المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم التجويد للمجتهدين

جمال بن إبراهيم القرش

صفحة ٢ من ٣٣

20 إذا ذكر الله القلقـــال ابـــن القيم: ويزكو به. .)1( فرق للقرآن قلوبهم]ﯢ ﯣ ﯤ[ قال الكل ĽřƾƟƲǀƤǀƫřşƺƣ .]11 :8[ ]ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ[ :6 الإيمان قلب الإسلام ولُبه واليقين قلب الإيمان ولُبه وكل علم وعملقال ابن القيم: .)2(لا يزيد الإيمان واليقين قوة فمدخول وكل إيمان لا يبعث على العمل فمدخول. اه ƱōźƤƫřƢƬŴŝƢƬŴŤƫř .»أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماَنًا، أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا « :0قال ]199(أخرجه الرمذي وحسنه، انظر ذكر ش م والإحس والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق أو بغير حق، وتأمر بمعالي الأخلاق وتنهى .)3(عن سفسافها. اه    .]106« )1( .]86« )2( .]32« )3(

عدد الصفحات ٢٠

21 ƱōźƤƫřźŬƷƲƯźƿŸŰŤƫřÕ .]30:l[ ]ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ[ :6 .)1( وترك تدبره وتفهمه من هجرانهقال ابن كثير: هجر الققـــال ابن القيم: . )2(المتكلم به منه .]24:U[ ]ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ[قوله تعا  التقدير: أيعرضقـــال الشـــنقيطي: فيه منقطعة بمعنى بل، فق]ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ[تع ع .)3(لخير، ولا لفهم قرآن ]74:2[ ]ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ[ :4 وهذا حال الظالم لنفسقال شـــيخ الإسلام: .)4(والذكر، وهؤلاء فيهم شبه من اليهود كما في الآية    .)]108]6« )1( .)292/2« )2( « )3( .)9/11« )4(

عدد الصفحات ٢١

22 ƮƿźƨƫřƱōźƤƫřşƹLjţśřŵōÖ س والخشوع أثناء التلاوة.. إلخ يضاف ذلك إلى الآداب التالية: şÈŹŚ ÈƸ ÈƏƼÈƬ ÈƗ ÈƱƺ Éƨ Èƿ ÌƱÈŏ .]222 :2[ ]ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ[ :6 ÊşŌř Èź ÊƤƫřƪŞƣ ÉƥŚ Èǀ ÊŤ ÌſLJř لَوْلا أَنْ أَشُ « :0 قال: ق˙ع .]252]887(متفق عليه: البخاري»بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صلاةٍ şŌřźƤƫřƪŞƣş ÈŷŚ ÈƘ ÊŤ ÌſLJř .]98 :U[ ]ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ[ :6  Åşź ijƀ ÌƠ ÉƯ ÅşŌř Èź ÊƣƶţŌř Èźƣ ؟ فَقَالَ 0 كَيْفَ كَانَتْ قِ ˙وعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سُ كَانَتْ مَدًّا، ثُمَّ قَرَأَ .]5046(رواه البخاري« ÊşŌř Èź ÊƤƫřŶƿ Êŵ Ìź Èţ عَامَ الْفَتْحِ فيِ مَسِيرٍ لَهُ سُورَةَ 0عن عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ المُْزَنيِِّ قال: قَرَأَ النَّبِي الْفَتْحِ عَلىَ رَاحِلَتِهِ؛ فَرَجَّعَ فيِ قِرَاءَتِهِ.. (رجَّع أي: ردد). ]794]4281(متفق عليه: البخاري

عدد الصفحات ٢٢

23  ÊŮǀ ÊŞ ÌƀijŤƫř ÊšŚ Èƿō ÈŶÌƴ ÊƗ ÉŮǀĵŞ ÈƀŤƫř لَيْلَةً؛ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْت 0 قَالَ: صَلَّيْتُ مَ ˙عَ يَرْكَ فَمَضَ، فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُرََسِّلاً، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا .]772(رواه مسلم… تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّهذٍ تَعَوَّذَ ÉƵÉŹŚ ÈƧ ÌŸ ÊŤ Ìſřƹ Éƶ ÉŤ ÈſÈŹř ÈŶ ÉƯ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ 0 قَالَ: كَانَ رَسُولُ ا ¨عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَ .]2308]6(متفق عليه: البخاري… الْقُرْآنَ ÅLjÌǀÈƫ Éƶ ÉţŌř Èź Êƣ أَخْ¨عَ وَأَهْلُهُ فيِ طُولهَِا، فَنَامَ 0فَاضْطَجَعْتُ فيِ عَرْضِ وِسَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، فَاسْتَيْقَظَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ عَرَْ آيَاتٍ مِنْ إِلىَ شَ 0آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ رَسُ .]763]992(متفق عليه: البخاري… قَامَ يُصَليِّ Éƭ Ìƺijƴƫř Éƶ ÈŞÈƬ Èƛř ÈŷÊœ ÉƞĴƣ ÈƺijŤƫř إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ، « :0 قال: قَالَ رسول ا ˙عن أَبي هُرَيْرَةَ .]787(رواه مسلم»فَاسْتَعْجَمَ القُرْءان عَلَ لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ تعذر لغبة النعاس.فَاسْتَعْجَمَ:

عدد الصفحات ٢٣

24 ƶưƬƘŤƯƹƱōź ÉƤÌƫř ÊƮƬ ÈƘ ÉưÊƫŚ ÈƿŚ ÈƇ ÈƹÎÍ Ʊōź ÉƤÌƫř ÊƮƬ ÈƘ ÉưÊƫŚ ÈƿŚ ÈƇ Èƹ ŏ .)1(- أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الرع بها1 - أن يرفُقَ بمَن يقرأ عليه، ويبذل لهم النصيحة 2 - أن يحنو على الطالب، ويعتني بمصالحه، ويحب له ما يحبه لنفسه3 - أن يؤدب المُعَلِّم المُتَعَلِّم بالتدريج بالآداب السُّهنيَّة 4 - أن يكونَ حريصًا على تعليمهم 5 - أن لا يمتنعَ مِن تعلِيمِ أحدٍ لكونه غيرَ صحيحِ النية 6 - أن يوافقَ علمُه عمَلَه 7 - أن يحْذرَ منَ التكبرُّهِ بكثرة المشتغلين عليه 8  ÊƮÌƬ ÊƘƫř ÊŜƫŚ ÈƐÊƫŚ ÈƿŚ ÈƇ Èƹ ś - أن يطهر قلبه من الأدناس1 - أن ينظر لمعلمه بعين الاحرام، ويتواضع له، وإنْ كانَ أصغرَ مِنه 2 - أن يُيئ نفسَه لطلبِ العلمِ، ويجَلسَ بين يدي شيخِه بوقار 3 - أن يأخذ نفسه بالاجتهاد في التحصيل4 - أن يحرص على التعلم، ويتحينَ الوقتَ المناسبَ لقراءته 5 - أن يصبرَ على شيخهِ ويتحمَّلَ جَفاءه 6    ]42-29) مقتطفات من كتاب1(

عدد الصفحات ٢٤

25  ŚƸƳŚƧŹŏƹşŌřźƤƫŚŝƞƿźƘŤƫř şŌřźƤƫŚŝƞƿźƘŤƫřÎ ŚƸƴƯƕźƠŤƿŚƯƹşŌřźƤƫř ه1 وهؤلاء القراء، هم0القرآني على ما تلقاه مش ناف جعفر المدني، ويعقوب الحضرمي، وخلف البغدادي. هي ما نُس2 للف وشعبة عن عاصم. هي ما نُس3 عن عاصم من طريق الشاطبية، ورواية حفص عن عاصم من طريق روضة الحفاظ ŠƘŞƀƫřƝźůǃř أقْرَأ ق0 أن رس¨ ثبت عŚºººƸƬǀƫŵÎ .»جِبيلُ عَلَ حرْفٍ فَرَاجعتُه، فَلَم أَزَل أستزيدُه، ويزِيدُني حتَّى انتهى إلىَ سَبْعَة أَحْرف ]3219(رواه البخاري ŠƘŞƀƫřƝźůǃřƲƯŠưƨŰƫřÏ موافق لسانها، فكان ذلك من أساليب التخفيف عن الأمة والتيسير لحفظ كتابها.

عدد الصفحات ٢٥

26 şŌřźƤƫřƱŚƧŹŏÏ هن قرآنًا، وصارت القراءة شاذة وهي: أي من خلال 0- اتصا1 ، وتكون هذه0القراءة على ش القراءة مشهورة عند أئمة هذا الشأن الضابطين له. والأخذ عن الشيوخ عل نوعين: أن يسمع من لسان المشايخ وهو طريقة المتقدمين.أحدهما- أن يقثانيهمـــا- المتأخرين. واختل الحفظ، والجمع بينهما أعلى، بأن يقرأ الش .)1(له الشيخ - موافقته2 فالقراءة إذا ثبتت عن أئمة القراء لم يردَّها قياس العربية : فكم من قراءة أنكرها بعض أهل النحو أو كثير منهم ولم Vق يعتبر إنكارهم بل أجمع الأئمة المقتدى بهم من الس (يَأْمُرْكُمْ) قال الحافظ أبو عمرو الداني: فيِ كِتَابِهِ أصح وَ (يَأْمُرُكُمْ) لأَِبيِ عَمْرٍو وحكاية إنكار سيبويه له فقال -أعني الداني-: والإسكان ]14-13) انظر1(

عدد الصفحات ٢٦

27 في النقل، وأكثر في الأداء وهو الذي أختاره وآخذ به، ثم لما ذكر نصوص رواته قال: وأئمة الق ع .)1(فُشُوّ لغة لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها :V قال الإمام الشاط ومـــا لقيـــاسٌ في القـــراءةِ مدخـــلُ ..……………………… - موافقتها للرس3 بكتابتها، سواء ما خص به نفسه أو ما أرسله إلى أهل الشام، أو المدينة،˙أمر عثمان أو البصرة، أو مكة، أو الكوفة. القراءة ثابتة في بعض المصاحف العثمانيمثـــال ذلـــك: في الموض]25:2[ ]ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ[ لثبوته في المصحف المكي] ﭚ[لفظ ولو احتمالاً: أي: لو تقديرًا: مثال ذلك ما خُولِفَ صرَِيحُ الرَّسْمِ فيِ مَوَاضِعَ إِجمَْاعًا، وَنَحْوَ (لِنَظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (وَجيءَ) فيِ المَوْضِعَينِْ، حَيْثُ كُتِبَ بِنُونٍ وَاحِدَةٍ وَبِأَلِفٍ بَعْدَ الجِْيمِ فيِ بَعْضِ المَصَاحِفِ. ﭞ ﭟ [وقد توافق بعض القراءات الرس فَإِن]ﭠ مَلِكِ النَّاسِ، وقراءة الألف محتملة تقديرًا كما كتب (مَالِكَ المُلْكِ)، فتكون الألف حذفت .)2(اختصارًا ]9« )1( .]10« )2(

عدد الصفحات ٢٧

28 في حكم الأركان الثلاثة: هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق منقال ابن الجزري: الس علي .)1(الَّذِي لا يُعْرَفُ عَن أَحَد مِنْهُمْ خِلاَفُهُ وقال ابن الجزري: فـــكـــل مـــــا وافــــــــق وَجْـــــــــــهَ نَْــــــوِ وكــــان لــلــرســم احــتــمــالا يَْـــوي وصـــــــح إســـــــنـــــــادًا هـــــو الـــــقـــــرآنُفـــــهـــــذه الــــــثــــــلاثــــــةُ الأركــــــــــــانُ وحــيــثــمــا يخـــتـــلُّ ركــــــنٌ أثـــبـــتِشـــــــــذوذه لـــــو أنــــــه في الــــسَّــــبْــــعَــــةِ وه غ .)2(انقرضت، ولم يبق لها أثر    .]11« )1( .]15« )2(

عدد الصفحات ٢٨

29 ƮƇŚƗƭŚƯDžřŠưūźţÐ عاصم بن أبي النَّجود الأسدي الكوفي، وكنيته أبو بكراسمه: شيخ القراء بالكوفة، وأحدُ القراء السبعة المشهورين. مكانته: ما رأيت أحدًا أقرأ للقرآن من عاصم. قال أبو بكر ابن شعبة: كان عاصم أحسن الناس صوتًا بالقرآن. وقال أيضًا: رجل صالح ثقة. قال أبو عاصم بن بهدلة: ما رأيت أحدًا قط كان أفصح من عاصم. قال ييى بن آدم: نحويًا، لغويًا، عالمًا بالسنة فقيهًا. V كانعلمه: أشهرهم حفص بن سليمان، وأبو بكر شعبة بن عياش. رُواته: على مجموعة من القراء منهم أبو عبد الرحمن السلمي وقرأ السلمي V قرأسنده: . 0 وقرأ عليّ على رسول ا ˙على عليّ بن أبي طالب ، ˙وقرأ عاصم كذلك على زِرِّ بن حُبيش، وقرأ حبيش على عبد الله بن مسعود .0وقرأ ابن مسعود على رسول ا سV وتووفاته: وقيل الكوفة. ﭼ [ دخلت على عاصم وقد احتضر، فجعل يردد هذه الآيةقال أبو بكر بن عياش: كان يحققه]62:A[ ]ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ . )1(الصلاة ]11]94-88 ص1) انظ1( .]346-1]243-1]38-5التهذيب

عدد الصفحات ٢٩

30 ƆƠůƭŚƯDžřŠưūźţÑ حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكواسمه: ربيب عاصم، أي ابن زوجته. نسبه: أبو عمر. كنيته: سنة تسعين هجرية.V ولدمولده: أخذ القراءة عن عاصم فأتقنها، وقد أثنى عليه الإمام الشاطبي بقوله: مكانته: ………………………وحفـــصٌ بالإتقـــانِ كَانَ مُفَضـــلا أما القراءة فثقة ثبت ضابط. قال الذهبي: كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءته. قال أبو هشام الرفاعي: ومن طريقه قراءة أهل المرق قال الزركلي: نحويًا، لغويًا، عالمًا بالسنة فقيهًا. V كانعلمه: أشرواته: والفضيل بن يحيى الأنباري. عV قســـنده: إلى آخر السند الذي سبق ذكره لعاصم.… السلمي وزر بن حبيش . )1( سنة ثمانين ومائة هجريةV تووفاته: ]94-88 ص1) انظ1( .]261-1]254-1]156-1العر

عدد الصفحات ٣٠

31 ƽŹżŬƫřƲŝřƭŚƯDžřƑŚƠŰƫřŠưţŚųÒ هو الإمام الحجة الثبت المحقق المدقق ش محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجرزي. بدمشV ولمولـــده: رمضان س الرابعة عرة من عمره šřŌřźƤƬƫƶŞƬƏ أخذ القراءات إفرادًا على الش بن إبراهيم الطحان. والشيخ أحمد بن رجب. ثم جمع للسبعة على الشيخ إبراهيم الحموي. ثم جمع القراءات بمضمن كتب على الشيخ أبي المعالي محمد بن أحمد بن اللبان. ثم في سنة ه768 بمضمن التيسير والكا ƢƄƯŵƹźƈƯƼƫœƶŤƬůŹ إلى الدي769ث للإثني عر على الش ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ [والشاطبية على أبي عبد الله محمد بن الصائغ. ولما وصل إلى قوله تعا أنه اسV ت]ﭿ وفاته. ولما أكمل على الشيخين المذكورين رجع إلى دمشق. ثم رحل ثانية إلى مصر وجمع ثانيًا على ابن الصائغ للعرة بمضمن الكتب الثلاثة المذكورة والمس والتجريد، ثم عاد إلى دمشق فجمع بها القراءات السبع ثم رحل ثالثة إلى مصر.

عدد الصفحات ٣١

32 ŠǀƗźƄƫřƭƺƬƘƬƫƶŞƬƏ وق الش ه774المؤرخ أبو الفداء إس ه785 ه779الدين سنة وجلس للإقراء تت قبة النسر بالجامع الأموي سنين. ƶºººººŝLjƏ وأخ بكر أحمد. والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي. والشيخ أبو بكر بن مصبح أبو الحموي. والش محم مؤمن بن علي بن محمد الرومي. والشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي. والشيخ علي ابن إبراهيم بن أحمد الصالحي. والش الكردي. والشيخ علي بن محمد بن علي نفيس. والشيخ أحمد بن علي بن إبراهيم الرماني. ŌŚƌƤƫřƶŤǀƫƺţ ه793وولي قضاء الشام سنة ه798فنزل مدينة بروسة دار السلطان العادل بايزيد العثماني سنة العر بها كثيرون: منهم الشيخ أحمد بن رجب. والشيخ سليمان الرومي. والشيخ عوض عبد الله والفاضل علي باش الش منتشا شيخ مدينة العلايا وغيرهم.

عدد الصفحات ٣٢

33 ƦƴƫŹƺưǀţŠƴŤƟ ه855ثم لما كانت فتنة تيمورلنك سنة تيمورلن وبس طلة الرومي. والحافظ بايزيد الكشي. والحافظ محمود بن المقري شيخ القراءات بها. ƱŚſźųƶƫƺƇƹ ه807ثم لما توفى تيمورلنك سنة ه ا ش ه808وصل إلى ش عمر فقرأ عليه بها جماعة كثيرون للعرة. ƶººººººţŚƟƹ وبعد ذلك عاد إلى شيراز وبها كانت وفاته في ضحوة الجمعة لخمس خلون من ربيع وبوأه بحبوحة V س82 ه833الأول س .)1(رضاه وكفى به رحي ƶţŚƠƫŒƯ ƵŹŚŧō ل الثلاث المرضية. منجد المقرئين، المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعمله. ] 7-5« )1(

عدد الصفحات ٣٣

34 ŶƿƺŬŤƫřƮƬƗŕŵŚŞƯÓ التحسين، والإتقان، يقال جودت الشيء أي: حسنته1 إعطاء كل حرف حقه ومستحقهاصطلاحًا: ح والإطباق... إلخ. ومس والإخفاء والإدغام. كلمات القرآن الكريم وقيل الحديث والراجح الأول.2 ، والحصول عC صون اللس3 الخيرية، والفوز بسعادة الدنيا والآخرة، فله بكل حرف حسنة، والحسنة بعر أمثالها من أشف العلوم لتعلقه بأشف كتاب وهو القرآن الكريم.4 أحد العلوم الرعية لتعلقه بالقرآن الكريم5 من الناحية6 لأنه نزل عليه القرآن مجودًا وتلقاه ه مجودًا، وتلقاه0 الرسول(أ) العملية: الصحابة مجودًا إلى أن وصل إلينا بالتواتر. قيل أبو الأسود الدؤلي.(ب) النظرية وهي وضع قواعده: الخليل بن أحمد، وقيل: أبو عبيد الله بن سلاَّم. وقيل: غير ذلك. وقيل: علم التجويد.7

عدد الصفحات ٣٤

35 ، وأصحابه والتابعين، ومن0 مأخوذ من كيفية قراءة النبي8 .)1(.. إلى أن وصل إلينا بالتواترíتبعهم من العارفين الحاذقين، ه9 إلخ… المشددتين، والمدود ما يتوقف عليه هذا العلم:فائدة: إن تجويد القرآن يتوقف على أربعة أمور:قال العلامة محمد مكي: - معرفة مخارج الحروف.1 - معرفة صفاتها2 - معرفة ما يتجدد لها بسبب الركيب من الأحكام3 .)2(- رياضة اللسان وكثرة التكرار4 من الناحية العلمي - حكمـــه:10 على كل مسلم ومسلمة، وقد وضعت مبحثًا خاصًا للأدلة    .]19]19]46) انظر1( .]13) من2(

عدد الصفحات ٣٥