المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم التجويد للمجتهدين

جمال بن إبراهيم القرش

صفحة ٨ من ٣٣

118 - أن مخرج (النون الساكنة والتنوين) المخفاتين وكذا (الميم الساكنة) يكون قرب مخرج5 الحرف الذي يخفيان فيه. والله تعالى أعلى وأعلم ƝƹźŰƫřśŚƤƫŏ العددالحروفحروفهنسبة إلى: 3) الجوفية3(الألف والواو والياءالجوف 6الحلق) الحلقية6( الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء مخرجها وهو الحلق اللسان 18 مع الضاد ) اللَّهوية2(القاف والكاف اللهاة، وهي اللحمة المتدلية في آخر الفم من سقف الحنك ) الشجرية3( الياء ( غير المدية والشين والجيم شجر اللسان (ما اتسع منه) ) الذلقية3(اللام والنون والراءذلق اللسان (طرفه) ) النِّطَعية3(الطاء والدال والتاء نطع غار الحنك الأعلى (سقفه) لا لخروجها منه ) الأسلية3(الصاد والزاي والس أسلة اللسان (مستدقه)أو طرفه ) اللَّثوية 3(الظاء والذال والثاء لقربها إلى لثة الأسنان لا لخروجها منها 4الشفتان) الشفوية4( الفاء والباء والميم والواو غير المدية لموضع خروجها وهو الشفتين وهو الشفة

عدد الصفحات ١١٨

119 ŶƗŚŞŤƫřƹśŹŚƤŤƫřƹžƳŚŬŤƫřƹƪŧŚưŤƫřŠƣLjƗ ƲǀƬŧŚưŤưƫřŠƟźƘƯƎŝřƺƋÎ اختلف العلماء في تعريف المتماثل يرى أنهما الحرفان اللذان اتفقا اسماً ورسماً. الفريق الأول: .]93:8[ ]ﮑ ﮒ[، وك]3:C[ ]ﭤ ﭥ[ك .]5:e[ ]ﮐ ﮑ[واستثنوا التقاء الياء المدية مع الياء المتحركة في نحو ، لأنهما يعدان من ]71:M[ ]ﭡ ﭢ[وال قبي حتى لا يسقط حرف المد. وها متحدان مخرجًا وصفةً على مذهب الفراء وقطرب برغم امتناع الإدغام فيهما بأنهما من قبيل المتماثلين حيث قال:Vوقد أقر ابن الجزري أَدْغِــــمْ كَقُــــل رَّبِّ وَبَـــل لاَّ وَأَبِــــنْ وَأَوَّلَـــيْ مِثْـــلٍ وَ جِنْــــسٍ إِنْ سَـــكَنْ سَـــبِّـحْهُ لاتُــــزِغْ قُلُــــوبَ فَالْتَقَـــمْ فيِ يَـــوْمِ مَـــعْ قَالُـــوا وَهُـــمْ وَقُـــلْ نَعَمْ يرى أنهما الحرفان اللذان اتحدا مخرجًا وصفةً. الفريق الثاني: فأدخل ورسماً، فالتنوين يرسم غير النون. .]72:E[ ]ﮅ ﮆ[نحو إدغام الواو اللينة في المتحركة ]ﯭ ﯮ[وأخرجوا منه إدغام الواو المدية مع المتحركة نحو ]200:4[ .]5:e[ ]ﮐ ﮑ[والياء المدية مع الياء المتحركة .باعتبارها من مخرجين مختلفين، ولا يعتبر من قبيل الاستثناء

عدد الصفحات ١١٩

120 ƲǀƀƳŚŬŤưƫřŠƟźƘƯƎŝřƺƋÏ ŶůřƹũźŴƯƲƯŚūźųƲǀƟźůƪƧŚưƷƹ :)1(ƢƬŰƫřƝƹźůƲǀŝŚƯƩŚŨƯ كما بين (الهمزة والهاء) فهما من مخرج واحد هو أقصى الحلق ŠǀƘƐƴƫřƝƹźŰƫřƲǀŝŚƯƩŚŨƯ ك ظهره مع ما يليه من أصول الثنايا العليا. ŠǀƬſǃřƝƹźŰƫřƲǀŝŚƯƩŚŨƯ وهي (الس مع فوقه من أصول الثنايا السفلى. ŠƿƺŨƬƫřƝƹźŰƫřƲǀŝŚƯƩŚŨƯ وه ظهره مع ما يليه من الثنايا العليا. ŠƿƺƠƄƫřƝƹźŰƫřƲǀŝŚƯƩŚŨƯ كما بين (الباء، والواو، والميم) فهي من مخرج واحد هو الشفت ) يس1( التجانس، لأنه لا يوجد بينها إدغام لأن مخرجها مقدر

عدد الصفحات ١٢٠

121 ƲǀŝŹŚƤŤưƫřŠƟźƘƯƎŝřƺƋÐ ارباختلف في المراد بالمتق يالفريـــق الأول- مخرج هذا من ذاك، أم بعد. لأنوهـــو غـــير معقول: متقاربين لوقوع مخرجهما في عضو واحد هو اللسان، وهو ما لا يعقل. ويقت وهو ما لا يعقل أيضًا. يرى أن يكالفريـــق الثانـــي- يفصل بينهما مخرج آخر. وهو أحسن من الأول، غير أنه مردود، إذ بمقتض هذا القول لا يجوز إدغام الدال ]ﮇ ﮈ ﮉ[، أو الشين في السين ك]170:6[ ]ﯩ ﯪ[في الجيم ك ، لوج]42:W[ حفص، وهذا ما قرره كبار القراء واللغويين، ومنهم الشاطبي يرى أن يكون المراد التقارب النسبي، أي: المعقول، فقد لا يكونان الفريق الثالث- .)1(متقاربين مع كون مخرجهما من عضو واحد كالسين والقاف وهو الراجح وعلي المثل ئذ التقارب النسبي. مخرج فأكثر كان سبب الإدغام حين ]68-67) من كتاب1(

عدد الصفحات ١٢١

122 ƱřŶƗŚŞŤưƫřŠƟźƘƯƎŝřƺƋÑ كل حرفين كان خروجهما من عضوين فهما متباعدانالقاعدة الأولى: ƦƫŷŠƬŨƯŏƲƯƹ - ما بين أقصى الحلق أو وسطه، وبين أي مخرج للسان ك1 أما أدنى الحلق فبينه وبين أقصى اللسان تقارب نسبي - ما بين الحلق والشفتين، فالحلق عضو، والشفتان عضو. 2 ك - ما بين اللسان والشفتين، فاللسان عضو، والشفتان عضو.3 ك إلا ما اس ك كل حرفين كان خروجهما من عضو ولم يتجاور المخرجان، وفصل القاعدة الثانية: :)1(بينهما مخرج حرف آخر فالحرفان متباعدان مثال - بين أقصى الحلق وأدنى الحلق تباعد لوجود فاصل هو وسط الحلق. 1 - بين أقصى اللسان وطرف اللسان فاصل، هو وسط اللسان والحافة2 .]146-141) انظر كتاب1(

عدد الصفحات ١٢٢

123 كما بين (القاف، أو الكاف)، والحروف الذلقية، أو النطعية، أو اللثوية، أو الشفوية، إلا ما استثنى، فيكون من قبيل التقارب النسبي كما بين أحرف وسط اللسان وبين أحرف الطرف تقارب نسبي لوجود فاصل هو الحافة. ŶưƫřƝƹźůƎŝřƺƋ يعت وهو أحرف المد الثلاثة، فلا توصف إذا التقت مع غيرها من حروف الهجاء بتقارب، أو تجان .)1(الفم، والحلق من غير تحيز وأم غيرها، فيوصفان (بتجانس، وتقارب، وتباعد)، لأنهما من مخرج محقق. ƎŝřƺƌƫřƵŸƷŠſřŹŵşźưŧ - معرفة ما يجوز إدغامه ومالا يجوز1 - معرفة ما يجوز إخفاؤه ومالا يجوز2 - معرفة موانع الإدغام3 - اكتشاف أسباب اللحن، إن كان سببه التجانس، أو التقارب، أو التجاور4    .]145) انظر1(

عدد الصفحات ١٢٣

124 ƾƳŚŨƫřƮƀƤƫř ŠǀƗźƠƫřƝƹźŰƫř ŠǀƗźƠƫřũŹŚŴưƫřƾƟƩƺųŶƫřŠƯŶƤƯ ين وتردد بين حرفين، أو صفت هي التي تخرج من مخرجتعريفها: أنها متولدة من امتزاج حرفين أصليين.وجه تفرعها: خمسة عند الإمامين (سيبويه ومكي)، مستعملة في القرآن، وهي: عددها: - الهمزة التي بين بين.2- النون الخفيفة1 - والصاد التي تكون كالزاي4 .)1(- والألف الممالة3 - وألف التفخيم5 .)2(وواحدة غير مستعملة في القرآن وهي: (الشين التي كالجيم وذكر ابن الجزري خمس صور: (الهمزة المسهلة، والألف الممالة، وألف التفخيم،  .)3(واللام المفخمة، والصاد المشمة) ولم يذكر النون الخفيفة وذك .)4(الألف المفخمة ) وعن1( .)201/1الجمهور أنها من الفرعية، انظر ) هي لغة لبعض العرب يبدلون كاف المؤنث شينًا يخالط لفظها لفظ الجيم، ك2( .]111)، و431/4الكتاب ل ).201/1) انظر3( .]35) انظر4(

عدد الصفحات ١٢٤

125 وعند المرعشي خمس المفخمة، والنون المخفاة)، ولم يذكر (اللام المفخمة،، والياء المشمة وأضاف الشيخ عثمان مراد ألف التفخيم، ولم يذكر النون الخفيفة، وقال:  ثــــمَّ الحـــــــروفُ عــنــدهــم قسمان أصـــــلـــــيـــــةٌ فـــــرعـــــيـــــة فــــالــــثــــانــــي خمـــــســـــةُ أحـــــــــرف بــــــلا محـــالـــةهـــــمـــــزٌ مــــســــهَّــــل ألـــــــــفٌ مَُـــــالـــــة والــــــصــــــادُ والــــــيــــــاءُ المشمتان وألــــــــفُ الــتــفــخــيــم سَــــــلْ بياني والمعمول به عندنا في هذا الكتاب أنها ثمانية أحرف: - الألف الممالة.2- الهمزة المسهلة1 - الصاد المشمة زايًا4 - الألف المجاورة لحرف مفخم3 - اللام المغلظة (المفخمة6- الياء المشمة صوت الواو5 - الميم المخفاة8- النون المخفاة7 كلها قرأ بها حفص باستثناء الياء المشماة: قرأ بها الإمام الكسائي وابن عامر الدمشقي من رواية هشام. الصاد المشماة: فهي قراءة حمزة، أما حفص فليس عنده إشمام في وسط الكلمة إ بيوسف، وعنده إشمام في أواخر الكلمات]ﯜ[في كلمة .)1(والإشمام عند حفص بلا صوت مطلقًا، فهو مجرد إشارة بالشفتين بالضم ) أما الإشمام في الصاد والياء عند غير حفص ففيه صوت، حيث يتم فيه خلط حرف بحرف.1(

عدد الصفحات ١٢٥

126 ŠǀƳŚưŨƫřŠǀƗźƠƫřƝƹźŰƫř ŠƬƸƀưƫřşżưƸƫřƼƫƹǃř تكون بين الهمزة والألف، وبين الهمزة والواو، وبين الهمزة والياء،قال الإمام مكي: في المكس]ﭵ[ في المضمومة، و]ليؤوس[ في المفتوحة، و]ﮆ[نح ه .)1(بين حرف وق والألف، وقعت في أربعة كلمات، كما يلي: .] 44:I [ ]ﯟ[ واحدة يجب فيها التسهيل وهي وثلاثة يجوز فيها التسهيل والإبدال حرف مد، والإبدال مقدم في الأداء، وهي .]144-143:A[ تكررت مرت]ءآلذَّكرين [- كلمة1 .]59، ويونس59:p[ ذكرت مرت]ﮩ[- كلمة2 .]91 -51:I[ ذكرت مرت]ﭻ[- كلمة3 فهي تردد بين حرفين: الأول: الهمزة المحققة، والثاني: الألف المدية وتخرج من مخرجين ها: الأول: أقصى الحلق، والثاني: الجوف. ŠƫŚưưƫřƞƫǃřŠǀƳŚŨƫř وه ظ الياء.هي ألف قريبة من لف ]111) انظر1(

عدد الصفحات ١٢٦

127 .)1( فهي متولدة من الألف المحضة والياء المحضة اهقال العلامة محمد مكي: .]41:K[ ]ﮓ[ولا توجد عند حفص إلا في كلمة واحدة هي .]41:K[ ]ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ[في قوله تعا فهي تردد بين حرفين ها: (الألف والياء). وتخرج من مخرج واحد هو الجوف فالألف والياء كلاها جوفيان. ƽřżƫřŠŰŗřŹŠưƄưƫřŵŚƈƫřŠŨƫŚŨƫř وهي التي يخالط صوتها لفظ الزاي نحو ف الص .)2(]ﭨ[كقراءة حمزة ƹřƺƫřšƺƇŠưƄưƫřŌŚǀƫřŠƘŝřźƫř وهي ياء ينطق بها بين الكسرة والضمة، فهي تردد بين مخرجي الياء والواو .]ﮒ[وهو عند بعض القراء غير حفص، كقراءة الكسائي ƮŴƠƯƝźŰƫşŹƹŚŬưƫřƞƫǃřŠƀƯŚŴƫř وهي الألف التي تقع بعد حرف مفخم، فإنها تتبعه في التفخيم، مع أنها لا توصف برقيق ولا تفخيم. ]49) انظر1( ]108) من2(

عدد الصفحات ١٢٧

128 هي ألف يخالط صوتها تفخيم يقربها من الواو، كما كانت الألفقال الإمام مكي: .)1(الممالة يخالط لفظها ترقيق يقربها من الياء، فهي نقيضة الألف الممالة. اه .]7:0[ ]ﭳ[أمثلة للألف التي يخالط صوتها تفخيم نحو فهي تردد بين حرفين ها: الألف الأصلية والواو. وتخرج من مخرجين ها: الجوف، والشفتين. ŠưŴƠưƫř ŠƔƬƜưƫřƭLjƫřŠſŵŚƀƫř وتكون في لفظ الجلالة إذا سبقها ضم أو فتح .]11:E[ ]ﭕ ﭖ[مثال المسبوق بضم، نحو .]1 :a[ ]ﭒ ﭓ[ومثال المسبوقة بفتح، نحو .)2(هي تفخم والأصل فيها الرقيق، فهي والألف في حالة تفخيمهما يعتبران فرعًا من المرقق فهي تردد بين صفتي الاستفال والاستعلاء. وتخرج من مخرجين ها: طرف اللسان وأقصاه. şŚƠŴưƫřƱƺƴƫřŠƘŝŚƀƫř هي نون يقرب صوتها من مخرج حرف الإخفاء فهي تردد بين مخرج النون وحرف الإخفاء، أي: ينتقل مخرجها من مخرج النون إلى .]1:G[ ]ﮈ ﮉ[قرب مخرج الحرف الذي تخفى عنده النون نحو وتخرج من مخرجين ها: الخيشوم مع اقرابها من مخرج حرف الإخفاء. ]49]111) انظر1( .]35) انظر2(

عدد الصفحات ١٢٨

129 şŚƠŴưƫřƮǀưƫřŠƴƯŚŨƫř .]11:C[ ]ﭗ ﭘ[هي ميم يقرب صوتها من حرف الباء نحو فهي تردد بين مخرج الميم والباء، وتخرج من الخيشوم مع اقرابها من الباء. الميم السقـــال العلامـــة محمد مكي: أو أخفي نية بقوله: أشار للأحرف الثما واســـتعملوا أيضًـــا حروفًـــا زائـــدة علـــى الـــذي قدمتـــه لفائـــدة كقصـــد تخفيـــف وقـــد تفرعـــتمـــن تلـــك كالهمـــزة حين ســـهلت وألـــــــــــف كــــــالــــــيــــــاء إذ تمـــــال والصـــاد كالـــزاي كما قـــد قالوا واليـــاء كالـــواو كقيـــل مـــا كســـر ابتدائـــه أشمـــوا ضمـــا والنـــون عدوهـــا إذا لم يظهـــروا قلـــت كـــذاك الميـــم فيمـــا يظهـــر والألـــف الـــي تراهـــا فخمـــت )1(وهكـــذا الـــلام إذا مـــا غلظـــت ŠǀƗźƠƫřũŹŚŴưƫŚŝŠƇŚųšŚƸǀŞƴţ يل الهمزة من تحويلها إلى هاء، أو هزة محققة- ينبغي الحذر عند تسه1 - ينبغي الانتباه عند الإمالة من المبالغة إلى الكسرة2 - ينبغ3 التفخيم، ولا يضبط ذلك إلا بالتلقي .)2(ج الغنة بصوت الحرف المخفى فيه- ينبغي عند الإخفاء مز4 .]50) انظر1( ) استمع إلى شيطي لحن القراءة، الثالث والرابع، تسجيلات دار الهجرة الإسلامية2(

عدد الصفحات ١٢٩

130 ŠǀƗźƟƹŠǀƬƇŏšŚƧźŰƫř هي (الفتحة، والضمة، والكسرةلية:1 وهي2 فهي ليست بكسرة خالصة، ولا فتحة خالصة]ﮓ[) الحركة الممالة نحو1( عند من أش]ﮒ[) الحركة المش2( صوت الضمة قال الإمام الطيبي: والحـــركاتُ وردتْ أصلِيـــةْ وهـــي الثـــلاثُ وأتـــتْ فرعيـــةْ وهـــي الـــي قَبـــلَ الـــذي أُُميـــلا وكســـرةٌ كضمـــةٍ كقِيـــلا   

عدد الصفحات ١٣٠

131  ƝƹźŰƫřšŚƠƇ śŚŞƫřƾƟƩƺųŶƬƫŠƯŶƤƯ Ś ÅůLjƐƇřƹ ÅŠƜƫŠƠƈƫřƞƿźƘţÎ ما يقوم بغيره من المعاني الحسية كالبياض، والزُّهرقة الصفة لغة: كوالمعنوية: الحالة التي تعرض للحرف عند النطق به. واصطلاحًا: أو كيفي واس يشرك معها في المخرج. وليس المراد بالصفة النعت عند النحويين، أو ما دل على المعنى ك فالمخرج للحرف كالميزان يعرف به كيفيته. . )1(والصفة للحرف كالمحك والناقد يعرف بها كيفيته ŠƠǀƐƫ ناظر معتزليًVرُوي أن الإم ق الباء من مخرج الخاء، فبهت المعتزلي. ]53« )1(

عدد الصفحات ١٣١

132 šŚƠƈƫřŠƟźƘƯŶŗřƺƟÏ ũźŴưƫřƾƟŠƧźŤƄưƫřƝƹźŰƫřżǀǀưţÎ قَ يمت .)1(إلا بالمَخْرَج ƞǀƘƌƫřƲƯƝƹźŰƫřƲƯƽƺƤƫřŠƟźƘƯÏ فبه لتميز الطاء عن ]ﭜ ﭝ[ذلك الحرف، كإدغام التاء في الطاء أينما وجدت ك التاء بإطباقها وجهرها. ، لأنه لا يدغم ]ﯷ[وع .)2(قوي في ضعيف من وجه الدراية لكنه من وجه الرواية يجوز الإدغام الناقص وبها يعلم ما يفخم بقوة على ما لا يفخم بقوة، كتفخيم حروف الاس أكثر من حروف الاستعلاء غير المطبقة. ŚƸƬǀưŬţƹƝƹźŰƫřƒƠƫƲǀƀŰţÐ .]ﭙ[ ]ﮔ[كتخليص حروف المد من الغنة نحو تخليص التاء من القاف.]ﭩ[وكتخليص المرقق من المفخم نحو وكالحفاظ على صوت الحرف من عدم بيانه. ]60) انظر1( .]20[ ]ﭒ[) إلا ما استثنى رواية كجواز الإدغام الكامل والناقص2(

عدد الصفحات ١٣٢

133 ŚƷŵŶƗƹšŚƠƈƫřƭŚƀƣŏÐ تنقسم إلى قسمفات:تقسيم الص ŠǀƬƇǃřƹŏŠǀţřŸƫřƩƹǃřƮƀƤƫř ه والإطباق والاستفال، والإذلاق، وغيرها). ŠǀƬƇǃřźǀƛƹŏŠǀƋźƘƫřƾƳŚŨƫřƮƀƤƫř هي التي تعرض للحرف في بعض الأحوال وتفارقه في أحوال أخرى، ك والرقيق والإدغام والإخفاء والإقلاب والإظهار والمد والقصر والغُنة وغيرها). ŠǀţřŸƫřšŚƠƈƫřŵŶƗ اختلف العلماء في عدد الصفات فذهب الجمهور ومنهم ابن الجزري ومن تبعه إلى أنها سبعة عرة صفة. وعدَّه (الإذلاق، والإص (الهاوي) وتعنى: الصفة التي تهوي به في الفم. وعدها بعضهم عرين، وأوصلها بعضهم إلى أربع وأربعين. وقد اخرت المذهب المشهور وهو رأي الجمهور، أنها سبعة عر، ثم تكلمت بعد ذلك عن صفتي (الخفاء، والغنة)، فيكون العدد تسعة عر.

عدد الصفحات ١٣٣