المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم التجويد للمجتهدين

جمال بن إبراهيم القرش

صفحة ١ من ٣٣

8 A ش الصالحي-محطة مصر - الإسكندرية31-21111 ر.ب610ص.ب +203 3907305+/ تلفاكس203 4970370+/ ت2 0106552118محمول E-mail: alamia_misr@hotmail.com م2010هـ،1431الطبعة الأو م2010/000000رقم الإيداع I.S.B.N 978-977-6326-00-00الترقيم الدولي الموزعون المعتمدون في المملكة العربية السعودية 0504512447دار طيبة الخضراء - مكة المكرمة - هاتف 038428146دار ابن الجوزي - الدمام - هاتف 014763421دار التوبة - الرياض - هاتف

عدد الصفحات ٢

8

عدد الصفحات ٤

G  الحمد لله الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان، أنزل على عبده الكتاب و يجعل له عوجًا، س تس خيفته، س ر ومن سار على سنته إلى يوم الدين. أما بعد،، فإن سلس التجوي ومنها ما يناس والابتداء كسلس دراسة المخارج والصفات). وق هذا الكتاب الذي يجمع بين طياته خلاصات من الكتب المذكورة سالفة الذكر، مع بعض الإضافات، وأس والصفات، والوقف والابتداء. وألحق الجزرية للعلامة ابن الجزري.

عدد الصفحات ٥

6 ونظرًا لكثافة المادة العلمية في بعض الأبواب، فقد رأيت عدم وضع أنشطة تدريبية خشية الإطالة والتوسع في حجم الكتاب. وللمزي والوعظي ﭮ [، وقول]ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ[م ، وقمت بتقسيم الكتاب إلى أربعة مستويات دراسية ]55 :c[ ]ﭯ ﭰ ﭱ لتسهيل استيعابه. أس الأم وأن يخت الحس محمد وعلى آل بيته الطاهرين وصحابته، ومن سار على سنته إلى يوم الدين. وكان الانته الحرم وأتم التسليم. وكتبه

عدد الصفحات ٦

ƩƹǃřƻƺŤƀưƫř ويشتمل على ستة فصول - مُقَدِّمَةٌ في القرآن وآدابه.  - التعريف بالقراءة وأركانها - أوجه القراءة والتلاوة - اللحن وأقسامه - مخارج الحروف - صفات الحروف

عدد الصفحات ٧

9  ƶŝřŵōƹƱōźƤƫřƾƟŠƯŶƤƯ ƮƿźƨƫřƱōźƤƫŚŝƞƿźƘŤƫřÎ الق وإلي على محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بلسان عربي مبين، ونُقل إِلينا بالتواتر 5 ﮢﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮜ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮗﮓ ﮔ ﮕ ﮖ [ :6 .)1(]192:n[ ]ﮣ ﮤ ﮥ ه إِلى النور، وبَينََّ فيه أَخبارَ الأَولين والآخرين، وَخَلْقَ الس ا الأَنبي النَّار دارَ الكافرين. ب ﭯ ﭰ [:6ومعاده .)2(]89 :U[ ]ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ المعجزة الكبرى الخالدة، وآخر الكتب السماوية، لا يُنسخُ ولا يُبدل، وقد تَكَفلَ الله بحفظ .]9:S[ ]ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ[ :6القيامة، ]177)، و172/1) انظر1( . ]59« )2(

عدد الصفحات ٩

10 ﭙ ﭚﭘ ﭕ ﭖ ﭗ ﭔﭑ ﭒ ﭓ [مكتوب في اللوح المحفوظ، قال ﮓ [ :6، وتحفظ]80-77:m[ ] ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭝﭛ ﭜ .)1(]49:t[ ]ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ [لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله وإن عاونه غيره .]88 :W[ ]ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ لي .)2(]ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ[، لمن قال]26:M[ ]َﭶ ﭷ[وأوعده بسقر، في قوله ]25:M[ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ[صال .]42 :I[ ]ﮠ .)3(من أنكر شيئًا من القرآن أو ادَّعى فيه النقص أو الزيادة أو التحريف كفر    .)462 /6« )1( .)258/1، وانظرV) من كلام الإمام الطحاوي2( .]70« )3(

عدد الصفحات ١٠

11 ƱōźƤƫŚŝƱŚưƿDžřƶƴưƌŤƿŚƯÏ - اعتق1 .]1 :l[ ]ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ[ :6الإيمان به - اعتقاد أن القرآن الكريم أفضل الكتب وناسخها وما قبله طرأ عليه التحريف، 2 .]85 :4 [ ]ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ[ :6 - اعتق3 ﮗ ﮘ[ :6بحفظ لفظه ومعناه من أن يتطرق إليه التحريف اللفظي أو المعنوي، .)1(]9 :S[ ]ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ - اعتقاد أن القرآن الكريم مشتمل على المعجزة العظمى وحجة الله البالغة الباقية 4 ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ[ :6 وأتباعه إلى قيام الس0التي أيد بها نبيه ]ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ]88 :W[ - اعتق5 ﭧ ﭨ ﭩ ﭦﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ [ :6 .]4-3 :4[ ]ﭪ ﭫ ﭬ - تحَ6 إنما هلك من كان قومًا يتدارؤون في الق0ج قبلك »تكذبوا بعضه بِبعضٍ، فما علمتم منه فقولوا، وما جهِلتم فكِلوه إلى عالمه ]185(رواه أحمد ]189« )1(

عدد الصفحات ١١

12 مُنجَّماً، أي مُفَرقًا حسب الوقائع، أَو جوابًا 0قد نزل على نبينا محمد– 7 عن أَسئلة أَو حسب مقتضيات الأَحوال في ثلاثٍ وعرينَ سنة وبمرأى من0- كُتِ8 ثم0 يكتبون كل ما نَزَلَ من القرآن وبأَمر من النبي íمن خيرة الصحابة .íجمُِعَ في عهد أَبي بكر، ثم في عهد عثمان �يج لا -9 ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ[ :6عم ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ [ :6، و]168:2[ ]ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ، ويفسر القرآن بالقرآن، ثمَّ بالس ]169:2[ ]ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ثمَ بأَقوال التابعين، ثمَ باللغة العربية التي نزل بها القرآن. منها 28 منها نزلت في مكة، و86 س114- القرآن الكريم: يحتوي ع10 نزلت في المدينة، وتس بالمدنية وتسمى السور التي دارت أحداثها قبل الهجرة مكية، والسور التي دارت أحداثها بعد الهجرة مدنية.   

عدد الصفحات ١٢

13 ƶưǀƬƘţƹƮƿźƨƫřƱōźƤƫřƮƬƘţƪƌƟÐ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ[ :6 .]29:6[ ]ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ : أي ثوابًا لا ينقطع.]ﯷ ﯸ ﯹ[ المَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ « :0 قالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ Æعَنْ عَائِشَةَ  .»الْكِرَامِ الْبََرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ علَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ ]798]4937(متفق عليه. البخاري مَنْ قَرَأَ حَرْفًا « :0ِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ˙ِ بن مسعود عَنْ عَبْدِ الله  مِنْ كِتَابِ الله؛ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشِْ أَمْثَالَِا، لا أَقُولُ: ألََ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، .]2910(رواه الرمذي. وانظر»وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ إِنَّ لله أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ: أَهْلُ القُرْآن « :0 قال: ق˙ ع .)]2165(صحيح الجامع»هُم أَهْلُ الله وَخَاصَّتُهُ لا حَسَ « :0 قَالَ: قَالَ رَسُ ¨ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ  اثْنَتَ .]815]7529(متفق عليه، البخاري»يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ اقْرَءوا الْقُرْآنَ؛ « :0 قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا ˙ عن أبي أُمامة الباهليّ .)]804(مسلم»فَإِنَّهُ يَأْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شفِيعًا لأصْحَابِهِ

عدد الصفحات ١٣

14 : يجَْمَعُ بَ 0 كان النب¨ ع قَتْلىَ أُحُدٍ فيِ ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ فَإِذَا أُشِ وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فيِ دِمَائِهِمْ وَلمَْ يُغَس أَنَا شَاللَّحْدِ وَقَالَ . ]1343(رواه البخارييُصَلَّ عَلَيْهِمْ. يُقَ« :0 قال¨ع  .»وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَماَ كُنْتَ تُرَتِّلُ فِ الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بهَِا ]2914]1464(رواه أبو داود يَ« :0 قال: قال˙ عن أبي مس لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كَانُوا فِ الْقِرَاءَ ةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِ السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ ، سلماً: أي إسلامًا ]673(رواه مسلم»هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِ الِْجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِل يَقُولُ: 0 قال: سَمِعْتُ النَّبِي ˙ عن النَّوَّاس بْن سَ  يُؤْتَ « ثَلاثَ0وَضرََبَ لَُ .)1(»ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُماَ شَْقٌ أَوْ كَأَنَُّماَ حِزْقَانِ مِنْ طَيٍْ صَوَافَّ تَُاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِ ]805(رواه مسلم ) ظُلَّتَ1( وهي طيور تبسط أجنحتها في الهواء

عدد الصفحات ١٤

15 ƮƿźƨƫřƱōźƤƫřŠưƔƗÑ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ[ :6 أي: ل]21 :s[ ]ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ عليه القرآن لخش .)1(يؤدي حق الله في تعظيم القرآن ﭬ [ ه]23 :E[ ]ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ[ قول في حس]ﭭ تقشعر من سماعه، وتضطرب ]ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ[والبينات، ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ [جل . )2( استبشارًا بما فيه من وعد وترغيب ]ﭺ ﭻ ذو عظمة ومجد، ولمن تحمل هذا القرآن ]21 :i[ ]ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ[ :6  .)3(فحمله وقام بواجبه، فإنه سيكون لهم له المجد والعزة والرفعة يفص]13 :k[ ]ﮋ ﮌ ﮍ[ :6  ]14:k[ ]ﮏ ﮐ ﮑ[المتق الق .)4(وأحكامه عدل ]87/ص8« )1( .)]245/ص8« )2( .)]19/ص23« )3( .)]7/ص24)، و362/24« )4(

عدد الصفحات ١٥

16 ƮƿźƨƫřƱōźƤƫřƾƟŻŚŬƗDžřƶūƹŏƲƯÒ وقع التحدي للإنس والجن على أن يأتوا بمثله على مراتب ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ [ :6 أن يأتالأولى- .]34-33 :e[ ]ﭧ ﭨ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ [ :6 أن يأتوا بعر سالثانيـــة- . ]13:K[ ]ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﯖ ﯗ ﯘ [ :6 تحداهم بأن يأتوا بسالثالثة- . )1(]38 :I[ ]ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ أن ]ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ[ :6الدارين حيث أنزل في هذا القرآن علم كل شيَْءٍ ]38 :A[ اشتمالُ القرآنِ على أخبار الرسل والأمم الماضية وتفصيل ذلك بشكل لم يسبق إليه  .] ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ[ :6كتاب قبله ]99 :c[ اش والإعذارِ، والإنذارِ، والأحكامِ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ [ :6 أن الله تع .]17 :i[ ]ﮢ ﮣ ﮤ ]191« )1(

عدد الصفحات ١٦

17 ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ[ :6 تضم ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ .]13 :K[ ]ﮑ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ [ :6 تضمنه أخبارًا عن الأمور الغيبية الماضية والمستقبلة، ﮭﮬﮫ [ :6، وَ ]49:K[ ]ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯙ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮯﮮ . يق]4-1 :v[ ]ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ نزل به.Dسنين في إعجاز غيبي تحقق كما وعد ا خ الألف ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ [ :6أس ، ق]82 :6[ ]ﮆ ﮇ ﮈ : إن ل0 .)1(يقول هذا بر    ) رواه البيهقي في الش1( .)223/1حمل الأسفار

عدد الصفحات ١٧

18 ƮƿźƨƫřƱō Ìź ÉƤƫŚŝƕŚƠŤƳLJř ÊśŚŞſŏÓ شَطَ فيمن ينتفع بالْقُرآن الكريمِ، أن يكون من Dوفق– اعل ﭑ ﭒ [ :6أهلِ التوحيد الَّذِينَ أفردوا الله تعالى بالعبادات كلِّها ظاهرها وباطنها، ﭫ ﭬ ﭭ [إلى قول]11:E[ ]ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ .]14 :E[ ]ﭮ ﭯ ﭰ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ [ :6وَ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ .]44:I[ ]ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ فلا يجوز صرف أي عبادة من العبادات لغير الله كالدعاء، والاستغاثة، والاستعانة، والن ﮏ ﮎﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ [ :6مرس ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ .]14:6[ ]ﮠ ﮡ ﮢ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ [ :6وَ .]194:C[ ]ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ .]49 :I[ ]ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ[ :6وَ : وفي هقال الشـــوكاني الله والاس العالمين الذي خلق جميع المخلوقين، م« :0وق .(رواه مسلم)»شيئًا دخل النار

عدد الصفحات ١٨

19 ƱōźƤƫŚŝƱŚưƿDžřşŵŚƿŻśŚŞſŏƲƯÔ ƶƗŚưſŶƴƗƱōźƤƫŚŝźŧŐŤƫř ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ [ :6 .]2 :E[ ]ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ هقال شـــيخ الإســـلام: الق ويحص .)1(لطاعته، وهذه زيادة الإيمان ƶƗŚưſŶƴƗƲǀƘƫřƖƯŵ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ [ :6 .]83:8[ ]ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ، أث0محم]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ[ قـــال الســـعدي قلوبهم وخش ، 0 وهم أمة محمد] ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ[آمن .)2(يشهدون لله بالتوحيد ƶŤƣŹƹŜƬƤƫřƕƺƄų ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮔﮒ ﮓ [ :6 .]35-34 g[ ]ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ).228/7« )1( .)215/1) السعدي2(

عدد الصفحات ١٩