المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة يونس 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ١ من ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٚٛٔ 787 قولو: ﭽﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﰤ ﰥ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ يونس: ٜٖ - ٖٗ ) اب٤عبُ: ليس الأمر كما قالوا في أنو مف بَى, ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ, وىذا اللفظ(ٔ) يحتمل معنَ يبْْ : أحدهما: أف يريد بها الوعيد الذي توعدىم الله عزّ وجلّ على الكفر, وتأويلو على ىذا يراد بو ما يؤوؿ إليو أمره , كما ىو في قولو: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭼ الأعراؼ: ٖ٘), والآية بٔملتها على ىذا التأويل(ٕ) تتضمن وعيداً (ٖ). واب٤عبُ الثاني: أنو أراد : بل كذّ بوا بهذا القرآف العظيم اب٤ُ نْ بئ/(ٗ) بالغيوب الذي لم تتقدـ ب٥م بو معرفة , ولا أحاطوا بعلم غيوبو , وحسن نظمو , ولا جاءَ ىم تفسبّ(٘) ذلك وبيانو(ٙ). (ٔ) في (ج) "وىذا الأمر". (ٕ) التأويل في اللغة: ما تؤوؿ إليو حقيقة الشيء, من آؿ الشيء إلى كذا إذا صار إليو ورجع, يئوؿ أوْلا, وأولتو أنا: صبّنو إليو, وذلك معناه في القرآف حيث جاء, وبعض اب٤فسرين –كالإماـ ابن جرير الطبري- يُطلق التأويل ويعبِ بو التفسبّ, وفي الاصطلاح: ىو صرؼ اللفظ عن ظاىره اب٤تبادر منو إلى ب٧تمل مرجوح بدليل يدؿ على ذلك. ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٕٕٔ, القاموس المحيط, ص ٙٛٛ, اب٤فردات, ص ٙٔ, ب٨تار الصحاح, ص ٕ٘, اب٤ستصفى, ج ٔ/ٕ٘ٗ, روضة الناظر, ٕ/ٖٙ٘, الإتقاف, ٗ/ٜٙٔ, إرشاد الفحوؿ, ص ٜٕٛ, اب٤ذكرة, ص ٕ٘ٚ, شرح اب٤راقي, ٔ/ٕٙٚ, مفهوـ التفسبّ والتأويل والاستنباط والتدبر للدكتور مساعد الطيار, ص ٜٔ. (ٖ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٚٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٕٛٗ-ٖٛٗ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٙ. (ٗ) في (ج) "اب٤نبئ بعلم غيوبو, وحقائقو". (٘) التفسبّ في اللغة: من مادة "فسر" وىي تدؿ على بياف شيء وإيضاحو, ومنو الكشف عن اب٤عبُ الغامض, وفي الاصطلاح: علم يعرؼ بو فهم كتاب الله اب٤نزؿ على نبيو ب٧مد  وبياف معانيو واستخراج أحكامو وحكمو. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٛٔٛ, اب٤فردات, ص ٖٔٛ, البرىاف, ٔ/ٕٚ, التحببّ في علم التفسبّ للسيوطي, ص ٘ٔ. (ٙ) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٜٜ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٗ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٙٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/ٗٓ٘. [ٕٗٔ/أ]

عدد الصفحات ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٛٛٔ 788 وﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ يريد من سلف من أُ مم الأَ نبياءِ (ٔ), قاؿ الزجّاج: ﭽﯵﭼ في موضع نصب على خبر ﭽ ﯶﭼ, و لا يجوز أف يعمل فيها «انْظُ رْ »؛ لأف ما قبل الاستفهاـ لا يعمل فيو(ٕ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٖ): ىذا قانوف النحويبْ؛ لأنهم عاملوا «كيف»في كل مكاف معاملة الاستفهاـ المحض في قولك: ((كيف زيد ))؟, ولػ«كَيْ فَ »تصرفات غبّ ىذا , بٙل ب٧ل اب٤صدر الذي ىو ((كيفية)), وبٚلع معبُ الاستفهاـ, ويحتمل ىذا اب٤وضع أف يكوف منها, ومن تصرفاتها قوب٥م : ((كن كيف شئتَ )), وانظر قوؿ البخاري (ٗ): ((كيف كاف بدء بدء الوحي ))(٘) فإنو لم يستفهم(ٙ). (ٔ) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٜٜ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٓٚ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج, ٖ/ٕٔ, إعرا ب القرآف للنحاس, ص ٜٖٚ. (ٖ) "قاؿ القاضي ...", ساقط من (أ), و(ف). (ٗ) ىو أبو عبد الله ب٧مد بن إب٠اعيل بن إبراىيم بن اب٤غبّة بن بػَرْدِ زْبة اب١عفي البخاري, الإماـ اب٢افظ, اب٢افظ, صاحب الصحيح الذي تلقتو الأمة بالقبوؿ, ب٠ع من: مكي بن إبراىيم, ويحبٓ بن يحي, وعبيد الله بن موسى, وخلق كثبّ, ومنو: أبو عيسى البَمذي, وأبو حاتم, وأبو بكر بن أبي الدنيا, وخلق كثبّ, توفي ربٞو الله سنة:(ٕٙ٘ىػ). ينظر: السبّ, ٕٔ/ٜٖٔ-ٔٚٗ, وفيات الأعياف, ٗ/ٛٛٔ, طبقات اب٢فاظ, ص ٕٛٗ. (٘) ينظر: صحيح البخاري, كتاب بدء الوحي, الباب الأوؿ, باب: كيف كاف بدءُ الوحي إلى رسوؿ رسوؿ الله . ينظر: صحيح البخاري مع الفتح ٔ/ٖٔ, علق على ىذا صاحب البحر فقاؿ:" وأما قوؿ البخاري: كيف كاف بدء الوحي؟ فهو استفهاـ ب٧ض, إما على سبيل اب٢كاية, كأفّ قائلا سألو, فقاؿ: كيف كاف بدء الوحي؟ فأجاب باب٢ديث الذي فيو كيفية ذلك ". ٘/ٔٙٔ. (ٙ) لكيف ست معاف: ٔ-الاستفهاـ عن الأحواؿ, كقولك: كيف زيد؟ وىو الغالب عليها, ٕ- اب١زاء, فيكوف شرطا, كقولك: كيف تصنعُ أصنعُ, ٖ-الإخبار باب٢الة المجردة عن الاستفهاـ, كقولك: لأكرمنك كيف كنت: أي على أي حاؿ كنت, ٗ-التعجب, كقولو تعالى: " كيف تكفروف بالله.." البقرة, ٕٛ), ٘- التوبيخ, مثل قولو تعالى:" وكيف تكفروف وأنتم تتلى عليكم آياتُ الله وفيكم رسولو " ٙ-الاستفهاـ الإنكاري, مثل: كيف يرجوف سقاطي. ينظر: مصابيح اب٤غاني في حروؼ اب٤عاني, ص ٖٖٚ-ٖٖٛ, البحر المحيط, ٘/ٔٙٔ.

عدد الصفحات ٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٛٔ 789 وذكّر الفعل اب٤سند إلى «العاقبة»؛ ب٤ا كانت بٗعبُ اب٤آؿ وب٫وه , وليس تأنيثها بٕقيقي(7). وقولو تعالى: ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ الآية, الضمبّ في " منهم " عائد على قريش (ٕ). وب٥ذا الكلاـ معنياف: قالت فرقة : معناه: مِ ن ىؤلاءِ القوـ من سيؤمن في اب٤ستقبل, ومنهم من حتم الله أنو لا يؤمن بو أبداً (ٖ). وقالت فرقة : معناه من ىؤلاء القوـ من ىو مؤمن بهذا الرسوؿ إلا أنو يكتم إيد انو, وعلمو بأف نبوة ب٧مد , وإعجاز القرآف حق , حفظاً لرياستو أو خوفاً من قومو, كالفتية الذين خرجوا إلى بدر مع الكفار فقتلوا فنزؿ فيهم : ﭽﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﭼ النساء: ٜٚ )(ٗ), و كالعباس(٘), وب٫و ىذا, ومنهم من ليس بٗؤمن(ٙ). (ٔ) اب٤ؤنث اب٢قيقي: ما بإزا ئو ذَكَرٌ من اب٢يواف, كا مرأة ونا قة, وغبّ اب٢قيقي: ما لم يكن كذلك, بل يتعلق بالوضع والاصطلاح, كالظلمة, والأر ض وغبّهما. ينظر: التعريفات, ٖٖٕ, تعجيل الندى بشرح قطر الندى, عبد الله الفوزاف, ص ٘ٗٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٚٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٓٚ, الوسيط, ٕ/ٛٗ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٙٙ, وقاؿ ابن اب١وزي فيما قالو أبو صالح عن ابن عباس أف اب٤شار إليهم ىم اليهود. (ٖ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٓٚ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٗ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/٘ٓ٘. (ٗ) ينظر: أسباب النزوؿ للواحدي, ص ٘ٗٔ, صحيح البخاري, كتاب التفسبّ, باب: " إف الذين توفاىم اب٤لائكة ظاب٤ي أنفسهم ..", (ح ٜٙ٘ٗ), ينظر: صحيح البخاري مع الفتح, ٛ/ٔٔٔ, وقد ذكر اب٢افظ ابن حجر بعض الأب٠اء وىم: قيس بن الوليد بن اب٤غبّة, وأبا قيس بن الفاكو بن اب٤غبّة, والوليد بن عتبو بن ربيعة, وعمرو بن أمية بن سفياف, وعلي بن أمية بن خلف. وينظر أيضا: لباب النقوؿ في أسباب النزوؿ للسيوطي, ص ٛٛ. (٘) ىو العباس بن عبد اب٤طلب بن ىاشم بن عبد مناؼ القرشي اب٥اشمي, أبو الفضل, عم رسوؿ الله , كانت إليو في اب١اىلية السقاية والعمارة, أسلم قبل الفتح, توفي سنة ٕٖىػ). ينظر: الإصابة, رقم:( ٜٓ٘ٗ), ٕ/ٓٓٓٔ. (ٙ) كأبي طالب وأبي ب٥ب, وب٫وهما. ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/٘ٓ٘. وينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٖٛٗ, بٕر العلوـ, ٕ/ٜٜ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٔٚ, والذين قالوا أف =

عدد الصفحات ٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٓٔ 791 قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٔ): وفائدة الآية على ىذا التأويل التفرؽ لكلمة الكفار , وإضعاؼ نفوسهم , وأف يكوف بعضهم على وجل من بعض , وفي قول ػو: ﭽ ﰄ ﰅ ﰆ ﭼ، تهديد ووعيد(ٕ). وقولو: ﭽ ﰈ ﰉ ﭼ، آية مناجزة ب٥م ومتاركة , وفي ضمنها وعيد وتهديد, وىذه الآية ب٫و قولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ الكافروف: ٔ ) إلى آخر السورة , وقاؿ كثبّ من اب٤فسرين منهم ابن زيد : ىذه الآية منسوخة بالقتاؿ لأف ىذه مكية , وىذا صحيح(ٖ). وقولػو تعالى: ﭽ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ, بٝع ﭽ ﰛ ﭼ على معبُ ﭽ ﰚ ﭼ لا على لفظها (ٗ). اب٤شار إليهم ىم اليهود قالوا: اب٤راد أىل الكتاب, أي: ومنهم من يؤمن بو من أىل الكتاب, وبو قاؿ مقاتل, وقاؿ الكلبي: ومنهم من يؤمن بو من اليهود, يعبِ: يؤمن بو قبل موتو, ومنهم من لا يؤمن بو يعبِ: بعلم الله السابق فيو, وقيل: ىو عاـٌ في بٝيع الكفار, واختاره القرطبي –ربٞو الله - . ينظر: بٕػر العلوـ, ٕ/ٜٜ, اب١امع لأحػكاـ الػقرآف, ٓٔ/ٙٓ٘. (ٔ) "قاؿ القاضي ..", ساقط من (أ). (ٕ) ينظر: زاد اب٤سبّ, ص ٕٙٙ, الوسيط, ٕ/ٛٗ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/ٙٓ٘. (ٖ) وبو قاؿ أيضا: ابن عباس, و ب٦اىد, ومقاتل, والكلبي, ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٖٛٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٔٚ, زاد اب٤سبّ, ص ٕٙٙ, الناسخ واب٤نسوخ لابن حزـ, ص ٔٗ, الو سيط, ٕ/ٛٗ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/ٙٓ٘, قاؿ ابن اب١وزي –ربٞو الله - بعد أف ذكر القوؿ بالنسخ :" وليس ىذا بصحيح؛ لأنو لا تنافي ببْ الآيتبْ ", وقاؿ أيضا في نواسخ القرآف:" وىذا بعيد من ثلاثة أوجو: ٔ-أنو لا يصح عن ابن عباس, ٕ-أنو ليس ببْ الآيتبْ تناؼ, واب٤نسوخ لا يجوز اجتماعو مع الناسخ, ٖ-أنو لا يصح أف يدعى نسخ ىذه الآية بل إف قيل مفهوما منسوخ عندىم, فقل لي عملي, واقتصر على ذلك ولا نقاتلهم, وليس الأمر كذلك إنما معبُ الآية: لي جزاء عملي, فإف كنت كاذبا فوبالو علي, ولكم جزاء عملكم في تكذيبكم لي, ىذا لا يدنع من قتاب٥م, وىو أقرب إلى ما يفهم منها فلا وجو للنسخ ". ينظر: نواسخ القرآف, ص ٜٚٔ-ٓٛٔ. (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٚ, اب١امع لأحكاـ ال قرآف, ٓٔ/ٚٓ٘, البحر المحيط,٘/ٔٙٔ.

عدد الصفحات ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٔٔ 797 ومعبُ الآية: ومن ىؤلاء الكفار من يستمع إلى ما يأتي بو من القرآف بإذنو , ولكنو حبْ لا يؤمن ولا يحصل فكأنو لا يسمع . ثم قاؿ على وجو ا لتسلية للنبي : أفأنت يا ب٧مد تُريد أف تسمع الصم (ٔ), أي: لا تكبَث/(ٕ) بذلك. وقولو: ﭽ ﰡ ﰢ ﰣ ﰤ ﭼ معناه: ولو كانوا من أشد حالات الأصم , لأف الأصم الذي لا يسمع شيئاً بٕاؿ, فذلك لا يكوف في الأغلب إلا مع فساد العقل والدماغ فلا سبيل أف يعقل حجة, ولا دليلاً أبداً , ﭽ ﰡ ﭼ ىذه بٗعبُ: «إِفْ », وىذا توقيف للن أي: ألزـ نفسك ىذا. وقولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ الآية, ىي ب٫و الأُ ولى في اب٤عبُ, وجاء ﭽ ﭓ ﭼ على لفظ ﭽ مَنْ ﭼ (ٖ), وإذا جاء الفعل على لفظها فجائز أف يعطف عليو آخر على اب٤عبُ, وإذا جاء أولاً على معناىا , فلا يجوز أف يعطف آخر اللفظ ؛ لأف الكلاـ يل تبس(ٗ) حينئذ(٘). (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖٚ. (ٕ) كرث: كرَثَو الأمرُ يكْرِثو كرْثاً, وأكرَثو : ساءه واشتد عليو, و بلغَ منو اب٤شقّة. ينظر: اللساف,ٕٔ/ٔٙ. (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٚ, قاؿ الشوكاني –ربٞو الله -:" وبٝع الضمبّ في يستمعوف بٞلا على معبُ ((من)), وأفرده في:((ومنهم من ينظر)) بٞلا على لفظو, قيل والنكتة: كثرة اب٤ستمعبْ بالنسبة إلى الناظرين؛ لأف الاستماع لا يتوقف على ما يتوقف عليو النظر من اب٤قاتلة وانتفاء اب٢ائل وانفصاؿ الشعاع, والنور اب٤وافق لنور البصر ". ينظر: فتح القدير للإماـ الشوكاني , ٔ/ٜٚٚ. (ٗ) في (ـ), "يلبس", وفي (ف) "تلبيس". (٘) تعقب أبو حياف على ىذا الكلاـ فقاؿ:" وليس كما قاؿ, بل يجوز أف تراعي اب٤عبُ أولاً, فتعيد الضمبّ على حسب ما تريد من اب٤عبُ من تأنيث وتثنية وبٝع, ثم تراعي اللفظ فتعيد الضمبّ مفردا مذكراً, وفي ذلك تفصيل ذكر في علم النحو ". ينظر: البحر المحيط للعلامة أبي حياف الأندلسي, ٘/ٕٙٔ. [ٕٗٔ/ب]

عدد الصفحات ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٜٔ 791 وىذه الآية ب٫و الأُ ولى في اب٤عبُ كأنو قاؿ : ومنهم من ينظر إليك ببصره , لكنو لا يعتبر ولا ينظر ببصبّتو , فهو لذلك كالأعمى , فهوّ ف لذلك(ٔ) عليك, أفبَيد أف تهدي العُ مْ ي, واب٥داية أبٝع إنما ىي بيد الله عزّ وجلّ (ٕ). قولو : ﭽﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ يونس: ٗٗ – ٙٗ). قرأت فرقة « :ولَكِ نِ الن اسُ », بتخفيف«لَكِن »ورفع «الناسُ»(ٖ), وقرأت فرق ة: «وَلَ كِ ن »بالتشديد, ونصب «الناسَ »(ٗ). وظلم الناس لأنفسهم إنما ىو بالتكسب منهم الذي يقارف اخبَاع الله تعالى لأفعاب٥م(٘). (ٔ) في (ؽ), "ذلك". (ٕ) ينظر ىذا اب٤عبُ في: جامع البياف, ٔٔ/ٜٖٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖٚ. (ٖ) ينظر: التيسبّ, ص ٓٓٔ, اب٤ستنبّ, صٕٛٛ, وىي قراءة: بٞزة والكسائي, وخلف. (ٗ) ينظر: التيسبّ, ص ٓٓٔ, اب٤فتاح, ٕ/ٖٓٙ, وىي قراءة اب١مهور. (٘) وفي اب٢ديث عن أبي ذر  عن الن فيما يرويو عن ربو ع ز وجل : " يا عبادي إني حرمت الظلمَ على نفسي وجعلتو بينكم ب٧رما فلا تظاب٤وا –إلى أف قاؿ في آخره - يا عبادي إنما ىي أعمالكم أحصيها لكم ثم أُوَفِّيكم إيّاىا, فمن وجد خبّا فليحمد الله, ومن وجد غبّ ذلك فلا يلومنّ إلا نفسَو ". أخرجو مسلم كتاب البر والصلة, باب: بٙر يم الظلم, (حٚٔ٘ٙ), ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج, جٙٔ/ٖٛٗ, وقد تكلمت في بداية ىذه السورة على ىذه اب٤سألة ما يغبِ عن الإعادة, واستعماؿ كلمة الاخبَاع إذا كاف من باب الاخبار بأف ىو اب٤خبَع واب٤بدع فلا بأس بذلك, وإذا كاف من باب إثبات الصفة فلا يجوز ؛ لأف الأب٠اء و الصفات توقيفية, لأف باب اب٣بر أوسع من باب الصفات, لأنو ليس كل ما صح أف يخبر بو عن الله صح أف يكوف اب٠ا أو =

عدد الصفحات ٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٖٜٔ 791 وعرؼ «لكن»إذا كاف قبلها واو أف تثقل, وإذا عريت من الواو أف بٚفف, وقد ينخرـ ىذا , وقاؿ الكوفيوف: قد تدخل اللاـ في خبر «لكن »اب٤شددة على حدّ دخوب٥ا في «إِف », ومنع ذلك البصريوف (ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﭩ ﭪ ﭼ الآية, وعيد باب٢شر وخِ زْ يِ هم فيو, وتػَ عَ ارِفِهِم في التلاوُ ـ بعضهم لبعض, و " يوـَ " ظرؼ , ونصبو يصح بفعل مضمر تقديره : واذكر يوـ, ويصح أف ينتصب بالفعل الذي يتضمنو قولو: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ، ويصح نصبو بػﭽ ﭲ ﭼ، والكاؼ من قولو: ﭽ ﭫﭼ يصح أف تكوف في معبُ الصفة لليوـ(ٕ), ويصح أف تكوف في موضع نعت للمصدر كأنو قاؿ: ويوـ ب٫شرىم حشراً كأف لم يلبثوا, ويصح أف يكوف قولو: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ في موضع اب٢اؿ من الضمبّ في ﭽﭪﭼ(ٖ). وخصص ﭽ ﭱ ﭼ بالذكر لأف ساعاتو وقسمو / معروفة بيِّ نو للجميع (ٗ), فكأف ىؤلاء مُ تَ حَ قِّ قُ وف قل ة ما لبثوا, إذ كل أمد طويل إذا انقضى فهو واليسبّ سواءٌ . وأما قولو: ﭽ ﭲ ﭼ فيحتمل: أف يكوف معادلة لقولو: ﭽ ﭩ ﭪ ﭼ كأنو أخبر أنهم يوـ اب٢شر ﭽ ﭲ ﭼ, وىذا التعارؼ على جهة التلاوـ واب٣زي من بعضهم لبعض(٘), ويحتمل: أف يكوف في موضع اب٢اؿ من الضمبّ في ﭽب٫شرُىم ﭼ, ويكوف معبُ صفة يثبِ بها عليو. ينظر: معتقد أىل السنة واب١ماعة في أب٠اء الله اب٢سبُ, أ, د/ ب٧مد خليفة التميمي, ص ٖٗ. (ٔ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٚ, مشكل إعراب القرآف, ص ٖٕٓ, ووجو منع البصريبْ: ب٤خالفة معناىا معبُ: (أَفْ), اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٖٕٖٚ-ٕٖٗٚ. (ٕ) قاؿ أبو حياف –ربٞو الله - معقبا على كلاـ ابن عطية –ربٞو الله -:" فلا يصح لأفّ "يوـ ب٫شرىم" معرفة, واب١مل نكرات, ولا تنعت اب٤عرفة بالنكرة, وإعراب (ك أف) أنها بٝلة حالية من مفعوؿ " ب٫شر ". ينظر: البحر المحيط, ٘/ٖٙٔ. (ٖ) ينظر: مشكل إعراب القرآف, ص ٖٕٔ, التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٖٔ. (ٗ) ينظر: روح اب٤عاني, ج ٔٔ/ٙٙٔ. (٘) ينظر: زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ, الوسيط, ٕ/ٜٗ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/ٜٓ٘. [ٕ٘ٔ/أ]

عدد الصفحات ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٗٔ 791 التعارؼ كالذي قبلو (ٔ), ويحتمل : أف يكوف حالاً من الضمبّ في ﭽ ﭬ ﭭ ﭼ ويكوف التعارؼ في الدنيا , ويجيءُ معبُ الآية: ويوـ ب٫شرىم للقيامة فتنقطع اب٤عرفة بينه م والأسباب, ويصبّ تعارفهم في ال دنيا كساعة من النهار لا قدر ب٥ا, وبنحو ىذا اب٤عبُ فسر الطبري (ٕ). وقرأ السبعة وبٝهور الناس : «ب٫َْشُ رُ ىُ م » ,بالنوف(ٖ), وقرأ الأعمش فيما روي عنو : « يحشرىم »بالياء(ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ إلى آخرىا , حكم على اب٤كذببْ باب٣سار ة, وفي اللفظ إغلاظ على المحشورين من إظهار ب٤ا ىم عليو من الغرر مع الله تعالى , وىذا على أف الكلاـ إخبار من الله تبارؾ و تعالى, وقيل: إنو من كلاـ المحشورين على جه ة التوبيخ لأنفسهم(٘). وقولو تعالى: ﭽ ﭿ ﮀ ﭼ الآية, " إِ م ا " شػرط, وجػوابػو ﭽ ﮆ ﭼ (ٙ), والرؤْ ية في في قولو : ﭽ ﮀ ﭼ رؤية بصر , وقد عدي الفعل باب٥مزة فلذلك تعدى إلى مفعولبْ : أحدهما (الكاؼ), والآخر ﭽ ﮁ ﭼ، والإشارة (ٚ) بقولو: ﭽ ﮁ ﮂ ﭼ إلى عقوبة الله ب٥م ب٫و بدر وغبّىا(ٛ), ومعبُ ىذا الوعيد بالرجوع إلى الله تعالى أي إف أريناؾ عقوبتهم أو لم نركها فهم على كل حا ؿ راجعوف (ٔ) ينظر: التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٖٔ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/ٜٓ٘. (ٕ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜٖٔ. (ٖ) ينظر: التيسر, ص ٛٛ. (ٗ) ينظر: اب٤ستنبّ, ص ٕٛٛ, وىي قراءة حفص, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖ٘٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ, ونسبها ب٢مزة, البحر المحيط, ٘/ٕٙٔ, ونسبها للأعمش وحفص. (٘) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٛ, زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/ٓٔ٘, البحر المحيط, ٘/ٖٙٔ. (ٙ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٛ. (ٚ) "والإشارة" ساقط من (ف). (ٛ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖ٘ٚ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٓٔ/٘ٓٔ, البحر المحيط, ٘/ٗٙٔ, الوسيط, ٕ/ٜٗ٘.

عدد الصفحات ٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜ٘ٔ 791 إلينا إلى اب٢ساب والعذاب (ٔ), ثم مع (ٕ) ذلك فالله شهيد من أوؿ تكليفهم على بٝيع أعماب٥م فػﭽ ﮈ ﭼ ىا ىنا لبَتيب الإخبار لا لبَتيب القصص في أنفسها(ٖ). و" إِ مّ ا " ىي «إِفْ »زيدت عليها «ما»(ٗ), ولأجلها جاز دخوؿ النوف الثقيلة , ولو ولو كانت إف وحدىا لم يجز (٘). قولو : ﭽﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ يونس: ٚٗ – ٜٗ) قولو تعالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ /, إخبار مثل قولو تعالى: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﭼ اب٤لك: ٛ - ٜ ) وقاؿ ب٦اىد, وغبّه: اب٤عبُ: فإذا جاءَ ىم رسوب٥م يوـ القيامة للشهادة علي هم صُ بِّّ قوـ للجنة , وقوـ للنار , فذلك القضاءُ بينهم بالقسط(ٙ). (ٔ) في (ف), "والعقاب". ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٜٖٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٙٚ, الوسيط, ٕ/ٜٗ٘, فتح القدير, ٔ/ٜٛٚ. (ٕ) في (ج), "بعد". (ٖ) ينظر: التبياف في إعراب القرآف, ٕ/ٖٔ, ومنهم من قاؿ: إف (ثم) بٗعبُ ىناؾ, وقيل: بٗعبُ الواو, تقديره: والله شهيد. ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٛ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ. (ٗ) ينظر: المجتبى من مشكل إعراب القرآف الكريم, د/ أبٞد اب٣راط, ٕ/ٖٚٗ. (٘) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٗٙٔ, التحرير والتنوير, ج ٔٔ/٘ٛٔ. (ٙ) ينظر: تفسبّ ب٦ا ىد, ص ٖٔٛ, تفسبّ ابن أبي حاتم, (ر ٗٓٗٓٔ-٘ٓٗٓٔ), ٙ/ٜ٘٘ٔ, جامع البياف, ٔٔ/ٓٗٔ, معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٖٛٗ, وبو قاؿ مقاتل. ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘. [ٕ٘ٔ/ب]

عدد الصفحات ٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٙٔ 796 وقيل: اب٤عبُ: فإذا جاءَ رسوب٥م في الدنيا وبعث صاروا من حتم الله بالعذاب لقوـ واب٤غفرة لآخرين لغاياتهم , فذلك قضاءٌ بينهم بالقسط(ٔ). وقرف بعض اب٤تأَ ولبْ ىذه الآية بقولو سبحانو: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ الإسراء: ٘ٔ ) (ٕ). وذلك يتفق إِ مّ ا بأف ب٪عل ﭽ ﯪ ﭼ الإسراء: ٘ٔ ) في الآخرة , وإِ مّ ا بأف ب٪عل القضاءَ بينهم [في الدنيا](ٖ) بٕيث يصح اشتباه الآيتبْ. وقولو: ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ إلى قولو: ﭽ ﯞ ﭼ، الضمبّ في يقولوف يراد بو الكفار (ٗ). وسؤاب٥م عن الوعد بٙديد بزعمهم في اب٢جة , أي: ىذا العذاب الذي تُ وعِ دُ نا حدِّ دْ لنا فيو وقتو لنعلم الصدؽ في ذلك من الكذب (٘). وقاؿ بعض اب٤فسرين : قوب٥م ىذا على جهة الاستخفاؼ(ٙ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٚ): وىذا لا يظهر من اللفظة. ثم أمره تع ػالى أف يقوؿ ب٥م: ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ اب٤عبُ: قل ب٥م يا ب٧مد رد اً للحجة: إني ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ من دوف الله(ٛ), ولا أنا إلا في في قبضة سلطانو, وبضمن اب٢اجة إلى لطفو, فإذا كنت ىكذا , فأَ حرى أف لا أعرؼ غيبو ولا أتعاطى شيئاً من أمره, و لكن ﭽ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ انفرد الله تبارؾ و تعالى بعلم حدّ ه ووقتو, (ٔ) ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ, ونسبو للحسن. (ٕ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ٔ/ٜٖٛ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/٘. (ٖ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ). (ٗ) ينظر: تفسبّ الطبري, ٔٔ/ٓٗٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘. زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ. (٘) ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٚٙ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/٘. (ٙ) ينظر: تفسبّ ابن أبي زمنبْ, ٕ/ٕٔٙ, التسهيل, ٕ/ٜٗ, البحر المحيط, ٘/ٗٙٔ. (ٚ) "قاؿ القاضي ...".ساقط من الأصل, ومن (ف). (ٛ) من قولو:" إلا ما شاء الله ", ....من دوف الله", ساقط من (ف), و(ج).

عدد الصفحات ١٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٚٔ 797 فإذا جاءَ ذلك الأجل في موت أو ىلاؾ أمّ ة لم يتأَ خروا ساعة, ولا أمكنهم التقدـ عن حدّ الله عزّ وجلّ (ٔ). [وقرأ ابن سبّين : «آجَاب٥ُُمْ »باب١مع](ٕ). قولو : ﭽﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﭼ يونس: ٓ٘ – ٖ٘) اب٤عبُ: قاؿ يا أَ ي ها الكفرة اب٤ستعجلوف عذاب الله عزّ وجلّ ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﭼ ليلاً وقت اب٤بيت؟, يقاؿ: بيّ ت القوـُ القوـَ إذا طرقوىم ليلاً بٕربٍ أو ب٫وىا(ٖ). ﭽ ﯦ ﯧ ﭼ لكم منو مَ نػَ عَ ة أو بو طاقة ؟ فماذا تستعجلوف منو, وأنتم لا قِ بَ لَ لَ كم بو؟(ٗ). و«مَا »ابتداءٌ, «ذا»خبره/, ويصح أف تكوف ﭽ ﯨ ﭼ بٗنزلة اسم واحد في موضع رفع بالابتداء , وخبره اب١ملة ال بٍ بعده(٘), وضعف ىذا أبو علي وقاؿ: إنما يجوز ذلك ذلك على تقدير إضمار في: ﭽﯩﭼ وحَ ذْ فو, كما قاؿ: ............ .........كُ ل وُ لمَْ أَ صْ نَ عِ (ٙ) (ٔ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٔٗٔ, بٕر العلوـ, ٕ/ٔٓٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٚٚ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٙ. (ٕ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). ينظر: البحر المحيط, ٘/ٗٙٔ. (ٖ) ينظر: نزىة القلوب, ص ٜٖٔ, جامع البياف, جٔٔ/ٔٗٔ, الوسيط, ٕ/ٜٗ٘. (ٗ) ينظر: تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٙ٘. (٘) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٛ (ٙ) ىذا جزء من بيت أبي النجم, الفضل بن قدامة من عجل, والبيت بتمام و: ( قد أصبحتْ أُـ اب٣يارِ تد عي علي ذنباً كلو لم أصنعِ ". برفع (كل) وىو مبتدأ, فيو ضمبّ يعود على (ذنبا), وبٝلة: (أصنع): في ب٧ل رفع خبر كلو, وكأنو قاؿ: كلو غبّ مصنوع, وبها يتم اب٤عبُ الصحيح؛ لأنو = [ٕٙٔ/أ]

عدد الصفحات ١١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٛٔ 798 وزيدت ضربْت(ٔ), قاؿ: ويصح أف تكوف ﭽﯨﭼ في حاؿ نصب لػﭽﯩﭼ. والضمبّ في ﭽ ﯪ ﭼ : [يحتمل أف يعود على الله عزّ وجلّ ](ٕ). ويحتمل أف يعود على «العذاب»(ٖ). وقولو: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ الآية, عطف بقولو: (( ثمُ )) بٝلة القوؿ على ما تقدـ, ثم أَ دخل على اب١ميع ألف التقرير (ٗ). ومعبُ الآية: إذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم بو حينئذ, وذلك غبّ نافعكم(٘), بل جوابكم الآف وقد كنتم تستعجلونو مكذببْ بو (ٙ). وقرأ طلحة [بن مصرؼ : «أَثمَ »بفتح الثاء(ٚ). أراد التبرؤ من بٝيع الذنب. ينظر: الكتاب, ٔ/ٖٛٔ, المحكم والمحيط الأعظم, ٓٔ/ٛٛٔ, تاج العروس, ٔٔ/ٕٗٗ, خزانة الأدب, ٔ/ٜٖٗ. (ٔ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٙٙٔ, وقاؿ ضعفو أبوعلي:" ب٣لو اب١ملة من ضمبّ يعود على اب٤بتدأ ". (ٕ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٖ) انظر ىذه الأوجو في: معاني القرآف وإعرابو للزجاج, ٖ/ٕٗ, وقاؿ:" الأجود أف تكوف اب٥اء تعود على العذاب ", مشكل إعراب القرآف, ص ٖٕٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٛٚ, تفسبّ الثعالبي, ٕ/ٔٛٔ, وقاؿ أبو البقاء العكبري في أف (ماذا) اب٠ا واحدا مبتدأ, (ويستعجل منو) اب٣بر:" وقد ضُعف ذلك من حيث إف اب٣بر ىاىنا بٝلة من فعل وفاعل, ولا ضمبّ فيو يعود على اب٤بتدأ , ورد ىذا القوؿ بأف العائد اب٥اءُ في (منو), فهو قولك: زيد أخذتُ منو درهما ". ينظر: التبياف, ٕ/ٖٔ. (ٗ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٚ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٚ, وقيل: إف (ثم), بٗعبُ: أىنالك, وىو مذىب الطبري, والبغوي, وابن اب١وزي, وحينئذ ليس بٕرؼ عطف. ينظر: جامع البياف, جٔٔ/ٔٗٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٚ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٛٙ. (٘) في (ـ), "نافع". (ٙ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٛ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٚ. (ٚ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٙٙٔ.

عدد الصفحات ١٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٜٜٔ 799 وقاؿ الطي في قولو تعالى «ثمُ »بضم الثاء, معناه: ىنالك, و](ٔ)قاؿ: ليست «ثمُ »ىذه البٍ تأْتي بٗعبُ العطف(ٕ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٖ): واب٤عبُ صحيح على أنها «ثمُ »اب٤عروفة, ولكن إطباقو على لفظ التنزيل ىو كما قلنا , وما ادعاه الطبري غبّ معروؼ(ٗ). و ﭽ ﯴ ﭼ أصلو عند بعض النحاة (آف) فعل ماض دخلت عليو الألف واللاـ على حدّ ىا في قولو: ............. .........اب٢ِ مَ ارِ الْ يُ جَ د عُ (٘) (ٔ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٕ) العطف: تابع يدؿ على معبُ مقصود بالنسبة مع متبوعو يتوسط بينو وببْ متبوعو أحد حرو ؼ العطف. ينظر: التعريفات, ص ٖ٘ٔ, وينظر قوؿ الطبري في: جامع البياف, ٔٔ/ٔٗٔ. (ٖ) ساقط من (أ), و(ف). (ٗ) قاؿ الإماـ مكي بن أبي طالب بعد أف ذكر قوؿ الإماـ الطبري:" وىو غلط منو, وإنما البٍ تكوف بٗعبُ (ىنالك) ىي اب٤فتوحة الثاء ", وقاؿ أبو حياف:" وما قالو الطبري من أف (ثم) ىنا ليست للعطف دعوى, وأما قولو: إف اب٤عبُ: أىنالك, فالذي ينبغي أف يكوف ذلك تفسبّ معبُ, لا أف ثم اب٤ضمومة الثاء معناىا معبُ ىنالك ". ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٚ, البحر المحيط, ٘/ٙٙٔ, قاؿ أ, د/ شايع الأب٠ري في استدراكات ابن عطية, ( ٕ/ٜ٘ٚ, ٓٙٚ) بعد أف ذكر أقواؿ العلماء في نقد ما ذىب إليو الإماـ الطبري:" وبعد فليس لي من كلاـ بعد أقواؿ ىولاء الأئمة البٍ تتابعت في نقد ما ذىب إليو الإماـ الطبري, وتأييد ابن عطية في استدراكو, إلا أنبِ أذيل بشيئبْ: الأوؿ: أنبِ قد اطلعت على أكثر من كتاب في ما يتعلق بالنحو واللغة فلم أظفر بقوؿ يؤيد ما ذىب إلي و الإماـ الطبري, الثاني: ظاىر كلاـ الإماـ الطبري أنو فسر الآية على القراءة اب٤تواترة ((أَثمُ ) بضم الثاء, ولكن التفسبّ الذي ذكره يحتمل على قراءة (أَثمَ ) بفتح الثاء, ومن اب٤علوـ أنها قراءة شاذة, ويبعد في مثل ىذا الإماـ أف يقرأ بها ويفسر الآية عليها, فيبقى ب٦رد احتماؿ, والله أعلم ". (٘) وىذا جزء من بيت قالو ذو اب٣ِرَؽ الط هَوَي, ينظر البيت في: المحكم والمحيط الأعظم, ٔ/ٖ٘ٓ, وقاؿ ابن سيده:" أراد الذي يجدع فأدخل اللاـ على الفعل اب٤ضارع ب٤ضارعة اللاـ للذي ", اب٤خصص, ٔ/ٕٕٔ, وقد ذكره صاحب اللساف للاستشهاد على معبُ ب٦َُد ع, قاؿ: اب١دع: القطع, وقيل: ىو القطع البائن, وبٞار ب٦دع: مقطوع الأذف, والبيت بتمامو: =

عدد الصفحات ١٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٓٓ 111 ولم يتعرؼ بذلك كل التعريف , ولكنها لفظة مضمنة معبُ حرؼ التعريف , ولذلك بُ نيت على الفتح لتضمنها معبُ اب٢رؼ , ولوقوعها موقع اب٤بهم ؛ لأف معناىا : " ىذا الوقت"(ٔ). وقرأ الأعمش , وأبو عمرو, وعاصم, واب١مهور: ﭽ ﯴ ﭼ } والاستفهاـ على حدّ التوبيخ, [وكذلك ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ يونس: ٜٔ ),(ٕ)وقرأىا باستفهاـ ](ٖ) بغبّ مدّ طلحة, والأعرج (ٗ). يقوؿ اب٣َبُ, وأبغضُ العُجْم ناطقا إلى ربو صوتُ اب٢مار اليجدعُ. أراد: الذي يجَُد ع فأدخل اللاـ على الفعل اب٤ضارع ب٤ضارعة اللاـ الذي, كما تقوؿ: اليْضربُك, واليجدع: فعل مضارع مببِ للمجهوؿ.ينظر: اللساف, (جدع), ٕ/ٕٚٓ-ٕٛٓ, تاج العروس, (جدع), ٕٓ/ٛٔٗ, وقاؿ الزبيدي:" فإف الأخفش يقوؿ: أراد الذي يجَُد ع, كما تقوؿ: ىو اليَضْرِبُكَ, تريد ىو الذي ", خزانة الأدب, ٔ/ٓ٘, وقاؿ:" إف أؿ في اليجدع اس م موصوؿ دخل على صريح الفعل ب٤شابهتو لاسم اب٤فعوؿ, وىو مع ذلك شاذ قبيح لا يجيء إلا في ضرورة ". (ٔ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس, ص ٜٖٛ, ٜٜٖ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٓٛ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٚ, وقيل: إف (الآف) أصلها (أو اف) حذفت اب٥مزة الثانية منها, وقُلِبتْ الواو ألفا, ثم دخلت الألف واللاـ وبنيت على الفتح, وبو قاؿ الفراء, وقاؿ أيضا: إف أصلها " آف " مثل " حاف " ثم دخلتها الألف واللاـ, وبقيت على فتحها مثل: "قيل" و"قاؿ", وقاؿ الزجاج معلقا على ىذا القوؿ: " لا يحس ىذا القوؿ, لأنو لو كاف كذلك لم تدخل عليو الألف واللاـ, كما لا تدخل على "قيل", والقوؿ الثالث: مذىب اب٣ليل وسيبويو: سبيل الألف واللاـ أف يدخلا ب٤عهود, و "الآف" ليس بٗعهود, وإنما معناه: " ب٫ن في ىذا الوقت نفعل كذا", فلما تضمنت معبُ ىذا وجب أف لا يعرب ففتحت لالتقاء الساكنبْ.ينظر مع اب٤راجع السابقة: إ عراب القرآف للنحاس, ص ٜٜٖ. وقد بٝع الإماـ ابن عطية ببْ القوؿ الثاني والثالث, وىو ما فعلو العلامة القرطبي. ينظر: اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٚ. (ٕ) ينظر: التيسبّ, ص ٓٓٔ, اب٤فتاح, ٕ/ٗٓٙ, ونافع بفتح اللاـ من غبّ همز. (ٖ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ج). (ٗ) ينظر: البحر المحيط, ٘/ٙٙٔ, وىو على إضمار القوؿ, أي قيل: ب٥م إذا آمنوا بعد وقوع العذاب: الآف أمنتم بو, فالناصب لقولو: "الآف" ىو "آمنتم" وىو ب٧ذوؼ.

عدد الصفحات ١٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٔٓ 117 وقولو تعاﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ الآية, ىذا(ٔ) الوعيد الأعظم باب٣لود لأىل الظلم الأخَ صّ الذي ىو ظلم الكفر لا ظلم اب٤عصية. وقولو: ﭽ ﰁ ﰂ ﭼ توقيف وتوبيخ, ونصت ىذه الآية على أف اب١زاءَ في الآخرة , ىو على تكسّ ب العبد(ٕ). وقولو: ﭽﰉﭼ معناه: يستخبرونك(ٖ), [وىي على ىذا تتعدى إلى مفعول: أحدهما: الكاؼ, والآخر: في الابتداء واب٣بر(ٗ). وقيل](٘): ىي بٗعبُ: يستعجلو نك(ٙ), فهي على ىذا بٙتاج إلى مفاعيل ثلاثة: أحدىا أحدىا الكاؼ, والابتداءُ واب٣بر سد مسَ د اب٤فعولبْ(ٚ). و ﭽ ﰊ ﰋ ﭼ قيل: الإشارة إلى الشرع والقرآف (ٛ). وقيل: إلى الوعيد, وىو الأظهر(ٜ). (ٔ) في (ـ), و(ف), و(ؽ), "ىو". (ٕ) ينظر: بٕر العلوـ, ٕ/ٔٓٔ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٚ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٕٛ, اب١امع لأحكاـ القرآف, ٔٔ/ٛ, البحر المحيط, ٘/ٙٙٔ, فتح القدير, ٔ/ٓٓٛ. (ٖ) ينظر: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٗٛٗ. (ٗ) ينظر: مشكل إعراب القرآف, ص ٕٖٕ, وقاؿ إف قولو تعالى:" أحقٌّ ىو " ابتداء وخبر في موضع اب٤فعوؿ الثاني لػ"يستنبئونك" إذا جعتلو بٗعبُ: يستخبرونك". (٘) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٙ) في (ج), و(ؽ), "يستعلمونك". (ٚ) ينظر: مشكل إعراب القرآف, ص ٕٖٕ, وقاؿ مكي –ربٞو الله -:" فإف جعلتو بٗعبُ: يستعلمونك, كاف "أحق ىو", ابتداء وخبر في موضع اب٤فعولبْ لو؛ لأف (أنبأ) إذا كاف بٗعبُ: (أعلم) تعدى إلى ثلاثة مفاعيل, يجوز الاكتفاء بواحد, ولا يجوز الاكتفاء باثنبْ دوف الثالث. (ٛ) ينظر: تفسبّ ابن أبي زمنبْ, ٕ/ٕٕٙ, التسهيل, جٕ/ٜٗ. (ٜ) ينظر: جامع البياف, ٔٔ/ٕٗٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٔٛ, تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٚ٘, زاد اب٤سبّ, ص ٕٛٙ, البحر المحيط, ٘/ٙٙٔ, وقد رجح ابن جزي –ربٞو الله - ما رجحو ا بن =

عدد الصفحات ١٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس الآيات:76-78 ٕٕٓ 111 وقرأ الأعمش «اب٢َق ىُ وَ »بَِٗد ة وبلاـ/ التعريف (ٔ). وقولو: ﭽ ﰎ ﭼ، ىي لفظة تتقدـ القَ سَ م, و ىي(ٕ) بٗعبُ «نعم»(ٖ), ويجيءُ بعدىا حرؼ القَ سَ م وقد لا يجيءُ , تقوؿ: إي وربيّ , وإي ربيّ (ٗ). و ﭽمُعْجزينَ ﭼ معناه: مُ فْ لتبْ, وىذا الفعل أصلو تعدية (عجز) لكن كثر فيو حذؼ اب٤فعوؿ حبٌ قالت العرب : (أعجَ زَ فلاف), إذا ذىب في الأرض فلم يُ قدر عليو (٘). قولو : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ يونس: ٗ٘ – ٙ٘) [ىذا إخبارٌ للكفار في سياؽ إخبارىم بأَ ف ذلك الوعد حق ](ٙ). ﭽ ﭜ ﭼ لفظة ب٘يءُ بٗعبُ: أخْ فَ وْ ا, وىي حينئذ من السّ ر, وب٘يءُ بٗعبُ: أظهروا, وىي حينئذ من أسارير (ٚ) الوجو (ٛ). عطية –ربٞو الله - فقاؿ:" والأوؿ أرجح –أي القوؿ الثاني عند ابن عطية- لقولو: " وما أنتم بٗعجزين " أي: لا تفوتوف من الوعيد ". ينظر: التسهيل, ج ٕ/ٜٗ. (ٔ) ينظر: المحتسب, ٔ/ٕٖٗ. (ٕ) في (ؽ), "ىو". (ٖ) ينظر: نزىة القلوب, ص ٕٙٔ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٔٛ,تفسبّ البغوي, ٕ/ٖٚ٘. (ٗ) "وأي وربي",, ساقط من (ف), و(ج). ينظر: البحر المحيط, ٘/ٚٙٔ, روح اب٤عاني, ج ٔٔ/ٚٚٔ. (٘) ينظر: نزىة القلوب, ص ٕٖٗ, معجم مقاييس اللغة (عجز), ص ٕٔٚ, اب٤فردات, ص ٕٖ٘, بٕر العلوـ, ٕ/ٕٓٔ, روح اب٤عاني, ٔٔ/ٚٚٔ. (ٙ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٚ) الأسارير: وىي الكسور البٍ في اب١بهة. ينظر: مقاييس اللغة, ص ٙ٘ٗ. (ٛ) ينظر الوجهاف في: معاني القرآف للنحاس, ٔ/ٗٛٗ, اب٥داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٕٖٛ, وفيو وجها ثالثا: أنو بدَتْ بالندامة أسر ةُ وجوىهم, وىي تكاسبّ اب١بهة, واحدىا سرار, والندامة: اب٢سرة ل وقوع شيء أو فوت شيء, وأصلها اللزوـ. ينظر: اب١امع لأحكاـ = [ٕٙٔ/ب]

عدد الصفحات ١٦