺑﺎﻟﺣقﱢؤََِْْرﺳوﻟﻪ اﻟر ﱡ٢ﻣن اﻵﯾﺔ :اﻟﻔﺗﺢ( ََُُ ٧َََُْﯾـروﻧﻬم )ﻟﻣﺎ ﯾﻌﻠم ﺑﺎﻟﻘﻠب واﻟﺑﺻﯾرة ، وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ( رأى) ،و ﻟﻌزﯾـــز ، اﻟوﺟـــوﻩ واﻟﻧظـــﺎﺋر ﻷﻟﻔـــﺎظ ﻛﺗـــﺎب اﷲ ا: ، اﻧظـــر ٣١ﻣـــن اﻵﯾـــﺔ : آل ﻋﻣـــران ( ﱢََََِِْْْْْْﻣﺛﻠـــﯾﻬم رأي اﻟﻌـــﯾن ١: اﻟداﻣﻐﺎﻧﻲ /٣ ٩٨ . : وﻗﺳم اﻟراﻏب اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ اﻟرأي ﺑﺣﺳب ﺿرب اﻟﻧﻔس ﻋﻠﻰ أرﺑﻌﺔ أﻧواع . ٦: اﻟﺗﻛﺎﺛر ( َََََُِْﻟﺗرونﱠ اﻟﺟﺣﯾم : ) ﺑﺎﻟﺣﺎﺳﺔ وﻣﺎ ﯾﺟري ﻣﺟراﻫﺎ ، ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﻷول . ٥ﻣن اﻵﯾﺔ : اﻷﻧﻔﺎل ( ﱠَََُِْﻟذﯾن ﻛﻔروا َََََََِْْﱠوﻟو ﺗرى إذ ﯾﺗوﻓﻰ ا: ) ﺑﺎﻟوﻫم واﻟﺗﺧﯾﯾل ، ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﻟﺛﺎﻧﻲ
عدد الصفحات ٣١َِﻟﺗرونﱠ اﻟﺟﺣﯾم : ) ﺑﺎﻟﺣﺎﺳﺔ وﻣﺎ ﯾﺟري ﻣﺟراﻫﺎ ، ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﻷول . ٥ﻣن اﻵﯾﺔ : اﻷﻧﻔﺎل ( ﱠَََُِْﻟذﯾن ﻛﻔروا َََََََِْْﱠوﻟو ﺗرى إذ ﯾﺗوﻓﻰ ا: ) ﺑﺎﻟوﻫم واﻟﺗﺧﯾﯾل ، ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﻟﺛﺎﻧﻲ ٤: اﻷﻧﻔﺎل ( ِﱢََََََْإﻧﻲ أَرى ﻣﺎ ﻻ ﺗرون : ) ﺑﺎﻟﺗﻔﻛر ، ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﻟﺛﺎﻟث ٨ . اد ﻣﺎ رأَى : ) وﻋﻠﻰ ذﻟك ﺣﻣل ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺑﺎﻟﻌﻘل : اﻟراﺑﻊ ؤ .١١: اﻟﻧﺟم ( َََََََُُْﻣﺎ ﻛذب اﻟﻔ ١: اﻧظر ﻣﻌﺟم ﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن ٧٨١ – ٨٨ . )10١: اﻧظــر ﻣﻌﺟــم ﻣﻔــردات أﻟﻔــﺎظ اﻟﻘــرآن ، اﻟراﻏــب اﻷﺻــﻔﻬﺎﻧﻲ٧٨١ – ٨٨ ، واﻟﻘــﺎﻣوس اﻟﻣﺣــﯾط ، اﻟﻔﯾــروز ٢١: آﺑﺎدي ، ﺑﺎب اﻟواو واﻟﯾﺎء ﻓﻲ ﻓﺻل اﻟراء ٨ ٣: ، وﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ٥/ ٨ . ٣١ – )11 . ٤١٢: أﻧظر أﺳﺎس اﻟﺑﻼﻏﺔ ، اﻟزﻣﺧﺷري )12 ١: ﯾن أﻧظر أﻋﻼم اﻟﻣوﻗﻌﯾن ﻋن رب اﻟﻌﺎﻟﻣ/٦ ٠ . )13٣ – ٦٣: أﺳﺑﺎب اﺧﺗﻼف اﻟﻔﻘﻬﺎء ، اﻟﺗرﻛﻲ : أﻧظر٨ .
عدد الصفحات ٣١