53 )1(ƼƴƘưƫřƼƬƗƝƹźŰƫřƩřŶŞŤſřźŧŏ تحويلإلىالتباسالمعنىبكلمةالمعنى السينصادوَأَسرَُّهوا من الإسراروَأَصرَُّهوا من الإصرار الضادظاءنَاضرَِةٌ فرِحة نَاظِرَةٌ من النظر الضادظاءضلمن الضلالظلمكث التاءطاءيَقْنُتْ يدعويَقْنَطُ ييأس الذالظاءمحَْذُورًا ضد الأمانمحَْظُورًا ممنوعًا الذالظاءالمُنْذَرِينَ من الإنذارالمُنْظَرِينَ المؤخرين الكافقافمَرْكُومٌ مراكممَرْقُومٌ مكتوب الثاءالسينيَلبثونيمكثونيَلبَسُون يرتدون وعلاج لحن الحروف يكون بمعرفة مخارج الحروف وصفاتها والتلقي. šŚƧźŰƫřƾƟƵŵƺūƹºŚ ÅǀƳŚŧ - إشباع الحركة3- تسكين المتحرك2- تحريك الساكن1 - تشديد المخفف5- تخفيف المشدد4 وهذا يحول]5:0[ ]ﭢ ﭣ[ جمثـــال ما يغـــير المعنى: المعنى من المخاطب إلى المخاطبة. .]1 :0[ ]ﭖ ﭗ[ رفع الهاءومثال ما لا يغير المعنى: ƼƴƘưƫřƼƬƗšŚƧźŰƫřƩřŶŞŤſřźŧŏ بضم التاء، يسأمون، وبفتحها: يكذبون]20:e[ ]ﯕ[ • : بالفتح،]54:v[ ]ﭼ[ • : جاؤوا، وآتَوْا: من الإيتاء وهو العطاء ]188:4[ ]ﭭ[ • .)]112 ص1) انظر1(
عدد الصفحات ٥٣54 بكسر الهمزة العقيدة أو الدين، وبفتحها العهد]100:4[ ]ﰍ[ • : بفتح الصاد التصديق، وبالتشديد التصدُّهق ]18:o[ ]ﯾ[ • بفتح القاف، فع]116:C[ ]ﯞ[ • وعلاج لحن الحركات بالتلقي، والتمكن من معرفة اللغة العربية لا شحكم اللحن الجلي: تحريف في كتاب الله تعالى. وهذا النوع حرام باتفاق المسلمين معاقب عليه فاعله قال الشيخ محمود الحصري: .)1(إن تعمده، فإن فعله ناسيًا أو جاهلاً فلا حرمة لا ينبغي لطلبة العلوقال شـــيخ الإســـلام ابـــن تيميـــة: الفا اللحن الخفي، ويمكن أن تتضمنه القراءات الأخرى، ويكون له وجه فيها؛ فإنه لا تبطل .)2( بالسين فإنها قراءة متواترة]6:0[ ]ﭨ[صلاته ولا صلاة المؤتم به كمن قرأ .]54]35« )1( .]36]350 ص23]433 ص22« )2(
عدد الصفحات ٥٤55 ƾƬŬƫřƲŰƬƫřŹƺƇ ƝƹźŰƫřƾƟ ÅLJƹŏ ]ﮕ[- الخل1 .)1( فيجب تخليص السين من الصاد]1:U[ ]7:c[ ]ﭯ[- الخلط بين الحروف المتقاربة مخرجًا كخلط القاف بالكاف، نحو2 .)2(فيجب تخليص القاف من الكاف .]3:F[ ]ﭜ[- حذف الحرف المتطرف الموقوف عليه نحو3 وهذا الحرف]19:2[ ]ﭭ[- زي4 هو الهاء بسبب خروج نفس بعد نطق الهمزة - ح5 الأحوال إلى إخلال شديد بالمعنى فإن المعنى ]13:x[ ]ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ[كح .)3(يقلب من النهي عن الرك، إلى التأكيد، والعياذ با šŚƧźŰƫřƾƟŚ ÅǀƳŚŧ ينبغي الحذر من .]42:C[ ]ﯚ[- كسر المضموم إذا ابتدئ به ك1 .]139:A[ ]ﭰ[ ]6:4[ ]ﭖ[ ) وكالتفريق بين السين والزاي، والتاء والطاء، والتاء والدال، والذال والظاء، والغين والخاء، ويتأكد البيان1( إذا تجاور الحرفان ) وكالتفري2( والظاء، ويتأكد البيان إذا تجاور الحرفان ]155 ص1) لمزيد من الأمثلة والشواهد راجع3(
عدد الصفحات ٥٥56 .]35:Q[ ]ﭱ[- تسكين المضموم إذا توالت ضمتان، ك2 .]4:a[ ]ﭡ[ ]146:A[ ]ﯩ[ ]9:y[ ]ﭙ[ ﭞ ﭟ[- تس3 .]4:0[ ]ﭠ - تس4 .]5:0[ ]ﭣ ﭤ[ .]182:2[ ]ﯟ[- تسكين لام التعليل نحو5 .]29:g[ ]ﮱ[- كسر لام الأمر، نحو6 - الإف7 .]4:0[ ]ﭞ ﭟ ﭠ[متحركة نحو - الإف8 .)1(]5:0[ ]ﭣ ﭤ[متحركة نحو ƾƠŴƫřƲŰƬƫřƾƳŚŨƫřƮƀƤƫř خطأ يطرأ على اللفظ، فيخل بعرف القراءة، ولا يخل بالمعنىتعريفه: لأنه يختص بمعرفته علماء القراء وغيرهم من أهل الأداء.تسميته خفيًّا: ƶƯŚƀƣŏ ما يعرفه علماء القراءة نحوالقسم الأول- ]166ص1) لمزيد من الأمثلة انظر1(
عدد الصفحات ٥٦57 ترك الغنة، أو الإظهار، أو الإدغام، أو الإخفاء أوالإقلاب أو إنقاص مدٍ بحيث لا يرتب على إنقاصه حذفه، فيصير اللحن جليًّا. أو ترك صفة بحيث لا يرتب على تركها استبدال حرف بحرف. فيه خلاف بين العلماء، فالبعض يحكم الشديد،وإنما فيه خوف العتاب والتهديد. .)1( يرى أنه حراموالبعض الآخر: لا يعرفه إلا مهرة القراء، كتكرير الراءات وتطنين النونات، وتغليظ القسم الثاني- اللامات وتش يؤدي ذلك إلى استبدال حرف. فيحكم أن لفس والتخبط والتقليد بدون ضابط. قال العلامة السمنودي: واللحـــن قســـمان جلـــي وخفـــي كل حـــرام مـــع خـــلاف في الخفي وقال العلامة ابن الجزري في مقدمته: والأخــــــذ بــالــتــجــويــد حــتــم لازممــــــن لم يجــــــــود الـــــــقـــــــرآن آثــــم لأنــــــــــــــه بــــــــــه الإلـــــــــــــــــه أنــــــــــزلاوهـــــــكـــــــذا مـــــنـــــه إلـــــيـــــنـــــا وصـــــلا ]57-54]24]19-18« )1(
عدد الصفحات ٥٧58 إن ذلك ممتنع بالرع -يقصد اللحن الخفيقال العلامة ناصر الدين الطبلاوي: .)1(وليس للقياس فيه مدخل بل محض اتباع .)2( وما ذكر من أدلة على تحريم الخفي بنوعيه هو الصوابوقال المرصفي: وحكم هذا القسم - يقصد اللحن الخفي - التحريم على وقال الشيخ عطية قابل: .)3(الراجح إن تعمده أو تساهل فيه، وقيل بالكراهة ƲŰƬƫřŠƟźƘƯ اللحن يُعرف بعضه بقال العلامة المرعشي: وهو الخطأ في المبنى والصفات.1 وهو الخطأ في حركات الأواخر وسكونها2 وه3 .)4(والنقل ƾƠŴƫřƲŰƬƫřŹƺƇƲƯ ƝƹźŰƫřƾºƟ ÅLJƹŏ - الحذر من تمطيط الحروف التي تقبل جريان الصوت، أو بعضه1 ، و]2:0[ ]ﭭ[، و]2:0[ ]ﭖ[ ك .]2:Q[ ]ﭭ[ .]25« )1( .)]57 ص1« )2( .]42« )3( .]20) كتاب4(
عدد الصفحات ٥٨59 - الحذر من خلط اللام والهاء بالغنة2 .]7:2[ ]ﭞ[ ومثال الهاء، نحو]2:0[ ]ﭖ[ مثال - الحذر من خلط حروف المد بالغنة لاسيما إذا سبقت بحرف أغن:3 .]4:0[ ]ﭞ[ والميم، نحو]16:4[ ]ﯧ[ مثال - الحذر من السكت على الساكن أو المشدد:4 .]3:2[ ]ﭝ[، وكاللام]2:0[ ]ﭭ[ كالنون - الحذر من الرجيع: وهو تمويج الصوت لاس5 .]1:W[ ]ﭳ[في المد الواحد. ك - الحذر من التطريب: وهو مراعاة الصوت من غير نظر إلى أحكامه. 6 - ا7 وكأنه حزين يكاد يبكي من الخشوع رياء، أما إن كان طبعه هكذا فحسن - الحذر من الرعيد في القراءة: وهو أن يأتي القارئ بصوت كأنه يرعد من ش8 أو ألم أصابه šŚƧźŰƫřƾƟŚ ÅǀƳŚŧ - الحذر من قلقلة الساكن فقد يؤدي إلى تحريكه1 .]2:0[ ]ﭭ[ كالنون .]2:0[ ]ﭖ[ وكاللام .]7:0[ ]ﭰ[ وكالغ
عدد الصفحات ٥٩60 - الحذر من إمالة الكسرة إلى الفتحة لاسيما إذا جاء بعدها ساكن2 .]6:0[ ]ﭧ[ مثال: كسر الهمزة .]ﭬ ﭭ[- الحذر من إمالة الضمة إلى الفتحة لاسيما إذا جاء بعدها ساكن، كالهاء3 ]39:2[ - الحذر من الرقيص: أي ينفر في عدو وهرولة كالراقص4 .)1(]2:0[ ]ﭖ[ مثال ذلك - ا5 في أصول الكلمات، واعوجاج، وبعد عن فصاحة الكلمة، وس بمشيئة الله تعالى عند الكلام عن التعسف وأثره على القراءة. .)]170 ص1) لمزيد من الأمثلة انظر كتابنا1(
عدد الصفحات ٦٠61 ƾƤƬŤƫŚŝLJœƎŞƌţLJƱƺŰƫÐ قال الشيخُ محمودُ علي بسّه في كتابه العميد « تلقيه من الحافظين له، لأَنَّ من الكلماتِ القرآنية ما يختلفُ الْقُرَّاء في أدائه مع اتحاد حروفه لفظًا ورسماً، تبعًا لتفاوتهم في فَهْمِ معاني هذه الكلمات وأصولها، وما يتوافرُ لهم من حسن ال أدائه بما يكاد يخُرجها عن معانيها المرادة منها لتساهُلِه، وعدمِ تحرِّيه النُطْقِ السَّليمَ، والَّذِي لوْ وُفِّقَ إليه وعوَّدَ نفسه عليه، لدلَّ على حساسِية أذنه، وحسن ذَوْقِه وفَهْمِه لمعانيها ]24:r[ ]ﭼ ﭽ [ ]17:k[ ]ﯠ[ ]84:6[ ]ﯕ ﯖ [نح .)1( اه]9:y[ ]ﭞ ﭟ[ ƲƿźƇŚƘưƫřŌŚưƬƘƫřƩřƺƣŏ - حدثني فَضِيلَةُ الشَّيْخ العلامةُ أحمدُ الزَّياتِ: أنه ينبغي الانتبهاه لبعض الكلمات، .)2(ك - حدثن ، فإن]76 A[ ]ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ[مث الصَّحِيح. - حدثني فَضِيلَةُ الشَّيْخ عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ الحفيظ قال: من الناحية اللغوية والتلقي مشايخنا قالوا ِرَةٌ، وَنَرِثُهُ ودفع في الهاء من حيث لا يجوز الدفع، كما في كَلِمَة ]10) كتاب1( ) استمع إلى الريط المسجل لقاء مع ثلة من أعلام القراء المعاصرين2(
عدد الصفحات ٦١62 - حدثني فَضِيلَة الش فَقَعُوا « - حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: قال الشيخ شحاذة السمنودي ومِـــزْ مِـــنَ الأشْـــبَاهِ يُصْحَبُـــونَ وَفَـــــقَـــــعُـــــوا، نَـــــظَـــــرَ، تحُْــــصِــــنُــــونَ وليح الناس يقرأها الأداء خطأ، فالأداء يحتاج إلى تدقيق. - حدثن كان ينبِّهُ إلى مثل هذه الدقائق، ففي مرةً قرأ عنده أحدُ تلاميذِه V عبد الرحمن القا . فق]16 :o[ ]ﯧ ﯨ[ الق مثل - حدثن « « .)1((لَهُ) كأنك جعلت الهاء والميم في كَلِمَة واحدة ) استمع إلى سلسلة1( .)]176 ص1المقرئ
عدد الصفحات ٦٢63 ŌřŵǃřƼƬƗƞƬƨŤƫřƹƞƀƘŤƫřźŧŏÑ التكلف والتنطع يطلقان على المغالاة ومجاوزة الحد في القول والفعلتعريفه: أ والتنط سيأتي بيانه من الأمثلة بإذن الله تعالى. : فليسَ التجويدُ بتمضيغ اللِّسَ Vقال الحافظ أبو عمرو الدا الفَ ولا بتطن والأس تعَسُّهفَ، ولا تكلُّهف، ولا تصنُّهعَ، ولا تنطُّهعَ، ولا تخرج عن طباعِ العرب، وكلامِ الفصحاء .)1(بوجْهٍ من وجوه القراءاتِ والأداء. اه فالتجويد حلية التلاوة، وزينة القراءة، وهو إعطاءُ الحُرُوفِ قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري: َ حقوقه لفظ ولا إفراط ولا تكلُّهف. :V وقال مُكَمَّـــلاً مـِـــنْ غَيْـــــرِ مَـــا تَكَلُّـــفِ بِاللُّطْـــفِ فيِ النُّطْـــقِ بِـــلا تَعَسُّـــــفِ وَلَيْـــسَ بَيْنَـــــهُ وَبَـــينَْ تَـــرْكِـــهِ إِلا رِيَـــاضَـــــــــــةُ امْـــــــــــرِئٍ بِفَــكِّهِ ]213-212-211ص1« )1(
عدد الصفحات ٦٣64 ƶŝŚŞſŏ ƝźŰƫřũřźųœşŶƃƾƟƞƀƘŤƫřÎ �يج :Vقَ ولا يتعس .)1(مخَْرَجه، فصَعُب اللفظُ بها لصعوبته. اه ƝźŰƫřƼƬƗŶƿŶƄƫřźŞƴƫřÏ قَ شديدةٍ.)2(التجويد يَنْطِقُونَ بها سَلِسَةً، سهلةً برفْقٍ، بلا تعَسُّهف، ولا تكلُّهف، ولا نبرةٍ .)3(ولا يتمكن أحدٌ من ذلك إلا بالرياضةِ، وتلقِّي ذلك من أفواه أهلِ العِلْم بالقراءة.اه ŠƧźŰƫřƢƐƳƾƟƍřźƟDžřÐ قال العلامة السخاوي يَـــا مَـــنْ يَـــرُومُ تِـــلاَوَةَ الْقُـــرْآنِ وَيَـــرُودُ شَـــأْوَ أَئِمَّـــةِ الإِتْقَـــانِ لاَ تحَْسَـــبِ التَّجْوِيدَ مَـــداًّ مُفْرِطًا أَوْ مَـــدَّ مَـــا لاَ مَـــدَّ فِيـــهِ لِـــوَانِ أَوْ أَنْ تُشَـــدِّدَ بَعْـــدَ مَـــدٍّ هَمْـــزَةً أَوْ أَنْ تَلُـــوكَ الحَْـــرْفَ كَالسَّـــكْرَانِ أَوْ أَنْ تَفُـــوهَ بِهَمْـــزَةٍ مُتَهَوِّعًـــا فَيَفِـــرَّ سَـــامِعُهَا مِـــنَ الْغَثَيَـــانِ لِلْحَـــرْفِ مِيـــزَانٌ فَـــلاَ تَـــكُ طَاغِيًا فِيـــه وَلاَ تَـــكُ مخُْسِـــرَ المِْيـــزَانِ ]145« )1( ) الن2( )، و188/5( .)897/2وباختلاف موضع النبر من الكلمة تتميز اللهجات، ]47« )3(
عدد الصفحات ٦٤65 şŌřźƤƫřƾƟƞƬƨŤƫřŹƺƇƲƯ ومن صور ذلك ƝƹźŰƫřźŞƳƾƟŠƜƫŚŞưƫř ÅLJƹŏ فالتعسف]47:2[ ]ﭪ ﭫ[- تحويل دلالة الكلمة إلى المخاطبة، نحو1 .)1(نبر الشين ساعد على تحويل وزن الكملة إلى المخاطبة، فليست برى المؤمن فالتعسف في نبر (الراء) ]2:s[ ]ﮙ ﮚ[- تحويل دلالة الكلمة إلى المثنى، نحو2 .)2(في (أخرج) ساعد على تحويل وزن الكلمة إلى المثنى ، بس]14 :A[ ]ﮣ ﮤ[- تحويل دلالة الكلمة إلى الجمع نحو3 .)3(الضغط على الحرف السابق للأخير وهو (الطاء)، فليست فاطري السموات بس]9 :4[ ]ﯽ ﯾ ﯿ[ونح .)4(للأخير، وهو (الميم) يوهم بأن الكلام للجمع، فليست جامعوا الناس ، فالتعس]23:M[ ]ﮉ ﮊ[- فص4 ساعد على فصل الكلمة، فيقرأها ) تأم1( وجود ياء المخاطبة في الحرف السابق للأخير وهو (الشين)، ولايضبط ذلك إلا بالتلقي ) تأم2( م الشجرة)، فلن تجد ذلك الفرق، لاختلاف أصول الكلمات. ) ونحتاج ذلك الصوت مع كلمة (حاضري) في قوله: (حاضري المس3( وهو (الضاد)، ولا يظهر ذلك في قوله (غير محلي الصيد). لاختلاف أصول الكلمة ) ولا يظهر ذلك الفرق الصوتي في قوله (وأقيموا الصلاة) لاختلاف أصول الكلمة.4(
عدد الصفحات ٦٥66 فالتعس]101:c[ ]ﭬ ﭭ[- وص5 الحرف الأخير وهو (الهمزة) ساهم في دمْجِ الكلمتين، تقرأ لحنًا من المساءلة بدلاً من الإساءة. - تشديد المخفف المتطرف عند الوقف عليه مثال ذلك6 في نبر الميم في (القمر) والجيم في (مزدجر) س النطق بين المخفف المتطرف والمشددد المتطرف، كالراء في قوله (مستمر)، (ومستقر) في نفس السورة. وهذه اللحون لا علاقة لها بمخرج أو صفة، ولا ضابط لذلك إلا التلقي والمشافهة ع وتجن .)1(أصول الكلمات كما وضحنا من أمثلة لا يظهر فيها أثر الن ƝƹźŰƫřƢǀƤŰţƾƟŠƜƫŚŞưƫřŚ ÅǀƳŚŧ ومن صور ذلكũźŴưƫřƢǀƤŰţƾƟŠƜƫŚŞưƫřŏ - المبالغة في نطق (الضاد، أو اللام)، باعوجاج الفك بطريقة منفرة1 - المبالغة في نطق (الراء) فيتولد عنها عدة راءات لاسيما المشددة2 - المبالغة في نطق (الهمزة) فيتولد بعدها (هاء) مثال (السماء3 - السكت على الساكن كما في اللام في (الحمد)، والميم في (أنعمت4 ومن صور ذلكŠƠƈƫřƢǀƤŰţƾƟŠƜƫŚŞưƫřś - المبالغة في تحقيق الهمس، مثال (يستهزئ1 .)]176 ص1) استمع إلى سلسلة1(
عدد الصفحات ٦٦67 - المبالغة في تحقيق الرخاوة، مثال (السماء2 - المبالغة في تحقيق التوسط، مثال اللام (الذي3 - المبالغة في ترقيق الحرف، مثال (ماء)، أو تفخيمه، مثال (يغلبون4 وعلاج اللحن السابق هو تحقيق المخرج والصفة بدون إفراط ولا تفريط ومن صور ذلك:šŚƧźŰƫřƢǀƤŰţƾƟŠƜƫŚŞưƫřºū - إش1 تقرأ لحنًا ءالحمد - إشباع الكسرة (ياء) مثال: كسرة (الباء2 ]ﮬ ﮭ[وكسرة (الهاء) في لفظ الجلالة، تقرأ لحنًا: المدثير وكسرة الكاف تقرأ لحنًا التكاثور.]ﮋ ﮌ[- إشباع الضمة واوًا، مثال الثاء 3 وعلاج ما سبق تحقيق الحركة بلا إفراط ولا تفريط من خلال التلقي من صوره:ŶƿƺŬŤƫřƭŚƨůŏƢǀƤŰţƾƟŠƜƫŚŞưƫřŚ ÅŨƫŚŧ ومن صور ذلكŠƴƧŚƀƫřƱƺƴƫřŏ - المبالغة في نطق الإظهار الحلقي نحو1 - المبالغة في نطق الإدغام نحو2 - المبالغة في نطق الإقلاب نحو3 - المبالغة في نطق الإخفاء الحقيقي4 ŠƴƧŚƀƫřƮǀưƫřś - المبالغة في نطق إدغام المثلين الصغ1
عدد الصفحات ٦٧68 ونحو -المبالغة في نطق الإخفاء الشفوي2 ونحو ŠƬƤƬƤƫřºū - المبالغة في إمالة القلقة المضموم ما قبلها1 - المبالغة في إمالة القلقة المكسور ما قبلها2 ƭŚƛŵDžřŵ - المبالغة في نطق إدغام المثليين الصغ1 - المبالغة في نطق إدغام المتقارب2 - المبالغة في نطق إدغام المتجانس3 - المبالغة في نطق إدغام المتجانس4 والأمثلة في ذلك كثيره في جميع أبواب التجويد وسيأتي بمشيئة ا
عدد الصفحات ٦٨