المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم التجويد للمجتهدين

جمال بن إبراهيم القرش

صفحة ٣ من ٣٣

36 ƮƿźƨƫřƱōźƤƫř ŶƿƺŬţƮƨůÔ ƲǀưƀƣƼƫœƮƀƤƴƿ من الناحيالقســـم الأول- عليها، وهو فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين. الناحية العمليالقســـم الثانـــي- وحكمه، واجب على كل مسلم ومسلمة.Dاللحن كما أنزله ا ƪǀƫŶƫř من القرآن الكريم .]4:K[ ]ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ[ 1 ƲƿźƀƠưƫřƩřƺƣŏŠƇLjų أن نقرأه كما أنزله الله بإخراج كل حرف من مخرجه مع اس .)1(تمَهُّهل فإنه يكون عونًا لنا على فهم القُرْءان وتَدَبُّهر معانيه، والقيام بأَحْكَامه. اه ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ [ 2 .]121:2[ ]ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ أن نتبعَه حخلاصـــة أقـــوال المفســـرين: ، ولا نحرِّف الكلِم ع Fونق .)2(غيره، ونعملُ بمحكمِه، ونؤمِنُ بمتشابهه ]557 ص4]53ص19]387 ص5) تفسير الشوكاني: (ج1( .)]569 ص1]173، ص1« )2(

عدد الصفحات ٣٦

37 şźƸƐưƫřŠƴƀƫřƲƯ يقرىء رجلاً فقرأ ˙ قال: كان ابن مس˙ - عن موس1 مرس]60:G[ ] ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ[الرجل ، فقال الرج0هكذا أقرأنيها رس ومدها. ] ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ[قال: أقرأنيها هكذا بالقصر لأن ] ﮣ[ على الرج˙وإن . )1( أقرأه إياها بالمد، فدل ذلك على وجوب تلقي القرآن كما أنزله ا0النبي أَنَّ أَبَ ˙ - عَ2 »مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَماَ أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَ قِرَاءةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ « : قال0 .)]135(رواه ابن ماجه، وانظرالغض الطري الذي لم يتغير خُ« :0 - قول3 .)]2464]4999(متفق عليه، البخاري»وَمُعَاذٍ، وَأُبَِّ بنِ كَعْبٍ سقال الإمام النووي في شـــرحه للحديث: لأدائه، وإن كان غيرهم أفقه في معانيه منهم. ƕŚưūDžř أجمعت الأمقـــال العلامة محمد مكي: .)2( إلى زماننا هذا ولم يختلف فيه أحد منهم0من زمن النبي ]137) قال الشيخ موسى نصر: إنه عرض الحديث على الشيخ الألباني،فأخبره بصحة الحديث1( .]48]31]14« )2(

عدد الصفحات ٣٧

38 ŶƿƺŬŤƫřƮƨůƾƟŌŚưƬƘƫřƩřƺƣŏƲƯÕ - ولا ش1 متعب .)1(بالحضرة النبوية الأفصحية العربية، التي لا تجوز مخالفتها الإمام/شمسُ الدِّين بن الجزري - يجَِ 2 وأَحْكَام القراءة، وأوَّلُ ذلك تجويدُ الحُرُوف، بأنْ يحُقِّقَها مِن مخَارجِها، ويَس اللازمة لها حتى لا يلتبس بعضُها ببعضٍ، ثم بأنْ يس .)2(وترقيق وتَفخِيم وفتحٍ وإمالةٍ وغيرِ ذلك د. عبد العزيز القارئ - تجوي3 على تركه؛ فهو فرضُ عَينٍ على كُلّ من يريد قراءة الْقُرآن، لأنَّه نزل على نبيِّنا مجَُودًا ووَصل إلينا كذلك بالتواتر.شيخ القراء/محَُمَّد خلف الحسيني .)3(العمل به واجب وجوبًا عينًا على كل مكلف يحفظ أو يقرأ القرآن أو بعضه اه– 4 العلامة/محمود علي بسه ]114-111]54ص1« )1( .]110« )2( .]9) كتاب3(

عدد الصفحات ٣٨

39  şŌřźƤƫřƶūƹŏ şƹLjŤƫřŜţřźƯÎ لغة: التدقيق والتأكيد1 هاصطلاحًـــا: . )1(التجويد من غير إفراط جعل الشيء على هيئة دائرة حلقة. لغة: 2 توسط القراءة بين التحقيق والحدراصطلاحًا: السرعة. لغة: 3 هو إدراج القراءة، أياصطلاحًا: مصدر من رَتَّلَ، إذا أتبع بعضه بعضًا من غير عجلة. لغة: 4 قراءة القرآن باطمئناصطلاحً .)2(مخرجه، مع إعطائه حقه ومستحقه مع غير عجلة تخل بأحكام التجويد والرتي ، ق]4:K[ ]ﭢ ﭣ ﭤ[ الس .)3(المقصود من القرآن فهمه، والتفقه فيه، والعمل به، وتلاوته، وحفظه وسيلة إلى فهم معانيه ) وذلك بإعطاء كل حرف حقه من إشباع المد وتحقيق الهمز، وإتمام الحركات، وتوفية الغُنات.1( .) 36-30 /1) لمعرفة آراء المفسرين راجع2( .]16]209 -208 ص1) انظر3(

عدد الصفحات ٣٩

40 şŷŚƘŤſLJřÏ « صيغتها وبما أن الآية على إجمالها ]98:U[ ]ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ[ وإطلاقها فلا يتقيد القارئ بلفظها « ويجوز الزيادة فيقول « ويجوز .)1(« ويجوز النقص فيقول أعتصم، وألتجئ، وأستعين، وأستجير بالله تعالى من ش الشيطان الرجيم. معناها: إبعاد وساوس الشياطين، ليتحصل للقارئ التدبر والفهم والخشوع.فائدتها: هناك رأيان: حكمها: ﮝ ﮞ ﮟ [- يرى جماهير الس1 .)2( للندب]98:U[ ]ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ - ويرى فريق من العلماء أن الأمر في الآية للوجوب لأنه لم تأت قرينة تصرفه عن 2 الوجوب قال الإمام ابن الجزري: ....................... واستحبْ تَــــــعَــــــوُّذٌ وقـــــــال بـــعـــضُـــهُـــم يجـــبْ ]43 -42« )1( .]43« )2(

عدد الصفحات ٤٠

41 قال الإمام الشاطبي إذا مـــا أردت الدهر تقرأ فاســـتعذجهارًا من الشـــيطان بالله مسجلا علـــى مـــا أتى في النحل يســـرًا وإنتـــزد لربـــك تنزيهًا فلســـت مجهلا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ [ عند إرادة القراءة، يؤخذ ذلك موقتهـــا: أي: إذا أردتم القيام إلى الصلاة.]6:8[ ]ﭖ ﭗ ﭘ ŹřźſDžřƹźƸŬƫřŦǀůƲƯşŷŚƘŤſLJřƩřƺůŏ ŚƸŝźƸŬƿ ŏ .)1(- إذا كانت القراءة جهرًا، وكان هناك من يستمع لقراءته 1 - إذا كانت القراءة بالدور وهو المبتدئ2 ŚƸŝźƀƿƹ ś - إذا كانت القراءة سرًا 1 - إذا كان القارئ منفردًا سواء أقرأ جهرًا أم سرًا 2 - إذا كانت القراءة بالدور وهو ليس المبتدئ3 - إذا كان في الصلاة جهرية، أو سرية4 أن الاستعاذة يسر بها دائماً إلا إذا كانت القراءة جهرًا وهناك مستمع، أو الخلاصة: بالدور وهو المبتدئ. إذا قطع القراءة لضرورة كعطاس،أوكلام يتعلق بالقراءة،لاتعاد الاستعاذة، تنبيه: .)2(وإن كان القطع لغير ضرورة لا علاقة له بالقراءة فإنه يعيد الاستعاذة ) ليتأتى للسامع أن ينصت للقراءة، لأن التعوذ شعار القراءة.1( .]9) انظر2(

عدد الصفحات ٤١

42 ŠƬưƀŞƫřÐ بسم الله الرحمن الرحيمصيغتها: بدأت بعون الله وتوفيقه الرحمن الرحيم.معناها: ŚƸưƨů أجمع القراء العرة أنه يتحتم الإتيان بها في أوائل السور باستثناء1 سورة براءة، لأنها نزلت بالسيف، والبسملة فيها أمان .)1( يخير الإتيان بها ويندب الإتيان بها طلبًا للثواب والبركة2 قال الإمام الشاط وَلابُـــدَّ مِنهـــا في ابتدائِـــك سُـــورة ســـواهَا وفي الأجـــزَاء خـــيرُ مَن تَلا اعتبارها آية: بالنسبة ل لا خلاف بين العلماء أن البسملة بعض آية منها.1 من العلماء من يرى أنها ليس2 أو بعض آية من كل س .)2(أعدل الأقوال في ذلك خلاف ب3 .)3(من الفاتحة، ومن كل سورة سوى سورة براءة ]31]22]325« )1( .)]214 ص22) ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية2( .]121« )3(

عدد الصفحات ٤٢

43 şŷŚƘŤſLJřƖƯŠƬưƀŞƫŚŝŌřŶŤŝLJřƶūƹŏÑ عند الابتداء من أول السورةالحالة الأولى: ŠǀƬƌƟǃřŜƀůƶūƹŏŠƘŝŹŏŚƴƫŻƺŬƿşŌřźŝşŹƺſŌŚƴŨŤſŚŝ - قط1 السورة - قط2 البسملة بأول السورة - وص3 الابتداء بأول السورة - وصل الجميع.... ويعني وصل الاستعاذة مع البسملة وبداية السورة4 ƱŚƸūƹŚƴƫŻƺŬƿşŌřźŝşŹƺƀŝŌřŶŤŝLJřƶūƹŏ - قط1 بسملة - وصل الجميع..... ويعني: وصل الاستعاذة بأول2 اقران الاستعاذة بوسط سورة غالحالة الثانية: وه1 أو ما يدل عليه، كأن يصل]ﯔ[السورة، مع ملاحظة منع وصل البسملة بلفظ ، فيصل]268:2[ ]ﯔ ﯕ ﯖ[البسملة ب ذلك معنىً فاسدًا.

عدد الصفحات ٤٣

44 فيوهم ذلك عود الضم]118 :6[ ]ﮦ ﮧ[أو يصل البس الذي هو]ﮦ[ والأولى في هذه الحالة أن يقطع بعد البسملة، أو يرك البسملة 2 ويعنى، الوقف على الاستعاذة ثم الابتداء بأول الآية( أ ) قطع الجميع: ويعني، وصل الاستعاذة بأول الآية.(ب) وصل الجميع: ويلاحظ عند وصل الاستعاذة بأول السورة أو وسطها منع وصل الاستعاذة بلفظ ، أو ما يدل عليه.0الجلالة، أو ما يدل عليه، أو لفظ الرسول ]ﭑ[ فيصل]29:W[ ]ﭑ ﭒ ﭓ[كأن يصل الاستعاذة ب بشيء لا يليق به.0 وهو ما يوهم وصف الرسول0 فيصل]5[ ]ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ[وكأن يصل الاستعاذة ب ب .]47:I[ ]ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ[أو يصل الاستعاذة ب الذي هو لله على لفظ]ﭒ[فيوه الحالة إلا وجه واحد وهو قطع الجميع، أو يذكر البسملة لتلافي ذلك. الابتداء من وسط براءة: فيه خلاف بين العلماء: - ذهب البعض إلى جواز الإتيان بالبس1 عن الابتداء من أول السور - ويرى البعض الآخر إلى منع الإتيان بها كما منعت في أولها، فيكون له وجهان:2 - وصل الجميع2- قطع الجميع1

عدد الصفحات ٤٤

45 ƻźųŏşŹƺſƾƟƕƹźƄƫřƹşŹƺſƲƯŌŚƸŤƳLJřÒ ƞŰƈưƫřŜǀţźţŜƀůƩŚƤŤƳLJřºƼƫƹǃřŠƫŚŰƫř باستثناء آخر الأنفال أو أي سورة تسبق التوبة مع أول التوبة لنا أربعة أوجه: ثلاثة جائزة وواحد ممنوع. ƾƸƟşżŗŚŬƫřŠŧLjŨƫřƶūƹǃřŚƯŏ ويعن1 بأول السورة ويعني وصل نهاية السورة بالبسملة بأول السورة اللاحقة. 2 ويعني الوقف على نهاية الس3 بأول السورة اللاحقة فهو وصل نهاية السوأما الوجه الممنوع: اللاحقة وذلك لسببين: - لئلا يوهم ذلك كون البسملة جزءًا من السورة السابقة.1 - لأن الأصل في البسملة أن تكون لأوائل السور لا لأواخرها2 قال الإمام ابن الجزري وإن تـــصـــلـــهـــا بـــــآخـــــر الــــســــور )1(فـــلا تقـــف وغـــيره لا يُتجـــر وصل آخر س لنا ثلاثة أوجه جائزة: ) طيبة النر في القراءات العر.1(

عدد الصفحات ٤٥

46 ﰂ ﰃ ﰄ[ ويعني الوقف على آخر الأنفال مع أخذ النفس، على قوله1 .]ﭑ[. ثم الابتداء ب]75 :E[ ]ﰅ ﰆ والسكت: قطع الصوت زمنًا يسيرًا بدون أخذ النفس، أي: قطع 2 .]1:G[ ]ﭑ[، مع مواصلة القراءة ب]75 :E[ ] ﰆ[النفس على قوله ويعنى وصل آخر الأنفال بأول التوبة.3 ƞŰƈưƫřŜǀţźţźǀƛƼƬƗƩŚƤŤƳLJřºŠǀƳŚŨƫřŠƫŚŰƫř نف يمتنع وصل الجميع، فيكون لنا بذلك وجهان: - قطع الجميع. 1 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث2 عند الانتقال من آخر سورة بعد براءة بأول �يج لا بأول براءة، ويمتنع الوصل والسكت عند الانتقال من وسط براءة إلى أول . )1(نفس ما قيل عند وصل آخر سورة بعد براءة بأول براءة ]24]22]576« )1(

عدد الصفحات ٤٦

47 ŠƘŞƀƫřƝźůǃřƹşŌřźƤƫŚŝƞƿźƘŤƫřÓ ŚƸƴƯƕźƠŤƿŚƯƹşŌřźƤƫř ه1 وهؤلاء القراء، هم0القرآني على ما تلقاه مش « جعفر المدني، ويعقوب الحضرمي، وخلف البغدادي هي ما نُس2 للف وشعبة عن عاصم. هي ما نُس3 عن عاصم من طريق الشاطبية، ورواية حفص عن عاصم من طريق روضة الحفاظ ŠƘŞƀƫřƝźůǃř ŚƸƬǀƫŵÎ أقْ قال0 أن رس¨ثب »حرْفٍ فَرَاجعتُه، فَلَم أَزَل أستزيدُه، ويزِيدُني حتَّى انتهى إلىَ سَبْعَة أَحْرف ]3219(رواه البخاري ŠƘŞƀƫřƝźůǃřƲƯŠưƨŰƫřÏ ما يناس)1(موافقة اختلاف لهجات العرب حيث يوافق كل قبيلة لسانها، فكان ذلك من أساليب التخفيف عن الأمة والتيسير لحفظ كتابها. ) كقريش، وهزيل، وثقيف، وهوازن، وكنانة وتميم، واليمن.1(

عدد الصفحات ٤٧

48 ŠƘŞƀƫřƝźůǃŚŝŵřźưƫřÐ ق القراءات السبعة، بل العرة جزء من الأحرف السبعة. وقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف الس الإم التغاير والاختلاف. وهي لا تخرج عن سبعة: اختالأول- قُرِأت بالجمع ]184:2[ ]ﮄ ﮅ ﮆ[ ﭷ ﭸ[ اختلاف تصريالثانـــي- على أن« قُرِأت ]4:e[ ]ﭹ ﭺ ]19:4[ ]ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ[ اختلاف وجوه الإعراب كقولهالثالث- قُرِأت وهذا أخي«قُرِأت ]23:C[ ]ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ[الاختلاف بالزيادة كقولهالرابع- قُرِأت ]35:8[ ]ﮢ ﮣ ﮤ[والنقص قوله ]ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ [ الاخت الخامـــس- قُرِأت ]19:a[ ﮒ ﮓ[ الاختلاف بالقلب والإبدال في الكلمات والحروف، كقولهالســـادس- قُرِأت ]217:n[ ]ﮔ ﮕ

عدد الصفحات ٤٨

49 . كالفتح، والإمال)1( الاختالســـابع- والتسهيل والتحقيق، والتفخيم والرقيق، ولغات القبائل. źǀƀƠŤƫřƼƬƗŠƘŞƀƫřƝźůǃřźŧŏÑ من ذلك فهذه القراءة تبين ]12 :6[ ]ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ[( أ ) بيان حكم مجمع عليه كقراءة أن المراد بالإخوة هنا الإخوة للأم، وهو أمر مجمع عليه. بدون مؤمنة، ]89:8[ ]ﯪ ﯫ ﯬ[(ب) ترجي قرأت ]6 :8[(ج بالخفض والنصب، فإن الخفض يقتضي فرض المسح، والنصب يقتضي فرض الغسل. »فامض( د ) إيض يقت]ﭚ[ موضحة لذلك، ورافعة لما يتوهم منه ، ]5:F[ ]ﭮ ﭯ[(ه قرأت ]20 :Q[ ]ﯪ ﯫ[( و ) م .)2(بكسر اللام، أكبر دليل على رؤية الله تعالى في الدار الآخرة ]8-7-6]30-24« )1( .]29]1« )2(

عدد الصفحات ٤٩

51  ƲººººººººººŰƬƫř ƲŰƬƫŚŝşŌřźƤƫřŠưŗŏŠƿŚƴƗÎ اهتم أئمة هذا الفن بالكلام عن اللحن وأقسامه، وإبراز اللحن المتوقع عند تلاوة الق لتغير اللهجات على مر الزمان فقد انبرى الكثير منهم لتوضيح اللحن حسب ما لاحظوه من تأثير اللهجات. وقلما نجد كتابًا من الكتب المعاصرة والحديثة إلا وتجد فيه ذكرًا لهذا الباب، وإن دل ذلك فإنما يدل على أهية مدارسة هذا الفن. فمن ذلك قول الخاقاني ف فـــأول علم الذكر إتقـــان حفظهومعرفـــة باللحـــن مـــن فيـــك إذ يجري فكـــن عارفًا باللحـــن كيما تزيلهوما للذي لا يعرف اللحن من عذر وقال الإمام السخاوي ف رتـــل ولا تســـرف وأتقـــن واجتنـــبنُــــكــــرًا يجـــــــيـــئُ بــــه ذووالألحـــــــــانِ وقال ابن الجزري ف فَرَقِّقَـــنْ مُسْـــــتَفِلاً مِـــنْ أَحْــــرُفِ وَحَـــــاذِرَن تَفْخِـيـــمَ لَفْـــظِ الأَلِـــفِ كَهَمـــزِ ألحَْمْـــــدِ أَعُــــوذُ اِهْدِنَـــا اللهِ ثُـــــــــــــمَّ لامِ للهِِْ لَـــــنَـــــا وم .)1(« ) ينظر1(

عدد الصفحات ٥١

52 ƶưƨůƹƲŰƬƫřƭŚƀƣŏÏ الخطأ والميل عن الصواباللحن لغة: ƶƯŚƀƣŏ - اللحن الخفي2- اللحن ا1 ƾƬŬƫřƲŰƬƫřƩƹǃřƮƀƤƫř هتعريفـــه: يخل. سســـبب تســـميته: وغيرهم. في الحروف والحركات والسكنات وجوده: ƝƹźŰƫřƾƟƵŵƺūƹ ÅLJƹŏ كحذف الهمزة من1 فتقرأ]145:2[ ]ﰆ[ كزيادة فاء2 .]35:W[ ]ﯨ[ كاستبدال التاء طاء3 فيصير المعنى]76:W[ ]ﭛ[مثال ما يغير المعنى اس يلبسون، والمعنى الأصلي: يمكثون. .]21:2[ ]ﮠ[مثال ما لا يغير المعنى استبدال الذال زايًا نحو

عدد الصفحات ٥٢