المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٕٓ 111 قاؿ الطبري: اب٤عبُ: وأخفى رؤساءُ ىؤلاء ال كفار الندامة عن سفلتهم ووضعائهم(ٔ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٕ): بل ىو عاـ في بٝيعهم(ٖ). و ﭽ ﭪ ﭼ استفتاح وتنبيو(ٗ), ثم أوجب أف بٝيع ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ مِ لك لله تبارؾ و تعالى, قاؿ الطبري: يقوؿ: فليس ب٥ذا الكافر يومئذ شيءٌ يقتدي بو(٘). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٙ): وربط الآيتبْ ىكذا يتجو على بعد , و ليس ىذا من فصيح اب٤قاصد(ٚ). القرآف, ٔٔ/ٜ, وقيل: معبُ: " أسروا الندامة " أخلصوىا, لأف إخفاءىا إخلاصها. ينظر: فتح القدير, ٔ/ٔٓٛ. (ٔ) الوضيع: الواو والضاد والعبْ أصل واحد يدؿ على اب٣َفْض للشيء وحَطّو, والوضيع: الرجلُ الدني. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٘٘ٓٔ. ينظر قوؿ الطبري –ربٞو الله - في: جامع البياف, جٔٔ/ٕٗٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ, الوسيط, ٕ/ٓ٘٘, وقاؿ:" إنو قوؿ عامة اب٤فسرين, وأىل التأويل ". (ٕ) ساقط من (ف), فقط. (ٖ) ينظر القوؿ بالعموـ في: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٚ٘, البحر المحيط, ٘/ٚٙٔ, ورجح أ, د/ شايع الأب٠ري ما ذكره ابن عطية ربٞو الله من العموـ بأنو ىو الأصل في قولو تعالى: ((وأسروا)) حبٌ يقوـ دليل صحيح على بٚصيصو بٗن ذكر. ينظر بالتفصيل: استدراكات ابن عطية, ٕ/ٕٙٚ. (ٗ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓٔ, وقاؿ:" تُزاد في أوؿ الكلاـ, أي: انتبهوا ب٤ا أقوؿ لكم ". البحر المحيط, ٘/ٛٙٔ, فتح القدير, ٔ/ٕٓٛ. (٘) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٗٔ, ىكذا في نسخ المحرر "يقتدي", والصواب بالفاء كما في تفسبّ الإماـ الطبري –ربٞو الله -. (ٙ) ساقط من (أ). (ٚ) قاؿ أ, د/ شائع الأب٠ري:" ما ذىب إليو الإماـ الطبري في اب٤ناسبة ببْ الآيتبْ قاؿ بو بعض اب٤فسرين, ..., ولا شك أف ذكر العلاقة ببْ آية وأخرى اجتهاد من اب٤فسر؛ ولذلك بٚتلف وجهات النظر فيو, ..., وما ذكره الإماـ الطبري ىنا في العلاقة ببْ الآيتبْ لو اب٘اه: لأف الكافر ربٗا إذا ب٠ع قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ يونس: ٘ٗ ) , ففكر ببلادة عقلو أنو يبقى مالكاً يوـ القيامة, كما كاف في الدنيا فيقتدي بٗا يدلك, وقد ذكر الله ىذا =
عدد الصفحات ١٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٗٓ 111 وقولو: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ قيد بالأكثر لأف بعض الناس يؤمن فهم يعلموف حقيقة وعد الله تعالى, وأكثرىم لا يعلموف فهم لأجل ذلك يكذبوف (ٔ). وقولو:ﭽ ﭼ ﭽ ﭼ يريد : يحُْ يي من النطفة, ﭽ ﭾﭼ بالأجل(ٕ), ثم يجعل اب٤رجع إليو باب٢شر يوـ القيامة, وفي قوة ىذه الآيات ما يستدعي الإيداف وإجابة دعوة الله عزّ و جلّ . وقرأ «تػُرْ جَ عُ وفَ »بالتاء من فوؽ الأعرج , وأبو عمرو, وعاصم, ونافع, والناس. وقرأ عيسى بن عمر : «يػُرْ جعُ وفَ »بالياء من بٙت, واختلف عن اب٢سن (ٖ). قولو : ﭽﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ يونس: ٚ٘ – ٛ٘) ىذه آية خوطب بها بٝيع العالم (ٗ). و «اب٤وعظة»: القرآف (٘)؛ لأف الوعظ إنما ىو بقوؿٍ يأمر(ٙ) ويزجُ ر وير فق(ٚ) ويُ وعِ دُ ويَ عد(ٛ). التعلق اب٣اطئ عن أحدىم, فقاؿ: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ الكهف: ٖٙ ), فأيّسهم الله من ذلك بأف ما في السموات والأرض ملك لله تعالى الذي كفروا بو وجح دوه, وأيضا فربط الآيتبْ بٗا ذكر الإماـ الطبري فيو زيادة بٙسبّ وتنديم للنفس الظاب٤ة, حيث أخبرت بأف ما تود أف تفتدي بو ليس ب٥ا منو شيء, ولا تقدر على التوصيل إليو, وىذا مقصد لو اب٘اه حسن ". ينظر: استدراكات ابن عطية, ٕ/ٖٙٚ, ٗٙٚ. (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ الن هاية, ٘/ٖٕٖٛ. (ٕ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔ/ٖٗٚ. (ٖ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٛٙٔ. (ٗ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٗٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ, وقيل: يعبِ قريشا. ينظر: زاد اب٤سبّ, ص ٕٛٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓٔ, البحر المحيط, ٘/ٛٙٔ. (٘) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٗٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٗٛٗ. (ٙ) في (ـ), و(ف), و(ج), و(ؽ), "يأمر باب٤عروؼ". (ٚ) في (ؽ), "يرقق". (ٛ) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖٛ, تفسبّ ابن كثبّ, ٕ/ٜٔٗ, تفسبّ النسفي, ٕ/ٚٙٔ.
عدد الصفحات ١٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕ٘ٓ 111 وىذه/ صفة(ٔ) الكتاب العزيز (ٕ). وقولو: ﭽ ﮇ ﮈ ﭼ يريد : لم يختلقها ب٧مد ولا غبّه بل ىو(ٖ) من عند الله عزّ وجلّ (ٗ). وجلّ (ٗ). و ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ يريد بو اب١هل والعُ تػُ وّ عن النظر في آيات الله تبارؾ وتعالى (٘), وب٫و ىذا ب٩ا يدافع الإيداف, وجعَ لَ و(ٙ) موعظة [بٕسب الناس بٝيعا(ٚ), وجعلو {دًى وربٞة ](ٛ) بٕسب اب٤ؤمنبْ فقط(ٜ), وىذا تفسبّ صحيح اب٤عبُ إذا تػُ ؤُ مّ ل باف وجهو (ٓٔ). وقولو سبحانو: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ، الباءُ متعلقة بٗحذوؼ استغبِ عن ذكره يدؿ عليو قولو: ﭽ ﮍ ﮎ ﭼ (ٔٔ). قاؿ بعض اب٤تأولبْ: وىو ىلاؿ بن يساؼ(ٕٔ), وقتادة, واب٢سن, وابن عباس –رضي الله عنهما-: «الفضل» :الإسلاـ, و «الربٞة » :القرآف (ٔ). (ٔ) في (ج),"صفات". (ٕ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓٔ, البحر المحيط, ٘/ٜٙٔ, البرىاف في علوـ القرآف للزركشي, ٔ/ٕٜٔ, الإتقاف, ٔ/ٖٗٔ. (ٖ) في بقية النسخ غبّ الأصل, "ىي". (ٗ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٗٛ. (٘) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٗٛ, تفسبّ البغوي, ٖٛ٘. (ٙ) في (ج), "يجعلو". (ٚ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٜٙٔ (ٛ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٜ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٗٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ, تفسبّ ابن كثبّ, ٕ/ٜٔٗ. (ٓٔ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٓٔ, وقاؿ في بٚصيص اب٤ؤمنبْ ىنا:" لأنهم اب٤نتفعوف بالإيداف ", تفسبّ ابن كثبّ, ٕ/ٜٔٗ. (ٔٔ) ينظر: التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٗٔ, البحر المحيط, ٘/ٓٚٔ. (ٕٔ) ىو أبو اب٢سن ىلاؿ بن يساؼ الأشجعي مولاىم, الكوفي, تابعي, ثقة, روى عن: أبي يحبٓ, وسويد بن مقرف, والربيع بن عميلة, وعنو: منصور بن اب٤عتمر, وحصبْ بن عبدة. ينظر: تقريب التهذيب, (رٕٔٛٛ), جٕ/ٖٖٓ, رجاؿ صحيح مسلم, للأصبهاني, ٕ/ٕٖ٘. [ٕٚٔ/أ]
عدد الصفحات ١٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٙٓ 116 وقاؿ أبو سعيد اب٣دري : «الفضل» :القرآف , و «الربٞة »: أف جعلهم من أىلو(ٕ). وقاؿ زيد بن أسلم , والضحاؾ: «الفضل» :القرآف , و «الربٞة » :الإسلاـ(ٖ). وقالت فرقة : «الفضل» :ب٧مد, و«الربٞة » :القرآف (ٗ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (٘): ولا وجو عندي لشيءٍ من ىذا التخصيص إلا أف يستند منو شيءٌ إلى النبي , وإنما الذي يقتضيو اللفظ ويلزـ منو أف «الفضل»ىو ىداية ا تعالى إلى دينو, والتوفيق إلى إتباع شريعتو , و «الربٞة » :ىي عفوه وسُكبُ جنتو البٍ جعلها جزاءً على الت شرع بالإسلاـ والإيداف بو (ٙ). ومعبُ الآية: قل يا ب٧مد ب١ميع الناس:ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ فليقع الفرح منكم , لا بأُ مور الدنيا وما يجمع من حطامها(ٚ), فاب٤ؤمنوف يقاؿ ب٥م: فلتفرحوا , وىم مُ تػَ لَ بّ سُ وفَ بعلة الفرح وسببو , وب٧َُ صِّ لوف لفضل الله منتظ روف الربٞة , والكافروف يقاؿ ب٥م : ﭽ ﮒ ﮓ ﮔﭼ فلتفرحوا , على معبُ أف لو اتفق لكم , أو لو سعدتم باب٥داية إلى بٙصيل ذلك(ٛ). (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٗٗٔ-٘ٗٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ, الوسيط, ٕ/ٔ٘٘, ووصف ىذا القوؿ بأنو لعامة اب٤فسرين, وىو اختيار ابن قتيبة في تفسبّ غريب القرآف, ص ٜٚٔ. (ٕ) ينظر: تفسبّ القرآف العظيم لابن أبي حاتم, (ر ٕٗٗٓٔ-ٕٙٗٓٔ), ٙ/ٜٛ٘ٔ, جامع البياف للطبري, ٔٔ/ٗٗٔ. (ٖ) تفسبّ ابن أبي حاتم, (رٖٓٗٓٔ), ٙ/ٜٜ٘ٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖ٘ٛ. (ٗ) انظر ىذه الأقواؿ وغبّىا في: زاد اب٤سبّ لابن اب١وزي , ص ٜٕٙ, البحر المحيط لأبي حياف الأندلسي, ٘/ٜٙٔ. (٘) ساقط من (أ), و(ف). (ٙ) وقاؿ بالعموـ أيضا أبو حياف, وابن جزي, وابن كثبّ, والشوكاني. ينظر: البحر المحيط, ٘/ٜٙٔ, التسهيل, جٕ/ٜ٘, تفسبّ ابن كثبّ, ٕ/ٜٔٗ, فتح القدير, ٔ/ٕٓٛ. (ٚ) حُطاـُ الدنيا: كل ما فيها من ماؿ يػَفْبُ ولا يبقى. ينظر: اللساف, ٖ/ٕٕٚ. (ٛ) ينظر ىذا اب٤عبُ في: جامع البياف, ٔٔ/٘ٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٙٛ.
عدد الصفحات ٢٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٚٓ 117 وقرأ أُبيّ بن كعب , وابن القعقاع , وابن عامر, واب٢سن, -على ما زعم ىاروف - ورويت عن النبي : «فػَلْ تػَ فْ رَ حُ وا »(ٔ). و «بَْ٘مَ عُ وفَ »بالتاء فيهما على اب٤خاطبة, وىي قراءة بٝاعة من السلف كببّة , وعن أكثرىم خلاؼ (ٕ), وقرأ السبعة سوى ابن عامر , وأىلُ اب٤دينة, والأعرج , وب٦اىد, وابن أبي إسحاؽ, وقتادة, وطلحة, والأعمش: [بالياء فيهما على ذكر الغائب](ٖ). ورويت عن اب٢سن [ بالتاء من فوؽ فيهما[ ,(ٗ). وقرأ أبو التياح (٘), وأبو جعفر, وقتادة: بٖلاؼ عنهم, وابن عامر بالياء في الأُ ولى/ وبالتاء في الآخرة (ٙ), وقرأ اب٢سن بن أبي اب٢سن , وبٝاعة من السلف, ورويت عن النبي بالياء في الأولى وفي الآخرة , ورويت عن أبي التياح (ٚ). وإذا تأَ ملت وجوه ذلك بانت على مَ هْ يَ ع(ٛ) الفصيح من كلاـ العرب , ولذلك كثر اب٣لاؼ من كل قارئ , وفي مصحف أُ بي بن كعب : «فبذلك فافرحوا »(ٔ). (ٔ) ينظر: المحتسب, ٔ/ٖٖٗ, ب٨تصر في شواذ القرآف, ص ٚ٘. (ٕ) ينظر: اب٤بسوط, ص ٕٓٓ-ٕٔٓ, اب٤ستنبّ في القراءات العشر, ص ٕٛٛ, التيسبّ, ص ٓٓٔ, اب٤فتاح, ٕ/٘ٓٙ, المحتسب, ٔ/ٖٖٗ, جامع البياف, ٔٔ/ٙٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖ٘ٛ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٛ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٜٕٙ, البحر المحيط, ٘/ٓٚٔ. (ٖ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ), و(ف). ينظر: اب٤بسوط, ص ٕٔٓ, التيسبّ, ص ٓٓٔ, الكشف الكشف عن وجوه القراءات السبع, ٔ/ٕٓ٘, البحر المحيط, ٘/ٓٚٔ. (ٗ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ؽ). ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٙٗٔ, اب٤بسوط, ص ٕٓٓ. (٘) ىو الإماـ اب٢جة أبو التياح, يزيد بن بٞيد الضبعي البصري, حدث عن: أنس بن مالك, وعبد الله بن اب٢ارث, وأبي عثماف النهدي, وعدة, وعنو: سعيد بن أبي عروبة, وشعبة, وهماـ, وخلق, توفي سنة:( ٕٛٔ, وقيل: ٖٓٔىػ). ينظر: ال سبّ, ٘/ٕٔ٘, اب٤قتبُ في سرد الكبُ للذىبي, ٔ/ٖ٘ٔ. (ٙ) ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٛ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٔ, البحر المحيط, ٘/ٓٚٔ. (ٚ) ينظر: اب٤بسوط, ص ٕٔٓ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٔ. (ٛ) اب٤هيع: الطريق الواسع الواضح, واب٥يعة: سيلاف الشيء اب٤صبوب على وجو الأرض, أي: ينبسط. = [ٕٚٔ/ب]
عدد الصفحات ٢١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٛٓ 118 وأما من قرأ «فلتفرحوا »فأَدخل اللاـ في أمر اب٤خاطب فذلك على لغة قليلة, حكى ذلك أبو علي في اب٢جة(ٕ). وقاؿ أبو حاتم (ٖ) وغبّه: الأصل في كل أمر إدخاؿ اللاـ إذا كاف النهي بٕرؼ , فكذلك الأمر, وإذا كاف أمراً لغائب بلاـ (ٗ). قاؿ أبو الفتح: إلا أف العرب رفضت إدخاؿ اللاـ في أمر اب٤خاطب لكثرة ترداده (٘). وقرأ أبو التياح, واب٢سن: بكسر اللاـ من «فلِيفرحوا »(ٙ) فإف قيل: كيف أمر الله بالفرح في ىذه الآية ؟ وقد ورد ذمّ و في قولو: ﭽ ﯖ ﯗﭼ ىود: ٓٔ ), وفي قولو: ﭽ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ القصص: ٙٚ ). قيل: إف الفرح إذا ورد مقيداً في خبّ فليس بٗذموـ, وكذلك ىو في ىذه الآية , وإذا ورد مقيداً في شرّ أو مطلقاً ب٢قو ذـٌّ إذ ليس من أفعاؿ الآخرة , بل ينبغي أف يغلب على الإنساف حزنو على ذنبو وخوفو لربّ و(ٚ). وقولو: ﭽ خَيػْرٌ ﮙ ﮚ ﭼ يريد : من ماؿ الدنيا وحطامها الفاني اب٤ؤذي في الآخرة (ٛ). قولو : ينظر: مقاييس اللغة, صٕٔٓٔ. (ٔ) ينظر: المحتسب, ٔ/ٖٖٗ. (ٕ) ينظر: اب٢جة, ٖ/ٜٙٔ. (ٖ) في (ف), زيادة "الزجاج". (ٗ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٙٗٔ. (٘) ينظر: المحتسب, ٔ/ٖٖٗ. (ٙ) "فلتِفرحوا" في (ـ), و(ؽ). ينظر: ب٨تصر في شواذ القرآف لابن خالويو, ص ٚ٘, القراءات الشاذة للقاضي, ص ٖ٘. (ٚ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٔٔ, البحر المحيط, ٘/ٓٚٔ, فتح القدير, ٔ/ٕٓٛ. (ٛ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٗٗٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ.
عدد الصفحات ٢٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٕٓ 119 ﭽﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ يونس: ٜ٘ - ٓٙ ). ىذه اب٤خاطبة لكفار العرب الذين جعلوا البحائر (ٔ), والسوائب(ٕ), والنصيب من اب٢رث والأنعاـ وغبّ ذلك ب٩ا لم يأذف الله بو, وإنما اختلقوه بأمرىم (ٖ). وقولو تعالىﭽ ﮟ ﭼ لفظة فيها ب٘وز(ٗ). وإنزاؿ الرزؽ إما أف يكوف في ضمن إنزاؿ اب٤طر باب٤آؿ . أو نزوؿ الأمر بو الذي ىو ظهور الأثر في اب٤خلوؽ منو اب٤خبَع . ثم أمر الله نبيو بتوقيفهم على أحد القسمبْ, وىو(٘) لا يدكنهم ادعاءُ إذف الله تعالى في ذلك, فلم يبق إلا أنهم افبَ وْ ه (ٙ). (ٔ) البحبّة: ىي الناقة إذا نتجت بٟسةَ أبطُن , فإف كاف اب٣امسُ ذكرا ب٫ََرُوه فأكلو الرجاؿُ والنسا ء, وإف كاف اب٣امس أنثى بََٕروا أُذنها, أي: شَق وىا, وكانت حراما على النساء ب٢مُها ولبنُها, فإذا ماتت حلتْ للنساء, وقيل: البٍ يدنع درىا للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس. ينظر: نزى ة القلوب, ص ٜٖٔ, اب٤فردات, ص ٛٗ, انظر الأقواؿ الأخرى في البحبّة في: زاد اب٤سبّ, ص ٕٔٗ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٛ/ٖٕٛ, ٜٖٕ. (ٕ) السائبة: البعبُّ يبَؾ بِنَذْرٍ يكوف على الرجل إفْ سل مو اللهُ من مرض, أو بل غَوُ مَنْزِلَو أف يفعل ذلك, ذلك, فلا يحُْبَس عن رَعْي ولا ماءٍ ولا يركبها أحدٌ. ينظر: نزىة القلوب, ص ٓٗٔ, انظر الأقواؿ الأخر ى في السائبة في: زاد اب٤سبّ, ص ٕٔٗ, ٖٔٗ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٛ/ٜٖٕ. (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٚٗٔ,معاني القرآف للنحاس, ٔ/٘ٛٗ, بٕر العلوـ, ٕ/ٖٓٔ, اب٥داية إلى إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚٛ. (ٗ) و" أنزؿ " بٗعبُ: خلق. ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٚٗٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٛ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٜٕٙ. (٘) في (ج) "وىم", وفي (ـ), "وكذلك". (ٙ) ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٕٔ, البحر المحيط, ٘/ٔٚٔ. [ٕٛٔ/أ]
عدد الصفحات ٢٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٓٔ 171 وىذه الآية ب٫و قولو تعا: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ/ ﭩ ﭪ ﭼ الأعراؼ: ٖ ), ذكر ذلك الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما (ٔ). وقولو: ﭽ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ آية وعيد, ب٤ ا(ٕ) بٙقق عليهم, بتقسيم الآية البٍ قبلها, أنهم مفبَوف على الله, عظ م في ىذه الآية جرـ الافبَاء , أي: ظن هم في غاية الرداءَ ة بٕسب سوء أفعاب٥م. ثم ثبُ بإيجاب الفضل على الناس في الإمهاؿ ب٥م مع الافبَاء والعصياف, والإمهاؿ داعية إلى التوبة والإنابة. ثم استدرؾ ذكر من لا يرى حق الإمهاؿ و لا يشكره ويبادر(ٖ) فيو على جهة الذـ ب٥م, والآية بعد ىذا تعُ م بٝيع فضل الله(ٗ) وبٝيع تقصبّ اب٣لق في شكره, لا ربّ ربّ غبّه(٘). قولو : ﭽﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ يونس: ٔٙ – ٖٙ) قصد الآية وصف إحاطة الله تعالى بكل شيءٍ , ومعبُ اللفظ: وما تكوف يا ب٧مد, - واب٤راد ىو وغبّه -(ٔ)ﭽ ﯪ ﯫ ﭼ من بٝيع الشؤوف, ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ لضمبّ عائد على ﭽﯫ ﭼ أي فيو وبسببو من قرآف , ويحتمل أف يعود الضمبّ على بٝيع القرآف (ٕ). (ٔ) ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٚٗٔ. (ٕ) في (ج), "ب٤ن". (ٖ) في (ج), و(ؽ), "ولا يبادر". (ٗ) "فضل الله", ساقط من (ف). (٘) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٛٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٛٛ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٖٔ, البحر المحيط, ٘/ٔٚٔ.
عدد الصفحات ٢٤المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٔٔ 177 ثم عم بقولو: ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﭼ. وفي قولو: ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ بٙذير وتنبيو. و ﭽ ﯺ ﭼ: تأْخذوف و تنْ هضُ وفَ بٔدّ , يقاؿ: أفاض الرجل في سبّه وفي حديثو , و منو الإفاضة في اب٢ج ومفيض القِداح (ٖ), ويحتمل أف «فاض»عُدّ ي باب٥مزة (ٗ). و ﭽ ﯾ ﭼ معناه: يغيب حبٌ يخفى , حبٌ قالوا للبعيد : عازب (٘), ومنو قوؿ الشاعر: عواز بُ لم تسمَ عْ نػُ بُ وحَ مُ قَ امَ ةٍ ولم تػَ رَ ناراً تمِ حَوْؿٍ ب٦َُر ـ (ٙ) وقيل للغائب عن أىلو: عازب , حبٌ قالوه ب٤ن لا زوجة لو (ٚ), وفي السبّ أف بيت سعد بن خيثمة(ٛ) كاف يقاؿ لو: بيت العزاب (ٔ). (ٔ) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٖٓٔ, زاد اب٤سبّ, ص ٜٕٙ, التسهيل, جٕ/ٜ٘. (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٛٛ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٜٖ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٗٔ, التسهيل, جٕ/ٜ٘, ورجح عوده على القرآف الكريم, وقاؿ:" لأف الإضمار قبل الذكر تفخيم للشيء ". (ٖ) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/٘ٛٗ, تفسبّ اب٤شكل من غريب القرآف, ص ٖٓٔ, اب٤فردات, ص ٜٖٓ, التسهيل, جٕ/ٜ٘. (ٗ) ينظر: اب٤صباح اب٤نبّ للفيومي, ص ٕٛٛ. (٘) ينظر: تفسبّ غريب ا لقرآف لابن قتيبة, ص ٜٚٔ, نزىة القلوب, ص ٜٛٗ, جامع البياف, ٔٔ/ٔ٘ٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/٘ٛٗ, الوسيط, ٕ/ٕ٘٘. (ٙ) البيت لطفيل بن كعب الغنوي يذكر الإبل, والعوازب: من عزب أي: بُعد, والظعن الرحيل, وب٦رـ: أي بٛاـ عاـ كامل. ينظر: الشعر والشعراء, ص ٜٕٙ, الأمالي للقالي لبغدادي, ٕ/٘ٛ, قاؿ البغدادي:" والعوازب: بعيدات من البيوت, والنبوح: أصوات الناس, واب٤قامة: حيث يقيم الناس, يقوؿ: ىذه الإبل عوازب لعز أربابها ترعى حيث شاءت لا بٛنع ولا بٚاؼ, فلم تسمع أصوات أىل مقامة, ولم تر نارا سنة تامة, سوى نارا سنة تامة سوى نار بيض نعاـ يصيبو راعيها فيشويو ...", أساس البلاغة, ٔ/ٗٙ. (ٚ) ينظر بالتفصيل مادة (عزب) في: اللساف, ٜ/ٕٛٔ-ٗٛٔ. (ٛ) ىو سعد بن خيثمة الأنصاري, من ببِ عمرو بن عوؼ, عقبي بدري, قتل يوـ بدر شهيدا . =
عدد الصفحات ٢٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٔ 171 وقرأ بٝهور السبعة , والناس: «يػَعْ زُب»يضم الزاي (ٕ), [وقرأ الكسائي وحده منهم : «يػَعْ زِبُ »بكسرىا , وىي](ٖ) قراءة ابن وثاب , والأعمش , وطلحة بن مصرؼ . قاؿ أبو حاتم: القراءة بالضم , والكسرُ لغة(ٗ). و«اب٤ثقاؿُ » :الوزف , وىو اسم, لا صفة كمعطار /, ومضراب(٘). والذ رّ : صغار النمل, جعلها الله مثالاً إذ لا يُ عرؼ في اب٢يواف اب٤تغذي اب٤تناسل اب٤شهور النوع واب٤وضع أصغر منو (ٙ). وقرأ بٝهور الناس , وأكثر السبعة: «ولا أصغرَ ولا أكبرَ »بفتح الراء عطفاً على ﭽﰃ ﭼ في موضع خفض لكن منع من ظهوره امتناع الصرؼ (ٚ)(ٛ). وقرأ بٞزة وحده : «ولا أصغرُ ولا أكبرُ »عطفاً على موضع قولو: ﭽ ﰁ ﰂ ﭼ؛لأف التقدير: وما يعزب عن ربك مثقاؿُ ذرّ ة(ٔ). ينظر: الاستيعاب, (رٖٖٜ), ص ٜٖٓ, الإصابة, (رٜٖٗٔ), ٔ/ٕٓٚ. (ٔ) ينظر: تاري خ الأمم واب٤لوؾ, للطبري, ٔ/ٔٚ٘, الكامل في التاريخ, لأبي اب٢سن علي الشيباني, ٕ/ٚ. (ٕ) ينظر: التيسبّ, ص ٓٓٔ, اب٤فتاح, ٕ/٘ٓٙ. (ٖ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ج). (ٗ) ينظر القراءتاف في: اب٤ستنبّ, ص ٕٛٛ, الكشف عن وجوه القراءات السبع, ٔ/ٕٓ٘, وقاؿ:" وهما لغتاف, مثل: يعرِش, ويعرُش ", البحر المحيط, ٘/ٕٚٔ. (٘) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/٘ٛٗ, تفسبّ غريب القرآف لاف قتيبة, ص ٜٚٔ, بٕر العلوـ للسمرقندي, ٕ/ٖٓٔ. (ٙ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٓ٘ٔ, تفسبّ غريب القرآف لابن قتيبة, ص ٜٚٔ,معاني القرآف للنحاس, ٔ/٘ٛٗ, البحر المحيط, ٘/ٕٚٔ. (ٚ) غبُّ اب٤نصرؼ: ما فيو علتاف من تسع, أو واحدة منهما تقوـ مقامهما, ولا يدخلو اب١ر مع التنوين. ينظر: التعريفات, ص ٘ٙٔ. (ٛ) ينظر: اب٤بسوط, ص ٕٔٓ, شرح اب٥داية, ص ٜٕ٘, جامع البياف, جٔٔ/ٓ٘ٔ, واب٤عبُ كما قاؿ الزجاج:" وما يعزب عن ربك من مثقاؿ ذرة, ولا مثقاؿَ أصغرَ من ذلك ولا أكبر, واب٤وضع موضع خفض, إلا أنو فُتح لأنو لا ينصرؼ ". ينظر: زاد اب٤سبّ, ص ٖٓٙ. [ٕٛٔ/ب]
عدد الصفحات ٢٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٕٔ 171 و«الكتاب اب٤ب» :اللوح المحفوظ, كذا قاؿ بعض اب٤فسرين (ٕ). ويحتمل أف يريد بٙصيل الكتبة , ويكوف القصد ذكر الأعماؿ اب٤ذكورة قبلُ (ٖ). وتقديم «الأصغر»في البَتيب جرْيٌ على قوب٥م: القمريْن والعمريْن, ومنو قولو تعالى: ﭽ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎﭼ الكهف: ٜٗ ) والقصد بذلك كلو تنبيو الأقل, وأف اب٢كم اب٤قصود إذ وقع على الأقل فأحرى أف يقع على الأعظم (ٗ). وﭽ ﭑﭼ استفتاح وتنبيو(٘). و ﭽ ﭓ ﭔ ﭼ ىم اب٤ؤمنوف الذين والُ وه بالطاعة والعبادة , وىذه الآية يعطي ظاىرى ا أف من آمن واتقى فهو داخل في أولياءِ الله, وىذا ىو الذي تقتضيو الشريعة في الوليّ (ٙ), وإنما نبّ هنا ىذا التنبيو حذراً من(ٚ) الصوفية(ٛ), وبعض اب٤لحدين في الوليّ . (ٔ) ينظر: اب٤فتاح, ٕ/٘ٓٙ, النشر, ٕ/ٕ٘ٛ, الكشف عن وجوه القراءات السبع, ٔ/ٕٔ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٖٓٙ, وىي قراءة: خلف ويعقوب. (ٕ) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٖٓٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٓ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٜٖ٘, زاد اب٤سبّ, ونسبو لابن عباس رضي الله عنهما, ص ٖٓٙ. (ٖ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٓ. (ٗ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٕٚٔ (٘) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٓ. (ٙ) الولي: والولاية: ضد العداوة, وأصل الولا ية: المحبة والقرب , والولي القريب, والولاية في الاصطلاح: ىي القرب من الله بطاعتو, والولي في الشرع: ىو من اجتمع فيو وصفاف: الإيداف, والتقوى. ينظر: الفرقاف ببْ أولي اء الربٞن وأولياء الشيطاف, ص ٖ٘, وما بعدىا, أصوؿ الإيداف في ضوء الكتاب والسنة, ص ٕٚٚ. (ٚ) في (ؽ) " من بعض الصوفية", في (ج), "اب٤تصوفة", وفي (ف), "من مذىب الصوفية ". (ٛ) الصوفية: والتصوؼ حركة دينية انتشرت في العالم الإسلامي في القرف الثالث اب٥جري كنزعات فردية تدعو إلى الزىد وشدة العباد كرد فعل مضاد للانغماس في البَؼ اب٢ضاري, ثم تطورت تلك النزعات حبٌ صارت طرؽ ب٩يزة معروفة باسم الصوفية, نسبة إلى لباس الصوؼ, كما قاؿ شيخ الإسلاـ, وىي طريقة كاف ابتداؤىا الزىد, ثم ترخص اب٤نتسبوف إليها بالسماع والرقص, وىم ببْ =
عدد الصفحات ٢٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٗٔ 171 وروي عن الن أنو سُ ئِ ل من أولياءُ الله ؟ فقاؿ: " الذين إذا رأيتهم ذكرت الله "(ٔ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٕ): وىذا وصف لازـ للمتقبْ لأنهم يخشعوف ويخشعوف . وروي عن النبي أيضاً أنو قاؿ: «أولياءُ الله قوـ بٙاب وا في الله واجتمعوا في ذاتو, لم ب٘معهم قرابة ولا ماؿٌ يتعاطونو »(ٖ). الكفر والبدع , وتشعبت بهم الطرؽ حبٌ فسدت عقائدىم حبٌ قالوا: باب٢لوؿ والإبٙاد. ينظر: الفرقاف ببْ أولياء الربٞن وأولياء الشيطاف , ص ٜٕٔ, تلبيس إبليس لابن اب١وزي, ص ٜٛٔ- ٜٙٙ, اب٤وسوعة اب٤يسرة في الأدياف, مراجعة وإشراؼ, د/ مانع اب١هبِ. (ٔ) رواه الطبراني في اب٤عجم الكببّ, (ح ٕٖٕ٘ٔ), ٕٔ/ٖٔ, عن ابن عباس, والبيهقي في شعب الإيداف, (حٜٙ٘ٓٔ), ٖٔ/٘ٗٗ, وابن اب٤بارؾ في ا لزىد, ( ٕٚٔ, ٕٛٔ), ص ٕٚ, والطبري في جامع البياف, عن سعيد بن جببّ مرسلاً, ٔٔ/ٔ٘ٔ, والبزار في مسنده, ( ٖٗٓ٘), ٕ/ٚٛٔ, عن ابن عباس, وابن كثبّ من رواية البزار مرفوعا, من طريق سعيد بن جببّ عن ابن عباس موصولا, ٕ/ٕٓٗ, كنز العماؿ, ( ٖٛٚٔ), ٔ/ٛٔٗ, اب٢كيم عن ابن عباس, و الزيلعي في بٚريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسبّ الكشاؼ, ٕ/ٕٛٔ, ٜٕٔ, وقاؿ:" قد روي مرسلا, ومسندا, فاب٤سند رواه النسائي في التفسبّ, ... عن سعيد بن جببّ عن ابن عباس, ورواه البَمذي اب٢كيم في نوادر الأصوؿ, والطبراني في معجمو, والبزار في مسنده, قاؿ البزار: وق د رواه غبّ ب٧مد بن سعيد عن يعقوب عن جعفر عن سعيد بن جببّ عن النبي مرسلا, وأما اب٤رسل: فرواه ابن أبي شيبة في مصنفو, في باب: كلاـ النبي , والطبري..., عن سعيد بن جببّ قاؿ: سئل الن ", وصححو الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة, (حٙٗٙٔ), ٕ/ٜٖٓ, وبرقم : (ٖٖٚٔ), ٗ/ٕٖٕ. (ٕ) ساقط من (أ). (ٖ) أخرج ب٫وه الإماـ أبو داود في سننو, كتاب البيوع, باب: في الرىن, (ح ٕٖٚ٘), ٖ/ٕٛٛ, و الإماـ البيهقي في شعب الإيداف, (ح ٘ٛٓٛ), ٔٔ/ٖ٘ٔ, و الطبري في جامع البياف, ٔٔ/ٕ٘ٔ, وابن أبي شيبة في مصنفو, (ٖٕٖٔ٘), ٖٔ/ٗٗٔ والبوصبّي في إبٙاؼ اب٣بّ ة اب٤هرة, كتاب الأدب, (ح ٜٖٗ٘, ٕٜٗٚ), ٙ/ٜٓٔ, ٛ/ٕٔٙ, وابن الأثبّ في جامع الأصوؿ, (حٔٛٚٗ), ٙ/ٖ٘٘, واب٢افظ ابن كثبّ في تفسبّه, ٕ/ٕٔٗ, من حديث عمر بن اب٣طاب , وقاؿ عنو الشيخ الألباني: صحيح لغبّه, ينظر: صحيح البَغيب والبَىيب, (ح ٕٖٙٓ), ٖ/ٗٙٔ.
عدد الصفحات ٢٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕ٘ٔ 171 وقولو: ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ يحتمل أف يكوف في الآخرة , أي: لا يهتموف بهمّ ها, ولا يخافوف عذاباً ولا عقاباً ولا يحزنوف لذلك (ٔ). ويحتمل أف يكوف ذلك في الدنيا , أي: لا يخافوف أحد اً من أىل الدنيا ولا من أعراضها, ولا يحزنوف على ما فاتهم منها . والأوؿ أظهر, والعموـ في ذلك صحيح, لا يخافوف في الآخرة بٝلة , ولا في الدنيا اب٣وؼ الدنيوي [الذي](ٕ) ىو في فوت آماب٥ا, وزواؿ منازب٥ا, وكذلك في اب٢زف . وذكر الطبري عن بٝاعة من العلماء مثل ما في اب٢ديث من الأولياء الذين إذا رآىم أحدٌ ذكر الله (ٖ), وروي فيهم حديث: «إف أولياءَ الله ىم قوـ/ يتحابوف في الله, وب٘عل ب٥م يو ـ القيامة منابر من نور , وتنبّ وجوىهم , فهم في عرصة (ٗ) القيامة لا يخافوف ولا يحزنوف »(٘), وروي عن عمر بن اب٣طاب أف رسوؿ ا قاؿ: «إف من عباد ا عباداً ما ىم بأنبياءَ ولا شهداءَ , يغبطهم الأنبياءُ والشهداءُ بٗكانهم من الله, قالوا: ومن ىم (ٔ) ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٔ٘ٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٗٓٔ. (ٕ) ساقط من (أ), وىو في (ـ), و(ج), و(ؽ). (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔ٘ٔ, ومنهم: ابن عباس, وأبو الضحى, وعبد الله بن أبي اب٥ذيل. (ٗ) العرصات: بٝعُ عَرْصةٍ, وىي كل موضعٍ واسع لا بِناء فيو. ينظر: النهاية في غريب اب٢ديث, ٕ/ٖٛٔ. (٘) أخرج ب٫وه الإماـ أبٞد في مسنده, (ٜٕٕٙٓ), ص ٘ٛٙٔ, ابن اب٤بارؾ في الزىد, (ح ٗٔٚ), ص ٜٕٗ, والبيهقي في شعب الإيداف, (ح ٜٜٚٛ), ٙ/٘ٛٗ, واب ن حباف في صحيحو, (حٖٚ٘), ٕ/ٕٖٖ, والنسائي في السنن الكبرى, (حٕٚٔٔٔ), ٙ/ٕٖٙ, الإماـ الطبري في تفسبّه, جٔٔ/ٖ٘ٔ, وابن قدامة في اب٤تحاببْ في الله, (حٙٗ), ص ٓ٘, واب٢افظ ابن كثبّ في تفسبّه, ٕ/ٕٔٗ, والبوصبّي في الإبٙاؼ, (حٜٖٗ٘), ٙ/ٜٓٔ, مسند الصحابة في الكتب التسعة, (حم ٜٕٕٚ٘), قاؿ الشيخ شعيب الأرناؤ وط: إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب, وضعفو الشيخ الألباني, ينظر: ضعيف سنن أبي داود, (حٚٚٙ). والله أعلم. [ٜٕٔ/أ]
عدد الصفحات ٢٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٙٔ 176 يا رسوؿ الله ؟ قاؿ: قوـ بٙابوا بروح الله (ٔ) على غبّ أرحاـ ولا أمواؿ » ,اب٢ديث, ثم قرأ : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ(ٕ). وقولو: ﭽ ﭜ ﭝ ﭼ يصح أف يكوف في موضع نصب على البدؿ من الأولياءِ . ويصح أف يكوف في موضع رفع على الابتداء على تقدير : (ىم الذين), وكثبّاً ما يفعل ذلك بنعت ما عمل(ٖ) فيو «إف »إذا جاءَ بعد خبرىا. ويصح أف يكوف ﭽ ﭜ ﭼ ابتداءً وخبره في قولو : ﭽ ﭡ ﭢ ﭼ(ٗ), وقولو: ﭽﭞ ﭟ ﭼ لفظ عاـ في تقوى الشرؾ واب٤عاصي (٘). (ٔ) قاؿ ابن الأثبّ:" أراد: ما يحيا بو اب٣َلْق ويهتدوف, فيكوف حياةٌ ب٥م, وقيل: ىو القرآف ". ينظر: النهاية, ٔ/ٜٚٙ. (ٕ) أخرجو الإماـ أبو داود في سننو, كتاب البيوع, باب: في الرىن, (ح ٕٖٚ٘), جٖ/ٕٛٛ, أبو داود في سننو, كتاب البيوع, باب: في الرىن, (ح ٕٖٚ٘), جٖ/ٕٛٛ, واب٢اكم في مستدركو, كتاب البر والصلة, (حٖٚٔٚ), ٗ/ٕٙٓ, وقاؿ:" ىذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ", ووافقو الذىبي, والبيهقي في شعب الإيداف, (ح ٜٜٚٛ), ٙ/٘ٛٗ, وابن حباف في صحيحو, (حٖٚ٘), ٕ/ٕٖٖ, عن أبي ىريرة, وقاؿ ب٧ققو شعيب الأرنؤط:" إسناده صحيح " , وابن اب٤بارؾ في مسنده, ( ٚ), ص ٙ, وابن الأثبّ في جامع الأصوؿ, (حٔٛٚٗ), ٙ/ٕ٘٘, وعبد الله بن وىب اب٤صري, في اب١امع في اب٢ديث, ٔ/ٖٕٛ, والإماـ ابن جرير الطبري في تفسبّه, ٔٔ/ٕ٘ٔ, واب٥ندي في كنز العماؿ, (ح ٕٕٓٚٗ), ٜ/٘ٔ, جامع العلوـ واب٢كم لابن رجب, ص ٖٗٙ, والز يلعي في بٚريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسبّ الكشاؼ, ٕ/ٖٓٔ, مشكاة اب٤صابيح, للتبريزي, (ح ٕٔٓ٘), ٖ/ٙٛ, واب٢افظ ابن كثبّ في تفسبّه, ٕ/ٕٓٗ, إلا أنو قاؿ:" وىذا إسناد جيد إلا أنو منقطع ببْ أبي زرعة وعمر بن اب٣طاب ", وقاؿ الشيخ الألبا صحيح لغبّه ". ينظر: صحيح البَغيب والبَىيب, (حٕٖٙٓ), ٖ/ٗٙٔ, وذكره في الصحيحة, (حٖٗٙٗ), ٙٔ/ٙ. (ٖ) في (ـ), و(ف), و(ؽ), "عملت". (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٓٓٗ, مشكل إعراب القرآف, ص ٕٖٕ, التبياف, ٕ/٘ٔ. (٘) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٗٓٔ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٚٔ.
عدد الصفحات ٣٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٚٔ 177 قولو: ﭽﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ يونس: ٗٙ – ٙٙ). أما بشرى الآخرة فهي باب١نة قولاً واحداً (ٔ), وتلك ىي الفضل الكببّ الذي في قولو: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭼ الأحزاب: ٚٗ ), وأما [بشرى ](ٕ) الدنيا فتظاىرت الأحاديث عن رسوؿ الله "أنها الرؤْيا الصاب٢ة يراىا اب٤ؤمن أو تػُ رَ ى لو "(ٖ). (ٔ) "قولا واحدا" س اقط من (ـ). ينظر: جامع البياف, ج ٔٔ/ٙ٘ٔ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٛٔ, التسهيل, ٕ/ٜ٘. (ٕ) ساقط من (أ). (ٖ) أخرجو اب٢اكم في مستدركو, كتاب: التفسبّ, تفسبّ سورة يونس, (ح ٕٖٖٓ), ٕ/ٕٛٗ, وقاؿ: " ىذا حديث صحيح على شرط الشيخبْ ولم يخرجاه, ووافقو الذىبي, والإماـ البَ مذي في سننو, كتاب الرؤيا, باب: قولو: ب٥م البشرى في اب٢ياة الدنيا ", (ح ٖٕٕٚ), ينظر: سنن البَمذي مع التحفة, ٙ/ٔ٘٘, و(حٕٕ٘ٚ) , ٙ/ٕ٘٘, من حديثي أبي الدرداء, وعبادة بن الصامت, وقاؿ فيهما: ىذا حديث حسن, وكتاب تفسبّ القرآف, باب من سورة يونس, (ح ٖٙٓٔ), سنن البَمذي مع التحفة, ٛ/ٖٓ٘, والإماـ أبو داود في سننو, كتاب الصلاة, باب: في الدعاء في الركوع والسجود, (ح ٙٚٛ), جٔ/ٕٕٕ, من حديث ابن عباس, والنسائي في سننو, كتاب الصلاة, باب: تعظيم الرب في الركوع, ( ٗٗٓٔ), سنن النسائي بٕاشيبٍ السيوطي, والسندي, ٔ/ٖٗ٘, وابن ماجو في سننو, كتاب: تعببّ الرؤيا, باب: الرؤيا الصاب٢ة يراىا اب٤سلم أو ترى لو, (ح ٜٖٛٛ), و(ح ٜٜٖٛ), سنن ابن ماجو, بشرح السندي, ٗ/ٜٕٛ, والإماـ الدارمي في سننو, كتاب: الرؤيا, باب: في قولو تعالى:" ب٥م البشرى في اب٢ياة الدنيا ", (ح ٕٖٕٔ), سنن الدارمي, ج ٕ/ٚٛ, و صححو الشيخ الألباني, ينظر: سنن البَمذي للشيخ الألباني بعناية الشيخ مشهور حسن, (حٖٕٕٚ), ص ٘ٔ٘, والسلسلة الصحيحة, (ح ٙٛٚٔ).
عدد الصفحات ٣١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٛٔ 178 وروى ذلك عن رسوؿ الله أبو الدرداء , وعمراف بن حصبْ (ٔ), وعبد الله بن عباس[ , ىريرة, وعبد الله بن عمرو (ٕ), وعبد الله بن عمر(ٖ), وغبّىم [–رضي ا عنهم بٝيعا-](ٗ) على أنو سُ ئل عن ذلك ففسّ ره بالرُ ؤْ يا(٘), وعن النبي في صحيح مسلم أنو قاؿ: «لم يبق من اب٤بشرات إ الرؤيا الصاب٢ة »(ٙ). وروت عنو أُ ـ كرز الكعبية(ٚ)أنو قاؿ: «ذىبت النبوءة وبقيت اب٤بشرات »(ٛ). (ٔ) ىو عمراف بن حصبْ بن عبيد بن خلف أبو ب٪ُيد اب٣زاعي, وكاف إسلامو عاـ خيبر, وغزا عدة غزوات, توفي سنةٕ٘ىػ). الاستيعاب, (رٖٜٓ), ص ٜ٘٘, السبّ, ٕ/ٛٓ٘. (ٕ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ؽ). (ٖ) ىو عبد الله بن عمر بن اب٣طاب, أبو عبد الربٞن القرشي العدوي, أحد اب٤كثرين من النبي في اب٢ديث, شهد اب٣ندؽ وما بعدىا من اب٤شاىد, وكاف أشد الناس اتباعا للأثر, تو سنةٖٚ, وقيل: ٗٚىػ). ينظر: الاستيعاب, (ر ٖٗٙٔ), ص ٖٚٗ, الإصابة, (ر ٖٙٛٗ), ٕ/ٜ٘ٓٔ, السبّ, ٖ/ٖٜٕ. (ٗ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ), وىو في (ؽ). (٘) ينظر: حديث أبي الدرداء , في سنن البَمذي, كتاب الرؤيا, باب: قولو: "ب٥م البشرى في اب٢ياة الدنيا ", (ٖٕٕٚ), ينظر: سنن البَمذي مع التحفة, ٙ/ٔ٘٘, وحد يث عبادة بن الصامت في سنن البَمذيٙ/ٖ٘٘, وفي اب٤ستدرؾ, كتاب التفسبّ, تفسبّ سورة يونس, (ح ٕٖٖٓ), ٕ/ٕٛٗ, و حديث ابن عباس في سنن ابن ماجو كتاب: تعببّ الرؤيا, باب: الرؤيا الصاب٢ة يراىا اب٤سلم أو ترى لو, (ح ٜٜٖٛ), ٗ/ٜٜٕ, وحديث أبي ىريرة , وعمرو بن العاص في , جامع البياف, جٔٔ/ٗ٘ٔ-ٜ٘ٔ, وقد تقدـ آنفا بٚريج اب٢ديث . (ٙ) أخرجو الإماـ البخاري في صحيحو, كتاب: التعببّ, باب: اب٤بشِّرات, (ح ٜٜٓٙ), والإماـ مسلم في صحيحو, كتاب: الصلاة, باب: النهي عن قراءة القرآف في الركوع والسجود, (ح ٗٚٓٔ). ينظر: صحيح البخاري مع الفتح, ٕٔ/ٜٖٔ, وصحيح مسلم مع اب٤نهاج, جٗ/ٜٔٗ. (ٚ) ىكذا في (أ), وىو الصواب , وفي (ؽ), "أـ كند" , وىو خطأ. و ىي الصحابية أـ كُرْز اب٣زاعية الكعبية, مكية, روت عن النبي أحاديث, روى عنها: عطاء, وب٦اىد, وحبيبة بنت ميسرة ينظر: الاستيعاب, (رٗٙٚ), ص ٖٜٚ, تقريب التهذيب, (رٜٗٛٔٔ), جٕ/ٖ٘٘. (ٛ) أخرجو ابن حباف في صحيحو, كتاب الرؤيا, ذكر بياف بأف الرؤيا اب٤بشرة تبقى في ىذه الأمة عند انقطاع النبوة, ( ٚٗٓٙ), ٖٔ/ٔٔٗ, الإماـ ابن ماجو في سننو, كتاب: تعببّ الرؤيا, باب: الرؤيا =
عدد الصفحات ٣٢