182 ƮǀưƫřƹƱƺƴƬƫŠƴƜƫřŜţřźƯ ŚƸƫŚưƧƹŚƸţƺƣŜƀůŜţřźƯ Éžưų الغنةالمرتبةالحالةالحرفمثاله الكاملة الأولى الحرف المشدد النون المشددة الميم المشددة ]2:I[ ]ﭓ ﭔ[ ]1:U[ ]ﭑ[ المدغم كامل التشديد النون المدغمة الميم المدغمة ]52:K[ ]ﭤ ﭥ[ ]5:k[ ]ﭩ ﭪ[ الثانيةالمدغم ناقص التشديد النون المدغمة النون المدغمة ]11:O[ ]ﯥ ﯦ[ ]31:Q[ ]ﮆ ﮇ[ الثالثة المخفي إخفاء حقيقًا أو شفويًا النون المخفاة الميم المخفاة ]4:k[ ]ﭜ ﭝ[ ]11:C[ ]ﭗ ﭘ[ المقلبالنون المقلبة]33:2[ ]ﮐ[ الناقصةالرابعةالساكن المظهر النون المظهرة الميم المظهرة ]7:0[ ]ﭭ[ ]133:2[ ]ﯘ ﯙ[ الخامسة المتحرك النون المفتوحة الميم المفتوحة ]55:2[ ]ﮱ[ ]3:0[ ]ﭞ[ وتظه . )1(أصل الغنة في الحالة الرابعة والخامسة ) قال العلامة محمود بسة: أقواها المشدد المتصل، ثم المدغم الناقص، ثم المخفي، ثم المظهر، ثم المتحرك، مراعاة 1( .]34للفرق بين المتصل والمنفصل، فالمتصل تشديده ثابت، والمنفصل تشديده عارض،
عدد الصفحات ١٨٢183 ŠƴƜƬƫšŚƸǀŞƴţ ŚƸƤǀƣźţƹŚƸưǀŴƠţŦǀůƲƯ ÅLJƹŏ ،]ﭘ[- ينبغي العناية برقيق الغنة، بأن تكون في وضع سكون الشفتين مثال ذلك1 يلحن فيها بتفخيم غنة النون]ﮜ[و ، ]33[ ]ﮫ[- ينبغي العناية بتفخيم غنة الإخفاء إذا أتى بعدها مفخم، نحو2 فإن إهال ذلك يمهد لرقيق الصاد فيحولها إلى سين فتقرأ: (منسورًا ، ]93:K[ ]ﮪ[ - ينبغي العناية برقيق غنة الإخفاء إذا أتى بعدها مرقق نحو3 فإن إهال ذلك يمهد لتحويل التاء إلى طاء فتقرأ َينطصرُِون ]ﮔ[�يج - 4 ، فيتولد من الضمة واو، فتقرأ (كونتم]17:e[ ŚƸūźŴƯƲƯŚƸūřźųœŦǀůƲƯŚ ÅǀƳŚŧ - ينبغي الاحراز من الإدغام الكامل عند إدغام النون في الواو والياء1 .]ﯟ[والهاء]ﯜ[- الحذر من خلط اللام والهاء بالغنة مثال اللام2 - الحذر من خلط حروف المد بالغنة لاس3 .]3:0[ ]ﭞ[ والميم، نحو]16[ ]ﯧ[ ŚƸƫŠƤŝŚƀƫřŠƧźŰƫřƢƐƳŦǀůƲƯŚ ÅŨƫŚŧ ]ﮒ ﮓ[ ينبغي الاحراز من إش ، فتصير ياء هكذا (مين بعد).]4:8[
عدد الصفحات ١٨٣184 ƝźŰƫřšŚƠƇŠƟźƘƯŠǀƠǀƧ ƾƬƿŚƯƖŞŤţƱŏƦǀƬƘƟƝźůšŚƠƇƾƟŦŰŞƫřšŵŹŏřŷœ - ابحث عن الحرف أولاً في الصفات التي لها ضد، فإن وجدته في حروف الهمس1 وهي (فحثه شخص سكت) فهو مهموس، وإلا فهو مجهور ثم انتقل إلى صفات الشدة والتوسط والرخاوة، فإن وجد في حروف الشدة وهى (أجد قط بكت)، فهو شديد، وإن وجد في حروف التوسط وهي (لن عمر) فهو متوسط .. وهكذا. مع باقي الصف……وإلا فه قد تم له خمس صفات. - ث2 وابحث عنه فيها، فإذا وجدت له صفة منها كانت الصفة السادسة بالإضافة إلى الصفات الخمس السابقة. ولا يوجد حرف له سبع صفات إلا الراء. أن أي حرف من حروف الهجاء لا تقل صفاته عن خمس ولا تزيد على والخلاصة: سبع صفات.
عدد الصفحات ١٨٤185 ŠǀŗŚŬƸƫřƝƹźŰƫřƹšŚƠƈƫřƮǀƀƤţ šŚƠƈƫřƭŚƀƣŏŏ تنقسم الصفات إلى صفات قوية، وصفات ضعيفة وهي إحدى عرة صفة: - الصفات القوية:1 الجهر والش والتفشي، والاستطالة، والغنة. وهي ست صفات:- الصفات الضعيفة:2 الهمس، والرخاوة، والاستفال، والانفتاح، واللين، والخفاء وهي ثلاث:- صفات لا توصف بقوة ولا بضعف:3 الإذلاق، والإصمات، والتوسط إذا تأملفائـــدة: واستفال وسهولة في النطق. وإذا تأملت في صفات القوة فس . )1(وصعوبة في النطق ) نقصد بذلك: الغالب لأن الاستطالة فيها جريان صوت، والتفشي فيه انتشار ريح، والصفير يرافقه جريان 1( صوت ونفس
عدد الصفحات ١٨٥186 ŌŚŬƸƫřƝƹźůƭŚƀƣŏś تنقسم حروف الهجاء إلى خمسة أقسام الصفةالتعريفعددهاالحروف - الأقوى1هو الذي يكون جميع صفاته قويةحرف واحد(الطاء) - القوية2 هي التي يكون فيها صفات القوة أكثر من صفات الضعف ثمانية (الباء والجيم والدال والراء والصاد والضاد والظاء والقاف) - المتوسطة3 هي التي تساوت فيها صفات القوة وصفات الضعف خمسة (الهمزة الغين واللام والميم والنون) الضعيفة– 4هي التي يكون فيها صفات الضعف أكثر من صفات القوة عرة (التاء والخاء والذال والزاي والسين والشين والعين والكاف والواو والياء المتحركتان أو اللينتان) - الأضعف5جميع صفاتها ضعيفةأربعة (الثاء والحاء والفاء والهاء) والهاء أضعفها للخفاء فيها صفة واحدة من صفات القوة والباقي ضعيف ثلاثة(حروف المد الثلاثة)
عدد الصفحات ١٨٦187 ƾƳŚŨƫřƮƀƤƫř ŠƋŹŚƘƫřšŚƠƈƫř śŚŞƫřƾƟƩƺųŶƫřŠƯŶƤƯ ƮǀŴƠŤƫř-Î التسمتعريفه لغة: سمن أو قوة أو تغليظ يدخل على صوت الحرف عند النطق به فيمتلئ واصطلاحًا: الفم بصداه. عند النطق بالمستعلي يتسع التجويف الداخلي للفم، فيتجه الهواء الخارج كيفيته: م ضيقًا، فيمتلئ الفم بصدى الحرف ينتج عنه سمن الحرف يسمى بالتفخيم. ƢǀƣźŤƫřÏ التنحيفتعريفه لغة: رقة أو نحالة تدخل على صوت الحرف عند النطق به فلا يمتلئ الفم بصداه. اصطلاحًا: عند النطق بالمسكيفيته: م يمتلئ الفم بصداه، فيخرج الحرف بنحالة، وهو ما يسمى بالرقيق. ثلاثة أنواع: أنواع الحروف الهجائية: الأول- ما يفخم دائماً. الثاني- ما يرقق دائماً. ال ويفخم في بعضها الآخر.الثالث- ما يرقق في بعض الأحو
عدد الصفحات ١٨٧188 Ś ÅưŗřŵƮŴƠƿŚƯƩƹǃřƕƺƴƫř وذلك في حروف الاستعلاء السبعة المجموعة في قولهم: (خص ضغط قظ وتفخيم كل حرف منها يكون على قدر استعلائه، فما كان استعلاؤه قال المرعشي: . )1(أبلغ كان تفخيمه أبلغ. اه قال الإمام ابن الجزري: وَحَرْفَ الاسْـــتِعْلاَءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَـا الاطْبَاق أَقْـــوَى نَْوَ قَـــالَ وَالْعَصَـا ƮǀŴƠŤƫřƝƹźůşƺƣ وترتيب الأحرف السبعة من حيث القوة والضعف كما ي لأنها أقوى الحروف. الطاء: لاتصافها بصفة الاستطالة.الضاد: . )2( لتميزها عن الظاء بالصفير، ومخرجها أدخل إلى الفم من الظاءالصاد: تميزت عن القاف لاتصافها بالإطباق.الظاء: لاتصافها عن الغين بالشدة.القاف: لتميزها عن الخاء بالجهر.والغين: لاتصافها بالهمس.الخاء: ]94) استعلاؤه أبلغ، أي: بإطباقه، انظر1( ) إن قيل: لماذا قويت الصاد عن الظاء مع أن الظاء متصفة بالجهر وهي صفة قوة؟2( فيقال: إن الهمس مع الصفير يساعدان على جريان النفس بصوت صفيري مما يؤدي إلى امتلاء الفم بصدى ]121الصاد عند النطق بها أكثر من الظاء،
عدد الصفحات ١٨٨189 ŠƘŝŹŏƶŞţřźƯ مراتب التفخيم أقواها المفتوح بعده ألف، ثم المفتوح ليس بعده ألف، ثم المضموم، ثم المكسور. ويُلحق الس الثانية، وإن كان ساكنًا وقبله مضموم أُلحق بالمرتبة الثالثة،.. إلخ، وهذا الذي ترجَّح لدينا. الساكن فيه تفصيل: قال العلامة المتولّي: فإن كان ما قبله مفتوحًا يُعطَى تفخيم المفتوح الذي ليس بعده ألف. .]38[ ]ﰉ[نحو .]54:H[ ]ﯠ ﯡ[وإن كان ما قبله مضمومًا يُعطَى تفخيم المضموم، نحو .)1(]12:4[ ]ﯝ[وإن كان ما قبله مكسورًا يُعطَى تفخيماً أدنى ممَِّا قبله نحو وقال الشيخ عثمان مراد: وســـاكنٌ عـــن فتحـــةٍ كفتحـــةِ وســـاكنٌ عـــن ضَمَّـــةٍ كضَمَّـــةِ وحدثن عبد الحفيظ، والش . )2(. وغيرهم من المشايخ…رضوان، ]124]150) انظر1( .]158) للاطلاع على أقوالهم انظر2(
عدد الصفحات ١٨٩190 ŵŶƄưƫřƝźŰƫřƮǀŴƠţşƺƣ أقوى من غير المش]ﮮ[ا لأن المشدد مكون من حرفين، الأمر الذي يجعل تفخيمه أظهر، ]86[ ]ﯪ[نحو وعليه فإن مراتب التفخيم كما يلي: .)1(]30:2[ ]ﭒ[ المفتوح الذي بعده ألف، نحوالأولى- .)2(]118:i[ ]ﯿ[ الراء التي بعدها ألف، نحوويلحق بها: .)3(]22:c[ ]ﮪ[ المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحوالثانية- .)4(]8:2[ ]ﭯ[ المضموم، نحوالثالثة- .)5(]11:2[ ]ﮒ[ المكسور، نحوالرابعة- :)6(ويلحق الساكن بحسب حركة ما قبله .]5:s[ ]ﮉ[فإن كان ما قبله مفتوحًا ألحق بالمرتبة الثانية نحو .]6:m[ ]ﯕ[وإن كان ما قبله مضمومًا ألحق بالمرتبة الثالثة نحو .]1:4[ ]ﭻ[فإن كان ما قبله مكسورًا ألحق بالمرتبة الخامسة نحو ) لأن إشباع الفتحة بالألف يجعل الفم يمتلئ بصدى الحرف أكثر من غيره.1( ) لتمييزها بالانحراف إلى ظهر اللسان عن أصل المخرج واتصافها بسبع صفات2( ) لأن النطق بالفتحة يملأ الفم بصدى الحرف أكثر من غيره في المرتبة التالية3( ) لأن الضم يقتضي تجويف الفم وامتلاءه بصدى الحرف أكثر من غيره في المرتبة التالية4( ) لأن حالة المكسور لا تؤدي إلى امتلاء الفم بصداه، ولا إلى استقرارٍ تام في مخرجه كالساكن. انظر5( .]153]123-122ص ) لأنه أقوى من المكسور نظرًا إلى استقرار الحرف عند النطق به ساكنًا في مخرجه. 6(
عدد الصفحات ١٩٠191 تعتبر الغين والخاء المكسورتان، والساكنتان المسبوقتان بكالتفخيم النسبي: أو ياء في أدنى مراتب التفخيم، فتفخم تفخيماً نسبيًا .]ﮩ[، والمسبوقة بياء]ﯬ ﯭ ﯮ[فمثال الغين الساكنة المسبوقة بك .]ﭹ[، والمسبوقة بياء: و]ﮄ[ومثال الخاء الساكنة المسبوقة بك šŚƸǀŞƴţ - ينبغ1 بكسر، لأنها تعتبر في هذه الحالة في أقل درجات التفخيم - ينبغ2 لا ترقق أبدًا قال العلامة المتولي: فهـــي وإن تكـــن بأدنـــى منزلـــة فخيمـــة قطعـــا مـــن المســـتفلة فـــلا يقـــال إنهـــا رقيقـــة كضدهـــا، تلـــك هـــي الحقيقـــة - يستثنى ممَِّا سبق كلّ خاء سكنت بعدها راء، وقبلها كسر، فإنه يجب النطق بها مفخمة 3 تفخيماً قويًا لوقوع راء مفخمة بعدها لتتناس .)1(]31:M[ ]ﭞ ﭟ[ ونحو]ﮆ[نحو قال العلامة المتولي: وخـــاء إخـــراج بِتَفْخِيـــمٍ أتـــتْ مِـــن أَجـــلِ رَاء ٍ بَعْدَهـــا إذْ فُخِّمَـــتْ وحدثني الش . )2(المحقِّقِ في هذا العصر، وعن الشَّيْخ أحمد الزيات، وعن الشَّيْخ عامر عثمان ]126) انظر: كتاب1( .]158) انظر2(
عدد الصفحات ١٩١192 ƮǀŴƠŤƫřŜţřźƯƼƬƗŠƬŨƯŏ المرتبة الحروف السبعة الطاءالضادالصادالظاءالقافالغينالخاء الأولى]ﮮ[]ﭳ[]ﯸ[]ﯦ[]ﭺ[]ﮀ[]ﯸ[ الثانية]ﭠ[]ﮍ[]ﮊ[]ﭥ[]ﭕ[]ﯻ[]ﯾ[ الثالثة]ﭖ[]ﯵ[]ﮓ[]ﭛ[]ﮃ[]ﮭ[]ﭥ[ الخامسة]ﯛ[]ﮙ[]ﰔ[]ﯕ[]ﭧ[]ﭡ[]ﯺ[ ƶŝƢŰƬ ÉƿŚƯƹƲƧŚƀƫř يلحق بالمرتبة الحروف السبعة الطاءالضادالصادالظاءالقافالغينالخاء الثانية]ﯛ[]ﮂ[]ﮦ[]ﭹ[]ﭴ[]ﯹ[]ﭮ[ الثالثة]ﭖ[]ﯚ[]ﭶ[]ﮘ ﮙ[]ﯛ[]ﮇ[]ﭓ[ الخامسة]ﯠ[]ﮀ[]ﭙ[]ﮑ ﮒ[]ﯞ[]ﮘ[]ﯥ[
عدد الصفحات ١٩٢193 Ś ÅưŗřŵƢƣźƿŚƯƾƳŚŨƫřƕƺƴƫř ويقصد بها حروف الاس الكلام عنها بمشيئة الله تعالى. وق يؤدي إلى استبدال بعض الحروف بغيرها مثال ذلك: استبدال (التاء طاء، والسين صادًا، والدال ضادًا، والذال ظاء..). ŠƤƣźưƫřƝƹźŰƫřƮǀŴƠţśŚŞſŏ ƶƫŚŨƯƹƢƣźưƫŚŝŌřŶŤŝLJřÎ .]1:c[ ]ﭥ[، ونحو]10:I[ ]ﮄ[الابتداء بالهمزة نحو .]5:u[ ]ﰁ[، ونحو]8:8[ ]ﭟ[الابتداء باللام نحو .]56:Y[ ]ﭿ[، ونحو]7 :O[ ]ﮭ[الابتداء بالباء نحو .]5:I[ ]ﭸ[الابتداء بالعين نحو قال الإمام ابن الجزرى: فَرَقِّقَـــنْ مُسْـــــتَفِلاً مِـــنْ أَحْــــرُفِ وَحَـــاذِرَنْ تَفْخِـيـــمَ لَفْـــظِ الأَلِـــفِ كَهَمـــزِ ألحَْمْـــدِ أَعُــــوذُ إِهْدِنَـــا الـَّلـــهِ ثُــــمَّ لامِ لِلَّــــــهِ لَـــنَـــا ƮŴƠƯƝźŰƫƢƣźƯƝźůşŹƹŚŬƯÏ .]8[ ]ﮊ[كمجاورة الميم المرققة للصاد المفخمة نحو .]19:Y[ ]ﯫ[ومجاورة اللام المرققة للطاء المفخمة نحو .]12:2[ ]ﮣ[ومجاورة الميم المرققة للراء المفخمة نحو
عدد الصفحات ١٩٣194 قال الإمام ابن الجزري وِلْيَتَلَطَّـــفْ وَعَلَـــى اللهِ وَلا الَــــضْ وَالمِْيـــمِ مِـــنْ مخَْمَصَةٍ وَمِـــنْ مَرَضْ وَبَــــاءِ بَــــرْقٍ بـَاطِـــلٍ بِهِـــمْ بِـــذِي ............................... وقال أيضًا: وَحَـــاءَ حَصْحَـــصَ أَحَطـــتُ الحَْـقُّ وَسِـــينَ مُسْـــتَقِيمَ يَسْــــطُو يَسْــــقُـوا ƢƣźưƫřŶƘŝƞƫŏƾţŐţƱŏ-Ð .]29:6[ ]ﭴ[كمجاورة الجيم للألف: نحو .]39:M[ ]ﭶ[وكمجاورة الهاء للألف: نحو .]238:2[ ]ﭑ[وكمجاورة الحاء للألف: نحو ]87 :6[ ]ﭠ[و يكون الاحراز آكد إذا اجتمع سببان مما سبق كما في كلمة حيث ابتدأت الكلمة بالهمزة، وجاورت مفخماً وهو الصاد. ابتُدئ بالميم، وجاورت حرف الخاء المفخم.]3:8[ ]ﮊ[وكلمة ابتدئ بالباء، وجاورت حرف الراء المفخم.]7 :O[ ]ﮭ[وكلمة قال الإمام ابن الجزري: فالهَمْزة إذا ابتدأ بها القارئ من كلمةٍ فليلف لا ]1:2[ ]ﭝ[النُطْ .)1(]1:6[ ]ﮀ[سِيَّما إذا أتى بعدها ألف، نحو ƮŴƠưƫřƢƐƳŶƘŝƲǀŤƠƄƫřƮƋƖƯƱŚƀƬƫřŌLjƘŤſřŹřźưŤſřÑ فينبغي المحافظة على نطق النون المشددة مرققة]ﭘ[ك ).216/1) انظر1(
عدد الصفحات ١٩٤195 źųǁřŚƸƌƘŝƾƟƮŴƠƿƹƩřƺůǃřƊƘŝƾƟƢƣźƿŚƯŦƫŚŨƫřƕƺƴƫř وذلك في الأحرف الثلاثة المستثناة من حروف الاستفال وهي (الألف واللام والراء)، وأحكامها كما يلي: ŠƿŶưƫřƞƫǃř ÅLJƹŏ الأل .)1(وترقيقًا .]33 :W[ ]ﯸ[فإن كان ما قبلها مفخماً فخمت، نحو .)2(]1:2[ ]ﭔ[وإن كان ما قبلها مرققًا رققت، نحو قال العلامة المتولى: وتَـــــتـــــبـــــعْ مــــــا قـــبـــلـــهـــا الألــــــــفْ)3(والعكـــس في الغنـــةِ أُلِـــفْ ƭLjƫřŚ ÅǀƳŚŧ .)4(ونعني بها اللام المتحركة التي تدور بين الرقيق والتفخيم والأصل في اللام الرقيق، لأنها من حروف الاستفال سواء أكانت: .]2:2[ ]ﭛ[ أو مكسورة نحو]22:2[ ]ﮪ[مفتوحة نحو . باستثناء اللام في لفظ الجلالة.]118:2[ ]ﯷ[أو مضمومة نحو ) عكس الغنة فإنها تابعة لما بعدها، وبالنسبة للياء المدية فإنها دائماُ مرققة باتفاق. 1( ) لأن الألف ليس فيه عمل عضو أصلاً حتى يوصف بتفخيم أو ترقيق 2( : ولعل الحقَّ أن ال V) وي3( .]والطور[المفخم، وذلك لأن ترقيقها بعد المفخم في نحو ، لا يمكن إلا بإشابها صوت الواو المدية بأن يحرك وس]قُوا[،]الصُّهورِ [ و ]94كما يشهد به الوجدان الصادق انظر ) أما الساكنة فيدور الحكم فيها بين الإظهار والإدغام وهذا في باب اللامات السواكن.4(
عدد الصفحات ١٩٥196 ƱŚŤƫŚůŚƸƫŠƫLjŬƫřƒƠƫƾƟƭLjƫřƹ في حالتين: إذا وقعت بعدالأولى- التفخيم: .]116:8[ ]ﭽ ﭾ[- بعد فتح نحو1 .]32:E[ ]ﯘ ﯙ[. و]30:a[ ]ﮋ ﮌ[- بعد ضم نحو2 قال الإمام ابن الجزري وفَخِّـــمِ الـــلاَّمَ مِــــنْ اسْــــمِ الله عَـــنْ فَتْـــحٍ أوْ ضَـــمٍ كَعَبْــــدُ الله في حالة واحدة:الثانية- الترقيق مطلقًا: إذا وقعت بعد الكسر، سواء أكانت الكسرة: . ]1:0[ ]ﭑ ﭒ[.أو منفصلة نحو]284:2[ ]ﭟ[متصلة بها نحو .]2-1:a[ ] ﭖﭕﭔ [. أو عارضة نحو]64:2[ ]ﮁ ﮂ[أصلية نحو šřŌřźƫřƭŚƨůŏŚ ÅŨƫŚŧ للراء ثلاث حالات وأسبابها أربعة: الحالة الأولى- المفخمة مطلقًا: لأنها تساعد على امتلاء الفم بصدى الحرف.- الفتحة:1 .]ﮓ[ لأنها أخت الفتحة، باستثناء الراء الممالة- الألف:2 لأن الضم يقتضي تجويف الفم وامتلائه بصدى الحرف- الضمة:3 - أن يأتي بعدها حرف استعلاء مفتوح في نفس الكلمة4
عدد الصفحات ١٩٦197 وأسبابها ثلاثةالحالة الثانية- المرققة مطلقًا: لأنها لا تساعد على امتلاء الفم بصداه.- الكسرة:1 لأنها أخت الكسرة، سواءٌ أسبقت بياء مدية أم ل- الياء:2 لأنها ممالة إلى الك- الإمالة:3 وأسبابها ثلاثةالحالة الثالثة- ما يجوز فيها الترقيق والتفخيم: - أن يأتي بعدها ياء محذوفة للبناء أو للتخفيف.1 - أن تسبق بحرف استعلاء ساكن قبله مكسور2 س الكلمة- أن يأتي بعدها حرف استعلاء مكسور في نف3 ř ÅŶůřƹ ÅLJƺƣŠưŴƠưƫřŌřźƫřƼƫƹǃřŠƫŚŰƫř ŠƫŚůźƄƗŠƘŝŹŏƾƟƮŴƠţ إذا كانت الراء .)1(]1:0[ ]ﭓ[- مفتوحة أينما وقعت، نحو1 رققت للإمالة، مع أنها مفتوحة]ﮓ[يستثنى كلمة .)2(]25:2[ ]ﭟ[- مضمومة أينما وقعت، نحو2 ŚƸƬŞƣƹƾƬƇŏŚƳƺƨſŠƴƧŚſ .]36:4[ ]ﯧ[- فتح، نحو3 ) سواء أول الكلمة نحو: (ربكم)، أم وسطها نحو: (بربكم)، أم آخرها وصلاً، نحو: (أكثر الناس) وسبب1( قولنا وصلاً: لأنها في حالة الوقف تلحق بالساكنة وقفًا ) س2( وسبب قولنا وصلاً:لأنها في حالة الوقف تلحق بالساكنة وقفًا
عدد الصفحات ١٩٧