102 ƲǀǀƬƘƫřƲǀŤǀƴŨƫřƩƺƇŏƲƯƶƣƺƟŚƯƖƯƱŚƀƬƫřƝźƏÏ ƱƺƴƫřŶůřƹƝźŰƫŶůřƹũźŴƯ المظهرة السوالمقصود بالنون هنا: النون المخفاة مخرجها من الخيش غير مثلها فيكون من مخرج الحرف الذي تدغم فيه. تخرج من طرف اللسمخـــرج النون: الثنيت ومخرجه أضيق من مخرج اللام. إن للنون والميم مخرجين: مخرجًا حالة التش قال الشـــيخ علي ص والإخفاء، وهو الخيشوم. من طرف اللسومخرجً الميم: من الشفتين. وذلك لأن الجمهور نظروا في الحالتين للأغلب، فلما وجدوا حالة التشديد والإخفاء عمل الخيش أنك لو أمسكت أنفك لم يمكنك إخراجهما. ولما وجدوا عمل اللس .)1(جعلوها مخرجًا لهما. اه ]38) انظر1(
عدد الصفحات ١٠٢103 ŠưƛŶưƫřƹşŚƠŴưƫřƹşźƸƔưƫřƱƺƴƫřƲǀŝơźƠƫřŚƯÎ محققة من المخرجين طرف اللس، يؤتىالنـــون المظهـــرة: واحد، فالصوت يتوزع معها بين الفم والخياش الخياشيم. يقتصر معها الصوت إلى خارج المجرى الأنفي فقط فلا يكون معها النون المخفاة: عمل للسان. في غير مثلها يتم إسقاط وحذف النطق الفموي للنون والذي يتحقق النون المدغمة: به جسدها، ويعوض عنها بتشديد المدغم فيه، وهي قسمان: بغنالقســـم الأول: (الخيشومي). بغير غنة: فيبطل معها العمل الفموي، والأنفي، فلا عمل للسالقســـم الثاني: .)1(دغم فيهولا عمل للخيشوم، فقط تشديد الم ŠƴƜƫřƹşŚƠŴưƫřƱƺƴƫřƲǀŝŠƣLjƘƫřŚƯÏ مقيدة بموقع الحرف الذي تخفى فيه الغنة عبارة عن غنةالنون المخفاة:- أعم، فهي تسالغنة:- ساكنة أو متحركة، وكذا الميم.الصوت الذي يصحب النون المظهرة :Vقَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري وَالنُّـــونُ مِـــنْ طَرَفِهِ تحَْـــتُ اجْعَلُوا ............................ ]128-127) انظر1(
عدد الصفحات ١٠٣104 في الفرق بين مخرجي النون واللامفائدة:- يخرجان من طرف اللسان، إلا أن:كلاهما:- من أدنى الحافة إلى منتهاها مع ما يليها من اللثة العليا.اللام:- من الطرف نفسه مع ما فوقه من أصول الثنيتين العليين.النون:- šŚƸǀŞƴţ .]5:0[ ]ﭭ[ينبغي الاهتمام ببيان النون وإلا صارت لامًا نحو بالمخرج أولاً لاختلاف المخرج، ثم التمييز بالصفات. وعلاج اللحن: ƲǀǀƬƘƫřƲǀŤǀƴŨƫřƩƺƇŏƲƯƶƣƺƟŚƯƖƯƵźƸƓƾƬƿŚijư ÊƯƱŚƀƬƫřƝźƏÐ ŌřźƫřŶůřƹƝźŰƫŶůřƹũźŴƯ �مخ .)1(أصول (الأسنان) أو الثنيتين العليين تحت مخرج اللام قلي : Vقال الإمام ابن الجزري ……….. ……….. ……وَالــــرَّا يُدَانِيـــهِ لِظَـهْـــرٍ أَدْخَـــــلُ :Vوقال الشاطبي ...............................وحـــرف يدانيـــه إلى الظهر مدخل يعني يداني النون من مخرجها، لكنه أدخل إلى ظهر اللسان قليلاً. قال أبو شامة: أورد أبو عمرو أن كون الراء أدخل إلى ظهر اللسان يقتضي أن يكون قال المرعشي: مخرج الراء قبل النون، وأجاب عنه: ]46) قال الملا علي: من ظهر رأس اللسان ومحاذيه لثة الثنيتين العليين،1( .]131 وقال المرعشي: ما بين رأس اللسان مع ظهره مما يلي رأسه،
عدد الصفحات ١٠٤105 بأنك إذا نطقت بالنون والراء س بعد مخرج النون المظهرة، هذا هو الذي يجده الطبع المس ه .)1(حسب استقامة الطبع لأعلى التكلف. اه ŌřźƫřũźŴƯƹƱƺƴƫřũźŴƯƲǀŝơźƠƫřŚƯƩřŒſ كلاها: يخرجان من طرف اللسان، إلا أنالإجابة: مع ما فوقه من أصول الثنيتين العليين.النون:- ممَِّا يلي ظهره مع ما فوقه من أصول الثنيتين العليين. الراء:- أدخل من النون قليلاً، أو إلى ظهر اللسان أدخل. الراء:- يلصق بأصول الثنايا.النون:- يقرب من أصول الثنايا حتى يكاد أن يلتصق بها.الراء:- ŠưŤţ جعل الجرمي ومن تابعه (اللام، والنون، والراء) من مخرج واحد وجعل سيبويه ومن تابعه (اللام، والنون، والراء) ثلاثة مخارج متقاربة. لا خلاف في أن لكل منها مخرجًا واحدًا جزئيًا، وإنما الخلاف في عسر قال المرعشي: التميز، وعدم عسره. فمن جعلها من مخرج واحد كلي قال: إن لكل منها مخرجًا جزئيًا يعسر تمييزه ومن جعلها من ثلاثة مخارج يقول: لا عسر في التمييز بينها. ]131) انظر1(
عدد الصفحات ١٠٥106 ومن جعل هذه الثلاثة من مخرج واحد كلي فإنما يجعلها كذلك باعتبار عرض اللثة، ف .)1(معًا، لأن مخرج اللام أوسع من مخرجيهما باعتبار طول اللثة. اه ŚǀƬƘƫřŚƿŚƴŨƫřƩƺƇŏƲƯƶǀƬƿŚƯƖƯƵźƸƓŠƸūƲƯƱŚƀƬƫřƝźƏÑ ŌŚƐƫřóƩřŶƫřóŌŚŤƫřƝźůŏŠŧLjŨƫŶůřƹũźŴƯ �تخ مخرجهـــا العليا. تستســـميتها: ، والدليلُ مِن المقَدِّمَةِ الجَزَريَّة: )2(تجويفه وَالطَّـــاءُ وَالـــدَّالُ وَتَـــا مِنْـــهُ وَمِــــنْ … ..………عُلْيَـــا الثَّنَايَــــا وقد اختلف في المراد بالثنايا: اثنان أو أكثر: ف بلفظ الجمع لأن اللفظ به أخف مع كونه معلومًا.V ويرى فريق آخر: أن الثنايا أربعة أسنان متقدمة، اثنان فوق، واثنان تحت، والتقدير .)3(وعليا الثنايا أي العليا منها وقال المرعشي: والظاهر أن أصليهما ينقسمان إلى ثلاثة مواضع: ]133) انظر1( ) النطع: عند المحدثين منطقة ما فوق اللثة، وهي جلد سقف الحنك من الطرف الأمامي، أي: الذي يحاذي2( طرف اللسان وفيه صلابة ) نفس المصدر السابق.3(
عدد الصفحات ١٠٦107 فما يلي اللثة منها يخرج منه الطاء، ومن بعيده الدال، ومن بعيده التاء فالمراد من أصليهما ليس أقصى نهايتهما من جانب اللثة لاس .)1(بل المراد ما يلي اللثة من نصفيه لماذا لا يلزم أن يكون مخرج الطاء أوسســـؤال: الصوت فيها بين وسط اللسان والحنك الأعلى لأنها مطبقة؟ شط كون العضو مخرجًأجاب المرعشـــي بقوله: .)2(الانحصار، ولا ينقطع صوت الطاء إلا في موضع ينقطع صوت أختيه فيه ينبغي الحرص على بيان: تنبيهات: - الطاء1وإلا صارتتاءنحو:]163:2[ ]ﮚ[ - التاء2وإلا صارتطاءنحو:]1:M[ ]ﮍ ﮎ[ )2(- التاء3وإلا صارتدالنحو:]7:W[ ]ﯖ[ - الدال4وإلا صارتتاءنحو:]4:i[ ]ﯨ[ ƢŝŚƀƫřƲŰƬƫřũLjƗƹ - يضعف دور المخرج هنا لاتحاد المخرج بين الحروف النطعية1 - التمييز بين هذه الحروف بالصفات وهنا الدور الأك2 .]133) انظر1( ) نفس المصدر السابق2( 2( ،[ ]ﮄ[الطاء، لأَنَّ التاء من مخَْرَج الطاء نحو
عدد الصفحات ١٠٧108 ƼƬƠƀƫřŚƿŚƴŨƫřƢƿƺƟƹƱŚƀƬƫřƝźƏóÒ ƝźůŏŠŧLjŨºƫŶůřƹũźŴƯ ŵŚƈƫřƹƽřżƫřƹƲǀƀƫř تخرج من طرف اللسمخرجها: الصاد، فالزاي، فالسين. تسمى بالأسلية، نسبة إلى أسلة اللسان، أو عذبة اللسان، وهي مستدقه، تسميتها: .)1(أي: (طرفه يرى بعض القراء أنها من أطراف الثنايا السفلى، ويريد فوقه. وردَّ ا .)2(الطرف لمجاورته إياه مجازًا أطلق بعض القراء عبارة: (مع ما فوق الثنايا السفلى). أو (مع ما بين الثنايا السف لا فرق بينهما لما يأتي: وردَّ العلامة محمود بسة بقوله: - لأن التعبير الأول جاءت به الجزرية. 1 - والتعبير الثاني جاءت به الشاطبية2 .)3(والعلة في اختلاف التعبيرين ضرورة الشعر التي دعت كُلاً إلى التعبير بما يتسع له نظمه ) وتسمى أسلة اللسان أو عَذَبة اللسان عند المحدثين حد اللسان. 1( .]49) انظر2( .]50) انظر3(
عدد الصفحات ١٠٨109 وي ، يخرج منه الصاد فالسين فالزاي، ولا يتصل رأس اللسان بالصفحت)1(صفحتيهما الداخلت .)2(بل يسامتهما، والصاد أدخل، والزاي أخرج والسين متوسط، على ما حققه أبو شامة أن القول بخروجها من فويق الثنيتين السV ويرى المخرج ما ينقطع الصوت فيه، ولا يجري صوت هذه الثلاثة بين رأس اللسان وبين فويق الثنيتين الس الثنتين العليين، وينقطع فيهما، يش (يواجه، أو يقابل) رأس الثنيتين السفليين، لكن المسامتة لا يتحقق بها المخرج ما لم ينقطع الصوت بين المسامتين. ŵŚƈƫřƹƽřżƫřƹƲǀƀƫřƲǀŝơźƠƫř تكون فوق الثنيتين السفليين، والزاي: فوق مخرج السالسين: فوق مخرج الزاي.والصاد: : Vقال الإمام ابن الجزري ............................وَالصَفِـــيرُ مُسْـــتَكِنْ ………… مِنْـــهُ وَمِـــنْ فَـــوْقِ الثَّنَايَا السُّـــفْلَى …………………… وع متحدين مخرجًا. ) صفحة الشيء: وجه كل شيء وجانبه، والصفيحة: وجه كل شيء عريض.1( .]134) انظر2(
عدد الصفحات ١٠٩110 )1( ينبغي الحرص على بيانتنبيهات: - الصاد1وإلا صارتسينًانحو:]33:Y[ ]ﯸ[ - الصاد2وإلا صارت)1(زايًانحو:]23:r[ ]ﭵ[ - الس3وإلا صارتصادًانحو:]48:i[ ]ﰊ[ - الس4وإلا صارتزايًانحو:]34:2[ ]ﮩ[ - الزاي5وإلا صارتسينًانحو:]62:A[ ]ﮑ[ ŚǀƬƘƫřŚƿŚƴŨƫřƝřźƏŏƹƵźƸƓŠƸūƲƯƱŚƀƬƫřƝźƏÓ ŌŚƔƫřƩřŸƫřŌŚŨƫřƝźůŏŠŧLjŨƫŶůřƹũźŴƯ .)2( تخرج من طرف اللسان من جهة ظهره وأطراف الثنايا العليامخرجها: وظهر اللس طرف اللس الرتيب من أعلى إلى أسفل: الظاء فالذال فالثاء. وجه الرتيب باعتبار قرب اللسقال المرعشـــي: .)3(الخارج في الثاء أكثر مما يقرب من أختيها، ويقرب في الذال أكثر ما يقرب من الظاء باللثوية، نسبة إلى لثة الأسنان، ولقربها من لثة الأسنان، وليس لخروجها منها.تسميتها: الإِمَامُ الداني: وإذا أتى بعد الصاد وهي س) قَالَ 1( .]218 انظر]87:6[ ]ﭟ ﭠ[ .]135) أو بين ظهر اللسان مما يلي رأسه وبين رأسي الثنيتين العليين،2( وق ]61اللسان، ومن بين الثنايا العليا والسفلى، من الدقائق ]135) انظر3(
عدد الصفحات ١١٠111 .)1( لأن النفس المصاحب لهذه الحروف ينتر ويتصل باللثةوقيل: : Vقَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري ……………………وَالظَّـــاءُ وَالـــذَّالُ وَثَــــا لِلْعُلْــيَـــا ……………مِـــنْ طَرَفَيْهِمَـــا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ŠƿƺŨƬƫřƹŠǀƘƐƴƫřƝƹźŰƫřũźŴƯƲǀŝơźƠƫř كلاها من طرف اللسان من جهة الظهر، إلا أن مع ما يليها من أصول الثنايا العليا.النطعية: من جهة ظهره وأطراف الثنايا العليا.اللثوية: ينبغي الحرص على بيان:تنبيهات: - الظاء1وإلا صارتذالانحو:]148:6[ ]ﭚ ﭛ[ - الذال2وإلا صارتظاءنحو:]15:s[ ]ﯨ[ - الذال3وإلا صارتثاءنحو:]9:2[ ]ﭱ[ بالتمييز بالصفات لاتحاد المخرجوعلاج اللحن السابق: وإذا كان اللحن بين حرف من الأحرف السابقة، وآخر غير متحد مخرجًا، كاستبدال فيكون بالمخرج والصفة.]5:e[ ]ﮐ[الذال زايًا ك لماذا قدمت حروف الصفير على اللثوية؟فائدة: قدمها ابن الجزري تبعًا لسيبويه، ولأنها تقارب مخرج الطاء وأختيها، لأنها الإجابة: .)2(قبل أطراف الثنايا ]135) من1( .]48) انظر2(
عدد الصفحات ١١١112 ƖŝřźƫřũźŴưƫř ƱŚººººŤƠƄƫř ŌŚƠƫřƝźůÎ من بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا : Vقَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري وَمِـــنْ بَطْنِ الشَّـــفَهْ ………… فَالْفَـــا مَعْ اطْرَافِ الثَّنَايَا المُشْـــرِفَهْ ƶǀŞƴţ يحدث من بعض المبتدئين إطباق الشفتين عند نطق الفاء، وعدم تمكين الشفة السف م الصحيح، فينبغي الحرص على إخراج الفاء من مخرجها، والتدرب على ذلك حتى يكون نطقها سجية. ƮǀưƫřƹŌŚŞƫřƹƹřƺƫřũźŴƯÏ والحروف الثلاثة تخرج من مخرج واحد هو الشفتان مع ملاحظة ما ي مالـــواو غـــير المديـــة:– ولا يص)1(وس انضمامهما في الواو غير المدية، ويقصد بهذه الواو: المحركة بالفتح، أو بالضم، أو بالكسر نحو: ) على مذهب الجمهور وهو الإمام ابن الجزري والخليل ابن أحمد وغيرها، خلافًا لسيبويه والشاطبي والفراء1( وقطرب الذين يرون أنها مخرج للواو المدية أيضًا
عدد الصفحات ١١٢113 .]17 :Q[ ]ﯝ[.]6:G[ ]ﮡ[ .]3:a[ ]ﭛ[ .]4:0[ ]ﭟ[ الساكنة المفتوح ما قبلها، نحو أما الساكنة المضموم ما قبلها فقد سبق بيان أنها جوفية من بين الشفتين معًا حالة إطباقهما بقوة من جهة داخل الفم.الباء:– من بين الشفتين معًا بانطباقهما من وسطهما وهي أقل من الباء.الميم:– وتقدي . )1(والياء في الوسط، والميم من الخارج، وهو مذهب الشاطبي وابن الجزري ذكر بعض المحققين أن لكل من الشفتين طرفين: طرف يلي داخل الفم، وفيه رطوبة وطراوة، ويسمى(البحري) وهو للباء. .)2(وطرف يلي البرة إلى خارج الفم، وفيه جفاف، ويسمى(البري) للميم تسمى بالشفوية نسبة إلى الشفة.تسميتها: : Vقَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري مِـــنْ طَرَفَيْهِمَـــا وَمِنْ بَطْنِ الشَّـــفَهْ فَالْفَـــا مَعْ اطْرَافِ الثَّنَايَا المُشْـــرِفَهْ لِلشَّــــفَتَينِْ الــــوَاوُ بَــــاءٌ مِيــــمُ … … … … … … … ... ... ... ) ومذه1( في الب ]51]137وسطهما، فآخر المخارج ما يلي البرة من الشفتين. اه ]90« ]68) انظر2(
عدد الصفحات ١١٣114 ينبغي الحرص على بيانتنبيهات: ]ﭼ ﭽ[ إذا شالـــواو: فإن]46:G[ ]ﮡ ﮢ[،]8:r[ .)1(فيها إدغام، والصواب عدم غنها، إنما تغن الواو الثانية، لأنها التي تم فيها الإدغام يكوعلاجـــه: التدرب على نطق الأولى والثانية. - الباء1وإلا صارتميمانحو:]11:C[ ]ﭗ[ - الميم2وإلا صارتباءنحو:]17:q[ ]ﯠ ﯡ[ ƮǀưƫřƹŌŚŞƫřƾƟƲŰƬƫřũLjƗƹ يكون بالتمييز بالصفات بين الباء والميم، لاتحاد المخرج ]90) انظر1( الخطأ الشائع حسب ترتيب المخارج
عدد الصفحات ١١٤115 ƭƺƄǀŴƫřũźŴƯ هو أعلى الأنف وأقصاه من الداخلالخيشوم: وهقـــال العلامـــة الضباع: .)1(سقفه، وليس بالمنخر. اه وهو مخرج لصفة الغُنة لا لحروفها على الصحيح من أقوال العلماء. صوت له رنين في الخيشوم.الغنة لغة: صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم لا عمل للسان فيه.واصطلاحًا: شبيه بصوت الغزالة إذا ضاع ولدها. في سد الأنف فلو أمسكت الأنف لم يمكن خروجها. برهان الغنة: قال ابن الجزري: .………………… وغُنَّـــةٌ مخرجُهـــا الخَيشـــومُ ŠƴƜƫřŹŚŞŤƗřƾƟŌŚưƬƘƫřŌřŹō يالـــرأي الأول: وفيه نظر واضح. ويالـــرأي الثاني: �لخ لا الصفات، وهو مذهب ابن المصنف (الجزرية)، والمرع ]26) انظر1(
عدد الصفحات ١١٥116 وكان ينبغي أن يذكر هنا عوضًقـــال ابن مصنـــف المقدمة: .)1(المخفاة، فإن مخرجها من الخيشوم، وهي حرف بخلاف الغنة. اه .)2( والخيشوم يخرج منه النون المخفاة. اهوقال المرعشي: Šƴ ÉƜƫřƲǀŝƹşŚƠŴưƫřƱƺƴƫřƲǀŝơźƠƫřŚƯ وها متحدان ذاتًا لأن كلاً منهما صوت يخرج من الخيشوم، أجاب المرعشي بقوله: لكن ذلك الصوت في الأصل للنون والميم الساكنتين المظهرتين. وقد تخفى النون الساكنة، بأن يعدم ذاتها وتبقى صفتها التي هي الغنة كما في (عنك)، وسميت الغنة الباقية من النون نونًا مخفاة. وبالجمل المذكورين أو قام بنفسه، وفي اصطلاح أهل الأداء تختص بما قام بالحرفين المذكورين. وتق .)3(وحدها بخلاف سائر الصفات ويرى أكثالـــرأي الثالـــث: ص من الحروف، وهو الراجح. والغنة من الصفات، لأنها صوت لا عمل للسقال الملا علي: .)4(ذكرها مع الصفات، لا مع الذوات اه ]15« )1( .]137) انظر2( .]137) والمرعشي ممن يرى أن الخيشوم مخرج للنون المخفاة. انظر3( .)]201 ص1]60]14« )4(
عدد الصفحات ١١٦117 ة لازمة للن والغنقـــال زكريـــا الأنصاري: .)1(ظاهرتين، أو مدغمتين، أو مخفاتين. اه والحق أن الغُنة صفة تابعة لموصوفها اللسقال المرصفي: .)2(حرفًا، ويجب إلحاقها بالصفات اللازمة التي لا ضد لها وهي صفة تقوم بقـــال الضبـــاع: .)3(الأحرف خلافًا لزاعمه. اه وأما الخيشقـــال الشـــيخ/ محمود علي بســـة: .)4(النون، ولو تنوينًا، والميم فقط. اه ƽŶƫŮūźţŚƯŠƇLjų - أن الخيش1 النون والميم المش غير المتضادة. - أن مخرج (النون)المشددة طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا.2 - أن مخرج (الميم)المشددة من الشفت3 - أن مخرج (النون) الساكنة والتنوين المدغمتين، والميم الساكنة هو مخرج الحرف المدغم4 او فمخرجها من الشفتفيه، مثال إدغام النون في الو ]43« )1( .]186-185]70) انظر2( .]26) انظر3( .]51) انظر4(
عدد الصفحات ١١٧