المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة يونس 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٣ من ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٕٔ 179 قاؿ قتادة, والضحاؾ: البشرى في الدنيا ىي ما يػُ بَ شر بو اب٤ؤمن عند موتو وىو حيٌّ عند اب٤عاينة (ٔ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد : ويصح أف تكوف بشرى الدن يا ما في / القرآف من الآيات اب٤بشرات , ويػَ قْ وَ ى ذلك بقولو تعالى في ىذه الآية: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ وإف كاف ذلك كلو يعارضو قوؿ النبي  « :ىي الرؤيا»إلا إف قلنا: إف النبي  أعطى مثالاً من البشرى وىي تعم بٝيع ا لبشر(ٕ). وقولو: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ يريد : لا خلف ب٤واعيده ولا ردّ في أمره(ٖ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٗ) : وقد أخذ ذلك عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما - على ب٫و غبّ ىذا, وجعل التبديل اب٤نفي في الألفاظ , وذلك أنو رُ وي: أف اب٢جّاج بن يوسف خطب فأطاؿ خطبتو حبٌ قاؿ: إف عبد الله بن الزببّ (٘) قد بدّ ؿ كتاب الله , فقاؿ لو عبد الصاب٢ة يراىا اب٤سلم أو ترى لو, (ح ٜٖٙٛ), ينظر: سنن ابن ماجو بشرح السن دي, ٗ/ٜٕٛ, والإماـ الدارمي في سننو, كتاب: ال رؤيا, باب: ذىبت النبوة وبقيت اب٤بشرات, (ح ٖٕٗٔ), ٕ/ٚٛ, والإماـ الطبري في تفسبّه, جٔٔ/ٙ٘ٔ, وروى ب٫وه الإماـ البَمذي في سننو, كتاب الرؤيا, باب: ذىبت النبوة وبقيت اب٤بشرات, (ح ٕٕٕٚ), ينظر: سنن البَمذي مع التحفة, ٙ/ٜٗ٘, ٓ٘٘, وقاؿ:" وفي الباب: عن أبي ىريرة, وحذيفة بن أسيد, وابن عباس, وأـ كرز, وأبي أَسَيد, و قاؿ: ىذا حديث حسن صحيح غريب من ىذا الوجو ", وصححو الشيخ الألباني, وقاؿ:" ورجالو ثقات رجاؿ الشيخبْ غبّ أبي زيد وىو اب٤كي لم يوثقو غبّ ابن حباف, ولم يرو عنو غبّ ابنو ىذا, ومع ذلك قاؿ البوصبّي في زوائد ابن ماجو: ىذا إسناد صحيح, رجالو ثقات ". ينظر: إرواء الغليل, ٛ/ٜٕٔ, سنن ابن ماجو للشيخ الألباني بعناية الشيخ مشهور حسن, (ح ٜٖٙٛ), ص ٕٗٙ. (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜ٘ٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٜٕٖ, زاد اب٤سبّ, ص ٖٓٙ, وبو قاؿ الإماـ الزىري أيضا. (ٕ) في (ج), و(ؽ), "الناس". ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٜ٘ٔ. (ٖ) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٙٛٗ, بٕر العلوـ, ٕ/٘ٓٔ, الوسيط, ٕ/ٗ٘٘. (ٗ) ساقط من (أ), و(ف). (٘) ىو الصحابي اب١ليل عبد الله بن الزببّ بن العواـ بن خويلد, أبو بكر القرشي الأسد ي, وىو أوؿ = [ٜٕٔ/ب]

عدد الصفحات ٣٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٓ 111 الله بن عمر: إنك لا تطيق ذلك أنت ولا ابن الزببّ , ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭼ, فقاؿ لو اب٢جّ اج: لقد أُ عطيت علماً , فلما انصرؼ إليو في خاصتو سكت عنو (ٔ). وقد رُ وي ىذا النظر عن ابن عباس في غبّ مقاولة اب٢جّاج, ذكره البخاري (1). وقولو: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ إشارة إلى الن عيم الذي بو وقعت البشرى (ٖ). وقولو: ﭽ ﭳ ﭴﭼ الآية, ىذه آية تسلية لمحمد  ,واب٤عبُ: ولا يحزنك يا ب٧مد ويهمك قوب٥م, أي: قوؿ كفار قريش , ولفظة القوؿ تعم جحودىم واستهزاءىم وخداعهم وغبّ ذلك . ثم ابتدأ بوجوب ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ, أي: فهم لا يقدروف لك على شيء, ولا يؤذونك إلا بٗا شاء الله, وىو القادر على عقابهم, لا يػُعَاز ه(ٗ) شيءٌ , ففي الآية وعيد ب٥م(٘). وكسر ﭽ ﭷﭼ في الابتداء, ولا ارتباط ب٥ا بالقوؿ اب٤تقدـ ب٥ا , وقاؿ ابن قتيبة: لا يجوز فتح «إفّ »في ىذا اب٤وضع, وىو كفر (ٙ). مولود ولد للمهاجرين بعد اب٥جرة, وىو أحد العبادلة, وأحدُ الشجعاف من الصحابة, وأحد من ولي اب٣لافة منهم, قتل سنةٖٚىػ). ينظر: الاستيعاب, (رٕٙ٘ٔ), ص ٕ٘ٗ, الإصابة, (رٗٛٙٗ), ٕ/ٚٗٓٔ. (ٔ) أخرجو اب٢اكم في مستدركو, كتاب التفسبّ, تفسبّ سورة يونس, (ح ٖٖٔٓ), وقاؿ:" ىذا حديث صحيح على شرط الشيخبْ ولم يخرجاه " ووافقو الذىبي. ٕ/ٕٛٗ, والإماـ الطبري في تفسبّه, جٔٔ/ٜ٘ٔ. (ٕ) ينظر: تفسبّ الثعالبي, ٕ/٘ٛٔ. (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٓٙٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٜٕٖ. (ٗ) يقاؿ: عز ه على أمر يعز ه إذا غلبو على أمره , وفي اب٤ثل:" من عز يزّ "أي: من غلب سَلَب, واب٤ُعازة: اب٤غالبة. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٖ٘ٙ. (٘) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٓٙٔ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٜٔ, التسهيل, ج ٕ/ٜٙ, فتح القدير, ٔ/ٚٓٛ. (ٙ) ينظر: معاني الفراء, ٔ/ٕٚٗ, ب٨تصر في شواذ القرآف, ص ٚ٘, وقرأ أبو حي وة بفتح اب٥مزة, البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ, التحرير والتنوير, ج ٔٔ/ٕٕٕ, قاؿ ابن خالويو:" ولو وجو عندي ذىب على ابن قتيبة بنصب أف بتقدير فعل غبّ القوؿ والتأويل, ولا يحزنك قوب٥م إنكارىم أف العزة ".

عدد الصفحات ٣٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٔ 117 قاؿ القاضي أبو ب٧مد: وقولو: "ىو كفر " غُ لُ وّ , وكأف ذلك يخرج على تقدير: لأجل أف العزة لله . وقولو: ﭽ ﭼ ﭽ ﭼ أي ب١ميع ما يقولونو, ﭽ ﭾ ﭼ بٗا في نفوسهم من ذلك, وفي ضمن ىذه الصفات تهديد(ٔ). ثم استفتح بقولو: ﭽﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ أي باب٤ِ لك والإحاطة (ٕ), وغلب من يعقل في قولو: ﭽ ﮃﭼ إذ لَ وُ ملك اب١ميع ما فيها ومن فيها(ٖ). وإذا جاءت العبارة ب ػ«مَا »فذلك تغليب للكثرة , إذ الأكثر عدداً من اب٤خلوقات لا يعقل, فػ((مِنْ )) تقع للصنفبْ بٗجموعهما, «وما»كذلك, ولا تقع ب٤ا يعقل إذا ب٘رد من الصفات والأحواؿ ألا ترى لو ذكرتُ / لك قولة في مسألة فأردت أف تسأَؿ عن قائلها, أيجوز في كلاـ العرب أف تقوؿ : (ما قائل ىذا القوؿ) ؟ ىذا ما يتقلده من يفهم كلاـ العرب (ٗ). وقولػو: ﭽ ﮊ ﮋ ﭼ يصح أف يكوفا اب٤خاطب, ويعمل ﭽ ﮍ ﭼ في قولو: ﭽ ﮑ ﭼ (٘) . (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٜٕٖ, الوسيط, ٕ/ٗ٘٘, البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٓٙٔ, (ٖ) قاؿ العلامة ابن عاشور:" و "مَن" اب٤وصولة شأنها أف تطلق على العقلاء, وجيء بها ىنا مع أف اب٤قصد الأوؿ إثبات أف آب٥تهم ملك لله تعالى, وىي بٝادات غبّ عاقلة تغليبا, ولاعتقادىم تلك الآب٥ة عقلاء..., واب٢كم بكوف اب٤وجو دات العاقلة في السموات والأرض ملكا لله تعالى يفيد بالأحرى أف تلك اب٢جارة ملك الله؛ لأف من يدلك الأقوى أقدر على أف يدلك الأضعف...". ينظر: التحرير والتنوير, ج ٔٔ/ٕٕ٘, وقاؿ الشوكاني –ربٞو الله -:" وغلب العقلاء على غبّىم؛ لكونهم أشرؼ". ينظر: فتح القدير, ٔ/ٚٓٛ. (ٗ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ, (٘) ويكوف اب٤عبُ: وأي شيء يتبع الذين يدعوف من دوف الله شركاء. ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٔٙ, ٕ/ٖٔٙ, البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ, التسهيل, جٕ/ٜٙ. [ٖٓٔ/أ]

عدد الصفحات ٣٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٕ 111 ويصح أف تكوف نافية, ويعمل ﭽ ﮋ ﭼ في ﭽ ﮑ ﭼ على معبُ أنهم لا يتبعوف شركاءَ حقاً , ويكوف مفعوؿ ﭽ ﮍ ﭼ ب٧ذوفا(ٔ). وفي ىذا الوجو عندي تكلف (ٕ). وقرأ أبو عبد الربٞن الس لمي: «تَدْعُوفَ» بالتاءِ(ٖ), وىي قراءة غبّ متجهة (ٗ). وقولو: ﭽ إِفْ ﭼ نافية(٘), و ﭽ ﮚﭼ معناه: يحَْ دِ سوف(ٙ) ويخمنوف, لا يقولوف بقياس ولا نظر (ٚ). وقرأت فرقة : «ولا يحُْزِ نْ كَ » من أحزف , وقرأت فرقة : «ولا يحَْزُ نْ كَ » من حزف (ٛ). (ٔ) ينظر الوجهاف في: مشكل إعراب القرآف للمكي, ص ٕٖٕ, التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٙٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٔٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٜٔ, (ٕ) ورجح أبوحياف –ربٞو الله - ىذا الوجو فقاؿ:" والظاىر أف "ما" نافية, و "شركاء" مفعوؿ"يتبع", ومفعوؿ "يدعوف" ب٧ذوؼ لفهم اب٤عبُ, تقديره: آب٥ة أو شركاء, أي: أف الذين جعلوىم آب٥ة وأشركوىم مع الله في الربوبية ليسوا شركاء حقيقة , إذ الشركة في الألوىية مستحلية, وإف كانوا أطلقوا عليهم اسم الشركاء." ينظر: البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ. (ٖ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ, وىي قراءة علي بن أبي طالب أيضا. ينظر: ب٨تصر في شواذ القرآف, ص ٕٙ. (ٗ) قاؿ الزب٨شري:" وقرأ علي بن أبي طالب : " تدعوف " بالتاء, ووجهو: أف يحمل "وما يتبع" على الاستفهاـ, وأي شيء يتبع الذين تدعونهم شركاء من اب٤لائكة والنبيبْ, يعبِ: أنهم يتبعوف الله ويطيعونو, فما لكم لا تفعلوف مثل فعلهم؟ كقولو تعالى:" أولئك الذين يدعوف يبتغوف إلى ربهم الوسيلة ", الاسراء, ٚ٘), ثم صرؼ الكلاـ عن اب٣طاب إلى الغيبة, فقاؿ: إف يتبع ىولاء اب٤شركوف إلا الظن, ولا يتبعوف ما يتبع اب٤لائكة والنبيوف من اب٢ق ". ينظر: الكشاؼ, ج ٕ/ٕٚٙ. (٘) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٗٚٔ, واب٤عبُ: " أي: ما يتبعوف إلا ظنهم أنهم شركاء ". (ٙ) حدس: اب٢اء والداء والسبْ أصلٌ واحدٌ يُشْبو الرّ مْي والس رعة وما أشبو ذلك, فاب٢دْس: الظن. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٖٖٕ. (ٚ) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٚٛٗ, تفسبّ اب٤شكل من غريب القرآف للمكي, ص ٖٓٔ, اب٤فردات, ص ٕ٘ٔ. (ٛ) ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٓٙ, وقاؿ ربٞو الله تعالى:" وهما لغتاف, يقاؿ: حزنو الشيء يحزنو وأحزنو ".

عدد الصفحات ٣٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٕٕ 111 قولو: ﭽﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲﮳ ﮴ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭼ يونس: ٚٙ – ٚٓ) ب٤ا نصّ عظمة الله تعالى في الآية اب٤تقدمة عق ب ذلك في ىذه بالتنبيو على أفعالو لتببّْ العظمة المحكوـ بها قبلُ , وقولو: ﭽ ﮡﭼ داؿ على أف النهار للحركة والتصرؼ , وكذلك ىو في الوجود , وذلك أف حركة الليل متعذرة بفقد الضوءِ . وقولو: ﭽ ﮣ ﮤﭼ ب٦ازٌ , لأف النهار لا يُ بصر ولكنو ظرؼ للإبصار , وىذا موجود في كلاـ العرب إذ اب٤قصود من ذ لك مفهوـ(ٔ), فمن ذلك قوؿ ذي الرمة : لقَدْ لُمْتِنَا يا أُـ غَيْلافَ في الس رَى ونمِْتِ وما لَيْلُ اب٤َطِيِّ بِنَائِم (ٕ) (ٔ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٓ, وقاؿ الإماـ ابن جرير الطبري في تفسبّ قولو:" والنهار مبصرا": " يقوؿ: وجعل النهار مبصرا, فأضاؼ الإبصار إلى النهار, وإنما يبصر فيو, وليس النهار ب٩ا يػُبْصِر, ولكن ب٤ّا كاف مفهوما في كلاـ العرب معناه, خاطبهم بٗا في لغتهم وكلامهم." ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٙٔ. (ٕ) البيت ب١رير بن عطية اب٣طفي, لا لذي الرمة, من قصيدة لو يجيب فيها الفرزدؽ, بعنواف: (الفرزدؽ ثعلب ضغا), والبيت رقمو ( ٙ) في القصيدة. ينظر: ديواف جرير, ص ٗ٘ٗ, طبعة دار ببّوت للطباعة والنشر, وىو من شواىد الإماـ الطبري في جامع البياف, ٔٔ/ٔٙٔ, ب٦از القرآف, ٔ/ٜٕٚ, وقاؿ أبو عبيدة:" والليل لا يناـ, وإنما يناـ فيو ", زاد اب٤سبّ, ص ٖٔٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٓ. وأـ غيلاف ابنة جرير, والسري: سبّىم بالليل, وقولو: (ما ليل اب٤طي بنائم) قاؿ الإماـ ابن جرير:" فأضاؼ النوـ إلى الليل ووصفو بو, ومعناه نفسو أنو لم يكن نائما فيو ىو ولا بعبّه ". ينظر: جامع البي اف, ٔٔ/ٔٙٔ, خزانة الأدب, ٔ/ٖٗٗ, قاؿ د/إميل بديع:" =

عدد الصفحات ٣٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٗ 111 وليس ىذا من باب النسب كعيشة راضية وب٫وىا (ٔ), وإنما ذلك مثل قوؿ الشاعر: أم ا النػ هَ ارُ فَ في قػَ يْ دٍ وسِ لْ سِ لَ ةٍ والل يْلُ في بَطْنٍ مَنحوتٍ من الس اج (ٕ) فجعل الليل والنهار بهاتبْ اب٢التبْ, وليس يريد إلا أنّ و ىو فيهما كذلك . وىذا/ البيت ب٤سجوف كاف يبيت في خشبة السجن , وعلى أف ىذا البيت قد ينشد: «أما النهارَ »بالنصب. وفي ىذه الألفاظ إيجاز وإحالة على ذىن السامع؛ لأف العبرة ىي في أف الليل مظلم يُ سكن فيو, والنهار مبصر يُتصرؼ فيو, فذُ كر طرؼ من ىذا , والطرؼ الآخر من اب١هة الثانية, ودؿ اب٤ذكوراف على اب٤ بَوكبْ (ٖ), وىذا كما في قولو تعالى : ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ البقرة: ٔٚٔ ). والشاىد فيو قولو:" وما ليل اب٤طي بنائم ", حيث أراد وما ليل اب٤طيّ بٗنوـ فيو, فالليل لا يناـ, ولكنو أسند إليو النوـ, لأنو ظرؼ يقع في و النوـ ". ينظر: الكتاب لسيبويو, ٔ/ٖٕٔ. (ٔ) قاؿ الإماـ أبو جعفر النحاس:" أي: مبصرا فيو على النسب, كما قاؿ:" في عيشة راضية" (اب٢اقة ٕٔ), أي: ذات رضيٍ, أي يُرضى بها." ينظر نفس اب٤عبُ في: ب٦از القرآف, ٔ/ٜٕٚ, قاؿ أبو عبيدة: " وإنما يرضى بها الذي يعيش فيها ", م عاني القرآف للنحاس, ٔ/ٚٛٗ. (ٕ) البيت للجرنفش بن يزيد الطائي, ينظر: اب١مل للفراىيدي, ص ٕٚ, الكامل للمبرد, ٖ/ٜٕٓ, ونسبو للصوص أىل البحرين, الكتاب, ٔ/ٖٕٔ, قاؿ سيبويو: فكأنو جعل النهارَ في قيد, والليلَ في بطن منحوت, أو جعلو الاسمَ أو بعضَو ", قاؿ ب٧ققو, د/ إميل بديع: " اب٤نحوت: أراد بو التابوت اب٤نحوت من الساج, والساج: نوع من الشجر, واب٤عبُ: لقد أسرني الديلم, وجعلوني في القيد والسلاسل نهارا, وفي تابوت مصنوع من الساج ليلا , والشاىد فيو: أما النهار ففي قيد ..., والليل في قعر: حيث جعل النهار مقيدا, والليل مدفونا, وىو يريد أنو مقيد في النهار, مدفوف في الليل, فرفع الظرفبْ (النهار), و (الليل) على المجاز, وجعلهما اب٠بْ في موضع الابتداء". (ٖ) توضيح ذلك بأنو سبحانو وتعالى:" جعل الليل مظلما لتسكنوا فيو, والنهار مبصرا لتتحركوا فيو ب٤صاب٢كم, فحذؼ في كل من اب١انببْ ما ذكر في الآخر, اكتفاء باب٤ذكور عن اب٤بَوؾ." ينظر: تفسبّ القاب٠ي, ٙ/ٜٗ. [ٖٓٔ/ب]

عدد الصفحات ٣٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕ٘ 111 وقولو: ﭽ ﮫ ﭼ يريد : ويػَ عُ وف(ٔ), والضمبّ في ﭽ ﮭ ﭼ للكفار العرب , وذلك قوؿ طائفة منهم: اب٤لائكة بنات الله (ٕ), والآية بعدُ تعُ مّ كل من قاؿ ب٫و ىذا القوؿ كالنصارى , ومن يدكن أف يعتقد ذلك من الكفرة (ٖ). و ﭽ ﮲ ﭼ: مصدر معناه : تنز يهاً لو وبراءَ ة من ذلك (ٗ), فسره بهذا النبي(٘). وقولو: ﭽ ﮴ ﯖ ﭼ صفة على الإطلاؽ , أي: لا يفتقر إلى شيء بٔهة من اب١هات, و الولد جزءٌ ب٩ا ىو غبِ عنو[ , فذلك ب٦از, بل ىو فق وإف كاف عنده ما يسد مفاقره في بعض اب١هات دوف بعض (ٙ). واب٢ق ىو قوؿ الله تبارؾ و تعالى: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﭼ فاطر: ٘ٔ ), وقولو: ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﭼ، أي: باب٤ِ لْ ك والإحاطة واب٣لق(ٚ), و ﭽ ﯠ ﭼ نافية (ٛ). (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖ٘. (ٕ) ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٔٙٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖ٘, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٔٙ, زاد اب٤سبّ, ص ٖٔٙ, ونسبو لابن عباس . (ٖ) ينظر: , البحر المحيط, ٘/٘ٚٔ, التسهيل, جٕ/ٜٙ, تفسبّ ابن كثبّ, ٕ/ٕٕٗ. (ٗ) ينظر: نزىة القلوب, ص ٕ٘ٚ, اب٤فردات, ص ٕٕٚ. (٘) أخرجو اب٢اكم في مستدركو, كتاب الدعا ء والتكببّ والتهليل والتسبيح والذكر, (ح ٛٗٛٔ), ٔ/ٚ٘ٙ, ولفظو من حديث طلحة بن عبيد الله  أنو قاؿ سألت رسوؿ ا  عن تفس " سبحاف الله " قاؿ:" ىو تنزيو الله عن كل سوء ". وقاؿ اب٢اكم: ىذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه, قاؿ الذىبي: بل لم يصح, فإف طلحة منكر اب٢ديث قالو البخاري, وحفص واىي اب٢ديث, وعبد الربٞن قاؿ أبو حاتم: منكر اب٢ديث. (ٙ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ؽ).ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٔٙٔ, التسهيل, جٕ/ٜٙ. (ٚ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٕٙٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٔٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٓ. (ٛ) ينظر: التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٙٔ, وقاؿ العكبري –ربٞو الله -:" إفْ ىاىنا بٗعبُ: ((ما)) لا غبّ", جامع البياف, ٔٔ/ٕٙٔ, اب١امع لأحكاـ القرآف , ٔٔ/ٕٔ, البحر المحيط, ٘/٘ٚٔ.

عدد الصفحات ٣٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٙ 116 و«السلطاف»: اب٢جة(ٔ), وكذلك معناه حيث تكرر من القرآف (ٕ), ثم وقفهم موبّٖ اً بقولو: ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ. وقولو: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ الآية, ىذا توعد ب٥م بأَ نهم لا يظفروف ببغية ولا يبقوف في نعمة , إذ ىذه حاؿ من يصبّ إلى العذاب, وإف نػُعّم في دنياه يسبّاً (ٖ). وقولو: ﭽ ﯷ ﭼ مرفوع على خبر ابتداءٍ , أي: ذلك متاع , أو ىو متاع (ٗ), أو على الابتداءِ بتقدير: ب٥م متاع (٘), وقولو: ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ إلى آخر الآية توعّ د بٕق. قولو : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ يونس: ٔٚ) تقدـ في (الأعراؼ ) الكلاـ على لفظة(ٙ) ﭽ ﭕﭼ(ٚ), و «اب٤َقَ اـ »: وقوؼ الرجل لكلاـ أو خطبة أو ب٫وه, و «اقاـ » بضم ايم: إقامتو ساكناً في موضع أو بلد(ٛ), ولم يُ قرأ (ٜ) ىنا بضم اب٤يم(ٓٔ). (ٔ) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٚٛٗ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٔٙ, (ٕ) ينظر: تفسبّ القاب٠ي, ٙ/ٓ٘, وىو قوؿ ابن عباس حيث قاؿ:" كل سلطاف في القرآف فهو حجة (ٖ) ينظر: البحر المحيط, ٘/٘ٚٔ. (ٗ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج, ٖ/ٕٚ, مع اني القرآف للفراء, ٔ/ٕٚٗ, إعراب القرآف للنحاس, ص ٔٓٗ, ونسبو للكسائي. (٘) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٔ, ونسبو للأخفش. (ٙ) في (ـ), "لفظ". (ٚ) عند تفسبّه الآية (ٜ٘) من السورة اب٤ذكورة. (ٛ) ينظر: اب٤فردات, ص ٛٔٗ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٕ, التسهيل, جٕ/ٜٙ, تفسبّ القاب٠ي, ٙ/ٔ٘. (ٜ) في (ج), "تقرأ". (ٓٔ) ليس كما ذكر , بل قرأ أبو ب٦لز, وأبورجاء, وأبواب١وزاء:" مُقامي" بضم اب٤يم. ينظر: زاد اب٤سبّ, ص ٖٔٙ, البحر المحيط, ٘/ٙٚٔ.

عدد الصفحات ٤٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٚ 117 و«تذكبُّه»وعظو وزجْرُ هُ , واب٤عبُ: يا قوـ, إف كنتم تستضعفوف حالي ودعائي / لكم إلى الله فإني لا أُ بالي عنكم لتوكلي على الله تعالى , فافعلوا ما قدرتم عليو(ٔ). وقرأ السبعة , وبٝهور الناس: اب٢سن, وابن أبي إسحاؽ, وعيسى« :فَأَ بِْٝ عُ وا» من أبٝع الرجل على الشيءِ إذا عزـ عليو (ٕ), ومنو قوؿ الشاعر: .............. ىَ لْ أَ غْ دُ وَ فْ يػَ وْ ماً وَ أَ مر ي ب٦ُْ مَ عُ ؟(ٖ) ومنو قوؿ الآخر: أبَٝ عُ وا أمرَ ىُ مْ بِ لَ يْ لٍِِ فػَلَم ا أَصبَحوا أَصْبَحَتْ ب٥َُمْ ضَوْضَاء (ٗ) ومنو اب٢ديث: "ما لم يجمع مكثاً "(٘),ومنو قوؿ أبي ذُؤَيب: (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٕٙٔ, بٕر العلوـ ٕ/٘ٓٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٕٖٙ, زاد اب٤سبّ, اب٤سبّ, ص ٖٔٙ. (ٕ) ينظر: التيسبّ, ٕ/ٕٙٛ, إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويو, ص ٓٙٔ, جامع البياف, جٔٔ/ٕٙٔ, معاني القرآف, للنحاس ٔ/ٚٛٗ, معاني القرآف للفراء, ٔ/ٖٚٗ, مشكل إعراب القرآف للإماـ مكي, ص ٕٖٕ. (ٖ) ىذا عجز بيت, والشطر الأوؿ منو: يا ليت شعري واب٤ُبُ لا تنفعُ ..., وىو من شواىد الإماـ الطبري في جامع البياف, جٔٔ/ٖٙٔ, وزاد اب٤سبّ, ص ٖٔٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٕ, وأورده ابن جبِ في اب٣صائص, ٕ/ٖٙٔ, إصلاح اب٤نطق لابن السكيت, ص ٖٕٙ, اللساف, "بٝع", ٕ/ٖٛ٘, تاج العروس, (بٝع), ٕٓ/ٗٙٗ, دوف نسبة. (ٗ) البيت للحارث بن حلزة, ينظر: المحكم والمحيط الأعظم, ٘/ٜٗ٘, مقاييس اللغة, (بٝع), ص ٕٛٓ, وىو من شواىد صاحب البحر المحيط, ٘/ٚٚٔ, والآلوسي في روح اب٤عاني, ٔٔ/ٕٗٓ. (٘) أخرجو البيهقي في السنن الكبرى, كتاب الصلاة, باب: من قاؿ يقْصُرُ أبدا ما لم يجمع مكثا, (حٙٛٙ٘), ٖ/ٕ٘ٔ, جامع الأصوؿ, (حٗٛٔٓ), ٘/ٖٓٚ, كنز العماؿ, (ح ٕٕٕٗٚ), ٛ/ٕٕٗ, الإماـ مالك في اب٤وطأ, كتاب الصلاة, باب: صلاة اب٤سافر ما لم يجمع مكثا," أف عبد الله بن عمر كاف يقوؿ: أصلي صلاة اب٤سافر ما لم أبٝع مكثا, وإف حبسبِ ذلك اثنبٍ عشرة ليلة ". ينظر: اب٤وطأ بشرح السيوطي (تنوير اب٢والك), ص جٔ/ٗٙٔ, ومعبُ:" ما لم أُبِٝع مكثا": أي: ما لم أعزـ على الإقامة. ينظر: النهاية ٔ/ٜٕٓ. [ٖٔٔ/أ]

عدد الصفحات ٤١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٛ 118 ذَكَ رَ الْ وُ رُ ودَ بها فأبَْٝ ع أمرَ هُ شوْقاً وأقبلَ حيػْنُوُ يػَتَتَب عُ (ٔ) وقرأ نافع -فيما روى عنو الأصمعي (ٕ)-, وىي قراءة الأعرج , وأبي رجاء , وعاصم اب١حدري , والزىري (ٖ), والأعمش[:«فَابَْٝ عُ وا»بفتح اب٤يم من بََٝ ع إذا ضم شيئاً إلى شيءٍ , و ﭽ ﭦ ﭼ يريد بو : قدرَ تكم وحياتكم , ويؤيد ىذه القراءَة قولو تعالى: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ طو: ٓٙ )(ٗ)](٘). وكل ىؤ لاء نصب «الشركاءَ» ,ونَصْب قولو: ﭽﭧ ﭼ، يحتمل أف يعطف على قولو: ﭽ ﭦ ﭼ، وىذا على قراءَ ة «فَابَْٝ عُ وا »بالوصل(ٙ). (ٔ) ينظر بيتو في: ديواف اب٥ذليبْ, ص ٘, قاؿ شارحو:" وأبٝع أمره: عزـ وصمم من شدة شوقو, واب٢بْ: اب٥لاؾ ". (ٕ) ىو عبد اب٤لك بن قريب بن علي بن أصمع أبو سعيد الأصمعي البصري, ال لغوي الإخباري, العلامة اب٢افظ, حجة العرب, لسانة العرب, وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلداف, ومن تصانيفو: الإبل, الأضداد, اب٤بَادؼ, توفي ربٞو الله سنة,:(ٕٙٔىػ). ينظر: السبّ, ٓٔ/٘ٚٔ, البلغة في تراجم أئمة النحو, ص ٖ٘, الأعلاـ, ٗ/ٕٙٔ. (ٖ) ىو ب٧مد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزىري أبو بكر, أوؿ من دوف اب٢ديث, وأحد أكابر اب٢فاظ والفقهاء, تابعي من أىل اب٤دينة, روى عن: سهل بن سعد, وابن عمر, وجابر, وغبّىم, وعنو: أبو حنيفة, وابن عيينة, والليث, وخلق, توفي ربٞو الله سنة:(ٕٗٔىػ). ينظر: طبقات اب٢فاظ, (رٜ٘), ص ٕٗ, الأعلاـ, ٚ/ٜٚ. (ٗ) ينظر: اب٢جة لأبي علي, ٖ/ٜٜٔ, النشر, ٕ/ٕ٘ٛ, إعراب القراءات السبع وعللها, ص ٓٙٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٚٛٗ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٕٖٙ, زاد اب٤سبّ, ص ٖٔٙ, البحر المحيط, ٘/ٚٛٔ. (٘) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من الأصل. (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للز جاج, ٖ/ٕٛ, وقاؿ" ومن قرأ بوصل الألف, فنصبو على ضرببْ: أحدهما: العطف على الأمر, اب٤عبُ: فابٝعوا أمركم, وابٝعوا شركاءكم, ويكوف فابٝعوا مع شركائكم أمرَكُمْ ", مشكل إعراب القرآف, ص ٖٖٕ.

عدد الصفحات ٤٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٕٕ 119 وأما من قرأَ « :فأَبِْٝ عُ وا»بقطع الألف فنصب «الشركاءَ»بفعل مضمر كأنو قاؿ : "وادعوا شركاءَ كم "(ٔ), فهو من باب قوؿ الشاعر: شر ابُ أَ لْ بَ افٍ وبَْٛ رٍ وأَ قِ ط(ٕ) ومن قو ؿ الآخر: ورأَ يتُ زوْ جَ كِ في الْ وَغَى مُتػَقَلِّداً سَيْفاً ورُب٧ْا (ٖ) ومن قوؿ الآخر: عَ لَ فْ تػُ هَ ا تِ بْ ناً وماءً بارداً حبٌ شَتَتْ هم الَةً عينَاىا (ٗ) (ٔ) ينظر ىذا التوجيو في: معاني القرآف للفراء, ٔ/ٖٚٗ, مشكل إعراب القرآف, ص ٖٖٕ, إعراب القراءات السبع لابن خالويو, ٔٙٔ, وبو قاؿ الفراء والكسائي. (ٕ) ىذا بيت من الرجز اب٤شطور, ينظر في: المحكم والمحيط الأعظم, ٚ/ٖٛٔ, وقاؿ:" أراد: وأكل بٛر وأقط, ومثلو كثبّ ", الكامل, ٔ/ٜٕٔ, الإنصاؼ, (ر ٜٖٙ), ٕ/ٖٔٙ, قاؿ ب٧ققو:" وب٧ل الشاىد في ىذا البيت قولو:" وبٛر " فإف ظاىره أف ىذه الكلمة معطوفة بالواو على قولو : (ألباف) فيكوف قوؿ: (شراب) مسلطا على اب٤عطوؼ واب٤عطوؼ عليو, لكن كل من التمر والأقط مطعوـ مأكوؿ, لا مشروب كما ىو واضح, وب٥ذا خرجو العلماء على أحد الوجهبْ: الأوؿ: أف تقدر عاملا للتمر يكوف معطوفا عل ى شراب, والتقدير على ىذا: شراب ألباف, وطعاـ بٛر وأقط, والثاني: أف تتوسع في شراب فتضمنو معبُ كلمة أخرى يصح أف تتسلط على اب٤عطوؼ واب٤عطوؼ عليو بٝيعا, والتقدير على ىذا: متناوؿ ألباف وبٛر وأقط ". (ٖ) قائلو عبد الله بن الزبعري  , وىو في ديوانو صٕٖ, وينظر أيضا: اب٣صائص, ٕ/ٖٔٗ, وقاؿ:" أي: وحاملا رب٧ا, فهذا ب٧موؿ على معبُ الأوؿ لا لفظو ", الزاىر في معاني كلمات الناس, ٔ/ٓ٘, المحكم والمحيط الأعظم, ٔ/ٖٓ٘, اب٤خصص, ٔ/ٖٕٗ, الأنصاؼ, (رٜٖٗ), ٕ/ٕٔٙ, والرمح لا يُتقلد بل يحمل, وإنما يتقلد السيف, وب٥ذا يقدر الناصب: أي وحاملا رب٧ا, ويروى أيضا: " ياليت زوجك قد غدا ", وىو من شواىد الإماـ ابن جرير الطبري في تفسبّه, ج ٔٔ/ٖٙٔ, والفراء في معانيو, ٔ/ٖٚٗ, وقاؿ:" فنصبت الرمح بضمبّ اب٢مل, غبّ أف الضمبّ صلح حذفو لأنهما سلاح يعرؼ ذا بذا, وفعل ىذا مع فعل ىذا ", و القرطبي في تفسبّه, ٔٔ/ٖٕ. (ٗ) ينظر البيت في: اب٣صائص, ٕ/ٖٔٗ, الإنصاؼ, (رٜٖ٘), ٕ/ٖٔٙ, شرح ابن عقيل ٕ/ٕٚٓ, ٕ/ٕٚٓ, واب٤اء لا يعلف, وب٥ذا يقدر الناصب:" وسقيتها ", وىذا البيت من الشواىد البٍ لم =

عدد الصفحات ٤٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٕٓ 111 وفي مصحف أبي بن كعب : «فأبٝعوا وادعوا شركاءَ كم »(ٔ), قاؿ أبو علي : وقد ينتصبُ «الشركاءُ »بواو«مَعْ » ,كما قالوا: جاءَ البر د(ٕ) والطيالسة(ٖ). وقرأ أبو عبد الربٞن , واب٢سن, وابن أبي إسحاؽ, وعيسى, وسلاـ(ٗ), ويعقوب, وأبو عمرو فيما رُ وي عنو: «وشُرَ كاؤُ كُ م »بالرفع عطفاً على الضم(( أبٝعوا)), وعطف على الضمبّ قبل تأكيده لأف الكاؼ واب٤يم في : ﭽ ﭦ ﭼ ناب مناب "أنتم" اب٤ؤكد للضمبّ, ولطوؿ الكلاـ أيضاً , وىذه العبارة أحسن من أف يطوؿ الكلاـ بغبّ ضمبّ (٘). ويصح أف يرتفع بالابتداء واب٣بر مقدّ ر, تقديره : وشركاؤُ كم فليجمعوا أمرىم (ٙ). يذكر العلماء نسبتها إلى قائل معبْ, ويروى: (بدت), و(غدت) بدلا من (شتت), قاؿ البغدادي في خزانة الأدب ( ٖ/ٖٖٔ):" شتت بٗعبُ أقامت في الشتاء, ..., وزعم العيبِ: أف شتت بٗعبُ بدت, ولم أرى ىذا اب٤عبُ في اللغة ", والله أعلم, وقد روي البيت بلفظ آخر وىو: ب٤ا حططت الر حْلَ عنها واردا... علفتها... , " همالة ": اسم مبالغة من هملت العبْ, إذا انهمرت بالدموع. وىو من شواىد: اب٢جة لأبي علي, ٖ/ٕٔٓ, قاؿ أبو علي:" ب٤ا لم يجز أف يحمل الرمح على التقليد, أضمر لو فعلا كما أضمر لنصب الشركاء ب٤ا لم يجز اب٢مل على: أبٝعوا.", البحر المحيط, ٘/ٚٚٔ, روح اب٤عاني, ٔٔ/ٕٗٓ. (ٔ) ينظر: اب٢جة, ٖ/ٕٔٓ, المحتسب, ٔ/ٖٗٗ, مشكل إعراب القرآف, ص ٖٖٕ (ٕ) في (ؽ), "البريد". (ٖ) الطيلساف, والطيالسة: ضرب من الأ كسية, أسود. ينظر: اللساف, ص ٖٛٔ, وينظر قولو في: اب٢جة لأبي علي, ٖ/ٕٔٓ, التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٚٔ. (ٗ) ىو سلاـ بن سليماف الطويل أبو اب٤نذر اب٤زني مولاىم البصري ثم الكوفي, ثقة جليل ومقرئ كببّ, أخذ القراءة عرضا عن: عاصم بن أبي النجود, وأبي عمرو بن العلاء, وعاصم اب١حدري, وخلق, وقرأ عليو: يعقوب اب٢ضرمي, وىاروف بن موسى الأخفش, وأبو بن اب٤توكل وغبّىم, توفي سنة:(ٔٚٔىػ). ينظر: غاية النهاية, (رٖٓٙٔ), ٔ/ٕٓٛ. (٘) ينظر: المحتسب, ٔ/ٖٗٗ, ب٨تصر في شواذ القرآف, ص ٚ٘, ٖ٘ٗ, مشكل إعراب القرآف, ص ٖٖٕ, إعراب القراءات السبع لابن خالويو, ص ٔٙٔ, البحر المحيط, ٘/ٚٛٔ. (ٙ) "أمرىم", ساقط من (ـ), و(ؽ). ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٗ, البحر المحيط, ٘/ٛٚٔ.

عدد الصفحات ٤٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٕٔ 117 وقرأت فرقة : «وشركائِكم »بافض على العطف على الضمبّ في قولو: ﭽﭦﭼ، و التقدير وأمر شركائكم (ٔ), فهو كقوؿ الشاعر: أكُ ل امرئٍ بْٙ سَ ببَْ امر ءًا ونارٍ تػَ وَ ق دُ بالل يْ لِ نارا؟ (ٕ) أي: وكل نار , واب٤راد بالشركاءِ / في ىذه الآية الأنداد من دوف الله, فأضافهم إليهم إذ يجعلونهم شركاءَ بزعمهم . وقولو: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ، أي ملتبساً (ٖ) مُ شْ كلاً (ٗ), ومنو قولو  في اب٥لاؿ: «فإف غُم عليكم »(٘), ومنو قوؿ الرا جز(ٙ): يَلْ لَ وْ شهِ دْ تِ الن اسَ إذْ تُ كُ م وا بِغُم ةٍ لوْ لمْ تػَفَر جْ غُم وا (ٔ) (ٔ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٛٚٔ. (ٕ) البيت لأبي داود الإيادي, واب٠و جارية ب ن اب٢جاج, ينظر: الكتاب, ٔ/ٔٔٔ, الكامل في اللغة والأدب, ٔ/ٜٕٕ, الشعر والشعراء, ص ٔٗٔ, الإنصاؼ, (رٜٕٛ), ٕ/ٖٚٗ, وشرح ابن عقيل مع منحة اب١ليل بتحقيق شرح ابن عقيل, ج ٖ/ٚٚ, أي: كل نار, فحذؼ (كل) وبقي اب٤ضاؼ إليو ب٦رورا كما كاف عند ذكرىا؛ لدلالة ما قبلو عليو. وىو من شواىد: البحر المحيط, ٘/ٛٚٔ. (ٖ) في (ـ), و(ف), "متلبسا". (ٗ) ينظر: غريب القرآف وتفسبّه, لليزيدي, ص ٕٚٔ, جامع البياف, ٔٔ/ٗٙٔ, وقيل: إف ذلك من الغمّ, الغمّ, لأف الصدر يضيق بو ولا يتببْ صاحبو لأمره مصدرا يصدره يتفرج عنو ما بقلبو, وكاف قتادة يقوؿ في ذلك: لا يكبر عل يكم أمركم, وقيل معناه: ليكن أمركم ظاىرا منكشفاً. ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٗٙٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٓٓ, زاد اب٤سبّ, ص ٕٖٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٗ. (٘) وىو جزء من حديث صحيح أخرجو الإماـ البخاري في صحيحو, كتاب الصياـ, باب: باب قوؿ النبي النبي  " إذا رأ يتم اب٥لاؿ فصوموا, (ح ٜٙٓٔ-ٜٚٓٔ), ينظر: صحيح البخاري مع الفتح, ٗ/ٖٗٔ, والإماـ مسلم في صحيحو, كتاب الصياـ, باب: وجوب صوـ رمضاف لرؤية اب٥لاؿ, والفطر لرؤية اب٥لاؿ وأنو إذا غمّ في أولو أو آخره..., (حٜٜٕٗ). ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج, ٚ/ٜٛٔ. (ٙ) الرجز من الشعر: اب٤قطوع اب٤ضطرب. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٕٕٗ, وقاؿ ابن منظور:" ومنو ب٠ي الر جزُ من الشعر لتقارب أجزائو وقلة حروفو, ويسمى قائلو: راجزا ". ينظر: اللساف, ص ٗٗٔ. [ٖٔٔ/ب]

عدد الصفحات ٤٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٖٕ 111 وقولو: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ معناه: أنفذوا قضاءَ كم ب٫وي (ٕ). وقرأ الس رِ ي بن ينػْ عُ م: « ثم أَفْ ضُ وا »بالفاء وقطع الألف, ومعناه: أسرعوا , وىو مأخوذ من الأرض الفضاءِ , أي: اسلكوا إليّ بكيدكم , واخرجوا معي وبي إلى سعة (ٖ). وقولو: ﭽ ﭱ ﭲ ﭼ أي: و لا تؤخروف , والن ظِ رة: التأْ خبّ (ٗ). قولو : ﭽﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﭼ يونس: ٕٚ – ٖٚ) اب٤عبُ: فإف لم تقبلوا على دعوتي, وكفرتم بها وتوليتم عنه ا, و «التو »أصلوبالبدف, ويستعمل في الإعراض عن اب٤عاني (٘) (ٙ). يقوؿ: فأنا لم أسألكم أجراً على ذلك, ولا مالاً فيقع منكم قطع لي وتقصبّ بإرادتي , وإنما أجري على الذي بعثبِ . (ٔ) البيت لعبد الله بن رؤبة العجاج, ينظر: ب٦از القرآف, ٔ/ ٜٕٚ, معاني القرآف وإعرابو للزجاج, ٖ/ٕٛ, المحكم والمحيط الأعظم, ٚ/ٚٔٔ, وقاؿ:" كمى الشيء وتكماه: سبَه ", تاج العروس, (غمّ), ٖٖ/ٜٚٔ, وقاؿ:" الغم: الكرب ", وىو من شواىد: جامع البياف, ج ٔٔ/ٗٙٔ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٗ. (ٕ) ينظر: تفسبّ غريب القرآف لابن قتيبة, ص ٜٛٔ, جامع البياف, ج ٔٔ/ٗٙٔ, معاني القرآ ف للنحاس, ٔ/ٛٛٗ. (ٖ) ينظر: المحتسب, ٔ/ٖٙٗ. (ٗ) ينظر: نزىة القلوب, ص ٕٚ, جامع البياف, جٔٔ/٘ٙٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٓٓ. (٘) اب٤عاني: ىي الصور الذىنية من حيث إنو وضع بإزائها الألفاظ والصور اب٢اصلة في العقل, فمن حيث إنها تقصد باللفظ ب٠يت معبُ, ومن حيث إنها بٙصل من اللفظ في العقل ب٠يت مفهوما, ومن حيث إنو مقوؿ في جواب ما ىو ب٠يت ماىية, ومن حيث ثبوتو في اب٣ارج ب٠يت حقيقة, ومن حيث امتيازه عن الأغيار ب٠يت ىوية. ينظر: التعريفات, ص ٕٛٔ. (ٙ) ينظر: اب٤فردات, ص ٛٗ٘.

عدد الصفحات ٤٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٖٕ 111 وقرأ نافع , وأبو عمرو -بٖلاؼ عنو-: «أجْري »بسكوف الياء, وقرأ : «أجْرِ يَ » بفتح الياء الأعرجُ , وطلحة بن مصرؼ , وعيسى, وأبو عمرو(ٔ), وقاؿ أبو حاتم: هما لغتاف, والقراءة بالإسكاف في كل (ٕ) القرآف . ثم أخبرىم بأف ا لله أمره بالإسلاـ والدين اب٢نيف (ٖ) الذي ىو توحيد الله , والعمل بطاعتو, والإعداد للقائو. وقولو: ﭽ ﮇ ﭼ الآية, إخبار من الله عزّ و جلّ عن حاؿ قوـ نوح اب٤كذببْ لو, وفي ضمن ذلك الإخبار توعّ د للكفار بٗحمد , وضرب اب٤ثاؿ ب٥م, أي: أنتم بٕاؿ ىؤلاءِ من التكذيب فستكونوف بٕاب٥م من النقمة والتعذيب(ٗ). و ﭽ ﮌ ﭼ: السفينة, واب٤فسروف, وأىل الآثار ب٦معوف على أف سفينة نوح كانت واحدة, و ﭽ ﮌ ﭼ لفظ الواحد منو, ولفظ اب١مع مستو, وليس بو(٘), وقد مضى شرح ىذا في (الأعراؼ) .(ٙ) و ﭽ ﮎ ﭼ بٝع خليفة (ٚ), وقولو: ﭽ ﮔ ﭼ ب٨اطبة للنبي  يشاركو في معناىا معناىا بٝيع اب٣لق (ٛ). (ٔ) فتح أىلُ اب٤دينة, وأبو عمرو, وابن عامر, وحفص عن عاصم ياءَ " أجريَ" حيث وقع, وأسكنها الباقوف. ينظر: زاد اب٤سبّ, ص ٕٖٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٙ, النشر, ٕ/ٚٙٔ-ٛٙٔ. (ٕ) في (ج), "أكثر". (ٖ) اب٢نيف: من كاف على دين إبراىيم  وبٝعو حنفاء, ثم يسمى من كاف يختبً ويحَُج البيت واب٢نيف اليوـ: اب٤سلمُ, وقيل: إنما ب٠ي إبراىيم  حتيفا لأنو كاف حنف عما يعبدُ أبوهُ وقومُو من الآب٥ة إلى عبادة الله  , أي: عدؿَ عنْ ذلك وماؿ, وأصل اب٢نف: ميلٌ في إبهامي القدم كل واحدة ٍ منهما على صاحبتها. ينظر: نزىة القلوب, ص ٜٜٔ. (ٗ) ينظر ىذا اب٤عبُ في: جامع البياف, ٔٔ/ٙٙٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٖٔٓ. (٘) ينظر: غريب القرآف وتفسبّه, للي زيدي, ص ٘ٛ, نزىة القلوب, ص ٜٖ٘, اب٤فردات, ص ٖٚٛ. (ٙ) عند تفسبّه الآية (ٗٙ) من سورة الأعراؼ . (ٚ) ينظر: نزىة القلوب, ص ٕٛٔ. (ٛ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٙٔ

عدد الصفحات ٤٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٕٗ 111 وفي ىذه الآية أنو أغرؽ بٝيع من كذّب بآيات الله البٍ جاءَ بها نوح , وىي/ مقتضية أيضا أنو أنذرىم فكانوا منذرين, فلو كاف بٝيع أىل الأرض, كما قاؿ بعض الناس لاستوى نوحٌ وب٧مدٌ  في البعث إلى أىل الأرض, ويردّ ذلك قوؿ النبي  « :أُعطيت بَْٟ ساً لم يُ عطهن أحدٌ قبلي » اب٢ديث(ٔ). ويبَجح بهذا النظر أف بعثة نوح  ,والغرؽ إنما كاف في أىل صقع(ٕ) لا في بٝيع الأرض(ٖ). قولو : ﭽﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ يونس: ٗٚ – ٘ٚ) الضمبّ في قولو: ﭽ ﮜ ﮝﭼ عائد على نوح , والضمﭽ ﮠ ﭼ عائد على الرسل (ٗ). ومعبُ ىذه الآيات كلها ضرب اب٤ثل ب٢ا ضري ب٧مد , أي: كما حل بهؤلاء يحِل بكم, و البػَ يػ نَ ات: اب٤عجزات والبراىبْ الواضحة (٘). والضمبّ في قولو : ﭽ ﮤﭼ وفي ﭽ ﮥﭼ عائد على قوـ الرسل , والضمبّ في ﭽﮧ ﭼ عائد على قوـ نوح , وىذا قوؿ بعض اب٤تأَولبْ (ٙ). (ٔ) أخرجو الإماـ البخاري في صحيحو, كتاب التيمم, باب بدوف تربٝة , (ح ٖٖ٘), ينظر: صحيح البخاري مع الفتح, ٔ/ٜٔ٘, صحيح مسلم, كتاب اب٤ساجد ومواضع الصلاة, باب: جُعلت لي الأرض مسجدا وطهورا, (ح ٖٙٔٔ). ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج, ٘/ٙ. (ٕ) الص قْع: الناحية. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٛٗ٘. (ٖ) ينظر: روح اب٤ عاني, ٔٔ/ٕٚٓ-ٕٛٓ. (ٗ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٙٔ, زاد اب٤سبّ, ص ٕٖٙ. (٘) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٙ, تفسبّ ابن كثبّ, ٕ/ٖٕٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٙٔ, مشكل إعراب القرآف للمكي, ص ٖٖٕ, الوسيط, ٕ/٘٘٘, البحر المحيط, ٘/ٜٚٔ, تفسبّ القاب٠ي, ٙ/ٖ٘. [ٕٖٔ/أ]

عدد الصفحات ٤٨